بعد صدمة الطيران غير المسبوقة.. إسرائيل تفرغ غضبها على منشآت اليمن المدنية – شاشوف

متابعات | شاشوف

في استهداف واسع النطاق للبنية التحتية في اليمن، شنت إسرائيل غارات عنيفة على منشآت حيوية مدنية أبرزها مطار صنعاء الدولي في مسعى لإخراجه كلياً عن الخدمة، وذلك بعد أن تلقت تل أبيب هجوماً صاروخياً استهدف محيط مطار بن غوريون، الذي يعد البوابة الإسرائيلية الرئيسة للعالم.

ففي تعبير واضح عن تكبد خسائر بالغة من إغلاق حركة الطيران في إسرائيل، قال الجيش الإسرائيلي إنه مصمم على مواصلة العمل بقوة ضد كل تهديد لمواطني وسكان إسرائيل مهما بلغت المسافة، في حين ردت حكومة صنعاء كما سيأتي تالياً في هذا التقرير. ويتزامن كل ذلك مع إعلان أنصار الله الحوثيين عن حظر جوي على الطيران المدني في تل أبيب، وهو ما أخذته أبرز وأكبر شركات الطيران العالمية بعين الاعتبار وازدادت مخاوفها تجاه الوضع الأمني المتدهور في إسرائيل، فقامت بإلغاء رحلاتها حتى تواريخ لاحقة من شهر مايو الجاري، مما تسبب في ضربة غير مسبوقة لقطاع الطيران الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية.

الأهداف: منشآت مدنية فقط

علم مرصد “شاشوف” أن الغارات الإسرائيلية طالت صالة المسافرين وطائرات مدنية في المطار، ومدرج الإقلاع والهبوط. وذكر موقع واينت الإسرائيلي أن اسرائيل ألقت 30 قذيفة على المطار.

وعلى إثر الهجوم، أعلنت شركة اليمنية للطيران تعليق جميع رحلاتها من وإلى مطار صنعاء حتى إشعار آخر.

وركز الهجوم على المطار والمنشآت النفطية ومراكز الوقود والمصانع، وبينما اهتزت العاصمة بسلسلة من الغارات، شهد المواطنون تصاعد أدخنة كثيفة، وعلقت وسائل إعلام تابعة لحكومة صنعاء بأن “العدو الإسرائيلي تعمد استهداف خزانات الوقود بمحطات الكهرباء لصناعة مشهد أدخنة جنوب وشمال العاصمة”.

وجرى استهداف المطار ومحطة كهرباء ذهبان بمديرية بني الحارث، ومحطة كهرباء حزيز المركزية، ومصنع إسمنت عمران، وكذلك محولات الكهرباء في منطقة علمان بمديرية بني الحارث ومحولات الكهرباء في منطقة كولة جدر، إضافة إلى منطقة عصر.

وقد سارعت فرق الدفاع المدني لإخماد الحرائق الناجمة عن الاستهداف الإسرائيلي في محطات الكهرباء بحزيز وذهبان التي نجم عن استهدافها أضرار في ممتلكات المواطنين المجاورة للمحطة ومحلاتهم التجارية وفق متابعات مرصد شاشوف.

استهداف المطار وهذه المنشآت، جاء عقب شن سلسلة غارات استهدفت ميناء الحديدة الاستراتيجي الذي يغطي احتياجات 70% من سكان اليمن، إضافة إلى استهداف ميناء رأس عيسى النفطي، الذي يتم ضربه بشكل متكرر.

الرد الرسمي

في بيان له قال المكتب السياسي لأنصار الله إن استهداف الموانئ اليمنية ومطار صنعاء ومصانع الإسمنت ومحطات الكهرباء يهدف لفرض الحصار على الشعب اليمني، وإن ذلك يمثل دليلاً إضافياً على عجز الكيان وإفلاسه.

وأكد المكتب أن “العدوان الإسرائيلي والأمريكي لن يمر دون رد ولن يثني اليمن عن الاستمرار في موقفه المساند لغزة”، مشيراً إلى المضي في الخيارات الضاغطة على إسرائيل حتى وقف الحرب والحصار على غزة.

بالمثل قالت وزارة الخارجية بحكومة صنعاء إن هذا العدوان لن يمر دون عقاب، معتبرة أن استهداف الأعيان المدنية من مطارات وموانئ ومحطات كهرباء ومصانع يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط ويستخف بكافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية.

وذكرت الخارجية أن استهداف الأعيان المدنية هو استهداف للشعب اليمني ومقدراته ويعكس في الوقت ذاته فشل الإسرائيليين في تحقيق الأهداف في اليمن و”محاولة البحث عن نصر زائف” وفقاً لبيانها، مضيفةً أنها سبق وسلّمت المنسق المقيم للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر قائمة بإحداثيات الأعيان المدنية بما فيها المواقع التي استهدفها الكيان.

وتناقلت وسائل إعلام عربية تصريحاً لمصدر وصفته بالمسؤول الحوثي دون تسميته، قال إن إسرائيل تجاوزت الخط الأحمر وإن عليها انتظار الرد.

عن طبيعة “الألم الإسرائيلي”

تقول إسرائيل إنها ملتزمة بالرد على من يعكرون صفوها، بما في ذلك الحوثيين الذين برزوا على الساحة الدولية وأغلقوا مضيق باب المندب والبحر الأحمر الاستراتيجي على الملاحة الإسرائيلية والسفن المرتبطة بإسرائيل، وأخيراً حركة الطيران الجوي.

ولعل تخلي شركات الطيران الأجنبية عن الطيران إلى إسرائيل يفسر جانباً بارزاً من جوانب الألم الإسرائيلي، إذ تسبب ذلك في أضرار جانبية بمليارات الدولارات وفقاً لاطلاع شاشوف على صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن توقف شركات الطيران الأجنبية عن الوصول إلى إسرائيل يعني بالضرورة إيقاع كل النشاط على عاتق الشركات الإسرائيلية وخاصة شركة العال.

وفي المجمل ثمة حقيقة مقلقة، تؤكد عليها الصحيفة العبرية، وهي أن التأثير الحقيقي لهذه الأزمة يتكشف في الصناعات الأخرى، التي تؤثر بشكل رئيسي على سوق العمل للطبقات الأضعف، مؤكدةً على أن ما يحدث يضر بسمعة إسرائيل، إذ إن رحيل شركات الطيران الأجنبية هو إشارة سيئة تحمل في طياتها خروجاً محتملاً للسياح بل وللمستثمرين ورجال الأعمال أيضاً.




رابط المصدر

صنعاء تخاطب شركات الطيران العالمية مباشرةً: تحذير رسمي من مخاطر الملاحة في أجواء إسرائيل – شاشوف

متابعات | شاشوف

انتقلت المواجهة في الأجواء الإسرائيلية إلى مستوى جديد من التحدي المباشر، حيث وجه مركز تنسيق العمليات الإنسانية “HOCC” في صنعاء، اليوم الثلاثاء، إخطاراً رسمياً ومباشراً إلى شركات الطيران العالمية، محذراً إياها من “مخاطر كبيرة ومستمرة” تهدد سلامة الملاحة الجوية في مطارات إسرائيل، وذلك في أعقاب إعلان قوات صنعاء (أنصار الله الحوثيين) فرض حظر جوي شامل عليها، ومستنداً إلى القدرة العسكرية التي تم إثباتها مؤخراً عبر الهجوم الصاروخي على محيط مطار بن غوريون الدولي.

يأتي هذا الإخطار المباشر لشركات الطيران، بعد يومين من إخطار مماثل تم توجيهه إلى الهيئات الدولية المنظمة للطيران (إيكاو وإياتا)، ليشكل تصعيداً في الضغط ووضوحاً في الرسالة الموجهة لصناعة الطيران العالمية بضرورة وقف رحلاتها فوراً إلى إسرائيل.

مضمون الإخطار: تحذير ومسؤولية ورسالة إنسانية

أوضح مركز تنسيق العمليات الإنسانية في بيان تفصيلي مضمون الإخطار الموجه لشركات الطيران، مؤكداً وفق اطلاع شاشوف أنه يهدف لإبلاغها رسمياً بقرار القوات المسلحة اليمنية بفرض “حظر شامل للملاحة من وإلى مطارات العدو الإسرائيلي الغاصب… ابتداءً من 04 مايو 2025، الساعة 19:42 بالتوقيت العالمي (UTC)، إلى أجل غير محدد”.

وربط البيان هذا القرار بشكل مباشر بـ”الرد على التصعيد الإسرائيلي بقرار توسيع العمليات العدوانية على غزة”، ووضعه في إطار “المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم وما يتعرض له من حصار ظالم واستمرار المجازر المروعة والبشعة وارتكاب جرائم الإبادة الجماعية وقتل الأطفال والنساء ومنع دخول الدواء والغذاء منذ أكثر من عام”. وحثت الرسالة شركات الطيران على “أخذ هذا الإعلان بعين الاعتبار… وإلغاء كافة رحلاتها… حفاظاً على سلامة طائراتها والمسافرين”.

لم يقتصر الإخطار على التحذير، بل حاول تأطيره ضمن قواعد السلامة الجوية الدولية، وأشار المركز إلى أنه بمخاطبته لشركات الطيران، يكون قد أبلغها رسمياً بوجود “مخاطر كبيرة ومستمرة” على سلامة الملاحة في المطارات الإسرائيلية.

وأضاف البيان أنه “بناءً عليه، ووفقاً لما ورد في ملاحق منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، ومن أهمها الملحق (Annex 6) والملحق (Annex 19)، فإن من واجبكم القانوني كمشغّل جوي الامتناع عن تسيير رحلات إلى مطارات الكيان الإسرائيلي نظراً لوجود مخاطر أمنية واضحة تشمل الاستهداف المستمر بالصواريخ، حفاظًا على سلامة الطائرات والركاب والطاقم”.

واعتبر المركز أن تسيير أي رحلات، خاصة إلى مطار بن غوريون، مع العلم بوجود “تهديد صاروخي مباشر”، يمثل “خرقاً صريحاً لمتطلبات السلامة الدولية ولوثائق وملاحق منظمة الطيران المدني الدولي ويعرض الأرواح والممتلكات للخطر”، وحمّل المركز شركات الطيران العالمية “كامل المسؤولية” عن أي حوادث قد تنجم عن تجاهل هذا التحذير والاستمرار في تسيير الرحلات.

اكتسب هذا التحذير المباشر لشركات الطيران مصداقية وخطورة استثنائية بسبب الهجوم الصاروخي الذي استهدف محيط مطار بن غوريون قبل يومين فقط. وكما حلل المرصد الاقتصادي شاشوف في أعقاب الهجوم، فإن نجاح الصاروخ في تجاوز الدفاعات الجوية الإسرائيلية المتقدمة والسقوط قرب المطار الرئيسي لم يعد مجرد استعراض للقوة، بل تحول إلى دليل مادي على قدرة صنعاء على تنفيذ تهديداتها بفعالية.

وقد غيرت تلك الضربة حسابات المخاطر بشكل جذري لدى شركات الطيران وسلطات الطيران المدني العالمية، ولم يعد بالإمكان التعامل مع تحذيرات صنعاء على أنها مجرد تصريحات سياسية.

تداعيات الضربة: تأمين باهظ وقرارات صعبة لشركات الطيران

أظهرت الساعات التي تلت ضربة مطار بن غوريون التأثير الفوري على قطاع الطيران، وأشار المرصد الاقتصادي شاشوف إلى أن أولى التداعيات المتوقعة، إضافة إلى الإلغاءات الفورية (مثل مجموعة لوفتهانزا)، ستكون ارتفاعاً حاداً في أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب على الطائرات المتجهة إلى إسرائيل، مما يجعل هذه الرحلات باهظة التكلفة وغير مجدية تجارياً للعديد من الشركات.

هذا الوضع يضع شركات الطيران أمام قرارات صعبة، حيث توازن بين الاعتبارات التجارية والسياسية من جهة، وبين مخاطر السلامة والتكاليف الباهظة للتأمين من جهة أخرى، وهو ما قد يدفع المزيد من الشركات لتعليق رحلاتها طواعية حتى استيضاح الموقف.

في حال استجابت شركات الطيران الرئيسية لتحذير صنعاء، سواء بسبب المخاطر الأمنية أو التكاليف التأمينية، فإن ذلك سيفرض عزلة جوية شبه كاملة على إسرائيل، مما يفاقم من أزمتها الاقتصادية الحالية.

وكان المرصد الاقتصادي شاشوف قد حلل سابقاً معاناة الاقتصاد الإسرائيلي أصلاً من تداعيات حرب غزة، بما في ذلك انهيار قطاع السياحة، وتأثر قطاع التكنولوجيا، وتعطل حركة التجارة جزئياً بسبب أزمة البحر الأحمر. وإضافة عزلة جوية إلى هذه التحديات ستمثل ضربة قاصمة للاقتصاد الإسرائيلي، وستزيد من الضغوط الداخلية على الحكومة لتغيير مسارها في غزة.

اختتم مركز تنسيق العمليات الإنسانية إخطاره بالتأكيد مجدداً على أن الإجراء يُتخذ كـ”إجراء إنساني وأخلاقي”، معرباً عن الأمل في أن “يقف الجميع للضغط على الكيان الإسرائيلي الغاصب لإيقاف جرائم الإبادة الجماعية وأن يوقف التجويع والحصار للشعب الفلسطيني في غزة”.

هذا الربط المباشر بين سلامة الطيران المدني العالمي وبين إنهاء الأزمة الإنسانية في غزة يضع المجتمع الدولي وشركات الطيران أمام مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، ويؤكد أن مفتاح وقف هذا التصعيد الإقليمي الخطير يكمن في معالجة جذوره في فلسطين.




رابط المصدر

تجمعات أسعار الذهب إلى أعلى لمدة أسبوعين حيث تستأنف الصين التداول



ألبوم الصور.

يكتسب الذهب الممتد أعلى مستوى في الأسبوعين يوم الثلاثاء ، بدعم من شراء ما بعد العطلة من الصين وعدم اليقين بشأن التعريفة الجمركية الأمريكية.

تقدم بقعة الذهب بنسبة 1.6 ٪ إلى 3،388.81 دولار للأوقية بحلول الساعة 10:45 صباحًا بالتوقيت الشرقي ، بعد أن اقترب من مستوى 3400 دولار خلال التداول السابق. ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر بنسبة 2.1 ٪ تقريبًا إلى 3،392.60 دولار للأوقية.

يتزامن هذا التجمع مع استئناف التداول في كبار المستهلكين في الصين بعد عطلته المبكرة. أشارت البيانات من Exchange Futures Shanghai إلى أن حجم التداول الخاص به قد بلغ حجما قياسي في الأسابيع الأخيرة.

وكتب أدريان آش ، مدير الأبحاث في Bullionvault ، في مذكرة: “إن السوق الرول مدفوع بأحدث عزيزات استثمار ذهبية في الصين ، بالإضافة إلى العرض المستمر من البنوك المركزية التي ترغب في خفض تعرضها للأصول الأمريكية ، وخاصة الدولار”.

في هذه الأثناء ، لا يزال الدولار الأمريكي ، الذي يُنظر إليه تقليديًا على أنه ملاذ آمن مثل الذهب ، في النضال حيث بدأ المستثمرون في الحذر من الصفقات التجارية المحتملة.

وقال دانييل غاللي ، إن الذهب يزداد مشاركته من المضاربين في الصين. في الغرب ، نعتقد أنه على الرغم من حقيقة أن الأسعار مبالغ فيها ، فإن الذهب يعاني من نقص كبير.

لقد ارتفعت السبائك منذ أن أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفوضى على السوق العالمية من خلال تعريفةه الشاملة. حتى الآن هذا العام ، ارتفع المعدن الثمين بأكثر من 25 ٪ ، بما في ذلك الرقم القياسي الذي يزيد عن 3500 دولار قبل أسبوعين.

تتوقع العديد من البنوك والمحللين أن ترتفع أسعار الذهب. تتوقع JPMorgan مؤخرًا أن تصل الذهب إلى 4000 دولار بحلول الربع الثاني من العام المقبل ، بعد أن بلغ متوسطها 3،675 دولارًا للأوقية بحلول نهاية عام 2025. قال TD’s Ghali إن الأسعار يمكن أن تتداول ما يصل إلى 4000 دولار بمجرد هذا العام.

يراقب المستثمرون الآن عن كثب قرار السياسة القادم من بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء ، حيث قد يقدم أدلة على التوقيت المحتمل لتخفيضات أسعار الفائدة ، مما قد يعزز من جاذبية الذهب.

(مع ملفات من رويترز)





Source link

يتصدر الصراع الجيوسياسي مخاوف العمل لأول مرة منذ سنوات

وجد استطلاع جديد أن الصراع الجيوسياسي هو موضوع تعتقد أن الشركات ستعمل على تأثيرها على مدار الـ 12 شهرًا القادمة.

Globaldata’s ESG Sentiment Pollains Q1 2025 وجد الاستطلاع أن 36 ٪ من الشركات تعتقد أن الصراع الجيوسياسي سيكون أكبر قضية بالنسبة لهم ، في حين يعتقد 35 ٪ أن التضخم سيظل أكبر مشكلة. النتائج تعني أنها تحل محل التضخم باعتباره الموضوع الأكثر تأثيرًا لأول مرة في 10 أرباع.

شهد النزاع الجيوسياسي ربعًا لربع 4PP على الربع في الشركات التي تراها على أنها القضية الأكثر أهمية التي تواجههم ، ارتفاعًا من 32 ٪ في الربع الرابع من عام 2024. ومن وراء هذا ، ينص التقرير على: “إن نهج إدارة ترامب في حرب روسيا-أوكرانيا قد زاد من المخاوف من انتشار الصراع في جميع أنحاء أوروبا”.

في حين أن نسبة الشركات التي تشير إلى التضخم باعتبارها أهم موضوع يواجهها قد انخفض من ذروة 50 ٪ في الربع الثاني من عام 2023 ومن 38 ٪ في الربع الرابع 2024 ، فإنه يظل مصدر قلق كبير. ويوضح التقرير: “تقع المخاوف الاقتصادية الكلية على رأس جدول أعمال الأعمال بسبب التعريفات التي هددتها الولايات المتحدة بالفرض على بقية العالم ، والصين على وجه الخصوص”.

في مواجهة هذه التهديدات السلبية المتصورة ، ظلت حصة الشركات التي تشاهد العوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) كأولوية منخفضة. يعتقد 12 ٪ فقط من الشركات أنها ستكون الأولوية بالنسبة لهم في الأشهر الـ 12 المقبلة ، على الرغم من أن هذا يمثل ارتفاعًا 2PP من Q4 2024. وبلغت السمة ذروته بنسبة 20 ٪ في Q2 2022 قبل أن تنطلق إلى 4 ٪ في الربع 4 2023.

ومع ذلك ، يقول التقرير عن ESG: “لأول مرة منذ بدء الاقتراع ، تجاوز الضغط من المستثمرين ضغط العملاء كسبب لوضع خطة أداء ESG.”

في مكان آخر ، ويضيف: “كان الموضوع الثالث الأكثر تأثيرًا للعام المقبل ، وفقًا للمجيبين ، هو الرقمنة. إن اعتماد الذكاء الاصطناعى يتسارع عبر العديد من القطاعات ، ونماذج جديدة من شركات مثل Deepseek في الصين تقود الابتكار.”



Source link

المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة لتوقيع صفقة التعدين

Saudi's PIF emerges as lead bidder for $2.5 billion Vale base metals stake



ولي العرب السعودي الأمير محمد بن سلمان. (الصورة: ويكيميديا ​​كومنز)

قال مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء إنه من المقرر أن يناقش وتوقيع اتفاقية تعاون التعدين مع الولايات المتحدة.

وفقًا لوكالة الأنباء الحكومية في البلاد ، أذن مجلس الوزراء السعودي بوزير الصناعة والموارد المعدنية – أو النائب المعين – بالتفاعل مع المسؤولين الأمريكيين في مسودة مذكرة التعاون.

من المتوقع أن يتم توقيع الصفقة ، التي ستركز على التعاون في التعدين والموارد المعدنية ، مع وزارة الطاقة الأمريكية.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تسارع فيه المملكة العربية السعودية محرك الأقراص لتصبح مركزًا عالميًا لتصنيع البطارية والسيارات الكهربائية. تستثمر المملكة بشكل كبير في التعدين والتنمية الصناعية كجزء من استراتيجيتها الأوسع لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد على النفط بموجب الرؤية 2030.

حدد وزير الصناعة والموارد المعدنية باندر بن إبراهيم الخوراييف خططًا لاستيراد المواد الخام وتصنيع البطاريات باستخدام مزيج من المعادن المحلية والمستوردات.

بالتوازي ، تسعى المملكة العربية السعودية إلى توسيع نطاقها في أسواق التعدين الدولية. في كانون الثاني (يناير) ، بدأ المسؤولون السعوديون و CODELCO المملوكة للدولة في تشيلي مناقشات المرحلة المبكرة حول الاستثمارات المشتركة المحتملة في قطاع النحاس. المملكة العربية السعودية تستكشف أيضًا واردات الليثيوم من تشيلي للمعالجة المحلية.

قامت البلاد أيضًا باستثمارات استراتيجية في الخارج من خلال شركة Manara Minerals Investment Co. – مشروع مشترك بين صندوق الاستثمار العام (PIF) وشركة التعدين السعودية (Ma’aden).

في عام 2023 ، استحوذت Manara على حصة 10 ٪ في Vale Base Metals ، النحاس 26 مليار دولار من النحاس والنيكل من Vale.

تستورد المملكة العربية السعودية حاليًا الجزء الأكبر من النحاس لتلبية الطلب السنوي البالغ 365000 طن – وهو رقم متوقع أكثر من ضعف بحلول عام 2035. على الصعيد المحلي ، حددت البلاد ثروة هائلة ، مع استكشاف على مدار العقدين الماضيين ، وكشفت الودائع من الذهب ، والفضة ، والضرب ، والتونغستن ، ونيكل ، وزينك ، والفوسفات ، و Baux ، ومزيد من الودائع.

تستكشف المملكة أيضًا قاع البحر الغني بالمعادن في البحر الأحمر ، مع خطط لمعالجة الموارد المستخرجة في مجمع Yanbu الصناعي. وفقًا لوزارة الموارد البترولية والمعادن ، حددت المملكة العربية السعودية أكثر من 1،270 مصدرًا من الأحجار الكريمة و 1170 مصدرًا للمعادن الأخرى ، حيث أصدرت عددًا متزايدًا من تنازلات التعدين والاستكشاف.





Source link

تكمل Northern Star بمبلغ 3.25 مليار دولار للاستحواذ على تعدين De Gray

أعلنت شركة Gold Miner Northern Resources الأسترالية عن الانتهاء من استحواذها على شركة De Gray Mining من خلال مخطط ترتيب معتمد من المحكمة.

وافقت Northern Star Resources على الحصول على De Gray Mining في ديسمبر 2024 في صفقة من جميع المشاركات التي تقدر الأخير بحوالي 5 مليارات دولار (3.25 مليار دولار).

تلقى المساهمون المؤهلون لـ De Gray 0.119 أسهم New Northern Star لكل سهم De Gray الذي احتفظوا به في تاريخ الرقم 28 أبريل 2025.

بالإضافة إلى ذلك ، أصدرت شركة Northern Star أسهمًا لمرشح البيع للمساهمين الذين يعتبرون غير مؤهلين أو مطلوبًا أن يتم حجبه بسبب اعتبارات ضريبة المكاسب الرأسمالية الأجنبية.

سيبيع مرشح البيع هذه الأسهم ، وسيتم توزيع العائدات الصافية على المساهمين المتأثرين كما هو موضح في كتيب مخطط De Gray.

قال المدير الإداري للمدير التنفيذي لشركة Northern Star Stuart Tonkin: “إن الاستحواذ على De Gray يتماشى بشدة مع استراتيجية Northern Star لتوليد عائدات متفوقة للمساهمين. نعتقد أن هيمي سيقدم جودة الأوساط منخفضة التكلفة ، وطويلة التكلفة ، وقدرة على توليد ربحية نقدية على نطاق واسع.

“يتطلع فريق Northern Star إلى دمج Hemi في محفظتنا وبناء علاقات قوية مع شعب Kariyarra ، والمالكين التقليديين الآخرين في منطقة Project Project وأصحاب المصلحة الإضافيين لمشروع Hemi.”

كجزء من عملية الاستحواذ ، بدأت De Gray الإجراءات التي يجب شطبها من تبادل الأوراق المالية الأسترالية (ASX).

ستتم إزالة أسهم الشركة ، التي تم تعليقها من التداول منذ أن أصبح المخطط فعليًا ، من قائمة ASX الرسمية ، وسيتم إنهاء اقتباسها الرسمي بعد انتهاء التداول اليوم.



Source link

عاجل: غارات إسرائيلية تدمر مطار صنعاء الدولي وتلحق خسائر فادحة بالخطوط اليمنية

صنعاء، اليمن – أفاد مصدر مسؤول في الخطوط الجوية اليمنية اليوم الثلاثاء بتعرض مطار صنعاء الدولي لغارات إسرائيلية أسفرت عن تدمير كامل لمبنى المسافرين. وأوضح المصدر، في تصريح عاجل، أن الهجوم استهدف صالات المغادرة والوصول في المطار، بالإضافة إلى ثلاث طائرات تابعة للخطوط اليمنية كانت متوقفة في مدرج المطار.

وصف المصدر حجم الأضرار بالـ “كارثي”، مشيراً إلى أن الهجوم أدى إلى توقف كامل للعمليات في المطار الذي يعتبر شريان الحياة الرئيسي للعاصمة اليمنية والمناطق الشمالية. وأضاف أن الطائرات الثلاث المتضررة تمثل جزءاً هاماً من أسطول الخطوط الجوية اليمنية، وأن خسارتها ستؤثر بشكل كبير على قدرة الشركة على تسيير رحلاتها ونقل المسافرين والمساعدات الإنسانية.

يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ويُعد تطوراً خطيراً يفاقم من معاناة الشعب اليمني الذي يواجه بالفعل أوضاعاً إنسانية صعبة جراء سنوات من الصراع.

اليمن يتكبد خسائر بمليارات الدولارات جراء العدوان الأمريكي والإسرائيلي وسط تباهي بالهيمنة

أضرار بمطار صنعاء شملت تدمير صالات المسافرين وثلاث طائرات من أسطول الخطوط الجوية اليمنية

الحديدة، اليمن – تشير تقارير أولية وتحليلات اقتصادية إلى أن العدوان الأمريكي والإسرائيلي المكثف على اليمن خلال الأسابيع القليلة الماضية قد ألحق خسائر مباشرة تقدر بما بين 1.5 مليار دولار و2 مليار دولار بالدولة التي تعاني بالفعل من الفقر المدقع. استهدفت الضربات بنى تحتية حيوية ومراكز اقتصادية في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتردية بالفعل.

تشمل المرافق الرئيسية التي طالها العدوان ميناء الحديدة وميناء رأس عيسى الحيويين، واللذين يعتبران أساسيين لواردات الغذاء والمساعدات. كما لحقت أضرار جسيمة بمواقع صناعية مثل مصنع باجل ومصنع عمران ومصنع حديد الحديدة ومصنع الصواري، مما أدى إلى شل الإنتاج المحلي وفرص العمل.

لم تسلم البنية التحتية للطاقة من الهجمات، حيث تعرضت محطات كهرباء الحديدة والحزيز والضاحي لدمار كبير، مما زاد من اضطراب إمدادات الطاقة المتذبذبة بالفعل. كما استهدف مطار صنعاء الحيوي، الذي يمثل صلة وصل حاسمة للمساعدات الإنسانية والسفر المدني المحدود. وتشير التقارير أيضًا إلى تضرر مرافق مدنية أخرى، على الرغم من أن التفاصيل المحددة لا تزال قيد الظهور.

تشير مصادر على الأرض إلى دمار واسع النطاق في هذه المواقع، حيث تشير التقييمات الأولية إلى خسائر تراكمية مذهلة لا تقل عن 5 مليارات إلى 8 مليارات دولار إذا اكتملت جهود إعادة الإعمار في غضون عام أو عامين، بافتراض أن الدمار شامل في بعض المناطق. يشمل هذا الرقم كلاً من الأضرار المباشرة والتداعيات الاقتصادية طويلة الأجل.

اليمن يتكبد خسائر بمليارات الدولارات جراء العدوان الأمريكي والإسرائيلي وسط تباهي بالهيمنة

إلى جانب ذلك، لحقت أضرار بمطار صنعاء شملت تدمير صالات المسافرين وثلاث طائرات من أسطول الخطوط الجوية اليمنية التي كانت متواجدة في المطار.

قوبل العدوان بإدانة المحلية، مما يسلط الضوء على التأثير غير المتناسب على وضع اليمن الهش بالفعل.

وسط هذا الدمار، تشير التقارير إلى أن المعتدين يتباهون بـ “تصاعد الدخان من منشآت النفط وخزانات الوقود”، زاعمين زوراً تصوير أنفسهم على أنهم “القوة الأقوى والأكثر هيمنة في المنطقة”. وقد وُجهت انتقادات لهذا الخطاب باعتباره تجاهلاً متعمدًا للاختلال الصارخ في ميزان القوى وهشاشة دول مثل اليمن وسوريا وغزة، التي تفتقر إلى أنظمة دفاع جوي كافية لردع مثل هذه الهجمات.

“إنهم يضربون بسهولة لأن دولة مثل اليمن أو سوريا أو غزة لا تمتلك نظام دفاع جوي لردع العدوان”، حسبما لاحظ مراقب محلي. “لذلك، فهم أقوياء ضد دول مدمرة بالفعل، بينما دولة مثل مصر وجيشها العظيم، أو تركيا، لن تجرؤ أو حتى تفكر في ذلك لأن لديها أنظمة دفاع جوي وطيران قوي ويمكنها صد الضربة وتدمير العائلات.”

من المتوقع أن يؤدي العدوان المستمر وعواقبه الاقتصادية المدمرة إلى تفاقم الوضع الإنساني في اليمن، حيث يعتمد الملايين بالفعل على المساعدات. وسيؤدي تدمير البنية التحتية الحيوية إلى إعاقة جهود التعافي وإطالة أمد معاناة الشعب اليمني.

مصدر المعلومات أ. علي التويتي فله الشكر

خريطة وقود اليمن : بين صنعاء وعدن ومأرب أسعار متناقضة  اليوم الثلاثاء

أسعار المشتقات النفطية في اليمن – 06 مايو 2025

صنعاء، اليمن – شهدت أسعار المشتقات النفطية في مختلف المدن اليمنية تبايناً ملحوظاً اليوم الثلاثاء الموافق 6 مايو 2025، مما يعكس الانقسام الاقتصادي والتحديات اللوجستية التي تواجه البلاد.

صنعاء

  • البنزين (مستورد): 9,500 ريال (20 لتر)
  • الديزل (مستورد): 9,500 ريال (20 لتر)

عدن

  • البنزين (مستورد): 33,900 ريال (20 لتر)
  • الديزل (مستورد): 34,400 ريال (20 لتر)

مأرب

  • البنزين (محلي): 8,000 ريال (20 لتر)
  • الديزل (تجاري): 26,000 ريال (20 لتر)

تعز

  • البنزين (تجاري): 29,000 ريال (20 لتر)
  • الديزل (تجاري): 37,000 ريال (20 لتر)

حضرموت

المكلا

  • البنزين (مستورد): 27,200 ريال (20 لتر)
  • الديزل (تجاري): 35,000 ريال (20 لتر)

سيئون

  • البنزين (مستورد): 27,200 ريال (20 لتر)
  • الديزل (تجاري): 35,000 ريال (20 لتر)

ففي صنعاء، استقرت أسعار الوقود المستورد عند 9,500 ريال يمني للـ 20 لتراً من البنزين والديزل على حد سواء.

بالمقابل، سجلت الأسعار في عدن ارتفاعاً كبيراً، حيث بلغ سعر الـ 20 لتراً من البنزين المستورد 33,900 ريال يمني، بينما وصل سعر الكمية ذاتها من الديزل المستورد إلى 34,400 ريال يمني.

أما في مأرب، التي تعتمد على مصادر محلية وتجارية، فقد بلغ سعر الـ 20 لتراً من البنزين المحلي 8,000 ريال يمني، في حين وصل سعر الـ 20 لتراً من الديزل التجاري إلى 26,000 ريال يمني.

وفي تعز، سجلت أسعار المشتقات التجارية مستويات مرتفعة أيضاً، حيث بلغ سعر الـ 20 لتراً من البنزين التجاري 29,000 ريال يمني، ووصل سعر الكمية ذاتها من الديزل التجاري إلى 37,000 ريال يمني.

وشهدت محافظتا حضرموت، تحديداً في كل من المكلا وسيئون، ارتفاعاً في أسعار البنزين المستورد ليبلغ 27,200 ريال يمني للـ 20 لتراً، مع استقرار سعر الديزل التجاري عند 35,000 ريال يمني للـ 20 لتراً.

ويُظهر هذا التفاوت الكبير في الأسعار الأثر العميق للصراع الدائر في اليمن على حياة المواطنين وقدرتهم على الحصول على أساسيات الحياة. كما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه جهود توحيد الأسعار وتأمين إمدادات مستقرة من المشتقات النفطية في جميع أنحاء البلاد.

تحليل وتوقعات

تظهر البيانات أن الأسعار في عدن تعكس أعلى معدلاتها، مما يشير إلى تأثيرات اقتصادية متعددة، بما في ذلك الظروف الأمنية وعدم الاستقرار. في المقابل، تظل أسعار مأرب منخفضة مقارنة ببقية المناطق، مما قد يعكس اعتمادها على الإنتاج المحلي وتوافر الموارد.

مع استمرار الأوضاع الاقتصادية المتقلبة، من المتوقع أن تظل الأسعار تحت ضغط، مما يؤثر على حياة المواطنين في جميع أنحاء البلاد.

ارتفاع قياسي في أسعار الذهب العالمية يتجاوز 3370 دولارًا للأونصة

نيويورك، لندن – سجلت أسعار الذهب العالمية اليوم الثلاثاء الموافق السادس من مايو للعام 2025 ارتفاعًا ملحوظًا في المعاملات الفورية والعقود الآجلة الأمريكية، مدفوعة بـ [هنا يمكنك إضافة أسباب محتملة للارتفاع بناءً على الأخبار العالمية الحالية أو المتوقعة في ذلك التاريخ، مثل: “تزايد المخاوف بشأن التضخم العالمي”، “عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي المتزايد”، “ضعف الدولار الأمريكي”، “زيادة الطلب على المعدن كملاذ آمن”].

ففي المعاملات الفورية، قفز سعر الذهب إلى 3374.78 دولارًا للأونصة، مسجلاً بذلك مستويات قياسية جديدة.

وبالمثل، ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب لتصل إلى 3383.90 دولارًا للأونصة.

ويأتي هذا الارتفاع في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية، حيث يعتبر الذهب تقليديًا ملاذًا آمنًا في أوقات عدم الاستقرار.

تأثير محتمل على الأسواق المحلية (اليمن كمثال):

من المتوقع أن يكون لهذا الارتفاع في الأسعار العالمية تأثير مباشر على أسعار الذهب في الأسواق المحلية، بما في ذلك اليمن. وعادة ما يعكس التجار المحليون هذه الزيادات في أسعار البيع للمستهلكين، مع الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مثل سعر صرف العملة المحلية وتكاليف الاستيراد.