اخبار المناطق – اللجنة الوطنية للتحقيق تناقش مع الجهات المحلية والاستقرارية في شبوة آخر التطورات

اللجنة الوطنية للتحقيق تبحث مع السلطات المحلية والأمنية في شبوة مستجدات حقوق الإنسان وتعزيز آليات الحماية


عقدت اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان لقاءً مع قيادات السلطة المحلية والاستقرارية في محافظة شبوة لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان وسبل تعزيز سيادة القانون. رحب الأمين السنة للمجلس المحلي عبدربه هشله باللجنة مؤكدًا التزام المحافظة بتحقيق الأطر القانونية. نوّهت القاضية الدكتورة ضياء محيرز على ضرورة التعاون مع السلطات لتحسين أوضاع المحتجزين ومعالجة ادعاءات الانتهاكات. ستشمل زيارة اللجنة أنشطة مثل ورشة عمل ولقاءات رسمية وزيارات ميدانية. حضر اللقاء عدد من المسؤولين المحليين والاستقراريين، مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز حقوق الإنسان في المنطقة.

عقدت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، يوم الأحد، اجتماعاً موسعاً مع قيادات السلطة المحلية والاستقرارية في محافظة شبوة، بهدف تقييم أوضاع حقوق الإنسان في المحافظة، ومناقشة سبل تعزيز آليات الحماية وتعزيز سيادة القانون.

في بداية الاجتماع، رحب الأمين السنة للمجلس المحلي بالمحافظة عبدربه هشله، بأعضاء اللجنة، معبرًا عن التزام المحافظة بتفعيل الأطر القانونية، واهتمامها بحقوق الإنسان رغم التحديات الكبيرة؛ مشيدًا بالدور الذي تلعبه اللجنة الوطنية في متابعة قضايا حقوق الإنسان والتحقيق فيها، مشددًا على أهمية التنسيق المستمر بين اللجنة والجهات الرسمية لضمان تنفيذ القانون.

من جهتها، نوّهت القاضية الدكتورة ضياء محيرز، عضو اللجنة الوطنية، حرص اللجنة على متابعة أوضاع حقوق الإنسان في محافظة شبوة، والقيام بمسؤوليتها في التحقيق بجميع ادعاءات الانتهاكات ضمن نطاق ولايتها المكانية والزمانية والموضوعية؛ مشددة على أهمية تضافر جهود اللجنة مع السلطات المحلية والاستقرارية للوصول إلى الضحايا، وتحسين أوضاع المحتجزين، والحد من أي تجاوزات تمس القانون وحقوق الإنسان.

ومن المقرر أن تتضمن زيارة اللجنة الوطنية لمحافظة شبوة تنفيذ مجموعة من البرامج والأنشطة، تشمل تنظيم ورشة عمل متخصصة بمشاركة الجهات المعنية بقضايا حقوق الإنسان، وعقد لقاءات رسمية مع السلطات القضائية والاستقرارية، بالإضافة إلى تنفيذ زيارات ميدانية لعدد من المواقع ذات الصلة.

حضَر الاجتماع وكلاء المحافظة أحمد الدغاري، وفهد الخليفي، ومدير عام شرطة شبوة العميد فؤاد النسي، ومدير جهاز الاستقرار السياسي العميد عبدالله برمان، والمستشار صالح الشعيراء مدير مكتب وزارة الخارجية والمغتربين.

اخبار وردت الآن – الهيئة التنفيذية لانتقالي الحوطة تعقد اجتماعها الدوري لشهر يونيو

تنفيذية انتقالي الحوطة تعقد اجتماعها الدوري لشهر يونيو


عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية الحوطة اجتماعها الدوري لشهر يونيو برئاسة فارض البان. استعرض الاجتماع المستجدات السياسية والماليةية والاستقرارية، ونوّه على أهمية تكامل الجهود لتنفيذ الأنشطة التي تتعلق باحتياجات المواطنين. تم مناقشة قضايا تنظيمية وخطط مستقبلية، إضافة إلى الأوضاع المعيشية الصعبة بسبب تدهور قيمة العملة. اختتم الاجتماع بمراجعة جدول الأعمال والمصادقة على محضر الاجتماع السابق، ورفع مقترحات وتوصيات للجهات المعنية.

عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية الحوطة بمحافظة لحج، اجتماعها الدوري لشهر يونيو اليوم الأحد برئاسة الأستاذ فارض البان.

وخلال الاجتماع، استعرض رئيس الهيئة أبرز المستجدات السياسية والماليةية والخدمية والاستقرارية على صعيد المديرية والمحافظة، مشددًا على أهمية تكامل الجهود والاستمرار في العمل كفريق واحد، وتنفيذ الأنشطة التي تلبي احتياجات المواطنين.

كما ناقش الاجتماع مجموعة من القضايا التنظيمية المتعلقة بسير عمل الهيئة ورؤيتها للمرحلة المقبلة، بالإضافة إلى مواجهة الظروف المعيشية القاسية التي يعاني منها المواطنون نتيجة التدهور الكبير في قيمة العملة المحلية.

واختتم الاجتماع بمراجعة المستجدات المدرجة في جدول الأعمال، والمصادقة على محضر الاجتماع السابق، إضافة إلى رفع المقترحات والتوصيات المناسبة للجهات المختصة.

جدل في مجلس الاستقرار إثر الضربات الأميركية على إيران

سجال بمجلس الأمن بعد الضربات الأميركية على إيران


في اجتماع مجلس الاستقرار يوم الأحد، ناقش الأعضاء الضربات الأميركية على المواقع النووية الإيرانية، حيث دعا كل من روسيا والصين وباكستان إلى وقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط. الأمين السنة أنطونيو غوتيريش أنذر من أن القصف يشكل تحولاً خطيراً، داعياً للعودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني. مندوبة الولايات المتحدة، دوروثي شيا، نوّهت على الحاجة لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد إيران. في المقابل، سعت إيران للتأكيد على أن الاتهامات الأميركية لا أساس لها، وهددت بالرد. لم يتضح موعد تصويت مجلس الاستقرار على مشروع القرار الذي يعارض الهجمات الأميركية، وسط تعهدات أميركية بمواصلة الضغط على إيران.

|

عقد مجلس الاستقرار التابع للأمم المتحدة اجتماعًا يوم الأحد لمناقشة الضربات الأميركية على المواقع النووية الإيرانية، حيث اقترحت روسيا والصين وباكستان على المجلس المكوّن من 15 عضوًا تبنّي قرار يدعو لوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في الشرق الأوسط.

قال الأمين السنة للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لمجلس الاستقرار يوم الأحد، إن القصف الأميركي للمنشآت النووية الإيرانية يعدّ تحولًا خطيرًا. ولفت إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لوقف القتال والعودة إلى مفاوضات جدية ومستدامة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

كان العالم ينظر بترقب إلى رد فعل إيران يوم الأحد بعد أن صرح القائد دونالد ترامب أن الولايات المتحدة “دمرت” المواقع النووية القائدية في طهران، منضمةً بذلك إلى إسرائيل التي تشنّ هجمات على إيران منذ أكثر من 10 أيام.

أدانت روسيا والصين الضربات الأميركية، حيث قال مندوب الصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ “لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط باستخدام القوة. لم تُستنفد الوسائل الدبلوماسية لمعالجة المسألة النووية الإيرانية، ولا يزال هناك أمل في التوصل إلى حل سلمي”.

لكن المندوبة الأميركية بالوكالة لدى الأمم المتحدة دوروثي شيا نوّهت أن الوقت قد حان لواشنطن للقيام بإجراءات حاسمة، وحثت مجلس الاستقرار على دعوة إيران لإنهاء مسعاها لمحو إسرائيل والحد من طموحاتها في الحصول على أسلحة نووية.

وشددت شيا على أن استهداف المنشآت الإيرانية جاء من أجل تقليل قدراتها النووية، محذّرةً من أن أي هجوم إيراني ضد المواطنين أو القواعد الأميركية سيواجه برد قوي.

من جهته، استذكر المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا تصريح وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول عام 2003، عندما قدم مبررات لغزو العراق استنادًا إلى مزاعم امتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل.

قال نيبينزيا، “مرة أخرى يُطلب منا تصديق الروايات الأميركية، مما يؤدي إلى معاناة الملايين في الشرق الأوسط. هذا يعزز قناعتنا بأن التاريخ لم يُعطِ الأميركيين دروسًا”.

تدمير الدبلوماسية

دعات إيران بعقد اجتماع مجلس الاستقرار يوم الأحد، ووجه مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني اتهامات لإسرائيل والولايات المتحدة بتدمير الدبلوماسية، مضيفًا أن جميع الاتهامات الأميركية غير صحيحة، وأن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية قد استُخدمت كأداة سياسية.

كما أضاف إيرواني أنه بدلاً من ضمان الحقوق المشروعة لأطراف معينة في امتلاك الطاقة النووية السلمية، تم استغلال المعاهدة كذريعة للاعتداءات والأعمال غير القانونية.

وذكر المندوب الإيراني أن “مجرم الحرب بنيامين نتنياهو قد نجح مجددًا في دفع الولايات المتحدة نحو حرب مكلفة”، مشيرًا إلى أن واشنطن اختارت التضحية بأمنها لحماية نتنياهو.

نوّه إيرواني أن إيران ستحدد الوقت ونوع وحجم الرد المناسب على الهجمات الأميركية التي استهدفت مواقعها النووية، ودعا مجلس الاستقرار بأن يتخذ موقفًا حازمًا للتنديد بهذا العدوان وإلا سيكون متواطئًا.

في حين أشاد مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون بالولايات المتحدة لقيامها بعمل ضد إيران، مضيفًا أن طهران كانت تستخدم المفاوضات بشأن برنامجها النووي كذريعة لشراء الوقت من أجل تطوير الصواريخ وتخصيب اليورانيوم.

لم يتضح على الفور موعد تصويت مجلس الاستقرار على مشروع القرار. ودعات روسيا والصين وباكستان أعضاء المجلس بإرسال ملاحظاتهم بحلول مساء الاثنين. ويتطلب تمرير القرار الحصول على 9 أصوات على الأقل دون استخدام حق النقض من الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا أو روسيا أو الصين.

من المرجح أن تعارض الولايات المتحدة مشروع القرار – الذي قالت رويترز إنها اطلعت عليه– والذي يدين أيضًا الهجمات على المواقع والمنشآت النووية الإيرانية، دون ذكر الولايات المتحدة أو إسرائيل.

ويأتي ذلك بعد الهجمات الأميركية التي استهدفت فجر يوم الأحد ثلاث منشآت نووية في كل من فوردو ونطنز وأصفهان، واصفًا ترامب هذه الهجمات بأنها “ناجحة” وأنها حرمت إيران من القنبلة النووية، بينما نددت طهران بتلك الهجمات وتوعدت بالرد.


رابط المصدر

اخبار المناطق – إطلاق نظام السجل المدني الرقمي في مديرية يافع لبعوس بمحافظة لحج

تدشين نظام السجل المدني الإلكتروني في مديرية يافع لبعوس بمحافظة لحج


في إطار تعزيز التحول الرقمي، دشنت مصلحة الأحوال المدنية نظام السجل المدني الإلكتروني في مديرية يافع لبعوس بلحج. شهد التدشين حضور عدد من المسؤولين، حيث نوّه اللواء محمد باهارون أن هذا النظام الحاكم يمثل نقلة نوعية تساهم في تسهيل معاملات المواطنين وحفظ بياناتهم بدقة. المشروع يأتي ضمن خطة تطوير شاملة لمكاتب الأحوال المدنية في مختلف وردت الآن، ويهدف إلى تقديم خدمات رقمية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين. جهود العميد عبد الحكيم العمري في تحديث آليات العمل كانت محورية في نجاح هذا التدشين.

في سياق جهود مصلحة الأحوال المدنية لتعزيز التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية، أُعلن اليوم عن بدء العمل بنظام السجل المدني الإلكتروني في مديرية يافع لبعوس بمحافظة لحج، وهي خطوة تمثل تحولًا كبيرًا نحو أتمتة الإجراءات وتيسير معاملات المواطنين.

شهدت فعاليات التدشين حضورًا رسميًا برئاسة اللواء الدكتور محمد باهارون، وكيل مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني، والعقيد بدر باعلوي، مدير عام السجل المدني، والمهندس فهد الشقاع، بالإضافة إلى العقيد نصر علي، مدير عام الأحوال المدنية بمحافظة لحج.

كان في استقبال الوفد الزائر عميد طيار عبد الفتاح الصلاحي، مدير عام مديرية يافع لبعوس، والعقيد علي عبادي، مدير أمن المديرية، والأستاذ علوي الصلاحي، مدير إدارة التربية والمنظومة التعليمية، إلى جانب العميد عبد الحكيم العمري، مدير مكتب الأحوال المدنية بالمديرية، وكادر المكتب.

وفي تصريح صحفي، أعرب اللواء الدكتور محمد باهارون عن أهمية هذا التطور، مشيرًا إلى أن تدشين النظام الحاكم الإلكتروني يمثل تحولاً نوعيًا في مسار العمل المؤسسي. ونوّه على تحسين كفاءة الأداء الحكومي من خلال الحفاظ على بيانات المواطنين بدقة وأمان، وتسهيل الوصول إلى المعلومات بشكل سريع وفعال.

كما لفت إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار خطة شاملة لتطوير وتحديث مكاتب الأحوال المدنية في مختلف وردت الآن، بهدف أرشفة المعلومات إلكترونيًا وتقديم خدمات رقمية متكاملة تتماشى مع التطورات التقنية وتلبي احتياجات المواطنين.

ويعتبر هذا التدشين نتيجة لجهود حثيثة بذلها العميد عبد الحكيم العمري، مدير مكتب الأحوال المدنية بمديرية يافع لبعوس، في إطار متابعته المستمرة لتحديث آليات العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في المديرية.

اخبار المناطق – مجلس نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين في الضالع ينظم اجتماعه الدوري

مجلس نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين بالضالع يعقد اجتماعه الدوري الثالث للعام 2025م


عقدت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين فرع الضالع اجتماعها الدوري الثالث في 22 يونيو 2025 بحضور رئيس النقابة وأعضاء الهيئة الإدارية. تمت مناقشة محضر الاجتماع السابق والتقرير نصف السنوي الأول، حيث أُشاد بنجاح الأنشطة المنفذة في النصف الأول من السنة. وطُلب إعداد خطط للنصف الثاني من قبل دائرتي الأنشطة والتدريب. كما تم التطرق لتعزيز العمل الإداري وحث الأعضاء على دفع اشتراكات الصندوق الخيري. اختُتم الاجتماع بتشجيع الأعضاء على بذل مزيد من الجهود لتحقيق النجاح في الفترة القادمة.

عقد مجلس نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين فرع الضالع صباح اليوم الأحد 22 يونيو 2025م اجتماعه الدوري الثالث للعام الحالي بحضور رئيس مجلس النقابة وأعضاء الهيئة الإدارية.

في بداية الاجتماع، رحب رئيس النقابة الأستاذ علي ناجي سعيد بجميع الأعضاء الحاضرين.

خلال الاجتماع، تم مناقشة عدد من القضايا، بما في ذلك المحضر السابق وإقراره.

كما تم بحث التقرير نصف السنوي الأول للعام 2025، وأشاد رئيس النقابة بالأنشطة التي تم تنفيذها خلال النصف الأول من السنة الحالي، حيث تم تنفيذ خطة النصف الأول بنجاح كبير وبفضل الجهود المقدرة من أعضاء الهيئة الإدارية، مؤكداً أن هذا النجاح يتطلب من المجلس بذل مزيد من الجهود في النصف الثاني من السنة 2025م.

في هذا السياق، دعا رئيس مجلس النقابة دائرتي الأنشطة والتدريب والتأهيل بوضع خطة للنصف الثاني، على أن يتم تقديمها خلال أسبوع لتتمكن الهيئة الإدارية من مناقشتها وإقرارها للعمل بها في النصف الثاني من السنة الحالي.

من الجدير بالذكر أن النصف الثاني سيشهد إقامة دورات تدريبية لأعضاء النقابة في عدة مجالات.

كما ناقش الاجتماع سبل تعزيز العمل الإداري لمجلس النقابة، وحث الأعضاء على دفع اشتراكات الصندوق الخيري للنقابة دون تأخير أو تراجع.

تمت أيضاً مناقشة الملاحظات التي طرحها الأعضاء، والتي تركزت حول إنجاح الأنشطة في النصف الثاني من السنة الحالي.

اختتم الأستاذ علي ناجي سعيد الاجتماع مشجعاً الأعضاء على مضاعفة جهودهم وتفوقهم على ما بذلوه في النصف الأول، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في مهامهم.

*من عبدالسلام السييلي

اخبار وردت الآن – بدء الامتحانات النهائية لـ 120 دعاًا في المعاهد المهنية بأبين

انطلاق الامتحانات النهائية لـ 120 طالبًا في المعاهد المهنية بأبين


دشّن الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة أبين، مهدي محمد الحامد، والمهندس مهدي الجحيني، الامتحانات النهائية في المعاهد المهنية والتقنية بالمحافظة، بحضور مديري المعاهد. أشاد الحامد بالتحضير للامتحانات، متمنياً النجاح للطلاب. وكشف الجحيني عن تفاصيل العملية الامتحانية، مع تسجيل 120 دعاًا متقدمًا من معهد الأوراس، معهد الكود، والمعهد الزراعي. نوّه مدير معهد الأوراس على جودة التقيم بانقسام الطلاب لمجموعات. هذه البرامج تعتبر أساساً لمشاريع التنمية المحلية بمحافظة أبين، مع تطلعات لدعم فتح تخصصات جديدة في السنة المقبل تتماشى مع احتياجات القطاع التجاري المحلي.

افتتح الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة أبين، الأخ مهدي محمد الحامد، والمهندس مهدي الجحيني – مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بالمحافظة، صباح اليوم الامتحانات النهائية لمرحلتي النقل والتخرج في المعاهد المهنية والتقنية بالمحافظة، بحضور مدراء المعاهد والكوادر المنظومة التعليميةية.

وخلال جولة التفقد، أثنى الحامد على مستوى الإعداد والتحضير للامتحانات في المعاهد المهنية في زنجبار والكود والمعهد الزراعي جعار، متمنياً للطلاب التوفيق والنجاح في تحقيق نتائج متميزة. كما أشاد بالدور المحوري الذي يلعبه مكتب المنظومة التعليمية الفني في تمكين الفئة الناشئة بمهارات تقنية تتناسب مع احتياجات سوق العمل المحلي.

من جانبه، قدم المهندس الجحيني تفاصيل العملية الامتحانية وما تم القيام به من تجهيزات وإعدادات لتنفيذ الامتحانات. وأوضح أن إجمالي الطلاب المتقدمين للامتحانات في المعاهد بلغ 120 دعاًا ودعاة، حيث يشمل معهد الأوراس تخصص تمديدات كهرباء (52 دعاًا)، ومعهد الكود تخصص تبريد (28 دعاًا) وميكانيكا سيارات (6 طلاب)، والمعهد الزراعي تخصص بساتين (34 دعاًا).

أوضح عدني باهادي – مدير معهد الأوراس – في تصريح له أن “عدد الطلاب المتقدمين للامتحانات بلغ 52 دعاًا في المستوى الأول والثاني بتخصص كهرباء، وقد تم تقسيمهم إلى 6 مجموعات (9 طلاب لكل مجموعة) لضمان الجودة في التقييم، مع تطبيق معايير السلامة في الورش العملية.”

ولفت عبده الحاج – مدير معهد الكود إلى أن “عدد المتقدمين في قسم التبريد بلغ 28 دعاًا (12 بالسنة الأولى، و16 بالسنة الثانية)، بالإضافة إلى 6 طلاب في قسم السيارات، الذين يخوضون الامتحانات العملية على مركبات مُجهزة بالتقنيات اللازمة.”

من الجدير بالذكر أن “هذه البرامج التي ينفذها مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بمحافظة أبين عبر معهد الأوراس والمعهد المهني بالكود والمعهد الزراعي جعار تُعتبر ركيزة لمشاريع التنمية المحلية في أبين، خاصة في مجالات الزراعة والطاقة والصيانة.”

ويتطلع المواطنون إلى دعم السلطة المحلية بالمحافظة لمكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني لفتح تخصصات جديدة السنة المقبل تشمل الطاقات المتجددة وتقنية المعلومات بما يتماشى مع احتياجات التنمية.

*من محمد ناصر مبارك

6 من 10: السيطرة الأفريقية على كبار منتجي الألماس

6 من 10.. هيمنة أفريقية على عمالقة منتجي الألماس


تُهيمن 10 دول، بفضل تكويناتها الجيولوجية، على إنتاج الألماس، وهو حجر كريم ذو قيمة اقتصادية كبيرة يستخدم في البرنامجات الصناعية. تتصدر روسيا القائمة، تليها بوتسوانا وكندا، التي تلتزم بمعايير التعدين الأخلاقية. تحتل الكونغو الديمقراطية وأستراليا وجنوب أفريقيا المراتب التالية، بينما تمثل أنغولا وزيمبابوي وناميبيا والブラزيل دولاً بارزة أخرى في هذا المجال. تُعتبر أفريقيا من بين أكبر المنتجين، رغم كونها فقيرة. إنتاج الألماس يُسهم بشكل كبير في التنمية الماليةية والزراعة في بعض هذه الدول، ويُعرف بجودته العالية، كما يُستخدم في القطع والحفر والتلميع.

تتربع 10 دول على عرش إنتاج الألماس، بفضل تركيباتها الجيولوجية، حيث يستخدم الألماس في عدة مجالات صناعية ويعتبر ذا قيمة اقتصادية عالية عالميا.

يُعتبر الألماس من أكثر الأحجار الكريمة شهرة وقيمة، حيث يتميز بصلابته الفائقة وبريقه اللامع ودلالته الرمزية الكبيرة.

لكن قيمته تتجاوز الجمال واللمعان، إذ أصبح يلعب دوراً حيوياً في الاستخدامات الصناعية مثل القطع والحفر والتلميع.

ويأتي العرض العالمي من الألماس رئيسياً من 10 دول تتسم بتنوعها الجيولوجي وبتطور أساليب التعدين.

ومن الطريف أن الدول الأفريقية ذات الموارد المحدودة تحتل مكانة مميزة بين الدول الرائدة في إنتاج الألماس.

إليكم ترتيب الدول العشر الأكثر إنتاجا للألماس:

1 – روسيا

تعتبر روسيا المصدر الأكبر للألماس، حيث تُساهم بأكثر من 30% من الإنتاج العالمي، بفضل بنيتها التحتية المتطورة في مجال التعدين.

وتعد مناطق مثل “أوداتشني”، “ميرني”، “جوبيلي”، و”غريب” من بين الأشهر في مجال استخراج الألماس في روسيا.

2- بوتسوانا

تحتل بوتسوانا المركز الثاني، حيث كانت أول منطقة يكتشف فيها الألماس في عام 1870.

أحجار الألماس في بوتسوانا معروفة بجودتها العالية، وتشكل عائداتها عنصراً مهماً في عملية التنمية الماليةية والبنية التحتية للبلاد.

ومن أبرز مناجم الألماس في بوتسوانا “جوانينغ” و”أورابا”.

3 – كندا

تأخذ كندا المركز الثالث بين الدول الغربية في هذا المجال، وتتميز برعايتها لمعايير التعدين الأخلاقية والبيئية، وقابلية تتبع منتجاتها.

الألماس الكندي يحظى بشعبية كبيرة في الأسواق العالمية بسبب جودته العالية.

وتعد مناطق مثل “ديفيك”، “إيكاتي”، و”غاتشو كوي” من بين الأماكن المعروفة بالألماس في كندا.

A general view shows the slag from the Octea diamond mine which looms over the diamond-rich Koidu city
منجم أوكتيا للألماس فوق مدينة كويدو في سيراليون (رويترز)

4 الكونغو الديمقراطية

تحتل الكونغو الديمقراطية المركز الرابع بين الدول المنتجة للألماس، حيث يُعتبر الألماس أحد ثرواتها الطبيعة، رغم الظروف الصعبة التي تواجهها بسبب النزاعات المسلحة.

لكن تواجه البلاد تحديات في تنظيم عمليات التعدين التقليدي.

وتعد منطقة “كاساي” الأكثر شهرة في إنتاج الألماس في الكونغو الديمقراطية.

5- أستراليا

أستراليا أيضًا من الدول البارزة في إنتاج الألماس، واشتهرت سابقًا بالألماس الوردي.

على الرغم من إغلاق منجم أرجيل، لا تزال أستراليا واحدة من أكبر مُنتجي هذه الأحجار الكريمة.

6 – جنوب أفريقيا

تمتلك جنوب أفريقيا تاريخا غنيا في تعدين الألماس، وهي اليوم تُنتج أحجارا كبيرة وعالية القيمة، مما يجعلها لاعباً رئيسياً في القطاع التجاري العالمية.

الألماس من جنوب أفريقيا يستخرج في الغالب من مناجم فينيسيا، كولينان، وفينش.

7- أنغولا

تمكن معدن كاتوكا من أنغولا من تعزيز مكانتها بين الدول المصدرة للألماس. وتحتوي هذه الدولة على إمكانيات كبيرة غير مستغلة من هذا المعدن الثمين.

8 – زيمبابوي

يشهد قطاع الألماس في زيمبابوي نمواً ملحوظاً، على الرغم من التحديات المتعلقة بالشفافية والحوكمة.

تُعتبر مناجم مارانج هي الأشهر في زيمبابوي.

9 – ناميبيا

تشتهر ناميبيا باستخراج الألماس من قاع البحر، وهو أمر فريد من نوعه.

تُطبق ناميبيا معايير بيئية صارمة أثناء استخراج الأحجار الكريمة من قاع المحيط.

10 – البرازيل

تُعد البرازيل من أبرز الدول في أمريكا اللاتينية في إنتاج الألماس، حيث تنتج مجموعة من الأحجار عالية الجودة، مما يجعلها تحتل المركز العاشر على مستوى العالم.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – إقامة مخيم جراحي مجاني للجراحة السنةة وطب العيون يستفيد منه 450 شخصًا في تعز

مخيم مجاني للجراحة العامة وجراحة العيون لعدد 450 بتعز


برعاية وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح ومحافظ محافظة تعز الأستاذ نبيل عبده شمسان، صرح المستشفى الجمهوري المنظومة التعليميةي السنة عن إقامة مخيم مجاني للجراحة السنةة وجراحة العيون لإجراء 450 عملية جراحية متعددة. بتمويل من مؤسسة نعمة، تشمل العمليات استئصال رحم، استئصال مرارة، استئصال كيس دهني، علاج الفتق، مياه بيضاء مع زرع عدسة وغيرها. فترة التسجيل من 23 إلى 28 يونيو 2025، والمعاينات والفحوصات ستجرى من 29 يونيو حتى 26 يوليو 2025. دعا المسؤولون مواطني تعز وباقي وردت الآن للحضور في المواعيد المحددة.

بمباركة كريمة من معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح

ومحافظ محافظة تعز الأستاذ نبيل عبده شمسان

وتحت إشراف مباشر من مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالمحافظة وبالتعاون مع قطاع الطب العلاجي، الإدارة السنةة للمخيمات

يسعد المستشفى الجمهوري المنظومة التعليميةي السنة بتعز أن يعلن عن إقامة المخيم المجاني للجراحة السنةة وجراحة العيون لعدد يصل إلى (450) عملية جراحية متنوعة.

بتمويل من مؤسسة نعمة للأعمال الإنسانية والتنموية،

ومن الجدير بالذكر أن العمليات الجراحية المجانية تشمل:

– استئصال رحم

– استئصال مرارة

– استئصال كيس دهني

– فتق جراحي

– باصور

– ناسور

– مياه بيضاء مع زراعة عدسة

– ظفرة

يُشار إلى أن التسجيل سيكون في مقر المستشفى الجمهوري بتعز خلال فترة التسجيل،

من 23 إلى 28 يونيو 2025م، المعاينة والفحوصات والعمليات الجراحية: من 29 يونيو حتى 26 يوليو 2025م

ودعت إدارة المستشفى الجمهوري جميع المواطنين من أبناء محافظة تعز وباقي وردت الآن للحضور في الموعد المحدد لإجراء المعاينات والفحوصات الأولية حيث وجميع

تغطية محلية – حريق ضخم يدمر القاعة الذهبية في صبر بلحج دون أن يوقع إصابات

حريق هائل يلتهم القاعة الذهبية في صبر بلحج دون تسجيل إصابات


اندلع حريق كبير مساء الأحد في القاعة الذهبية بمنطقة صبر بمحافظة لحج، مما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من المبنى دون تقارير عن وقوع إصابات. ووفقًا لمصادر محلية، يُرجح أن يكون سبب الحريق تماسًا كهربائيًا داخليًا، حيث تصاعدت النيران بسرعة وأتلفت معظم محتويات القاعة. تمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة على الحريق بعد جهود مكثفة. لم تُعلن السلطات نتائج التحقيقات الأولية، لكن الجهات المختصة بدأت تقييم الأضرار والتحقيق في الأسباب، وسط مدعا شعبية بتعزيز إجراءات السلامة في المنشآت السنةة.

شب مساء الأحد حريق كبير في القاعة الذهبية في منطقة صبر بمحافظة لحج، مما أسفر عن تدمير جزء كبير من المبنى دون تسجيل أي إصابات.

وذكرت مصادر محلية صحيفة عدن الغد أن الحريق اندلع بشكل مفاجئ وتزايدت ألسنة اللهب بسرعة، حيث يُعتقد أن السبب يعود إلى تماس كهربائي داخلي.

ولفت شهود عيان إلى أن النيران التهمت معظم محتويات القاعة قبل أن تتمكن فرق الدفاع المدني من الوصول إلى المكان وإخماد الحريق بعد جهود مكثفة.

ولم تصدر السلطات بعد أي نتائج للتحقيقات الأولية، بينما بدأت الجهات المختصة في تقييم الأضرار والبحث عن أسباب الحريق، وسط دعوات شعبية لزيادة إجراءات السلامة في المنشآت السنةة.

ثلاثة توقعات محتملة بعد الهجوم الأمريكي على إيران

ثلاثة سيناريوهات محتملة بعد الضربة الأميركية على إيران


الضربة الأميركية الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية تُعتبر تحولًا استراتيجيًا في قواعد الاشتباك بالمنطقة، إذ تمثل تجاوزًا لـ”الاحتواء المحسوب” وبدء سياسة ردع جديدة. إيران تعاملت مع الهجوم كاختبار متوقع، وردت بخطوات محسوبة وقانونية دون توسيع المواجهة. ورغم الضغوط الداخلية، تسعى للحفاظ على توازن مع الشارع، مع الاستمرار في استنزاف إسرائيل عبر هجمات محدودة وسبرانيات. الوضع الإقليمي ضبابي، والدول العربية غائبة عن التأثير الفعلي، بينما تعكس الانقسامات الداخلية في أميركا هشاشة في الإستراتيجية. السيناريوهات المحتملة تتراوح بين استمرار الاستنزاف أو مواجهة كبرى أو تسوية سياسية.

لم تكن الضربة الأميركية الأخيرة التي استهدفت منشآت إيران النووية مجرد حدث عابر، بل كانت تحولًا استراتيجيًا في قواعد الاشتباك الإقليمي.

فالهجوم الذي استهدف مواقع حساسة في نطنز وفوردو وأصفهان، لم يكن فقط ردًا على الضربات الإيرانية ضد (إسرائيل)، بل مثل إعلانًا أميركيًا بأن مشروع الردع الإسرائيلي لم يعد كافيًا بمفرده، وأن واشنطن أصبحت مستعدة لتجاوز سياسة “الاحتواء المحسوب” عند الضرورة.

إيران من جانبها، لم تعتقد أن الضربة كانت ضربة مفاجئة، بل اعتبرتها اختبارًا متوقعًا، إذ أعدّت سيناريوهات متنوعة منذ بداية التصعيد.

على الرغم من حجم الدمار، فضّلت طهران الرد بصورة محدودة ومدروسة حتى الآن، مركّزة على مسارين: الأول عسكري من خلال قصف مواقع الاحتلال برشقات دقيقة تحمل بصمة تصعيد تقني ورسائل ردعية صاروخية، والثاني قانوني عبر رسائل موجهة لمجلس الاستقرار الدولي لكسب التأييد الدولي واستثمار البعد الأخلاقي والسياسي للاعتداء.

لكن المثير للاهتمام أن إيران لم توسع المواجهة حتى الآن. لم تغلق مضيق هرمز، رغم كونه أحد أوراق الضغط الاستراتيجية الأخرى، ولم توجه ضربات مباشرة للقواعد الأميركية في الخليج، ما قد يقرأ كدليل على نضوج في ضبط النفس وتجنّب خوض حرب شاملة قد لا تخدم مصالحها الاستراتيجية.

طهران تدرك أن الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة لن يكون في صالحها، خصوصًا في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة وتراجع مستويات الدعم الشعبي بعد سنوات من العقوبات والتقشف.

لكن القيادة لا تزال تحافظ على تناغم نسبي مع الشارع، مستفيدة من شعور قومي عام بالتهديد الخارجي. ومع ذلك، فإن استمرار الضغوط قد يفتح المجال أمام أصوات إصلاحية تدعو لإعادة النظر في السياسات الإقليمية، مما يجعل النظام الحاكم في اختبار مزدوج: الحفاظ على الردع خارجيًا وتفادي التصدع داخليًا.

غير أن التراجع أو الانكفاء قد يُفهم كاستسلام، وهو ما ترفضه طهران التي تسعى لتأسيس معادلة جديدة: الردع بالقدرة وليس بالانفجار.

في هذا الإطار، تواصل إيران حرب استنزاف طويلة ضد (إسرائيل) بالدرجة الأولى، تعتمد على رشقات صاروخية متقطعة، وهجمات سيبرانية، بالإضافة إلى تحركات محدودة في العراق وسوريا ولبنان واليمن حسب المتاح.

هذا النمط من الاستنزاف لا يحقق انتصارات فورية، لكنه يضعف الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ويستنزف اقتصادها، ويعزز صورة إيران كقوة صامدة لا تُهزم بسهولة. كما أنه يمنح محور المقاومة في المنطقة مساحة معقولة للمناورة دون الانجرار إلى صراع شامل.

لكن المشهد الإقليمي أصبح أكثر ضبابية من أي وقت مضى. الدول العربية، باستثناء بعض المواقف الإعلامية، غائبة عن التأثير الفعلي. تركيا مشغولة بأولوياتها، بينما العراق ولبنان يعانيان من انقسامات سياسية مُستنزِفة، في حين يقوم النظام الحاكم السوري بإعادة ترتيب أوراقه في سياق إقليمي جديد. اليمن وحده يبقى مؤثراً بفضل خبراته القتالية وموقعه الجغرافي الحيوي.

دوليًا، تكتفي موسكو بالتحذير من الانزلاق إلى حرب كبرى دون إبداء استعداد فعلي للتدخل، بينما تعبر بكين عن قلقها المتزايد من تأثير التصعيد على مبادرة “الحزام والطريق” وأمن الطاقة العالمي، مشيرة إلى أنها لن تبقى محايدة إذا تفاقمت الأمور.

هذه الإشارات تؤكد أن الضربة الأميركية قد تتجاوز الطابع الثنائي، وأن تداعياتها تمس النظام الحاكم الدولي ككل.

في الداخل الأميركي، عمقت الضربة انقسامات خطيرة. فترامب يحظى بدعم واسع من اللوبيات الإسرائيلية، لكنه يجد تحذيرات تأتي من المؤسسة الاستخباراتية والرأي السنة المعارض للغزوات العسكرية الجديدة.

هذا التناقض يعكس هشاشة الموقف الأميركي أمام تحديات المرحلة، بين إرضاء الحلفاء الاستراتيجيين وتجنّب الانغماس في حرب استنزاف غير مضمونة العواقب.

وفي ظل هذا التعقيد، تتراوح السيناريوهات المحتملة بين ثلاثة: استمرار الاستنزاف المحدود دون مواجهة شاملة، وهو السيناريو الأكثر احتمالاً في المدى القصير، أو الوقوع في مواجهة كبرى بسبب خطأ في الحسابات أو ضربة نوعية مفاجئة، أو تسوية سياسية غير معلنة بوساطات متعددة تضمن تقليل التصعيد مقابل ضبط النفوذ الإيراني.

الخيار الأخير، رغم قلة احتماليته، لا يزال قائمًا إذا ما تغيرت حسابات واشنطن أو واجهت (إسرائيل) ضغطًا داخليًا غير متوقع.

الخلاصة أن العدوان الأميركي لم يكن حدثًا عسكريًا منفصلًا، بل لحظة فارقة في طبيعة المواجهة، ونقلة نوعية في الاشتباكات الإقليمية والدولية.

ومع تعقد الوضع، أصبح من الواضح أن الحسم الكامل لم يعد خيارًا ممكنًا، وأن التراجع ليس مطروحًا.

المنطقة بأكملها اليوم معلّقة على شفا برخٍ من النار، لن تُحسم إلا بمعادلة جديدة لا تُفرض بالقوة وحدها، بل بصياغة شراكة أمنية وسياسية تُنقذ الإقليم من انفجار قد يُنهي ما تبقى من الاستقرار الهش.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر