الأقروض: طريق الموت يودع اليمنيين بعد 2000 حادث و500 وفاة، فماذا بعد فتح طريق الحوبان جولة القصر تعز؟

حصريًا على "شاشوف": وداع طريق الأقروض الوعر بعد سنوات من الحوادث والخسائر الفادحة. تقرير شامل عن معاناة الأهالي وتطلعاتهم لمستقبل أفضل، مع تساؤلات حول التنمية والأمان في المنطقة

بعد سنوات من المعاناة والخسائر الفادحة، تلوح في الأفق بشائر وداع طريق الأقروض الوعر، الذي شهد أكثر من ألفي حادث انقلاب للشاحنات والسيارات، وأودى بحياة أكثر من 500 شخص، وأصاب أكثر من ألف آخرين. ومع فتح بعض الطرقات الرسمية آخرها طريق الحوبان جولة القصر تعز، سيتنفس أبناء تعز وبقية المحافظات اليمنية العابرين من هذا الصعداء، متطلعين إلى مستقبل أفضل.

خسائر فادحة ومعاناة طويلة:

لم تكن الأقروض مجرد طريق، بل كانت شريانًا حيويًا يربط بين مناطق اليمن، لكنها كانت أيضًا طريقًا للموت والخراب. فبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت حوادث الطريق في خسائر مادية بملايين الريالات بل مليارات الريالات، نتيجة تلف الشاحنات والسيارات والبضائع وتكاليف النقل المرتفعة.

آمال وطموحات:

مع تباشير فتح الطرقات الرسمية، تتجه الأنظار إلى الحكومة، آمليين في أن تستثمر في تعز الحالمة ولتكن المرحلة القادمة إعادة الكهرباء الحكومية التي ظلت منقطعة بسبب الحرب وفقد المواطنون الأمل في ظل تواطئ المجلس المحلي مع تجار الحروب والتغاضي عن تشغيل محطة عصيفره الحكومية بل ومحاولة إخراجها عمداً عن الخدمة رغم أن قدرتها تكفي لتوليد الكهرباء للمحافظة كاملة, وإذا كان من مبرر لهذا الإهمال بفعل اصابة بعض اجزاء المحطة بقذائف الحرب فليس لهذا الإهمال من مبرر وقد تم استعادة عافية المحطة وصيانتها بشكل كامل وشامل بمبادرة مجتمعية قادها أحد شباب تعز الفاعلين وهو الأخ نائف الوافي, اليوم اصبحت جاهزة للتشغيل وأكد مهندسو المحطة جهوزيتها الكاملة مع الشبكة الخارجية وفي انتظار اعتماد حصة الديزل الحكومية لبدء تدشين عودة التيار الكهربائي العمومي لمحافظة تعز وتعويضها عن سنوات الحرمان. يتطلع الأهالي إلى عودة مثل هذه المشاريع التنموية التي تحدث الفارق في حياة الناس ويتطلعون لتعزيز البنية التحتية وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة لتعود تعز كما كانت قلب اليمن والخزان البشري المميز بتنوعه الثقافي والاقتصادي ووالخ.

ذكريات لا تُنسى:

يرتبط طريق الأقروض بذكريات لا تُنسى لأبناء تعز وجميع ابناء المحافظات اليمنية الذين عبروا منه اضطرارياً بسبب اغلاق الطرقات الرسمية بين الجنوب والشمال، فبين مشقة السفر وخطر الطريق، كان هناك كرم الضيافة وحسن الاستقبال من الأهالي. سيظل الطريق محفورًا في ذاكرة من سلكوه، بكل ما يحمله من ألم وأمل.

تساؤلات حول المستقبل:

يبقى السؤال الأهم: هل سيكون وداع الأقروض نهائيًا؟ وهل ستنجح الحكومة في توفير بدائل آمنة ومستدامة؟ أم أن شبح الحرب سيعود ويفرض واقعًا جديدًا؟

الأمل في مستقبل أفضل:

على الرغم من التحديات، يبقى الأمل في أن تتحول الأقروض من طريق للموت إلى طريق للحياة، وأن تشهد المنطقة تنمية حقيقية تعوضها عن سنوات المعاناة.

البنك المركزي بصنعاء يدشن عملية تعويض العملة القانونية في محافظات البيضاء وتعز 1000 قديمة يقابلها 3300 جديده

الصورة تُظهر كومة كبيرة من العملة الجديدة الموجودة في فرع الاستبدال التابع للبنك المركزي في صنعاء والموجود الان في الراهدة بين محافظتي تعز وعدن. تبدو العملات مكدسة بشكل منظم على أرضية مبنى أو فرع بنكي، وهي تمثل الكميات الضخمة من العملة المطلوب استبدالها بالعملة القديمة وفقاً لخطة البنك المركزي.

مقدمة:

في خطوة قالت صنعاء أنها تهدف إلى استقرار الوضع المالي والاقتصادي في اليمن ويراها البعض مجرد حرب بنكية مستعرة وهذه ضربة يوجهها مركزي صنعاء للبنك المركزي في عدن دون مراعاة الانقسام الاقتصادي في اليمن وأثره على تشطير البلاد، ولن يستفيد منها المواطن! تفاصيل الخبر، أعلن البنك المركزي في صنعاء عن تدشين عملية تعويض مبالغ العملة القانونية في عدة مناطق بالبلاد. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتوحيد العملة الوطنية واستعادة السيطرة على النظام النقدي في مختلف أنحاء اليمن.

تفاصيل الخطة:

وفقاً للإعلان الرسمي، سيتم تعويض العملة القانونية في عدة مناطق بدءاً من محافظتي البيضاء وتعز. سيتم تنفيذ هذه العملية في مركز جمارك عفار بمحافظة البيضاء، وكذلك في محافظة تعز وبقية المناطق التي ستعلن عنها لاحقاً.

في هذه العملية، سيتم استبدال الألف القانونية بمبلغ 3,300 من العملة غير القانونية المنتشرة في عدن والمناطق الأخرى. هذا العرض السخي من البنك المركزي يهدف إلى تشجيع المواطنين على التخلص من العملة غير القانونية والعودة إلى استخدام العملة الوطنية الموحدة.

التأثيرات المتوقعة:

من المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في إضفاء المزيد من الاستقرار على الوضع الاقتصادي والنقدي في اليمن. كما ستعزز من سيطرة البنك المركزي على النظام المالي وتساعد في الحد من تداول العملات غير القانونية. على المدى الطويل، ستساهم هذه المبادرة في تحقيق التوازن في الأسواق المحلية وتعزيز الثقة في الاقتصاد الوطني.

خاتمة:

يُعد هذا الإعلان خطوة هامة من قبل البنك المركزي في صنعاء نحو استعادة الاستقرار الاقتصادي والنقدي في البلاد لكن يراها البعض مجرد ضربة قوية اراد الحوثيين توجيهها لاقتصاد حكومة الشرعية اليمنية المعترف بها دولياً. هذه المبادرة ستكون لها آثار إيجابية كم يقول على مختلف القطاعات الاقتصادية وستساعد في تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين. نتطلع إلى متابعة تطورات هذه العملية في الأيام والأسابيع القادمة.

المغرب يتصدر المشهد: كيف سيصبح مصنع بطاريات السيارات الكهربائية الجديد نقطة تحول في صناعة السيارات الإفريقية؟

المغرب يتصدر المشهد: كيف سيصبح مصنع بطاريات السيارات الكهربائية الجديد نقطة تحول في صناعة السيارات الإفريقية؟

المغرب يخطو خطوة عملاقة في صناعة السيارات الكهربائية بافتتاح أول مصنع لبطاريات السيارات في إفريقيا بخطوة تاريخية تعزز مكانة المغرب كمركز لصناعة السيارات في إفريقيا، أعلنت الحكومة المغربية عن توقيع اتفاقية مع شركة Gotion High-Tech الصينية لإنشاء أول مصنع عملاق لبطاريات السيارات الكهربائية في القارة. ويأتي هذا المشروع باستثمار ضخم يقدر بـ 1.3 مليار دولار، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في الربع الثالث من عام 2026.

أهمية المشروع:

  • تعزيز صناعة السيارات: يعتبر هذا المصنع إضافة قوية لصناعة السيارات في المغرب، التي شهدت نموًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. وسيساهم المصنع في تلبية الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية في السوق المحلية والإقليمية.
  • توطين صناعة السيارات الكهربائية: يسعى المغرب من خلال هذا المشروع إلى توطين صناعة السيارات الكهربائية وتطوير سلسلة التوريد المحلية، مما يعزز الاكتفاء الذاتي ويقلل الاعتماد على الاستيراد.
  • توفير فرص عمل: من المتوقع أن يوفر المشروع حوالي 17 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بما في ذلك 2300 وظيفة عالية الكفاءة، مما يساهم في تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.
  • تحفيز الاستثمار الأجنبي: يعكس هذا الاستثمار الضخم الثقة التي تحظى بها المغرب كوجهة للاستثمار الأجنبي، ويعزز جاذبية البلاد للمستثمرين في قطاع السيارات والطاقة المتجددة.

تحديات وفرص:

على الرغم من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية المتوقعة من هذا المشروع، إلا أنه يواجه بعض التحديات، مثل:

  • توفير الطاقة: يتطلب تشغيل مصنع بهذا الحجم كميات كبيرة من الطاقة، مما يستدعي تطوير مصادر الطاقة المتجددة لضمان استدامة المشروع.
  • تطوير المهارات: يتطلب تشغيل المصنع وتطوير صناعة السيارات الكهربائية توفير الكفاءات والمهارات اللازمة، مما يستدعي الاستثمار في التعليم والتدريب.
  • ومع ذلك، فإن هذا المشروع يوفر فرصًا كبيرة للمغرب لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي لصناعة السيارات الكهربائية، وجذب المزيد من الاستثمارات في هذا القطاع الواعد.

نظرة مستقبلية:

يعد افتتاح هذا المصنع خطوة هامة في مسيرة المغرب نحو التحول إلى الطاقة النظيفة وتطوير صناعة السيارات الكهربائية. ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في تحقيق أهداف المغرب في مجال التنمية المستدامة والحد من الانبعاثات الكربونية.

المصادر:

الجزيرة نت: هنا
Anadolu Ajansı: هنا

اخبار : وكيل الرقابة على البنوك في عدن يبشر الشعب اليمني ويوضح حقيقة الوضع المصرفي في اليمن الان

وكيل قطاع الرقابة على البنوك بعدن يؤكد سلامة القطاع المصرفي في اليمن وينتقد التهويل الإعلامي المبالغ فيه.

صنعاء (اليمن اليوم) – أثارت مقابلة السيد منصور راجح، وكيل قطاع الرقابة على البنوك بعدن في حكومة الشرعية اليمنية المعترف بها دوليا، مع قناة اليمن اليوم، جدلاً واسعاً حول الوضع الحقيقي للقطاع المصرفي في البلاد. فبينما أكد الوكيل على سلامة الوضع المصرفي واستمرارية عمل البنوك خارجياً في مناطق حكومة صنعاء، إلا أن التهويل الإعلامي المبالغ فيه، بحسب قوله، خلق حالة من القلق لدى المودعين.

أسئلة المذيع وردود الوكيل

ركزت أسئلة المذيع على مدى تأثير قرارات البنك المركزي الأخيرة على عمل البنوك وسلامة الودائع، خاصة في ظل التغطية الإعلامية المثيرة للجدل. وقد أكد الوكيل راجح أن الوضع طبيعي وأن البنوك تعمل بكامل طاقتها خارجياً وفي مناطق حكومة صنعاء، وأن الودائع في أمان تام. وأشار إلى أن الضجة الإعلامية المبالغ فيها تسببت في ضغط غير مبرر على بعض البنوك، مثل بنك اليمن الدولي، حيث أقبل المودعون على سحب ودائعهم خوفاً من فقدانها.

انتقاد الإعلام غير المتخصص

انتقد خبراء بشدة بعد هذه المقابلة الإعلام غير المتخصص الذي، بحسب قولهم، بالغو في تضخيم القرارات وحرفها عن أهدافها، مما تسبب في إرباك المواطنين وتشكيل ضغط إضافي على البنوك. وأشارو إلى أن بعض الصحفيين، إن وجدوا، ينحازون لطرف دون آخر، ويتجاهلون الواقع ومصلحة المواطنين.

رسالة طمأنة للمودعين

وجه خبراء الاقتصاد رسالة طمأنة إلى جميع المودعين في البنوك، مؤكدين أن أموالهم آمنة وأن البنوك تعمل بشكل طبيعي. وفيما يخص بنك اليمن الدولي، أوضحوا أن الضغط الذي تعرض له كان نتيجة طبيعية للقلق الذي أثارته المظاهرات أمام البنك، وأن البنك على تواصل مع البنك المركزي لتوفير السيولة اللازمة لتلبية طلبات المودعين.

تحليل الوضع

يبدو أن الوضع المصرفي في اليمن أكثر استقراراً مما تصوره التغطية الإعلامية الأخيرة. فبينما تعمل البنوك بشكل طبيعي خارجياً وفي مناطق حكومة صنعاء، إلا أن التهويل الإعلامي خلق حالة من الذعر غير المبرر لدى المودعين. ومن المهم أن يعتمد المواطنون على مصادر موثوقة للحصول على المعلومات، وأن يتجنبوا الانسياق وراء الشائعات والأخبار المضللة.

اخبار اليمن اليوم : البنك المركزي في عدن يمنح البنوك المحظورة في صنعاء فرصة جديدة لتصحيح أوضاعها

صورة تظهر تبادل عملات بين صراف ومواطن يمني في عدن، مع محافظ البنك المركزي اليمني في الخلفية. ترمز الصورة إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه اليمن، وجهود البنك المركزي لضبط سعر الصرف والحفاظ على استقرار العملة المحلية

في خطوة مفاجئة، أعلن البنك المركزي اليمني في عدن عن منح البنوك المشمولة بالعقوبات في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين مهلة إضافية لتصحيح أوضاعها. جاء هذا الإعلان على لسان منصور راجح، وكيل البنك المركزي لقطاع الرقابة على البنوك، خلال مداخلة تلفزيونية على قناة اليمن اليوم.

وأوضح راجح أن هذا القرار يهدف إلى مساعدة البنوك على تجنب المخاطر المحتملة، والحفاظ على ارتباط اليمن بالشبكة المالية العالمية. وأشار إلى أن البنك المركزي امتنع عن إرسال القرارات الجديدة رسميًا إلى البنوك الدولية عبر نظام سويفت، لتجنب اتخاذ إجراءات فورية بوقف التعامل مع البنوك المحظورة.

وتعتبر هذه البنوك الستة، التي تمثل أكثر من 70% من رأسمال القطاع المصرفي اليمني، من البنوك الرئيسية والهامة في البلاد. وقد أُبلغت البنوك الأخرى بإمكانية اتخاذ عقوبات بحقها في حال عدم التزامها بقرارات البنك المركزي.

وأكد راجح أن البنوك الموقوفة لا تزال تستقبل وترسل الحوالات بشكل طبيعي حتى الآن، وهو ما يتعارض مع إعلان شركة موني جرام عن وقف استلام وإرسال أي حوالات عبر هذه البنوك.

تأثير القرار على الاقتصاد اليمني

يأتي هذا القرار في ظل أزمة اقتصادية خانقة يعيشها اليمن، وتفاقم الانقسام بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة الحوثي. ومن المتوقع أن يكون لهذا القرار تداعيات كبيرة على الاقتصاد اليمني، وعلى حياة المواطنين الذين يعتمدون على الخدمات المصرفية.

تساؤلات حول مستقبل القطاع المصرفي اليمني

يثير هذا القرار تساؤلات حول مستقبل القطاع المصرفي في اليمن، وقدرة البنك المركزي في عدن على فرض سيطرته على جميع البنوك العاملة في البلاد. كما يثير تساؤلات حول مدى التزام البنوك المحظورة بقرارات البنك المركزي، وقدرتها على تصحيح أوضاعها خلال المهلة الممنوحة لها.

اخبار اليمن اليوم : حبتور يتوعد البنك المركزي في عدن بحرب الجبهات بسبب قراراته الأخيرة

عبدالعزيز حبتور، رئيس حكومة الحوثيين غير المعترف بها، خلال إلقاء تصريحه الناري الذي توعد فيه البنك المركزي بعدن بالحرب، متهماً إياه بالتسبب في معاناة الشعب اليمني.

صنعاء – في تصريح ناري، توعد رئيس حكومة الحوثيين غير المعترف بها، عبد العزيز حبتور، المسؤولين في البنك المركزي بعدن بـ”حساب عسير” بسبب قراراتهم الأخيرة التي وصفها بأنها ستؤدي إلى “تفجير حرب الجبهات”.

وأكد حبتور في تصريحه على أنهم لن يقبلوا بأي معاناة تقع على الشعب اليمني شمالاً وجنوباً، مشيراً إلى أن قرارات البنك المركزي ستفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها المواطنون.

تصريح حبتور أثار سخرية واستياء واسعين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهمه العديد من المعلقين بالنفاق والكذب. وأشاروا إلى أن حكومة الحوثيين هي المسؤولة الأولى عن معاناة الشعب اليمني في المناطق الخاضعة لسيطرتها، من خلال ممارساتها القمعية وسياساتها الاقتصادية الفاشلة.

ومن بين الانتقادات التي وجهت لحبتور، منعه تداول العملة الجديدة الصادرة عن البنك المركزي بعدن في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، ونهبها من المواطنين والتجار، وقيامه بضخها في السوق السوداء، مما أدى إلى تدهور قيمة الريال اليمني بشكل كبير.

كما أشار المنتقدون إلى أن حكومة الحوثيين تسببت في إغلاق الطرق الرئيسية بين المحافظات الشمالية والجنوبية، وفرضت جمارك إضافية على البضائع، ومنعت تصدير النفط الخام، مما أدى إلى تجفيف النقد الأجنبي من البلاد.

واختتم العديد من المعلقين تعليقاتهم على تصريحات حبتور بعبارة “الكل كذابين”، في إشارة إلى عدم تصديقهم لوعوده الكاذبة وتأكيدهم على أن جميع الأطراف المتصارعة في اليمن تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة على حساب الشعب اليمني.

السعودية تضخ ملايين الدولارات في تعز: ترميم 3 كليات طبية ومحطة كهرباء عملاقة لإنعاش اليمن

السعودية تضخ ملايين الدولارات في تعز لترميم 3 كليات طبية وإنشاء محطة كهرباء عملاقة

تعزيز التنمية في تعز: البرنامج السعودي يطلق مشاريع حيوية في قطاعي الصحة والطاقة في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اليوم حزمة من المشاريع التنموية الهامة في محافظة تعز، تركز على قطاعي الصحة والطاقة الحيويين.

السعودية تضخ ملايين الدولارات في تعز لترميم 3 كليات طبية وإنشاء محطة كهرباء عملاقة
السعودية تضخ ملايين الدولارات في تعز لترميم 3 كليات طبية

شهدت جامعة تعز اليوم وضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وتجهيز كلية الطب، بالإضافة إلى كليتي الصيدلة والتمريض. ويأتي هذا المشروع امتدادًا لجهود البرنامج السعودي في دعم التعليم العالي والفني والتدريب المهني في اليمن، ويهدف إلى رفع قدرات قطاع الصحة وتمكين الطلبة من المساهمة الفعالة في تنمية المجتمع وتحقيق التقدم العلمي.

من المتوقع أن يسهم إنشاء هذه الكليات الثلاث في تعزيز الجانب العلمي المتخصص في جامعة تعز، وإعداد كوادر طبية مؤهلة قادرة على دعم قطاع الصحة في اليمن بشكل فعال.

السعودية تضخ ملايين الدولارات في تعز لترميم 3 كليات طبية

وفي سياق متصل، كشف البرنامج السعودي عن ترتيبات لإنشاء محطة كهرباء جديدة في تعز بقدرة 50 ميجاوات تعمل بالمازوت. وستسهم هذه المحطة في تعزيز إمدادات الطاقة الكهربائية في المحافظة وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

تأتي هذه المشاريع في إطار جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الرامية إلى دعم التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الحيوية في اليمن، وتعزيز الاستقرار والازدهار في البلاد.

وتعكس هذه المبادرات التزام المملكة العربية السعودية بدعم الشعب اليمني الشقيق والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف.

السعودية تضخ ملايين الدولارات في تعز لترميم 3 كليات طبية وإنشاء محطة كهرباء عملاقة

اخبار اليمن اليوم : شركة النفط بساحل حضرموت ترفع أسعار البنزين

شركة النفط بساحل حضرموت ترفع أسعار البنزين

حضرموت، اليمن – أعلنت شركة النفط اليمنية بساحل حضرموت امس الثلاثاء عن زيادة في أسعار البنزين، وذلك بعد استقطاع العمولة والأجور المتعارف عليها. وبحسب التسعيرة الجديدة، سيبلغ سعر لتر البنزين 90 أوكتان 1350 ريالًا يمنيًا، بينما سيبلغ سعر لتر البنزين المحسن c 5 1200 ريالًا يمنيًا والذي كان يباع بسعر 1160 ريالا يمني.

وطالبت الشركة في بلاغ لها مشرفي محطات الشركة ووكلاء المحطات الخاصة باعتماد التسعيرة الجديدة ابتداءً من امس الثلاثاء.

تأتي هذه الزيادة في أسعار البنزين في ظل ارتفاع أسعار النفط عالميًا، وتدهور الأوضاع الاقتصادية في اليمن. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأخرى، مما سيزيد من معاناة المواطنين اليمنيين.

ردود فعل غاضبة

وقد أثارت هذه الزيادة في أسعار البنزين ردود فعل غاضبة من قبل المواطنين اليمنيين، الذين يعانون بالفعل من تردي الأوضاع المعيشية. وطالب المواطنون الحكومة اليمنية بالتدخل لوقف هذه الزيادة، وتخفيف الأعباء عن كاهلهم.

تأثير الزيادة على الاقتصاد

ومن المتوقع أن يكون لهذه الزيادة في أسعار البنزين تأثير سلبي على الاقتصاد اليمني، حيث ستؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، مما سينعكس على أسعار السلع والخدمات. كما ستؤدي هذه الزيادة إلى زيادة معدلات التضخم، وتفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد.

دعوات للتراجع عن القرار

وقد دعت العديد من الجهات الحكومة اليمنية إلى التراجع عن قرار زيادة أسعار البنزين، والعمل على إيجاد حلول بديلة لتوفير المشتقات النفطية للمواطنين بأسعار معقولة.

الصايدي يخفض أسعار تذاكر النقل استجابة لمطالب المغتربين اليمنيين بسبب فتح طريق مارب البيضاء المحاصر

أعلن محمد رفيق الصايدي، صاحب شركة البركة اليمنية للنقل الدولي، عن تخفيض أسعار تذاكر النقل بين اليمن والمملكة العربية السعودية، وذلك استجابة لمطالب المغتربين اليمنيين بعد فتح طريق مأرب البيضاء.

صنعاء، اليمن – في خطوة لاقت استحسانًا واسعًا من المغتربين اليمنيين في المملكة العربية السعودية، أعلن محمد رفيق الصايدي، صاحب شركة البركة اليمنية للنقل الدولي، عن تخفيض أسعار تذاكر النقل بين البلدين. يأتي هذا القرار استجابة لمطالب المغتربين بعد فتح طريق مأرب البيضاء، الذي ساهم في تسهيل حركة التنقل بين اليمن والمملكة.

وقد أعرب الصايدي عن تفهمه لظروف المغتربين اليمنيين، مؤكدًا حرصه على تقديم أفضل الخدمات لهم بأقل التكاليف. وأضاف أن هذا التخفيض يأتي في إطار سياسة الشركة الهادفة إلى تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المغتربين، وتسهيل عودتهم إلى وطنهم لزيارة ذويهم وقضاء إجازاتهم.

وقد لقي هذا القرار ترحيبًا كبيرًا من المغتربين اليمنيين في المملكة، الذين عبروا عن شكرهم وتقديرهم للصايدي على هذه المبادرة الإنسانية. وأكدوا أن هذا التخفيض سيساهم في تخفيف الأعباء المالية عنهم، وسيشجعهم على السفر إلى اليمن بشكل أكبر.

ومن المتوقع أن يساهم هذا التخفيض في زيادة حركة النقل بين اليمن والمملكة، مما سينعكس إيجابًا على الاقتصاد اليمني. كما أنه سيعزز الروابط الاجتماعية بين المغتربين اليمنيين ووطنهم الأم.

تصريحات المغتربين

وقد أعرب العديد من المغتربين اليمنيين عن سعادتهم بهذا القرار، حيث قال أحدهم: “نشكر الصايدي على هذه اللفتة الكريمة، وهذا التخفيض سيساعدنا كثيرًا”. وقال آخر: “نحن نقدر هذه المبادرة الإنسانية، ونؤكد أننا سنظل أوفياء لشركة البركة، وسنواصل التعامل معها”.

تأثير القرار على الاقتصاد اليمني

ومن المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني، حيث سيساهم في زيادة حركة النقل بين اليمن والمملكة، مما سيؤدي إلى زيادة الإيرادات المالية للحكومة اليمنية. كما أنه سيساهم في تنشيط قطاع السياحة في اليمن.

ختامًا

يعد قرار الصايدي بتخفيض أسعار تذاكر النقل خطوة مهمة في سبيل تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المغتربين اليمنيين، وتسهيل عودتهم إلى وطنهم. ومن المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثير إيجابي على المجتمع اليمني بشكل عام.

البنك المركزي بصنعاء يبدأ عمليات تعويض مُلاك العملة القديمة في مناطق الشرعية

أعلن البنك المركزي في صنعاء عن آلية لتعويض المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية عن مدخراتهم من العملة القديمة، وذلك ابتداءً من 8 يونيو 2024.

أعلن البنك المركزي اليمني في صنعاء اليوم عن آلية تعويض المواطنين في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية مقابل مدخراتهم من العملة القانونية القديمة.

تفاصيل آلية التعويض: تاريخ البدء: السبت، 8 يونيو 2024. أيام الدوام: من السبت إلى الأربعاء (من الساعة 8 صباحاً إلى الساعة 2 ظهراً).

نموذج الإفصاح:

نموذج الإفصاح الخاص بالبنك المركزي اليمني في صنعاء لمن يريد استبدال العملة القديم بعملة جديدة

نقاط التعويض:

  • مركز رقابة جمرك الراهده – محافظة تعز.
  • مركز رقابة جمرك عفار – محافظة البيضاء.
  • سيتم الإعلان لاحقاً عن نقاط أخرى.
  • أسعار التعويض: وفق أسعار السوق الظاهرة في نقاط التعويض.
  • المبالغ المسموح بتعويضها:
  • 3 مليون ريال أو أقل: تعويض مباشر.
  • أكثر من 3 مليون ريال: يتطلب موافقة مسبقة وتعبئة نموذج إفصاح.

ويمكن الحصول على نموذج الإفصاح بدقة عالية pdf من خلال الرابط التالي: https://centralbank.gov.ye/upldImgAndFile/file/urgent.pdf

للاستفسار: يمكن التواصل على الرقم المجاني (8006800).

تحليل الخبر:

يأتي هذا الإعلان في ظل التوتر المتصاعد بين البنك المركزي في صنعاء والبنك المركزي في عدن، وتبادل الاتهامات بشأن محاولات نهب مدخرات المواطنين.

تأثير القرار:

من المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثير كبير على الوضع الاقتصادي في اليمن، تقول حكومة صنعاء التابعة لجماعة الحوثي أنه قد يساهم في استقرار سعر صرف العملة ويخفف حدة التضخم. وتقول أنه يعكس حرص البنك المركزي في صنعاء على حماية مدخرات المواطنين وتعزيز الثقة في النظام المالي وهذا ما يشكك به الكثير لأنه لعبة اغراق الطرف الآخر في عدن بمشكلة جديده كتبنا عنها في مقال سابق.

ردود الفعل:

لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الحكومة الشرعية أو البنك المركزي في عدن على هذا الإعلان. ومن المتوقع أن يثير هذا القرار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والاقتصادية اليمنية.

تحديثات مستمرة:

سنوافيكم بأي مستجدات حول هذا الموضوع فور ورودها.

تفاصيل جديدة حول قرارات البنك المركزي اليمني