أسعار الذهب باليمن: ارتفاع طفيف بصنعاء وتراجع بعدن اليوم الأحد

أسعار الذهب باليمن: ارتفاع طفيف بصنعاء وتراجع بعدن اليوم الأحد

أسعار الذهب في صنعاء وعدن: تحديث يوم الأحد 25 مايو 2025

صنعاء، عدن، اليمن – شهدت أسعار الذهب في اليمن اليوم الأحد الموافق 25 مايو 2025 تباينًا ملحوظًا بين المدن الرئيسية، حيث سجلت ارتفاعًا طفيفًا في صنعاء بينما تراجعت في عدن.

أسعار الذهب في صنعاء

  • جنيه الذهب:
  • شراء: 387,000 ريال
  • بيع: 392,000 ريال
  • جرام عيار 21:
  • شراء: 48,000 ريال
  • بيع: 50,500 ريال

تشير هذه الأرقام إلى ارتفاع طفيف في الأسعار، مما يعكس الطلب المتزايد على الذهب في السوق المحلية.

أسعار الذهب في عدن

  • جنيه الذهب:
  • شراء: 1,832,800 ريال
  • بيع: 1,843,500 ريال
  • جرام عيار 21:
  • شراء: 229,100 ريال
  • بيع: 230,400 ريال

على النقيض، سجلت أسعار الذهب في عدن انخفاضاً مقارنة بالأيام السابقة، مما قد يؤثر على قرارات المستثمرين والمشترين في السوق.

في صنعاء: واصلت أسعار الذهب ارتفاعها بشكل طفيف، حيث بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 387,000 ريالًا، ووصل سعر البيع إلى 392,000 ريالًا. أما بالنسبة لجرام الذهب عيار 21، فقد حافظ على استقراره، حيث بلغ متوسط سعر الشراء 48,000 ريالًا، وسعر البيع 50,500 ريالًا.

في عدن: على النقيض، شهدت أسعار الذهب تراجعًا. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 1,832,800 ريالًا، وانخفض سعر البيع إلى 1,843,500 ريالًا. كما تراجع سعر شراء جرام الذهب عيار 21 ليبلغ 229,100 ريالًا، وسعر البيع 230,400 ريالًا.

ويعكس هذا التباين في الأسعار بين صنعاء وعدن الفروقات في الظروف الاقتصادية المحلية وأسعار صرف العملة في كل منطقة، بالإضافة إلى تأثيرات الأسعار العالمية للذهب. ويؤكد متعاملون في السوق أن أسعار الذهب قد تختلف من محل لآخر، وينصحون المستهلكين بالتحقق من الأسعار قبل إتمام عمليات الشراء أو البيع.

ملاحظات عامة

تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب تختلف من محل لآخر، حيث تعتمد على عدة عوامل منها الموقع الجغرافي والطلب والعرض. لذلك، يُنصح الزبائن بالتحقق من الأسعار في عدة محلات قبل الشراء.

تظل أسعار الذهب من الموضوعات الحيوية التي تهم المستثمرين والمواطنين على حد سواء، لما لها من تأثيرات على الاقتصاد المحلي.

أخبار وتحليلات حول أحدث التطورات الاقتصادية في اليمن – الأحد – 25/05/2025 – شاشوف


الغرفة التجارية الصناعية تشير إلى إعفاء بعض العقارات من ضريبة الريع، تتضمن العقارات المستغلة من قبل مالكيها، الحكومية، والأوقاف. رئيس وزراء عدن يوجه بتشكيل لجنة جديدة لقطاع النفط بعد انسحاب شركة OMV. نقابات العمال تدعو لثورة عمالية في الجنوب بسبب الأوضاع المتدهورة. مكتب الصناعة يسجل مخالفات ضد مخابز بسبب ارتفاع أسعار الخبز. احتجاجات نسائية في تعز تطالب بتحسين الخدمات الأساسية. صرف راتب مايو لموظفي التأمينات عبر بنك البسيري. شركة النفط تعلن عن توفر البنزين بمحافظة عدن وسلطات محلية تفتتح مشروع الحجر البيطري لتصدير الحيوانات.

-أفادت الغرفة التجارية الصناعية بأن العقارات المعفية من ضريبة ريع العقارات هي تلك التي يستغلها مالكوها لأي غرض، بالإضافة إلى العقارات المملوكة للحكومة، وكذلك العقارات المخصصة مجاناً للمستشفيات والمراكز الصحية والتعليمية الحكومية ومنشآت الخير، والعقارات المخصصة للأيتام وملاجئ العجزة، وكذلك العقارات المملوكة للأوقاف، وما عدا ذلك لن تشملها الإعفاءات.

-قام رئيس وزراء حكومة عدن، سالم بن بريك، بتوجيه وزير النفط للإسراع في تشكيل لجنة حكومية جديدة لإدارة قطاع العقلة النفطي (S2) في محافظة شبوة، بدءً من أول يونيو المقبل، وذلك على إثر قرار شركة OMV النمساوية الانسحاب من تشغيل هذا القطاع الاستراتيجي – متابعات شاشوف.

أعلن الاتحاد العام لنقابات العمال عن ‘قيام ثورة عمالية لتصحيح الأوضاع الكارثية في جنوب اليمن’، خاصة في عدن، ودعا إلى اجتماع طارئ في مبنى الاتحاد بالمعلا عصر اليوم الأحد وفقاً لمتابعات شاشوف، بهدف ‘وضع خطط العمل وترتيب آلية برنامج الثورة’، في ظل التدهور الكبير في جميع جوانب الحياة. يأتي هذا الإعلان تحدياً لقرار السلطات الأمنية بمنع التظاهر واعتقال المحتجين واستخدام القوة ضدهم.

-مع ارتفاع سعر الرغيف بين 100 و125 ريالاً، أفاد مكتب الصناعة والتجارة بأنه سجل 9 مخالفات على مخابز في مديرية الشيخ عثمان، وذلك ضمن حملة ميدانية للتأكد من أسعار ووزن الروتي ومدى التزام المخابز بالمعايير والأسعار.

-تم صرف مكرمة لألوية العمالقة الجنوبية عبر شبكة القطيبي لحظات.

-شهدت تعز احتجاجات نسائية تطالب بتحسين الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء والمياه والغاز المنزلي، مُحمّلة المجلس الرئاسي وحكومة عدن مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية – متابعات شاشوف.

-تم صرف راتب شهر مايو 2025 لموظفي الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات ‘موظفين – متعاقدين’ عبر بنك البسيري.

-أعلنت شركة النفط عن تقديم تغطية المحافظة بمادة البنزين اعتباراً من أمس السبت، بسعر رسمي يبلغ 400 ريال للتر الواحد، وفق الإعلان الذي حصل شاشوف على نسخة منه.

-أعلنت السلطة المحلية عن افتتاح مشروع الحجر البيطري الاستثماري لتصدير الحيوانات الحية عبر منفذ شحن البري إلى سلطنة عمان والأسواق الخليجية – متابعات شاشوف.


تم نسخ الرابط

اللمسات الأخيرة على أسهم بلو جاي جولد من ريفرسيد ريسورسز

أعلنت Riverside Resources عن الانتهاء بنجاح من ترتيبها لتجاوز أسهم Blue Jay Gold إلى مساهميها ، اعتبارًا من 22 مايو 2025.

تلقى المساهمون في ريفرسايد حصة مشتركة جديدة واحدة من ريفرسايد وخمس حصة شائعة من الأزرق جاي لكل حصة على ضفاف النهر.

من المقرر أن تبدأ أسهم Riverside الجديدة في التداول على TSX Venture Exchange (TSXV) في افتتاح السوق في 26 مايو 2025.

وقال رئيس ريفرسايد والمدير التنفيذي جون-مارك ستود: “إن الانتهاء من بلو جاي تدور يمثل علامة بارزة في استراتيجية ريفرسايد المستمرة لفتح القيمة من خلال تنمية الشركات المنضبطة ونشر رأس المال.

“نعتقد أن Blue Jay ، مع محفظته القوية من الأصول الذهبية الكندية ، وفريق الإدارة المخصص وهيكل رأس المال النظيف ، هو موقع جيد للاستكشاف والنمو. هذا لا يوفر فقط للمساهمين على ريفرسايد التعرض المباشر لشركة استكشاف جديدة مركزة ، ولكنه يعزز أيضًا سجل تتبع Riverside لخلق القيمة من خلال الإجراءات الاستراتيجية التي تخدم الشركة والمشتاة.

في نفس اليوم الذي قام فيه الترتيب ، قام ريفرسايد و Blue Jay بتعديل اتفاقهما الأصلي من 27 يناير 2025.

يتيح هذا التعديل كلا الشركتين للتنازل عن شروط معينة من اتفاقية الترتيب ، مع بقاء جميع الشروط الأخرى دون تغيير.

قال الرئيس التنفيذي لشركة Blue Jay Geordie Mark: “يتم إطلاق Blue Jay مع تفويض واضح ومقنع لبناء قيمة للمساهمين على المدى الطويل من خلال استكشاف الذهب المركزة في كندا ، وهي واحدة من أكثر ولايات التعدين في العالم.

“تتضمن قاعدة الأصول الأولية لدينا مشاريع عالية الجودة مع إمكانات اكتشاف كبيرة وفريقنا يجلب الخبرة الفنية العميقة ، وخبرة أسواق رأس المال والالتزام بالاستكشاف المنضبط.”

تستعد Blue Jay أيضًا للتقدم للحصول على أسهمه ليتم إدراجها على TSXV.

في أعقاب مناورة الشركات هذه ، سيصبح Blue Jay مصدرًا لتقارير في ألبرتا ، كولومبيا البريطانية ، وأونتاريو ، يلتزم بجميع متطلبات الكشف المستمر بموجب قوانين الأوراق المالية الكندية.

بالإضافة إلى ذلك ، قامت Riverside Resources بتوسيع مصالح التعدين من خلال اكتساب ونقل لقب ممتلكات Maria Luisa Copper في Sonora ، المكسيك.

يضيف هذا الاستحواذ ، الذي تم الانتهاء منه في يونيو من العام الماضي ، إلى محفظة Riverside التي تبلغ مساحتها 16 كم مربعًا إلى منطقة ريفرسايد داخل منطقة Laramide Age Porphyry Cu- (AU ، MO) ، بجوار ممتلكات Ariel مباشرة.


<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

جواز في جيبك خلال أسابيع: هل تستحق الجنسيات السريعة ثمنها؟

جواز في جيبك خلال أسابيع: هل تستحق الجنسيات السريعة ثمنها؟

جنسية بآلاف الدولارات”: هل تستحق الجوازات السريعة ثمنها الباهظ؟

هل سمعت يومًا عن إمكانية الحصول على جنسية وجواز سفر خلال أيام أو أسابيع مقابل بضع آلاف من الدولارات؟ هذا يبدو وكأنه صفقة العمر، ولكن هل هي كذلك فعلاً؟ وما هي الدوافع الحقيقية للدول التي تعرض جنسيتها للبيع بهذه السهولة؟ وهل تحمل هذه الجوازات القيمة التي يعتقدها البعض؟ هذا المقال يستعرض الحقيقة الكاملة وراء ظاهرة “الجنسية مقابل المال”.

لماذا تمنح بعض الدول جنسيتها بسهولة؟

الدول التي تقدم برامج “الجنسية بالاستثمار” أو تبيع جنسيتها بأسعار زهيدة غالبًا ما تشترك في سمات معينة:

  • ضعف اقتصادي: تعاني هذه الدول من نقص حاد في الاستثمار الأجنبي، وتفتقر إلى مصادر دخل مستقرة، مما يجعلها تبحث عن بدائل للعملة الصعبة.
  • عدم استقرار سياسي: قد تكون هذه الدول تعاني من صراعات داخلية أو عدم استقرار سياسي مزمن، مما يؤثر على جذب الاستثمارات التقليدية.
  • عزلة جغرافية: بعضها قد يكون معزولاً جغرافياً أو يفتقر إلى البنية التحتية اللازمة لتطوير قطاعات اقتصادية قوية.

لذلك، تلجأ هذه الدول إلى “بيع الجنسية” كسلعة، تماماً كما تبيع دول أخرى مواردها الطبيعية أو خدماتها، بهدف جلب الأموال اللازمة لدعم ميزانياتها أو مشاريعها التنموية.

أبرز الدول التي تمنح الجنسية مقابل المال أو بسهولة:

  1. جزر القمر: في العقد الماضي، اشتهرت ببرنامجها الذي كان يقدم الجنسية مقابل 5,000 إلى 7,000 دولار، وقد استُغل هذا البرنامج لتجنيس عديمي الجنسية. ورغم أن البرنامج لم يعد نشطاً رسمياً اليوم، إلا أن تقارير تشير إلى استمرار استغلاله بطرق غير مباشرة.
  2. هايتي: تُعد جنسيتها من الأضعف عالمياً. يمكن الحصول عليها بسهولة نسبية من خلال الإقامة أو الزواج، أو حتى عبر وسطاء بمبالغ قد لا تتجاوز 10,000 دولار، نظراً لضعف قوانينها وإجراءاتها.
  3. جمهورية إفريقيا الوسطى: دولة تعاني من حروب أهلية وصراعات مزمنة. تشير تقارير عديدة إلى وجود “سوق سوداء” للحصول على الجنسية مقابل 15,000 إلى 25,000 دولار، غالباً عبر وسطاء أو مسؤولين فاسدين يستغلون الفوضى.
  4. فانواتو: من أشهر الدول التي كانت تبيع الجنسية بشكل رسمي. كانت تُمنح خلال 30-60 يوماً مقابل تبرع لا يقل عن 130,000 دولار للحكومة، دون الحاجة للإقامة أو زيارة الدولة. وقد دخلت في شراكات عالمية للتسويق. لكن: جواز فانواتو خسر معظم قيمته مؤخراً بسبب مخاوف أمنية أبدتها دول أوروبية وأستراليا، مما أدى إلى سحب امتيازات السفر بدون تأشيرة.
  5. دومينيكا: دولة كاريبية صغيرة تقدم أحد أرخص برامج المواطنة الاقتصادية. تبدأ الأسعار من 100,000 دولار كتبرع للحكومة، أو 200,000 دولار كاستثمار في العقارات، وتُمنح الجنسية خلال 3 أشهر فقط. كانت تحظى بشعبية كبيرة بين رجال الأعمال، لكن تم تشديد الرقابة عليها مؤخراً من قبل الاتحاد الأوروبي بسبب مخاوف أمنية.
  6. سانت كيتس ونيفيس، أنتيغوا وبربودا، غرينادا: تقدم هذه الدول الكاريبية برامج مشابهة، بأسعار تتراوح بين 100,000 إلى 250,000 دولار. إلا أن جميعها أصبحت في مرمى نيران دول الاتحاد الأوروبي التي بدأت تتخذ إجراءات صارمة ضد هذه البرامج، معتبرة إياها “مخاطر أمنية”.

هل هذه الجنسيات فعّالة وتستحق الثمن؟

في حين أن أغلب هذه الجوازات قد تسمح بدخول ما بين 50 إلى 140 دولة، إلا أنها تواجه قيوداً ومشاكل جدية:

  • لا تسمح بدخول الولايات المتحدة: لا تتيح لحامليها الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية دون تأشيرة.
  • لا تسمح بدخول دول الشنغن (أوروبا): في معظم الحالات، يتطلب الدخول إلى دول منطقة الشنغن الأوروبية الحصول على تأشيرة، وقد تم إلغاء الإعفاءات لبعض هذه الجوازات مؤخراً.
  • مشاكل في البنوك الدولية: يواجه حاملو هذه الجوازات صعوبات في فتح حسابات مصرفية أو إجراء معاملات في البنوك الدولية بسبب سياسات مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.
  • تدقيق شركات الطيران والمطارات: تتعرض هذه الجوازات لتدقيق وتدقيق إضافي من قبل شركات الطيران ومسؤولي الهجرة في المطارات، مما قد يسبب إزعاجاً وتأخيراً لحاملها.
  • الاستخدام في أنشطة غير قانونية: للأسف، تُستخدم بعض هذه الجوازات في أنشطة غير مشروعة، مما يجعل حامليها عرضة للشك والتدقيق المستمر.

هل هي حقاً “صفقة رابحة”؟

في الظاهر، قد تبدو فكرة الحصول على جنسية وجواز سفر سريعاً ومقابل مبلغ معين “صفقة رابحة” تتيح حرية الحركة. لكن الحقيقة أكثر تعقيداً:

  • لا وزن دبلوماسي: هذه الدول غالباً ما تفتقر إلى الوزن الدبلوماسي أو النفوذ الدولي الذي يمكن أن يقدم حماية قنصلية فاعلة لحاملي جنسيتها في الأزمات.
  • لا فرص اقتصادية فعلية: الحصول على جنسية هذه الدول لا يعني بالضرورة وجود فرص اقتصادية حقيقية أو بيئة جاذبة للاستثمار داخلها.
  • احتمال سحب الجنسية: في ظل التغيرات السياسية أو التشريعية، أو بسبب الضغوط الدولية، فإن احتمال سحب الجنسية التي تم الحصول عليها بهذه الطرق وارد جداً، مما يجعل الاستثمار فيها محفوفاً بالمخاطر.

الخلاصة:

برامج “الجنسية مقابل المال” قد تبدو مغرية، خاصة لمن يبحث عن متنفس أو حرية حركة. لكنها ليست دائمًا كما تبدو في الإعلانات.

من المهم دراسة الإيجابيات والسلبيات بعناية، وطلب استشارة قانونية متخصصة قبل اتخاذ هذا القرار المصيري

ملخص تحليل التأثيرات الاقتصادية لحرب غزة – شاشوف


The Israeli economy is facing a crisis, with major airlines like British Airways and EasyJet suspending flights due to ongoing missile attacks targeting Ben Gurion Airport, affecting international travel. Meanwhile, humanitarian conditions in Gaza are dire, as over 90% of bakeries face operational issues due to import restrictions, exacerbating food shortages. The UN’s World Food Programme has criticized its inadequate food distribution setup, while UNRWA highlights the critical need for significant daily aid to prevent worsening deprivation. Regionally, Egypt reports improved maritime security, while a US court temporarily blocks attempts by the Trump administration to restrict Harvard from enrolling international students.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– يؤدي تمديد إلغاء رحلات استراتيجية مثل رحلات الخطوط الجوية البريطانية إلى تضرر الخط الأكثر شعبية بين تل أبيب ولندن، فقد أصبح الخط الآن خالياً من شركة “إيزي جيت” التي أعلنت تعليق رحلاتها حتى أوائل يوليو، وكذلك شركة “فيرجن أتلانتيك” التي توقفت عن عملياتها في إسرائيل بعد أكثر من عام ونصف من الإلغاءات المستمرة – حسب تقارير شاشوف.

– تطالب شركات الطيران الأجنبية وزارة النقل الإسرائيلية بإعلان حالة أمنية خاصة وتقييد حقوق تعويض الركاب مؤقتاً لتسهيل استئناف الخدمات الجوية إلى إسرائيل، في ظل استمرار الهجمات الصاروخية اليمنية التي تستهدف مطار “بن غوريون” والتي أدت إلى تعليق أو إلغاء الرحلات الجوية للشركات العالمية، وفقاً لمتابعات شاشوف على موقع eTurboNews لأخبار السفر والسياحة.

– تستمر شركات الطيران في إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل بسبب الهجمات الصاروخية اليمنية، ومن بينها لوفتهانزا الألمانية والخطوط الجوية النمساوية وبروكسل إيرلاينز ويورو وينجز، التي أعلنت جميعها تمديد تعليق الرحلات حتى 08 يونيو المقبل على الأقل.

تداعيات إنسانية |
– أفاد مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن كميات كبيرة من المساعدات تتعرض للتلف نتيجة منع إدخالها إلى القطاع، بينما يعاني سكانه من المجاعة، مؤكدين أن الاحتلال يوقف أكثر من 90% من مخابز القطاع، مما يعكس سياسة “هندسة التجويع” المتبعة.

– ذكرت جمعية أصحاب المخابز الآلية في غزة أن برنامج الغذاء العالمي اعتمد “آلية مجحفة” لتوزيع الخبز لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات الفلسطينيين، مبررين ذلك بأن البرنامج لم يحصل على تصريح من السلطات الإسرائيلية لتوزيع المواد الغذائية والدقيق مباشرة على العائلات في غزة.

– تطالب جمعية المخابز في غزة بتوزيع الدقيق مباشرة على السكان قبل إرساله إلى المخابز، للتخفيف من الضغط عليها ومنع اقتحامها، لكن برنامج الأغذية يرفض ذلك ويفضل الاستمرار بخطته التي تتيح تشغيل المخابز وفق كميات محدودة من الدقيق والسكر والزيت والخميرة والوقود، لإنتاج الخبز وتسليم الكميات الجاهزة للبرنامج الذي يتولى بدوره توزيعه على المستفيدين – حسب تقارير شاشوف.

– يشير برنامج الأغذية العالمي إلى أن ما وصل لغزة من مساعدات “قليل جداً” وغير كافٍ لتلبية احتياجات السكان، منوهاً أن الناس في غزة يقطعون 25 كيلومتراً للوصول لنقاط توزيع المساعدات.

– أكد المفوض العام لوكالة الأونروا أن المساعدات الحالية إلى غزة أشبه بـ”إبرة في كومة قش”، وأن تدفق المساعدات بشكل هادف ومستمر هو السبيل الوحيد لمنع تفاقم الكارثة الراهنة، مشدداً على الحاجة إلى ما بين 500 و600 شاحنة يومياً تُدار من خلال هيئات أممية مثل الأونروا.

– ذكرت الأونروا أن سكان القطاع عانوا من الجوع وانعدام أساسيات الحياة لأكثر من 11 أسبوعاً، وأن إمدادات الطعام للأطفال في غزة قد نفدت، بينما توفي كبار السن جراء نقص الأدوية.

تداعيات دولية |
– مصر | أكد وزير الخارجية أن الديناميكيات الأمنية في البحر الأحمر قد تغيرت بشكل ملحوظ، مشيراً إلى أن الشحن أصبح قادراً على التنقل بثقة أكبر، ولفت إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في اليمن تحت رعاية سلطنة عمان يجب أن يعيد الثقة إلى القطاع البحري بأن الملاحة الآمنة في البحر الأحمر باتت ممكنة، وذلك في وقت تسعى فيه الحكومة المصرية إلى وقف خسائر تقدر بـ 8 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس.

– قاضٍ أمريكي يمنع إدارة ترامب مؤقتاً من إلغاء قدرة جامعة “هارفارد” على تسجيل الطلاب الأجانب، حيث قامت الجامعة برفع دعوى قضائية ضد الإدارة الأمريكية لاستعادة نحو 3 مليارات دولار من المنح الفيدرالية التي تم تجميدها أو إلغاؤها بسبب المظاهرات الطلابية المناصرة لغزة – حسب تقارير شاشوف.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

الجفاف وارتفاع درجات الحرارة والعواصف الترابية: تنبيه بشأن خطر يواجه الأمن الغذائي في اليمن بنهاية مايو – شاشوف


تواجه اليمن أزمة مناخية خطيرة خلال مايو 2025، حيث تنبه منظمة الأغذية والزراعة إلى انحباس الأمطار وموجات حر قاسية تهدد الموسم الزراعي والأمن الغذائي. الجفاف يستمر خاصة في المناطق المرتفعة مثل المحويت وصنعاء، والتي تعتمد على أمطار مايو لزراعة محاصيل استراتيجية. يتوقع انخفاض كبير في معدلات الأمطار، مما يزيد من مخاطر فقدان المحاصيل ونقص الأعلاف. درجات الحرارة قد تصل إلى 44 درجة مئوية في المناطق الشرقية، مما يفاقم الوضع. كما يتوقع وجود غبار كثيف يؤثر على جودة الهواء وصحة الإنسان، ما ينذر بعواقب وخيمة على الزراعة.

متابعات محلية | شاشوف

أصدرت نشرة الإنذار المبكر للأرصاد الجوية الزراعية التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة تحذيراً بشأن الأوضاع المناخية الحرجة التي يواجهها اليمن في الأيام العشرة الأخيرة من مايو 2025. حيث يتزايد انحباس الأمطار مع موجات الحر الشديدة والعواصف الترابية مما يهدد الموسم الزراعي والأمن الغذائي في البلاد بشكل مباشر.

مع استمرار معاناة اليمن من تداعيات الجفاف، خاصة في المناطق المرتفعة، تؤكد هذه التحذيرات على تفاقم الأزمة، حيث يتم استنزاف رطوبة التربة ويتأثر إنتاج المحاصيل بشكل سلبي.

تزداد المخاوف بشأن الانخفاض غير المعتاد في معدلات هطول الأمطار المتوقعة لمعظم أنحاء البلاد. وتعتبر المحافظات المرتفعة، مثل المحويت وريمة وعمران وصنعاء، الأكثر تأثراً، حيث تعتمد بشكل شبه كلي على الأمطار المحدودة في مايو لزراعة محاصيل استراتيجية مثل الذرة الرفيعة والدخن والبقوليات.

بينما قد تشهد بعض المناطق المرتفعة والساحلية هطولات خفيفة متفرقة، تبقى معظم الأراضي المنخفضة والمناطق الشرقية، بما في ذلك حضرموت وشبوة والمهرة، جافة تماماً. ويحذر الخبراء من أنه في حال عدم هطول أمطار غزيرة في بداية يونيو القادم، فستكون خسائر المحاصيل ونقص الأعلاف للماشية مرتفعة جداً، مما سيؤثر بشكل كبير على الإنتاجية الزراعية وسبل عيش المزارعين.

موجات حر تزيد من وطأة الجفاف

بالإضافة إلى الجفاف، تستمر درجات الحرارة المرتفعة في تسجيل أرقام قياسية تفوق معدلاتها الطبيعية في النهار والليل في معظم المحافظات. ومن المتوقع أن تصل درجات الحرارة القصوى إلى 44 درجة مئوية في المناطق الصحراوية الشرقية مثل حضرموت والمهرة ومأرب، مما يزيد من مخاطر موجات الحر ويفاقم الضغط على المحاصيل وموارد المياه الشحيحة أصلاً.

كما ستشهد المناطق الساحلية والمنخفضة، بما في ذلك لحج وتعز وعدن والحديدة، درجات حرارة مرتفعة للغاية، حيث تصل العظمى نهاراً إلى 42 درجة مئوية، ولا تنخفض ليلاً عن 29 درجة مئوية، مما يهدد بانهيار سريع للثروة الحيوانية والمحاصيل والتربة.

في المقابل، ستشهد المناطق المرتفعة مثل صنعاء وإب وتعز درجات حرارة أكثر اعتدالاً وملاءمة للزراعة، حيث تتراوح بين 31 و34 درجة نهاراً، و14 و18 درجة ليلاً.

تكتمل الصورة القاتمة مع توقعات بأن تسجل المناطق الصحراوية الشمالية في اليمن تركيزات عالية من الغبار قد تصل إلى 2000 ميكروغرام لكل متر مكعب، نتيجة موسم الجفاف والرياح القوية. ومن المحتمل أن تتأثر المناطق الساحلية المرتفعة أيضاً بمستويات غبار معتدلة. ويُتوقع أن تؤدي هذه الظواهر الغبارية إلى انخفاض حاد في مستوى الرؤية وتدهور جودة الهواء، مما يشكل مخاطر كبيرة على صحة الإنسان والقطاع الزراعي على حد سواء.


تم نسخ الرابط

أنباء سارة لموظفي التأمينات والمعاشات في أبين: بدء صرف راتب مايو 2025 عبر بنك البسيري

أنباء سارة لموظفي التأمينات والمعاشات في أبين: بدء صرف راتب مايو 2025 عبر بنك البسيري

أبين، اليمن – أعلنت الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات في محافظة أبين عن بدء عملية صرف رواتب شهر مايو للعام 2025 لموظفيها، بمن في ذلك الموظفون والمتعاقدون. وقد تم تحديد بنك البسيري كجهة الصرف المعتمدة لهذه الدفعة.

يأتي هذا الإعلان ليُدخل السرور على قلوب العاملين في الهيئة وعائلاتهم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وتأثيرها على الأوضاع المعيشية. ويُعد صرف الرواتب في موعده التزاماً هاماً يُساهم في ضمان استقرار حياة الموظفين وتمكينهم من تلبية احتياجاتهم الأساسية.

ودعت الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات جميع الموظفين والمتعاقدين التابعين لها في محافظة أبين إلى التوجه إلى فروع بنك البسيري لاستلام رواتبهم، مصطحبين معهم الوثائق الثبوتية اللازمة لإتمام عملية الصرف بكل سهولة ويسر.

وتُشيد الهيئة بالجهود المبذولة من قبل بنك البسيري في تسهيل عملية الصرف، وتؤكد حرصها على استمرار التنسيق مع كافة الجهات المعنية لضمان صرف الرواتب في مواعيدها المحددة مستقبلاً.

‘مساعدات غزة غير كافية لسد جوع الناس وبرنامج الأغذية العالمي يقدم خطة قاسية’ – شاشوف


تظهر الوضعية الإنسانية المأساوية في غزة ضعف الدعم العربي تجاه معاناة الفلسطينيين. رغم دخول مساعدات محدودة، تعرضت هذه المساعدات للنهب. أكدت الوكالة الأممية أن الكمية التي تدخل تعادل ‘إبرة في كومة قش’، بحاجة إلى 600 شاحنة يومياً لمواجهة الاحتياجات الأساسية، بينما يصل العدد الحالي إلى حوالي 350 شاحنة أسبوعياً. يعيش السكان في مجاعة مع نفاد إمدادات الطعام والأدوية. كما تعوق القيود الإسرائيلية تشغيل المخابز. جمعية المخابز اقترحت توزيع الدقيق مباشرة على الأسر لتخفيف الضغط، لكن الاقتراح قوبل بالرفض، وهو ما يزيد من حدة الضغوط والمجاعة.

متابعات | شاشوف

يعكس المشهد الإنساني المأساوي في قطاع غزة مدى التقصير العربي الكبير تجاه الأزمة الأكثر حدة التي يواجهها الفلسطينيون هناك. وقد شهدت المنطقة دخول مساعدات محدودة، ورغم قلة تلك المساعدات، تعرضت أيضًا للنهب.

وثقت مقاطع فيديو عملية الاستيلاء على أكياس دقيق كانت محملة على شاحنات تابعة للإمارات، والتي سلكت طرقًا غير آمنة تحت السيطرة الإسرائيلية.

من جهته، أوضح منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (COGAT) أن 83 شاحنة تابعة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي قد حصلت على إذن للعبور من معبر كرم أبو سالم إلى غزة أمس الجمعة. وبذلك، بلغ إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت القطاع خلال الأسبوع حوالي 350 شاحنة وفقًا للرواية الإسرائيلية. في حين تؤكد المنظمات أن هذه الشاحنات لا تلبي أدنى احتياجات الفلسطينيين بينما يحتاج القطاع، وفقًا لمصادر شاشوف، إلى ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا.

المساعدات: إبرة في كومة قش

أكد المفوض العام لوكالة الأونروا أن المساعدات المتجهة الآن إلى غزة تشبه ‘إبرة في كومة قش’، وأن التدفق المنتظم والهادف للمساعدات هو السبيل الوحيد لتفادي تفاقم الكارثة الحالية. وأكدت الوكالة حاجتها إلى ما بين 500 و600 شاحنة يوميًا تُدار عبر هيئات أممية تشمل الأونروا.

شددت الوكالة على أن سكان القطاع عانوا من الجوع وحرمان من أساسيات الحياة لأكثر من 11 أسبوعًا، وأن إمدادات الطعام للأطفال في غزة نفدت، مما أدى إلى وفاة كبار السن بسبب نقص الأدوية.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن ما دخل القطاع من مساعدات ‘قليل جدًا’ ولا يكفي لتلبية احتياجات السكان، مشيرًا إلى أن الناس في غزة يقطعون 25 كيلومترًا للوصول إلى نقاط توزيع المساعدات.

تستمر المجاعة ومحدودية المساعدات في الوقت الذي تتدفق فيه الإمدادات التجارية والبضائع إلى إسرائيل برعاية أمريكية، عبر جسر تجاري يوفر للإسرائيليين كل ما يحتاجونه من مواد طازجة بينما يبحث سكان غزة عن لقمة خبز.

يمتد هذا الجسر البري من الإمارات والبحرين مرورًا بالسعودية والأردن، وصولًا إلى إسرائيل التي تتسلم بضائعها، ومنها تُصدَّر بعض السلع القادمة أساسًا من الهند إلى أوروبا.

توزيع الدقيق قبل إرساله للمخابز

في الوقت الذي يعاني فيه الناس من أزمة قاسية، قال جمعية المخابز في غزة إنه يجب توزيع الدقيق مباشرة على السكان قبل إرساله إلى المخابز، وفقًا لشبكة ‘سي إن إن’ الأمريكية. وأشارت الجمعية إلى أن ذلك سيساهم في تخفيف الضغط على المخابز ويمنع اقتحامها.

تعمل فقط 4 مخابز من أصل 25 مخبزًا متعاقدًا مع برنامج الأغذية العالمي، وجميعها تقع في دير البلح وسط غزة، في حين يمنع الجيش الإسرائيلي تشغيل العديد من المخابز في ما يعرف بـ’المناطق الحمراء’ كجزء من عملية تجويع ممنهجة.

فتح مخبز في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة أبوابه ليوم واحد فقط قبل إغلاقه بعد اقتحامه من قبل مدنيين جائعين. من جانبها، أكدت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة أنها قامت بإعدام عدد من الرجال المتهمين بالتورط في عمليات نهب.

في السياق ذاته، أكدت جمعية المخابز بغزة أن برنامج الأغذية العالمي اعتمد ‘آلية مجحفة’ لتوزيع الخبز لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات الفلسطينيين، بينما برر البرنامج الأممي قراره بعدم حصوله على تصريح من السلطات الإسرائيلية لتوزيع المواد الغذائية والدقيق مباشرة على الأسر في غزة.

وفقًا لمصادر شاشوف، تعتمد آلية البرنامج الأممي على تشغيل المخابز بكميات محدودة من الدقيق والسكر والزيت والخميرة والوقود، لإنتاج الخبز وتوزيع الكميات المعدة له من قبل البرنامج على المستفيدين.

هذه الخطة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المواطنين والنازحين وسط حالة المجاعة، وفقًا لجمعية المخابز، التي اقترحت بديلاً يقوم على توزيع كيس من الدقيق لكل أسرة في المرحلة الأولى، لضمان الحد الأدنى من الأمن الغذائي وامتصاص حالة الغضب الشعبي، ثم تشغيل المخابز في مرحلة لاحقة، لكن البرنامج رفض الاقتراح وفضل الاستمرار في آلية تشغيل المخابز وتوزيع الخبز عن طريق المندوبين.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

مكتب الصناعة والتجارة بعدن يضبط 9 مخالفات لمخابز تتلاعب بأسعار ووزن الخبز في الشيخ عثمان

عدن، اليمن – في ظل الارتفاع الملحوظ في سعر الرغيف الواحد بمدينة عدن، والذي يتراوح حاليًا ما بين 100 و125 ريالًا، أعلن مكتب الصناعة والتجارة عن تنفيذه حملة نزول ميدانية مكثفة على المخابز في مديرية الشيخ عثمان.

وأوضح المكتب في بيان له أنه تم تسجيل 9 مخالفات على عدد من المخابز خلال الحملة، وذلك لعدم التزامها بالمعايير والمواصفات المحددة، والتلاعب بأسعار ووزن الرغيف الواحد. وأكد المكتب أن الحملة تهدف إلى التأكد من التزام جميع المخابز بالأسعار والوزن المحدد لحماية حقوق المستهلكين ومنع أي استغلال للأوضاع المعيشية الصعبة.

وأشار البيان إلى أن فرق التفتيش التابعة للمكتب قامت بفحص دقيق لوزن وأسعار الخبز في مختلف المخابز، بالإضافة إلى التأكد من نظافة وجودة المواد المستخدمة في عملية الإنتاج. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخابز المخالفة، والتي قد تصل إلى فرض غرامات مالية أو إغلاق المخبز في حال تكرار المخالفة.

ودعا مكتب الصناعة والتجارة جميع أصحاب المخابز في مديرية الشيخ عثمان وعموم مديريات عدن إلى الالتزام بالأسعار والوزن المحدد للخبز، والتقيد بمعايير الجودة والسلامة، مؤكدًا استمرار الحملات التفتيشية لضبط المخالفين وضمان حصول المواطنين على الخبز بالسعر والوزن المناسبين. كما ناشد المواطنين بالإبلاغ عن أي مخالفات أو تلاعب بالأسعار يتم رصدها.

أزمة استخراج النفط في مناطق حكومة عدن: تسليط الضوء على حقلي ‘العقلة’ و’جنة’ – شاشوف


في تطورات جديدة في الصراع النفطي بمحافظة شبوة، أصدر رئيس الوزراء سالم بن بريك توجيهات لوزير النفط بتشكيل لجنة حكومية لإدارة قطاع العقلة النفطي بعد انسحاب شركة OMV النمساوية. التوجيهات تشمل إدارة العمليات من قبل وزارة النفط، وضرورة استئناف الإنتاج خلال يونيو 2025. في الوقت نفسه، يُظهر المعطيات أن الاحتياطيات في قطاع جنة (5) تتضاءل، مما يستلزم استثمارات جديدة. هناك صراع قوي بين المجموعات حول إدارة القطاع، حيث تم إقرار تشغيل القطاع من قبل شركة “جنة هنت” الأمريكية بدلاً من شركة “بترومسيلة” اعتباراً من يناير 2025.

متابعات | شاشوف

في حلقة جديدة من مسلسل الصراع النفطي في مناطق حكومة عدن، أصدر رئيس الوزراء سالم بن بريك توجيهاً لوزير النفط بسرعة تشكيل لجنة حكومية جديدة لإدارة قطاع العقلة النفطي (S2) بمحافظة شبوة، اعتباراً من أول يونيو المقبل، وذلك في أعقاب قرار شركة OMV النمساوية الانسحاب من تشغيل القطاع الاستراتيجي.

وفي وثيقة التوجيه التي حصل شاشوف على نسخة منها، جاء أن على وزارة النفط أن تسرع في تنفيذ التوجيهات السابقة بشأن تشكيل مجلس إدارة القطاع اعتباراً من 01 يونيو 2025، على أن يضم ممثلين عن وزارة النفط والمعادن، والمؤسسة اليمنية العامة للنفط والغاز، ومحافظة شبوة، وهيئة استكشاف وإنتاج النفط. كما يتعين على المجلس إدارة القطاع وإعادته للإنتاج خلال شهر يونيو، وتوظيف النفط المنتج في تشغيل محطة الكهرباء الرئيسية بمدينة عدن.

نصت التوجيهات على التفاوض مع الشركة النمساوية لبدء الإجراءات وتسليم إدارة العمليات البترولية بشكل نهائي لوزارة النفط. وفي هذا السياق، وجه رئيس الوزراء شركتي “صافر” و”بترومسيلة” بضرورة مواصلة إرسال أكبر كميات ممكنة من النفط الخام يوميًا بشكل منتظم.

وأشار متابعة شاشوف لهذا الملف إلى أن شركة OMV أبلغت العاملين في قطاع العقلة في نهاية أبريل الماضي، بإنهاء عقود عملهم وحددت يوم 31 مايو كآخر يوم في الخدمة، مبررة ذلك باستمرار انعدام الإيرادات وما نتج عنه من تدفقات نقدية سلبية خلال العامين الماضيين، مما دفع الشركة إلى الانسحاب من القطاع، قائلةً إنه يجب عليها تقليص عدد موظفي القطاع قبل مغادرته.

ويُقدَّر إنتاج شركة ‘أو إم في’ النمساوية بـ10 آلاف برميل يومياً بعد أن كانت تنتج نحو 15 ألف برميل قبل الحرب في 2015. وتأتي هذه التطورات في ظل توقف تصدير النفط بقرار عسكري من حكومة صنعاء بسبب ما قالت إنه نهب منظم للثروة النفطية اليمنية.

صراع على قطاع جنة (5)

في سياق منفصل، يحذر اقتصاديون من أن قطاع جنة (5) النفطي في شبوة استنفد الكثير من مخزوناته النفطية ولم يتبقى منه إلا القليل، إذ تشير التقديرات إلى أن النفط القابل للاستخراج (أي الاحتياطيات المؤكدة) من هذا القطاع يبلغ حجمه 245 مليون برميل، وقد تم إنتاج 239 مليون برميل منذ بداية الإنتاج (عام 1996) وحتى اليوم.

وقد بلغت حصة الحكومة 65%، في حين بلغت حصة الشركاء 35%، ولم يتبقى من المخزونات المؤكدة سوى 6 ملايين برميل، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج بشكل كبير ومستمر، وبالتالي فإن القطاع بحاجة إلى استثمارات لتوسيع الاستكشاف وعمليات الحفر.

وفقاً للخبير النفطي، علي المسبحي، فإن قطاع جنة (5) شهد تجاذبات سياسية خلال الفترة الماضية تتعلق بعملية السيطرة على التشغيل بعد أن قام الشركاء باستبعاد شركة “جنة هنت” الأمريكية، وتم الاتفاق على اختيار شركة بترومسيلة كمشغل حكومي، وقامت بالاستحواذ على حصة شركة إكسون (15%) وشركة توتال (15%) لعجز شركة وايكوم الحكومية عن شراء الحصتين وتخلفها في دفع حصتها في نفقات التشغيل وعدم قدرتها على دفع رواتب موظفيها لأشهر عدة إلا من خلال عُهَد مالية أخذتها من وزارة المالية لحين استخراج وإنتاج النفط.

في الفترة الأخيرة، انكشف صراع نفوذ بين طرف يؤيد تولي شركة بترومسيلة تشغيل القطاع وآخر يريد إبعاد الشركة عن ذلك، مما تسبب في أزمة سياسية أدت إلى تكليف أربعة مدراء تنفيذيين لشركة وايكوم خلال ثمانية أشهر فقط، وذلك وفقاً للمسبحي، مما يعكس حجم التدخلات والنفوذ للسيطرة على تشغيل القطاع وفرض مصالح لتمرير صفقات مشبوهة من خلال الضغط على بقية الشركاء للتصويت لصالح عودة شركة جنت هنت كمشغل للقطاع.

وفي وقت سابق من مايو الجاري، أعلنت الشركة اليمنية للاستثمارات النفطية والمعدنية “وايكوم” عن إقرار إسناد تشغيل قطاع (5) النفطي إلى شركة “جنة هنت” الأمريكية بدلاً من شركة “بترومسيلة”، اعتباراً من 01 يناير 2025، وتطبيق ميزانية العمل والموازنة لعام 2025 المقترحة من قبل شركة جنة هنت، واتخاذ الإجراءات اللازمة بناء على ذلك. وأكدت في تعميم حصل شاشوف على نسخة منه أنه يجب على شركة بترومسيلة استكمال عملية تسليم منشآت القطاع إلى شركة جنة هنت، وإنهاء إجراءات التسليم والاستلام بصورة عاجلة، ودعت جميع الموظفين للعمل تحت إدارة شركة جنة هنت حصراً.


تم نسخ الرابط