التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • بنك الكريمي يؤكد صموده في وجه التحديات ويطمئن المودعين على سلامة أموالهم

    بنك الكريمي يؤكد صموده في وجه التحديات ويطمئن المودعين على سلامة أموالهم

    في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف باليمن، وتصاعد التوترات بين بنكي صنعاء وعدن، يقف بنك الكريمي شامخًا كصرح مالي راسخ، يبعث برسائل طمأنة للمودعين حول سلامة أموالهم واستمرارية خدماته.

    تاريخ عريق وإنجازات متواصلة

    لم يكن بنك الكريمي وليد اللحظة، بل هو مؤسسة مالية عريقة، بدأت من الصفر وارتقت بخطى ثابتة بفضل فكر اقتصادي سديد وإدارة ناجحة. تمكن البنك من تجاوز العديد من العقبات، وقدم خدماته للجميع في أحلك الظروف، ولم يتوانَ لحظة عن تلبية احتياجات عملائه، سواء كانوا من البسطاء أو المستثمرين.

    ملاذ آمن في وجه الأزمات

    يعتبر بنك الكريمي ملاذاً آمناً للكثيرين في اليمن، حيث لم يسبق له أن أغلق أبوابه في وجه عملائه، أو أعلن عن نقص في السيولة. وقد عززت هذه السمعة الطيبة من ثقة المودعين في البنك، حتى في خضم الأزمة الحالية.

    صراع البنوك وتداعياته

    تأتي الأزمة الحالية التي يواجهها بنك الكريمي في سياق صراع أوسع بين بنكي صنعاء وعدن، حيث وجدت البنوك نفسها عالقة بين مطرقة بنك صنعاء وسندان بنك عدن. ومع ذلك، يؤكد البنك على أن هذه الأزمة ستمر، وأن أموال المودعين في أمان.

    دعوة للثقة والاطمئنان

    يدعو بنك الكريمي عملائه إلى الثقة في قدرته على تجاوز الأزمة الحالية، ويؤكد على استمرارية خدماته في جميع فروعه المنتشرة في أنحاء اليمن. كما يرحب البنك بأي شخص يرغب في التحقق بنفسه من سلامة أمواله، من خلال زيارة أي من فروعه المنتشرة في كافة المحافظات اليمنية، والتي يبلغ عددها 221 فرعًا، بالإضافة إلى أكثر من 366 صرافًا آليًا.

    رسالة تحدي للمشككين

    يختتم بنك الكريمي بيانه برسالة تحدي للمشككين في قدرته على الصمود، مؤكدًا على أن الإشاعات التي تتحدث عن إفلاسه لا أساس لها من الصحة، وأن البنك سيظل صرحًا ماليًا شامخًا في وجه التحديات.

  • عاجل: بنك صنعاء المركزي يعلن تحديث أسعار الصرف ليومنا هذا الأحد الآن

    أعلن بنك صنعاء المركزي اليوم الأحد 14 يوليو 2024 عن تحديث أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني. وجاءت الأسعار الجديدة كالتالي:

    • سعر بيع الريال السعودي: 140 ريالاً يمنياً
    • سعر بيع الدولار الأمريكي: 530.50 ريالاً يمنياً
    • سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريالاً سعودياً

    تحليل الأسعار الجديدة

    شهد سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني استقرارًا نسبيًا، بينما ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي بشكل طفيف. ويعكس هذا الارتفاع استمرار الضغوط على الريال اليمني بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

    تأثير الأسعار الجديدة على الاقتصاد اليمني

    من المتوقع أن يكون لتحديث أسعار الصرف تأثير على الاقتصاد اليمني، حيث قد يؤدي ارتفاع سعر الدولار الأمريكي إلى زيادة أسعار السلع والخدمات المستوردة، مما يفاقم من معاناة المواطنين اليمنيين الذين يعانون بالفعل من ارتفاع معدلات التضخم وانخفاض القوة الشرائية.

    توقعات أسعار الصرف المستقبلية

    يتوقع خبراء اقتصاديون أن تستمر الضغوط على الريال اليمني في الفترة المقبلة، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد. وقد يؤدي ذلك إلى مزيد من الارتفاع في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني.

    نبذة عن بنك صنعاء المركزي

    بنك صنعاء المركزي هو البنك المركزي في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. ويتولى البنك مسؤولية إدارة السياسة النقدية وتنظيم القطاع المصرفي في هذه المناطق.

  • عاجل: تصعيد خطير في أزمة البنوك اليمنية يهدد بانهيار اقتصادي

    شهدت اليمن تصعيدًا خطيرًا في أزمة البنوك، حيث أغلقت ستة بنوك تجارية رئيسية فروعها في مدينتي تعز وعدن، ردًا على قرارات بنك عدن المركزي بوقف تراخيصها وقطع خدمة السويفت عنها. يأتي هذا التصعيد وسط مخاوف من انهيار اقتصادي وشيك، وتعميق الانقسامات السياسية في البلاد.

    إضراب شامل وإغلاق فروع البنوك

    أعلنت البنوك التجارية الستة، ومن بينها بنك التضامن الإسلامي وبنك الكريمي وبنك اليمن والكويت، إضرابًا شاملًا وإغلاق فروعها في تعز وعدن، احتجاجًا على قرارات بنك عدن المركزي التي اعتبرتها البنوك استهدافًا لها ومحاولة للضغط عليها لنقل مقراتها الرئيسية من صنعاء إلى عدن. وقد تسبب هذا الإغلاق في حالة من الذعر بين المواطنين، الذين تدافعوا إلى الصرافات الآلية لسحب أموالهم.

    حملة أمنية لإعادة فتح البنوك بالقوة

    في تطور لافت، قامت حملة أمنية وعسكرية كبيرة في تعز بإعادة فتح فروع البنوك المغلقة بالقوة، مما ينذر بمزيد من التصعيد في الأزمة. وقد اعتبرت البنوك هذه الخطوة استخدامًا للقوة لتجاوز مطالبها المشروعة، وأكدت على تصميمها على مواصلة الإضراب حتى تحقيق مطالبها.

    تداعيات خطيرة على الاقتصاد اليمني

    يحذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار أزمة البنوك قد يؤدي إلى انهيار اقتصادي شامل في اليمن، خاصة وأن البنوك المغلقة تعتبر من أكبر البنوك وأكثرها سيولة في البلاد. وقد يؤدي هذا الإغلاق إلى شلل في حركة التجارة والاستثمار، وتفاقم أزمة السيولة، وارتفاع معدلات التضخم والبطالة.

    انقسام سياسي متزايد

    تعكس أزمة البنوك الانقسام السياسي المتزايد في اليمن، حيث يسيطر الحوثيون على صنعاء والبنك المركزي هناك، بينما تسيطر الحكومة المعترف بها دوليًا على عدن والبنك المركزي في عدن. وقد أدى هذا الانقسام إلى صراع على السلطة والموارد، وتفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية في البلاد.

    ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة

    يؤكد المراقبون على ضرورة إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، بما في ذلك توحيد البنك المركزي وإعادة بناء مؤسسات الدولة، من أجل إنقاذ البلاد من الانهيار الاقتصادي والاجتماعي. كما يحذرون من أن استمرار الصراع والانقسام سيزيد من معاناة الشعب اليمني، ويعمق الأزمة الإنسانية في البلاد.

  • عاجل: “تم تحديث بنك الأهداف” هكذا غرد محمد علي الحوثي الآن.. هل يشن حربًا شاملة على السعودية بسبب البنوك؟

    صنعاء (اليمن) – في تصعيد جديد للتوتر بين جماعة الحوثي والمملكة العربية السعودية، هدد القيادي البارز في الجماعة، محمد علي الحوثي، بالرد على الإجراءات التي اتخذتها الرياض ضد ستة بنوك يمنية في مناطق سيطرة الحوثيين، بما في ذلك إيقاف نظام “سويفت” للتحويلات المالية الدولية.

    “إذا أردت السلام فاحمل السلاح”

    نشر الحوثي تغريدة على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) قال فيها: “إذا أردت السلام فاحمل السلاح”، مرفقًا بها عبارة “مثل أمريكي” في إشارة إلى مقولة شهيرة للرئيس الأمريكي السابق ثيودور روزفلت. وأضاف الحوثي في تغريدته: “تم تحديث بنك الأهداف للقوات المسلحة”.

    تحذير من تصعيد عسكري

    اعتبر مراقبون أن تغريدة الحوثي تحمل تهديدًا واضحًا بالتصعيد العسكري ضد السعودية، ردًا على الإجراءات التي اتخذتها ضد البنوك اليمنية. وتأتي هذه التهديدات في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين، وتبادل الاتهامات بعرقلة جهود السلام في اليمن.

    ردود فعل دولية

    أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تصاعد التوتر بين الحوثيين والسعودية، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن أي أعمال قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي في اليمن.

    الموقف السعودي

    لم يصدر عن المملكة العربية السعودية أي تعليق رسمي على تهديدات الحوثي حتى الآن.

    تأثير إيقاف “سويفت”

    يعتبر نظام “سويفت” شريانًا حيويًا للتحويلات المالية الدولية، وإيقافه عن البنوك اليمنية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، حيث يعتمد ملايين اليمنيين على التحويلات المالية من الخارج لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

  • اليمن: من “سويفت” إلى “جبايات المياه”.. المواطن يدفع ثمن الصراع

    صنعاء (اليمن) شاشوف الإخبارية – في تطور جديد للأزمة الاقتصادية الخانقة في اليمن، أعلنت مصانع المياه في صنعاء عن توقف إنتاجها وإضرابها عن العمل، احتجاجًا على فرض جبايات جديدة من قبل سلطات الأمر الواقع (الحوثيين). يأتي هذا في الوقت الذي لا يزال فيه صدى قرار تعليق إيقاف نظام “سويفت” عن البنوك اليمنية يتردد، وسط استمرار معاناة المواطنين وتفاقم الأزمة الإنسانية.

    جبايات المياه تثقل كاهل المواطنين

    أثار قرار فرض جبايات على مصانع المياه، تصل إلى 20 ريالًا على كل كرتون، غضبًا واسعًا في أوساط اليمنيين، الذين يعانون بالفعل من ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية. وتشير التقديرات إلى أن هذه الجبايات ستكلف مصنعًا واحدًا مثل مصنع شملان حوالي 120 مليون ريال شهريًا، وهو ما ينعكس سلبًا على أسعار المياه للمستهلك النهائي.

    المواطن يدفع الثمن

    يجد المواطن اليمني نفسه يدفع ثمنًا باهظًا للصراع الدائر في البلاد، سواء من خلال قرارات اقتصادية مجحفة مثل إيقاف “سويفت” أو فرض جبايات جديدة، أو من خلال استمرار الحرب وتداعياتها الكارثية على حياته اليومية.

    دعوات لوقف الاستغلال السياسي

    دعا العديد من اليمنيين إلى وقف استغلال معاناة المواطنين لتحقيق مكاسب سياسية، والعمل على إيجاد حلول جذرية للأزمة الاقتصادية والإنسانية التي تعصف بالبلاد. وطالبوا بضرورة تحييد الاقتصاد عن الصراع السياسي، والتركيز على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وتحسين أوضاعهم المعيشية.

    الحوار هو الحل

    أكد اليمنيون أن الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة، وأن استمرار الصراع لن يؤدي إلا إلى مزيد من الدمار والمعاناة. وحثوا جميع الأطراف على تغليب لغة العقل والحكمة، والعمل معًا من أجل مصلحة الوطن والمواطن.

  • صمت مريب للمبعوث الأممي عن جرائم الحوثي الاقتصادية يتحول إلى “هرولة” لإنقاذه

    صنعاء (اليمن) – يتصاعد الغضب والاستياء في اليمن من صمت المبعوث الأممي هانس جروندبرغ عن الجرائم الاقتصادية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي بحق الشعب اليمني، والتي أدت إلى تدهور الأوضاع المعيشية وانهيار العملة الوطنية.

    جرائم اقتصادية متعددة

    يتهم اليمنيون المبعوث الأممي بالتغاضي عن العديد من الجرائم الاقتصادية التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي، ومن أبرزها:

    • منع تصدير النفط الخام: تمنع ميليشيا الحوثي الحكومة الشرعية من تصدير النفط الخام منذ أكثر من عامين، مما حرم البلاد من مصدر دخل رئيسي كان يمكن أن يساهم في تحسين الوضع الاقتصادي.
    • الحرب الاقتصادية: تشن ميليشيا الحوثي حربًا اقتصادية شاملة على الحكومة الشرعية، من خلال التلاعب بسعر الصرف، وعرقلة حركة التجارة، وفرض رسوم وجبايات غير قانونية. وقد أدت هذه الحرب إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين.
    • منع تداول العملة الوطنية: تمنع ميليشيا الحوثي تداول العملة الوطنية (الريال اليمني) في المناطق التي تسيطر عليها، وتفرض استخدام الريال السعودي بدلاً منه. وقد أدى ذلك إلى انقسام نقدي في البلاد، وزيادة معاناة المواطنين.
    • الاعتداء على القطاع المصرفي: مارست ميليشيا الحوثي انتهاكات متعددة بحق القطاع المصرفي، وصلت إلى حد اعتقال القيادات الإدارية في بعض البنوك الخاصة، وتنصيب إدارات موالية لها.

    “هرولة” لإنقاذ الحوثي

    اليوم، يتهم اليمنيون المبعوث الأممي بأنه يهرع لإنقاذ ميليشيا الحوثي من قرارات البنك المركزي اليمني المعترف به دوليًا، والتي تهدف إلى ضبط السوق المالية ومكافحة التلاعب بالعملة الوطنية. ويعتبرون أنهذا الموقف يتناقض مع دوره كوسيط محايد في الأزمة اليمنية.

    تهاون المجتمع الدولي

    يرى الكثير من اليمنيين أن تهاون المجتمع الدولي مع ميليشيا الحوثي هو السبب الرئيسي في استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية. ويطالبون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، والضغط على الحوثيين لوقف جرائمهم والانخراط في عملية السلام.

  • عدن تغرق: رياح وأمطار غزيرة تقطع الاتصالات وتدمر البنية التحتية – تقرير بالفيديو

    عدن (اليمن) – تشهد مدينة عدن أمطارًا غزيرة ورياحًا شديدة تسببت في أضرار مادية جسيمة، حيث انهار أحد الأبراج الرئيسية للاتصالات في المنصورة، وتضررت بعض محطات البترول تابعة لشركة النفط وسقطت طرمبات البترول وثقها المواطنين.

    تحذيرات الأرصاد الجوية

    وكان المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر قد حذر من هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة على عدد من المحافظات اليمنية، بما في ذلك عدن، بالإضافة إلى رياح شديدة على السواحل الشرقية والجنوبية.

    أضرار جسيمة في عدن

    تسببت الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة في أضرار مادية جسيمة في مدينة عدن، حيث انهار برج اتصالات سنترال المنصورة، وسقطت بعض طرمبات بترول تابعة لشركة النفط. كما تسببت الرياح في سقوط هنجر سوق القات والخضار في المنصورة.

    لا أضرار بشرية

    وأكدت مصادر محلية أنه لم تقع أي أضرار بشرية جراء هذه الحوادث، إلا أن الأضرار المادية كانت كبيرة.

    دعوات للتأهب والاستعداد

    دعا المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر المواطنين إلى اتخاذ الحيطة والحذر، وتجنب التواجد في بطون الأودية وممرات السيول، والابتعاد عن المناطق المنخفضة المعرضة للفيضانات. كما نصح المركز مرتادي البحر والصيادين وربابنة السفن بتوخي الحذر بسبب اضطراب البحر وارتفاع الموج.

    جهود الإغاثة

    تعمل فرق الإغاثة على مساعدة المتضررين من الرياح، وتواصل السلطات المحلية جهودها لإزالة الأضرار وإعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المتضررة.

  • اليمنيون يطالبون بوقف الاستفزازات والتصعيد بعد تعليق الشرعية اليمنية لقرار وقف حوالات سويفت على 6 بنوك مخالفة

    صنعاء (اليمن) – في أعقاب تعليق قرار إيقاف نظام “سويفت” عن البنوك اليمنية، الذي كان يهدد بكارثة إنسانية، دعا اليمنيون إلى وقف الاستفزازات المتبادلة بين الأطراف المتحاربة، والتركيز على إيجاد حلول سلمية للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ سنوات.

    استغلال معاناة المواطنين

    أعرب العديد من اليمنيين عن استيائهم من محاولات بعض الأطراف استغلال قرار تعليق “سويفت” لتحقيق مكاسب سياسية، وتوجيه اتهامات متبادلة بالمسؤولية عن الأزمة الاقتصادية. وأكدوا أن هذه الممارسات لا تخدم إلا مصالح ضيقة، وتزيد من معاناة المواطنين الذين هم الضحية الأولى والأخيرة للحرب.

    دعوات للحوار والتفاهم

    دعا اليمنيون جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار والتفاهم، والعمل على إيجاد حلول شاملة للأزمة اليمنية، بما في ذلك توحيد البنك المركزي، وفتح الموانئ والمطارات، واستئناف تصدير النفط والغاز.

    تسع سنوات من الخراب والدمار

    أكد اليمنيون أن تسع سنوات من الحرب لم تجلب للبلاد سوى الخراب والدمار والدماء، وأن الوقت قد حان لوقف هذا النزيف، والعمل على بناء يمن جديد يسوده السلام والاستقرار والتنمية.

    الأمل في مستقبل أفضل

    على الرغم من التحديات الجمة التي تواجه اليمن، إلا أن هناك أملاً في أن يتمكن اليمنيون من تجاوز هذه المحنة، وتحقيق تطلعاتهم في العيش الكريم والآمن. ولكن هذا يتطلب وقف الحرب والاقتتال، والعمل معًا من أجل مصلحة الوطن والمواطن.

  • بُشرى تعليق قرار “سويفت”: اليمنيون يطالبون بتوحيد البنك المركزي اليمني والعملة وإنهاء تسييس الاقتصاد

    صنعاء/عدن (اليمن) – بعد تعليق قرار إيقاف نظام “سويفت” عن بنوك الشمال، الذي كان يهدد بكارثة إنسانية، أعرب اليمنيون عن شكرهم لجميع الأطراف التي ساهمت في تعليق هذا القرار. وفي الوقت نفسه، طالبوا حكومتي صنعاء وعدن بتحييد النظام المصرفي عن صراعاتهم السياسية، والعمل على توحيد البنك المركزي والعملة الوطنية.

    مطالب شعبية ملحة

    أكد المواطنون اليمنيون في مختلف المناطق أن توحيد البنك المركزي والعملة، وفتح جميع الطرق والموانئ والمطارات، وإعادة تصدير النفط والغاز، هي مطالب أساسية لا غنى عنها لتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي المتردي في البلاد.

    وأعربوا عن رفضهم القاطع لأي إجراءات تعزز الانقسام وتضر بالمواطنين في جميع أنحاء اليمن. وجددوا تحذيراتهم من استمرار استخدام الاقتصاد كسلاح في الصراع، مؤكدين أن الشعب هو الضحية الأولى والأخيرة لهذه السياسات.

    نداء إلى المسؤولين

    وجه اليمنيون نداءً إلى المسؤولين في حكومتي صنعاء وعدن، طالبين منهم التحلي بروح المسؤولية الوطنية، ووضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار. وحثوهم على وقف الحرب والعمل على تحقيق الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي يحتاجها الشعب اليمني.

    كفى حروبًا.. نريد إصلاحات

    أكد اليمنيون أنهم سئموا من الحرب والدمار، وأنهم يتطلعون إلى مستقبل أفضل يسوده السلام والاستقرار والتنمية. وطالبوا بضرورة توفير فرص العمل، وصرف الرواتب المتأخرة، وتحسين الخدمات الأساسية.

    الأمل في غد أفضل

    على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها اليمن، إلا أن هناك أملاً في أن يتمكن اليمنيون من تجاوز هذه الأزمة، وبناء دولة قوية ومزدهرة. ولكن هذا يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف، والعمل بصدق وإخلاص من أجل مصلحة الوطن والمواطن.

  • البنك المركزي اليمني يتسبب في كارثة إنسانية: صرخة تحذير لوقف قرار إيقاف “سويفت” عن بنوك الشمال

    صنعاء (اليمن) – تتصاعد الدعوات في اليمن لوقف تنفيذ قرار إيقاف نظام “سويفت” عن البنوك العاملة في المناطق الشمالية، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة قد تلحق بملايين المواطنين والمغتربين.

    معاناة المواطنين والمغتربين

    يعتمد الكثير من اليمنيين في الشمال على التحويلات المالية التي يتلقونها من أقاربهم المغتربين في الخارج، وتعتبر هذه التحويلات شريان حياة لملايين الأسر التي تعاني من الفقر والبطالة. وإيقاف نظام “سويفت” يعني قطع هذا الشريان الحيوي، وحرمان هذه الأسر من مصدر دخلها الوحيد.

    كما سيؤثر هذا القرار بشكل كبير على المغتربين اليمنيين الذين يرسلون الأموال إلى أسرهم في الوطن. فإيقاف “سويفت” سيجعل من الصعب عليهم إرسال الأموال، وقد يدفعهم إلى اللجوء إلى طرق غير رسمية وغير آمنة.

    تفاقم الأزمة الإنسانية

    يأتي هذا القرار في وقت يعاني فيه اليمن من أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم، حيث يعيش الملايين على حافة المجاعة، ويفتقرون إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والمياه النظيفة. وإيقاف “سويفت” سيفاقم هذه الأزمة بشكل كبير، وقد يؤدي إلى مجاعة واسعة النطاق.

    دعوات لوقف القرار

    تتزايد الدعوات من مختلف الأطراف لوقف تنفيذ هذا القرار، والبحث عن حلول بديلة لا تضر بالمواطنين. ويحذر الخبراء من أن إيقاف “سويفت” سيكون له تداعيات كارثية على الاقتصاد اليمني، وقد يؤدي إلى انهياره بالكامل.

    رسالة إلى الحكومة

    يوجه العديد من اليمنيين رسالة إلى الحكومة، يحثونها فيها على التراجع عن هذا القرار، والتفكير في مصلحة المواطنين الذين يعانون بالفعل من ويلات الحرب والحصار. ويؤكدون أن استمرار هذا القرار سيزيد من معاناة الشعب، ولن يحقق أي مكاسب سياسية أو اقتصادية.

    كفى حروبًا

    لقد عانى الشعب اليمني الكثير من ويلات الحرب، وحان الوقت لوقف هذه المعاناة. يجب على جميع الأطراف أن تتحلى بالحكمة والمسؤولية، وأن تضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.

    الأمل في السلام

    لا يزال هناك أمل في أن يتمكن اليمنيون من تحقيق السلام والاستقرار، وبناء مستقبل أفضل لأجيالهم القادمة. ولكن هذا يتطلب وقف الحرب والاقتتال، والعمل معًا من أجل مصلحة الوطن.

Exit mobile version