اخبار عدن – الرزمت: من زقاق هادئ إلى حي مليء بالحيوية في قلب كريتر
11:59 صباحًا | 20 يونيو 2025شاشوف ShaShof
الرزمت، تلك الزاوية الهادئة في كريتر، كانت في الماضي حيًّا هادئًا بلا مدارس أو محلات. ومع مرور الزمن، خاصة بعد عام 1994، شهدت تحولًا كبيرًا. أُقيمت مدارس وورش ودكاكين، مما أدى إلى دخول الحياة إلى الحي. اليوم، أصبح للرزمت وجه جديد مليء بالحركة والضجيج، حيث تتعالى ضحكات الأطفال وأصوات الباعة. تغير المكان من هدوء ساكن إلى مجتمع نابض بالحياة. هذا التغيير توجّه طبيعي أعاد للحياة طاقتها، وأصبح الحي جزءًا لا يتجزأ من عدن النابضة، بعد أن أرادت الرزمت أن تأخذ مكانها وسط هذا الانطلاق.
من يعرف الرزمت، تلك الزاوية الهادئة المخفية بين أحياء كريتر العريقة؟
كانت في السابق كأنها تنام في زمن آخر… حي خالٍ من المدارس، والمتاجر، والضجيج. منازل متقاربة، ووجوه تظهر من النوافذ لتلقي التحية على المارة، ثم تعود إلى سكونها. حتى الهواء بدا وكأنه يتحرك ببطء.
لكن كما تتغير وجوه الناس، تغيرت الرزمت.
بعد عام 1994، بدأ التحول الهادئ. ظهرت مدرسة هنا، وورشة هناك، تلتها دكاكين صغيرة، وبدأت الحياة تتسلل بهدوء إلى الحي. شيئاً فشيئاً، أصبح للرزمت وجه جديد؛ وجه عمراني مليء بالحيوية، بالصباحات الدراسية المزدحمة، وضحكات الأطفال التي تعلو من نوافذ الصفوف، وأصوات الباعة التي تتداخل عند كل زاوية.
كنا نحسد سكانها قديماً على هدوئهم، والآن نحسدهم على حيويتهم.
لم تعد الرزمت ذلك الزقاق النائم، بل أصبحت جزءاً من عدن المتغيّرة… وعدن التي لا تتوقف عن الحركة.
هي اليوم حي يتنفس، يتعلّم، يعمل، ويشارك مدينته صخبها الجميل.
وربما أجمل ما في هذا التغيير أنه جاء طبيعياً، كأن الرزمت أرادت أن تستيقظ أخيرًا، وتقول للناس: أنا هنا… عدن لا تتركني نائمة!
اخبار عدن – مؤسسة سواعد الخير الإنسانية تختتم فعالية ورشة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 17 ي
شاشوف ShaShof
في العاصمة عدن، أقيمت احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للتصحر تحت شعار “استصلحوا الأرض واطلقوا العنان للفرص” في 17 يونيو 2025، بهدف مكافحة التصحر وتعزيز الاستقرار الغذائي والمائي. نُظمت الفعالية بواسطة مؤسستي سواعد الخير وإبداع، بالتعاون مع الشبكة العربية للبيئة والتنمية رائد. شارك فيها خبراء ومختصون من خارج اليمن، إضافة إلى أكاديميين ومنظمات مجتمع مدني. تحدث الدكتور ياسر باعزب عن أهمية الشراكة المواطنونية، بينما أبرز الدكتور علي الدويل الحاجة لتفعيل الجهود لمكافحة التصحر. تخللت الفعالية عروض ومناقشات حول التحديات والفرص في المنطقة.
احتضنت العاصمة عدن احتفالية واسعة بمناسبة اليوم العالمي للتصحر، تحت شعار “استصلحوا الأرض وأطلقوا العنان للفرص”، الذي يوافق 17 يونيو 2025. تهدف الفعالية إلى مكافحة التصحر وتعزيز الاستقرار الغذائي والمائي، وتنظمها مؤسستان: سواعد الخير الإنسانية وإبداع للبيئة والتنمية المستدامة، بالشراكة مع الشبكة العربية للبيئة والتنمية رائد.
وشهدت الاحتفالية مشاركة عدد من الخبراء والمختصين من الخارج، بالإضافة إلى عدد من منظمات المواطنون المدني والأكاديميين والإعلاميين والجهات الرسمية والشخصيات الاجتماعية والفئة الناشئة والنساء. ألقى الدكتور ياسر باعزب، منسق الشبكة العربية للبيئة والتنمية رائد ورئيس مؤسسة إبداع، كلمة تناولت أهداف وأهمية الاحتفالية في مجال مكافحة التصحر وتعزيز الشراكة المواطنونية للحد من مخاطر التصحر والجفاف.
بدوره، ألقى الدكتور علي الدويل، رئيس مؤسسة سواعد الخير، كلمة سلط فيها الضوء على أهمية الاحتفال باليوم العالمي للتصحر، مشيرًا إلى أنه خطوة إيجابية تعزز جهود مكافحة التصحر وتخلق شراكة مجتمعية فعالة بين جميع الجهات المعنية.
تضمنت الاحتفالية كلمات توجيهية بمناسبة اليوم العالمي للتصحر، ألقاها الدكتور عماد الدين عدلي، المنسق السنة لشبكة العربية للبيئة والتنمية رائد، من القاهرة، حيث شكر الحاضرين، وأثنى على جهود الدكتور ياسر باعزب ومؤسسة سواعد الخير في تنظيم هذه الفعالية المهمة لقضية تعاني منها منطقتنا العربية بشكل عام واليمن بشكل خاص.
ونوّه الدكتور عدلي على أهمية أن تظل أنشطة الشبكة من أولويات عمل المواطنون المدني في اليمن، مشيدًا بمشاركة اليمن القيمة في قمة التصحر بالرياض في ديسمبر 2024، وتمنى النجاح للجميع في أعمالهم، مؤكدًا على استمرار التعاون والشراكة بينهم.
قدمت الاحتفالية أيضًا عرضًا متميزًا من المهندس إسلام المغايرة من الأردن بعنوان “التصحر والجفاف والاتفاقيات الدولية وأولويات العمل في الأردن”، بالإضافة إلى مداخلة للدكتورة لورا عبدالخالق لعور من لبنان، مديرة شركاء التنمية العرب. كما عرض الدكتور ياسر باعزب مواضيع تتعلق بـ “التصحر والجفاف في اليمن: التحديات والفرص”، وقدّم الدكتور حسين الهيثمي، مدير فرع وزارة الزراعة والري بمحافظة أبين، ورقة عمل بعنوان “التصحر والجفاف وأولويات العمل”.
تخللت الاحتفالية مناقشات ومداخلات موسعة من المشاركين، التي نوّهت على ضرورة تكاتف كل الجهود الرسمية والشعبية في مكافحة التصحر والجفاف على المستوى الوطني، وتم اقتراح عدد من التوصيات الهادفة التي تعزز العمل في هذا المجال على المستويين المحلي والوطني.
تقارير وردت الآن – اجتماع مشترك بين إدارة مكافحة المخدرات وقوة الحزام الاستقراري وشرطة لحج لتعزيز جهود التصدي
شاشوف ShaShof
عُقد لقاء موسع يوم الخميس لتعزيز التنسيق الاستقراري بمكافحة المخدرات، شمل العميد عبدالله الأحمدي، المقدم ميّاس الجعدني، والعميد ناصر الشوحطي. ناقش المواطنونون آثار المخدرات على الفئة الناشئة والمواطنون، وضرورة التكاتف لمواجهة التحديات الاستقرارية والاجتماعية. تم التأكيد على أهمية تنسيق الجهود بين وزارة الداخلية وقوات الحزام الاستقراري وشرطة لحج، وتفعيل الحملات التوعوية بالتعاون مع وزارتي التربية والشؤون الاجتماعية. كما تم التحضير لفعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في 26 يونيو، مع التأكيد على دعم شرطة لحج لتعزيز جهود مكافحة شبكات المخدرات.
في سياق تعزيز التعاون الاستقراري والجهود المشتركة لمكافحة المخدرات، تم عقد اجتماع موسع يوم الخميس جمع بين مدير عام مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية العميد عبدالله الأحمدي، ومدير إدارة مكافحة المخدرات بقوات الحزام الاستقراري المقدم ميّاس الجعدني، ومدير عام شرطة محافظة لحج العميد ناصر علي الشوحطي.
وخلال الاجتماع، تم تناول مجموعة من القضايا المتعلقة بملف المخدرات، والتأثيرات السلبية التي تخلقها هذه الظاهرة على فئة الفئة الناشئة والمواطنون بشكل عام، بالإضافة إلى التحديات الاستقرارية والاجتماعية والماليةية التي تتطلب تنسيقًا عاليًا وتعاونًا بين مختلف الجهات.
وشدد المواطنونون على أهمية تعزيز التعاون بين الأجهزة المعنية، من خلال توحيد الجهود بين وزارة الداخلية وقوات الحزام الاستقراري وشرطة محافظة لحج، لضمان تحسين الأداء في مواجهة آفة المخدرات وملاحقة المتورطين في الترويج والتعاطي.
كما تم التأكيد على ضرورة تفعيل الحملات التوعوية والأنشطة التثقيفية بالتنسيق مع وزارتي التربية والمنظومة التعليمية، والشؤون الاجتماعية والعمل، إضافةً إلى المنظمات ذات الصلة، بهدف رفع الوعي المواطنوني، خصوصًا بين الطلاب والفئة الناشئة، للوقاية من هذه السموم القاتلة.
ودعا المشاركون إلى التحضير الجيد والمشاركة الفعالة في فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي يصادف 26 يونيو من كل عام، من خلال تنظيم فعاليات جماهيرية وتوعوية تسلط الضوء على جهود الأجهزة الاستقرارية في هذا الملف الحيوي.
من جانبه، أعرب العميد ناصر الشوحطي عن ترحيبه بعقد هذا اللقاء، مشيدًا بالدور الكبير الذي تلعبه إدارتا مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية والحزام الاستقراري، مؤكدًا استعداد شرطة لحج لتقديم الدعم الكامل لإنجاح الخطط والأنشطة المشتركة، وتعزيز العمل الميداني لملاحقة شبكات المخدرات.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الجهود التي تقوم بها الأجهزة الاستقرارية لمواجهة صعود التهديدات المتعلقة بالمخدرات في العديد من وردت الآن، وفي إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار المواطنوني وحماية النشء من الانزلاق في عالم التعاطي والإدمان.
أفضل 10 شركات سيارات صينية تتفوق على عمالقة أوروبا وأمريكا
شاشوف ShaShof
شهدت صناعة السيارات الصينية نموًا كبيرًا مؤخرًا، خاصة في مجال السيارات الكهربائية والهجينة، حيث تجاوزت الشركات الصينية العملاقة مثل فورد وجنرال موتورز. في 2024، بلغ الإنتاج العالمي 75.5 مليون سيارة، مع تراجع الإنتاج في أوروبا وأميركا الشمالية، بينما زادت الصين إنتاجها بنسبة 5.2%، ما منحها 35.4% من القطاع التجاري العالمي. استثمرت السلطة التنفيذية الصينية أكثر من 230.9 مليار دولار في دعم هذه الصناعة. شركات مثل “بي واي دي” و”سايك موتور” تتصدر القطاع التجاري بفضل التكامل العمودي وتكاليف منخفضة، حيث تقدم سيارات بأسعار تقل 50% عن الغربية، مما يعزز ريادتها في المستقبل.
عانت صناعة السيارات الصينية من تطور ملحوظ في السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات السيارات الكهربائية والهجينة، مما منح الشركات الصينية القدرة على التفوق على أسماء بارزة مثل فورد، جنرال موتورز، وفولكس فاغن، خصوصا في الأسواق الناشئة.
وحسب تقرير رابطة مصنعي السيارات الأوروبية لعام 2024، بلغ الإنتاج العالمي للسيارات 75.5 مليون وحدة. وقد شهد الاتحاد الأوروبي انخفاضا بنسبة 6.2%، بينما تراجعت الثقة في القطاع مقارنة بقطاعات أخرى. كما انخفض إنتاج أميركا الشمالية بنسبة 3.2% ليصل إلى 11.4 مليون سيارة.
على العكس، شهدت أميركا الجنوبية نموا طفيفا بنسبة 1.7% بفضل أداء البرازيل التي رفعت إنتاجها إلى نحو 1.9 مليون سيارة، بزيادة 6.3%. ولكن الصين كانت الرائدة، محرزة نموا في الإنتاج بنسبة 5.2%، مما منحها حصة سوقية بلغت 35.4% من الإنتاج العالمي، بينما انخفض إنتاج اليابان وكوريا الجنوبية بنسبة 8.6% و1.2% على التوالي.
المثير للاهتمام أن الصين حافظت على الزخم حتى نهاية السنة، حيث سجلت مبيعاتها نحو 23 مليون وحدة، أي ما نسبته 31% من إجمالي المبيعات العالمية، مما يعكس انتقال مركز الثقل في هذه الصناعة شرقاً.
السيارات الكهربائية الصينية تتصدر المشهد
في ضوء الاتجاهات العالمية نحو التحول في مصادر الطاقة والتنقل النظيف، أثبتت الصين مكانتها كقوة رائدة في صناعة السيارات الكهربائية. وأفادت وكالة الطاقة الدولية بأن عام 2024 شهد إنتاج 17.3 مليون سيارة كهربائية، بزيادة تقدر بنحو 25% عن عام 2023، وبلغت حصة الصين 12.4 مليون سيارة، تمثل أكثر من 70% من إجمالي الإنتاج العالمي.
الدعم الحكومي المستمر عزز ريادة الصين في السيارات الكهربائية (رويترز)
ولم يكن هذا التوسع مجرد استجابة للطلب المحلي، بل جاء أيضا كنتيجة لزيادة الصادرات واستثمارات كبيرة في البحث والتطوير والبنية التحتية.
عوامل هيمنة الصين على صناعة السيارات
قدمت السلطة التنفيذية الصينية دعما غير مسبوق لصناعة السيارات الكهربائية منذ 2009، بلغ إجماليه أكثر من 230.9 مليار دولار أمريكي حتى عام 2023، وفقا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. تنوع هذا الدعم بين منح نقدية، قروض بفوائد منخفضة، وإعفاءات ضريبية، مما ساعد الشركات المحلية مثل “بي واي دي” و”نيو” على تسريع الابتكار وتقليل تكلفة الإنتاج.
التكامل العمودي وتقليل التكاليف
تتبع شركات مثل “بي واي دي” نموذج التكامل العمودي، حيث تقوم بإنتاج معظم مكونات سياراتها داخليا، بما في ذلك البطاريات والمحركات. هذا يساعد على تقليل التكاليف بنسبة تصل إلى 30%، ويقلل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية، مما يمنحها مرونة أكبر بالمقارنة مع المصنّعين الغربيين.
السيطرة على صناعة البطاريات
تمتلك الصين حصة كبيرة في إنتاج البطاريات، حيث توفر حوالي 80% من الخلايا المستخدمة عالميا، وفق تقارير الجزيرة ومؤسسات بحثية. تعتمد هذه السيطرة على تقدمها في تكرير المواد الخام مثل الكوبالت والليثيوم والنيكل والغرافيت، رغم عدم كونها المنتج الأول لهذه المعادن. ويؤكد معهد ماساتشوستس أن هذه السيطرة نتيجة لخطة طويلة الأمد بدأت قبل أن تدرك الدول الغربية أهمية تلك الموارد.
استثمار ضخم في البحث والتطوير
تستثمر الشركات الصينية بكثافة في البحث والتطوير، وليس فقط تعتمد على وفورات الحجم والدعم الحكومي. على سبيل المثال، أنفقت شركة “بي واي دي” وحدها حوالي 2.84 مليار دولار على البحث والتطوير في النصف الأول من عام 2024، بزيادة سنوية بلغت 42%، كما يشير تقرير صحيفة الشعب الصينية.
أسعار تنافسية وجودة مقبولة
تقدم الشركات الصينية سيارات بأسعار أقل بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالسيارات الغربية، مع الحفاظ على معايير جودة تفي بتطلعات المستهلك. وفي مجال السيارات الكهربائية، تكون الفجوة السعرية أكبر، حيث تشير بيانات منصة “غوانجيا أوتو” إلى أن السيارات الكهربائية الصينية أرخص بنسبة 53% من الموديلات المستوردة.
أبرز 10 شركات صينية لصناعة السيارات في 2024
بي واي دي (BYD)
المبيعات: 4.27 ملايين سيارة
الإيرادات: 107.9 مليارات دولار
تصدرت “بي واي دي” القطاع التجاري بفضل توسعها في السيارات الكهربائية والهجينة، متجاوزة هدفها السنوي محققة زيادة بنسبة 41% مقارنة بعام 2023.
سايك موتور (SAIC Motor)
المبيعات: 4 ملايين سيارة
الإيرادات: 87.1 مليار دولار
البنية التحتية الصناعية المتكاملة تقلل التكاليف وتزيد الكفاءة الإنتاجية (الفرنسية)
شهدت صادراتها نموا ملحوظا قدره 1.2 مليون وحدة، رغم تراجع الإيرادات مقارنة بالسنة السابق.
مجموعة فاو (FAW Group)
المبيعات: 3.2 ملايين سيارة
الإيرادات: 76.5 مليار دولار
سجلت نمواً ملحوظاً في الإيرادات عبر فروعها المتعددة، ووسعت نشاطها في القطاع التجاريين المحلي والدولي.
شيري (Chery)
المبيعات: 2.6 مليون سيارة
الإيرادات: 65.5 مليار دولار
حققت نموا ملحوظاً في مبيعات السيارات الكهربائية، بنسبة تفوق 230% على أساس سنوي.
شانغان (Changan)
المبيعات: 2.7 مليون سيارة
الإيرادات: 22.1 مليار دولار
ركزت على الطاقة الجديدة، محققة نمواً في هذا القطاع بنسبة 52%، رغم تراجع مبيعات البنزين.
دونغ فينغ (Dongfeng Motor)
المبيعات: 2.48 مليون سيارة
الإيرادات: 14.55 مليار دولار
ارتفعت مبيعات الطاقة الجديدة بنسبة 70.9%، مما يعكس تحولاً في استراتيجية الشركة.
جيلي أوتو (Geely Auto)
المبيعات: 2.2 مليون سيارة
الإيرادات: 66.6 مليار دولار
السيطرة على سلاسل توريد البطاريات تمنح الصين ميزة تنافسية (رويترز)
تجاوزت هدفها السنوي وسجلت زيادة قوية في الصادرات بنسبة 57%.
بايك (BAIC Group)
المبيعات: 1.71 مليون سيارة
الإيرادات: 66.6 مليار دولار
حققت أداءً قوياً في سيارات الفخامة والتجارية، مع تركيز خاص على الطرازات الكهربائية.
غريت وول موتور (Great Wall Motor)
المبيعات: 1.23 مليون سيارة
الإيرادات: 19.7 مليار دولار
سجلت نمواً قياسياً في مبيعات الطاقة الجديدة والمبيعات الخارجية.
لي أوتو (Li Auto)
المبيعات: 500,508 سيارات
الإيرادات: 19.8 مليار دولار
أصبحت أول علامة تجارية فاخرة صينية تتجاوز نصف مليون سيارة مبيعة في عام واحد، كما ذكرت “تشاينا ديلي”.
تشير الأرقام إلى أن الصين لن تعود مجرد منافس في قطاع السيارات، بل أصبحت مركزا عالميا يتقدم نحو المستقبل، من خلال دمج التقنية بالدعم الحكومي والجهود الدولية. ومع تسارع التحول نحو الطاقة النظيفة، يبدو أن الهيمنة الصينية على صناعة السيارات ستستمر وتتوسع خلال العقد المقبل.
دييغو غارسيا: قاعدة عسكرية أمريكية تسببت في تهجير سكان الجزيرة من قبل بريطانيا
شاشوف ShaShof
قاعدة دييغو غارسيا، تقع في قلب المحيط الهندي، تُعتبر واحدة من أهم القواعد العسكرية الأميركية البريطانية. تم بناؤها منذ 1971، وتستخدم كنقطة انطلاق للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط. تمتلك القاعدة مساحة 44 كيلومترًا مربعًا، وتستضيف قاذفات “بي-2” والعديد من الطائرات الأخرى. في 2025، وقعت بريطانيا وموريشيوس اتفاقًا بخصوص السيادة على الأرخبيل، مع تأجير القاعدة لبريطانيا. استخدمت القاعدة في عدة حروب، منها حربي الخليج وأفغانستان، وأثارت نقاشًا دوليًا حول انتهاك حقوق الإنسان بعد تهجير السكان المحليين منها.
قاعدة عسكرية واستراتيجية أميركية بريطانية تقع في جزيرة دييغو غارسيا في قلب المحيط الهندي، وتُعتبر واحدة من أبرز القواعد العسكرية الأميركية خارج أراضي الولايات المتحدة. بدأت أعمال بنائها في عام 1971.
تعتبر نقطة انطلاق رئيسية للعمليات الجوية والعسكرية في الشرق الأوسط، حيث تُستخدم لتشغيل قاذفات “بي ـ2” وطائرات التزود بالوقود والمراقبة الجوية ودعم الأساطيل البحرية.
الموقع والمساحة
تقع القاعدة الأميركية في جزيرة دييغو غارسيا، التي تُعتبر كبرى جزر أرخبيل تشاغوس المكون من 55 جزيرة والذي تُديره المملكة المتحدة، ويمثل جزءًا من “إقليم المحيط الهندي البريطاني”.
تتميز جزيرة ديغو غارسيا بتشكيلها الهلالي، مع محيطها بجزيرة “لاغون” الشاطئية، كما أنها تراقب ثلاث قارات: آسيا وأفريقيا وأستراليا، مما يجعلها مركز تحكم استراتيجي لمداخل الممرات البحرية الكبرى مثل مضيق هرمز ومضيق باب المندب ومضيق ملقا الممتد على مسافة 805 كيلومترات.
تمثل القاعدة نقطة ارتكاز حيوية في وسط المحيط، مما يوفر للدول الغربية القدرة على إعادة الانتشار السريع في حالات الطوارئ ومرونة في دعم العمليات العسكرية في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشرق أفريقيا.
تبلغ مساحة جزيرة دييغو غارسيا حوالي 60 كيلومترًا مربعًا، بينما تصل مساحة القاعدة العسكرية وحدها إلى 44 كيلومترًا مربعًا.
قاذفة من نوع “بي-2” سبيريت في قاعدة دييغو غارسيا الأميركية (رويترز)
التأسيس والقدرات العسكرية
تاريخ هذه الجزيرة يعود إلى كونها جزءًا من مستعمرة موريشيوس البريطانية، حيث كان يعيش بها سكان محليون يُطلق عليهم “شعب تشاغوس”.
في عام 1965، قامت بريطانيا بفصل أرخبيل تشاغوس واستولت عليه قبل استقلال موريشيوس، بينما أبرمت اتفاقية مع الولايات المتحدة في عام 1966 سمحت لها بإنشاء قاعدة عسكرية.
بعد إتمام الاتفاقية، قامت بريطانيا بتهجير سكان الجزيرة قسريًا بين عامي 1968 و1973 إلى موريشيوس وسيشل بهدف إخلائها من السكان وتجهيزها للقوات الأميركية.
في مايو/أيار 2025، توصلت بريطانيا وموريشيوس إلى اتفاق ينص على نقل سيادة أرخبيل تشاغوس من بريطانيا إلى موريشيوس.
كما شمل الاتفاق تأجير القاعدة للمملكة المتحدة بمبلغ يقدر بحوالي 140 مليون دولار سنويًا، بالإضافة إلى مشاريع تنموية تصل قيمتها الإجمالية إلى حوالي 5 مليارات دولار.
وتحتوي القاعدة على مدرج بطول حوالي 3659 مترًا، يسمح بهبوط طائرات “بي-2″ و”بي-52” الضخمة، ويمكن أن تقلع منه 19 طائرة في نفس الوقت، كما تستقبل حاملات الطائرات في مينائها.
تضم أيضًا ميناء ومرافق دعم للسفن الحربية و مركز اتصالات، وتُستخدم كمخزن للإمدادات العسكرية والذخيرة والوقود.
في قاعدة دييغو غارسيا، تتواجد مخازن للقنابل الخارقة للتحصينات بوزن 13.6 طن، وطول تقريبي قدره 6 أمتار، تتميز بالدقة العالية.
حروب استخدمت فيها هذه القاعدة
استُخدمت هذه القاعدة العسكرية كنقطة انطلاق لطائرات شاركت في عمليات عسكرية وحروب رئيسية، أبرزها:
حرب الخليج الأولى (1980ـ 1988)
تعرف أيضًا باسم الحرب العراقية الإيرانية، والتي اندلعت بين إيران والعراق في سبتمبر/أيلول 1980 واستمرت حتى أغسطس/آب 1988.
أسباب الحرب متعددة، أبرزها الدعاية الإيرانية لتصدير الثورة، والمواجهةات بين بغداد وطهران حول ترسيم النطاق الجغرافي، وخصوصًا في منطقة شط العرب المطلة على الخليج العربي الغني بالنفط.
حرب الخليج الثانية (1990ـ1991)
بعد خروج العراق شبه منتصر من الحرب العراقية الإيرانية، كانت الولايات المتحدة قلقة من سياسته في المنطقة واحتمالية امتلاكه أسلحة متطورة تهدد تدفق النفط وأمن إسرائيل.
في قمة جامعة الدول العربية الاستثنائية التي انعقدت في بغداد بتاريخ 28 مايو/أيار 1990، اتهم القائد العراقي الراحل صدام حسين الكويت بسرقة نفط حقل الرملة في النطاق الجغرافي بين البلدين، مما أدى إلى تصعيد الموقف.
في 2 أغسطس/آب 1990، غزا القوات المسلحة العراقي الكويت من أربعة محاور. وتم عقد جلسة طارئة لمجلس الاستقرار الدولي لمناقشة هذا الغزو، حيث أصدر قرارًا يدعا العراق بسحب قواته.
وبعد عدم استجابة النظام الحاكم العراقي للمهلة المُعطاة، نفذت الولايات المتحدة وحلفاؤها عملية عسكرية ضد العراق سُميت عاصفة الصحراء، وكانت “دييغو غارسيا” إحدى القواعد المشاركة في تلك الحرب.
انطلقت منها طائرات “بي-52” لتنفيذ أكثر من 200 عملية قصف استهدفت المؤسسات العسكرية العراقية، كما استخدمت البحرية الأميركية الميناء العسكري في الجزيرة لنقل الإمدادات والعتاد الثقيل إلى منطقة الخليج.
حرب أفغانستان (2001ـ2021)
نُفذت الحرب في أفغانستان بعد شهر من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، حيث اتهمت الولايات المتحدة تنظيم القاعدة بتخطيط الهجمات ودعات حركة دعاان بتسليم قيادتها، وعندما رفضت، شنت أميركا وحلفاؤها الحرب.
كانت “دييغو غارسيا” إحدى أهم القواعد المستخدمة لشن هجمات ضد دعاان والقاعدة، وأسهمت في نقل أكثر من 65% من إجمالي القنابل التي استهدفت أفغانستان خلال تلك الفترة.
الهجمات على اليمن 2025
استخدمت الولايات المتحدة قاعدة دييغو غارسيا في تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد جماعة الحوثيين في اليمن خلال مارس/آذار 2025.
تم إرسال قاذفات “بي-2” من القاعدة لضرب مراكز قيادية ومنشآت نفطية ومخازن أسلحة، فضلاً عن منصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة.
جدل دولي وتهديدات
أثارت هذه القاعدة العسكرية جدلاً دولياً واسعاً على مر السنين، خاصة بشأن استخدامها لأغراض سرية. كما اتهمت منظمات دولية بريطانيا بانتهاك حقوق الإنسان والتطهير العرقي بعد استيلائها على الأرخبيل وتهجير السكان قسراً.
أصدرت محكمة العدل الدولية رأيًا استشاريًا في عام 2019 نوّهت فيه أن ترحيل السكان كان غير قانوني وطلبت من بريطانيا إنهاء إدارتها للأرخبيل والتنازل عن السيادة.
كما أصدرت الجمعية السنةة للأمم المتحدة في نفس السنة قرارًا بأغلبية ساحقة يدعا بريطانيا بإعادة أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس بلا شروط، مُعتبرةً أن استمرار احتلاله يعد انتهاكًا للقانون الدولي.
في مارس/آذار 2025، هددت إيران بمهاجمة القاعدة العسكرية الأميركية في المنطقة إذا شنت الولايات المتحدة هجمات على الأراضي الإيرانية.
جاء هذا التهديد ردًا على تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوعده باستهداف طهران إذا لم تسارع إلى توافق بشأن برنامجها النووي.
المصدر: الجزيرة + الصحافة الأميركية + الصحافة البريطانية
اخبار المناطق – بدء التسجيل في برنامج رشد لاختيار التخصص الجامعي في الضالع
شاشوف ShaShof
يطلق مركز تدريب وتأهيل الفئة الناشئة في محافظة الضالع برنامج “رشَد” لدعم طلاب المرحلة الثانوية وخريجيها في تحديد تخصصاتهم الجامعية. يهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من اتخاذ قرارات مدروسة حول ميولهم الأكاديمية، من خلال جلسات استشارية فردية وجماعية يقودها مرشدون مؤهلون. يؤكد البرنامج على أهمية اختيار التخصص بناءً على الوعي الذاتي بدلاً من الضغوط الاجتماعية. يُدعى المشاركون إلى تعبئة استمارة لتكون البداية في رحلتهم نحو مستقبل أكاديمي ومهني واضح ومستقر.
إيمانًا برسالتنا في تمكين الفئة الناشئة ودعمهم في صياغة مستقبلهم الأكاديمي والمهني، يسر مركز تدريب وتأهيل الفئة الناشئة – محافظة الضالع أن يطلق برنامج “رشَد” لتحديد تخصصك الجامعي. هذا البرنامج الإرشادي مصمم لمساعدة طلاب المرحلة الثانوية والخريجين في اكتشاف ميولهم الأكاديمية.
يسعى البرنامج إلى تعزيز قدرات المشاركين في اتخاذ قرارات مدروسة حول تخصصاتهم الجامعية، من خلال جلسات استشارية فردية وجماعية، يقدمها مجموعة من المرشدين المؤهلين، بأسلوب تفاعلي يتناسب مع احتياجاتهم وظروفهم الشخصية.
يؤمن البرنامج بأن اختيار التخصص الجامعي يعد أولى خطوات النجاح في الحياة المهنية، وأن هذا القرار يجب أن يُبنى على الوعي والمعرفة الذاتية، وليس على الضغوط الاجتماعية أو قرارات عشوائية.
ندعوكم لملء هذه الاستمارة بعناية، لتكونوا في بداية رحلتكم نحو مستقبل أكاديمي ومهني أكثر وضوحًا وثباتًا.
اخبار وردت الآن – بالصور: مغادرة وفد الراية البيضاء مدينة لودر متوجهًا إلى مسقط رأسه في ذمار.
شاشوف ShaShof
غادر وفد “سفراء الراية البيضاء للسلام والمحبة” مدينة لودر بأبين متجهًا إلى ذمار بعد زيارة استمرت ثمانية أيام، بهدف فتح طريق عقبة “ثرة” الرابط بين مكيراس ولودر. شكر الوفد أهالي أبين وقبائل لودر على حسن الضيافة، ونوّه أن الطريق مغلق منذ أكثر من عشر سنوات مما أدى لمعاناة السكان. التقى الوفد محافظ أبين، الذي أبدى تعاونًا مع مساعي فتح الطريق، مشيرًا إلى ضرورة صيانة الطريق قبل إعادة فتحه. قرر الوفد العودة لاحقًا بعد انتهاء الصيانة لتنفيذ الفتح الرسمي للطريق، مؤكدين التزامهم بدعم جهود السلام والمساعدة في تخفيف معاناة المواطنين.
تفقد وفد “سفراء الراية البيضاء للسلام والمحبة” صباح اليوم مدينة لودر في محافظة أبين، متوجهًا إلى مسقط رأسه في محافظة ذمار، بعد زيارة استغرقت ثمانية أيام، تضمنت جهود وساطة وتفاهم بين مختلف الأطراف المحلية، لدعم إعادة فتح الطريق الحيوي عقبة “ثرة”، الذي يربط مناطق مكيراس بلودر.
وعبر الوفد، في بيان صحفي، عن شكره وتقديره لأهالي محافظة أبين، وخصوصًا قبائل مديرية لودر، على حسن الضيافة وصدق المشاعر، مشيرًا إلى أن ما شهدوه من استقبال وشهامة ليس غريبًا على أبناء المنطقة المعروفين بالكرم والمروءة.
ونوّه الوفد أن زيارتهم كانت في إطار جهودهم لإعادة فتح عقبة “ثرة”، التي تظل مغلقة منذ أكثر من عشر سنوات، مما سبب معاناة إنسانية وصعوبات مستمرة في التنقل للسكان المرتبطين بها.
ولفت البيان إلى أن الوفد التقى بمحافظ محافظة أبين، اللواء الركن أبوبكر حسين سالم، الذي أظهر تجاوبًا وتعاونًا كبيرًا مع جهود فتح الطريق، حيث أُرسل مهندس مختص من وزارة الأشغال السنةة لتقييم وضع العقبة.
وأوضح المحافظ – وفقًا للبيان – أن نتائج التقييم الفني أظهرت أن الطريق يحتاج إلى صيانة وترميم قبل إعادة فتحه، مؤكدًا أن العمل سيستمر في أقرب وقت ممكن لضمان أن تكون العقبة آمنة وصالحة للمرور.
ورحب “سفراء الراية البيضاء” بهذه التوضيحات، معتبرين أن الصيانة المقررة تمثل خطوة إيجابية نحو فتح آمن ومستدام للطريق، مؤكدين دعمهم الكامل لأي جهود تهدف إلى التخفيف من معاناة المواطنين وربط المناطق مع بعضها.
وبناءً على هذه المستجدات، قرر الوفد مغادرة لودر مؤقتًا، على أن يعودوا بمجرد الانتهاء من أعمال الصيانة، لضمان الفتح الرسمي والآمن لعقبة “ثرة”.
وفي ذات السياق، أفاد البيان أن بقية أعضاء الوفد، الذين كانوا يتلقون العلاج في عدن، أنهوا مهمتهم الطبية وتحركوا تجاه مديرية لودر للقاء المحافظ واستكمال النقاش حول الخطوات المقبلة المتعلقة بفتح الطريق.
وفي ختام بيانهم، جدد سفراء “الراية البيضاء” شكرهم لكل من ساهم في دعم جهودهم، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل كدعاة سلام ووسطاء خير، يحملون معهم النوايا الطيبة ويمثلون خدمة المواطن والوطن.
اخبار المناطق – اجتماع تنسيقي بين مؤسسة موانئ البحر العربي والهيئة السنةة للملاحة البحرية
شاشوف ShaShof
عقدت مؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية اجتماعًا في المكلا مع الهيئة السنةة للشؤون البحرية فرع حضرموت لتعزيز التعاون في العمل البحري. ترأس الاجتماع المهندس سالم علي باسمير، الذي شدد على أهمية التنسيق الفعّال وتطوير آليات الإشراف على البواخر والسفن الخشبية لضمان سلامة العمليات البحرية. الدكتور نبيل عبدالله بن عيفان لفت إلى المخالفات من السفن الخشبية ودعا لتنظيم العلاقة العملية بين الجانبين. تم الاتفاق على لقاءات توعوية للوكلاء الملاحيين لتعريفهم بالقوانين المنظمة. حضر الاجتماع مجموعة من المسؤولين من الجانبين، مع تقديم ملاحظات لدعم التعاون وتحسين الأداء.
عقدت مؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية اجتماعا موسعا صباح أمس في مقرها بمدينة المكلا مع الهيئة السنةة للشؤون البحرية فرع محافظة حضرموت، بهدف تعزيز التنسيق والتعاون وتنظيم آلية العمل البحري لتطوير التكامل ورفع مستوى الأداء.
ترأس الاجتماع المهندس سالم علي باسمير، رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ البحر العربي، حيث شدد على أهمية التنسيق الفعّال مع الهيئة السنةة للشؤون البحرية، وضرورة تطوير آليات الإشراف على البواخر والسفن الخشبية وفقًا للقوانين والأنظمة المعمول بها. نوّه على ضرورة ضبط المخالفات والتجاوزات بالتعاون مع الجهات المختصة لضمان سلامة العمليات البحرية وفاعلية المنظومة الرقابية وحماية الميناء.
من جانبه، لفت الدكتور نبيل عبدالله بن عيفان، نائب مدير عام الهيئة السنةة للشؤون البحرية، إلى وجود بعض الممارسات المخالفة من قبل السفن الخشبية، مؤكدًا ضرورة وضع حد لها نظرًا للأضرار المحتملة التي قد تسببها على الميناء والبيئة البحرية. ودعا إلى تفعيل آلية منظمة تنظم العلاقة العملية بين الجانبين وتعزز جهود الحماية البيئية والرقابة البحرية.
تضمن الاجتماع عددًا من النقاشات والمداخلات من الحاضرين، حيث قُدمت ملاحظات قيمة تفيد الطرفين وتدعم تنفيذ الإجراءات المنظمة للتعاون. وتم الاتفاق على تنظيم لقاءات توعوية موجهة للوكلاء الملاحيين لتعريفهم بالقوانين واللوائح المنظمة وآلية العمل المتبعة داخل الميناء.
حضر الاجتماع كل من الأستاذ فؤاد الرباكي نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، والأستاذ خالد باجندوح مدير الإدارة القانونية، والأستاذ جهاد جوهر مدير الأرصفة والساحات، والمهندس أنور باشريف مدير الإدارة الفنية بالمؤسسة، والقبطان مراد شلشل مدير عام العمليات البحرية، والأستاذ لطفي الحداد مدير الموارد البشرية بالمؤسسة.
كما حضر من جانب الهيئة الدكتور مطيع عيديد مدير حماية البيئة البحرية، والأستاذ زلفي عبدون مدير السلامة البحرية، والمستشار القانوني مجدي بافطيم، والمفتش البحري مراد باطرفي، والمفتش البيئي وهيب بن بريك.
مؤسس روبن هود الذي قد يحدث ثورة في مجال الطاقة، إذا نجح
شاشوف ShaShof
عندما ابتعد بايجو بات عن دوره كمدير إبداعي في روبن هود العام الماضي، لم يكن بإمكان سوى المقربين منه التنبؤ بحركته التالية التي ستتركز على بناء شيء قد تجاهلته صناعة الفضاء إلى حد كبير، والذي قد يكون أكثر groundbreaking مما يدركه أي شخص.
إذا كان الناس لا يولون الكثير من الاهتمام، فهذا جيد بالنسبة لبات، الذي شارك في تأسيس تطبيق التداول في عام 2013، بعد خمس سنوات من حصوله على درجة الماجستير في الرياضيات من جامعة ستانفورد. وهذا يعني منافسة أقل لشركته الجديدة، Aetherflux، التي جمعت 60 مليون دولار في سعيها لإثبات أن نقل الطاقة الشمسية من الفضاء ليس خيالًا علميًا بل هو فصل جديد لكل من الطاقة المتجددة والدفاع الوطني.
قال بات في الليلة الماضية خلال حدث TechCrunch StrictlyVC الذي أقيم في هيكل مغطى بالزجاج في طريق ساندهيل في مينلو بارك: “حتى تقوم بأشياء في الفضاء، إذا كنت شركة فضاء، فأنت في الحقيقة شركة فضاء تسعى”. “أود أن أنتقل من ‘شركة فضاء طموحة’ إلى ‘شركة فضاء’ في أقرب وقت ممكن.”
تعود طموحات بات الفضائية إلى طفولته. يقول إن والده، الذي عمل كطبيب عيون في الهند، قضى عقدًا من الزمن يتقدم لبرامج الدراسات العليا في الفيزياء في الولايات المتحدة، لكنه في النهاية قام بتحول صعب وهبط في ناسا كعالم أبحاث.
ثم قام باستخدام قوى علم النفس العكسي على ابنه، كما يقول بات. “عمل والدي في ناسا طوال طفولتي،” قال بات. “كان متعنتًا جدًا: ‘عندما تكبر، لن أخبرك أنه ينبغي عليك دراسة الفيزياء.’ وهذه وسيلة فعالة جدًا لإقناع شخص ما بالقيام بذلك بالضبط.”
حقوق الصورة:تصوير سلافا بلازر / TechCrunch
الآن، في نفس العمر تقريبًا الذي كان فيه والده عندما انضم إلى ناسا، يقوم بات بخطوته الخاصة نحو الفضاء، مع وضع عينه على إحداث تأثير أكبر مما كان عليه في روبن هود.
إنه بالتأكيد يتخذ مجهودًا كبيرًا في هذا العمل.
تركز المفاهيم التقليدية للطاقة الشمسية الفضائية على الأقمار الصناعية الجغرافية الضخمة بحجم مدن صغيرة، باستخدام نقل الميكروويف لنقل الطاقة إلى الأرض. جعلت الحجم والتعقيد هذه المشاريع دائمًا “على بعد 20 عامًا”، كما قال بات في الليلة الماضية. “كل شيء كان كبيرًا جدًا”، تابع بات. “حجم مجموعة الألواح، وحجم المركبة الفضائية كان بحجم مدينة صغيرة. هذا هو حقًا شيء من الخيال العلمي.”
واقترح أن حله أصغر بكثير وأكثر مرونة. من بين أبرز الاختلافات، بدلاً من الهوائيات الميكروويفية الضخمة التي تتطلب تنسيقًا دقيقًا للطور، ستستخدم أقمار Aetherflux الصناعية الليزر الألياف، التي تحول الطاقة الشمسية مرة أخرى إلى ضوء مركز يمكن توجيهه بدقة إلى المتلقين على الأرض.
قال بات: “نأخذ الطاقة الشمسية التي نجمعها من الشمس باستخدام الألواح الشمسية، ونأخذ تلك الطاقة ونضعها في مجموعة من الديودات التي تحولها مرة أخرى إلى ضوء.” “يذهب هذا الضوء إلى ألياف حيث يوجد الليزر، الذي يسمح لنا بعد ذلك بتوجيهه إلى الأرض.”
الفكرة هي إطلاق قمر صناعي تجريبي في يونيو من العام المقبل.
الأمن الوطني أولاً
بينما يتخيل بات في النهاية بناء “شركة طاقة حقيقية بحجم صناعي”، فإنه يبدأ بالدفاع الوطني – وهو قرار استراتيجي يمكن أن يمنح أمريكا ميزة كبيرة.
وافقت وزارة الدفاع على تمويل برنامج Aetherflux، معترفًة بالقيمة العسكرية لنقل الطاقة إلى القواعد الأمامية دون الكابوس اللوجستي لنقل الوقود. “يسمح ذلك للولايات المتحدة بأن تكون لديها طاقة في ساحة المعركة للقواعد المنتشرة، ولا يعاني من قيود الحاجة إلى نقل الوقود”، أوضح بات.
الدقة التي يعد بها بات مذهلة جدًا. الهدف الأول لـ Aetherflux هو نقطة ليزر “أكبر من 10 أمتار في القطر” على الأرض، لكن بات يعتقد أنهم يمكنهم تقليصها إلى “خمسة إلى 10 أمتار، وربما حتى أصغر من ذلك.” ستكون هذه المتلقينcompact و lightweight “لها قيمة استراتيجية قليلة أو معدومة إذا تم القبض عليها من قبل خصم” و “صغيرة بما يكفي وقابلة للنقل بحيث يمكنك أن تأخذها حرفيًا إلى ساحة المعركة”.
بينما لا يزال هناك الكثير لنراه، فإن نجاح Aetherflux يمكن أن يغير قواعد اللعبة للعمليات العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء العالم.
بالإضافة إلى والده، قال بات إنه يستلهم من رائد أعمال آخر أثبت أنه يمكن إتقانه لصناعات متعددة: إيلون ماسك. من المهم، مثل ماسك، الذي انتقل من المدفوعات إلى إحداث ثورة في المركبات الكهربائية وسفر الفضاء، يعتقد بات أن وجهة نظره الخارجية “هي في الحقيقة ميزة”، مشيرًا إلى أن الأعين الجديدة أحيانًا ترى ما تفوته خبراء الصناعة.
بالطبع، على عكس عقلية التكرار السريع للشركات مثل روبن هود التي يمكن أن تطلق، وأيضًا أحيانًا تتراجع، ميزات البرمجيات، يتطلب الأجهزة الفضائية نهجًا أكثر خطورة. لديك فرصة واحدة فقط عندما يتم إطلاق مركبتك الفضائية.
قال بات: “نبني مركبة فضائية واحدة، نثبتها في غلاف صاروخ SpaceX، نضعها في الفضاء، وتنفصل، ويجب أن تعمل تلك الشيء.” “لا يمكنك الذهاب هناك وتشديد المسمار.”
عند سؤاله خلال الجلسة كيف يختبر ضغط تلك المركبة الفضائية، قال بات إن Aetherflux تتبع نهجًا “غنيًا بالأجهزة”، مما يعني بناء واختبار المكونات أثناء تحسين التصميمات. “التوازن الصحيح هو عدم الانتظار خمس سنوات، 10 سنوات، 15 سنة، 20 سنة، كما هو الحال مع العديد من البرامج الفضائية المهمة”، قال. “تميل حياة الناس المهنية إلى أن تكون أقصر من ذلك.”
كما أشار إلى أنه إذا نجح Aetherflux، فإن الآثار تمتد إلى ما هو أبعد من التطبيقات العسكرية. يمكن أن توفر الطاقة الشمسية المستندة إلى الفضاء طاقة متجددة بأساس يحتاجها، أو الطاقة الشمسية التي تعمل ليلاً ونهارًا، في أي مكان على الأرض. قد يعني ذلك قلب الطرق التي نفكر بها حاليًا في توزيع الطاقة، مقدماً القدرة لمواقع بعيدة دون استثمارات ضخمة في البنية التحتية، وتوفير الطاقة الطارئة أثناء الكوارث.
لقد قامت Aetherflux بالفعل بتوظيف مزيج من الفيزيائيين، والرياضيين، والمهندسين من مختبرات لورانس ليفرمور، وRivian، وCruise، وSpaceX، وغيرها، وقال بات إن المنظمة المكونة من 25 شخصًا لا تزال تقوم بالتوظيف. “إذا كنت من النوع الذي يريد العمل على أشياء صعبة جدًا جدًا، يرجى الاتصال بنا”، قال للحضور.
لديه أكثر من سمعته تلعب دورًا في ما سيحدث من هنا. قام بات بتمويل Aetherflux بمبلغ 10 مليون دولار الأولى من جيبه، كما ساهم في جولة تمويل حديثة بقيمة 50 مليون دولار قادها Index Ventures وInterlagos، وشملت Breakthrough Energy Ventures الخاصة بـ بيل غيتس، وAndreessen Horowitz، وNEA، من بين آخرين.
إطارها الزمني عدواني أيضًا. الخطة هي إطلاق قمر صناعي تجريبي بعد عام تمامًا من الآن.
لكن هناك نموذج أولي لنهج بات. بدأت GPS كمشروع DARPA قبل أن تصبح بنية تحتية مدنية شائعة. بالمثل، تعمل Aetherflux عن كثب مع خبير النقل في DARPA، الدكتور بول جايف، الذي وصفه بات بأنه “صديق جيد لشركتنا.” يعمل جايف أيضًا مع شركات أخرى تطور تقنيات مشابهة، مما يضع DARPA كجسر بين التطبيقات العسكرية والإمكانات التجارية.
قال بات: “هناك سابقة لفعل أشياء في الفضاء حيث يوجد جزء مهم جدًا من العمل مع الحكومة.” “لكننا في الحقيقة نعتقد أنه مع مرور الوقت، مع نضوج التكنولوجيا وأشياء مثل مركبة الفضاء القابلة لإعادة الاستخدام من SpaceX [Starship] التي تفتح الوصول التجاري إلى الفضاء، لن يكون هذا مجرد شيء يتعامل معه وزارة الدفاع.”
البيت الأبيض: ترامب يتخذ قراره بشأن شن هجوم على إيران خلال أسبوعين
11:25 مساءً | 19 يونيو 2025شاشوف ShaShof
أفادت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن القائد ترامب يراقب عن كثب التطورات المتعلقة بإيران، وسيتخذ قرارًا حاسمًا بشأن الخيار العسكري خلال الإسبوعين المقبلين. إذا لم تتعاون طهران دبلوماسيًا، يفكر ترامب في ضربة عسكرية ضد منشآت نووية إيرانية. أضافت أن جميع الخيارات متاحة، لكن الأولوية للدبلوماسية. واشنطن تعتبر وقف تخصيب اليورانيوم شرطًا أساسيًا لأي اتفاق. وذكرت أن لديهم مخاوف من أن إيران قريبة من امتلاك سلاح نووي. ترامب نفى تقارير إعلامية تفيد بموافقته على خطط هجوم، مؤكدًا عدم اتخاذ قرار نهائي بعد.
أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن القائد دونالد ترامب يراقب عن كثب تطورات الملف الإيراني، وسيتم اتخاذ قرار حاسم بشأن الخيار العسكري المحتمل خلال الإسبوعين المقبلين.
ولفتت ليفيت -خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم الخميس- إلى أن القائد سيقوم بتقييم خلال الإسبوعين القادمين لدراسة إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية محدودة ضد المنشآت النووية الإيرانية، إذا لم تُظهر طهران مدى جدية في الحلول الدبلوماسية.
ولفتت إلى أن “جميع الخيارات متاحة، لكننا نُعطي الأولوية للمسار الدبلوماسي طالما كان ذلك ممكنًا”، مضيفة أن “الوقت ليس مفتوحًا، ولن نسمح لإيران بأن تكسب المزيد من الوقت للمتابعة في برنامجها النووي”.
واستشهدت المتحدثة برسالة من ترامب حيث قال: “استنادًا إلى احتمالية كبيرة لإجراء مفاوضات مع إيران، قد تُعقد أو لا تُعقد في المستقبل القريب، سأتخذ قراري بشأن العمل العسكري من عدمه خلال الإسبوعين المقبلين”.
وبخصوص الاتفاق النووي مع إيران، نوّهت ليفيت أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي اتفاق لا يشتمل على وقف كامل لتخصيب اليورانيوم، مشددة على أن طهران تملك الآن القدرات التقنية لإنتاج سلاح نووي.
وأوضحت: “لقد أرسلنا رسائل مباشرة إلى إيران عبر قنوات مختلفة، أوضحنا من خلالها أن واشنطن لن تتجاهل إذا واصلت طهران تجاوزاتها النووية”.
ترامب نفى تقارير عن موافقته على توجيه ضربة عسكرية لإيران (الفرنسية)
وقف التخصيب أولا
ونوّهت ليفيت أن واشنطن تعتبر وقف التخصيب شرطًا غير قابل للتفاوض في أي اتفاق مستقبلي، مشيرة إلى أن “إيران وصلت إلى مستوى من تخصيب اليورانيوم يجعلها على بعد خطوات قليلة من امتلاك سلاح نووي، وهذا يُعد تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي”.
وأضافت أن الإدارة الأميركية ترى أن أي حل لا يتحقق من خلال تفكيك البرنامج النووي الإيراني، ووقف التخصيب كليًا، سيكون مجرد تأجيل للخطر بدلاً من إنهائه.
وعند سؤالها عن دعم الولايات المتحدة لاحتمال تغيير النظام الحاكم في إيران، نوّهت ليفيت أن أولوية الإدارة هي ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.
كما نوّهت أن واشنطن لا تلاحظ حاليًا أي مؤشرات على أن الصين ستتدخل عسكريًا لدعم إيران، مشددة على أن القائد يتمتع بعلاقة محترمة للغاية مع بكين “وندرك أن لدينا العديد من المصالح الاستراتيجية المشتركة”.
ونفى ترامب -في وقت سابق اليوم- ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” بشأن منحه الضوء الأخضر لتنفيذ خطط هجومية ضد إيران، مؤكدًا أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن كيفية التعامل مع طهران.
وكانت الصحيفة الأميركية قد ذكرت، أمس الأربعاء، أن ترامب وافق على خطة عسكرية لاستهداف إيران، ولكنه أرجأ إصدار الأوامر النهائية انتظارًا لما إذا كانت طهران ستتخلى عن برنامجها النووي.
في غضون ذلك، بدأت إسرائيل فجر 13 يونيو/حزيران الجاري، بدعم أميركي ضمني، حملة واسعة ضد إيران، شملت قصف المباني السكنية والمنشآت النووية وقواعد الصواريخ، بالإضافة إلى اغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين.
وفي مساء نفس اليوم، بدأت إيران ردها عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى وأضرار مادية كبيرة، وفقًا لمكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي.