الاقتصاد الإسرائيلي في أزمة: فقدان مليارات وركود في قطاع البناء وسط تصاعد حرب غزة وهجمات اليمن – بقلم قش


أظهر ‘اتحاد مقاولي البناء’ في إسرائيل حجم الأزمة الاقتصادية الناتجة عن العدوان على غزة، مُشيراً إلى خسائر تجاوزت 131 مليار شيكل (35.5 مليار دولار). تأخرت مشاريع البناء، مما أدى إلى تأخير تسليم الوحدات السكنية بمتوسط ستة أشهر، ما يسبب موجة دعاوى قضائية. يُلقى اللوم على الحكومة بسبب إغلاقها للعمال الفلسطينيين، مما أدى لنقص حاد في العمالة. الحرب وتأثيرات الهجمات في البحر الأحمر زادت من الضغوط الاقتصادية. دعا المقاولون الحكومة إلى حل تشريعي يعفيهم من مسؤولية التأخير بسبب الحرب، مستنكرين عدم تمكنهم من جلب العمال الأجانب.

تقارير | شاشوف

في دليل جديد على التكاليف الضخمة لحرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على غزة، تقدّم ما يسمى ‘اتحاد مقاولي البناء’ في الكيان بتمحيص إلى محكمة العدل العليا، موضحًا الخسائر الكبيرة والتدهور الكارثي في قطاع البناء والبنية التحتية.

تُعتبر هذه الخطوة قمة جبل الجليد لأزمة اقتصادية عميقة تضرب الكيان، والتي تفاقمت بشكل كبير نتيجة العمليات العسكرية اليمنية في البحر الأحمر منذ نوفمبر 2023.

اعترفت جمعية البناة الإسرائيلية في التماسها بأن الأضرار المباشرة التي لحقت بقطاع البناء والبنية التحتية منذ بدء العدوان على غزة، قد بلغت حوالي 131 مليار شيكل (حوالي 35.5 مليار دولار أمريكي).

هذا الرقم يعكس حجم الكارثة، حيث يمثل وحده خسارة قدرها 98 مليار شيكل خلال عام 2024، مما يشكل نحو 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي للكيان وفق مراجعة شاشوف، وحوالي 45% من إجمالي ناتج قطاع الإنشاءات.

لم تقتصر تداعيات هذا الانهيار على الأرقام المالية، بل أثرت أيضًا مباشرة على حياة المستوطنين، حيث تقر الجمعية أن متوسط التأخير في تسليم الشقق السكنية للمستوطنين بلغ ستة أشهر، مما يفتح المجال لموجة من الدعاوى القضائية ضد المقاولين الذين يطالبون بدفع تعويضات باهظة تشمل بنود عقابية عن كل شهر تأخير، مما يزيد من تعقيد الأزمة الاجتماعية داخل الكيان ويظهر هشاشة الادعاءات بالاستقرار والازدهار.

يأتي هذا الالتماس في وقت تشهد فيه مناطق حيوية في قلب الكيان، مثل ‘حديقة المحطة’ في تل أبيب، ركودًا تجاريًا دفعها لتغيير غرضها، مما يدل على الانكماش الاقتصادي، وحتى المشاريع الطموحة، مثل برج مكون من 50 طابقًا في منطقة البورصة، تواجه تحديات كبيرة في ظل هذا المناخ المأزوم.

شلل قطاع البناء واللوم المتبادل بين الحكومة والمقاولين

يشير ممثلو المقاولين بأصابع الاتهام إلى حكومة نتنياهو المتطرفة، مبرزين أن قراراتها بفرض إغلاق كامل على العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة، الذين يشكلون العمود الفقري لهذا القطاع، هي السبب الرئيسي في هذه الأزمة.

هذا الإغلاق، الذي ما زال مستمراً حتى اليوم، بالإضافة إلى تداعيات الحرب الأخرى مثل استدعاء أعداد هائلة من جنود الاحتياط والمعدات، وإغلاق مواقع البناء بأوامر من قيادة الجبهة الداخلية، كلها عوامل أدت إلى نقص حاد وغير مسبوق في القوى العاملة في قطاع البناء.

ويؤكد محامو نقابة المقاولين، في التماسهم، أن ‘المسؤولية عن الوضع تقع على عاتق الدولة’، التي تحاول التملص من مسؤولياتها وإلقاء العبء كاملاً على عاتق المقاولين.

أسفر النقص في العمالة ليس فقط عن تأخير تسليم الشقق، بل أيضًا شلّ مشاريع البنية التحتية الحيوية والمشاريع العامة، بحيث تجد الشركات نفسها غير قادرة على الالتزام بالجداول الزمنية، مما يعرضها لخطر فرض غرامات كبيرة وتأخير في مستحقاتها ومصادرة ضماناتها، وكل يوم تأخير يضيف تكاليف باهظة وغير متوقعة، من ارتفاع تكاليف التمويل والتأمين والحراسة، إلى دفع رواتب إضافية وصيانة معدات متوقفة.

يطالب المقاولون بحل ‘جانبي’ يضمن بعض اليقين في السوق المنهار، يمنع تراكم الدعاوى القضائية، ويسمح باستمرار العقود، مع الاعتراف بأن الحرب وتداعياتها تمثل ‘قوة قاهرة’ تعفي المقاولين من المسؤولية عن التأخير.

لم تقتصر الضغوط التي يتعرض لها اقتصاد الاحتلال على تداعيات حربه العدوانية المباشرة في غزة، بل شملت أيضًا تداعيات الهجمات اليمنية المساندة لغزة، حيث أدت العمليات التي تنفذها قوات صنعاء ضد السفن المرتبطة بالكيان الإسرائيلي أو المتجهة إلى موانئه في البحر الأحمر وباب المندب منذ نوفمبر 2023، إلى شلل شبه تام في ميناء إيلات الاستراتيجي.

هذه الهجمات أجبرت شركات الشحن العالمية على تغيير مساراتها، مما أدى إلى ارتفاع هائل في تكاليف الشحن والتأمين، وتأخيرات كبيرة في وصول البضائع.

أثر هذا الوضع مباشرة على قطاعات واسعة من الاقتصاد الإسرائيلي، من الصناعة إلى التجارة، وزاد من الضغوط التضخمية، وكبّد الكيان خسائر تقدر بمليارات الدولارات إضافية، تضاف إلى فاتورة الحرب الباهظة في غزة.

صرح رئيس ما يسمى ‘جمعية البنائين الإسرائيليين’، روني بريك، بمرارة: ‘منذ بداية الحرب، اتصلت الجمعية مرارًا وتكرارًا بمختلف الوكالات الحكومية محذرة من تأثير الحرب على الصناعة’.

نطاق الحرب والإغلاق استثنائيان بكل المقاييس، وتعاني الصناعة ككل ومشترو الشقق من أضرار جسيمة لا عودة عنها، وبدأت المحاكم تمتلئ بالدعاوى القضائية”، مضيفًا وفق اطلاع شاشوف أنهم طالبوا الحكومة بحل تشريعي يعترف بالحرب كـ’قوة قاهرة’، بحيث لا يخول التأخير في تسليم الشقق بسبب الحرب مشتري المنازل تعويضًا.

هناك نقص حاد يقدر بـ30 ألف عامل أجنبي في الوقت الذي تتباطأ فيه حكومة الاحتلال عن جلب العمال الأجانب، ورغم الموافقة على جلب 5,000 عامل لقطاع البنية التحتية، لم يدخل أي منهم حتى الآن. وسأل ‘بريك’ بسخرية: “هل يمكن تعريف هذه الحرب بأنها قوة قاهرة؟ إذا لم تكن بذلك، فما هي؟ لقد مررنا بأحداث، وواجهنا أوقاتًا صعبة، ولكن ليس عاماً ونصف من إغلاق الباب أمام البلاد وعدم القدرة على جلب العمال،” مستمرًا في سخرية من التوجه لجلب شركات أجنبية بدلاً من دعم الشركات المحلية ‘الزرقاء والبيضاء’، في إشارة إلى الألوان المزعومة لعلم الكيان.


تم نسخ الرابط

يرتفع Abrasilver على “أفضل” ذهب في مشروع Diablillos بالأرجنتين

الحفر في الودائع diablillos. الائتمان: مورد Abrasilver

وقالت الشركة إن الحفر من قبل Abrasilver Resource (TSX: ABRA) في مشروع Diablillos في شمال غرب الأرجنتين عاد 31 مترًا من الدرجات 10 غرامات من الذهب للطن و 16 غرامًا من الفضة، وأفضل اعتراض معادن صفراء على الإطلاق. روز الأسهم.

هذا الناتج عن عمق 88 مترًا، في حفرة خطوة DDH 25-024 في إيداع Oculto، شمل 6 أمتار في 41.9 غرام من الذهب و 22 جرامًا من الفضة وكان خارج الحافة الشرقية لحفرة Oculto المفتوحة المفاهيمية، يوم الثلاثاء. يقع المشروع في منطقة Puna العالية الارتفاع في مقاطعة سالتا.

وقال الرئيس التنفيذي جون مينيوتيس في بيان “إن التقاطعات المذهلة من الثقب DDH 25-024 تُظهر بوضوح الإمكانات القوية لتوسيع نطاق التمعدن عالي الجودة إلى ما هو أبعد من وديعة Oculto الحالية”.

“مع وجود ثلاث منصات حفر نشطة الآن عبر حزمة الأراضي Diablillos الأوسع، فإننا ندخل مرحلة جديدة مثيرة أخرى من نمو الاستكشاف، التي تهدف إلى فتح قيمة كبيرة للمساهمين لدينا، بينما بالتوازي مع دراسة الجدوى النهائية المستمرة.”

الفحص، دراسة tailwinds

أحدث النتائج تتبع خمسة أشهر مثمرة لـ Abrasilver عندما أصدرت فحوصات عالية الجودة مماثلة وزيادة القيمة الحالية لـ Diablillos بمقدار النصف في دراسة محدثة مسبقًا. يتم تضمين نتائج يوم الثلاثاء، من أكثر من 21,190 مترًا من الحفر، في تحديث الموارد لـ Diablillos، من المتوقع أن يتم إصداره في يوليو.

ارتفعت أسهم Abrasilver بنسبة 6.7 ٪ إلى 3.32 دولار كندي لكل يوم الثلاثاء في تورنتو، مقابل القيمة السوقية بقيمة 509.43 مليون دولار كندي. تم تداول السهم في نطاق 52 أسبوعًا من 2.04 دولار كندي إلى 3.64 دولار كندي.

خفضت DDH 25-024 أيضًا 13 مترًا عند 307 غرامًا من الفضة و 8 أمتار تصنيف الفضة 446 غرام في منطقة غنية بالفضة العلوية.

وجاء اختبار آخر جدير بالملاحظة من ثقب DDH-25-021 الذي قطع 5 أمتار عند 92.5 غرام الفضة من عمق 26 متر.

المزيد من الحفر Oculto

وقال Abrasilver إنه يبدو أن التمعدن في Oculto East يتم التحكم فيه هيكليًا واستضافته في نفس Breccia الذي يهيمن على وديعة Oculto الرئيسية. تبدأ المنطقة الذهبية عالية الجودة من عمق الفتحة لأسفل 324 مترًا، ولكن من الناحية الطبوغرافية، يبلغ ارتفاعها حوالي 200 متر من السطح). تخطط الشركة لمزيد من الحفر لاختبار مدى المناطق الفضية والذهبية عالية الجودة.

ستبدأ حفر المتابعة في Oculto East قريبًا في تحديد التمديد عالية الجودة وتقييم مساهمتها في سيناريوهات التطوير المستقبلية.

يستضيف Diablillos احتياطيات مثبتة ومحتملة تبلغ حوالي 42.3 مليون طن من الدرجات 91 غرامًا من الفضة و 0.81 غرام من الذهب مقابل 123.5 مليون أوقية. الفضة و 1.1 مليون أوقية. يحتوي على الذهب، وفقا لمورد مارس 2024.


المصدر

Best porn site https://noodlemagazine.com – Watch porn.

‘عربات جدعون’ تواجه ‘ميناء حيفا’.. الاقتصاد الإسرائيلي يستعد لتحديات جديدة مع تصاعد القتال في غزة – شاشوف


حكومة صنعاء فرضت حظراً شاملاً على حركة الملاحة البحرية من وإلى ميناء حيفا، إضافةً إلى الحظر المفروض على الحركة الجوية منذ 4 مايو، كردٍ على تصعيد إسرائيل ضد غزة. بدأ الحظر سريانه في 20 مايو 2025، ويهدف إلى الضغط على إسرائيل لإيقاف العدوان وفتح المعابر. مركز تنسيق العمليات الإنسانية حذر شركات الشحن من المخاطر المحتملة، مشيراً إلى العقوبات التي قد تواجهها. يعد ميناء حيفا محوراً اقتصادياً مهماً، وتوقف حركته سيؤدي إلى خسائر جسيمة للاقتصاد الإسرائيلي، حيث يعتمد على حيفا حوالي 35% من حركة الاستيراد والتصدير.
Sure! Here’s a rewritten version of your content while keeping the HTML tags intact:

متابعات | شاشوف

بينما يسعى الاقتصاد الإسرائيلي للخروج من أزماته الحالية، أعلنت حكومة صنعاء عن فرض حظر شامل على حركة الملاحة البحرية من وإلى ميناء حيفا، إضافةً إلى الحظر الحالي على الحركة الجوية في مطار ‘بن غوريون’ وباقي المطارات الذي بدأ في 04 مايو الجاري.

قررت قوات صنعاء تنفيذ الحظر على ميناء حيفا كاستجابة للتصعيد الإسرائيلي المتعلق بتوسيع العمليات العدوانية في قطاع غزة. وبموجب هذا القرار، يمنع تحميل أو تفريغ السفن من وإلى ميناء حيفا، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، بما في ذلك النقل من سفينة لأخرى. سيبدأ سريان هذا القرار اليوم الثلاثاء 20 مايو 2025.

أكد مركز تنسيق العمليات الإنسانية (HOCC) أنه تواصل مع شركات الشحن حول المخاطر العالية المحتملة للسفن المتجهة من وإلى ميناء حيفا، بما في ذلك مخاطر فرض عقوبات على أساطيل الشركات المخالفة لقرار الحظر، فضلاً عن المتعاملين معها.

وحسب متابعات شاشوف لإعلان المركز، فقد تم دعوة الشركات لتوخي الحذر في جميع تعاملاتها، والتأكد من عدم وجود أي رحلات مباشرة للسفن إلى ميناء حيفا، وكذلك ضمان عدم وجود علاقات مباشرة أو غير مباشرة، أو عبر طرف ثالث، مع أي معاملات تنتهك قرار الحظر، حيث يؤدي وجود أي سفن متجهة إلى ميناء حيفا أو لها علاقة غير مباشرة بذلك إلى تعرض الشركة وأسطولها لعقوبات.

وفي حال إدراج الشركة في قائمة العقوبات، ستحظر عليها عبور البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن والبحر العربي والمحيط الهندي، وستتعرض للاستهداف من قبل قوات صنعاء في أي مكان تصل إليه، مع حظر التعامل مع الشركات المدرجة في قوائم العقوبات من قبل الدول والكيانات والأشخاص، حيث إن المشاركة في أي معاملات مع هذه الشركات تتضمن خطر التعرض للعقوبات.

هذا الحظر يأتي كجزء من رد فعل على العملية الإسرائيلية المعروفة بـ ‘عربات جدعون’ التي تهدف إلى القضاء على سكان غزة واحتلال القطاع بالكامل، وهو اسم يحمل دلالات تاريخية إذ استخدمته إسرائيل في عام النكبة 1948 للسيطرة على منطقة ‘بيسان’ وطرد سكانها.

يخطط الإسرائيليون، من خلال عربات جدعون، لتوسيع نطاق الحرب في المرحلة الأولى، التي يتوقع أن تستمر لأشهر، مع ‘إعادة إيواء شامل لسكان غزة’، بما في ذلك شمال غزة، إلى مناطق في جنوب القطاع، مع بقاء الجيش الإسرائيلي في تلك المناطق واحتلالها.

قال نتنياهو إن إسرائيل ستسيطر على كامل قطاع غزة، بينما أشار وزير ماليته اليميني المتطرف سموتريتش إلى أن ‘الجيش الإسرائيلي سيدمر كل ما تبقى من غزة ولن يبقي حجراً على حجر فيها’.

الضغط على اقتصاد يعاني

أوضح المركز في صنعاء أن هذا القرار يأتي في إطار المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية تجاه سكان غزة الذين يتعرضون لإبادة إسرائيلية ممنهجة، ويهدف إلى الضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف العدوان وفتح المعابر إلى القطاع للسماح بدخول المساعدات والاحتياجات الغذائية والطبية، مما يشير إلى إمكانية إلغاء القرار فور توقف الحرب والحصار.

أكد المتحدث باسم قوات صنعاء، يحيى سريع، أن جميع إجراءات وقرارات قواتهم بما في ذلك حظر الملاحة الجوية والبحرية ستتوقف في حال توقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها، كما نبه الشركات التي تمتلك سفنًا في ميناء حيفا إلى أن الميناء أصبح هدفًا عسكريًا ويجب أخذ ذلك بعين الاعتبار.

يأتي استهداف ميناء حيفا بعد أن تم إغلاق ميناء إيلات الاستراتيجي، الوحيد المطل على البحر الأحمر، مما أدى إلى توقف الصادرات إلى إسرائيل عبر إيلات الذي كان يُستخدم لاستيراد وتصدير مختلف السلع، مما تسبب في صراعات حادة بين إدارة الميناء والحكومة الإسرائيلية بسبب تسريح نصف موظفي إيلات الذي يقدر عددهم الإجمالي بحوالي 120 عاملاً، وذلك وفقاً لمتابعات شاشوف لهذا الملف منذ بداية أزمة البحر الأحمر في نوفمبر 2023.

كما توقفت تجارة السيارات وصادراتها إلى ميناء إيلات، بما فيها الصادرات القادمة من الصين، بسبب توقف حركة الشحن البحري الإسرائيلية نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات صنعاء. وقد ذكرت جمعية مصنعي السيارات الصينية العام الماضي أن صادراتها إلى دول العالم زادت بينما انخفضت بشكل ملحوظ إلى إسرائيل.

وفي العام الماضي، أعلن ميناء إيلات عن إفلاسه نتيجة انخفاض نشاطه بأكثر من 85%، مما دفعه لطلب مساعدة مالية من الحكومة الإسرائيلية التي لم تستجب بشكل مرضٍ. ولم يعد إيلات يشهد أي نشاط أو إيرادات، حسبما أفادت إدارة الميناء نفسها، مما يزيد المخاوف الإسرائيلية من أن يواجه ميناء حيفا مصيرًا مشابهًا.

يمثل الحظر المفروض على ميناء حيفا، ومن قبله ميناء إيلات، ضربة قوية للاقتصاد الإسرائيلي المتضرر بسبب الحرب المستمرة على غزة. نتيجةً لهذه الأزمة، انخفض الاستثمار في الشركات الإسرائيلية الناشئة بنسبة 55% عام 2023 مقارنة بالعام 2022، دون احتساب حجم الخسائر التي تكبدها الاقتصاد خلال عام 2024.

رغم أن إسرائيل تمتلك تاريخًا في إخفاء خسائرها الاقتصادية، إلا أن مراجعة شاشوف للبيانات تشير بشكل قاطع إلى أن استهداف ميناء حيفا سيسفر عن خسائر تفوق التوقعات.

ميناء حيفا.. بين الأهمية والخسائر الجسيمة

تبعد حيفا حوالي 27 كيلومترًا عن الحدود اللبنانية وتتمتع بأهمية استراتيجية، حيث لا يُعتبر ميناء حيفا فقط أكبر الموانئ في إسرائيل، بل له أهمية كبيرة بسبب قربه من ‘أوروبا’. يحتوي الميناء على العديد من المعالم اللوجستية.

ويعتبر ميناء حيفا مركزًا صناعيًا هامًا، ويضم مصانع خاصة بالبتروكيماويات، حيث تمر عبره حوالي 35% من حركة الاستيراد والتصدير في إسرائيل، كما يشتمل الميناء على مواقع تجارية وأخرى عسكرية تابعة للبحرية الإسرائيلية.

الميناء الاستراتيجي يقع في الجزء الشمالي من وسط مدينة حيفا المحتلة على البحر المتوسط، ويمتد على نحو 3 كيلومترات على طول الشاطئ وسط المدينة، ويحتوي على أرصفة متعددة ومحطات حاويات ومستودعات ضخمة، بالإضافة إلى عدة مرافق للنقل واللوجستيات، مما يجعله مركزًا للنقل البحري والبري في إسرائيل.

كما يضم العديد من مصانع البتروكيماويات والأمونيا والميثانول والمواد الكيميائية الخطرة المستخدمة في الأسمدة، بالإضافة إلى خزانات ومصافي النفط. هذا الوضع جعل صحيفة هآرتس الإسرائيلية تصف سكان حيفا بأنهم يجلسون على برميل من المتفجرات.

تصبح الخسائر مؤكدة بالنسبة لهذا الميناء، حيث يتعامل مع حوالي 30 مليون طن من البضائع سنويًا، ويخدم مئات الشركات الصناعية والتجارية في الشمال والوسط، كما تأتي الضربة بعد أن تم توسيع الميناء عبر استثمارات أجنبية في السنوات الماضية، بما في ذلك تشغيل محطة حاويات جديدة من قِبل شركة ‘شنغهاي إنترناشيونال بورت غروب’ الصينية، مما زاد من طاقته الاستيعابية وجعله نقطة محورية في مبادرة ‘الحزام والطريق’ الصينية.

عبر ميناء حيفا، تستورد إسرائيل نسبة كبيرة من وارداتها من الأسواق الآسيوية، وبالأخص من الصين والهند، عبر المسار البحري الذي يمتد من المحيط الهندي إلى البحر الأحمر، مرورًا بقناة السويس المصرية، ثم إلى ميناء حيفا، حسب تتبُّع شاشوف. هذا المسار هو الأسرع والأقل كلفة مقارنةً بمسارات بديلة، مما يعني أن إعلان قوات صنعاء يمثل قلقًا من الاختناق في سلاسل التوريد وتأخر الشحنات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري.

وقد أشار تقرير لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، اطلعت عليه شاشوف في يناير الماضي، إلى أن أي اختلال في حركة الشحن عبر هذا المسار سيتكبد إسرائيل خسائر بمئات ملايين الدولارات شهريًا، نتيجة اعتمادها على هذا الخط الهام لاستيراد المواد الخام والمعدات الصناعية والسلع الاستهلاكية.

وتضطر إسرائيل لتحويل الواردات إلى ميناء أشدود، لكن موقع هذا الميناء الجنوبي يجعله عرضة أيضاً للتصعيد العسكري، ولا يملك نفس البنية التحتية المتقدمة التي يتمتع بها ميناء حيفا.

بوجه أدق، يعتبر ميناء حيفا رئة اقتصادية وتجارية لإسرائيل، يمكن وصفها بالرئة الشمالية، حيث أن أكثر من 50% من واردات وصادرات إسرائيل البحرية مخاطرها مهددة بعد الحظر، وبينما كان يقال في الماضي إن ‘القدس تصلي وتل أبيب تغني وحيفا تعمل’، قد يغير الإسرائيليون رأيهم الآن، إذ باتت الأراضي المحتلة كلها في حالة اضطراب، وقد تكون أعمال حيفا وحركة التصدير والاستيراد فيها معرضة لأزمة لوجستية شاملة.


تم نسخ الرابط

تباين حاد في أسعار صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية بين صنعاء وعدن اليوم الثلاثاء 20 مايو 2025

تباين حاد في أسعار صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية بين صنعاء وعدن اليوم الثلاثاء 20 مايو 2025

صنعاء، عدن – اليمن – شهدت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي تباينًا ملحوظًا بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن، وذلك في تحديثات السوق ليوم الثلاثاء الموافق 20 مايو 2025. وتؤكد هذه الفروقات المستمرة عمق الانقسام الاقتصادي والمالي في البلاد، مما يؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للمواطنين في كلتا المنطقتين.

صنعاء: استقرار نسبي في سوق الصرف

في صنعاء، حافظت أسعار صرف العملات الأجنبية على استقرار نسبي مقابل الريال اليمني. فقد بلغ سعر شراء الدولار الأمريكي 535 ريالاً يمنيًا، بينما وصل سعر البيع إلى 537 ريالاً يمنيًا.

أما بالنسبة لـ الريال السعودي، فقد استقر سعر الشراء عند 139.80 ريالاً يمنيًا، بينما بلغ سعر البيع 140.20 ريالاً يمنيًا. يعكس هذا الاستقرار النسبي في مناطق سيطرة حكومة صنعاء سياسات البنك المركزي في تلك المناطق.

عدن: تراجع حاد في قيمة الريال اليمني

على النقيض تمامًا، سجلت أسعار الصرف في عدن تراجعًا ملحوظًا في قيمة الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية. فقد انخفض سعر شراء الدولار الأمريكي ليصل إلى 2534 ريالاً يمنيًا، وتراجع سعر البيع إلى 2548 ريالاً يمنيًا.

وبالنسبة لـ الريال السعودي في عدن، فقد شهد هو الآخر انخفاضًا، حيث بلغ سعر الشراء 666 ريالاً يمنيًا، وتراجع سعر البيع إلى 668 ريالاً يمنيًا. يعكس هذا التدهور في قيمة العملة في عدن التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجه المناطق الجنوبية، والتي تختلف عن تلك في الشمال.

ملاحظات هامة حول تقلبات السوق:

تجدر الإشارة إلى أن أسعار الصرف في السوق اليمنية، في كل من صنعاء وعدن، تظل غير ثابتة وتخضع لتقلبات يومية متأثرة بعوامل متعددة، أبرزها العرض والطلب على العملات الأجنبية، التطورات السياسية، وحجم التحويلات الخارجية، بالإضافة إلى التدخلات من قبل الجهات المالية المسؤولة في كل منطقة. ينصح المتعاملون في سوق الصرف دائمًا بمتابعة التحديثات اللحظية من المصادر الموثوقة، حيث أن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من صراف لآخر.

ارتفاع حذر في أسعار الذهب بصنعاء وتراجع ملحوظ في عدن.. إليك التفاصيل الكاملة ليوم الثلاثاء

شهدت أسعار الذهب في اليمن، اليوم الثلاثاء الموافق 20 مايو 2025، تبايناً ملحوظاً بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن، وسط استمرار الفروقات السعرية الناتجة عن تباين الأوضاع الاقتصادية وسعر صرف العملات في كل منطقة.

أسعار الذهب في صنعاء

سجّل متوسط سعر جنيه الذهب في العاصمة صنعاء:

• سعر الشراء: 373,000 ريال يمني

• سعر البيع: 378,000 ريال يمني

أما سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً لدى المواطنين، فبلغ:

• سعر الشراء: 46,300 ريال يمني

• سعر البيع: 48,800 ريال يمني

وتشير المؤشرات إلى ارتفاع طفيف في أسعار الشراء مقارنة بالأيام السابقة، مع انخفاض في أسعار البيع في بعض المحلات.

أسعار الذهب في عدن

وفي مدينة عدن، سُجل تراجع عام في أسعار الذهب، حيث بلغ متوسط سعر جنيه الذهب:

• سعر الشراء: 1,758,200 ريال يمني

• سعر البيع: 1,790,200 ريال يمني

أما جرام الذهب عيار 21 فقد بلغ:

• سعر الشراء: 219,800 ريال يمني

• سعر البيع: 223,800 ريال يمني

ويُعزى هذا الانخفاض إلى عوامل متعلقة بتحركات السوق المحلية وسعر صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني.

تنويه هام

يجدر التنويه إلى أن أسعار الذهب قد تختلف من محل إلى آخر بحسب الموقع، والمصدر، وهوامش الربح المعتمدة، إضافة إلى طريقة الدفع (نقدًا أو عبر التحويل المصرفي)

المنتدى الاقتصادي الخامس في قطر: الدوحة تحدد مستقبلها الاستثماري في ظل الاستراتيجية ‘الجريئة’ لترامب تجاه الخليج – بقلم شاشوف


طلق منتدى قطر الاقتصادي الخامس في الدوحة، تحت شعار ‘الطريق إلى 2030.. تحويل الاقتصاد العالمي’. يسعى المنتدى لتعزيز مكانة قطر كمركز استثماري في ظل التحديات الجيوسياسية. في كلمته، أكد رئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على أهمية الحوار لمواجهة هذه التحديات، موضحاً الطموح القطري لبناء اقتصاد عالمي متوازن. تم الإعلان عن حوافز للمستثمرين ومشروعات جديدة. كما تناول التحديات الإقليمية، مشيراً إلى ضرورة إعادة البناء في المناطق المتأثرة بالصراعات، مع التركيز على جهود الوساطة القطرية لتحقيق السلام في غزة والعلاقات مع إيران.

الاقتصاد العربي | شاشوف

افتتحت اليوم الثلاثاء، 20 مايو 2025، في العاصمة القطرية الدوحة، أعمال النسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار “الطريق إلى 2030.. تحويل الاقتصاد العالمي”.

يأتي هذا الحدث الاقتصادي البارز في وقت تسعى فيه قطر لتأكيد مكانتها كمحور رئيسي ليس فقط في أسواق الطاقة العالمية ودبلوماسية الوساطة، بل كوجهة استثمارية جذابة، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية الكبيرة التي تؤثر على المنطقة والعالم.

في كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، ‘محمد بن عبد الرحمن آل ثاني’، على أهمية منصات الحوار مثل منتدى قطر، مشيراً إلى أن ‘التحولات السياسية والاقتصادية الكبرى تؤكد على الحاجة الملحة لتبني موقف جماعي لمواجهة التحديات’.

وأوضح أن طموح قطر يتجاوز مجرد كونها ‘شريكاً موثوقاً في الطاقة والدبلوماسية’ ليشمل بناء ‘اقتصاد عالمي أكثر توازناً’، وأن تصبح الدوحة ‘منطقة تتلاقح فيها الأفكار وتلتقي فيها المصالح’، وهو ما تجسد في تحقيق الاقتصاد القطري نمواً حقيقياً بنسبة 2.4% العام الماضي.

وفي خطوة عملية لتعزيز هذا التوجه، أعلن الشيخ محمد بن عبد الرحمن عن إطلاق ‘الحزمة الأولى من مجموعة الحوافز للمستثمرين’، بالإضافة إلى الكشف عن ‘مشروع جديد يهدف للعالمية خلال هذا العام’.

تأتي هذه المبادرات في سياق اقتصادي إقليمي ودولي بالغ الحساسية، خاصة بعد الزيارة الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة، والتي شملت قطر والسعودية والإمارات.

وصف رئيس الوزراء القطري تلك الزيارة بأنها ‘كانت مميزة وبحثنا خلالها الأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي’، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب أشار إلى تأمين التزامات اقتصادية ضخمة من هذه الدول، قدّرها البعض بتريليونات الدولارات، ضمن ما يُعتبر سياسة ترامب الاقتصادية النشطة تجاه دول الخليج، والتي تركز على تعظيم التدفقات المالية والاستثمارية نحو الاقتصاد الأمريكي.

ورحّب الشيخ محمد بن عبد الرحمن بالأولوية التي تحظى بها منطقة الشرق الأوسط والخليج لدى إدارة ترامب، قائلاً: ‘نحن سعداء لأن الشرق الأوسط ومنطقة الخليج يحظيان بالأولوية لدى إدارة ترامب’.

يحظى هذا التصريح بأهمية خاصة عند النظر إليه من منظور اقتصادي، حيث تسعى دول الخليج، بما فيها قطر، إلى مواءمة خططها التنموية الطموحة مع متطلبات شركائها الدوليين الرئيسيين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة.

رغم التركيز الاقتصادي للمنتدى، لم تخلُ كلمة رئيس الوزراء من الإشارة إلى التحديات الإقليمية، حيث أكد أن ‘الأولوية يجب أن تكون لمنح الشعوب الخارجة من الصراعات الفرصة لبناء مستقبل أفضل’. وفيما يتعلق بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، جدد الدعوة إلى أن ‘القصف الإسرائيلي يقوض فرص السلام’، مؤكداً أن قطر تواصل جهود الوساطة مع الولايات المتحدة ومصر.

في سياق آخر، أشار إلى وجود ‘زخم إيجابي’ في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وأن ‘ترامب يحاول تفادي التصعيد مع إيران، وهذا إيجابي’، كاشفاً عن جهود قطرية بالتنسيق مع إيران وسلطنة عمان لـ’ردم الهوة بين واشنطن وطهران’.

يبقى منتدى قطر الاقتصادي منصة هامة ليس فقط لعرض الفرص الاستثمارية في قطر، ولكن أيضاً كمؤشر على كيفية تفاعل اقتصادات المنطقة مع الديناميكيات العالمية المتغيرة، بما في ذلك التوجهات الاقتصادية للإدارات الأمريكية المتعاقبة وسعيها لتعزيز مصالحها في منطقة الخليج الغنية بالموارد.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

تظهر ‘اليد القوية’ في الصين في التجارة والدفاع بينما يعلن ترامب عن ‘إعادة تعيين’

بالنسبة لجميع الاضطرابات الدرامية والأسواق في أعقاب “يوم التحرير” في إدارة ترامب في 2 أبريل ، تم إما أن العديد من قيود التعريفة الأكثر شدة في ترامب – والتي تضمنت في البداية تكلفة إضافية بنسبة 34 ٪ على الصين على رأس 20 ٪ من الإيقاف ، وأصبحت إما أن تكون متوقفة أو تعديلها. بالنسبة لبعض المقالات التجارية ، كان من الممكن أن يكون الواجب الإجمالي بمبلغ 145 ٪. حتى قبل طرح أسعار التعريفة الأولى الأولى ، كان بإمكان الكثيرون الإشارة إلى إدارة ترامب إلى أن الصين تتمتع بميزة واحدة متميزة وقوية في أي نزاع تجاري: سيطرة شبه مستبدلة على الغالبية العظمى من المعادن الحرجة التي يمكن الوصول إليها حاليًا في العالم. إن القول بأن هذه الأمور ضرورية للغاية للصناعة العالمية ، ناهيك عن صناعات الفضاء والدفاع الغربي ، هو أن لا تزال تقلل من أهميتها. بدون عناصر أرضية نادرة مثل Tantalum و Gallium و Beryllium و Lithium ، فإن العديد من التقنيات بالجهاز والرادار والبصرية المستخدمة في كل من منتجات الطيران المدنية والعسكرية لن تكون ممكنة. تتنبأ الوكالة الدولية للطاقة بأن إجمالي الطلب على المعادن سوف ينمو بنسبة 30 مرة بين عامي 2020 و 2040. تمتلك الصين حاليًا 70 ٪ من إنتاج الأرض النادرة ، و 60 ٪ من المعادن الحرجة ككل خارج الأرض النادرة ، و 90 ٪ من قدرة المعالجة.

من المهم إذن أنه استجابةً لـ “يوم التحرير” ، فرضت الصين قيودًا جديدة للتصدير على سبعة عناصر أرضية نادرة-مهمة بما يكفي لإثارة تحذيرات شبه متوسطة من أكثر من عشرة شركات دفاع أمريكية رئيسية ، بما في ذلك لوكهيد مارتن و RTX ، بالإضافة إلى مجموعات سياسية مؤثرة مثل منزل تشاتام ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS). على وجه الخصوص ، ذكّر CSIS إدارة ترامب بأن هذه كانت خطوة يمكن التنبؤ بها تمامًا: لقد استفاد CCP من التخرج للمعادن الحرجة كنقطة ضغط منذ عام 2010 ، عندما قامت أولاً بتقييد تصديرها إلى اليابان بسبب نزاع على الصيد. إنها حالة سخرية عندما تهدد الولايات المتحدة الصين من خلال قطعها من تصميمات الرقائق عالية التقنية ، ويمكن أن تستجيب الصين عن طريق مهاجمة سلسلة التوريد نفسها-ولكن في النهاية تعتمد على بعضها البعض لتطوير قدرات الدفاع التي يحتاجون إليها للتنافس مع بعضها البعض.

إذا لم يكن كل هذا أمرًا بدرجة كافية بالنسبة للولايات المتحدة لأنها تعتبر موقعها في المنافسة الاستراتيجية مع الصين ، فقد تم تسليم العالم للتو تذكيرًا آخر بمدى وصول صناعة الدفاع في الصين في السنوات الأخيرة. كانت بيئة المعلومات المحيطة بالاشتباكات الأخيرة على الحدود الهندية الباكستانية نتيجة لتجديد العنف في منطقة كشمير المتنازع عليها غامضة ومربكة ، لكن بعض الأحداث التي لا يمكن إنكارها: تم إسقاط الطائرات الهندية المقاتلة ، بما في ذلك كل من الطائرات الصينية المتقدمة ، والرباطين ، والتولي من بين الصينيين ، والتعاون بين الصين ، وتولي تراهن ، ويحسن مع JF-7. باكستان. كانت كلتا هاتين الطائرتين تستخدم أيضًا صواريخ PL-15 بعيدة المدى في المشاركة. منذ هذا الوحي ، شهدت شركة Rafale Maker Dassault انخفاض أسهمها بنسبة 7 ٪ تقريبًا في بطولة الأسواق المفتوحة يوم الاثنين (19 مايو) ، في حين شهدت شركة Chendu Aircraft Corporation ، الشركة المصنعة لـ J-10 ، ارتفاعًا بنسبة 60 ٪. بالفعل ، هناك همسات في الصناعة بأن هذا قد كان بمثابة العلاقات العامة الممتازة لصادرات الدفاع الصينية ، حيث تفكر مصر الآن في ترتيب J-10-من المفارقات، بالفعل مستخدم Rafale. بالطبع ، هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على نتائج المعارك الجوية ، ولكن يبقى التصور أن الصين أظهرت قدرات تقنية تنافس الهيمنة التقليدية للولايات المتحدة ، وخاصة في المجال الجوي. نظرًا لأن بعض الولايات قد تسعى إلى عدم وجود أعمال غير أمريكية مع نمو تعدد الألوان ، فقد تم منح الصين دفعة كبيرة-في وقت تسعى فيه السياسة الأمريكية إلى فضح الصين على أنها “ضعيفة” اقتصاديًا.

ابتداءً من يوم الأربعاء (21 مايو) هذا الأسبوع ، وافقت الصين والولايات المتحدة على تسلق متبادل لمدة 90 يومًا على الأقل حيث يعلن ترامب أنه حقق “إعادة ضبط”. وسوف تستريح التعريفات الأمريكية على الصين بنسبة 30 ٪ في الوقت الحالي ، وخدمة صينية بنسبة 10 ٪ على البضائع الأمريكية بدورها. في هذه المرحلة ، تجدر الإشارة إلى أن عدم اليقين الضخم يبقى ؛ لا تزال غرفة التجارة في الاتحاد الأوروبي في الصين تقارير عن شعور بعدم الارتياح ، ويظل الحزب الشيوعي الصيني (CCP) على استعداد لتقديم الدعم المالي للمصدرين الذين يكافحون. ومع ذلك ، تأثر ترامب بلا شك بانفجارات مجتمع الأعمال الأمريكي ، مع بعض من أكثر الصناعات الصريحة القادمة من الصناعات الجوية والفضائية. خارج بيان غامض حول تخزين المعادن الحرجة التي تم الحصول عليها من التعدين في أعماق البحار ، لم يكن لدى ترامب الكثير ليقوله عن العناصر الأرضية النادرة بين يوم التحرير والتسلق الآن. بالنظر إلى مركزيتهم على الإطلاق لأي استراتيجية اقتصادية أو عسكرية مختارة ، يجب على القراء أن يولوا اهتمامًا وثيقًا للمفاوضات المستمرة لأنهم يتعلقون بالمعادن الحرجة-ويجب ألا يفاجأوا إذا تحولوا إلى عاملة رئيسية في اتخاذ القرارات الأمريكية ، كما أن مواد MP ، وهي مناجم كل من هذه المواد الوحيدة ، كما تقول التقييمات الصينية بشكل دائم.

التنقل في المشهد التعريفي المتغير مع البيانات في الوقت الفعلي والتحليل الرائد في السوق. طلب أ العرض التوضيحي المجاني للذكاء الاستراتيجي لـ Globaldata هنا.



المصدر

إدارة ترامب تزايد الضغط على الجامعات الأمريكية المعارِضة لحرب غزة – شاشوف


أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية عن إنهاء منح فيدرالية بقيمة 60 مليون دولار لجامعة هارفارد، بسبب ما زعمته من فشل الجامعة في معالجة مضايقات معادية للسامية والتمييز العنصري. تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات ضد الجامعات التي شهدت احتجاجات ضد دعم الولايات المتحدة للحرب الإسرائيلية في غزة. إدارة ترامب استخدمت هذه السياسة كوسيلة للضغط المالي، متجاوزةً إلى تهديدات بترحيل الطلاب المشاركِين في الاحتجاجات. هارفارد، التي لم تُعلق على القرار، تواجه تحديات مالية مع جهودها لإيجاد بدائل للتمويل، وقد رفعت دعوى قضائية ضد الإدارة بسبب قطع المنح.
Sure! Here’s the rewritten content while maintaining the HTML tags:

متابعات | شاشوف

في خطوة تمثل تصعيداً خطيراً في الضغط على المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية عن قرارها بوقف منحة فيدرالية بقيمة 60 مليون دولار كانت مخصصة لجامعة “هارفارد” العريقة.

هذا القرار الذي صدر أمس الإثنين، والذي بررت الإدارة اتخاذه بـ”فشل الجامعة المستمر في معالجة المضايقات المعادية للسامية والتمييز العنصري المزعوم في الحرم الجامعي”، يأتي كجزء من سلسلة من الإجراءات المستهدفة الجامعات التي شهدت تحركات طلابية واسعة ضد حرب الإبادة الإسرائيلية الدموية في قطاع غزة، والتي تحظى بدعم أمريكي رئيسي.

لم يكن هذا الإجراء مفاجئاً للمراقبين، إذ يأتي في إطار أوسع من تجميد أو إنهاء إدارة الرئيس دونالد ترامب لمنح وعقود فيدرالية لجامعة هارفارد فقط، والتي تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 3 مليارات دولار خلال الأسابيع الأخيرة حسب متابعات شاشوف.

هذا التوجه يتوافق بشكل صارخ مع النية المبيتة لدى إدارة ترامب لمعاقبة الجامعات الأمريكية التي أصبحت ساحات للاحتجاجات ضد الدعم الأمريكي للعمليات الإسرائيلية المدمرة في غزة.

استراتيجية الإدارة الجمهورية، منذ وصول ترامب إلى السلطة في يناير 2025، لم تقتصر على الضغط المالي، بل شملت أيضاً تهديدات بترحيل الطلاب الدوليين المشاركين في تلك الاحتجاجات، وحرمان آخرين من المنح الدراسية، في محاولة لقمع الأصوات الناقدة داخل الحرم الجامعي.

تستمر الإدارة الأمريكية في تقديم دعم سياسي وعسكري للحرب، والتي تتجاوز حتى وصف “الإبادة الجماعية”.

من جانبها، لم تقدم جامعة هارفارد تعليقاً على هذا القرار الأخير، لكنها أكدت سابقاً أنها “لا تستطيع تحمل التكلفة الكاملة” للمنح المجمدة، وأنها تعمل جاهدة مع باحثيها للبحث عن مصادر تمويل بديلة. كما لجأت الجامعة، وفق اطلاع شاشوف، إلى القضاء حيث رفعت دعوى ضد إدارة ترامب على خلفية قطع المنح.

تشير هذه التطورات إلى أن المشهد الأكاديمي الأمريكي سيشهد مزيداً من التوترات، مع إصرار إدارة ترامب على استخدام التمويل الفيدرالي كأداة ضغط سياسي وأيديولوجي، مما يضع الجامعات وحرية التعبير فيها أمام تحديات جسيمة.


تم نسخ الرابط

تحديث شامل: أسعار الخضروات والفواكه في أسواق صنعاء وعدن ليوم الثلاثاء 20 مايو 2025

صنعاء، عدن – اليمن – في إطار المتابعة اليومية لحركة الأسواق وأسعار السلع الأساسية، أصدرت الإدارة العامة للتسويق والتجارة الزراعية نشراتها التفصيلية لأسعار الخضروات والفواكه بالجملة وبالكيلو في سوق شميلة بالعاصمة صنعاء، وكذلك أسعار الجملة في سوق المنصورة بمدينة عدن، وذلك ليوم الثلاثاء الموافق 20 مايو 2025. هذه النشرات، التي تعتمد عليها منصة “شاشوف” في تقديم معلوماتها، تعكس ديناميكية العرض والطلب في أبرز الأسواق اليمنية.


أسعار الجملة في سوق شميلة – صنعاء (الثلاثاء 20/05/2025)

يُعد سوق شميلة في صنعاء مرجعاً رئيسياً لأسعار الجملة التي تؤثر على سلسلة الإمداد وصولاً للمستهلك. وقد جاءت الأسعار ليوم الثلاثاء كالتالي:

  • البطاطس (20 كجم): من صنعاء-ذمار-عمران بسعر يتراوح بين 4000-6000 ريال.
  • الطماطم (20 كجم): من صنعاء بسعر 2000-4000 ريال.
  • الموز (30 كجم): من الحديدة بسعر 4500-5000 ريال.
  • البصل الأبيض (20 كجم): من ذمار-صنعاء بسعر 1000-1500 ريال.
  • البصل الأحمر (20 كجم): من الجوف بسعر 1000-1500 ريال.
  • البامية (25 كجم): من الحديدة بسعر 6000-7000 ريال.
  • الباذنجان (10 كجم): من الحديدة بسعر 4000-8000 ريال.
  • الكوسا (15 كجم): من صنعاء-الحديدة بسعر 1000-2500 ريال.
  • الخيار (12 كجم): من صنعاء-ذمار بسعر 2000-3000 ريال.
  • البيبّار (8 كجم): من الحديدة بسعر 4000-5000 ريال.
  • البسباس (8 كجم): من صنعاء-الحديدة بسعر 2500-3500 ريال.
  • المانجو السوداني (20 كجم): من الحديدة بسعر 1200-5000 ريال.
  • الفاصوليا الخضراء (10 كجم): من صنعاء بسعر 2000-4000 ريال.
  • كوبيش كبير (حبة): من صنعاء-صعدة بسعر 300-400 ريال.
  • كوبيش صغير (حبة): من ذمار-صنعاء بسعر 100-200 ريال.
  • الفرسك (20 كجم): من صنعاء بسعر 7000-7000 ريال.
  • الليمون (100 حبة): من الحديدة-أبين بسعر 800-1500 ريال.
  • الجزر (18 كجم): من صنعاء-إب بسعر 1000-2000 ريال.
  • مانجو تيمور: من الحديدة بسعر 6000-12000 ريال.

أسعار الكيلو في سوق شميلة – صنعاء (الثلاثاء 20/05/2025)

تُقدم هذه الأسعار نظرة مباشرة للمستهلكين على تكلفة الخضروات والفواكه الأساسية بالكيلوغرام الواحد:

  • البطاطس: من مأرب-صنعاء-ذمار بسعر 250-350 ريالاً.
  • الطماطم: من صنعاء بسعر 200-250 ريالاً.
  • الموز: من الحديدة بسعر 250-300 ريالاً.
  • البصل الأبيض: من ذمار-صنعاء بسعر 100-150 ريالاً.
  • البصل الأحمر: من الجوف بسعر 150-200 ريالاً.
  • الجزر: من صنعاء-إب بسعر 150-200 ريالاً.
  • البامية: من الحديدة بسعر 600-1000 ريال.
  • الباذنجان: من صنعاء-الحديدة بسعر 200-300 ريالاً.
  • الشمام: من ذمار-صنعاء بسعر 100-150 ريالاً.
  • الكوسا: من صنعاء-صعدة بسعر 200-250 ريالاً.
  • الخيار: من صنعاء-الحديدة بسعر 250-350 ريالاً.
  • البيبّار: من صنعاء-ذمار بسعر 150-200 ريالاً.
  • التفاح: من صعدة بسعر 1000-1500 ريال.
  • البسباس: من الحديدة-صنعاء-ذمار بسعر 400-600 ريال.
  • الفاصوليا الخضراء: من صنعاء بسعر 600-800 ريال.
  • كوبيش (حبة): من ذمار-صنعاء بسعر 200-500 ريال.
  • الفرسك: من صنعاء بسعر 500-800 ريال.
  • المانجو السوداني: من صنعاء بسعر 250-300 ريالاً.
  • مانجو قلب الثور: من الحديدة بسعر 250-300 ريالاً.
  • مانجو تيمور: من الحديدة بسعر 700-350 ريالاً.

أسعار الجملة في سوق المنصورة – عدن (الثلاثاء 20/05/2025)

يعكس سوق المنصورة في عدن واقع الأسعار في جنوب البلاد، وقد أظهرت النشرات اليومية لأسعار الجملة ما يلي:

  • البطاطس (22 كجم): من مأرب-البيضاء بسعر 29000-30000 ريال.
  • الطماطم (20 كجم): من الحديدة-مأرب بسعر 18000-20000 ريال.
  • البصل الأحمر (25 كجم): من أبين بسعر 7000-8000 ريال.
  • الموز (30 كجم): من لحج-الحديدة بسعر 15000-16000 ريال.
  • الجزر (5 كجم): من مأرب-الحديدة بسعر 4200-4500 ريال.
  • البامية (6 كجم): من الحديدة بسعر 6000-7000 ريال.
  • الباذنجان (16 كجم): من أبين بسعر 11000-12000 ريال.
  • الكوسا (18 كجم): من حضرموت-ذمار بسعر 12000-14000 ريال.
  • الخيار (16 كجم): من البيضاء-لحج بسعر 13000-14000 ريال.
  • البيبّار (6 كجم): من ذمار-لحج-أبين بسعر 4800-5000 ريال.
  • كوبيش كبير (25 كجم): من أبين-ذمار-لحج بسعر 44000-45000 ريال.
  • الفراولة (10 كجم): من صنعاء بسعر 14000-16000 ريال.
  • الليمون (16 كجم): من أبين-لحج بسعر 14000-16000 ريال.
  • مانجو سمكة (20 كجم): من أبين بسعر 34000-35000 ريال.
  • مانجو قلب الثور (20 كجم): من أبين بسعر 20000-22000 ريال.
  • مانجو مومباي (20 كجم): من أبين بسعر 16000-18000 ريال.
  • مانجو تيمور (20 كجم): من الحديدة بسعر 42000-42000 ريال.
  • الجوافة (18 كجم): من لحج بسعر 36000-38000 ريال.

تعكس هذه النشرات التفصيلية، الصادرة عن الإدارة العامة للتسويق والتجارة الزراعية، والمنشورة عبر منصات مثل shashof.com، الجهود المبذولة لتوفير معلومات شفافة حول حركة الأسعار في الأسواق اليمنية الرئيسية. وتُعد هذه البيانات حيوية للمواطنين والتجار على حد سواء، لمساعدتهم في فهم ديناميكية الأسواق وتخطيط احتياجاتهم الشرائية والبيعيه في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.

مشروع بيربتوا ريسورسز “ستيبنايت جولد” يحصل على تصريح الولايات المتحدة النهائي

حصلت شركة Perpetua Resources على تصريح قانوني للمياه النظيفة من سلاح مهندسي الجيش الأمريكي لمشروع الذهب في مقاطعة فالي، أيداهو، الولايات المتحدة.

يمثل هذا التصريح تتويجاً لعملية تصريح اتحادية استمرت ثماني سنوات وهي آخر موافقة اتحادية مطلوبة قبل بدء البناء.

مع إصدار تصريح القسم 404، تركز موارد Perpetua الآن على إنهاء التصاريح الحكومية المتبقية وتأمين التمويل اللازم لبدء البناء.

بدأت عملية التصريح الرسمية بموجب قانون السياسة البيئية الوطنية (NEPA) في عام 2016، حيث تقود خدمة الغابات الأمريكية هذا الجهد وإصدار مختلف البيانات والقرارات البيئية بين عامي 2020 و 2025.

في أبريل 2025، اكتسب المشروع مزيداً من الاعتراف عندما اختارت إدارة ترامب ذلك كمشروع شفافية تمشياً مع أمر الرئيس دونالد ترامب التنفيذي لتعزيز الإنتاج المعدني الأمريكي.

يهدف هذا التضمين على لوحة القيادة FAST-41 التابعة لمجلس التوجيه الفيدرالي إلى تحسين المساءلة بين الوكالات والشفافية في مراجعات المشروع.

قال الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة Perpetua Resources: “بينما نحتفل بتلقي التصريح الفيدرالي النهائي لمشروع الذهب Stibnite، فإننا نحيي المجلس الوطني للطاقة وجهود مجلس التصاريح لتبسيط الترخيص ودفع مشاريع التعدين الحرجة على مستوى البلاد.

“نعتقد أن التزام هذه الإدارة بتعزيز الكفاءة دون المساس بالمعايير البيئية الصارمة يمكن أن يكون له تأثير تحويلي على التعدين الأمريكي.”

من المتوقع أن يكون مشروع Stibnite Gold واحدًا من أعلى درجات المناجم الذهبية المفتوحة في الولايات المتحدة، حيث تبلغ احتياطيات الذهب حوالي 4.8 مليون أوقية (MOZ). من المتوقع أن ينتج حوالي 450,000 أوقية من الذهب سنويًا في السنوات الأربع الأولى.

علاوة على ذلك، يحتوي الموقع على ما يقدر بحوالي 148 مليون رطل من احتياطيات الأنتيمون، وهي الاحتياطيات المعروفة الوحيدة في الولايات المتحدة وبعض أكبر الاحتياطيات خارج الصين.

يمكن أن تفي هذه الاحتياطيات بحوالي 35٪ من الطلب على الأنتيمون في الولايات المتحدة في السنوات الست الأولى، وفقًا لما ذكره ملخص السلع في الولايات المتحدة للمسح الجيولوجي لعام 2023.

علاوة على ذلك، يهدف المشروع إلى تقديم تحسينات بيئية وفرص اقتصادية بما في ذلك إنشاء 550 وظيفة في المتوسط خلال مرحلته التشغيلية.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من معظم البرامج المعترف بها في الصناعة تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك لعرض إنجازاتك وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر