أرقام التضخم تفضح ترامب: الأميركيون يواجهون زيادة في الأسعار – شاشوف


تراجعت معدلات التضخم في الولايات المتحدة من 3% إلى 2.7% بنهاية 2025، لكن الأسعار استمرت في الارتفاع، مما ضاعف الأعباء على الأسر. رغم تصريحات ترامب حول تحسن الاقتصاد، ارتفعت أسعار السلع الأساسية بشكل كبير، مع زيادة الأجور بنسبة 1.1% فقط. أدت هذه الفجوة إلى تآكل القدرة الشرائية، وزيادة القلق حول عدم الاستقرار الاقتصادي، حيث ارتفع معدل البطالة إلى 4.4%. انتقادات للخطاب الاقتصادي لترامب جاءت من داخل الحزب الجمهوري، حيث دعا الخبراء إلى ضرورة التركيز على الحقائق الاقتصادية لتجنب التفريط في المصداقية قبل الانتخابات المقبلة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشير بيانات العام الماضي إلى أن معدل التضخم في الولايات المتحدة اقترب من مستوى 3%، قبل أن يتراجع إلى نحو 2.7% في نهاية 2025. ومع ذلك، لا يعني هذا التراجع، وفقاً لخبراء الاقتصاد، انكماش الأسعار، بل هو مجرد تباطؤ في ارتفاعها.

غالباً ما تغيب هذه الحقيقة الاقتصادية المهمة عن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أو يتم تجاوزها لصالح عبارات مبسطة توحي بتحسن أوضاع المواطنين المعيشية.

وعلى أرض الواقع، شهدت أسعار السلع الأساسية التي تشكل العمود الفقري لسلة الغذاء الأمريكية زيادة ملحوظة منذ تولي ترامب منصبه في يناير 2025، حيث زاد سعر اللحم المفروم بنحو 18%، وسعر البن المطحون بنسبة تقارب 29%، وفقاً لمصادر من وكالة رويترز. ورغم تراجع بعض الأسعار قليلاً، مثل انخفاض أسعار البيض بنحو 21% والغاز بنسبة 4%، إلا أن هذه الانخفاضات لم تكن كافية لتعويض الزيادات الكبيرة في أسعار القهوة واللحوم والفواكه، مما أبقى فاتورة البقالة في مسار تصاعدي دائم.

فجوة بين الأجور وتكاليف المعيشة

الواقع هو أن ترامب يسعى لتقديم نفسه كمنقذ اقتصادي قادر على كبح جماح الأسعار وتخفيف أعباء المعيشة، لكن مراجعة البيانات الاقتصادية تُظهر الفجوة الكبيرة بين المزاعم والواقع، وبين اللغة الدعائية والتجربة اليومية للأمريكيين.

تزداد الأزمة عندما تتم مقارنة حركة الأسعار بنمو الأجور، ففي الاثني عشر شهراً المنتهية في ديسمبر 2025، ارتفعت تكاليف الغذاء بأكثر من 3%، بينما زادت الأجور بنسبة 1.1% فقط.

هذه الفجوة تعني تآكلاً مباشراً في القدرة الشرائية للأسر، خصوصاً للطبقات المتوسطة ومحدودة الدخل، التي تعتمد بشكل أكبر على الدخل الثابت ولا تمتلك مساحة مالية واسعة للمناورة.

بالإضافة إلى ذلك، ارتفع معدل البطالة إلى 4.4%، مما أضاف عنصراً جديداً من عدم اليقين الاقتصادي وزاد من انعدام الأمان الوظيفي لدى شريحة واسعة من الأمريكيين. في هذا السياق، تبدو تصريحات ترامب حول ‘الاقتصاد الأقوى’ بعيدة عن المزاج العام، الذي أصبح أكثر تشاؤماً وحذراً.

وخلص تحليل، أجرته رويترز لأحاديث ترامب، إلى أنه كرر الحديث عن ‘التغلب على التضخم’ نحو 20 مرة، وأكد ما يقرب من 30 مرة أن الأسعار تنخفض. لكن هذا الخطاب لم يكن متماسكاً، حيث أظهر التحليل أن الرئيس الأمريكي يخصص جزءاً كبيراً من كلماته لقضايا لا ترتبط مباشرة بالاقتصاد، مثل الهجرة غير النمطية وقضايا سياسية ودولية أخرى.

كما اتسم أسلوب ترامب بالانتقال السريع بين الموضوعات، أحياناً بشكل عشوائي، حتى خلال حديثه عن القضايا المعيشية. وفي أربعة خطابات على الأقل، لوحظ أنه غيّر مسار حديثه أكثر من مرة، مما اعتبره بعض الاستراتيجيين الجمهوريين عاملاً يضعف رسالته الاقتصادية، التي يفترض أن تكون محور حملته الانتخابية.

تحذيرات من داخل المعسكر الجمهوري

المثير للاهتمام أن الانتقادات لم تقتصر على خصوم ترامب الديمقراطيين، بل شملت أيضاً أعضاء من الحزب الجمهوري، حيث حذر خبراء استراتيجيون جمهوريون من أن استمرار إطلاق ادعاءات تتعارض مع البيانات الاقتصادية قد يضر بمصداقية الرئيس والحزب، خصوصاً مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، حيث ستكون السيطرة على الكونغرس على المحك.

قال الخبير الجمهوري روب غودفري إن ترامب ‘لا يمكنه الاستمرار في إطلاق ادعاءات ثبت عدم صحتها’، داعياً إلى قدر أكبر من الانضباط والتركيز على رسالة اقتصادية واقعية.

من جهة أخرى، يرى مصدر مقرب من البيت الأبيض أن الرئيس بحاجة إلى تعزيز حضوره في الدوائر الانتخابية الحاسمة، ومحاولة التواصل المباشر مع الناخبين المتضررين من غلاء المعيشة.

في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي، يقدم ترامب مجموعة من الوعود الاقتصادية، تشمل تخفيضات ضريبية، وإلغاء ضرائب على الإكراميات والعمل الإضافي ومدفوعات الضمان الاجتماعي، إضافةً إلى خطط لخفض تكاليف الرهن العقاري وأسعار الأدوية. ورغم أن بعض هذه المقترحات قد تقدم دعماً محدوداً للأسر، إلا أن خبراء اقتصاديين يشككون في إمكانية أن يكون لها تأثير ملموس وسريع على تكلفة المعيشة قبل انتخابات نوفمبر.

بل إن بعض الخبراء يحذرون من آثار عكسية محتملة، خاصة إذا أدت التخفيضات الضريبية إلى زيادة العجز المالي أو إلى ضغوط تضخمية جديدة، مما قد يعيد الأزمة إلى نقطة الصفر، ولكن بكلفة أعلى.

تجربة ترامب الاقتصادية تكشف عن واقع صعب تعرض له الأمريكيون بشكل مباشر؛ فسياسات الرئيس، سواء من خلال خطابها المتفائل المفرط أو من خلال مقترحاتها الاقتصادية غير المدروسة، لم تنجح في تخفيف العبء المعيشي عن غالبية الأسر. كما أن الفجوة بين التصريحات والواقع ساهمت في تعميق شعور الإحباط وفقدان الثقة في ترامب وما تبقى من فترة ولايته.


تم نسخ الرابط

بعد تغييرات في مساحات زراعة الذرة.. سمعة البيانات الزراعية الأمريكية تتعرض للاهتزاز – شاشوف


تواجه وزارة الزراعة الأمريكية تحديات جديدة مع تزايد الشكوك حول دقة بياناتها الزراعية، بعد تعديلات غير مسبوقة في تقديرات محاصيل الذرة. هذه التعديلات أثرت سلبًا على أسعار الأسواق، وأثارت قلق المزارعين حول قدرتهم على اتخاذ قرارات صحيحة. يربط الخبراء هذه المشكلات بتقليص موظفي الوزارة، مما أثر على جمع وتحليل البيانات. كما أدت التغيرات السريعة في التقديرات إلى تشويش على عمليات التخزين والبيع. تبحث الوزارة حاليًا في تحسين آليات جمع البيانات لتعزيز الثقة، وسط مخاوف من تسييس الإحصاءات وتأثير ذلك على الأسواق.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أفادت وكالة “رويترز” بأن وزارة الزراعة الأمريكية تواجه تزايد الشكوك بعد أن كانت بياناتها تُعتبر مرجعاً أساسياً للأسواق الزراعية العالمية، حيث تعتمد عليها الحكومات والمزارعون وشركات الأغذية وتجار السلع في التنبؤ باتجاهات الإنتاج والأسعار والمخزونات. لكن التعديلات الواسعة الأخيرة على تقديرات مساحات الذرة المزروعة والمحصول المحصود في الولايات المتحدة أثارت الكثير من الشكوك، مما أثر سلباً على سمعة الوزارة بوصفها “المعيار الذهبي” في الإحصاءات الزراعية.

في يناير الماضي، أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية تقديرات نهائية لمساحات الذرة المحصودة خلال موسم 2025، وكانت أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بالتقديرات الأولية التي صدرت في يونيو من نفس العام وفقاً لما نقلته “شاشوف”. وقد أحدثت هذه القفزة المفاجئة تأثيرات قوية في الأسواق، حيث تراجعت أسعار العقود الآجلة للحبوب بأكثر من 5%، في وقت يعاني فيه المزارعون الأمريكيون بالفعل من هوامش ربح ضيقة بسبب انخفاض الأسعار.

ما يثير القلق هو أن حجم هذه التعديلات غير مسبوق مقارنة بالأنماط التاريخية، حيث كانت تقديرات المساحات المحصودة في السنوات الخمس عشرة الماضية تشهد انخفاضاً طفيفاً بين يونيو ويناير بسبب عوامل الطقس أو تعذر الحصاد. لكن هذه المرة، جاء الاتجاه مغايراً تماماً.

الذرة: محصول استراتيجي

تتمثل خطورة هذه التعديلات في أن الذرة ليست محصولاً عادياً في الاقتصاد الأمريكي، إذ تُعتبر العمود الفقري للعديد من الصناعات، بدءاً من الأعلاف الحيوانية، مروراً بإنتاج الإيثانول، وصولاً إلى الصناعات الغذائية الواسعة التي تشمل المحليات الصناعية والمنتجات الاستهلاكية اليومية. بالتالي، فإن أي خطأ في تقدير حجم المساحات أو الإنتاج لا يؤثر فقط على المزارعين، بل يمتد أثره إلى سلاسل الإمداد والأسعار الغذائية والطاقة.

يربط العديد من الخبراء بين هذه الإخفاقات الإحصائية والتخفيضات الكبيرة في عدد موظفي وزارة الزراعة الأمريكية خلال العام الماضي، ضمن جهود ترامب لتقليص الحكومة الفيدرالية. فقد غادر آلاف الموظفين الوزارة، مما أثار مخاوف جدية بشأن قدرة الوكالات التابعة لها على جمع البيانات وتحليلها بدقة وفي الوقت المناسب.

تشير بيانات حكومية قامت “شاشوف” بتتبعها إلى أن وكالة خدمات المزارع فقدت حوالي ربع موظفيها، بينما خسرت خدمة الإحصاءات الزراعية الوطنية أكثر من ثلث قوتها العاملة. أدى هذا النزيف البشري إلى تأخير في معالجة البيانات الزراعية وإرسالها بين الوكالات، مما حرم خدمة الإحصاءات من الحصول على صورة مكتملة عند إعداد تقديراتها.

اضطراب المؤسسة

وصف بعض المحللين بيانات الوزارة الأخيرة بأنها تعكس مؤسسة تعاني من الاضطراب الداخلي، حيث أدت التغييرات المتكررة في التقديرات، من أغسطس 2025 إلى سبتمبر ثم إلى يناير 2026، إلى إرباك المزارعين والتجار على حد سواء، مما قلص قدرتهم على إدارة المخاطر واتخاذ قرارات البيع والتخزين في الوقت المناسب.

عبر عدد من المزارعين عن استغرابهم من عجز الوزارة عن تقديم تقدير أكثر دقة في يونيو، خاصةً أن عمليات الزراعة كانت شبه مكتملة في ذلك الحين، مما كان ينبغي أن يزيد من مستوى الثقة في البيانات الأولية.

في ظل هذا الجدل، أطلقت خدمة الإحصاءات الزراعية الوطنية مراجعة داخلية لإجراءاتها، بهدف التأكد من أن آليات جمع البيانات وتحليلها تمت كما ينبغي. تبحث الوزارة كذلك في خيارات لتحسين تقديرات المساحات المحصودة في المستقبل، وربما تقليل الاعتماد على المسوحات التقليدية للمزارعين، في ضوء تزايد ترددهم في المشاركة بهذه الاستطلاعات.

وفقاً لقراءة “شاشوف” لتقرير رويترز، يرى مسؤولو الوزارة أن بعض العوامل الموضوعية يمكن أن تفسر جزئياً هذه الزيادة، مثل تحسن الظروف الجوية مقارنة بالسنوات السابقة، واتساع رقعة الزراعة، واستقرار مساحات الذرة المخصصة للسيلاج. ومع ذلك، لم تقنع هذه المبررات العديد من المتعاملين في السوق.

ساهمت هذه التقديرات المتقلبة في تعقيد قرارات المزارعين، حيث أرجأ الكثير منهم بيع محصولهم بسبب انخفاض الأسعار، دون أن يدركوا أن حجم الزراعة كان أكبر مما تم الإعلان عنه في البداية. ومع كل تعديل جديد، تعرضت الأسعار لضغوط إضافية، ما عمق خسائرهم وزعزع الثقة في البيانات الرسمية.

تأتي هذه الأزمة في إطار أوسع من الجدل حول جودة البيانات الحكومية في الولايات المتحدة، خاصةً بعد إقالة مسؤولين حكوميين سابقين بسبب بيانات اقتصادية ضعيفة. يخشى المراقبون أن يؤدي تسييس المؤسسات أو إضعافها إدارياً إلى تقويض مصداقية الإحصاءات التي تعتمد عليها الأسواق.

تشير جميع التقديرات إلى أن أزمة تعديلات مساحات الذرة كشفت عن خلل بنيوي يتجاوز مجرد خطأ إحصائي عابر، حيث تضع وزارة الزراعة الأمريكية أمام تحدٍ يتمثل في استعادة ثقة المزارعين والأسواق من خلال تعزيز الكفاءات، وتحسين أدوات جمع البيانات، وضمان الشفافية في تفسير التعديلات المستقبلية. فبدون بيانات دقيقة وموثوقة، تصبح إدارة المخاطر أكثر صعوبة، وتفقد الأسواق أحد أهم أعمدتها التي طالما اعتمدت عليها.


تم نسخ الرابط

اكتشاف إمكانات التربة النادرة في ثماني كتل من إندونيسيا

حددت إندونيسيا ثماني مناطق تعدين تحتوي على إمكانات كبيرة للعناصر الأرضية النادرة، مع خطط لمبادرتين بحثيتين تهدفان إلى تعزيز تكنولوجيا معالجة العناصر الأرضية النادرة.

أعلن عن هذا التطور بريان يوليارتو، رئيس وكالة صناعة المعادن الإندونيسية رويترز.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تمتلك الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، وهي أكبر اقتصاد في المنطقة، احتياطيات واسعة من المعادن الهامة المختلفة بما في ذلك العناصر الأرضية النادرة.

تعتبر العناصر الأرضية النادرة، التي تتكون من 17 عنصرًا مع 15 معدنًا أبيض فضي، ضرورية لتصنيع المغناطيس المستخدم في السيارات الكهربائية والهواتف المحمولة وأنظمة الصواريخ.

تُصنف إندونيسيا أيضًا كمنتج عالمي رائد لمنتجات النيكل وأكبر مصدر للقصدير.

وأشار يوليارتو إلى أن ثماني مناطق تعدين غنية بالكيانات الأرضية والمعادن الاستراتيجية الأخرى، تقع في مناطق تشمل كاليمانتان وسولاويزي وجزر بانجكا بيليتونج.

وفي خطاب أمام أعضاء البرلمان، نقلت وكالة الأنباء عن يوليارتو قوله: “بصرف النظر عن العناصر الأرضية النادرة، تحتوي بعض هذه الكتل أيضًا على عدة معادن أخرى، مثل التنغستن والتنتالوم والأنتيمون، التي تلعب دورًا كبيرًا جدًا في صناعة الدفاع”.

وقال يوليارتو إن شركة بيرميناس المملوكة للدولة ستكون مسؤولة عن عمليات التعدين داخل هذه المناطق.

وفي حين لم يكشف يوليارتو عن تقديرات محددة بشأن الاحتياطيات المعدنية، إلا أنه ذكر أنها “واعدة بما يكفي” للمنافسة دولياً.

وتخطط وكالة صناعة المعادن لبدء المشاريع البحثية “في المستقبل القريب” في ماموجو، غرب سولاويزي، في وسط إندونيسيا.

ستتزامن هذه المشاريع مع الاستعدادات لاستكشاف الكيانات الأرضية النادرة.

<!– –>



المصدر

المكسيك تعثر على عشر جثث خلال التحقيق في اختطاف “فيزلا سيلفر”

عثر المسؤولون المكسيكيون على عشر جثث أثناء تحقيقهم في عملية الاختطاف التي وقعت في يناير في الموقع الذي تديره شركة فيزلا سيلفر ومقرها فانكوفر في سينالوا بولاية شمال المكسيك.

وأعلن مكتب المدعي العام عن الاكتشاف في كونكورديا، مؤكدا أنه تم حتى الآن التعرف على خمسة أفراد رويترز.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وتواصل فرق الطب الشرعي جهودها لتحديد هويات الجثث المتبقية.

وقالت وكالة الأنباء إن أفراد عائلات العمال المختطفين لم يتلقوا بعد معلومات رسمية بشأن الهويات غير المؤكدة.

وأكدت غرفة التعدين المكسيكية، كاميمكس، وفاة ثلاثة من عمال المناجم، وهم إجناسيو أوريليو سالازار، وخوسيه أنجيل هيرنانديز، وخوسيه مانويل كاستانيدا هيرنانديز.

خوسيه مانويل كاستاسيدا هيرنانديز، الجيولوجي، تم التعرف عليه من قبل شقيقه، تقارير عن بي بي سي.

خايمي كاستينيدا، استشهد من قبل الجميع بي بي سي التحدث إلى أخبار سي بي سي قال: “في الحقيقة، كان من المؤلم للغاية أن نكون هنا، في مكان لا نريد أن نكون فيه. ليس هناك عدالة فيما يحدث”.

وحث Camimex على إجراء تحقيق شامل للعثور على المسؤولين عن الهجوم.

أغلقت Vizsla Silver منجم Panuco الخاص بها منذ حدوث عملية الاختطاف، وهي ملتزمة باستعادة أي موظفين مفقودين ودعم أسرهم.

نشرت الحكومة المكسيكية أكثر من 1000 جندي بما في ذلك مشاة البحرية في سينالوا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية في محاولة لتحديد مكان أي من عمال المناجم المفقودين.

كما اعتقلت السلطات أربعة أفراد على صلة بالقضية بينما تستمر التحقيقات.

وقالت Vizsla Silver إنها لا تزال تنتظر التحقق الرسمي من السلطات المكسيكية وستشارك المعلومات الإضافية عندما تصبح متاحة.

قال مايكل كونيرت، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Vizsla: “لقد دمرتنا هذه النتيجة والخسارة المأساوية في الأرواح. تعازينا العميقة مع عائلات زملائنا وأصدقائنا وزملائنا في العمل، ومجتمع كونكورديا بأكمله”.

“يظل تركيزنا على التعافي الآمن لأولئك الذين ما زالوا في عداد المفقودين وعلى دعم جميع الأسر المتضررة وشعبنا خلال هذا الوقت العصيب للغاية.”

<!– –>



المصدر

شركة Copper Intelligence تستحوذ على أصول النحاس في بوتيمبو بجمهورية الكونغو الديمقراطية

وقعت شركة كوبر إنتليجنس، المعروفة سابقًا باسم مجموعة الاكتشاف الأفريقي، اتفاقية بيع وشراء نهائية (SPA) للاستحواذ على أصول النحاس في بوتيمبو في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

تعمل هذه الاتفاقية على ترسيخ مكانة الشركة باعتبارها كيانًا متداولًا بشكل عام في جمهورية الكونغو الديمقراطية في السوق الأمريكية، مما يمثل علامة بارزة في عملياتها.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يقع موقع بوتيمبو، وهو فرصة استكشاف من المستوى الأول مع إمكانات تعدين منخفضة قريبة من السطح، بالقرب من منطقة جبل روينزوري، بالقرب من منجم النحاس الأوغندي، كيليمبي، الذي أكد وجود احتياطيات تبلغ 4 ملايين طن.

تقع مدينة بوتيمبو على بعد 50 كيلومترًا من الحدود الأوغندية، وتستفيد من إمكانية الوصول إليها عبر السكك الحديدية.

أظهرت الاختبارات الأولية وجود 18% من محتوى النحاس.

وقال أندرو جروفز، رئيس شركة كوبر إنتليجنس: “يسعدنا أن نحظى بهذه المكانة كشركة أمريكية متخصصة تعمل في أفريقيا، حيث تقوم بتجميع الأصول في رواسب النحاس الأعلى جودة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في العالم.”

“تتيح لنا الجيولوجيا والعوائد الفائقة المتوقعة لجمهورية الكونغو الديمقراطية الفرصة لإنشاء شركة فريدة ومخصصة للتنقيب عن النحاس. وسيقوم الفريق الفني الآن بتعزيز قيمة المساهمين من خلال برنامج استكشاف منهجي وإضافة الأصول والتحقق من صحة النتائج.”

وتضمنت الصفقة الأخيرة إصدار أسهم لحاملي التراخيص، مما أدى بشكل فعال إلى نقل ملكية حصص التعدين إلى كيان مقره الولايات المتحدة، وبالتالي وضع اللمسات النهائية على صفقة الاستحواذ العكسي (RTO).

وتم التوقيع على هامش اجتماع مائدة مستديرة للمعادن الاستراتيجية في واشنطن العاصمة، بالتزامن مع إطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمشروع Project Vault.

وكان من بين الحاضرين رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، ومدير استخبارات النحاس ألدو تشيسانو، ومسؤولون من الحدث الوزاري الافتتاحي للمعادن الحرجة الذي استضافه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

وقال سيزانو: “نعتقد أن شركة كوبر إنتليجنس ستقدم مساهمة كبيرة لأفراد ومجتمعات جمهورية الكونغو الديمقراطية التي نعمل فيها”.

<!– –>



المصدر

أوريون تحصل على تمويل بقيمة 250 مليون دولار من شركة جلينكور لمشروع بريسكا

من المقرر أن تحصل شركة Orion Minerals على تسهيلات دفع مسبق ملزمة بقيمة 250 مليون دولار من شركة Glencore لدعم تطوير مشروع Prieska Copper Zinc في جنوب إفريقيا.

يتضمن الاتفاق، الذي تم تنفيذه من خلال منجم بريسكا للنحاس والزنك (PCZM)، التابع لشركة أوريون، بيع كميات كبيرة من النحاس ومركزات الزنك، وتسهيل تطوير الأجزاء العليا وتمويل تطوير الأعماق جزئيًا في المشروع.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يمثل هذا تقدمًا كبيرًا في تحرك أوريون نحو الوضع التشغيلي الكامل.

وتتألف تسهيلات الدفع المسبق، التي تم الإعلان عنها لأول مرة في سبتمبر 2025، من شريحتين.

توفر الشريحة “أ” 40 مليون دولار لبناء وبدء تشغيل القسم العلوي من المشروع. تقدم الشريحة B مبلغ 210 مليون دولار أمريكي لـ Deeps، مع خيار السحب المبكر بما يصل إلى 50 مليون دولار إذا تم استيفاء شروط معينة.

إن عائد جلينكور على الدفع المسبق مرتبط بالسوق ويتضمن تخفيضًا في الأسعار بمجرد بدء الإنتاج التجاري. تسمح التسهيلات بالسداد في أي وقت دون عقوبة.

سيتم تسوية المنشأة من خلال تسليم مركزات النحاس والزنك وفقًا لترتيبات الشراء المرتبطة.

تحمل الاتفاقية ضمانًا من الدرجة الأولى إلى جانب المقرضين المضمونين الآخرين لـ PCZM، حيث تضمن Orion التزامات PCZM بموجب المنشأة.

علاوة على ذلك، يجب استيفاء عدة شروط قبل المتابعة، بما في ذلك الحصول على الموافقات من بنك الاحتياطي في جنوب إفريقيا والهيئات التنظيمية الأخرى.

ويلزم وجود اتفاقية محدثة بين الدائنين بين جلينكور وتريبل فلاج ومؤسسة التنمية الصناعية في جنوب إفريقيا.

بالإضافة إلى ذلك، يجب إبرام اتفاقيات الاستحواذ المرتبطة لكل من المركزات السائبة الخاصة بـ Uppers و Deeps مع شركة Glencore.

من الضروري أيضًا إكمال نطاق العمل وتخصيص النفقات للأجزاء العلوية.

بالنسبة لتنشيط الشريحة B، يجب على شركة Glencore تأمين تمويل بدون حق الرجوع من أطراف ثالثة لمدفوعاتها المسبقة.

قال توني لينوكس، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة Orion Minerals: “هذه اتفاقية تاريخية لشركة Orion. ستقوم الشريحة A بتمويل تطوير Uppers بينما سيسمح لنا السحب المبكر للشريحة B ببدء العمل في Deeps.

“نتوقع الإنتاج الأول من الأجزاء العلوية بعد 13 شهرًا من إغلاق مرفق الدفع المسبق، والذي من المتوقع الآن في نهاية مارس 2026 تقريبًا بسبب التأخير القصير في الانتهاء من هذه الاتفاقية وتوقيت تسليم طلبات المعدات ذات المهلة الطويلة. وبالتالي، من المتوقع الآن التركيز الأول في نهاية الربع الأول من عام 2027.”

<!– –>



المصدر

تبدأ ReeXploration عمليات الحفر التمهيدية في مشروع Eureka في ناميبيا

بدأت شركة التنقيب ReeXploration ومقرها كندا برنامج حفر استكشافي في مشروع يوريكا في وسط ناميبيا، مستهدفًا احتمالًا واسع النطاق لليورانيوم.

يمثل هذا اختبار الحفر الافتتاحي للشركة لهدف يورانيوم بطول 6.5 كم × 3.5 كم تم تحديده باستخدام طرق جيوفيزيائية وجيوكيميائية وجيولوجية متكاملة.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يقع الموقع على طول زقاق ألاسكايت، بالقرب من رواسب اليورانيوم الكبيرة المحتوية على الليوكورانيت.

ستقوم مبادرة الحفر بتقييم مختلف المناطق ذات الأولوية التي أبرزتها البيانات الإشعاعية لليورانيوم المحمولة جواً والأرضية، والكيمياء الجيولوجية لليورانيوم في التربة، والظروف الهيكلية والحجرية ذات الصلة.

تقع هذه المناطق في سياق جيولوجي إقليمي مماثل لأنظمة اليورانيوم الهامة الأخرى التي تحتوي على الليوكورانيت داخل المنطقة الوسطى في ناميبيا، بما في ذلك روسينغ وهوساب وإيتانغو.

ستتألف مبادرة الحفر الأساسي من حفر ما يصل إلى 2000 متر عبر 12-15 حفرة.

هدفها هو فحص تمعدن اليورانيوم الموجود في الليوكورانيت أسفل الطبقة المعرضة للتجوية.

تم اختيار المناطق ذات الأولوية من خلال تحديد الحالات الشاذة للقياس الإشعاعي من المسوحات المحمولة جواً واستجابات غاما العالية من بيانات المطياف الأرضي.

تم أيضًا النظر في شذوذات اليورانيوم في التربة التي تم العثور عليها من خلال تحليل مضان الأشعة السينية المحمولة والجرانيتات البيضاء عند ملامستها للصخور المضيفة من سيليكات الكالسيوم التفاعلية.

تشتمل بعض المناطق أيضًا على تمعدن ثانوي واضح لليورانيوم داخل الليوكوجرانيت والجبس/الكالكريت.

تم تصميم فتحات الحفر الأساسية لتأكيد وجود تمعدن اليورانيوم وأسلوبه واستمراريته في العمق مع تعزيز فهم نظام اليورانيوم الأوسع في جميع أنحاء منطقة مشروع يوريكا.

قال كريستوفر درايسدال، الرئيس التنفيذي المؤقت لشركة ReeXploration: “يمثل بدء الحفر في Eureka علامة بارزة بالنسبة لـ ReeXploration، ويمثل أول برنامج حفر لدينا على نظام يورانيوم كبير وواعد للغاية.

“ستقوم هذه الحملة الأولية بتقييم العديد من المناطق ذات الأولوية وتوليد معلومات مهمة لتحسين فهمنا الجيولوجي وتوجيه الاستكشاف المستقبلي.

“من المهم أن تستضيف Eureka أيضًا تمعدن العناصر الأرضية النادرة المؤكدة، مما يوفر للشركة تعرضًا مزدوجًا للسلع وخيارات استراتيجية طويلة المدى.

“إن العمل في ناميبيا، بتاريخها المثبت في دعم الاستكشاف والتطوير المسؤول، يعزز بشكل كبير قدرتنا على تطوير وإطلاق الإمكانات الكاملة لمشروع يوريكا.”

<!– –>



المصدر

الخسائر الإقليمية لأبوظبي: السرد الكامل للشد والجذب بين الجزائر والإمارات – بقلم قش


شهدت العلاقات الجزائرية الإماراتية توتراً ملحوظاً برز بإلغاء الجزائر اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات، في خطوة تُعبر عن تضارب سياسي يتجاوز الجانب القانوني. هذا القرار يعكس تباين المواقف حول قضايا حساسة مثل الصحراء المغربية، حيث تدعم الإمارات وحدة المغرب، مما يهدد النفوذ الجزائري. بينما ردت الإمارات بهدوء، مُتجنبة التصعيد، مؤكدةً استمرار الرحلات الجوية. يُظهر هذا التطور تجليات صراع أعمق في المنطقة، وينذر بفترة جديدة في العلاقات العربية وسط تغييرات في توجهات السيادة الوطنية، مع تراجع دعم بعض الدول لطرحات الجزائر التقليدية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في الآونة الأخيرة، شهدت العلاقات الجزائرية الإماراتية تصعيدًا ملحوظًا، تمّ تتويجه بإعلان الجزائر يوم السبت (07 يناير 2026) عن إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية الموقعة مع الإمارات عام 2013. وهذه الخطوة، رغم أنها تبدو قانونية في ظاهرها، تخفي في عمقها أبعادًا سياسية وإقليمية أوسع.

هذا التطور لم يكن منعزلًا عن مجموعة من التوترات المتراكمة، ويعكس تغييرات أعمق في توازنات المنطقة، مع تغيرات جذرية في الرؤى والمواقف، خصوصًا فيما يتعلق بقضايا حساسة مثل الصحراء المغربية ودور الفاعلين الإقليميين في شمال أفريقيا.

قرار الإلغاء: الإطار القانوني والرسالة السياسية

أعلنت الجزائر بشكل رسمي إنهاء اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات، مستندة إلى المادة 22 من الاتفاقية، التي تتيح لأي طرف إنهاء العمل بها بعد إخطار الطرف الآخر عبر القنوات الدبلوماسية، مع إبلاغ منظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو”. وبحسب البيانات الرسمية الجزائرية التي تابعها مرصد “شاشوف”، فإن هذا الإجراء تم وفق الأعراف الدولية، دون خرق للالتزامات القانونية.

من الناحية التقنية، لا يعني القرار إيقاف الرحلات الجوية أو غلق الأجواء أو منع السفر بين البلدين في الوقت الحالي، حيث تبقى الاتفاقية سارية خلال فترة الإخطار القانونية. كما أن الرحلات الجوية مستمرة وفق الجداول المعتمدة، وهو ما أكده مختصون في قطاع السياحة والطيران بالجزائر. لكن الجانب القانوني، رغم أهميته، لا يُلغي الرسالة السياسية الواضحة التي يحملها القرار، كونه يمثل أول إجراء عملي مباشر يعكس مستوى التوتر القائم بين البلدين.

لقد كان قطاع الطيران المدني مؤشراً حساسًا على طبيعة العلاقات بين الدول، إذ كانت الاتفاقية الملغاة تنظّم حركة الرحلات بين الجزائر والإمارات من حيث عدد الرحلات الأسبوعية، وسعة الطائرات، ونوعية الخدمات، وفق مبدأ التوازن والعدل. وقد شهدت السنوات الماضية تزايدًا ملحوظًا في الطلب على السفر نحو الإمارات، سواء لأغراض السياحة أو العبور إلى آسيا، قبل أن تبدأ الخطوط الجوية الجزائرية بتوسيع حضورها المباشر في الأسواق الآسيوية والأفريقية.

اختيار الجزائر هذا القطاع تحديدًا لإرسال إشعار الإلغاء لا يبدو اعتباطيًا، بل يعكس استخدام أدوات اقتصادية وتقنية لتوصيل موقف سياسي، دون اتخاذ إجراءات أكثر حدة قد تكلّف المواطنين أو الشركات أثمانًا مباشرة.

وفي أكتوبر 2025، كسر الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون سقف الدبلوماسية المعتاد عندما صرّح بأن علاقات بلاده ودية مع جميع دول الخليج باستثناء دولة واحدة، في إشارة إلى الإمارات. وقد اتهم تبون أبوظبي بالتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، والسعي لزعزعة استقرارها، مؤكدًا أن العلاقات مع السعودية والكويت وسلطنة عمان وقطر هي علاقات “أشقاء”.

وبهذا، شكلت هذه التصريحات نقطة تحول علنية في مسار العلاقات الثنائية، ونقلت الخلاف من مستوى التوتر غير المُعلن إلى مستوى المواجهة السياسية المباشرة، مما مهد لاحقًا لقرارات عملية مثل إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية.

الرد الإماراتي: هدوء محسوب

في المقابل، جاء الرد الإماراتي – الذي رصده شاشوف – هادئًا ومدروسًا، حيث أكدت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أن إخطار الجزائر يندرج ضمن الآليات المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية، وبالتالي لا يترتب عليه أي تأثير فوري على حركة الرحلات. وشددت الهيئة على استمرار العمليات الجوية بشكل طبيعي، وأن التنسيق مستمر عبر القنوات الرسمية، مما يضمن احترام الالتزامات الدولية.

هذا الموقف يدل على نهج إماراتي يقوم على الفصل بين الخلافات السياسية والقطاعات الحيوية المرتبطة بحركة الأفراد والتجارة. وهو يتماشى مع خطاب إماراتي أوسع يسعى لتجنب التصعيد الإعلامي والدبلوماسي، وهو ما عبّر عنه أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، عندما دعا إلى خطاب رصين ومسؤول، وعدم استنزاف العلاقات في سجالات لا فائدة منها.

الصحراء المغربية: جوهر التوتر غير المُعلن

رغم محاولات تغليف التصعيد الجزائري بخطاب سيادي أو قانوني، تشير غالبية التحليلات إلى أن جوهر الخلاف يتعلق بالموقف الإماراتي الداعم لوحدة المغرب الترابية واعترافها الصريح بمغربية الصحراء. وقد مثّل هذا الموقف نقطة تحول في نظر الجزائر إلى أبوظبي، باعتباره خروجًا عن الحياد التقليدي الذي كانت الجزائر تأمل به من بعض العواصم العربية.

فالجزائر، التي دفعت لعقود ماضية بفكرة جبهة بوليساريو ودافعت عنها دبلوماسيًا، تعتبر أن أي دعم عربي أو دولي لمبادرة الحكم الذاتي المغربية يُمثل تهديدًا مباشرًا لأحد أهم أوراقها الإقليمية. ومع تزايد دعم الدول لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، وزيادة تراجع الزخم الدولي لأطروحة الانفصال، شعرت الجزائر بعزلة متزايدة، مما انعكس على مواقفها التصعيدية تجاه الدول التي تُصنّف كمنحازة للموقف المغربي.

في هذا السياق، يمكن فهم الدعم الإماراتي للأقاليم الجنوبية للمغرب، سواء من الناحية السياسية أو التنموية، ككسر لحالة التوازن الإقليمي ويتعارض مع المقاربة الجزائرية المبنية على رعاية نزاع مزمن أصبح عبئًا سياسيًا ودبلوماسيًا متزايدًا.

رافق هذه التطورات حملات إعلامية جزائرية اتسم بعضها بحدة غير مسبوقة تجاه الإمارات، وتجاوزت في بعض الأحيان الأعراف الدبلوماسية. في المقابل، بدت أبوظبي محافظة على سياسة ضبط النفس، مكتفيةً بالردود المؤسسية.

يعتقد المراقبون أن هذا التباين في إدارة الأزمة يعكس اختلافًا في أسلوب السياسة الخارجية بين الطرفين، فبينما تميل الجزائر إلى التعبير العلني والمباشر عن انزعاجها، تفضل الإمارات إدارة الخلافات بصمت.

وتواجه الجزائر تحدي إعادة تقييم موقعها الإقليمي، في ظل تراجع الدعم الدولي لأطروحاتها التقليدية، واتساع دائرة الدول التي باتت تعتبر النزاعات المزمنة عائقًا أمام الاستقرار والتنمية.

الاهتزاز الإماراتي إقليميًا

التوتر مع الجزائر يأتي في سياق يُمكن وصفه بالخسائر الإقليمية لأبوظبي، حيث تتراجع في بعض ساحات النفوذ التقليدية، خصوصًا تلك المرتبطة بتدخلات أمنية مباشرة أو استثمارات ذات طابع جيوسياسي.

ففي اليمن، تمثل إنهاء الإمارات وجودها العسكري نقطة تحوّل كبرى تؤثر على ساحة استراتيجية لصالح السعودية، مما قلص من هامش المناورة أمامها في ملف معقد تتداخل فيه المصالح السعودية والإقليمية والدولية.

وفي القرن الأفريقي، تواجه الإمارات تحديات متزايدة، خصوصًا في الصومال، حيث أعلنت الحكومة الفيدرالية عن إلغاء الاتفاقيات الأمنية وتلك الخاصة بالموانئ مع الإمارات، على خلفية تهريب رئيس المجلس الانتقالي “عيدروس الزبيدي” عبر ميناء بربرة بإقليم أرض الصومال إلى الإمارات. وتوترت العلاقات مع شركات إماراتية تعمل في قطاع الموانئ، خاصةً المشاريع المرتبطة بـ”موانئ دبي العالمية”، وسط خلافات حول السيادة وتقاسم الصلاحيات بين مقديشو والأقاليم الفيدرالية، خصوصًا بعد اعتراف إسرائيل رسميًا بإقليم صوماليلاند.

يظهر الاتجاه العام حساسية متزايدة لدى دول المنطقة تجاه أي وجود خارجي يُعتقد أنه يتجاوز الدولة المركزية أو ينحاز لأطراف بعينها. في هذا السياق، تبدو خسائر أبوظبي أقل ارتباطًا بفشل اقتصادي مباشر، بل ترتبط بتغيير المزاج السياسي الإقليمي وصعود خطاب السيادة الوطنية، مما يتطلب من الإمارات إعادة صياغة أدوات نفوذها بعيدًا عن المقاربات الأمنية الصلبة التي أثبتت كلفتها العالية.

وعودًا على إلغاء الجزائر لاتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات، فإن هذا التطور ليس سوى حلقة في سلسلة التوترات الأعمق، التي تعكس صراع رؤى ومواقف أكثر مما تعكس خلافًا تقنيًا. وبين هدوء إماراتي مدروس وتصعيد جزائري حذر، تتضح ملامح مرحلة جديدة في العلاقات العربية، حيث باتت قضايا وحدة الدول في مواجهة مباشرة مع مشاريع الانفصال والنزاعات المؤجلة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

في ظل الأزمة العالمية للحليب.. تحذيرات من صنعاء بشأن منتجات ‘نستله’ – شاشوف


أعلنت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس أنها تتابع تطورات السلامة الغذائية لمنتجات حليب الرضع وحليب المتابعة من شركة ‘نستله’، بعد رصد سحب دولي لعدد من التشغيلات بسبب احتمال تلوثها بسموم ‘السيروليد’. تشمل الأصناف المتضررة علامات معروفة مثل ‘نان’ و’S-26′. وقد أثار ذلك قلقاً واسعاً بسبب اعتماد العديد من الأسر على هذه المنتجات في وضع اقتصادي وصحي صعب. دعت الهيئة المواطنين للتحقق من العبوات المشبوهة والإبلاغ عنها، مؤكدة على أهمية التعاون لحماية صحة الأطفال، وسط انتقادات متزايدة لنستله بسبب تكرار حوادث السحب.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

أفادت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس في صنعاء بأنها تتابع مستجدات السلامة الغذائية المتعلقة بمنتجات حليب الرضع وحليب المتابعة من شركة ‘نستله’، بعد رصد سحب دولي يشمل تشغيلات متعددة من هذه المنتجات.

وفقاً لمعلومات مرصد ‘شاشوف’ حول التحذير الصادر عن الهيئة، فإن سبب السحب يعود إلى احتمال تلوث بعض المنتجات بسموم ‘السيروليد’ الناتجة عن بكتيريا ‘باسيلوس سيرياس’، والتي تعرف بقدرتها على إنتاج سموم تشكل خطراً صحياً كبيراً، خاصة على الرضع والأطفال الذين تتمتع أجهزتهم المناعية بضعف أكبر.

تشمل الأصناف المذكورة في التحذير العديد من العلامات الشهيرة لحليب الأطفال المتداولة عالمياً، مثل ‘نان’، ‘ألفامينو’، ‘S-26 ألتما’، ‘S-26 جولد’، ‘بيبا’، ‘ليتل ستيبس 1’، ‘SMA’، ‘غويغوز’، و’نيدال’. تُعتبر هذه المنتجات من الأكثر شيوعاً في السوق الإقليمية، مما يعزز من مستوى القلق لدى الجهات الرقابية والمستهلكين على حد سواء.

أكدت الهيئة اليمنية على ضرورة الفحص الدقيق لعبوات هذه المنتجات قبل استخدامها، ودعت المواطنين للإبلاغ الفوري عن أي عبوات يشتبه في كونها ضمن التشغيلات المسحوبة، عبر الأرقام المخصصة للإبلاغ والرقابة الميدانية.

تواجه شركة نستله، أكبر شركة غذائية في العالم، انتقادات متزايدة في الفترة الأخيرة بسبب تكرار حوادث السحب المتعلقة بمنتجات حليب الأطفال، وفقاً لمتابعات ‘شاشوف’. أثارت هذه الأزمة تساؤلات واسعة حول إجراءات الجودة وسلاسل التوريد، خصوصاً أن منتجات الرضع تخضع، بشكل نظري، لأعلى معايير السلامة الغذائية.

سجلت عدة دول أوروبية وآسيوية سحباً احترازياً لمنتجات حليب الأطفال التابعة لنستله بعد الاشتباه بوجود تلوث بكتيري، مما دفع السلطات الصحية إلى اتخاذ إجراءات سريعة لتفادي أي إصابات محتملة.

رغم أن الشركة أكدت تعاونها مع الجهات الرقابية، فإن الأزمة أثرت سلباً على سمعة العلامة التجارية، وأعادت النقاش حول الرقابة على مصانع الأغذية المخصصة للأطفال إلى الواجهة.

في السياق اليمني، تكتسب هذه التحذيرات أهمية مضاعفة، نظراً لاعتماد العديد من الأسر على حليب الأطفال المستورد، في ظل ظروف اقتصادية وصحية معقدة.

تشير الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس إلى أن إجراءاتها تأتي في إطار سياسة وقائية تهدف لحماية صحة الأطفال. كما دعت المجتمع والمستهلكين للمساعدة، باعتبار أن الإبلاغ المبكر عن أي منتجات مشبوهة يمثل خط الدفاع الأول ضد انتشار المخاطر الصحية المحتملة التي قد تكون عواقبها وخيمة.


تم نسخ الرابط

تنافس القوى المعدنية في إفريقيا: واشنطن تسعى لتجاوز السيطرة الصينية – شاشوف


تسعى الولايات المتحدة لتعزيز نفوذها في أفريقيا وسط التنافس المتصاعد مع الصين على المعادن الحيوية كالكوبالت والنحاس. تركز الاستراتيجية الأمريكية على دول مثل زامبيا وغينيا والكونغو، حيث توفر الأخيرة نحو 70% من الكوبالت العالمي. تعتمد واشنطن على اتفاقيات شراء الإنتاج لتأمين الإمدادات، بعيدًا عن المخاطر السياسية، في حين تواصل الصين توجهها الاستثماري المباشر. مع اقتراب مؤتمر التعدين في كيب تاون، تتزايد الدبلوماسية بين القوى الكبرى. يشير المحللون إلى أن هذه التحركات قد تغير مسارات الإمدادات، ولكن تبقى قدرة الولايات المتحدة على مواجهة حجم التمويل الصيني محل تساؤل.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تعيد القارة الأفريقية دخولها مجددًا إلى مركز الصراع الجيواقتصادي العالمي، في ظل تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين على المعادن الأساسية التي أصبحت تمثل محور الصناعات المستقبلية، بدءًا من الطاقة النظيفة وصولاً إلى التكنولوجيا العسكرية.

في هذا السياق، تعمل واشنطن بخطوات مدروسة لإعادة تشكيل مسارات تدفقات النحاس والكوبالت والمعادن النادرة من أفريقيا، في محاولة لمنافستها للنفوذ الصيني الذي استمر لأكثر من عقد، وفقًا لتقرير وكالة ‘رويترز’ الذي اطلع عليه ‘شاشوف’.

تركز الاستراتيجية الأمريكية الحالية على مجموعة معينة من الدول، أهمها زامبيا وغينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تُعد العمود الفقري لسوق الكوبالت العالمي، حيث تساهم بأكثر من 70% من الإمدادات العالمية، بالإضافة إلى كونها منتجًا رئيسيًا للنحاس بلغ إنتاجه نحو 3.3 مليون طن متري في عام 2024. وهذه الأرقام تُفسر سبب تحول المنطقة إلى ساحة تنافس مباشر بين القوى الكبرى.

مع اقتراب موعد مؤتمر ‘إندابا’ للتعدين في العاصمة التشريعية لجنوب أفريقيا ‘كيب تاون’، تتسارع التحركات الدبلوماسية والتجارية، حيث تسعى كل من واشنطن وبكين إلى تحقيق التزامات جديدة من الحكومات والشركات الأفريقية، في سباق يتجاوز الموارد الخام ليمتد إلى التحكم في سلاسل القيمة العالمية.

على عكس الصين، التي اعتمدت لسنوات على الاستثمارات المباشرة وإدارة المناجم والمصافي في أفريقيا، تتبنى الولايات المتحدة مقاربة مختلفة تسعى إلى تخفيض المخاطر التشغيلية والسياسية. فبدلاً من نشر شركات تعدين أمريكية في بيئات معقدة، تُفضل واشنطن استخدام أدوات مالية وتجارية، مثل اتفاقيات شراء الإنتاج المسبق، المعروفة باسم ‘الأوفتيك’.

تتيح هذه الاتفاقيات للدول أو الشركات الأمريكية تأمين حصص من إنتاج المناجم مقابل التمويل أو الضمانات أو أشكال دعم أخرى، دون الحاجة إلى المشاركة المباشرة في إدارة العمليات، بحسب قراءة ‘شاشوف’. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، الاتفاقات الموقعة مع شركة ‘ميركوريا’، بالإضافة إلى الترتيبات الموقعة مع شركة التعدين الحكومية الكونغولية ‘جيكامين’، بهدف دمج الإنتاج الأفريقي ضمن سلاسل التوريد المتحالفة مع الولايات المتحدة، في مواجهة شبكة التكرير الصينية.

يرى محللون أن هذه التحركات بدأت تُظهر أثرًا ملموسًا بالفعل. وفقًا لتوماس سكرفيلد، المحلل في منظمة ‘مبادرة حوكمة الموارد الطبيعية’، فإن الانخراط الأمريكي المتزايد يساعد في إعادة تشكيل مسارات خروج المعادن من أفريقيا، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى أن السؤال الحاسم لا يزال مطروحًا: هل تستطيع الولايات المتحدة مجاراة الصين من حيث حجم التمويل وسرعة التنفيذ؟

في هذا السياق، تستعد شركة ‘جيكامين’ لشحن حوالي 100 ألف طن من النحاس من حصتها في منجم ‘تينكي فونغورومي’ إلى مشترين أمريكيين خلال العام الجاري، مستفيدة من توسيع حقوقها التسويقية بعد إعادة التفاوض مع شركة ‘سي إم أو سي’ الصينية في عام 2023. تُعتبر هذه الخطوة مؤشرًا عمليًا على تحول بعض الإمدادات، التي كانت تُوجه تقليديًا إلى المصافي الصينية.

الكوبالت والمعادن النادرة

لكن التنافس لا يقتصر على النحاس فحسب، إذ أصبح الكوبالت، العنصر الأساسي في البطاريات والصناعات عالية التقنية، جزءًا من معادلة الصراع أيضًا.

يرى محللون في الأسواق الآسيوية، تتبع ‘شاشوف’ تقديراتهم، أن سلاسل التوريد الصينية للكوبالت تواجه ضغوطًا متزايدة، حيث تتداخل قيود التصدير في الكونغو مع تطور التعاون الأمريكي الكونغولي.

في مؤشر آخر على جاذبية الحوافز الأمريكية، قررت شركة ‘بنسانا’ التي تتخذ من لندن مقرًا لها نقل مشروع مصفاة المعادن الأرضية النادرة من بريطانيا إلى الولايات المتحدة، لمعالجة خامات قادمة من منجمها في أنغولا، وأرجعت الشركة هذا القرار إلى قوة الحوافز المالية الأمريكية وضمانات الأسعار، مقارنة بالبيئة الأوروبية.

تشير رويترز إلى أن هذا التحول يمثل اعتمادًا أمريكيًا متزايدًا على القوة المالية بدلاً من الحضور الصناعي المباشر. فمن خلال اتفاقيات الأوفتيك وشبكات التداول العالمية، يمكن لواشنطن إعادة توجيه إمدادات النحاس والمواد الأساسية نحو أسواقها دون التعرض لتعقيدات إدارة المناجم في دول تعاني من هشاشة سياسية أو مؤسسية.

ومع ذلك، لا تزال الصين تحتفظ بقبضتها على بعض من أكبر الأصول التعدينية في الكونغو، بما في ذلك منجمي ‘تينكي فونغورومي’ و’كاموا-كاكولا’، حيث وُجه معظم الإنتاج في السنوات القليلة الماضية إلى الصين لتكريره، كما أن الكونغو تُعتبر موردًا مهمًا لمواد أخرى مثل الزنك والجرمانيوم والغاليوم، التي تدخل في صناعات إلكترونية وعسكرية دقيقة.

ساعدت الترتيبات الجديدة في إعادة تموضع شركة ‘جيكامين’ داخل سوق المعادن، حيث أصبحت إلى جانب كونها مصدرًا للنحاس لاعبًا رئيسيًا في تصدير الزنك ومشتريًا رئيسيًا لمركزات الجرمانيوم والغاليوم، وسجلت مؤخرًا أول عملية تصدير للجرمانيوم المعالج محليًا، في خطوة تعكس توجهًا أفريقيًا، وإن كان محدودًا، نحو تعزيز القيمة المضافة داخل القارة.

تبقى الفجوة في حجم الاستثمارات الرأسمالية كبيرة، حيث غالبًا ما تأخذ الشركات الغربية بما فيها الأمريكية بعين الاعتبار اعتبارات الحوكمة والنزاعات المحلية في قراراتها الاستثمارية. فقد استحوذت شركة ‘كوبولد ميتالز’ على مساحات واسعة في حزام الليثيوم والنحاس، لكنها امتنعت عن المضي في مشاريع تقع ضمن مناطق نزاع، مشددة على التزامها بالمعايير البيئية والحوكمية.

بالمقابل، واصلت الشركات الصينية العمل في أراضٍ متنازع عليها، مما منحها ميزة من حيث سرعة الوصول إلى مرحلة الإنتاج ورسخ حضورها في سلاسل التوريد العالمية.


تم نسخ الرابط