في مواجهة قرار منع الاحتجاجات بالقوة.. إطلاق ‘ثورة عمالية’ في عدن والمحافظات الأخرى – شاشوف


أعلن الاتحاد العام لنقابات العمال في عدن عن ‘ثورة عمالية’ لتحسين الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في جنوب اليمن، وذلك عقب قمع المظاهرات واستهداف المتظاهرين. دعا الاتحاد إلى اجتماع طارئ لوضع خطة العمل والمشاركة من قبل منظمات المجتمع المدني. المطالب تشمل صرف الرواتب المنتظمة وتحسين الخدمات الأساسية وإلغاء قانون الحصانة للمسؤولين الفاسدين. يأتي هذا التحرك وسط تحديات كبيرة، أبرزها الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وارتفاع سعر الدولار إلى 2550 ريال. المحلل الاقتصادي أحمد الحمادي وصف قرار قمع الاحتجاجات بأنه يعكس فشل الحكومة في معالجة الأزمات، مشدداً على أهمية التحرك السلمي.

متابعات | شاشوف

في خطوة تصعيدية جديدة، أعلن الاتحاد العام لنقابات العمال في عدن عن تنظيم ما أسماها “ثورة عمالية” بهدف تصحيح الأوضاع المزرية في جنوب اليمن، خاصةً في عدن. ويأتي ذلك في وقت تم فيه الإعلان عن قمع المظاهرات ومنع المواطنين من الخروج للاحتجاج، بعد أن شهدت عدن حراكاً شعبياً واسعاً للنساء والرجال احتجاجاً على التدهور الحاد في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وفي بيان حصلت شاشوف على نسخه، دعا الاتحاد إلى اجتماع عاجل في مقره الكائن في المعلا، عصر يوم غدٍ الأحد 25 مايو، لوضع خطط العمل وترتيب آليات برنامج الثورة، كما دعا الفعاليات ومنظمات المجتمع المدني ونشطاء الجنوب للمشاركة في هذه الثورة من أجل تصحيح الأوضاع واستعادة كرامة الجنوب والجنوبيين، وفقاً للبيان.

هذا التحرك يأتي في ظل “تدهور كارثي في مختلف جوانب الحياة، حيث فقد الناس القدرة على الدفاع عن أنفسهم وأسرهم من الموت المحتوم”، حسب ما أفاد به الاتحاد.

وكان الاتحاد -الذي دعا لعدة احتجاجات- قد طالب في بيانات سابقة بصرف الرواتب بانتظام لجميع العاملين من البند الأول في الموازنة لكل من القطاعين المدني والعسكري والمتقاعدين، وصرف الرواتب بلا تأخير، وهيكلة الأجور لتتناسب مع انهيار العملة وارتفاع الأسعار، وتحسين الخدمات الأساسية، ووقف تدهور العملة المحلية، ووضع برنامج اقتصادي شامل لمعالجة الأزمات المالية.

كما تشمل المطالب إلغاء القانون رقم (6) لعام 1995، الذي يمنح الحصانة للمسؤولين الفاسدين، وإعادة تشغيل المنشآت الحيوية مثل المصافي والميناء وتصدير النفط والغاز لضمان الإيرادات ودعم الاقتصاد المحلي.

منع التظاهر واستخدام القوة ضد المتظاهرين

إعلان “ثورة عمالية” جاء في مواجهة قرار للسلطات الأمنية بحظر التظاهر، مما أتاح للجهات الأمنية اعتقال المحتجين واستخدام القوة ضدهم، وهو ما زاد من مشاعر الاستياء تجاه حكومة عدن.

وتحدث المحلل الاقتصادي أحمد الحمادي لـ”شاشوف” عن هذا القرار، واصفاً إياه بأنه “أسلوب جديد لإسكات الأصوات التي تعبر عن رفضها للتدهور الاقتصادي والفشل الحكومي الواضح في إدارة الأوضاع”. وأكد أن السلطات، التي فشلت في القيام بأبسط واجباتها نحو المجتمع، اختارت استهداف المجتمع وإسكاته بالقوة حين يعبر عن آلامه ومعاناته.

وأضاف الحمادي: “قرار قمع الاحتجاجات لن يؤدي سوى إلى حالة من الاضطراب الاجتماعي التي قد تتجلى في مزيد من التعقيد للمشهد”، معتبراً أن إعلان الاتحاد العام لنقابات العمال عن “ثورة عمالية” يأتي في هذا الإطار “لتحدي السلطات الأمنية وقوتها، من خلال الاحتجاج السلمي المشروع الذي تسعى الحكومة لإسقاطه”.

وعبرت منظمات عن رفضها للحظر الشامل للاحتجاجات الشعبية، معتبرةً أنه انتهاك لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي المكفول دستورياً. بينما لا تزال عدن وباقي محافظات الحكومة تواجه تحديات اقتصادية خطيرة، بما في ذلك انقطاع واسع للتيار الكهربائي لساعات طويلة، والنقص الحاد في المياه، وانهيار قيمة العملة المحلية إلى مستوى 2550 ريالاً مقابل الدولار الواحد، مما أثر بشكل كبير على القوة الشرائية للأفراد.


تم نسخ الرابط

أنباء سارة في عدن: بدء صرف مكرمة ألوية العمالقة الجنوبية عبر شبكة القطيبي

أنباء سارة في عدن: بدء صرف مكرمة ألوية العمالقة الجنوبية عبر شبكة القطيبي

عدن، اليمن – بدأت قبل لحظات عملية صرف مكرمة مقدمة لأفراد ألوية العمالقة الجنوبية في مدينة عدن، وذلك عبر شبكة القطيبي للحوالات المالية. وقد انتشرت هذه الأنباء بين أفراد الألوية وعائلاتهم، مما أثار حالة من الارتياح والترقب.

ولم يتم حتى الآن الإعلان عن تفاصيل المكرمة أو الجهة التي قدمتها بشكل رسمي، إلا أن عملية الصرف التي تجري عبر شبكة القطيبي، وهي إحدى الشبكات المعروفة والموثوقة في اليمن، تؤكد مصداقية الخبر.

وتعتبر ألوية العمالقة الجنوبية قوة عسكرية فاعلة في جنوب اليمن، وقد لعبت دوراً هاماً في مختلف المعارك والمواجهات. ويأتي صرف هذه المكرمة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يواجهها الكثير من اليمنيين، ومن المتوقع أن تساهم في التخفيف من الأعباء المعيشية لأفراد الألوية وعائلاتهم خلال هذه الفترة.

وسيتم متابعة الأخبار والتفاصيل المتعلقة بهذه المكرمة والإعلان عنها فور ورود معلومات رسمية.

نهاية معاناة مأرب مع الوقود: البنزين متوفر بالسعر الرسمي 400 ريال ابتداءً من اليوم!

نهاية معاناة مأرب مع الوقود: البنزين متوفر بالسعر الرسمي 400 ريال ابتداءً من اليوم!

شركة النفط تعلن بدء تغطية محافظة مأرب بالبنزين بسعر رسمي

مأرب – السبت، 24 مايو 2025

أعلنت شركة النفط اليمنية، اليوم السبت، عن بدء تغطية محافظة مأرب بمادة البنزين، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتأمين المشتقات النفطية وتلبية احتياجات المواطنين.

وأوضحت الشركة في بيان مقتضب أن عملية التوزيع ستبدأ اعتبارًا من اليوم، مشيرة إلى أن سعر البيع الرسمي حُدد بـ 400 ريال يمني للتر الواحد، وهو ما يمثل خطوة نحو استقرار سوق الوقود في المحافظة.

ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من شكاوى المواطنين من شحّ البنزين وارتفاع أسعاره في السوق السوداء، الأمر الذي أثر سلبًا على الحركة العامة والنشاط الاقتصادي في مأرب، التي تُعد من أبرز المحافظات المنتجة للطاقة في البلاد.

وأكدت مصادر محلية أن عدداً من المحطات بدأت فعلياً باستقبال الشحنات وبيع البنزين بالسعر المحدد، وسط إشراف من الجهات المختصة لضمان الالتزام بالتسعيرة الرسمية ومنع أي تلاعب أو احتكار.

وتأمل الشركة أن تسهم هذه الخطوة في التخفيف من معاناة المواطنين، داعية الجميع إلى التعاون لضمان وصول المادة إلى أكبر عدد ممكن من المستهلكين.

لا تدفع ريالاً واحداً: قائمة العقارات المحظوظة المعفاة من ضريبة الريع في صنعاء!”

لا تدفع ريالاً واحداً: قائمة العقارات المحظوظة المعفاة من ضريبة الريع في صنعاء!"

صنعاء، اليمن – نشرت الغرفة التجارية الصناعية في صنعاء توضيحاً شاملاً حول أنواع العقارات المعفاة من ضريبة ريع العقارات، وذلك بهدف رفع الوعي لدى المواطنين والجهات المعنية. يأتي هذا التوضيح في سياق الجهود المبذولة لتبسيط الإجراءات الضريبية وتحديد الفئات المستثناة وفقاً للقوانين المعمول بها.

وذكرت الغرفة التجارية أن العقارات التي تستثنى من ضريبة ريع العقارات هي:

  1. العقارات المستغلة من قبل مالكيها لأي غرض كان: يشمل هذا الإعفاء العقارات السكنية أو التجارية أو الصناعية التي يستخدمها المالك بشكل مباشر، دون تأجيرها للغير.
  2. العقارات المملوكة للحكومة: جميع العقارات التي تتبع للدولة ومؤسساتها الرسمية، بغض النظر عن استخدامها، معفاة من هذه الضريبة.
  3. العقارات المخصصة مجاناً للمستشفيات والمراكز الصحية والتعليمية الحكومية والمنشآت الخيرية المجانية: يهدف هذا الإعفاء إلى دعم القطاعات الحيوية التي تقدم خدمات مجانية للجمهور، مثل المستشفيات الحكومية، المراكز الصحية، المدارس والجامعات الحكومية، بالإضافة إلى المؤسسات الخيرية التي لا تهدف للربح.
  4. العقارات المخصصة مجاناً للأيتام وملاجئ العجزة: تأتي هذه الفئة ضمن الإعفاءات لدعم الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، وتوفير المأوى والرعاية لهم دون تكلفة.
  5. العقارات المملوكة للأوقاف: تعتبر عقارات الوقف، التي تخصص لأغراض خيرية أو دينية وفقاً للشريعة الإسلامية، معفاة من ضريبة ريع العقارات.

وأكدت الغرفة التجارية الصناعية أن ما دون ذلك من العقارات يستثنى من الإعفاء، بمعنى أن أي عقار لا يندرج ضمن هذه الفئات المحددة سيكون خاضعاً لضريبة ريع العقارات وفقاً للتشريعات النافذة.

يهدف هذا الإيضاح إلى تعزيز الشفافية وتجنب أي التباس حول تطبيق قانون ضريبة ريع العقارات، وحث مالكي العقارات على الالتزام بالقوانين الضريبية لضمان سير العملية الاقتصادية بشكل سليم.

ترامب يثير جولة جديدة في النزاع التجاري: تهديدات بزيادة الرسوم الجمركية على أوروبا و’آبل’ و’سامسونغ’ – شاشوف


في خطوة تثير التوترات، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 50% على الواردات من الاتحاد الأوروبي، بدءًا من يونيو، مع تهديد أيضًا بضرائب 25% على أجهزة iPhone. أسلوب ترامب يستخدم كوسيلة ضغط في المفاوضات، مما أسفر عن تراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية وارتفاع أسعار الذهب. على الرغم من خطط آبل لنقل جزء من تصنيع هواتفها إلى الهند، تواجه الصناعة الأمريكية تحديات كبيرة. هذه الخطوات تأتي ضمن حرب تجارية أوسع، حيث تبرز المخاوف من تصاعد الصراع التجاري الذي قد يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في خطوة زادت من التوتر في الأسواق العالمية، حذر الرئيس الأمريكي ‘دونالد ترامب’ أمس الجمعة من فرض رسوم جمركية جديدة قد تصل إلى 50% على الواردات من الاتحاد الأوروبي، بدءًا من الأول من يونيو المقبل، مع تحذير إضافي بشأن فرض ضرائب نسبتها 25% على جميع أجهزة iPhone المستوردة من شركة ‘آبل’.

جاء هذا الإعلان عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار قلقًا واسعًا دفع مؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية للانخفاض، بينما ارتفعت أسعار الذهب وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في إشارة واضحة إلى قلق المستثمرين من تداعيات هذا التصعيد التجاري.

يعتقد البيت الأبيض أن المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي تتقدم ببطء، مما دفع ترامب لاستخدام سلاح الرسوم الجمركية كأداة ضغط جديدة، كما عاد إلى توجيه لهجته الهجومية ضد كبار الشركات الأمريكية، مُستهدفًا هذه المرة عملاق التكنولوجيا ‘آبل’، في محاولة لدفعها لنقل عمليات تصنيع أجهزتها إلى داخل الولايات المتحدة.

إلا أن هذا الاتجاه يواجه الحقائق المعقدة، حيث أن إنتاج الهواتف الذكية بشكل واسع داخل الولايات المتحدة لا يزال محدودًا، وقد يؤدي فرض الضرائب إلى زيادة أسعار أجهزة iPhone بمئات الدولارات.

كما أشار ترامب إلى أن التعريفة بنسبة 25% التي سيطبقها على شركة ‘آبل’ ستطبق أيضًا على شركة ‘سامسونغ’ وفق معلومات شاشوف، بالإضافة إلى ‘شركات أخرى لصناعة الهواتف الذكية’.

حرب التعريفات: من الصين إلى أوروبا

يأتي هذا التصعيد في إطار حرب تجارية أوسع بدأت عندما فرضت إدارة ترامب رسومًا جمركية ضخمة على المنتجات الصينية، في ردٍّ على ممارسات تجارية غير عادلة، هذه الإجراءات لم تقتصر على الصين، بل امتدت لتشمل حلفاء آخرين مثل كندا، المكسيك، اليابان، ودول الاتحاد الأوروبي.

وقد بلغت هذه الحرب ذروتها عندما فرضت الإدارة الأمريكية رسومًا تصل إلى 145% على بعض السلع الصينية، قبل أن تُخفَّض تدريجيًا لاحقًا إلى ما بين 30-50% وفقًا لمتابعات شاشوف، مما أدى إلى تقلب الأسواق وتدهور العلاقات التجارية مع عدد من الشركاء الاقتصاديين الرئيسيين.

المفوضية الأوروبية سارعت للتعبير عن رفضها للتهديدات الأمريكية، مؤكدًة أن التجارة بين الجانبين يجب أن تُبنى على ‘الاحترام المتبادل، لا على التهديدات’.

في سياق دعم من الداخل الأوروبي، أشار رئيس الوزراء الهولندي ‘ديك شوف’ إلى أن التكتل يرى هذه التصريحات الأمريكية في سياق التفاوض، وأن الرسوم الجمركية لطالما كانت أداة ضغط تستخدمها واشنطن عند الحاجة.

وحسب بيانات الاتحاد الأوروبي التي تتبعها شاشوف، بلغت صادرات التكتل إلى الولايات المتحدة نحو 500 مليار يورو في العام الماضي، منها 161 مليار يورو من ألمانيا، و72 مليار من أيرلندا، و65 مليار من إيطاليا، شملت قطاعات رئيسية مثل السيارات، الأدوية، المواد الكيميائية، وقطع غيار الطائرات. وأي تصعيد إضافي قد يؤثر بشكل مباشر على أسعار هذه المنتجات للمستهلكين الأمريكيين.

ضغوط ترامب المتزايدة على الشركات الأمريكية

التهديد بفرض رسوم جمركية على ‘آبل’ ليس الأول من نوعه، فقد سبق ووجه ترامب انتقادات مشابهة لشركات صناعة السيارات، وشركات الأدوية، وصانعي الرقائق الإلكترونية، متهمًا إياهم بتصدير الوظائف والتكنولوجيا إلى الخارج، ولكن خبراء اقتصاديين يرون أن مثل هذه التهديدات كثيرًا ما تصطدم بالواقع العالمي المعقد وسلاسل الإمداد التي يصعب تفكيكها بسهولة.

ورغم لقاء الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، بترامب مؤخرًا، لم تصدر الشركة أي تعليق رسمي على التهديد الأخير، ولكن سهم ‘آبل’ انخفض بنسبة 3% بعد التصريحات، مما يعكس قلق المستثمرين من احتمال فرض ضرائب جديدة على المنتجات التكنولوجية.

بدأت شركة آبل بالفعل في تسريع خططها لنقل جزء من عمليات تصنيع هواتف آيفون إلى الهند، بهدف تقليل الاعتماد على المصانع الصينية وتفادي الرسوم الجمركية المرتفعة، لكن إمكانية نقل التصنيع إلى داخل الولايات المتحدة لا تزال بعيدة المنال، نظرًا للبنية التحتية، والكوادر البشرية، وتكلفة الإنتاج المرتفعة. ورغم إعلان آبل عن استثمار بقيمة 500 مليار دولار في أمريكا، فإن هذه الخطوة لا تشمل تصنيع الهواتف الذكية حتى الآن.

وعلى عكس التوتر القائم مع الاتحاد الأوروبي، كانت المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة واليابان أكثر هدوءاً، حيث صرح المفاوض الياباني ‘ريوسي أكازاوا’ بأن الحوار مع الجانب الأمريكي شهد ‘درجة عالية من الصراحة والعمق’، رغم أنه رفض التسرع في إبرام اتفاقات قد لا تخدم مصالح بلاده بالكامل.

وكان من المقرر أن يناقش ترامب ورئيس الوزراء الياباني ‘شيغيرو إيشيبا’ تطورات هذه المحادثات خلال قمة مجموعة السبع في كندا الشهر المقبل.

مخاوف من حرب تجارية طويلة الأمد

تشير تحليلات اقتصادية إلى أن العلاقة المتوترة بين ترامب والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى غياب الانسجام مع قادة التكتل، تُنذر بحرب تجارية قد تستمر بين الطرفين. وفي هذا السياق، قالت ‘كاثلين بروكس’، مديرة الأبحاث في معهد XTB، إن الرئيس الأمريكي لا يُخفي تفضيله لبعض الدول على حساب التكتلات، مما يعزز احتمالات استمرار هذا النهج الصدامي في حال عودته إلى السلطة.

وسط هذه التصريحات والتطورات، يظل شبح الحرب التجارية يخيم على الاقتصاد العالمي، حيث تسعى الدول الكبرى لحماية صناعاتها ومصالحها القومية، تبقى الرسوم الجمركية أداة خطرة قادرة على إشعال توترات جيوسياسية واقتصادية، في عالم مترابط أكثر من أي وقت مضى.

بين أوروبا، والصين، وآبل، وسامسونغ، قد تكون الجولة القادمة من معركة التجارة العالمية على وشك البدء من جديد.


تم نسخ الرابط

أسعار الخضروات والفواكه بالجملة وبالكيلو في سوق شميلة – صنعاء وسوق المنصورة – عدن

أسعار الخضروات والفواكه بالجملة وبالكيلو في سوق شميلة – صنعاء وسوق المنصورة – عدن

السبت – 24 مايو 2025 | إعداد: شاشوف

نشرت الإدارة العامة للتسويق والتجارة الزراعية اليوم السبت 24 مايو 2025، النشرة اليومية لأسعار الخضروات والفواكه في الأسواق اليمنية، وتحديداً في سوق شميلة – صنعاء وسوق المنصورة – عدن، والتي أظهرت تبايناً في أسعار السلع الزراعية بين الجملة والقطاعي (بالكيلو)، مع فروقات ملحوظة بين المحافظات.

أسعار الخضروات والفواكه بالجملة – سوق شميلة (صنعاء):

شهدت أسعار الجملة استقراراً نسبياً مع تباين بين المحافظات الموردة، حيث بلغ:

• البطاط (20 كجم): بين 4000 إلى 5000 ريال.

• الطماطم (20 كجم): من 2000 إلى 4000 ريال حسب المصدر.

• البصل الأبيض (20 كجم): من 1000 إلى 2000 ريال.

• الباباي (25 – 30 كجم): بلغ 6000 – 7000 ريال.

• المانجو سوادان (20 كجم): 4000 – 6000 ريال.

• التفاح (بالكرتون): 5000 – 10000 ريال.

أسعار الخضروات والفواكه بالكيلو – سوق شميلة (صنعاء):

جاءت الأسعار القطاعية (بالتجزئة) أكثر تذبذباً، وكان من أبرزها:

• البطاط: 250 – 350 ريال/كجم

• الطماطم: 150 – 250 ريال/كجم

• الموز: 250 – 350 ريال/كجم

• البصل الأحمر: 150 – 200 ريال/كجم

• الباباي: 400 – 500 ريال/كجم

• الشمام: 300 – 500 ريال/كجم

• المانجو قلب الثور: 250 – 300 ريال/كجم

• المانجو تيمور: 350 – 700 ريال/كجم

أسعار الخضروات والفواكه بالجملة – سوق المنصورة (عدن):

جاءت الأسعار في سوق عدن أعلى نسبياً من صنعاء، وشملت:

• البطاط (22 كجم): 29000 – 30000 ريال

• الطماطم (20 كجم): 20000 – 22000 ريال

• الموز (30 كجم): 15000 – 16000 ريال

• البصل الأحمر (25 كجم): 6000 – 7000 ريال

• الباباي (24 كجم): 17000 – 18000 ريال

• المانجو بمختلف أنواعه (20 كجم): تفاوت بين 14000 و36000 ريال حسب النوع والمصدر

• الفراولة (10 كجم): وصلت إلى 48000 – 50000 ريال

تحليل عام:

تظهر الفروقات الكبيرة بين سوق صنعاء وعدن تأثراً بعوامل النقل والمصدر، إضافة إلى اختلافات في جودة ونوع المحاصيل.

يُشار إلى أن أسعار المانجو والفراولة تتصدر قائمة السلع الأعلى سعراً، بينما استقرت الخضروات الأساسية مثل البطاط والطماطم عند معدلات مناسبة نسبياً في سوق صنعاء مقارنة بعدن.

رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا مع تقديم مزيد من التسهيلات – شاشوف


واعتُمد برفع العقوبات الاقتصادية على سوريا، مما يتيح التعامل مع الرئيس أحمد الشرع بعد إدراجه سابقًا ضمن قائمة العقوبات كقائد لجبهة النصرة. تشمل العقوبات المرفوعة عددًا من المؤسسات السورية، مما يفتح الباب أمام استثمارات جديدة وتسهيل توفير الخدمات الأساسية. يأتي هذا بعد شروط من ترامب تطالب بالانضمام لاتفاقيات تطبيع مع إسرائيل. كما تسعى واشنطن لإعادة تأهيل الشرع سياسيًا، رغم تحذيرات سابقة من استثمارات القطاع الخاص بسبب العزلة المفروضة على سوريا. يتطلب الحكم تنازلات، بينما يحافظ النظام السوري على وضعه رغم التحديات الكبرى.

الاقتصاد العربي | شاشوف

أعلنت واشنطن رسمياً عن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، مما يتيح التعامل مع رئيسها أحمد الشرع، الذي كان سابقاً مدرجاً ضمن العقوبات تحت اسم أبو محمد الجولاني لتزعُّمه ما عُرف سابقاً بـ’جبهة النصرة’. وقد أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية الترخيص العام رقم 25 لسوريا لتخفيف العقوبات وإجراء المعاملات المحظورة.

تم رفع العقوبات عن أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب، والمصرف المركزي السوري، والخطوط الجوية السورية، وشركة سيترول، والمصرف التجاري السوري، ومؤسسة النفط، والشركة السورية لنقل النفط، والشركة السورية للغاز، والمصرف العقاري، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وشركة مصفاة بانياس، وشركة مصفاة حمص، والمصرف الزراعي التعاوني، والمصرف الصناعي، ومصرف التسليف الشعبي، ومديرية الموانئ السورية، وشركات الملاحة البحرية وفق معلومات شاشوف.

كما أعلنت الخارجية الأمريكية عن إعفاء مؤقت لمدة 180 يوماً من العقوبات المفروضة بموجب ‘قانون قيصر’ لضمان عدم إعاقة العقوبات للاستثمارات، وتسهيل توفير الطاقة والكهرباء والمياه. حيث سيوفر الترخيص العام رقم 25 فرصاً جديدة للاستثمار وأنشطة في القطاع الخاص السوري.

رفع العقوبات مشروط بالتطبيع

جاء هذا التطور بعد أن اشترط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الشرع في السعودية الانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل. ومع ذلك، كانت دمشق وتل أبيب قد أحرزتا فعلاً خطوات على طريق التطبيع، بدءاً من تصاعد الضربات الجوية الإسرائيلية في سوريا واحتلال قوات إسرائيلية أراضٍ في جنوب غرب سوريا، مروراً بالمفاوضات غير المباشرة بهدف تخفيف التوترات، وصولاً إلى تأكيد الشرع على الاستعداد لمناقشة احتمال تطبيع العلاقات مع إسرائيل، رغم بقاء مساحات شاسعة من الأراضي السورية تحت الاحتلال الإسرائيلي.

لذا بدا رفع العقوبات عن سوريا – التي بدأت لأول مرة عام 1979 – كصفقة تستغلها واشنطن لإكراه السوريين على قبول التطبيع. كما اشترط ترامب على الشرع مغادرة المسلحين الأجانب وترحيل من وصفهم بـ’الإرهابيين الفلسطينيين’، ومساعدة الولايات المتحدة في إعاقة تنظيم داعش.

تشير تحليلات مرصد ‘شاشوف’ إلى أن تخفيف العقوبات يفتح المجال أمام نشاط أكبر للمنظمات الإنسانية في سوريا ويدعم الاستثمار الأجنبي والتجارة، بالإضافة إلى دخول الشركات العالمية ضمن مشروع إعادة الإعمار، إلا أن الولايات المتحدة فرضت إجراءات كثيرة على سوريا عزلتها عن النظام المصرفي الدولي وحظرت العديد من الواردات، مما يجعل المستثمرين حذراً عند النظر في استثمارات القطاع الخاص.

تأهيل واشنطن للشرع سياسياً.. و’الحكم يتطلب تقديم تنازلات’

في سياق آخر، أثار السفير الأمريكي السابق لدى سوريا، روبرت فورد، جدلاً كبيراً بعد أن كشف عن لقائه بأحمد الشرع في إطار مسعى غير معلن لتحويله من ‘عالم الإرهاب إلى عالم السياسة’.

أوضح فورد أن مؤسسة بريطانية غير حكومية، متخصصة في حل النزاعات، دعته عام 2023 للمشاركة فيما وصفه بعملية ‘إعادة تأهيل’ الشرع. وقد تردد فورد كثيراً في قبول الدعوة، معبراً عن تخيله لنفسه ‘مرتدياً بدلة برتقالية وسكينة موجهة إلى رقبته’، في إشارة لوضع الضحايا الذين قُتلوا على أيدي الجماعات اليمنية مثل داعش. لكن فورد قَبِل في النهاية بعد حديثه مع بعض الأشخاص الذين التقوا بالشرع ضمن المبادرة نفسها.

في أول لقاء في مارس 2023، قال فورد للجولاني: ‘لم أتخيل في حياتي أنني سأجلس بجانبك يوماً ما’. رد الجولاني بلطف: ‘ولا أنا’.

قال أحمد الشرع للسفير الأمريكي السابق فورد إنه يتعلم أن الحكم يتطلب تقديم تنازلات. وفي رد على تصريحات فورد، قال وزير الخارجية السوري الحالي، أسعد الشيباني، إن ما حدث في 08 ديسمبر (سقوط نظام الأسد) هو إنجاز سوري بامتياز، جاء ثمرة لصمود الشعب الذي دفع ثمناً باهظاً في سبيل حريته وكرامته، رغم حجم الخذلان الذي واجهه.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

ارتفاع جديد في أسعار الذهب بصنعاء وعدن اليوم السبت

ارتفاع جديد في أسعار الذهب بصنعاء وعدن اليوم السبت

متوسط أسعار الذهب في صنعاء وعدن (24 مايو 2025)

صنعاء، عدن، اليمن – سجلت أسعار الذهب في اليمن ارتفاعًا جديدًا اليوم السبت الموافق 24 مايو 2025 في كل من صنعاء وعدن، وذلك بعد فترة من التقلبات في الأسعار.

أسعار الذهب في صنعاء

  • جنيه الذهب:
  • شراء: 386,000 ريال
  • بيع: 391,000 ريال
  • جرام عيار 21:
  • شراء: 48,000 ريال
  • بيع: 50,500 ريال

أسعار الذهب في عدن

  • جنيه الذهب:
  • شراء: 1,838,200 ريال
  • بيع: 1,971,400 ريال
  • جرام عيار 21:
  • شراء: 229,800 ريال
  • بيع: 246,400 ريال

في صنعاء: شهد متوسط أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا حيث بلغ سعر شراء جنيه الذهب 386,000 ريالًا، بينما وصل سعر البيع إلى 391,000 ريالًا. أما متوسط سعر شراء جرام الذهب عيار 21 فقد ارتفع ليسجل 48,000 ريالًا، وبلغ سعر البيع 50,500 ريالًا.

في عدن: سجلت أسعار الذهب أيضًا ارتفاعًا. حيث بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 1,838,200 ريالًا، فيما وصل سعر البيع إلى 1,971,400 ريالًا. أما متوسط سعر شراء جرام الذهب عيار 21 فقد صعد ليصل إلى 229,800 ريالًا، وبلغ سعر البيع 246,400 ريالًا.

ويعزو تجار الذهب هذا الارتفاع إلى عوامل متعددة من بينها تقلبات سعر الصرف وتغيرات الأسعار العالمية للمعدن الأصفر. ويؤكدون على أن الأسعار تختلف من محل صاغة إلى آخر داخل المدينتين، وينصحون المستهلكين بمقارنة الأسعار قبل الشراء.

ملاحظات هامة

تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب تختلف من محل لآخر، وقد تتأثر بعوامل عدة مثل العرض والطلب، بالإضافة إلى التغيرات الاقتصادية العالمية. لذا يُنصح بالمقارنة بين عدة محلات قبل اتخاذ قرار الشراء.

تعتبر متابعة أسعار الذهب أمرًا مهمًا للمستثمرين والمقبلين على الزواج أو أي مناسبات تتطلب شراء الذهب.

ارتفاع جديد في أسعار صرف الريال اليمني بعدن واستقرار في صنعاء اليوم السبت

ارتفاع جديد في أسعار صرف الريال اليمني بعدن واستقرار في صنعاء اليوم السبت ارتفاع جديد في أسعار صرف الريال اليمني بعدن واستقرار في صنعاء اليوم السبت

أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي (24 مايو 2025)

صنعاء، عدن، اليمن – شهدت أسعار صرف الريال اليمني اليوم السبت الموافق 24 مايو 2025 ارتفاعًا طفيفًا في مدينة عدن مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي، بينما حافظت على استقرارها في العاصمة صنعاء.

أسعار صرف الدولار

في صنعاء:

  • شراء: 535 ريال
  • بيع: 537 ريال

في عدن:

  • شراء: 2530 ريال (ارتفاع)
  • بيع: 2540 ريال (ارتفاع)

أسعار صرف الريال السعودي

في صنعاء:

  • شراء: 139.80 ريال
  • بيع: 140.20 ريال

في عدن:

  • شراء: 665 ريال (ارتفاع)
  • بيع: 666 ريال (ارتفاع)

في صنعاء: استقرت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي عند 535 ريالاً للشراء و537 ريالاً للبيع. أما مقابل الريال السعودي، فقد بقيت الأسعار ثابتة عند 139.80 ريالاً للشراء و140.20 ريالاً للبيع.

في عدن: شهدت أسعار صرف الريال اليمني ارتفاعًا طفيفًا، حيث بلغ سعر شراء الدولار الأمريكي 2530 ريالاً، وارتفع سعر البيع إلى 2540 ريالاً. وبالمثل، ارتفعت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي لتصل إلى 665 ريالاً للشراء و666 ريالاً للبيع.

يأتي هذا الارتفاع في عدن مع استمرار التقلبات في سوق الصرف اليمني، حيث تظل الأسعار غير ثابتة وتتأثر بعوامل اقتصادية وسياسية متعددة. ويراقب المتعاملون في السوق هذه التغيرات عن كثب، حيث تؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للمواطنين والنشاط الاقتصادي العام.

ملاحظات

تتغير أسعار الصرف بشكل مستمر، مما يعكس الحالة الاقتصادية في البلاد. يُنصح دائمًا بالتحقق من الأسعار قبل إجراء أي معاملات مالية.

تبقى أسعار الصرف عنصرًا حيويًا يؤثر على الاقتصاد المحلي ويعكس التحديات التي يواجهها الريال اليمني في ظل الظروف الراهنة.

انطلاق تتويج الحجاج من مطار صنعاء الدولي عبر الخطوط الجوية اليمنية

انطلاق تتويج الحجاج من مطار صنعاء الدولي عبر الخطوط الجوية اليمنية

صنعاء، اليمن – أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن بدء موسم تفويج حجاج بيت الله الحرام من مطار صنعاء الدولي، وذلك اعتبارًا من يوم غد السبت الموافق 24 مايو 2025. يأتي هذا الإعلان بعد استكمال الخطوات اللازمة للحصول على التصاريح الرسمية وتثبيت مواعيد الرحلات من قبل الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك وزارة الحج والطيران المدني السعودي.

وفي منشور رسمي لها عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أعربت الخطوط الجوية اليمنية عن سعادتها بإبلاغ عملائها الكرام بهذا الخبر الذي طال انتظاره. ويُعد مطار صنعاء الدولي نقطة انطلاق رئيسية لآلاف الحجاج اليمنيين الذين يتطلعون لأداء فريضة الحج هذا العام، بعد فترة من التحديات التي واجهت رحلات الحج من اليمن.

تمثل هذه الخطوة بارقة أمل للكثير من الأسر اليمنية التي تحرص على إتمام الركن الخامس من أركان الإسلام، وتُسهم في تسهيل إجراءات السفر للحجاج من المناطق الشمالية في اليمن. وتؤكد الخطوط الجوية اليمنية التزامها بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، بما يضمن لهم رحلة آمنة ومريحة إلى الديار المقدسة.

من المتوقع أن يشهد مطار صنعاء الدولي حركة مكثفة خلال الأيام والأسابيع القادمة مع بدء توافد الحجاج، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلاسة الإجراءات وتجنب أي عراقيل.