نفط وغاز اليمن.. طوق النجاة الاقتصادي في مرمى المجتمع الدولي؟
11:15 مساءً | 14 مايو 2025د. غمزه جلال المهري
عدن، اليمن – جددت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، ومقرها عدن، دعوتها للمجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي لتقديم المساعدة العاجلة لإيجاد طرق ووسائل ممكنة لاستئناف تصدير النفط والغاز. وأكدت الحكومة أن استئناف هذه الصادرات يمثل “خطوة رئيسية محورية” لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والتعافي الشامل في البلاد.
وجاء في بيان صادر عن الحكومة أن توقف صادرات النفط والغاز تسبب في خسائر اقتصادية فادحة لليمن وعمق الأزمة الإنسانية التي تعاني منها البلاد. وأشارت إلى أن استئناف هذه الصادرات سيوفر موارد مالية حيوية للحكومة، مما يمكنها من الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين وتحسين الخدمات الأساسية ودفع عجلة التنمية.
وشددت الحكومة على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لدعم هذا المسعى، وتقديم الخبرات الفنية والسياسية اللازمة لتذليل العقبات التي تحول دون استئناف الإنتاج والتصدير. كما دعت مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ القرارات اللازمة لضمان سلامة المنشآت النفطية وتأمين خطوط الملاحة البحرية لتسهيل عمليات التصدير.
وأكدت الحكومة في عدن أن استئناف تصدير النفط والغاز ليس مجرد ضرورة اقتصادية، بل هو أيضًا خطوة حاسمة نحو تحقيق الاستقرار والسلام المستدام في اليمن. فمن خلال توفير الموارد الاقتصادية، يمكن للحكومة أن تلعب دورًا أكثر فاعلية في جهود المصالحة الوطنية وإعادة الإعمار وتلبية احتياجات الشعب اليمني.
وتأتي هذه المناشدة المتجددة في وقت تشتد فيه الحاجة إلى حلول اقتصادية مستدامة لليمن، الذي يعاني من تبعات سنوات طويلة من الصراع والأزمة الإنسانية. ويبقى أن نرى مدى استجابة المجتمع الدولي لهذه الدعوة وأثر ذلك على مستقبل الاقتصاد اليمني وجهود السلام في البلاد.
صنعاء، اليمن – أعلنت وزارة الإدارة المحلية في حكومة صنعاء عن إطلاق 42 برنامجًا إنتاجيًا وطنيًا جديدًا، يهدف إلى تحقيق تقدم ملموس في الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد في مختلف القطاعات.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذه البرامج تأتي في إطار جهود الحكومة لتعزيز الاقتصاد الوطني ومواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة. وتشمل البرامج مبادرات في مجالات الزراعة والصناعة والحرف اليدوية وغيرها من القطاعات الإنتاجية الحيوية.
كما أشارت الوزارة إلى انطلاق المرحلة الأولى من التخطيط التنموي التشاركي التكاملي لعام 1447هـ (الموافق لـ [سيتم تحديد السنة الميلادية المقابلة] ميلادي) في 51 مديرية على مستوى البلاد. ويهدف هذا البرنامج إلى إشراك المجتمعات المحلية في تحديد أولويات التنمية واحتياجاتها، بما يضمن تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الزراعة والثروة السمكية في حكومة صنعاء على المضي قدمًا في تنفيذ البرامج التنموية في الميدان، والعمل بشكل مكثف على تطوير برنامج متكامل لإدارة فاتورة الاستيراد. ويهدف هذا البرنامج إلى دعم الإنتاج المحلي وتوفير البدائل المحلية للمنتجات المستوردة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والاقتصادي للبلاد.
وتأتي هذه الإعلانات في ظل استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يواجهها اليمن، والتي تفاقمت نتيجة للصراع الدائر. وتسعى حكومة صنعاء من خلال هذه البرامج والمبادرات إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات في تلبية احتياجات المواطنين.
بفضل الروابط المتينة مع الصين، البرازيل غير مهتمة بأي رد فعل من الولايات المتحدة – شاشوف
شاشوف ShaShof
الرئيس البرازيلي ‘لويس إيناسيو لولا دا سيلفا’ يظهر تجاهلاً لردود الفعل الأمريكية بشأن العلاقات القوية مع الصين، بعد توقيع أكثر من 30 اتفاقية مع بكين تضمنت استثمارات بقيمة 4.76 مليار دولار. هذه الاتفاقيات تشمل مشاريع في الطاقة، الصناعة، والبنية التحتية. لولا يسعى لتعميق الشراكات مع الصين ويرفض الضغوط الأمريكية، معتبرًا أن بلاده ليست خائفة من السياسات الحمائية. بالتوازي، البرازيل تستفيد من زيادة وارداتها من الصين، حيث تقلصت حصتها من صادرات فول الصويا الأمريكية بشكل ملحوظ. كما تم التوصل إلى اتفاقيات لتعزيز التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
تبدو البرازيل غير مكترثة بأي رد فعل أمريكي تجاه علاقاتها القوية مع الصين، حيث قلل الرئيس البرازيلي “لويس إيناسيو لولا دا سيلفا” من شأن المخاوف بشأن احتمال قيام إدارة ترامب بمعاقبة البرازيل نتيجة تعزيز علاقاتها مع بكين.
وقد ظهرت تلك المخاوف بعد توقيع البرازيل أكثر من 30 اتفاقية مع الصين، تضمن استثمارات بنحو 4.76 مليار دولار في البرازيل وفقاً لتقارير شاشوف. تشمل هذه الاتفاقيات مشاريع كبيرة في مجالات الطاقة، والصناعة، والتكنولوجيا، والنقل، من خلال شراكات مع وكالة APEX الحكومية و مجموعة من الشركات الصينية الكبيرة.
الرئيس البرازيلي ليس قلقاً على الإطلاق من موقف الولايات المتحدة، إذ أشار إلى أنه سعى طويلاً لتحسين علاقات بلاده مع الصين، بالإضافة إلى دول وتكتلات أخرى، وأضاف: “لا توجد أي مخاوف من جانب البرازيل بشأن موقف الولايات المتحدة الأمريكية”.
استثمارات صينية ضخمة في البرازيل
بتصريح مليء بالتحدي، صرح الرئيس البرازيلي بأن بلاده والصين “موحدتان في الدفاع عن تعددية الأقطاب العالمية ورفض الحمائية التجارية”. وكما يسعى “لولا” لتعميق هذه العلاقات بين البلدين (اللذين هما جزء من مجموعة بريكس) مستنداً إلى الاستثمارات الصينية ودعمها لاستراتيجية تنموية تهدف إلى تعزيز موقع البرازيل في سلاسل القيمة العالمية.
وقد وقعت الصين مع البرازيل (أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية) على اتفاقيات، يوم الثلاثاء الماضي، تشمل استثمارات صينية في قطاعات التعدين والبنية التحتية للنقل والموانئ، بالإضافة إلى صفقة لشراء طائرات تنتجها شركة “إمبراير” البرازيلية.
تمثل هذه الاتفاقيات وفقاً لتقارير شاشوف خطوة جديدة في جهود البرازيل لتحويل اقتصادها القائم على تصدير السلع الأساسية، بدعم من الصين. كما تعبر هذه الاتفاقيات عن إشارات أقوى بأن التهديدات الحمائية من قبل إدارة ترامب لن تمنع البرازيل من تعزيز علاقاتها مع الصين كلاعب رئيسي في إنعاش الاقتصاد البرازيلي.
وقام البنكان المركزيان في البلدين بتوقيع اتفاقية “مقايضة العملات” لتوفير السيولة للأسواق على الجانبين لمدة خمس سنوات، كما شملت الاتفاقيات تعزيز التعاون في ميدان الذكاء الاصطناعي، واتخاذ إجراءات مشتركة بشأن قضايا المناخ.
فوائد البرازيل من الصين
وفقاً لتحليلات سابقة من مرصد شاشوف، تُعتبر البرازيل مستفيدة، على مدار السنوات، من سعي الصين لتقليص اعتمادها على المنتجات الزراعية الأمريكية. فعلى سبيل المثال، كانت أمريكا تهيمن من قبل على حصة كبيرة من صادرات فول الصويا إلى الصين، ولكنها تراجعت في عام 2024 إلى 20% فقط، مقارنة بنحو الثلث في عام 2017، في حين زادت الصين من وارداتها من البرازيل.
تركز البرازيل على هذا الملف بشكل كبير خلال المرحلة القادمة، خصوصاً بعد الاتفاق التجاري الذي حقق الهدنة المؤقتة بين واشنطن وبكين. وقد حذر مبعوث ترامب إلى أمريكا اللاتينية سابقاً من أن البرازيل قد تتعرض للأذى إذا وافقت الصين على زيادة وارداتها من المنتجات الزراعية الأمريكية كجزء من اتفاق تجاري محتمل.
وخلال مايو الجاري، اطلع شاشوف على تقرير من صحيفة “فالور” البرازيلية يفيد بأن مبعوث ترامب إلى أمريكا اللاتينية دعا البرازيل إلى إعطاء الأولوية لعلاقاتها التجارية والاستثمارية مع الولايات المتحدة الأمريكية بدلاً من الصين.
لكن الرئيس البرازيلي، في المجمل، يبدو غير مكترث، وقد وجه انتقادات ضمنية للرئيس الأمريكي ترامب، حيث تساءل عن كيفية إمكانية لقوة واحدة أن تُهدد باقي العالم من خلال فرض الرسوم الجمركية، مشدداً على أن بلاده “ليست خائفة” من المنافسة مع أمريكا من حيث الحجم والجودة في المنتجات، مشيراً إلى أنه كلما زادت المنتجات، زادت التجارة، وهو ما يُعتبر أفضل للجميع.
تم نسخ الرابط
بريطانيا تجدد التزامها بدعم اليمن بـ 1.5 مليار جنيه إسترليني منذ 2015
د. غمزه جلال المهري
صنعاء/عدن – أكدت السفيرة البريطانية لدى اليمن على التزام بلادها المستمر بدعم اليمن في مختلف المجالات الخدمية وتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني. جاء ذلك في تصريحات للسفيرة، أشارت فيها إلى حجم الدعم الذي قدمته المملكة المتحدة لليمن منذ عام 2015 لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وأوضحت السفيرة أن بريطانيا خصصت حتى الآن أكثر من 1.5 مليار جنيه إسترليني (ما يعادل تقريبًا [حساب القيمة بالدولار الأمريكي حسب سعر الصرف الحالي]) للمساهمة في تخفيف وطأة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها اليمنيون منذ سنوات.
كما كشفت عن حجم المساعدات التي قدمتها بريطانيا خلال العام الماضي وحده، والتي بلغت 144 مليون جنيه إسترليني. وشمل هذا الدعم مجالات حيوية مثل توفير الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية الأخرى للفئات الأكثر تضررًا.
وفيما يتعلق بالمجالات الخدمية، أكدت السفيرة على استمرار دعم بريطانيا للمشاريع التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين اليمنيين. كما أشارت إلى أهمية دعم خفر السواحل اليمني لتعزيز الأمن البحري وتسهيل حركة التجارة والمساعدات الإنسانية عبر المنافذ البحرية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في اليمن، والتي تتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة للشعب اليمني. ويعكس هذا الالتزام البريطاني استمرار اهتمام المملكة المتحدة بالوضع في اليمن وسعيها للمساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم الاستقرار في البلاد.
فساد ‘مصافي عدن’ وإساءة استخدام 180 مليون دولار.. قضية مستمرة في محكمة الأموال العامة – شاشوف
شاشوف ShaShof
تستمر محكمة الأموال العامة في النظر في قضية فساد شركة مصافي عدن، المتعلقة بمشروع إعادة تأهيل كهرباء الشركة بقيمة تتجاوز 185 مليون دولار، حيث غاب المتهمون عن الجلسات مما أدى لتكليف محامٍ للدفاع عنهم، لكن النيابة اعترضت على ذلك. وفقاً للاتحاد الجنوبي للشفافية، المتهمون هم مسؤولو الشركة الذين ساهموا في إهدار المال العام من خلال تسهيل صفقات غير ضرورية. تشير التقارير إلى تجاوزات في عقود المشتقات النفطية. القضية، التي بدأت في نوفمبر 2024، تعكس ممارسات فساد واسعة تتطلب محاسبة ومعاقبة المتورطين.
الاقتصاد المحلي | شاشوف
لا تزال قضية فساد شركة مصافي عدن قيد النظر في محكمة الأموال العامة، وهي القضية التي ترتبط بمشروع إعادة تأهيل كهرباء الشركة. ورغم ذلك، يتغيب المتهمون عن جلسات المحاكمة، مما دفع المحكمة إلى تعيين محامٍ للدفاع عنهم، لكن النيابة العامة اعترضت على هذا القرار.
وفقاً لمتابعات شاشوف حول تطورات هذه القضية التي انطلقت جلساتها في نوفمبر 2024، فإن النيابة العامة أبدت اعتراضاً على قرار المحكمة بتعيين محام للدفاع عن المتهمين الذين تخلفوا عن الحضور. وفي نهاية جلسة الثلاثاء، 13 مايو 2025، قررت المحكمة تأجيل البت في الاعتراض حتى الجلسة المقبلة المقررة في 15 يوليو، لمواصلة النظر في الإجراءات القانونية المتعلقة بحقوق الدفاع.
تتعلق هذه القضية بفساد في مشروع تصل قيمته إلى 185 مليون دولار، لإعادة تشغيل كهرباء مصافي عدن، لكن وفقاً لمصادر شاشوف، اقتصر تنفيذ المشروع على إنشاء أساسات مبنى فقط، بينما بقيت المصفاة متوقفة حتى الآن، على الرغم من توقيع 13 اتفاقية ضمن المشروع.
إهدار المال والاستثمار غير الضروري
قدّم الاتحاد الجنوبي للشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد بلاغاً إلى النائب العام، الذي أحال القضية إلى الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، قبل أن تعود إلى النيابة العامة وتنتقل إلى المحكمة، حيث يدعو الاتحاد لمحاسبة المتورطين في إهدار المال العام. وأكد الاتحاد على استمراره في ملاحقة قضايا الفساد ودحض ملفات جديدة أمام القضاء.
يُتهم المتورطون، وهم عدد من مسؤولي شركة مصافي عدن، بـ ‘تسهيل استثمار غير ضروري’ لإنشاء محطة كهرباء جديدة دون وجود دراسة جدوى كافية أو الحاجة الفعلية، مما أدى إلى إهدار أكثر من 180 مليون دولار من المال العام.
كما يُتهم هؤلاء باستغلال مناصبهم لتمرير صفقة مع ‘شركة صينية’ لأغراض شخصية، مع وجود أدلة تدعم ذلك، وهو ما دفع القضية إلى المحكمة لمحاسبة المتورطين وفق قانون الجرائم والعقوبات رقم 13 لعام 1994، بتهمة الإضرار بالمصلحة العامة واستغلال المال العام لمنافع خاصة.
في الجلسة الأولى للمحاكمة، التي عُقدت في 19 يوليو 2024، منحت المحكمة المتهمين فرصة للحضور وطلبت من ممثل مصافي عدن الرد كتابياً على الاستفسارات حول إمكانية إعادة تشغيل المصفاة، وأجلت القضية إلى جلسة لاحقة. ومع تغيب المتهمين مجدداً، أصبحت الإجراءات أكثر تعقيداً مما أخر الحسم في مسألة الدفاع.
عقود المشتقات النفطية تهدر المال العام
وفقاً لمصادر شاشوف على تقارير سابقة لجهاز الرقابة والمحاسبة، فقد وُجدت العديد من التجاوزات في عقود توفير المشتقات النفطية لعام 2022، بقيمة 285 مليون دولار، حيث غُلبت مصالح الشركات المتعاقد معها على حساب المصلحة العامة.
عند مراجعة عقود ‘شركة مصافي عدن’ مع الشركة الصينية ‘شنغهاي توربين’، وُجد أنه تم إهدار المال العام من خلال مشاريع متعاقد عليها بتكلفة بلغت 180 مليوناً و543 ألف دولار تحت مسمى ‘تحديث المصفاة’، دون وجود حاجة فعلية لتلك المشاريع.
كما تم تسجيل تجاوزات في عمليات شراء وتشغيل السفينتين (أميرة عدن ولؤلؤة كريتر)، بالإضافة إلى تكاليف استئجار بواخر لنقل المشتقات النفطية، مما أدى إلى إهدار مبالغ طائلة وتبديد أصول الشركة.
تمثل هذه القضية واحدة من أكبر ملفات الفساد التي تعصف بالقطاعات الاقتصادية في مناطق الحكومة، حيث يطالب المواطنون بضرورة القضاء على التلاعب بالمال العام وتعزيز مبادئ الشفافية والرقابة والمحاسبة.
تم نسخ الرابط
تؤكد الزيارات عالية الجودة من Silver Silver حجم نظام لوس مانغوس في كولومبيا
شاشوف ShaShof
يقوم طاقم الحفر في Outcrop Silver بتنفيذ أعمال التحضير الأرضية لمنصات الحفر. الصورة الفضية والذهبية النتوء
أكدت نتائج الحفر الحديثة من مشروع سانتا آنا في كولومبيا الغربية في غرب وسط كولومبيا مناطق واسعة عالية الجودة داخل نظام الوريد المانجوس.
أبرز ثقب DH464 قطع 3.86 متر الدرجات 433 غرام الفضة للطن و 2.51 جرام الذهب من عمق 225 متر ، بما في ذلك 1 متر في 984 غرام الفضة و 3.37 جرام الذهب ، حسبما ذكرت النتوء يوم الأربعاء. يقع المشروع بالقرب من Falan ، قسم Tolima ، على بعد حوالي 200 كم غرب Capital Bogota.
النتائج على طول إضراب ثقب DH459 ، التي خفضت 18.3 متر من الدرجات 736 غرام الفضة و 3.41 جرام الذهب من عمق 193.7 متر ، واحدة من أعلى التقاطعات على الإطلاق في سانتا آنا ، حسبما ذكرت الشركة الأسبوع الماضي. وشملت 5.2 متر في 1809 غرام الفضة و 9.7 غرام الذهب.
وقال الرئيس التنفيذي إيان هاريس في بيان “كل اعتراض جديد في لوس مانجوس يعزز الحالة التي يمكن للجزء المركزي من سانتا آنا إضافة أطنان ذات معنى ودرجة في وقت قصير”. “هذه النتائج تؤكد صحة برنامج الحفر المموه بالكامل على مدار 24000 متر ، والذي يركز بالليزر على تحويل الاكتشافات إلى أوقية لتحديث الموارد التالي.”
انخفضت الأسهم الخارجية بنسبة 4.7 ٪ صباح الأربعاء ، مقابل القيمة السوقية البالغة 75.23 مليون دولار كندي.
برايس الفضة
أحدث النتائج من سانتا آنا تأتي حيث ارتفعت أسعار الفضة بنحو 14 ٪ هذا العام إلى 32.16 دولار لكل أوقية. يوم الاربعاء. وقد تم الدافع وراء الارتفاع من خلال زيادة الطلب الصناعي على المعادن الثمينة في الإلكترونيات والألواح الشمسية والسيارات الكهربائية. كان سعره خلال معظم العام الماضي يمس المرتفعات التي شوهدت آخر مرة في عام 2013.
كان تقاطعًا مهمًا آخر في LOS Mangos في الحفرة DH461 ، والذي عاد 5.27 متر من الدرجات 195 غرام الفضة و 0.17 غرام من عمق 223.5 متر ، بما في ذلك 0.61 متر في 1213 جرام الفضة و 0.92 غرام الذهب.
يقع نظام Los Mangos الوريد في المنطقة الجنوبية الغربية لممر سانتا آنا المعدني الذي يبلغ طوله 17 كم. إنه يقع على بعد أكثر من 8 كم جنوب منطقة الموارد.
أعلى منطقة الفضة
يقع مشروع Santa Ana الذي يبلغ طوله 270 كيلومترًا في منطقة Mariquita ، والمعروفة باسم أكبر منطقة فضية في البلاد. يعود نشاط التعدين في المنطقة إلى 16ذ قرن.
يستضيف Santa Ana 1.22 مليون طن من الدرجات 446 غرام الفضة و 2.3 غرام الذهب مقابل 17.5 مليون OZ الفضية. و 88،800 أوقية. الذهب ، وفقا لمورد أولي 2023. إجمالي الموارد المستخلصة 966،000 طن في 312 جرام الفضة و 1.6 جرام الذهب ، مقابل 9.6 مليون أوقية. الفضة و 50،900 أوقية. ذهب.
تقارير G2 حول رواسب الذهب القريبة من السطح في مشروع بيترز في غيانا
شاشوف ShaShof
G2 Goldfields ‘Oko Main Gold Project في غيانا. الائتمان: G2 Goldfields
قال المستكشف الكندي G2 Goldfields (TSXV: GTWO) إن الحفر المبكر في منجم بيترز في شمال غيانا أظهر عرضًا كبيرًا من تمعدن الذهب القريب من السطح.
قال G2 يوم الثلاثاء في بيان إن Hole PDD1 خفضت 76 مترًا من الدرجات 1.5 جرام من الذهب للطن من طن من 62 مترًا ، بما في ذلك 16.5 متر في 5 جرام من الذهب. كما كان الهول هو ثقب PDD3 ، الذي عاد 42 مترًا عند 0.8 غرام من الذهب من عمق 133 مترًا.
استكشف PDD1 و PDD3 المنطقة بين منطقة العمود الرئيسية التاريخية ومنطقة عمود المنحدر.
وقال براندون جاسبار ، محلل تمويل موارد SCP في القيمة “بالقيمة الاسمية ، نعتقد أن هذه النتائج مشجعة”. وقال إنه تشير النتائج إلى “فرص كلا من السطح القريبة من السطح والمنفصلة” ، وقال إنه يؤكد من جديد تصنيفه “شراء” على السهم.
يخطط G2 ، الذي يركز على العثور على رواسب ذهبية في Guiana Shield ، لبرنامج حفر رئيسي في المنطقة. قام مؤسسو الشركة بتمويل وتطوير أكبر منجم ذهبي في البلاد ، أورورا ، قبل بيع الأصل إلى تعدين زيجين الصيني في عام 2020 مقابل 238 مليون دولار.
محفظة الذهب
بيترز جزء من مجموعة إقليمية من خصائص الذهب في منطقة OKO-AREMU-PETERS. يقع المشروع ، الذي انتشر أكثر من 33.8 كيلومترًا مربعًا ، على بعد حوالي 35 كم جنوب غرب شركة OKO الرائدة للشركة ، والتي أشارت إلى موارد ذهبية تبلغ 1.5 مليون أوقية.
وقال الرئيس التنفيذي دان نون: “كان منجم بيترز ومنطقة بوروني الكبرى من بين أكثر الحقول الذهبية غزارة في غيانا لأكثر من قرن”. “على الرغم من تاريخها الطولي ، تظل المنطقة غير مستكشفة بشكل ملحوظ ، وتظهر نتائجنا الأولية الإمكانات الكبيرة للمنطقة.”
بيترز من بين الأصول الجويانية التي تستعد G2 للدوران إلى شركة جديدة ، تسمى G3 Goldfields. اكتشف في عام 1902 ، افتتح بعد ثلاث سنوات كعملية تحت الأرض.
تراجعت أسهم G2 بنسبة 1.8 ٪ في التداول الصباحي يوم الأربعاء في تورنتو ، مقابل القيمة السوقية تبلغ حوالي 720 مليون دولار كندي.
يا لها من رحلة طويلة وغريبة منذ أن غادرت نيكسون معيار الذهب
شاشوف ShaShof
ريتشارد إم نيكسون أوفال مكتب الترفيه. ألبوم الصور.
أنا أحب النظر إلى الصور. الصور هي كيف أشكل الكلمات والأفكار والقصص.
هذه الصورة هي قصة في ذلك الوقت منذ أن أزلت الولايات المتحدة معقل السلامة الأخير إلى أموالها ، من المضحك أنه في قدرتها القريبة من الفينايت على الطباعة في الإرادة (بسبب عدم دعم الأصول الصعبة) ، قامت بتمويل جميع أنواع التقدم المجتمعي والمالي ، مثل صانعي السياسة الكينزيين الذين يكرهون السحب هذه الصخور الثقيلة ، وترسيخ تنفس الليمون.
منذ عام 1971 ، تم إطلاق سراح سوق الأوراق المالية لخلق الثروة لأن آلية التمويل الاقتصادي أصبحت تمويلًا خالصًا بدلاً من حقوق العرق والإنتاجية. خذ قرضًا ، وقم ببناءه … وسيأتون. فتى سوف يفعلون ذلك. خذ قرضًا آخر ، وآخر ، وآخر.
عندما تحاول دورة اقتصادية طبيعية مزعجة أن تحضر تمثال نصفي ، ببساطة دعوة بطل هذه اللحظة وستتم قتال هذه الدورة الاقتصادية الطبيعية للأسنان والأظافر ، وهزمت في نهاية المطاف في الخدمة إلى الاتجاه الصعودي المتقلبة إلى الرسم البياني أعلاه.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، أرى تمزق الاتجاه الذي استمر لعقود من الزمن في عائدات الخزانة على المدى الطويل كخسارة لترخيص الأبطال المستقبليين في العمل. كان آخر قانون بطولي (والضخام على نطاق واسع) هو الكرات خارج باول بيلوت في الربع الأول ، 2020. وكان رد الفعل على تلك الضرب الماكرو إلى مرحلة الركود التضخمية الجديدة.
قد ينجح هذا للحد من استجابات السياسة على حلقات الانكماش أو إجبار صانعي السياسات على محاربة المراحل التضخمية لفترة أطول وأصعب مما كانت عليه خلال عصر اللطف والبشقلي الذي انتهى بقسوة في عام 2022 مع استراحة الاستمرارية غير المتواصلة لاتجاهها السابق في الإشارات في السوق المشرقة.
عندما تنظر إلى صور مثل هذه ، مع آثارها على التقلبات الشديدة والفساد الكلي ، يمكن أن يكون التعرج الاقتصادي في الركود مع انقطاعات الانكماش (تمثال نصفي) تفسيرًا جيدًا.
الحديث عن التماثيل ، تبقى منحنيات العائد الانحدار في تلك الرسالة. في الوقت الحالي ، مع ارتفاع العائدات التي ترتفع المنحنى المنحدر لها تحيز تضخمي لهم. الانحدار التضخمي + تمثال نصفي = الركود.
إنه حقبة جديدة تمامًا مع قواعد جديدة بحكم تعريف مؤشرات الماكرو الجديدة. يُنصح بتحديد تلك القواعد والتكيف معها بأفضل ما يمكن. هذا ما كنت أقوم به (و NFTRH) منذ أن تم ضبط الاستمرارية في عام 2022 ، وبشكل رئيسي هذا العام حيث أن توقعات السوق لم تعد نظرية.
* Gary Tanashian هو مؤسس ومؤلف تقرير السوق المالي ، “ملاحظات من The Rabbit Hole”.
صفقات ‘بوينغ’ في الخليج: محاولة إنقاذ رئاسية لعملاق الطيران أم تحدٍ اقتصادي عالمي؟ – شاشوف
شاشوف ShaShof
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقيع صفقة ‘تاريخية’ بين شركة بوينغ الأمريكية وقطر، تتجاوز قيمتها 200 مليار دولار. تشمل الصفقة شراء الخطوط الجوية القطرية 160 طائرة، بالإضافة إلى اتفاقيات دفاعية. تأتي هذه الصفقة بعد إبرام شركة سعودية صفقة لشراء 30 طائرة بوينغ، مما يعكس دور ترامب في دعم الشركة خلال أزمتها بعد تقليص الصين لصفقاتها. بينما توفر هذه الصفقات فرص عمل في الولايات المتحدة، قد تتعارض مع أهداف التنمية الاقتصادية للدول الخليجية، مثل رؤية السعودية 2030 وقطر الوطنية 2030، نظراً لضغوط السوق والظروف المحيطة.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، في إطار جولته الشرق أوسطية التي تحظى بمتابعة واسعة، عن إبرام صفقة “تاريخية” بين شركة “بوينغ” الأمريكية ودولة قطر اليوم الأربعاء، مؤكداً أن قيمتها الإجمالية تتجاوز 200 مليار دولار.
جاء هذا الإعلان بالتزامن مع توقيع اتفاقيات رسمية خلال زيارة ترامب للدوحة، تتضمن شراء الخطوط الجوية القطرية 160 طائرة من عملاق صناعة الطيران، بالإضافة إلى اتفاق لشراء طائرات من طراز “إم كيو 90” (MQ-90)، واتفاقيات أخرى في مجال التعاون الدفاعي.
تأتي هذه الصفقة القطرية العملاقة بعد توقيع شركة “أفيليس” (AviLease)، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، اتفاقاً يوم أمس الثلاثاء لشراء 30 طائرة “بوينغ” من طراز “8-737” كما أفادت تحديثات شاشوف، خلال محطة ترامب السابقة في المملكة العربية السعودية.
وتضع هذه التطورات المتسارعة شركة “بوينغ” في صدارة المستفيدين الاقتصاديين من جولة الرئيس الأمريكي الحالية في منطقة الخليج.
وبحسب متابعات المرصد الاقتصادي شاشوف، فإن هذه الصفقات الضخمة، التي تأتي في توقيت حرج لشركة “بوينغ”، لا يمكن فصلها عن تداعيات الحرب التجارية المستعرة بين الولايات المتحدة والصين.
واجهت شركة “بوينغ” مؤخراً انتكاسة كبيرة بعد أن قامت الصين، قبل أسابيع قليلة، بإلغاء أو تقليص صفقة بمليارات الدولارات لشراء طائراتها، وذلك كرد مباشر على رسوم ترامب الجمركية التصعيدية، مما كاد أن يتسبب في خسائر فادحة لـ”بوينغ” ووضعها في موقف مالي دقيق.
ووفقًا لمتابعة شاشوف، يرى بعض المراقبين أن التدخل الرئاسي الأمريكي يُعد مثالاً صارخًا على “دبلوماسية الصفقات” التي تتبناها إدارة ترامب، حيث تم، وفقاً لتحليلات “المرصد”، استخدام النفوذ السياسي والعلاقات الإستراتيجية مع دول الخليج لضمان مخرج لـ”بوينغ” من أزمتها.
كما أن تزامن وحجم الطلبيات الخليجية، التي ظهرت مباشرة بعد تعثر صفقة الصين، يشير بقوة إلى أن هذه التحركات لم تكن مرتجلة، بل كانت نتيجة ضغوط وتفاهمات على أعلى المستويات لإنقاذ الشركة الأمريكية.
تُلفت التقارير الغربية الانتباه إلى الأعباء المحتملة التي قد تفرضها مثل هذه الصفقات الضخمة، والموجهة سياسياً، على اقتصادات دول الخليج. فبينما تُظهر كاستثمارات ضخمة، يعتقد المحللون أن توجيه مليارات الدولارات نحو شراء أساطيل طائرات في هذا التوقيت قد يتعارض مع أولويات التنمية والتنويع الاقتصادي الطموحة التي تتبناها هذه الدول، مثل “رؤية السعودية 2030” و”رؤية قطر الوطنية 2030″، خاصة إذا لم تكن شروط الصفقات هي الأفضل نتيجة الظروف التي أحاطت بإبرامها.
تأثير اقتصادي واسع ودعم للوظائف الأمريكية
بغض النظر عن الدوافع، فإن حجم الصفقات المعلنة يحمل تأثيراً اقتصادياً كبيراً، فصفقة قطر وحدها، التي تتجاوز 200 مليار دولار وتشمل 160 طائرة، تُعتبر دفعة هائلة لـ”بوينغ”. وقد خصصت الخطوط الجوية القطرية سابقاً، وفق تصريحات سابقة رصدها شاشوف لوزير الاقتصاد والتجارة القطري (آنذاك) أحمد بن جاسم آل ثاني، نحو 92 مليار دولار لشراء 332 طائرة أمريكية الصنع، مما ساهم في توفير أكثر من 527 ألف فرصة عمل داخل الولايات المتحدة.
تؤكد الصفقات الجديدة هذا الاتجاه، حيث من المتوقع أن تعزز بشكل كبير دفاتر طلبيات “بوينغ” لسنوات قادمة، وتضمن استمرارية الإنتاج في مصانعها، وتدعم شبكة واسعة من الموردين الأمريكيين، مما يتماشى تماماً مع سياسة “أمريكا أولاً” التي يرفعها الرئيس ترامب، والتي تضع تأمين الصفقات التي تعود بالنفع المباشر على الشركات والوظائف الأمريكية في مقدمة أولوياتها.
تم نسخ الرابط
المبعوث الدولي ينبه من ‘أوضاع اقتصادية مزرية’ في اليمن ويدعو للاستفادة من الهدنة في البحر الأحمر – شاشوف
شاشوف ShaShof
حذر هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، من تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد، مشيراً إلى أزمة عميقة في المناطق الخاضعة لحكومة عدن. جاء ذلك خلال إحاطته أمام مجلس الأمن، حيث رحب بإعلان وقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وصنعاء كفرصة لتعزيز السلام. وأوضح أن العملة اليمنية تدهورت بشكل مستمر، مما أدى إلى تفاقم الأزمة، خاصة في عدن حيث يعاني المواطنون من انقطاع الكهرباء المتواصل. كما أكد غروندبرغ على الحاجة الملحة لعملية سياسية مستدامة، ودعا المجتمع الدولي لدعم اليمنيين لتحقيق تطلعاتهم.
متابعات محلية | شاشوف
أعرب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، عن قلقه العميق إزاء الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد، واصفاً إياه بأنه ‘صعب للغاية’، وحذَّر من أزمة اقتصادية عميقة تؤثر على المناطق التي تسيطر عليها حكومة عدن.
جاء ذلك خلال إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي اليوم، حيث تضمنت كلمته بصيص أمل بسبب ترحيبه بإعلان وقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة والسلطات في صنعاء، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل فرصة يجب استثمارها لإعادة إحياء مسار السلام.
في بداية إحاطته التي استعرضتها شاشوف، عبر غروندبرغ عن ترحيبه بالإعلان الصادر في السادس من مايو الجاري حول وقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وقوات صنعاء، مشيراً إلى أن ‘هذه الخطوة تعتبر تخفيفًا مهمًا وضروريًا للتصعيد في البحر الأحمر واليمن’.
وأكد على أن هذا الإعلان يمثل فرصة ينبغي أن تُستغل بشكل جماعي لإعادة التركيز على الجهود الرامية لإيجاد حل للنزاع في اليمن وتعزيز عملية السلام الشاملة التي يقودها اليمنيون.
انهيار اقتصادي وشيك وأزمة خانقة في عدن
على الرغم من هذه المبادرة الإيجابية، قدم المبعوث الأممي صورة قاتمة للتحديات الكبيرة التي تواجه اليمن، بدءًا من ‘حالة عدم الثقة العميقة بين الأطراف، حيث لا يزال البعض يستعد للحرب’، وصولاً إلى ما أشار إليه بـ’الانهيار الاقتصادي الوشيك’.
وذكر غروندبرغ أن العملة اليمنية شهدت تدهورًا مستمرًا خلال الشهر الماضي، حيث تخطى سعر الصرف 2,500 ريال يمني مقابل الدولار الأمريكي وفقًا لما أوردته شاشوف، مما يشير بوضوح إلى عمق الأزمة.
ركز غروندبرغ بشكل خاص على الأوضاع السيئة في مناطق سيطرة الحكومة في عدن، حيث يعاني المواطنون من تدهور مستمر في خدمات الكهرباء الأساسية.
أوضح أن انقطاع التيار الكهربائي بلغ 15 ساعة يوميًا في مدينة عدن، بينما عانت محافظتا لحج وأبين المجاورتان من انقطاع تام للتيار الكهربائي استمر لأكثر من أسبوعين. هذه الأوضاع المزرية دفعت النساء للخروج إلى الشوارع في عدن يوم السبت الماضي للاحتجاج والمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتأمين حقوقهن الأساسية، مما يعكس حجم اليأس والمعاناة.
وفي المقابل، أشار المبعوث الأممي إلى أن السكان في المناطق التي تسيطر عليها سلطات صنعاء يعانون أيضًا من تدهور حاد في القدرة الشرائية حسب تقارير شاشوف، حيث لم يتم صرف رواتب موظفي الخدمة المدنية بالكامل منذ سنوات، وتدهورت جودة العملة، وزادت أزمة السيولة النقدية.
وأضاف أنه مع تفاقم عجز المواطنين عن شراء أبسط السلع الأساسية، يتم قمع أصوات المجتمع المدني هناك، وأكد غروندبرغ أن ‘التدهور الاقتصادي في جميع أنحاء اليمن يبرز الحاجة الملحة لمسار سياسي يتيح التعاون اللازم لتحقيق النمو الاقتصادي’.
أكد المبعوث الأممي أنه يعمل بشكل مكثف مع الأطراف اليمنية والشركاء الإقليميين لإيجاد حلول للتحديات الاقتصادية واستئناف الحوار لتحقيق ذلك. وشدد على التزام الأمم المتحدة بتقديم ‘بديل عملي يمنع التصعيد العسكري والاقتصادي، ويحول دون العودة إلى الحرب’، متعهدًا بمواصلة العمل على جمع الأطراف حول طاولة المفاوضات للتوصل إلى حلول مقبولة ومتفق عليها.
في ردٍ على الشكوك حول جدوى العملية السياسية في ظل هذه الاضطرابات وفقدان الثقة، قال غروندبرغ: ‘قد يبدو للبعض أن العملية السياسية هدف غير واقعي وساذج، وأؤكد أن هذا التصور خاطئ’، مشيرًا وفقًا لما اطلعت عليه شاشوف في الإحاطة إلى أن ‘الأطراف قد التزمت بالفعل بالأسس التي ينبغي أن تشكل نقطة انطلاق لعملية سياسية في اليمن: وقف إطلاق نار على مستوى البلاد، واتخاذ تدابير لمعالجة القضايا الاقتصادية والإنسانية العاجلة، وعملية سياسية شاملة’.
ومع ذلك، اعترف بأن ‘المواقف تزداد تصلبًا مع مرور الوقت، وتصبح التحديات أكثر تعقيدًا’، مؤكدًا أن اليمن لا يزال بحاجة ماسة إلى عناصر خارطة الطريق المتفق عليها للتمكن من المضي قدما.
وأشار إلى أن بيئة الوساطة شهدت تغييرات كبيرة منذ أواخر عام 2023، مؤكدًا على الحاجة إلى ضمانات إضافية تتيح للأطراف المشاركة وتؤمن دعم المنطقة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن.
وخاطب اليمنيين قائلاً: ‘عانى اليمنيون لأكثر من 10 سنوات من عدم الاستقرار والاضطرابات والانهيار الاقتصادي، ومؤكدًا أنني أعلم حجم معاناتكم، وأسمع نداءكم، ونحن لن نتجاهلكم’.
في ختام إحاطته، أكد غروندبرغ أن ‘الوضع الحالي لا يُحتمل’ وأن اليمنيين يتطلعون للمضي قدمًا، مشددًا على ضرورة استمرار انخراط المجتمع الدولي لدعمهم في تحقيق تطلعاتهم، وأهمية دعم جيران اليمن والشركاء الدوليين لضمان عملية سياسية شاملة. ودعا إلى تعزيز الجهود لتقديم ‘بديل موثوق للحرب ورؤية لليمن تتجاوز الوضع الراهن والركود’، مؤكدًا أن السلام والأمن الحقيقيين لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال التزام دولي وتنسيق ونهج مشترك وطويل الأمد.