تقارير G2 حول رواسب الذهب القريبة من السطح في مشروع بيترز في غيانا

G2 Goldfields ‘Oko Main Gold Project في غيانا. الائتمان: G2 Goldfields

قال المستكشف الكندي G2 Goldfields (TSXV: GTWO) إن الحفر المبكر في منجم بيترز في شمال غيانا أظهر عرضًا كبيرًا من تمعدن الذهب القريب من السطح.

قال G2 يوم الثلاثاء في بيان إن Hole PDD1 خفضت 76 مترًا من الدرجات 1.5 جرام من الذهب للطن من طن من 62 مترًا ، بما في ذلك 16.5 متر في 5 جرام من الذهب. كما كان الهول هو ثقب PDD3 ، الذي عاد 42 مترًا عند 0.8 غرام من الذهب من عمق 133 مترًا.

استكشف PDD1 و PDD3 المنطقة بين منطقة العمود الرئيسية التاريخية ومنطقة عمود المنحدر.

وقال براندون جاسبار ، محلل تمويل موارد SCP في القيمة “بالقيمة الاسمية ، نعتقد أن هذه النتائج مشجعة”. وقال إنه تشير النتائج إلى “فرص كلا من السطح القريبة من السطح والمنفصلة” ، وقال إنه يؤكد من جديد تصنيفه “شراء” على السهم.

يخطط G2 ، الذي يركز على العثور على رواسب ذهبية في Guiana Shield ، لبرنامج حفر رئيسي في المنطقة. قام مؤسسو الشركة بتمويل وتطوير أكبر منجم ذهبي في البلاد ، أورورا ، قبل بيع الأصل إلى تعدين زيجين الصيني في عام 2020 مقابل 238 مليون دولار.

محفظة الذهب

بيترز جزء من مجموعة إقليمية من خصائص الذهب في منطقة OKO-AREMU-PETERS. يقع المشروع ، الذي انتشر أكثر من 33.8 كيلومترًا مربعًا ، على بعد حوالي 35 كم جنوب غرب شركة OKO الرائدة للشركة ، والتي أشارت إلى موارد ذهبية تبلغ 1.5 مليون أوقية.

وقال الرئيس التنفيذي دان نون: “كان منجم بيترز ومنطقة بوروني الكبرى من بين أكثر الحقول الذهبية غزارة في غيانا لأكثر من قرن”. “على الرغم من تاريخها الطولي ، تظل المنطقة غير مستكشفة بشكل ملحوظ ، وتظهر نتائجنا الأولية الإمكانات الكبيرة للمنطقة.”

بيترز من بين الأصول الجويانية التي تستعد G2 للدوران إلى شركة جديدة ، تسمى G3 Goldfields. اكتشف في عام 1902 ، افتتح بعد ثلاث سنوات كعملية تحت الأرض.

تراجعت أسهم G2 بنسبة 1.8 ٪ في التداول الصباحي يوم الأربعاء في تورنتو ، مقابل القيمة السوقية تبلغ حوالي 720 مليون دولار كندي.


المصدر

يا لها من رحلة طويلة وغريبة منذ أن غادرت نيكسون معيار الذهب

ريتشارد إم نيكسون أوفال مكتب الترفيه. ألبوم الصور.

أنا أحب النظر إلى الصور. الصور هي كيف أشكل الكلمات والأفكار والقصص.

هذه الصورة هي قصة في ذلك الوقت منذ أن أزلت الولايات المتحدة معقل السلامة الأخير إلى أموالها ، من المضحك أنه في قدرتها القريبة من الفينايت على الطباعة في الإرادة (بسبب عدم دعم الأصول الصعبة) ، قامت بتمويل جميع أنواع التقدم المجتمعي والمالي ، مثل صانعي السياسة الكينزيين الذين يكرهون السحب هذه الصخور الثقيلة ، وترسيخ تنفس الليمون.

منذ عام 1971 ، تم إطلاق سراح سوق الأوراق المالية لخلق الثروة لأن آلية التمويل الاقتصادي أصبحت تمويلًا خالصًا بدلاً من حقوق العرق والإنتاجية. خذ قرضًا ، وقم ببناءه … وسيأتون. فتى سوف يفعلون ذلك. خذ قرضًا آخر ، وآخر ، وآخر.

SPX والذهب بعد انتهاء المعيار الذهبي

عندما تحاول دورة اقتصادية طبيعية مزعجة أن تحضر تمثال نصفي ، ببساطة دعوة بطل هذه اللحظة وستتم قتال هذه الدورة الاقتصادية الطبيعية للأسنان والأظافر ، وهزمت في نهاية المطاف في الخدمة إلى الاتجاه الصعودي المتقلبة إلى الرسم البياني أعلاه.

ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، أرى تمزق الاتجاه الذي استمر لعقود من الزمن في عائدات الخزانة على المدى الطويل كخسارة لترخيص الأبطال المستقبليين في العمل. كان آخر قانون بطولي (والضخام على نطاق واسع) هو الكرات خارج باول بيلوت في الربع الأول ، 2020. وكان رد الفعل على تلك الضرب الماكرو إلى مرحلة الركود التضخمية الجديدة.

استمرت 30 عامًا من الاستمرارية لخزانة الخزانة بعد انتهاء المعيار الذهبي

قد ينجح هذا للحد من استجابات السياسة على حلقات الانكماش أو إجبار صانعي السياسات على محاربة المراحل التضخمية لفترة أطول وأصعب مما كانت عليه خلال عصر اللطف والبشقلي الذي انتهى بقسوة في عام 2022 مع استراحة الاستمرارية غير المتواصلة لاتجاهها السابق في الإشارات في السوق المشرقة.

عندما تنظر إلى صور مثل هذه ، مع آثارها على التقلبات الشديدة والفساد الكلي ، يمكن أن يكون التعرج الاقتصادي في الركود مع انقطاعات الانكماش (تمثال نصفي) تفسيرًا جيدًا.

الحديث عن التماثيل ، تبقى منحنيات العائد الانحدار في تلك الرسالة. في الوقت الحالي ، مع ارتفاع العائدات التي ترتفع المنحنى المنحدر لها تحيز تضخمي لهم. الانحدار التضخمي + تمثال نصفي = الركود.

إنه حقبة جديدة تمامًا مع قواعد جديدة بحكم تعريف مؤشرات الماكرو الجديدة. يُنصح بتحديد تلك القواعد والتكيف معها بأفضل ما يمكن. هذا ما كنت أقوم به (و NFTRH) منذ أن تم ضبط الاستمرارية في عام 2022 ، وبشكل رئيسي هذا العام حيث أن توقعات السوق لم تعد نظرية.

منحنيات العائد

* Gary Tanashian هو مؤسس ومؤلف تقرير السوق المالي ، “ملاحظات من The Rabbit Hole”.


المصدر

صفقات ‘بوينغ’ في الخليج: محاولة إنقاذ رئاسية لعملاق الطيران أم تحدٍ اقتصادي عالمي؟ – شاشوف


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقيع صفقة ‘تاريخية’ بين شركة بوينغ الأمريكية وقطر، تتجاوز قيمتها 200 مليار دولار. تشمل الصفقة شراء الخطوط الجوية القطرية 160 طائرة، بالإضافة إلى اتفاقيات دفاعية. تأتي هذه الصفقة بعد إبرام شركة سعودية صفقة لشراء 30 طائرة بوينغ، مما يعكس دور ترامب في دعم الشركة خلال أزمتها بعد تقليص الصين لصفقاتها. بينما توفر هذه الصفقات فرص عمل في الولايات المتحدة، قد تتعارض مع أهداف التنمية الاقتصادية للدول الخليجية، مثل رؤية السعودية 2030 وقطر الوطنية 2030، نظراً لضغوط السوق والظروف المحيطة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، في إطار جولته الشرق أوسطية التي تحظى بمتابعة واسعة، عن إبرام صفقة “تاريخية” بين شركة “بوينغ” الأمريكية ودولة قطر اليوم الأربعاء، مؤكداً أن قيمتها الإجمالية تتجاوز 200 مليار دولار.

جاء هذا الإعلان بالتزامن مع توقيع اتفاقيات رسمية خلال زيارة ترامب للدوحة، تتضمن شراء الخطوط الجوية القطرية 160 طائرة من عملاق صناعة الطيران، بالإضافة إلى اتفاق لشراء طائرات من طراز “إم كيو 90” (MQ-90)، واتفاقيات أخرى في مجال التعاون الدفاعي.

تأتي هذه الصفقة القطرية العملاقة بعد توقيع شركة “أفيليس” (AviLease)، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، اتفاقاً يوم أمس الثلاثاء لشراء 30 طائرة “بوينغ” من طراز “8-737” كما أفادت تحديثات شاشوف، خلال محطة ترامب السابقة في المملكة العربية السعودية.

وتضع هذه التطورات المتسارعة شركة “بوينغ” في صدارة المستفيدين الاقتصاديين من جولة الرئيس الأمريكي الحالية في منطقة الخليج.

وبحسب متابعات المرصد الاقتصادي شاشوف، فإن هذه الصفقات الضخمة، التي تأتي في توقيت حرج لشركة “بوينغ”، لا يمكن فصلها عن تداعيات الحرب التجارية المستعرة بين الولايات المتحدة والصين.

واجهت شركة “بوينغ” مؤخراً انتكاسة كبيرة بعد أن قامت الصين، قبل أسابيع قليلة، بإلغاء أو تقليص صفقة بمليارات الدولارات لشراء طائراتها، وذلك كرد مباشر على رسوم ترامب الجمركية التصعيدية، مما كاد أن يتسبب في خسائر فادحة لـ”بوينغ” ووضعها في موقف مالي دقيق.

ووفقًا لمتابعة شاشوف، يرى بعض المراقبين أن التدخل الرئاسي الأمريكي يُعد مثالاً صارخًا على “دبلوماسية الصفقات” التي تتبناها إدارة ترامب، حيث تم، وفقاً لتحليلات “المرصد”، استخدام النفوذ السياسي والعلاقات الإستراتيجية مع دول الخليج لضمان مخرج لـ”بوينغ” من أزمتها.

كما أن تزامن وحجم الطلبيات الخليجية، التي ظهرت مباشرة بعد تعثر صفقة الصين، يشير بقوة إلى أن هذه التحركات لم تكن مرتجلة، بل كانت نتيجة ضغوط وتفاهمات على أعلى المستويات لإنقاذ الشركة الأمريكية.

تُلفت التقارير الغربية الانتباه إلى الأعباء المحتملة التي قد تفرضها مثل هذه الصفقات الضخمة، والموجهة سياسياً، على اقتصادات دول الخليج. فبينما تُظهر كاستثمارات ضخمة، يعتقد المحللون أن توجيه مليارات الدولارات نحو شراء أساطيل طائرات في هذا التوقيت قد يتعارض مع أولويات التنمية والتنويع الاقتصادي الطموحة التي تتبناها هذه الدول، مثل “رؤية السعودية 2030” و”رؤية قطر الوطنية 2030″، خاصة إذا لم تكن شروط الصفقات هي الأفضل نتيجة الظروف التي أحاطت بإبرامها.

تأثير اقتصادي واسع ودعم للوظائف الأمريكية

بغض النظر عن الدوافع، فإن حجم الصفقات المعلنة يحمل تأثيراً اقتصادياً كبيراً، فصفقة قطر وحدها، التي تتجاوز 200 مليار دولار وتشمل 160 طائرة، تُعتبر دفعة هائلة لـ”بوينغ”. وقد خصصت الخطوط الجوية القطرية سابقاً، وفق تصريحات سابقة رصدها شاشوف لوزير الاقتصاد والتجارة القطري (آنذاك) أحمد بن جاسم آل ثاني، نحو 92 مليار دولار لشراء 332 طائرة أمريكية الصنع، مما ساهم في توفير أكثر من 527 ألف فرصة عمل داخل الولايات المتحدة.

تؤكد الصفقات الجديدة هذا الاتجاه، حيث من المتوقع أن تعزز بشكل كبير دفاتر طلبيات “بوينغ” لسنوات قادمة، وتضمن استمرارية الإنتاج في مصانعها، وتدعم شبكة واسعة من الموردين الأمريكيين، مما يتماشى تماماً مع سياسة “أمريكا أولاً” التي يرفعها الرئيس ترامب، والتي تضع تأمين الصفقات التي تعود بالنفع المباشر على الشركات والوظائف الأمريكية في مقدمة أولوياتها.


تم نسخ الرابط

المبعوث الدولي ينبه من ‘أوضاع اقتصادية مزرية’ في اليمن ويدعو للاستفادة من الهدنة في البحر الأحمر – شاشوف


حذر هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، من تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد، مشيراً إلى أزمة عميقة في المناطق الخاضعة لحكومة عدن. جاء ذلك خلال إحاطته أمام مجلس الأمن، حيث رحب بإعلان وقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وصنعاء كفرصة لتعزيز السلام. وأوضح أن العملة اليمنية تدهورت بشكل مستمر، مما أدى إلى تفاقم الأزمة، خاصة في عدن حيث يعاني المواطنون من انقطاع الكهرباء المتواصل. كما أكد غروندبرغ على الحاجة الملحة لعملية سياسية مستدامة، ودعا المجتمع الدولي لدعم اليمنيين لتحقيق تطلعاتهم.

متابعات محلية | شاشوف

أعرب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، عن قلقه العميق إزاء الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد، واصفاً إياه بأنه ‘صعب للغاية’، وحذَّر من أزمة اقتصادية عميقة تؤثر على المناطق التي تسيطر عليها حكومة عدن.

جاء ذلك خلال إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي اليوم، حيث تضمنت كلمته بصيص أمل بسبب ترحيبه بإعلان وقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة والسلطات في صنعاء، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل فرصة يجب استثمارها لإعادة إحياء مسار السلام.

في بداية إحاطته التي استعرضتها شاشوف، عبر غروندبرغ عن ترحيبه بالإعلان الصادر في السادس من مايو الجاري حول وقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وقوات صنعاء، مشيراً إلى أن ‘هذه الخطوة تعتبر تخفيفًا مهمًا وضروريًا للتصعيد في البحر الأحمر واليمن’.

وأكد على أن هذا الإعلان يمثل فرصة ينبغي أن تُستغل بشكل جماعي لإعادة التركيز على الجهود الرامية لإيجاد حل للنزاع في اليمن وتعزيز عملية السلام الشاملة التي يقودها اليمنيون.

انهيار اقتصادي وشيك وأزمة خانقة في عدن

على الرغم من هذه المبادرة الإيجابية، قدم المبعوث الأممي صورة قاتمة للتحديات الكبيرة التي تواجه اليمن، بدءًا من ‘حالة عدم الثقة العميقة بين الأطراف، حيث لا يزال البعض يستعد للحرب’، وصولاً إلى ما أشار إليه بـ’الانهيار الاقتصادي الوشيك’.

وذكر غروندبرغ أن العملة اليمنية شهدت تدهورًا مستمرًا خلال الشهر الماضي، حيث تخطى سعر الصرف 2,500 ريال يمني مقابل الدولار الأمريكي وفقًا لما أوردته شاشوف، مما يشير بوضوح إلى عمق الأزمة.

ركز غروندبرغ بشكل خاص على الأوضاع السيئة في مناطق سيطرة الحكومة في عدن، حيث يعاني المواطنون من تدهور مستمر في خدمات الكهرباء الأساسية.

أوضح أن انقطاع التيار الكهربائي بلغ 15 ساعة يوميًا في مدينة عدن، بينما عانت محافظتا لحج وأبين المجاورتان من انقطاع تام للتيار الكهربائي استمر لأكثر من أسبوعين. هذه الأوضاع المزرية دفعت النساء للخروج إلى الشوارع في عدن يوم السبت الماضي للاحتجاج والمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتأمين حقوقهن الأساسية، مما يعكس حجم اليأس والمعاناة.

وفي المقابل، أشار المبعوث الأممي إلى أن السكان في المناطق التي تسيطر عليها سلطات صنعاء يعانون أيضًا من تدهور حاد في القدرة الشرائية حسب تقارير شاشوف، حيث لم يتم صرف رواتب موظفي الخدمة المدنية بالكامل منذ سنوات، وتدهورت جودة العملة، وزادت أزمة السيولة النقدية.

وأضاف أنه مع تفاقم عجز المواطنين عن شراء أبسط السلع الأساسية، يتم قمع أصوات المجتمع المدني هناك، وأكد غروندبرغ أن ‘التدهور الاقتصادي في جميع أنحاء اليمن يبرز الحاجة الملحة لمسار سياسي يتيح التعاون اللازم لتحقيق النمو الاقتصادي’.

أكد المبعوث الأممي أنه يعمل بشكل مكثف مع الأطراف اليمنية والشركاء الإقليميين لإيجاد حلول للتحديات الاقتصادية واستئناف الحوار لتحقيق ذلك. وشدد على التزام الأمم المتحدة بتقديم ‘بديل عملي يمنع التصعيد العسكري والاقتصادي، ويحول دون العودة إلى الحرب’، متعهدًا بمواصلة العمل على جمع الأطراف حول طاولة المفاوضات للتوصل إلى حلول مقبولة ومتفق عليها.

في ردٍ على الشكوك حول جدوى العملية السياسية في ظل هذه الاضطرابات وفقدان الثقة، قال غروندبرغ: ‘قد يبدو للبعض أن العملية السياسية هدف غير واقعي وساذج، وأؤكد أن هذا التصور خاطئ’، مشيرًا وفقًا لما اطلعت عليه شاشوف في الإحاطة إلى أن ‘الأطراف قد التزمت بالفعل بالأسس التي ينبغي أن تشكل نقطة انطلاق لعملية سياسية في اليمن: وقف إطلاق نار على مستوى البلاد، واتخاذ تدابير لمعالجة القضايا الاقتصادية والإنسانية العاجلة، وعملية سياسية شاملة’.

ومع ذلك، اعترف بأن ‘المواقف تزداد تصلبًا مع مرور الوقت، وتصبح التحديات أكثر تعقيدًا’، مؤكدًا أن اليمن لا يزال بحاجة ماسة إلى عناصر خارطة الطريق المتفق عليها للتمكن من المضي قدما.

وأشار إلى أن بيئة الوساطة شهدت تغييرات كبيرة منذ أواخر عام 2023، مؤكدًا على الحاجة إلى ضمانات إضافية تتيح للأطراف المشاركة وتؤمن دعم المنطقة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن.

وخاطب اليمنيين قائلاً: ‘عانى اليمنيون لأكثر من 10 سنوات من عدم الاستقرار والاضطرابات والانهيار الاقتصادي، ومؤكدًا أنني أعلم حجم معاناتكم، وأسمع نداءكم، ونحن لن نتجاهلكم’.

في ختام إحاطته، أكد غروندبرغ أن ‘الوضع الحالي لا يُحتمل’ وأن اليمنيين يتطلعون للمضي قدمًا، مشددًا على ضرورة استمرار انخراط المجتمع الدولي لدعمهم في تحقيق تطلعاتهم، وأهمية دعم جيران اليمن والشركاء الدوليين لضمان عملية سياسية شاملة. ودعا إلى تعزيز الجهود لتقديم ‘بديل موثوق للحرب ورؤية لليمن تتجاوز الوضع الراهن والركود’، مؤكدًا أن السلام والأمن الحقيقيين لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال التزام دولي وتنسيق ونهج مشترك وطويل الأمد.


تم نسخ الرابط

تحديث: بعد تقلبات سابقة.. ثبات في أسعار صرف الريال اليمني اليوم مع استمرار الفجوة بين صنعاء وعدن

صنعاء/عدن، اليمن – شهدت أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء الموافق 14 مايو 2025 استقرارًا نسبيًا في كل من صنعاء وعدن، مع بقاء الفارق المعتاد في الأسعار بين المنطقتين.

ثبات في أسعار الصرف في صنعاء:

حافظت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي على نفس المستويات التي سجلتها يوم أمس الثلاثاء في صنعاء، حيث بلغت:

  • شراء الدولار الأمريكي: 535 ريالًا يمنياً.
  • بيع الدولار الأمريكي: 537 ريالًا يمنياً.
  • شراء الريال السعودي: 140 ريالًا يمنياً.
  • بيع الريال السعودي: 140.20 ريالًا يمنياً.

ويشير هذا الثبات إلى استمرار الهدوء والاستقرار في سوق الصرف بالعاصمة صنعاء.

استقرار مماثل في أسعار الصرف في عدن:

على غرار صنعاء، استقرت أسعار صرف الريال اليمني في عدن مقابل العملات الأجنبية الرئيسية عند نفس مستويات يوم أمس، حيث بلغت:

  • شراء الدولار الأمريكي: 2545 ريالًا يمنياً.
  • بيع الدولار الأمريكي: 2559 ريالًا يمنياً.
  • شراء الريال السعودي: 669 ريالًا يمنياً.
  • بيع الريال السعودي: 671 ريالًا يمنياً.

ويعكس هذا الاستقرار استمرار الأوضاع على ما هي عليه في سوق الصرف بعدن دون تسجيل تحركات جديدة اليوم.

ويستمر التباين الكبير في قيم صرف الريال بين صنعاء وعدن، وهو أمر معتاد في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الراهنة في البلاد.

يُذكر أن أسعار الصرف المذكورة أعلاه هي متوسطات وقد تختلف بشكل طفيف من صراف إلى آخر. وينصح المتابعون بمراقبة السوق بشكل مستمر نظرًا لعدم ثبات الأسعار.

جامعة هارفارد تقاضي إدارة ترامب بعد زيادة الضغوط على التمويل بسبب حرب غزة


توسعت جامعة هارفارد في دعواها القضائية ضد إدارة ترامب بعد قطع منح بقيمة 450 مليون دولار، مما يرفع المبلغ الإجمالي المهدد إلى أكثر من 2.65 مليار دولار. تتهم الجامعة الإدارة بمحاولة تقويض حرية التعبير، عقب احتجاجات طلابية ضد الحرب في غزة. تتعلق الدعوى بإجراءات تتحدى قرارات فرقة عمل فيدرالية تدعي أن هارفارد فشلت في مواجهة معدلات معاداة السامية. يجادل قانونيو هارفارد بأن هذه القرارات غير قانونية وتنتهك التعديل الأول. يأتي هذا التصعيد في سياق اضطهاد واسع للطلاب الذين يعبرون عن رأيهم بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

منوعات | شاشوف

في تصعيد قانوني بارز، زادت جامعة هارفارد العريقة من نطاق دعواها القضائية ضد إدارة الرئيس “دونالد ترامب” يوم الثلاثاء، 13 مايو 2025، بعد ساعات من إعلان المسؤولين الفيدراليين عن قطع منح إضافية قدرها 450 مليون دولار عن هذه المؤسسة الأكاديمية المرموقة.

ويأتي هذا الإجراء بعد قطع مبلغ 2.2 مليار دولار من التمويل الذي أنهته الإدارة سابقًا، مما يرفع إجمالي التمويل المهدد إلى أكثر من 2.65 مليار دولار، في خطوة تربطها الجامعة بمساعي الإدارة للحد من حرية التعبير والضغط على الجامعات في سياق الاحتجاجات الطلابية ضد الحرب الإسرائيلية على غزة.

قدمت جامعة هارفارد شكوى معدلة أمام محكمة فيدرالية في بوسطن، تتحدى فيها قرارات فرقة عمل فيدرالية لمكافحة معاداة السامية، والتي تضم ممثلين عن وزارات التعليم والصحة والخدمات الإنسانية والعدل.

زعمت هذه الفرقة أن هارفارد لم تتمكن من مواجهة ما وصفته بـ”التمييز العنصري المتفشي والمضايقات المعادية للسامية” في حرمها الجامعي، وهي اتهامات تصاعدت بالتزامن مع الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للفلسطينيين.

تشمل الإجراءات الجديدة التي تطعن فيها هارفارد أيضًا تجميد مليارات الدولارات من المنح البحثية والمساعدات المستقبلية، وهو ما أعلنته وزيرة التعليم ليندا مكماهون الأسبوع الماضي، مشترطةً تنازل الجامعة عن مطالب الإدارة.

تجادل هارفارد بأن مطالب الإدارة المتشددة تنتهك حقوق حرية التعبير التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأمريكي، مؤكدة أن تجميد التمويل الواسع تم دون اتباع الإجراءات القانونية المناسبة.

ذكرت الدعوى القضائية: “لم تحدد الحكومة – ولا يمكنها تحديد – أي علاقة منطقية بين مخاوف معاداة السامية والأبحاث الطبية والعلمية والتكنولوجية وغيرها من الأبحاث التي جمدتها أو أنهتها”.

تطلب الجامعة من القاضية أليسون بوروز إعلان عدم قانونية تصرفات الإدارة ومنع إنهاء المنح، مع تحديد جلسة للمرافعات في 21 يوليو المقبل.

صدى حرب غزة في الجامعات الأمريكية: قمع منهجي للاحتجاجات ومحاولات لتكميم الأفواه

تأتي المواجهة بين هارفارد وإدارة ترامب في إطار أوسع من التوتر المتصاعد في الجامعات الأمريكية، حيث اندلعت احتجاجات طلابية ردًا على الحرب المستمرة في غزة، والتي أوقعت عشرات الآلاف من الشهداء ودمارًا هائلًا.

يطلب الطلاب وقفًا فوريًا لإطلاق النار، وسحب الاستثمارات الجامعية من الشركات المتواطئة مع الاحتلال الإسرائيلي، وإنهاء الدعم الأمريكي لإسرائيل. إلا أن هذه الدعوات السلمية قوبلت بحملات قمع وتعسف واسعة النطاق من قبل السلطات وإدارات بعض الجامعات، شملت اعتقالات وفصل طلاب وتعليق دراستهم، وتفكيك معسكرات الاعتصام بالقوة، غالبًا تحت ذريعة مكافحة معاداة السامية.

يرى العديد من المراقبين والمدافعين عن الحقوق المدنية أن تصريحات الرئيس ترامب، التي وصم فيها المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين بأنهم معادون للسامية ومتعاطفون مع حركة حماس، ساهمت في تصعيد هذا المناخ القمعي.

يشير هؤلاء إلى أن الإجراءات العقابية ضد الجامعات، مثل قطع التمويل عن هارفارد والتهديد بسحب إعفائها الضريبي، تمثل جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تكميم الأفواه وإسكات أي صوت ينتقد السياسات الإسرائيلية أو الدعم الأمريكي غير المشروط لها.

يعكس هذا الإصرار على قمع الحراك الطلابي، وفقًا لهذه القراءة، الرغبة الأمريكية في تمكين إسرائيل من مواصلة حربها المدمرة على غزة دون مواجهة ضغوط شعبية أو أكاديمية مؤثرة داخل الولايات المتحدة.

يؤكد المتظاهرون، ومن بينهم مجموعات طلابية يهودية مناهضة للصهيونية، أن الإدارة الأمريكية وبعض الوسائل الإعلامية تخلط بشكل خاطئ بين انتقادهم المبرر لأفعال وجرائم إسرائيل في غزة ومعاداة السامية، وبين دفاعهم المشروع عن الحقوق الفلسطينية ودعم التطرف.

على الرغم من أن جامعة هارفارد تمتلك وقفًا ماليًا ضخمًا يُقدّر بـ 53 مليار دولار، وهو الأكبر بين الجامعات الأمريكية، إلا أن هذه الأموال غالبًا ما تكون مقيدة ومخصصة لأغراض معينة مثل المساعدات المالية والمنح الدراسية، مما يجعل قطع التمويل الفيدرالي للأبحاث العلمية ذا تأثير كبير.

إن المعركة القانونية الجارية حاليًا لا تتعلق فقط بمصير مليارات الدولارات، بل تشمل مستقبل حرية التعبير والنقد السياسي في الجامعات الأمريكية، ودور الولايات المتحدة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والتعريفات الملتبسة التي تُستخدم لتجريم التضامن مع الشعب الفلسطيني.


تم نسخ الرابط

الذهب يتراجع عالميًا.. هل يستمر التأثير على الأسواق المحلية؟

الذهب يتراجع عالميًا.. هل يستمر التأثير على الأسواق المحلية؟

نيويورك، لندن – سجلت أسعار الذهب العالمية تراجعًا ملحوظًا في تعاملات اليوم الأربعاء الموافق 14 مايو 2025، مما يثير تساؤلات حول استمرار هذا الاتجاه وتأثيره المحتمل على الأسواق المحلية في مختلف أنحاء العالم.

ففي المعاملات الفورية، انخفض سعر الذهب ليصل إلى 3231.08 دولار للأونصة الواحدة. كما تراجعت أسعار العقود الأمريكية الآجلة للذهب لتسجل 3234.70 دولار للأونصة.

ويأتي هذا الانخفاض بعد فترة من التذبذب في أسعار المعدن الأصفر، حيث تأثر بتقلبات الدولار الأمريكي، وبيانات التضخم العالمية، والتوقعات بشأن السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.

وتجدر الإشارة إلى أن الأونصة العالمية للذهب تعادل حوالي 31.1 جرامًا.

ويراقب المستثمرون والمتعاملون في أسواق الذهب عن كثب العوامل الاقتصادية والجيوسياسية التي قد تؤثر على حركة الأسعار في المدى القريب. وتشمل هذه العوامل أية بيانات اقتصادية جديدة تصدر في الولايات المتحدة وأوروبا، بالإضافة إلى التطورات الجارية في الأوضاع العالمية.

من المتوقع أن يكون لهذا الانخفاض في الأسعار العالمية تأثير على أسعار الذهب في الأسواق المحلية، بما في ذلك أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وعادة ما تتأثر أسعار الذهب المحلية بتقلبات الأسعار العالمية بالإضافة إلى عوامل العرض والطلب المحلية وسعر صرف العملات.

يبقى أن نرى ما إذا كان هذا التراجع في أسعار الذهب العالمية سيستمر، وما هو حجم التأثير الذي سيتركه على المستهلكين والمستثمرين في الأسواق المحلية خلال الأيام والأسابيع القادمة.

المبعوث الدولي إلى اليمن: الظروف الاقتصادية غير مستقرة والمناطق الخاضعة لحكومة عدن تعاني من أزمة اقتصادية عميقة – شاشوف


جازيم مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في إحاطته لمجلس الأمن، أن إعلان وقف الأعمال العدائية في 6 مايو يمثل فرصة هامة لبناء عملية سلام. ورغم ذلك، تظل التحديات هائلة، بما في ذلك انهيار اقتصادي وارتفاع أسعار صرف الريال. يعاني المواطنون في عدن من انقطاع الكهرباء لمدد تصل إلى 15 ساعة يومياً، بينما تتفاقم الأزمات المعيشية في مناطق حكومة صنعاء، حيث لم تُصرف الرواتب منذ سنوات. يتطلب الوضع الحالي جهوداً دولية متواصلة لتحقيق سلام شامل، وضرورة الالتزام بمسار سياسي يضمن استقرار اليمن.

ملخص الشق الاقتصادي من إحاطة المبعوث الأممي لمجلس الأمن
المرصد الاقتصادي شاشوف
14 مايو 2025

– النقاط الرئيسية في إحاطة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ:

  • أرحب بالبيان الصادر في 06 مايو حول وقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وحكومة صنعاء، ويُعتبر هذا الإجراء خطوة هامة لتخفيف التوترات في البحر الأحمر واليمن.
  • يُعتبر إعلان 06 مايو فرصة ينبغي استثمارها جماعياً لإعادة التركيز على جهود حل النزاع في اليمن وتعزيز عملية سلام يقودها اليمنيون.
  • التحديات التي تواجه اليمن كبيرة: بدءاً من عدم الثقة العميقة بين الأطراف، حيث لا يزال البعض يُعد للحرب، وصولاً إلى الانهيار الاقتصادي المرتقب.

– عمق الأزمة الاقتصادية |

  • تشهد العملة في اليمن تدهوراً مستمراً، إذ تخطى سعر الصرف 2,500 ريال يمني مقابل الدولار خلال الشهر الماضي، مما يُظهر عمق الأزمة الاقتصادية.
  • يعاني المواطنون من تدهور مستمر في خدمات الكهرباء في مناطق حكومة عدن.
  • تجاوز انقطاع التيار الكهربائي 15 ساعة يومياً في عدن، مع تقطع خدمة الكهرباء بشكل كامل لأكثر من أسبوعين في محافظتي لحج وأبين المجاورتين.
  • تشهد عدن خروج النساء إلى الشوارع للاحتجاج يوم السبت، مطالبات بتحسين الخدمات العامة وحقوقهن الأساسية.
  • في الناحية الأخرى، يواجه السكان في مناطق حكومة صنعاء تدهوراً في قدرتهم الشرائية، حيث لم يتلقَ موظفو الخدمة المدنية رواتبهم بشكل كامل منذ سنوات، وتدهورت جودة أوراق العملة، وزادت مشكلات السيولة النقدية.
  • مع تفاقم عجز المواطنين عن شراء الاحتياجات اليومية الأساسية، تُقمع أصوات المجتمع المدني في تلك المناطق.
  • يُظهر التدهور الاقتصادي في عموم اليمن الحاجة الملحة لمبادرة سياسية تعزز التعاون اللازم للنمو الاقتصادي.
  • أواصل العمل بشكل حثيث مع الأطراف اليمنية والشركاء الإقليميين لإيجاد حلول للتحديات الاقتصادية واستئناف الحوار لتحقيق هذا الهدف.
  • تلتزم الأمم المتحدة بتقديم بديل عملي يمنع التصعيد العسكري والاقتصادي، ويحول دون احتمالية العودة إلى الحرب، وسنواصل الجهود لتجميع الأطراف على طاولة المفاوضات للتوصل إلى حلول مقبولة ومشتركة.
  • قد يظن البعض أن العملية السياسية تبدو غير واقعية وسط هذه الفوضى وفقدان الثقة، لكنني أؤكد أن هذا ليس دقيقاً.
  • الحقيقة أن الأطراف قد التزمت بالفعل بأسس ينبغي أن تشكل قاعدة لعميلة سياسية في اليمن تتضمن: وقف إطلاق نار شامل، وتدابير لمعالجة القضايا الاقتصادية والإنسانية العاجلة، وعملية سياسية مقدرة.
  • على الرغم من ذلك، أعترف بأن المواقف تزداد تصلباً مع مرور الوقت، وتعقد التحديات. تبقى اليمن بحاجة إلى عناصر خارطة الطريق: وقف إطلاق النار، وتعزيز التعافي الاقتصادي، وعملية سياسية شاملة للمضي قدماً.
  • شهدت بيئة الوساطة تحولات جذرية منذ أواخر عام 2023، وهناك حاجة لضمانات إضافية تتيح للأطراف المشاركة وتؤكد دعم المنطقة، والمجتمع الدولي، ومجلس الأمن.
  • يتطلع اليمنيون إلى المضي قدماً، فالوضع الحالي لا يُحتمل. من الضروري استمرار تفاعل المجتمع الدولي لدعم اليمنيين في تحقيق طموحاتهم، بالإضافة إلى الحاجة لدعم جيران اليمن وشركائه الدوليين لضمان عملية سياسية شاملة يقودها اليمنيون.
  • لقد عانى اليمنيون لأكثر من 10 سنوات من الاضطراب وعدم الاستقرار والانهيار الاقتصادي، وأقول لهم: أنا أعلم بحجم معاناتكم، وأسمع نداءكم، ولن نتجاهلكم.
  • لا يمكن الوصول إلى سلام وأمن حقيقيين في اليمن إلا من خلال الالتزام الدولي والتنسيق والتعاون المستدام.
  • يجب علينا تعزيز جهودنا لتقديم بدائل موثوقة للحرب ورؤية لليمن تتجاوز الظروف الحالية والركود.


تم نسخ الرابط

بعد 17 يوماً من السكوت.. قناة السويس تنفي رسمياً عبور السفن مجاناً ردًا على تصريحات ترامب


رفضت هيئة قناة السويس المصرية طلب الرئيس الأمريكي ترامب بعبور السفن الأمريكية مجاناً، مؤكدة الالتزام بالقوانين المصرية وعدم وجود إعفاءات للرسوم. المشاركون أكدوا على أهمية القناة كمصدر رئيسي للإيرادات، حيث تساهم في حوالي 12% من التجارة العالمية. التصريحات أثارت ردود فعل غاضبة من الشارع المصري وأحزاب سياسية، مشددة على السيادة الوطنية. كما أعلنت الهيئة عن تخفيضات جديدة في الرسوم لجذب السفن الكبيرة في ظل تراجع العبور بسبب الظروف الحالية، حيث تم تسجيل انخفاض كبير في الإيرادات وعدد السفن المارة، وسط توقعات بتحسن في المستقبل القريب.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في أول رد رسمي من مصر، رفضت هيئة قناة السويس طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مرور السفن الأمريكية، التجارية والعسكرية، مجاناً من الممر المائي، مشددة على الالتزام بالقوانين المصرية، وأنه لا يمكن إعفاء أي سفينة من الرسوم، وأن القناة لم تتلق طلباً بذلك في الأساس.

الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، صرح في تصريحات تابعتها شاشوف، بأنه لا يوجد أي امتيازات لأي دولة وفقاً للقانون، وأن أي تخفيض في رسوم عبور السفن من قناة السويس سيكون حافزاً لزيادة الإيرادات، بحيث تستفيد منه جميع السفن من مختلف دول العالم وليس الولايات المتحدة فقط.

وأضاف: “مافيش سفن معفاة من رسوم العبور من الممر الملاحي لقناة السويس، ولا يوجد عبور مجاني”. مؤكداً: “حتى السفن المصرية لا تعبر مجاناً من القناة”، مشيراً إلى أن “اتفاقية القسطنطينية تمنع التمييز بين السفن.

كما تسير حركة عبور السفن الأمريكية بشكل طبيعي في قناة السويس وفقاً للرسوم والإجراءات المتبعة مع جميع السفن، حسبما صرح ربيع.

أما اتفاقية القسطنطينية، لعام 1888م، فهي تنص على أن تكون قناة السويس البحرية دائماً حرة ومفتوحة سواء في وقت الحرب أو السلم، لجميع السفن التجارية أو الحربية دون تمييز لجنسيتها، وفق مراجعة شاشوف.

الرسوم مقابل “الخدمات”.. وخطة لجذب السفن

بعد 17 يوماً من الصمت على تصريحات ترامب، التي أدلى بها في 27 أبريل الماضي، أعلنت القناة رفضها للعبور المجاني، “لأن هناك خدمات تُقدَّم، وإيرادات القناة يُنفق حوالي نصفها على تطوير المجرى الملاحي وتقديم خدمات ملاحية”. وفي سياق التنافس مع قناة السويس، قال ربيع: “الجميع يعمل لمصلحته، ونحن أيضاً نعمل لمصلحتنا”.

تستعد قناة السويس لتطبيق تخفيضات جديدة في رسوم عبور السفن بنسبة 15% يوم الخميس المقبل، وذلك لحاويات أكبر من 130 ألف طن، وهي الحاويات التي تتجنب العبور في القناة حالياً وتذهب إلى طريق رأس الرجاء الصالح. وقد اختارت قناة السويس هذا التوقيت لتطبيق التخفيضات على رسوم العبور بسبب التهدئة في البحر الأحمر، وذلك لجذب السفن المترددة في العودة إلى القناة. كما أوضح رئيس القناة أنه منذ ديسمبر الماضي لم يتم استهداف السفن، وهناك اتفاق حالياً بين الحوثيين والولايات المتحدة بعدم استهداف السفن في البحر الأحمر.

أضاف بقوله إن الاتجاه إلى رأس الرجاء الصالح يُحمّل السفن أعباءًا مالية وأمنية ولوجستية إضافية، بينما يتقلص ذلك في قناة السويس، التي تعتبر المسافة الأقصر والتكلفة الأقل، لذا قررت الهيئة تقديم حافز أكبر بخفض إضافي في التكاليف على السفن. وأكد على أن “السفن ستعود إلى العبور بالقناة في وقت ما، والهدف حالياً هو دفعها لاتخاذ قرار سريع”.

حالياً يتراوح عدد السفن العابرة في قناة السويس بين 35 إلى 40 سفينة يومياً، بعد أن كان العدد قبل الأزمة يتراوح بين 75 إلى 80 سفينة، مما يعني أن الانخفاض في العائدات بالدولار يصل إلى 62%.

جدل شعبي وصمت رئاسي

ترامب صدم المصريين بتصريحاته في 27 أبريل الماضي حيث قال إنه يجب السماح للسفن العسكرية والتجارية الأمريكية بالعبور عبر قناتي السويس وبنما مجاناً، دون دفع أي رسوم، وأشار إلى أنه طلب من وزير الخارجية “ماركو روبيو” تولي هذا الأمر على الفور. وزعم ترامب أن هاتين القناتين ما كانتا لتوجدا لولا الولايات المتحدة.

أثار تصريح ترامب استنكار الشعب المصري، إذ يبدو أنه يتنصل من مستحقات للقناة التي بناها المصريون منذ عام 1859 حتى افتتاحها عام 1869 في عهد “الخديوي إسماعيل”. تُدر القناة عوائد هامة من النقد الأجنبي وتُعتبر واحدة من أهم خمس مصادر إيرادية للاقتصاد المصري، حيث يمر عبرها نحو 12% من التجارة العالمية و30% من حركة الحاويات العالمية التي تتجاوز قيمتها تريليون دولار سنوياً.

أكد خبراء ومختصون أن العبور بدون دفع الرسوم يُعتبر خرقاً للاتفاقيات الدولية وتعدياً على السيادة المصرية.

قبل إعلان قناة السويس عن رفضها، كان الرد المصري على ترامب ضمن نطاق الشارع ولم يرقَ للرد الرسمي من الرئاسة المصرية التي التزمت الصمت، بينما رد سياسيون وإعلاميون، مثل البرلماني مصطفى بكري، بالقول: “ترامب يقول لولا أمريكا ما كانت قناة السويس، بأمارة إيه ياعم الحاج؟ عندما حُفرت القناة كانت أمريكا يادوب في الحضّانة”.

كما صدرت بيانات من عدة أحزاب سياسية مصرية تدين تصريح ترامب، منها بيان لرئيس “حزب الوفد” عبد السند يمامة، الذي أكد أن قناة السويس “كانت وستظل ملكاً خالصاً للشعب المصري، وهي خاضعة للسيادة الوطنية الكاملة للدولة المصرية، ولا يجوز لأية جهة أو دولة التدخل في سياسات إدارتها أو تحديد رسوم عبورها، وتُفرض الرسوم وفقاً للاتفاقيات الدولية والمعايير الاقتصادية العادلة، مع الالتزام بمبادئ حرية الملاحة التي نصت عليها الاتفاقيات.”

تشير تقديرات “صندوق النقد الدولي” إلى أن عدد السفن الأمريكية العابرة في قناة السويس تصل إلى ما بين 1000 و2000 سفينة سنوياً، وهي تمثل ما بين 5% و10% من إجمالي السفن العابرة، مما يعني أن الرسوم التي تدفعها السفن الأمريكية تتراوح بين 500 مليون إلى مليار دولار من إجمالي إيرادات القناة السنوية. وإذا تم قبول مطالب ترامب بالعبور مجاناً ستتكبد مصر خسائر مالية كبيرة.

جاءت تصريحات ترامب في وقت تواجه فيه قناة السويس خسائر مالية يومية، وسط تراجع حركة السفن من البحر الأحمر، حيث سجلت إيرادات القناة في 2024 تراجعاً حاداً بنسبة 61% على أساس سنوي. وتُشير التوقعات إلى أن إيرادات القناة ستتزايد بحلول يونيو 2025، حيث يُتوقع عودة الملاحة إلى طبيعتها في القناة بنهاية العام.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

أسعار الذهب في اليمن اليوم الأربعاء: انخفاض في صنعاء وتقلبات حادة في عدن

أسعار الذهب في اليمن اليوم الأربعاء: انخفاض في صنعاء وتقلبات حادة في عدن

أسعار الذهب في اليمن: تحديث 14 مايو 2025

صنعاء/عدن، اليمن – شهدت أسعار الذهب في اليمن اليوم الأربعاء الموافق 14 مايو 2025 تحركات متباينة في كل من صنعاء وعدن، حيث اتجهت الأسعار نحو الانخفاض في العاصمة، بينما سجلت تقلبات حادة بين الانخفاض والارتفاع في المدينة الجنوبية.

أسعار الذهب في صنعاء

  • جنيه الذهب
  • شراء: 372,000 ريال (انخفاض)
  • بيع: 379,000 ريال (انخفاض)
  • جرام عيار 21
  • شراء: 46,100 ريال (انخفاض)
  • بيع: 49,500 ريال

أسعار الذهب في عدن

  • جنيه الذهب
  • شراء: 1,782,200 ريال (انخفاض)
  • بيع: 1,932,500 ريال (ارتفاع)
  • جرام عيار 21
  • شراء: 222,800 ريال (انخفاض)
  • بيع: 241,600 ريال (ارتفاع)

في صنعاء، سجلت أسعار الذهب انخفاضًا طفيفًا مقارنة بأسعار يوم أمس الثلاثاء. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 372,000 ريال يمني، مسجلاً انخفاضًا، ووصل سعر البيع إلى 379,000 ريال يمني، منخفضًا هو الآخر. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، انخفض سعر الشراء ليصل إلى 46,100 ريال يمني، بينما استقر سعر البيع عند 49,500 ريال يمني دون تغيير.

أما في عدن، فقد شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة. انخفض سعر شراء جنيه الذهب بشكل ملحوظ ليصل إلى 1,782,200 ريال يمني، بينما ارتفع سعر البيع بشكل كبير ليصل إلى 1,932,500 ريال يمني. وبالمثل، انخفض سعر شراء جرام الذهب عيار 21 ليصل إلى 222,800 ريال يمني، في حين ارتفع سعر البيع بشكل حاد ليصل إلى 241,600 ريال يمني.

ويعكس هذا التباين الكبير والتقلبات الحادة في أسعار الذهب في عدن حالة من عدم الاستقرار في السوق المحلية، ربما نتيجة لعوامل اقتصادية أو تجارية طارئة.

وكما هو معهود، يظل التأكيد قائمًا على أن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف بشكل كبير من محل صاغة إلى آخر. وينصح المتابعون لسوق الذهب في عدن بالتحديد بالتحقق من الأسعار لدى أكثر من مصدر قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع.

ملاحظات

تتأثر أسعار الذهب في اليمن بالعديد من العوامل الاقتصادية المحلية والعالمية، مما يؤدي إلى تباين الأسعار. لذا يُنصح الراغبون في شراء أو بيع الذهب بالتحقق من الأسعار في المحلات المختلفة للحصول على أفضل العروض.

تظل متابعة أسعار الذهب أمرًا مهمًا للمستثمرين وللأفراد الذين يعتمدون على الذهب كملاذ آمن في الأوقات الاقتصادية غير المستقرة.