ملخص شامل للتأثيرات الاقتصادية الناتجة عن حرب غزة – شاشوف


تواجه فلسطين أزمة اقتصادية حادة، حيث أعلنت وزارة المالية أنها ستدفع 35% من رواتب موظفي السلطة عن أبريل 2025 بسبب عدم تحويل إسرائيل للمقاصة. إن الوضع الإنساني في غزة مأساوي، حيث لم تصل مساعدات منذ 3 أشهر، ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 265 مليون دولار لتلبية الاحتياجات. كما انتقد رئيس الوزراء البريطاني الوضع في غزة. على الصعيد الدولي، دعا هيومن رايتس ووتش للتحقيق في الضربات الأمريكية على اليمن. وفيما يتعلق بالاقتصاد الإسرائيلي، ارتفعت صادراته الدفاعية إلى 15 مليار دولار، مع تمركز نصفها في أوروبا.

أزمات الاقتصاد الفلسطيني |
– أعلنت وزارة المالية الفلسطينية أنها ستقوم بدفع 35% من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في القطاعين المدني والعسكري لشهر أبريل 2025، ما يعني أنها ستدفع نصف النسبة المُحتسبة لصرف الراتب التي تبلغ 70%، وذلك وسط استمرار الأزمة المالية وعدم تحويل إسرائيل لمقاصة شهر أبريل حتى الآن – متابعة شاشوف.

تداعيات إنسانية |
– صرح المفوض العام لوكالة “الأونروا” أنه لم تصل أي مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة خلال أكثر من 3 أشهر، وأن معاناة الناس لا تُطاق وتتزايد يوماً بعد يوم، مشيراً إلى أن الطريقة الوحيدة لتقديم المساعدات بشكل آمن هي عبر الأمم المتحدة بما في ذلك الوكالة.

– احتاج برنامج الأغذية العالمي إلى تمويل قدره 265 مليون دولار لدعم الاستجابة العاجلة في فلسطين من مارس حتى أغسطس 2025.

– أكد رئيس الوزراء البريطاني أن الوضع في غزة مروع ويجب السماح بدخول المساعدات، مشيراً إلى أن ما تقوم به إسرائيل لا يُطاق – متابعة شاشوف.

تداعيات دولية |
– ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن الضربات العسكرية الأمريكية على ميناء رأس عيسى في الحديدة أدت إلى أضرار جسيمة في بنية الموانئ وسقوط العشرات، مطالبةً بالتحقيق فيها كجريمة حرب، مشيرةً وفقاً لمصادر شاشوف إلى أهمية موانئ الحديدة التي تمر عبرها 70% من واردات اليمن التجارية و80% من مساعداتها الإنسانية.

– سجلت الصادرات الدفاعية الإسرائيلية ارتفاعاً إلى 15 مليار دولار خلال عام 2024، تم توجيه أكثر من نصفها إلى أوروبا، بينما قفزت الصادرات إلى دول اتفاقيات التطبيع، وعلى رأسها الإمارات والمغرب، بنسبة 12%، وفقاً لمصادر شاشوف من وزارة الدفاع الإسرائيلية.

– وافق برلمان بريطانيا على مناقشة مشروع قانون يتعلق بغزة يهدف إلى فتح تحقيق بشأن انخراط الحكومة البريطانية في الحرب، بينما أكد برلمان ألمانيا أن التضامن مع إسرائيل قد شهد “تراجعاً مقلقاً”.

– صوت برلمان النرويج اليوم الأربعاء على ما إذا كان يجب منع استثمارات صندوق الثروة السيادي في الشركات الإسرائيلية، وسط توقعات بعدم تأييد مقاطعة شاملة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

ماذا يحصل للذهب إذا استمر USDX في الحفاظ على “القاع”؟

ألبوم الصور.

مؤشر الدولار الأمريكي هو القاع – تحقق.

انتقلت إلى مجموعة فائقة من مستويات الدعم على المدى الطويل-فحص مزدوج.

انخفض USDX بعد تعليقات ترامب تمامًا كما انخفضت في أوائل عام 2018 بعد تعليقات Mnuchin (مما أدى إلى قاع كبير) – الشيك الثلاثي.

ولكن هل هذا يعني أن فهرس الدولار الأمريكي قد تم في القاع؟

لا.

يمكن ببساطة تداول جانبيًا لفترة من الوقت قبل الارتفاع. في الواقع ، هناك دورة محددة 3-4 سنوات في مؤشر الدولار الأمريكي تدعم هذا السيناريو.

لنلقي نظرة فاحصة.

منذ قاع 2005 (نعم) ، قام مؤشر الدولار بالتشكيل القيع الرئيسية كل 3-4 سنوات:

– 2005

– 2008 (بعد ثلاث سنوات)

– 2011 (بعد ثلاث سنوات)

– 2014 (بعد ثلاث سنوات)

– 2018 (بعد أربع سنوات)

– 2021 (بعد ثلاث سنوات)

– (على الأرجح) 2025 (بعد أربع سنوات بعد القاع السابق)

ومن المثير للاهتمام ، في جميع هذه الحالات (باستثناء الحالات الحالية ، حيث لا تزال هيئة المحلفين هنا) ، استغرق الأمر بعض الوقت لتدفق الأموال إلى الدولار الأمريكي ولتشكيل القيعان.

في عام 2005 ، كانت القيعان 50 يوم تداول.

في عام 2008 ، كانت القيعان 86 يومًا تداولًا.

في عام 2011 ، كانت القيعان 83 يومًا تداولًا.

في عام 2014 ، كانت القيعان 137 يوم تداول.

في عام 2018 ، كانت القيعان 58 يومًا تداولًا.

هذا يعني أن قيعان يوم التداول الخمسين أمر طبيعي ، وكذلك قيعان يوم التداول 80. 137 واحد أو واحد أقصر بكثير من 50 يمكن أن ينظر إليه على أنه شذوذ.

الآن ، نحن بعد 32 يومًا من القاع الأول. هذه فترة أقصر بكثير مما كانت عليه في جميع الحالات السابقة. هذا ، بدوره ، يعني أنه حتى إذا كان من المحتمل أن يتجمع مؤشر الدولار الأمريكي من المستويات الحالية (وهذا هو الحال إلى حد كبير-أعتبر هذا على الأرجح للغاية) ، فقد يستغرق الأمر 18-28 يومًا آخر قبل الأشكال السفلية الثانية-سيكون هذا في لحظة مثالية مع المعايير التاريخية.

توقف USDX ، لكن الاتجاه الصعودي لا يزال سليما

إن التجمع الذي يبدأ في وقت متأخر عن ذلك سيكون أيضًا متناغمًا مع ما سبق ، ولكن بالنظر إلى الوضع الجيوسياسي الحالي (تعتبر التعريفات إيجابية بشكل أساسي بالنسبة إلى USDX) ويمكن أن تبدأ اضطرابات سوق الأوراق المالية في أي يوم (مما أدى تاريخياً إلى تعزيز الدولار الأمريكي) ويبدو أنه لن يتعين علينا الانتظار لفترة طويلة من أجل تجمع مؤشر USD. لهذا السبب أميل نحو التشبيهات إلى أضيق (إذا كان يمكن للمرء استدعاء عملية القاع لمدة شهرين).

كل هذا يعني أن مؤشر الدولار الأمريكي يمكن أن يحافظ بسهولة على إمكاناته المتوسطة المدى الفائقة ولا يزال لا يفعل شيئًا (تداول جانبي) لبقية هذا الشهر.

هذا ما يفعله اليوم – التحرك ذهابًا وإيابًا مرة أخرى. التقلبات عالية من حيث خلال اليوم ، ولكنها منخفضة من حيث الأسابيع المتوسطة.

انتقل مؤشر الدولار مرة أخرى إلى أدنى مستوى له في 2023 ، ومثلما كان الحال سابقًا ، فمن المحتمل أن يقوم بإبطال هذه الخطوة أيضًا.

مع انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي اليوم ، ارتفع الذهب إلى أعلى.

تم التحقق من الانهيار فوق بديل فيبوناتشي بنسبة 61.8 ٪ يمكننا أن نرى محاولة أخرى للتجمع إلى 3،450 دولار أو ربما حتى 3500 دولار.

تشير أسهم التعدين إلى استمرار الصعود

وعلى الرغم من أن هذا قد لا يؤدي إلى مكاسب قوية في الفضة (بسبب الأسباب التي تحددها في تنبيه تداول الذهب اليوم) ، يمكن أن تتجمع الأسهم الذهبية مرة أخرى.

بالعودة إلى حركة فهرس الدولار العالمي المتخلف ، قد يكون من المغري أن ينظر إلى هذا على أنه مثبط أو مملة ، لكنني في الواقع أنظر إليه على أنه مفيد. إنها تتيح لنا مراقبة كيفية تفاعل مخزونات الذهب والتعدين مع هذه الحركة. هل يزيدون من إشارات USD الهبوطية أم الإشارات الصعودية؟ المؤشر الحالي متفائل -تسبح الخلف في USDX مكاسب في عمال المناجم ، والتي تعتبر قوية بالنسبة للذهب.

عندما نرى إشارات الضعف – وأنا أظل في حالة تأهب – سنعرف أن الوقت قد حان لتحقيق أرباح من أسهم التعدين التي لدينا وظائف طويلة فيها ، ولكن في الوقت الحالي ، يبدو أنه يمكنهم التجمع أكثر. على وجه الخصوص ، تتمتع إحدى الشركات التي RALLAD بتعيين تقني غير عادي بحيث يصعب عدم الإثارة حيال ذلك. مكسور فوق المقاومة الرئيسية ، والتحقق من الاختراق ، وهو قوي للغاية مقارنة بـ GDX على أساس نسبي. يمكن أن يتجمع حتى لو كان USDX يفعل الشيء نفسه.

و على الرغم من أنها تتجمع مباشرة بعد دخولنا إلى مراكز طويلة فيه ، يبدو أنه يمكن أن يرتفع بنسبة 25 ٪ أخرى (غير مرغوب فيه!) قبل أن نصل إلى مستوى ربحنا – وعلى الرغم من أنني لا أستطيع تقديم أي وعود ، فقد يحدث هذا في وقت مبكر من هذا الشهر.

* Przemyslaw Radomski مؤسس ورئيس تحرير أرباح Sunshine.


المصدر

تراجع شبه شامل لأسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم الأربعاء 4 يونيو 2025

تراجع شبه شامل لأسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم الأربعاء 4 يونيو 2025

شهدت أسواق الذهب في اليمن اليوم الأربعاء الموافق 4 يونيو 2025 تراجعاً شبه شامل في معظم الفئات بمدينتي صنعاء وعدن، مع بعض الاستثناءات الطفيفة التي خالفت هذا الاتجاه العام.

تراجع ملحوظ في أسعار الذهب بصنعاء

في العاصمة صنعاء، سجلت أسعار الذهب انخفاضاً في معظم مؤشراتها. انخفض سعر شراء جنيه الذهب ليبلغ 387,000 ريال، كما تراجع سعر البيع ليصل إلى 392,000 ريال. أما بالنسبة لجرام الذهب عيار 21، فقد انخفض سعر الشراء إلى 48,000 ريال، بينما ارتفع سعر البيع بشكل طفيف ليبلغ 51,500 ريال. هذا التراجع العام قد يعكس حالة من تذبذب الطلب أو تأثراً بعوامل اقتصادية أخرى.

هبوط جماعي في أسعار الذهب بعدن

على الجانب الآخر، سجلت أسعار الذهب في عدن هبوطاً جماعياً في جميع الفئات. تراجع سعر شراء جنيه الذهب إلى 1,827,900 ريال، وانخفض سعر البيع إلى 1,849,500 ريال. كما شهد جرام الذهب عيار 21 انخفاضاً في سعر الشراء ليصل إلى 228,500 ريال، وتراجع سعر البيع أيضاً إلى 231,200 ريال. يعكس هذا الهبوط الشامل في عدن ربما استقراراً في سعر صرف العملات أو تراجعاً في الإقبال على الشراء.

العوامل المؤثرة على سوق الذهب اليمني

تتأثر أسعار الذهب في السوق اليمني بعدة عوامل رئيسية:

  • سعر صرف الريال اليمني: يظل سعر صرف الريال أمام العملات الأجنبية، وخاصة الدولار الأمريكي، عاملاً حاسماً في تحديد أسعار الذهب، مع الأخذ في الاعتبار الفروقات المستمرة بين مناطق السيطرة المختلفة.
  • الوضع الاقتصادي العام: تظل الظروف الاقتصادية الصعبة في اليمن تدفع البعض إلى اللجوء للذهب كملاذ آمن، بينما قد تؤثر على قدرة آخرين على الشراء.
  • الأسعار العالمية للذهب: على الرغم من التأثر بالعوامل المحلية، إلا أن الاتجاهات العالمية لأسعار الذهب تساهم بشكل غير مباشر في تشكيل الأسعار المحلية.
  • ديناميكيات العرض والطلب المحلي: يتأثر السوق بكمية الذهب المعروضة ومدى الطلب عليه من المستهلكين والمستثمرين.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة لآخر، بناءً على عوامل مثل تكلفة المصنعية وهامش الربح الخاص بكل تاجر.

نقل النفط مباشرة من منطقة ‘العقلة’ في شبوة إلى عدن: طريق مكلف رغم كفاءة قطاع (5) – شاشوف


تستمر الأزمة حول نقل النفط من قطاع العقلة (S2) في شبوة إلى عدن، حيث يتم النقل بشكل مباشر عبر القواطر، متجاوزًا المسار المحدد عبر قطاع (4). وقد اعترضت اللجنة النقابية على هذا الإجراء، مستنكرة تجاهل توجيهات رئيس الوزراء بنقل النفط إلى منشآت قطاع (4). كما أكدت الشركة اليمنية للاستثمارات النفطية أن النقل المباشر يتعارض مع القوانين، مبدية استغرابها من زيادة التكاليف بدلاً من اتباع الطرق الاقتصادية. يأتي ذلك وسط انقطاع مستمر للكهرباء في عدن، مما يزيد من تعقيد الأزمة ويطرح تساؤلات حول إدارة النزاع.

متابعات | شاشوف

لا يزال الجدل قائمًا حول عملية نقل النفط من قطاع العقلة (S2) في محافظة شبوة إلى عدن. يُعتبر أن نقل النفط بواسطة القواطر إلى عدن يتجاوز المسار المحدد، وهو نقل النفط عبر قطاع (4) “غرب عياد” وخط الأنابيب إلى ميناء رضوم، ثم بواسطة القواطر إلى محطة “الرئيس” في عدن، التي تعاني من انقطاع مستمر في التيار الكهربائي.

لكن ما حدث هو نقل النفط مباشرة من قطاع العقلة إلى عدن، مما أثار احتجاجات اللجنة النقابية بالحقل والترمنال في قطاع (4)، حيث استنكرت تحويل نقل النفط الخام من قطاع العقلة مباشرة إلى محطة كهرباء الرئيس في عدن، بالرغم من توجيهات رئيس وزراء حكومة عدن، سالم بن بريك، لوزير النفط بإبلاغ الشركة اليمنية للاستثمارات لاستلام الكمية من قطاع العقلة في منشآت قطاع 4، وفقًا لمتابعات شاشوف.

في أوائل يونيو الجاري، كان فريق العمل في محطة الضخ المركزية بقطاع (4) جاهزًا لاستقبال القواطر، وتم إعداد التجهيزات اللازمة، لكن العمال تفاجأوا بتعليمات بإرسالها مباشرة إلى عدن، في خرق واضح وغير مسؤول لتوجيهات رئيس الوزراء.

طالبت اللجنة النقابية في قطاع 4 رئاسة الوزراء بالتدخل لوضع حد لـ”العبث” والتوجيه للجهات المعنية للعمل وفق توجيهات رئيس الوزراء، بشأن نقل النفط عبر منشآت قطاع (4).

اتخاذ المسار المكلف عمداً

كانت الشركة اليمنية للاستثمارات النفطية والمعدنية (وايكوم) قد اعترضت سابقًا على نقل شحنة من النفط الخام تقدر بنحو 116 ألف برميل من قطاع العقلة (S2) إلى عدن عبر القواطر لتغذية محطة “الرئيس”، معتبرةً أن هذه الخطوة تنتهك توجيهات رئيس الوزراء.

ذكرت الشركة في مذكرة حصل عليها شاشوف، أن عملية النقل لا تتفق مع التوجيهات الحكومية التي تقضي بنقل النفط الخام إلى منشآت قطاع (4)، وعلى وجه الخصوص إلى محطة الضخ المركزية التابعة لهذا القطاع، مما يضمن النقل وفقًا للمعمول به سابقًا، وأكدت أن هذه المنشآت جاهزة فنيًا لاستقبال كميات كبيرة من النفط الخام.

According to previous reports from شاشوف, two stations have been prepared to offload oil within the facilities of Sector (4). The first has previously been used to unload shipments from Sector العقلة and Sector (9 – كالفالي), while the second is designated for shipments incoming from شركة صافر.

على الرغم من ذلك، يأتي نقل النفط من حقل العقلة مباشرة إلى عدن عبر القاطرات، رغم أن نقل النفط من قطاع العقلة إلى محطة الضخ في قطاع (4) سيكون أقل تكلفة. وهذا يثير تساؤلات حول سبب اللجوء عمدًا لطرق تزيد من النفقات على المال العام، وهو ما لم يُعلق عليه المسؤولون بشكل رسمي حتى الآن.


تم نسخ الرابط

هيومن رايتس ووتش: الضربات الأمريكية والإسرائيلية على مطار صنعاء وموانئ الحديدة عشوائية ولا يوجد دليل على استخدامها لأغراض عسكرية – شاشوف


وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش الضربات الأمريكية والإسرائيلية على مطار صنعاء وموانئ الحديدة بأنها تستدعي التحقيق كجرائم حرب، كونها تستهدف بنية تحتية حيوية تؤثر على حياة المدنيين. هجمات إسرائيل في مايو دمرت أربع طائرات يمنية، مما أثر سلبًا على الاقتصاد. كما أشار التقرير إلى الضربة الأمريكية على ميناء رأس عيسى، الذي يعد نقطة دخول رئيسية للمساعدات، والتي لم تستهدف أهدافًا عسكرية. دعت المنظمة لتحقيق شامل، وتعويضات للمدنيين المتضررين، مؤكدة على انتهاكات الولايات المتحدة المستمرة لقوانين الحرب وتورطها في الأزمة اليمنية منذ 2002 دون تقديم تعويضات.

تقارير | شاشوف

وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش الضربات الأمريكية والإسرائيلية على مطار صنعاء الدولي وموانئ الحديدة بأنها تستدعي التحقيق كجرائم حرب، حيث أنها تستهدف البنية التحتية الحيوية في اليمن، مما يؤثر سلبًا على حياة المدنيين واليمنيين والمساعدات والعمليات التجارية.

وفي تقرير اطلع عليه شاشوف، أشارت المنظمة إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية على مطار صنعاء الدولي يومي 6 و28 مايو الماضي كانت هجمات عشوائية ويجب أن تحقق كجرائم حرب. يُعد مطار صنعاء شريان حياة للمدنيين، ويعتمد عليه الكثير لتلقي الرعاية الطبية، لكن الجيش الإسرائيلي قطع هذا الشريان، مما حرم العديد من اليمنيين من الوصول إلى العالم الخارجي.

تسببت غارات القوات الإسرائيلية في تدمير أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية، وهي الناقل الوحيد الذي يوفر رحلات تجارية لصنعاء، كما لحقت أضرار كبيرة بالمطار دمرت أجزاء كبيرة منه، إضافةً إلى تدمير طائرات أخرى، منها طائرة شحن، وفقًا لتحليل هيومن رايتس ووتش لصور الأقمار الصناعية.

يمثل هذا التدمير ضربة قاسية للاقتصاد اليمني المدمر، فالطائرات المدمرة تمثل أصولًا باهظة الثمن، وخسارتها تعني ألمًا كبيرًا للناقل الوطني والقدرة التشغيلية المحدودة للبلاد.

برر الجيش الإسرائيلي هجماته بأن المطار استخدم لأغراض عسكرية من قِبل حكومة صنعاء، وهو ما نفته منظمة هيومن رايتس ووتش، مؤكدة عدم العثور على أدلة تدعم هذا الادعاء بشأن المرافق والطائرات المدنية المستهدفة.

الموانئ أيضًا لا علاقة لها بالإمدادات العسكرية

في تقرير آخر صدر اليوم الأربعاء، ذكرت المنظمة أن الضربات العسكرية الأمريكية على ميناء رأس عيسى في الحديدة في 17 أبريل الماضي أدت إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية للموانئ وسقوط العديد من الضحايا.

تعتبر انتهاكات الحرب هذه بحق ميناء رأس عيسى، الذي يُعد أحد ثلاثة موانئ في الحديدة، شريان الحياة لواردات اليمن التجارية، إذ يمر عبره نحو 70% من الواردات و80% من المساعدات الإنسانية، مما يجعله نقطة دخول حيوية للمساعدات.

لم يتم تقديم أي معلومات تشير إلى تخزين أو تسليم أسلحة أو إمدادات عسكرية للميناء، مما يجعل الهجوم الأمريكي غير قانوني وعشوائي.

حتى لو كان الهجوم يستهدف أهدافًا عسكرية، فإن الضرر الذي لحق بالمدنيين والبنية التحتية المدنية يجعل الهجوم غير متناسب وغير قانوني.

إضافة للخسائر البشرية بين المدنيين، فإن الأضرار التي لحقت بمرافق الميناء لها تأثير كبير وطويل الأمد على آلاف اليمنيين الذين يعتمدون على موانئ الحديدة للبقاء.

يحظر القانون الدولي الإنساني الهجمات المتعمدة أو العشوائية أو غير المتناسبة ضد المدنيين والمرافق المدنية، والهجوم الذي لا يستهدف هدفًا عسكريًا معينًا يُعتبر هجومًا عشوائيًا وفقًا للمنظمة.

دعت المنظمة الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق دقيق ونزيه في هذه الهجمات وغيرها في اليمن، مع وقوع إصابات مدنية، إلى جانب تقديم تعويضات فورية للمدنيين المتضررين، متضمنةً هجوم 28 أبريل على مركز احتجاز المهاجرين في محافظة صعدة، حيث سقط العديد من القتلى في صفوف المهاجرين.

تورطت الولايات المتحدة في انتهاكات لقوانين الحرب في اليمن منذ بدء ‘عمليات القتل المستهدف’ في 2002 ضد تنظيم القاعدة، واستمرت هذه الضربات حتى 2019 على الأقل، مما تسبب في مقتل العديد من المدنيين، بينهم 12 شخصًا كانوا يحضرون حفل زفاف عام 2013، وفقًا للمنظمة، التي أشارت إلى أن واشنطن لم تقدم تعويضات للمدنيين المتضررين من هذه الهجمات وغيرهما. كما قدمت الولايات المتحدة الدعم العسكري المباشر للتحالف الذي تقوده السعودية في الحرب على اليمن، التي بدأت في مارس 2015، مما أسفر عن حملات قتل واسعة وأضرار جسيمة للبنية التحتية وانهيار الاقتصاد الوطني.


تم نسخ الرابط

يتوقف هودباي عن العمل في منجم سنو ليك بسبب حرائق الأعشاب الجافة

المنظر الجوي لمنجم Hudbay’s Lalor في مانيتوبا. الائتمان: معادن هودباي

قالت Hudbay Minerals (TSX ، NYSE: HBM) يوم الأربعاء إنها علقت العمليات مؤقتًا في مانيتوبا بسبب ارتفاع حرائق الغابات في جميع أنحاء المقاطعة.

يأتي التعليق بعد إشعار الإخلاء المبكر المحوسب الصادر لمدينة Snow Lake ، حيث تدير عامل المناجم الكندي منجمًا متعصبًا تحت الأرض مع أكثر من 1100 موظف.

وفقًا لـ Hudbay ، فإن الإخلاء المبكر يضع الشركة جيدًا للحصول على عائد آمن للعمليات الكاملة بمجرد سمح الظروف. وأضاف أن الموظفين الأساسيين فقط ، المصرح لهم بخدمات الطوارئ ، سيبقون في سنو ليك للمساعدة في أنشطة الطوارئ.

بالإضافة إلى مساعدة جهود مكافحة الحرائق ، التزمت الشركة أيضًا بمليون دولار من الإغاثة المالية لموظفيها وأنشأت صندوق تبرع لدعم المجتمعات المتأثرة.

وقال روب كارتر ، نائب رئيس هدباي ، كندا ، في بيان “سنستمر في مراقبة الموقف ، وضمان عودة آمنة إلى العمليات الكاملة بمجرد أن يكون من المستحسن”.

في الأسبوع الماضي ، قامت الشركة بإزالة موظفيها غير الأساسيين من منطقة فلين فلون ، حيث لا تزال تقوم بأعمال الرعاية والصيانة لدعم عملية منجم Snow Lake.

في بيانها الصحفي يوم الأربعاء ، قالت هودباي إنها تعتقد أن بنيتها التحتية والمرافق في كل من Snow Lake و Flin Flon “محميون جيدًا من حرائق الغابات ولديها خطر منخفض من التالف”.

على الرغم من التوقف المؤقت ، لا تزال Hudbay Management تتوقع تحقيق إرشاداتها السنوية لعام 2025 لعمليات مانيتوبا ، مشيرة إلى عروض قوية حتى الآن. في العام الماضي ، أنتجت Snow Lake 214،225 أوقية. من الذهب ، 12،536 طن من النحاس ، 33339 طن من الزنك وحوالي مليون أوقية. من الفضة.

اكتسبت أسهم Hudbay Minerals بنسبة 1.2 ٪ عند 12.98 دولار كندي لكل منهما بحلول منتصف النهار يوم الأربعاء ، مما أعطى عمال المناجم ومقره تورنتو رسملة سوق بلغت 5.1 مليار دولار كندي.

انتشار الهشيم

إن حريق الهشيم ، الذي تم اكتشافه لأول مرة في 27 مايو ، لم يتم احتواؤه بعد ويهدد المجتمعات الأخرى بما في ذلك Big Island Lake و Schist Lake و Bakers.

تسبب الحدث في تعليق في عمليات المناجم الأخرى في مانيتوبا ، بما في ذلك ألاموس جولد (TSX ، NYSE: AGI) Lynn Lake Project و Sinomine’s Tanco Mine ، أحد مناجم الليثيوم المنتجة في كندا.

بشكل منفصل ، دفعت حرائق الغابات في مقاطعة ألبرتا المجاورة أيضًا الإغلاق المؤقت لبعض إنتاج النفط والغاز.


المصدر

جمعية البنوك الجديدة في عدن تسعى للدفاع عن موقفها: تأسيسها ليس له أبعاد سياسية – شاشوف


جمعية البنوك اليمنية في عدن، التي أُسست مؤخرًا، أوضحت أن نقل مقرها من صنعاء إلى عدن بعيد عن الاعتبارات السياسية، ويهدف لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وحماية أموال المودعين. تم انتخاب هيئة إدارية جديدة برئاسة أحمد بن سنكر، رغم استنكار جمعية صنعاء التي اعتبرت هذا الإجراء غير قانوني. الجمعية في صنعاء أكدت أن حق انتخاب مجلس الإدارة يعود للجمعية العمومية، وأن نقل المقر يمثل تدخلًا في شؤونها ويخالف القوانين. الجمعيتان تتنافسان على الشرعية ودور البنك المركزي في إدارة القطاع المصرفي، مع اتهامات بوجود مشاريع تقسيمية.

متابعات | شاشوف

دافعت جمعية البنوك اليمنية، التي تم تأسيسها حديثاً في عدن، عن قرار نقل مقرها من صنعاء، مشيرةً إلى أن هذا القرار اتخذ بعيداً عن الاعتبارات الحزبية أو الصراعات السياسية. وتهدف الجمعية إلى تحقيق أهداف استراتيجية تشمل استقرار الاقتصاد وحماية أموال المودعين، في ظل الهجوم الذي تعرضت له من المركز الرئيسي لجمعية البنوك اليمنية في صنعاء.

في وقت سابق هذا الأسبوع، عُقد اجتماع انتخابي في بنك عدن المركزي لاختيار هيئة إدارية جديدة لجمعية البنوك. وتم تعيين أحمد بن سنكر، المدير العام للبنك الأهلي اليمني، رئيساً للهيئة، وحاشد الهمداني الرئيس التنفيذي لبنك التسليف التعاوني والزراعي أميناً عاماً، مما أدى إلى نقل مقر الجمعية من صنعاء إلى عدن، وهو ما يعتبر مخالفاً للنظام الأساسي للجمعية.

استنكرت جمعية البنوك اليمنية في صنعاء هذا التصرف، مؤكدةً أنه إجراء غير قانوني يتعارض مع القوانين واللوائح المعمول بها. ولفتت إلى أن الجمعية العمومية، التي تتكون من رؤساء مجالس إدارات البنوك الأعضاء، هي الجهة الوحيدة المخولة بانتخاب مجلس إدارة الجمعية وتعديل نظامها الأساسي خلال اجتماعاتها غير العادية.

كما أكدت الجمعية في صنعاء أن المادة الثالثة من النظام الأساسي الذي اعتمدته الجمعية العمومية والبنك المركزي اليمني تنص على أن مقر الجمعية يجب أن يكون في صنعاء، مشيرةً إلى أن إدارتها الحالية مستمرة في ممارسة مهامها من مقرها في صنعاء تحت إشراف مجلس إدارتها وجمعيتها العمومية.

الجمعية المستحدثة بعدن: ضم البنوك المرخصة حديثاً

أوضحت الهيئة في عدن أن حق تحديد المقر الجغرافي للجمعية هو حق حصري للمساهمين الممثلين للجمعية العمومية. وقد تمت الإجراءات تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وبنك عدن المركزي المعترف بهما دولياً.

وحسب معلومات شاشوف، تم ضم البنوك المرخصة حديثاً من قبل بنك عدن المركزي إلى الجمعية، بما في ذلك بنوك التمويل الأصغر التي تحولت من شركات صرافة، والتي تعرضت لانتقادات من نقابة الصرافين الجنوبيين لانتشارها العشوائي واحتكارها كتل نقدية كبيرة.

نفت الجمعية أن يكون لها دور في زج القطاع المصرفي في صراعات سياسية، مشددةً على أن هدفها هو تعزيز استقلالية القطاع المصرفي وحمايته من العقوبات والعزلة الدولية.

وادعت الجمعية المستحدثة أن نقل المقر إلى عدن سيحقق نتائج إيجابية في إيجاد حلول قانونية للمشكلات التي تواجه بعض البنوك، وسيساهم في فتح حوار مع الجهات الرسمية تحت مظلة بنك عدن المركزي، بهدف الحفاظ على مراكز البنوك وحقوق المودعين وضمان استقرار النظام المصرفي في البلاد، ودعت الجهات التجارية والجمعيات إلى دعمها.

من جانبها، أكدت جمعية البنوك اليمنية في صنعاء أن تأسيس جمعية جديدة من قبل بنك عدن المركزي هو عمل يتجاوز سلطته وينتهك القوانين واللوائح السارية.

وأشارت الجمعية إلى حق البنوك في إقامة جمعية تعمل بمهنية واستقلالية لحماية مصالحها، معتبرةً أن هذا الإجراء يمثل تدخلاً سافراً في شؤون مجتمع مدني خاص بمؤسسات القطاع المصرفي التي تمارس الأنشطة المالية والتجارية، وليس لها علاقة بالجهاز الإداري الحكومي.

ورأت جمعية صنعاء أن هذه الخطوة تشكل ‘مشروعاً تقسيمياً’ ينفذه بنك عدن المركزي، وقد دعا البنك بعض ممثلي البنوك الجديدة من غير الأعضاء في الجمعية للمشاركة في التصويت لاختيار الهيئة الإدارية، وهو ما وثقته شاشوف، رغم أن هذه البنوك ليست أعضاء في جمعية البنوك اليمنية ولا تمثلها.


تم نسخ الرابط

اليمنيون يحتفلون بعيد الأضحى دون رواتب مع احتجاجات نسائية في صباح العيد – شاشوف


مع اقتراب عيد الأضحى، يعاني الموظفون الحكوميون في عدن وتعز من تأخر رواتبهم، مما يزيد الضغوط المالية عليهم. آلاف المعلمين في عدن يطالبون بصرف راتب مايو المتأخر، وسط ارتفاع الأسعار وفقدان القدرة الشرائية. النقابات تدعو الحكومة لتحمل المسؤولية قبل اتخاذ إجراءات تصعيدية. الوضع يحاكي في صنعاء حيث يعجز المواطنون عن شراء الأضاحي بسبب ارتفاع الأسعار. احتجاجات مرتقبة تحت شعار ‘ثورة النسوان’ ستقام بعد صلاة العيد في عدن تعبيرًا عن الغضب تجاه تدهور الخدمات الأساسية. السلطات منعت الاحتجاجات لكن الغضب الشعبي يزداد في ظل الظروف الصعبة.

متابعات | شاشوف

يحل عيد الأضحى المبارك وموظفو الحكومة في أسوأ أحوالهم منتظرين رواتبهم كحق لهم وليس كمكرمة، حيث تتأخر المستحقات بشكل كبير، مما يسبب ضغوطًا على الأسر التي تجد صعوبة في تلبية احتياجاتها واحتياجات أطفالها في هذا الموسم.

على سبيل المثال، يطالب آلاف المعلمين في عدن بصرف راتب شهر مايو المتأخر حتى الآن، مما يسبب لهم حالة من القلق والضيق في ظل ارتفاع الأسعار وصعوبة العيش، مما يضع العديد من الأسر في موقف صعب لتلبية احتياجات العيد.

في بيان حصلت عليه شاشوف، طالبت نقابة المعلمين والتربويين في عدن بضرورة تحرك الحكومة بشكل عاجل لصرف الرواتب قبل العيد، احترامًا لأهمية المعلم وإنقاذًا لأسر أصبحت مهددة بالانهيار اقتصاديًا ومعنويًا.

وحمّلت النقابة المجلس الرئاسي ورئاسة وزراء حكومة عدن والسلطة المحلية المسؤولية الكاملة عن تأخير صرف راتب مايو، ودعتهم لتحمل المسؤولية قبل أن تضطر النقابة لـ’اتخاذ خطوات تصعيدية لن تكون البيانات والمناشدات أولها ولا آخرها’.

في محافظة تعز، قام مجلس تنسيق النقابات ومنظمات المجتمع المدني “متين” برفع نفس المناشدة، حيث طالب بسرعة صرف رواتب شهر مايو لجميع موظفي المحافظة، وكذلك للسلطة المركزية عن الأشهر السابقة المتأخرة، خصوصًا لموظفي مؤسسة مصنع إسمنت البرح ومؤسسة المياه والمجاري ومؤسسة المسالخ.

كما دعا المجلس لصرف رواتب الموظفين النازحين من المحافظات الأخرى، خاصة مع اقتراب العيد، الذي سيحل بعد غد، الجمعة.

تأتي هذه المطالب على الرغم من أن الرواتب لا تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية، حيث لم تعود تعادل سوى عشر قيمتها الشرائية في بداية عام 2015، بسبب انهيار قيمة العملة المحلية. إضافة إلى غياب الخدمات الأساسية، وخاصة الكهرباء والمياه، حيث أصبح الحصول عليهما تجاريًا، ويكلف المواطن ما يساوي راتبه أو أكثر.

الموقف لا يختلف في صنعاء، حيث يبحث المواطنون عن سبل لتلبية احتياجاتهم الأساسية مع اقتراب العيد، ويكتفي الكثيرون بتوفير المستلزمات الضرورية، مما يجعل ‘الأضحية’ خيارًا غير وارد للكثير منهم.

في مختلف المحافظات، تجاوزت أسعار الأضاحي القدرة الشرائية لمعظم السكان، حيث يجعل الغلاء من شراء الأضاحي متاحًا لفئة محدودة فقط، ففي محافظة عدن، يصل سعر الخروف لأكثر من 400 ألف ريال، وسط تضخم كبير نتيجة انهيار العملة المحلية، في حين يبلغ متوسط راتب الموظف الحكومي حوالي 50-60 ألف ريال، مما يجعل شراء أضحية في عيد الأضحى أمرًا بعيد المنال بالنسبة للكثيرين.

احتجاجات في عدن “بعد صلاة العيد”

أصبح المشهد يتحدث عن ‘كرامة’ المواطنين والموظفين، وكيف يُهدر من خلال الإهمال الحكومي وعدم توفير أبسط حقوق المواطنين، حيث يتراوح انقطاع الكهرباء في معظم المناطق مثل عدن ولحج وأبين وحضرموت بين 10 و18 ساعة أو أكثر، بالإضافة إلى أزمة مياه تواجهها العديد من المناطق مثل تعز، وأزمة ارتفاع الأسعار التي أثرت على رغيف الخبز، الذي يعد ضروريًا للأسر ذات الدخل المحدود.

في هذا الإطار، قررت نساء عدن الاحتجاج عقب صلاة العيد مباشرة، حيث دعت ناشطات في عدن إلى وقفة احتجاجية نسائية تحت شعار “ثورة النسوان”، تعبيرًا عن الغضب الشعبي تجاه ما وصفنه بـ”اغتيال الخدمات”، في ظل التدهور الحاد في أوضاع الكهرباء والمياه وسائر الخدمات الأساسية.

وفقًا لمتابعة شاشوف، من المقرر أن تقام الوقفة تحت شعار “وقفة الحداد على اغتيال الخدمات في عدن” في ميدان الحبيشي بعد صلاة العيد مباشرة، ومن المتوقع أن تشارك فيها العديد من النساء، مما يعكس تصاعد الغضب الشعبي ونمو الدور النسائي في الاحتجاج، على الرغم من قرار السلطات الأمنية بمنع التظاهر واستخدام القوة ضد المتظاهرين.


تم نسخ الرابط

يصل سعر الذهب إلى أكثر من 3,350 دولار وسط عدم اليقين التجاري وبيانات الوظائف


Here’s the translated content with the HTML tags preserved:

ألبوم الصور.

تم وضع أسعار الذهب أعلى من مستوى 3،350 دولارًا أوقية يوم الأربعاء ، حيث أن التوترات التجارية التي لم يتم حلها ، إلى جانب بيانات أمريكية جديدة ، أبقت الطلب الآمن على ارتفاع.

قدمت بقعة الذهب بنسبة 0.6 ٪ إلى 3،372.70 دولار للأوقية بحلول الساعة 10:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة ، تقترب من المرتفع الشهرية التي شوهدت في وقت سابق من هذا الأسبوع. في نيويورك ، ارتفع عقد العقود الآجلة الأكثر تداول بنسبة 0.5 ٪ عند 3،395.10 دولار للأوقية.

وفي الوقت نفسه ، انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.4 ٪ ، مما يجعل السبائك أكثر جاذبية للمشترين.

وجاءت هذه التحركات بعد أن أظهرت بيانات الولايات المتحدة الجديدة أسوأ نمو وظائف في القطاع الخاص في السنوات ، مما يؤدي إلى تزويد المخاوف بشأن الاقتصاد الذي لا يزال يستعد لآثار التعريفات.

بعد إصدار البيانات ، قام الرئيس دونالد ترامب بالضغط على الاحتياطي الفيدرالي ، وحث رئيسه جيروم باول على بدء خفض أسعار الفائدة.

بالإضافة إلى ذلك ، لا تزال التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة والصين تحتفظ بالمخاطر – وبالتالي أسعار الذهب – مرتفعة ، حيث ذكر ترامب في وقت متأخر يوم الثلاثاء أن الرئيس الصيني شي جين بينغ صعب و “من الصعب للغاية عقد صفقة”.

ينتقل التركيز الآن إلى بيانات الرواتب في الولايات المتحدة غير المزروعة يوم الجمعة لمزيد من الإشارات على مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي. يتخذ مسؤولو البنك موقفا حذرا ، مستشهدين مخاطر من التوترات التجارية وعدم اليقين الاقتصادي.

“إذا كانت البيانات أقوى من المتوقع ، فمن المحتمل أن تتوقع توقعات خفض أسعار الفائدة ، والتي ستثقل إلى سعر الذهب”. رويترز ملحوظة.

وأضاف: “نرى التداول الذهب في نطاق يتراوح بين 3300 دولار و 3400 دولار لكل أونصة تروي على المدى القصير”.

لهذا العام ، ارتفع الذهب بحوالي 28 ٪ هذا العام ، ما يقرب من 150 دولارًا أقل من المرتفع على الإطلاق في أبريل ، حيث يتجنب المستثمرون الأصول المعرضة لحرب التعريفة الجمركية.

(مع ملفات من رويترز)


المصدر

أخبار جديدة حول تطورات الاقتصاد اليمني – الأربعاء – 04/06/2025 – شاشوف


The following updates were provided regarding various financial and administrative matters in Yemen:

– Salaries for displaced employees from Ibb Province will be disbursed for September and October 2024 via Al-Kireemi Bank.
– The Yemeni Banking Association criticized the Central Bank of Aden for attempting to create an unauthorized administrative body.
– Aid for the first half of 2025 will be distributed to parents of martyrs and missing persons in Sana’a-controlled areas.
– Prime Minister of Aden urged international support during this economic crisis.
– Security forces in Abyan responded to a protest over unpaid salaries, resulting in conflict and arrests.

– تم صرف رواتب سبتمبر وأكتوبر 2024 للموظفين النازحين من محافظة عمران إلى مناطق حكومة عدن عبر بنك الكريمي، حسب ما أفادت به نقابة المعلمين في تعز.

– أفادت جمعية البنوك اليمنية بأن البنك المركزي في عدن يقوم بإجراءات لإنشاء هيئة إدارية لجمعية البنوك، وهو إجراء غير قانوني ويتعارض مع القوانين القائمة. وأكدت أن الجهة الوحيدة المخولة بانتخاب مجلس إدارة الجمعية هي الجمعية العمومية (في صنعاء) المكونة من رؤساء مجالس إدارات البنوك الأعضاء أو مدراء العموم، وهي الوحيدة التي تستطيع إدخال أي تعديلات على نظامها الأساسي – وفقاً لمتابعات شاشوف.

– تم صرف مساعدات للنصف الأول من عام 2025 لآباء وأمهات الشهداء والمفقودين في مناطق حكومة صنعاء عبر الحوالات السريعة.

– تم صرف مساعدات لشهري مايو ويونيو 2025 لفئة آباء وأمهات الشهداء والمفقودين في مناطق حكومة صنعاء عبر الحوالات السريعة.

– قامت جمعية الصرافين اليمنيين بالإعلان عن إعادة التعامل مع شركة العواضي للصرافة.

– دعا رئيس وزراء حكومة عدن الدول والمنظمات المانحة إلى تقديم الدعم في هذه المرحلة الاقتصادية الحرجة، مشيراً إلى الحاجة الملحة للدعم العاجل لتغطية الفجوة التمويلية وسط حالة عدم الاستقرار المالي والنقدي – وفقاً لمتابعات شاشوف.

– أفادت إدارة أمن أبين بأن جنوداً من حزام المنطقة الوسطى قاموا بقطع الطريق الدولي في منطقة حسان للمطالبة برواتبهم، مما أدى إلى تكدس العديد من المسافرين والسيارات. وذكرت، وفق بيان حصلت شاشوف على نسخة منه، أن وقف رواتبهم جاء نتيجة عدم انتظامهم وتسيبهم في العمل. وقد تلا ذلك اشتباك وإطلاق نار، وسقوط عدد من عناصر الحزام الأمني، بينما تم القبض على أحد المتقطعين ونجح الباقون في الهروب.


تم نسخ الرابط