ترامب يثير جولة جديدة في النزاع التجاري: تهديدات بزيادة الرسوم الجمركية على أوروبا و’آبل’ و’سامسونغ’ – شاشوف


في خطوة تثير التوترات، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 50% على الواردات من الاتحاد الأوروبي، بدءًا من يونيو، مع تهديد أيضًا بضرائب 25% على أجهزة iPhone. أسلوب ترامب يستخدم كوسيلة ضغط في المفاوضات، مما أسفر عن تراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية وارتفاع أسعار الذهب. على الرغم من خطط آبل لنقل جزء من تصنيع هواتفها إلى الهند، تواجه الصناعة الأمريكية تحديات كبيرة. هذه الخطوات تأتي ضمن حرب تجارية أوسع، حيث تبرز المخاوف من تصاعد الصراع التجاري الذي قد يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في خطوة زادت من التوتر في الأسواق العالمية، حذر الرئيس الأمريكي ‘دونالد ترامب’ أمس الجمعة من فرض رسوم جمركية جديدة قد تصل إلى 50% على الواردات من الاتحاد الأوروبي، بدءًا من الأول من يونيو المقبل، مع تحذير إضافي بشأن فرض ضرائب نسبتها 25% على جميع أجهزة iPhone المستوردة من شركة ‘آبل’.

جاء هذا الإعلان عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار قلقًا واسعًا دفع مؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية للانخفاض، بينما ارتفعت أسعار الذهب وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في إشارة واضحة إلى قلق المستثمرين من تداعيات هذا التصعيد التجاري.

يعتقد البيت الأبيض أن المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي تتقدم ببطء، مما دفع ترامب لاستخدام سلاح الرسوم الجمركية كأداة ضغط جديدة، كما عاد إلى توجيه لهجته الهجومية ضد كبار الشركات الأمريكية، مُستهدفًا هذه المرة عملاق التكنولوجيا ‘آبل’، في محاولة لدفعها لنقل عمليات تصنيع أجهزتها إلى داخل الولايات المتحدة.

إلا أن هذا الاتجاه يواجه الحقائق المعقدة، حيث أن إنتاج الهواتف الذكية بشكل واسع داخل الولايات المتحدة لا يزال محدودًا، وقد يؤدي فرض الضرائب إلى زيادة أسعار أجهزة iPhone بمئات الدولارات.

كما أشار ترامب إلى أن التعريفة بنسبة 25% التي سيطبقها على شركة ‘آبل’ ستطبق أيضًا على شركة ‘سامسونغ’ وفق معلومات شاشوف، بالإضافة إلى ‘شركات أخرى لصناعة الهواتف الذكية’.

حرب التعريفات: من الصين إلى أوروبا

يأتي هذا التصعيد في إطار حرب تجارية أوسع بدأت عندما فرضت إدارة ترامب رسومًا جمركية ضخمة على المنتجات الصينية، في ردٍّ على ممارسات تجارية غير عادلة، هذه الإجراءات لم تقتصر على الصين، بل امتدت لتشمل حلفاء آخرين مثل كندا، المكسيك، اليابان، ودول الاتحاد الأوروبي.

وقد بلغت هذه الحرب ذروتها عندما فرضت الإدارة الأمريكية رسومًا تصل إلى 145% على بعض السلع الصينية، قبل أن تُخفَّض تدريجيًا لاحقًا إلى ما بين 30-50% وفقًا لمتابعات شاشوف، مما أدى إلى تقلب الأسواق وتدهور العلاقات التجارية مع عدد من الشركاء الاقتصاديين الرئيسيين.

المفوضية الأوروبية سارعت للتعبير عن رفضها للتهديدات الأمريكية، مؤكدًة أن التجارة بين الجانبين يجب أن تُبنى على ‘الاحترام المتبادل، لا على التهديدات’.

في سياق دعم من الداخل الأوروبي، أشار رئيس الوزراء الهولندي ‘ديك شوف’ إلى أن التكتل يرى هذه التصريحات الأمريكية في سياق التفاوض، وأن الرسوم الجمركية لطالما كانت أداة ضغط تستخدمها واشنطن عند الحاجة.

وحسب بيانات الاتحاد الأوروبي التي تتبعها شاشوف، بلغت صادرات التكتل إلى الولايات المتحدة نحو 500 مليار يورو في العام الماضي، منها 161 مليار يورو من ألمانيا، و72 مليار من أيرلندا، و65 مليار من إيطاليا، شملت قطاعات رئيسية مثل السيارات، الأدوية، المواد الكيميائية، وقطع غيار الطائرات. وأي تصعيد إضافي قد يؤثر بشكل مباشر على أسعار هذه المنتجات للمستهلكين الأمريكيين.

ضغوط ترامب المتزايدة على الشركات الأمريكية

التهديد بفرض رسوم جمركية على ‘آبل’ ليس الأول من نوعه، فقد سبق ووجه ترامب انتقادات مشابهة لشركات صناعة السيارات، وشركات الأدوية، وصانعي الرقائق الإلكترونية، متهمًا إياهم بتصدير الوظائف والتكنولوجيا إلى الخارج، ولكن خبراء اقتصاديين يرون أن مثل هذه التهديدات كثيرًا ما تصطدم بالواقع العالمي المعقد وسلاسل الإمداد التي يصعب تفكيكها بسهولة.

ورغم لقاء الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، بترامب مؤخرًا، لم تصدر الشركة أي تعليق رسمي على التهديد الأخير، ولكن سهم ‘آبل’ انخفض بنسبة 3% بعد التصريحات، مما يعكس قلق المستثمرين من احتمال فرض ضرائب جديدة على المنتجات التكنولوجية.

بدأت شركة آبل بالفعل في تسريع خططها لنقل جزء من عمليات تصنيع هواتف آيفون إلى الهند، بهدف تقليل الاعتماد على المصانع الصينية وتفادي الرسوم الجمركية المرتفعة، لكن إمكانية نقل التصنيع إلى داخل الولايات المتحدة لا تزال بعيدة المنال، نظرًا للبنية التحتية، والكوادر البشرية، وتكلفة الإنتاج المرتفعة. ورغم إعلان آبل عن استثمار بقيمة 500 مليار دولار في أمريكا، فإن هذه الخطوة لا تشمل تصنيع الهواتف الذكية حتى الآن.

وعلى عكس التوتر القائم مع الاتحاد الأوروبي، كانت المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة واليابان أكثر هدوءاً، حيث صرح المفاوض الياباني ‘ريوسي أكازاوا’ بأن الحوار مع الجانب الأمريكي شهد ‘درجة عالية من الصراحة والعمق’، رغم أنه رفض التسرع في إبرام اتفاقات قد لا تخدم مصالح بلاده بالكامل.

وكان من المقرر أن يناقش ترامب ورئيس الوزراء الياباني ‘شيغيرو إيشيبا’ تطورات هذه المحادثات خلال قمة مجموعة السبع في كندا الشهر المقبل.

مخاوف من حرب تجارية طويلة الأمد

تشير تحليلات اقتصادية إلى أن العلاقة المتوترة بين ترامب والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى غياب الانسجام مع قادة التكتل، تُنذر بحرب تجارية قد تستمر بين الطرفين. وفي هذا السياق، قالت ‘كاثلين بروكس’، مديرة الأبحاث في معهد XTB، إن الرئيس الأمريكي لا يُخفي تفضيله لبعض الدول على حساب التكتلات، مما يعزز احتمالات استمرار هذا النهج الصدامي في حال عودته إلى السلطة.

وسط هذه التصريحات والتطورات، يظل شبح الحرب التجارية يخيم على الاقتصاد العالمي، حيث تسعى الدول الكبرى لحماية صناعاتها ومصالحها القومية، تبقى الرسوم الجمركية أداة خطرة قادرة على إشعال توترات جيوسياسية واقتصادية، في عالم مترابط أكثر من أي وقت مضى.

بين أوروبا، والصين، وآبل، وسامسونغ، قد تكون الجولة القادمة من معركة التجارة العالمية على وشك البدء من جديد.


تم نسخ الرابط

أسعار الخضروات والفواكه بالجملة وبالكيلو في سوق شميلة – صنعاء وسوق المنصورة – عدن

أسعار الخضروات والفواكه بالجملة وبالكيلو في سوق شميلة – صنعاء وسوق المنصورة – عدن

السبت – 24 مايو 2025 | إعداد: شاشوف

نشرت الإدارة العامة للتسويق والتجارة الزراعية اليوم السبت 24 مايو 2025، النشرة اليومية لأسعار الخضروات والفواكه في الأسواق اليمنية، وتحديداً في سوق شميلة – صنعاء وسوق المنصورة – عدن، والتي أظهرت تبايناً في أسعار السلع الزراعية بين الجملة والقطاعي (بالكيلو)، مع فروقات ملحوظة بين المحافظات.

أسعار الخضروات والفواكه بالجملة – سوق شميلة (صنعاء):

شهدت أسعار الجملة استقراراً نسبياً مع تباين بين المحافظات الموردة، حيث بلغ:

• البطاط (20 كجم): بين 4000 إلى 5000 ريال.

• الطماطم (20 كجم): من 2000 إلى 4000 ريال حسب المصدر.

• البصل الأبيض (20 كجم): من 1000 إلى 2000 ريال.

• الباباي (25 – 30 كجم): بلغ 6000 – 7000 ريال.

• المانجو سوادان (20 كجم): 4000 – 6000 ريال.

• التفاح (بالكرتون): 5000 – 10000 ريال.

أسعار الخضروات والفواكه بالكيلو – سوق شميلة (صنعاء):

جاءت الأسعار القطاعية (بالتجزئة) أكثر تذبذباً، وكان من أبرزها:

• البطاط: 250 – 350 ريال/كجم

• الطماطم: 150 – 250 ريال/كجم

• الموز: 250 – 350 ريال/كجم

• البصل الأحمر: 150 – 200 ريال/كجم

• الباباي: 400 – 500 ريال/كجم

• الشمام: 300 – 500 ريال/كجم

• المانجو قلب الثور: 250 – 300 ريال/كجم

• المانجو تيمور: 350 – 700 ريال/كجم

أسعار الخضروات والفواكه بالجملة – سوق المنصورة (عدن):

جاءت الأسعار في سوق عدن أعلى نسبياً من صنعاء، وشملت:

• البطاط (22 كجم): 29000 – 30000 ريال

• الطماطم (20 كجم): 20000 – 22000 ريال

• الموز (30 كجم): 15000 – 16000 ريال

• البصل الأحمر (25 كجم): 6000 – 7000 ريال

• الباباي (24 كجم): 17000 – 18000 ريال

• المانجو بمختلف أنواعه (20 كجم): تفاوت بين 14000 و36000 ريال حسب النوع والمصدر

• الفراولة (10 كجم): وصلت إلى 48000 – 50000 ريال

تحليل عام:

تظهر الفروقات الكبيرة بين سوق صنعاء وعدن تأثراً بعوامل النقل والمصدر، إضافة إلى اختلافات في جودة ونوع المحاصيل.

يُشار إلى أن أسعار المانجو والفراولة تتصدر قائمة السلع الأعلى سعراً، بينما استقرت الخضروات الأساسية مثل البطاط والطماطم عند معدلات مناسبة نسبياً في سوق صنعاء مقارنة بعدن.

رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا مع تقديم مزيد من التسهيلات – شاشوف


واعتُمد برفع العقوبات الاقتصادية على سوريا، مما يتيح التعامل مع الرئيس أحمد الشرع بعد إدراجه سابقًا ضمن قائمة العقوبات كقائد لجبهة النصرة. تشمل العقوبات المرفوعة عددًا من المؤسسات السورية، مما يفتح الباب أمام استثمارات جديدة وتسهيل توفير الخدمات الأساسية. يأتي هذا بعد شروط من ترامب تطالب بالانضمام لاتفاقيات تطبيع مع إسرائيل. كما تسعى واشنطن لإعادة تأهيل الشرع سياسيًا، رغم تحذيرات سابقة من استثمارات القطاع الخاص بسبب العزلة المفروضة على سوريا. يتطلب الحكم تنازلات، بينما يحافظ النظام السوري على وضعه رغم التحديات الكبرى.

الاقتصاد العربي | شاشوف

أعلنت واشنطن رسمياً عن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، مما يتيح التعامل مع رئيسها أحمد الشرع، الذي كان سابقاً مدرجاً ضمن العقوبات تحت اسم أبو محمد الجولاني لتزعُّمه ما عُرف سابقاً بـ’جبهة النصرة’. وقد أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية الترخيص العام رقم 25 لسوريا لتخفيف العقوبات وإجراء المعاملات المحظورة.

تم رفع العقوبات عن أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب، والمصرف المركزي السوري، والخطوط الجوية السورية، وشركة سيترول، والمصرف التجاري السوري، ومؤسسة النفط، والشركة السورية لنقل النفط، والشركة السورية للغاز، والمصرف العقاري، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وشركة مصفاة بانياس، وشركة مصفاة حمص، والمصرف الزراعي التعاوني، والمصرف الصناعي، ومصرف التسليف الشعبي، ومديرية الموانئ السورية، وشركات الملاحة البحرية وفق معلومات شاشوف.

كما أعلنت الخارجية الأمريكية عن إعفاء مؤقت لمدة 180 يوماً من العقوبات المفروضة بموجب ‘قانون قيصر’ لضمان عدم إعاقة العقوبات للاستثمارات، وتسهيل توفير الطاقة والكهرباء والمياه. حيث سيوفر الترخيص العام رقم 25 فرصاً جديدة للاستثمار وأنشطة في القطاع الخاص السوري.

رفع العقوبات مشروط بالتطبيع

جاء هذا التطور بعد أن اشترط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الشرع في السعودية الانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل. ومع ذلك، كانت دمشق وتل أبيب قد أحرزتا فعلاً خطوات على طريق التطبيع، بدءاً من تصاعد الضربات الجوية الإسرائيلية في سوريا واحتلال قوات إسرائيلية أراضٍ في جنوب غرب سوريا، مروراً بالمفاوضات غير المباشرة بهدف تخفيف التوترات، وصولاً إلى تأكيد الشرع على الاستعداد لمناقشة احتمال تطبيع العلاقات مع إسرائيل، رغم بقاء مساحات شاسعة من الأراضي السورية تحت الاحتلال الإسرائيلي.

لذا بدا رفع العقوبات عن سوريا – التي بدأت لأول مرة عام 1979 – كصفقة تستغلها واشنطن لإكراه السوريين على قبول التطبيع. كما اشترط ترامب على الشرع مغادرة المسلحين الأجانب وترحيل من وصفهم بـ’الإرهابيين الفلسطينيين’، ومساعدة الولايات المتحدة في إعاقة تنظيم داعش.

تشير تحليلات مرصد ‘شاشوف’ إلى أن تخفيف العقوبات يفتح المجال أمام نشاط أكبر للمنظمات الإنسانية في سوريا ويدعم الاستثمار الأجنبي والتجارة، بالإضافة إلى دخول الشركات العالمية ضمن مشروع إعادة الإعمار، إلا أن الولايات المتحدة فرضت إجراءات كثيرة على سوريا عزلتها عن النظام المصرفي الدولي وحظرت العديد من الواردات، مما يجعل المستثمرين حذراً عند النظر في استثمارات القطاع الخاص.

تأهيل واشنطن للشرع سياسياً.. و’الحكم يتطلب تقديم تنازلات’

في سياق آخر، أثار السفير الأمريكي السابق لدى سوريا، روبرت فورد، جدلاً كبيراً بعد أن كشف عن لقائه بأحمد الشرع في إطار مسعى غير معلن لتحويله من ‘عالم الإرهاب إلى عالم السياسة’.

أوضح فورد أن مؤسسة بريطانية غير حكومية، متخصصة في حل النزاعات، دعته عام 2023 للمشاركة فيما وصفه بعملية ‘إعادة تأهيل’ الشرع. وقد تردد فورد كثيراً في قبول الدعوة، معبراً عن تخيله لنفسه ‘مرتدياً بدلة برتقالية وسكينة موجهة إلى رقبته’، في إشارة لوضع الضحايا الذين قُتلوا على أيدي الجماعات اليمنية مثل داعش. لكن فورد قَبِل في النهاية بعد حديثه مع بعض الأشخاص الذين التقوا بالشرع ضمن المبادرة نفسها.

في أول لقاء في مارس 2023، قال فورد للجولاني: ‘لم أتخيل في حياتي أنني سأجلس بجانبك يوماً ما’. رد الجولاني بلطف: ‘ولا أنا’.

قال أحمد الشرع للسفير الأمريكي السابق فورد إنه يتعلم أن الحكم يتطلب تقديم تنازلات. وفي رد على تصريحات فورد، قال وزير الخارجية السوري الحالي، أسعد الشيباني، إن ما حدث في 08 ديسمبر (سقوط نظام الأسد) هو إنجاز سوري بامتياز، جاء ثمرة لصمود الشعب الذي دفع ثمناً باهظاً في سبيل حريته وكرامته، رغم حجم الخذلان الذي واجهه.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

ارتفاع جديد في أسعار الذهب بصنعاء وعدن اليوم السبت

ارتفاع جديد في أسعار الذهب بصنعاء وعدن اليوم السبت

متوسط أسعار الذهب في صنعاء وعدن (24 مايو 2025)

صنعاء، عدن، اليمن – سجلت أسعار الذهب في اليمن ارتفاعًا جديدًا اليوم السبت الموافق 24 مايو 2025 في كل من صنعاء وعدن، وذلك بعد فترة من التقلبات في الأسعار.

أسعار الذهب في صنعاء

  • جنيه الذهب:
  • شراء: 386,000 ريال
  • بيع: 391,000 ريال
  • جرام عيار 21:
  • شراء: 48,000 ريال
  • بيع: 50,500 ريال

أسعار الذهب في عدن

  • جنيه الذهب:
  • شراء: 1,838,200 ريال
  • بيع: 1,971,400 ريال
  • جرام عيار 21:
  • شراء: 229,800 ريال
  • بيع: 246,400 ريال

في صنعاء: شهد متوسط أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا حيث بلغ سعر شراء جنيه الذهب 386,000 ريالًا، بينما وصل سعر البيع إلى 391,000 ريالًا. أما متوسط سعر شراء جرام الذهب عيار 21 فقد ارتفع ليسجل 48,000 ريالًا، وبلغ سعر البيع 50,500 ريالًا.

في عدن: سجلت أسعار الذهب أيضًا ارتفاعًا. حيث بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 1,838,200 ريالًا، فيما وصل سعر البيع إلى 1,971,400 ريالًا. أما متوسط سعر شراء جرام الذهب عيار 21 فقد صعد ليصل إلى 229,800 ريالًا، وبلغ سعر البيع 246,400 ريالًا.

ويعزو تجار الذهب هذا الارتفاع إلى عوامل متعددة من بينها تقلبات سعر الصرف وتغيرات الأسعار العالمية للمعدن الأصفر. ويؤكدون على أن الأسعار تختلف من محل صاغة إلى آخر داخل المدينتين، وينصحون المستهلكين بمقارنة الأسعار قبل الشراء.

ملاحظات هامة

تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب تختلف من محل لآخر، وقد تتأثر بعوامل عدة مثل العرض والطلب، بالإضافة إلى التغيرات الاقتصادية العالمية. لذا يُنصح بالمقارنة بين عدة محلات قبل اتخاذ قرار الشراء.

تعتبر متابعة أسعار الذهب أمرًا مهمًا للمستثمرين والمقبلين على الزواج أو أي مناسبات تتطلب شراء الذهب.

ارتفاع جديد في أسعار صرف الريال اليمني بعدن واستقرار في صنعاء اليوم السبت

ارتفاع جديد في أسعار صرف الريال اليمني بعدن واستقرار في صنعاء اليوم السبت ارتفاع جديد في أسعار صرف الريال اليمني بعدن واستقرار في صنعاء اليوم السبت

أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي (24 مايو 2025)

صنعاء، عدن، اليمن – شهدت أسعار صرف الريال اليمني اليوم السبت الموافق 24 مايو 2025 ارتفاعًا طفيفًا في مدينة عدن مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي، بينما حافظت على استقرارها في العاصمة صنعاء.

أسعار صرف الدولار

في صنعاء:

  • شراء: 535 ريال
  • بيع: 537 ريال

في عدن:

  • شراء: 2530 ريال (ارتفاع)
  • بيع: 2540 ريال (ارتفاع)

أسعار صرف الريال السعودي

في صنعاء:

  • شراء: 139.80 ريال
  • بيع: 140.20 ريال

في عدن:

  • شراء: 665 ريال (ارتفاع)
  • بيع: 666 ريال (ارتفاع)

في صنعاء: استقرت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي عند 535 ريالاً للشراء و537 ريالاً للبيع. أما مقابل الريال السعودي، فقد بقيت الأسعار ثابتة عند 139.80 ريالاً للشراء و140.20 ريالاً للبيع.

في عدن: شهدت أسعار صرف الريال اليمني ارتفاعًا طفيفًا، حيث بلغ سعر شراء الدولار الأمريكي 2530 ريالاً، وارتفع سعر البيع إلى 2540 ريالاً. وبالمثل، ارتفعت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي لتصل إلى 665 ريالاً للشراء و666 ريالاً للبيع.

يأتي هذا الارتفاع في عدن مع استمرار التقلبات في سوق الصرف اليمني، حيث تظل الأسعار غير ثابتة وتتأثر بعوامل اقتصادية وسياسية متعددة. ويراقب المتعاملون في السوق هذه التغيرات عن كثب، حيث تؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للمواطنين والنشاط الاقتصادي العام.

ملاحظات

تتغير أسعار الصرف بشكل مستمر، مما يعكس الحالة الاقتصادية في البلاد. يُنصح دائمًا بالتحقق من الأسعار قبل إجراء أي معاملات مالية.

تبقى أسعار الصرف عنصرًا حيويًا يؤثر على الاقتصاد المحلي ويعكس التحديات التي يواجهها الريال اليمني في ظل الظروف الراهنة.

انطلاق تتويج الحجاج من مطار صنعاء الدولي عبر الخطوط الجوية اليمنية

انطلاق تتويج الحجاج من مطار صنعاء الدولي عبر الخطوط الجوية اليمنية

صنعاء، اليمن – أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن بدء موسم تفويج حجاج بيت الله الحرام من مطار صنعاء الدولي، وذلك اعتبارًا من يوم غد السبت الموافق 24 مايو 2025. يأتي هذا الإعلان بعد استكمال الخطوات اللازمة للحصول على التصاريح الرسمية وتثبيت مواعيد الرحلات من قبل الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك وزارة الحج والطيران المدني السعودي.

وفي منشور رسمي لها عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أعربت الخطوط الجوية اليمنية عن سعادتها بإبلاغ عملائها الكرام بهذا الخبر الذي طال انتظاره. ويُعد مطار صنعاء الدولي نقطة انطلاق رئيسية لآلاف الحجاج اليمنيين الذين يتطلعون لأداء فريضة الحج هذا العام، بعد فترة من التحديات التي واجهت رحلات الحج من اليمن.

تمثل هذه الخطوة بارقة أمل للكثير من الأسر اليمنية التي تحرص على إتمام الركن الخامس من أركان الإسلام، وتُسهم في تسهيل إجراءات السفر للحجاج من المناطق الشمالية في اليمن. وتؤكد الخطوط الجوية اليمنية التزامها بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، بما يضمن لهم رحلة آمنة ومريحة إلى الديار المقدسة.

من المتوقع أن يشهد مطار صنعاء الدولي حركة مكثفة خلال الأيام والأسابيع القادمة مع بدء توافد الحجاج، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلاسة الإجراءات وتجنب أي عراقيل.

خريطة الذهب المتغيرة باليمن: من صنعاء الرخيصة إلى عدن الباهظة.. ما الذي يحدث في سوق الذهب؟

خريطة الذهب المتغيرة باليمن: من صنعاء الرخيصة إلى عدن الباهظة.. ما الذي يحدث في سوق الذهب؟

صنعاء/عدن، اليمن – تشهد أسعار الذهب في اليمن تباينًا كبيرًا بين المناطق الخاضعة لسيطرة صنعاء والمناطق التابعة لحكومة عدن، وذلك بسبب الفروقات الشاسعة في أسعار صرف العملات الأجنبية. يأتي هذا في وقت تتسم فيه الأسعار العالمية للمعادن الثمينة بتقلبات مستمرة، مما يضيف تعقيدًا آخر للسوق المحلي.

السوق العالمي: استقرار نسبي مع بداية الأسبوع

وفقًا لأحدث بيانات الأسعار العالمية حتى يوم 22 مايو 2025، سجل سعر الذهب (Au) حوالي 3305.9 دولار أمريكي للأوقية صباحاً و3284 دولار أمريكي للأوقية مساءً. هذه الأرقام تعكس حركة الأسعار العالمية للمعادن الثمينة خلال الأسبوع الماضي، والتي تؤثر بشكل مباشر على تكلفة استيراد الذهب وتحديد سعره في الأسواق المحلية. وبالنسبة لليوم الجمعة الموافق 23 مايو 2025، يمكن تقدير سعر جرام الذهب عيار 24 قيراطًا عالميًا بحوالي 105.58 دولار أمريكي (بناءً على سعر الإغلاق ليوم 22/05).

صراع العملات: الفارق الكبير بين صنعاء وعدن

يُعد سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد أسعار الذهب محليًا، وتكشف البيانات الحديثة عن فجوة هائلة بين مناطق صنعاء وعدن:

  • في صنعاء:
    • سعر شراء الدولار الأمريكي بلغ 535 ريالاً، والبيع 537 ريالاً.
    • سعر شراء الريال السعودي بلغ 139.80 ريالاً، والبيع 140.20 ريالاً.
    • بناءً على سعر صرف الدولار، يمكن تقدير سعر جرام الذهب عيار 24 قيراطًا في صنعاء بحوالي 56,716 ريال يمني.
  • في عدن:
    • سعر شراء الدولار الأمريكي تراجع إلى 2522 ريالاً، والبيع إلى 2536 ريالاً.
    • سعر شراء الريال السعودي تراجع إلى 663 ريالاً، والبيع إلى 665 ريالاً.
    • بناءً على سعر صرف الدولار، يمكن تقدير سعر جرام الذهب عيار 24 قيراطًا في عدن بحوالي 267,787 ريال يمني.

تأثيرات على السوق والمواطنين:

يُظهر هذا التباين الصارخ أن سعر جرام الذهب في عدن يزيد بأكثر من أربعة أضعاف سعره في صنعاء، مما يعكس الانقسام الاقتصادي الحاد في اليمن. هذا الفارق الهائل في الأسعار يؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للمواطنين، ويجعل الاستثمار في الذهب أو حتى شراء المجوهرات أمراً بعيد المنال في مناطق دون أخرى.

إن عدم استقرار أسعار الصرف، كما هو مذكور “غير ثابتة”، يزيد من حالة عدم اليقين في السوق، مما يجعل عمليات الشراء والبيع محفوفة بالمخاطر لكل من التجار والمستهلكين. ويُتوقع أن تستمر هذه التقلبات طالما بقيت الظروف الاقتصادية والسياسية الراهنة قائمة.

ملاحظة: الأسعار المذكورة للذهب هي تقديرية وتعتمد على سعر الذهب العالمي المعلن وسعر الصرف المحلي وقت إعداد المقال. أسعار الصرف غير ثابتة وتتغير باستمرار.

تسعى Perpetua للحصول على قرض بقيمة 2 مليار دولار لمشروع الذهب Stibnite في ولاية أيداهو

Perpetua seeks $2 billion loan for Stibnite Gold project in Idaho

مشروع حفرة Stibnite الذهب. صورة من موارد Perpetua.

قدمت Resources Perpetua (NASDAQ: PPTA) (TSX: PPTA) طلبًا رسميًا إلى بنك التصدير والاستيراد للولايات المتحدة (EXIM) مقابل 2 مليار دولار من تمويل الديون لتمويل بناء مشروع Stibnite ، في ولاية ايداهو.

هذا الطلب هو زيادة من 1.8 مليار دولار المبين في خطاب الاهتمام لعام 2024 من EXIM.

نسبت Perpetua الرقم الأعلى إلى تقدير منقح لسندات الوظائف الناجمة عن التحديثات المالية والهندسية الأخيرة.

في وقت سابق من هذا الأسبوع ، أعلنت شركة Miner أنها حصلت على موافقة نهائية لمشروع Stibnite Gold-Antimony ، الذي يتم تتبعه سريعًا من قبل إدارة ترامب.

وقالت الشركة إن مشروع Stibnite ، مع سجله المضمون مؤخرًا من دائرة الغابات الأمريكية ، في وضع فريد لتزويد الأنتيكونات المعدنية الحرجة ، وهو أمر ضروري للأمن القومي وتكنولوجيا الطاقة.

يتم استيراد Antimony ، المصنفة على أنها معادن حاسمة للتكنولوجيا والدفاع والطاقة ، إلى الولايات المتحدة حيث لا يوجد حاليًا إنتاج محلي. شكلت الصين 60 ٪ من الأنتيمون الملغوم عالميا في عام 2024 ، وفقا لبيانات من المسح الجيولوجي الأمريكي.

في سبتمبر الماضي ، حظرت الصين صادرات المعدن إلى الولايات المتحدة.

يحتل مشروع Stibnite محمية أنتيمون ما يقدر بنحو 148 مليون رطل-وهو محمية Antimony الوحيدة التي تم تحديدها في الولايات المتحدة وواحدة من أكبر الاحتياطيات خارج السيطرة الصينية. بمجرد الوصول إلى الإنتاج ، يمكن أن تلبي حوالي 35 ٪ من الطلب على أنتيمون الولايات المتحدة خلال السنوات الست الأولى من الإنتاج ، وفقًا لما ذكره ملخص سلعة USGS 2023.

وقال Pedpetua إنه من المتوقع أيضًا أن يستضيف Stibnite واحدة من أعلى مناجم الذهب المفتوحة في البلاد ، مع احتياطيات تبلغ حوالي 4.8 مليون أوقية. خلال السنوات الأربع الأولى من الإنتاج ، من المتوقع أن ينتج 450،000 أوقية من الذهب سنويًا.


المصدر

باكستان تقدم تنازلات للشركات بشأن استثمارات التعدين في محادثات التعريفة الجمركية

Pakistan to offer US firms concessions on mining investment in tariff talks

يخطط باكستان لتقديم تنازلات للشركات الأمريكية للاستثمار في قطاع التعدين كجزء من المفاوضات مع واشنطن بشأن التعريفة الجمركية. رويترز، بينما تسعى إسلام أباد إلى الاستفادة من مصلحة إدارة ترامب في تعزيز التجارة مع جنوب آسيا.

تواجه باكستان تعريفة محتملة بنسبة 29 ٪ على الصادرات إلى الولايات المتحدة بسبب فائض تجاري بقيمة 3 مليارات دولار مع أكبر اقتصاد في العالم ، تحت الرسوم الجمركية التي أعلنتها واشنطن الشهر الماضي على بلدان حول العالم. تم تعليق التعريفة الجمركية لاحقًا لمدة 90 يومًا ، لذا يمكن إجراء المفاوضات.

وقال وزير التجارة الباكستاني جام كمال إن إسلام أباد ستوفر لنا فرصًا للاستثمار في مشاريع التعدين في المقاطعة في مقاطعة بلوشستان الباكستانية من خلال مشاريع مشتركة مع الشركات المحلية ، مما يوفر تنازلات مثل منح الإيجار.

وقال الوزير إن هذا سيكون بالإضافة إلى الجهود المبذولة لزيادة الواردات من الولايات المتحدة ، وخاصة الزيوت القطن والأكل ، والتي يتم عرضها حاليًا في باكستان.

ستقدم باكستان عرضها للامتيازات لاستثمارات التعدين للمسؤولين الأمريكيين خلال محادثات حول التعريفات في الأسابيع المقبلة.

لم يقدم كمال مزيدًا من المعلومات حول عملية تقديم العطاءات لهذه المناجم أو التفاصيل الأخرى.

وقال في مقابلة مع شركات الولايات المتحدة في باكستان ، من آلات التعدين إلى مشاريع الهيدروكربون “هناك إمكانات غير مستغلة للشركات الأمريكية في باكستان رويترز أجريت يوم الخميس.

يسعى مشروع REKO DIQ CoPper و Gold Copper في باكستان في بلوشستان إلى الحصول على ما يصل إلى ملياري دولار من التمويل ، بما في ذلك 500 مليون دولار إلى 1 مليار دولار من بنك التصدير الأمريكي ، مع توقعات الأجل في وقت مبكر من الربع الثالث من هذا العام. رويترز الشهر الماضي.

يمكن أن يولد المنجم 70 مليار دولار من التدفق النقدي المجاني و 90 مليار دولار من التدفق النقدي التشغيلي على مدى عمره.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعمل على “صفقات كبيرة” مع كل من الهند وباكستان ، في أعقاب الدور الرئيسي لواشنطن في التوسط في وقف إطلاق النار بين باكستان والهند في وقت سابق من هذا الشهر بعد قتال عقود بين الجيران المسلحين النووي.

وقال كمال: “ركزت الإدارة الأمريكية السابقة أكثر على الهند ، لكن باكستان أصبحت الآن معترف بها كشريك تجاري خطير”.

وقال كمال إن باكستان ستخفض التعريفات تدريجياً في ميزانيتها الفيدرالية القادمة.

وقال إن الولايات المتحدة لم تحدد الحواجز التجارية أو القطاعات ذات الأولوية. لم ترد السفارة الأمريكية في إسلام أباد على الفور على طلب للتعليق.

(بقلم أريبا شهيد ؛ تحرير سوزان فنتون)


المصدر

سعر الذهب يتجاوز 3,350 دولار بسبب تهديدات التعريفات الجديدة لترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. (ألبوم الصور)

مددت الذهب ارتفاعه الأسبوعي يوم الجمعة ليصعد فوق علامة 3500 دولار ، حيث فر المستثمرون إلى بر الأمان بعد أن أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مخاوف التجارة العالمية بتهديدات التعريفة الطازجة.

اكتسبت بقعة الذهب 1.6 ٪ إلى 3،351.95 دولار للأوقية بحلول الساعة 10:35 صباحًا بالتوقيت الشرقي ، على المسار الصحيح لأفضل أسبوع في ستة. ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 1.7 ٪ إلى 3،352.10 دولار للأوقية في نيويورك.

ويأتي هذا التجمع بعد أن أسقط ترامب قنبلة تجارية مفاجئة أخرى من خلال التوصية بنسبة 50 ٪ من التعريفة الجمركية في الاتحاد الأوروبي ابتداءً من 1 يونيو. هدد الرئيس الأمريكي العملاق بالتكنولوجيا العملاقة بتعريفة بنسبة 25 ٪ على أجهزة iPhone التي لم يتم تصنيعها محليًا.

تراجعت الأسهم يوم الجمعة بعد الإعلان ، وتخفيف الدولار الأمريكي أيضًا.

إضافة إلى جاذبية الذهب هي مخاوف متزايدة بشأن الموقف المالي لحكومة الولايات المتحدة. بعد تخفيض تصنيف الائتمان الأمريكي في Moody الأسبوع الماضي ، يشعر المستثمرون الآن بالقلق من أن فاتورة ضريبة التوقيع في ترامب – التي أقرها مجلس النواب يوم الخميس – يمكن أن تعزز العجز المتورق بالفعل.

وقال ريك كاندا ، المدير الإداري في شركة الذهب ، “نظرًا لأن إشارات Moody Surgender التي تزداد اهتمامها بشأن استقرار الائتمان الأمريكي ومخاوف التضخم ، فإن المستثمرين يبحثون عن السلامة في الذهب المادي.

ارتفعت العائد على سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات إلى أعلى هذا الأسبوع ، حيث تحوم حوالي 4.5 ٪. في السنوات السابقة ، كانت مثل هذه الخطوة بمثابة ريح معاكسة رئيسية للذهب غير المحيط ، لكن هذا الارتباط قد أضعف الآن ، حيث يتخلى المستثمرون من مدفوعات الفوائد المرتفعة للملاذات الآمنة.

(مع ملفات من بلومبرج)


المصدر