صدمة اقتصادية في عدن: رفع سعر الدولار الجمركي إلى 1500 ريال ينذر بموجة غلاء شاملة

في خطوة مفاجئة وصادمة، أعلنت السلطات في عدن عن رفع سعر الدولار الجمركي من 700 ريال يمني إلى 1500 ريال يمني. هذا القرار، الذي يأتي في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية متردية، ينذر بـ “جرعة سعرية” قاسية ستضرب جميع المواد والسلع التجارية، مما يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية والمعيشية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا.

تداعيات كارثية على الأسعار:

يُعتبر الدولار الجمركي هو السعر الذي يتم احتساب الرسوم الجمركية على أساسه عند استيراد البضائع. وبزيادة هذا السعر بأكثر من الضعف (114% تقريبًا)، فإن تكلفة استيراد السلع ستتضاعف بشكل مباشر، مما سينعكس تلقائيًا على أسعار البيع النهائية للمستهلكين.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى:

  • ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية: ستتأثر أسعار القمح والأرز والسكر والزيوت وغيرها من السلع الأساسية بشكل كبير، مما سيزيد من معاناة الأسر الفقيرة التي تكافح لتأمين قوت يومها.
  • زيادة تكاليف الأدوية والمستلزمات الطبية: سيتسبب ارتفاع الدولار الجمركي في زيادة أسعار الأدوية، مما يشكل عبئًا إضافيًا على المرضى الذين يعانون من نقص الرعاية الصحية.
  • تضخم غير مسبوق: سيؤدي ارتفاع أسعار السلع المستوردة إلى موجة تضخمية شاملة، مما يقلل من القوة الشرائية للريال اليمني ويزيد من تدهور مستويات المعيشة.
  • تأثير على القطاع التجاري: ستتأثر الشركات والمستوردون بشكل كبير بهذا القرار، مما قد يؤدي إلى إفلاس بعضها وتوقف حركة التجارة، وبالتالي تفاقم البطالة.

تساؤلات حول توقيت القرار:

يأتي هذا القرار في توقيت حرج للغاية، حيث يعاني ملايين اليمنيين من الفقر والجوع ونقص الخدمات الأساسية. وتثير هذه الخطوة تساؤلات حول الأهداف الحقيقية من ورائها، وما إذا كانت الحكومة قد درست تداعياتها الكارثية على حياة المواطنين.

وتشير التوقعات إلى أن هذا القرار سيزيد من حدة الانقسام الاقتصادي بين مناطق النفوذ المختلفة، حيث ستشهد عدن والمناطق التابعة لها ارتفاعًا حادًا في الأسعار، بينما قد تحافظ مناطق أخرى على أسعارها الحالية أو تشهد ارتفاعات أقل.

يُطالب خبراء اقتصاديون ومنظمات إنسانية الحكومة في عدن بمراجعة هذا القرار، أو على الأقل تقديم آليات تعويضية للمواطنين الأكثر ضعفًا، لتجنب كارثة إنسانية وشيكة.

ملخص تحليلي للتأثيرات الاقتصادية نتيجة حرب غزة – شاشوف


بنك إسرائيل المركزي يحذر من فوضى اقتصادية نتيجة الأضرار الكبيرة التي تلت الحرب، مع توقعات بانخفاض في نمو الاقتصاد. وكالة ‘ستاندرد آند بورز’ تستبعد رفع التصنيف الائتماني لإسرائيل بسبب الإنفاق الدفاعي المرتفع، فيما تواجه الحكومة عجزاً مالياً متزايداً لتلبية كلفة استدعاء الجنود. شركات الطيران تلغي رحلاتها إلى إسرائيل، في حين تفشل الآلية الأمريكية في توزيع المساعدات في غزة. تصريحات من مفوض ‘الأونروا’ تشير إلى حملات تضليل ضدهم، بينما برلمان النرويج يرفض دعوات لمقاطعة الشركات في الأراضي المحتلة. لبنان تقدر تكلفة إعادة إعمار المواقع الأثرية المستهدفة بين 1 إلى 2 مليار دولار.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي
– يحذر بنك إسرائيل المركزي من احتمال حدوث فوضى اقتصادية قد تؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كامل، موضحاً شدة الأضرار الاقتصادية التي تلي الحرب: “شهد الربع الأول انخفاضاً بنسبة 21% مقارنةً بالربع الأول من 2024 الذي سجل نمواً بنسبة 16%” – متابعات شاشوف.

– وكالة “ستاندرد آند بورز” تستبعد رفع التصنيف الائتماني لإسرائيل بسبب استمرار الحرب على غزة، حيث تؤثر الحرب بشكل ملحوظ على الاقتصاد والظروف المالية، مشيرة وفقاً لمصادر شاشوف إلى أن الإنفاق الدفاعي المرتفع سيواصل الضغط على الأوضاع، ومن المتوقع أن يبلغ عجز الميزانية 5% عام 2027 و4.2% في 2028.

– أفادت صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية أن الحكومة ستضطر لتوسيع العجز المالي لمواجهة كلفة استدعاء 450 ألف جندي احتياط في إطار توسيع الحرب على غزة، وهو إجراء يُعتبر الأكبر منذ بداية العمليات العسكرية. يعني ذلك أن خدمة 450 ألف جندي احتياط لمدة 3 أشهر قد تصل تكلفتها إلى 8.9 مليار دولار.

– في بريطانيا، يقوم 800 خبير قانوني بطلب فرض عقوبات اقتصادية على حكومة إسرائيل، مؤكدين أن الحكومة البريطانية مضطرة لاتخاذ جميع التدابير لمنع الإبادة الجماعية في غزة.

– شركة الطيران منخفضة التكلفة “إيبيريا إكسبرس” تلغي رحلاتها إلى إسرائيل حتى 30 يونيو 2025، عقب إلغاء شركة الطيران الإيطالية (ITA) رحلاتها حتى 15 يونيو، بالإضافة إلى مجموعة لوفتهانزا الألمانية التي ألغت جميع رحلاتها حتى نفس التاريخ – متابعات شاشوف.

– وزيرة النقل الإسرائيلية ستزور المجر يوم الأربعاء للتواصل مع رئيس شركة الطيران الدولية WIZZ (منخفضة التكلفة)، بعد استئناف الشركة لرحلاتها إلى إسرائيل، وذلك لمناقشة الجهود المبذولة لضمان استمرار الرحلات إلى مطار “بن غوريون” الذي يتعرض لتهديدات صاروخية مستمرة، مما جعل شركات الطيران العالمية تتجنب القدوم إليه، وفقاً لتقرير لموقع آيس الإخباري الإسرائيلي بحسب قراءة شاشوف.

تداعيات إنسانية
– الآلية الإسرائيلية الأمريكية تفشل فشلاً ذريعاً في توزيع المساعدات في قطاع غزة منذ يومها الأول، حيث فقدت السيطرة على حشود المواطنين في موقع التوزيع الجديد في رفح جنوبي القطاع، مما أدى لاقتحام عشرات الآلاف من سكان غزة الذين يعانون من الجوع لمراكز توزيع المساعدات. هرب عناصر المؤسسة الأمريكية وتم إطلاق النار في الهواء من قوات الاحتلال – متابعات شاشوف.

– طالب مفوض وكالة “الأونروا” الحكومة الإسرائيلية بالتوقف عن “حملة التضليل” ضد الوكالة التي تستمر منذ 20 شهراً، مما عرض حياة الموظفين للخطر وأضر بسمعتها، مشيراً إلى أن الوكالة لديها أكثر من 3000 شاحنة مليئة بالأغذية والأدوية متواجدة في الأردن ومصر في انتظار التصريح للدخول، وهي تحمل أدوية تنتهي صلاحيتها قريباً.

تداعيات دولية
– برلمان النرويج يرفض طلبات من ناشطين لدعوة صندوق الثروة السيادي للبلاد، الذي تبلغ قيمة أصوله 1.8 تريليون دولار، لمقاطعة أي شركة تبيع منتجات أو تقدم خدمات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

– في لبنان، أفاد وزير الثقافة اللبناني أن تكلفة إعادة إعمار المواقع الأثرية التي استهدفتها إسرائيل تُقدّر بين 1 إلى 2 مليار دولار – متابعات شاشوف.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

ارتفاع مفاجئ في الأسعار سيؤثر على جميع السلع التجارية: زيادة سعر الدولار الجمركي في عدن من 700 إلى 1500 ريال – شاشوف


تعاني ‘حكومة عدن’ من عجز نقدي حاد، وتخطط لرفع سعر الدولار الجمركي من 750 إلى 1500 ريال، مما سيؤدي إلى زيادة بنسبة 100% في أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية. الصحفي فتحي بن لزرق حذر من أن هذا القرار سيخلق كارثة مجتمعية، وقد يتسبب في حراك احتجاجي واسع. الحكومة في عامي 2021 و2023 رفعت السعر مرتين سابقتين، مما أحدث انتقادات واسعة. يتحدث المصرفي سليم مبارك عن ضغوط شديدة، حيث ترفض السعودية والإمارات تقديم الدعم المالي، مما يضطر الحكومة لرفع الأسعار كحل عاجل، وهو ما يؤكد فشلها في إدارة الاقتصاد.

الاقتصاد المحلي | شاشوف

في ظل عجز مالي كبير، ظهرت معلومات جديدة حول استعداد “حكومة عدن” لإصدار قرار “كارثي” يقضي برفع سعر الدولار الجمركي على جميع المواد المستوردة في المنافذ البحرية والجوية والبرية، من 750 ريالاً إلى 1500 ريال لكل دولار جمركي، بزيادة تصل إلى 100%.

وقال الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، إنه حصل على المعلومات من مصادر خاصة غير محددة، مشيرًا إلى أن هذا القرار يهدف إلى تأمين موارد إضافية لخزينة الدولة التي تعاني من نقص حاد في التمويل في الوقت الحالي.

هذا القرار الكارثي سيؤدي إلى أزمة مجتمعية ضخمة، حيث سيتسبب في ارتفاع غير مسبوق لأسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية، مما يمثل كارثة حقيقية ستلحق ضررًا كبيرًا بالمواطنين.

وحسب متابعات شاشوف لهذا الملف الحساس، فقد قامت حكومة عدن في عام 2021 برفع سعر الدولار الجمركي من 250 ريالاً إلى 500 ريال، ثم في عام 2023 زادته من 500 إلى 750 ريالاً.

في ذلك الحين، أثارت هذه القرارات انتقادات واسعة للحكومة، التي لم تجد سبيلاً للخروج من أزمتها سوى تحميل المواطنين أعباء مالية إضافية. والآن، تحذر الأوساط من أن رفع الدولار الجمركي إلى هذا الحد، 1500 ريال، سيؤدي إلى أزمة معيشية كبيرة، في وقت يطالب فيه المواطنون الحكومة بإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية والمعيشية التي يعانون منها، والتي تشهد احتجاجات واسعة في الشارع اليمني.

وأكد رئيس عدن الغد أن هذا القرار غير مناسب ووقته غير ملائم، و”سيدفع الناس إلى ثورة مباشرة مع الجميع، وكان من الأفضل أن يتم اتخاذ قرار الرفع بشأن الكماليات واستثناء السلع الأساسية من تأثير هذا القرار الكارثي”.

بدوره، قال المصرفي سليم مبارك، في حديثه من عدن لـ”شاشوف”، إن خططاً كهذه قد تُنفذ بالفعل، مشيرًا إلى أنه قبل أيام، اضطر البنك المركزي في عدن إلى نفي نيته في طباعة العملة المحلية أو التمويل من أي مصادر تضخمية. لكن الحكومة تواجه أزمة حقيقية في الوقت الذي ترفض فيه السعودية والإمارات تقديم أي دعم مالي، مما قد يُجبر الحكومة في النهاية على اتخاذ تدابير أخرى، أبرزها رفع الدولار الجمركي في كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية.

وصف مبارك مثل هذه الخطوة، في حال حدوثها، بأنها “ضربة قاسية لكل مواطن تحمّل فشل الحكومة”، مؤكدًا أنها تعكس “فشل الحكومة في إدارة الملف الاقتصادي وعدم قدرتها على إيجاد حلول فعالة لا تمس معاناة المواطنين الحقيقية التي لا يشعر بها المسؤولون المتواجدون في الخارج”.


تم نسخ الرابط

في يومها الأول.. انهيار كبير لخطة توزيع المساعدات الإسرائيلية الأمريكية – بقلم قش


في يومها الأول، فشلت الآلية الإسرائيلية الأمريكية لتوزيع المساعدات في غزة بعد فقدان السيطرة على الحشود المتجمعة في رفح. توزيع المساعدات، الذي نفذته مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من واشنطن، بعيد عن المنظمات الدولية مثل الأونروا التي رفضت التعاون معها. شهد التوزيع فوضى شديدة وإطلاق نار من الاحتلال، مما أدى إلى إصابة بعض المواطنين. جهود الإجلاء بواسطة الجيش الإسرائيلي وُجدت في ظل تدفق الناس للبحث عن الطعام. ووصف المركز الإنجليزي ما حدث بأنه دليل على فشل الاحتلال في إدارة الوضع الإنساني المتفاقم، مع استياء واسع من استغلال المساعدات لأغراض سياسية.

متابعات | شاشوف

في مشهد يعكس الفشل الذريع لخطط الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية بشأن ملف المساعدات، فشلت الآلية الإسرائيلية الأمريكية لتوزيع المساعدات في قطاع غزة خلال يومها الأول، الذي صادف اليوم الثلاثاء، نتيجة فقدان السيطرة على حشود كبيرة من المواطنين في موقع التوزيع في رفح جنوبي القطاع.

بدأت اليوم الثلاثاء مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة من واشنطن، بتوزيع المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة المحاصر، في مركز تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي غرب مدينة رفح. ويعتبر هذا النظام بعيداً تماماً عن المنظمات الدولية، وعلى رأسها وكالة “الأونروا”، التي أكدت رفضها القاطع التعامل مع هذه الآلية، مُفضلةً استمرار العمل بالآلية المعمول بها سابقاً تحت إشراف الأمم المتحدة.

الأمر يخرج عن السيطرة والاحتلال يطلق النار على الناس

خرج التوزيع عن السيطرة مع اقتحام عشرات الآلاف من أهالي غزة، الذين يعانون من تجويع ممنهج، لمراكز توزيع المساعدات. وهرب عناصر المؤسسة الأمريكية، بينما أطلقت قوات الاحتلال النار على المواطنين في موقع التوزيع.

وتسبب هذا في مشهد مأساوي للأشخاص الذين كانوا ينتظرون المساعدات بفارغ الصبر. وبعد ساعات من بدء هذه الآلية الفاشلة، قامت قوة من الجيش الإسرائيلي بإجلاء الموظفين الأمريكيين من مركز التوزيع بعد اقتحامه، وجلبت مروحيات إلى المنطقة لإنقاذ أفراد الشركة الأمريكية، بينما وجه الإسرائيليون نيرانهم في الهواء وعلى الناس. وتفيد المعلومات، التي تابعها شاشوف، بأن فلسطينيين أصيبوا بالفعل بعد تدخل قوات الاحتلال وإطلاق النار في الموقع.

وزعم مصدر أمني لقناة كان العبرية أن الشركة الأمريكية استطاعت السيطرة مرة أخرى على موقع توزيع المساعدات. بينما أكدت صحيفة يسرائيل هيوم أن قوة من الجيش الإسرائيلي نجحت في إخلاء جزء من المجمع، لكن ما زالت هناك فتحة في السياج تتدفق منها السكان.

كما نقلت قناة كان عن تقارير تفيد بأن معدات تتبع للشركة الأمريكية في مركز توزيع المساعدات تم الاستيلاء عليها.

ووفقاً لمكتب الإعلام الحكومي في غزة، فإن مشروع الاحتلال لتوزيع المساعدات في ما يسمى بالمناطق العازلة فشل فشلاً ذريعاً. الآلاف من الجائعين الذين حاصرهم الاحتلال وقطع عنهم الغذاء والدواء منذ حوالي ثلاثة أشهر اندفعوا إلى تلك المناطق في مشهد مأساوي ومؤلم، مما أدى إلى اقتحام مراكز التوزيع والاستيلاء على الطعام تحت ضغوط الجوع القاتل، وتدخل قوات الاحتلال بإطلاق النار وإصابة عدد من المواطنين.

ورأى المركز أن ما حدث اليوم دليل قاطع على فشل الاحتلال في إدارة الوضع الإنساني، الذي خلقه عمداً من خلال سياسة التجويع والحصار والقصف.

من جهة أخرى، اعتبر التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية في غزة أن مشاهد الفوضى والانهيار التي رافقت انطلاق ما يسمى بالآلية الإسرائيلية لتوزيع المساعدات في قطاع غزة، والتي ظهرت منذ اليوم الأول لتنفيذها، مقلقة للغاية. وأضاف أن هذه الآلية ليست سوى أداة لخداع المواطنين واستدراجهم، في محاولة واضحة لعسكرة المساعدات واستخدامها لأهداف عسكرية تخدم أجندات الاحتلال الإجرامية.

إلى ذلك، يعاني سكان قطاع غزة من أوضاع إنسانية قاسية تدفعهم إلى حافة الهاوية، بسبب الجوع والحرمان من أساسيات الحياة لأكثر من 11 أسبوعاً. في الوقت الذي تشدد فيه المنظمات على أن الخطة الأمريكية الإسرائيلية ليست فعالة، وتحد من دور المنظمات الأممية المسؤولة عن تشغيل العمليات الإنسانية، وعلى رأسها وكالة الأونروا التي تطالب بالتوقف عن التضليل والإساءة لسمعتها في إطار تصفيتها.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

غينيا تستلم تصاريح الذهب في الجولة الأخيرة من عمليات الإزالة

Guinea takes Endeavour gold permits in latest round of removals

منجم Agbaou Gold في Côte d’Ivoire. صورة من المسعى.

ألغت غينيا أربعة تصاريح استكشاف الذهب من Endeavor Mining PLC حيث تستمر في استعادة حقوق التعدين غير النشطة وغير المتوافقة.

وقال وزير المناجم بونا سيلا في بيان قرأه عن التلفزيون الإذاعي في ولاية برادوكاستر في وقت متأخر من يوم الاثنين ، لقد تم منح تراخيص الاستكشاف الأربعة في عام 2020 ولم يتم تجديدها منذ ذلك الحين.

ورفض متحدث باسم Endeavor التعليق.

تقوم أفضل منتجين البوكسيت في العالم بالضغط على شركات التعدين للامتثال لشروط حقوق التعدين الخاصة بهم من أجل تسخير الإمكانات الكاملة لاقتصادها. لقد طلبت من وحدة من الألومنيوم العالمي الإمارات بدء تشغيل مصفاة الألومينا أو المخاطرة بفقدان منجم البوكسيت إلى إدارة الدولة.

كما أعلنت Junta إلغاء 125 تصاريح استكشاف أخرى ، تغطي البوكسيت والماس والحديد والذهب ، بعد سحب 51 حقوق امتياز معدنية قبل أسبوعين.

(بقلم أوغنا كامارا)


المصدر

صنعاء: بدء صرف نصف راتب أبريل 2025 لموظفي القطاع العام غدًا الأربعاء

أعلن البنك المركزي في صنعاء عن بدء عملية صرف نصف راتب شهر أبريل 2025 لموظفي وحدات الجهاز الإداري للدولة في مناطق سيطرة حكومة صنعاء. ومن المقرر أن تبدأ عملية الصرف اعتبارًا من يوم غدٍ الأربعاء الموافق 28 مايو 2025.

وأوضح البنك المركزي أن صرف الرواتب سيتم عبر فروع البريد اليمني وكاك بنك المنتشرة في هذه المناطق. وتأتي هذه الخطوة لتلبية جزء من مستحقات الموظفين الحكوميين، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وشح الموارد التي تشهدها البلاد.

يمثل صرف جزء من الرواتب أهمية كبيرة للموظفين وعائلاتهم، حيث يساعد في تخفيف الأعباء المعيشية وتلبية الاحتياجات الأساسية. ويترقب آلاف الموظفين في القطاعات الحكومية المختلفة بدء عملية الصرف بفارغ الصبر، على أمل أن تتبعها خطوات أخرى لتسديد باقي المستحقات المتأخرة.

ويُشار إلى أن ملف صرف الرواتب يظل أحد أبرز التحديات التي تواجه السلطات في صنعاء، في ظل استمرار الصراع وتأثيره على الإيرادات العامة وقدرة الحكومة على الإيفاء بالتزاماتها المالية كاملة.

الإبادة الجماعية في غزة: 800 شخصية قانونية في بريطانيا تطالب الحكومة بفرض عقوبات على إسرائيل – شاشوف


أكثر من 800 محامٍ وأكاديمي وقاضٍ في المملكة المتحدة دعوا الحكومة البريطانية لفرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل وتعليق عضويتها في الأمم المتحدة، لوقف الإبادة الجماعية في غزة. الرسالة، التي حصلت عليها الغارديان، تشير إلى ارتكاب إسرائيل جرائم حرب والانتهاكات الإنسانية. وطالب الموقعون بخطوات قانونية عاجلة لحماية الفلسطينيين، مشيرين إلى فشل المجتمع الدولي في تحقيق ذلك. أيضًا، انتقدت بلجيكا الوضع الإنساني المتدهور في غزة، ودعت إلى اتخاذ إجراءات فعلية. الاجتماع في مدريد دعا لإنهاء الحصار وفتح المعابر، مطالبًا بحل الدولتين وترسيم الحدود.

متابعات | شاشوف

في رسالة موحدة، دعا أكثر من 800 محامٍ وأكاديمي وقاضٍ في المملكة المتحدة الحكومة البريطانية إلى فرض عقوبات اقتصادية على حكومة إسرائيل وقادتها، وتعليق عضوية الاحتلال في الأمم المتحدة للضغط عليها للامتثال بالالتزامات القانونية الدولية الأساسية.

صحيفة الغارديان نشرت تقريراً اطلع عليه شاشوف حول الرسالة الموجهة إلى رئيس الوزراء البريطاني، حيث طالبوا بالتحرك الفوري لوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة التي يرتكبها الاحتلال دون أي رادع دولي، مؤكدين على الحاجة إلى إجراءات عاجلة وحاسمة لتفادي تدمير الشعب الفلسطيني في غزة.

جاء في الرسالة، التي تضمنت توقيع أكثر من 70 قاضياً من قضاة المحكمة العليا البريطانية، أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي، مشيرين إلى تزايد الأدلة على ارتكاب إبادة جماعية، أو على الأقل وجود خطر جدي من حدوثها، مستندين إلى تصريحات لوزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف “سموتريتش” الذي قال إن الجيش الإسرائيلي سيقوم بـ’مسح’ ما تبقى من غزة.

فشل المجتمع الدولي في احترام القانون

رأى الموقعون الـ800 في بريطانيا أن كل الدول، بما في ذلك بريطانيا، ملزمة قانوناً باتخاذ جميع الخطوات المعقولة ضمن إطار سلطتها لمنع الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، وضمان احترام القانون الإنساني الدولي ووضع حد لانتهاكات الحق في تقرير المصير.

ولكن بريطانيا فشلت حتى الآن في الوفاء بهذه المعايير، كما فشل المجتمع الدولي في الالتزام بالقانون الدولي فيما يخص الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يساهم في خلق مناخ دولي من انعدام القانون والإفلات من العقاب، ويعرض النظام القانوني الدولي ذاته للخطر.

يطالب خبراء القانون بفرض عقوبات فورية على وزراء إسرائيليين أو مسؤولين رفيعي المستوى في جيش الدفاع الإسرائيلي، متهمين إياهم بالتحريض على الإبادة الجماعية أو دعم ورعاية المستوطنات غير القانونية.

على الرغم من أن العقوبات المالية وحظر السفر تركزت حتى الآن على المستوطنين الأفراد والمستوطنات والمنظمات الاستيطانية، يجب أن تشمل القيود القادة الإسرائيليين الذين يصرون على مواصلة الإبادة المنهجية والشاملة.

كما تمنع إسرائيل وكالة “الأونروا” من العمل في الأراضي المحتلة، وتقوم بالاعتداء على منشآت الأمم المتحدة وممتلكاتها وموظفيها. وطالبت الوكالة اليوم الحكومة الإسرائيلية بوقف “حملة التضليل” ضدها المستمرة على مدار 20 شهراً، التي أدت إلى تعرض حياة الموظفين للخطر وأثرت سلباً على سمعتها، مشيرة إلى أن الوكالة تمتلك أكثر من 3000 شاحنة محملة بالأغذية والأدوية في الأردن ومصر في انتظار الإذن بالدخول، محذرةً من أن الأدوية ستنتهي صلاحيتها قريباً.

“عار” على إسرائيل وترويج عربي لحل الدولتين

في سياق آخر، يستمر الحراك الأوروبي ضد التصعيد الإسرائيلي المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية. وصفت وزارة الخارجية البلجيكية الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة بأنها “عار”، معتبرةً أن تجويع السكان عمداً يعد جريمة حرب.

وأضافت: “لا نعلم ما الفظائع الأخرى التي يجب أن تحدث في غزة قبل أن نبدأ في الحديث عن إبادة جماعية. لم تعد الإدانة كافية، ونحتاج إلى تحركات ملموسة لدفع إسرائيل نحو التغيير”، مشيرةً إلى أن الصور القادمة من غزة تثير الغضب العالمي.

وكانت الدول المجتمعة في العاصمة الإسبانية مدريد قد أصدرت بياناً، اطلع عليه شاشوف، بعد اجتماعها برئاسة السعودية، دعت فيه إلى إنهاء حصار غزة وضمان تدفق المساعدات، وفتح جميع المعابر بشكل فوري ودون شروط.

خلال الاجتماع الذي عُقد يوم الأحد، وبمشاركة أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة، برئاسة وزير الخارجية السعودي، مع حضور وزراء خارجية قطر وفلسطين والأردن ومصر وأمين عام جامعة الدول العربية وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي، تم التأكيد على ضرورة ضمان تدفق المساعدات، وتمت الدعوة إلى “حل الدولتين” وإقامة دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.


تم نسخ الرابط

البنك المركزي اليمني بعدن يعلن عن مزاد سندات خزينة بـ 10 مليارات ريال يمني

البنك المركزي اليمني بعدن يعلن عن مزاد سندات خزينة بـ 10 مليارات ريال يمني

أعلن البنك المركزي اليمني في عدن عن فتح المزاد رقم (9-2025) لأدوات الدين العام المحلي طويلة الأجل، والمتمثلة في سندات خزينة بأجل 3 سنوات. تبلغ القيمة المبدئية الكلية للسندات المطروحة في هذا المزاد 10 مليارات ريال يمني، وهي قابلة للزيادة عند الحاجة.

ومن المقرر أن يُعقد المزاد يوم الاثنين الموافق 2 يونيو المقبل، وذلك عبر منصة Refintiv الأمريكية. تهدف هذه الخطوة من قبل البنك المركزي إلى جذب السيولة المحلية وتمويل الفجوة في الموازنة العامة، في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

ويُعد طرح سندات الخزينة وسيلة للحكومة لجمع الأموال من خلال الاقتراض من المؤسسات المالية والبنوك المحلية، وتعتبر هذه الأدوات عادةً استثمارًا آمنًا على المدى الطويل. تعكس هذه الخطوة جهود البنك المركزي في عدن لإدارة السياسة النقدية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي قدر الإمكان في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة.

ويترقب المستثمرون والبنوك المحلية تفاصيل هذا المزاد، الذي من شأنه أن يؤثر على حركة السيولة في السوق المصرفي.

المالية بعدن تعلن استكمال إجراءات صرف رواتب أبريل ومايو قبل عيد الأضحى

المالية بعدن تعلن استكمال إجراءات صرف رواتب أبريل ومايو قبل عيد الأضحى

أعلنت وزارة المالية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، ومقرها عدن، عن استكمال كافة الإجراءات المتعلقة بإطلاق التعزيزات المالية الخاصة برواتب موظفي القطاع الحكومي لشهرَي أبريل ومايو من العام 2025. وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم أنه تم الانتهاء من هذه الخطوات تمهيدًا لبدء عملية الصرف قبل حلول عيد الأضحى المبارك، الذي من المتوقع أن يحل في منتصف شهر يونيو القادم.

وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الحكومة المستمرة لتلبية التزاماتها تجاه موظفي الدولة وتحسين أوضاعهم المعيشية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد. وشددت على حرصها على صرف الرواتب في وقت مبكر قدر الإمكان لتمكين الموظفين من تلبية احتياجاتهم واحتياجات أسرهم خلال فترة عيد الأضحى.

ولم تذكر الوزارة في بيانها تفاصيل دقيقة حول آليات الصرف أو المواعيد المحددة لبدء العملية، لكن من المتوقع أن يتم الإعلان عن هذه التفاصيل خلال الأيام القليلة المقبلة عبر القنوات الرسمية للوزارة والجهات الحكومية المعنية.

يُذكر أن صرف رواتب موظفي القطاع العام يمثل تحديًا مستمرًا للحكومة اليمنية، ويتأثر بعدة عوامل في مقدمتها الوضع الاقتصادي المتردي وتراجع الإيرادات العامة. وتعتبر هذه الخطوة من وزارة المالية في عدن بارقة أمل للموظفين الحكوميين وعائلاتهم، وتساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عليهم قبيل حلول مناسبة دينية هامة كعيد الأضحى.

ويترقب الموظفون في مختلف القطاعات الحكومية الإعلان الرسمي عن مواعيد الصرف وكيفية الحصول على مستحقاتهم، معربين عن أملهم في أن تتم العملية بسلاسة وفي الوقت المحدد.

‘تسونامي مالي’ يضرب الصين.. العديد من الدول تسدد ديونها للاقتصاد الثاني عالمياً – شاشوف


تشهد الصين هذا العام زيادة في قوتها الاقتصادية بفضل سداد عشرات الدول لأقساط ديونها، مما يزيد من ضغطها لتوسيع استخدام اليوان في التجارة العالمية. تشير دراسة إلى أن 75 دولة من أفقر دول العالم ستسدد للصين ما يقارب 21.5 مليار دولار كجزء من مبادرة ‘طرق الحرير الجديدة’. وتظهر التحذيرات العالمية من تزايد الدين العام، حيث يسعى بنك التسويات الدولية للحد من ذلك في ظل الارتفاع المستمر لأسعار الفائدة. يُقدر الدين العالمي الآن بنحو 324 تريليون دولار، مع كون الصين أحد أكبر المساهمين في هذا الارتفاع.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشهد القوة الاقتصادية العالمية للصين، والتي تُعتبر ثاني أكبر اقتصاد عالمياً، مزيدًا من التوسع هذا العام. يُتوقع أن تقوم عشرات الدول بتسديد أقساط ديونها وفوائدها للصين، في وقت تواصل فيه بكين الضغط لتعزيز استخدام اليوان الصيني في التجارة العالمية.

وفقاً لدراسة أعدّها معهد لوي الأسترالي، اطلع عليها شاشوف، ستُسدد 75 دولة من أفقر دول العالم مبالغ قياسية للصين، تشبه ‘تسوناميًا ماليًا’. وتشير التوقعات إلى أن هذه الديون ستصل إلى حوالي 21.5 مليار دولار على الأقل، وهي جزء من مبادرة تطوير البنية التحتية المعروفة باسم ‘طرق الحرير الجديدة’.

المعهد الأسترالي حذّر أيضًا من أن الدول النامية ستواجه موجة متزايدة من سداد الديون خلال السنوات العشر المقبلة، وبالتالي لن تبقى الصين “بنك البلدان النامية”، بل ستتحول إلى “محصّل قروض”، مما يعني أن المقترضين سيُسددون لها أموالًا أكثر مما يقترضونه منها.

في هذا السياق، تمت الإشارة إلى هندوراس وجزر سليمان، حيث حصلت الدولتان على قروض من الصين بعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع تايوان في عامي 2023 و2019. كما وقعت إندونيسيا بدورها على اتفاقيات قروض جديدة مع الصين، التي تسعى لتأمين إمداداتها من المعادن. وفي مايو الجاري، تعهد الرئيس الصيني بتوفير قروض تُقدر بحوالي 9.2 مليارات دولار لدول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.

تعزيز اليوان الصيني عالمياً بهذه الخطوة

تعمل الصين على تعزيز دور اليوان الصيني في التجارة الدولية. طلب البنك المركزي الصيني، وفقًا لمتابعات شاشوف، من مؤسسات الإقراض الكبرى زيادة حصة اليوان عند تسهيل التجارة العابرة للحدود، في ظل الضغوط الناجمة عن الرسوم الجمركية الأمريكية. وقد ارتفع الحد الأدنى لمعاملات التجارة المقومة باليوان من 25% إلى 40%.

لم تكن هذه النسبة مُلزمة، لكن عدم الالتزام بها يعنى أن البنوك ستتلقى تقييمات أدنى في المراجعات التنظيمية، مما سيكون له تأثير مستقبلي على أنشطتها. بشكل عام، تُعبر هذه الزيادة عن عزم الصين على تسريع استخدام اليوان في التجارة العالمية، وقد تؤثر بشكل ملحوظ على الطلب على العملة، خاصةً في ظل المخاوف من الرسوم الجمركية الأمريكية على جاذبية الأصول الدولارية.

تحذير دولي من ارتفاع الدين العام

على صعيد آخر، حذر بنك التسويات الدولية الثلاثاء من ارتفاع الدين العام، مُشيرًا إلى ضرورة أن تكبح الحكومات حول العالم الزيادة المستمرة في هذا الدين، نظرًا لعدم استدامة المسارات المالية لبعض البلدان بسبب ارتفاع أسعار الفائدة.

وبحسب ما أشار إليه شاشوف، يُقدر بنك التسويات الدولية (ومقره سويسرا) أن حالات العجز الكبير في الميزانيات وارتفاع الديون كانت مستدامة عندما تم الإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة بعد الأزمة المالية العالمية، مما ساعد السلطات المالية على تجنب اتخاذ قرارات صعبة مثل خفض الإنفاق أو زيادة الضرائب.

جاء هذا التحذير إثر الارتفاعات المستمرة في عوائد السندات في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا، حيث تُشير التوقعات إلى زيادة الإنفاق من قبل حكومات هذه الدول مدفوعًا بزيادة الديون. ويستنتج بنك التسويات أن التخلف عن سداد الدين العام قد يُهدد الاستقرار المالي العالمي، حيث قد تضطر البنوك المركزية لتحمل عبء الدين الحكومي، مما سيعني أن تركيزها سيكون على ضبط المالية العامة بدلاً من السياسة النقدية.

ستكون النتائج المحتملة ارتفاع التضخم وتراجع حاد في أسعار الصرف. لذا، يُطالب البنك السلطات المالية بكبح التفشّي المستمر للدين العام، مُشيرًا إلى أن العديد من البلدان ستواجه ضغوطًا لزيادة الإنفاق العام بسبب شيخوخة السكان والتغير المناخي وزيادة الإنفاق الدفاعي، ويشدد على ضرورة توفير مسار سليم وموثوق للحفاظ على الملاءة المالية، مستندًا إلى أطر مالية أقوى، مع الالتزام بالجوانب المالية.

إلى ذلك، أظهر تقرير لمعهد التمويل الدولي، اطلع عليه شاشوف في مايو الجاري، أن الديون العالمية قد زادت بنحو 7.5 تريليونات دولار في الربع الأول من 2025، لتصل إلى مستوى قياسي تجاوز 324 تريليون دولار، مع تصدر الصين لأكبر المساهمين في زيادة الدين العام العالمي، بينما شهدت مستويات الدين في كندا والإمارات وتركيا تراجعًا.


تم نسخ الرابط