التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • تفاقم أزمة الاقتصاد: صندوق النقد يتوقف عن دعم الحكومة اليمنية – شاشوف

    تفاقم أزمة الاقتصاد: صندوق النقد يتوقف عن دعم الحكومة اليمنية – شاشوف


    قرار ‘صندوق النقد الدولي’ تعليق أنشطته في اليمن وتأجيل الاجتماع الخاص بمناقشة مشاورات المادة الرابعة يسلط الضوء على هشاشة الوضع السياسي والاقتصادي. يثير هذا القرار مخاوف داخلية، خاصة بعد السيطرة العسكرية للمجلس الانتقالي على بعض المحافظات، مما أثر سلبًا على السلطة المحلية والإيرادات. اقتصاديون يرون أن توقف نشاط الصندوق يعكس فقدان الثقة الدولية في قدرة الحكومة على إدارة الاقتصاد. تشير التحليلات إلى أن الاستقرار السياسي والأمني هما شرط أساسي لتحقيق الإصلاحات. الخبراء يحذرون من أن استمرار الوضع الحالي قد يعيد اليمن إلى حالة الانهيار الاقتصادي والإنساني.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    لا يزال قرار “صندوق النقد الدولي” تعليق أنشطته في اليمن وتأجيل اجتماع مجلس إدارته المخصص لمناقشة مشاورات المادة الرابعة غير محدد المدة، يثير قلقًا كبيرًا داخليًا، بعد شهرين فقط من استئناف نشاطه في أكتوبر 2025، وهو ما يعكس بشكل صارخ هشاشة الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد.

    ويُعتبر قرار الصندوق بمثابة جرس إنذار دولي، يؤكد أن الإصلاحات الاقتصادية لا يمكن تحقيقها في ظل غياب الاستقرار السياسي والأمني، كما أفاد رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي، مشيرًا إلى أن حكومة عدن تواجه تحديات غير مسبوقة في إدارة اقتصادها ومؤسساتها في وقت يتصاعد الانقسام السياسي والعسكري.

    كانت الأحداث الأخيرة في حضرموت والمهرة الشرارة التي أدت إلى تعليق أنشطة صندوق النقد، حيث سيطرت القوات التابعة للمجلس الانتقالي على المحافظتين، مما تسبب في اضطراب فوضوي في السلطة المحلية وعمليات تحصيل الإيرادات العامة، وأثار قلقًا بشأن استقرار المؤسسات المالية والنقدية.

    ورأى اقتصاديون تحدثوا لـ”شاشوف” أن القرار يمثل ضربة مباشرة لبرنامج الإصلاحات الاقتصادية الحكومية، حيث كانت مشاورات المادة الرابعة مع صندوق النقد فرصة لتقييم الاقتصاد وتشخيص الاختلالات الهيكلية، وتقديم توصيات فنية لدعم استقرار الاقتصاد والعملة المحلية، وتعزيز ثقة المجتمع الدولي والمستثمرين، وفتح آفاق تمويل جديدة لمشاريع التنمية.

    وفي تصريح لـ”شاشوف”، ذكر الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي أن “توقف نشاط صندوق النقد الدولي لا يعني مجرد تعليق للإصلاحات فقط، بل هو دليل على فقدان الثقة الدولية في قدرة الحكومة على إدارة اقتصادها، وضمان حد أدنى من الاستقرار المالي والنقدي، والتحكم في مؤسسات الدولة، وهي أمور باتت موضع شك كبير بعد التطورات الأخيرة في المحافظات الشرقية.”

    تعدد مراكز القرار يهدد الإصلاحات

    وفي تصريحات صحفية، قال المستشار الاقتصادي في رئاسة الجمهورية، فارس النجار، إن الوضع الحالي يشكل تهديدًا مباشرًا لأية جهود إصلاح اقتصادي.

    وأكّد على أن “أي إصلاحات اقتصادية لا يمكن أن تنجح وسط تعدد المرجعيات ومراكز القرار، وأي أحداث تسبب اضطرابًا سياسيًا تُعطي إشارات سلبية للمجتمع الدولي بشأن الدعم المقدم.”

    وحسب النجار، فإن الإجراءات المنفردة التي اتخذها المجلس الانتقالي تُعتبر خروجًا عن مبدأ الشراكة الحقيقية في اتخاذ القرارات الضرورية، خاصة فيما يتعلق بتحركات القوات المسلحة المقتصرة على صلاحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسية.

    وأوضح النجار أن “أي إجراءات أحادية لا تُنسق بشكل كافٍ مع الأشقاء في السعودية، قائدة تحالف دعم الشرعية، ستؤدي إلى مشاكل حقيقية ليس فقط على مستوى المانحين الدوليين، بل حتى على مستوى الشركاء والأصدقاء.”

    كما أكد النجار أن مستقبل الدعم الدولي مرتبط بتوحيد القرار السياسي والقدرة على إدارة مؤسسات الدولة بشكل متماسك، مبيّنًا أن غياب ذلك سيزيد من عزل اليمن اقتصاديًا ويقلل فرص الإصلاحات الناجحة.

    ورغم التحديات، أبدى النجار تفاؤلاً محدودًا بعودة صندوق النقد الدولي لممارسة أنشطته في اليمن حال استعادة الاستقرار السياسي، مؤكدًا أن قرارات الصندوق تعتمد على الحالة الراهنة للأزمة، وعند عودة الأمور إلى الاستقرار بفضل الجهود الحكومية، سيعيد الصندوق تقييم موقفه ويستأنف الاجتماعات المتعلقة بالمادة الرابعة، التي لم تتوقف بشكل نهائي.

    ويرى الاقتصادي محمد علي قحطان أن القرار يعيق حركة حكومة عدن في مجال الإصلاحات الاقتصادية، محذرًا من أن أي استمرار للوضع الحالي قد يعيد البلاد إلى مرحلة الانهيار الاقتصادي والإنساني السابقة، بما في ذلك تأثيره على سعر صرف الريال اليمني.

    لا اقتصاد بلا أمن

    تشير التحليلات الاقتصادية إلى أن الاقتصاد اليمني لا يمكن فصله عن الاستقرار السياسي والأمني، فالدولة التي تعجز عن فرض سيطرتها على مناطقها وضبط السلاح خارج إطارها، تبقى ضعيفة وغير موثوق بها لتنفيذ سياسات مالية أو نقدية صعبة أو إصلاحات قد تصطدم بمراكز النفوذ القائمة.

    ويضيف الخبراء أن توقف نشاط الصندوق يُعبر عن تآكل الثقة الدولية في قدرة الحكومة على إدارة الأزمات، مما يُظهر مؤسسات الدولة بمظهرها الضعيف أمام المجتمع الدولي، وهو ما يزيد من عزل الاقتصاد ويقلص فرص الدعم الخارجي، بينما يبقى المواطن اليمني الحلقة الأضعف، إذ يواجه ارتفاع تكاليف المعيشة، وتدهور الخدمات الأساسية، وضغوطات على دخله اليومي، حسب قراءة “شاشوف”.

    ومثّل تعليق صندوق النقد الدولي لأنشطته في اليمن تجسيدًا واضحًا للتحديات المعقدة التي تواجه الدولة، في ظل هشاشة الاستقرار السياسي، وتعدد مراكز القوة، والانقسامات العسكرية، والقدرة المحدودة على إدارة الإصلاحات الاقتصادية.

    يُبرز القرار أن الطريق نحو الإصلاح الاقتصادي الشامل في اليمن لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إعادة توحيد القرار السياسي، وضمان استقرار مؤسسات الدولة، واستعادة الثقة الدولية، قبل إعادة إطلاق أي برامج إصلاحية.


    تم نسخ الرابط

  • الذكاء الاصطناعي يخلق عشر فرص عمل جديدة بأجور مرتفعة – شاشوف

    الذكاء الاصطناعي يخلق عشر فرص عمل جديدة بأجور مرتفعة – شاشوف


    تتوقع دراسة أعدّها جيف جيليس ومايك سيمبسون أن يشهد سوق العمل بحلول 2030 ظهور عشر وظائف رئيسية تتعلق بالذكاء الاصطناعي. تشمل هذه الوظائف ‘مسؤول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي’ و’أخصائي التحقق من صحة المحتوى’ و’منسق بيانات التدريب’. براتب متوسط يتراوح بين 80 و200 ألف دولار. تتزايد الحاجة لمهارات الذكاء الاصطناعي، مما أدى لظهور دورات وشهادات احترافية، مثل تلك المقدمة من غوغل وIBM ومايكروسوفت، لتسهيل دخول المهتمين إلى هذا المجال المتنامي. هذا التوجه يعيد تشكيل مسارات العمل التقليدية ويعزز الابتكار والإنتاجية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    كشف تقرير بحثي اطلعت عليه “شاشوف” أعدّه جيف جيليس ومايك سيمبسون لموقع “ذا إنترفيو” أن هناك عشر وظائف رئيسية ستحدد مستقبل سوق العمل في زمن الذكاء الاصطناعي بحلول 2030، بدءًا من دور مسؤول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي الذي يضمن أن تعمل الأنظمة بأمان ونزاهة، وصولًا إلى أخصائي التحقق من صحة محتوى الذكاء الاصطناعي، الذي يتولى مسؤولية دقة وموثوقية المعلومات المنتجة بواسطة الآلات.

    وأوضحت الدراسة أن وظيفة “مسؤول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي” ستكون بمثابة البوصلة الأخلاقية للشركات، حيث تضمن عدم التحيز وتحافظ على الشفافية، مع روباتب متوقعة تتراوح بين 135 و185 ألف دولار.

    تناولت الدراسة أيضًا وظائف مثل “منسق بيانات تدريب الذكاء الاصطناعي”، الذي يجمع البيانات وينظفها ليتمكن الذكاء الاصطناعي من التعلم بشكل سليم، براتب متوقع يتراوح بين 95 و140 ألف دولار، ووظيفة “أخصائي التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي” الذي يصمم أساليب عمل مشتركة لتعزيز الإنتاجية والإبداع، براتب متوقع بين 110 و160 ألف دولار.

    أما “مدير هندسة توجيهات الذكاء الاصطناعي” فيعمل على ترجمة أهداف العمل إلى تعليمات دقيقة لتحقيق نتائج مثالية، مع راتب متوقع يتراوح بين 125 و175 ألف دولار، وكذلك “مستشار حوكمة الذكاء الاصطناعي” الذي يضع السياسات اللازمة لضمان تبني الشركات للذكاء الاصطناعي دون مخاطر تنظيمية، براتب يتراوح بين 140 و200 ألف دولار.

    أدوار متخصصة تتصدر الاهتمام

    تشير الدراسة، حسب قراءة شاشوف، إلى وظيفة مصمم تجربة عملاء الذكاء الاصطناعي، الذي يضمن أن تكون التفاعلات مع العملاء سلسة وطبيعية، براتب متوقع بين 85 و125 ألف دولار، ووظيفة مفسّر نماذج الذكاء الاصطناعي، الذي يفسر قرارات الأنظمة المعقدة لرؤية واضحة لصانعي القرار براتب متوقع بين 90 و130 ألف دولار.

    كذلك، هناك وظيفة مدقق تحيّز الذكاء الاصطناعي الذي يرصد أنماط التمييز ويقترح حلولاً، براتب بين 95 و135 ألف دولار، ووظيفة مهندس تكامل الذكاء الاصطناعي الذي يدمج التكنولوجيا في العمليات التجارية، براتب متوقع بين 105 و145 ألف دولار، إضافة إلى وظيفة أخصائي التحقق من صحة محتوى الذكاء الاصطناعي الذي يضمن دقة المحتوى ويحافظ على سمعة العلامة التجارية، براتب يتراوح بين 80 و120 ألف دولار.

    شهادات ودورات تمهّد الطريق

    مع تزايد الحاجة إلى هذه المهارات، ظهرت شهادات ودورات احترافية لمساعدة المهتمين بالذكاء الاصطناعي على الدخول إلى السوق بسهولة.

    من بينها شهادة غوغل الاحترافية التي تمنح معرفة شاملة دون الحاجة لمهارات تقنية متقدمة، وشهادة IBM في هندسة الذكاء الاصطناعي التي تركز على التطبيق العملي للمشاريع في بيئات الأعمال الحقيقية.

    كما توجد دورة مايكروسوفت لأساسيات الذكاء الاصطناعي التي تبرز كيفية توسيع الذكاء الاصطناعي في المؤسسات، وشهادة ستانفورد في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي التي تسلط الضوء على الجوانب الأخلاقية، وهو عنصر يزداد أهمية في عالم الأعمال.

    الذكاء الاصطناعي يُعتبر شريكًا في الابتكار والإنتاجية، حيث يخلق وظائف جديدة ويعيد تشكيل المسارات المهنية التقليدية، مما يعني أن تعلم المهارات الجديدة هو السبيل للاستعداد لعصر تتعاون فيه الآلة والإنسان في أسواق العمل المتقدمة.


    تم نسخ الرابط

  • ارتباك في الحياة اليومية.. أزمة الغاز تؤدي إلى مشاكل في وسائل النقل في عدن – شاشوف

    ارتباك في الحياة اليومية.. أزمة الغاز تؤدي إلى مشاكل في وسائل النقل في عدن – شاشوف


    يواجه قطاع المواصلات في عدن أزمة حادة نتيجة نقص الغاز المنزلي وغاز السيارات، مما أثر سلبًا على حياة المواطنين وزاد من أجور النقل. ارتفعت أسعار أسطوانة الغاز إلى نحو 14 ألف ريال، بينما يصعب العثور على محطات التعبئة، مما أدى لزحام شديد. يُحمل سكان المدينة عبء تكاليف النقل المرتفعة، مما يزيد الضغط على العاملين والطلاب. يطالب اقتصاديون بتدخل حكومي لضمان توفير الغاز بأسعار معقولة، ومنع الاحتكار، وتعزيز الرقابة على السوق. تعكس الأزمة هشاشة البنية التحتية والاقتصاد في المدينة، مما يهدد استقرار الأسر.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تواجه عدن أزمة حادة في قطاع المواصلات العامة والخاصة، نتيجة تفاقم نقص غاز المنازل وغاز السيارات، مما أثر بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية وأسعار النقل داخل المدينة.

    أفاد مرصد “شاشوف” أن الأزمة دفعت العديد من سائقي الباصات إلى زيادة أجرة النقل بشكل كبير، مما زاد من الأعباء المعيشية على المواطنين، خاصة العاملين والطلاب الذين يعتمدون بشكل رئيسي على وسائل النقل العام.

    يشير سكان عدن إلى أن سعر أسطوانة الغاز المنزلي بلغ حوالي 9 آلاف ريال، في حين أن العثور على المحطات القليلة المتاحة لتعبئتها بات أمراً صعباً، مما أدى إلى فوضى وزحام شديد أمام تلك المحطات.

    في الآونة الأخيرة، تفاقمت أزمة الغاز المنزلي، حيث وصل سعر الأسطوانة إلى 14 ألف ريال، أي ضعف سعرها السابق الذي كان يبلغ 7500 ريال وفقاً لمتابعات شاشوف.

    تجري مخاوف من أن تكون الأزمة طويلة الأمد، إذ ينتظر المواطنون لساعات طويلة للحصول على الغاز، مما يضاعف الوقت الضائع للسائقين الذين يقفون في الصفوف لمدد طويلة، ويزيد من تكلفة النقل للجميع.

    ناتج الأزمة يعود إلى ضعف الإمدادات وغياب الرقابة على السوق، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة النقل والضغط الاقتصادي العام.

    لم تقتصر آثار الأزمة على وسائل النقل فحسب، بل امتدت إلى المنازل، مما اضطر المواطنين لدفع مبالغ كبيرة للحصول على أسطوانة الغاز، مما يهدد استقرار الأسر ويزيد من حالة القلق والارتباك داخل المدينة.

    يعتقد اقتصاديون أن الأزمة تتطلب تحركاً عاجلاً من الجهات الحكومية لضمان توفير الغاز بأسعار معقولة ومنتظمة، ومنع الاحتكار، إضافةً إلى تعزيز الرقابة على المحطات وتسهيل وصول المواطنين إلى الوقود المنزلي، قبل أن تتفاقم الأزمة ويصعب السيطرة على ارتفاع الأسعار وتأثيرها على حياة الناس اليومية.

    يظل المواطن العادي في عدن بين انتظار ساعات طويلة للحصول على أسطوانة الغاز بأسعار مرتفعة، أو تحمل تكاليف إضافية للنقل وارتفاع أسعار السلع والخدمات، في مشهد يعكس هشاشة البنية التحتية والخدمات الأساسية في المدينة.


    تم نسخ الرابط

  • أوروبا على عتبة تحول تاريخي: أوكرانيا والتجارة في ظل ترامب – شاشوف

    أوروبا على عتبة تحول تاريخي: أوكرانيا والتجارة في ظل ترامب – شاشوف


    يدخل الاتحاد الأوروبي أسبوعًا حاسمًا يختبر قدرته على تأمين تمويل أوكرانيا في حربها ضد روسيا وعدم الاعتماد على الولايات المتحدة. يُنظر إلى هذه المسألة على أنها اختبار لسمعة الاتحاد في ظل تزايد الانتقادات من واشنطن حول ضعفه. بالإضافة إلى ذلك، يسعى الاتحاد لتوقيع أكبر اتفاق تجاري معه منطقة ‘ميركوسور’، في خطوة تعزز علاقاته مع أمريكا الجنوبية وتُظهر استقلاليته عن الولايات المتحدة. الفشل في هذين المسارين قد يعمق الانقسام ويؤثر سلبًا على دور الاتحاد الأوروبي كفاعل جيوسياسي مستقل في عالم يتغير بسرعة.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في الوقت الذي تبدو فيه ملامح النظام الدولي أكثر غموضاً من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب الباردة، يدخل الاتحاد الأوروبي أسبوعاً محورياً، ليس فقط ككيان اقتصادي، بل كطرف يسعى لإعادة تحديد مكانته ودوره في عالم يتغير بسرعة متزايدة، حيث تتصاعد منطق القوة على حساب التوافقات والقيم المشتركة.

    ستضع الأيام القادمة أوروبا أمام اختبار مزدوج: هل يمكنها تحمل مسؤولية تمويل أوكرانيا في صراعها ضد روسيا بدون الدعم الأمريكي؟ وهل تمتلك الإرادة السياسية والقدرة العملية لتوقيع أكبر اتفاق تجاري في تاريخها مع أمريكا الجنوبية، وذلك في وقت تتزايد فيه النزعة الحمائية من جانب واشنطن؟

    أسبوع حاسم لسمعة أوروبا ومكانتها

    كما أشار تقرير لوكالة بلومبيرغ، فإن هذه القضايا تُعتبر داخل أروقة بروكسل ليست مسائل تقنية أو إجرائية، بل اختباراً مباشراً لسمعة الاتحاد الأوروبي في وقت وُصِف بأنه “خطير”.

    أي فشل في أحد المسارين سيعطي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حججاً إضافية لدعواه بأن أوروبا “ضعيفة” وعاجزة عن الوصول إلى قرارات مستقلة، وهو سردية تتلقى دعماً متزايداً في ظل هجومه على النظام العالمي الذي أسس بعد الحرب العالمية الثانية، والذي قدم خلاله دعماً أمنياً وسياسياً للقارة الأوروبية لمدة تقارب 80 عاماً.

    تأتي هذه الأحداث في وقت حذر فيه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، قبل أسبوع من خطورة أن تصبح سيناريوهات الحروب العالمية، التي اعتقد أنها جزء من الماضي، احتمالاً واقعياً مرة أخرى. ومع ذلك، يشير المسؤولون الأوروبيون إلى أن العديد من الأشخاص في القارة لا يزالون غير مدركين لحجم وخطورة اللحظة الحالية.

    أوكرانيا: من الاعتماد على واشنطن إلى اختبار الاستقلال الأوروبي

    القضية الأولى، وربما الأكثر إلحاحاً، تتعلق بتمويل أوكرانيا؛ بعد قرار إدارة ترامب بوقف المساعدات عن كييف، أصبح العبء فعلياً على عاتق أوروبا، التي تواجه خيارين صعبين: إما أن تتدخل لملء الفراغ المالي والعسكري، أو تُترك أوكرانيا في مواجهة خطر القبول باتفاق سلام غير عادل، أو حتى احتمال غزو القوات الروسية لها بشكل كامل.

    كان وزير الخارجية الإستوني، مارغوس تساخنا، قد أكد أن أوروبا، إن أرادت أن تكون لاعباً جيوسياسياً حقيقياً، يجب أن تقترن كلماتها القوية بأفعال حاسمة، مضيفاً أن مصداقية القارة وأمنها وقيادتها أصبحت على المحك.

    تتمحور الرهانات الأوروبية حول خطة تعتمد على استخدام المليارات من الأصول الروسية المجمدة في دول الاتحاد.

    تنص الخطة على إقراض أوكرانيا نحو 90 مليار يورو (وهي تعادل 106 مليارات دولار) على مدى العامين القادمين وفقاً لما أفادت به شاشوف، ما سيمكنها من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية وتشغيل قواتها المسلحة، ولن يُطلب من كييف سداد هذه الأموال إلا في حال قيام روسيا بإصلاح الأضرار التي تسببت بها الحرب.

    دافعت البرتغال عن هذا التوجه، معتبرةً أن دعم أوكرانيا “أمر لا بد منه”، وأشارت إلى أن المبلغ المطلوب يمثل فقط 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي. وعلى الرغم من وصفها الرقم بأنه “كبير”، إلا أنها أكدت أنه لا يزال ممكناً وضرورياً بشدة.

    لكن هذه الخطة تواجه عقبات سياسية وقانونية حقيقية داخل الاتحاد، وفق اطلاع شاشوف. حيث تعارض بلجيكا، التي تحتفظ بمعظم الأصول الروسية المجمدة، بشدة هذا المسار لخشيتها من أن تُجبر على سداد القرض إذا استردت روسيا أموالها عبر حكم قضائي.

    أما فرنسا، فرغم عدم اعتراضها الأساسي على استخدام الأصول المجمدة في بلجيكا، فإنها ترفض المساس بالأصول الموجودة في بنوكها.

    إلى جانب ذلك، تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً خلف الكواليس على الأوروبيين لعدم استخدام هذه الأموال، بحجة أنها ستكون أكثر فعالية كوسيلة تفاوض في أي محادثات سلام مستقبلية مع موسكو.

    أموال توشك على النفاد

    هذا التعقيد دفع الاتحاد الأوروبي إلى سباق مع الزمن للحفاظ على ما وصفه المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأنه “أقوى ورقة ضغط حالية في يد أوروبا”.

    وفق تصريحات مسؤولين مطلعين على النقاشات، فإنه من الممكن أن تنفد الأموال المتاحة لدى أوكرانيا بحلول شهر أبريل، مما يعني أن أي تأخير إضافي سيضع كييف، وأوروبا معها، في موقف بالغ الصعوبة.

    ومن المقرر أن يبلغ موضوع تمويل أوكرانيا ذروته يوم الخميس، حين يجتمع قادة الاتحاد في بروكسل لمحاولة التوصل إلى حل بشأن القرض المقترح. وفي حال الفشل، سيضطر الاتحاد للبحث عن حلول مؤقتة وإعادة تقييم استراتيجيته، وهو سيناريو يعني المزيد من التأجيل والمزيد من الاجتماعات، ويصب في نهاية المطاف لصالح الرواية السلبية التي يروج لها ترامب حول عجز أوروبا.

    أما الاختبار الثاني فلا يقل أهمية أو تعقيداً، فالاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي وتكتل ‘ميركوسور’، الذي يضم الأرجنتين وبوليفيا والبرازيل وباراغواي وأوروغواي، يُعتبر أكبر اتفاق تجاري يبرمه الاتحاد في تاريخه، ويمثل رسالة سياسية مباشرة إلى واشنطن.

    تنقل بلومبيرغ أن توقيع الاتفاق في هذا التوقيت سيبعث بإشارة واضحة إلى ترامب، الذي يسعى حالياً لإعادة تأكيد الدور الأمريكي في أمريكا اللاتينية، مدعياً في استراتيجيته الأخيرة للأمن القومي ‘حق التفوق في نصف الكرة الغربي’.

    وإذا تمكنت أوروبا من تقليص الحواجز التجارية مع أمريكا الجنوبية بعد أيام فقط من ذلك، وفي وقت يلوح فيه ترامب بفرض رسوم جمركية، فإنها ستثبت قدرتها على البقاء لاعباً مؤثراً في المعادلة الدولية.

    قال عضو البرلمان الأوروبي غابرييل ماتو، النائب الإسباني من يمين الوسط الذي قاد العمل البرلماني على الاتفاق، إن اللحظة الراهنة هي الأنسب لإثبات قدرة أوروبا على فتح أبواب التجارة من دون التسبب في أذى للقطاع الزراعي المحلي.

    فك الارتباط الاقتصادي.. وطريق مليء بالعقبات

    يعزز الاتفاق أيضاً حجة الاتحاد الأوروبي بأن لديه القدرة على فك الارتباط الاقتصادي تدريجياً مع الولايات المتحدة والصين، من خلال تعميق علاقاته مع ديمقراطيات أخرى، وهو أحد المحاور الأساسية في رد الاتحاد على سياسات ترامب.

    لكن الأجواء لا تبدو مشجعة في ظل اقتراب موعد التوقيع المبدئي يوم السبت. حيث تضغط فرنسا بقوة لتأجيل الاتفاق حتى يناير على الأقل، خوفاً من ردود فعل مزارعيها، ويرى بعض الدبلوماسيين أن هذا التأجيل قد يكون محاولة لقتل الاتفاق نهائياً.

    ويحذر دبلوماسي أوروبي رفيع من أن عدم توقيع الاتفاق قبل نهاية العام سيُفسَّر عالمياً على أنه دليل على عدم رغبة أوروبا في بناء علاقات أقوى مع أمريكا الجنوبية، مما سيؤثر سلباً على الثقة الدولية بشأن الاتحاد.

    كل ذلك يحدث في ظل تصعيد غير مسبوق في الخطاب الأمريكي تجاه أوروبا. فاستراتيجية الأمن القومي التي ينتهجها ترامب تحمل سياسات الاتحاد الأوروبي مسؤولية ما تسميه “الطمس الحضاري” للقارة، وتذهب إلى أبعد من ذلك بالتشكيك في ما إذا كانت الدول الأوروبية لا تزال تستحق أن تُعتبر حليفاً موثوقاً داخل حلف الناتو، بل وتلمح إلى احتمال دعم “المقاومة” داخل أوروبا نفسها.

    وفق قراءة شاشوف، représentent هذه الهجمات مسماراً إضافياً في نعش التحالف الغربي الذي استمر لعقود. حيث عبّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن هذا التحول الأسبوع الماضي، قائلاً إن ما كان يُعرف بـ ‘الغرب القيمي’ قد انتهى كما عُرف سابقاً.

    في المقابل، يظهر عالم جديد تفرض فيه القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين المعايير وفق منطق القوة والمصالح بدلاً من الشراكات والقيم. يحاول الاتحاد الأوروبي، في هذا السياق، إثبات أنه قادر على شق طريقه الخاص كفاعل مستقل لا كمجرد تابع.

    القرارات التي ستُتخذ خلال هذا الأسبوع، سواء بشأن أوكرانيا أو اتفاق ‘ميركوسور’، لن تحدد فقط مآلات هذين الملفين، بل ستحدد أيضاً ما إذا كان بإمكان الاتحاد الأوروبي التحول إلى قوة جيوسياسية حقيقية تملك القدرة على الفعل وتحمل التكاليف، أم سيكون هذا الأسبوع بداية تراجع منهجي لدوره العالمي.


    تم نسخ الرابط

  • 230 مليار دولار في ساحة القضاء: موسكو تدخل صراعًا قانونيًا مع الاتحاد الأوروبي – شاشوف

    230 مليار دولار في ساحة القضاء: موسكو تدخل صراعًا قانونيًا مع الاتحاد الأوروبي – شاشوف


    في خطوة تصعيدية، رفعت روسيا دعوى قضائية ضد شركة ‘يوروكلير’ البلجيكية، مطالبةً بتعويضات تصل إلى 18.2 تريليون روبل (229 مليار دولار) بسبب تجميد الأصول السيادية الروسية. يأتي ذلك بعد قرار الاتحاد الأوروبي بتجميد أصول روسية تقدر بـ210 مليارات يورو. يعتبر هذا التصعيد تحذيرًا من الكرملين، الذي وصف الخطط الأوروبية بأنها ‘كابوس قانوني’. كما أن موسكو حذرت من ردود فعل قاسية، مثل مصادرة أصول المستثمرين الأوروبيين. هذه المعركة القانونية قد تعيد تشكيل النظام المالي العالمي وتختبر الثقة في الاحتياطيات السيادية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في خطوة تشير إلى احتمال تحول النزاع الاقتصادي بين روسيا والاتحاد الأوروبي إلى مواجهة قانونية عابرة للحدود، فتحت موسكو جبهة جديدة في معركة الأصول السيادية المجمدة، مُستهدفةً شركة “يوروكلير” البلجيكية في قلب صراع مالي سياسي قد يُعيد تشكيل قواعد النظام المالي الدولي.

    وحسب مصادر ‘شاشوف’، فقد أعلنت محكمة في موسكو، اليوم الإثنين، أن البنك المركزي الروسي تقدم بدعوى قضائية يطالب فيها بتعويضات تصل إلى 18.2 تريليون روبل، أي ما يعادل أكثر من 229 مليار دولار، ضد شركة “يوروكلير” المتخصصة في حفظ وتسوية الأوراق المالية ومقرها بلجيكا.

    تُعتبر هذه الخطوة أول تجسيد قانوني لتحذيرات الكرملين السابقة، التي وصفَت خطط الاتحاد الأوروبي بشأن الأصول الروسية المجمدة بأنها ستتحول إلى “كابوس قانوني” للقارة الأوروبية.

    الدعوى، التي قُدمت للمحكمة التجارية في موسكو بتاريخ 12 ديسمبر، تطالب بمبلغ يقارب القيمة الكاملة للأصول السيادية الروسية المجمدة، في إشارة واضحة إلى أن موسكو تعامل المسألة كاعتداء مباشر على سيادتها المالية وليس فقط كخلاف فني.

    أصول مجمّدة وحرب مفتوحة

    تحتفظ “يوروكلير” بمعظم الأصول الروسية التي تم تجميدها من قبل الاتحاد الأوروبي بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022. وتُقدَّر قيمة هذه الأصول بنحو 210 مليارات يورو (247 مليار دولار)، معظمها يعود للبنك المركزي الروسي.

    وفي 12 ديسمبر، اتفقت حكومات دول الاتحاد الأوروبي على تجميد هذه الأصول لأجل غير مسمى، وهو قرار اعتُبر مفصلياً لأنه أزال العقبة الأساسية أمام استخدام الأموال الروسية لدعم أوكرانيا. يسعى الاتحاد الأوروبي للاستفادة من عوائد أو جزء من هذه الأصول لضمان قروض تلبي الاحتياجات العسكرية والمدنية لكييف في عامي 2026 و2027.

    من وجهة النظر الأوروبية، يُبرَّر القرار بضرورة إحباط روسيا عن مواصلة الحرب، وسط ادعاءات، تنفيها موسكو، بأن عدم دعم أوكرانيا قد يؤدي إلى تهديدات مستقبلية لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

    في نفس اليوم الذي أُعلن فيه القرار الأوروبي، وصف البنك المركزي الروسي خطط استخدام أصوله بأنها غير قانونية واستيلاء سافر، مؤكداً احتفاظه بحقه في استخدام جميع الوسائل المتاحة لحماية مصالحه.

    ذهبت موسكو أبعد من ذلك، محذّرة من أن مصادرة الاحتياطيات السيادية تقوّض الثقة بالنظام المالي الأوروبي، وتُهدد مكانة اليورو والبنوك المركزية الغربية.

    في لهجة تحذيرية، توعّدت روسيا بردود قاسية، من بينها مصادرة أصول المستثمرين الأوروبيين داخل روسيا، كما أكدت أن أي تنفيذ للقرار الأوروبي سيواجه طعوناً أمام المحاكم الوطنية، والسلطات القضائية للدول الأجنبية، والمنظمات الدولية، وهيئات التحكيم الدولية.

    عوائق صعبة أمام أوروبا

    قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم إن مساعي التكتل لاستخدام الأصول الروسية لتمويل أوكرانيا “تزداد صعوبة”، في ظل تعثر القادة في التوصل إلى اتفاق، فيما رفع البنك المركزي الروسي الدعوى القضائية.

    وأضافت كالاس أن الوصول إلى الأصول المجمّدة لا يزال الخيار “الأفضل”. وخلال حديثها في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قبيل قمة القادة المقررة الخميس والجمعة، حثّت الدول الأعضاء على المضي قدماً في الخطة، حسب معلومات “شاشوف” من بلومبيرغ.

    وأشارت كالاس إلى أن “الخيارات الأخرى ليست مقبولة فعلياً، والأمور تزداد صعوبة، لكن لا يزال أمامنا بضعة أيام”.

    تدخل أوكرانيا مرحلة دبلوماسية حرجة، إذ يُجري الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محادثات مع مفاوضين أمريكيين في برلين، فيما يسعى قادة الاتحاد الأوروبي لضمان عدم انحياز أي اتفاق لصالح موسكو. وسيعتبر الفشل في تأمين التمويل للدولة المنهكة بالحرب ضربة لوحدة التكتل المؤلف من 27 دولة.

    وكان الاتحاد الأوروبي قد استخدم، الجمعة، صلاحيات طارئة لتمديد تجميد الأصول الروسية إلى أجل غير مسمى حسب معلومات “شاشوف”، وهي خطوة أساسية نحو الاستفادة من هذه الأموال. وتُعد بلجيكا، التي تحتفظ بمعظم الأصول عبر مؤسسة الإيداع “يوروكلير”، من أكثر الدول الأعضاء تحفّظاً، مشيرة إلى المخاطر القانونية المتعلقة بهذه الأصول.

    “يوروكلير” في قلب العاصفة

    تُعتبر الشركة البلجيكية واحدة من أكبر مؤسسات الإيداع والتسوية في العالم، وتحتفظ فعلياً بمعظم الأصول الروسية المجمدة، مما جعلها تتحول من وسيط مالي تقني إلى هدف قانوني مباشر في صراع جيوسياسي.

    يُتوقع أن تصدر محكمة موسكو حكماً سريعاً لصالح البنك المركزي الروسي، وهو حكم، حتى إن كان متوقعاً، يفتح الباب أمام مرحلة خطيرة، تتمثل في تنفيذ القرار خارج روسيا.

    إذا حصل البنك المركزي الروسي على حكم قضائي، قد يسعى لتنفيذه في ولايات قضائية أخرى، خصوصاً في الدول التي تصنفها موسكو كـ”دول صديقة”.

    ويرى المحامون إمكانية التحرك في الصين، وهونغ كونغ، وكازاخستان وغيرها، إذا ما تم تحديد أي أصول لـ”يوروكلير” هناك. هذه الخطوة، إن حدثت، ستحوّل النزاع من مستوى سياسي أوروبي إلى صراع قانوني دولي قد يُربك أسواق المال ويختبر استقلال القضاء في العديد من الدول.

    سابقة خطيرة في النظام المالي

    لا تحظى الخطط الأوروبية بإجماع كامل داخل القارة، فقد حذّر مصرفيون وخبراء قانونيون من أن الاستيلاء على هذا الحجم من الأصول السيادية يثير مخاوف قانونية عميقة، ويشكل سابقة غير مسبوقة.

    ستمثل هذه الخطوة الأولى من نوعها التي تستولي فيها دول غير متحاربة على أصول دولة محاربة بغرض مساعدة دولة ثالثة، مما يفتح الباب لإعادة تعريف مفاهيم الحياد المالي والاحتياطيات السيادية.

    ملخصاً، تُعكس مخاوف روسيا في سؤال مباشر طرحه كيريل ديميترييف، مبعوث الرئيس الروسي للاستثمار: “هل سيأمن أي مستثمر عاقل الاحتفاظ بأوراقه المالية في يوروكلير، أو باليورو، أو في الاتحاد الأوروبي، إذا علم أن حقوق ملكيته غير محترمة وأن أصوله معرضة للمصادرة تحت أي ذريعة؟”.

    واعتبر ديميترييف أن الخطط الأوروبية تشكل “ضربة لنظام الاحتياطيات الدولية” الذي أُسس تاريخياً برعاية الولايات المتحدة، محذراً من أن تسييس الأصول السيادية قد يدفع دولاً عديدة لإعادة التفكير في أماكن تخزين احتياطياتها.

    في النهاية، لا تبدو دعوى موسكو مجرد مطالبة مالية، بل إعلان مواجهة قانونية سياسية حول مستقبل النظام المالي العالمي، وحسب معلومات شاشوف، من المؤكد أن القضية لن تُحسم سريعاً، وأن “يوروكلير” والاتحاد الأوروبي أمام اختبار بالغ الحساسية، قد تكون تداعياته أعمق من الحرب ذاتها، وتمتد لسنوات في أروقة المحاكم وأسواق المال حول العالم.


    تم نسخ الرابط

  • يخطط Westgold لدمج Reedy و Comet في Valiant Gold

    يخطط Westgold لدمج Reedy و Comet في Valiant Gold

    Mining 5 15Dec25 shutterstock 2474021019 1

    أعلنت Westgold Resources عن خطط لدمج مشاريعها غير الأساسية للذهب Reedy وComet في شركة جديدة مدرجة في البورصة الأسترالية (ASX)، وهي Valiant Gold، في الربع الثالث (Q3) من السنة المالية 2026 (FY26).

    تهدف هذه الخطوة إلى تبسيط محفظة Westgold، مما يسمح لها بالتركيز على العمليات الأساسية الأكبر والأعلى جودة في منطقتي Murchison وSouthern Goldfields.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    ومن المقرر أن تكتمل الصفقة، التي تتوقف على موافقة ASX، بحلول أواخر مارس 2026.

    كجزء من الطرح العام الأولي (IPO)، تهدف Valiant إلى جمع ما بين 65 مليون دولار أسترالي (43.22 مليون دولار أمريكي) و75 مليون دولار أسترالي قبل التكاليف، بما في ذلك عرض ذو أولوية بقيمة 20 مليون دولار أسترالي لمساهمي Westgold المؤهلين.

    يتألف مشروعا ريدي وكوميت من أربعة مناجم تاريخية تحت الأرض بإنتاج حديث وموارد معدنية مجمعة تبلغ 15.6 مليون طن بمعدل 2.4 جرام لكل طن من الذهب مقابل 1.2 مليون أوقية.

    قال واين برامويل، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة Westgold: “تركز Westgold على توسيع أصولنا التشغيلية الأساسية الأكبر حجمًا. من خلال إنشاء Valiant، نقوم بإنشاء شركة ذهب مستقلة جيدة التمويل يمكنها جلب القيمة من الأصول الأصغر مثل مناجم Comet وSouth Emu-Triton تحت الأرض وفتح إمكانات الاستكشاف عبر حزم Reedy وComet”.

    “سيكون لدى Valiant مسار سريع للتدفق النقدي من خلال اتفاقية شراء الخام (OPA) التي سيتم إبرامها مع Westgold. وقد أثبت هذا النموذج التعاوني ذو الكفاءة الرأسمالية، كما يتضح من استثمار Westgold وOPA مع New Murchison Gold (ASX: NMG)”.

    كجزء من عملية الدمج، تخطط Westgold وValiant لتنفيذ OPA، مما يتيح معالجة الخام من الأصول المنفصلة في مراكز المعالجة Westgold’s Cue و/أو Meekatharra.

    بعد عملية الدمج والاكتتاب العام الأولي، ستحتفظ Westgold بحصة كبيرة من الأسهم في Valiant، حيث تمتلك حوالي 48% عند الحد الأدنى للاكتتاب و44% عند الحد الأقصى للاكتتاب، وبالتالي الحفاظ على تعرضها لنتائج الاستكشاف والإنتاج.

    وأضاف برامويل: “شهد هذا النموذج انتقال NMG من المستكشف إلى المنتج، حيث يقوم إنتاج الذهب من رواسب ولي العهد في NMG الآن بتوصيل خام أكسيد عالي الجودة إلى مركز معالجة Meekatharra في Westgold. يمكن لشركة Valiant تكرار هذا النجاح.

    “مع وجود العديد من المناجم الصغيرة تحت الأرض تحت الرعاية والصيانة، ومجموعة من فرص الحفر المفتوحة والاستكشاف في الاتجاه الصعودي، فإن فريق Valiant لديه العديد من خيارات إعادة التشغيل والنمو على المدى القريب لتوفير تدفق نقدي على المدى القريب.”

    تم تعيين Argonaut Securities كمدير رئيسي للاكتتاب العام، بينما يعمل Thomson Geer كمستشار قانوني أسترالي لعملية الدمج والإدراج.

    في نيسان (أبريل) من هذا العام، قامت شركة Westgold بتصفية منشأة معالجة Lakewood Mill التابعة لها بالقرب من كالغورلي، أستراليا، إلى Black Cat Syndicate مقابل مبلغ إجمالي قدره 85 مليون دولار أسترالي.

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

    الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

    التميز في العمل

    الحائز على جائزتين في جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025، تعمل Propeller على إعادة تعريف الذكاء الجغرافي المكاني والسلامة في التعدين. اكتشف كيف AeroPoints وDirtMate توفر الحلول خرائط على مستوى المسح ومقاييس النقل المباشر وعمليات أكثر أمانًا وكفاءة عبر المناجم والمحاجر في جميع أنحاء العالم.

    اكتشف التأثير



    المصدر

  • فورتسكي لشراء الـ 64% المتبقية من ألتا كوبر

    فورتسكي لشراء الـ 64% المتبقية من ألتا كوبر

    Mining 4 15Dec25 shutterstock 2368308897 1

    أعلنت شركة تعدين المعادن Fortescue ومقرها أستراليا عن اتفاقية ملزمة لشراء نسبة 64% المتبقية من الأسهم العادية الصادرة والمعلقة لشركة Alta Copper والتي لا يملكها المشغل بالفعل.

    ويعكس العرض علاوة بنسبة 50% على متوسط ​​السعر المرجح لحجم التداول (VWAP) لشركة Alta Copper لمدة 30 يومًا ويقدر قيمة أسهم الشركة بمبلغ 139 مليون دولار كندي (100.92 مليون دولار أمريكي).

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    سيتم تنفيذ الصفقة من خلال خطة ترتيب كندية، مع استكمالها المستهدف في ربع مارس من عام 2026.

    تمتلك شركة Fortescue حاليًا ما يقرب من 35.7% من الأسهم العادية القائمة لشركة Alta Copper وتخطط للاستحواذ على الأسهم المتبقية من خلال شركة Nascent Exploration التابعة لها والمملوكة لها بالكامل.

    وبموجب شروط الصفقة، من المقرر أن يحصل مساهمو Alta Copper على مقابل نقدي قدره 1.40 دولار كندي للسهم الواحد.

    وقد أوصى مديرو Alta Copper المؤهلون للتصويت بالإجماع بأن يوافق المساهمون على الصفقة.

    بالإضافة إلى ذلك، وقع مديرو شركة Alta Copper ومسؤولوها والمساهمون الآخرون الذين يمتلكون 12.5% ​​من الأسهم القائمة على اتفاقيات دعم التصويت، مؤكدين أنهم سيصوتون لصالح عملية الاستحواذ.

    شركة Alta Copper هي المالك الوحيد لمشروع النحاس Cañariaco في شمال بيرو، والذي يقع داخل ممر الرخام السماقي الناشئ مع العديد من آفاق الاستكشاف والتطوير الرئيسية.

    يمتد المشروع على مساحة 91 كيلومترًا مربعًا من الحيازة المرتقبة للغاية ويضم رواسب كانيارياكو نورتي وكانيارياكو سور، بالإضافة إلى احتمال كويبرادا فيردي.

    يستضيف مشروع كانارياكو تقديرًا للموارد المعدنية (MRE) يبلغ 1.1 مليار طن عند درجة مكافئة من النحاس بنسبة 0.42% في الفئة المقاسة والمشار إليها و900 مليون طن عند درجة مكافئة من النحاس بنسبة 0.29% في الفئة المستنتجة.

    ولن يتم إكمال الصفقة إلا بعد استيفاء الشروط المعتادة والحصول على جميع الموافقات التنظيمية المطلوبة، إلى جانب موافقة صاحب الضمان والمحكمة.

    قال الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Alta Copper، جوليو تي. بونيفاسيو: “يعد هذا العرض النقدي بالكامل من Fortescue نتيجة ممتازة لمساهمينا نظرًا للتكاليف والمخاطر الكبيرة المرتبطة بتطوير مشروع Cañariaco.

    “نعتقد أن هذا يمثل الوقت المناسب لتحقيق نجاح كبير غير مخفف لمساهمي Alta Copper ويتوافق مع فلسفتنا المتمثلة في تقديم عوائد للمساهمين عند النقطة المناسبة في خطة تطوير مشروع Cañariaco.”

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

    الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

    التميز في العمل
    الحائز على جائزتين في جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025، تعمل Propeller على إعادة تعريف الذكاء الجغرافي المكاني والسلامة في التعدين. اكتشف كيف AeroPoints وDirtMate توفر الحلول خرائط على مستوى المسح ومقاييس النقل المباشر وعمليات أكثر أمانًا وكفاءة عبر المناجم والمحاجر في جميع أنحاء العالم.

    اكتشف التأثير



    المصدر

  • وافقت شركة إكوينوكسي جولد على بيع محفظة البرازيل إلى CMOC مقابل 1.01 مليار دولار

    وافقت شركة إكوينوكسي جولد على بيع محفظة البرازيل إلى CMOC مقابل 1.01 مليار دولار

    Mining 3 15dec25 shutterstock 2247435145

    وافقت شركة التعدين الكندية Equinox Gold على بيع محفظتها البرازيلية إلى شركة تابعة لمجموعة CMOC مقابل مبلغ إجمالي قدره 1.01 مليار دولار (1.39 مليار دولار كندي)، للتركيز على النمو في أمريكا الشمالية.

    يشمل البيع حصتها البالغة 100% في منجم أوريزونا ومنجم آر دي إم ومجمع باهيا.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    توفر شروط الصفقة لشركة Equinox Gold مبلغًا قدره 900 مليون دولار أمريكي نقدًا مقدمًا عند الإغلاق، مع مراعاة التعديلات المعتادة.

    سيتم دفع دفعة نقدية طارئة إضافية مرتبطة بالإنتاج تصل إلى 115 مليون دولار بعد عام واحد من الإغلاق إذا تم تحقيق حدود الإنتاج المحددة.

    ومن المتوقع أن يتم إغلاق الصفقة في الربع الأول من عام 2026، في انتظار الموافقات التنظيمية والشروط القياسية، ولا تتوقف على أي شروط تمويلية.

    وبعد البيع، ستتألف منصة إنتاج Equinox Gold من مناجم Valentine وGreenstone في كندا، ومنجم Mesquite في كاليفورنيا، ومنجمي El Limón وLibertad في نيكاراغوا.

    تهدف Equinox Gold إلى زيادة إنتاجها إلى ما بين 700000 أونصة و800000 أونصة من الذهب في عام 2026 مع وصول مناجم Valentine وGreenstone إلى طاقتها الاسمية، ويظل الأداء التشغيلي ثابتًا عبر المحفظة.

    أشارت الشركة إلى نمو عضوي إضافي على المدى القريب من توسعة فالنتاين والمرحلة الثانية من كاسل ماونتن وخطة التطوير المنقحة في لوس فيلوس في المكسيك.

    تخطط Equinox Gold لإصدار توجيهات رسمية للإنتاج والتكلفة لعام 2026 في أوائل العام المقبل.

    قال دارين هول، الرئيس التنفيذي لشركة Equinox Gold: “يعد بيع عملياتنا في البرازيل خطوة محورية لوضع Equinox Gold كمنتج للذهب يركز على أمريكا الشمالية مدعومًا بتدفق نقدي قوي وملف نمو من المستوى الأول.”

    “ستعمل العائدات على تحويل ميزانيتنا العمومية وتعزيز مركزنا المالي على الفور من خلال السداد الكامل لقرضنا لأجل بقيمة 500 مليون دولار أمريكي وقرض سبروت بقيمة 300 مليون دولار أمريكي وتقليص التسهيلات الائتمانية المتجددة لدينا. سيؤدي هذا إلى تقليل نفقات الفائدة بشكل كبير وتعزيز التدفق النقدي للسهم الواحد. ستتمتع الشركة بمرونة معززة للنمو العضوي للتمويل الذاتي والنظر في مبادرات عائد رأس المال ضمن إطار منضبط لتخصيص رأس المال.”

    بعد استكمال اندماجها مع Caliber Mining، أجرت Equinox Gold مراجعة شاملة لمحفظتها الموسعة وتلقت العديد من الاستفسارات الواردة.

    سيتم تنفيذ الصفقة من خلال بيع الأسهم المصدرة والمعلقة لبعض الشركات التابعة غير البرازيلية والمملوكة بالكامل لشركة Equinox Gold والتي تمتلك عمليات البرازيل بشكل غير مباشر.

    وأضاف هول: “إن تسييل عملياتنا في البرازيل يبسط المحفظة ويمكّن الشركة من نشر رأس المال نحو فرص النمو العضوي ذات العائدات الأعلى والأقل مخاطرة في كندا والولايات المتحدة. ومن خلال التركيز على أصولنا طويلة الأجل، بما في ذلك جرينستون في أونتاريو، وفالنتاين في نيوفاوندلاند ولابرادور، وكاسل ماونتن في كاليفورنيا، فإننا نضع الشركة في وضع يمكنها من تحقيق هوامش أقوى وعوائد مستدامة.”

    “مع تكثيف فالنتاين، والتحسينات المستمرة في الأداء في Greenstone، والمساهمات الثابتة من Mesquite وNicaragua، فإن Equinox Gold في وضع يمكنها من دفع قيمة السهم على المدى الطويل لمساهمينا.”

    تعمل BMO Capital Markets كمستشار مالي، بينما يعمل Blake وCassels & Graydon وVeirano Advogados كمستشار قانوني لشركة Equinox Gold في كندا والبرازيل، على التوالي.

    وتقدم شركة Canaccord Genuity المشورة القانونية لمجموعة CMOC فيما يتعلق بالجانب المالي، في حين يقدم مكارثي تيترولت وماتوس فيلهو المشورة القانونية في كندا والبرازيل، على التوالي.

    في سبتمبر، أعلنت شركة Equinox Gold عن صب الذهب الافتتاحي في منجم Valentine Gold Mine في نيوفاوندلاند ولابرادور، كندا.


    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

    الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

    التميز في العمل
    الحائز على جائزتين في جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025، تعمل Propeller على إعادة تعريف الذكاء الجغرافي المكاني والسلامة في التعدين. اكتشف كيف AeroPoints وDirtMate توفر الحلول خرائط على مستوى المسح ومقاييس النقل المباشر وعمليات أكثر أمانًا وكفاءة عبر المناجم والمحاجر في جميع أنحاء العالم.

    اكتشف التأثير




    المصدر

  • اختبار Blencowe للمرحلة السابعة الأولى يؤكد تمعدن الجرافيت في Orom-Cross

    اختبار Blencowe للمرحلة السابعة الأولى يؤكد تمعدن الجرافيت في Orom-Cross

    Mining 1 15Dec25 shutterstock 1999233659

    كشفت شركة Blencowe Resources ومقرها المملكة المتحدة للتنقيب عن المعادن وتطويرها أن الفحص الأول من أحد الثقوب العميقة الستة في مشروع Orom-Cross أكد تمعدنًا كبيرًا من الجرافيت عالي الجودة خلال المرحلة السابعة من برنامج الحفر.

    يقع مشروع جرافيت أوروم كروس في منطقة أوروم المقسمة في شمال أوغندا، ويغطي مساحة إجمالية تبلغ حوالي

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    تشير النتائج إلى وجود جرافيت شبه مستمر من السطح القريب إلى الأسفل على عمق 100 متر تقريبًا في رواسب إيان التي تم تحديدها حديثًا.

    إن رواسب إيان، التي تقع بجوار Northern Syncline، هي منطقة متمعدنة مكتشفة حديثًا وليست جزءًا من موارد لجنة احتياطيات الخام المشتركة (JORC) الحالية التي تم الإبلاغ عنها الشهر الماضي.

    وفقًا للشركة، تشير الاستمرارية والدرجات من الحفرة العميقة الأولى إلى إمكانية حدوث زيادة كبيرة في الموارد في تحديثات JORC المستقبلية.

    ويقال إن الحفرة تظل مفتوحة في العمق، مما يشير إلى أن النظام المتمعدن يمتد إلى ما هو أبعد من حدود الحفر الحالية.

    ونتيجة إيان هي الأولى من بين ثلاثة حفر عميقة تم حفرها في المنطقة.

    لا تزال نتائج الفحص لثقوب إيان المتبقية، وثلاثة ثقوب عميقة تم حفرها في مستودع خلية النحل، معلقة.

    قال كاميرون بيرس، الرئيس التنفيذي لشركة Blencowe Resources: “لقد تجاوزت هذه النتائج الأولية من أول ثقب عميق لدينا في إيان التوقعات، سواء في التقاطعات الطويلة بشكل استثنائي أو في الدرجات الأعلى التي تم إرجاعها باستمرار. الصورة الناشئة في إيان هي جسم خام متواصل يمتد من السطح إلى حوالي 100 متر، وكنا لا نزال في الجرافيت عندما توقف الحفر، لذلك لم يتم تحديد عمقه الكامل بعد.

    “إيان هي رواسب تم تحديدها حديثًا وتم تسميتها تقديرًا للمجتمعات المحلية، وهي تمثل إضافة مهمة إلى إمكانات الموارد لدينا. جنبًا إلى جنب مع رواسب Beehive، تقع هاتان المنطقتان الجديدتان جنبًا إلى جنب مع Northern Syncline وCamp Lode ضمن ترخيص التعدين لمدة 21 عامًا وعلى مقربة من موقع المصنع المقترح.”

    وفي الوقت نفسه، تعد الاختبارات رائعة أيضًا من خلال 186 حفرة إضافية تم إكمالها عبر الامتدادات والمخارج والأهداف الضحلة ضمن برنامج المرحلة 7 الأوسع.

    ويشمل ذلك الحفرة العميقة الأولى في إيان (L909B)، والتي واجهت تمعدنًا مستمرًا للجرافيت من عمق 4 أمتار تحت السطح حتى نهاية الحفرة على عمق 100 متر تقريبًا.

    وشملت النتائج 18.85 م بتصنيف 7.01٪ إجمالي محتوى الجرافيت من 4 م إلى 32.7 م.

    تبع ذلك 29.47 م بنسبة 5.34٪ إجمالي محتوى الجرافيت من 32.7 م إلى 62.2 م.

    يبلغ متوسط ​​محتوى الجرافيت الإجمالي 10.88 م 5.10٪ من 62.2 م إلى 73.1 م.

    ويتوقع بلينكو أن تدعم مجموعات البيانات هذه ترقية إضافية للموارد في أوائل عام 2026.

    وأضاف بيرس: “التقديرات الجيولوجية الخارجية التي تبلغ ما بين 2 إلى 3 مليارات طن لـ Orom-Cross مدعومة بشكل أكبر من خلال نتائج الحفر العميق هذه وتعزز النطاق طويل المدى للمشروع بينما نتحرك نحو الإنتاج الأول. يتكون أكثر من نصف برنامج المرحلة 7 من حفر ضحلة في Iyan وBeehive، ومع عودة هذه النتائج في الأسابيع المقبلة، نتوقع تدفقًا كبيرًا للأخبار.

    “هذه الودائع الجديدة لديها القدرة على توسيع قاعدة مواردنا ماديًا وقد تبرر ترقية موارد JORC أخرى في الربع الأول من عام 2026.

    “يبرز Orom-Cross بسرعة كواحد من أهم رواسب الجرافيت على مستوى العالم، وهذه النتائج تعزز مناقشاتنا مع الأطراف الإستراتيجية التي تسعى إلى إمدادات آمنة ومتعددة العقود.”

    في أبريل من هذا العام، أبرمت شركة Blencowe اتفاقية شراء جديدة غير ملزمة مع شركة Qingdao TaiDa Carbon، وهي شركة جرافيت مقرها الصين، لبيع مركزات الجرافيت الدقيقة الطبيعية من مشروع Orom-Cross للجرافيت في أوغندا.

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

    الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

    التميز في العمل

    الحائز على جائزتين في جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025، تعمل Propeller على إعادة تحديد الذكاء الجغرافي المكاني والسلامة في التعدين. اكتشف كيف AeroPoints وDirtMate توفر الحلول خرائط على مستوى المسح ومقاييس النقل المباشر وعمليات أكثر أمانًا وكفاءة عبر المناجم والمحاجر في جميع أنحاء العالم.

    اكتشف التأثير




    المصدر

  • أعلنت شركة Orosur عن تحقيق تقدم ملحوظ في مشاريع التنقيب عن الذهب في Anzá و El Pantano

    أعلنت شركة Orosur عن تحقيق تقدم ملحوظ في مشاريع التنقيب عن الذهب في Anzá و El Pantano

    Mining 2 15Dec25 shutterstock 2552238235 1

    أعلنت شركة Orosur Mining، وهي شركة للتنقيب عن المعادن تركز على أمريكا الجنوبية، عن تحقيق تقدم كبير في أعمال الحفر في مشروع التنقيب عن الذهب Anzá في كولومبيا ومشروع التنقيب عن الذهب والفضة El Pantano في الأرجنتين.

    في Anzá، تتقدم الشركة نحو تقدير الموارد المعدنية المتوافق مع NI43-101 (MRE) لاحتمال Pepas، مع الانتهاء المستهدف في يناير 2026.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وفي الوقت نفسه، في إل بانتانو، أكدت الشركة وجود نظام معدني حراري منخفض الكبريت، وتشير نتائج الحفر إلى إمكانات قوية لمواصلة الاستكشاف والتطوير.

    في مشروع أنزا، تمتلك Orosur الملكية الكاملة لما يقرب من 330 كيلومترًا مربعًا من عناوين التنقيب في حزام الذهب في وسط كاوكا، بعد الاستحواذ على Minera Monte Aguila في نوفمبر 2024 من شركاء المشروع المشترك السابقين Newmont Mining وAgnico Eagle Mines.

    وقد ركزت الشركة عمليات الاستكشاف على ثلاثة أهداف رئيسية – Pepas وAPTA وEl Cedro.

    بيباس هي منطقة ضحلة عالية الجودة من الذهب، وتخطط أوروسور للتقدم إلى منطقة التوعية الأولية بمخاطر الألغام، وقد بدأ الحفر في بيباس في يوليو 2025.

    في أوائل نوفمبر 2025، قام المستشارون الخارجيون للجيولوجيا والموارد التابعون لشركة Orosur بزيارة موقع Anzá لإجراء ضمان الجودة والتحقق من مراقبة الجودة ودعم تطوير تقرير فني جديد NI43-101.

    في أعقاب توصيات الاستشاريين لتحديد حدود الودائع بشكل أفضل، تم تمديد المراحل النهائية لبرنامج الحفر الخاص بشركة Pepas لتشمل عدة ثقوب إضافية، داخل وخارج مظروف الودائع الحالي.

    أدى الحفر خارج غلاف الرواسب إلى إعادة تمعدن الهالة من الدرجة المنخفضة المتوقعة، مما يوفر معلومات هيكلية قيمة.

    والجدير بالذكر أن الحفرة PEP-067، التي تم حفرها داخل الظرف، أبلغت عن 83.7 مترًا عند 4.29 جرامًا لكل طن من الذهب من السطح.

    وفي مشروع El Pantano في مقاطعة سانتا كروز بالأرجنتين، تمتلك Orosur ملكية بنسبة 51% بموجب اتفاقية مشروع مشترك مع Deseado Dorado.

    ويمتد المشروع على مساحة 550 كيلومترًا مربعًا تقريبًا داخل منطقة ديسيدو ماسيف، بالقرب من مناجم سيرو فانجارديا التابعة لشركة أنجلو جولد ومناجم سيرو نيغرو التابعة لشركة نيومونت للتعدين.

    تعد Orosur حاليًا في المرحلة الثانية من المشروع المشترك وقد تحصل على ملكية تصل إلى 100٪ من خلال استثمار 2 مليون دولار (2.75 مليون دولار كندي) في التنقيب بحلول فبراير 2027.

    حتى الآن، تم حفر سبعة ثقوب في إل بانتانو، مع تقديم عينات من الخمسة الأولى لتحليل الذهب بمقايسة الحرائق، يليها تحليل متعدد العناصر.

    وتجري أعمال الحفر قبل الموعد المحدد ومن المتوقع أن تنتهي بحلول نهاية يناير 2026.

    قال براد جورج، الرئيس التنفيذي لشركة Orosur: “إن شركة Pepas الآن في الميل الأخير من عملية التوعية بمخاطر الألغام، ويتم تجميع القطع معًا لتقرير شهر يناير. وفي غضون ذلك، نقوم بوضع الأهداف عندما يتم تحرير المنصة في وقت لاحق من شهر ديسمبر.

    “كان الحفر في إل بانتانو، كما هو الحال مع أي مشروع غير محفور، عالي المخاطر، لكننا وصلنا إلى ما كنا نأمل في الوصول إليه – وهو نظام معدني لم يكن معروفًا من قبل. والآن نحن بحاجة إلى التركيز، ونظرًا لحجم النظام، فإن هذا يمثل تحديًا … ولكنه تحدٍ جيد.”

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

    الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

    التميز في العمل

    الحائز على جائزتين في جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025، تعمل Propeller على إعادة تعريف الذكاء الجغرافي المكاني والسلامة في التعدين. اكتشف كيف AeroPoints وDirtMate توفر الحلول خرائط على مستوى المسح ومقاييس النقل المباشر وعمليات أكثر أمانًا وكفاءة عبر المناجم والمحاجر في جميع أنحاء العالم.

    اكتشف التأثير



    المصدر