تراجع الإنفاق الاستهلاكي الخاص في إسرائيل بنسبة 5% خلال الربع الأول من 2025، وسط ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب على غزة، بالرغم من نمو الاقتصاد بنسبة 3.4%. تم تعليق الرحلات في مطار ‘بن غوريون’ بسبب إطلاق صاروخ، في حين استأنفت الخطوط الجوية اليونانية رحلاتها. المبعوث الأمريكي أكد وجود مبادرات لإدخال مساعدات إلى غزة، في ظل ظروف إنسانية خطيرة. يعاني نحو 5 آلاف صياد من فقدان أعمالهم، ويواجه الأطفال في غزة نقصًا حادًا في الغذاء والخدمات الصحية. الأمم المتحدة نبهت إلى تدهور الوضع الإنساني وضرورة فتح المعابر للإمدادات.
أزمات الاقتصاد الإسرائيلي – انخفض الإنفاق الاستهلاكي الخاص في إسرائيل بنسبة 5% على أساس سنوي خلال الربع الأول من 2025، وسط تزايد تكاليف المعيشة في ظل استمرار الصراع في قطاع غزة، على الرغم من المعلومات الإسرائيلية التي تشير إلى نمو الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 3.4% في ذلك الربع وفقاً لما أفاد به شاشوف.
– تم تعليق رحلات الطيران وكافة عمليات الهبوط والإقلاع في مطار “بن غوريون” الإسرائيلي بعد إطلاق صاروخ من قبل قوات صنعاء.
– شركة الخطوط الجوية اليونانية ستعيد استئناف رحلاتها من وإلى إسرائيل يوم الإثنين 19 مايو، في حين تستمر شركات الطيران الكبرى في إلغاء رحلاتها، مثل مجموعة لوفتهانزا التي أعلنت سابقاً عن تمديد إلغاء الرحلات حتى 25 مايو الجاري – وفقاً لمتابعات شاشوف.
تداعيات إنسانية – المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أشار إلى وجود عدة مبادرات لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، مضيفاً أنه يتم العمل حاليا على الأمور اللوجستية المتعلقة بتوزيع المساعدات وإدخال الشاحنات إلى القطاع، وأنه سيتم إرسال ‘مطابخ متنقلة’ إلى غزة بالإضافة إلى شاحنات محملة بالدقيق، حيث قالت إسرائيل إنها ستسمح بدخول عدد كبير منها.
– وفقاً لويتكوف: الظروف على الأرض في قطاع غزة حرجة للغاية، ولا نريد أن نشهد أزمة إنسانية هناك، ولن نسمح بحدوثها خلال ولاية الرئيس ترامب.
– يعاني قطاع غزة من تعطيل نحو 5 آلاف صياد فقدوا عملهم بسبب الحرب المستمرة، حيث عمد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى تدمير قوارب ومعدات الصيادين بشكل ممنهج، مما أدى إلى تدهور السلة الغذائية البحرية والبروتين السمكي لسكان القطاع، وتشير معلومات شاشوف إلى أنه لا يوجد سوى 200 صياد فقط قادرين حالياً على الصيد على شاطئ البحر وعلى بعد أمتار معدودة، مما أجبرهم على ممارسة “صيد الهواة” بكميات محدودة جداً لا تتجاوز 400 كيلوغرام يومياً.
– الأمم المتحدة أعلنت أن سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، وصل إلى مستويات مرتفعة للغاية في قطاع غزة إضافة إلى اليمن والسودان ومالي.
– منظمة اليونيسف أفادت بأن أطفال قطاع غزة يتعرضون لقصف مستمر وهم محرومون من السلع والخدمات الأساسية والرعاية الصحية، مشيرةً إلى أن الوضع قد تدهور بشكل أكبر خلال الشهرين الماضيين نتيجة الحصار المفروض على إدخال المساعدات الإنسانية – وفقاً لمتابعات شاشوف.
– مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في غزة أفاد بعدم وجود خدمات طبية في القطاع، حيث تُرك الناس لمواجهة الموت، مشدداً على الحاجة لفتح المعابر على الفور.
– مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بغزة يوضح: إن خطة إسرائيل المتعلقة بدخول الإمدادات لا تتماشى مع المواثيق الدولية.
عدن.. بدء صرف رواتب أبريل لموظفي “الشباب والرياضة والتخطيط والنقل” عبر عدن حوالة
د. غمزه جلال المهري
عدن، اليمن – أعلنت مصادر محلية في عدن عن بدء عملية صرف رواتب شهر أبريل 2025 لموظفي عدد من المكاتب الحكومية عبر شبكة عدن حوالة.
ووفقًا للمعلومات الواردة، فقد بدأت بالفعل عملية الصرف لموظفي مكاتب كل من:
وزارة الشباب والرياضة
وزارة التخطيط والتعاون الدولي
وزارة النقل
ويأتي هذا الإعلان ليؤكد استمرار جهود الحكومة في صرف رواتب موظفي القطاع العام بشكل منتظم، رغم التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
وقد تم اختيار شبكة عدن حوالة كقناة لصرف الرواتب لهذه المكاتب، مما يسهل على الموظفين استلام مستحقاتهم المالية في مختلف مناطق عدن والمحافظات الأخرى التي تغطيها الشبكة.
وعادة ما ينتظر موظفو القطاع العام في اليمن صرف رواتبهم لتلبية احتياجاتهم المعيشية الأساسية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع الأسعار.
ومن المتوقع أن تستمر عملية الصرف خلال الأيام القادمة لتشمل جميع المستحقين في هذه المكاتب. ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي حول مواعيد صرف رواتب بقية القطاعات الحكومية في عدن.
العليمي يدعو قمة بغداد الاقتصادية لتأسيس صندوق عربي لإعمار اليمن
د. غمزه جلال المهري
بغداد، العراق/عدن، اليمن – دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، إلى إطلاق مبادرة عربية جماعية لإنشاء صندوق استثماري يهدف إلى المساهمة الفعالة في إعادة إعمار اليمن.
جاءت دعوة الرئيس العليمي خلال مشاركته في “قمة بغداد الاقتصادية”، حيث أكد على الأولوية القصوى لمشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية في جهود الإعمار، مع التركيز بشكل خاص على المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة عدن.
وأشار العليمي إلى أن تأسيس مثل هذا الصندوق سيمثل خطوة حاسمة نحو تعافي اليمن من آثار الصراع الدائر، وسيسهم في توفير فرص العمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين. كما أكد على أهمية تضافر الجهود العربية واستغلال الإمكانيات المتاحة لتحقيق التنمية المستدامة في اليمن.
ولفت رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى الحاجة الملحة للاستثمار في قطاعات حيوية مثل الطاقة والمياه والصحة والتعليم، والتي تضررت بشكل كبير جراء الحرب. وأوضح أن إعادة بناء هذه القطاعات ستساعد في استعادة الاستقرار وتعزيز النمو الاقتصادي في البلاد.
وتأتي هذه الدعوة في ظل مساعٍ إقليمية ودولية لإنهاء الصراع في اليمن وإطلاق عملية سياسية شاملة، حيث تعتبر إعادة الإعمار من الملفات الرئيسية التي تتطلب تضافر الجهود وتوفير التمويل اللازم.
ومن المتوقع أن تلقى دعوة الرئيس العليمي تفاعلًا من الدول العربية المشاركة في القمة، في ظل الإدراك المشترك لأهمية دعم اليمن في هذه المرحلة الحرجة.
قرار أمني في عدن يمنع التظاهرات.. ودعوات للتراجع وتحذيرات من قمع المحتجين
د. غمزه جلال المهري
عدن، اليمن – أصدرت اللجنة الأمنية في محافظة عدن قرارًا يقضي بمنع كافة أشكال التظاهرات والاحتجاجات في المدينة، وذلك بعد تصاعد الحراك الشعبي الذي يعبر عن غضب السكان واستيائهم من تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية بشكل متزايد.
وقد أثار هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبره البعض ضروريًا للحفاظ على الأمن والاستقرار في ظل الأوضاع المضطربة، بينما رأى فيه آخرون تقييدًا للحريات الأساسية وحق التعبير عن الرأي.
وفي المقابل، دعا رئيس ما يعرف بـ “المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي” محافظ عدن إلى التراجع الفوري عن هذا القرار. وأكد في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن التظاهر السلمي هو حق مكفول لجميع المواطنين، وأن دور قوى الأمن يجب أن يقتصر على حماية المتظاهرين وضمان سلامتهم، وليس قمعهم أو إطلاق النار عليهم، حسب تعبيره.
ويأتي هذا المنع في سياق احتقان شعبي متزايد في عدن ومناطق أخرى جنوبي اليمن، حيث يعاني السكان من ارتفاع الأسعار، وانقطاع التيار الكهربائي والمياه، وتدهور الخدمات الأساسية، مما دفع الكثيرين للنزول إلى الشوارع للتعبير عن مطالبهم.
ويخشى مراقبون من أن يؤدي قرار منع التظاهرات إلى مزيد من التصعيد والاحتقان، في حال لجأت الأجهزة الأمنية إلى استخدام القوة لتنفيذ القرار. وشددوا على أهمية الحوار والاستماع إلى مطالب المواطنين بدلًا من محاولة إسكات أصواتهم.
من جهتها، لم تصدر السلطات المحلية في عدن حتى الآن تعليقًا رسميًا إضافيًا حول هذا القرار أو الرد على دعوات التراجع عنه. ويبقى الوضع في المدينة متوترًا وسط ترقب لما ستؤول إليه الأمور في الأيام القادمة.
طيران اليمنية تعلن جدول رحلاتها ليوم غد الإثنين 19 مايو 2025.. وجهات متعددة
د. غمزه جلال المهري
عدن/صنعاء، اليمن – أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية عن جدول رحلاتها ليوم غد الإثنين الموافق 19 مايو 2025، والذي يشمل رحلات إلى عدد من الوجهات الداخلية والخارجية انطلاقًا من مطاري عدن وصنعاء.
فيما يلي تفاصيل جدول الرحلات:
عدن (ADE) – الرياض (RUH): 01:30 (IY630)
عدن (ADE) – جدة (JED): 03:00 (IY512)
جدة (JED) – الرياض (RIY): 06:00 (IY513)
عدن (ADE) – القاهرة (CAI): 06:00 (IY608)
القاهرة (CAI) – الرياض (RIY): 10:30 (IY609)
عدن (ADE) – الرياض (RIY): 06:50 (IY852)
الرياض (RIY) – دبي (DXB): 08:50 (IY852)
دبي (DXB) – عدن (ADE): 13:10 (IY853)
عمان (AMM) – سيئون (SAH): 06:30 (IY643)
سيئون (SAH) – عمان (AMM): 10:30 (IY642)
الرياض (RIY) – المكلا (AAY): 09:00 (IY8004)
المكلا (AAY) – جدة (JED): 10:15 (IY8004)
جدة (JED) – عدن (ADE): 13:30 (IY8005)
عمان (AMM) – سيئون (SAH): 14:30 (IY647)
سيئون (SAH) – عمان (AMM): 18:30 (IY646)
عدن (ADE) – جدة (JED): 14:45 (IY514)
جدة (JED) – عدن (ADE): 17:45 (IY515)
عدن (ADE) – جدة (JED): 16:30 (IY502)
جدة (JED) – عدن (ADE): 19:30 (IY503)
عدن (ADE) – القاهرة (CAI): 18:00 (IY612)
القاهرة (CAI) – عدن (ADE): 22:30 (IY613)
صنعاء (SAH) – الرياض (RUH): 01:30 (IY533)
صنعاء (SAH) – عدن (ADE): 03:30 (IY533)
صنعاء (SAH) – عمان (AMM): 07:00 (IY652)
القاهرة (CAI) – عدن (ADE): 09:30 (IY608)
الرياض (RIY) – عدن (ADE): 14:00 (IY852)
المكلا (AAY) – الرياض (RIY): 09:40 (IY8004)
جدة (JED) – المكلا (AAY): 12:30 (IY8004)
سيئون (SAH) – الرياض (RIY): 09:00 (IY8004)
جدة (JED) – سيئون (SAH): 15:30 (IY8005)
سيئون (SAH) – جدة (JED): 21:30 (IY8005)
صنعاء (SAH) – عمان (AMM): 14:00 (IY647)
صنعاء (SAH) – عمان (AMM): 21:30 (IY646)
جدة (JED) – صنعاء (SAH): 16:45 (IY515)
جدة (JED) – صنعاء (SAH): 18:30 (IY502)
جدة (JED) – صنعاء (SAH): 21:30 (IY503)
القاهرة (CAI) – عدن (ADE): 21:30 (IY612)
عدن (ADE) – القاهرة (CAI): 02:00 (+1 يوم) (IY613)
ملاحظات هامة:
جميع الأوقات المذكورة هي بالتوقيت المحلي.
يرجى من المسافرين مراجعة تفاصيل الرحلات ومواعيدها بدقة عبر الموقع الرسمي للخطوط الجوية اليمنية أو وكالات السفر المعتمدة، حيث قد تطرأ تغييرات على الجدول.
يأتي نشر هذا الجدول بهدف إطلاع المسافرين على خيارات الرحلات المتاحة ليوم غد الإثنين وتسهيل عملية التخطيط لسفرهم.
أسعار الخضروات والفواكه اليوم الأحد في أسواق الجملة بصنعاء وعدن.. استقرار وتفاوت في بعض الأصناف
د. غمزه جلال المهري
صنعاء/عدن، اليمن – يقدم هذا التقرير نظرة على متوسط أسعار الخضروات والفواكه في أسواق الجملة الرئيسية في كل من صنعاء وعدن اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025، وذلك بناءً على بيانات من سوق الجملة بشميلة في صنعاء وسوق الجملة بالمنصورة في عدن.
أسعار الخضروات والفواكه في سوق الجملة بشميلة – صنعاء (سعر السلة):
سجلت أسعار الجملة للخضروات والفواكه في سوق شميلة بصنعاء اليوم الأحد:
مانجو سمكة 20 كجم: 34,000 – 35,000 ريال (المصدر: أبين)
مانجو قلب الثور 20 كجم: 36,000 – 38,000 ريال (المصدر: أبين)
مانجو مومباي 20 كجم: 24,000 – 25,000 ريال (المصدر: أبين)
مانجو تيمور 20 كجم: 40,000 – 42,000 ريال (المصدر: الحديدة)
جوافة 18 كجم: 28,000 – 30,000 ريال (المصدر: لحج)
ملاحظات:
الأسعار المذكورة هي متوسطات لأسعار الجملة وقد تختلف بين البائعين وجودة المنتجات.
يلاحظ وجود تباين في أسعار بعض الأصناف بين سوقي صنعاء وعدن.
من المتوقع أن تؤثر هذه الأسعار على أسعار التجزئة في الأسواق المحلية.
يهدف هذا التقرير إلى توفير معلومات حديثة حول أسعار الخضروات والفواكه في الأسواق الرئيسية باليمن.
احتجاجات الطلاب في عدن: آلاف ينتفضون ضد تراجع التعليم وسوء الأوضاع المعيشية – شاشوف
شاشوف ShaShof
تجمعت آلاف الطلاب من جامعة عدن والمراحل المدرسية في مسيرة احتجاجية حاشدة يوم 17 مايو 2025، تحت شعار ‘ثورة الرجال’، للمطالبة بإنقاذ العملية التعليمية المتدهورة وأوضاعهم المعيشية الكارثية. عبّر الطلاب عن استيائهم من الانهيار المستمر الذي يعاني منه التعليم، مرتبطًا بإضرابات المعلمين وتدهور الأوضاع الاقتصادية. قدم المتظاهرون بيانًا يحدد خمسة مطالب رئيسية، تشمل إنهاء الإضرابات، وتحسين خدمات السكن الجامعي، وتوفير الخدمات الأساسية. ودعت الاتحادات الطلابية إلى تكاتف الجهود لحماية التعليم ومواجهة الأزمات قبل أن تظل الذكرى حاضرة في وطن خذل شبابه.
تقارير محلية | شاشوف
في أكبر تحرك طلابي شهدته البلاد منذ سنوات، انطلقت مسيرة احتجاجية حاشدة يوم السبت، 17 مايو 2025، في ساحة العروض بخور مكسر، حيث تجمع آلاف الطلاب من جامعة عدن والمراحل الدراسية المختلفة، بدعم من الاتحادات والمنتديات الطلابية.
تحت شعار “ثورة الرجال”، أعرب المحتجون عن اعتراضهم الشديد على ما وصفوه بالانهيار الممنهج للعملية التعليمية وتدهور الأوضاع المعيشية بشكل كارثي، مطالبين بتدخل عاجل لإنقاذ مستقبلهم وحقهم في حياة كريمة.
ارتفاع صوت الطلاب في وجه الأزمات
وأصدر الطلاب المشاركون بياناً قوياً، أكدوا فيه أن صبرهم قد نفد وأنهم لن يبقوا مكتوفي الأيدي أمام ‘التجهيل والانهيار’. وجاء في البيان: “توحّدت أصواتنا من جميع الكليات والمناطق، في موقف طلابي موحد ومسؤول، يحمل في جوهره الوعي، وفي نبرته الكرامة، ويهدف إلى المطالبة بالعدالة وحقنا في بيئة تعليمية آمنة وكريمة.”
كما أشار البيان إلى أن هذه الاحتجاجات تعود إلى تراكم الإهمال والتدهور، حيث أصبحت العملية التعليمية مهددة بالتوقف الكامل، وتحولت الخدمات الأساسية في المؤسسات التعليمية والسكنات الجامعية إلى ‘كابوس يومي’ بفعل انقطاع الكهرباء المستمر، وشح المياه، وارتفاع الأسعار الفاحش، وغياب الدعم الحكومي الحقيقي.
تأثير الإضرابات وانهيار العملة
تأتي هذه الاحتجاجات الطلابية الكبيرة في ظل أزمة أعمق، حيث حذرت جهات اقتصادية مستقلة من تداعيات إضرابات المعلمين وأساتذة الجامعات المستمرة في عدن، كما وثق “المرصد الاقتصادي شاشوف” تلك التداعيات.
وذكر المرصد أن هذه الإضرابات، التي نشأت بسبب المطالب المتعلقة بتحسين الرواتب المتآكلة وتوفير ظروف عمل مناسبة، قد أثرت بشكل مباشر على العملية التعليمية وتدهور جودتها، مما يهدد بتخريج أجيال تفتقر إلى التأهيل المناسب.
وعلاوة على ذلك، ربط محللون بين تفاقم الأزمة التعليمية والانهيار السريع للاقتصاد، حيث أدى التدهور الحاد لقيمة العملة المحلية إلى انخفاض كارثي في قيمة الرواتب، ليس فقط للمعلمين والأكاديميين، ولكن لجميع موظفي القطاع العام والمواطنين بشكل عام.
هذا الوضع دفع الكثيرين للعيش تحت خط الفقر، وجعل تأمين أبسط متطلبات الحياة تحدياً يومياً، مما أثر سلباً على قدرة الأسر على دعم تعليم أبنائها وزاد الضغط على الكوادر التعليمية التي تجد نفسها عاجزة عن تلبية احتياجاتها الأساسية.
مطالب واضحة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
حدد الطلاب في بيانهم خمسة مطالب رئيسية وعاجلة موجهة إلى جميع المعنيين، وعلى رأسها العودة الفورية وغير المشروطة للعملية التعليمية، وإنهاء كافة الإضرابات في الجامعات والمدارس التي تهدد مستقبل آلاف الطلاب.
كما طالب الطلاب بتحسين جذري لأوضاع السكنات الطلابية وتوفير الحد الأدنى من الخدمات الإنسانية فيها، وتحسين مستوى الخدمات العامة الأساسية (كهرباء، مياه، وصحة) التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الطلاب والمواطنين جميعاً، بالإضافة إلى الاستجابة العاجلة والعادلة لمطالب الكادر الأكاديمي والإداري والتربوي، بما يضمن استقرار العملية التعليمية ويحفظ كرامة المعلم والأستاذ الجامعي.
كما أكد بيان المتظاهرين ضرورة إيجاد حلول اقتصادية حقيقية ومستدامة للأزمة الحالية، ووضع حد لارتفاع تكاليف الدراسة التي حرمت العديد من الطلاب من حقهم في التعليم.
وأضاف البيان أن هذه الوقفة ليست سوى “بذور وعي سنسقيها بالعمل الجماعي والمتابعة والإصرار”، وأكدت الاتحادات والمجالس الطلابية الموقعة (بما فيها الاتحاد العام لطلاب جامعة عدن، واتحادات طلاب يافع، شبوة، الشعيب، الصبيحة، جحاف، الحصين، مريس، ردفان، ومنتديات الصعيد الطلابي، وأرخبيل سقطرى، والطالب المهري، والمجلس العام لطلاب السكن الجامعي) أنها ستبقى الصوت المدافع عن حقوق الطلاب، داعين الجميع إلى تكاتف الجهود لإنقاذ التعليم “قبل أن يتحول إلى رماد في ذاكرة وطن خذل شبابه.”
تم نسخ الرابط
البنك المركزي صنعاء يثبت أسعار بيع السعودي والدولار مقابل الريال اليمني في تحديث اليوم
د. غمزه جلال المهري
صنعاء، اليمن – أصدر بنك صنعاء المركزي اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025 تحديثًا جديدًا لأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، حيث أبقى على نفس أسعار البيع التي أعلن عنها يوم أمس السبت.
ووفقًا للتحديث الصادر عن البنك، فقد استقرت أسعار البيع الرسمية عند المستويات التالية:
سعر بيع الريال السعودي مقابل الريال اليمني: 140 ريالًا يمنياً.
سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني: 530.50 ريالًا يمنياً.
سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريالًا سعودياً.
ويشير هذا الثبات في أسعار البيع الرسمية إلى استقرار نسبي في سياسة البنك المركزي فيما يتعلق بأسعار الصرف المعلنة.
يأتي هذا التحديث في الوقت الذي تشهد فيه أسعار الصرف في السوق غير الرسمية في كل من صنعاء وعدن بعض التقلبات الطفيفة، كما تم رصده في التقارير السابقة. ويظل الفارق قائمًا بين الأسعار الرسمية وتلك المتداولة في السوق الموازية.
ويتابع المراقبون الاقتصاديون عن كثب تحركات أسعار الصرف وتأثيرها على الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد، خاصة في ظل الظروف الراهنة.
صفقات كبيرة للرقائق في الخليج وتأثير أمريكي على ‘تنظيم وتوجيه’ التكنولوجيا المستخدمة – شاشوف
شاشوف ShaShof
تحت إدارة ترامب، قامت الولايات المتحدة بإعادة توجيه سياستها في تصدير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مفتحة الأبواب لدول خليجية مثل السعودية والإمارات للحصول على رقائق متطورة من شركات أمريكية. الخطوة تهدف لتعزيز النفوذ الأمريكي وضمان متابعة تطورات الذكاء الاصطناعي في العالم. بينما تم إلغاء قيود سابقة، تواجه العملية تحديات داخلية بسبب المخاوف من العلاقات مع الصين. الولايات المتحدة تطمح لاستخدام هذه الشراكات للاستفادة اقتصادياً وإستراتيجياً، حيث تعتبر التكنولوجيا الأمريكية وسيلة للنفوذ والدفاع عن مصالحها، موجهة نحو استغلال الموارد المالية الكبيرة للدول الخليجية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
الاقتصاد العربي | شاشوف
في خطوة استراتيجية بارزة، أعادت إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” توجيه سياساتها بشأن تصدير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ما جعلها تفتح الأبواب أمام الدول الخليجية القوية اقتصاديًا، مثل السعودية والإمارات، للحصول على أحدث الرقائق الإلكترونية من عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين مثل “إنفيديا” و”أدفانسد مايكرو ديفايسز”.
هذه المبادرة تأتي في إطار رؤية أوسع تهدف إلى إبرام اتفاقيات تكنولوجية منفصلة، وتسعى إلى تعزيز المصالح التجارية الأمريكية، بالإضافة إلى ضمان قدرة الولايات المتحدة على متابعة وتوجيه البنى التحتية للذكاء الاصطناعي المعتمدة على منتجاتها في الخارج.
كانت القيود السابقة على تصدير التكنولوجيا المتقدمة، التي أُقرت خلال الإدارة السابقة، تهدف إلى منع انتشار التقنيات الأمريكية الحساسة، وخاصة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن اعتبارات الأمن القومي، خصوصًا لمنع وصول هذه القدرات المتطورة إلى الصين.
ومع ذلك، أعلنت إدارة ترامب، عبر وزارة التجارة في 13 مايو الجاري، عن إلغاء ما يُعرف بقاعدة “نشر الذكاء الاصطناعي” التي وضعها الرئيس السابق جو بايدن، والتي كانت ستدخل حيز التنفيذ في منتصف مايو. بدلًا من ذلك، تعمل الإدارة الحالية على تطوير مقاربة جديدة تتضمن اتفاقيات ثنائية مصممة خصيصًا لكل دولة، وفقًا لمصادر مطلعة على شبكة بلومبيرغ.
وبينما تُسهل واشنطن وصول حلفائها إلى تقنياتها، حذرت وزارة التجارة من استخدام رقائق الذكاء الاصطناعي من نوع “أسيند” التي تنتجها شركة “هواوي تكنولوجيز” الصينية “في أي مكان في العالم”، مؤكدة ذلك كونه انتهاكًا لضوابط التصدير الأمريكية.
كما حذرت الإدارة من مغبة استخدام “رقائق الذكاء الاصطناعي الأمريكية في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية”، مما يرسم حدودًا واضحة في هذه المنافسة التكنولوجية المثيرة.
بصمة واشنطن: استراتيجية النفوذ عبر التكنولوجيا
تتمحور الاستراتيجية الأمريكية الجديدة حول إدراك عميق لأهمية السيطرة التكنولوجية في العصر الرقمي، حيث تضمن الولايات المتحدة من خلال زيادة اعتماد الدول الأخرى على المكونات والبرمجيات الأمريكية في بناء بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي، فرصة متابعة تطور هذه القدرات بشكل دقيق.
هذا “الاطلاع” لا يعني فقط التجسس التجاري، بل يوفر أيضًا فهماً أعمق لمدى التقدم التكنولوجي لدى تلك الدول، وأنماط استخدامها للذكاء الاصطناعي، ونقاط قوتها وضعفها المحتملة.
علاوة على ذلك، يمنح هذا الاعتماد واشنطن نفوذًا استراتيجيًا طويل الأمد، حيث يمكن استخدام التحكم في توريد الرقائق المتقدمة، والتحديثات البرمجية، والترخيصات، وقطع الغيار أساسية كأداة ضغط دبلوماسية أو أمنية في المستقبل.
هذا النهج يهدف أيضًا إلى احتواء نفوذ المنافسين، وعلى رأسهم الصين، من خلال إغراق الأسواق العالمية بالبدائل الأمريكية المتفوقة، ما يقوض جهود بكين لترسيخ معاييرها التكنولوجية. الحجة الأساسية التي تقدمها واشنطن، وخاصة شركات التكنولوجيا الكبرى مثل “إنفيديا”، هي أن تقييد الصادرات الأمريكية يفتح الباب أمام المنافسين لملء الفراغ، مما يضر بالإيرادات الأمريكية ويضعف قدرتها على الحفاظ على تفوقها، وفي الوقت ذاته يسمح بتطوير تقنيات خارج المدار الأمريكي.
في هذا السياق، ترى الولايات المتحدة أن السماح لدول مثل السعودية والإمارات ببناء طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي باستخدام التكنولوجيا الأمريكية يخدم مصالحها بصورة مباشرة.
بدلاً من أن تلجأ هذه الدول، بما تمتلكه من قدرات مالية هائلة، إلى بدائل قد تكون أقل مصداقية أو تتأثر بدول منافسة، فإن ارتباطها بالمنظومة التكنولوجية الأمريكية يجعلها تحت دائرة التأثير والنفوذ الأمريكي، ويضمن أن تكون هذه القدرات المتنامية متوافقة إلى حد ما مع الأجندة الأمريكية الأوسع.
وعلى الرغم من عدم إعلان إدارة ترامب رسميًا عن منح إذن تصدير لهذه الشحنات الكبيرة، إلا أن مشاركة الرئيس شخصيًا في الإعلان عن هذه الصفقات تعكس منح الضوء الأخضر مبدئيًا.
كما تخطط شركة “غلوبال إيه آي” الأمريكية للتعاون مع “هيوماين” في صفقة يُتوقع أن تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث أعلنت شركة “أمازون” بالتعاون مع “هيوماين” عن استثمار 5 مليارات دولار لإنشاء “منطقة للذكاء الاصطناعي” في السعودية، بينما تدخل شركة “سيسكو سيستمز” الأمريكية في شراكات مماثلة مع “هيوماين” وكذلك مع شركة الذكاء الاصطناعي “جي 42” (G42) التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها.
وفي الإمارات، تدرس إدارة ترامب اتفاقًا يسمح للدولة الخليجية باستيراد أكثر من مليون رقاقة متقدمة من “إنفيديا”. وفقًا لمصادر مطلعة نقلت عنها وكالة “بلومبيرغ”، ستُسمح الإمارات باستيراد 500 ألف رقاقة متقدمة للغاية سنويًا حتى عام 2027، على أن يُخصص خُمس هذه الكمية لشركة “جي 42″، بينما يُخصص الباقي لشركات أمريكية تقوم ببناء مراكز بيانات متطورة في الدولة. تُعتبر رقائق “إنفيديا”، وبدرجة أقل رقائق “أدفانسد مايكرو ديفايسز”، الأبرز عالميًا في معالجة كميات هائلة من البيانات وتحويلها إلى برمجيات وخدمات ذكاء اصطناعي متطورة.
مخاوف وتحديات في أفق “الذكاء الاصطناعي السيادي”
لا يحظى هذا التوسع في وصول السعودية والإمارات إلى التقنيات الأمريكية المتطورة بالإجماع داخل الولايات المتحدة. فقد عبر النائب الجمهوري جون مولينار، وهو عضو بارز في لجنة خاصة بالصين في مجلس النواب، عن قلقه إزاء هذه الاتجاهات، محذرًا من العلاقات التي تربط شركة “جي 42” الإماراتية بشركة “هواوي” وشركات صينية أخرى.
وشدد مولينار في منشور على منصة “إكس” على ضرورة “الحصول على ضمانات قبل المضي قدمًا في مزيد من الاتفاقيات”.
إذ أن توفر البنية التحتية اللازمة لما يُعرف بـ”الذكاء الاصطناعي السيادي” — وهو مصطلح يشير إلى جهود الحكومات لضمان وجود مراكز بيانات قوية داخل حدودها الوطنية قادرة على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتطورة — أصبح يمثل الجبهة التنافسية التالية لشركات التكنولوجيا.
وبالنسبة لمصنعي الرقائق، تُعد هذه فرصة لتقليل الاعتماد على إنفاق عدد محدود من الشركات الأمريكية العملاقة في مجال الحوسبة السحابية، مثل “مايكروسوفت” و”أمازون”، اللتين تهيمنان حاليًا على استثمارات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بل وتقوم أيضًا بتطوير رقائق خاصة بها قد تنافس منتجات “إنفيديا” و”أدفانسد مايكرو ديفايسز” في المستقبل.
تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه السعودية والإمارات بنشاط لتقليل اعتمادهما التاريخي على صادرات النفط، حيث تعتبران أن الذكاء الاصطناعي يُشكل محركًا رئيسيًا لتسريع جهود تنويع اقتصاداتهما.
إن الدولتين تتمتعان بقدرات مالية ضخمة واستعداد للاستثمار السريع، وهو أمر حاسم نظرًا للتكاليف المرتفعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث يمكن أن تصل تكلفة الرقاقة الواحدة من “إنفيديا” إلى عشرات الآلاف من الدولارات. وبناء نظام تنافسي يتطلب ربط عشرات الآلاف من هذه الرقائق بتقنيات شبكات وتبريد باهظة الثمن، فضلاً عن استهلاك كميات هائلة من الكهرباء.
في المحصلة، تعتبر مبادرات الذكاء الاصطناعي هذه جزءًا من حزمة واسعة من الصفقات التي أُعلنت خلال زيارة الرئيس ترامب إلى المنطقة، والتي تعود بالفائدة على الشركات الأمريكية في مجالات متنوعة.
فبينما أعلن ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن اتفاقيات بقيمة تريليون دولار، تشير التقديرات إلى أن الرقم الفعلي أقرب إلى 300 مليار دولار، تشمل مبيعات دفاعية بقيمة 142 مليار دولار، وصفقة لشركة “أفيليس” السعودية لشراء طائرات ركاب من “بوينغ” بقيمة 4.8 مليار دولار، بالإضافة إلى موافقة المملكة على ترخيص خدمة “ستارلينك” التابعة لشركة إيلون ماسك في مجالي الطيران والملاحة البحرية، ومبيعات أسلحة أمريكية للإمارات بقيمة تقارب 1.4 مليار دولار. كل ذلك يرسم صورة معقدة لمشهد تتداخل فيه المصالح الاقتصادية بالتطلعات التكنولوجية والأبعاد الاستراتيجية العالمية.
صنعاء/اب/عدن/مأرب/تعز/حضرموت، اليمن – تشهد أسعار المشتقات النفطية في اليمن اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025 تباينًا كبيرًا بين مختلف المحافظات، مما يعكس الاختلافات في مصادر الإمداد والرقابة والتكاليف.
في صنعاء، استقرت أسعار المشتقات النفطية المستوردة عند:
البنزين (20 لتر): 9,500 ريال يمني.
الديزل (20 لتر): 9,500 ريال يمني.
بينما في عدن، سجلت أسعار المشتقات النفطية المستوردة ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بصنعاء:
البنزين (20 لتر): 33,900 ريال يمني.
الديزل (20 لتر): 34,400 ريال يمني.
وفي المقابل، تتميز مأرب بأسعار أقل للبنزين المنتج محليًا، بينما يرتفع سعر الديزل التجاري:
البنزين (20 لتر – محلي): 25,000 ريال يمني.
الديزل (20 لتر – تجاري): 26,000 ريال يمني.
أما في تعز، فتعتمد على المشتقات النفطية التجارية بأسعار أعلى:
البنزين (20 لتر – تجاري): 31,000 ريال يمني.
الديزل (20 لتر – تجاري): 38,500 ريال يمني.
وفي محافظتي حضرموت (المكلا وسيئون)، تتشابه الأسعار:
البنزين (20 لتر – مستورد): 27,200 ريال يمني.
الديزل (20 لتر – تجاري): 35,000 ريال يمني.
ويعكس هذا التفاوت الكبير في الأسعار التحديات التي تواجه قطاع النفط في اليمن، بما في ذلك صعوبات الاستيراد، وتأثير الصراع على طرق الإمداد، واختلاف مستويات الرقابة والضرائب في المناطق المختلفة.
ويؤثر ارتفاع أسعار المشتقات النفطية بشكل مباشر على حياة المواطنين وتكاليف النقل والخدمات والسلع الأساسية في تلك المناطق.