تمرد الكونغو الديمقراطية يسيطر على منجم في إقليم كيفو
10:46 مساءً | 30 يونيو 2025شاشوف ShaShof
في 30 يونيو 2025، صرحت شركة “توانغيزا ماينيغ الصينية” أن متمردي إم23 المدعومين من رواندا سيطروا على منجمها في إقليم كيفو بالكونغو، محتجزين موظفيها كرهائن للعمل في ظروف قاسية ودون أجر. واستولى المتمردون على المنجم لصالح مواطنين روانديين يُزعم أنهم مستثمرون جدد. من جهتها، نفت السلطة التنفيذية الرواندية أي علاقة لها بالحادثة، مؤكدة عدم تورط المواطنين الروانديين. جاء ذلك عقب توقيع اتفاق سلام بين رواندا والكونغو برعاية أميركية، مما أعاد الأمل في إنهاء المواجهة المستمر الذي أسفر عن مئات الآلاف من الضحايا والنازحين في شرق الكونغو.
30/6/2025–|آخر تحديث: 22:32 (توقيت مكة)
أفادت شركة “توانغيزا ماينيغ الصينية” التي تعمل في قطاع تعدين الذهب بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بأن متمردي حركة إم23 المدعومين من رواندا تمكنوا من الاستيلاء على منجمها في إقليم كيفو، مما أجبر الموظفين على العمل تحت الإكراه وبدون أجر.
وكشفت الشركة في بيان لها، أن موظفيها تم احتجازهم كرهائن، ويجبرون على العمل في ظروف قاسية، بلا تدابير أمنية أو رعاية طبية أو تعويضات مالية.
كما أضافت الشركة أن مجموعة من متمردي إم23 استولت على المنجم لصالح مواطنين روانديين يدّعون أنهم مستثمرون جدد في المنطقة.
من جهتها، نوّهت المتحدثة باسم السلطة التنفيذية الرواندية، يولاند ماكولو، اليوم الاثنين، أن بلادها لا ترتبط بشركة توانغيزا الصينية التي تعمل في إقليم كيفو، مشددة على أن رواندا ليست متورطة في هذه المسألة، ونوّهت أن مزاعم العلاقة بين المواطنين الروانديين والاستيلاء على المنجم واحتجاز الموظفين لا أساس لها من الرعاية الطبية.
هذا، وقد وقعت رواندا والكونغو اتفاق سلام يوم الجمعة الماضي، برعاية أميركية في العاصمة واشنطن، مما أعاد الأمل في إنهاء النزاع الذي أسفر عن مقتل الآلاف وطرد مئات الآلاف من سكان شرق الكونغو الديمقراطية.
وتهدف إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب إلى جذب استثمارات غربية تقدر بمليارات الدولارات إلى شرق الكونغو الغني بالموارد مثل الذهب والكوبالت والنحاس والليثيوم.
اخبار المناطق – المجلس الانتقالي في يافع رصد بمحافظة أبين يعقد ورشة عمل عن التراث الجنوبي وطرق الحفاظ عليه
شاشوف ShaShof
عُقدت ورشة عمل في مديرية يافع رصد بمحافظة أبين، نظّمها قسم الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي، بعنوان “التراث الجنوبي وكيفية الحفاظ عليه”. حضرها عدد من المسؤولين والإعلاميين. افتتح الورشة رئيس الهيئة، أحمد عوض السعدي، مشددًا على أهمية الحفاظ على العادات والتقاليد كجزء من هوية المواطنون، ودعا إلى توثيق المواقع الأثرية والموروث الشعبي في المناسبات. نوّه العقيد عوض محمد السعدي على ضرورة رفع الوعي المواطنوني لحماية التراث، مع اقتراحات لإقامة معارض وتفعيل الأنشطة الثقافية. اختتمت الورشة بتوصيات للحفاظ على التراث وتشكيل لجنة لتوثيق المواقع الأثرية.
نظم قسم الإعلام والثقافة في الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية يافع رصد بمحافظة أبين، اليوم الاثنين، ورشة عمل حول التراث الجنوبي وطرق الحفاظ عليه، بحضور رئيس وأعضاء الهيئة التنفيذية بالمديرية والأستاذ عادل علي سبعة، الأمين السنة للمجلس المحلي نائب مدير عام المديرية، والأستاذ فضل عبد الحربي، مدير مكتب الإعلام، والدكتور فهمي عبادي، مدير مكتب الأوقاف والإرشاد، والدكتور عادل ناصر بن عبادي، مدير مكتب الرعاية الطبية والسكان، والنقيب نايف محمد علي الجريري، مدير البحث في الحزام الاستقراري في قطاع رصد، وعدد من الإعلاميين.
افتتح الورشة رئيس الهيئة، الأستاذ أحمد عوض السعدي، بكلمة رحب من خلالها بجميع الحاضرين، شاكراً قسم الإعلام والثقافة على الإعداد والتنظيم الجيد لهذه الورشة حول التراث الجنوبي وكيفية الحفاظ عليه.
ولفت رئيس الهيئة التنفيذية الأستاذ أحمد عوض السعدي إلى أهمية الحفاظ على العادات والتقاليد والقيم الأصيلة، كونها جزءاً مهماً من تاريخ وثقافة الجنوب وأبنائه. كما أوضح أن الموروث الشعبي يمثل جسر التواصل بين الأجيال، داعياً المشاركين في الورشة إلى بلورة نتائجها على أرض الواقع من خلال حصر المواقع الأثرية في مديرية رصد والتعريف بالموروث الشعبي الذي يغني تلك المديرية، وإحيائه في الأعراس والمناسبات الوطنية والدينية. وفي ختام حديثه، دعا المشاركين للاهتمام بتغطية الفعاليات الخاصة بالموروث الشعبي، بما في ذلك فعاليات عيد الأضحى المبارك التي تقام سنوياً في قلعة القارة حاضرة يافع بني قاصد، والفعاليات الأخرى التي تُقام في الهجر والمديرية المفلحي.
من جانبه، نوّه العقيد عوض محمد السعدي، رئيس قسم الإعلام والثقافة بالهيئة التنفيذية، على أهمية رفع الوعي المواطنوني للحفاظ على التراث الجنوبي، والتركيز على توثيق وتنشيط العادات والتقاليد الشعبية، وتعزيز دور المواطنون والمنظومة التعليمية في نقل هذا التراث وتعريف النشء الجديد به منذ الصغر. ولفت إلى أن العادات والتقاليد والقيم الأصيلة في الجنوب هي جزء مهم من ثقافة وتاريخ الجنوب، وهي جسر التواصل بين الأجيال. ولفت العقيد عوض محمد السعدي إلى ضرورة الحفاظ على المواقع التاريخية والمعالم الأثرية والعمل على حمايتها من العبث.
ودعا العقيد عوض محمد السعدي إلى إحياء الموروث الشعبي الغني في يافع عبر المناسبات الدينية والزواجية، خاصة من خلال إحياء الزوامل والبرعات اليافعية خلال عيد الأضحى في قلعة القارة التاريخية. كما اقترح إقامة معارض زراعية وصناعية وحرفية على هامش تلك المناسبات للتعريف بالنشاط الماليةي للمجتمع، وتشجيع ودعم الشعراء المبدعين في مجال الشعر الشعبي.
وفي ختام حديثه، دعى العقيد عوض محمد السعدي الجهات المسؤولة والمنظمات الدولية إلى التدخل العاجل لترميم المباني والمساجد وسور وسدة قلعة القارة التاريخية والتراث الثقافي في مناطق مديرية يافع رصد، كونها تعد من أهم المعالم التاريخية والأثرية في الجنوب.
بدوره، ألقى الأستاذ عادل علي سبعة، الأمين السنة للمجلس المحلي رصد، كلمة شدد فيها على أهمية الأبحاث والتوثيق لمواجهة التحديات، وضرورة حصر المعالم الأثرية والتاريخية التي تعكس ملامح الحياة القديمة في يافع، وذلك في دليل سياحي شامل.
كما قدّم العقيد عوض محمد السعدي ورقة عمل للمشاركين بعنوان (الحفاظ على التراث الجنوبي) تناولت عناصر التراث الجنوبي، بما في ذلك المواقع الأثرية والتاريخية، الحرف اليدوية، الملابس التقليدية، الأكلات الشعبية، الفنون، الرقصات الشعبية، والأمثال.
وقدم المشاركون مجموعة من المداخلات والمقترحات، وانتهت الورشة بعدد من التوصيات، أهمها:
التأكيد على ضرورة الحفاظ على التراث الجنوبي وإحياء الموروث الشعبي، وتكليف قيادتي المجلس المحلي والمجلس الانتقالي بتشكيل لجنة لتوثيق المواقع التاريخية والأثرية في المديرية والعمل على صيانتها وحمايتها من العبث.
في فعالية تك كرانش لكل المراحل، تشارلز هادسون سيكشف لك ما يراه المستثمرون حقًا
شاشوف ShaShof
في مرحلة ما قبل البذور، لا يوجد الكثير ليتحلل منه مستثمر رأس المال المخاطر — لا منحنى إيرادات، لا مقاييس الاحتفاظ، لا تكلفة اكتساب العميل. هذا لا يعني أنهم يخمنون. بل يعني أنهم يراقبون كل شيء آخر. في TechCrunch All Stage 2025 في 15 يوليو في بوسطن، سيوجه تشارلز هدسون، الشريك الإداري ومؤسس Precursor Ventures، المؤسسين خلال الإشارات الدقيقة وعالية المخاطر التي تهم عندما تكون البيانات نادرة والعرض هو كل شيء.
في جلسته “كل الطرق التي لا تدرك بها أن مستثمري رأس المال المخاطر يقيمون شركتك في مرحلة ما قبل البذور”، سيكشف هدسون عن كيفية تقييم المستثمرين للفرص في المراحل المبكرة ولماذا غالبًا ما يقلل المؤسسون من وزن الخيارات الصغيرة التي تبدو.
انضم إلى هذه المناقشة المثيرة للتفكير في TechCrunch All Stage، بمشاركة مؤسسين ومستثمرين عبر جميع المراحل. سجل الآن لتوفير أكثر من 60% على تذاكرك عبر مستويين الأكثر شعبية لدينا. نحن نقدم خصم لفترة محدودة على تذاكر مؤسسي المشاريع والمستثمرين، والتي يمكنك الآن شرائها مقابل 155 دولار و250 دولار على التوالي. تصرف بسرعة قبل انتهاء الخصم!
الأمر لا يتعلق بالفكرة فقط — بل بكيفية إدارتك للأمور
من اختيار الشريك المؤسس الخاص بك إلى كيفية إدارة عملية جمع التبرعات، كل ما تفعله — أو لا تفعله — هو إشارة. سيبرز تشارلز هدسون العلامات الحمراء الشائعة التي تخيف المستثمرين قبل أن يكون هناك ورقة شروط واحدة على الطاولة. على سبيل المثال، الديناميات غير المتوافقة بين الشركاء المؤسسين قد تشير إلى غريزات توظيف ضعيفة. ما إذا كان التواصل مرتبكًا؟ ذلك يدل على أنك لم تقم بعملك. هذه هي الإشارات غير المنطوقة التي يمكن أن تحدد أو تكسر جولة التمويل — ومعظم المؤسسين لا يسمعون عنها أبدًا.
تشارلز هدسون يكشف كل شيء في TechCrunch All Stage
لقد شهد هدسون كل شيء. بصصفه مؤسس Precursor Ventures، كان واحدًا من أوائل المؤمنين بالشركات الناشئة المتميزة قبل أن تثبت نفسها. أسس شركته لدعم المؤسسين في أخطر اللحظات، قبل أن يكون ذلك واضحًا. قبل ذلك، كان شريكًا في SoftTech VC، وكان عميقًا في عالم البنية التحتية للهواتف المحمولة. إنه يعرف علامات الإمكانات طويلة الأجل، وهو ليس في حالة تخمين. إنه يتطابق مع الأنماط بهدف.
بالنسبة للمؤسسين في المراحل المبكرة، هذه هي الجلسة التي يمكن أن تغير مساركم
TechCrunch All Stage سيقام في 15 يوليو في محطة SoWa Power في بوسطن، بتمويل من Fidelity Investments. إنه قمة ليوم واحد لمبنيي الشركات الناشئة الذين يرغبون في الحصول على رؤى عملية وغير مُفلترة من الخبراء الذين قاموا بالعمل. تعال من أجل خطة العمل. ابق من أجل التحقق من الإشارات. تشارلز هدسون يجلب كلاهما. سجل الآن لتوفير أكثر من 60% على تذاكرك بينما لا تزال هذه الفرصة متاحة!
اخبار المناطق – سالم المرقشي: ضمير فعّال يسير بين الناس!
شاشوف ShaShof
في قرية نائية بمحافظة أبين، عُرف “سالم منصور بلعيدي المرقشي” بشخصيته الأخلاقية الرفيعة. بينما كان يسير في الصحراء، عثر على حقيبة تحتوي على أموال ضخمة ومجوهرات، تصل قيمتها إلى حوالي 40 ألف دولار و50 ألف ريال سعودي. رغم الظروف الصعبة في قريته، لم تتغير قيمه، فبدلاً من الاحتفاظ بالمبلغ، نشر إعلاناً عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاستعادة الحقيبة. وبتعاون مع ابن عمه، تم التواصل مع صاحب الحقيبة وإعادتها إليه كاملة. يُظهر سلوك سالم نزاهة نادرة في زمنٍ يتقلص فيه مثل هذه القيم، مما يستدعي تكريمه ليكون مثالاً يُحتذى به.
في زاوية نائية من هذا العالم، تقع قرية صغيرة في أعالي جبال منطقة الخبر المراقشة بمحافظة أبين، حيث تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ويواجه سكانها صعوبة يومية في تأمين احتياجاتهم من المياه. نشأ فيها رجل يدعى "سالم منصور بلعيدي المرقشي"؛ رجل عادي، بسيط في مظهره، لكنه عظيم في أخلاقه.
أمس الأحد، وعلى جانب الطريق الدولي، وفي وسط الصحراء الخالية من السكان، شاء القدر أن يختبر "سالم المرقشي" اختباراً غير عادي. أثناء سيره، لاحظ حقيبة متوسطة الحجم مرمية على جانب الطريق، ويبدو أنها سقطت من إحدى السيارات.
وعندما اقترب ليفتحها، فوجئ بمبالغ ضخمة من المال الأجنبي والذهب (40 ألف دولار + 50 ألف سعودي + مليون ريال يمني + ومجوهرات ثمينة وكثيرة) ..!!
ثروة قادرة على تغيير حياته وحياة قريته بأكملها، حيث يعيش أهلها في ظروف معيشية صعبة للغاية..!!
لكن "سالم المرقشي" لم يتردد ولم يغره بريق المال؛ بل نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي مناشدة مؤثرة لإعلان عثوره على الحقيبة، داعياً من يثبت ملكيته لما تحتويه أن يأتي لاستلامه.
لم يطلب شيئاً، ولم يحتفظ بشيء سوى بمكانة استثنائية في قلوب الناس.
توجه إلى ابن عمه "سعيد ناصر"، صاحب محل في الخبر المراقشة، ووضع الحقيبة لديه، وهناك اكتشفا رقم هاتف صاحب الحقيبة داخلها فاتصلا به، وجاء ليستلم حقيبته وكامل محتوياتها.
إنها الأمانة والشهامة والنزاهة التي تربى عليها "سالم المرقشي"، والتي تتجسد في تربتنا اليمانية الجميلة. في زمن تراجع فيه مثل هذه القيم، يظهر رجل كهذا كنموذج نادر للضمير الحي والنزاهة.
هؤلاء هم من يعيدون لنا الثقة في الإنسان، ويستحقون كل الإشادة والتقدير.
ندعو المسؤولين لتكريم هذا الرجل وصاحبه كأقل واجب تجاه هذا السلوك النبيل، الذي يجب أن نشجعه ونقتدي به.
عدن: العميد الوالي يكرم جنديين من حزام أبين لصدقهما في إعادة أموال ومقتنيات
شاشوف ShaShof
كرّم العميد محسن بن عبدالله الوالي، القائد السنة لقوات الحزام الاستقراري، جنديين من قوات حزام أبين تقديراً لأمانتهما، بعد أن أعادا مبالغ مالية ومقتنيات ثمينة فقدها صاحبها على الخط الساحلي. تم منح المساعد سالم منصور المرقشي والجندي أحمد علي جرادة دروعًا تذكارية ومكافآت مالية تشجيعًا لهما. وأشاد العميد الوالي بالأمانة والنزاهة التي جسدها الجنديان، مؤكداً أهمية القيم الأخلاقية بين أفراد القوات. كما كرم العميد حيدرة السيد تقديراً لجهوده في تعزيز الاستقرار في أبين. يعكس هذا التكريم التزام قيادة قوات الحزام الاستقراري بتعزيز مبادئ النزاهة والأمانة في المؤسسة الاستقرارية.
كرّم العميد محسن بن عبدالله الوالي، القائد السنة لقوات الحزام الاستقراري، جنديين من قوات حزام أبين – قطاع الساحل، وذلك تقديراً لأمانتهما ونزاهتهما البارزة بعد أن أعادا مبالغ مالية ومقتنيات ثمينة لصاحبها الذي فقدها من سيارته على الطريق الساحلي قرب منطقة خبر المراقشة. شملت المبالغ المالية التي أعادوها بالدولار الأمريكي ومليون ريال يمني، إضافة إلى مقتنيات قيمة أخرى.
كما منح العميد الوالي كل من المساعد سالم منصور المرقشي والجندي أحمد علي جرادة دروعاً تذكارية ومكافآت مالية، تشجيعاً لهما على هذا السلوك الإنساني النبيل، ولتحفيز بقية أبطال قوات الحزام الاستقراري على السير على خطاهم.
وفي حفل التكريم الذي حضره العميد مهدي حنتوش قائد قطاع الساحل وعدد من قيادات قوات الحزام الاستقراري، أشاد العميد الوالي بأمانة ونزاهة الجنديين، مؤكداً أن أفعالهما تعكس الصورة المشرفة لرجل الاستقرار المخلص لوطنه وشعبه.
وقال العميد الوالي: “إن ما فعله هذان الجنديان يمثل فخر واعتزاز لكل قيادات وأفراد قوات الحزام الاستقراري، وينبغي أن يكون نموذجاً يُحتذى به داخل المؤسسة الاستقرارية، فالقيم من أمانة ونزاهة وانضباط يجب أن تتجذر بين جميع أفراد قواتنا، وهذان البطلان قد جسداها واقعاً عملياً، ونحن نفتخر بهما ونشجع كافة الجنود على الاقتداء بسلوكهما النبيل وأخلاقهما الرفيعة.”
كما كرّم العميد الوالي قيادة حزام أبين ممثلة بالعميد حيدرة السيد، وقد تسلّمها بالنيابة عنه العميد مهدي حنتوش، تقديراً لجهوده الكبيرة في قيادة قوات الحزام الاستقراري بمحافظة أبين ودوره الفاعل في مكافحة التطرف والجماعات الخارجة عن القانون، وتعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظته.
وفي هذا السياق، لفت العميد الوالي إلى الانتصارات والنجاحات التي تحققها قوات الحزام الاستقراري في أبين، وإلى جهودهم المستمرة في مكافحة التطرف والجريمة المنظمة، مؤكداً أن هذه المساعي تسهم في حماية المواطنين وتعزيز الاستقرار والاستقرار.
ويعد هذا التكريم تجسيدًا لحرص قيادة قوات الحزام الاستقراري، ممثلة بالعميد محسن بن عبدالله الوالي، على تعزيز قيم النزاهة والأمانة والانضباط بين أفرادها، وإظهار النماذج المشرفة التي تعكس الصورة الحقيقية لرجال الاستقرار الجنوبي كصمّام أمان للوطن وحقوق المواطنين، ودعماً لكل من يسهم في حماية الحقوق وإعادتها لأصحابها بصدق وإخلاص.
إطلاق “Songscription” أداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعرف بـ “شازام للموسيقى المكتوبة”
شاشوف ShaShof
شركة صغيرة تُدعى Songscription أُطلقت الأسبوع الماضي باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي التي تُ automate نقل الموسيقى، وتحويل ملف صوتي لأغنية إلى نوتة موسيقية في غضون دقائق. تعمل وفق نموذج متميز، المنتج مخصص للموسيقيين المحترفين والهواة.
“نأمل أن نجعل العزف على الموسيقى أكثر متعة”، قال أندرو كارلينز، الرئيس التنفيذي لشركة Songscription وطالب في برنامج ماجستير إدارة الأعمال/ماجستير في التعليم في جامعة ستانفورد، لـ TechCrunch. “نتخيل مستقبلًا حيث يتمكن معلم الفرقة في مدرسة ثانوية ريفية في نبراسكا من الحصول على نوتات الأغاني التي يرغب طلابه في عزفها، وأن تكون هذه الموسيقى مرتبة خصيصًا للأدوات في الفرقة وتقدم على مستوى العزف لكل طالب.”
عند الإطلاق، يمكن لـ Songscription نقل الموسيقى لعدة أدوات مختلفة، على الرغم من أن نموذج البيانو هو الأكثر موثوقية. في المستقبل، تأمل الشركة في إضافة مخرجات نقل مختلفة (مثل تاب الجيتار)، بالإضافة إلى ترتيبات لفرقة كاملة بدلاً من آلة واحدة فقط.
يمكن أن يكون هذا النوع من المنتجات مفيدًا لموسيقي يسجل أغنية يعمل عليها، ثم يرفعها للحصول على النوتة الموسيقية — بهذه الطريقة، يمكنهم تخطي خطوة النقل اليدوي لعملهم. وبالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون قراءة وكتابة النوتات الموسيقية، ستقوم Songscription أيضًا بإنشاء لفة بيانو، والتي تعرض تمثيلًا رقميًا للموسيقى التي تُعزف على بيانو افتراضي.
يمكن للمستخدمين أيضًا أتمتة نقل الموسيقى مباشرةً من روابط يوتيوب. يتطلب رفع ملف من المستخدمين التأشير على مربع لتأكيد أن لديهم حقوق نقل الملف، ولكن سيكون من السهل ببساطة التأشير على المربع والحصول على نوتات مجانية لأغاني محمية بحقوق الطبع والنشر.
“بالنسبة لمتعلمي الموسيقى […] حيث يُسمح لك بالاستماع إلى أغنية، وكتابة النوتات من السمع، وأدائها على البيانو في المنزل (طالما أنك لا تتقاضى رسومًا عن الأداء)، ليس من الواضح تمامًا أن استخدام منصة مدعومة بالتكنولوجيا لمنحك بداية سريعة يتجاوز أي حدود قانونية، على الرغم من أننا نفهم أن المجال يتطور وقد تدخل تطبيقنا في منطقة رمادية “، قال كارلينز.
القانونية حول كيفية تفاعلنا مع هذه الأدوات الإبداعية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مفتوحة للنقاش، على الرغم من أن قرارات المحكمة الأخيرة تبدو تميل لصالح الشركات التكنولوجية على حساب الفنانين. ومع ذلك، فإن Songscription لا تُنشئ موسيقى جديدة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي — إنها تقدم أداة للموسيقيين لتسريع عملية صنع تاب الجيتار أو النوتات الموسيقية الخاصة بهم.
“نظرًا لأن منصتنا تتيح للمستخدمين تعديل النوتات، فإننا نضع أنفسنا كبرنامج تحرير نوتات موسيقية مُعزز يساعد الناس على تسريع عملية النقل”، قال كارلينز.
الهندسة الأساسية لنموذج الذكاء الاصطناعي في Songscription مستندة إلى ورقة نشرها المؤسس المشارك تيم باير، بالتعاون مع الباحثة أنجيلا داي.
من أجل الحصول على بيانات التدريب اللازمة لإنشاء هذا النوع من نماذج الذكاء الاصطناعي، تعمل Songscription مع بعض الموسيقيين الذين كانوا مستعدين لمشاركة أو بيع أدائهم على البيانو ونوتاتهم الموسيقية. كما استخدمت الشركة نوتات موسيقية من الملكية العامة، على الرغم من أن غالبية بيانات التدريب مصطنعة، كما قال كارلينز. في تلك الحالة، ستقوم Songscription بتحويل النوتات الموسيقية إلى صوت، ثم تعديل الملفات لمحاكاة ظروف العالم الحقيقي مع ضوضاء خلفية أو صدى.
بعد سبعة أشهر فقط من تأسيسها، جمعت Songscription أموالًا من المرحلة السابقة من Reach Capital وستشارك في مسرعة StartX في ستانفورد.
تطبيق “ديب سيك” يواجه منعًا من متاجر “آبل” و”غوغل”
شاشوف ShaShof
دعات مفوضة حماية المعلومات الألمانية، ميكي كامب، شركتي “آبل” و”غوغل” بإزالة تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” من متاجر البرنامجات في ألمانيا بسبب مخاوف متعلقة بحماية بيانات المستخدمين ومشاركة البرنامج بياناتهم مع السلطة التنفيذية الصينية. وكشفت كامب أن البرنامج يخزن المعلومات في حواسيب صينية. كما أن “ديب سيك” لم تتعاون عكس طلبات الوكالة بشأن تغيير سياسات تخزين المعلومات. تم اتخاذ هذا القرار بعد خطوات مشابهة من إيطاليا وهولندا. وتدرس “غوغل” الطلب، بينما لم تعلق “آبل” أو “ديب سيك” على الأمر.
30/6/2025–|آخر تحديث: 21:27 (توقيت مكة)
دعات ميكي كامب، مفوضة حماية المعلومات في ألمانيا، شركتي “آبل” و”غوغل” بإزالة تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” من متاجر البرنامجات للهواتف الألمانية بسبب مخاوف تتعلق بحماية بيانات المستخدمين، بالإضافة إلى مشاركة البرنامج بياناته مع السلطة التنفيذية الصينية، وفقاً لوكالة “رويترز”.
ونقلت “رويترز” بيان كامب الذي يتضمن الدعوة لحظر البرنامج وسحب الشركات لها من متاجرها، حيث أوضحت أن السبب القائد وراء هذا الطلب هو المخاوف من أن البرنامج يقدم بيانات المستخدمين للحكومة الصينية بشكل متعمد.
كما يُذكر أن اتفاقية الخصوصية الخاصة بتطبيق “ديب سيك” توضح أنه يتم تخزين العديد من بيانات المستخدمين على خوادم في الصين، بما في ذلك الأسئلة التي يطرحها المستخدمون أو الملفات التي يتم تحميلها مباشرة.
ولفت كامب إلى أن “ديب سيك” لم تتمكن من تقديم أي أدلة تغير وجهة نظر الوكالة حول حماية المعلومات الشخصية للمستخدمين بشكل يتماشى مع المعايير الألمانية أو الأوروبية، مضيفًا أن هذا القرار جاء بعد توجيه طلبات رسمية للشركة لتغيير سياسة تخزين المعلومات وفقًا لقوانين الاتحاد الأوروبي، إلا أن “ديب سيك” لم تستجب لهذا الطلب وفقًا لما نقله تقرير “رويترز”.
ويأتي هذا الحظر بعد أن قامت إيطاليا بخطوة مماثلة في وقت سابق من هذا السنة، مستندةً إلى عدم وجود أدلة على كيفية استخدام البرنامج للبيانات، كما حظرته السلطة التنفيذية الهولندية على الأجهزة الحكومية وهناك استياء واسع في دول الاتحاد الأوروبي يدعا بحذف أو حظر البرنامج.
كما تخطط السلطة التنفيذية الأميركية لتقديم قانون جديد يجرم استخدام أي نماذج ذكاء اصطناعي تم تطويرها في الصين من قبل الوكالات التنفيذية الأميركية، في حين لم تُعلق “آبل” أو “ديب سيك” على الأمر عندما تواصلت معهما “رويترز”، ولكن “غوغل” ذكرت أنها تدرس الطلب.
اخبار عدن – مدير صحة عدن يؤكد على ضرورة تعزيز الكفاءة الطبية خلال زيارته لمستشفيي الصداقة والـ…
شاشوف ShaShof
قام الدكتور أحمد مثنى البيشي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالعاصمة عدن، بزيارة ميدانية لمستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي ومستشفى الأمراض النفسية والعصبية في مديرية الشيخ عثمان. الزيارة تهدف إلى تقييم مستوى الخدمات الصحية ومدى التزام الكوادر الطبية. خلال جولته، اطلع على سير العمل والتحديات التي تواجه المستشفيين، مستمعاً إلى مقترحات لتحسين الخدمات. ونوّه البيشي على أهمية العمل الجماعي لتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. شارك في الزيارة عدد من المسؤولين من المستشفيات، مما يعكس الجهود المبذولة لتحقيق تحسينات في قطاع الرعاية الطبية في عدن.
Sure! Here’s a rewritten version of the content while keeping the HTML tags intact:
قام اليوم الدكتور أحمد مثنى البيشي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في العاصمة عدن، بالاطلاع على مستوى الخدمات الصحية في مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي ومستشفى الأمراض النفسية والعصبية المنظومة التعليميةي في مديرية الشيخ عثمان بعدن.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جولاته الميدانية المفاجئة والدورية للمديريات الصحية في عدن، لمتابعة سير العمل والتنوّه من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
خلال زيارته للمستشفيين، قام الدكتور البيشي بجولة في الأقسام والعيادات والمختبرات والإدارات. وتلقى تحديثات من مدير عام مستشفى الصداقة، الدكتور محمد حيدرة، ونائب مدير عام مستشفى الأمراض النفسية، عبدالباري علي مقبل، حول سير العمل ومستوى التزام الطاقم الطبي والفني والإداري. كما تم مناقشة الصعوبات والتحديات التي تواجه المستشفيين والاقتراحات اللازمة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
ونوّه الدكتور البيشي على أهمية تكثيف الجهود والعمل كفريق واحد من أجل تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى وضمان حصولهم على أفضل رعاية صحية.
رافقه في الزيارة نائب مدير عام مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة للشؤون الفنية، الدكتورة آسيا عوض، ونائب مدير عام مستشفى الصداقة للشؤون الإدارية والمالية، عمرو حسن، ومدير العلاقات السنةة بمستشفى الصداقة، ناصر محمد، وآخرون.
* من محمد المحمدي
من 5 دولارات إلى التمكين المالي: لماذا يُعتبر براندون كريك، مؤسس شركة ستاش، ضرورة الحضور في TechCrunch All Stage 2025
شاشوف ShaShof
حياة الشركات الناشئة صعبة – جولات التمويل، بناء الفريق، وإدارة الأموال يمكن أن تشعر كأنك تحاول حل مكعب روبيك معصوب العينين. وهذا بالضبط هو السبب في وجود TechCrunch All Stage 2025: لإعطاء المؤسسين مثلك الأدوات، والتكتيكات، والحديث الجاد من أولئك الذين مروا بذلك وبنوا شيئًا يدوم.
إذا كان هناك جلسة واحدة لن ترغب في تفويتها، فهي مع براندون كريغ، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي المشارك لشركة Stash. سينضم إلينا في 15 يوليو في SoWa Power Station في بوسطن لمناقشة كيف جعلت التكنولوجيا من الممكن للجميع – وليس فقط الأغنياء – أن يصبحوا مستثمرين.
ولجعل الحضور أسهل، لدينا عرض محدود الوقت. تم تخفيض تمريرات المؤسسين إلى 155 دولار فقط، وتم تخفيض تمريرات المستثمرين إلى 250 دولار مع اقتراب انطلاق All Stage. سجل الآن قبل أن ترتفع الأسعار من هذه التخفيضات التي تصل إلى 60%!
حقوق الصورة:TechCrunch
لماذا يتحدث كريغ في TC All Stage؟
لأنه لم يبنِ شركة fintech فحسب – بل بنى حركة.
أطلق كريغ والشريك المؤسس إد روبنسون شركة Stash في عام 2015 بفكرة جريئة وشاملة: أن بإمكان أي شخص بدء الاستثمار بمبلغ لا يتجاوز 5 دولارات. ومنذ ذلك الحين، ساعدت Stash الملايين من الأمريكيين في التحكم في مستقبلهم المالي. وهو لم ينته بعد.
في TC All Stage، سيكشف كريغ عن:
إطلاق StashWorks، مساحة عمل جديدة مدفوعة بالمجتمع للنمو المالي.
إنشاء AI Money Coach من Stash، أداة لمساعدة المستخدمين على القيام بخطوات مالية أكثر كفاءة.
رحلة تأسيسه – من بناء EdgeTrade (التي استحوذت عليها Knight Capital) إلى قيادة التنفيذ الإلكتروني في Macquarie Securities.
كيفية توسيع نطاق شركة fintech دون فقدان جوهر المهمة.
هذا ليس مجرد كلام نظري. إنها رؤى صعبة اكتسبها مؤسس ساعد في تغيير كيفية تفاعل الأمريكيين مع أموالهم.
احصل على مقعد في الصف الأمامي لقصص الشركات الناشئة الحقيقية
TechCrunch All Stage هو المكان الذي يذهب إليه المؤسسون للخروج من الأزمات. سواء كنت تكافح مع مطابقة المنتج والسوق، أو توسيع فريقك، أو اكتشاف كيفية تقديم شركتك دون أن تبدو كآلة – TC All Stage لديه جلسة من أجلك.
من ورش العمل المعمقة الخاصة بالمؤسسين إلى مناقشات اللوحات غير المرشحة، تم بناء All Stage لشيء واحد: منحك وفريقك ميزة غير عادلة في التعلم مباشرة من مؤسسين وخبراء مثل كريغ.
حقوق الصورة:Halo Creative
تذاكر TechCrunch All Stage تتحرك بسرعة
مع كل ذلك، لن تدوم أسعار التذاكر المنخفضة إلى الأبد، وفرصة الاستماع إلى قادة مثل كريغ محدودة. لذا إذا كنت جادًا في بناء شركة ناشئة تتعلم من الأفضل والأذكياء، فهذه هي لحظتك.
اشتري تذاكر TechCrunch All Stage الآن واستعد لتطوير قيادتك، منتجك، وتأثيرك.
الناتو يتخذ من ‘درع الطائرات بدون طيار’ وسيلة لمواجهة روسيا
شاشوف ShaShof
في عام 2023، أقر القائد الروسي بوتين إدخال تصميم واستخدام الطائرات المسيّرة في المناهج الدراسية، بينما سعى الناتو لإنشاء جدار مسيّرات على النطاق الجغرافي. هذا الاقتراب يعكس العلاقة بين الحرب في أوكرانيا واستراتيجية موسكو في تطوير هذه التقنية. ترى التقارير أن هذا الجدار يُعتبر رادعاً استراتيجياً، واستجابة لتطورات الحرب الحديثة. أثبتت الطائرات المسيّرة فعاليتها في النزاع الأوكراني، مما أدى إلى زيادة تصنيعها في أوروبا، حيث تخطط أوكرانيا لتصنيع ملايين منها سنوياً. تتنافس الدول على تكنولوجيا الطائرات المسيّرة، التي أصبحت متاحة بشكل أكبر، حتى للدول ذات الموارد المحدودة.
في عام 2023، أصدر القائد الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً يُلزم إدراج مهارات تصميم الطائرات المسيّرة وكيفية استخدامها في المناهج الدراسية، بينما صرح حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد عام عن خططه لتأسيس شبكة من المسيّرات تمتد من النرويج إلى بولندا.
رغم الأهداف العسكرية والدعائية الطويلة الأمد لقرار الكرملين، فإن تحليلات الخبراء تشير إلى وجود صلة وثيقة بين تطورات الحرب في أوكرانيا واستراتيجية موسكو لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة التكتيكية في المواجهةات المستقبلية، بالاعتماد على جيل جديد متمكن في هذه التقنية.
من جهة أخرى، أفادت تقارير صحفية منذ عام تقريباً عن مشاورات داخل الناتو لإنشاء جدار رقابي يتكون من طائرات مسيّرة، يمتد من النرويج إلى بولندا.
وفقاً لما ذكرته صحيفة “نيوزويك” الأميركية، سيكون هذا الجدار جاهزاً لرصد أي توغل عدائي، أو ما يُعرف بأساليب الحرب غير التقليدية، في مناطق نفوذ الحلف، مع استراتيجية للردع والدفاع باستخدام أحدث التقنيات في أنظمة الذكاء الاصطناعي، مدعومة بشبكة من أجهزة الاستشعار.
جندي روسي يُشغل طائرة مسيّرة أثناء هجوم روسي على أوكرانيا (رويترز)
رادع إستراتيجي
تُعد هذه الخطة الطموحة، التي تقودها ألمانيا بمشاركة ست دول من الناتو، واحدة من أكبر عمليات نشر أنظمة المراقبة الذاتية ومكافحة الطائرات المسيّرة في التاريخ الحديث، ويصفها القادة بأنها رادع إستراتيجي يستجيب للتطور السريع للحروب الحديثة.
لشرح أكثر حول استخدام “جدار الطائرات المسيّرة”، يُحلّل تقرير نيوزويك أنه سيكون بمثابة شبكة دائمة للإنذار المبكر والاستطلاع على طول الجناح الشرقي للناتو، خاصةً في المناطق المعرضة للخطر على النطاق الجغرافي مع روسيا.
إلى جانب أهميته الإستراتيجية، ترى الصحيفة الأميركية أن هذا الجدار يمثل محاولة فعلية ورمزية لتعزيز دفاعات أوروبا، وفرض السيطرة الإقليمية على تقنيات المراقبة ومواجهة صراعات المنطقة الرمادية التي شكلت ساستراتيجيات روسيا الأخيرة في أوكرانيا وغيرها.
في ختام تقديراتها، تعكس المبادرة بشكل نهائي تحولاً متزايداً في استراتيجية الدفاع الأوروبية نحو الاعتماد على الذات، في وقت يبدو فيه التزام الولايات المتحدة تجاه الناتو أقل وضوحًا، خصوصاً مع ضغوط القائد دونالد ترامب على الدول الأوروبية لزيادة إنفاقها الدفاعي.
أوكرانيا وخطط مستقبلية
في هذا السياق، أصبحت أوروبا مركزاً رئيسياً لتصنيع “الطائرات المسيّرة”، حيث تحولت أوكرانيا في غضون سنوات قليلة لتصبح أكبر دولة مصنعة لهذه الطائرات، مع طاقة إنتاجية تصل إلى 4.5 مليون طائرة مسيّرة بحلول عام 2025، وخطط مستقبلية لتصنيع 10 ملايين طائرة سنوياً، حسب وزارة الدفاع الأوكرانية.
يلخص فياتشيسلاف، أحد أعضاء مجموعة “فيلد هورنست” المطورة للطائرات المسيّرة الأوكرانية، هذا التحول الكبير في التكتيكات الحربية، حيث دعا إلى إعادة النظر في أدوار الأسلحة التقليدية مثل الدبابات التي يمكن تدميرها بواسطة مسيّرات منخفضة التكلفة.
حتى الآن، تُظهر الحرب الروسية في أوكرانيا والنزاع بين إسرائيل وإيران نماذج طبيعية لهذه التقديرات، حيث أعادت تعريف دور “الدرون” كأسلحة حاسمة في الحروب، وفتحت الأبواب نحو تصنيع هذا النوع من التقنية بشكل مكثف وبكفاءة عالية في الاستخدامات الهجومية والدفاعية على حد سواء.
ثورة عسكرية
قبل اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا في عام 2022، كانت هناك أرقام مثيرة للاهتمام عن حرب ناغورنو كارباخ التي كانت من بين أكثر الحروب استخداماً للطائرات المسيّرة، حيث أدت هذه التقنية إلى تدمير 45% من إجمالي عدد المدرعات والمركبات وقطع المدفعية وبطاريات الدفاع الجوي.
لكن ما حدث في عملية “شبكة العنكبوت” مطلع يونيو 2025 قد يدفع إلى مراجعات أوسع لأسلحة الحروب التقليدية، بعد نجاح 117 طائرة مسيّرة في ضرب 4 مطارات وقواعد جوية في عمق روسيا، مما ألحق أضراراً جسيمة بـ41 طائرة عسكرية روسية كانت رابضة على المدرجات، وفقًا لهيئة الأركان الأوكرانية.
يرى المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية “إيفري” أن استخدام الطائرات المسيّرة في أوكرانيا، بهذا الحجم الواسع من الأساطيل المنتشرة في كلا الجانبين، يهيئ الظروف لـ”ثورة عسكرية” حقيقية.
تشير إحصائيات المنصة الأميركية “بيانات ومواقع وأحداث النزاعات المسلحة” إلى بعض معالم هذه الثورة، مع امتلاك 48 جيشاً في العالم للطائرات المسيّرة الحربية في عام 2024، مقارنةً بـ4 جيوش فقط قبل عام 2014. على سبيل المثال، تم استخدام الطائرات المسيّرة في 34 نزاعاً عسكرياً في عام 2023، مما يعكس سباقاً دولياً متسارعاً في الحصول على هذا السلاح.
نظرًا لأهمية هذا الاستخدام المتزايد، يعتقد المعهد الفرنسي في ورقة تحليلة أنه لا يمكن اعتبار الطائرات المسيّرة مجرد ابتكار تقني أو مجموعة أجهزة محددة، بل تعادل التحول إلى استخدام المحركات والآليات في القرن الماضي، كما تجسد في تقديره أحد مظاهر “الحرب التشاركية” في “قتال متعدد النيران والجبهات”.
جنود أوكرانيون يتدربون على قيادة طائرة بدون طيار (غيتي)
تصنيع روسي مكثف
نظرًا للفجوة الكبيرة التي واجهتها، قامت روسيا بتوجيه جهودها نحو تصنيع مكثف لطائراتها المسيّرة الخاصة، بعد استخدام طائرات درون إيرانية الصنع “شاهد” في الحرب مع أوكرانيا، وهي خطوة تستند إلى اقتصاد الحرب بغرض تقليص التفوق الأوكراني في هذا المجال.
وفقًا لتقرير لصحيفة “واشنطن بوست” في أغسطس 2023، استناداً إلى وثائق مسربة، فإن خطط روسيا تشمل إنتاج 6 آلاف طائرة مسيّرة بحلول عام 2025 داخل أراضيها، مع استثمار يصل إلى حوالي مليار دولار، في شراكة مع إيران.
على الرغم من أن أوكرانيا لا تمتلك نفس القدرات الإنتاجية التي تتفوق بها روسيا، إلا أنها تعتمد على الابتكار وتطوير نماذجها الخاصة، التي أثبتت فعاليتها في عملية “شبكة العنكبوت”، كما يمكنها إعادة استخدام الأسراب التي شنتها موسكو ضدها.
حتى الآن، تميل كفة الفعالية إلى أوكرانيا، حيث تشير التقارير العسكرية إلى أن الطائرات المسيّرة الأوكرانية هي المسؤولة عن 70% من عمليات التدمير التي لحقت بالأهداف الروسية.
علاوة على ذلك، كييف تنتظر قريباً دعماً قوياً من الشركات الفرنسية، حيث صرح وزير القوات المسلحة الفرنسي سيباستيان ليكورنو عن خطط باريس لتصنيع طائرات مسيّرة على الأراضي الأوكرانية.
شراكة رابح رابح
صرحت فرنسا عن شراكة مع أوكرانيا عبر مشروع يهدف إلى تصنيع طائرات مسيّرة على الأراضي الأوكرانية تحت شعار “رابح-رابح”، حيث ستشارك شركة صناعة السيارات الفرنسية “رينو” في هذا المشروع بالتعاون مع مصنع عسكري فرنسي.
بحسب محطة “فرانس إنفو”، فمن المتوقع أن تبدأ الشركتان قريبًا في تجهيز خطوط الإنتاج على بُعد عشرات أو مئات الكيلومترات من الخطوط الأمامية، مما سيوفر دفعة قوية للجيش الأوكراني في نزاعه مع روسيا، كما سيمكن فرنسا من معالجة نقصها في المجال.
وفقًا لجان بول بيروش، الجنرال المتقاعد والمدير السنة السابق لهيئة الأركان العسكرية للاتحاد الأوروبي، فإن فرنسا كانت حتى الآن غير مستعدة بشكل كافٍ لهذا التحول في أساليب الحرب، مقارنةً بالولايات المتحدة والصين، على الرغم من أن موضوع الطائرات المسيّرة قيد النقاش منذ ثمانينيات القرن الماضي.
في حديثه مع محطة “إل سي إي” الفرنسية، اعترف بوجود تأخير كبير في تطوير هذه الطائرات، وهو ما اتفق عليه أيضاً وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو، الذي أقر بنقص كبير في إمدادت الطائرات المسيّرة للجيش الفرنسي.
فرنسا تلحق بالركب
يمتلك القوات المسلحة الفرنسي نحو 3000 طائرة مسيّرة، وهو الهدف الذي وضعته وزارة الدفاع لتحقيقه بحلول عام 2025، بعد أن كان العدد حوالي ألفي طائرة في الربع الأول من عام 2024، وهو رقم لا يمكن مقارنته بقدرات أوكرانيا التي تتجاوز 4.5 مليون طائرة مسيّرة بحلول عام 2025.
على الرغم من أن أوكرانيا تحقق تقدمًا كبيرًا نحو الاكتفاء الذاتي في تصنيع الطائرات المسيّرة، إلا أن الاعتماد على المكونات الأجنبية في التصنيع، مثل المحركات وأجهزة التحكم في الطيران، يمثل تحديًا مستمرًا لتغطية جميع مراحل التصنيع محليًا.
تتركز فكرة التعاون الآن -كما لخصها الوزير الفرنسي- على الإمداد المستمر المكثف لأوكرانيا بالطائرات المسيّرة، مع تخصيص جزء من التصنيع للجيش الفرنسي، وكذلك الاستفادة من التدريب التكتيكي واستخدام الطائرات المسيّرة في المعركة ضد روسيا.
<pأما فيما يتعلق بمعايير التصنيع، فإن الخيار الفرنسي يقوم على أن يكون كل شيء بأيادي أوكرانية، بهدف أقصى للاستفادة من خبرات الأوكرانيين المتقدمة في التصميم وفي "تطوير العقيدة ذات الصلة".
تأتي هذه الخطوة وفقًا لتقارير أوروبية، بعد مناقشات موعد إجراء في 5 حزيران/يونيو ببروكسل بين وزيري الدفاع الأوكراني والفرنسي حول التعاون في تصنيع الأسلحة لتلبية احتياجات الدفاع الأوكرانية، وكذلك بعد الاجتماع الثامن والعشرين في “رامشتاين” بألمانيا، المقر القائدي للناتو، بين أوكرانيا والدول الشريكة لتحديد آلية إنتاج الأسلحة.
تُعتبر الشراكة الفرنسية الأوكرانية ليست الأولى من نوعها في أوروبا، إذ أسست فنلندا أيضًا منشأة لتصنيع الطائرات المسيّرة بالتعاون مع الشركاء الأوكرانيين لإنتاج طائرات مسيّرة لأوكرانيا والاتحاد الأوروبي، مع خطط للبدء بالإنتاج المكثف السنة 2025.
كما صرحت وزارة الدفاع الأوكرانية عبر موقعها الرسمي عن توقيع عقود مع هولندا بقيمة إجمالية تزيد عن 675 مليون يورو لإنتاج 600000 طائرة مسيّرة للقوات المسلحة الأوكرانية، في إطار مبادرة “خط الطائرات المسيرة”، ومن المفترض أن تبدأ عمليات التسليم في السنة 2025.
وحسب المعلومات الواردة من الوزارة، فإن هذه العقود جزء من حزمة مساعدات هولندية تضمنت أيضًا تسليم 100 نظام رادار إضافي للكشف عن الطائرات المسيرة، وكذلك معدات لإجلاء الجرحى.
<pصرحت السلطة التنفيذية البريطانية عبر موقعها عن استثمارات قياسية بقيمة 350 مليون جنيه إسترليني (حوالي 480 مليون دولار أميركي) هذا السنة لزيادة إمدادات الطائرات المسيرة لأوكرانيا، مستهدفة بإنتاج 10 آلاف طائرة بحلول عام 2024 وزيادة العدد إلى 100 ألف طائرة في عام 2025.
كما خصصت حكومة النرويج حوالي 644 مليون دولار أميركي لتمويل إنتاج الطائرات المسيّرة من شركات أوكرانية وأوروبية، كما ورد في بيان رسمي لها.
فيما تهدف هذه الخطوة -كما صرح بذلك رئيس الوزراء يوناس غار ستوره- إلى تعزيز قدرات أوكرانيا في حماية البنية التحتية الحيوية واستخدام الطائرات المسيّرة في الخطوط الأمامية، وفي عمليات المراقبة والجميع العمليات اللازمة.
سلاح الفقراء
بالنسبة لحجم التصنيع الدولي للطائرات المسيّرة، تكشف بيانات نشرتها صحيفة “لوموند” عن قيمة معاملات تُقدّر بـ 4.3 مليارات دولار لسوق الطائرات المسيرة في السنة 2024، مع توقعات بارتفاع الرقم إلى 5.2 مليارات دولار في عام 2025، وإلى حوالي 14 مليار دولار في عام 2033.
تتصدر الصين قائمة الدول من حيث حجم صادرات الطائرات المسيّرة في عام 2023، حيث بلغت قيمة صادراتها 1.83 مليار دولار، تليها هونغ كونغ بمبيعات تساوي 408 ملايين دولار، ثم تركيا بـ231 مليون دولار، والولايات المتحدة في المرتبة الرابعة بـ212 مليون دولار.
بينما في مجال الواردات، تُعتبر أوكرانيا الأولى عالميًا بقيمة 464 مليون دولار في عام 2023، تتبعها الولايات المتحدة بـ423 مليون دولار، ثم هولندا الثالثة بـ223 مليون دولار، وألمانيا رابعة بـ211 مليون دولار.
بشكل عام، توفر هذه الطائرات قدرات جوية متقدمة متاحة للجميع، بما في ذلك الدول ذات الإمكانيات المحدودة، في وقت كانت فيه هذه القدرات حكراً على القوى العسكرية الكبرى.
اليوم، يمكن شراء طائرة مسيّرة صينية الصنع بسعر لا يتجاوز 130 دولاراً، مستوحاة من طائرة “بلاك هورنت” الأميركية، بنفس الأداء والفاعلية، مما يجعلها “سلاحاً للفقراء” بجدارة.