مونت رويال توقّع مذكرة تفاهم لمبادرة الأشرام للمعادن النادرة في كندا

وقعت شركة Mont Royal Resources مذكرة تفاهم غير ملزمة (MoU) مع هيئة ميناء Saguenay تغطي التعاون المحتمل في مشروع Ashram للمعادن النادرة في كيبيك، كندا.

وتحدد الاتفاقية إطارًا للتنسيق في المشروع الصناعي الذي يركز على معالجة وتحديث مركزات الأتربة النادرة.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ويؤكد على الفوائد الاستراتيجية للميناء وأهميته كمركز لوجستي طبيعي في شمال شرق كندا للنهوض بصناعة المعادن الحيوية، ويتوافق مع الممر الشمالي الكندي.

وقالت مونت رويال إنها تقوم بتقييم ما إذا كانت ستضع منشأة لمعالجة المعادن المائية، من خلال شركتها التابعة المملوكة بالكامل، كوميرس ريسورسيز، داخل منطقة بورت ساجويناي الصناعية، في انتظار مزيد من المراجعة الفنية والتجارية والتنظيمية.

يمتلك الميناء أرضًا داخل منطقة الميناء الصناعي التي قد تكون مناسبة لمصنع التعدين المائي المقترح لمشروع الأشرم.

وبموجب مذكرة التفاهم، قد تفكر هيئة الميناء في توفير إمكانية الوصول إلى بنية تحتية معينة، رهنًا بالتوافر والموافقات المطلوبة، لنقل ومناولة مركزات الأتربة النادرة للشركة ومنتجات الأتربة النادرة الوسيطة المرتبطة بالمشروع.

يوفر ميناء ساجويناي حلاً لوجستيًا شاملاً يدمج خدمات الموانئ والطرق والسكك الحديدية على مدار العام لاستيراد مركزات الأتربة النادرة من مشروع الأشرم.

وهذا يسهل المزيد من المعالجة والتصدير النهائي للمنتجات الأرضية النادرة المتوسطة المكررة إلى الأسواق الدولية.

وقال نيكولاس هولتهاوس، المدير الإداري لمونت رويال: “يسعدنا جدًا العمل مع ميناء ساجويناي، حيث تمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو تطوير مشروع الأشرم للأرض النادرة.

“نحن نرى فرصة كبيرة في نقل الجزء الأكثر تعقيدًا من Hydromet من مخطط تدفق الأشرم بعيدًا عن الموقع ونقله إلى ساجويناي، وهي منطقة توفر وصولاً سهلاً إلى الموانئ والسكك الحديدية والطاقة والغاز وصناعات الخدمات والقوى العاملة الماهرة.”





المصدر

تحصل سييرا مادري على تصريح لتغيير استخدام الأراضي في تلاكوتال

حصلت شركة Sierra Madre Gold and Silver على تصريح لتعديل استخدام الأراضي فيما يتعلق بعقار Tlacotal، الذي يقع داخل المنطقة الشرقية من مجمع La Guitarra في Estado de Mexico، المكسيك.

قامت الشركة أيضًا بتنفيذ اتفاقيات شراء الأراضي التي تشمل منطقة تصريح Tlacotal ومساحة مجاورة تبلغ 33.1 هكتارًا.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

حصلت شركة Sierra Madre على خيار الاستحواذ على الأراضي الخاصة الواقعة إلى الجنوب الغربي من منشأة حجز المخلفات الحالية (TFS)، بالإضافة إلى الأراضي المرتبطة بـ TFS الحالية، والمشار إليها باسم ملحق لوبيز.

يتم تأمين العقار من خلال عقد إيجار مدته 30 عامًا، مع إمكانية ممارسة خيار الشراء عند استلام مستندات نقل الملكية.

قال أليكس لانجر، الرئيس التنفيذي لشركة Sierra Madre: “إن الحصول على ترخيص لتغيير استخدام الأراضي في Tlacotal يوفر لنا خيارًا لمسارات تطوير المناجم المستقبلية في المنطقة الشرقية. كما أن اتفاقيات شراء الأراضي في منطقة توسيع Lopez تؤدي أيضًا إلى بدء عملية السماح بتوسيع منشأة المخلفات الحالية “.

وقال جريج ليلر، الرئيس التنفيذي للعمليات ورئيس مجلس الإدارة في سييرا مادري: “نحن سعداء جدًا بترخيص استخدام الأراضي وتوسيع حيازات الأراضي.”

“يدعم هذان المعلمان رؤية بناء مركز إنتاج في امتيازات المنطقة الشرقية. ومن المقرر أن يبدأ الحفر في النصف الثاني من عام 2026، مع التخطيط لحفر 20,000-25,000 متر مكعب.”

يشمل خيار شراء لوبيز (OTP) الأراضي المستهدفة الحالية والأراضي الخاصة المجاورة في الجنوب.

بالتزامن مع توقيع برنامج OTP، تم تمديد عقد إيجار الأراضي الخاصة الواقعة أسفل TFS الحالي لمدة 30 عامًا أخرى.

تبحث Sierra Madre في إمكانية السماح بتوسيع TFS هذا في المنطقة الواقعة بين منطقة ارتفاق المرافق ومنطقة المخلفات النشطة.

يتم تقييم المنطقة الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مرافق المرافق لاستخدامها المحتمل كمدخل أمني رئيسي للمنجم ولمواقف الموظفين.

في عام 2025، بدأت شركة Sierra Madre أعمال التطوير تحت الأرض في منجم Nazareno للفضة والذهب، وهو جزء من مجمع La Guitarra للفضة والذهب في Estado de Mexico.





المصدر

السعودية مجبرة على وقف مشروع استراتيجي.. الضغوط المالية تتفاقم – شاشوف


علقت السعودية مشروع ‘المربع الجديد’، وهو ناطحة سحاب عملاقة، بعد مراجعة شاملة لجدوى التمويل وسط ضغوط مالية متزايدة. كان المشروع يهدف لإضافة 180 مليار ريال للناتج المحلي وتوفير 334 ألف وظيفة. ومع ذلك، أُرجئ الإنهاء إلى 2040، مما يعكس تغيير استراتيجيات الإنفاق. حاليًا، تركز المملكة على مشاريع أكثر جدوى، مثل الإكسبو وقطاعات سريعة العائد، مع تراجع الطموحات الكبرى. ويمثل التعليق تحولًا في سياسة الإنفاق، ويظهر التحديات المالية والاجتماعية المرتبطة بمشاريع ضخمة، مشددًا على أهمية تحقيق توازن بين الطموحات الاقتصادية والجدوى العملية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

أعلنت السعودية عن تعليق أعمال البناء لمشروع ناطحة السحاب العملاقة بتصميم مكعب، الذي كان من المزمع أن يصبح عنصرًا أساسيًا في تطوير وسط العاصمة الرياض تحت مشروع ‘المربع الجديد’. ووفقًا لمصادر ‘شاشوف’ التي استندت إلى تقارير رويترز، فإن هذا القرار يأتي نتيجة لمراجعة شاملة للتمويل وتحليل الجدوى الاقتصادية للمشروع، في ظل إعادة ترتيب المملكة لأولويات الإنفاق بسبب الضغوط المالية المتزايدة وارتفاع تكاليف المشاريع الكبرى المرتبطة برؤية 2030.

كان من المقرر أن يكون المبنى مكعبًا ضخمًا بأبعاد 400 متر في 400 متر، مزودًا بقبة عرض ضخمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتي ستكون الأكبر من نوعها عالميًا، يمكن للزوار مشاهدتها من برج حلزوني داخلي يزيد ارتفاعه عن 300 متر.

يهدف المشروع إلى توفير حوالي مليوني متر مربع من المساحات الداخلية، ما يجعله أكبر هيكل منفرد في العالم، ويوازي في حجمه نحو 20 مبنى بحجم برج ‘إمباير ستيت’ الشهير في نيويورك.

كان من المخطط إنجاز المشروع بحلول عام 2030، لكنه الآن مهدد بالتأجيل حتى عام 2040، مما يعكس تغير استراتيجية الإنفاق والاستثمار في المملكة. خلال مؤتمر الرياض في ديسمبر 2025، أكد مايكل دايك، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير المربع الجديد، أن المشروع يمثل تحديًا فريدًا، مشيرًا إلى ‘صعوبة إيجاد حلول لأمور غير موجودة اليوم’.

الأولوية لمشاريع أخرى

بحسب المصادر، توقفت الأعمال بعد الانتهاء من حفر التربة ووضع الركائز، في حين يستمر تطوير العقارات المحيطة بالمشروع، مما يدل على أن التعليق لم يشمل جميع أعمال البنية التحتية المحيطة. وذكرت المصادر أن مستقبل المشروع بات غير واضح، إذ لم يُتخذ قرار نهائي بشأن استكماله أو إعادة هيكلته.

يمثل تعليق العمل تغييرًا في سياسة الإنفاق السعودية، حيث بدأ صندوق الاستثمارات العامة، الذي يدير أصولًا تقدر بـ 925 مليار دولار، بتقليص الطموحات المتعلقة بالمشاريع الضخمة والتركيز على مبادرات أكثر ربحية وعاجلة. وتشمل هذه المبادرات، كما تراه ‘شاشوف’، تطوير البنية التحتية لمعرض ‘إكسبو 2030’، واستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2034، بالإضافة إلى مشروع ‘الدرعية الثقافي’ ومشروع القدية السياحي الضخم.

كما بدأ الصندوق توجيه الاستثمارات نحو قطاعات أسرع عائدًا مثل الخدمات اللوجستية والتعدين والذكاء الاصطناعي، حيث تم شطب 8 مليارات دولار من الاستثمارات في المشاريع الكبرى بنهاية عام 2024. يأتي هذا في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط عن المستويات المطلوبة لتمويل الطموحات الاقتصادية، مما يزيد الضغوط على الموازنة العامة للمملكة ويجبرها على إعادة تقييم المشاريع الكبرى.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمشروع

قدّرت شركة الاستشارات العقارية ‘نايت فرانك’ تكلفة مشروع ‘المربع الجديد’ بنحو 50 مليار دولار، أي ما يعادل الناتج المحلي الإجمالي للأردن.

تشير التقديرات الحكومية السابقة التي عرضتها ‘شاشوف’ إلى أن المشروع سيساهم بـ 180 مليار ريال في الناتج المحلي للمملكة ويوفر 334 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى 104 آلاف وحدة سكنية، إذا اكتمل بحلول عام 2030.

إلى جانب الأثر الاقتصادي المباشر، أثار تصميم المشروع جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب تشابه شكله مع الكعبة المشرفة، مما أدى إلى نقاش واسع حول الرمزية المرتبطة بالمشروع. وهذا يعكس الحساسية التي تحيط بالمشروع من النواحي المالية والتقنية والثقافية والاجتماعية، وقد يؤثر ذلك على الدعم الشعبي والمستثمرين المحليين والدوليين.

يعتبر المكعب أول مشروع في العاصمة يخضع لإعادة تقييم شاملة للجدوى، في حين تراجع المملكة عن تمويل عدد من المشاريع الكبرى الأخرى، منها تأجيل استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029 في ‘تروجينا’ ضمن مشروع ‘نيوم’، بالإضافة إلى تعديلات على بعض مشاريع ‘ذا لاين’ والمدن الذكية الأخرى التي شهدت تقليصًا أو إعادة جدولة بسبب الحاجة لضبط التكاليف.

وفقًا لوزير الاقتصاد السعودي فيصل الإبراهيم، تعتمد الحكومة ‘نهجًا شفافًا للغاية’، ولن تتردد في تعديل أو تأجيل أو تغيير حجم أي مشروع إذا دعت الحاجة.

مع إعادة ترتيب أولويات الإنفاق، من المتوقع أن تركز الحكومة السعودية على مشاريع تضمن عوائد أسرع وأكبر إمكانية للربحية، بما في ذلك السياحة والثقافة والتقنيات الحديثة، بينما تبقى المشاريع الرمزية الكبرى، مثل المكعب، معرضة للتأجيل أو إعادة الهيكلة.

قد تؤثر هذه السياسة على سوق العقارات في الرياض، وفرص الاستثمار المحلي والدولي، بالإضافة إلى تشكيل تجربة عمرانية وثقافية جديدة في العاصمة.

يمثل تعليق الأعمال في مشروع المكعب العملاق مؤشرًا على تغيير الاستراتيجية السعودية في إدارة المشاريع الكبرى، من الطموحات العمرانية المذهلة إلى أولويات أكثر واقعية وربحية. ويسلط القرار الضوء على التحديات المتعلقة بتنفيذ مشاريع ضخمة في ظل الضغوط المالية والاقتصادية، وما يرافقها من عواقب اجتماعية وثقافية، مما يعكس أهمية الموازنة بين الطموح الاقتصادي والجدوى العملية في المرحلة القادمة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

إسرائيل تفقد شركاتها الناشئة: ما الذي يدفعها للهجرة إلى أمريكا؟ – شاشوف


شهد قطاع التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل تراجعًا ملحوظًا خلال الحرب على غزة، حيث أظهرت تقارير أن عدد الشركات الناشئة المسجلة انخفض بشكل حاد. في عام 2025، تم تسجيل 50% فقط من الشركات الناشئة في إسرائيل، بينما اختار نصف رواد الأعمال تأسيس شركاتهم في الولايات المتحدة، مقارنة بمعدلات سابقة بين 75-80%. انخفاض الثقة في بيئة الأعمال الإسرائيلية يثير القلق، خاصة مع ارتفاع عمليات التخارج وبيع الشركات لدور أجنبية. تشير التقارير إلى أن عائدات الضرائب من هذه الصفقات ستكون أقل، مما يستدعي مراجعة السياسات الاقتصادية لضمان استمرارية مكانة إسرائيل كمركز عالمي للتكنولوجيا.

تقارير | شاشوف

شهد قطاع التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل خلال الآونة الأخيرة تأثيرات كبيرة نتيجة الحرب على غزة، والتي كانت لها آثار ملحوظة على تسجيل الشركات الناشئة. حيث أظهرت بيانات مرصد “شاشوف” المستندة إلى صحيفة “كالكاليست” أن عام 2025 كان منعطفاً حاسماً، حيث سُجل نصف الشركات الناشئة الجديدة في إسرائيل، بينما اختار نصف رواد الأعمال تأسيس شركاتهم في الولايات المتحدة، مما يمثل تحولاً جذرياً مقارنةً بالسنوات السابقة.

على سبيل المثال، بين عامي 2018 و2022، كانت نسبة تسجيل الشركات الناشئة في إسرائيل تتراوح بين 75% و80%، في حين كانت نسبة التسجيل في الولايات المتحدة حوالي 20% فقط، قبل أن يحدث انقلاب في هذه الأرقام بعد عام 2023 نتيجة الأحداث التي وقعت في أوائل ذلك العام والحرب التي تلتها على غزة.

ووفقاً لبيانات نشرتها كالكاليست من مكتب “ميطار” للمحاماة وشركة “إس كيوب” للتقييم، فإن معدل تأسيس الشركات الناشئة في إسرائيل انخفض إلى 65% في 2023 مقارنة بـ74% في 2022، ثم هبط إلى 50% في 2024، قبل أن يرتفع قليلاً إلى 52% في 2025. وتُظهر هذه الأرقام تراجع الثقة في بيئة الأعمال الإسرائيلية ضمن قطاع التكنولوجيا المتقدمة.

يعتبر انخفاض تسجيل الشركات داخل إسرائيل أمراً مقلقاً لسببين رئيسيين، الأول هو أن التسجيل المحلي يقدم مزايا ضريبية كبيرة مقارنة بالولايات المتحدة، مما يعني أن ترك الشركات لهذه المزايا يعكس فقدان الثقة بمستقبل الاقتصاد الإسرائيلي.

أما الثاني، فيتعلق بارتفاع عمليات التخارج، أي بيع الشركات الإسرائيلية لشركات أو صناديق أجنبية، مما يؤدي لفقدان إسرائيل جزءاً كبيراً من العائدات المستقبلية.

وقد بلغ حجم صفقات الاستحواذ الكبرى في عام 2025 نحو 90 مليار دولار، وفقاً لتحليل شاشوف. على سبيل المثال، فإن بيع شركة “وايز” لشركة غوغل مقابل 32 مليار دولار يُقدّر أن يعود على إسرائيل بنحو 10 مليارات شيكل (3.2 مليارات دولار) فقط من الضرائب، وهو مبلغ أقل بكثير من العائد المحتمل لو كانت الشركة مسجلة بالكامل في البلاد.

تعتمد العائدات الحالية بشكل أساسي على الضرائب الشخصية على مؤسسي الشركة الأربعة: آصاف رابابورت، روي ريزنيك، عامي لوتبك، وينون كوستيكا، بالإضافة إلى ضرائب الموظفين الإسرائيليين المشاركين.

كما يتم مناقشة فرض ضرائب إضافية على الملكية الفكرية لشركة “وايز” نظراً لأن تطويرها تم بشكل كبير داخل إسرائيل، إلا أن نجاح هذا المسعى ليس مضموناً. وبالمثل، شركات أخرى مثل “أراميس” و”سايبر آرك” التي تم بيعها لمجموعات أمريكية، من المتوقع أن تعود عائداتها إلى إسرائيل بشكل محدود، وغالباً من الضرائب على أسهم الموظفين المحليين، نظراً لأن ملكيتها الفعلية أو إدارتها تتم خارج البلاد.

يعتبر ما حدث في عام 2025 تحذيراً واضحاً لإسرائيل حول هشاشة بيئة ريادة الأعمال لديها، إذ تعكس زيادة التسجيل في الشركات الناشئة خارج البلاد والفقدان في العائدات الضريبية من صفقات ضخمة ضرورة إعادة التفكير في السياسات الاقتصادية والقانونية، وإلا سيتعرض موقعها كمركز عالمي للتكنولوجيا المتقدمة للخطر.


تم نسخ الرابط

الديون تثقل كاهل الاقتصاد المصري: فوائد متزايدة وعجز متسارع واقتصاد يدور في حلقة مفرغة – بقلم قش


تفاقم عجز ميزانية مصر خلال النصف الأول من السنة المالية 2025 إلى 4.2% من الناتج المحلي الإجمالي، بسبب بنية ديون مختلة. حيث تلتهم فوائد الدين 92% من الإيرادات العامة، مما يعيق الإنفاق على التنمية والخدمات. ارتفعت مدفوعات فوائد الدين بنسبة 34.6%، ما يزيد من العجز ويخلق حلقة مفرغة بين الدين والاقتراض. تتأثر فرص النمو وإيجاد وظائف، بينما تتصاعد ضغوط التضخم. مع ارتفاع كلفة الدين، تنخفض ثقة المستثمرين، مما يعمق اعتماد الدولة على الاقتراض القصير الأجل وينذر بمرحلة اقتصادية هشة تتطلب إعادة الهيكلة المالية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

زاد عجز ميزانية مصر في النصف الأول من السنة المالية الحالية، المنتهي في ديسمبر 2025، ليصل إلى 4.2% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يعكس عمق الأزمة المالية التي يعاني منها الاقتصاد المصري.

أصبح العجز نتيجة مباشرة لنظام ديون مضطرب، حيث تمتص فوائد الدين وحدها 92% من إجمالي الإيرادات العامة، وفقاً لمعلومات ‘شاشوف’ عن أحدث البيانات. هذا المستوى نادر الحدوث في الاقتصادات التي تسعى للاستقرار أو النمو، ويدل على تحول الدين العام من وسيلة لدعم التنمية إلى عبء يعيق قدرة الدولة على أداء وظائفها الأساسية.

وبحسب بيانات رسمية حديثة اطلع عليها ‘شاشوف’، ارتفعت مدفوعات فوائد الدين بنسبة 34.6% لتصل إلى 1.26 تريليون جنيه خلال النصف الأول من العام المالي، مما يعني أن الدولة تدفع فوائد على ديونها بوتيرة أسرع بكثير من نمو إيراداتها أو اقتصادها الحقيقي.

وفي ضوء هذه المعطيات، تتحول الميزانية العامة إلى ميزانية خدمة دين، حيث يخصص الجزء الأكبر من الموارد لسداد فوائد سابقة، وليس لتمويل استثمارات جديدة أو تحسين الخدمات العامة أو تعزيز النمو.

اختناق مالي شامل

تلقي نسبة استهلاك فوائد الدين التي تبلغ نحو 92% من إجمالي الإيرادات بظلالها على إمكانية الإنفاق العام، مما يشير عملياً إلى ضيق شديد في الإنفاق الاجتماعي (الصحة، التعليم، الدعم) وتراجع الاستثمارات الحكومية في البنية التحتية الإنتاجية، بالإضافة إلى الاعتماد المتزايد على الاقتراض الجديد لسد الفجوات السابقة.

يدخل الاقتصاد في دوامة: ديون أكبر، ثم فوائد أعلى، ثم عجز أكبر، ثم اقتراض جديد، ثم ديون أعلى.

رغم سياسات الترشيد، ارتفع العجز الكلي من 4% إلى 4.2% مقارنة بنفس الفترة من العام المالي الماضي. ورغم أن هذا الارتفاع يبدو بسيطاً رقمياً، إلا أنه يحمل دلالة خطيرة تشير إلى أن التقشف لم يعد كافياً لتعويض الزيادة المستمرة في كلفة الدين.

الاقتصاد المصري (الذي يُعد ثاني أكبر مقترض في العالم بعد الأرجنتين) لا يعاني فقط من حجم الدين، بل أيضاً من كلفة خدمته المرتفعة، الناتجة عن أسعار فائدة عالية، وتراجع الثقة، وضغوط العملة، وزيادة الاعتماد على أدوات دين قصيرة ومتوسطة الأجل.

أثر الديون على الاقتصاد الحقيقي

<pامتدت آثار أزمة الديون إلى الاقتصاد الحقيقي والمجتمع المصري، من خلال تقلص الإنفاق التنموي. حيث تسبب انخفاض قدرة الدولة على الاستثمار في القطاعات الإنتاجية في تقليل فرص النمو المستدام ويؤثر سلباً على خلق فرص العمل.

كما أن تمويل العجز عبر الاقتراض، جنبا إلى جنب مع ضعف العملة، يسهمان في موجات تضخم متتالية تلتهم دخول المواطنين. علاوة على ذلك، يؤدي استحواذ الحكومة على السيولة من خلال أدوات الدين إلى حرمان القطاع الخاص من التمويل، ويقلل من قدرته على التوسع والاستثمار.

مع تزايد عبء خدمة الدين، تتراجع ثقة المستثمرين في قدرة الدولة على تحقيق توازن مالي مستدام، مما يرفع كلفة الاقتراض ويعزز الاعتماد على التمويل قصير الأجل، وبذلك يزيد من هشاشة الوضع المالي.

تُظهر البيانات أن الاقتصاد المصري بات يدور حول خدمة الدين وليس حول التنمية، ويتطلب تجاوز هذه الدائرة إعادة هيكلة شاملة لنموذج التمويل العام، من أجل إعادة توجيه الموارد نحو الإنتاج، وتقليل الاعتماد على الاقتراض، وتخطي الحلقة المفرغة التي أدخلت الاقتصاد المصري في واحدة من أكثر مراحلها هشاشة في السنوات الأخيرة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

تصدرت شركتا Latham & Watkins وKirkland & Ellis التصنيف العالمي القانوني لعمليات الدمج والاستحواذ لعام 2025

تصدرت شركات Latham & Watkins وKirkland & Ellis قوائم المستشارين القانونيين لعمليات الاندماج والاستحواذ العالمية في عام 2025، بناءً على بيانات من أحدث جدول للمستشارين القانونيين لشركة GlobalData.

وفقًا لقاعدة بيانات الصفقات المالية لشركة GlobalData، تصدرت شركة Latham & Watkins من حيث القيمة من خلال تقديم استشارات بشأن صفقات بقيمة 740.4 مليار دولار أمريكي.

قدمت شركة Kirkland & Ellis استشارات قانونية بشأن 537 صفقة خلال العام الماضي، متصدرة الرسم البياني من حيث الحجم.

عينة مجانية

تنزيل صفحات عينة من التقارير المحددة

استكشف مجموعة مختارة من نماذج التقارير التي اخترناها لك. احصل على معاينة للرؤى في الداخل. قم بتنزيل نسختك المجانية اليوم.

ويظهر التصنيف أن شركات Wachtell وليبتون وروزن وكاتز في المركز الثاني من حيث القيمة، مع استشارات بشأن صفقات بقيمة 711 مليار دولار.

واحتلت شركة كيركلاند آند إليس المرتبة الثالثة من حيث القيمة من خلال تقديم المشورة بشأن صفقات بقيمة 633.5 مليار دولار.

واحتلت شركات Skadden وArps وSlate وMeagher & Flom وSullivan & Cromwell المراكز الخمسة الأولى من حيث القيمة، بقيمة 627.5 مليار دولار و490.3 مليار دولار على التوالي.

ومن حيث حجم الصفقات، احتلت شركة Latham & Watkins المركز الثاني بـ 526 صفقة، تليها CMS في المركز الثالث بمشاركة 348 صفقة.

واحتلت شركتا DLA Piper وWhite & Case المراكز الخمسة الأولى من حيث الحجم، مع تقديم الاستشارات بشأن 316 و290 صفقة على التوالي.

قال المحلل الرئيسي لشركة GlobalData Aurojyoti Bose: “كانت شركة Kirkland & Ellis هي المستشار الأول في عام 2024 من حيث الحجم وتمكنت من الاحتفاظ بمكانتها القيادية في عام 2025 أيضًا ولكنها واجهت منافسة شديدة من Latham & Watkins. كانت كلا الشركتين القانونيتين هما المستشاران الوحيدان مع أكثر من 500 صفقة خلال عام 2025. بينما تقدمت شركة Kirkland & Ellis بـ 537 صفقة، تبعتها شركة Latham & Watkins عن كثب لتحتل المركز الثاني مع 526 صفقة.

“من بين 526 صفقة قدمتها شركة Latham & Watkins خلال عام 2025، كانت 108 صفقات بقيمة مليار دولار تضمنت أيضًا 17 صفقة ضخمة تبلغ قيمتها أو تزيد عن 10 مليارات دولار. وقد ساعدت المشاركة في هذه الصفقات الكبيرة شركة Latham & Watkins على تصدر القائمة من حيث القيمة في عام 2025.”

تعتمد جداول تصنيف GlobalData على التتبع في الوقت الفعلي لآلاف مواقع الشركات ومواقع الشركات الاستشارية وغيرها من المصادر الموثوقة المتاحة على النطاق الثانوي. ويقوم فريق متخصص من المحللين بمراقبة جميع هذه المصادر لجمع تفاصيل متعمقة عن كل صفقة، بما في ذلك أسماء المستشارين.

ولضمان مزيد من المتانة للبيانات، قامت الشركة أيضًا يسعى لتقديم الصفقاتمن كبار المستشارين.

احصل على خصم يصل إلى 35% على تقارير GlobalData

استخدم الرمز عند الخروج في متجر التقارير

صالح على جميع التقارير بسعر 995 دولارًا وما فوق. لا يمكن دمجه مع عروض أخرى.

هل ما زلت تقرر ما هو الأفضل لعملك؟

اطلب من خبرائنا المساعدة.

الاستفسار قبل الشراء


المصدر

هيلجروف وهيفي مينيرالز توقعان اتفاقية لمعالجة المخلفات

وقعت شركة هيلغروف ريسورسز وHeavy Minerals اتفاقية معالجة المخلفات لاستخراج وبيع العقيق من منشأة تخزين المخلفات وتخزين المخلفات (TSF) في كانمانتو في جنوب أستراليا.

تم تصميم الاتفاقية لتوليد دخل لشركة هيلغروف وإطالة العمر التشغيلي لـ Kanmantoo TSF.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وبموجب شروط الاتفاقية، ستحصل شركة هيلغروف على مدفوعات الإيرادات الإجمالية (GRPs) بنسبة 15% من بيع العقيق المطابق للمواصفات أثناء العمليات في المنجم، والتي ستنخفض إلى 5% بعد إغلاقه.

بالإضافة إلى ذلك، ستحصل الشركة على 25 دولارًا أمريكيًا بالطن مقابل العقيق المخالف للمواصفات والذي سيتم استخدامه من قبل شركة المعادن الثقيلة.

تم ضمان حد أدنى من GRP يبلغ 500,000 دولار (720,088 دولارًا أستراليًا) سنويًا بواسطة شركة Heavy Minerals بمجرد بدء إنتاج العقيق، ويزداد إلى مليون دولار عندما يصل الإنتاج إلى 100,000 طن سنويًا (tpa).

وستتلقى “هيلغروف” أيضًا دفعة أولية قدرها 50 ألف دولار أمريكي عند تنفيذ الاتفاقية، تليها 150 ألف دولار أمريكي عند قرار الاستثمار النهائي.

عند استكمال عمليات التعدين في هيلغروف، يجوز لشركة Heavy Minerals استخدام TSF لمزيد من استخراج العقيق، وتتحمل التزامات إعادة تأهيل الموقع المتبقية وما يتصل بها، والتي تخضع للاتفاقية.

علاوة على ذلك، ستقوم شركة هيفي مينيرالز ببناء وتشغيل مصنع لمعالجة العقيق في منجم كانمانتو للنحاس في هيلغروف لاستعادة العقيق من مسار المعالجة الحالي.

قال بوب فولكر، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة هيلغروف: “توفر هذه الاتفاقية فوائد متعددة لمساهمي هيلغروف. فهي توفر مصدر دخل جديدًا، وتطيل عمر TSF الخاص بنا، والأهم من ذلك، لديها القدرة على نقل التزامات إعادة التأهيل إلى شركة المعادن الثقيلة بعد إغلاق Kanmantoo”.

يستخدم العقيق، وهو معدن صناعي متخصص، في القطع بنفث الماء وتطبيقات الكشط الأخرى.

ومن المتوقع أن تنتج المعادن الثقيلة ما يصل إلى 50 ألف طن سنويًا خلال السنوات الثلاث الأولى، والتي سترتفع إلى 100 ألف طن سنويًا في السنة الرابعة.

في أكتوبر 2024، حصلت هيلغروف على تسهيلات دين احتياطية بقيمة 10 ملايين دولار أسترالي مع Freepoint Metals and Concentrates لتعزيز العمليات في منجم كانمانتو للنحاس.

<!– –>



المصدر

تجدد أزمة الغاز في عدن.. معاناة متزايدة تفاقم الظروف المعيشية قبل شهر رمضان – شاشوف


تشهد مدينة عدن أزمة خانقة في الغاز المنزلي بعد فترة قصيرة من تحسن نسبي، مما أدى إلى عودة الطوابير الطويلة والبحث المضني عن أسطوانات الغاز. هذه الأزمة تتفاقم مع اقتراب شهر رمضان، حيث يزيد الطلب بشكل كبير. يشتكي المواطنون من غياب استراتيجيات فعالة لتهيئة توزيع الغاز، ما يعكس اختلالات في إدارة الموارد، ويعزز السوق السوداء التي تبيع الأسطوانات بأسعار مرتفعة. الأمل في حلول جذرية ينخفض، مع دعوات لتحسين الرقابة ومحاسبة المتلاعبين، فضلاً عن مناشدات للمساعدة من السعودية لدعم استقرار خدمات الغاز.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

عادت أزمة الغاز المنزلي لتنتشر مجدداً وبقوة في مدينة عدن، بعد فترة وجيزة من انفراجة مؤقتة أعطت سكان المدينة أملًا في انتهاء واحدة من أكثر الأزمات إلحاحًا في حياتهم اليومية.

لكن سرعان ما تلاشت البشائر مع عودة الطوابير الطويلة وعمليات البحث المتواصل عن أسطوانات الغاز، في مشهد يُظهر هشاشة الحلول المتبعة، ويعكس عمق الأزمة البنيوية في إدارة ملف الخدمات الأساسية.

وفقًا لمتابعة مرصد “شاشوف”، أفاد بعض السكان بأن محطات التعبئة شهدت في الأيام الأخيرة تحسنًا نسبيًا في توفر الغاز، بيد أن الأزمة عادت لتزداد حدة، ما دفع الأهالي مجددًا للانتظار لساعات طويلة والتنقل بين المحطات بحثًا عن أسطوانة غاز واحدة.

هذا التذبذب الحاد في التوفر يزيد من يقين الناس بأن ما حصل لم يكن حلاً حقيقيًا، بل إجراءً مؤقتًا يهدِف إلى امتصاص الغضب الشعبي دون معالجة الأسباب الجذرية للأزمة.

ويرى الأهالي أن تكرار الأزمة بشكل متقارب يُظهر أن السلطات المعنية لم تضع استراتيجية واضحة ومستدامة لإدارة توزيع الغاز، وأن الحلول المُعلنة لا تتجاوز كونها تدابير إسعافية تنهار سريعًا عند أي اختبار.

أزمة خدمات في توقيت بالغ الحساسية

تكتسب عودة أزمة الغاز خطورتها من توقيتها، إذ تأتي قبل أسابيع من دخول شهر رمضان، حيث يرتفع فيه الطلب على الغاز بشكل ملحوظ بسبب زيادة الاستهلاك المنزلي، واعتماد العديد من الأسر عليه في إعداد الوجبات.

ويخشى المواطنون من أن تتحول الأزمة إلى كارثة معيشية مضاعفة إذا استمر الوضع كما هو عليه، أو تفاقم مع قدوم الشهر الكريم. وأكد البعض أن مجرد التفكير في استقبال رمضان دون توفر الغاز يُعتبر أمرًا غير مقبول في ظل أوضاع اقتصادية متدهورة وارتفاع مستمر في أسعار المواد الغذائية.

ولم تعد أزمة الغاز محصورة في الصعوبات المرتبطة بالبحث عن الأسطوانات بل امتدت آثارها لتطال الجوانب الاقتصادية والمعيشية. فبفضل شح الإمدادات، يلجأ بعض السكان إلى السوق السوداء حيث تُباع الأسطوانة بأسعار مضاعفة تفوق السعر الرسمي بكثير، مما يزيد من الأعباء على ميزانيات الأسر المثقلة أصلاً بتكاليف المعيشة المرتفعة.

كما تنعكس الأزمة على أصحاب المطاعم والمخابز والأعمال الصغيرة التي تعتمد على الغاز كمصدر رئيسي للطاقة، حيث يضطر بعضهم لتقليص نشاطه أو رفع الأسعار لتعويض التكاليف، مما يؤثر بشكل مباشر على المستهلك ويغذي موجة الغلاء في المدينة.

تُظهر عودة أزمة الغاز اختلالات أعمق في إدارة الموارد والخدمات، بما في ذلك غياب الرقابة الفعالة على عمليات التوزيع، واحتمالات وجود تلاعب أو احتكار في سوق الغاز يستفيد منه متنفذون وتجار أزمات، على حساب المواطن البسيط.

كما تعكس الأزمة ضعف التنسيق بين الجهات المعنية وغياب الشفافية في إعلان الكميات المتاحة وآليات التوزيع ومعايير الأولوية، مما يفتح المجال أمام الشائعات ويزيد من حالة الاحتقان الشعبي.

في ظل هذه الظروف، جدد المواطنون مناشدتهم للسلطات المحلية في عدن بالتحرك العاجل لوضع حلول جذرية ومستدامة تضمن انتظام إمدادات الغاز وتمنع تكرار الأزمات في المستقبل. كما طالبوا بتشديد الرقابة على المحطات وضبط السوق السوداء، ومحاسبة المتلاعبين بقوت الناس.

ومع محدودية الإمكانات المحلية، وجه المواطنون نداءات إلى السعودية للمساهمة في دعم ملف الغاز كما حصل في قطاع المشتقات النفطية، مؤكدين أن استقرار الخدمات الأساسية هو الحجر الأساس لتخفيف المعاناة الإنسانية ودعم الاستقرار الاجتماعي.


تم نسخ الرابط

ترامب يرفع التوتر مع كوريا الجنوبية بسبب تشريع جديد يتضمن رسومًا


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته زيادة الرسوم الجمركية على واردات محددة من كوريا الجنوبية من 15% إلى 25%، مما يعكس تصعيدًا في العلاقات التجارية بين الدولتين. يأتي هذا القرار بعد تعثر البرلمان الكوري في تمرير اتفاق تجاري سابق، حيث اعتبر ترامب أن عدم المصادقة يبرر إعادة النظر في الامتيازات. كوريا الجنوبية، رغم عدم تلقيها إخطارًا رسميًا، أكدت التزامها بتنفيذ الاتفاق التجاري. أي زيادة في الرسوم ستؤثر بشكل كبير على شركات السيارات الكورية مثل هيونداي وكيا، مما يعكس احتمال اندلاع جولة جديدة من الخلافات التجارية بين الجانبين.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته زيادة كبيرة في الرسوم الجمركية على واردات معينة من كوريا الجنوبية، حيث سترتفع من 15% إلى 25%. تأتي هذه الخطوة كجزء من تصعيد جديد في العلاقات التجارية بين واشنطن وسول، في ظل تعثر إقرار اتفاق تجاري سابق في البرلمان الكوري الجنوبي.

أوضح ترامب أن الهيئة التشريعية في كوريا الجنوبية لم تلتزم بما وصفه بـ’الاتفاق التجاري التاريخي’ الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة. واعتبر، وفقاً لمصادر ‘شاشوف’، أن الغياب عن المصادقة على الاتفاق يبرر إعادة تقييم الامتيازات الجمركية السابقة. وأشار إلى أن الرسوم على واردات السيارات والأخشاب والأدوية، بالإضافة إلى الرسوم المضادة الأخرى، ستزداد إلى 25%.

جاء القرار بسبب ما وصفه ترامب بتباطؤ البرلمان الكوري في إقرار الاتفاق، لكنه لم يحدد موعداً معيناً لدخول الزيادات الجديدة حيز التنفيذ، كما أنه لم يشرح أسباب اتخاذ هذه الخطوة في هذا التوقيت الخاص.

من جانبها، أفادت الرئاسة الكورية الجنوبية، المعروفة بـ’البيت الأزرق’، بأنها لم تتلقَ إخطاراً رسمياً من الجانب الأمريكي بشأن زيادة الرسوم. وأكدت أن وزير الصناعة الكوري كيم جونغ كوان، الموجود حالياً في كندا، سيزور الولايات المتحدة من 28 إلى 31 يناير الجاري، حيث سيلتقي بوزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك لبحث تداعيات القرار ومحاولة احتواء التوتر التجاري.

وأشارت الرئاسة إلى أن كوريا الجنوبية ستؤكد التزامها أمام الولايات المتحدة بتنفيذ اتفاق التجارة، وستتعامل ‘بهدوء’ مع إعلان ترامب بشأن الرسوم الجمركية المرتفعة.

تأتي هذه المستجدات في وقت لا تنعقد فيه الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية إلا خلال دورات عادية أو استثنائية محددة، حيث من المقرر بدء الجلسات القادمة في الثالث من فبراير، مما يفسر جزئياً التأخير في المصادقة البرلمانية على الاتفاق.

توصّلت واشنطن وسول في عام 2025 إلى اتفاق إطاري أعاد تنظيم الرسوم الجمركية على واردات السيارات وقطع الغيار الكورية إلى السوق الأمريكية، حيث تم تخفيضها من 25% إلى 15%، مما أعطى الشركات الكورية ميزة تنافسية مع نظيراتها اليابانية، وفقاً لمراجعة شاشوف. ودخل هذا التخفيض حيز التنفيذ في بداية نوفمبر الماضي.

إلا أن أي عودة لزيادة الرسوم ستؤثر مباشرة على الشركات الكبرى لصناعة السيارات في كوريا الجنوبية، مثل هيونداي موتور وكيا، بسبب اعتمادها الكبير على السوق الأمريكية. وكانت الأسواق قد استجابت سريعاً لهذه التصريحات، حيث انخفضت أسهم هيونداي بنسبة 3.5%، فيما تراجع سهم كيا بنحو 4.8% في التعاملات المبكرة.

تشير هذه التطورات إلى احتمالية فتح جولة جديدة من الخلافات التجارية بين البلدين، في وقت يشهد فيه السوق العالمي توترات متزايدة، مما يضع مستقبل الاتفاقات الثنائية بين واشنطن وحلفائها الآسيويين تحت الاختبار خلال المرحلة القادمة.


تم نسخ الرابط

استراتيجية تتجاوز النقل: اتفاق الممر التركي السوري الأردني يغير قواعد اللعبة في التجارة الإقليمية – شاشوف


اتفقت تركيا وسوريا والأردن على إعادة تفعيل ممر بري إقليمي لتسهيل حركة البضائع والأشخاص بعد سنوات من التعطيل. يتضمن الاتفاق خطة لتطوير البنية التحتية للنقل، بما في ذلك السكك الحديدية وتبني أنظمة نقل ذكية. يهدف المشروع إلى خفض تكاليف النقل وتعزيز الربط الإقليمي، كذلك تقليل الاعتماد على الشحن البحري. تعتبر سكة حديد الحجاز جزءاً أساسياً من هذا الربط. رغم الفوائد، يواجه المشروع تحديات عديدة، منها التكلفة وبنية تحتية ضعيفة، إضافة إلى الحاجة لاستقرار سياسي وأمني لضمان نجاح الممر كمشروع استراتيجي.

تقارير | شاشوف

في خطوة تعكس أبعاداً اقتصادية وسياسية تتجاوز المظاهر اللوجستية، توصلت تركيا وسوريا والأردن إلى اتفاق لإعادة تفعيل ممر بري إقليمي مشترك يهدف إلى تسهيل حركة البضائع والأفراد، بعد أكثر من عشر سنوات من تعطيل الطرق البرية التي كانت تعد شرياناً رئيسياً للتجارة في المشرق.

هذا الاتفاق الذي تم تأكيده من خلال مذكرة تفاهم ثلاثية أُعلنت يوم الإثنين، 26 يناير 2026، يسعى لتقليل تكاليف النقل، وتعزيز الربط الإقليمي، وإعادة دمج سلاسل الإمداد التي تأثرت جراء الصراعات والاضطرابات الجيوسياسية.

ولا يقتصر الاتفاق على فتح المعابر أو تسهيل العبور فقط، بل يتضمن خطة شاملة لتطوير البنية التحتية للنقل البري والجوي، وإحياء خطوط السكك الحديدية، وتبني أنظمة نقل ذكية، إلى جانب توحيد المعايير التنظيمية بين الدول الثلاث. وفقاً لمصادر مرصد “شاشوف”، يعكس هذا التوجه فهماً متزايداً بأن تكاليف التجارة في المنطقة العربية باتت مثقلة، إذ تشير بيانات لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “الإسكوا” إلى أن تكاليف التجارة في المنطقة تصل إلى حوالي 148% من قيمة البضائع، وهي من أعلى النسب عالمياً.

تسعى الدول الثلاث إلى تقليل الاعتماد على الشحن البحري، الذي شهد ارتفاعاً في التكاليف وتأخيرات في مواعيد التسليم في السنوات الأخيرة، والبحث عن طرق برية أقل تكلفة وأكثر استقراراً.

ممر بديل بين أوروبا والخليج

يرى الخبراء أن إعادة تشغيل هذا الممر قد تساهم في خلق مسار تنافسي يربط الأسواق الأوروبية بدول الخليج عبر تركيا وسوريا والأردن، مستفيدين من الموقع الجغرافي المتصل لهذه الدول. هذا الربط لا يؤثر فقط على التبادل التجاري المباشر، بل يشمل أيضاً تنشيط قطاعات الخدمات اللوجستية، والتخزين، والنقل، والتصنيع المشترك.

وتفيد وكالة بلومبيرغ أن الاتفاق يمثل خطوة استراتيجية نحو إعادة بناء ممر إقليمي يعبر، ويربط المشرق العربي بالشبكات الأوروبية عبر الأراضي التركية، مستفيداً من التطور الكبير الذي حققته تركيا في شبكات الطرق والسكك الحديدية المرتبطة بأوروبا، مما يتيح نقل البضائع القادمة من الأردن عبر سوريا إلى الأسواق الأوروبية بتكاليف وزمن أقل مقارنة بالمسارات البحرية الطويلة.

بالنسبة لأنقرة، يأتي هذا الاتفاق ضمن رؤية أوسع لتأمين ممرات برية مباشرة نحو أسواق الشرق الأوسط والخليج، وتقليل الاعتماد على الطرق البحرية. وكان وزير التجارة التركي عمر بولات قد أعلن في نوفمبر 2025 عن مشروع لإحياء “طريق الشرق الأوسط”، الذي يربط تركيا بسوريا والأردن وصولاً إلى السعودية ودول الخليج ومصر وفقاً لمتابعات شاشوف، مؤملاً دخوله حيز الخدمة تدريجياً خلال عام 2026 بعد معالجة بعض التحديات المتعلقة بالبنية التحتية والإجراءات التنظيمية.

أشار بولات في ذلك الحين إلى أن هذا الطريق سيمكن الشاحنات التركية من العبور بشكل مباشر إلى الأردن ودول الخليج، مؤكداً على وجود رغبة مشتركة بين أنقرة وعمّان لتجديد خط سكة حديد الحجاز التاريخي، سواء لنقل البضائع أو الركاب.

بالنسبة لسوريا، يتجاوز هذا الاتفاق كونه مشروع نقل، ليشكل جزءاً من مسار أكبر لإعادة دمج البلاد في الاقتصاد الإقليمي بعد سنوات من العزلة وتعطل البنية التحتية.

تقارير “الإسكوا” التي اطلع عليها شاشوف تؤكد أن إعادة تفعيل الممرات البرية تمثل عنصراً محورياً لأي تعافٍ اقتصادي مستدام في الدول الخارجة من نزاع، نظراً لقدرتها على تحفيز التجارة وتوليد إيرادات سريعة التأثير، بالإضافة إلى خلق فرص عمل في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية.

تظل سكة حديد الحجاز التاريخية رمزاً لهذه الربط، إذ كانت تمتد من دمشق إلى المدينة المنورة وتشكل جزءاً أساسياً من شبكة نقل إقليمية، قبل أن تراجعت وظيفتها عبر الحدود على مدى عقود. أدت الأزمة السورية إلى توقف جزء كبير من خدمات السكك الحديدية، مما زاد من عزلة البنية التحتية داخل البلاد.

وفقاً لتصريحات سابقة لوزير النقل السوري، فإن سوريا تحتاج إلى استثمارات تقدر بنحو 5.5 مليارات دولار لإصلاح وتطوير شبكة السكك الحديدية وفق المعايير الدولية، حيث لا تتجاوز الخطوط العاملة حالياً 1052 كيلومتراً من شبكة يبلغ طولها 2800 كيلومتر.

في الوقت نفسه، يقع الأردن في قلب هذا المشروع كحلقة ربط تشغيلية بين أطراف الممر، مستفيداً من شبكة الطرق البرية وميناء العقبة على البحر الأحمر كنقطة وصل بين النقل البري والبحري. يُتوقع أن يعزز الاتفاق من دور العقبة كبوابة إقليمية للتجارة، ويعيد للأردن مكانته التقليدية كممر ترانزيت بين أوروبا ودول الخليج والعراق.

صعوبات أمام المشروع

تتجاوز حسابات هذا الاتفاق مجرّد خفض تكاليف النقل، إذ تسعى الدول الثلاث إلى إعادة ترتيب مواقعها في خريطة التجارة الإقليمية والدولية، وبناء ممرات بديلة أكثر أماناً واستقلالية في ظل عالم يواجه إعادة تشكيل سلاسل الإمداد.

توحيد المعايير التنظيمية، والتحول الرقمي في أنظمة النقل، وإشراك القطاع الخاص، جميعها عناصر تشير إلى المحاولة لبناء ممر نقل مستدام يعتمد على التكامل المؤسسي والاستثماري وليس فقط الجغرافيا.

ومع ذلك، قد يواجه المشروع تحديات على المدى القريب تتعلق بتكلفة إعادة التأهيل، والاعتبارات الأمنية، حيث لا تزال بعض المناطق في الأراضي السورية في وضع أمني هش وتعاني من عدم الاستقرار، وهو عامل حساس لأي ممر عبور دولي يعتمد على تدفق منتظم وآمن للبضائع والأفراد، مما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين وتقليل ثقة شركات النقل.

كما يحتاج المشروع إلى استقرار سياسي طويل الأمد، في حين أن تغير التحالفات أو تصاعد التوترات قد يعيد تعطيل الممر كما حدث سابقاً.

توجد أيضاً تحديات تتعلق بالبنية التحتية نفسها، إذ يحتاج جزء كبير من البنية التحتية في سوريا إلى إعادة تأهيل شاملة، خاصة السكك الحديدية التي تتطلب استثمارات ضخمة ووقتاً طويلاً لإنجازها. بالإضافة إلى ضعف البنية اللوجستية الداعمة، مثل مراكز التخزين، والمناطق الجمركية الحديثة، ومحطات التبادل متعددة الوسائط.

يبدو أن التحدي الحقيقي لا يكمن في توقيع الاتفاق، بل في الانتقال من الإرادة السياسية إلى التنفيذ المستدام. لن ينجح الممر البري كمشروع استراتيجي ما لم يتم إدارته كمنظومة متكاملة من النواحي الأمنية، والتمويلية، والتنظيمية، وبشراكة فعلية مع القطاع الخاص وفقاً للتحليلات، وذلك لخلق رافعة اقتصادية طويلة الأمد.


تم نسخ الرابط