عملة متراجعة واحتجاجات مستمرة في عدن.. مخاوف من وصول الدولار إلى 3,000 ريال قريباً – شاشوف


تشهد مناطق حكومة عدن أزمة حادة نتيجة انهيار الريال اليمني، حيث تجاوز سعر صرفه 2650 ريالًا للدولار، مما زاد من معاناة المواطنين. الحكومة عاجزة عن اتخاذ إجراءات فعالة، ما أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية، حيث يُستخدم الريال السعودي كبديل. الاحتجاجات تتصاعد، خاصة من النساء المطالبات بتحسين الخدمات الأساسية، رغم القمع الأمني. واعتُقلت ناشطات خلال تظاهرة سلمية، مما أثار انتقادات للتعامل مع حقوق المواطنين. تنادية فعاليات للاعتراض على سياسة القمع، ودعوات لفتح حوار سياسي يهدف إلى تحسين الحياة ومعالجة الأزمة المعيشية.

الاقتصاد المحلي | شاشوف

تتعمق أزمة انهيار الريال اليمني في مناطق حكومة عدن، مما يزيد من تفاقم الأزمة المعيشية، حيث يتجاوز سعر الصرف حالياً 2650 ريالاً للدولار الواحد، ويقترب الريال السعودي من 700 ريال يمني، في دلالة واضحة على تدهور الأوضاع الاقتصادية وزيادة الضغوط على المواطنين الناجمة عن عجز الحكومة في مواجهة الأزمات أو اتخاذ أي إجراءات فعالة.

بينما ينهار الريال اليمني، تظل الحكومة صامتة، عاجزة عن وقف الانحدار السريع، ولا تتجاوز تصريحاتها المتعلقة بإيجاد الحلول نطاق الوعود دون تنفيذ على الأرض. في هذا الوقت، يتعامل التجار في السوق بالريال السعودي بدلاً من الريال اليمني، مبررين ذلك بتدهور قيمة العملة المحلية، وهو ما فرض أيضاً على المواطنين.

مع تصاعد الأزمة، يتوقع اقتصاديون أن يصل سعر الصرف إلى 3,000 ريال في المستقبل القريب، محملين الحكومة مسؤولية الانهيار والفشل في إدارة الأزمة والسياسة النقدية، وزيادة المضاربة بأسعار العملات.

لم يقابل الشارع هذا الانهيار بالصمت كالحكومة؛ إذ يدفع الاختناق المعيشي المواطنين إلى تنظيم احتجاجات واسعة تطالب الحكومة بالتفاعل الجاد مع المطالب الشعبية، مثل توفير الخدمات الأساسية، صرف الرواتب بانتظام، وضع حد لارتفاع الأسعار، وكبح ممارسات الفساد المستشري في الحكومة وغيرها من المطالب.

احتجاجات متجددة للنساء

خرجت مظاهرة نسائية أمس السبت في مدينة عدن للمطالبة بوقف التدهور المعيشي وتحسين الخدمات، وخاصة الكهرباء والمياه. وطالبت النساء مجلس الرئاسة باتخاذ خطوات تنفيذية ملموسة تسهم في تحسين الحياة المعيشية للناس.

تواصلت المظاهرات النسائية منذ شهر مايو الماضي رغم القرارات الأمنية بقمعها باستخدام القوة. وقد علم شاشوف بأنه تم الاعتداء على المشاركات في المظاهرة يوم السبت، وتم احتجاز المحامية والناشطة الحقوقية عفراء الحريري مع زميلة لها أثناء مشاركتهما في المظاهرة بالمعلا، حيث احتُجزتا لمدة ساعة قبل الإفراج عنهما بناءً على توجيهات من مدير أمن عدن.

في تصريحات صحفية، وصفت الحريري احتجازها بأنه تم بشكل تعسفي رغم الطابع السلمي للاحتجاج، معبرة عن اعتباره انتهاكاً للحق في التظاهر السلمي، مؤكدة عدم التراجع عن النضال المشروع دفاعاً عن حقوق الشعب، وفي مقدمتهم نساء عدن.

من جانبها، أعلنت تنسيقية مكونات عدن الوطنية أن للمرأة دوراً مهماً في الدفاع عن حقوقها وحقوق أبناء المدينة، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، وزيادة سياسة التجويع والإقصاء الممنهج. وأدانت التنسيقية ما وصفته بالممارسات القمعية المتزايدة التي تستهدف النشطاء والمتظاهرين السلميين.

تتم المطالبة بوقف سياسة القمع والترهيب التي تتبناها السلطات الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وفتح حوار سياسي جاد يضم كافة المكونات المدنية والسياسية والاجتماعية في عدن، للوصول إلى توافق على خارطة طريق تضمن وقف التجاوزات، واستعادة الثقة بين المواطن والمؤسسات الحكومية، وحماية السلم الاجتماعي والنسيج الوطني في المدينة.


تم نسخ الرابط

واشنطن وبكين في توقف مؤقت عن التوترات التجارية: المعادن النادرة ورقائق الذكاء الاصطناعي تشعلان النزاع – شاشوف


أدت محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين إلى تجديد الهدنة التجارية، لكن مصادر تشير إلى أن الاتفاق يغفل مسائل أمنية رئيسية تتعلق بالمعادن النادرة، التي تنتجها الصين بنحو 70%. ترفض بكين رفع قيود التصدير على هذه المعادن الحيوية، مشترطة إلغاء واشنطن حظر تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي، مما يظهر عمق انعدام الثقة بين الجانبين. يهدد هذا الخلاف العلاقات التجارية ويشكل خطراً على استقرار الاقتصاد العالمي، حيث تؤثر الحرب التجارية وحالة عدم اليقين على الاستثمارات وسلاسل الإمداد، مما يبقي الاقتصاد في حالة اضطراب.
Certainly! Here’s a rewritten version of the content while preserving the HTML tags:

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في ظل أجواء التفاؤل الحذر التي أحاطت بمحادثات التجارة في لندن بين الولايات المتحدة والصين الأسبوع الماضي، التي أسفرت عن تجديد الهدنة التجارية بين أكبر اقتصادين عالميين، كشفت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” أن الاتفاق يغفل معالجة نزاع رئيسي يتعلق بالأمن القومي، مما يزيد من الغموض حول مستقبل العلاقات التجارية بين الدولتين ويبقي حرب التجارة مستمرة.

في صميم النزاع، تتواجد المعادن الأرضية النادرة، التي تسيطر الصين على إنتاجها بحوالي 70% عالمياً، وتعتبر مكوناً أساسياً للصناعات العسكرية الأمريكية المتقدمة، بدءاً من الطائرات المقاتلة وصولاً إلى أنظمة الصواريخ الدقيقة.

بحسب المصادر، رفضت بكين الالتزام برفع القيود على تصدير سبعة من هذه المعادن الهامة، طالبة في المقابل من واشنطن إلغاء حظر تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين، التي تخشى الإدارة الأمريكية من استخدامها في أغراض عسكرية.

تظهر هذه الصعوبات في تسوية النقاط الخلافية الجوهرية، على الرغم من التوصل إلى اتفاق مبدئي لاستئناف تدفق بعض السلع الحساسة، عمق انعدام الثقة بين الطرفين، مما يعيق التوصل إلى اتفاق تجاري شامل ومستدام، وهو ما دفع مسؤولين أمريكيين، بحسب معلومات شاشوف، إلى الإشارة إلى إمكانية تمديد الرسوم الجمركية الحالية على السلع الصينية لمدة 90 يوماً إضافية بعد انتهاء المهلة الحالية في العاشر من أغسطس المقبل.

حرب تجارية محتدمة في ولاية ترامب الثانية

تأتي هذه المستجدات في إطار حرب تجارية شديدة بدأت مع انطلاق ولاية الرئيس “دونالد ترامب” الثانية، والتي اتسمت بسياسات حمائية صارمة تحت شعار “أمريكا أولاً”. منذ بداية العام الماضي، فرضت إدارة ترامب مجموعة من الرسوم الجمركية العقابية على الواردات الصينية بمليارات الدولارات، متهمة بكين بممارسات تجارية غير عادلة وسرقة الملكية الفكرية، مما دفع الصين لاتخاذ إجراءات مماثلة، ليقع الاقتصاد العالمي في فوضى مضطربة.

لم تقتصر تأثيرات هذه الحرب على تباطؤ النمو في كلا البلدين، بل تجاوزتها لتؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي ككل، حيث أدت حالة عدم اليقين إلى تراجع الاستثمارات العالمية، واضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف الإنتاج على الشركات والمستهلكين حول العالم. وقد حذرت مؤسسات دولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين مراراً من أن هذه الحرب التجارية تُشكل أكبر تهديد للاستقرار الاقتصادي العالمي.

من بين أبرز محطات هذه الحرب حتى الآن، فرض واشنطن رسوماً عقابية واسعة النطاق في أبريل الماضي، لترد بكين بإضافة سبعة معادن نادرة إلى قائمة قيود التصدير التي تشمل 17 عنصراً، مُستغلة ضعفاً استراتيجياً لدى الولايات المتحدة التي تفتقر بشكل شبه كامل إلى القدرة على معالجة هذه الموارد الحيوية، كما أوضحت بيانات شركة “بروجكت بلو” الاستشارية.

ورقة ضغط استراتيجية

تدرك بكين تماماً الأهمية الاستراتيجية للمعادن النادرة، وتستخدم سيطرتها على هذا القطاع كورقة ضغط فعّالة في مفاوضاتها مع واشنطن. من خلال ربط رفع القيود على هذه المعادن بإلغاء الحظر على رقائق الذكاء الاصطناعي، تسعى الصين لتحقيق هدفين: تأمين احتياجاتها من التكنولوجيا المتقدمة، وإظهار قدرتها على التأثير بشكل مباشر على الصناعات العسكرية الأمريكية.

من جانبها، تجد واشنطن نفسها في موقف معقد، إذ تسعى للحفاظ على أمنها القومي ومنع وصول الصين إلى تكنولوجيا قد تعزز قدراتها العسكرية، بينما تتعرض لضغوط من قطاع الصناعات الدفاعية الذي يعتمد بشكل كبير على الواردات الصينية من المعادن النادرة.

وهكذا، تبقى الهدنة التجارية بين واشنطن وبكين fragile وقابلة للتفكك في أي لحظة. في ظل تمسك كل طرف بمطالبه الأساسية، وتحول المفاوضات من القضايا التقليدية مثل الرسوم الجمركية والفائض التجاري إلى مسائل معقدة تتعلق بالأمن القومي والتفوق التكنولوجي، يبدو أن الطريق نحو اتفاق دائم لا يزال طويلاً ومليئاً بالعقبات، مما يجعل الاقتصاد العالمي رهينة لهذا الصراع المحتدم بين القوتين الكبيرتين.


تم نسخ الرابط

إيران تمتلك ورقة ضغط قوية: ماذا سيحدث إذا تم إغلاق مضيق هرمز؟ – شاشوف


يعتبر مضيق هرمز الممر البحري الأكثر أهمية لنقل الطاقة عالميًا، ويكتسب اهتمامًا خاصًا في ظل التوترات الحالية بين إيران وإسرائيل. إيران تهدد بإغلاق المضيق، ما قد يؤثر بشكل خطير على أسعار النفط العالمية. يمر ثلث الإنتاج النفطي العالمي عبر هرمز، ويعتمد عليه العديد من دول الخليج. في حال الإغلاق، قد ترتفع أسعار النفط إلى ما بين 200 و300 دولار للبرميل، مما يزيد من التضخم ويؤثر على صادرات الدول المنتجة. رغم وجود بدائل محدودة مثل خطي شرق-غرب وحبشان-الفجيرة، تبقى آثار أي إغلاق محتملة وخيمة على الاقتصاد العالمي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

يعتبر مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية للطاقة عالمياً، ويتصدر الأخبار حالياً بينما تشتد التوترات بين إيران وإسرائيل، التي نفذت هجمات على الأراضي الإيرانية فجر الجمعة الماضية (13 يونيو). في الوقت الحالي، تتجه إيران إلى التفكير في إغلاق مضيق هرمز، وهي تدرس بجدية إغلاق هذا الممر الاستراتيجي الذي يربطها بعمان.

وفقاً للواء إسماعيل كوثري، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، فإن إيران تدرس بجدية إغلاق مضيق هرمز وستتخذ القرار المناسب بحزم، مشدداً على أن طهران سترد على إسرائيل بعقوبات، وأنها مستعدة تماماً لمواجهة العدو، حيث إن الرد العسكري كان جزءاً فقط من رد الفعل على الهجوم الإسرائيلي.

تدعو بعض النخب الإيرانية إلى إغلاق المضيق، حيث يمكن أن تكون لذلك تداعيات جدية على الولايات المتحدة تحديداً، بسبب دورها في رفع أسعار الطاقة ودعمها الخالص لإسرائيل.

مضيق هرمز، الذي يربط الخليج العربي ببحر العرب، هو الممر الرئيسي لتصدير النفط الخليجي إلى العالم، ويُعتبر شرياناً حيوياً دولياً، حيث يعبر منه ثلثا إنتاج النفط المستهلك عالمياً. كما يعد هرمز موقعاً لصراعات دولية سابقة، حيث تم إيقاف تصدير النفط منه إلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية لدعمها إسرائيل في حرب 1973، ويشكل أيضاً نقطة مركزية للتوترات الدولية بين إيران والدول الغربية.

قد هددت طهران سابقاً بإغلاق مضيق هرمز كاستجابة للضغوط الغربية، وحذر الخبراء من أن أي إغلاق لهذا المضيق قد يؤثر سلباً على حركة التجارة ويزيد من أسعار النفط العالمية.

هذا المضيق، الذي يصل عرضه إلى 33 كيلومتراً، ينقل خُمس إجمالي استهلاك العالم من النفط، أي ما يقارب 20 مليون برميل يومياً، وفقاً لتقارير “شاشوف”. ومن خلاله، تصدر السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق (أعضاء أوبك) معظم النفط الخام، خاصة إلى آسيا، بينما تنقل قطر جميع غازها الطبيعي المسال تقريباً عبر هذا المضيق، مما يمثل ربع استخدام الغاز الطبيعي المسال عالميًا.

يخشى كثيرون من ارتفاعات حادة في أسعار النفط العالمية. في آخر التصريحات، حذر وزير الخارجية العراقي من أن استمرار النزاع بين إيران وإسرائيل وإغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى اضطرابات اقتصادية كبيرة، مع احتمال ارتفاع أسعار النفط لتصل إلى ما بين 200 و300 دولار للبرميل.

وقد يزيد النزاع من معدلات التضخم في الدول الأوروبية، ويعقد عملية تصدير النفط للدول المنتجة مثل العراق.

هل توجد بدائل؟

تُطرح بحذر بعض البدائل لمضيق هرمز، على الرغم من محدوديتها، لضمان استمرار تصدير النفط. تشمل هذه البدائل خط شرق غرب السعودي الذي ينقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع في البحر الأحمر، بالإضافة إلى خط حبشان الفجيرة الذي ينقل النفط الإماراتي إلى ميناء الفجيرة في خليج عمان خارج مضيق هرمز.

ومع ذلك، تعتبر هذه البدائل غير كافية بشكل كبير لتخفيف آثار إغلاق مضيق هرمز، حيث إن قدرتهما على استيعاب كميات كبيرة من النفط محدودة. ويشير المحللون إلى أن احتمال دخول قوات صنعاء إلى الصراع قد يدفعها لإغلاق باب المندب في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، مما سيجعل وصول النفط الخليجي إلى آسيا شبه مستحيل بناءً على أحدث التحليلات التي تتابعها شاشوف.

وتفيد رابطة ناقلات النفط “إنترتانكو” بأن مضيق هرمز هو ممر مائي حيوي ‘لا بديل له لتجارة ناقلات النفط’، مشيرةً، وفقاً لتقارير شاشوف، إلى أن أي عائق أو تهديد لحرية حركة الشحن سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد العالمي.

على الرغم من ذلك، تشير بعض التحليلات، مثل تلك التي نشرتها شبكة “سي إن بي سي”، إلى أن تعطيل تدفق النفط العالمي بالكامل عبر إغلاق هذا الممر البحري أمر غير مرجح، وقد يكون مستحيلاً من الناحية الفيزيائية. وفقاً لـ”إلين والد”، رئيسة شركة “ترانسفيرسال كونسلتينغ”، فإن تعطيل مرور النفط عبر مضيق هرمز لن يُقدم أي فائدة صافية، خصوصاً في ظل عدم استهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية بشكل مباشر.

كما أكدت والد أن إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط، وقد يثير ردود فعل سلبية من أكبر مستهلك للنفط الإيراني، الصين، التي تستورد أكثر من ثلاثة أرباع صادرات إيران النفطية، وتعتبر ثاني أكبر اقتصاد في العالم والشريك التجاري الأكبر لإيران.

من ناحية أخرى، يرى بعض المحللين أن إيران لن تكون قادرة على إغلاق مضيق هرمز تماماً نظراً لوجود جزء منه في سلطنة عمان. ومع ذلك، يضيف آخرون أن السفن تعبر يومياً من المناطق الإيرانية الأعمق في المضيق، حيث تخضع هذه المياه للإشراف العسكري للحرس الثوري الإيراني الذي يطرح أسئلة اعتيادية على السفن قبل عبورها.


تم نسخ الرابط

قمة الدول السبع في كندا: جهود لتجسير الفجوة الاقتصادية العالمية في ظل سياسات ترامب التجارية – بقلم شاشوف


يجتمع قادة مجموعة الدول السبع الكبرى في قمة مشحونة في كندا، حيث تهيمن الانقسامات الناتجة عن سياسات ترامب التجارية. تهدف كندا إلى تجنب صدام مفتوح مع ترامب، الذي أدى نهجه الحمائي إلى توترات تؤثر على الاقتصاد العالمي. تتضمن الأجندة ملفات معقدة مثل التعريفات الجمركية والصراعات في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى دعم أوكرانيا. تسعى كندا لاستراتيجية دبلوماسية غير تقليدية لتفادي الأزمات، باعتماد ملخصات بدلاً من البيانات المشتركة. مع وجود قادة ضيوف من عدة دول، تركز النقاشات على التجارة والأمن، مما يعكس رغبة القادة في الحفاظ على التحالف الغربي في ظل التوترات.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

يبدأ قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى اليوم الأحد اجتماعهم في منتجع كاناناسكيس بجبال روكي الكندية، في قمة تُعتبر الأكثر توتراً منذ سنوات. حيث انصب جهد الدولة المضيفة كندا على هدف أكثر تواضعاً: تجنب مواجهة مباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أدت سياساته التجارية الحمائية إلى انقسامات عميقة تهدد التحالف الغربي وأسس الاستقرار الاقتصادي العالمي.

تأتي القمة مع أجندة مليئة بالمواضيع الحيوية؛ بينما يسعى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني للتركيز على أولويات تعزيز السلام والأمن، وبناء سلاسل إمداد للمعادن الحيوية وخلق فرص عمل، فمن المتوقع أن تهيمن الخلافات حول التعريفات الجمركية الأمريكية والصراعات المستمرة في الشرق الأوسط، خاصة بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة في إيران ومصير الدعم لأوكرانيا.

حرب التجارة تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي

الانقسام العميق الذي يواجه قادة مجموعة السبع اليوم يعود إلى ‘حرب التجارة’ التي بدأها الرئيس ترامب، والتي غيرت ملامح العلاقات الاقتصادية العالمية.

منذ توليه منصبه مجدداً، تبنت واشنطن نهجاً حمائياً صارماً تحت شعار ‘أمريكا أولاً’، مستخدمة التعريفات الجمركية كوسيلة رئيسية لإعادة تشكيل ميزان القوى التجاري. هذه السياسات، التي استهدفت حلفاء وخصوم على حد سواء، أدت إلى آثار سلبية على الاقتصاد العالمي.

التعريفات الجمركية المفروضة على سلع مثل الصلب والألمنيوم، بالإضافة إلى التهديد بفرض رسوم إضافية، أدت إلى تعطيل سلاسل الإمداد العالمية التي تشكلت على مدى عقود، مما دفع الشركات إلى البحث عن بدائل مكلفة أو تحمل خسائر متزايدة.

كما أشعلت هذه السياسات ردود فعل انتقامية من الشركاء التجاريين، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي وكندا، مما خلق دوامة من التصعيد أثرت سلباً على الصادرات الأمريكية وثقة المستثمرين. والأهم، أن حالة عدم اليقين الناتجة عن هذه السياسات أدت إلى تأجيل الشركات لخططها الاستثمارية طويلة الأجل، مما يشكل عائقاً أمام تحقيق نمو اقتصادي عالمي قوي ومستدام.

دبلوماسية “إدارة الأزمات” واستراتيجية تجنب الصدام

في ظل هذه الأجواء المشحونة، وتحسباً لتكرار سيناريو قمة عام 2018 التي غادرها ترامب مبكراً، لجأت كندا إلى استراتيجية دبلوماسية غير تقليدية.

ووفقاً لدبلوماسيين، تخلت أوتاوا عن فكرة إصدار البيان المشترك الشامل، وستعتمد بدلاً من ذلك على ‘ملخصات للكراسي’ حول القضايا المختلفة، في محاولة لتجنب أي نزاع محتمل والحفاظ على الحد الأدنى من التفاعل الإيجابي مع الولايات المتحدة.

وقد أشار ‘رولاند باريس’، أستاذ الشؤون الدولية بجامعة أوتاوا، إلى أن الاجتماع سيعتبر ناجحاً إذا لم يحدث أي اضطراب من قبل ترامب. وأكد أيضاً أن أي شيء يتجاوز ذلك سيكون بمثابة مكسب إضافي.

هذا الشعور يتكرر أيضاً على لسان ‘جوش ليبسكي’ من المجلس الأطلسي، الذي يرى أن ‘أفضل سيناريو هو عدم حدوث انفجارات حقيقية’. ولتسهيل المناورات الدبلوماسية، أُبلغ السيناتور الكندي بيتر بوم بأن القمة ستستمر لفترة أطول من المعتاد لتوفير الوقت للاجتماعات الثنائية مع الرئيس الأمريكي.

أجندة مزدحمة وتركيز على محادثات ثنائية مع ترامب

رغم الانقسامات، أكد مسؤول أمريكي بارز يوم الجمعة أن المحادثات ستغطي قضايا التجارة والاقتصاد العالمي والمعادن الأساسية وتهريب المهاجرين والمخدرات وحرائق الغابات والأمن الدولي والذكاء الاصطناعي وأمان الطاقة. وأشار إلى أن ‘الرئيس مصمم على تحقيق أهدافه في جميع هذه المجالات، بما فيها جعل العلاقات التجارية الأمريكية عادلة ومتبادلة’.

ومن المتوقع أن يشارك في بعض جلسات القمة حتى يوم الثلاثاء قادة من أوكرانيا والمكسيك والهند وأستراليا وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية والبرازيل، حيث تُظهر هذه المشاركة رغبتهم في فرصة نادرة للتحدث مباشرة مع ترامب حول مخاوفهم ومصالحهم، خاصةً في ظل التوترات التجارية.

قمة السبع: اختبار لمستقبل التحالفات الغربية

في الختام، يرى ماكس بيرجمان، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أن هذه القمة الدولية تعد أول اختبار لترامب منذ عودته للسلطة بشأن تعاونه مع الحلفاء لحل القضايا المشتركة. ويتساءل، ‘هل لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بصيغ مثل مجموعة السبع؟’ سيكون هذا هو الاختبار الكبير.

بينما يجتمع القادة في جبال روكي الخلابة، يتابع العالم ليس لمعرفة نتائج توافقاتهم، بل لمعرفة ما إذا كانوا سيتمكنون من تجنب الانهيار الكامل للتحالف الذي شكل حجر الزاوية في النظام العالمي لأكثر من نصف قرن، وسط التحديات الجيوسياسية المتزايدة والانقسامات الاقتصادية العميقة.


تم نسخ الرابط

نزاع إيران وإسرائيل: الآثار النارية على النفط العالمي وتأثيرها على الأمن الإسرائيلي – بقلم شاشوف


تتواصل الحرب بين إيران وإسرائيل لليوم الثالث، حيث شنت إيران هجمات بصواريخ بالستية مستهدفة وسط إسرائيل، مما أسفر عن خسائر جسيمة. على الجانب الآخر، استهدفت إسرائيل حقل بارس الجنوبي للغاز، مما أثر على أسعار الطاقة التي ارتفعت بنسبة 8-10%. تلوح إيران بإغلاق مضيق هرمز، مما يهدد شحن النفط العالمي. وقد أغلقت إسرائيل حقول الغاز في البحر المتوسط، مما أثر على إمدادات الغاز إلى مصر والأردن. الصراع ينذر بتداعيات طويلة الأمد على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك زيادة التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي للدول المستوردة للطاقة.

تقارير | شاشوف

تستمر الحرب المدمرة بين إيران وإسرائيل لليوم الثالث، حيث شنّت إيران في فجر الأحد هجمات بصواريخ بالستية تكتيكية موجهة نحو وسط إسرائيل، مما تسبب في أضرار كبيرة، وأظهرت الصور التي تم توثيقها دماراً هائلاً في العديد من المباني الإسرائيلية، بينما تتعهد طهران بمواصلة القصف حتى ‘تشعر إسرائيل بالندم’.

وفي ليلة الأحد، استهدفت إيران ميناء حيفا ومصافي النفط. وكانت إسرائيل قد استهدفت يوم السبت حقل بارس الجنوبي للغاز في محافظة بوشهر جنوب إيران، إضافة إلى استهداف مستودع الوقود الرئيسي في طهران. يسلط استهداف البنية التحتية للطاقة الضوء على تداعيات المواجهة بالنسبة لإنتاج النفط والغاز ومسارات الإمداد، وأسعار الطاقة وتقلبات السوق، وتأثير ذلك على أمن الطاقة والديناميكيات الجيوسياسية.

انعكس الصراع على أسعار الطاقة التي ارتفعت بما يتراوح بين 8 و10% يوم الجمعة الماضية، وسط مخاوف من انقطاع الإمدادات، حيث تُعد إيران منتجاً رئيسياً للنفط والغاز، ويشكل استهداف منشآتها النفطية والغازية، مثل حقول الإنتاج أو مصافي التكرير، مشكلة تتمثل في انخفاض الإمدادات العالمية.

ارتفعت حالة عدم اليقين في الأسواق بعد استهداف إسرائيل لحقل بارس الإيراني، مع توقعات بارتفاع سعر برميل النفط إلى أكثر من 100 دولار، في حال تعرضت احتياطيات إيران لضربات مباشرة.

من المحتمل أن تتراجع أسعار النفط إذا لم تحدث تغييرات أساسية في السوق، في ظل وفرة المعروض وتسجيل مخزونات الخام الصينية مستويات قياسية.

إغلاق مضيق هرمز

تهدد إيران بإغلاق مضيق هرمز في حال تعرضت لضغوط دولية شديدة، وكانت طهران قد أغلقت بالفعل هذا المضيق الاستراتيجي وأوقفت حركة شحن النفط فيه خلال حرب الخليج الأولى (1980-1988) فيما عُرف بـ’حرب الناقلات’. حالياً، هناك مخاوف من تعطل شحن النفط والغاز الطبيعي من الخليج إلى الأسواق العالمية.

يُعبر المضيق 20 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات والمنتجات المكررة يومياً، بالإضافة إلى 11 مليار قدم مكعبة من الغاز المسال، وفقاً لما ذكرته شاشوف، حيث يُعتبر المضيق ممراً رئيسياً لصادرات الغاز المسال من قطر والإمارات إلى الصين. استوردت الصين 18.35 مليون طن من الغاز من قطر في عام 2024، إضافة إلى توقيع 10 عقود توريد طويلة الأجل بين البلدين بأحجام تصل إلى 26.9 مليون طن. كما ستتأثر دول أخرى مثل الهند واليابان وكوريا الجنوبية من إغلاق مضيق هرمز.

أمن الطاقة الإسرائيلي مهدد

وفقاً لمتابعات شاشوف، أغلقت إسرائيل حقول الغاز في البحر المتوسط، خاصة حقل ليفياثان الذي ينتج 40% من إنتاج الغاز في إسرائيل، وقررت شركة إنرجيان تعليق إنتاج الغاز من حقل كاريش، كما قامت شركة شيفرون بتعليق العمل في حقل ليفياثان الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 1.2 مليار قدم مكعبة يومياً. كذلك، يبلغ إنتاج حقل تمار 1.1 مليار قدم مكعبة يومياً، وكلا الحقلين يزودان مصر بالغاز الإسرائيلي.

تخشى إسرائيل من وصول الصواريخ الإيرانية إلى أعماق احتياطيات الغاز التي تمثل أحد المصادر الرئيسية لدخل الكيان، ويعتبر استهداف مؤسسات الطاقة الإسرائيلية خياراً مُجدياً للردع عن أي اعتداءات إسرائيلية مستقبلية، وفقاً لموقع فورين أفيرز.

توقفت إمدادات الغاز الإسرائيلية إلى مصر والأردن في 13 يونيو الجاري بسبب توقف أعمال حقول الغاز.

إلى جانب ذلك، لا تقتصر انعكاسات الصراع على تقلبات أسعار النفط والغاز فقط، بل تمتد إلى تأثيرات طويلة الأمد على مستقبل الطاقة والاقتصاد العالمي، إذ يمكن أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار النفط والطاقة إلى زيادة التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي في الدول المستوردة للنفط والغاز، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي بشكل عام، فضلاً عن المخاطر المرتبطة بالشحن والتأمين التي تزيد التوترات الجيوسياسية من تكاليفها.


تم نسخ الرابط

الريال اليمني: سباق الدولار والسعودي .. فجوة تتسع بين صنعاء وعدن!

الريال اليمني: سباق الدولار والسعودي .. فجوة تتسع بين صنعاء وعدن!

شهدت أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية الرئيسية، الدولار الأمريكي والريال السعودي، تباينًا ملحوظًا اليوم الأحد الموافق 15 يونيو 2025. فبينما حافظ الريال اليمني على استقرار نسبي في مناطق سيطرة صنعاء، سجلت أسعار الصرف ارتفاعًا حادًا وملحوظًا في عدن، مما يعكس الانقسام الاقتصادي وتأثيره على قيمة العملة الوطنية.


الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي: فجوة واسعة بين صنعاء وعدن

تظهر بيانات اليوم فجوة كبيرة في سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي بين المنطقتين:

  • في صنعاء:
    • سعر الشراء: 535 ريالاً يمنيًا
    • سعر البيع: 537 ريالاً يمنيًا تُشير هذه الأرقام إلى استقرار نسبي في مناطق صنعاء، مما يعكس ربما آليات تحكم أكثر صرامة في سوق الصرف هناك.
  • في عدن:
    • سعر الشراء: 2636 ريالاً يمنيًا (ارتفاع)
    • سعر البيع: 2659 ريالاً يمنيًا (ارتفاع) يُلاحظ ارتفاع كبير ومستمر في سعر صرف الدولار في عدن، مما يعني تدهورًا متسارعًا في قيمة الريال اليمني في هذه المناطق. هذا الارتفاع يؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للمواطنين ويرفع من تكلفة السلع المستوردة.

الريال اليمني مقابل الريال السعودي: نفس التباين الواضح

يتكرر السيناريو ذاته بالنسبة لسعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي، مع تباين واضح بين صنعاء وعدن:

  • في صنعاء:
    • سعر الشراء: 139.80 ريالاً يمنيًا
    • سعر البيع: 140.20 ريالاً يمنيًا تُظهر الأرقام استقرارًا مشابهًا لما هو عليه الحال مع الدولار في صنعاء.
  • في عدن:
    • سعر الشراء: 693 ريالاً يمنيًا (ارتفاع)
    • سعر البيع: 697 ريالاً يمنيًا (ارتفاع) يُعاني الريال اليمني في عدن من تدهور مماثل أمام الريال السعودي، مما يزيد من الأعباء الاقتصادية على السكان.

عوامل مؤثرة على سعر الصرف

تتأثر أسعار صرف الريال اليمني بعوامل متعددة ومعقدة، أبرزها:

  • الأوضاع السياسية والاقتصادية: حالة الانقسام والصراع تؤثر بشكل مباشر على استقرار العملة وثقة المستثمرين.
  • السياسات النقدية: اختلاف السياسات النقدية بين البنك المركزي في صنعاء والبنك المركزي في عدن يساهم في تباين أسعار الصرف.
  • الإيرادات والنفقات: ضعف الإيرادات الحكومية وزيادة النفقات، خاصة في عدن، تضغط على قيمة العملة.
  • المضاربة: تلعب المضاربة في سوق الصرف دورًا في تفاقم التقلبات، خصوصًا في ظل غياب الرقابة الفعالة.

ملاحظة هامة للمتعاملين

تُشير البيانات إلى أن أسعار الصرف غير ثابتة وتتغير بشكل مستمر على مدار اليوم وبتأثير من العديد من العوامل. لذا، يُنصح دائمًا بالتأكد من الأسعار من مصادر متعددة وموثوقة قبل إجراء أي عمليات صرف.

يعكس هذا التباين الحاد في أسعار صرف الريال اليمني التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجه البلاد، مما يتطلب حلولًا شاملة لمعالجة تدهور العملة وتأثيره على معيشة المواطنين.

يستهدف نوفا غولد إكمال دراسة جدوى دونلين الجديدة بحلول نهاية 2027: الرئيس التنفيذي

يعمل موظف على الحفر في مشروع Donlin Gold في ألاسكا. الائتمان: موارد Novagold.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة Donlin Gold Mining (TSX: NYSE: B) إن شركة Novagold Resources (TSX: NG) تضغط أمام دراسة جدوى محدثة لمشروع Donlin Gold في ألاسكا الآن بعد أن لم يعد تعدين Barrick Mining (TSX: ABX ؛ NYSE: B) متورطًا.

وافق John Paulson في فانكوفر ومقره فانكوفر وصندوق التحوط الأمريكي جون بولسون في أبريل على شراء حصة باريك بنسبة 50 ٪ في دونلين مقابل مليار دولار. تعزز الصفقة ، التي أغلقت 3 يونيو ، حصة Novagold إلى 60 ٪ مع منح بولسون فائدة 40 ٪. دفع بولسون باريك 800 مليون دولار ، بينما دفع نوفاجولد 200 مليون دولار.

وقال لانغ لـ عامل المناجم الشمالية في مقابلة الأربعاء. “بصفتنا مالك 60 ٪ ، يتعين علينا أن نرسم مسارًا إلى الأمام والبدء [the update] – نشاط باريك ، لأسباب متنوعة ، لم يتمكن من الالتزام “.

يقع Donlin في حزام Kuskokwim الذهبي في جنوب غرب ألاسكا ، ومن المتوقع أن يصبح أحد أكبر منتجي المعدن الأصفر في الأمريكتين. لقد أثبتت الاحتياطيات المحتملة بمقدار 504.8 مليون طن من الدرجات 2.1 جرام للذهن للذهب للمعادن المحتوى التي تبلغ حوالي 33.9 مليون أوقية ، وفقًا لعرض تقديمي للشرائح حديثًا على موقع الشركة.

“خارج التاريخ”

يريد Novagold اختيار شركة هندسية هذا العام لتنشيط الدراسة ، التي صدرت في عام 2011.

وقال لانج: “كانت النظرة الأخيرة في دراسة الجدوى منذ سنوات عديدة. إنها بالتأكيد قديمة”.

وقال لانج إن تحديث المستند سيستغرق حوالي عامين ويكلف حوالي 80 مليون دولار. على افتراض أن مالكي Donlin يقررون بناء المنجم ، فإن البناء والهندسة سيتطلب أربع سنوات أخرى – مما يعني أن الإنتاج سيبدأ في أوائل العقد المقبل.

باستخدام سعر الذهب بقعة قدره 3000 دولار لكل أوقية. ويقول نوفاجولد على موقعه على الإنترنت ، ومعدل خصم قدره 5 ٪ ، فإن Donlin لديه قيمة صافية قدرها 15.2 مليار دولار.

تكاليف رأس المال

تقدر التكاليف الرأسمالية الأولية للمشروع بـ 7.4 مليار دولار – على الرغم من أن لانج يعترف بأن الدراسة المحدثة ستدفع هذا الرقم إلى أعلى.

وقال “نحن حذرين ومحافظين وندرك أن هناك تضخم في المشاريع في الصناعة”. “نريد أن نضع هؤلاء في تقديراتنا على رأس المال الذي سيكون مطلوبًا لبناء المنجم.”

دونلين لديه القدرة على إنتاج 1.1 مليون أوقية. يقول نوفاجولد إن أكثر من 27 عامًا بتكاليف نقدية في النصف الأدنى من نطاق تكلفة الصناعة. الإنتاج السنوي سوف متوسط ​​1.5 مليون أوقية. خلال السنوات الخمس الأولى.

إمكانات الاستكشاف

تظل إمكانات الاستكشاف الواسعة في العمق في الحفر ، وفقًا للشركة.

وقد أمضى لانج ، الذي يبلغ من العمر 35 عامًا ، 10 سنوات ، 10 سنوات في باريك-بما في ذلك قضاء فترة كرئيس لوحدة عمال المناجم في أمريكا الشمالية-قبل انضمامه إلى نوفاجولد في عام 2012. إن تركيز صاحب العمل السابق على النحاس هو أحد الأسباب التي لم يتم تحديث دراسة الجدوى لدونلين في وقت سابق ، كما يقول.

وقال: “بكل بساطة ، فإن Barrick يتجه بشدة نحو النحاس. لقد غيروا اسمهم” ، مشيرًا إلى قرار الشركة بإسقاط “الذهب” واستبداله بـ “التعدين” الشهر الماضي.

زيادة الطاقة المحلية

وقال لانج إن دونلين ، الذي حصل بالفعل على تصاريح اتحادية رئيسية وينتظر تصاريح الدولة النهائية ، للاستفادة من تركيز إدارة ترامب على تنمية الموارد الطبيعية.

يشجع الرئيس التنفيذي لشركة Novagold بشكل خاص إمكانية بناء خط أنابيب جديد لجلب الغاز الطبيعي إلى منطقة مدخل Cook. وقال إن استخدام الغاز الأمريكي بدلاً من الواردات من شأنه أن يعزز قضية المنجم من خلال خفض التكاليف.

“دونلين غير حزبي على الإطلاق ، لكن ما يحدث مع بعض الأوامر التنفيذية [us]قال:. لن نستورد الغاز ، سنقوم بتسليم الغاز إلى خط أنابيبنا في مدخل Cook. سيكون ذلك مدخرات كبيرة لدونلين. واحدة من أكبر تكاليف تشغيل منجم ذهبي هي القوة “.

رالي الذهب مستمر؟

بصفته الرئيس التنفيذي لشركة Gold Industry ، فإن لانغ هو بشكل طبيعي صعودًا على آفاق المعادن-حتى بعد مشاهدة مستويات متعددة على الإطلاق منذ بداية العام. إن شراء بنك البنك المركزي المستمر وتقليصه هما من العوامل التي تغذي تفاؤله.

وقال: “جميع القوى التي دفعت أسعار الذهب حقيقية للغاية ، إنها طويلة الأجل ، وسوف تستمر. سوف يتحرك الذهب في السنوات القادمة ، وليس أقل”.

وقال لانج إنه حتى من منظور العرض والطلب ، يجب أن يرتفع سعر الذهب.

وقال “الأساسيات موجودة حتى تستمر الذهب في لمس سجلات جديدة”. “في Novagold ، نحن صعودي على المدى الطويل على الذهب ونتوقع أن نرى أسعارًا أعلى بحلول الوقت الذي اكتملت فيه دراسة الجدوى. لن يفاجئني في غضون عامين ، نرى الذهب عند 5000 دولار للأوقية”.


المصدر

تغطيات إخبارية حول أحدث تطورات الاقتصاد اليمني – الأحد – 15/06/2025 – شاشوف


سلطات مطار القاهرة الدولي طالبت المسافرين اليمنيين بالتأكد من تذاكر الذهاب والعودة حتى 16 يونيو، حيث سيتم رفض أي مسافر بلا تذكرة عودة مؤكد. في صنعاء، استؤنف الدوام الرسمي بعد إجازة عيد الأضحى، وأُغلق موسم اصطياد الحبار. مظاهرة نسائية نادت بتحسين الأوضاع المعيشية. حكومة عدن أوقفت موسم اصطياد الشروخ الصخري حتى إشعار آخر. تشهد عدن ارتفاعًا في المحلات المعروضة للبيع أو الإيجار بسبب الأوضاع الاقتصادية، بينما بدأ نقل مخزون حقل العقلة النفطي إلى قطاع 4، مما أثار جدلاً سابقًا.

– سلطات مطار القاهرة الدولي تؤكد على المسافرين اليمنيين أهمية التأكد من حجز تذاكر الذهاب والعودة مسبقًا، وذلك حتى تاريخ 16 يونيو الحالي. سيتم رفض دخول أي مسافر يمني لا يحمل تذكرة عودة مؤكدة، حتى وإن كانت لديه تأشيرة دخول سارية – متابعات شاشوف.

– أعلنت الخدمة المدنية في حكومة صنعاء عن عودة الدوام الرسمي بعد إجازة عيد الأضحى المبارك، وذلك اليوم الأحد 15 يونيو 2025.

– أعلنت حكومة صنعاء عن إغلاق موسم اصطياد الحبار في مياه البحر الأحمر التابعة لليمن ابتداءً من يوم السبت 14 يونيو، وحتى إشعار آخر، وفقًا لمصادر من شاشوف.

– شهدت المدينة مظاهرة نسائية من ناشطات المجتمع المدني للمطالبة بوقف التدهور المعيشي وارتفاع الأسعار وتحسين الخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والمياه.

– أعلنت حكومة عدن إغلاق موسم اصطياد الشروخ الصخري في المياه البحرية لليمن، وتحديدًا في منطقة البحر العربي، اعتبارًا من 17 يونيو 2025، حتى إشعار آخر، وفقًا لرأي من شاشوف.

– تشهد عدن زيادة في عدد المحلات التجارية المعروضة للبيع أو الإيجار، في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية وانهيار قيمة العملة المحلية، مما أدى إلى تراجع حركة التجارة – عدن الغد.

– بدأ نقل وتفريغ مخزون حقل (S2) العقلة النفطي في شبوة بواقع 116 ألف برميل إلى قطاع (4)، على أن يتم الضخ بعد ذلك إلى ميناء النشيمة عبر الأنبوب ثم إلى محطة “بترومسيلة” في عدن، وهو موضوع كان محل جدل وخلاف خلال الأيام الأخيرة – متابعات شاشوف.


تم نسخ الرابط

الذهب اليمني: صنعاء تصعد وعدن تتأرجح.. أين تتجه أسعار المعدن النفيس؟

الذهب اليمني: صنعاء تصعد وعدن تتأرجح.. أين تتجه أسعار المعدن النفيس؟

شهدت أسواق الذهب في اليمن، وتحديدًا في العاصمتين صنعاء وعدن، تحركات متفاوتة في الأسعار ليوم السبت الموافق 14 يونيو 2025. ففي حين سجلت أسعار الذهب في صنعاء ارتفاعًا ملحوظًا وشاملاً لكافة الأعيرة، شهدت عدن تباينًا بين ارتفاع في سعر الشراء وانخفاض في سعر البيع لبعض الأصناف. تعكس هذه التحركات المتضاربة ديناميكية سوق الذهب في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة في البلاد.


صنعاء: الذهب يواصل الصعود

سجلت أسعار الذهب في صنعاء ارتفاعًا في جميع الأصناف المعروضة، مما يشير إلى زيادة في الطلب أو تأثير عوامل اقتصادية أخرى تدفع بالأسعار نحو الأعلى. جاءت المتوسطات كالتالي:

  • جنيه الذهب:
    • سعر الشراء: 397,000 ريال يمني (ارتفاع)
    • سعر البيع: 404,000 ريال يمني (ارتفاع)
  • جرام عيار 21:
    • سعر الشراء: 49,500 ريال يمني (ارتفاع)
    • سعر البيع: 53,000 ريال يمني (ارتفاع)

هذا الارتفاع المستمر قد يدفع المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية.


عدن: تباين بين الشراء والبيع

على النقيض من صنعاء، شهدت أسعار الذهب في عدن تحركات متباينة، حيث ارتفعت أسعار الشراء بينما انخفضت أسعار البيع لبعض الأصناف. جاءت المتوسطات كالتالي:

  • جنيه الذهب:
    • سعر الشراء: 1,948,700 ريال يمني (ارتفاع)
    • سعر البيع: 1,993,000 ريال يمني (انخفاض)
  • جرام عيار 21:
    • سعر الشراء: 243,600 ريال يمني (ارتفاع)
    • سعر البيع: 249,100 ريال يمني (انخفاض)

يشير هذا التباين في عدن إلى حالة من عدم اليقين في السوق، حيث قد يكون هناك طلب قوي على الشراء من جانب، بينما يفضل بعض البائعين التصرف بسعر أقل لجذب المشترين.


عوامل مؤثرة على أسعار الذهب

تتأثر أسعار الذهب في اليمن بالعديد من العوامل المعقدة، أبرزها:

  • سعر صرف الريال اليمني: يعتبر سعر الصرف من أهم العوامل التي تؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب المحلية، حيث يؤدي تراجع قيمة الريال إلى ارتفاع أسعار الذهب المقومة بالعملة المحلية.
  • أسعار الذهب العالمية: بالرغم من الفروقات المحلية، تظل الأسعار العالمية للذهب عاملًا رئيسيًا ومحددًا للاتجاه العام.
  • الظروف الاقتصادية والسياسية: تؤدي حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي إلى زيادة الطلب على الذهب كمخزن للقيمة وملاذ آمن للاستثمارات.
  • العرض والطلب المحلي: يتأثر السوق بكمية الذهب المتاحة وحجم الطلب من قبل المستهلكين والتجار.

نصائح للمتعاملين في سوق الذهب

نظرًا لتقلبات الأسعار، ينصح المتعاملون في سوق الذهب بما يلي:

  • المتابعة اليومية للأسعار: من الضروري الاطلاع المستمر على تحديثات الأسعار قبل الشراء أو البيع.
  • مقارنة الأسعار: تختلف أسعار الذهب من محل لآخر، لذا يُنصح بالمقارنة بين التجار للحصول على أفضل سعر.
  • توخي الحذر: يجب تجنب اتخاذ قرارات متسرعة في ظل سوق غير مستقر.

تُظهر تحركات أسعار الذهب في صنعاء وعدن ليوم السبت 14 يونيو 2025 مدى تعقيد وديناميكية هذا السوق في اليمن، مما يستدعي متابعة حثيثة من قبل المهتمين.

ملخص حول التأثيرات الاقتصادية لحرب غزة – شاشوف


مطار ‘بن غوريون’ الإسرائيلي مغلق حتى إشعار آخر، مع توقعات بعودة واسع الإسرائيليين في الخارج خلال أسابيع. المطار مغلق بسبب التوترات الأمنية، مما أدى لنقل الطائرات الإسرائيلية إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة. شركة ‘يونايتد إيرلاينز’ أوقفت رحلاتها إلى إسرائيل حتى يوليو 2025. في الوقت نفسه، تستمر السفن التجارية في عبور مضيق هرمز رغم التهديدات الإيرانية. إيران علقت رحلاتها الجوية حتى ليل الأحد. في باريس مدن فرنسية، خرجت مظاهرات للمطالبة بوقف الحرب في غزة والاعتراف بدولة فلسطين.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– تم إغلاق مطار “بن غوريون” الإسرائيلي اليوم السبت حتى إشعار آخر، وفقاً لمصادر شاشوف. فيما أعادت السلطات اللبنانية والسورية فتح الأجواء أمام حركة الطيران بعد إغلاق مؤقت أدى لإلغاء بعض الرحلات – متابعات شاشوف.

– أكدت هيئة المطارات المدنية في إسرائيل أن المجال الجوي سيظل مغلقاً خلال الفترة المقبلة، ومن المتوقع أن يستغرق الأمر أسابيع، وليس أياماً، حتى يعود جميع الإسرائيليين في الخارج إلى وطنهم.

– تم نقل جميع الطائرات المدنية الخاصة بشركات الطيران الإسرائيلية إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة، وذلك بسبب إغلاق مطار بن غوريون.

– شركة “يونايتد إيرلاينز” الأمريكية أعلنت استمرار تعليق رحلاتها إلى إسرائيل من 01 يوليو حتى 31 يوليو 2025، نظراً لتصاعد التوتر الأمني في المنطقة – يتابع شاشوف.

تداعيات دولية |
– أشارت القوة البحرية الأمريكية المشتركة إلى أن السفن التجارية لا تزال تعبر عبر مضيق هرمز على الرغم من استمرار النزاعات بين إيران وإسرائيل، حيث يسعى بعض مالكي السفن لتجنب المنطقة، في حين سبق لطهران أن هددت بإغلاق المضيق الهام أمام السفن التجارية.

– إيران أعلنت تمديد إيقاف الرحلات الجوية حتى الساعة الثانية بعد منتصف ليل الأحد.

– انطلقت مظاهرات في عدة مدن فرنسية، بما في ذلك العاصمة باريس، تطالب بإنهاء الحرب في غزة والاعتراف بدولة فلسطين.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));