من 5 دولارات إلى التمكين المالي: لماذا يُعتبر براندون كريك، مؤسس شركة ستاش، ضرورة الحضور في TechCrunch All Stage 2025
9:34 مساءً | 30 يونيو 2025شاشوف ShaShof
حياة الشركات الناشئة صعبة – جولات التمويل، بناء الفريق، وإدارة الأموال يمكن أن تشعر كأنك تحاول حل مكعب روبيك معصوب العينين. وهذا بالضبط هو السبب في وجود TechCrunch All Stage 2025: لإعطاء المؤسسين مثلك الأدوات، والتكتيكات، والحديث الجاد من أولئك الذين مروا بذلك وبنوا شيئًا يدوم.
إذا كان هناك جلسة واحدة لن ترغب في تفويتها، فهي مع براندون كريغ، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي المشارك لشركة Stash. سينضم إلينا في 15 يوليو في SoWa Power Station في بوسطن لمناقشة كيف جعلت التكنولوجيا من الممكن للجميع – وليس فقط الأغنياء – أن يصبحوا مستثمرين.
ولجعل الحضور أسهل، لدينا عرض محدود الوقت. تم تخفيض تمريرات المؤسسين إلى 155 دولار فقط، وتم تخفيض تمريرات المستثمرين إلى 250 دولار مع اقتراب انطلاق All Stage. سجل الآن قبل أن ترتفع الأسعار من هذه التخفيضات التي تصل إلى 60%!
حقوق الصورة:TechCrunch
لماذا يتحدث كريغ في TC All Stage؟
لأنه لم يبنِ شركة fintech فحسب – بل بنى حركة.
أطلق كريغ والشريك المؤسس إد روبنسون شركة Stash في عام 2015 بفكرة جريئة وشاملة: أن بإمكان أي شخص بدء الاستثمار بمبلغ لا يتجاوز 5 دولارات. ومنذ ذلك الحين، ساعدت Stash الملايين من الأمريكيين في التحكم في مستقبلهم المالي. وهو لم ينته بعد.
في TC All Stage، سيكشف كريغ عن:
إطلاق StashWorks، مساحة عمل جديدة مدفوعة بالمجتمع للنمو المالي.
إنشاء AI Money Coach من Stash، أداة لمساعدة المستخدمين على القيام بخطوات مالية أكثر كفاءة.
رحلة تأسيسه – من بناء EdgeTrade (التي استحوذت عليها Knight Capital) إلى قيادة التنفيذ الإلكتروني في Macquarie Securities.
كيفية توسيع نطاق شركة fintech دون فقدان جوهر المهمة.
هذا ليس مجرد كلام نظري. إنها رؤى صعبة اكتسبها مؤسس ساعد في تغيير كيفية تفاعل الأمريكيين مع أموالهم.
احصل على مقعد في الصف الأمامي لقصص الشركات الناشئة الحقيقية
TechCrunch All Stage هو المكان الذي يذهب إليه المؤسسون للخروج من الأزمات. سواء كنت تكافح مع مطابقة المنتج والسوق، أو توسيع فريقك، أو اكتشاف كيفية تقديم شركتك دون أن تبدو كآلة – TC All Stage لديه جلسة من أجلك.
من ورش العمل المعمقة الخاصة بالمؤسسين إلى مناقشات اللوحات غير المرشحة، تم بناء All Stage لشيء واحد: منحك وفريقك ميزة غير عادلة في التعلم مباشرة من مؤسسين وخبراء مثل كريغ.
حقوق الصورة:Halo Creative
تذاكر TechCrunch All Stage تتحرك بسرعة
مع كل ذلك، لن تدوم أسعار التذاكر المنخفضة إلى الأبد، وفرصة الاستماع إلى قادة مثل كريغ محدودة. لذا إذا كنت جادًا في بناء شركة ناشئة تتعلم من الأفضل والأذكياء، فهذه هي لحظتك.
اشتري تذاكر TechCrunch All Stage الآن واستعد لتطوير قيادتك، منتجك، وتأثيرك.
الناتو يتخذ من ‘درع الطائرات بدون طيار’ وسيلة لمواجهة روسيا
شاشوف ShaShof
في عام 2023، أقر القائد الروسي بوتين إدخال تصميم واستخدام الطائرات المسيّرة في المناهج الدراسية، بينما سعى الناتو لإنشاء جدار مسيّرات على النطاق الجغرافي. هذا الاقتراب يعكس العلاقة بين الحرب في أوكرانيا واستراتيجية موسكو في تطوير هذه التقنية. ترى التقارير أن هذا الجدار يُعتبر رادعاً استراتيجياً، واستجابة لتطورات الحرب الحديثة. أثبتت الطائرات المسيّرة فعاليتها في النزاع الأوكراني، مما أدى إلى زيادة تصنيعها في أوروبا، حيث تخطط أوكرانيا لتصنيع ملايين منها سنوياً. تتنافس الدول على تكنولوجيا الطائرات المسيّرة، التي أصبحت متاحة بشكل أكبر، حتى للدول ذات الموارد المحدودة.
في عام 2023، أصدر القائد الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً يُلزم إدراج مهارات تصميم الطائرات المسيّرة وكيفية استخدامها في المناهج الدراسية، بينما صرح حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد عام عن خططه لتأسيس شبكة من المسيّرات تمتد من النرويج إلى بولندا.
رغم الأهداف العسكرية والدعائية الطويلة الأمد لقرار الكرملين، فإن تحليلات الخبراء تشير إلى وجود صلة وثيقة بين تطورات الحرب في أوكرانيا واستراتيجية موسكو لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة التكتيكية في المواجهةات المستقبلية، بالاعتماد على جيل جديد متمكن في هذه التقنية.
من جهة أخرى، أفادت تقارير صحفية منذ عام تقريباً عن مشاورات داخل الناتو لإنشاء جدار رقابي يتكون من طائرات مسيّرة، يمتد من النرويج إلى بولندا.
وفقاً لما ذكرته صحيفة “نيوزويك” الأميركية، سيكون هذا الجدار جاهزاً لرصد أي توغل عدائي، أو ما يُعرف بأساليب الحرب غير التقليدية، في مناطق نفوذ الحلف، مع استراتيجية للردع والدفاع باستخدام أحدث التقنيات في أنظمة الذكاء الاصطناعي، مدعومة بشبكة من أجهزة الاستشعار.
جندي روسي يُشغل طائرة مسيّرة أثناء هجوم روسي على أوكرانيا (رويترز)
رادع إستراتيجي
تُعد هذه الخطة الطموحة، التي تقودها ألمانيا بمشاركة ست دول من الناتو، واحدة من أكبر عمليات نشر أنظمة المراقبة الذاتية ومكافحة الطائرات المسيّرة في التاريخ الحديث، ويصفها القادة بأنها رادع إستراتيجي يستجيب للتطور السريع للحروب الحديثة.
لشرح أكثر حول استخدام “جدار الطائرات المسيّرة”، يُحلّل تقرير نيوزويك أنه سيكون بمثابة شبكة دائمة للإنذار المبكر والاستطلاع على طول الجناح الشرقي للناتو، خاصةً في المناطق المعرضة للخطر على النطاق الجغرافي مع روسيا.
إلى جانب أهميته الإستراتيجية، ترى الصحيفة الأميركية أن هذا الجدار يمثل محاولة فعلية ورمزية لتعزيز دفاعات أوروبا، وفرض السيطرة الإقليمية على تقنيات المراقبة ومواجهة صراعات المنطقة الرمادية التي شكلت ساستراتيجيات روسيا الأخيرة في أوكرانيا وغيرها.
في ختام تقديراتها، تعكس المبادرة بشكل نهائي تحولاً متزايداً في استراتيجية الدفاع الأوروبية نحو الاعتماد على الذات، في وقت يبدو فيه التزام الولايات المتحدة تجاه الناتو أقل وضوحًا، خصوصاً مع ضغوط القائد دونالد ترامب على الدول الأوروبية لزيادة إنفاقها الدفاعي.
أوكرانيا وخطط مستقبلية
في هذا السياق، أصبحت أوروبا مركزاً رئيسياً لتصنيع “الطائرات المسيّرة”، حيث تحولت أوكرانيا في غضون سنوات قليلة لتصبح أكبر دولة مصنعة لهذه الطائرات، مع طاقة إنتاجية تصل إلى 4.5 مليون طائرة مسيّرة بحلول عام 2025، وخطط مستقبلية لتصنيع 10 ملايين طائرة سنوياً، حسب وزارة الدفاع الأوكرانية.
يلخص فياتشيسلاف، أحد أعضاء مجموعة “فيلد هورنست” المطورة للطائرات المسيّرة الأوكرانية، هذا التحول الكبير في التكتيكات الحربية، حيث دعا إلى إعادة النظر في أدوار الأسلحة التقليدية مثل الدبابات التي يمكن تدميرها بواسطة مسيّرات منخفضة التكلفة.
حتى الآن، تُظهر الحرب الروسية في أوكرانيا والنزاع بين إسرائيل وإيران نماذج طبيعية لهذه التقديرات، حيث أعادت تعريف دور “الدرون” كأسلحة حاسمة في الحروب، وفتحت الأبواب نحو تصنيع هذا النوع من التقنية بشكل مكثف وبكفاءة عالية في الاستخدامات الهجومية والدفاعية على حد سواء.
ثورة عسكرية
قبل اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا في عام 2022، كانت هناك أرقام مثيرة للاهتمام عن حرب ناغورنو كارباخ التي كانت من بين أكثر الحروب استخداماً للطائرات المسيّرة، حيث أدت هذه التقنية إلى تدمير 45% من إجمالي عدد المدرعات والمركبات وقطع المدفعية وبطاريات الدفاع الجوي.
لكن ما حدث في عملية “شبكة العنكبوت” مطلع يونيو 2025 قد يدفع إلى مراجعات أوسع لأسلحة الحروب التقليدية، بعد نجاح 117 طائرة مسيّرة في ضرب 4 مطارات وقواعد جوية في عمق روسيا، مما ألحق أضراراً جسيمة بـ41 طائرة عسكرية روسية كانت رابضة على المدرجات، وفقًا لهيئة الأركان الأوكرانية.
يرى المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية “إيفري” أن استخدام الطائرات المسيّرة في أوكرانيا، بهذا الحجم الواسع من الأساطيل المنتشرة في كلا الجانبين، يهيئ الظروف لـ”ثورة عسكرية” حقيقية.
تشير إحصائيات المنصة الأميركية “بيانات ومواقع وأحداث النزاعات المسلحة” إلى بعض معالم هذه الثورة، مع امتلاك 48 جيشاً في العالم للطائرات المسيّرة الحربية في عام 2024، مقارنةً بـ4 جيوش فقط قبل عام 2014. على سبيل المثال، تم استخدام الطائرات المسيّرة في 34 نزاعاً عسكرياً في عام 2023، مما يعكس سباقاً دولياً متسارعاً في الحصول على هذا السلاح.
نظرًا لأهمية هذا الاستخدام المتزايد، يعتقد المعهد الفرنسي في ورقة تحليلة أنه لا يمكن اعتبار الطائرات المسيّرة مجرد ابتكار تقني أو مجموعة أجهزة محددة، بل تعادل التحول إلى استخدام المحركات والآليات في القرن الماضي، كما تجسد في تقديره أحد مظاهر “الحرب التشاركية” في “قتال متعدد النيران والجبهات”.
جنود أوكرانيون يتدربون على قيادة طائرة بدون طيار (غيتي)
تصنيع روسي مكثف
نظرًا للفجوة الكبيرة التي واجهتها، قامت روسيا بتوجيه جهودها نحو تصنيع مكثف لطائراتها المسيّرة الخاصة، بعد استخدام طائرات درون إيرانية الصنع “شاهد” في الحرب مع أوكرانيا، وهي خطوة تستند إلى اقتصاد الحرب بغرض تقليص التفوق الأوكراني في هذا المجال.
وفقًا لتقرير لصحيفة “واشنطن بوست” في أغسطس 2023، استناداً إلى وثائق مسربة، فإن خطط روسيا تشمل إنتاج 6 آلاف طائرة مسيّرة بحلول عام 2025 داخل أراضيها، مع استثمار يصل إلى حوالي مليار دولار، في شراكة مع إيران.
على الرغم من أن أوكرانيا لا تمتلك نفس القدرات الإنتاجية التي تتفوق بها روسيا، إلا أنها تعتمد على الابتكار وتطوير نماذجها الخاصة، التي أثبتت فعاليتها في عملية “شبكة العنكبوت”، كما يمكنها إعادة استخدام الأسراب التي شنتها موسكو ضدها.
حتى الآن، تميل كفة الفعالية إلى أوكرانيا، حيث تشير التقارير العسكرية إلى أن الطائرات المسيّرة الأوكرانية هي المسؤولة عن 70% من عمليات التدمير التي لحقت بالأهداف الروسية.
علاوة على ذلك، كييف تنتظر قريباً دعماً قوياً من الشركات الفرنسية، حيث صرح وزير القوات المسلحة الفرنسي سيباستيان ليكورنو عن خطط باريس لتصنيع طائرات مسيّرة على الأراضي الأوكرانية.
شراكة رابح رابح
صرحت فرنسا عن شراكة مع أوكرانيا عبر مشروع يهدف إلى تصنيع طائرات مسيّرة على الأراضي الأوكرانية تحت شعار “رابح-رابح”، حيث ستشارك شركة صناعة السيارات الفرنسية “رينو” في هذا المشروع بالتعاون مع مصنع عسكري فرنسي.
بحسب محطة “فرانس إنفو”، فمن المتوقع أن تبدأ الشركتان قريبًا في تجهيز خطوط الإنتاج على بُعد عشرات أو مئات الكيلومترات من الخطوط الأمامية، مما سيوفر دفعة قوية للجيش الأوكراني في نزاعه مع روسيا، كما سيمكن فرنسا من معالجة نقصها في المجال.
وفقًا لجان بول بيروش، الجنرال المتقاعد والمدير السنة السابق لهيئة الأركان العسكرية للاتحاد الأوروبي، فإن فرنسا كانت حتى الآن غير مستعدة بشكل كافٍ لهذا التحول في أساليب الحرب، مقارنةً بالولايات المتحدة والصين، على الرغم من أن موضوع الطائرات المسيّرة قيد النقاش منذ ثمانينيات القرن الماضي.
في حديثه مع محطة “إل سي إي” الفرنسية، اعترف بوجود تأخير كبير في تطوير هذه الطائرات، وهو ما اتفق عليه أيضاً وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الذي أقر بنقص كبير في إمدادت الطائرات المسيّرة للجيش الفرنسي.
فرنسا تلحق بالركب
يمتلك القوات المسلحة الفرنسي نحو 3000 طائرة مسيّرة، وهو الهدف الذي وضعته وزارة الدفاع لتحقيقه بحلول عام 2025، بعد أن كان العدد حوالي ألفي طائرة في الربع الأول من عام 2024، وهو رقم لا يمكن مقارنته بقدرات أوكرانيا التي تتجاوز 4.5 مليون طائرة مسيّرة بحلول عام 2025.
على الرغم من أن أوكرانيا تحقق تقدمًا كبيرًا نحو الاكتفاء الذاتي في تصنيع الطائرات المسيّرة، إلا أن الاعتماد على المكونات الأجنبية في التصنيع، مثل المحركات وأجهزة التحكم في الطيران، يمثل تحديًا مستمرًا لتغطية جميع مراحل التصنيع محليًا.
تتركز فكرة التعاون الآن -كما لخصها الوزير الفرنسي- على الإمداد المستمر المكثف لأوكرانيا بالطائرات المسيّرة، مع تخصيص جزء من التصنيع للجيش الفرنسي، وكذلك الاستفادة من التدريب التكتيكي واستخدام الطائرات المسيّرة في المعركة ضد روسيا.
<pأما فيما يتعلق بمعايير التصنيع، فإن الخيار الفرنسي يقوم على أن يكون كل شيء بأيادي أوكرانية، بهدف أقصى للاستفادة من خبرات الأوكرانيين المتقدمة في التصميم وفي "تطوير العقيدة ذات الصلة".
تأتي هذه الخطوة وفقًا لتقارير أوروبية، بعد مناقشات موعد إجراء في 5 حزيران/يونيو ببروكسل بين وزيري الدفاع الأوكراني والفرنسي حول التعاون في تصنيع الأسلحة لتلبية احتياجات الدفاع الأوكرانية، وكذلك بعد الاجتماع الثامن والعشرين في “رامشتاين” بألمانيا، المقر القائدي للناتو، بين أوكرانيا والدول الشريكة لتحديد آلية إنتاج الأسلحة.
تُعتبر الشراكة الفرنسية الأوكرانية ليست الأولى من نوعها في أوروبا، إذ أسست فنلندا أيضًا منشأة لتصنيع الطائرات المسيّرة بالتعاون مع الشركاء الأوكرانيين لإنتاج طائرات مسيّرة لأوكرانيا والاتحاد الأوروبي، مع خطط للبدء بالإنتاج المكثف السنة 2025.
كما صرحت وزارة الدفاع الأوكرانية عبر موقعها الرسمي عن توقيع عقود مع هولندا بقيمة إجمالية تزيد عن 675 مليون يورو لإنتاج 600000 طائرة مسيّرة للقوات المسلحة الأوكرانية، في إطار مبادرة “خط الطائرات المسيرة”، ومن المفترض أن تبدأ عمليات التسليم في السنة 2025.
وحسب المعلومات الواردة من الوزارة، فإن هذه العقود جزء من حزمة مساعدات هولندية تضمنت أيضًا تسليم 100 نظام رادار إضافي للكشف عن الطائرات المسيرة، وكذلك معدات لإجلاء الجرحى.
<pصرحت السلطة التنفيذية البريطانية عبر موقعها عن استثمارات قياسية بقيمة 350 مليون جنيه إسترليني (حوالي 480 مليون دولار أميركي) هذا السنة لزيادة إمدادات الطائرات المسيرة لأوكرانيا، مستهدفة بإنتاج 10 آلاف طائرة بحلول عام 2024 وزيادة العدد إلى 100 ألف طائرة في عام 2025.
كما خصصت حكومة النرويج حوالي 644 مليون دولار أميركي لتمويل إنتاج الطائرات المسيّرة من شركات أوكرانية وأوروبية، كما ورد في بيان رسمي لها.
فيما تهدف هذه الخطوة -كما صرح بذلك رئيس الوزراء يوناس غار ستوره- إلى تعزيز قدرات أوكرانيا في حماية البنية التحتية الحيوية واستخدام الطائرات المسيّرة في الخطوط الأمامية، وفي عمليات المراقبة والجميع العمليات اللازمة.
سلاح الفقراء
بالنسبة لحجم التصنيع الدولي للطائرات المسيّرة، تكشف بيانات نشرتها صحيفة “لوموند” عن قيمة معاملات تُقدّر بـ 4.3 مليارات دولار لسوق الطائرات المسيرة في السنة 2024، مع توقعات بارتفاع الرقم إلى 5.2 مليارات دولار في عام 2025، وإلى حوالي 14 مليار دولار في عام 2033.
تتصدر الصين قائمة الدول من حيث حجم صادرات الطائرات المسيّرة في عام 2023، حيث بلغت قيمة صادراتها 1.83 مليار دولار، تليها هونغ كونغ بمبيعات تساوي 408 ملايين دولار، ثم تركيا بـ231 مليون دولار، والولايات المتحدة في المرتبة الرابعة بـ212 مليون دولار.
بينما في مجال الواردات، تُعتبر أوكرانيا الأولى عالميًا بقيمة 464 مليون دولار في عام 2023، تتبعها الولايات المتحدة بـ423 مليون دولار، ثم هولندا الثالثة بـ223 مليون دولار، وألمانيا رابعة بـ211 مليون دولار.
بشكل عام، توفر هذه الطائرات قدرات جوية متقدمة متاحة للجميع، بما في ذلك الدول ذات الإمكانيات المحدودة، في وقت كانت فيه هذه القدرات حكراً على القوى العسكرية الكبرى.
اليوم، يمكن شراء طائرة مسيّرة صينية الصنع بسعر لا يتجاوز 130 دولاراً، مستوحاة من طائرة “بلاك هورنت” الأميركية، بنفس الأداء والفاعلية، مما يجعلها “سلاحاً للفقراء” بجدارة.
اخبار عدن – الدكتور الشبحي يقود اجتماعًا موسعًا مع شركاء القطاع الصحي
شاشوف ShaShof
عقد اجتماع بمقر صندوق الأمم المتحدة للسكان في عدن برئاسة وكيل وزارة الرعاية الطبية الدكتور سالم الشبحي، بحضور ممثلين عن المنظمات الدولية مثل اليونيسف ومنظمة الرعاية الطبية العالمية. تمحور اللقاء حول نظام الإمداد اللوجستي للصحة الإنجابية، حيث تناول الأطفال والنساء وقضايا الإمداد الدوائي وتوزيع الأجهزة الصحية. شارك فيه د. سعاد الميسري ود. محمد إبراهيم ود. انتصار ثابت ود. أروى شاكر، وتمت مناقشة أولويات المخازن وتوزيع المعدات الصحية في المرافق. كما حضر الاجتماع د. ثروت إسحاق والمهندس منذر نوشاد.
تم اليوم عقد اجتماع موسع بمقر صندوق الأمم المتحدة للسكان في العاصمة عدن، بمشاركة ممثلي منظمات دولية مثل اليونيسف ومنظمة الرعاية الطبية العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى جانب عدد من المنظمات الدولية والمؤسسات المحلية، تحت رئاسة وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع السكان الدكتور سالم الشبحي.
ركز اللقاء على مناقشة نظام الإمداد اللوجستي للصحة الإنجابية.
شارك في اللقاء مدير عام البرنامج الوطني للإمداد الدوائي بوزارة الرعاية الطبية الدكتورة سعاد الميسري، ومختص الرعاية الطبية في اليونيسف الدكتور محمد إبراهيم، ومسؤولة صحة الأم والطفل في منظمة الرعاية الطبية العالمية الدكتورة انتصار ثابت، ومنسقة الرعاية الطبية الإنجابية في صندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتورة أروى شاكر.
تم تناول مجموعة من القضايا المتعلقة بالإمداد الدوائي وطرق توزيع الأجهزة والمعدات الصحية في المرافق الصحية بوردت الآن عبر نظام المعلومات، بالإضافة إلى تحديد أولويات المخازن والمرافق.
حضر اللقاء أيضاً مدير إدارة الإمداد الدوائي بقطاع السكان الدكتور ثروت إسحاق، ومدير إدارة نظام المعلومات المهندس منذر نوشاد.
الحكومة الأمريكية ت dismantles عملية “العمالة البعيدة في تكنولوجيا المعلومات” الكبرى لكوريا الشمالية
شاشوف ShaShof
أعلنت وزارة العدل الأمريكية يوم الاثنين أنها اتخذت عدة إجراءات تنفيذية ضد عمليات كوريا الشمالية، التي تعتمد على عمال تكنولوجيا المعلومات المتخفيين داخل شركات التكنولوجيا الأمريكية لجمع الأموال لبرنامج الأسلحة النووية للنظام، بالإضافة إلى سرقة البيانات والعملات المشفرة.
كجزء من جهد وزارة العدل متعدد الولايات، أعلنت الحكومة عن اعتقال وتوجيه الاتهام للمواطن الأمريكي زينشينغ “داني” وانغ، الذي يُزعم أنه أدار مخطط احتيال استمر لسنوات من نيوجيرسي لتسلل عمال تكنولوجيا المعلومات الكوريين الشماليين إلى شركات التكنولوجيا الأمريكية. وفقًا لائحة الاتهام، فقد حقق المخطط أكثر من 5 ملايين دولار من العائدات للنظام الكوري الشمالي.
كما وجهت الحكومة اتهامات لثمانية أشخاص آخرين شاركوا في المخطط: ستة مواطنين صينيين واثنان من تايوان، الذين يُتهمون بالتآمر لارتكاب الاحتيال عبر الإنترنت، وغسل الأموال، وسرقة الهوية، والقرصنة، وانتهاك العقوبات.
نُقل عن ليا ب. فولي، المدعي العام للولاية في ماساتشوستس، قولها: “تم تدريب الآلاف من متسللي الإنترنت الكوريين الشماليين ونشرهم من قبل النظام ليختلطوا في سوق العمل الرقمي العالمي ويستهدفوا الشركات الأمريكية بشكل منهجي”.
من عام 2021 حتى 2024، يُزعم أن المتآمرين انتحلوا هوية أكثر من 80 شخصًا أمريكيًا للحصول على وظائف عن بُعد في أكثر من 100 شركة أمريكية، مما أدى إلى تكبد خسائر بلغت 3 ملايين دولار بسبب أتعاب قانونية، وجهود إصلاح تسرب البيانات، وغيرها.
ويقال إن المجموعة قد أدارت مزارع لابتوبات داخل الولايات المتحدة، والتي كان يمكن لعمال تكنولوجيا المعلومات الكوريين الشماليين استخدامها كوسائل لإخفاء هويتهم، وفقًا لوزارة العدل. في بعض الأحيان، استخدموا أجهزة معروفة باسم مفاتيح التحكم بالفيديو والفأرة (KVM)، التي تسمح لشخص واحد بالتحكم في عدة حواسيب من لوحة مفاتيح وفأرة واحدة. يُزعم أيضًا أن المجموعة قد أدرجت شركات وهمية داخل الولايات المتحدة لجعل الأمر يبدو وكأن عمال تكنولوجيا المعلومات الكوريين الشماليين مرتبطين بشركات محلية شرعية، ولتلقي الأموال التي ستُنقل بعد ذلك إلى الخارج، وفقًا لما ذكرته وزارة العدل.
يُزعم أن المخطط الاحتيالي كان ينطوي أيضًا على سرقة العمال الكوريين الشماليين لبيانات حساسة مثل الكود المصدري من الشركات التي كانوا يعملون بها، مثل مقاول دفاعي غير مسمى مقره كاليفورنيا “يعمل على تطوير معدات وتقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي”.
كما قالت الحكومة إنها استولت على 21 نطاق ويب على الأقل، و29 حسابًا ماليًا استخدم لغسل عشرات الآلاف من الدولارات، وأكثر من 70 لابتوب وأجهزة وصول عن بُعد، بما في ذلك أجهزة KVM.
تم توجيه الاتهام لخمس مواطنين كوريين شماليين بتهمة الاحتيال عبر الإنترنت وغسل الأموال، بعد أن سرقوا أكثر من 900,000 دولار من العملات المشفرة من شركتين غير مسميتين، بفضل استخدامهم لهويات مزيفة أو مسروقة، حسبما أفادت وزارة العدل.
موقع إيطالي: من يقود آلية التجسس الرقمي الكبرى؟ الهند، إسرائيل وستارلينك!
شاشوف ShaShof
ظهرت نظرية مؤامرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعي أن برنامجاً هندياً مستخدماً في إيران ودول الخليج مزود ببرمجيات تجسس إسرائيلية، مع ارتباط بشبكة “ستارلينك” المملوكة لإيلون ماسك. تدعي القصة أن مبرمجين هنود مرتبطين بالبرنامج كانوا يخططون لتسريب بيانات حساسة لإسرائيل، بما في ذلك سجلات السفر. على الرغم من جذب القصة للإهتمام، فإنها تفتقر إلى أدلة موثوقة. يُظهر الكاتب ضرورة فصل الحقائق عن الشائعات، إذ أن أغلب العناصر تظهر نمطاً مشوقاً لكنها تبقى غير مثبتة. تظل القضية قائمة على الحقائق الجيوسياسية ولكنها بدون تأكيدات موثوقة.
30/6/2025–|آخر تحديث: 19:50 (توقيت مكة)
ذكر موقع إيطالي أن “نظرية مؤامرة” مثيرة للجدل قد اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، تزعم أن برنامجاً هندياً يُستخدم في إيران ودول الخليج يتضمن برمجيات تجسس إسرائيلية، مع دور غامض لشركة “ستارلينك” المملوكة للملياردير إيلون ماسك.
أوضح موقع “شيناري إيكونوميشي” في تقرير للكاتب فابيو لوغانو أن هذه القصة انتشرت بشكل واسع وتبدو وكأنها مستوحاة من حكايات التجسس.
ولفت الكاتب إلى أن القصة تدعي أن هذا البرنامج الهندي مليء بأبواب خلفية إسرائيلية. وتساءل عن سر جاذبية هذه الإشاعة التي تربط “ستارلينك” بعالم التجسس، رغم عدم وجود أي دليل موثوق يدعمها.
صورة مقلقة
وقال إن السرد المنتشر في مختلف المنتديات ومنصات التواصل الاجتماعي، من تلغرام إلى “منصة إكس”، يرسم صورة مقلقة عن دسائس جيوسياسية وتجسس إلكتروني وخيانات دولية مزعومة.
وأضاف أن من بين المروجين لهذه القصة على “إكس”، يبرز اسم نجيب خان الذي “يدّعي” أنه متعاون مع شبكة الجزيرة الإعلامية.
وتفيد النظرية، بحسب الكاتب، بأن السلطات الإيرانية، نتيجة تحقيقات مشتركة مع الصين وروسيا، اكتشفت أن مبرمجين هنوداً يعملون في إيران كانوا يتواصلون مع الهند عبر “ستارلينك”.
القصة الرائجة تتضمن اعتقالات واستجوابات، وتدعي أن البرنامج له أصل إسرائيلي، مزود بأبواب خلفية مخفية، مما يتيح نقل بيانات حساسة في الوقت المناسب إلى إسرائيل، بما في ذلك السجلات المدنية، وبيانات جوازات السفر، ومعلومات صادرة من أنظمة المطارات.
تذهب النظرية أبعد من ذلك، إذ تشير إلى أن هذا البرنامج قد يمتلك القدرة على التدخل في الأجهزة العسكرية وتمكين عمليات تحكم عن بُعد.
ولفت الكاتب إلى أن هذه المؤامرة المزعومة لا تقتصر على إيران فحسب، بل تزعم أن نفس البرنامج مستخدم في عدة دول خليجية، مما يعني أن المعلومات المتعلقة بكل شخص يدخل أو يغادر هذه البلدان، بما في ذلك المواطنون المصريون، تتم مراقبتها ومشاركة المعلومات بشأنهم مع وكالات الاستخبارات الإسرائيلية.
الحد الفاصل بين الواقع والخيال
ووفقًا للكاتب، رغم أن الحبكة مثيرة للغاية، من الضروري فصل الحقائق عن الادعاءات غير المُثبتة، لأنه في العديد من الحالات، تستند الأكاذيب الجيدة إلى أجزاء من الحقيقة. ولا توجد أي مصادر صحفية أو تقارير استخباراتية موثوقة تؤكد هذه القصة.
ومع ذلك، فإن بعض العناصر الجانبية تجعل القصة قابلة للتصديق وجذابة، مما يسهم في انتشارها، مثل:
وجود الهنود في إيران: من الحقائق المؤكدة أن عددًا كبيرًا من المواطنين الهنود يعملون في إيران. تقارير حديثة نوّهت أنه تم إجلاء آلاف الهنود، بما في ذلك مبرمجون وفنيون، من البلاد نتيجة تصاعد التوترات الإقليمية والهجمات الإسرائيلية، مما يضفي مدى من الصدق على سياق القصة.
استخدام ستارلينك في إيران: من المعروف أن خدمة ستارلينك قد استُخدمت في إيران لتجاوز الرقابة على الشبكة العنكبوتية خلال الاحتجاجات وفترات الأزمات، رغم القيود الحكومية. هذا التفصيل التقني، وإن لم يثبت عملية التجسس المزعومة، يضيف بُعدًا من الحداثة والواقعية إلى السرد.
العلاقات بين دول الخليج وإسرائيل: قامت بعض الدول الخليجية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وتستخدم بعض هذه الدول بشكل مباشر برمجيات تجسس إسرائيلية مثل بيغاسوس وريجن، مما يُعزز مصداقية القصة.
تفنيد القصة
هذه الحقيقة تشير إلى أن دول الخليج ليست بحاجة إلى اللجوء إلى وسطاء مثل الشركات البرمجيات الهندية لتنفيذ عمليات تجسس، حيث يمكنها شراء أدوات التجسس الأكثر تطورًا مباشرة من المصدر الأصلي.
اختتم الكاتب بالإشارة إلى أن القصة، رغم افتقارها إلى أدلة ملموسة، تستمد زخمها من أرض خصبة من الحقائق الجيوسياسية والتكنولوجية.
وفي النهاية، نوّه الكاتب أن طبيعة السرد الدرامي وتركزها على موضوعات حديثة جعلها تنتشر بشكل واسع، لكنها ستظل محصورة بين النظريات المغرية، ما لم يظهر دعم موثوق يؤيدها.
اخبار وردت الآن – جامعة أبين تطلق دورة تعليمية عبر الشبكة العنكبوتية لتعليم اللغة الصينية بالتعاون مع السفارة الصينية
شاشوف ShaShof
برعاية رئيس جامعة أبين، الدكتور محمود الميسري، تم إطلاق دورة تعليم اللغة الصينية عبر الشبكة العنكبوتية في 29 يونيو 2025. حضر الدورة القائم بأعمال السفارة الصينية في اليمن، السيد تشاو تشينغ، والمستشار الثقافي اليمني في الصين، الدكتور محمد الأحمدي. شارك في الدورة 97 دعاًا من اليمن ودول أخرى. نوّه الميسري على أهمية تعلم اللغة الصينية بسبب النمو الماليةي للصين، مشيرًا إلى خطط لافتتاح قسم مستقل للغة الصينية. أعرب تشاو تشينغ والأحمدي عن تقديرهما لعلاقات اليمن مع الصين، وأبدى المعلم والطلاب حماسهم للتعلم. اختتم الحفل بكلمات شكر من عميد الكلية، الدكتور نبيل مهيم.
برعاية الأستاذ الدكتور محمود الميسري، رئيس جامعة أبين، انطلقت كلية اللغات والترجمة يوم الأحد 29 يونيو 2025م دورة لتعليم اللغة الصينية عبر الشبكة العنكبوتية، بحضور القائم بأعمال السفارة الصينية في اليمن، السيد تشاو تشينغ، الذي شارك عبر فيديو مباشر من الرياض، وكذلك المستشار الثقافي للسفارة اليمنية في الصين، الدكتور محمد الأحمدي.
تم تنظيم هذه الدورة بالتعاون مع الملحقية الثقافية في سفارة اليمن بالصين، حيث سجل فيها 97 دعااً ودعاة من مختلف وردت الآن اليمنية، بالإضافة إلى طلاب من الهند، والصين، ومصر، والسعودية.
وشدد رئيس الجامعة في كلمته على أهمية تعلم اللغة الصينية نظراً لتزايد تأثير الصين الماليةي على الساحة العالمية، وأوضح أن الجامعة تعتزم إنشاء قسم مستقل لتعليم اللغة الصينية في المستقبل.
من جهته، أعرب السيد تشاو تشينغ عن تقديره للعلاقات بين اليمن والصين، متمنياً زيارة جامعة أبين، بينما أشاد الدكتور محمد الأحمدي بجهود الجامعة في تعزيز تعليم اللغة الصينية، معبراً عن سعادته بالمشاركة في حفل الافتتاح.
وعبر الأستاذ يوسف علي، المعلم من الصين، عن سروره بالتعاون مع الجامعة، فيما أبدى الطلاب المشاركون حماستهم الكبيرة لهذه الفرصة المنظومة التعليميةية.
اختتم الحفل بكلمة للدكتور نبيل مهيم، عميد كلية اللغات والترجمة بجامعة أبين، شكر فيها إدارة الجامعة والداعمين، متمنياً للمشاركين تجربة تعليمية مثرية ومليئة بالنجاح.
إعلام جامعة أبين
د. غسان ناصر عبادي
صانع تطبيقات يركز على الخصوصية “بروتون” يقاضي أبل بسبب مزاعم بممارسات غير تنافسية ورسوم أخرى
شاشوف ShaShof
مزود البرمجيات الذي يركز على الخصوصية، بروتون، صانعي بروتون ميل، بروتون تقويم، بروتون درايف، وغيرها من التطبيقات، قد أقام دعوى قضائية ضد آبل، متهمًا إياها بممارسات مناهضة للمنافسة في متجر تطبيقات آبل. في الدعوى الجديدة، تقول بروتون إن شركة آيفون تحتكر سوق الهواتف الذكية، وتوزيع التطبيقات، ومعالجة مدفوعات التطبيقات. كما تقارن بين رسوم آبل والرسوم الجمركية على التجارة الإلكترونية، ووصفتها بأنها “مصطنعة وعشوائية”.
تسعى الدعوى إلى إجراء تغييرات في متجر التطبيقات وتعويضات مالية، تقول بروتون إنها ستتبرع بها للمنظمات التي تكافح من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.
الأوراق القانونية، المقدمة في المنطقة الشمالية من كاليفورنيا، هي جزء من دعوى جماعية أكبر ضد آبل. تقول بروتون إنها تنضم إلى مطورين آخرين، بما في ذلك مجموعة من المطورين الكوريين، الذين يقاضون أيضًا العملاق التكنولوجي.
تعتبر هذه الدعوى واحدة من أحدث التحديات للسيطرة الخانقة التي تفرضها آبل على سوق التطبيقات المحمولة.
تأتي هذه الدعوى بعد معركة أخرى استمرت لسنوات بين Epic Games وآبل، والتي فازت بها آبل إلى حد كبير حيث تم الإعلان عنها أنها ليست احتكارًا، مما يضع سابقة للدعوى الجديدة للاعتراض عليها. ومع ذلك، حكم القاضي في تلك القضية أيضًا بأن آبل يجب أن تسمح لمطوري التطبيقات في الولايات المتحدة بربط مواقعهم الإلكترونية التي تقدم آليات دفع بديلة، دون فرض عمولة على تلك المبيعات. (لا تزال آبل تقاوم هذا الأمر في الاستئناف.)
تأخذ قضية بروتون زاوية مختلفة. تشير إلى قضية Epic، قائلة إن الأدلة أثبتت أن آبل تحقق ربحًا كبيرًا من رسوم متجر التطبيقات مما يثير التساؤل عما إذا كانت الرسوم ضرورية حقًا لدعم صيانة متجر التطبيقات، كما تدعي آبل.
كما تعترض بروتون على سياسات آبل المتعلقة بالمدفوعات. تشير إلى كيف منعت آبل المطورين من التحدث مباشرة إلى عملائهم في التطبيق، حيث يمكنهم إبلاغهم بالخصومات على الويب. بالإضافة إلى ذلك، فإن التطبيقات التي لا تدعم نظام الدفع الخاص بآبل معرضة للخطر في أن يتم إزالتها من متجر التطبيقات، حسبما تنص الدعوى.
تتعمق الحجج المتعلقة بالمدفوعات في تفاصيل أخرى حول كيفية عمل النظام، مثل كيف أن إدارة المدفوعات والاشتراكات عبر الأجهزة تكون أصعب بسبب قواعد آبل. على سبيل المثال، أوضحت الشركة في منشور مدونة أن العملاء الذين قاموا بترقية حساباتهم على الويب لا يمكنهم خفض مستوى حساباتهم من أجهزتهم التي تعمل بنظام iOS، مما يخلق تجربة سيئة للعملاء.
تجادل بروتون أيضًا بأنه لا يمكن تعيين تطبيق التقويم الخاص بها كافتراضي، على الرغم من أن نظام iOS يسمح للمستخدمين بتغيير الافتراضات لتطبيقات أخرى مثل المتصفحات، البريد الإلكتروني، المكالمات الهاتفية، المراسلة، والمزيد. وتلاحظ أن بروتون درايف مقيد من المعالجة في الخلفية، بينما iCloud ليس كذلك.
من الجدير بالذكر أن قضية بروتون تركز على كيفية أن نقطة توزيع آبل الوحيدة من خلال متجر التطبيقات تجعله أداة تستخدمها الأنظمة الديكتاتورية حول العالم لإسكات حرية التعبير. في هذا الصدد، تشير إلى جميع التطبيقات التي يتعين على آبل إزالتها للامتثال للقوانين في الأسواق مثل روسيا والصين. تقول بروتون إن هذا القرار يؤثر على مطوري التطبيقات في iOS، مثلما هُدد تطبيق VPN الخاص بها بالإزالة لأنه زعم أنه “يفتح المواقع المحجوبة”.
“السيطرة الاحتكارية لآبل على توزيع البرمجيات على أجهزة iOS تخلق مجموعة من المشاكل للمستهلكين والشركات والمجتمع ككل،” تقول منشور بروتون. “توجد قوانين مناهضة للاحتكار لأن القوة الممنوحة من خلال حالة الاحتكار تؤدي حتمًا إلى إساءة الاستخدام. في حالة عمالقة التكنولوجيا غير القانونية، فإن هذه الانتهاكات لها تداعيات واسعة على المجتمع، ومن الضروري لمستقبل الإنترنت أن يتم معالجة هذه المسألة الآن.”
غينيا تورد 48 طناً من البوكسيت خلال الربع الأول من 2025
شاشوف ShaShof
في الربع الأول من عام 2025، سجلت غينيا رقماً قياسياً في تصدير معدن البوكسيت، حيث بلغت صادراتها 48.6 مليون طن، بزيادة 39% عن السنة السابق. رغم القيود المفروضة على بعض الشركات، شهدت الصادرات ارتفاعًا ملحوظًا، خاصة نحو الصين، التي تعدّ من كبار منتجي الألمنيوم. غادرت 312 سفينة ميناء كوناكري محملة بالبكسيت، مقارنة بـ255 سفينة في نفس الفترة من السنة الماضي. تشير التوقعات إلى أن إجمالي تصدير البوكسيت من غينيا قد يصل إلى 199 مليون طن بنهاية 2025، مما يعكس النمو في الطلب العالمي وتعزيز البنية التحتية في البلاد.
30/6/2025–|آخر تحديث: 19:51 (توقيت مكة)
حقّقت غينيا رقماً قياسياً في تصدير خام البوكسايت خلال الربع الأول من السنة الحالي، حيث بلغت صادراتها 48.6 مليون طن، مما يمثل زيادة بنسبة 39% مقارنة بالسنة الماضي.
وبرغم القيود التي فرضتها كوناكري هذا السنة على بعض الشركات السنةلة في مجال استخراج البوكسايت، إلا أن الصادرات الإجمالية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، مما يعكس مرونة القطاع وأهميته، خاصة من قبل الصين التي تعتبر من أبرز منتجي الألمنيوم عالمياً.
وحسب المعلومات الرسمية الصادرة عن وزارة المناجم والجيولوجيا في غينيا، فإن الربع الأول من السنة الحالي شهد مغادرة 312 سفينة من ميناء كوناكري محملة بـ48 مليون طن، بينما تم تسجيل 255 سفينة و34.9 مليون طن في نفس الفترة من السنة السابق.
ارتفاع الطلب الصيني
وقد جاءت هذه الزيادة في الصادرات نتيجة للطلب المتزايد من الصين على خام البوكسايت، الذي يعدّ أساسياً في إنتاج الألمنيوم.
تشير بيانات مكتب الإحصاء الوطني الصيني إلى أن إنتاج الصين من الألمنيوم بلغ 18.59 مليون طن في الأشهر الخمسة الأولى من السنة الحالي، مما يمثل زيادة بنسبة 4% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
منذ عام 2016، أصبحت غينيا المركز القائدي للشركات الصينية التي تعمل في قطاع إنتاج الألمنيوم، ويشير الخبراء إلى أن وتيرة التصدير الإسبوعية من ميناء كوناكري وصلت إلى 3.7 ملايين طن من هذا المعدن.
تشير التقديرات الحالية إلى أن إجمالي صادرات البوكسايت من غينيا قد يصل في نهاية عام 2025 إلى 199 مليون طن، وهي زيادة كبيرة عن عام 2024 الذي توقفت فيه الإنتاج عند 146 مليون طن.
تعزز هذه الأرقام هيمنة الصين المتزايدة على موارد البوكسايت في غينيا، حيث استوردت بكين في عام 2024 نحو 158.7 مليون طن، كانت 70% منها من كوناكري، التي تُعتبر ثاني أكبر منتج عالمي للبوكسايت، وأكبر مصدّر له نحو الموانئ الصينية.
خلال السنوات الأخيرة، بدأت السلطات في غينيا بالتنمية الاقتصادية في البنية التحتية، خاصةً في الموانئ والطرق، لتعزيز قدراتها الاستيعابية ومواكبة الطلب العالمي المتزايد على موارد البوكسايت.
اخبار المناطق – السلطة التنفيذية المحلية في الحديدة تُعلن عن افتتاح طريق حيس–الجراحي
شاشوف ShaShof
صرحت السلطة المحلية في محافظة الحديدة، الخاضعة للحكومة المعترف بها دوليًا، فتح طريق “حيس–الجراحي” بهدف تخفيف معاناة المدنيين وتعزيز الحركة بين المديريتين. كما دعت جماعة الحوثي للاستجابة وفتح الطريق في منطقتهم لدعم الجهود الإنسانية وتحسين الأوضاع المعيشية. تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي مستمرة لتخفيف الأعباء عن سكان يعانون من صعوبات في التنقل ونقل الإمدادات والخدمات الأساسية بسبب إغلاق الطرق منذ سنوات نتيجة الحرب.
صرحت السلطة التنفيذية المحلية في محافظة الحديدة، الخاضعة للسلطة المعترف بها دولياً، اليوم الاثنين، عن فتح طريق “حيس–الجراحي”، في خطوة تهدف إلى تخفيف معاناة المدنيين وتعزيز حركة النقل بين المديريتين.
ودعت السلطة التنفيذية المحلية جماعة الحوثي إلى الاستجابة لهذه المبادرة وفتح الطريق من الجهة التي تتمتع بالسيطرة عليها، مما سيساهم في تعزيز الجهود الإنسانية وتحقيق تقدم في ملف الطرق المغلقة منذ سنوات بسبب الحرب.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود مستمرة لتحسين الظروف المعيشية وتخفيف الضغوط عن السكان الذين يواجهون صعوبات كبيرة في التنقل ونقل الإمدادات والخدمات الأساسية.
الصين تواصل فرض قيود على تصدير المزيد من المعادن النادرة.
شاشوف ShaShof
توسعت ضوابط التصدير الصينية لتشمل منتجات تتجاوز المعادن الأرضية النادرة والمغناطيسات، مما يهدد سلاسل التوريد العالمية. فرضت الصين ترخيصًا لتصدير 7 معادن نادرة ردًا على الرسوم الجمركية الأمريكية، بينما تطلب الآن تفتيشًا إضافيًا للمنتجات غير المدرجة. العديد من الشركات تواجه تأخيرات شديدة في الشحنات بسبب هذا التفتيش، مما يؤثر على قطاعات متعددة. كما أن وزارة التجارة الصينية تطلب تفاصيل إنتاج سرية لتأمين المعادن، مما يثير مخاوف بشأن إساءة استخدام المعلومات. في المقابل، أكثر من 60% من الشركات الغربية في الصين لم تحصل على موافقة لطلبات التصدير.
Sure! Here’s the rewritten content with the HTML tags retained:
30/6/2025–|آخر تحديث: 20:28 (توقيت مكة)
تتضمن ضوابط التصدير الصينية مجموعة واسعة من المنتجات تتجاوز المعادن النادرة والمغناطيسات التي صرحت عنها بكين، مما يهدد بتعطيل سلاسل التوريد بشكل أكبر، ويقوض مزاعم الولايات المتحدة بأن اتفاقية تجارية جديدة قد حلت مشكلة تأخير الشحنات، وفقًا لتقرير صحيفة فايننشال تايمز.
وفي أبريل/نيسان الماضي، فرضت بكين، التي تهيمن على الإمدادات العالمية من المعادن الأساسية، شروطًا لتصدير 7 معادن نادرة ومواد مغناطيسية مرتبطة، كاستجابة للرسوم الجمركية الشاملة المفروضة من قبل القائد الأمريكي دونالد ترامب على الواردات الصينية.
وفي العاشر من يونيو/حزيران الحالي، صرحت الولايات المتحدة أنها توصلت إلى اتفاق مع الصين لتسريع شحنات المعادن النادرة، مما أعاد التهدئة التجارية التي دامت 90 يومًا في حربهما الجمركية.
تفتيش إضافي
لكن وزارة التجارة الصينية والجمارك بدأت في المدعاة بإجراء عمليات تفتيش إضافية واختبارات كيميائية ومن خلال جهات خارجية للمنتجات غير المدرجة في القائمة الأصلية، وفق ما أفادت به الصحيفة البريطانية نقلاً عن شركات صينية وتنفيذيين غربيين في الصناعة.
ونوّه أحد مندوبي مبيعات شركة صينية تصدر المغناطيسات: “ما دام المنتج يحتوي على كلمة حساسة [مثل مغناطيس]، فلن يتم الإفراج عنه من قبل الجمارك، مما يتطلب تفتيشًا قد يستغرق شهرًا أو أكثر”.
وأضاف: “على سبيل المثال، يتم حجز قضبان التيتانيوم وأنابيب الزركونيوم أيضًا.. المنتج الحقيقي الخاضع للرقابة هو مسحوق التيتانيوم، ورغم أن قضباننا وأنابيبنا ليست على قائمة الرقابة، لا تزال تواجه مشاكل في التخليص الجمركي”.
ولفت ممثل لشركة صينية أخرى إلى أنها “تأثرت بشدة” وأن شركات الخدمات اللوجستية “ترفض التعامل مع المغناطيسات”، حيث تخدم الشركة عملاء في مجالات متعددة، منها الفواصل المغناطيسية والترشيح الصناعي والملابس والأغذية والمكونات الإلكترونية.
وقال: “حتى لو كانت المنتجات غير خاضعة للرقابة.. فإنهم يخشون أن تؤثر تفتيشات الجمارك على الشحنة بأكملها”.
تمثل ضوابط التصدير التي تفرضها بكين ضغوطًا كبيرة على شركائها التجاريين، حيث تسيطر البلاد على معالجة المعادن الأرضية النادرة وإنتاج المغناطيسات المستخدمة فيها، والتي تستخدم بشكل واسع في الإلكترونيات والآلات الثقيلة وتطبيقات الدفاع مثل الطائرات المقاتلة.
استجابة للقيود الأميركية على صادرات التقنية إلى الصين، وسعت بكين في السنتين الماضيتين نطاق ضوابطها لتشمل مواد استراتيجية أخرى ضرورية لتصنيع الرقائق، بما في ذلك الغاليوم والجرمانيوم والأنتيمون والجرافيت والتنغستن.
مزيد من التفاصيل
ولفتت فايننشال تايمز في وقت سابق من الفترة الحالية الجاري إلى أن وزارة التجارة تطلب تفاصيل إنتاج وقوائم سرية بالعملاء لضمان المعادن النادرة والمغناطيسات، مما أثار مخاوف من احتمال سوء استخدام المعلومات وكشف الأسرار التجارية.
وفقًا لمصادر صناعية عديدة، تحسنت إجراءات الموافقة على تراخيص مراقبة الصادرات من وزارة التجارة منذ بدء تطبيقها في أبريل/نيسان.
على مدار الأسابيع الأخيرة، عملت الشركات الأوروبية والجمعيات الصناعية ورؤساء الاتحاد الأوروبي على توفير قوائم بـ”الطلبات الأكثر إلحاحًا” للوزارة، التي وافقت على معظمها، بينما لفت ممثلو المجموعات الأوروبية إلى أنهم في سياق الظروف المثالية، يحتاجون لتغطية مزيد من الشركات والدول.
بحسب استطلاع أجرته بين الشركات الغربية في الصين في يونيو/حزيران، أفاد أكثر من 60% من المشاركين أن طلبات التصدير الخاصة بهم لم تُوافق.