هيومن رايتس ووتش: لا دليل على الاستخدام العسكري لمطار صنعاء واعتبار تدميره جريمة حرب – شاشوف


تعرض مطار صنعاء الدولي لغارات إسرائيلية دمرت المطار بالكامل وأثرت سلبًا على الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن، حيث دُمرت ثماني طائرات مدنية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في بلد يعاني من نقص حاد في التمويل الدولي. تدعو هيومن رايتس ووتش إلى تحقيق مستقل في هذه الهجمات، معتبرةً أنها قد ترقى إلى جرائم حرب. إغلاق المطار يعوق وصول المساعدات للمدنيين ويزيد من تفاقم انعدام الأمن الغذائي. كما شهدت الفترة ردودًا متبادلة بين حكومة صنعاء وإسرائيل، لكن لم تسجل خسائر في الهجمات الإسرائيلية على مطار بن غوريون.

تقارير | شاشوف

في تصعيد مدمر يضيف أبعاداً قاتمة على الظروف الاقتصادية والإنسانية المتدهورة بالفعل في اليمن، تعرض مطار صنعاء الدولي لسلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية، مما أدى إلى تدميره كلياً وتدمير ما لا يقل عن ثماني طائرات مدنية (من بينها أربع تابعة لشركة طيران اليمنية)، وفقاً لتقارير وتحليلات ميدانية.

في حين دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” للتحقيق في هذه الهجمات وهجمات أخرى نظمتها حكومة صنعاء على مطار بن غوريون الإسرائيلي كجرائم حرب محتملة، فإن حجم الدمار في صنعاء يهدد بشل ما تبقى من شرايين الحياة لملايين اليمنيين، ويعمق من عزلة بلد يحاول مواجهة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وذلك في ظل تراجع حاد في دعم المانحين.

أفادت التقارير وتحليل صور الأقمار الصناعية من قبل “هيومن رايتس ووتش” أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار صنعاء الدولي في 06 و28 مايو 2025، لم تقتصر على أضرار جزئية، بل أدت إلى تدمير شامل لكافة مرافق المطار الحيوية، بما في ذلك مباني الركاب، وبرج المراقبة، ومبنى التموين، والممرات، بالإضافة إلى تدمير ما لا يقل عن ثماني طائرات مدنية، بما في ذلك كامل أسطول شركة الخطوط الجوية اليمنية والشحن الأخرى.

يمثل هذا التدمير ضربة قاضية للاقتصاد اليمني المنهار، فالطائرات المدمرة، التي تشكل أصولاً رأسمالية باهظة الثمن، تعتبر خسارة لا يمكن تعويضها بسهولة للناقل الوطني وللقدرة التشغيلية المحدودة أصلاً للبلاد.

كما أن تدمير كافة مرافق المطار يعني فعلياً توقف أي نشاط جوي تجاري أو إنساني عبر هذا المنفذ الحيوي لأسابيع أو أشهر طويلة، مما يترتب عليه تكاليف إعادة إعمار هائلة تفوق قدرة اقتصاد يعاني من انكماش حاد، وفقاً لما كشفت عنه تقارير “هيومن رايتس ووتش”.

أكدت “نيكو جعفرنيا”، باحثة اليمن والبحرين في “هيومن رايتس ووتش”، أن “مطار صنعاء يعتبر شريان حياة أساسي للمدنيين اليمنيين”، وأن “الجيش الإسرائيلي قطع هذا الشريان”، مما لا يعني فقط خسارة اقتصادية، بل يعني أيضاً غلق المنفذ الرئيسي لملايين اليمنيين أمام العالم الخارجي، خصوصاً للمرضى الذين يحتاجون لعلاج غير متوفر في الداخل، والذين كانت فرصتهم الوحيدة هي السفر عبر هذا المطار، حيث إن تكاليف العلاج البديلة، إن وجدت، باهظة وتفوق قدرة معظم السكان.

كان الجيش الإسرائيلي قد برر هجماته بالقول إن المطار كان يُستخدم لأغراض عسكرية من قبل حكومة صنعاء، وهو ما نفته “هيومن رايتس ووتش” مؤكدة عدم عثورها على أدلة تدعم هذا الادعاء بشأن المرافق والطائرات المدنية التي تم قصفها.

أزمة إنسانية تتعمق: نقص التمويل الدولي يضاعف المعاناة

يزيد تدمير مطار صنعاء من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن، التي تواجه أصلاً تحديات جمة بسبب النقص الحاد في التمويل من المانحين الدوليين، وتظهر أحدث بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2025 تعاني من فجوة تمويلية كارثية، حيث تم توفير جزء ضئيل من المليارات المطلوبة لتلبية الاحتياجات الأساسية.

هذا النقص الحاد يجبر وكالات الإغاثة على تقليص عملياتها الحيوية، وتفيد إحصائيات “أوتشا” أن أكثر من ثلثي السكان في اليمن، أي ما يزيد عن 21 مليون شخص، بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية والحماية، ومن بين هؤلاء، يواجه ما لا يقل عن 17 مليون شخص مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، حيث يعاني ملايين الأطفال من سوء التغذية الحاد.

إن إغلاق مطار صنعاء، الذي وصفه مسؤولون أمميون بأنه “موقع مدني حيوي” لدخول المساعدات والعاملين في المجال الإنساني، يعرقل بشكل مباشر وصول الإمدادات الطبية والغذائية الأساسية إلى الفئات الأكثر ضعفاً في المناطق التي تسيطر عليها حكومة صنعاء، والتي تأوي غالبية سكان اليمن.

هجمات على بن غوريون: اضطرابات محدودة دون خسائر مباشرة

في سياق الردود المتبادلة، أكدت “هيومن رايتس ووتش” أن الهجمات الإسرائيلية على مطار صنعاء جاءت بعد هجمات شنتها حكومة صنعاء على مطار بن غوريون الرئيسي في إسرائيل، ورغم أن معظم هذه الهجمات تم اعتراضها، مما أثار القلق وأدى إلى اضطرابات مؤقتة في حركة الملاحة الجوية وزيادة في التدابير الأمنية، إلا أنه لم يتم تسجيل أي إصابات في صفوف المدنيين أو أضرار مادية في الطائرات أو البنية التحتية الرئيسية للمطار الإسرائيلي.

ومع ذلك، فإن استهداف مطار دولي كبير مثل بن غوريون، حتى لو لم يسفر عن خسائر مباشرة، قد يحمل تداعيات اقتصادية غير مباشرة، تشمل ارتفاع تكاليف التأمين على شركات الطيران العاملة في المنطقة، وتأثير محتمل على ثقة المستثمرين والقطاع السياحي، فضلاً عن التكاليف المرتبطة بتعزيز أنظمة الدفاع الجوي.

أكدت “هيومن رايتس ووتش” أن قوانين الحرب تحظر بشكل قاطع الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية بشكل متعمد أو عشوائي أو غير متناسب، ودعت لإجراء تحقيقات مستقلة في الهجمات على المطارين من الجانبين باعتبارها قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

وشددت “نيكو جعفرنيا” على أن “القوات الإسرائيلية شنت مراراً هجمات غير قانونية على البنية التحتية المدنية الحيوية في اليمن وغزة ولبنان دون أي عقاب”، محذرة الدول التي تستمر في تسليح إسرائيل من أنها “تخاطر بالتواطؤ في هذه الهجمات”.


تم نسخ الرابط

إحدى أكبر البنوك الأمريكية: السعودية ستستدين 12.6 مليار دولار إضافية هذا العام لدعم ‘2030’ وتغطية عجز الميزانية – شاشوف


تواجه السعودية تحديات مالية في سعيها لتمويل خططها التنموية وسط تقلبات اقتصادية عالمية وأسعار نفط غير مستقرة. توقع مصرف ‘جيه.بي مورغان’ إصدار سندات جديدة بقيمة 12.6 مليار دولار بحلول نهاية العام بعد إصدار 14.4 مليار دولار منذ بداية 2025، مما يجعلها أكبر مصدر للسندات في الأسواق الناشئة. تعتمد الرياض على الاقتراض لتمويل مشاريع ‘رؤية 2030’ وتنويع موارد الاقتصاد. رغم انخفاض أسعار النفط، تستمر الحكومة والشركات الكبرى مثل أرامكو في الاقتراض. يعكس هذا التوجه استراتيجيات جديدة لتمويل الخطط الاقتصادية الخليجية. نجاح هذه الخطط يعتمد على تحقيق نمو في القطاعات غير النفطية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في مؤشر جديد على التحديات المالية التي تواجهها المملكة العربية السعودية في سعيها لتمويل خططها التنموية الطموحة وسط بيئة اقتصادية عالمية مضطربة وأسعار نفط متقلبة، توقع مصرف “جيه.بي مورغان” اليوم الثلاثاء أن تصدر الرياض سندات إضافية بقيمة 12.6 مليار دولار خلال الفترة المتبقية من العام الجاري.

ويأتي هذا التوجه المكثف نحو أسواق الدين العالمية في وقت تسعى فيه أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم جاهدة لتنويع موارد اقتصادها وتغطية العجز المتوقع في ميزانيتها.

السعودية تتصدر مصدري الديون في الأسواق الناشئة

أوضح “جيه.بي مورغان” في مذكرة بحثية أن المملكة العربية السعودية أصدرت بالفعل سندات بقيمة 14.4 مليار دولار منذ بداية العام الجاري، مما يجعلها أكبر مصدر للسندات في الأسواق الناشئة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2025. وقد نجحت الرياض في جذب المستثمرين على الرغم من تقلبات السوق العالمية التي أججتها السياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتصاعد حالة عدم اليقين الاقتصادي.

ويعزو المصرف هذا الإقبال السعودي على الاقتراض إلى الحاجة لتمويل الاستثمارات الضخمة في إطار “رؤية 2030″، التي تهدف إلى تخليص الاقتصاد من الاعتماد الكلي على النفط عبر تطوير قطاعات جديدة مثل السياحة والصناعات التحويلية والتكنولوجيا. بالإضافة إلى ضرورة التعامل مع العجز المتوقع في الميزانية السعودية لهذا العام والبالغ 26.93 مليار دولار. وكانت وكالة رويترز قد أشارت في أبريل الماضي إلى تزايد الضغوط على المملكة، التي ترتبط ثروتها ارتباطاً وثيقاً بإيرادات النفط، لزيادة الديون أو خفض الإنفاق بعد هبوط أسعار الخام.

ورغم هذه الضغوط، تتمتع السعودية بنسبة دين منخفضة نسبياً إلى الناتج المحلي الإجمالي وبثقة كبيرة من المقرضين الدوليين، مما مكنها من أن تكون من بين أكبر مصدري الديون في الأسواق الناشئة خلال عام 2024.

ومع ذلك، نوه “جيه.بي مورغان” إلى أن “الضبابية التي تكتنف بيئة الاقتصاد الكلي العالمي وارتفاع تكاليف الاقتراض ظلا يقوضان نشاط إصدار الديون الجديدة خلال الأشهر الثلاثة الماضية” من جانب الأسواق الناشئة بشكل عام، لكنه رجح أن “نشاط الإصدارات قد يرتفع في شهر يونيو، شريطة أن تظل ظروف السوق مستقرة”، محذراً في الوقت ذاته من أن التقلبات لا تزال تشكل خطراً كبيراً.

استمرار الإنفاق الحكومي يدعم التوجه للاقتراض

يأتي هذا التوجه نحو الاقتراض المكثف متسقاً مع تأكيدات سابقة لمسؤولين سعوديين، بمن فيهم وزير المالية، حول عزم المملكة مواصلة وتيرة إنفاقها الحكومي لدعم النمو وتحقيق مستهدفات “الرؤية”، وذلك رغم اتساع فجوة العجز وتراجع أسعار النفط. هذه السياسة، وإن كانت تهدف إلى تحفيز الاقتصاد المحلي ودفع عجلة المشاريع الكبرى، تزيد من الاعتماد على أسواق الدين لردم الهوة التمويلية، خاصة في ظل إعادة تقييم شاملة تجريها الرياض لبعض جوانب خططها الطموحة في مواجهة الواقع الاقتصادي الجديد.

لم يقتصر اللجوء إلى أسواق الدين على الحكومة السعودية فحسب، بل امتد ليشمل كبرى الشركات والمؤسسات الحكومية، وفي مقدمتها شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية وصندوق الاستثمارات العامة.

وفي خطوة حديثة، أعلنت أرامكو عن اعتزامها جمع تمويل جديد عبر إصدار سندات دولارية من ثلاث شرائح زمنية (خمسة، عشرة، وثلاثين عاماً)، وذلك بعد إعلانها عن انخفاض بنسبة 4.6% في أرباحها للربع الأول من عام 2025.

ويُفسر هذا الإصدار الجديد لأرامكو، الذي يتوقع أن يتجاوز حجمه المبدئي البالغ 500 مليون دولار، بسعي الشركة للحفاظ على سيولتها النقدية وتمويل توسعاتها في قطاعات استراتيجية متعددة غير نفطية، مثل الطاقة النظيفة والبتروكيماويات، بالإضافة إلى دورها المحوري كأداة تمويل رئيسية لمشاريع “رؤية 2030”.

وعلى الرغم من السيولة الضخمة التي تمتلكها أرامكو، فإن قرارها باللجوء إلى الاقتراض الخارجي يهدف، بحسب محللين، إلى الحفاظ على السيولة الداخلية لاستخدامها في التوسعات والاستفادة من مرونة إدارة هيكل رأس المال.

توجه خليجي متزايد نحو أسواق الدين

يأتي التوجه السعودي المكثف نحو الاقتراض ضمن سياق إقليمي أوسع، حيث تتسابق عدة جهات خليجية نحو أسواق الدين الدولية. فقد سبق أن أصدر صندوق الاستثمارات العامة السعودي سندات مماثلة، فيما أقدمت شركة “مصدر” الإماراتية للطاقة المتجددة مؤخراً على جمع مليار دولار من خلال طرح سندات خضراء.

كما يتوقع “جيه.بي مورغان” أن تصدر الكويت، رابع أكبر منتج للنفط في الشرق الأوسط، سندات بثمانية مليارات دولار بحلول نهاية العام، بعد إقرارها قانوناً جديداً لتنظيم الاقتراض العام. ويعكس هذا التوجه تغيراً هيكلياً في استراتيجيات تمويل الخطط الاقتصادية لدول الخليج، التي تسعى لتنويع مصادر تمويلها في ظل تقلبات أسواق الطاقة.

وعلى الرغم من التصنيف الائتماني المرتفع لأرامكو والسعودية بشكل عام، وثقة الأسواق العالمية بهما، إلا أن الفوارق العالية نسبياً في العائد على السندات طويلة الأجل تعكس، بحسب مراقبين، قدراً من التحفظ لدى المستثمرين تجاه المخاطر المستقبلية المرتبطة بالقطاع النفطي العالمي والتحولات البيئية والتشريعية التي تواجه صناعة الطاقة التقليدية.

في المحصلة، تؤكد توقعات “جيه.بي مورغان” وتحركات أرامكو الأخيرة أن المملكة العربية السعودية ماضية في استراتيجية طموحة للتحول الاقتصادي، معتمدة بشكل متزايد على أسواق الدين العالمية لتوفير السيولة اللازمة في ظل بيئة اقتصادية عالمية مليئة بالتحديات.

ويبقى نجاح هذا النهج مرهوناً بقدرة المملكة على تنفيذ مشاريعها بكفاءة وتحقيق نمو قوي في القطاعات غير النفطية لتأمين استدامة ماليتها العامة على المدى الطويل.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

ملخص عن الآثار الاقتصادية لحرب غزة – شاشوف


تخفض منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها لنمو الاقتصاد الإسرائيلي إلى 3.3% هذا العام و4.9% في 2026، مع إشارة إلى المخاطر المرتبطة بالصراعات الإقليمية. في سياق آخر، ألغت إسبانيا صفقة لشراء صواريخ مضادة للدبابات من إسرائيل بقيمة 287 مليون يورو. يعاني أكثر من مليوني شخص في غزة من الجوع، ما يستدعي زيادة المساعدات. كما دعت الخارجية النرويجية إلى إنهاء الحصار على غزة، بينما أكدت هيومن رايتس ووتش أن الغارات الإسرائيلية تعد هجمات عشوائية. جامعة هارفارد تسعى لإلغاء تجميد تمويل بقيمة 2.5 مليار دولار.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي
– قامت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بخفض توقعاتها لنمو اقتصاد إسرائيل خلال العامين المقبلين، مع توقع نمو بنسبة 3.3% هذا العام (مقارنة بـ 3.4% في التوقعات السابقة) و4.9% في عام 2026 (مقارنة بـ 5.5% سابقًا). وأشارت إلى أن المخاطر كبيرة وتعتمد على التطورات الجيوسياسية الإقليمية، محذرة من أن اتساع نطاق الصراعات الإقليمية “قد يؤدي إلى تراجع النشاط الاقتصادي وزيادة كبيرة في عجز الميزانية”، في إشارة إلى النزاع القائم مع قوات صنعاء – متابعات شاشوف.

– ألغت إسبانيا صفقة شراء 1700 صاروخ مضاد للدبابات من إسرائيل بقيمة 287 مليون يورو. وتشير مراجعات شاشوف إلى أن الحكومة الإسبانية ألغت في أبريل الماضي صفقة أسلحة بقيمة 6.8 مليون يورو مع شركة “آي إم آي سيستمز” الإسرائيلية في ظل استمرار النزاع على غزة.

– أفاد صندوق الثروة السيادي النرويجي أنه بصدد إجراء مراجعة دقيقة لاستثماراته في عدد من البنوك الإسرائيلية، نظرًا لتورطها في تمويل مشاريع استيطانية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

تداعيات إنسانية
– أعلن برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من مليوني شخص في غزة يعانون من الجوع الشديد، والعديد منهم مهددون بالمجاعة. وأضاف أنه إذا لم تتوفر الإمدادات الغذائية لغزة، فإن انعدام الأمن والاضطرابات سيظلان تحديًا حقيقيًا، داعيًا إلى السماح بدخول مزيد من المساعدات الغذائية إلى غزة وتوزيعها بسرعة – متابعات شاشوف.

– صرح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بأن “الهجمات القاتلة” على المدنيين اليائسين الذين يسعون للحصول على كميات ضئيلة من المساعدات الغذائية في غزة “غير مقبولة”. وأضاف: “يتعين على الفلسطينيين الاختيار بين الموت جوعًا أو المخاطرة بالقتل بحثًا عن غذاء”.

– طالبت الخارجية النرويجية إسرائيل بإنهاء حصار غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية على الفور، واصفة الكارثة في غزة بأنها شاملة ووسط انتهاكات متكررة وخطيرة بحق المدنيين.

– أفادت بلدية غزة بأن النقص الحاد في الموارد والوقود وقطع الغيار يحدان من القدرة على توفير الخدمات الأساسية، مما يستدعي التدخل العاجل من المجتمع الدولي.

تداعيات دولية
– ذكرت هيومن رايتس ووتش، وفقًا لمتابعات شاشوف، أن الغارات الجوية الإسرائيلية على مطار صنعاء في يومي 06 و28 مايو الماضي كانت هجمات عشوائية على أهداف مدنية، ويجب التحقيق فيها كجرائم حرب.

– في الولايات المتحدة، طلبت جامعة “هارفارد” من قاضٍ اتحادي إصدار حكم مستعجل لإلغاء تجميد 2.5 مليار دولار من التمويل من إدارة ترامب، واصفةً التجميد بأنه “غير قانوني”. ومن جهته، يريد ترامب فرض تغييرات على الجامعة وغيرها من المؤسسات التعليمية الرفيعة في الولايات المتحدة، لأنه يعتبرها تم الاستيلاء عليها وتحولت إلى معاقل لمعاداة إسرائيل.

– أعلنت مجموعة خطوط الطيران الألمانية “لوفتهانزا” تمديد تعليق رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى 22 يونيو، بسبب تدهور الوضع الأمني داخل إسرائيل واستمرار استهداف مطار “بن غوريون”.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

يتوقع بيرو استثمارات تعدين بقيمة 4.8 مليار دولار هذا العام


Here’s the translated content in Arabic while keeping the HTML tags intact:

عرض حفرة منجم نحاسي مفتوح في بيرو. ألبوم الصور.

وقال يوم الثلاثاء إن وزير الطاقة والمناجم في بيرو يتوقع خورخي مونتيرو استثمارات التعدين في ثالث أكبر منتج للنحاس في العالم 4.8 مليار دولار هذا العام ، وأن إنتاج المعادن الحمراء يبلغ 2.8 مليون طن متري.

أنتجت بيرو في عام 2024 حوالي 2.7 مليون طن من النحاس ، أقل قليلاً من العام السابق.

في حديثه في مؤتمر صحفي ، لاحظ مونتيرو أيضًا زيادة في التعدين غير الرسمي وغير القانوني في منطقتين رئيسيتين لإنتاج النحاس ، في إشارة إلى مناطق أبوريماك وأريكِّيبا في جنوب بيرو.

يقع أفضل منجم النحاس Las Bambas ، الذي تسيطر عليه MMG في الصين ، في أبوريماك ، بينما تقوم عمال المناجم الكندي Teck بتطوير مشروع النحاس Zafranal في أريكِّيبا بالشراكة مع مواد ميتسوبيشي.

أدى صعود تعدين النحاس الحرفي إلى دخل تمس الحاجة إليه للبورو الأنديز الفقير ، على الرغم من جلبهم إلى تعارض مع عمال المناجم الرئيسيين.

في هذه الأثناء ، كان شمال بيرو يتصارع مع زيادة نشاط تعدين الذهب غير القانوني ، بما في ذلك القتل الأخير لـ 13 عامل منجم.

(بقلم ماركو أكينو ودينا بيث سليمان ؛ تحرير سارة مورلاند وناتاليا سينيوسكي)


اقرأ المزيد: تُظهر جرائم القتل التعدين صراعات بيرو مع اندفاع الذهب غير القانوني

If you need any further modifications, feel free to ask!

المصدر

بيع قطع أثرية يمنية في مزاد إسرائيلي: حلقة مستمرة وتجاهل من الحكومة – شاشوف


آثار يمنية نادرة ستعرض للبيع في مزادين بالأثر والعملات في إسرائيل في 8 و9 أكتوبر 2025. تتضمن المعروضات مقتنيات تاجر الآثار شلومو موساييف، التي تشمل مئات القطع اليمنية. يزعم رئيس المركز الأثري الإسرائيلي، روبرت دويتش، أن الآثار وُجدت خارج اليمن، وهو ما ينفيه الباحث عبدالله محسن مؤكداً أنها تعود لليمن. كما تم تداول قطع أثرية يمنية في مزاد أستارتي في سويسرا، منها رأس حجري يعود للقرن الأول قبل الميلاد. يُطرح تساؤل حول غياب حكومة عدن عن تحركات لحماية التراث الثقافي اليمني في ظل زيادة عمليات نهب الآثار.

متابعات | شاشوف

ستُعرض آثار يمنية نادرة للبيع في مزادين للآثار والعملات الأثرية في إسرائيل، وذلك في الثامن والتاسع من أكتوبر 2025، عبر منصة المزادات الإسرائيلية بيدسبريت، وفقاً لإعلان صادر عن ‘روبرت دويتش’ رئيس المركز الأثري في إسرائيل.

حسب معلومات شاشوف، فإن معظم ما سيتم بيعه مأخوذ من مجموعة شلومو موساييف (1925-2015)، وهو رجل أعمال وتاجر مجوهرات معروف وجامع آثار يهودي من بخارى، وُلِد في القدس وانتقل للعيش في بريطانيا عام 1963. وقد جمع موساييف في حياته أكثر من 60 ألف قطعة أثرية، بما في ذلك المئات من روائع آثار اليمن.

وحسب تصريح الباحث اليمني في شؤون الآثار، عبدالله محسن، فقد ردّ روبرت دويتش على رسالة من منظمة ‘اليونيسكو’ تتعلق بعدد من آثار اليمن المعروضة في أحد مزاداته، موضحاً أن الآثار المعروضة للبيع تم اكتشافها في عمليات تنقيب ‘خارج اليمن’.

لكن هذا الادعاء غير صحيح ولا يدعمه أي دليل، وفقاً لـ’محسن’، الذي أشار إلى يمنية الآثار واكتشافها داخل اليمن. وأوضح الباحث اليمني أنه لم يتم بعد الحصول على قائمة تفصيلية بالآثار المعرضة، لكن من المؤكد وجود عدد كبير من الآثار اليمنية النادرة.

تُباع آثار تاريخية يمنية في مزادات عالمية، غالباً في الولايات المتحدة وبريطانيا، وزادت وتيرة بيعها مع تزايد عمليات نهب الآثار من اليمن، وفقاً لمتابعات شاشوف.

بيع قطع في مزاد “أستارتي”

في يونيو الجاري، تم عرض قطع أثرية يمنية للبيع في مزاد أستارتي بسويسرا، بالتحديد في 11 يونيو. وحسب معلومات شاشوف حول ما نشره الباحث محسن، فإن من بين القطع الأثرية النادرة هي رأس حجري فريد يعود للقرن الأول قبل الميلاد، يظهر عليه ملامح دقيقة لوجه نسائي بيضاوي الشكل، بعيون لوزية كبيرة مصنوعة من الحجر الجيري، مع حواجب وأنف بارز وشفتين رفيعتين، وتسريحة شعر مميزة تغطي جوانب الوجه.

وادعى مزاد أستارتي أن الرأس كان جزءاً من مجموعة أ.ك الخاصة قبل عام 1971، ثم انتقل إلى تاجر آثار أوروبي في ديسمبر 2011، ومنه إلى الورثة، وهم المالكون الحاليون للقطعة.

وأشار محسن إلى قطعة أثرية أخرى، وهي تميمة ذراع برونزية للحظ السعيد، تظهر ذراعاً منحنية ويداً مغلقة، مع نقش مسند وطوق معلق. وتعتبر اليد اليمنى رمزاً للحظ وطرد الشر في التاريخ اليمني القديم.

كل هذه الأمور تثير تساؤلات كبيرة حول موقف حكومة عدن من كل ما يحدث، إذ تُعرض الآثار اليمنية النادرة للبيع ضمن المزادات العلنية مع تجاهل تام من الحكومة التي لا تتخذ أي إجراءات لحماية القطع التاريخية للبلاد، أو لوقف عمليات تهريب الآثار اليمنية القديمة.


تم نسخ الرابط

الحلفاء الذهبية ستدرج في بورصة نيويورك الأسبوع المقبل

Allied Gold Mali Cote D'Ivoire Ethiopia

من المقرر أن يبدأ Allied Gold (TSX: AAUC) في التداول في بورصة نيويورك التي تبدأ الاثنين 9 يونيو ، بعد الحصول على جميع الموافقة التنظيمية. سيتداول السهم تحت رمز Ticker “AAUC”-مثل أسهمه المدرجة في تورنتو.

في بيان صحفي صدر يوم الثلاثاء ، قال Allied إن موافقة قائمة NYSE “تمثل علامة فارقة كبيرة” تعكس النمو المستمر لأعمالها.

تدير مناجم الذهب الكندية حاليًا ثلاثة مشاريع من أصول وتطوير من إنتاجها في كوت ديفوار ومالي وإثيوبيا. معا ، يحملون حوالي 11 مليون أوقية. في الاحتياطيات.

استعدادًا لإدراج NYSE ، أعلنت الشركة الشهر الماضي أنها ستعمل على دمج أسهمها الصادرة على أساس ثلاثة مقابل واحد. اعتبارًا من منتصف يوم الثلاثاء ، تم تداول الأسهم المدرجة في TSX بسعر 20.64 دولارًا من كل منها للحصول على القيمة السوقية البالغة 7.1 مليار دولار كندي.

بمجرد إدراجها في بورصة نيويورك ، ستتوقف أسهم Allied في سوق OTC.


المصدر

ضحايا الطعام القاتل: استمرار قتل الجائعين في غزة بلا أي تدخل دولي – شاشوف


الوضع الإنساني في غزة هو الأسوأ منذ بداية الحرب، نتيجة الحصار الإسرائيلي والسياسات الممنهجة لتجويع السكان. المنظمات الدولية تدعو لإيصال الإغاثة بشكل عاجل، حيث تُسجل ‘هجمات قاتلة’ على المدنيين المطمئنين للحصول على المساعدات، مما يشكل انتهاكًا للقانون الدولي. خلال الأيام الماضية، قُتل 102 شخص في مراكز توزيع المساعدات. بينما تتصاعد الغارات وزيادة المجاعة، أعلنت حماس استعدادها للتفاوض لإنهاء الحرب. في السياق، تتخذ دول أوروبية خطوات ضد إسرائيل، بما في ذلك إلغاء صفقات أسلحة، في إطار الضغط لتخفيف الأزمة الإنسانية المستمرة.

متابعات | شاشوف

الوضع الإنساني في قطاع غزة أصبح الأكثر تدهوراً منذ بداية الحرب، نتيجة للحصار الإسرائيلي المفروض منذ بداية مارس الماضي، وسياسة تجويع السكان بشكل ممنهج، دون أي تدخل ملحوظ من المجتمع الدولي.

تدعو المنظمات الدولية إلى ضرورة إيصال الغذاء للفلسطينيين بشكل عاجل وبكميات كبيرة، ونبذ السياسة الأمريكية الإسرائيلية الجديدة التي أدت إلى الفوضى ووفاة الفلسطينيين المجوعين الذين يتزاحمون للحصول على المساعدات من النقاط الأربع المتاحة في القطاع.

مساعدات على شكل “هجمات قاتلة”

تشير الأمم المتحدة في أحدث بياناتها إلى أن ‘الهجمات القاتلة’ على المدنيين قرب مواقع توزيع المساعدات في غزة تمثل جريمة حرب. ووفقاً لمتابعة شاشوف، أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن هذه الهجمات على المدنيين المحتاجين غير مقبولة.

اليوم الثلاثاء، سقط 24 فلسطينياً وأُصيب أكثر من 200 آخرين، بينهم حالات حرجة، نتيجة قصف الاحتلال وإطلاقه النار على النازحين أثناء انتظارهم للمساعدات.

الاعتداءات ضد المدنيين تعد خرقاً جسيماً للقانون الدولي بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى الانتهاكات المستمرة والقصف والتجويع الذي دام لأكثر من 20 شهراً، مما أسفر عن قتل المدنيين وتشريد 2.2 مليون فلسطيني.

وفقاً للإحصائيات التي تتبعها شاشوف، بلغ عدد القتلى في مراكز توزيع المساعدات خلال الأيام الثمانية الأخيرة 102 شخص، دون أي تحركات جدية من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمات الإغاثة لوقف آلة القتل وفتح ممرات إنسانية آمنة تحت الإشراف الدولي.

لا تفي “مؤسسة غزة الإنسانية” التي تم تأسيسها بدعم من إسرائيل وواشنطن، بأدنى الاحتياجات المطلوبة، ولا تقارن بأي شكل بآليات الأمم المتحدة في التوزيع، حيث تضم الآلية الجديدة أربع مراكز فقط في القطاع، مقارنة بـ400 مركز توزيع تابع للأمم المتحدة تشرف عليها وكالة “الأونروا” المستهدفة من قبل الاحتلال.

ويؤكد برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من مليوني شخص في غزة يعانون من جوع شديد، والكثيرون منهم مهددون بالمجاعة. وإذا لم يتم توفير الغذاء للقطاع، سيبقى انعدام الأمن والاضطرابات تحدياً حقيقياً، داعياً إلى السماح بدخول المساعدات الغذائية وتوزيعها بسرعة.

مع استمرار التصعيد الإسرائيلي والتجويع، تواصل قوات صنعاء فرض حصار جوي على الطيران من وإلى إسرائيل عبر استهداف مطار “بن غوريون” الاستراتيجي. وكان آخرها إعلان قوات صنعاء يوم أمس الاثنين عن استهداف المطار بصاروخ باليستي أجبر 4 ملايين صهيوني على اللجوء إلى الملاجئ وتعطيل حركة الملاحة في المطار، وفقاً للبيان العسكري.

تتزايد أزمة الطيران في إسرائيل نتيجة لهذه الهجمات، حيث ترفض شركات الطيران الكبرى السفر إلى هناك. أعلنت مجموعة شركات الطيران الألمانية “لوفتهانزا” عن تمديد تعليق الرحلات حتى 22 يونيو الجاري، بينما أجلت شركة الخطوط الجوية البولندية “لوت” رحلاتها حتى منتصف يونيو، وأوقفت الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها حتى نهاية يوليو، في حين علقت شركة طيران كندا رحلاتها حتى سبتمبر.

تحركات أوروبية جديدة

وفي الأثناء، تواصل بعض الدول الأوروبية تحركاتها للضغط على إسرائيل. أعلنت إسبانيا مؤخراً عن إلغاء صفقة لشراء 1700 صاروخ مضاد للدبابات من إسرائيل بقيمة 287 مليون يورو. ومن جهة أخرى، يجري مجلس أخلاقيات صندوق الثروة السيادي النرويجي، الذي تبلغ أصوله 1.9 تريليون دولار، تحقيقًا في ممارسات بنوك إسرائيلية بشأن تمويل البناء للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما قد يؤدي إلى سحب استثمارات تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار.

في مايو، ذكر المجلس أنه يراجع كيفية توفير البنوك الإسرائيلية لضمانات تحمي أموال المستوطنين إذا انهارت الشركات التي تبني منازلهم في الضفة الغربية. ولا تُعرف أسماء البنوك، لكن البيانات الحديثة أظهرت أن الصندوق يمتلك أسهماً بنحو خمسة مليارات كرونة (500 مليون دولار) في أكبر خمسة بنوك إسرائيلية، مع زيادة بنسبة 62% في 12 شهراً.

تصعيد رغم جهود التهدئة

تستمر الأزمة الإنسانية في التفاقم في ظل غارات عنيفة وعمليات نسف للمنازل في أجزاء مختلفة من غزة. وفي خضم هذا التصعيد، أعلنت حركة حماس عن استعدادها الفوري للدخول في جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة، بهدف تجاوز نقاط الخلاف والوصول إلى اتفاق ينهي الحرب.

يأتي ذلك بعد أن أصدرت مصر وقطر بياناً مشتركاً أكّدتا فيه التزامهما بمواصلة جهودهما لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة في الحرب الإسرائيلية على غزة والبحث عن سبل لتجاوز النقاط الخلافية صوب اتفاق لوقف إطلاق النار، استناداً إلى مقترح المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

أنغلوغولد آشانتي تبيع منجم سيرا غراندي البرازيلي مقابل 76 مليون دولار بالإضافة إلى الإتاوات

توصلت Anglogold Ashanti إلى اتفاق لبيع حصتها في منجم Mineraço Serra Grande في غوياس، البرازيل، إلى معادن الهالة.

تتضمن الصفقة النقدية البالغة 76 مليون دولار (1.36 مليار راند) مدفوعات اعتبار مؤجلة إضافية مرتبطة بنسبة 3٪ من الصراخ على الموارد المعدنية للمنجم.

من المتوقع أن تغلق المعاملة في الربع الثالث من عام 2025 (Q3 2025)، مع مراعاة الموافقات التنظيمية واستكمال بعض الالتزامات قبل الإغلاق.

يدير منجم Mineraço Serra Grande، الذي يقع بالقرب من مدينة Crixás، ثلاث مناجم ميكانيكية تحت الأرض وحفرة مفتوحة. تبلغ قدرتها على مصنعها المعدني 1.5 مليون طن (MT).

على الرغم من الجهود التي بذلها مؤخرًا لتحقيق الاستقرار في العمليات، بما في ذلك الإكمال شبه الإيقاف في منشأة تخزين مخلفاتها القديمة، لا يزال المنجم واحدًا من عمليات Anglogold Ashanti الأعلى والأصغر من حيث الإنتاج.

كجزء من البيع، سيتم نسخ بعض الشركات التابعة التي تحمل الأصول غير التشغيلية والاحتفاظ بها بواسطة Anglogold Ashanti.

تندرج هذه الشركات التابعة حاليًا تحت عمليات Mineração Serra Grande ولكن سيتم نقلها قبل الانتهاء من عملية البيع.

تتوقف الصفقة على العديد من الشروط بما في ذلك موافقة مكافحة الاحتكار من السلطات البرازيلية، وإكمال إيقاف تشغيل منشأة تخزين المخلفات ونقل الشركات التابعة المذكورة أعلاه.

قال الرئيس التنفيذي لشركة Anglogold Ashanti، ألبرتو كالديرون: “يضمن هذا البيع أن نؤدي إلى زيادة تركيزنا على تخصيص رأس المال والكفاءات التشغيلية وتحسين محفظتنا.”

“لقد عملنا أيضًا بجد لضمان أن MSG وفريقها الممتاز ينضم إلى شركة راسخة ستظل محظوظين مسؤولين عن هذا الأصل لصالح جميع أصحاب المصلحة.”

في الأخبار ذات الصلة، أوقفت Anglogold Ashanti و Gold Fields مناقشات حول مشروع مشترك محتمل (JV) كان من شأنه أن يشهد دمج مشغلين مناجم Iduapriem و Tarkwa في غانا.

يمكّن هذا القرار كلا الشركتين من التركيز على تحسين العروض المستقلة للمناجم الخاصة بهما.

منذ اقتراح JV في مارس 2023، حددت Anglogold Ashanti فرصًا قيمة ضمن خطة منجم Iduapriem.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

تستثمر شركة نوفاري هولدينغز في ريعليمينت لتوسيع تكرير المعادن النادرة في ولاية إنديانا

حصلت American Resources ، من خلال تقنيات Reelement Technologies التابعة لها ، على استثمار مرساة من شركة Novare Holdings في جنوب إفريقيا.

تم تعيين هذا التمويل الاستراتيجي لتحفيز توسع كبير في عمليات تكرير العناصر الأرضية النادرة في ماريون ، إنديانا ، الولايات المتحدة.

سوف يفتح الاستثمار من نوفار حوالي 150 مليون دولار في التمويل ، يجمع بين الأسهم والديون ، لتعزيز قدرات تكرير Reelement في موقعها الذي تبلغ مساحته 42 فدانًا.

يتم تحويل هذا الموقع ، الذي كان يعمل سابقًا في مصنع RCA-Thomson Television ، إلى مركز تصنيع متقدم.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة Reelement Technologies ورئيس مجلس الإدارة مارك جنسن: “هذه لحظة تاريخية. مع نوفار كمستثمر مرساة لدينا ، نحن لسنا فقط توسيع القدرة – نحن نعيد تشكيل سلسلة التوريد العالمية للمعادن الحرجة.

“معًا ، نثبت أن رأس المال الأفريقي يمكنه الاستثمار في أفضل تقنيات في أمريكا ، وأن نفس التكنولوجيا يمكن أن تعيد القيمة الدائمة إلى إفريقيا. سوف يقوم مصنع RCA السابق في ماريون مرة أخرى بتوليده في مجال الصناعة الأمريكية ، وستزداد إفريقيا كمشارك كامل في المعالجة المعدنية ذات القيمة العالية.”

تتيح تقنية فصل الكروماتوغرافيا الحاصلة على براءة اختراع ، والتي تم تطويرها بالتعاون مع جامعة بوردو ، إنتاج الضوء الفائق وأكاسيد الأرض النادرة الثقيلة.

سوف يسمح حقن رأس المال الجديد Reelement بزيادة إنتاجها من هذه العناصر عالية النقاء ، والتي تعد حاسمة للتقنيات المتقدمة في القطاعات التجارية والدفاعية.

لا يدعم استثمار Novare النمو التكنولوجي لنا فحسب ، بل يضع أيضًا سابقة للشراكات الدولية التي تعزز الفرص الاقتصادية بين إفريقيا والولايات المتحدة.

علاوة على ذلك ، تمتد الشراكة بين Reelement و Novare إلى نشر تكنولوجيا التكرير في إفريقيا ، حيث سيؤدي استثمار كبير من نوفاري إلى إنشاء أول منشأة تكرير متعددة الأجزاء في القارة.

تهدف هذه المبادرة إلى التحول من نموذج التعدين التقليدي إلى نموذج يعزز التنمية الصناعية المحلية وتأمين سلاسل التوريد للمعادن من فئة التصنيع.

توفر منصة تكرير Reelement ، المقتبسة من تقنية تنقية الأدوية بواسطة Purdue ، بديلاً أكثر كفاءة وقابلية للتطوير وصديق للبيئة لطرق استخراج المذيبات التقليدية.

تسمح قابلية البرمجة للمنصة بالتعامل مع مختلف المواد الأولية والمعادن ، مما يسهل النشر السريع والحد الأدنى من التأثير البيئي.

وقال أولا ليبيل ، الرئيس التنفيذي لشركة Novare Holdings: “تفخر نوفار بالوقوف وراءه حيث يقيس التكنولوجيا الأمريكية الرائدة. يعكس هذا الاستثمار اعتقادنا بأن رأس المال المؤسسي الأفريقي له دور قوي يلعبه في التحول الصناعي العالمي.

“إننا ندعمنا الابتكار في الداخل والخارج-دعم الوظائف والنمو في إنديانا وجلب القيمة ذات القيمة الطويلة والتنمية الصناعية إلى القارة الأفريقية.”

علاوة على ذلك ، وسعت تقنيات الموارد الأمريكية وتكنولوجياتها من عقد تكرير الأنتيمون لدعم توفير منتجات Antimony الفائقة للصناعات الأمريكية الدفاعية والتجارية.

من المتوقع أن تولد الاتفاقية الممتدة لمدة عشر سنوات ، مع التجديدات التلقائية ، أكثر من 29 مليون دولار من إيرادات الرسوم السنوية.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

نزاع حول ‘اتحاد البنوك اليمنية’: المركزي في عدن يتخذ خطوة غير مختصة – شاشوف


في الآونة الأخيرة، عقد بنك عدن المركزي اجتماعًا انتخابيًا أسفر عن تعيين أحمد بن سنكر رئيسًا لجمعية البنوك اليمنية، مع نقل مقر الجمعية إلى عدن. الجمعية في صنعاء اعتبرت هذه الخطوة غير قانونية، مؤكدة أن مقرها الرئيسي وفقًا للنظام الأساسي هو صنعاء، وأن أي تغيير يتطلب تصويت الجمعية العمومية. كما أبدت قلقها من تداخل البنك المركزي في شؤون منظمات المجتمع المدني، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى انقسام مصرفي. الجمعية دعت للحفاظ على حيادية القطاع المصرفي وتجنب الإقحام في الصراعات السياسية.

متابعات | شاشوف

في اليومين الماضيين، عقد بنك عدن المركزي اجتماعاً لانتخاب هيئة إدارية جديدة لجمعية البنوك، حيث تم تعيين أحمد بن سنكر، المدير العام للبنك الأهلي اليمني، رئيساً للهيئة، وحاشد الهمداني، الرئيس التنفيذي لبنك التسليف التعاوني والزراعي، أميناً عاماً. كما تم نقل مقر جمعية البنوك اليمنية من صنعاء إلى عدن، وهو ما يتعارض مع النظام الأساسي للجمعية.

وفقاً لمصادر حصلت عليها شاشوف، تم الاتفاق على أن تكون ‘عدن’ المقر الرئيسي لجمعية البنوك اليمنية، واعتبر البنك هذه الخطوة ستحسن الحوكمة المصرفية وتعزز الرقابة الذاتية، إضافة لدعم سياسات بنك عدن المركزي.

كما تم إقرار تشكيل هيئة تنفيذية تتضمن 11 عضواً، بالإضافة إلى لجنة رقابة وتفتيش لمتابعة العمليات الداخلية. الأعضاء تشمل: عبدالسلام الوردي من بنك القطيبي كمدير مالي، وعمرو مهيوب من بنك الكريمي كمراقب، وبشير سلطان من بنك التضامن كمسؤول للشؤون الفنية، وحسين السري من بنك عدن الأول كمسؤول للثقافة والعلاقات، ومحمد عبد الولي من بنك سبأ الإسلامي كمسؤول للتقييم المهني، حسب المعلومات الواردة إلى شاشوف.

جمعية البنوك ترد: صنعاء المقر الرئيسي بحسب القانون

هذا الاجتماع من أجل تأسيس هيئة إدارية في عدن أدى إلى زيادة المخاطر من الانقسام المصرفي، حيث علّقت ‘جمعية البنوك اليمنية’ في صنعاء بأنه إجراء غير قانوني ومخالف لكل القوانين واللوائح.

جمعية البنوك في صنعاء أكدت في بيان اطلع عليه شاشوف أن مجلس إدارتها والجمعية العمومية، المكونة من جميع البنوك العاملة في اليمن، تندد بالإجراءات غير القانونية لمحاولة إنشاء هيئة إدارية للجمعية في عدن. وأشارت إلى أن الجمعية تأسست وفقاً للمادة (80) من قانون البنوك رقم 38 لسنة 1998، كمنظمة مدنية تهدف إلى رعاية مصالح البنوك الأعضاء وتعزيز التعاون بينها.

تنص المادة الثالثة من النظام الأساسي المعتمد من الجمعية العمومية والجهاز المركزي على أن مدينة صنعاء هي المقر الرئيسي للجمعية. وذكرت الجمعية أن إدارتها الحالية في صنعاء ستظل مستمرة في أداء مهامها تحت إشراف مجلس إدارتها وجمعيتها العمومية.

الجمعية العمومية، المكونة من رؤساء مجالس إدارات البنوك الأعضاء أو مدراء العموم فيها، هي الجهة الوحيدة المخولة بانتخاب مجلس إدارة الجمعية وإجراء أي تعديلات على نظامها الأساسي في اجتماعها غير العادي، وفقاً لبيان الجمعية.

مركزي عدن يتجاوز سلطته

جاء في البيان أن ما قام به بنك عدن المركزي هو عمل يتجاوز صلاحياته ويخل بكل القوانين واللوائح المعنية بنشاطه.

للبنوك حق إنشاء جمعية تعمل بمهنية واستقلالية لرعاية مصالحها، ويعتبر هذا الإجراء تدخلًا في شؤون إحدى منظمات المجتمع المدني المعنية بالقطاع المصرفي، ولا ترتبط بأجهزة الدولة، وفقاً للجمعية.

في محاولة لبنك عدن المركزي لحشد الدعم لهذا ‘المشروع التقسيمي’، دعا البنك عددًا من ممثلي البنوك غير المنتسبين للجمعية للمشاركة في التصويت على الهيئة الإدارية، واختار عددًا منهم لقيادة الهيئة، كما أوضحت شاشوف، رغم علم البنك بأن هذه البنوك ليست أعضاء في جمعية البنوك اليمنية.

جمعية البنوك اليمنية عبرت في بيانها عن رفضها لجميع الإجراءات التي اعتبرتها غير قانونية وصادرة عن جهات غير مخولة، ودعت إلى المحافظة على حيادية القطاع. كما وجهت نداءات لجميع الأطراف لتجنب تدخلات في استقلالية القطاع المصرفي، والعمل على تقديم حلول فعالة للصعوبات التي تواجهه وتوفير بيئة آمنة وداعمة لنشاطه.


تم نسخ الرابط