البيت الأبيض: ترامب يتخذ قراره بشأن شن هجوم على إيران خلال أسبوعين

البيت الأبيض: ترامب يحسم قراره بشأن مهاجمة إيران خلال أسبوعين


أفادت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن القائد ترامب يراقب عن كثب التطورات المتعلقة بإيران، وسيتخذ قرارًا حاسمًا بشأن الخيار العسكري خلال الإسبوعين المقبلين. إذا لم تتعاون طهران دبلوماسيًا، يفكر ترامب في ضربة عسكرية ضد منشآت نووية إيرانية. أضافت أن جميع الخيارات متاحة، لكن الأولوية للدبلوماسية. واشنطن تعتبر وقف تخصيب اليورانيوم شرطًا أساسيًا لأي اتفاق. وذكرت أن لديهم مخاوف من أن إيران قريبة من امتلاك سلاح نووي. ترامب نفى تقارير إعلامية تفيد بموافقته على خطط هجوم، مؤكدًا عدم اتخاذ قرار نهائي بعد.

أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن القائد دونالد ترامب يراقب عن كثب تطورات الملف الإيراني، وسيتم اتخاذ قرار حاسم بشأن الخيار العسكري المحتمل خلال الإسبوعين المقبلين.

ولفتت ليفيت -خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم الخميس- إلى أن القائد سيقوم بتقييم خلال الإسبوعين القادمين لدراسة إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية محدودة ضد المنشآت النووية الإيرانية، إذا لم تُظهر طهران مدى جدية في الحلول الدبلوماسية.

ولفتت إلى أن “جميع الخيارات متاحة، لكننا نُعطي الأولوية للمسار الدبلوماسي طالما كان ذلك ممكنًا”، مضيفة أن “الوقت ليس مفتوحًا، ولن نسمح لإيران بأن تكسب المزيد من الوقت للمتابعة في برنامجها النووي”.

واستشهدت المتحدثة برسالة من ترامب حيث قال: “استنادًا إلى احتمالية كبيرة لإجراء مفاوضات مع إيران، قد تُعقد أو لا تُعقد في المستقبل القريب، سأتخذ قراري بشأن العمل العسكري من عدمه خلال الإسبوعين المقبلين”.

وبخصوص الاتفاق النووي مع إيران، نوّهت ليفيت أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي اتفاق لا يشتمل على وقف كامل لتخصيب اليورانيوم، مشددة على أن طهران تملك الآن القدرات التقنية لإنتاج سلاح نووي.

وأوضحت: “لقد أرسلنا رسائل مباشرة إلى إيران عبر قنوات مختلفة، أوضحنا من خلالها أن واشنطن لن تتجاهل إذا واصلت طهران تجاوزاتها النووية”.

US President Donald Trump speaks before signing a bill blocking California's rule banning the sale of new gas-powered cars by 2035 in the East Room of the White House in Washington, DC on June 12, 2025.
ترامب نفى تقارير عن موافقته على توجيه ضربة عسكرية لإيران (الفرنسية)

وقف التخصيب أولا

ونوّهت ليفيت أن واشنطن تعتبر وقف التخصيب شرطًا غير قابل للتفاوض في أي اتفاق مستقبلي، مشيرة إلى أن “إيران وصلت إلى مستوى من تخصيب اليورانيوم يجعلها على بعد خطوات قليلة من امتلاك سلاح نووي، وهذا يُعد تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي”.

وأضافت أن الإدارة الأميركية ترى أن أي حل لا يتحقق من خلال تفكيك البرنامج النووي الإيراني، ووقف التخصيب كليًا، سيكون مجرد تأجيل للخطر بدلاً من إنهائه.

وعند سؤالها عن دعم الولايات المتحدة لاحتمال تغيير النظام الحاكم في إيران، نوّهت ليفيت أن أولوية الإدارة هي ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.

كما نوّهت أن واشنطن لا تلاحظ حاليًا أي مؤشرات على أن الصين ستتدخل عسكريًا لدعم إيران، مشددة على أن القائد يتمتع بعلاقة محترمة للغاية مع بكين “وندرك أن لدينا العديد من المصالح الاستراتيجية المشتركة”.

ونفى ترامب -في وقت سابق اليوم- ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” بشأن منحه الضوء الأخضر لتنفيذ خطط هجومية ضد إيران، مؤكدًا أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن كيفية التعامل مع طهران.

وكانت الصحيفة الأميركية قد ذكرت، أمس الأربعاء، أن ترامب وافق على خطة عسكرية لاستهداف إيران، ولكنه أرجأ إصدار الأوامر النهائية انتظارًا لما إذا كانت طهران ستتخلى عن برنامجها النووي.

في غضون ذلك، بدأت إسرائيل فجر 13 يونيو/حزيران الجاري، بدعم أميركي ضمني، حملة واسعة ضد إيران، شملت قصف المباني السكنية والمنشآت النووية وقواعد الصواريخ، بالإضافة إلى اغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين.

وفي مساء نفس اليوم، بدأت إيران ردها عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى وأضرار مادية كبيرة، وفقًا لمكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي.


رابط المصدر

حلفاء ترامب ينفضون عنه بسبب الوضع في إسرائيل

حلفاء ترامب يتخلون عنه بسبب إسرائيل


تراجعت العلاقات بين القائد الأمريكي دونالد ترامب وثلاثة من أقرب حلفائه، وهم الإعلامي تاكر كارلسون، والمستشار الاستراتيجي ستيف بانون، والنائبة مارجوري تايلور غرين، بسبب مواقفهم ضد التدخل العسكري الأمريكي في الهجمات الإسرائيلية على إيران. طرح الثلاثة مبدأ “التخلي عن إسرائيل” ونوّهوا على ضرورة تركها “تخوض حروبها الخاصة.” انتقد كارلسون ترامب بسبب دعمه المحتمل للحرب، بينما نوّه بانون وغرين على أولويات أمريكا الداخلية وضرورة الابتعاد عن الحروب الخارجية. جميعهم دعوا إلى سلام شامل بدلاً من التصعيد العسكري، مشيرين إلى الأضرار التي لحقت بالقوات الأمريكية بسبب حروب سابقة.

واشنطن- في الوقت الذي لم يحسم فيه القائد الأمريكي دونالد ترامب موقفه النهائي من التدخل العسكري إلى جانب إسرائيل في هجومها على إيران، شهدت علاقاته بــثلاثة من أقرب حلفائه اليمينيين الذين يُعتبرون من أبرز ممثلي تيار ماغا توتراً واضحاً.

هؤلاء هم:

  • الإعلامي الشهير تاكر كارلسون الذي يُعتبر الكثيرون صوته الأكثر تأثيراً.
  • العقل الاستراتيجي ستيف بانون الذي يُعد مفكر ترامب القائدي.
  • النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين من ولاية جورجيا، والتي تُعتبر زعيمة تيار ماغا في مجلس النواب.

وتراجع الثلاثة عن دعم ترامب بعدما اتفقوا على عدة مبادئ، أبرزها “التخلي عن إسرائيل” ومبدأ “دعهم يديرون حروبهم بأنفسهم”.

ورد ترامب على انتقادات حلفائه بقوله: “حسنا، نظراً لأنني الشخص الذي طور مفهوم (أميركا أولاً) وحيث إن هذا المصطلح لم يستخدم حتى جئت، أعتقد أنني الشخص الذي يجب أن يحدد ذلك”.

وبالنسبة لأولئك الذين يدعون رغبتهم في السلام، قال ترامب: “لا يمكنك تحقيق السلام إذا كانت إيران تمتلك سلاحاً نووياً، لذلك لأولئك الأشخاص الرائعين الذين لا يفعلون شيئاً حيال ذلك، أقول: هذا ليس سلاماً”.

صوت ترامب

كان معروفاً عن كارلسون قربه من ترامب وأبنائه، وقدم حديثه في المؤتمر السنة للحزب الجمهوري في يوليو/تموز 2024 قبل دقائق من انطلاق ترامب إلى المنصة ليعلن ترشحه رسمياً للرئاسة.

و من هنا، وجه كارلسون جزءاً كبيراً من غضبه نحو القائد، متّهماً إياه بالرغبة في المشاركة في الحرب الإسرائيلية ضد إيران، وهو ما كان مفاجئاً بشكل ملحوظ.

ولفت كارلسون إلى أن القلق من حصول إيران على سلاح نووي في المستقبل القريب مبالغ فيه. واعتبر أن الحرب معها ستؤدي ليس فقط إلى مقتل “الآلاف” من الأمريكيين في الشرق الأوسط، بل “ستكون بمثابة خيانة عميقة” لقاعدة ترامب و”ستؤدي فعلياً إلى إنهاء رئاسته”.

كرّر هذا الادعاء في رسالته الإخبارية، متّهماً ترامب بـ”التواطؤ في أعمال الحرب” من خلال “تمويل وإرسال الأسلحة إلى إسرائيل”. ونوّه أنه إن أرادت إسرائيل خوض الحرب، فلكل الحق في ذلك، فهي دولة ذات سيادة، وتفعل ما تراه مناسباً.

قوة أيديولوجية

انضم بانون إلى الحملة الانتخابية الأولى لترامب كرئيس تنفيذي لها قبل انتخابات 2016، وكان له دور رئيسي في إعادة صياغة رسائلها، مع التركيز على الشعبوية والقومية والتشدد في قضايا الهجرة.

بعد فوز ترامب الأول، أصبح بانون كبير مستشاري البيت الأبيض للشؤون الإستراتيجية، وقد صوّرته وسائل الإعلام الأمريكية على أنه القوة الأيديولوجية وراء السياسات الأكثر إثارة للجدل لترامب.

أيد بانون أيضاً مزاعم ترامب بتزوير الاستحقاق الديمقراطي في عام 2020، ووجهت إليه تهمة ازدراء الكونغرس بسبب رفضه التعاون مع تحقق 6 يناير/كانون الثاني، وقضى شهوراً في السجن، ويعتبر عرَّاب الترويج لترشح ترامب لدورة ثالثة بالمخالفة للدستور.

بعد بدء إسرائيل هجومها على إيران، غرّد بانون قائلاً: “أؤيد إسرائيل كدولة ذات سيادة، ولكن عندما تتخذ خطوات أحادية الجانب على افتراض أن أميركا ستخوض حروبهم، فهذا خطير جداً. يجب أن نتخذ قرارات تعود بالنفع على أميركا أولاً”.

في حديث إذاعي جمع بين بانون وكارلسون، قال الأخير إن “الأهم هو ضرورة التركيز على بلدنا، حيث وُلِدنا، وأين كانت عائلتي تعيش لقرون عديدة، وهذا هو الوعد الذي قدمه ترامب في الاستحقاق الديمقراطي الأخيرة”. ولفت الاثنان إلى عدد من القضايا الداخلية التي يفضلان أن تركز عليها إدارة ترامب، مثل الهجرة وأزمة “مخدر الفنتانيل”.

بينما قال بانون مشيراً إلى إسرائيل: “لقد قرروا بأنفسهم دخول الحرب، فهم لا يريدون منك فقط الدفاع عنهم، بل يريدون منا الانضمام إلى هذا الهجوم”.

كما انتقد كارلسون كل النداءات من أنصار إسرائيل لطلب تدخل الولايات المتحدة في المواجهة، وكتب على منصة إكس قائلاً: “الانقسام الحقيقي ليس بين من يدعم إسرائيل أو من يدعم إيران أو الفلسطينيين. الفجوة بين الذين يروجون للعنف بشكل عشوائي والذين يسعون إلى منعه، بين دعاة الحرب وصانعي السلام”.

US Representative Marjorie Taylor Greene speaks with House Speaker Mike Johnson (L) arrive for the address by Japanese Prime Minister Fumio Kishida to a joint meeting of Congress at the US Capitol in Washington, DC, April 11, 2024. (Photo by SAUL LOEB / AFP)
غرين توصف بحليفة ترامب لكنها تقول إنها تريد السلام والالتفات لمشاكل أميركا الخاصة (الفرنسية)

الحليفة

وُصفت العلاقة بين ترامب وغرين بأنها وثيقة للغاية، لدرجة أنه يمكن اعتبارها واحدة من أغرب العلاقات بين القائد وأي عضو حالي في الكونغرس.

تتميز غرين بولائها الشخصي الكبير واصطفافها الأيديولوجي العميق مع ترامب، وتجمع بينهما منفعة سياسية متبادلة، حيث يصفها ترامب بأنها “مقاتلة قوية” و”شخصية بارزة جداً”.

انتقدت هذه النائبة عن الحزب الجمهوري، التي تُعتبر من أكثر مؤيدي حركة “أميركا أولاً”، من اعتبرتهم “جمهوريين مزيفين” يتخبطون بشأن انخراط واشنطن في حرب جديدة لتغيير النظام الحاكم في الشرق الأوسط.

نشرت غرين على منصة إكس تغريدة حادة تشير فيها إلى أن أي شخص يدعو لمشاركة أميركا بشكل كامل في الحرب الإسرائيلية الإيرانية لا يُعتبر من تيار “أميركا أولاً”.

وأضافت: “الرغبة في قتل الأبرياء أمر مثير للاشمئزاز. لقد سئمنا من الحروب الخارجية. ماغا تريد السلام للجميع، ولا نريد أن يتعرض جيشنا للأذى جسمانياً أو نفسياً للأبد. نحن نحب جيشنا الأمريكي، ونريدهم أن يساعدونا في تأمين حدودنا ومدننا وحماية شعبنا وبلدنا”.

“السلام أولى”

وأضافت غرين أن الحروب السابقة في الشرق الأوسط خلفت آثاراً مدمرة على الجنود الأمريكيين العائدين، قائلة: “أنفقنا تريليونات الدولارات، وتعاملنا مع عواقب الموت، وتفجير الجثث، وحوادث الانتحار، ومشكلات اضطراب ما بعد الصدمة، كل ذلك لأنهم أخبرونا بأسباب وجوب التضحية بأنفسنا للدفاع عن حدود بلد آخر”.

وأعربت عن رغبتها في إنهاء جميع الحروب، مؤكدة: “لا أريد رؤية إسرائيل تُقصف، أو أن تضرب إيران أو غزة، ولا أريد لأوكرانيا أن تتعرض للقصف، ولا أريد أن نكون طرفاً أو نُطلب منا دفع الثمن”.

وتابعت: “لدينا دين يزيد عن 36 تريليون دولار ومشاكل داخلية كبيرة، واتخاذ هذا الموقف ليس معادياً للسامية، بل هو عقلاني وعادل ومحب للجميع؛ فالسلام والازدهار للجميع ليس انعزالية، بل يؤدي إلى صفقات تجارية قوية ونمو اقتصادي يفيد الجميع”.

ولم يكن الابتعاد عن ترامب محصوراً في هؤلاء الثلاثة، إذ يبرز شخصيات بارزة أقل شهرة، مثل النائب توماس ماسي (جمهوري من كنتاكي) والنائب السابق مات جايتز (جمهوري من فلوريدا) وكبير مستشاري البنتاغون السابق دان كالدويل، الذين تراجعوا عن دعم ترامب بسبب مواقفهم ضد التدخل العسكري إلى جانب إسرائيل.


رابط المصدر

اخبار المناطق – اللجنة الإدارية لمنتدى القشم تعقد اجتماعها المنتظم

الهيئة الإدارية لمنتدى القشم تعقد اجتماعها الدوري


برئاسة البروفسور محمد الشعيبي، عقد منتدى القشم الثقافي التنموي اجتماعًا دوريًا يوم 19 يونيو. تم خلال الاجتماع مناقشة عدة مواضيع، منها استكمال تجهيز مقر المنتدى في عاصمة المحافظة وجمع معلومات لبناء قاعدة بيانات ثقافية. كما تم إقرار تشكيل لجنة لإقامة دوري الضالع، ومشاركة الأندية الرياضية في الإدارات المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تم الحديث عن إقامة أسبوع ثقافي سنوي للمحافظة ومسابقات سنوية للقرآن الكريم. حضر الاجتماع أعضاء الهيئة الإدارية للمنتدى لمناقشة العمل الثقافي والتنموي.

برئاسة البروفسور محمد محمد الشعيبي، رئيس مجلس إدارة منتدى القشم الثقافي التنموي، تم عقد اجتماع دوري صباح اليوم الخميس 19 يونيو، حيث تم مناقشة الموضوعات المدرجة في جدول الاجتماع، ومنها:

– الإسراع في تجهيز مقر المنتدى في عاصمة المحافظة في أقرب وقت ممكن.

– استكمال جمع المعلومات اللازمة لبناء قاعدة بيانات ثقافية خاصة بالمنتدى.

– إقرار تشكيل اللجنة الخاصة بإقامة دوري الضالع، الذي سيرعاه منتدى القشم ويمثل جميع الأندية الرياضية في المديريات.

– تنظيم أسبوع ثقافي سنوي لكافة المحافظة.

– إقامة مسابقات سنوية للقرآن الكريم في كل الضالع.

كما تم مناقشة مجموعة من المواضيع المتعلقة بالعمل الثقافي والتنموي للمنتدى بحضور أعضاء الهيئة الإدارية.

موسكو تنبه واشنطن من احتمالية “التدخل العسكري” لصالح إسرائيل ضد إيران.

موسكو تحذر واشنطن من أي "تدخل عسكري" لمصلحة إسرائيل ضد إيران


أنذرت روسيا الولايات المتحدة من التدخل عسكريا لمصلحة إسرائيل ضد إيران، مأنذرة من عواقب وخيمة. جاء ذلك بعد أسبوع من اندلاع حرب بين الطرفين. القائد الأميركي ترامب تجاهل عرض روسيا للتوسط، مؤكدًا ضرورة حل النزاع في أوكرانيا أولًا. المتحدث باسم الكرملين نوّه أن الرفض ليس من شأن ترامب. في محادثة بين بوتين والقائد الصيني شي جين بينغ، نوّه الجانبان أن الحل العسكري ليس مناسبًا، مع دعوة للتركيز على الحلول الدبلوماسية. روسيا عرضت الوساطة بين إيران وإسرائيل، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل لم ترحبا بهذا الخيار.

حذّرت روسيا اليوم الخميس الولايات المتحدة من اتخاذ أي إجراءات عسكرية لدعم إسرائيل ضد إيران، بعد مرور أسبوع على بدء النزاع الواسع بين الطرفين.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، للصحفيين: “نود أن نحذّر واشنطن خصوصاً من التورط العسكري في الوضع، فهذا سيكون خطوة تحمل مخاطر كبيرة بعواقب غير قابلة للتنبؤ”.

ولم يستبعد القائد الأمريكي، دونالد ترامب، احتمال انخراط بلاده (حليفة إسرائيل) في نزاع لتقويض البرنامج النووي الإيراني، كما رفض عرض روسيا للتوسط من أجل السلام، مشيراً إلى أنه أخبر القائد الروسي، فلاديمير بوتين، بأنه يجب عليه حل النزاع في أوكرانيا أولاً.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، إن رفض ترامب لعرض بوتين ليس من شأنه. وأضاف أن “هذه المبادرات يمكن أن تقبلها الدول التي تشارك حالياً بشكل مباشر في النزاع”.

في وقت سابق من الخميس، كشف الكرملين عن محادثة هاتفية استمرت ساعة بين بوتين ونظيره الصيني، شي جين بينغ، حيث عبّرا عن إدانتهما للضربات الإسرائيلية في إيران.

وقال يوري أوشاكوف، المستشار الدبلوماسي للرئيس الروسي: “ترى كل من موسكو وبكين أنه يجب حل الوضع الحالي عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وليس بالقوة”.

من جهته، نوّه شي خلال المكالمة أن “تشجيع وقف إطلاق النار وتهدئة الأعمال القتالية هو الأولوية العليا، فالقوة المسلحة ليست الطريقة الصحيحة لحل النزاعات الدولية”، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

في حين شدد أوشاكوف على أن “كلا الجانبين يتبنيان رؤى متطابقة”.

سارعت روسيا، من جانبها، لعرض الوساطة بين إيران وإسرائيل، وصرح مستشار بوتين الدبلوماسي بأن “رئيسنا نوّه استعداد روسيا لتقديم جهود الوساطة عند الحاجة. وقد أعرب الزعيم الصيني عن دعمه لمثل هذه الوساطة، واعتبر أنها قد تُساهم في تهدئة الوضع الراهن”.

ومع ذلك، لم ترحب الولايات المتحدة وإسرائيل بدور روسيا كوسيط في النزاع مع إيران.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – الوكيل السنةري يحضر مرحلة الاستلام الأولي لمشروع توسيع شبكة المياه

الوكيل العامري يشهد الاستلام الابتدائي لمشروع تنفيذ تمديد شبكة المياه الرئيسية لمنطقة السحيل الغربي بسيئون


تم اليوم، 19 يونيو 2025، توقيع الاستلام الابتدائي لمشروع تمديد شبكة المياه القائدية في منطقة السحيل الغربي بسيئون، بحضور مسؤولين محليين وداعمين من الصليب الأحمر. المشروع، الممول من الاتحاد الأوروبي والشراكة مع الصليب الأحمر الألماني، يهدف إلى تحسين خدمات المياه للمنطقة، حيث سيستفيد منه 22,345 نسمة. الوكيل عامر سعيد السنةري نوّه أهمية الشراكة مع الهلال الأحمر، مشدداً على ضرورة توسيع خدماتهم لتشمل قطاعات أخرى. بدوره، أعرب الدكتور مرتضى بن يحيى عن شكره للسلطات المحلية لدعمها وتعزيزها لمشاريع الجمعية في حضرموت.

سيئون / جمعان دويل

في يوم الخميس الموافق 19 يونيو 2025م، تم في مبنى إدارة المؤسسة المحلية للصرف الصحي في مناطق حضرموت الوادي بسيئون توقيع اتفاقية الاستلام الابتدائي لمشروع تمديد شبكة المياه القائدية لمنطقة السحيل الغربي بمديرية سيئون، بحضور وكيل محافظة حضرموت لشئون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عامر سعيد السنةري ومدير عام مديرية سيئون الأستاذ خالد صالح بلفاس ومدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بوادي حضرموت الأستاذ عمر العيدروس، بالإضافة إلى الأمين السنة المساعد للشؤون الصحية في الهلال الأحمر اليمني ورئيس جمعية الهلال الأحمر اليمني فرع حضرموت الدكتور مرتضى بن يحيى. المشروع ممول من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع الصليب الأحمر الألماني، ضمن برنامج الشراكة البرامجية التجريبية 2024-2028 (PPP)، وتنفيذه تحت إشراف جمعية الهلال الأحمر اليمني – فرع حضرموت. تشمل أعمال المشروع تمديد شبكة المياه لمنطقة عيديد بطول 18 كيلو متر، باستخدام أنابيب بولي إيثيلين بأحجام 160 – 50 ملم، مع جميع الملحقات اللازمة، حيث سيستفيد منه 22 ألف و345 نسمة.

وفي تصريح له عقب الاستلام، نوّه الوكيل السنةري أن المشروع يمثل استلاما ابتدائيا لمشروع شبكة مياه منطقة السحيل الغربي بمديرية سيئون، الممول من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع الصليب الأحمر الألماني، بتنفيذ من جمعية الهلال الأحمر اليمني – فرع حضرموت.

وأضاف الوكيل السنةري أن الشراكة مع فرع جمعية الهلال الأحمر اليمني بحضرموت خاصة في قطاع المياه والرعاية الطبية والإصحاح البيئي تمثل خطوة هامة، معتبرا أن تدخل الهلال الأحمر اليمني لتنفيذ هذا المشروع يعتبر تدخلًا مهمًا جدًا في هذه المنطقة، معربًا عن اعتزازه بالشراكة مع الجمعية وتمنياته بتوسيعها في قطاعات أخرى مثل المنظومة التعليمية والرعاية الطبية وغيرها، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة.

من جانبه، أعرب الأمين السنة المساعد للشؤون الصحية بالهلال الأحمر اليمني ورئيس الجمعية فرع حضرموت الدكتور مرتضى بن يحيى، عن شكره للسلطة المحلية على دعمها لأنشطة الجمعية وتسهيل المعوقات التي تواجه تنفيذ برامجها ومشاريعها في حضرموت. وأوضح أن هذا المشروع هو أحد المشاريع التي نفذتها الجمعية في مجال المياه بتمويل من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع الصليب الأحمر الألماني، ضمن برنامج الشراكة البرامجية التجريبية (PPP)، مشيرًا إلى أنه تم تنفيذ مشاريع أخرى في مناطق مختلفة، مثل وادي بن علي بمديرية شبام ومنطقة عيديد والثبرة بمديرية تريم. ونوّه على أهمية استمرار هذه المشاريع لما لها من دور في توفير مياه نقية وصحية للمجتمع، مقدماً شكره لمؤسسة المياه وللمجتمع المحلي الذي ساهم في تسهيل تنفيذ المشروع، كما عبر عن شكره لمنسق المشروع بالمركز القائدي للجمعية الأستاذ فارس محمد النقيب ومهندس المشروع رامي جميل مخشف على متابعتهما وإشرافهما الدائمين.

حضر التسليم مدير إدارة المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي فرع سيئون نبيل هادي باحشوان ولفيف من قيادة مؤسسة إدارة المياه وقيادات جمعية الهلال الأحمر اليمني بحضرموت، بالإضافة إلى مهندسي إدارة مؤسسة المياه في الوادي ومديرية سيئون.

ثلاثة احتمالات للنزاع بين إسرائيل وإيران

ثلاثة سيناريوهات محتملة لحرب إسرائيل وإيران


نجح بنيامين نتنياهو في توتر العلاقات بين واشنطن وطهران، مما ساعد في توجيه ضربات أمريكية ضد إيران. كانت هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق نووي سلمي بين ترامب وإيران، لكن المخاوف الإسرائيلية من القدرات النووية العربية والإسلامية حالت دون ذلك. نتنياهو حدد أهداف الحرب على إيران، مثل تدمير برنامجها النووي وتغيير النظام الحاكم. مع تصاعد القصف الإسرائيلي وتحذيرات ترامب، تبرز احتمالات عدة، منها العودة إلى المفاوضات أو استسلام إيران، أو اندلاع حرب إقليمية قد تشمل أطرافاً متعددة. هذه السيناريوهات يمكن أن تؤثر على استقرار المنطقة مستقبلاً.

تمكن بنيامين نتنياهو من تغيير المعادلة وتعطيل سير المفاوضات بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني، في خطوة نحو توجيه ضربات لإيران بغطاء أميركي مباشر.

كان يمكن للرئيس ترامب أن يتوصل إلى اتفاق مع إيران يقيها عسكرة برنامجها النووي، مع الإبقاء عليه سلميًا كما تفضل طهران، وهو ما تعمل به دول عديدة، مقابل حصول الشركات الأميركية على امتيازات واستثمارات تفوق تريليون دولار، وتأسيس شراكات وتعاون بين الولايات المتحدة وإيران.

لكن العقيدة الإسرائيلية لا تقبل بامتلاك أي دولة عربية أو إسلامية لمشروع نووي سلمي، قد يحوِّل في غفلة إلى برنامج لإنتاج القنبلة النووية، كما حدث مع باكستان، مما قد يؤثر على توازن الردع مع إسرائيل التي تعتمد على تفوقها العسكري والعلمي كضمانة لاستمرار وجودها في فلسطين المحتلة.

تدرك إسرائيل أنها كيان مفروض بالقوة على المنطقة، وهي تعيش كجسم غريب يفتقر للقبول، رغم مساعي التطبيع مع بعض الدول العربية، وتعتقد أن القوة والتفوق هما الضمان الوحيد لبقائها، وإذا فقدتهما، فإن وجودها سيكون مهددًا.

هذا ما دفع إسرائيل لاستهداف وتدمير مفاعل تموز النووي بالقرب من بغداد في عام 1981، كما يفسر أيضًا إصرار نتنياهو على تدمير أو تفكيك المشروع النووي الإيراني ورفضه لوجود مشروع سلمي لإيران.

المعركة إلى أين؟

بدأت إسرائيل بقصف إيران يوم الجمعة، 13 يونيو/ حزيران، مستغلة تصريحات ترامب الخادعة لطهران، واستمرار الاتصالات الأميركية معها قبل مفاوضات على الأرض في سلطنة عُمان التي كانت مخططة بعد يومين من تنفيذ الضربة.

تطورت المواقف الإسرائيلية بسرعة بعد بدء المعركة، على لسان رئيس الوزراء نتنياهو الذي صرح أن أهداف الحرب على إيران تشمل:

  1. تحطيم البرنامج النووي الإيراني.
  2. تدمير المنظومة الصاروخية الإيرانية.
  3. تغيير النظام الحاكم كنتيجة للحرب في سياق إعادة تشكيل الشرق الأوسط.

تضمن السلوك العسكري الإسرائيلي قصف أهداف عسكرية ومنظومات صاروخية إيرانية، وكذلك مواقع اقتصادية كحقل بارس للغاز، فضلاً عن المناطق المدنية ومقرات الإعلام، إلى جانب مواقع البرنامج النووي الإيراني.

الموقف الأميركي كان لافتًا أيضًا؛ حيث صرح ترامب، في 17 من الفترة الحالية الجاري، أنه يسعى إلى “نهاية حقيقية” للنزاع بين إسرائيل وإيران، وليس مجرد وقف لإطلاق النار، وأنه يرغب في “خضوع كامل” من إيران و”استسلام غير مشروط”.

يتزامن هذا الموقف مع حشد أميركي كبير وسريع من القوات في المنطقة، بما في ذلك حاملات الطائرات، والمقاتلات، وطائرات تزويد الوقود، وقاذفات بي2 وبي52 المخصصة للقصف الاستراتيجي، وهذا يشير إلى نية ضرب مفاعل فوردو الواقع تحت الجبال، الذي يواجه صعوبة في الضرب من قبل إسرائيل بمفردها.

رغم كل تعاليها، تدرك إسرائيل أنها لا يمكنها إعادة تشكيل الشرق الأوسط بمفردها، بل تحتاج إلى الإدارة الأميركية لتغيير النظام الحاكم الإيراني أو لتغيير وضع إيران الإقليمي.

ومع ذلك، ليس من المؤكد أن واشنطن قادرة على تحقيق كل أهدافها خاصة بالنسبة لواقع ومستقبل إيران السياسي، فهي دولة بمساحة 1.7 مليون كيلو متر مربع، وتملك إمكانيات عسكرية واقتصادية هائلة وعدد سكانها يقارب 90 مليون، ما يجعلها أكبر وأكثر تعقيدًا من العراق وأفغانستان اللتين فشلت فيها واشنطن.

سيناريوهات الحرب والعدوان على إيران:

يُحتمل أن ترامب وافق مسبقًا على الضربة الإسرائيلية على إيران، على أمل أن تضغط على الأخيرة للتنازل في المفاوضات حول المشروع النووي وتلبية الشروط الأميركية والإسرائيلية.

لكن بعد فشل الضربة الأولى في تحقيق هذا الهدف، وتأكيد إيران على موقفها، واستيعابها الضربة الأولية، وشروعها في استهداف العديد من المواقع الحيوية داخل إسرائيل عبر منظومتها الصاروخية، زاد تعقيد الوضع أمام إسرائيل وراعيتها الولايات المتحدة.

هذه الديناميكية بين القصف الإسرائيلي والرد الإيراني، مع التهديد بالتصعيد والتدخل الأميركي، تفتح المجال لعدة سيناريوهات، أهمها:

الأول: عودة إيران إلى المفاوضات، استجابةً للشروط الأميركية

لتفادي الضغوط والعواقب العسكرية والماليةية الكبيرة جراء القصف الأميركي، ما يمكن إيران من الانتقال من حالة الطموح والنفوذ الإقليمي إلى وضع انكفائي، مما يمهد الطريق لإعادة تشكيل الشرق الأوسط كما يدعي نتنياهو.

الثاني: هزيمة إيران واستسلامها عسكريًا

إذا شاركت الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران، مع استمرارية الصمت الإقليمي والدولي ودون تدخل القوى العظمى كالصين وروسيا لدعم إيران، فربما يؤدي ذلك إلى هزيمة إيران أو استسلامها، مما سينعكس على المشهد داخل إيران وفي الإقليم.

الثالث: اجتياح إقليمي

مشاركة الولايات المتحدة في الحرب قد تدفع العديد من الأطراف للتدخل، مما يحول المواجهة ضد إيران إلى حرب إقليمية أوسع، خاصة إن استمرت إيران في مقاومتها وعاملت المواجهة كحرب وجودية. ومن الأطراف المحتملة المشاركة في هذه الحرب:

  1. حزب الله اللبناني، إذ إن الهزيمة الإيرانية تعني له التلاشي، وإذا تمكن الحزب من معالجة الاختراقات الاستقرارية التي واجهها، فقد يملك القدرة على إلحاق الأذى بإسرائيل.
  2. اليمن، الذي استمر في دعم غزة، من المتوقع أن يشارك في الحرب ضد إسرائيل، خاصة كعدو مشترك.
  3. الحشد الشعبي في العراق، الذي يمتلك مقاتلين وإمكانات تسليح مهمة، قد يتدخل في المعركة على النطاق الجغرافي الغربية لإيران.
  4. الصين وروسيا قد تستفيدان من التدخل الأميركي المباشر كفرصة لدعم إيران، مما يزيد من تعقيد القضايا العالمية.
  5. تركيا وباكستان؛ إذ ليس لديهم مصلحة في هزيمة إيران، ويدركون عواقب الانهيار المحتمل لها.

إذا تمسكت إيران بموقفها ولم تستسلم، وتدخلت الولايات المتحدة عسكريًا، فمن المرجح أن تشهد المنطقة حربًا إقليمية سيكون لها تأثيرات أمنية واقتصادية هائلة على دول مثل العراق ولبنان وسوريا والأردن واليمن ودول الخليج.

من المؤكد أيضًا أن سيناريو الحرب الإقليمية سيؤثر على المواطنون الدولي، خاصة مع تعدد الأطراف المتدخلة بشكل مباشر وغير مباشر وما سيترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية عند إغلاق ممرات الملاحة الحيوية.

إسرائيل لم تُنشئ كقاعدة أميركية في قلب العالم العربي فحسب، بل كجزء من معادلة قوة تستند إلى ضعف الدول العربية، وهي معادلة تتمدد أيضًا لتشمل العالم الإسلامي من إيران إلى تركيا وباكستان.

إن نشوب الحرب الإقليمية سيترك تأثيرات كبيرة على مستقبل المنطقة. وهزيمة إيران لن تلغي وجودها كدولة ذات تاريخ طويل، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما الذي سيحدث لإسرائيل ككيان إذا ما هُزمت في هذه المعركة؟

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

محافظات: اختتام برنامج فنون خط النسخ في مبادرة ثقافة حياة بالشحر

مبادرة ثقافة حياة بالشحر تختتم برنامج "فنون خط النسخ"


اختتمت مبادرة ثقافة حياة بمديرية الشحر البرنامج التدريبي “فنون تعلم أساسيات خط النسخ”، الذي هدف لتطوير المهارات الثقافية والفنية للمشاركين. لفت المهندس سامح جمعان باسويد إلى أهمية هذه البرامج في تعزيز كفاءة الطلاب، بينما ثمن الأستاذ عبده سالم كليواش جهود المبادرة في تنظيمها. الأستاذة نورا محفوظ بسيس أعربت عن تقديرها لمخرجات المشاركين. شمل البرنامج تدريبات على كتابة الخط بشكل سليم، مع التركيز على مهارات خط النسخ، حيث تم تدريب 20 متدربًا على يدي الخطاط عمر محمد باضريس. وفي نهاية البرنامج، تم توزيع شهادات تقديرية على المشاركين، مما يعكس التزام المبادرة بدعم الفئة الناشئة.

اختتمت مبادرة ثقافة حياة بمديرية الشحر اليوم الخميس البرنامج التدريبي “فنون تعلم أساسيات خط النسخ” الذي أُقيم بغرض تطوير المهارات الثقافية والفنية وتعزيز قدرات المشاركين في قواعد كتابة الخط والحروف بشكل صحيح

وألقى المهندس سامح جمعان باسويد، رئيس المبادرة، كلمة أبرز فيها أهمية هذه البرامج في تحسين المهارات والمساهمة في رفع كفاءة الطلاب في المجالات الإبداعية والفنية،

وقد حضر الفعالية الأستاذ عبده سالم كليواش، مدير مكتب وزارة الثقافة بمديرية الشحر، الذي أثنى على جهود المبادرة في تنظيم تلك البرامج الثقافية الهادفة، مشيرًا إلى ضرورة استمرارها لما لها من تأثير في تعزيز الحركة الفنية بالمديرية

كما عبّرت الأستاذة نورا محفوظ بسيس، رئيس جمعية نور الأمل، عن تقديرها للمجهودات المقدمة خلال الورشة، مشيدة بمستوى المشاركين ومخرجاتهم التي عكست شغفهم ورغبتهم في تعلم هذا الفن

تضمن البرنامج مجموعة من التدريبات المكثفة التي تناولت جوانب متعددة من الكتابة الإبداعية بشكل سليم، حيث تلقى المشاركون تدريبات على تشكيل الأحرف وفق التقسيمات الخمسة، وكتابتها مع مراعاة قواعد الخط الصحيحة بالإضافة إلى تعلم أساسيات الكتابة بخط النسخ، وهو الخط الأكثر استخدامًا. كما شمل البرنامج ورش عمل تطبيقية حول كتابة الكلمات والجمل والعبارات، والتعرف على أنواع الأقلام والأوراق الكوشيه وأحجام الأقلام المناسبة للكتابة، وكيفية التحكم بنهايات الأحرف

وشهد اليوم الثالث من البرنامج تركيزًا خاصًا على مهارات الكتابة بخط النسخ على الصفحات الورقية، حيث قام الخطاط عمر محمد باضريس بتدريب المشاركين الذين بلغ عددهم 20 متدربًا ومتدربة على التقنيات الاحترافية في التعامل مع الخط، وتم توزيع الشهادات التقديرية على المتدربين تقديرًا لجهودهم

تؤكد مبادرة ثقافة حياة التزامها المستمر بدعم الطاقات الشابة وتمكينها من أدوات التعبير الفني والثقافي، ساعية لتكون حاضنة لكل من يطمح إلى تطوير ذاته وإحداث أثر إيجابي في مجتمعه.


تأجيل الفعاليات والمهرجانات الفنية العربية نتيجة آثار الحرب

تأجيل حفلات ومهرجانات فنية عربية بسبب تداعيات الحرب


تأثرت الأنشطة الفنية في العالم العربي بشدة بسبب الحرب المستمرة بين إيران وإسرائيل، مما أدى إلى إلغاء وتأجيل عدد من الفعاليات والحفلات. المغني المصري محمد رمضان ألغى حفله في الولايات المتحدة بسبب إغلاق المطارات، بينما تأجل حفل حسين الجسمي وآدم في ألمانيا إلى سبتمبر نتيجة القيود الجوية. حفلات مصطفى قمر ومحمود العسيلي أيضًا تأجلت لتأثير الظروف الإقليمية. كما تم تأجيل مهرجان المسرح الحر الدولي في الأردن ومؤتمر مهرجان جرش بسبب تلك التوترات. جميع المنظمين نوّهوا على بقاء التذاكر صالحة أو إمكانية استردادها.

تسببت تداعيات الحرب المستمرة بين إيران وإسرائيل في تأثير كبير على الساحة الفنية في العالم العربي، حيث أدت إلى إلغاء العديد من الفعاليات والحف

أثرت تداعيات الحرب المستمرة بين إيران وإسرائيل بشكل ملحوظ على المشهد الفني في العالم العربي، مما أدى إلى إلغاء عدة فعاليات وحفلات خلال الفترة الأخيرة بسبب صعوبات السفر وتعليق بعض الرحلات الجوية، في انتظار استقرار الأوضاع تمهيدًا لاستئناف الأنشطة الفنية لاحقًا.

وفي هذا الإطار، أبدى المغني والممثل المصري محمد رمضان -عبر حسابه الرسمي على إنستغرام- اعتذاره لجمهوره عن عدم تمكنه من إقامة حفله المقرر في الولايات المتحدة يوم 21 يونيو/حزيران الجاري، نظرًا لإغلاق عدد من المطارات في منطقة الشرق الأوسط.

وفي مقطع فيديو نشره، أوضح رمضان أن التأجيل جاء بسبب الأوضاع الاستقرارية غير المستقرة، وما أسفرت عنه الحرب بين إيران وإسرائيل من تصعيد عسكري وتبادل صواريخ أدى إلى إغلاق المجال الجوي وتعذر السفر في الوقت الحالي.

وأضاف المغني المصري أن سببًا آخر لتأجيل الحفل يعود إلى الاضطرابات والمظاهرات في ولاية كاليفورنيا، إذ كان من المقرر إقامة الحفل في إحدى مدنها، مما حال دون إمكانية تنظيمه في موعده المحدد.

 

 

كما صرحت الشركة المنظمة لحفل المغني الإماراتي حسين الجسمي واللبناني آدم عن تأجيل الحفل الذي كان مُقررًا إقامته في ألمانيا يوم 21 يونيو/حزيران إلى 20 سبتمبر/أيلول المقبل، بسبب الإغلاق المتكرر لبعض المطارات وفرض قيود على حركة الطيران.

وورد في بيان الشركة أن هذا القرار اتُّخذ نظرًا للظروف الراهنة في المنطقة، والتي أسفرت عن قيود شديدة على المجال الجوي. وكان من المخطط إقامة الحفل في رودولف ويبر أرينا بمدينة أوبرهاوزن الألمانية، وقد نوّهت الجهة المنظمة أن جميع التذاكر المشتراة ستبقى صالحة للموعد الجديد دون الحاجة لاستبدالها.

وفي ذات السياق، أبلغت الجهة المنظمة لحفل المغني المصري مصطفى قمر في الأردن عن تأجيل الموعد الذي كان مقررًا في 20 يونيو/حزيران الجاري، بسبب الظروف الإقليمية وتعطل حركة السفر، وهو إجراء مشابه لما اتُخذ في ألمانيا.

وأفادت الجهة المنظمة بأن حفل “كاسيت 2” الذي كان مُخططًا له في نادي البشارات، قد تم تأجيله إلى الرابع من يوليو/تموز المقبل، نتيجة صعوبات في التنقل والإغلاقات المستمرة للمطارات وحظر الطيران في بعض المناطق.

ونوّهت الجهة المنظمة أن التذاكر ستبقى صالحة للموعد الجديد، مع توفير خيار استرداد القيمة الكاملة للراغبين بذلك. كما شددت على أن قرار التأجيل كان خارج إرادتها، معبرين عن شكرهم للجمهور على تفهمه ودعمه المستمر.

كما تم تأجيل حفل المغني محمود العسيلي، الذي كان مُقررًا إحياؤه في الأردن خلال الفترة المقبلة، نظرًا للظروف الإقليمية الحالية.

وأثرت التوترات الإقليمية أيضًا على المشهد الثقافي في الأردن، مما أدى إلى تعديلات ضرورية في مواعيد عدد من الفعاليات نتيجة تأثر حركة الطيران بشكل مباشر.

في هذا السياق، صرحت إدارة مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي عن تأجيل دورته العشرين، التي كان من المقرر إقامتها في 28 يونيو/حزيران الجاري، عقب دراسة دقيقة للمعطيات والظروف الحالية.

وفي تصريحات صحفية، لفت مدير المهرجان علي عليان إلى أن تصاعد الأوضاع في المنطقة، وإغلاق المجال الجوي في عدة دول، فرض تحديات لوجستية حالت دون إقامة الحدث في موعده. ونوّه أن المهرجان جزء من الواقع العربي، ولا يمكن تجاهل ما يجري رغم الاستعدادات المهيّأة للانطلاق..

وأيضًا تم تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الـ39 من مهرجان جرش، والذي كان مقررًا عقده الاثنين الماضي، بسبب نفس التطورات.

كما صرح المغني محمد فضل شاكر عن تأجيل جولته الغنائية التي كان من المقرر أن يقوم بها في ألمانيا وهولندا، بسبب تعليق الطيران بين الأردن وأوروبا.


رابط المصدر

اخبار المناطق – الإتحاد للملتقيات الفئة الناشئةية التطوعية في ساحل حضرموت يستعرض الإجراءات التوعوية مع

اتحاد الملتقيات الشبابية التطوعية بساحل حضرموت يناقش الخطوات التوعوية مع التوجيه المعنوي لقيادة خفر السواحل


ناقش فادي سالم حقان، رئيس إتحاد الملتقيات الفئة الناشئةية التطوعية بساحل حضرموت، مع شهاب المشهور والرائد عبدالله بالسلوم أوجه التعاون بين الاتحاد وخفر السواحل. تم التركيز على التوعية بحوادث الغرق في السواحل، وتحديد خطوات أولية للتنفيذ مع اقتراب موسم نجم البلدة، ومشاركة في ورشة السلامة لمؤسسة متطوعون بالمكلا. نوّه الجانبان على أهمية العمل المشترك للحد من حوادث الغرق وزيادة الوعي بين مرتادي البحر، مع توافد زوار من مختلف وردت الآن.

ناقش رئيس إتحاد الملتقيات الفئة الناشئةية التطوعية بساحل حضرموت فادي سالم حقان مع شهاب المشهور، مسؤول العلاقات بالاتحاد، الرائد عبدالله بالسلوم من التوجيه المعنوي بقيادة خفر السواحل بالمنطقة العسكرية الثانية حول سبل التعاون بين الاتحاد وخفر السواحل في مجالات توعية الناس بمخاطر حوادث الغرق في سواحل مديريات الساحل.

كما تناول الجانبان الخطوات الأولية للانطلاق في التنفيذ، تزامنا مع اقتراب موسم نجم البلدة و المشاركة في الورشة المخصصة لتوفير السلامة لمؤسسة متطوعون بمدينة المكلا، في ظل توافد الزوار من مختلف وردت الآن اليمنية وخارجها.

نوّه الجانبان على أهمية التعاون المشترك الذي يسهم في تقليل حوادث الغرق بين مرتادي البحر.

اخبار وردت الآن – اجتماع تنسيقي في أبين يستعرض جهود المنظمات الصحية ويبحث انسحاب مشروع من م

لقاء تنسيقي بأبين يستعرض تدخلات المنظمات الصحية ويناقش انسحاب مشروع من مستشفى أحور


عقد الدكتور محمد حسين القادري، مدير عام صحة أبين، لقاءً تنسيقياً مع ممثلي منظمات صحية في المحافظة لبحث التعاون ومعالجة التحديات الصحية. حضر اللقاء ممثلون من المؤسسة الطبية الميدانية، مشروع FCDO، مشروع الرعاية الطبية الإنجابية، ومنظمة الأغذية العالمية (WFP). تم استعراض البرامج الصحية المنفذة في أبين ومناقشة انسحاب مشروع FCDO من مستشفى أحور، مع توضيح أسباب ومخاطر هذا القرار على الخدمات الصحية. ونوّه الحضور على ضرورة تعزيز التنسيق بين مكتب الرعاية الطبية والمنظمات لضمان استدامة الخدمات الأساسية وتفادي أي فجوات في الرعاية الصحية، خاصة في المناطق المتغيرة.

عقد الدكتور محمد حسين القادري، مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمحافظة أبين، اليوم الخميس، اجتماعًا تنسيقيًا لاستكشاف سبل التعاون المشترك ومعالجة التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في أبين مع ممثلي عدد من المنظمات السنةلة في مجال الرعاية الطبية بالمحافظة.

وشمل الاجتماع كلًا من الأخ حيدان، منسق المؤسسة الطبية الميدانية بالمحافظة، والدكتور محمد فائز، مدير المشاريع بمؤسسة FMF، والأستاذ مأمون العزعزي، مدير مشروع FCDO، والدكتورة معالي، مديرة مشروع الرعاية الطبية الإنجابية، والدكتور مروان فضل، منسق مشروع برنامج الأغذية العالمي (WFP).

خلال الاجتماع، تم استعراض أهم التدخلات والبرامج الصحية التي تنفذها هذه المؤسسات في مختلف مديريات محافظة أبين، والجهود الرامية لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما شهد اللقاء مناقشات مستفيضة حول انسحاب مشروع FCDO من مستشفى أحور. وتم خلال النقاش توضيح الأسباب وراء هذا الانسحاب من وجهة نظر الجهة الداعمة والممولة للمشروع، في محاولة لفهم السياق الكامل لهذا القرار وتأثيراته المحتملة على الخدمات الصحية في منطقة أحور.

ونوّه الحاضرون على أهمية تعزيز آليات التنسيق والتواصل المستمر بين مكتب الرعاية الطبية والمنظمات الشريكة لضمان استمرارية الخدمات الأساسية وتفادي أي فجوات في تقديم الرعاية الصحية الأولية للسكان، خاصةً في المناطق التي تشهد تغييرات في تغطية المشاريع.

*من محمد ناصر