تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل يضع مؤشر ‘S&P 500’ الأمريكي في مأزق – شاشوف


عانى مؤشر ‘إس آند بي 500’ من التراجع بنسبة 1.1% بسبب تصاعد المخاوف من التوترات بين إيران وإسرائيل وضغوط البيع المتزايدة، فيما ارتفعت أسعار النفط بنسبة 14%. يشير كبير استراتيجيي الأسهم ‘جوليان إيمانويل’ إلى أن السوق لن تصل لمستوياتها القياسية حتى عام 2026، بسبب المخاطر السائدة. في الوقت نفسه، لم يظهر المستثمرون قلقًا كبيرًا، حيث بقيت تقلبات السوق محدودة. شهد بنك أوف أمريكا أكبر حجم بيع للأسهم منذ 2008، في حين تتفوق قطاعات الملاذ الآمن مثل العقارات والطاقة على قطاعات التكنولوجيا، مما يعكس الحذر المتزايد في السوق.

تقارير | شاشوف

على مدار الأسابيع الأخيرة، يعاني مؤشر ‘إس آند بي 500’ الأمريكي من تباطؤ وسط مخاوف ‘وول ستريت’ بشأن نمو سوق الأسهم، في ظل تصاعد الضبابية العالمية وامتناع المستثمرين عن الشراء. لكن التطورات العسكرية الحالية بين إيران وإسرائيل حولت هذه المخاوف إلى واقع ملموس.

نتيجة لضغوط البيع، تراجع مؤشر ‘إس آند بي 500’ بنسبة 1.1%، بينما ارتفعت أسعار النفط بنسبة 14% يوم الجمعة الماضي. كما توقفت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات عن انخفاض دام أربعة أيام لتبدأ في الارتفاع مجددًا.

قال جوليان إيمانويل، كبير استراتيجيي الأسهم والتحليل الكمي في شركة ‘إيفركور آي إس آي’، إن الأسواق لن تستعيد مستوياتها القياسية حتى عام 2025، بل من المتوقع أن تنتظر حتى 2026. وأكد أن المخاطر الناجمة عن تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، بالإضافة إلى الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، ستخلق فترة صعبة خلال فصل الصيف حتى تنتهي حالة عدم اليقين.

ومع ذلك، لا يظهر المستثمرون دلائل حقيقية على القلق في الوقت الحالي، إذ يتراوح مؤشر الارتباط المتوقع لأكبر 50 شركة في ‘إس آند بي 500’ خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بالقرب من أدنى مستوياته منذ فبراير، عندما سجلت سوق الأسهم آخر رقم قياسي لها. مما يوحي بأن أداء الأسهم قد يعتمد أكثر على مقوماتها الذاتية بدلاً من التأثر بالعوامل الاقتصادية الكلية.

وفقاً لمصادر شاشوف على بلومبيرغ، تشهد أسواق الأسهم فترة تداول غير معتادة، حيث لم تعد المحفزات التقليدية تحرك السوق كما في السابق. كما بقيت التقلبات تاريخياً محدودة، حيث استمر مؤشر ‘إس آند بي 500’ في التحرك ضمن نطاق ضيق لم يتجاوز 0.6% صعودًا أو هبوطًا في 11 من أصل 13 جلسة حتى الجمعة، وهي وتيرة لم تُسجل منذ ديسمبر 2024.

ضغوط بسبب ‘عناوين الأخبار’

قام العملاء المؤسسيون في بنك أوف أمريكا ببيع الأسهم بشكل متواصل على مدى 5 أسابيع متتالية، ويُعتبر حجم البيع التراكمي حتى الآن هو الأعلى في سجلات البنك منذ عام 2008. وعلق سمير سمانا، رئيس قسم الأسهم والأصول الحقيقية في معهد ويلز فارجو للاستثمار، بأن هناك حالة من شراء الإشاعات وبيع الأخبار المتعلقة بالتضخم والاقتصاد والأرباح والذكاء الاصطناعي.

وبسبب غياب رؤية واضحة من واشنطن، يتجنب كبار المستثمرين الشراء عند المستويات الحالية، مما يؤدي إلى شعور بالإرهاق بين المشترين، على الأقل فيما يخص العناوين الرئيسية.

يظهر الحذر في سوق الأسهم، حيث تتفوق قطاعات الملاذ الآمن التقليدية في الأداء مع تجنب المستثمرين المخاطرة. تتصدر قطاعات العقارات والطاقة والأدوية مؤشر ‘ستاندرد آند بورز 500’ هذا الشهر، متفوقةً على الأسهم المعروفة بـ ‘العظماء السبعة’ التي شهدت ارتفاعًا كبيرًا في السابق، وفقًا لمتابعات شاشوف بعد أن كانت من بين أسوأ القطاعات أداءً في مايو الماضي.


تم نسخ الرابط

سباق تسلح نووي في ظل الاحتقانات العالمية.. استثمارات تتجاوز 100 مليار دولار في الأسلحة النووية – شاشوف


بلغ الإنفاق العالمي على الأسلحة النووية أكثر من 100 مليار دولار في عام 2024، بزيادة 11% عن العام السابق، وفقًا للحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية. تشمل الدول النووية الصين، روسيا، والولايات المتحدة، حيث أنفقت الأخيرة 56.8 مليار دولار. ورغم انخفاض العدد الإجمالي للرؤوس النووية في العالم إلى حوالي 12,121، فإن 9,585 منها محصورة للاستخدام، حيث تمتلك روسيا والولايات المتحدة 90% من الترسانة النووية. في سياق آخر، أكد الجيش الإسرائيلي أنه يواجه صعوبات في استهداف البرنامج النووي الإيراني، فيما لا تزال إيران تملك المعرفة التقنية لصنع قنبلة نووية.

تقارير | شاشوف

تشير تقديرات الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية إلى أن الإنفاق العالمي على الأسلحة النووية تجاوز 100 مليار دولار في عام 2024. تمتلك تسع دول أسلحة نووية، تشمل الصين، فرنسا، الهند، كوريا الشمالية، باكستان، روسيا، بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

وقد زادت هذه الدول إنفاقها في هذا المجال بنسبة 11% مقارنة بالعام السابق، ويشير تحليل شاشوف إلى أن القطاع الخاص حقق أرباحاً لا تقل عن 42.5 مليار دولار من عقود الأسلحة النووية في عام 2024 فقط.

حيث أنفقت أمريكا حوالي 56.8 مليار دولار، وهو ما يتجاوز إجمالي إنفاق جميع الدول النووية الأخرى، وتحتل الصين المرتبة الثانية بإنفاق 12.5 مليار دولار، تليها بريطانيا بأكثر من 10 مليارات دولار، بينما أنفقت إسرائيل 1.1 مليار دولار.

هذا الإنفاق الذي يتجاوز 100 مليار دولار يعكس زيادة عن 68 مليار دولار قبل خمس سنوات، وفقاً للحملة الدولية لحظر الأسلحة النووية، التي تُعتبر تحالفاً يهدف إلى تعزيز دعم المجتمع المدني حول العالم من أجل حظر الأسلحة النووية والقضاء عليها.

تصاعد التوترات دولياً

تشهد الدول المسلحة نووياً تسارعاً في تحديث ترساناتها في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة، مما يزيد من استثماراتها في هذا المجال.

في تقرير سابق لمعهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، تم الإشارة إلى أن الدول النووية قد زادت بشكل كبير إنفاقها في تحديث ونشر أسلحة نووية جديدة، مما يعكس ما يبدو كسباق تسلح نووي، ومنذ فترة الحرب الباردة لم يكن للأسلحة النووية مثل هذا الدور البارز في العلاقات الدولية.

إجمالي عدد الرؤوس الحربية النووية في العالم وصل إلى حوالي 12,121 بداية عام 2024، بعد أن كان 12,512 في العام السابق. على الرغم من أن بعض هذه الرؤوس في طريقها للتفكيك، فإن 9,585 منها جاهزة للاستخدام المحتمل، بزيادة تسعة عن 2023، بينما 2,100 في حالة تأهب تشغيل عالية، أي إنها جاهزة للاستخدام الفوري بواسطة الصواريخ البالستية.

تمتلك روسيا والولايات المتحدة معظم هذه الرؤوس، حيث تستحوذان على 90% من الأسلحة النووية في العالم. كما أن الصين لديها مجموعة من الرؤوس الحربية في حالة تأهب تشغيل.

في سياق آخر، وفي إطار الصراع القائم بين إيران وإسرائيل، أقر الجيش الإسرائيلي اليوم السبت بأنه غير قادر على استهداف جميع مكونات البرنامج النووي الإيراني، حيث أفادت التقارير بأن الجيش يقوم بتقييم التهديدات من إيران بخطوات محسوبة.

سعت إسرائيل لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية لمنع إيران من تطوير قنبلة نووية، لكن التقارير تشير إلى أن إسرائيل ليست لديها القدرة على تدمير المعرفة النووية الإيرانية، حتى وإن تمكنت من إبطاء البرنامج المؤقتاً. حيث تقع المنشأتان النوويتان الرئيسيتان في عمق الجبال، مما يجعل تدميرهما مهمة صعبة جداً بالنسبة لجيش الاحتلال.

كما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لم تلتزم بتعهداتها بشأن تخصيب اليورانيوم، بينما تؤكد وكالات الاستخبارات الغربية والتقديرات الإيرانية أن إيران لم تتمكن حتى الآن من تصنيع قنبلة نووية، لكنها تمتلك المعرفة التقنية اللازمة لذلك.


تم نسخ الرابط

قائد الصناعة: الإكوادور تتوقع تأخيراً في رسوم التعدين الجديدة

شوهد بناء منجم Cascabel في الإكوادور ابتداءً من عام 2025. الائتمان: Solgold

أشارت الإكوادور إلى أنها ستؤخر تنفيذ رسوم تعدين جديدة تقدر بتوليد 229 مليون دولار سنويًا ، وفقًا لرودريغو داركويا ، نائب رئيس غرفة التعدين في البلاد.

وقال داركويا إنه حضر اجتماعًا مع نائب وزير التعدين خافيير سوبيا يوم الخميس ، حيث وافق المسؤولون من حيث المبدأ على طلب تعليق التهمة أثناء مناقشة الإجراء. هذا القرار لا يزال يتعين إضفاء الطابع الرسمي. لم ترد الوزارة على طلبات التعليق.

وقال داركويا في مقابلة عبر الهاتف: “نتوقع أن يكون رد إيجابي قادرًا على التحدث برسوم مع وقف التنفيذ ، مما يقلل من التوتر والانزعاج الذي يؤثر حاليًا على المستثمرين ، وقد رأى الكثيرون أنهم لا يستطيعون الاستمرار في البلاد إذا ساري المفعول”.

من المتوقع أن تستمر المحادثات الأسبوعية بين السلطات ، بما في ذلك وزارة المالية وممثلي الصناعة لمدة شهر. “نحن بحاجة إلى أمن قانوني ، نحتاج إلى قواعد واضحة” ، قال داركويا. “هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.”

قال دان فوجيتش ، الرئيس التنفيذي لشركة Solgold PLC التي تركز على Ecuador ، عبر الهاتف من سيدني ، إن الجانبين يحتاجان إلى “الخروج بشيء منطقي”. “الحكومات في كل مكان تفعل أشياء مثل هذا. الشيء الرئيسي هو مجرد التعليم حول كيفية عمل أسواق رأس المال.”

تم الإعلان عن الرسوم في وقت سابق من هذا الشهر كجزء من الجهود لدعم الإشراف وسط زيادة في التعدين غير القانوني والحد من العجز حيث يتطلع الرئيس دانييل نوبوا إلى الامتثال لاتفاقية صندوق نقدية دولية.

هذا الإجراء-الذي سيشهد ميزانية منظم التعدين ARCOM هذا العام يقفز 20 مرة إلى 115 مليون دولار-اشتعلت الصناعة بعد إعادة انتخاب نوبوا الصديقة للسوق. في الاجتماع ، جادل ممثلو الشركة بأن الرسوم ستجعل الإكوادور مكلفة للغاية بالنسبة لشركات الاستكشاف التي تفتقر إلى التدفق النقدي.

تقدر شركة Aurania Resources Ltd. أن الرسوم ستمثل حوالي 10 أضعاف المبلغ الذي تدفعه الشركة التي تتخذ من تورنتو مقراً لها مقابل رسوم الامتياز السنوية في الإكوادور ، وفقًا لبيان في 11 يونيو.

(بقلم ستيفان كوفنر)


المصدر

الصراع بين إيران وإسرائيل: تحليل أولي للمخاطر الاقتصادية – شاشوف


تشتد المواجهة بين إيران وإسرائيل، مما يؤثر سلبًا على الاقتصاد وأسواق الطاقة. تصاعد الخوف من إغلاق مضيق هرمز أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة 7% والقلق على إمدادات النفط العالمية. الأسواق الأمريكية شهدت خسائر، بينما تعاني إسرائيل من نقص في المواد الأساسية وتراجع كبير في قيمة الشيكل. في إيران، سعر الدولار ارتفع مع تزايد القلق من الحرب، رغم طمأنة الحكومة بتوافر السلع. اقتصاديات الخليج تواجه تحديات مع إمكانية الاستفادة من ارتفاع الأسعار، ولكنها تخشى تقلبات قد تؤثر على إمدادات الطاقة العالمية وتكاليف النقل والتأمين.

تقارير | شاشوف

تتزايد حدة المواجهة غير المسبوقة بين إيران وإسرائيل، مما ينعكس سلباً على اقتصاد الطرفين ويؤثر على المؤشرات المالية العالمية وأسواق الطاقة وحركة الطيران الدولية. في الوقت الذي هددت فيه طهران بضرب البنية التحتية والاقتصاد الإسرائيلي.

سادت حالة من الذعر في أسواق الطاقة، وسط مخاوف من إغلاق مضيق هرمز، حيث هددت إيران بذلك. وسجلت أسعار النفط ارتفاعاً بنحو 7% منذ أن شنت إسرائيل هجماتها على إيران، وفقًا لمتابعات شاشوف. ومن المتوقع أن يتزايد ارتفاع الأسعار في المدى القصير، مدفوعاً بعامل الخوف، خاصة إذا تأثرت الإمدادات النفطية من دول الخليج عبر المضيق الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية.

صرح وزير الطاقة الأمريكي بأن واشنطن تراقب عن كثب آثار الوضع الراهن في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة العالمية وسط التصعيد القائم.

كما أغلقت أسواق الأسهم الأمريكية على خسائر، منهية سلسلة مكاسب استمرت أسبوعين، حيث انطلق المستثمرون نحو الأصول الآمنة في ظل مخاوف من تصاعد هذه الاشتباكات إلى صراع اقتصادي وعالمي أوسع. ووفقاً لمتابعات شاشوف، تراجع مؤشر ”إس أند بي 500″ بنسبة 1.1%، في أسوأ جلسة له منذ 21 مايو الماضي، بينما انخفض مؤشر “ناسداك 100” بنحو 1.3%.

امتدت التأثيرات إلى قطاع الطيران، حيث أحدثت المواجهة اضطرابات واسعة في المسارات الجوية، وأغلق كل من الأردن والعراق مجالهما الجوي مؤقتاً، مما أدى إلى تأجيل وإلغاء عدة رحلات. كما ألغت شركة “مصر للطيران” رحلات كانت متجهة إلى بغداد وعمّان وبيروت، وألغت قطر رحلاتها إلى إيران والعراق. أوقفت شركة “إلعال” الإسرائيلية جميع الرحلات المغادرة من تل أبيب وحوّلت مسارات الرحلات العائدة، وألغت شركة “إير فرانس” رحلاتها بين باريس وتل أبيب حتى إشعار آخر.

يمثل المجال الجوي فوق العراق وإيران ممرًا حيويًا لشركات الطيران الخليجية المتجهة إلى روسيا والأمريكيتين، وكذلك للرحلات بين أوروبا وآسيا لشركات ممنوعة من التحليق فوق روسيا.

تأثيرات محلية

إسرائيل تمر في حالة حرجة من الترقب الاقتصادي، وتوجهت المؤشرات الاقتصادية نحو مسار مقلق عقب الهجوم الصاروخي الإيراني الذي جاء رداً على الهجوم الإسرائيلي الذي بدأ فجر الجمعة. شهد الإسرائيليون تزاحماً في المتاجر لتأمين المواد الأساسية وإمدادات الطوارئ، مما أدى إلى نقص حاد في منتجات حيوية مثل الحليب والبيض والخضروات وعبوات المياه. كما تدافع الإسرائيليون لشراء معدات الطوارئ مثل البطاريات الاحتياطية والمولدات الكهربائية وأجهزة الإضاءة للطوارئ.

الأوضاع في بورصة تل أبيب تدهورت بسبب تراجع أسهم شركات الطيران والسياحة، نتيجة لإعلان عدد من شركات الطيران العالمية تعليق رحلاتها من وإلى إسرائيل، وتوقف الحركة شبه التام في مطار بن غوريون عقب إغلاق المجال الجوي.

كما تراجعت قيمة الشيكل الإسرائيلي بنسبة تفوق 5% خلال 24 ساعة، حيث سجل 3.66 مقابل الدولار الأمريكي، مقارنةً بـ3.48 شيكل صباح الخميس، وفقًا لمتابعات شاشوف على بيانات بنك إسرائيل المركزي، في أكبر هبوط يومي للعملة منذ أبريل الماضي. زادت التوترات من مخاوف المستثمرين الأجانب من اتساع نطاق المواجهة، وهروب رؤوس الأموال قصيرة الأجل نحو عملات الملاذ الآمن، كما ورد في صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية.

تكلفة صد الهجوم الإيراني تقدر بمليار دولار، وهي تكاليف دفاعية وليست هجومية، وفقاً لصحيفة ذا ماركر الإسرائيلية. وجاءت تقديرات بتكلفة ساعة تحليق واحدة لمقاتلة “إف35” نحو 35 ألف دولار، مع الإشارة إلى أن هناك أكثر من 140 طائرة معنية.

أما في إيران، لم تظهر تداعيات الهجمات الإسرائيلية على الأسواق مباشرة، حيث كانت الأسواق مغلقة يوم الجمعة، بالإضافة إلى أن السبت يصادف يوم عطلة دينية. ومع ذلك، بدأت تظهر مخاوف من اندلاع حرب واسعة في الشارع الإيراني، مما دفع البعض إلى محطات الوقود والمخابز في بعض المناطق، رغم عدم تحول ذلك إلى ظاهرة عامة في البلاد.

مع بدء السوق الموازي للعملات نشاطه الجزئي اليوم السبت، رغم العطلة، بدأت تظهر تدريجياً آثار المواجهة العسكرية الاقتصادية، حيث ارتفع سعر صرف الدولار وسعر الذهب، وسط توقعات بأن تستمر التصعيدات في تعقيد الأوضاع المعيشية وزعزعة استقرار الأسواق أكثر.

سجل سعر صرف الدولار ارتفاعاً إلى 960 ألف ريال بزيادة قدرها 130 ألف ريال مقارنة بيوم الخميس الماضي، أي قبل الهجمات الإسرائيلية. ثم بدأ السعر في التراجع إلى 920 ألف ريال، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الذهب في إيران، حيث يعتمد المواطنون على شراء الذهب كملاذ آمن للحفاظ على قيمة مدخراتهم.

طمأنت الحكومة الإيرانية اليوم السبت مواطنيها بأن تأمين السلع الأساسية في البلاد مستمر بوتيرته الاعتيادية، ولا توجد أي مشكلة في هذا الجانب، وأن إنتاج المحاصيل وتوفير السلع الرئيسية يسيران كما هو معتاد، مشيرةً إلى تكثيف الجهود والتعاون بين المنتجين والموردين لضمان تنظيم السوق، وأن السلع الضرورية متوافرة بشكل جيد في الأسواق والمتاجر ومراكز التوزيع، وأن المخزونات الاستراتيجية كافية.

تأثيرات على اقتصادات الخليج

تواجه اقتصادات الخليج وضعًا دقيقًا، حيث تمتلك فرصة للاستفادة من ارتفاع الأسعار لتعزيز الفوائض المالية، ولكنها بحاجة إلى الحذر من تحول المنطقة إلى بؤرة توتر تهدد إمدادات الطاقة العالمية، مما قد ينعكس سلباً على تكلفة التأمين والنقل وثقة المستثمرين الدوليين.

تعتمد دول مجلس التعاون الخليجي على صادرات النفط إلى الأسواق العالمية، وبالأخص السعودية، ويتم الخوف حالياً من التهديدات المحيطة بممرات النفط البحرية في المنطقة أو المنشآت النفطية التابعة لهذه الدول.

تشير مراجعات شاشوف إلى ارتفاع العقود الآجلة للنفط الأمريكي يوم الجمعة إلى 73.51 دولاراً للبرميل مقارنة بإغلاق اليوم السابق الذي سجل 70.27 دولاراً للبرميل. كما ارتفعت عقود خام برنت إلى 74.74 دولاراً للبرميل.

من المحتمل أن تشهد دول الخليج، خاصة السعودية والإمارات والكويت، ضغطاً إيجابياً على أسعار صادراتها النفطية، مما قد يعزز الإيرادات العامة. لكن قد توجد مخاطر من ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، بالإضافة إلى مخاوف من التأثيرات البيئية على الأمن المائي لدول الخليج في حال استهداف منشآت نووية إيرانية.


تم نسخ الرابط

بعد حادث الطائرة الهندية.. تراجع حاد في سمعة شركة ‘بوينغ’ الأمريكية – شاشوف


تواجه شركة ‘بوينغ’ أزمة كبيرة بعد تحطم طائرة ‘بوينغ 787’ تابعة للخطوط الجوية الهندية، مما أسفر عن مقتل 242 شخصًا ونزول ناجٍ وحيد. يُعتبر هذا الحادث الأول لهذا الطراز، المعروف بسلامته رغم المشاكل السابقة. الهند تمتلك أكثر من 20 طائرة من هذا الطراز. الحادث أضر بسمعة ‘بوينغ’، وتراجعت أسهمها بأكثر من 8% بعد وقوع المأساة. كما تكبدت الشركة خسائر تقدر بأكثر من 35 مليار دولار منذ 2019، ويُتوقع أن تزداد الأزمات المالية بسبب إضراب عمال الإنتاج. الحادث يتطلب جهودًا اعتبارية لإعادة بناء الثقة في تقنيات ‘بوينغ’.

تقارير | شاشوف

تواجه شركة “بوينغ” الأمريكية تحدياً كبيراً بعد حادث تحطم الطائرة التابعة للخطوط الجوية الهندية، الخميس، عقب إقلاعها من مطار أحمد أباد في غرب الهند، مما أسفر عن وفاة جميع ركابها (242 شخصاً) باستثناء ناجٍ واحد.

هذا الحادث المؤسف ألقى الضوء على طراز الطائرة “بوينغ 787″، المعروفة بـ”طائرة الأحلام”، حيث يعتبر هذا الحادث الأول لهذا الطراز منذ إطلاقه في عام 2011، على الرغم من أنه معروف بتجهيزاته الهندسية المتطورة المصممة لتعزيز سلامة الركاب. ورغم أن سجل السلامة لهذا الطراز كان قوياً، إلا أن هناك مشكلات سابقة تتعلق بالبطاريات أدت إلى وقف تشغيل أسطول هذا الطراز، لكن دون تسجيل إصابات.

تُعتبر الهند من أوائل الدول الآسيوية التي حصلت على هذا الطراز من الطائرات في عام 2012، حيث تمتلك الآن أكثر من 20 طائرة من نوع “بوينغ 787”. ووفقاً لمراجعة مرصد “شاشوف” لبيانات شركة “بوينغ”، فإن طائرة “بوينغ 787” تعمل في أكثر من 85 دولة وتخدم أكثر من 520 مطاراً، بما في ذلك 425 وجهة جديدة، وتشغل 2100 رحلة يومياً، مما ينقل 480 ألف راكب يومياً حول العالم، مما يتيح نقل ما يقرب من 14.5 مليون راكب شهرياً، حيث تحلق طائرة “بوينغ 787” بمعدل يزيد عن 12 ساعة يومياً.

وقعت الحادثة بعد أن احتفلت شركة “بوينغ” الأمريكية في مايو الماضي بنقل “مليار مسافر” بأمان منذ بدء الخدمة، حيث يتضمن أسطولها 1175 طائرة ونفذت نحو 5 ملايين رحلة في أقل من 14 عاماً، محققة أكثر من 30 مليون ساعة طيران، وكان سجل هذا الطراز خالياً من العيوب حتى تعرضه لهذا الحادث في الهند.

هذا الحادث وضع الشركة في موقف حساس يؤثر على سمعتها ويعيق مكانتها الدولية، خاصة أن طراز “بوينغ 787” يعد من أحدث الطائرات في الخدمة ويستخدم هيكلاً تم تصميمه لمقاومة الأعطال وضمان السلامة في الظروف غير الاعتيادية. يعتمد هذا الطراز على نظام قيادة رقمي لاسلكي يترجم أوامر الطيار بدقة ويوفر أنظمة مراقبة تنقل بيانات الأداء والصيانة إلى مراكز التحكم الأرضية أثناء الطيران، بالإضافة إلى نظام متطور للتحكم في ضغط الهواء داخل المقصورة.

تزداد تحديات شركة “بوينغ” بسبب أنها مرت بأزمات سابقة، منها وقف طائرات “737 ماكس” عن الخدمة لسنوات بعد حوادث قاتلة.

شركة “بوينغ” في وحل الخسائر

في مايو الماضي، أعربت شركة “بوينغ” الأمريكية عن فخرها بـ”ثقة عملائها” و”اعتمادهم على الطائرة 787″، واعتبرت هذه الطائرة خطوة نوعية في تجربة السفر الجوي من حيث الكفاءة التشغيلية والمرونة والراحة، حسبما ذكر “سكوت ستوكر” رئيس برنامج “787” ومدير مصنع تجميع “بوينغ” في مدينة “نورث تشارلستون” الأمريكية.

ومع ذلك، فإن حادث الطائرة في الهند يعكر صفو هذه المشاعر، وقد أثار الكثير من التساؤلات حول تقنيات الشركة. نتيجةً لذلك، تراجعت أسهم “بوينغ” بنسبة تزيد عن 8% يوم الخميس، إلى حوالي 196 دولاراً للسهم.

بينما تعرض سجل الأمان لطائرة “بوينغ 787” للنقد، مما يعقد جهود الشركة في إعادة بناء الثقة في الأمان وزيادة الإنتاج، تواجه الشركة اليوم تحديات مالية متزايدة.

فقد خسرت الشركة في العام الماضي 2024 حوالي 11.8 مليار دولار، ليصل إجمالي خسائرها منذ عام 2019 إلى أكثر من 35 مليار دولار، وفقاً لمراجعة بيانات “شاشوف”. وقد تفاقمت مشكلات الشركة المالية بسبب الإضرابات التي قام بها عمال الماكينات في مصانع التجميع في رينتون وإيفريت بواشنطن، مما أدى إلى توقف الإنتاج وعجز الشركة عن التسليم.

كما تشير مراجعة “شاشوف” إلى أن شركة “بوينغ” كبدت خسائر تقدر بحوالي 31 مليون دولار في الربع الأول من العام الجاري 2025، في ظل هذه الصعوبات.

وفي حادث آخر، انقلبت طائرة من طراز “بوينغ 737-800” جزئياً يوم الخميس في مطار هاوغيسند في النرويج، عندما ارتفعت مقدمة الطائرة عن الأرض واصطدم ذيلها بسطح المدرج خلال عملية تفريغ الركاب. وقع الحادث بعد هبوط رحلة تابعة لـ’ويز إير’ المجرية، مما أدى إلى اختلال توازن الطائرة بشكل مفاجئ، ورغم عدم وقوع إصابات، إلا أن الطائرة تعرضت لتشقق بوضوح في ذيلها.


تم نسخ الرابط

بارك يرفع مجمع مالي الذهبي من توقعات الإخراج لعام 2025

Barrick’s Loulo-Gounkoto beats guidance

يشمل مجمع Loulo-Gounkoto ومقره مالي مناجم Loulo Underground و Yalea Gara و Gounkoto Open Pit Mine. (صورة من Randgold Resources)

وقد أدى تعدين باريك إلى إزالة مجمع مالي الذهبي من توقعات الإنتاج الإجمالية لعام 2025 ، كما أخبرت أربعة مصادر رويترز إضافة إلى تداعيات من نزاع لمدة عامين حول تشريع تعدين جديد يهدف إلى تعزيز إيرادات بلد غرب إفريقيا.

تم تعليق العمليات في مجمع Loulo-Gounkoto الذهبي ، أحد أكبر أصول الذهب الكندية في إفريقيا ، منذ يناير بعد أن منعت الحكومة التي تقودها الحكومة الصادرات الذهبية من قبل ثالث أكبر مناجم في العالم للمعادن الثمينة ، والموظفين المحتجزين ، واستولت على ثلاثة طلاب متري من الأسهم خلال المفاوضات المنفصلة عن عقد مصرفي جديد مع باريريك.

على المحك لكلا الجانبين الفرصة لتحقيق إيرادات بقيمة مليار دولار على الأقل هذا العام بسبب ارتفاع أسعار الذهب. تخاطر مالي بإنشاء المستثمرين المحتملين ، في حين أن أسهم باريك قد تخلفت عن أقرانها.

تحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هويتها لأنها لم تكن مخولة للتحدث علنًا.

لم يرد المتحدثون باسم باريك على الفور على طلب للتعليق ، ولم يسبح متحدثًا باسم وزارة Mali’s Mines.

لم يجعل باريك توقعات الناتج في مالي ، لكن محللي مورنينج ستار قد توقعوا أن يساهم مالي بحوالي 250،000 أوقية في عام 2025.

طلبت حكومة مالي ، وهي مساهم في المجمع ، من محكمة محلية في مايو تعيين مسؤول مؤقت لإعادة فتح المجمع ، والذي سيشهد فعليًا أن باريك يفقد السيطرة على المناجم التي تمثل 14 ٪ من إجمالي إنتاجها ، وفقًا لجيفريز.

من المقرر عقد جلسة استماع للمحكمة يوم الخميس.

المفاوضات مستمرة بالتوازي مع قضية المحكمة. في امتياز كبير ، وافقت مالي على السماح لبارريك بإعادة 20 ٪ من أرباحها في حساب مصرفي دولي ، وهو استثناء لم يتم إجراؤه على أي مناجم الخارجية الآخرين الذين قاموا مؤخرًا بإعادة التفاوض مع الولاية ، حسبما قال شخصان مطلعون على الأمر.

ومع ذلك ، فإن إحدى نقاط الخلاف المتبقية بين باريك ومالي هي أن السلطات ترغب في التعامل مع جميع النزاعات المستقبلية في المحاكم المحلية. وقال باريك إنه يجب تغطية أي عقد تعدين جديد بموجب معاهدة دولية ، وفي حالة النزاعات المستقبلية ، يتم تسويتها من خلال التحكيم الدولي ، وفقًا لأحد الأشخاص ومصدر آخر مطلع على الأمر.

على الرغم من أن أسعار الذهب القوية دعمت إيرادات باريك العالمية ، فإن تهديد الإدارة المؤقتة يقلق المستثمرين ، إلا أن أحد المصادر ، مشيرًا إلى أنه حتى لو كان عامل المناجم يستعيد السيطرة على المجمع لاحقًا ، فقد يتم تركه مع احتياطيات الذهب المنضب.

في ديسمبر ، أطلق باريك إجراءات التحكيم الدولية ضد مالي. في مايو ، طلبت من محكمة التحكيم بالبنك الدولي وقف إجراءات المحكمة في باماكو بسبب الإدارة المؤقتة. وفقا لشخصين على دراية بالتنمية ، رفضت المحكمة هذا الطلب.

ورفض رئيس محكمة التحكيم للقضية التعليق.

في الأشهر التسعة الأولى من عام 2024 ، ساهم الإنتاج في مالي بمبلغ 949 مليون دولار في إيرادات باريك. قدّر جيفريز ، في تقرير محلل في ديسمبر الماضي ، أنه إذا بقي مجمع مالي خاملاً ، فإن باريك سيخسر 11 ٪ من أرباحه المتوقع 2025 قبل الفائدة والضرائب والإهلاك والإطفاء.

مالي هي ثالث أكبر دولة منتجة للذهب في إفريقيا.

تقول السلطات المالي ، التي استولت على السلطة في الانقلاب في عامي 2020 و 2021 ، إن اتفاقها الحالي مع باريك غير عادل.

تفاوضت الدولة على اتفاقيات جديدة مع عمال المناجم متعدد الجنسيات. تم اعتقال الرئيس التنفيذي لشركة Australian Miner Resolute لأكثر من أسبوع وسط مفاوضات العام الماضي.

(بقلم ديفيا راجاجوبال وبورتيا كرو ؛ التحرير من قبل فيرونيكا براون ورود نيكل)


المصدر

مشروع كوندو-تيكت في بيرو يحصل على الموافقة البيئية

بعض الأعمال الحرفية في منطقة من Skarn-Gossan بالقرب من Target Cobreorco North. الائتمان: موارد كوندور

يقول Condor Resources (TSXV: CN) إن مشروع Cobreorco في وسط بيرو قد أقر معلمًا تصريحًا “مهمًا” بعد الموافقة على بيان التأثير البيئي ، حيث نقل المشروع بالقرب من مرحلة الحفر.

يتم تنفيذ عملية التصاريح بواسطة Teck Resources (TSX: Teck.A/Teck.B ؛ NYSE: TECK) ، الذي دخل المشروع في أواخر عام 2023 من خلال خيار واتفاق مشروع مشترك مع كوندور.

بموجب هذا الاتفاق ، يمكن أن تكسب Teck فائدة بنسبة 55 ٪ في Cobreorco على مدار ثلاث سنوات بعد إصدار التصريح من خلال إنفاق 4 ملايين دولار على الاستكشاف ودفع 500000 دولار نقدًا. سيتولى عمال المناجم الكندي أيضًا تولي البرامج التقنية والاجتماعية والبيئية في كوبريركو.

عند ممارسة هذا الخيار ، ستشكل الشركات مشروعًا مشتركًا ، بعد أن تزيد Teck حصتها في المشروع إلى 75 ٪ من خلال إنفاق 6 ملايين دولار في الاستكشاف وإجراء دفعة نقدية أخرى قدرها 600،000 دولار.

وعلق كريس بونسيك الرئيس التنفيذي لشركة كوندور: “يسعدنا للغاية أن وصلنا إلى هذا المعلم المهم مع Teck”. “إن مشاريع هذا المقياس والجودة نادرة للغاية ، ونحن فقط في بداية ما نعتقد أنه سيكون رحلة مثيرة مع شريكنا.”

تمثل موافقة EIS من وزارة الطاقة والمناجم في بيرو الخطوة الرئيسية الأولى للحصول على تصاريح الحفر السطحية للمشروع. لا يزال الحوار مع مجتمعين محليين مستمرًا لإكمال العملية.

ربحت أسهم Condor Resources 10 ٪ إلى 0.11 دولار كندي بحلول منتصف يوم الجمعة ، حيث ارتفعت القيمة السوقية إلى 16.5 مليون دولار كندي (12.1 مليون دولار).

نظام البورفيري

تستضيف خاصية Cobreorco ، التي تقع في مقاطعة Andahuaylas ، العديد من رواسب النحاس والذهبية المتعلقة بالفورفيري والمربعة التي يتم عرضها في النتوءات والأعمال الحرفية الصغيرة داخل منطقة 2 كيلومتر مربع.

دخل كوندور المشروع في عام 2018 من خلال الفوز بمزاد عرض مختوم إلى أول 1.7 كيلومتر مربع من العقار. على مدار السنوات اللاحقة ، تراكمت المزيد من الأراضي من خلال المراوغة ، وتجلب مساحة المشروع إلى ما مجموعه 50 كيلومتر مربع.

في غضون ذلك ، أجرت الشركة العديد من برامج أخذ العينات على العقار. أظهر تحليل أن ثلث القنوات التي تم اختبارها تحتوي على أكثر من 1000 جزء في المليون من النحاس ، وحدد ما يقرب من نصف الذهب 100 جزء في البليون على الأقل.

تم إجراء مسح مغناطيسي مدعوم الطائرات بدون طيار في عام 2020 ، ويشير المراجعة الأولية للبيانات إلى وجود نظامين متطفلين محتملين يرتبطان مع البورفيري النحاسي والذهب السطحي المكشوف.

وقال كوندور إن نتائج أخذ عينات المسح المغناطيسي وتحليلها تُظهر هدفًا كبيرًا يبلغ 2.5 كم في المدى الجانبي وربما ضحلة للغاية ، مماثلة في هندسة منجم Tintaya المملوك من قبل Glencore على بعد حوالي 300 كم إلى الجنوب الشرقي.

قارن خبراء الجيولوجيين في كوندور التمعدن في Las Bambas ، البورفيري النحاسي الكبير مع Skarn الطباعة على بعد 50 كم إلى الشرق.


المصدر

إف سي سي تقدم قرضًا بقيمة 400 مليون دولار لمناجم ريكو ديك

Pakistan closer to letting Barrick Gold proceed with $7bn project


Sure! Here’s the translated content with HTML tags preserved:

استهدف Barrick Gold عام 2028 حيث كان عام الإنتاج الأول لمنجم REKO DIK-GOLD في باكستان. صورة باريك الذهب

ستوفر المؤسسة الدولية للتمويل قرضًا ثانويًا بقيمة 400 مليون دولار لمنجم ريكو ديك إل الذهب في باكستان ، وفقًا لإفصاح IFC يوم الجمعة.

يضيف القرض إلى التزام بقيمة 300 مليون دولار في أبريل ، مما يصل إلى إجمالي تمويل IFC للمشروع إلى 700 مليون دولار. تبلغ التكلفة المقدرة للمنجم 6.6 مليار دولار ، حيث يتم تمويلها من خلال مزيج من الديون والإنصاف من كونسورتيوم المقرضين.

وقال الإفصاح: “إن إجمالي تكلفة المشروع المقدر هو 6.6 مليار دولار ، وسيتم تمويله باستخدام مزيج من الديون والإنصاف” ، مضيفًا أن المقرضين المتوازيين الآخرين سيوفرون تمويل الديون المتبقي.

عادةً ما يتم سداد هذا النوع من القروض ، المعروف باسم الديون المرئية ، بعد قروض كبار أخرى ويساعد على امتصاص المزيد من المخاطر ، مما يسهل على المقرضين الآخرين الاستثمار.

من المتوقع أيضًا أن ينضم مموليون آخرون ، بما في ذلك بنك exim الأمريكي ، وبنك التنمية الآسيوي ، و Export Development Canada ، و JBIC الياباني ، إلى حزمة التمويل. رويترز في أبريل. من المتوقع أن تغلق أوراق المدة في وقت مبكر من الربع الثالث.

قال رئيس مؤسسة التمويل الدولية لمخطار ديوب في وقت سابق من هذا العام إن المؤسسة “تضاعف” على باكستان ، مع التركيز على البنية التحتية والطاقة والموارد الطبيعية.

تعد Reko DIQ ، التي تقع في بلوشستان ، واحدة من أكبر رواسب النحاس غير المطورة في العالم. يتم تطويره بواسطة Barrick Gold ، الذي يمتلك 50 ٪ ، مع الانقسام الباقي بين الحكومات الفيدرالية وحكومات المقاطعات في باكستان.

من المتوقع أن يبدأ الإنتاج في عام 2028. لقد توقع باريك أن يولد المنجم ما يصل إلى 74 مليار دولار من التدفق النقدي المجاني على مدار عمره 37 عامًا.

(بقلم أريبا شهيد ؛ تحرير لويز هيفنز وماثيو لويس)

If you need any further assistance, feel free to ask!

المصدر

سعر الذهب يرتفع إلى التجمع بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران

ألبوم الصور.

مددت الذهب تجمعه يوم الجمعة حيث فر المستثمرون إلى المعدن الثمين بعد هجوم إسرائيل على إيران ، مما أعاد كمية المخاوف من الصراع الأوسع في الشرق الأوسط.

اكتسبت الذهب الفوري 1.8 ٪ لتصل إلى 3446.86 دولار للأوقية ، وهو الأعلى منذ ارتفاع سجله في منتصف أبريل. بحلول الساعة 10:45 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة ، فقد تحققت بعض المكاسب ، بزيادة 1.5 ٪ إلى أقل بقليل من 3436 دولار للأوقية.

وفي الوقت نفسه ، أضافت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة 1.6 ٪ للتداول عند 3،456.10 دولار للأوقية في نيويورك.

وفقًا لدانييل بافيلونيس ، كبير استراتيجيين السوق في RJO Futures ، تسبب الإضراب الإسرائيلي مساء الخميس في “القليل من الخوف الجيوسياسي” في السوق.

“ستبقى الأسعار مرتفعة في ترقب ما سيأتي ، انتقام إيران” ، تنبأ.

“إن خطر الانتقام الإيراني ، بما في ذلك التهديدات التي تهددها في الولايات المتحدة ، تضيف إلى عدم اليقين ويدعم تدفقات الملاذ” ، قال تشارو تشانانا ، الخبير الاستراتيجي في ساكسو كابيتال أسواق ، بلومبرج.

مع المكاسب ، أصبح الذهب الآن ما يقرب من 60 دولارًا من أعلى مستوى له على الإطلاق عند 3500.05 دولار للأوقية. ارتفع المعدن الأصفر بأكثر من 30 ٪ هذا العام ، حيث تحول المستثمرون إلى المعدن المأمن كتحوط ضد عدم اليقين الاقتصادي والمخاطر الجيوسياسية.

امتدت انتقال يوم الجمعة إلى ارتفاع لمدة يومين لزيادة السبائك ، حيث أن الضعف في الولايات المتحدة والوظائف قد غذت بيانات الرهانات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.

وقالت تشانانا من ساكسو: “مع تدهور الأسواق بالفعل على حافة الهاوية ومخاطر ، من المحتمل أن يظل الذهب في محاولة كتحوط – ليس فقط ضد مخاطر الصراع ، ولكن أيضًا غير متبرع في التضخم والتقلب”.

“من المحتمل أن يكون الذهب هو أفضل شيء أضفناه إلى محافظنا في منتصف العام الماضي” ، “مارك أندرسن ، الرئيس المشارك لتخصيص الأصول العالمية في UBS Switzerland AG. “إنها تساعدنا على حد سواء عندما نرى توترات متزايدة في الشرق الأوسط مثل اليوم ، ولكن أيضًا في مواجهة مخاوف الديون ومخاوف التضخم وما إلى ذلك.”

كرر Goldman Sachs مؤخرًا توقعاته بأن شراء البنك المركزي القوي من الناحية الهيكلية سيفعل أسعار الذهب إلى 3700 دولار بحلول نهاية عام 2025 و 4000 دولار بحلول منتصف عام 2016. يرى بنك أوف أمريكا أيضًا طريقًا نحو 4000 دولار على مدار الـ 12 شهرًا القادمة.

(مع ملفات من بلومبرج ورويترز)


المصدر

فيزلا تكمل عملية الاستحواذ على مشروع بانكو الفضي-الذهبي في المكسيك

استحوذت شركة Vizsla Elwingties، وهي شركة حقوق ملكية تركز على المعادن الثمينة، على حقوق إيوكية صافية إضافية تم الإعلان عنها سابقًا (NSR) من Grupo Minero Bacis على تنازلات Silverstone في سينالوا، المكسيك.

يزيد عملية الاستحواذ من NSR للشركة على تنازلات Silverstone إلى 3.5٪ من 0.5٪، مما يوسع حصتها في مشروع Panuco-Copala Silver-Gold الرائد داخل تنازلات Silverstone.

مارست الشركة حقها في إعادة شراء 50٪ من الملكيات بنسبة 3٪ مقابل 1.95 مليون دولار واكتسبت 50٪ المتبقية مقابل 38.05 مليون دولار، وهو إجمالي قدره 40 مليون دولار.

تملك مشروع Panuco الذي تملكه وتديره Vizsla Silver، وهو “أكبر مورد فضية أساسي غير متطور” على مستوى العالم.

إنه يتقدم نحو الإنتاج بعد تقييم اقتصادي أولي 2024 (PEA)، مع توقع الناتج الفضي الأولي في النصف الثاني من عام 2027.

تم تحويل الأموال إلى شركة Vizsla Elwingies التابعة في المكسيك، مع الانتهاء الرسمي للمعاملة في انتظار إصدار الأموال إلى البائع.

لا تزال الموافقة النهائية على المعاملة من TSX Venture Exchange معلقة.

بالإضافة إلى ذلك، أعلنت Vizsla EloweTies عن إغلاق عرض صفقة تم شراؤها، حيث جمعت 63.02 مليون دولار من خلال إصدار 31.51 مليون سهم مشترك بسعر 2 دولار كندي لكل منهما. تم استخدام جزء من العائدات لإكمال المعاملة.

قادت العرض من قبل CIBC Capital Markets وشملت شركات التأمين الأخرى.

وقالت الشركة إن الطلب العالمي المتزايد على الفضة، إلى جانب ندرة الأصول الفضية الأولية الجديدة التي من المتوقع أن تدخل السوق حتى عام 2040، تؤكد على أهمية مشروع Panuco في الصناعة.

في يناير 2025، دخلت Vizsla في اتفاقية شراء مع Siyata Mobile للحصول على مصلحة مشتركة بنسبة 49٪ في Siyata Mobile في خمس مطالبات، جزء من مشروع Woodjam في جنوب وسط كولومبيا البريطانية، كندا.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة الأكثر اعترافاً بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك لإظهار إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر