الرؤية الشاملة لتأثير تغير المناخ والذكاء الاصطناعي

الصورة الكبرى لتغير المناخ والذكاء الاصطناعي


في تقرير المنتدى الماليةي العالمي، يتصدر تغير المناخ والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قائمة المخاطر العالمية للعقد المقبل. يشير التقرير إلى آثار الذكاء الاصطناعي البيئية، مثل استهلاك الطاقة والانبعاثات الكربونية الهائلة، حيث تستهلك نماذج الذكاء الاصطناعي وحدها أكثر من 100 مليون طن من الكربون سنويًا. رغم زيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، تظهر مخاوف أخلاقية تتعلق بالخصوصية والشفافية. يتطلب معالجة هذه المخاطر تعاونًا دوليًا، تعزيز استخدام الطاقة النظيفة، وتطوير البنية التحتية. يشدد التقرير على أهمية الوعي بتأثيرات الذكاء الاصطناعي وضرورة ترشيد استخدامه.

في أحدث تقرير للمخاطر العالمية من المنتدى الماليةي العالمي، احتل تغير المناخ والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي المرتبة الأولى في قائمة أكبر 10 مخاطر عالمية على مدار العقد المقبل. كما يشير التقرير إلى الترابط بين المخاطر الماليةية والجيوسياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى المخاطر البيئية والتكنولوجية.

الذكاء الاصطناعي كان موجودًا بشكل ما منذ خمسينيات القرن الماضي، ولكن بعد إطلاق “شات جي بي تي” (ChatGPT) في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، ازداد استخدامه بشكل كبير. خلال شهرين فقط، استطاع البرنامج جذب أكثر من 100 مليون مستخدم نشط.

بينما فتح “شات جي بي تي” -ولاحقًا منصات أخرى- آفاقًا جديدة لإمكانيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الوصول إلى المعرفة وإعادة تشكيل الصناعات، إلا أن لهذه التقنية آثارًا ضارة على البيئة والمناخ.

تنبع الآثار البيئية للذكاء الاصطناعي من استهلاك الطاقة أثناء تدريب نماذجه، والاستنتاجات الناتجة عن الاستخدام اليومي لأدواته، واستهلاك المياه لتبريد مراكز المعلومات التي تُشغّله، بالإضافة إلى بصمة الكربون للأجهزة.

نماذج الذكاء الاصطناعي تصدر أكثر من 100 مليون طن من الكربون سنويًا (الفرنسية)

بصمة كربونية ضخمة

لفت سام ألتمان، القائد التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي” (OpenAI)، مؤخرًا إلى أن مجرد استخدام عبارات مثل “من فضلك” و”شكرًا” مع “شات جي بي تي” يمكن أن يضيف عشرات الملايين من الدولارات إلى تكاليف الحوسبة بسبب ارتفاع استهلاك الطاقة وأطنان من الكربون.

كما أفادت التقارير أن شركة “أوبن إيه آي” استهلكت حوالي 1287 ميغاواط/ساعة من الكهرباء لتدريب نموذجها “GPT-3″، ما يعادل الطاقة اللازمة لتشغيل أكثر من 120 منزلاً أميركيًا لمدة عام، وفقًا للتقديرات.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كشفت دراسة أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تُنتج أكثر من 102 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا. كما تشير التقديرات إلى أن مراكز المعلومات عالميًا تستهلك حاليًا ما بين 1% و2% من إجمالي الكهرباء في العالم.

أظهرت دراسة حول البصمة المائية للذكاء الاصطناعي أنه بناءً على الوقت والمكان الذي يتم فيه استخدام النموذج، يستهلك “شات جي بي تي 3” زجاجة مياه سعة 500 مليلتر لكل ما يتراوح بين 10 إلى 50 استجابة متوسطة.

وجدت الدراسة نفسها أيضًا أن سحب المياه من الاستخدام العالمي للذكاء الاصطناعي من المتوقع أن يصل إلى ما بين 4.2 و6.6 مليارات متر مكعب من المياه بحلول عام 2027، متجاوزًا إجمالي سحب المياه السنوي من الدنمارك بمقدار يتراوح بين 4 و6 مرات.

تؤدي صناعة الذكاء الاصطناعي أيضًا إلى تأثيرات غير مباشرة على البيئة، حيث يمكن أن تجعل الإنتاج في جميع القطاعات أكثر كفاءة وأقل تكلفة، مما قد يؤدي إلى زيادة الاستهلاك وبالتالي زيادة الطلب على الموارد الطبيعية واستنزافها.

كما أن زيادة اعتمادنا على التوصيل السريع والتجارة الإلكترونية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي قد تسهم في زيادة انبعاثات الكربون من جميع وسائل النقل.

يؤثر بناء مراكز المعلومات والبنية التحتية المطلوبة للذكاء الاصطناعي، التي قد تتطلب مساحات كبيرة من الأراضي، على الأنظمة البيئية الطبيعية والتنوع البيولوجي، بينما يؤدي استخراج الموارد لتصنيع الأجهزة إلى إزالة الغابات وتدمير الموائل.

Ai tech, businessman show virtual graphic Global Internet connect Chatgpt Chat with AI, Artificial Intelligence. using command prompt for generates something, Futuristic technology transformation.
الذكاء الاصطناعي (شترستوك)

مخاطر نقص الشفافية

على الرغم من هذه التأثيرات، لا يزال لا توجد طريقة موحدة لقياس الانبعاثات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بسبب نقص الشفافية من مقدمي الخدمات، وتباين كثافة الكربون في شبكات الطاقة المحلية، وتنوع أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة.

مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات التجارية، تبرز قضايا أخلاقية أخرى، بما في ذلك خصوصية المعلومات، ونقص الشفافية والمساءلة بشأن القرارات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى فقدان الوظائف.

في استطلاع رأي أجرته كلية سلون للإدارة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عام 2024، أبدى 52% من المشاركين اعتقادهم أن المؤسسات لا تُوسع قدراتها على إدارة المخاطر بما يكفي لمعالجة المخاطر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

تنشأ قضايا الشفافية والمساءلة عندما تُعتبر تقنيات الذكاء الاصطناعي “صناديق سوداء”، مما يترك مجالًا محدودًا للتدخل البشري أثناء إنتاج نتائج دون تفسيرات واضحة لأسبابها. كما يُعد التلاعب بالمعلومات تحديًا آخر.

يتم تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي باستخدام مجموعات بيانات متحيزة أو مُتلاعب بها، مما يؤدي إلى نتائج منحازة أو مضللة. حتى في قضايا المناخ والبيئة، وهذا يدخل ضمن ما يُعرف بالـ”تضليل المناخي الممنهج” المدعوم من بعض الشركات والمصالح.

في الوقت نفسه، لا تتحرك تدابير التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره بالسرعة المطلوبة، ويعزى ذلك إلى عوامل تشتيت جيوسياسية أو التزامات سياسية غير متسقة، أو ضغوط تجارية واقتصادية لا تُعير اهتمامًا لخطورة التغير المناخي.

ميدان مراكز المعلومات
مراكز المعلومات تستهلك كمًا هائلًا من الطاقة، مما يُعزّز بصمتها الكربونية المرتفعة (مواقع التواصل)

التدابير الضرورية

بدأت أكبر الدول المُصدرة لغازات الاحتباس الحراري، بما في ذلك الصين والولايات المتحدة والهند والاتحاد الأوروبي والبرازيل، في دمج مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة لديها.

ومع ذلك، تُظهر الأبحاث أن هذه المصادر قد لا تكون كافية لتفادي سيناريو الاحتباس الحراري العالمي بمقدار 1.5 درجة مئوية، والذي يتطلب على الأقل 80% من مزيج الطاقة ليكون نظيفًا بحلول عام 2030 و100% بحلول عام 2050. ولا تقترب سوى دول قليلة، مثل أيسلندا والنرويج ونيوزيلندا والدنمارك، من تحقيق هذا الهدف.

تقدّر دراسة أجراها صندوق النقد الدولي أن إزالة الكربون يمكن أن تُحقق مكاسب صافية تصل إلى 85 تريليون دولار. كما يظهر باحثون من جامعة ستانفورد أن الانتقال إلى الطاقة النظيفة بنسبة 100% يمكن أن يؤدي إلى خلق 24.3 مليون وظيفة جديدة.

تشير هذه الزيادة إلى أنها تفوق بكثير الخسائر المقدرة في قطاعات الوقود الأحفوري. ونحن نشهد بالفعل هذا التحول، مع ارتفاع الطلب على متخصصي الاستدامة ودمج التدريب في الأنظمة المنظومة التعليميةية.

تتطلب أزمة المناخ واقعية في تحديد الخطوات العملية اللازمة للانتقال المسؤول. وهذا يستلزم التنمية الاقتصادية في بنية الطاقة النظيفة، ودعم برامج تطوير المهارات وإعادة التدريب، وتطبيق تسعير عادل للكربون، وتعزيز التعاون الدولي لجمع التمويل المناخي للدول النامية.

يظهر تطور الجهود العالمية في مجال المناخ -من اتفاقية باريس إلى أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة- أن التعاون بين الحكومات والشركات والتحالفات الدولية يمكن أن يسهم في إحراز تقدم ملحوظ.

وقد شكّلت اعتماد الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية مؤخرًا لقانون الذكاء الاصطناعي والقانون الأساسي للذكاء الاصطناعي، على التوالي، نقطة تحول في الجهود العالمية لتنظيم التقنيات الناشئة. وتضع اللوائح الجديدة قواعد شاملة تنظم تطوير الذكاء الاصطناعي وتسويقه واستخدامه ضمن الولايات القضائية المعنية.

في إطار السعي نحو تطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر ذكاءً وتحقيق أهداف إزالة الكربون العاجلة، تبرز سؤالان رئيسيان: ماذا لو نجح الذكاء الاصطناعي في استبدال القرارات البشرية القائدية؟ ماذا لو فشلنا في الحد من تغير المناخ في الوقت المناسب؟ هذه ليست مجرد سيناريوهات افتراضية، بل هي تأثيرات متزايدة تحدث بالفعل في بعض أجزاء من العالم اليوم.

بالنسبة للأفراد، يعني هذا ضرورة زيادة الوعي بتكرار وضرورية ترشيد استخدام الذكاء الاصطناعي، واختيار نماذج أقل تأثيرًا أو منصات مراعية للكربون كلما أمكن. أما بالنسبة للمطورين، يعني ذلك إعطاء الأولوية لكفاءة النماذج والاعتماد على الطاقة النظيفة، بالإضافة إلى تحسين البنية التحتية لمراكز المعلومات، وتوفير تقارير كربونية شفافة.

فيما ينبغي على صانعي السياسات معالجة مخاطر الذكاء الاصطناعي والمناخ بشكل أكثر شمولية، من حيث خصوصية المعلومات وحقوق الملكية الفكرية وصولًا إلى استخدام الطاقة النظيفة، وتحولات القوى السنةلة، والحوكمة.


رابط المصدر

ليفياثان الذهب للحصول على مصلحة بنسبة 100% في أصول النحاس واليورانيوم في بوتسوانا

وقع Leviathan Gold خطاب نوايا غير ملزم (LOI) مع Cura Exploration Botswana للحصول على مصلحة بنسبة 100 ٪ في محفظة كبيرة للنحاس واليورانيوم في بوتسوانا.

وتأتي هذه الخطوة من خلال الاستحواذ على جميع الأوراق المالية الصادرة والمتميزة لـ Privco ، والتي تحمل تراخيص التنقيب في المنطقة.

Privco حاليًا طرف لمشاركة اتفاقيات الشراء (SPA) لشراء جميع أسهم كيانات Afrimetals ، التي تمتلك حزمة أراضي المشروع المركزية المتاخمة لرواسب Khoemacau في MMG. تتميز هذه الودائع بموارد معدنية كبيرة وتم الحصول عليها من قبل MMG مقابل 1.9 مليار دولار (2.93 مليار دولار) في عام 2023.

تحتوي كيانات الأفريقية أيضًا على محفظة شاملة من تراخيص تنقيب اليورانيوم في بوتسوانا. يقع مشروع Serule Uranium بجوار مشروع Letlhakane Uranium ، والذي تم الحصول عليه في Lotus Resources في عام 2023. وقد أشار الحفر الأخير في Serule إلى منطقة تمعدن تزيد عن 4 كيلومترات.

بموجب الشروط المقترحة ، سيصدر Leviathan Gold 35،000،000 سهم مشترك و 5500000 من أوامر شراء الأسهم في مقابل أسهم Privco وأوامرها.

ستولى الشركة أيضًا الالتزام بدفع مدفوعات البائعين ، مما قد يصدر ما يصل إلى 16،500،000 سهم ليفياثان إضافي.

تخضع المعاملة المقترحة لإكمال العناية الواجبة في غضون 60 يومًا من LOI وإنهاء اتفاق نهائي.

إذا تم الانتهاء منها ، فإن المساهمين السابقين في Privco يمتلكون حوالي 35 ٪ من الذهب Leviathan ، أو 38.5 ٪ إذا تم ممارسة جميع أوامر.

من المتوقع أن يتم تنفيذ المعاملة من خلال دمج “ثلاثة أركان” مع شركة تابعة مملوكة بالكامل لليفياثان وتخضع لقيود وسياسات تبادل مشروع TSX.

وقال الرئيس والرئيس التنفيذي لليفيثان الذهبي لوك نورمان: “إن الاستحواذ المقترح من قبل ليفيثان من بريكو سيؤدي إلى إضافة ليفياثان إلى محفظته من الأصول المعدنية ، فإن المشروع المركزي الإستراتيجي للغاية والكثير من النحاس ، ويظهر بشكل مباشر ، ويظهر مركزيًا ، ويظهر مشتركًا على شكل خويماكو ، وهو مركزي ، ويظهر مركزيًا ، ويظهر مركزيًا ، وهو مركزي ، وهو مركزي ، وهو مركزي ، وهو مركزي ، وهو مركزي ، وهو مركزي ، وهو مركزي ، وهو مركزية ، المؤشرات الطبقية-يضع Leviathan في وضع القطب لاكتشاف النحاس الرئيسي في بوتسوانا الصديقة للتعدين. “

بموجب شروط SPAS ، يجب على Privco الوفاء بالالتزامات المالية التي لا تشمل فقط مدفوعات البشر ولكن أيضًا مدفوعات نقدية إجمالية قدرها 2.2 مليون دولار. حتى الآن ، دفعت Privco بالفعل 390،000.01 من هذا المبلغ للبائعين.

علاوة على ذلك ، أنفقت Privco 93000 دولار كندي على إنشاء تقارير فنية وفقًا للأداة الوطنية 43-101 ، والتي تحدد معايير الإفصاح لتقارير المشروع المعدني ، فيما يتعلق بالممتلكات المعنية.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

“إيزي جت” توقف رحلاتها إلى إسرائيل

"إيزي جت" تعلق رحلاتها إلى إسرائيل


صرحت شركة الطيران البريطانية “إيزي جت” تعليق جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى نوفمبر بسبب التصعيد المستمر بين إيران وإسرائيل. كما علقت عدة شركات طيران أخرى رحلاتها؛ مثل “إيجه” حتى 12 يوليو و”كيه إل إم” حتى 1 يوليو. وقد أغلقت السلطات الإسرائيلية مطار بن غوريون نتيجة الوضع الاستقراري. يُذكر أن حوالي 100 ألف إسرائيلي عالقون بالخارج منذ بدء النزاع، ولا توجد خطة رسمية لإعادتهم. بدأت إسرائيل هجومًا على إيران منذ 13 يونيو، مما كبد الطرفين خسائر مادية فادحة.

|

أفادت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الجمعة بأن شركة الطيران البريطانية “إيزي جت” قد أوقفت جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وسط استمرار التوترات بين طهران وتل أبيب.

وجاء إعلان “إيزي جت” في وقت تستمر فيه تأثيرات الاشتباكات المتبادلة بين إسرائيل وإيران على حركة الطيران، مما دفع العديد من شركات الطيران إلى تعليق رحلاتها، بالإضافة إلى إغلاق مطار بن غوريون خلال هذه الأزمة.

وقد ألغت شركة إيجه للطيران اليونانية منتصف الإسبوع الماضي جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 12 يوليو/تموز، في حين صرحت شركة طيران لاتفيا أنها ألغت رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 23 يونيو/حزيران.

كما نوّهت شركة الطيران الإسبانية إلغاء رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 31 يوليو/تموز، بينما أفادت إير فرانس بأنها علقت رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى إشعار آخر.

TEL AVIV, ISRAEL - JUNE 13: Israel closes its airspace and suspended flight operations at Ben Gurion International Airport in Tel Aviv, Israel on June 13, 2025. According to Israeli Channel 12, Israeli airspace was completely closed until further notice due to retaliatory drone strikes from Iran. (Photo by Nir Keidar/Anadolu via Getty Images)
إسرائيل علقت الرحلات في مطار بن غوريون في ظل المواجهة مع إيران (الأناضول)

بدوره، صرح “طيران كيه إل إم” الهولندي عن إلغاء جميع رحلاته من تل أبيب وإليها حتى الأول من يوليو/تموز على الأقل، مشيراً إلى أن بعض الرحلات من وإلى مطار بيروت قد تتأثر.

في وقت سابق، أفادت شركة طيران العال الإسرائيلية بأنها حصلت على موافقة من السلطة التنفيذية لبدء تشغيل رحلات لإعادة المواطنين العالقين في الخارج منذ بدء المواجهة مع إيران، وذلك لأولئك الذين تم إلغاء رحلاتهم إلى إسرائيل نتيجة إغلاق المجال الجوي.

وكانت شركة الطيران الأمريكية دلتا إيرلاينز قد صرحت أن السفر من تل أبيب وإليها أو عبرها قد يتأثر في الفترة من 12 يونيو/حزيران إلى 31 أغسطس/آب.

كما صرحت لوفتهانزا عن تعليق جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها وطهران حتى 31 يوليو/تموز، ومن عمّان وأربيل وبيروت وإليها حتى 20 يونيو/حزيران، بينما ذكرت شركة الطيران التركية أنها ألغت رحلاتها إلى إيران حتى 19 يونيو/حزيران.

فيما صرحت شركة طيران العال عن إلغاء جدول رحلات الإسبوع الماضي بالكامل لشركتي العال وسوندور، وكذلك صرحت شركة الطيران الإسرائيلية “إسرائيل إير” عن إلغاء جميع رحلاتها من إسرائيل وإليها حتى 30 يونيو/حزيران.

تشير التقديرات الرسمية إلى أن حوالي 100,000 إسرائيلي عالقون في الخارج منذ بداية الهجوم، بدون رؤية واضحة لعودة أو خطة رسمية لإعادتهم.

وكانت صحيفة معاريف قد أفادت الإسبوع الماضي بنقل جميع الطائرات المدنية التابعة لشركات الطيران الإسرائيلية إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة.

وفي 13 يونيو/حزيران، بدأت إسرائيل هجوماً واسعاً على إيران استهدفت فيه مباني سكنية ومنشآت نووية وقواعد صواريخ، بالإضافة إلى اغتيالات لقادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين.

وفي نفس المساء، ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية كبيرة، وفقاً لمكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي.


رابط المصدر

الدول التي تقوم بإجلاء مواطنيها من إيران وإسرائيل

ها هي الدول التي تجلي رعاياها من إيران وإسرائيل


تتخذ عدة دول حول العالم إجراءات لإجلاء رعاياها من إسرائيل وإيران بعد أسبوع من اندلاع الحرب بينهما. وفي ظل استمرار إغلاق المجال الجوي، قامت دول عديدة بتنظيم رحلات إجلاء، ومن بينها أستراليا التي أجلت 1200 مواطن من إسرائيل، والنمسا التي أخرجت 48 مواطناً من إسرائيل و44 من إيران. كذلك، قامت الصين بإجلاء 1600 مواطن من إيران والعشرات من إسرائيل. دول أخرى مثل ألمانيا وفرنسا واليابان صرحت عن تنظيم رحلات إجلاء، بينما دفعت دول مثل البرتغال وصربيا وكوريا الجنوبية جهودًا مماثلة لإعادة مواطنيها.

تقوم دول العالم باتخاذ تدابير لإعادة رعاياها من إسرائيل وإيران مع مرور أسبوع على بدء النزاع بين البلدين، واستمرار إغلاق الأجواء في المنطقة.

مع تفاقم الأوضاع والمخاوف من تصعيد النزاع، تسارع العديد من الدول لتنظيم رحلات لإجلاء مواطنيها انطلاقاً من دول مجاورة لإيران وإسرائيل.

فيما يلي بعض الدول التي غادر رعاياها إيران وإسرائيل:

أستراليا

أفادت وزيرة الخارجية بيني وونغ بأن السلطة التنفيذية الأسترالية أجْلت يوم الأربعاء 1200 أسترالي كانوا يرغبون في المغادرة من إسرائيل.

تقدم حوالي 2000 أسترالي في إيران بطلب المساعدة.

النمسا

صرحت وزارة الخارجية أن 48 نمساوياً غادروا إسرائيل أو الأردن المجاور من أصل 200 مواطن تقدموا بطلبات للمساعدة.

وطلب حوالي 100 نمساوي مغادرة إيران، وقد تم إجلاء 44 نمساوياً وأوروبياً إلى تركيا وأرمينيا.

بلغاريا

صرّحت السلطة التنفيذية بأنها قامت بإجلاء 17 دبلوماسياً وأسرهم من إيران إلى أذربيجان، وستقوم بإعادتهم براً وجواً. كما تم نقل إدارة السفارة في طهران بشكل مؤقت إلى باكو.

الصين

قال متحدث باسم وزارة الخارجية إن البلاد قامت بإجلاء أكثر من 1600 مواطن من إيران ومئات آخرين من إسرائيل.

وتفيد التقارير أن هناك عدة آلاف من الصينيين يعيشون في إيران.

جمهورية التشيك

صرحت وزيرة الدفاع يانا تشيرنوتشوفا أن طائرة تحمل 66 شخصاً تم إجلاؤهم من إسرائيل هبطت بالقرب من العاصمة براغ.

فرنسا

صرح وزير الخارجية جان نويل بارو أن البلاد ستقوم بتنظيم قافلة من إيران إلى النطاق الجغرافي التركية أو الأرمينية بحلول مطلع الإسبوع.

ولفت إلى أن الفرنسيين المتواجدين في إسرائيل يمكنهم الانتقال بالحافلات من النطاق الجغرافي الأردنية بدءاً من صباح اليوم، وتم استئجار طائرة من عمّان.

ألمانيا

أفادت وزارة الخارجية أن 345 ألمانيا غادروا منطقة الشرق الأوسط بفضل الرحلات التي وفرتها السلطة التنفيذية.

اليونان

صرحت وزارة الخارجية أن البلاد قامت بإجلاء 16 مواطناً وعائلاتهم براً من إيران إلى أذربيجان، وتعمل الآن على إعادتهم إلى الوطن.

الهند

صرحت وزارة الخارجية الهندية أنها بدأت عملية لإجلاء رعاياها من إيران، حيث تم إجلاء 110 دعااً هندياً من شمال إيران إلى أرمينيا في 17 يونيو/ حزيران.

إيطاليا

تنظم إيطاليا رحلة طيران عارضة من مصر في 22 يونيو/ حزيران للسماح لمواطنيها بمغادرة إسرائيل إذا رغبوا بذلك.

وقال مصدر دبلوماسي إن 29 من أصل حوالي 500 إيطالي غادروا إيران بالفعل يوم الأربعاء بمساعدة السلطة التنفيذية.

اليابان

صرحت السلطة التنفيذية اليابانية أنها سترسل طائرتين تابعتين لقوات الدفاع الذاتي إلى جيبوتي استعداداً لإجلاء اليابانيين من إيران وإسرائيل.

وقد استعدت السفارتان اليابانيتان في إيران وإسرائيل لإجلاء المواطنين بحافلات إلى دول مجاورة اعتباراً من الخميس الماضي.

بولندا

صرحت وزارة الخارجية أن مجموعة من البولنديين الذين تم إجلاؤهم من إيران قد عادوا إلى وارسو صباح الخميس.

حيث هبطت أول طائرة إجلاء من إسرائيل في وارسو صباح الأربعاء، ومن المتوقع عودة طائرة ثانية تحمل 65 شخصاً من عمّان بعد ظهر الخميس.

البرتغال

أغلقت البلاد سفارتها في إيران مؤقتاً وأجلت 4 برتغاليين عبر أذربيجان.

وأفادت وزارة الخارجية أنها تلقت 130 طلب عودة من مواطنين في إسرائيل ونظمت رحلة عودة وصلت إلى البرتغال يوم الخميس.

صربيا

لفت السفير ميروليوب بتروفيتش إلى أن مجموعة من 100 صربي قد فروا من إسرائيل عبر مصر.

سلوفاكيا

أفادت السلطات السلوفاكية أن أول رحلة إجلاء وصلت إلى براتيسلافا يوم الاثنين الماضي وعلى متنها 73 شخصاً، بما في ذلك 25 سائحاً و5 من عائلات دبلوماسيين مقيميين في تل أبيب.

وصرحت وزارة الخارجية أنها ستغلق سفارتها في طهران مؤقتاً وتعمل على إجلاء جميع موظفيها من البلاد.

كوريا الجنوبية

أفادت وزارة الخارجية أنه تم إجلاء 18 مواطناً من إيران، بالإضافة إلى اثنين من أفراد عائلاتهم، وهما إيرانيان، براً.

تايوان

أفادت الوزارة بأنه تم إجلاء 36 تايوانيا من إسرائيل عبر المعبر البري مع الأردن، وغادر 3 تايوانيين إيران عبر النطاق الجغرافي البرية مع تركيا.

الولايات المتحدة

قال السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي في منشور على منصة إكس أن الولايات المتحدة تبذل جهوداً لإجلاء رعاياها الراغبين في مغادرة إسرائيل عن طريق تنظيم رحلات جوية وبحرية.

فيتنام

طلبت وزارة الخارجية من المواطنين في إسرائيل وإيران الاستعداد للإجلاء، ونوّهت أنها أجْلت 18 فيتنامياً من إيران.


رابط المصدر

اخبار عدن – توريد الأدوية والمستلزمات الطبية إلى عدد من المرافق الصحية

الإمداد الدوائي يرفد عدد من المرافق الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية


بتوجيهات من وزير الرعاية الطبية السنةة، الدكتور قاسم محمد بحيبح، تم تعزيز البرنامج الوطني لإمداد الدواء في عدن بعدد من المرافق الصحية بأدوية ومستلزمات طبية متنوعة. حيث زود البرنامج مركز الغسيل الكلوي بمستشفى عبود العسكري بمحاليل ومستلزمات، كما تم دعم الهيئة السنةة لمستشفى شبوة المنظومة التعليميةي. حصلت مستشفيات ومكاتب صحة أخرى في مناطق مختلفة على أدوية وسوائل وريدية. بالإضافة، تلقت المجمعات الصحية دعماً من منظمة اليونيسيف. كما تم تزويد الصيدلية المركزية في عدن بأدوية خاصة وزود مكتب الرعاية الطبية في زنجبار بمستلزمات لمكافحة الكوليرا.

بتوجيهات من وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، تم تعزيز البرنامج الوطني للإمداد الدوائي في العاصمة المؤقتة عدن بتوزيع عدد من الأدوية والمستلزمات الطبية على مجموعة من المرافق الصحية.

وأعربت الدكتورة سعاد الميسري، مدير عام البرنامج الوطني للإمداد الدوائي، عن أن البرنامج قام بتزويد مركز الغسيل الكلوي في مستشفى عبود العسكري بمحاليل الغسيل الكلوي ومستلزمات طبية أخرى. كما تم دعم الهيئة السنةة لمستشفى شبوة المنظومة التعليميةي بتشكيلة متنوعة من الأدوية والمستلزمات الطبية والسوائل الوريدية. ولفتت الميسري إلى أنه تم تزويد كل من مستشفى المصافي ومكتب الرعاية الطبية بصيرة وسائر مكاتب الرعاية الطبية في البريقة، خور مكسر، المعلا، الشيخ عثمان، والمنصورة بالأدوية والمستلزمات الطبية والسوائل الوريدية. وفي الوقت ذاته، حصلت المجمعات الصحية في القاهرة، المعلا، العريش، السلام بدار سعد، القلوعة، التواهي، مركز الرعاية الصحية الأولية، القطيع، الممدارة، والشيخ عثمان على دعم من منظمة اليونيسيف شمل كيتسات طبية متنوعة. كما لفتت إلى أن الصيدلية المركزية في عدن قد تلقت أدوية لزراعة الأعضاء والإنسولين، بينما حصل مكتب الرعاية الطبية بزنجبار على سوائل وريدية وأدوية ومستلزمات للنظافة ضمن جهود مكافحة الكوليرا. بالإضافة إلى ذلك، زودت هيئة مستشفى الجمهورية النموذجي السنة بمستلزمات طبية متنوعة، كما تم دعم مستشفى الشعب بسوائل وريدية.

أسباب اقتصادية وراء التوسع العسكري لأوغندا في شرق الكونغو الديمقراطية

دوافع اقتصادية وراء تمدد أوغندا العسكري شرقي الكونغو الديمقراطية


في 5 يونيو 2023، دخلت القوات الأوغندية مدينة كاسيني بشرقي الكونغو الديمقراطية، حيث استقبلها السكان بحماس. القوات المسلحة الأوغندي، الذي قدم إلى المنطقة لأول مرة في 2021 لمطاردة جماعة “قوات الدفاع الديمقراطي”، اتسعت انتشاراته لتشمل مناطق جديدة رغم تأكيد القوات المسلحة بأن الجماعة لم تعد نشطة هناك. يُعتقد أن التدخل الأوغندي يحمل دوافع اقتصادية، حيث ستحصل السلطة التنفيذية على إذن لبناء طرق تربط المدن وتعزيز التجارة. بينما يعتبر خبراء كونغوليون أن وجود القوات الأوغندية يعد انتهاكًا للسيادة، يتواصل النزاع الذي يهدد أمن الشعب الكونغولي.

في الخامس من يونيو/حزيران الحالي، وصلت قوات القوات المسلحة الأوغندي إلى مدينة كاسيني الواقعة على شاطئ بحيرة ألبرت في مقاطعة إيتوري بشرقي الكونغو الديمقراطية.

وقد نشر رئيس أركان القوات المسلحة الأوغندي، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، مقطع فيديو عبر منصة إكس يظهر فيه السكان وهم “يستقبلون الجنود بحماس”. ومن جانبه، صرح كريس ماغيزي، المتحدث المؤقت باسم قوات الدفاع الشعبي الأوغندية، بأن القوات المسلحة “احتل” كاسيني وبلدة تشوميا المجاورة.

عندما أرسلت أوغندا قواتها إلى شرق الكونغو الديمقراطية لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، جاء ذلك بحجة مطاردة “قوات الدفاع الديمقراطي”، وهي جماعة متمردة ذات جذور أوغندية كانت نشاطها في منطقة بيني بمقاطعة شمال كيفو.

وقد تحالفت هذه الجماعة لاحقًا مع تنظيم الدولة في وسط أفريقيا، ووجهت إليهما حكومتا أوغندا والكونغو الديمقراطية اتهامات بارتكاب مجازر بحق المدنيين.

ومع ذلك، اتسعت رقعة انتشار القوات الأوغندية اليوم، متجاوزة مناطق نشاط الجماعة، لتصل إلى إيتوري، رغم اعتراف القوات المسلحة بأن الجماعة لم تعد نشطة في تلك المناطق، بما في ذلك كاسيني.

في فبراير/شباط الماضي، صرح كاينيروغابا بأن “شرق الكونغو منطقة نفوذنا، ولن يحدث شيء من دون موافقتنا”.

كما أدلى بتصريحات علنية مؤيدة لجماعة “إم 23” التي حققت تقدمًا كبيرًا هذا السنة في مقاطعتي شمال وجنوب كيفو، وسط تقارير من الأمم المتحدة تشير إلى تلقي الجماعة دعمًا من أوغندا ورواندا، رغم نفي الدولتين لهذه الاتهامات.

Lt. General Kainerugaba attends his birthday party in Entebbe
قائد القوات المسلحة الأوغندي الجنرال موهوزي كاينروجابا، نجل القائد (رويترز)

الأهداف الماليةية

يعتقد مراقبون أن اتساع العمليات الأوغندية يعكس تحولًا في أولويات كمبالا، كما نوّه المتحدث باسم القوات المسلحة، فيليكس كولاييجي، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة لا يقتصر دوره على حماية المواطنونات الكونغولية، بل يشمل أيضًا حماية المصالح الماليةية لأوغندا.

وتفيد تقارير أن السلطة التنفيذية الأوغندية حصلت على إذن لبناء طرق معبّدة داخل الكونغو تربط بين مدن رئيسية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التجارة. وقد伴 ذلك الإذن دخول معدات عسكرية وورش بناء إلى الكونغو أواخر عام 2021.

وقال سولومون أسيموي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة نكومبا، إن الأسباب الاستقرارية الظاهرة تخفي في الواقع دوافع اقتصادية بامتياز.

تصميم خاص - خريطة مدينة بوكافو - الكونغو الديمقراطية
خريطة الكونغو الديمقراطية (الجزيرة)

القطاع التجاري الكونغولية كجبهة تنافسية

تشير التقديرات إلى أن صادرات الدول المجاورة إلى الكونغو الديمقراطية بلغت حوالي 2.9 مليار دولار على مدى 3 سنوات، مع استحواذ أوغندا على 68% منها، وفقًا لتحليل نشرته “ذي إيست أفريكان”.

كما شهدت السنوات الأخيرة دخول بنوك كينية إلى القطاع التجاري، لكن توسعاتها توقفت مؤخرًا بسبب تصاعد التوترات.

ومع ذلك، تظل الاتهامات بتهريب المعادن والمنتجات الزراعية من الكونغو الديمقراطية عبر أوغندا ورواندا قائمة، حيث أمرت محكمة العدل الدولية أوغندا بدفع 325 مليون دولار تعويضًا عن استغلال موارد الكونغو بين عامي 1998 و2003.

تعكس هذه المعطيات، على سبيل المثال، ما أظهرته بيانات الصادرات الأوغندية لعام 2024، حيث بلغت قيمة صادرات الذهب 3 مليارات دولار، برغم عدم وجود مناجم كبرى في البلاد.

سيادة منتهكة

رغم إعلان أوغندا أن وجودها العسكري في إيتوري جاء بطلب من السلطات الكونغولية، فإن خبراء كونغوليين أعربوا عن شكوكهم، معتبرين أن دخول القوات الأوغندية غير قانوني ويمثل انتهاكًا للسيادة.

يُرجح أن حكومة كينشاسا تلتزم الصمت لتفادي المواجهة مع كل من أوغندا ورواندا في ذات الوقت.

في هذا السياق، قال محلل سياسي كونغولي إن الوضع الحالي “يمثل احتلالًا يجب أن يثير قلق كل من يؤمن بالسيادة والنزاهة الإقليمية”.

تاريخ يتكرر

يتذكر هذا التوغل التاريخ الجماعي للحقبة الدامية في أواخر التسعينيات، حين دعمت الدولتان جماعات أطاحت بحكم موبوتو سيسي سيكو، ثم انقلبت لاحقًا على نظام لوران كابيلا.

يؤكد باحثون أن المواجهةات الراهنة متجذرة في تلك الحقبة، إذ لا تزال الشخصيات نفسها مثل يوري موسيفيني وبول كاغامي وجوزيف كابيلا موجودة في مسرح الأحداث حتى وإن اختلفت مواقعهم.

بينما تدعي أوغندا ورواندا أنهما تقاتلان جماعات متمردة تهدد أمنهما، فإن المحللين يرون أن الأمر لا يخرج عن كونه استمراراً لسياسات اقتطاع مناطق النفوذ واستغلال الموارد، مع استمرار معاناة الشعب الكونغولي.

يقول الباحث في شؤون المواجهةات ريغان ميفيري: “لا أعتقد أن الجنود الأوغنديين لديهم نيات حسنة، خصوصًا في العملية في إيتوري. لا أفهم لماذا هم موجودون هناك”.

ومع ذلك، يبقى الشعب الكونغولي مشردًا، فقيرًا ودون أمان. فقد نوّهت الأمم المتحدة في أبريل/نيسان الماضي أن الاشتباكات المتكررة مع حركة “إم 23” هذا السنة أدت إلى نزوح حوالي 4 مليون شخص في مقاطعتي شمال وجنوب كيفو وحدهما.


رابط المصدر

جرينلاند ريسورسيز تؤمّن رخصة استغلال لمدة 30 عامًا لمشروع مالميبيرغ في غرينلاند

مُنحت Greenland Resources ترخيص استغلال لمدة 30 عامًا للموليبدينوم والمغنيسيوم في مشروع Malmbjerg في غرينلاند.

ينص الترخيص على أن أنشطة التعدين يجب أن تبدأ بحلول 31 ديسمبر 2028 وتسمح بتمديد ترخيص محتمل لمدة تصل إلى 50 عامًا.

تركز الشركة أيضًا على معالجة المتطلبات الإضافية التي يمكن استيفاءها بعد إصدار ترخيص الاستغلال.

التزمت Greenland Resources بتصميم مصنع منجم وعمليات واعية بيئيًا ، بهدف تقليل انبعاثات CO₂ واستخدام المياه.

مشروع Malmbjerg هو مشروع موليبدينوم المفتوح النقي في شرق وسط غرينلاند بالقرب من الساحل ، شمال غرب أيسلندا وعلى مقربة من مطار ميسترسفيج.

من المتوقع أن يولد المشروع أكثر من 800 مليون دولار (DKR5.18M) في ضرائب الشركات لحكومة غرينلاند على مدى حياتها.

تقدر الاحتياطيات المعدنية بنحو 245 مليون طن (MT) بمبلغ 571 مليون جنيه (MLB) من Molybdenum Metal ، وهو مثالي للمنتجات الفولاذية ذات الأداء الأوروبي بسبب مستويات الشوائب المنخفضة.

وقال روبن شيفمان ، الرئيس التنفيذي لشركة Greenland Resources: “نشكر بإخلاص حكومة غرينلاند. يتمتع فريقنا بسجل جيد من مشاريع التعدين السابقة حول التعدين المستدام وتوفير الثروة والازدهار للمجتمعات.

“لدى Malmbjerg القدرة على توليد ما يقرب من مليار دولار في الضرائب خلال عمر المنجم الذي يبلغ 20 عامًا ، ويمكنه إنشاء بنية تحتية حرجة على الساحل الشرقي وتزويد الناس بمهارات حياتية جديدة. ويأتي المشروع في وقت من الطبقات المذهلة ونمو كبير في تنفيذ الدفاع.

تم الانتهاء من دراسة جدوى نهائية للمشروع من قبل Tetra Tech في فبراير 2022.

تشمل دراسة الجدوى المبرمة للمشروع حياة منجم مدتها 20 عامًا بمتوسط ​​إنتاج سنوي يبلغ 32.8 مللي أمتار من Molybdenum Metal في السنوات العشر الأولى ، ومتوسط ​​إنتاج حياة يبلغ 24.1 مللي أمتار.

في فبراير / شباط ، حصلت Greenland Resources على اتفاقية انتهاء لمدة عشر سنوات مع Outokumpu بقيمة حوالي 160 مليون دولار (138.94 مليون يورو) لتزويد 8mlb من الموليبدينوم سنويًا.

تدعم هذه الشراكة استراتيجية Greenland Resources طويلة الأجل وتسهل تمويل Capex ، مع مساعدة Outokumpu في الترتيبات.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

تخطط حكومة النيجر لتأمين اليورانيوم من حقل سومير جا في أورانو

أعلنت حكومة النيجر عن عزمها على تضمين مشروع Somair Uranium المشترك (JV)، الذي تديره حاليًا فرنسا أورانو، رويترز نقلاً عن مصادر.

تمثل هذه الخطوة تصعيدًا كبيرًا في النزاع المستمر بين أمة غرب إفريقيا وشركة الوقود النووي الفرنسي.

أشار البيان على التلفزيون الوطني إلى مختلف المظالم بما في ذلك انتهاء اتفاقية التعدين في ديسمبر 2023.

“في مواجهة هذا السلوك غير المسؤول، غير القانوني وغير العادل من قبل أورانو، وهي شركة مملوكة للدولة الفرنسية – وهي دولة معادية بشكل علني تجاه النيجر منذ 26 يوليو 2023 … أعلنت حكومة النيجر، بالسيادة الكاملة، لتأمين سومر”، أعلن البيان.

يأتي هذا القرار وسط تدهور العلاقات بين فرنسا والنيجر بعد انقلاب عسكري في النيجر في يوليو 2023.

تم استبعاد أورانو، التي تمتلك حصة 63 ٪ في Somair، مع الأسهم المتبقية التي تملكها Sopamin المملوك للدولة، من العملية منذ تولي الحكومة التي يقودها الجيش منجم اليورانيوم.

تسعى الشركة بنشاط للحصول على اللجوء القانوني، وتتابع التحكيم ضد النيجر وتقديم الدعاوى القضائية داخل البلاد للتنافس على تصرفات الولاية.

أعربت أورانو عن مخاوفها بشأن تدخل الحكومة في سومر، مع تسليط الضوء على التأثير الضار على الصحة المالية للمنجم.

تدير الشركة ثلاث مناجم في النيجر من خلال JV مع الحكومة. واجهت تحديات كبيرة في المنطقة، بما في ذلك ما تصفه بأنه الاعتقال التعسفي والاحتجاز غير القانوني ومصادرة الممتلكات غير العادلة التي تنطوي على موظفيها وأصولها.

في شهر مايو، كشفت أورانو أنها كانت تفكر في بيع أصول اليورانيوم في النيجر بسبب انهيار العلاقات مع الحكومة العسكرية في البلاد.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

أنباء المناطق: استمرار جهود إزالة الرمال في النشيمة وعرقة بمديرية رضوم بشبوة

مواصلة أعمال إزاحة الرمال في منطقتي النشيمة وعرقة بمديرية رضوم بشبوة


بناءً على توجيهات محافظ شبوة، بدأت فرق فنية بإشراف صندوق صيانة الطرق أعمال إزالة الرمال المتحركة من الطريق الدولي النقبة – مثلث عين بامعبد، كجزء من خطة الطوارئ لمواجهة تأثير الرياح الموسمية. تم أيضًا إزالة الرمال من الطريق أحور – عين بامعبد، حيث يشكل تراكمها خطرًا على حركة النقل. المدير السنة لمديرية رضوم أشاد بسرعة الاستجابة ودعا للاستمرار في أعمال الإزالة. المهندس دعا القرموشي نوّه التزامهم بتنفيذ توجيهات المحافظة لضمان سلامة الطرق، في ظل الظروف الجوية الصعبة، مع تحريك المعدات الثقيلة لمواجهة تراكم الرمال.

بدأت الفرق الفنية التابعة للجهة المنفذة، بتوجيهات محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض بن الوزير العولقي، وبتمويل وإشراف صندوق صيانة الطرق والجسور – فرع شبوة، تنفيذ أعمال إزالة الرمال المتحركة من الخط الدولي السنة النقبة – مثلث عين بامعبد في منطقة النشيمة، وذلك في إطار خطة الطوارئ المعتمدة لمواجهة آثار الرياح الموسمية.

وفي السياق نفسه، استمرت الفرق في جهودها لإزالة الرمال من الخط الدولي أحور – عين بامعبد في منطقة عرقة، بعد ورود بلاغات تفيد بتكدس الرمال بكميات كبيرة تهدد بإغلاق الطريق الحيوي.

واقتضى الأمر تدخلاً عاجلاً للحفاظ على انسيابية حركة السير وتأمين الطريق أمام المركبات والشاحنات العابرة.

تعتبر منطقة النشيمة من أكثر المناطق تأثراً بزحف الرمال المتحركة في محافظة شبوة، خاصةً خلال فصل الخريف الذي تنشط فيه الرياح الموسمية القادمة من الشرق والجنوب. وتساهم هذه الرياح في تراكم الرمال بكميات كبيرة وعلى امتداد مساحات واسعة من الخط، مما ينتج عنه تكوين كتل رملية ضخمة تعيق حركة المرور بشكل خطير وتعرض سلامة العابرين للخطر. وهذا يستدعي تدخلات فنية عاجلة ومتواصلة للحد من تأثير الرمال وضمان استمرار الحركة في هذا الطريق الحيوي الذي يمر من مثلث عين بامعبد ويربط المحافظة بمحافظتي حضرموت وعدن والمناطق المجاورة.

وعبر المدير السنة لمديرية رضوم الأستاذ هادي سعيد الخرماء عن شكره العميق وسعادته بالاستجابة السريعة التي جاءت بناءً على المناشدة المقدمة من المديرية، والمذكرة الرسمية المرفوعة إلى محافظ المحافظة الشيخ عوض بن الوزير العولقي ومدير عام صندوق صيانة الطرق والجسور المهندس دعا القرموشي.

وأشاد الخرماء بالتوجيهات التي صدرت بتحريك الفرق الفنية والمعدات الثقيلة لإزالة الرمال من مناطق النشيمة وعرقة، مؤكدًا على أهمية استمرار أعمال الإزالة خلال الفترة المقبلة لضمان سلامة مستخدمي الطريق.

من جانبه، أوضح مدير عام صندوق صيانة الطرق والجسور فرع شبوة المهندس دعا القرموشي أن هذه الأعمال تعتبر جزءًا من الجهود الكبيرة التي يبذلها محافظ المحافظة الشيخ عوض بن الوزير العولقي للحفاظ على جاهزية الطرق وتأمينها أمام حركة المواطنين والشاحنات. وقال القرموشي: “نحن ملتزمون بتنفيذ توجيهات قيادة المحافظة ومواصلة العمل وفق خطة طوارئ متكاملة للتعامل مع الرمال الزاحفة، مما يسهم في حماية هذا الشريان الحيوي الذي يربط شبوة بمحافظتي حضرموت وعدن والمناطق المجاورة”.

ولفت إلى أن الفرق الفنية تبذل جهودًا استثنائية في ظل الظروف المناخية الصعبة، مع استمرار تشغيل المعدات الثقيلة لمسافات طويلة للوصول إلى مواقع تراكم الرمال، حرصًا على سلامة مستخدمي الطريق وانسيابية الحركة.

اخبار وردت الآن – أزمة خانقة في لحج: ثلاثة أيام بدون كهرباء ومقطورة ديزل واحدة غير كافية للتشغيل

ازمة خانقة في لحج: ثلاث أيام بلا كهرباء ومقطورة ديزل واحدة لا تكفي لتشغيل ساعة يوميًا


تعيش محافظة لحج في ظلام دامس منذ ثلاثة أيام نتيجة نفاد الديزل المخصص لمحطات الكهرباء، مع صمت حكومي وغياب حلول فورية. اشتكى السكان من تفاقم المعاناة خاصة مع ارتفاع الحرارة وتوقف الخدمات الحيوية، مؤكدين أن الدعم المتاح لا يتناسب مع الحاجة. وبحسب مصدر من مؤسسة الكهرباء، تم تزويد المحافظة بمقطورة واحدة من الديزل، غير كافية لتشغيل المحطات إلا لساعات قليلة في المساء. تندد الأهالي بتجاهل السلطات، معربين عن قلقهم من أزمة إنسانية متزايدة، داعين السلطة التنفيذية للتدخل العاجل، وأنه في ظل هذا الوضع “حسبنا الله ونعم الوكيل.”
Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

تعيش محافظة لحج منذ ثلاثة أيام في ظلام دامس بسبب نفاد كميات الديزل المخصصة لمحطات الكهرباء، مع غياب أي حلول عاجلة من السلطة التنفيذية لمواجهة الوضع المتدهور.

ولفت سكان محليون في عدة مديريات بالمحافظة إلى أن معاناتهم تزداد يومًا بعد يوم، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، وتوقف الخدمات الأساسية المرتبطة بالكهرباء. ونوّهوا أن الدعم الذي وصل إليهم لا يواكب احتياجاتهم الحقيقية.

وأوضح مصدر في مؤسسة الكهرباء بلحج لصحيفة “عدن الغد” أن السلطات وافقت اليوم فقط على تزويد المحافظة بمقطورة واحدة من الديزل، وهي كمية ضئيلة لا تكفي لتشغيل المحطات سوى لمدة ساعة واحدة يوميًا، وعادة ما يكون ذلك في ساعات المساء.

وتساءل الأهالي بحرقة: “هل يُعقل أن تُدير محافظة لحج، بكافة قراها ووديانها وأشجارها، بما في ذلك جسري الحسيني والعند، بمقطورة ديزل واحدة؟”

فيما عبر ناشطون عن استيائهم من هذا التهميش، مؤكدين أن أبناء لحج يعانون بصمت، دون أي اهتمام حقيقي من الجهات المسؤولة، مدعاين السلطة التنفيذية بالتدخل العاجل لإنقاذ المحافظة من أزمة إنسانية ومعيشية تتفاقم.

وانتهى المواطنون من شكواهم بعبارة واحدة:

“حسبنا الله ونعم الوكيل”.