خريطة أسعار الوقود اليمنية.. صنعاء جنة وعدن جحيم ومارب وتعز وحضرموت!

صنعاء/اب/عدن/مأرب/تعز/حضرموت، اليمن – تشهد أسعار المشتقات النفطية في اليمن اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025 تباينًا كبيرًا بين مختلف المحافظات، مما يعكس الاختلافات في مصادر الإمداد والرقابة والتكاليف.

في صنعاء، استقرت أسعار المشتقات النفطية المستوردة عند:

  • البنزين (20 لتر): 9,500 ريال يمني.
  • الديزل (20 لتر): 9,500 ريال يمني.

بينما في عدن، سجلت أسعار المشتقات النفطية المستوردة ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بصنعاء:

  • البنزين (20 لتر): 33,900 ريال يمني.
  • الديزل (20 لتر): 34,400 ريال يمني.

وفي المقابل، تتميز مأرب بأسعار أقل للبنزين المنتج محليًا، بينما يرتفع سعر الديزل التجاري:

  • البنزين (20 لتر – محلي): 25,000 ريال يمني.
  • الديزل (20 لتر – تجاري): 26,000 ريال يمني.

أما في تعز، فتعتمد على المشتقات النفطية التجارية بأسعار أعلى:

  • البنزين (20 لتر – تجاري): 31,000 ريال يمني.
  • الديزل (20 لتر – تجاري): 38,500 ريال يمني.

وفي محافظتي حضرموت (المكلا وسيئون)، تتشابه الأسعار:

  • البنزين (20 لتر – مستورد): 27,200 ريال يمني.
  • الديزل (20 لتر – تجاري): 35,000 ريال يمني.

ويعكس هذا التفاوت الكبير في الأسعار التحديات التي تواجه قطاع النفط في اليمن، بما في ذلك صعوبات الاستيراد، وتأثير الصراع على طرق الإمداد، واختلاف مستويات الرقابة والضرائب في المناطق المختلفة.

ويؤثر ارتفاع أسعار المشتقات النفطية بشكل مباشر على حياة المواطنين وتكاليف النقل والخدمات والسلع الأساسية في تلك المناطق.

أسعار الذهب اليوم الأحد بصنعاء وعدن.. انخفاض للشراء وارتفاع للبيع في صنعاء

متوسط أسعار الذهب في صنعاء وعدن (18 مايو 2025)

صنعاء/عدن، اليمن – شهدت أسعار الذهب في اليمن اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025 تحركات متباينة في كل من صنعاء وعدن، حيث سجلت انخفاضًا في سعر الشراء وارتفاعًا في سعر البيع في صنعاء، بينما اتجهت نحو الارتفاع في الشراء والانخفاض في البيع في عدن.

أسعار الذهب في صنعاء

في العاصمة صنعاء، شهدت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا، حيث بلغ سعر جنيه الذهب للشراء 370,000 ريال، بينما وصل سعر البيع إلى 375,000 ريال. أما بالنسبة لجرام الذهب عيار 21، فقد سجل سعر الشراء 45,800 ريال، وسعر البيع 48,500 ريال.

تفاصيل الأسعار:

  • جنيه الذهب:
  • شراء: 370,000 ريال (انخفاض)
  • بيع: 375,000 ريال (ارتفاع)
  • جرام عيار 21:
  • شراء: 45,800 ريال (انخفاض)
  • بيع: 48,500 ريال (ارتفاع)

أسعار الذهب في عدن

على الجانب الآخر، في مدينة عدن، ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ. حيث بلغ سعر جنيه الذهب للشراء 1,755,500 ريال، بينما وصل سعر البيع إلى 1,787,600 ريال. وبالنسبة لجرام الذهب عيار 21، فقد سجل سعر الشراء 219,400 ريال، وسعر البيع 223,500 ريال.

تفاصيل الأسعار:

  • جنيه الذهب:
  • شراء: 1,755,500 ريال (ارتفاع)
  • بيع: 1,787,600 ريال (انخفاض)
  • جرام عيار 21:
  • شراء: 219,400 ريال (ارتفاع)
  • بيع: 223,500 ريال (انخفاض)

في صنعاء، سجل متوسط سعر شراء جنيه الذهب انخفاضًا طفيفًا ليصل إلى 370,000 ريال يمني، بتراجع قدره 1,000 ريال عن يوم أمس. في المقابل، ارتفع سعر البيع ليصل إلى 375,000 ريال يمني، بزيادة قدرها 1,000 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، انخفض سعر الشراء ليصل إلى 45,800 ريال يمني، بتراجع قدره 200 ريال، بينما استقر سعر البيع عند 48,500 ريال يمني.

أما في عدن، فقد اتجهت أسعار الذهب نحو الارتفاع في سعر الشراء والانخفاض في سعر البيع. ارتفع سعر شراء جنيه الذهب ليصل إلى 1,755,500 ريال يمني، بزيادة قدرها 8,000 ريال عن يوم أمس. بينما انخفض سعر البيع ليصل إلى 1,787,600 ريال يمني، بتراجع قدره 2,600 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، ارتفع سعر الشراء ليصل إلى 219,400 ريال يمني، بزيادة قدرها 1,000 ريال، وانخفض سعر البيع ليصل إلى 223,500 ريال يمني، بتراجع قدره 300 ريال.

ويعكس هذا التباين في حركة الأسعار استمرار التقلبات في سوق الذهب المحلية وتأثرها بالعوامل الاقتصادية المختلفة.

وكما يؤكد تجار الذهب، فإن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة إلى آخر. وينصح المهتمون بمتابعة الأسعار لدى مصادر متعددة قبل إتمام أي عمليات شراء أو بيع.

ملاحظات

تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب يمكن أن تختلف من محل لآخر، مما يؤثر على خيارات المستهلكين عند الشراء. لذا يُنصح دائمًا بمقارنة الأسعار قبل اتخاذ قرار الشراء.

في الختام، تبقى متابعة أسعار الذهب أمرًا ضروريًا للمستثمرين والمواطنين على حد سواء، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاقتصاد المحلي.

استقرار في صنعاء وانخفاض طفيف جديد في أسعار صرف الريال اليمني بعدن اليوم الأحد

صنعاء/عدن، اليمن – واصلت أسعار صرف الريال اليمني استقرارها مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025 في صنعاء، بينما سجلت انخفاضًا طفيفًا آخر في عدن.

ثبات مستمر في صنعاء:

لليوم الثالث على التوالي، حافظت أسعار صرف الريال اليمني في السوق غير الرسمية بصنعاء على نفس المستويات مقابل الدولار الأمريكي:

  • شراء الدولار الأمريكي: 535 ريالًا يمنياً.
  • بيع الدولار الأمريكي: 537 ريالًا يمنياً.

وبالنسبة للريال السعودي، بقيت الأسعار في السوق غير الرسمية بصنعاء ثابتة عند:

  • شراء الريال السعودي: 139.80 ريالًا يمنياً.
  • بيع الريال السعودي: 140.20 ريالًا يمنياً.

انخفاض طفيف يتواصل في عدن:

في عدن، استمر الاتجاه نحو الانخفاض الطفيف في أسعار صرف الريال اليمني مقابل كل من الدولار الأمريكي والريال السعودي في السوق غير الرسمية، حيث سجلت:

  • شراء الدولار الأمريكي: 2534 ريالًا يمنياً (استقرارًا عن يوم أمس).
  • بيع الدولار الأمريكي: 2544 ريالًا يمنياً (انخفاضًا طفيفًا عن يوم أمس).
  • شراء الريال السعودي: 665 ريالًا يمنياً (انخفاضًا طفيفًا عن يوم أمس).
  • بيع الريال السعودي: 667 ريالًا يمنياً (انخفاضًا طفيفًا عن يوم أمس).

ويعكس هذا الانخفاض الطفيف المستمر في عدن استمرار الضغوط على العملة المحلية في تلك المناطق.

يُذكر أن أسعار الصرف المذكورة أعلاه هي متوسطات وقد تختلف بشكل طفيف من صراف إلى آخر. وينصح المتابعون بمراقبة السوق بشكل مستمر نظرًا لعدم ثبات الأسعار.

أخبار وتحديثات حول آخر تطورات الاقتصاد اليمني – الأحد – 18/05/2025 – شاشوف


تستأنف الرحلات المباشرة بين مطار صنعاء الدولي ومطار الملكة علياء في الأردن بدءًا من 17 مايو، مع جدولتها بأربع رحلات يومياً. شهدت ساحة العروض مظاهرة احتجاجية بسبب تردي الخدمات الأساسية، بعد سلسلتين من المظاهرات النسائية. في السياق، الحكومة تسعى لتأمين الدعم لمعالجة الأزمات الاقتصادية، بما في ذلك معالجة أزمة الكهرباء وصرف المرتبات. وفيما أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية عن انضمام طائرة جديدة إلى أسطولها، تم صرف راتب أبريل 2025 لموظفي الإدارة المحلية، بينما حلف قبائل حضرموت يبدأ إعداد الوثائق الأساسية لبناء الحكم الذاتي.

– بدأت الرحلات المباشرة بين مطار صنعاء الدولي ومطار الملكة علياء في الأردن مرة أخرى اعتباراً من السبت 17 مايو، بعد الحصول على كافة التصاريح اللازمة للتشغيل – وفقاً لمتابعات شاشوف.

– أشارت هيئة الطيران المدني والأرصاد إلى أنّه سيتم جدولة الرحلات في مطار صنعاء الدولي بمعدل 4 رحلات يومياً في الأيام المقبلة، بينما في الوقت الحالي تسير الرحلات بمعدل رحلتي وصول ومغادرة.

– خرجت مظاهرة في ساحة العروض للرجال للتنديد بتدهور الأوضاع والخدمات الأساسية، خاصة في مجالات الكهرباء والمياه، وطالبت بسرعة وضع حد للأزمات التي تتفاقم وتحسين مستويات المعيشة، وذلك بعد مظاهرتين نسائيتين خلال الأيام الماضية.

– أفاد مصدر حكومي بأنّ عدم عودة رئيس وزراء حكومة عدن إلى المدينة من العاصمة السعودية الرياض، بعد أيام من أدائه اليمين الدستورية، يعود إلى “توفير دعم عاجل لمعالجة القضايا الاقتصادية والخدمية، مثل صرف مرتبات موظفي الدولة وحل أزمة الكهرباء، ودعم استقرار العملة الوطنية”. وأكد أن عودته ستتم بعد استكمال الترتيبات الجارية حسب ما أفادت به شاشوف من وكالة سبأ التابعة للحكومة.

– أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية عن انضمام طائرة جديدة إلى أسطولها وستدخل الخدمة فعلياً بنهاية شهر مايو الجاري، وهي طائرة من طراز (AB320)، ليصبح إجمالي عدد الطائرات في الشركة أربع طائرات – بحسب متابعات شاشوف.

– تم صرف راتب شهر أبريل 2025 لموظفي “مكتب الإدارة المحلية – مكتب المالية” عبر شبكة عدن حوالة.

– أعلن حلف قبائل حضرموت عن بدء أعمال الفريق المختص بإعداد الوثائق الأساسية لبناء الحكم الذاتي.


تم نسخ الرابط

يقول رئيس قسم السلع في بنك BofA إن سعر الذهب قد بلغ ذروته عند 3500 دولار في الوقت الحالي.

ألبوم الصور.

كشفت الطبعة مايو من استطلاع مديري الصناديق العالمية في بنك أوف أمريكا أن الرقم القياسي 45 ٪ من المستثمرين يصنفون الآن الذهب كأصل استثمار “مبالغ فيه”. هذا يمثل زيادة حادة من 34 ٪ في أبريل ، عندما ارتفعت أسعار الذهب لتقييم المرتفعات.

يعكس ارتفاع الشكوك المستثمرين التوقعات التي يحتفظ بها خبراء BOFA ، بما في ذلك فرانسيسكو بلانش ، رئيس السلع العالمية للبنك.

https://www.youtube.com/watch؟v=_jyx-p526cw

“أعتقد أن قصة الذهب واضحة ومباشرة … إذا نظرنا إلى استطلاع مديري الصناديق العالمي ، فإن الذهب كان أكثر الأصول في وضع مفرط في جميع أنحاء الطيف”. تلفزيون بلومبرج يوم الخميس. “لذا فإن كل شخص ذهب طويل … هذه هي التجارة.”

وفقًا لـ Blanch ، ربما يكون المستثمرون قد شهدوا بالفعل ذروة في أسعار الذهب – على الأقل على المدى القصير.

كان المعدن الثمين أحد الأصول الأكثر أداءً في عام 2025 ، حيث ارتفع أكثر من 22 ٪ هذا العام وسط الطلب القوي على منتجات الأموال ذات الصلة بالذهب ومشتريات البنك المركزي القوي. في الشهر الماضي ، تجاوز الذهب علامة بقيمة 3500 دولار للأوقية لأول مرة في التاريخ.

ومع ذلك ، لكي يظل الذهب أكثر من 3500 دولار للأوقية ، أشار بلانش ، “أنت بحاجة إلى استثمار مستمر والطلب على البنك المركزي” ، مضيفًا أن نمو الطلب الحالي هو حوالي 5 ٪ على أساس سنوي. وقال “نعتقد أنك بحاجة إلى أن تكون بنسبة 10 ٪ وما فوق” حتى تستمر أسعار الذهب في الارتفاع.

“تذكر أن الطلب على المجوهرات انخفض بنسبة 20 ٪ على أساس سنوي. إحدى المشكلات في سوق الذهب هي أن الأسعار أصبحت متقلبة للغاية خلال هذه الفترة التي تسبق ، وعادة ما تكون الأسعار متقلبة في الطريق ، تميل إلى الإشارة إلى تغيير في الاتجاه-بذروة مؤقتة”. بلومبرج.

المزيد من المحفزات اللازمة

وفقًا لاستراتيجي BOFA ، من المحتمل أن يستمر الاتجاه الهبوطي في المدى القريب ما لم يظهر حدث سلبي آخر.

وقال بلانش: “الآن ، أنا لست بالضرورة على المدى الطويل ؛ ما زلنا نحب الذهب على المدى الطويل ، ولكن لدينا هدف سعر أقل بقيمة 3500 دولار. نعتقد ، في الوقت الحالي ، قد تكون الذروة في ، وقد يتعين علينا أن نرى طبقة أخرى من التوترات تتراكم من الولايات المتحدة”.

“كما تعلمون ، كانت صفقة الصين يوم الاثنين بمثابة ارتياح كبير للأسواق ، بحيث يتم وضع القليل من الضغط الهبوطي على الذهب لبضعة أشهر ، على الأرجح”.

حدد البنك سابقًا نافذة مدتها سنتان لأسعار الذهب لتصل إلى 3500 دولار ، وهو الهدف الذي تم تحقيقه مبكرًا. وكانت آخر توقعاتها لعام 2025 و 2026 3،063 دولار و 3،350 دولار للأوقية ، على التوالي.

وتعليقًا على ما يمكن أن يعيد الذهب إلى مستوى 3500 دولار ، قال بلانش: “إنه خط كبير جدًا في الرمال ؛ تحتاج إلى رؤية طبقة ضخمة أخرى من عدم اليقين الجيوسياسي”.

“تذكر أن التجارة تعود معًا – لدينا 90 يومًا – لذلك نأمل ألا ينهار نظام التجارة العالمي ، ونحن نصل إلى بعض الاتفاقيات. ربما ، من يدري ، يمكننا أن نرى طفرة اقتصادية تعود إلى الصفقات التجارية المحتملة” ، تابع.

“ثم علامة الاستفهام الكبيرة الأخرى هي الجغرافيا السياسية لروسيا وأوكرانيا – وهو المجال الذي لا يزال من الممكن أن تتحسن الأمور أو أسوأ. مرة أخرى ، فكر في فرض عقوبات على روسيا أو تقديم طبقة أخرى من الضغط.”

“هذا ما أود أن أشير إليه. لا نراه الآن ، لكن هذا قد يكون سببًا لالتقاط الذهب.”


المصدر

سيرا ريالز لإعادة تشغيل عملية الجرافيت في ألاما بموزمبيق

بدأت شركة Syrah Resources عملية إعادة تشغيل عملية الجرافيت في بالاما في موزمبيق ، مع عودة فرق الصيانة والتفتيش إلى الموقع.

تتضمن إعادة التشغيل المتسلسل لمصنع بالاما إعطاء الأولوية لترميم الطاقة وإعداد المخيمات وأمن الموقع.

تهدف الشركة إلى استئناف إنتاج الجرافيت الطبيعي قبل نهاية ربع يونيو 2025 ، مع اتباع شحنات المنتج.

أعلنت شركة Syrah القوة القاهرة في المنجم في ديسمبر من العام الماضي ، مشيرة إلى الاضطرابات المدنية على نطاق واسع الناجمة عن نتائج الانتخابات العامة المتنازع عليها في موزمبيق. عطلت الاضطرابات العمليات في مواقع تعدين متعددة بما في ذلك بالاما.

لا تزال القوة القاهرة سارية حتى يتم استئناف الإنتاج والشحنات ويتم إعادة تقييم بيئة التشغيل.

في وقت سابق من هذا الشهر ، أعلنت Syrah أنه تم مسح إجراءات الاحتجاج في موقع المنجم وتم استعادة الوصول إلى موقع بالاما.

يوجد مقاولو الشركة في الموقع لإجراء عمليات تفتيش شاملة والاستعداد لاستئناف العمليات.

لم يتم تحديد أية مشكلات كبيرة مع مصنع بالاما ، أو حفرة منجم Ativa ، أو تخزين المخلفات أو البنية التحتية ، على الرغم من أن الصيانة البسيطة مطلوبة.

سيتم إعداد مناطق التكسير والتجفيف والترشيح والتعويم والطحن وفحص المنتجات بالتسلسل خلال الأسابيع المقبلة.

مع وجود مخزون يبلغ حوالي 400000 طن من خام التشغيل ، تتوقع Syrah ثلاثة أشهر على الأقل من عمليات المصنع بعد إعادة التشغيل.

في حين أن أنشطة التعدين ليست حاسمة على الفور لاستئناف الإنتاج ، فإنها ستنصح في الوقت المناسب ، حسبما ذكرت الشركة.

تشارك الشركة مع السلطات الوطنية والمحلية في موزمبيق ، وكذلك قادة المجتمع ، لتسهيل الدعم المستمر لعملية بالاما. ويشمل ذلك ضمان حرية حركة البضائع والأشخاص من وإلى الموقع كما هو موضح في اتفاقية تعدين بالاما.

تجري Syrah Resources أيضًا مناقشات مع مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC) ووزارة الطاقة فيما يتعلق بالأحداث التاريخية للتقصير المتعلقة بالقروض المتأثرة بالاضطرابات في بالاما.

لقد تأجلت DFC إلى دفع الفوائد النصف العام المستحقة في منتصف شهر مايو 2025 ، مما يشير إلى اتباع نهج تعاوني لحل الآثار المالية للوقف التشغيلي.

في يناير 2025 ، حصلت Syrah على تنازل عن الأحداث الافتراضية بموجب قرضها الدولي الأمريكي DFC بقيمة 150 مليون دولار (238.66 مليون دولار).

<!– –>



المصدر

من برلين إلى جاكرتا: الاحتجاجات الشعبية تهز الشركات الأمريكية في ظل آثار اقتصادية عالمية – بقلم شاشوف


تظهر دراسة في ألمانيا أن نحو 34% من المستهلكين يتجنبون المنتجات الأمريكية بسبب سياسات الإدارة الأمريكية، وهو اتجاه يعكس مقاومة شعبية أوسع ضد العلامات التجارية الأمريكية. يواجه الاقتصاد الألماني تحديات مثل الركود، مع توقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2% عام 2025 نتيجة السياسات الحمائية الأمريكية، مما يؤثر سلباً على الاستثمارات. الشركات الأمريكية الكبرى مثل “ستاربكس” و”ماكدونالدز” تعاني من تراجع المبيعات في الأسواق العربية والأوروبية. كما يتأثر الاقتصاد بتضخم المواد الغذائية، مما يزيد من الأعباء على الأسر، وسط مستقبل غامض يتطلب استجابات سياسية واقتصادية فعالة.

مقالات | شاشوف
أحمد الحمادي

لم يعد المستهلك مجرد رقم في معادلات السوق، بل أصبح فاعلاً مؤثراً يساهم بقراراته الشرائية في تشكيل ملامح الاقتصادات ويعبر عن مواقف سياسية واضحة. وفي تجلي حديث لهذا الدور المتزايد، أظهرت دراسة استقصائية في ألمانيا أن واحداً من كل ثلاثة مستهلكين ألمان بدأ يتجنب المنتجات والخدمات الأمريكية، نتيجة للسياسات التي اتبعتها الإدارة الأمريكية برئاسة ‘دونالد ترامب’.

على الرغم من أن هذا الاتجاه له مبرراته الخاصة في السياق الألماني، إلا أنه يعكس ظاهرة أوسع من التوجه الشعبي نحو التحفظ على العلامات التجارية الأمريكية في العديد من دول العالم، حيث تختلف دوافعها ولكن تتشابه في تأثيرها الاقتصادي المحتمل.

أظهر الاستطلاع، الذي قام به معهد ‘إنوفاكت’ المرموق بتكليف من بوابة ‘فيريفوكس’ للمقارنات، أن 34.3% من الألمان الذين شملهم الاستطلاع قد قلصوا بالفعل من إقبالهم على السلع والخدمات الأمريكية، في حين عبر 17% آخرون عن نيتهم في اتباع هذا الاتجاه في المستقبل القريب.

المسح، الذي تم عبر الإنترنت بين 30 أبريل وأوائل مايو 2025، شمل عينة من 1015 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 18 و79 عاماً، وأظهر قلقاً خاصاً حول الهواتف الذكية الأمريكية، حيث أقر ثلث المستطلعين بمراجعة سلوكهم الشرائي تجاهها.

كما امتد هذا التحفظ ليشمل أجهزة الكمبيوتر ومنصات التواصل الاجتماعي الشهيرة مثل ‘إنستغرام’ و’إكس’، حيث أبدى نحو 30% من المستطلعين عدم رغبتهم في استخدام منتجاتها، في حين أن التخلي عن تطبيق ‘واتساب’ لا يزال خياراً صعباً، إذ لم يبد سوى 17% استعدادهم لذلك.

هذه المشاعر تمتد خارج حدود ألمانيا لتجد صداها في حملات مقاطعة واسعة تستهدف البضائع الأمريكية في العديد من الدول العربية والإسلامية ومناطق أخرى حول العالم.

لقد اكتسبت هذه الحملات، التي بدأت منذ أواخر 2023 واستمرت باهتمام كبير خلال عامي 2024 و2025، زخماً كاستجابة مباشرة للدعم الأمريكي المستمر لحرب الإبادة التي تشنها إسرائيل ضد قطاع غزة. تشير متابعات ‘المرصد الاقتصادي شاشوف’ إلى أن شركات أمريكية كبرى بدأت تشعر بوطأة هذه المقاطعة.

تأثير المقاطعة العالمية وتحديات الاقتصاد الألماني

تعتبر شركات مثل ‘ستاربكس’ و’ماكدونالدز’ و’كوكاكولا’ و’بيبسي كو’ و’بابا جونز’، بالإضافة إلى علامات تجارية في مجالات الملابس والتكنولوجيا، من أبرز الأمثلة على الشركات التي واجهت دعاوى مقاطعة منظمة.

أظهرت أحدث البيانات والإحصائيات حتى الربع الأول من 2025، وفق تقارير أرباح الشركات وتحليلات السوق، تراجعاً ملحوظاً في مبيعات وأرباح هذه الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبعض الدول الآسيوية والأوروبية.

على سبيل المثال، اعترفت إدارة ‘ستاربكس’ بتأثر أعمالها في المنطقة، بينما أشارت تقارير غير رسمية إلى أن ‘ماكدونالدز’ شهدت انخفاضاً في الاقبال في عدة أسواق رئيسية نتيجة الحملات. ورغم صعوبة تحديد حجم الخسائر بدقة، إلا أن المؤشرات تشير إلى أن التأثير السلبي أصبح ملموساً على هذه العلامات التجارية العملاقة.

في سياق متصل، تأتي هذه التحركات الشعبية في وقت يواجه فيه الاقتصاد الألماني، بوصفه أحد أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، ضغوطاً متزايدة جراء النزاع الجمركي المتصاعد.

وقد قدم معهد ‘آي دبليو’ الألماني المرموق للبحوث الاقتصادية توقعاته القاتمة، حيث يتوقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا بنسبة 0.2% خلال عام 2025.

وعزا المعهد هذا التراجع المتوقع إلى مجموعة من العوامل، أبرزها حالة عدم اليقين التي تسود الاقتصاد العالمي، وتراجع الاستثمارات، وارتفاع تكاليف الإنتاج، بالإضافة إلى تردد المستهلكين الألمان في القيام بعمليات شراء كبيرة في ظل هذه الظروف.

ملخصاً، ذكر المعهد أن ‘ألمانيا ستبقى في حالة ركود’، مشدداً على أن السياسات التجارية الأمريكية وما تفرضه من رسوم جمركية تمثل حالياً الخطر الأكبر على الاقتصاد العالمي.

من المتوقع أن تؤدي هذه السياسات الحمائية إلى تقليل النمو العالمي بنسبة تصل إلى 1%، وهذا النمو كان بإمكانه أن يتحقق لولا هذه الإجراءات. هذا الوضع المقلق يجبر الشركات الألمانية على تجميد خططها الاستثمارية، خصوصاً في مجالات المعدات الثقيلة والآلات والمركبات الجديدة، مما يؤدي إلى تعقيد المشهد الاقتصادي.

امتداد الأزمة للقطاعات الحيوية ومؤشرات التضخم

لم تتجنب القطاعات الحيوية في ألمانيا تداعيات هذه الأزمة المركبة، حيث من المتوقع أن يواصل قطاع الصناعة، وهو عصب الاقتصاد الألماني، تحقيق خسائر بعد انخفاض بنسبة 3% في عام 2024، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة وزيادة الأجور وكثرة اللوائح التنظيمية.

أما قطاع البناء، الذي يعد مؤشراً هاماً على صحة الاقتصاد، فقد سجل أيضاً خسائر بنسبة 3.7% العام الماضي، ويبدو أنه يتجه نحو مزيد من الانكماش في عام 2025، بسبب ارتفاع التكاليف وقواعد التخطيط المعقدة التي تعيق نموه.

أما على صعيد مؤشرات التضخم، فقد أظهرت بيانات حديثة من مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني (ديستاتيس) أن مؤشر أسعار المستهلكين قد ارتفع بنسبة 2.1% على أساس سنوي في شهر أبريل الماضي، مقارنة بـ2.2% في مارس، مسجلاً أدنى مستوى له خلال ستة أشهر.

يعود هذا الانخفاض الطفيف بشكل رئيسي إلى تراجع أسعار الطاقة بنسبة ملحوظة بلغت 5.4% مقارنة بشهر أبريل من العام الماضي. ومع ذلك، واصلت أسعار المواد الغذائية مسارها التصاعدي، حيث زادت بنسبة 2.8%، مما يضيف عبئاً إضافياً على كاهل الأسر الألمانية.

مستقبل غامض وتحديات متعددة

تظهر هذه المعطيات المعقدة أن الاقتصاد الألماني، وكذا الاقتصاد العالمي، يقف على مفترق طرق مليء بالتحديات. فمن جهة، تسلط السياسات الحمائية الأمريكية الضوء على الضغوط على الصادرات وتثير ردود فعل استهلاكية غاضبة، كما يتضح من حملات المقاطعة المتزايدة. ومن جهة أخرى، يعاني الاقتصاد الألماني من ركود داخلي يمتد من قطاع الصناعة إلى سوق العمل، تغذيه تضخم متفاوت في مكوناته وتكاليف إنتاج متزايدة.

يبقى مستقبل الاقتصاد العالمي، والاقتصاد الألماني كحالة دراسية، مرهوناً بالقدرة على تقديم استجابات سياسية واقتصادية عاجلة وفعالة لهذه التحديات.

في الوقت نفسه، تتزايد القناعة لدى قطاعات واسعة من الرأي العام العالمي بأن التبعية الاقتصادية لمنتجات وخدمات دول معينة، خصوصاً تلك التي تتبع سياسات تُعتبر مثيرة للجدل أو داعمة لممارسات غير عادلة، قد تحمل تكلفة باهظة ليست فقط على المستوى الاقتصادي، بل أيضاً على صعيد القيم والمبادئ.


تم نسخ الرابط

الميداليون تؤمن التزامات بقيمة 17 مليون دولار لتعزيز مشروع رافنستورب – فورستانيا في أستراليا

حصلت Medallion Metals على التزامات ملزمة لجمع ما يقرب من 27.5 مليون دولار (17.6 مليون دولار) من خلال وضع مؤسسي مستهدف لتسريع تطوير مشروع RavenSthorpe الذهبي (RGP) واكتساب عملية النيكل فورستانيا (FNO) في غرب أستراليا.

ستعمل هذه الدفعة المالية على تسريع فرص الإنتاج على المدى القريب للذهب والنحاس في RGP ، والتي ستتم معالجتها في FNO.

يتضمن الموضع شرائحين ، مع أول ما يقرب من 6 ملايين دولار من خلال إصدار 28.6 مليون سهم عادي مدفوع بالكامل. تهدف الشريحة الثانية إلى جمع ما يقرب من 21.5 مليون دولار من خلال إصدار 102.3 مليون سهم.

ستكون الميداليون جيدة الرأسمالية بعد الولادة ، مع حوالي 31 مليون دولار نقدًا ، صافي تكاليف تربية رأس المال.

ستدعم العائدات أيضًا إزالة وتسريع عملية الاستحواذ المقترحة FNO ، بالإضافة إلى تسهيل أنشطة ما قبل التطوير ودعم احتياجات رأس المال العامل العام.

يشمل FNO ، مرفق تعويم الكبريتيد ، مصنع تعويم الصبي الكوني ، وهو مناسب لعلاج تمعدن الكبريتيد الحامل لـ RGP.

أكدت دراسة تحديد النطاق التي تم إصدارها في ديسمبر 2024 على الجدوى التقنية والتجارية لهذا المسار الفريد من نوعه للإنفاق على الإنتاج ، باستخدام البنية التحتية FNO.

تشمل أبرز أبرز دراسة النطاق مخزون إنتاج أولي 2.7 مليون طن (MT) عند 3.9 جرام للذهب للطن ونحاس 0.6 ٪ ، مع عمر منجم يبلغ 5.5 سنوات ، مما يولد متوسط ​​تدفقات نقدية سنوية قبل الضرائب 90 مليون دولار بموجب افتراضات الحالة الأساسية.

أحرزت Medallion تقدماً مع الحفر المتساقط ، وأعمال الاختبار والسماح بأنشطة في RGP.

تجري دراسة الجدوى القابلة للبنوك (BFS) أيضًا ، حيث وضعت الأساس للتطوير المقترح ، مع تحديد قرار الاستثمار النهائي (FID) للربع الرابع من 2025 (Q4 2025).

كان Canaccord Genuity بمثابة مدير رئيسي وحيد و Bookrunner للتوظيف.

وقال بول بينيت المدير الإداري للميداليون: “يخرج ميداليون من هذا العاصمة في وضع قوي للغاية لتسريع استراتيجية تطوير الكبريتيد. يتمتع مجلس الإدارة بالثقة في أن قيمة هائلة يمكن إلغاء قفلها للمساهمين في الميدالية من خلال جمع موارد RavenSthorpe مع فورستانيا للمعالجة.

“تشير نتائج الحفر الأخيرة إلى أن الفرصة ستستمر في النمو مع استمرار الاستثمار. بالإضافة إلى ذلك ، فإن التعديلات الأخيرة على شروط المعاملات المقترحة لاكتساب مدة فورستانيا تضيف بعدًا استراتيجيًا أوسع لخيارات النمو المفتوحة للعمل.

“نشكر المساهمين الجدد والحاليين على دعمهم لرفع رأس المال. إن الدعم من هذه المجموعة من المستثمر من الموارد عالية الجودة هو تأييد كبير للفريق والأصول واستراتيجية إنتاج النحاس الذهب على المدى القريب. يمكن للمساهمين أن يتطلعوا إلى خط أنابيب قوي من الأخبار الإيجابية والمعالم البارزة طوال الفترة المتبقية من 2025 وحتى 2026.”

في وقت سابق من هذا الشهر ، قامت Medallion Metals بتعديل شروط الاتفاق مع IGO للحصول على 100 ٪ من FNO.

<!– –>



المصدر

ستار بيك ماينينغ يحصل على مشروع كوبريت كليف في كيبيك، كندا

وسعت شركة استكشاف المعادن الكندية Starr Peak Mining محفظة الأصول الخاصة بها مع الاستحواذ على مشروع Copper Clive ، الذي يقع في حزام Abitibi Greenstone في كيبيك ، كندا.

يضع هذا الاستحواذ الاستراتيجي Starr Peak Mining لكشف الودائع المعدنية الجديدة التي يحتمل أن تكون في منطقة تعدين راسخة.

يقع مشروع Copper Clive على بعد حوالي 10 كيلومترات إلى الشمال من منجم Normétal المملوك بالكامل للشركة ، وبالقرب من تمعدن Perron Gold التابع لـ Amex Exploration.

يشتمل العقار على 29 مطالبة بالتعدين تغطي مساحة 3،643.23 هكتار.

حصلت Starr Peak Mining على فائدة بنسبة 100 ٪ في المطالبات من خلال دفع سعر شراء قدره 40،000 دولار كندي للبائع.

يتميز مكان الإقامة بشذوذ الجيوفيزياء الأرضي الجديد من عام 2023 ويقع بجوار التمعدن النحاسي المعروف ، حيث قام Norcopper بالإبلاغ عن النحاس بنسبة 1.5 ٪ أكثر من 1.5 متر.

يقع أيضًا بالقرب من صخرة Felsic مع نطاق بيانات مماثل إلى Rhyolite Beaupré ، الذي يستضيف تمعدن Perron Gold.

تخطط Starr Peak Mining لتعزيز مراحل الاستكشاف التالية في خاصية Copper Clive ، والتي ستشمل مسحًا كهرومغناطيسيًا محمولًا جواً ، والتنقيب والحفر لتحديد الشذوذ.

قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Starr Peak جوناثان مور: “نتطلع إلى برنامج استكشاف نشط 2025 ، وتمنحنا هذه العقار الجديد فرصة لاستكشاف منطقة أخرى تقديري للمعادن الأساسية وتمعدن الذهب.

“من خلال الميزات التي تحدد إمكاناتها الكبيرة ، تتوافق ملكية Copper Clive مع رؤية Starr Peak لاستكشاف المعادن الحرجة. هذه الخاصية الإضافية تمنحنا بصمة أقوى في هذه المنطقة الناشئة.”

<!– –>



المصدر

تداعيات الهجوم على مطار ‘بن غوريون’: شركات الطيران العالمية تطالب باتخاذ إجراءات استثنائية في ظل الأضرار الكبيرة على قطاع السياحة الإسرائيلي – بقلم قش


مع تواصل تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة وتصاعد العمليات العسكرية اليمنية، تقدمت 20 شركة طيران دولية بطلبات لإسرائيل لتخفيف الأعباء المالية الناتجة عن الإلغاء والتأجيل، أملاً في استئناف محدود للرحلات الجوية. يأتي ذلك بعد هجوم صاروخي استهدف مطار بن غوريون، مما زاد من عزلة إسرائيل الجوية. تواجه شركات الطيران صعوبات بسبب قانون الإعفاء المرتبط بالأوضاع الأمنية، مما أدى إلى إلغاء العديد من الرحلات. تطالب الشركات بتعديلات على سياسة التعويض، بما في ذلك تقليص مهلة الإشعار وتقليل الالتزام بالإقامة الفندقية، لضمان استمرارية التشغيل وسط الأزمات المتزايدة.
Sure! Here’s a rewritten version of the content while keeping the HTML tags intact:

متابعات | شاشوف

مع استمرار تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، ومع التأثيرات العميقة لتصاعد العمليات العسكرية اليمنية ضد إسرائيل، توجهت مجموعة مكونة من عشرين شركة طيران دولية بمطالب استعجالية إلى وزارة النقل الإسرائيلية، مناشدةً اتخاذ إجراءات استثنائية لتخفيف العبء المالي الناجم عن إلغاء وتأجيل الرحلات، في محاولة لتيسير استئناف محدود للعمليات الجوية من وإلى الدولة العبرية.

يأتي هذا التحرك عقب الهجوم الصاروخي الباليستي الذي نفذته قوات صنعاء في الرابع من مايو، والذي استهدف منطقة بالقرب من مطار بن غوريون الدولي، مما أدى إلى شلل حركة الطيران وأثار قلقًا كبيرًا لدى شركات الطيران العالمية.

استجابةً لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية، فرضت قوات صنعاء ما يشبه الحظر الجوي على الرحلات المتوجهة إلى إسرائيل، موضحةً أنها ستستهدف أي طائرات تخالف هذا الحظر، مما زاد من عزلة إسرائيل الجوية.

في ظل هذه الظروف، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن قطاع الطيران الإسرائيلي يشهد تدهوراً ملحوظاً، حيث ألغت معظم شركات الطيران العالمية، والتي تقدر بالعشرات حتى 18 مايو 2025، رحلاتها إلى إسرائيل لأجل غير مسمى، مما زاد من أزمة السياحة الإسرائيلية التي تعتمد بشكل أساسي على الرحلات الجوية الدولية.

في مذكرتها الرسمية، أوضحت شركات الطيران أن الوضع القانوني الحالي، بالنظر إلى تدهور الأوضاع الأمنية والمخاطر التشغيلية المتزايدة، يحملها تكاليف باهظة وغير معقولة.

كما أضافت أن النقص الكبير في المقاعد المتاحة على الرحلات القليلة المتبقية يجعل توفير بدائل للركاب المتأثرين أمراً صعباً ومكلفاً من الناحية المالية.

شملت الاقتراحات التي قدمتها الشركات تعديلات قيمة على سياسات تعويض الركاب، من أبرزها تقليل المهلة المقررة لإشعار الركاب بإلغاء الرحلات من أربعة عشر يوماً إلى ثلاثة أيام فقط.

وطالبت الشركات أيضاً بتقليل التزامها بتوفير الإقامة الفندقية للركاب الذين تقطعت بهم السبل إلى ليلتين كحد أقصى، بدلاً من النظام المفتوح المتبع حالياً في بعض الحالات.

تسعى شركات الطيران من خلال هذه المطالب إلى إيجاد توازن بين حقوق الركاب وقدرتها على الاستمرار في العمل في بيئة مليئة بالمخاطر، مؤكدةً أن هذه الخطوات المؤقتة ضرورية لتمهيد الطريق لعودة تدريجية للرحلات الجوية متى ما سمحت الظروف، وتقليل الخسائر التي تواجهها الصناعة نتيجة استمرار النزاع والحظر الجوي من قبل صنعاء.

تأتي هذه التطورات في ظل حرب إبادة وتجويع مدمرة يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد غزة، وسط صمت عربي ودولي محرج، وتواطؤ أمريكي واضح، ومع الارتفاع الهائل في تكلفة هذه الحرب، يظل السؤال المطروح هو: “لماذا لا يتم إنهاء الحرب على غزة، وبالتالي إيقاف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات التي أصبحت تداعياتها تشمل عدة دول على المستويين الإقليمي والدولي”؟.


تم نسخ الرابط