اخبار وردت الآن – مشروع مسام يتخلص من (1,243) لغمًا في الأراضي اليمنية خلال الإسبوع الثالث من الفترة الحالية

مشروع مسام ينزع (1.243) لغمًا في الأراضي اليمنية خلال الأسبوع الثالث لشهر يونيو


خلال الإسبوع الثالث من يونيو، قام مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة (مسام) بنزع 1.243 لغمًا وذخيرة غير منفجرة في عدة مناطق باليمن. شملت العمليات إزالة 4 ألغام مضادة للأفراد و57 مضادة للدبابات، إضافة إلى 1.182 ذخيرة غير منفجرة. تمركزت معظم الأنشطة في عدن، الضالع، الحديدة، لحج، مأرب، شبوة، وتعز. بلغ إجمالي الألغام المنزوعة في يونيو حتى الآن 3.699 لغمًا، ليصل العدد الكلي منذ بدء المشروع إلى 501.243 لغمًا. يهدف المشروع إلى تطهير الأراضي اليمنية من المخاطر الناتجة عن الألغام.

خلال الإسبوع الثالث من شهر يونيو، نجح مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (مسام) في إزالة (1.243) لغمًا من الأراضي اليمنية، بما في ذلك (4) ألغام مضادة للأفراد و(57) لغمًا مضادًا للدبابات، بالإضافة إلى (1.182) ذخيرة غير منفجرة.

وذكر بيان صادر عن المشروع أن الفريق تمكن في محافظة عدن من إزالة (1.116) ذخيرة غير منفجرة، ولغم واحد مضاد للأفراد و(10) ذخائر في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع.

في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، تمكَّن الفريق من إزالة ذخيرة واحدة غير منفجرة، بينما في محافظة لحج، تم نزع (4) ذخائر غير منفجرة في مديرية تبن، و(9) ذخائر غير منفجرة في مديرية طور الباحة، ولغمًا واحدًا مضادًّا للأفراد في مديرية المضاربة.

في محافظة مأرب، نجح الفريق في نزع (32) لغمًا مضادًّا للدبابات، بينما في محافظة شبوة، أُزيل لغم واحد مضادًّا للدبابات في مديرية عسيلان، و(18) لغمًا مضادًا للدبابات في مديرية عين، ولغمًا واحدًا مضادًا للأفراد في مديرية بيحان.

وفي محافظة تعز، تم إزالة لغم واحد مضاد للدبابات و(17) ذخيرة غير منفجرة في مديرية ذباب، و(5) ألغام مضادة للدبابات و(17) ذخيرة غير منفجرة في مديرية المخاء، ولغم واحد مضاد للأفراد و(8) ذخائر غير منفجرة في مديرية المظفر.

وبذلك، بلغ عدد الألغام المنزوعة خلال شهر يونيو حتى الآن (3.699) لغمًا، بينما ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بدء مشروع “مسام” إلى (501.243) ألف لغم.

محافظاتنا – بعد ساعات من البحث المكثف، العثور على الشخص المفقود في جبال سرار بيافع

بعد ساعات من البحث المضني.. العثور على المواطن المفقود في جبال سرار يافع وعودته بسلام إلى منزله


عادت الابتسامة إلى وجوه أهالي مديرية سرار يافع بمحافظة أبين بعد العثور على المواطن رائد محمد حنش الداوودي، الذي فقد أمس في شعاب جبلية. سقط رائد أثناء مروره في جبل “أمسوداء” وفقد الوعي لفترة، لكن استعاد وعيه وعاد إلى منزله سيراً على الأقدام. فرق البحث من أبناء المنطقة واصلت جهودها حتى الفجر، وشهدت لحظة العثور عليه صحة مستقرة، مما أدخل فرحة كبيرة في قلوب أسرته وأهالي المديرية. أعرب أقرباؤه عن شكرهم لكل من ساهم في البحث، مؤكدين أن هذا يُظهر قيم التكاتف بين المواطنون. الحمد لله على سلامته.

عادت البسمة إلى وجوه سكان مديرية سرار يافع في محافظة أبين، في صباح يوم الإثنين، بعد أن تم العثور على المواطن رائد محمد حنش الداوودي الذي فقد يوم أمس الأحد في إحدى الشعاب الجبلية الصعبة.

وذكرت مصادر مطلعة أن المواطن رائد تعرض للسقوط خلال مروره في أحد شعاب جبل “أمسوداء”، مما أدى إلى فقدانه الوعي لفترة قصيرة، قبل أن يستعيد وعيه فجر اليوم ويتمكن من العودة إلى منزله مشياً على الأقدام.

وقد استمرت فرق البحث من أبناء المنطقة والمديرية في جهودها حتى الساعات الأولى من الفجر، في محاولة للعثور عليه وسط تضاريس وعرة وظروف غامضة أثارت قلق السكان.

وبفضل الله ثم بتعاون الجميع، تم العثور عليه وهو في حالة صحية مستقرة، مما أدخل فرحة كبيرة على أسرته وسكان المديرية.

وعبر أقرباء الداوودي عن امتنانهم العميق لكل من ساهم في البحث، مؤكدين أن هذه المواقف تجسد قيم التعاون والرأفة بين أبناء المديرية. الحمد لله على سلامته وعودته إلى أهله سالماً ومعافى.

اخبار عدن – استمرار انقطاع الكهرباء في عدن: 18 ساعة من الظلام صباح الاثنين

عدن تغرق في الظلام مجددًا.. 18 ساعة انطفاء كهربائي متواصلة صباح الاثنين


شهدت محافظة عدن أزمة خانقة في التيار الكهربائي يوم الاثنين، حيث انقطعت الخدمة لمدة 18 ساعة متواصلة، مما أثار استياء المواطنين. عانت مختلف مديريات عدن من انقطاع شبه كامل للكهرباء، مع فترات تشغيل نادرة لا تتجاوز ساعتين خلال 24 ساعة. تعود أسباب التدهور إلى نفاد الوقود وضعف الشبكة وانخفاض قدرات التوليد، دون وجود توضيحات رسمية من مؤسسة الكهرباء. تتزامن هذه الأزمة مع أجواء حرارية ورطوبة مرتفعة، مما زاد من معاناة السكان، خاصة المرضى وكبار السن، في ظل غياب أي حلول جذرية لأزمة الكهرباء المتكررة.

شهدت محافظة عدن صباح الاثنين أزمة خانقة في التيار الكهربائي حيث استمر الانقطاع لنحو 18 ساعة متواصلة، مما أدى إلى تصاعد الاستياء الشعبي بسبب تدهور الخدمة وغياب الحلول.

وأوضح سكان محليون لصحيفة عدن الغد أن الكهرباء انقطعت بشكل شبه كامل منذ مساء الأحد وحتى صباح الاثنين في معظم مديريات عدن، حيث لم تتجاوز فترات التشغيل ساعتين متقطعتين خلال الـ 24 ساعة الماضية.

ويأتي هذا التدهور في الخدمة وسط غياب أي توضيحات رسمية من مؤسسة الكهرباء، مع وجود أنباء عن نفاد الوقود، وتدهور الشبكة، وانخفاض قدرات التوليد، مما تسبب في انهيار برنامج التشغيل المعتمد.

وتتزامن هذه الأزمة مع درجات حرارة مرتفعة ورطوبة عالية، مما زاد من معاناة المواطنين، خاصةً المرضى وكبار السن، في ظل عدم وجود أي مؤشرات على حل دائم لمشكلة الكهرباء التي تتكرر سنويًا.

واشنطن تنبه مواطنيها في الداخل والخارج وتخفّض عدد بعثتيها في لبنان والعراق

واشنطن تحذر رعاياها بالداخل والخارج وتقلص بعثتيها في لبنان والعراق


وجهت الولايات المتحدة تحذيرات لمواطنيها في الداخل والخارج، مقلصة بعثتها في العراق ولبنان، تحسبًا لهجمات انتقامية إثر ضربات على مواقع نووية إيرانية. واعتبرت وزارة الخارجية أن النزاع الإسرائيلي الإيراني قد يزيد المخاطر الاستقرارية، مما يستدعي الأنذر. إيران هددت بشن هجمات على القواعد الأميركية، فيما بدأت الولايات المتحدة بإجلاء مواطنيها من إسرائيل. محليًا، أنذرت وزارة الاستقرار الداخلي من زيادة تهديدات إرهابية محتملة بالداخل، مشيرة لاحتمالية وقوع هجمات إلكترونية من قرصانين مواليين لإيران. وكان القائد ترامب قد صرح أول أمس استهداف المواقع النووية الإيرانية بقنابل كبيرة.

أصدرت الولايات المتحدة تنبيهات لمواطنيها داخل وخارج البلاد، وقررت تقليص بعثتيها في العراق ولبنان، بشكل احترازي تحسبًا لأي رد انتقامي على الهجمات التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية فجر الأحد.

واستجابت واشنطن بإصدار “تحذير عالمي” لمواطنيها، مشيرة إلى أن الوضع في الشرق الأوسط قد يعرض المسافرين الأميركيين أو المقيمين في الخارج لأخطار أمنية متزايدة.

وجاء في التحذير الاستقراري الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية: “أسفر النزاع بين إسرائيل وإيران عن اضطرابات في حركة السفر وفرض قيود على مجالات الطيران في منطقة الشرق الأوسط. وهناك احتمال لاندلاع مظاهرات تستهدف المواطنين الأميركيين ومصالحهم في الخارج”.

كما نصحت الخارجية “المواطنين الأميركيين في جميع أنحاء العالم باتخاذ مزيد من الأنذر”.

ترقب العواقب

وكانت إيران قد هددت الأحد بشن هجمات انتقامية على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.

ونوّه علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أنه لم يعد هناك مكان “للولايات المتحدة في الشرق الأوسط”، مضيفًا أن “عليها أن تنتظر عواقب لا يمكن إصلاحها”.

كما أنذر ولايتي من أن القواعد التي استخدمتها القوات الأميركية في تنفيذ هجماتها “ستُعتبر أهدافًا مشروعة”.

وبدأت الولايات المتحدة يوم السبت عمليات إجلاء لمواطنيها وأصحاب الإقامة الدائمة من إسرائيل.

في هذا السياق، قلصت البعثة الأميركية في العراق عدد أفرادها بشكل إضافي مع مغادرة موظفين جدد يومي السبت والأحد.

كما أمرت واشنطن بإجلاء عائلات وموظفي سفارتها في بيروت غير الأساسيين.

وذكرت السفارة في بيان على موقعها الإلكتروني أنه “في 22 يونيو/حزيران 2025، أمرت وزارة الخارجية الأميركية بمغادرة أفراد العائلات وموظفي السلطة التنفيذية الأميركية غير الأساسيين من لبنان بسبب الوضع الاستقراري المتقلب وغير القابل للتنبؤ في المنطقة”.

وأصدرت واشنطن أيضًا توصية لمواطنيها بعدم السفر إلى لبنان.

بيئة تهديد متزايدة

داخليًا، أنذرت وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية من “بيئة تهديد متزايدة في الولايات المتحدة” عقب الضربات العسكرية الأميركية على المواقع النووية الإيرانية في الليلة الماضية.

وأصدرت وزارة الاستقرار الداخلي مذكرة يوم الأحد من خلال نظامها الوطني الاستشاري للإرهاب، مشيرة إلى أن المواجهة الإيراني المستمر يتسبب في بيئة تهديد متصاعدة.

وجاء في المذكرة أن هناك احتمالًا لوقوع هجمات إلكترونية محدود على الشبكات الأميركية من جانب “نشطاء قرصنة موالين لإيران”، مشيرة إلى أن جهات فاعلة إلكترونية تابعة للحكومة الإيرانية قد تقوم أيضًا بشن هجمات إلكترونية.

ولفتت إلى أنه من المحتمل أن يزداد خطر قيام متطرفين محليين بانتهاج العنف رداً على المواجهة إذا أصدرت القيادة الإيرانية فتوى دينية تدعو إلى أعمال عنف انتقامية ضد أهداف داخل الولايات المتحدة.

وكان القائد الأميركي دونالد ترامب قد صرح يوم الأحد عن “محو” المواقع النووية القائدية في إيران بواسطة قنابل ضخمة خارقة للتحصينات.

وبذلك انضمت واشنطن رسميًا إلى العدوان الذي تشنه إسرائيل على إيران منذ 13 يونيو/حزيران الجاري.

وأنذرت المذكرة من أن الحرب الإسرائيلية الإيرانية قد تعزز خطط الأفراد المقيمين في الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات إضافية، مشيرة إلى هجمات سابقة وصفتها بأنها معادية للسامية ولإسرائيل.


رابط المصدر

اخبار عدن – احتجاجات في الشيخ عثمان صباح الاثنين بسبب انقطاع الكهرباء

عدن: احتجاجات فجر الاثنين في الشيخ عثمان بسبب انقطاعات الكهرباء


اندلعت احتجاجات في مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن صباح الاثنين بسبب انقطاع الكهرباء لأكثر من 18 ساعة في اليومين الماضيين. وقام المحتجون بقطع شارع رئيسي، وإشعال الإطارات، ووضع الحجارة تعبيراً عن استيائهم من تدهور خدمة الكهرباء وصمت الجهات المختصة. ودعاوا بحلول عاجلة مأنذرين من تصاعد الغضب الشعبي مع ارتفاع درجات الحرارة. تأتي هذه الاحتجاجات وسط معاناة مستمرة للمواطنين بسبب الانقطاعات الطويلة، وفشل السلطات في معالجة الأزمة التي تعاني منها عدن منذ سنوات.

شهدت مديرية الشيخ عثمان في محافظة عدن احتجاجات شعبية فجر الاثنين، نتيجة الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي الذي استمر لأكثر من 18 ساعة في اليومين الأخيرين.

وقام المحتجون الغاضبون بقطع أحد الشوارع القائدية في المديرية، بالإضافة إلى إشعال الإطارات ورمي الحجارة، للتعبير عن استيائهم من تدهور خدمة الكهرباء، في ظل غياب استجابة رسمية من الجهات المسؤولة.

ولفت شهود عيان لصحيفة عدن الغد إلى أن المحتجين دعاوا بإيجاد حلول سريعة، مأنذرين من تفاقم الغضب الشعبي إذا استمرت الانقطاعات في خدمة الكهرباء، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة.

تأتي هذه الاحتجاجات في وقت يعاني فيه المواطنون في مختلف مديريات عدن من الانقطاعات الطويلة، وعجز الجهات المختصة عن إيجاد حلول جذرية للأزمة التي تستمر منذ سنوات.

القاديانية: 135 عامًا من الجدل حول مفهوم النبوة والانتماء إلى الإسلام

القاديانية.. 135 عاما من الجدل حول النبوة والانتماء للإسلام


في فترة الاستعمار البريطاني في الهند، برز اسم ميرزا غلام أحمد من قرية قاديان كداعم لدعوة دينية جديدة، أسس جماعة تُعرف بالقاديانية أو “الجماعة الإسلامية الأحمدية”. صرح غلام أحمد نفسه المهدي المنتظر، وخالف بعض المفاهيم الإسلامية التقليدية، مما أثار جدلاً واسعاً. بعد وفاته، انقسمت الجماعة إلى فرعين. الأحمديون يتبنون أفكاراً تتعلق بإمكانية وجود نبوة تابعة بعد محمد، ويرفضون العنف. وجودهم القانوني والاجتماعي يختلف بين الدول، حيث يُقبلون في الهند، بينما يُعتبرون غير مسلمين في باكستان. تظل الأحمدية جماعة مثيرة للجدل، تعكس تحديات العلاقة بين العقيدة والحقوق المدنية.

في فترة تاريخية كانت الهند تشهد تحولًا سياسيًا ودينيًا تحت الاستعمار البريطاني، بدأ اسم “ميرزا غلام أحمد” يتردد في المجالس والرسائل والصحف المحلية.

هو رجل من قرية قاديان طرح رؤى روحية، وأطلق دعوة دينية اعتبرها جزءًا من الإصلاح، وسط تنوع مذهبي وصوتي.

ومع مرور الوقت، تحولت أفكاره إلى حركة منظمة اجتمع حولها عدد من الأتباع، مما أتى بتشكيل جماعة دينية جديدة تُعرف اليوم باسم القاديانية، التي تطلق على نفسها “الجماعة الإسلامية الأحمدية”.

لقد اختلفت وجهات النظر بشأنها منذ البداية، إذ اعتبرت طائفتها أنها تمثل تجديدًا دينيًا ضمن الإسلام، بينما أصدرت جهات علمية إسلامية فتاوى تفيد بأن أتباع هذا المذهب “خارجون عن الإسلام”.

ومع تنامي انتشارها، لم يعد الخلاف فكريًا فحسب، بل ظهرت له تجليات اجتماعية وقانونية في أماكن عديدة.

تجاوزت الجماعة حدود الجغرافيا، ووصلت إلى دول مختلفة، لكن الأسئلة المحيطة بها استمرت: مَن هم؟ ماذا يقولون؟ ولماذا تثير هذه الجدل الكبير؟ ومع تغير الزمن، لا تزال صورتهم تُقرأ من وجهات نظر متباينة، بين من يعدّهم جماعة دينية ذات خصوصية، ومن يرى أنهم خارج إطار الانتماء الديني.

آلاف المصلين من الجماعة الأحمدية خلف ميرزا مسرور أحمد في لندن (الفرنسية)

مَن هم الأحمديون؟

في قرية بالبنجاب الهندية، وفي فترة حساسة من تاريخ الهند، وُلِد ميرزا غلام أحمد عام 1835 بحسب ما يزعم أتباعه، وينحدر من عائلة ذات أصول مغولية في خراسان، معروفة بمكانتها الاجتماعية. نشأته لم تقتصر على الجانب الديني التقليدي، بل تضمنت تأملات فكرية وروحية تبلورت في دعوة أثارت الانتباه والجدل.

في عام 1889، صرح غلام أحمد عن تأسيس جماعة دينية جديدة، حيث عرّف نفسه بأنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود، وجمع حوله أتباعًا آمنوا برسالته.

وفقًا لموسوعة الجزيرة، ادعى ميرزا غلام أحمد النبوة وزعم أن الله أوحى إليه “الكتاب المبين” الذي يتضمن “عشرة آلاف آية”، بينما اعترف بطريقة غير تقليدية بأن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هو “خاتم الأنبياء لكنه ليس آخرهم”. ويقول إن الرسول محمد كان “نبيا مشرِّعا” بينما هو “نبي غير مشرِّع”.

وزعم أنه تلقى “الوحي” من الله بتأسيس جماعته لـ”تجديد الإسلام بعد ما اعتراه من حالات جمود”، معتبرًا نفسه المسيح الموعود والإمام المهدي المنتظر ومجدِّد رأس القرن الرابع عشر الهجري.

وضع في شرح أفكاره العديد من المؤلفات، من ضمنها كتاب “التذكرة” الذي يحتوي على “الوحي والإلهام” الذي يُزعم أنه نزل عليه.

صورة لميرزا غلام أحمد خلال الجلسة السنوية الثالثة والأربعين للجماعة الإسلامية الأحمدية في كندا عام 2019 (غيتي-أرشيف)

بعد وفاة ميرزا غلام أحمد مؤسس الجماعة عام 1908، انقسمت الجماعة في 1914 إلى فرعين رئيسيين: جماعة “قاديان” ذات الأغلبية، و”الحركة الأحمدية في لاهور”، بسبب اختلافات عقائدية وتنظيمية. حيث ترفض الحركة اللاهورية نبوة غلام أحمد وتعتبره مجرد مصلح ديني.

استمر نظام “الخلافة الأحمدية” الذي تعاقب عليه خمسة خلفاء، وآخرهم ميرزا مسرور أحمد المقيم في لندن، مما يدل على استمرارية التنظيم والقيادة المركزية للجماعة حتى يومنا هذا.

خاتم النبيين وليس آخرهم

تقدم الجماعة نفسها كحركة إصلاحية تجديدية داخل الإسلام، تؤمن بأن الإسلام لا يزال حيا ويحتاج إلى تجديد يعيده إلى نقائه الأول، معتمدة على القرآن الكريم كمرجع أعلى فوق كل تفسير أو تقليد.

في عقيدتهم، أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هو “خاتم الأنبياء” بمعنى أنه الأكمل والأفضل، أو بمعنى آخر الأنبياء الذين جاؤوا بشريعة، حيث يؤمنون بإمكانية وجود نبوة تابعة تحت حكم شريعته.

أما في ما يخص المسيح بن مريم الذي وعد النبي محمد بنزوله آخر الزمان، فترى الجماعة أنه لن يرجع جسديًا كما يعتقد المسلمون عمومًا، بل توفي ميتة طبيعية ودفن في كشمير، وأن قبره موجود هناك، وأن نبوءة مجيء المسيح قد تحققت في شخص ميرزا غلام أحمد الذي جاء ليجدد الدين.

صور زعماء الطائفة على حائط في مسجد بيت الفتوح جنوب غرب لندن (الفرنسية)

تشدد الجماعة الأحمدية على سلمية دعوتها ورفضها للعنف، وشعارها المعلن هو “الحب للجميع ولا كراهية لأحد”، وترفض الخروج على الحكومات، كما تؤمن بحرية الاعتقاد وترى أن تغيير الدين لا يستوجب القتل إلا في حالات العداء والتحريض.

وكتب مؤسس الطائفة في إحدى رسائله إلى الحاكم الإنجليزي في الهند سنة 1898: “لقد كنت منذ صغري –وأنا الآن في الستين– أعمل بلساني وقلمي على توجيه المسلمين للولاء للحكومة الإنجليزية ورعاية مصالحها، ورفض فكرة الجهاد التي يمارسها بعض جاهلي المسلمين.”

وأضاف: “أؤمن أنه كلما زاد عدد أتباعي قلّ شأن الجهاد، إذ يلزم من الإيمان بي أن يكون ذلك إنكارًا للجهاد ضد الإنجليز الذين قدّموا لنا الخير، والذين علينا طاعتهم بإخلاص”.

وفق تقديرات منظمة “هيومن رايتس ووتش”، يُقدّر عدد أتباع الطائفة الأحمدية في العالم بنحو 20 مليون شخص، معظمهم في الهند وباكستان ودول غرب أفريقيا مثل غانا وبوركينا فاسو وغامبيا.

أما عن وجودهم في العالم العربي، يقول الخبير حسن أبو هنية إن انتشارهم محدود إلى حد كبير، وإن ظهورهم غالبًا ما يكون خفيًا مما يعكس الجدل المستمر حولهم وعدم قبولهم بشكل واسع بين المسلمين العرب، وهذا يُساهم في استمرار الجدل وعدم وضوح موقف المواطنونات العربية تجاه الجماعة.

يمنع الأحمديون الصلاة خلف المسلمين غير المنتمين إلى طائفتهم أو الصلاة على جنائزهم (الفرنسية)

لماذا يثير الأحمديون الجدل؟

منذ تأسيسها في أواخر القرن التاسع عشر، أثارت الجماعة جدلاً واسعاً في العالم الإسلامي، خاصة بسبب مواقفها العقائدية المختلفة في بعض المفاهيم الأساسية، مثل ختم النبوة، وعودة المسيح، وعدد من الأحكام الاجتماعية والدينية المتعلقة بالزواج والعبادات.

ويُعتبر الخلاف حول مفهوم “ختم النبوة” من أبرز نقاط التباين، حيث أدى هذا التفسير إلى نزاعات مع المؤسسات الإسلامية مثل الأزهر الشريف ومجمع الفقه الإسلامي، التي ترى أن هذا الموقف يُخالف العقيدة القائدية للإسلام، وقد أصدرت فتاوى تُخرج الجماعة من الدين الإسلامي.

على الجانب الآخر، يؤكد الأحمديون أن هذه المواقف ناتجة عن “سوء فهم”، ويشددون على أنهم مسلمون يتمسكون بجوهر العقيدة، ولكنهم يقدمون تفسيرا اجتهادياً لبعض المفاهيم، مستندين إلى تأويل خاص للقرآن والحديث، مُفسرين ختم النبوة على أنه خاتم للكمال والشريعة، وليس ختمًا زمانيًا مطلقًا.

في لقاء مع “بي بي سي” العربية، أوضح رفيق أحمد حياة، أمير الجماعة الأحمدية في المملكة المتحدة، أن الجماعة لا تُنكر الجهاد، بل ترسى أساسه على جهاد النفس، وترفض استخدام العنف أو القتال إلا في حالات الدفاع.

كما نوّه على إيمانهم بالله والنبي محمد والقرآن الكريم، واعتبار مكة والمدينة أماكن مقدسة، مُنفياً ما يُشاع عن “قدسية منطقة الربوة” في باكستان، وموضحًا أنها مجرد مركز حضري طوّره الجماعة.

إلى جانب ذلك، يعتقد بعض الباحثين في الفكر الإسلامي، مثل الدكتور إبراهيم بدوي، أن بعض معتقدات الأحمدية، لا سيما المتعلقة بالنبوة، تمثل خروجا عن النصوص الضرورية في القرآن والسنة.

وتعتبر أن الاعتقاد بوجود نبي بعد محمد، حتى وإن لم يكن مشرعًا، يتناقض مع ما هو مُجمع عليه بين المسلمين، مما يجعل الجماعة كيانًا منفصلاً عن الإسلام التقليدي.

أيضًا يؤكد الخبير في الجماعات الإسلامية، حسن أبو هنية، أن النزاعات بين الفرق والجماعات في الإسلام ليست جديدة، فهناك فرق تاريخية معترف بها رغم الخلافات، ولكن الأحمدية تختلف كونها نشأت حديثًا وتفتقر إلى الجذور التاريخية للفرق الإسلامية التقليدية، مما زاد من الشكوك حول شرعيتها.

ويرى أن موقف الأحمدية الرافض للجهاد، بخلاف ما هو متعارف عليه لدى المذاهب السنية والشيعية، الذي يعتبر الجهاد حقا وواجبًا في ظروف معينة، أثار جدلًا واسعًا ووُصِف بأنه خروج عن الإسلام.

أعضاء حركة إسلامية في بنغلاديش أمام المسجد الوطني في دكا مدعاين بإعلان الجماعة الأحمدية غير مسلمة (رويترز)

كيف تُترجم الاختلافات العقائدية في الصلاة والزواج؟

بجانب الخلاف العقائدي، يبرز الاختلاف في الممارسات الدينية، مثل ما يتعلق بالصلاة والزواج، وهي ممارسات تعكس مدى التداخل أو الانفصال بين الأحمديين وباقي المسلمين في الحياة اليومية، بحسب ما يُعبر عنه أبو هنية.

فيما يخص الصلاة، تُظهر الوثائق المنشورة على موقع الجماعة الرسمي أن الأحمديين لا يصلون خلف أئمة غير أحمديين، معتبرين أن الصلاة خلف من لا يُؤمن بميرزا غلام أحمد “باطلة وغير مقبولة”، وفقًا لفتاوى صادره عن علمائهم.

كما تحرم الجماعة على أتباعها الصلاة على موتى المسلمين من غير الأحمديين، مما يُعمق الفجوة الروحية والطقوس بينهم وبين بقية المسلمين في المواطنونات التي يعيشون فيها.

أما فيما يتعلق بالزواج، فإن الجماعة تُجيز زواج الأحمديين من غير الأحمديين نظريًا، لكنها تضع قيودًا دقيقة، مثل اشتراط موافقة مركز القيادة الدينية (الخلافة)، وتشجع على الزواج داخل الطائفة لضمان الانسجام العقائدي.

تشير نصوص علماء الأحمدية في كتاب “فقه المسيح” إلى موقف صارم بشأن تزويج الفتيات لأشخاص غير أحمديين، حيث يُعتبر تزويج الفتاة إلى غير أحمدي مرفوضًا، وينظر إليه كوسيلة قد تُفقدها الانسجام العقائدي والاجتماعي في الجماعة، وتُعتبر مخالفة للتوجيه الرسمي.

يُعلق الدكتور إبراهيم بدوي، الباحث المتخصص في الفكر الإسلامي، على هذه الجوانب العملية في حياة الأحمديين، موضحًا أن الاختلاف في مسائل الصلاة والزواج يعكس عمق الفجوة العقائدية بين الجماعة وبقية المسلمين، مُشيرًا إلى أن هذا ليس مجرد اختلاف في الطقوس بل هو امتداد لخلاف جوهري في تعريف “المسلم” من منظور الجماعة.

يُضيف أن تحريم الصلاة خلف غير الأحمديين، أو الامتناع عن الصلاة على موتاهم، يُشير إلى موقف عقدي واضح يحدد الفصلة بين الجماعة ومحيطها الإسلامي، ويرتبط بتكفيرهم لغير الأحمدي حتى وإن كان مسلمًا، وليس مجرد موقف تنظيمي.

ومع ذلك، يُشدد على أن التعامل مع هذا الواقع يتطلب وعيًا دينيًا وقانونيًا دقيقًا، يميز بين الحكم العقائدي وحقوق الإنسان التي يجب أن تُكفل لكل شخص، بغض النظر عن معتقده.

يرفع الأحمديون شعار المحبة للجميع ويعارضون الجهاد وفق مفهومه المستقر لدى عموم المسلمين (رويترز)

واقع قانوني واجتماعي متباين بين الدول

لقد تجاوزت المناقشات العقدية كونها مجرد حوار فكرى إلى كونها عاملًا يحفز تشريعات وتطبيقات رسمية تضع إطارًا قانونيًا لوجود الأفراد المنتمين لهذه الطائفة في مجتمعات عدة، مما يؤثر على حياتهم اليومية وحرياتهم الأساسية.

في باكستان، يُعتبر النموذج الأكثر وضوحًا لتحول الخلاف العقائدي إلى قاعدة دستورية وقانونية للتمييز، حيث تم إدخال تعديل دستوري عام 1974، والذي أخرج الأحمديين رسميًا من دائرة المسلمين، تلا ذلك قوانين جزائية تحظر عليهم إظهار عانتقائهم للإسلام، وتجبرهم على التنصل من معتقداتهم في إطار الحصول على وثائق رسمية مثل بطاقات الهوية وجوازات السفر.

المشهد يختلف في الهند، حيث يُعتبر الأحمديون محميين قانونيًا، إذ حكمت محاكم عليا بعدة مرات بأنهم مسلمون، مما يتيح لهم حرية العبادة رسميًا، إلا أنهم يواجهون استنكارًا اجتماعيًا من بعض التيارات الإسلامية التقليدية، إذ تُلغى أحيانًا فعالياتهم أو تُمنع لقاءاتهم السنةة تحت ضغوط احتجاجية، ما يتسبب في بعض حوادث العنف نتيجة للاحتكاكات الطائفية، رغم الحماية القانونية المتاحة.

هذا التناقض بين الاعتراف الرسمي والضغوط الاجتماعية، يجعلك تشعر بأن الكثير منهم يفضلون عدم الظهور العلني أو تقليل نشاطاتهم الجماعية رغم حقوقهم القانونية.

على المستوى الدولي، في دول المهجر، تستفيد الجماعة من أطر حرية الدين، حيث تُقر حكوماتها حق تنظيم المساجد والمؤسسات المنظومة التعليميةية والخيرية. تنشط قياداتها في التواصل مع منظمات حقوق الإنسان لتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها أعضاؤها، وتعمل على إنشاء مساجد ومراكز ثقافية ومدارس، وأحيانًا مستشفيات مفتوحة للجميع، لتعزيز التفاهم وكسر الصور النمطية.

تظل الأحمدية واحدة من الجماعات التي تثير جدلاً في العالم الإسلامي، بين من يرونها تيارًا إصلاحياً يسعى لتفسير جديد للتراث، ومن يعتبرونها انحرافًا عن العقيدة. ومع ازدياد التباين في الآراء حولها، يفرض واقع الجماعة تساؤلات أعمق عن حدود الانتماء الديني، ومكانة الاختلاف في المواطنونات الإسلامية، وكيفية الموازنة بين القناعات الدينية والحقوق المدنية.

بين العقائد الثابتة والضغوط السياسية والاجتماعية، تظل الأحمدية نموذجًا معقدًا لفحص العلاقة بين الدين والتأويل والانتماء.


رابط المصدر

اخبار المناطق – افتتاح معهد الشهيد الحمادي لتأهيل القادة في محور تعز

محور تعز يفتتح معهد الشهيد الحمادي لتأهيل القادة


افتتح قائد محور تعز، اللواء خالد فاضل، ومعه رئيس أركان المحور، اللواء عبدالعزيز المجيدي، معهد الشهيد العميد عدنان الحمادي لتأهيل القادة، حيث تم تدشين الدورة الأولى لقادة الكتائب. ونوّه اللواء فاضل أهمية المعهد في تدريب القيادات العسكرية من مختلف وحدات وزارة الدفاع، مشيرًا إلى مشاركة من عدة محاور. مدير المعهد، العميد جمال الشميري، نوّه على أهمية هذه الدورة لتعزيز القدرات القيادية، بينما قدم العقيد الركن عبدالكريم قاسم، معلومات عن أهداف الدورة، مدتها، والمقررات التدريبية.

افتتح قائد محور تعز، اللواء الركن خالد فاضل، اليوم، برفقة رئيس أركان المحور اللواء عبدالعزيز المجيدي، معهد الشهيد العميد الركن عدنان الحمادي لتأهيل القادة، حيث تم تدشين الدورة الأولى لقادة الكتائب.

وهنأ اللواء الركن خالد فاضل، المشاركين في الدورة من مختلف تشكيلات وزارة الدفاع، مؤكدًا أن المعهد سيتولى دورًا بارزًا في تدريب وتأهيل القيادات العسكرية من جميع وحدات الوزارة. كما لفت إلى أن الدورة الأولى تضم مشاركين من محاور الضالع، وتعز، والحديدة، وطور الباحة، ومريس، بالإضافة إلى منتسبي المقاومة الوطنية وعدد من دوائر وزارة الدفاع.

من جانب آخر، وجه مدير المعهد العميد جمال الشميري، رسالة للمشاركين في الدورة، قائلًا: “أنتم الركيزة الأساسية في هذا الصرح الأكاديمي، والطليعة التي يعوّل عليها، لذا يجب أن تكونوا على قدر المسؤولية، واستغلوا هذه الفرصة الفريدة لتعزيز مهاراتكم القيادية والمهنية”.

في ذات السياق، ألقى كبير معلمي المعهد العقيد الركن عبدالكريم قاسم، عرضًا توضيحيًا حول أهداف الدورة، ومدتها، وعدد المشاركين، والمقررات التدريبية، بالإضافة إلى المحاور العسكرية التي يمثلها المشاركون.

اخبار المناطق – اللجنة الوطنية للتحقيق تجتمع مع السلطات المحلية والاستقرارية في شبوة وتثني على…

اللجنة الوطنية للتحقيق تلتقي بالسلطة المحلية والأمنية في شبوة وتشيد بالتكامل المؤسسي واحترام حقوق الإنسان


قامت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان بزيارة محافظة شبوة لتعزيز حقوق الإنسان وتقييم الوضع السنة. التقت اللجنة بالقيادات المحلية والاستقرارية، حيث نوّه الأمين السنة للمجلس المحلي، عبدربه هشله، على استقرار المحافظة بفضل جهود السلطة المحلية. وأعربت القاضية ضياء محيرز عن ارتياحها للتعاون مع السلطات، مشيدة بمعدلات انتهاكات حقوق الإنسان المنخفضة. ستتضمن الزيارة ورش عمل ولقاءات لتعزيز معرفة حقوق الإنسان، في إطار خطة موسعة لمتابعة التوصيات السابقة وتفعيل التعاون مع الجهات المعنية، وتحسين أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.

ضمن جهودها الميدانية لتعزيز حقوق الإنسان ومتابعة أوضاعها، قامت اللجنة الوطنية المكلفة بالتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان بزيارة إلى محافظة شبوة، حيث التقت بالقيادات المحلية والاستقرارية لتقييم الحالة السنةة لحقوق الإنسان، والاستماع لتقارير الجهات المعنية، بالإضافة إلى استكشاف سبل التعاون المستقبلية لتعزيز حماية الحقوق والحريات.

وفي هذا الإطار، عَقدت اللجنة اجتماعًا برئاسة الأمين السنة للمجلس المحلي، نائب المحافظ، الأستاذ عبدربه هشله ناصر، بحضور مدير عام شرطة المحافظة، العميد الركن فؤاد محمد النسي، والقاضية الدكتورة ضياء محيرز، عضو اللجنة الوطنية، ووكيلَي المحافظة أحمد صالح الدغاري وفهد بن الذيب الخليفي، ومدير جهاز الاستقرار السياسي العميد الركن عبدالله برمان، والمستشار صالح الشعيراء، مدير مكتب الخارجية والمغتربين، والقاضي مصلح راجح، منسق اللجنة في المحافظة، وعضو وحدة الإعلام باللجنة، دنيا فرحان.

نوّه الأمين السنة للمجلس المحلي عبدربه هشله، أن محافظة شبوة تتمتع بأمن واستقرار دائمين، بفضل الجهود المبذولة من قبل قيادة السلطة المحلية برئاسة المحافظ الشيخ عوض محمد ابن الوزير، ومؤسسات الدولة المختلفة، مضيفًا أن المحافظة تواصل تحسين الأطر القانونية وحماية حقوق الإنسان، رغم التحديات التي تحتاج إلى مزيد من التنسيق والدعم.

من جانبها، أعربت القاضية الدكتورة ضياء محيرز، عن ارتياحها للتعاون الذي لاحظته من السلطات المحلية في شبوة، مشيرة إلى أن المحافظة تُعتبر من المناطق ذات المعدلات المنخفضة في انتهاكات حقوق الإنسان مقارنة بغيرها من وردت الآن، وموضحة أن اللجنة تتعامل بمهنية واستقلالية، وترسل تقاريرها إلى مجلس القضاء الأعلى ومكتب النائب السنة، مؤكدة على أهمية استجابة السلطات للتوصيات التي تقدمها اللجنة.

وأشادت الدكتورة محيرز، بأجواء التعاون والبنية المؤسسية المتوفرة في المحافظة، مؤكدة أن العمل المستمر والتنسيق الجيد يساهمان في تحسين أوضاع المحتجزين وضمان العدالة للضحايا.

وفي الختام، لفت فريق اللجنة إلى أن الزيارة ستتضمن برامج متنوعة، من بينها تنظيم ورشة عمل تفاعلية تجمع الجهات ذات العلاقة لتعزيز معرفة حقوق الإنسان، بالإضافة إلى عقد لقاءات مع الجهات القضائية والاستقرارية، وزيارات ميدانية لمناطق ذات صلة بقضايا حقوق الإنسان.

تأتي هذه الزيارة ضمن خطة موسعة تنفذها اللجنة الوطنية للتحقيق في عدة محافظات، بهدف متابعة التوصيات السابقة، وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية، والحفاظ على مبادئ العدالة وسيادة القانون، بهدف تحسين بيئة حقوق الإنسان في البلاد بشكل عام.

#مكتب_الإعلام_الاستقراري

#شرطة_محافظة_شبوة

اخبار المناطق – شرطة شبوة تطلق أنشطة أسبوع مكافحة المخدرات تحت شعار “بالرغم من التحديات، سنحقق النصر”.

شرطة شبوة تدشن فعاليات أسبوع مكافحة المخدرات تحت شعار "رغم التحديات" سننتصر على المخدرات"


برعاية الشيخ عوض محمد ابن الوزير ومحافظ شبوة، أطلقت إدارة مكافحة المخدرات في شرطة المحافظة فعاليات أسبوع مكافحة الاتجار بالمخدرات من 22 إلى 26 يونيو 2025، تحت شعار “رغم التحديات سننتصر على المخدرات”. تهدف الحملة إلى توعية المواطنون بمخاطر المخدرات وتعزيز الوعي الجماع. تشمل الأنشطة توزيع منشورات، تنظيم لقاءات وندوات بمشاركة مختصين، ودعوة المواطنون للمشاركة في نشر الرسائل التوعوية. ستُختتم الفعاليات في مركز الشاعر يسلم بن علي الثقافي بتقييم النتائج وتكريم المساهمين في نجاح المبادرة.

تحت رعاية محافظ محافظة شبوة، الشيخ عوض محمد ابن الوزير، وبإشراف مباشر من مدير عام شرطة المحافظة، العميد الركن فؤاد محمد النسي، انطلقت إدارة مكافحة المخدرات بشرطة محافظة شبوة، فعاليات الإسبوع المخصص لمكافحة الاتجار والاستخدام غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية. هذه الفعالية تأتي ضمن جهود المحافظة المتواصلة لمواجهة ظاهرة المخدرات التي تمثل تهديدًا للأمن الاجتماعي والرعاية الطبية السنةة.

تستمر فعاليات الإسبوع من 22 إلى 26 يونيو 2025م، تحت شعار: “رغم التحديات” سننتصر على المخدرات، والذي يهدف إلى توعية المواطنون بمخاطر المخدرات وتعزيز الوعي بتأثيراتها السلبية على الأفراد والعائلات والمواطنون.

ولفت العقيد أحمد علي، مساعد مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة محافظة شبوة، إلى أن الحملة تأتي في سياق وعي حقيقي بمخاطر هذه الظاهرة، مبرزًا أن التصدي لها يتطلب تعاونًا مجتمعيًا شاملاً وليس مجرد جهود أمنية، يتضمن استراتيجيات وقائية طويلة الأمد قائمة على التوعية والمنظومة التعليمية ودمج الجهود من كافة القطاعات.

في إطار ذلك، أعدّت إدارة مكافحة المخدرات، بالتنسيق مع الجهات المعنية في المحافظة، برنامجًا متنوعًا يتضمن توزيع منشورات توعوية حول أنواع المخدرات وتأثيراتها الضارة نفسياً وصحياً واجتماعياً، فضلاً عن تنظيم لقاءات وندوات مع أفراد المواطنون بمشاركة مختصين من القطاعات الطبية والمنظومة التعليميةية والاستقرارية، بهدف إبراز أهمية الوقاية والتحصين ضد هذه الظاهرة.

وقد دعت الحملة جميع مكونات المواطنون، من منظمات المواطنون المدني، والقيادات الدينية، والإعلاميين، إلى المشاركة الفعالة في نشر الرسائل التوعوية والعمل على توسيع دائرة الوعي الجماهيري بمخاطر المخدرات وسبل مكافحتها.

من المقرر أن تُختتم فعاليات الإسبوع في 26 يونيو، باحتفالية متميزة في مركز الشاعر يسلم بن علي الثقافي بمدينة عتق، تتضمن عرض نتائج الحملة وتقييم مستوى التفاعل المواطنوني، بالإضافة إلى تكريم الجهات والأفراد الذين ساهموا في نجاح هذه المبادرة الوطنية المهمة.

#مكتب_الإعلام_الاستقراري

#شرطة_محافظة_شبوة

اخبار المناطق – مدير عام الصناعة والتجارة في أبين وممثل شركة الغاز اليمنية في المحافظة يلتقون

مدير عام الصناعة والتجارة بأبين وممثل الشركة اليمنية للغاز بالمحافظة يلتقون بملاك محطات الغاز


التقى مدير عام الصناعة والتجارة بأبين، سالم المعلم، مع ممثل الشركة اليمنية للغاز، صالح شيخ، بحضور نائب المدير وملاك محطات غاز السيارات. تم التأكيد على الالتزام بالسعر الرسمي وعدم التعامل مع القطاع التجاري السوداء. كما عقد ممثل الشركة ونائب المدير اجتماعًا مع مدير أمن زنجبار، المقدم الهارش أحمد علي، لتنسيق الجهود الاستقرارية لمكافحة المخالفات. تم توجيه الشكر لقيادة الشرطة في زنجبار على دعمهم في تنظيم العمل وضبط التجاوزات.

في صباح يوم الأحد، عقد مدير عام الصناعة والتجارة في أبين، الأستاذ سالم المعلم، اجتماعًا مع ممثل الشركة اليمنية للغاز بالمحافظة، الأخ صالح شيخ، بحضور نائب مدير عام الصناعة والتجارة ومدير مكتب الصناعة والتجارة في مديرية زنجبار، الأخ محمد علي محول، وذلك مع ملاك محطات غاز السيارات.

خلال الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة الالتزام بالسعر الرسمي المخصص، والامتناع عن التعامل مع القطاع التجاري السوداء.

في ذات السياق، قام ممثل الشركة اليمنية للغاز ونائب مدير عام الصناعة والتجارة ومدير مكتب الصناعة والتجارة في مديرية زنجبار، بعقد اجتماع مع مدير أمن مديرية زنجبار، المقدم الهارش أحمد علي، من أجل تنسيق الجهود مع الجهات الاستقرارية في حال حدوث أي مخالفات.

كما تم تقديم الشكر لقيادة الشرطة في مديرية زنجبار على تعاونهم في تنظيم العمل وضبط أي تجاوزات.