أرقام دولية: سكان مناطق حكومة عدن يواجهون ‘أزمة’ اقتصادية والأشهر القادمة مقلقة – شاشوف


تشهد مناطق حكومة عدن تدهوراً سريعاً في الأمن الغذائي، حيث يعاني نحو 4.95 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع توقعات بتفاقم الوضع في الفترة المقبلة. أكثر من 1.5 مليون من هؤلاء يواجهون مستويات حرجة. عوامل مثل تدهور الاقتصاد، انهيار العملة، وارتفاع أسعار الغذاء تسهم في الأزمة. وكالات الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الوضع، مشيرة إلى شح التمويل اللازم للمساعدات. تعاني عدن من ارتفاع الأسعار، انقطاع الكهرباء، وغياب الخدمات الأساسية، مع مطالبات السكان للحكومة بالتدخل لتحسين الأوضاع وسط الوعود غير الواضحة من المسؤولين.

الاقتصاد المحلي | شاشوف

تواجه مناطق ‘حكومة عدن’ وضعاً يتدهور بسرعة أكبر مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، حيث يعاني حوالي 4.95 مليون شخص من مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد بين مايو وأغسطس 2025، 15% منهم (أكثر من 1.5 مليون شخص) يعيشون في مستويات حرجة.

وفقاً لمعلومات شاشوف المستمدة من بيانات أممية جديدة تم تحديثها اليوم الأحد، يُتوقع أن يتضاعف تدهور الأمن الغذائي خلال فترة (سبتمبر 2025 – فبراير 2026)، إذ يتم الترجيح بأن أكثر من نصف السكان (5.38 ملايين شخص) سيواجهون المرحلة الثالثة أو أعلى من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (أي مرحلة الأزمة أو أسوأ)، مما يشير إلى زيادة قدرها 420 ألف شخص مقارنةً بفترة مايو إلى أغسطس 2025.

من المتوقع أن يتفاقم هذا التدهور نتيجة للأزمة الاقتصادية الشاملة، واستمرار الانهيار في قيمة العملة (التي تجاوزت 2700 ريال مقابل الدولار الواحد)، وزيادة أسعار المواد الغذائية إلى مستويات قياسية، مما يُنذر بانزلاق العديد من السكان في مناطق الحكومة من المرحلة الرابعة (الطوارئ) إلى المرحلة الخامسة (الكارثة).

وضع حرج للحكومة والأمم المتحدة

يعاني سكان مناطق حكومة عدن، المعترف بها دولياً، من صعوبة الحصول على الوجبة التالية، وفي ضوء هذا الوضع الحرج، تحذر منظمات الأمم المتحدة مثل ‘الفاو’ و’برنامج الأغذية العالمي’ و’اليونيسف’ من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في الأشهر القادمة.

تستمر الأزمات المتداخلة في رفع مستوى انعدام الأمن الغذائي، بما في ذلك التدهور الاقتصادي المستمر، وتراجع قيمة العملة في المحافظات الجنوبية، والصراع، وظواهر الطقس القاسية المتزايدة. ومن المتوقع أن يؤدي تأخر موسم الزراعة، وزيادة احتمالية الفيضانات في يوليو 2025، بالإضافة إلى انتشار الأمراض بين النباتات والثروة الحيوانية، وخاصةً الجراد الصحراوي، إلى تفاقم الضغوط على الموقف الهش في هذه المحافظات.

تواجه هذه الوكالات الأممية نقصاً في التمويل لعملياتها في اليمن، وتدعو بشكل عاجل إلى تقديم مساعدات إنسانية، بهدف ‘منع المجتمعات من الانزلاق نحو مستوى أعمق من انعدام الأمن الغذائي، وضمان الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتوفير فرص اقتصادية وسبل للعيش’.

يقول حسين جادين، ممثل منظمة الأغذية والزراعة ‘الفاو’ في اليمن، إن الوضع حرج ويتطلب تدخلاً عاجلاً، حيث إن الزراعة هي مفتاح إنهاء أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن. كما أشار إلى أن تأخر الأمطار وعدم كفايتها في أبريل الماضي يؤثر سلباً على الموسم الزراعي الحالي، مما يهدد سبل العيش الزراعية الهشة وتوفر الغذاء، وأكد على ضرورة تقديم الدعم العاجل لتنشيط الإنتاج الغذائي المحلي وحماية سبل العيش، والانتقال من الأزمة إلى بناء القدرة على الصمود بشكل يضمن الكفاءة والفعالية.

بشكل عام، يواجه سكان عدن وباقي محافظات حكومة عدن أوضاعاً معيشية مأساوية وسط انهيار شامل للخدمات الأساسية وغياب الحلول والرقابة الرسمية. وفي الوقت الراهن، يعاني مواطنو عدن من ارتفاع كبير في الأسعار، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة قد تتجاوز 12 ساعة يومياً مقابل ساعتين تشغيل، ويواجهون أزمة خانقة في مياه الشرب، وتدهور حاد في مستوى خدمات الصحة والنقل وغيرها.

يطالب السكان الحكومة بالتدخل لإنقاذ الوضع، بينما تكتفي الحكومة بتقديم الوعود والتحدث عن برامج اقتصادية غير واضحة. وأشار رئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، اليوم الأحد، إلى الأوضاع الاقتصادية، وأكد أن الملف الاقتصادي والخدمي سيبقى التحدي الأهم للمجلس والحكومة وفي صدارة أولوياتهما القصوى، دون توضيح كيفية التعامل مع هذا التحدي.


تم نسخ الرابط

صراع إيران وإسرائيل: زلزال كبير في الخليج – بقلم شاشوف


تشهد دول الخليج العربي ارتباكًا واسعًا بعد الهجوم الأمريكي على منشآت إيران النووية، مما أثار مخاوف من تصعيد في الصراع مع إيران. تتوقع تحليلات أن يتراجع نمو الاقتصاد الخليجي نتيجة عدم اليقين السياسي، مما يدفع الدول لتسريع الإصلاحات الاقتصادية. تراجعت الأسواق المالية، مع هبوط مؤشر السوق المالية السعودية، بينما أطلقت دول مثل الكويت والبحرين خطط طوارئ لضمان استمرارية الأعمال. كما حذرت منظمة الشحن ‘بيمكو’ من تصاعد المخاطر في الملاحة البحرية. بالإضافة إلى ذلك، تتجنب شركات الطيران عبور المناطق المتأزمة، مما يزيد من تكاليف الرحلات الجوية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تمر الدول العربية، وخاصة دول الخليج، بحالة من الارتباك الشديد بعد الهجوم الأمريكي على منشآت إيران النووية، والذي اعتبره الرئيس ترامب نجاحًا كبيرًا. وقد سارعت الدول في اتخاذ تدابير وقائية خوفًا من تصاعد الأزمة وظهور عواقب وخيمة، خصوصًا أن هناك توافقًا على أن طهران لن تظل صامتة أمام انتهاك سيادتها، وسترد بغض النظر عن التبعات.

بعيداً عن المبالغة التي قد يحملها الإعلام أحيانًا، فإن الواقع يشير إلى أن الوضع الإقليمي والدولي يتسم بزيادة عدم اليقين الاقتصادي نتيجة الصراع الجيوسياسي القائم. فالصراع المستمر بين إيران وإسرائيل يؤثر بشكل كبير على المنطقة بأسرها، وخاصة الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي التي تترقب نتائج سلبية طويلة الأمد.

تزايد المخاوف من أن التدخل الأمريكي المباشر يمثل تحذيرًا قد يجذب دول الخليج إلى الصراع، نظرًا لوجود المنشآت والقواعد العسكرية الأمريكية على أراضيها.

كما أن التداعيات الاقتصادية تتجاوز أسواق الطاقة لتشمل سلاسل الإمداد التجارية المختلفة، إذ سيتعرض معدل التضخم لضغوط إضافية مع ارتفاع تكاليف الشحن، خاصًة إذا تم إغلاق ‘مضيق هرمز’ الاستراتيجي، وهو ما أعلن برلمان إيران عن إمكانية تنفيذه. ويحاول المستثمرون التعامل بحذر شديد مع هذه التطورات، مما يؤدي إلى عمليات بيع واسعة في منطقة متوترة.

موقف حرج لدول الخليج

حسب تحليلات شاشوف السابقة، كان من المتوقع أن تنمو اقتصادات الخليج بنسبة 3.2% في عام 2025، بفضل التخفيف التدريجي لتخفيضات إنتاج النفط التي فرضها تحالف ‘أوبك+’، فضلاً عن الأداء القوي للقطاع غير النفطي.

لكن الصراع الحالي بين إيران وإسرائيل، جنبًا إلى جنب مع تقلبات التجارة العالمية وحالة عدم اليقين الاقتصادي، أدى إلى عكس التوقعات، حيث أصبحت الدول الخليجية المعتمدة على النفط في قلب الخطر. وفقًا لرؤية البنك الدولي، تحتاج هذه الدول إلى تسريع الإصلاحات المطلوبة لتحقيق التنوع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط، وتعزيز التجارة الإقليمية.

عقب الضربة الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية، تراجعت معظم الأسواق الخليجية اليوم الأحد، فيما خيم الحذر على المستثمرين. وقد هبط مؤشر السوق المالية السعودية ‘تاسي’ إلى أدنى مستوياته عند 10,625 نقطة نتيجة عمليات بيع متتالية، مما يشير إلى أن السوق تتعامل بحذر كبير مع التوترات السياسية والعسكرية الأخيرة. ومن المحتمل أن تستمر السوق في هذا السلوك الحذر خلال جلسات الأسبوع الجاري، مع مراقبة دقيقة لأي تطورات جيوسياسية إضافية.

لا يترك الوقت مجالاً لدول الخليج للتكيف مع هذه التطورات السريعة، وما قامت به الدول حتى الآن هو اتخاذ إجراءات احترازية. على سبيل المثال، أعلنت الكويت اليوم الأحد عن تفعيل خطة طوارئ لضمان استمرارية الأعمال المالية والخدمية بكفاءة. تتضمن الخطة تجهيز ملاجئ آمنة لاستيعاب حوالي 900 موظف، وتخصيص مناطق C4 كأماكن إيواء مؤقتة في حالة الطوارئ، وتمكين العمل عن بُعد لضمان استمرارية الأداء الحكومي في أي سيناريو تصعيدي.

بالمثل، أعلنت البحرين عن اتخاذ إجراءات عمل عن بُعد بنسبة 70% في الوزارات والهيئات الحكومية، باستثناء القطاعات التي تتطلب وجودًا فعليًا أو التي تتطلب إجراءات خاصة في حالات الطوارئ.

تأتي هذه الخطوات كجزء من سلسلة من التحركات الاحترازية التي تقوم بها عواصم الخليج منذ إعلان ترامب عن تنفيذ الهجوم الأمريكي، محذرًا من تصعيد أكبر إذا لم تنصع طهران لشروط التهدئة.

تشعر دول الخليج بالخطر بشكل ملموس. فقد حذرت الإمارات مؤخرًا من خطوات ‘غير محسوبة’ في الحرب بين إيران وإسرائيل، مشددة على ضرورة التحرك السريع نحو هدف واضح، وهو وقف فوري لما يحدث ‘قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة’.

بدوره، أدان وزير الخارجية السعودي أمس السبت، الاعتداءات الإسرائيلية تجاه إيران، مؤكدًا أنها تنتهك سيادتها وأمنها، وتشكل خرقًا صريحًا للقوانين والأعراف الدولية، مما يهدد أمن المنطقة واستقرارها. دعا ‘فيصل بن فرحان’ إلى وقف العمليات العسكرية فورًا، وتجنب التصعيد، والعودة إلى المسار التفاوضي بين إيران والمجتمع الدولي.

بيمكو تحذر من التهديدات الملاحية

منظمة الشحن ‘بيمكو’، وهي أكبر منظمة عالمية لمالكي السفن، حذرت من زيادة المخاطر والتهديدات في منطقة شبه الجزيرة العربية، لا سيما في مضيق هرمز والبحر الأحمر وخليج عدن، بسبب التصعيد في الصراع الإسرائيلي الإيراني والضربات الأمريكية على مواقع إيران النووية. وأشارت بيمكو إلى أن السفن الحربية الأمريكية والسفن التجارية الأمريكية أو الإسرائيلية ستكون الأهداف الرئيسة المحتملة لإيران، في الوقت الذي زادت فيه التهديدات من الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن.

وكذلك أبدت المنظمة تخوفها من أن تسعى إيران إلى تعطيل حركة الشحن التجاري في مضيق هرمز من خلال استهداف السفن التجارية، مشيرةً إلى إمكانية استخدام صواريخ مضادة للسفن أو طائرات مسيرة لهذه الهجمات. كما أن زرع الألغام البحرية يعتبر تطورًا خطيرًا آخر، ولكن نية إيران للقيام بذلك محل شك نظرًا لما قد يشكله من خطر على السفن التجارية الإيرانية نفسها وكارثة بيئية في حال تضرر أي سفينة.

من ناحية أخرى، تتجنب شركات الطيران العالمية التحليق فوق مساحات شاسعة من منطقة الشرق الأوسط، وفقً لما أورده شاشوف استنادًا إلى بيانات موقع ‘فلايت رادار 24’ المتخصص في تتبع الرحلات الجوية. حيث تتجنب الرحلات الجوية المرور فوق أجواء إيران والعراق وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة، مما يجبر شركات الطيران على اعتماد مسارات أطول عبر الشمال (بحر قزوين) أو الجنوب (مصر والسعودية)، رغم ما يترتب على ذلك من زيادة في تكاليف الوقود وزمن الرحلة والضغط على الأطقم الجوية. يعد هذا السلوك المتحفظ انعكاسًا لتصاعد المخاطر في سماء المنطقة، خصوصًا مع زيادة استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في العديد من بؤر النزاع، مما يجعل الأجواء غير آمنة للطيران المدني.


تم نسخ الرابط

أزمة الشحن البحري تضع أسعار السلع في مصر في خطر: زيادة التكاليف في ظل التوترات الإقليمية وتوقعات بارتفاعات كبيرة في الأسعار – شاشوف


تواجه الأسواق المصرية حالة من التوتر بسبب ارتفاع أسعار الشحن البحري الناتج عن الصراع بين إيران وإسرائيل، مما قد يزيد من الأسعار المحلية للسلع. تكاليف الشحن ارتفعت حتى 100%، مما أثر سلبًا على شركات الشحن وحركة التجارة. كما توقع خبراء زيادة تكلفة الشحن بنسبة تصل إلى 100% في قطاع السيارات، مما سيؤدي إلى زيادات سعرية محتملة. الوضع الجيوسياسي الغامض يهدد صادرات مصر ويزيد من مخاطر التضخم، حيث يمكن أن تتفاقم أزمة الاقتصاد الوطني وضغوط السيولة إذا استمرت الأوضاع الحالية، مما يزيد من قلق الشركات والمستهلكين.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تعيش الأسواق المصرية أجواءً من القلق والترقب نتيجة الزيادة المفاجئة في أسعار الشحن البحري، جراء تداعيات الحرب المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، مما أثر بشكل مباشر على حركة الملاحة الدولية وتكاليف تأمين السفن ومرور الشحنات. كل هذا ينذر بارتفاع وشيك في أسعار السلع المحلية، في وقت يعاني فيه الاقتصاد المصري من ضغوط تضخمية مزمنة.

وفقاً لتقارير متخصصة مثل تلك التي نشرتها رويترز وبلومبيرغ، ارتفعت تكاليف الشحن الأسبوع الماضي بنسبة تتراوح بين 10% و100% حسب الوجهة ونوع الشحن. هذه الزيادات المفاجئة دفعت الشركات المصرية إلى إعادة احتساب تكاليف البضائع المستوردة وإعادة جدولة شحناتها.

أكدت ‘أمل غزال’، رئيس مجلس إدارة شركة ‘آي تي إل لوجيستيك إيجيبت’، أن أسعار الشحن ارتفعت بنسبة 20%، مما أدى إلى انكماش حجم أعمال شركات الشحن بنسبة تتراوح بين 20% و25%. وأضافت في تصريحات لـ’بلومبيرغ’ أن المخاطر الجيوسياسية المتزايدة في الشرق الأوسط تعزز مناخ عدم اليقين، مما يؤدي إلى اضطرابات حادة في حركة التجارة.

انعكاسات مباشرة على أسعار السلع والخدمات

هذه التطورات تترجم على الفور إلى السوق المحلية، حيث يؤكد ‘محسن التاجوري’، رئيس شركة التاجوري للأخشاب ووكيل شعبة المستوردين في غرفة القاهرة التجارية، أن أسعار الشحن على منتجات الأخشاب ارتفعت بنسبة 15%، مما تسبب في رفع سعر المتر المكعب بنسبة تتراوح بين 15% و20%. وقد بدأ الموردون الأجانب فعلاً بإعادة تسعير شحناتهم لمصر.

الوضع لم يختلف كثيراً في قطاع السيارات، حيث أشار علاء السبع، رئيس مجموعة ‘السبع’، إلى أن بعض شركات الشحن أبلغتهم رسمياً بزيادة الأسعار بنسبة تصل إلى 100% دفعة واحدة، مما أدى إلى تأخير وصول السفن وارتباك في عمليات التوريد. بعض الشركات بدأت ترفض تسلّم الشحنات بسبب التكاليف الجديدة.

وفي ذات السياق، قال هاني ماهر، رئيس شركة ‘تراست موتورز’ للسيارات، إن أسعار شحن الحاويات ارتفعت بنحو 26% لتصل إلى 4800 دولار للحاوية الواحدة، مقارنة بـ3800 دولار قبل أسابيع قليلة. وأكد أن هذه الزيادة تشمل جميع أنواع السلع المستوردة، وليس فقط السيارات، موضحاً أن دورة رأس المال، التي كانت تستغرق 30 يوماً، أصبحت الآن تستغرق أكثر من 90 يوماً، مما يضع ضغوطاً كبيرة على السيولة في الشركات المستوردة.

صعود أسعار النفط والتأثير المضاعف

الضغوط لا تقتصر على تكاليف الشحن فحسب، بل تشمل أيضاً التأثيرات المتوقعة على أسعار النفط. وفقاً لتقديرات ‘بلومبيرغ إيكونوميكس’، فإن استمرار التوترات الإقليمية واحتمالية قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز – الذي يمر عبره حوالي 20 مليون برميل نفط يومياً، أي ما يعادل خُمس الاستهلاك العالمي – قد يدفع سعر البرميل إلى حوالي 130 دولاراً.

خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أشار في تصريحات لـ’بلومبيرغ’ إلى أن هناك زيادات بدأت بالفعل في أسعار الشحن بنسبة 10% على الأقل. وأوضح أن تصاعد الحرب في الخليج سيؤدي إلى نقص في المعروض من المواد البترولية، مما يفتح الباب لزيادات إضافية في تكاليف الإنتاج، خاصة في القطاعات المعتمدة على الغاز مثل صناعة الأسمدة.

من جهته، أكد عمرو السمدوني، سكرتير شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية، أن أسعار شحن المنتجات البترولية ارتفعت بين 50% و60%. كما أن الشحن الجوي يواجه مشكلات متزايدة نتيجةً لإغلاق بعض المطارات في المنطقة، مما يؤثر مباشرةً على جدول الرحلات والبضائع سريعة التلف.

تداعيات على قطاع السيارات والتجارة الخارجية

في قطاع السيارات، الذي يعاني بالفعل من ضغوط العملة وقيود الاعتمادات المستندية، يتوقع خالد سعد، أمين عام رابطة مصنّعي السيارات، أن ترتفع أسعار الشحن بنسبة قد تصل إلى 100% خلال الأيام المقبلة، مما سينعكس على أسعار السيارات التي قد تشهد زيادة جديدة بين 5% و10% خلال أسابيع، في حال استمر الصراع دون حل دبلوماسي قريب.

هذا، وقد أظهرت بيانات حكومية اطلع عليها ‘شاشوف’ أن واردات مصر السلعية نمت خلال عام 2024 بنسبة 4.6% لتصل إلى 78.3 مليار دولار، مما يعني أن أي زيادات في تكلفة الشحن ستظهر أثرها على نسبة كبيرة من المعروض السلعي في الأسواق، خاصة أن مصر تعتمد بشكل كبير على الاستيراد في الغذاء والوقود وقطع الغيار والآلات.

في سبيل احتواء أي موجة غلاء قادمة، حذّر رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي التجار من رفع الأسعار بلا مبرر، مشيراً إلى أن العملة مستقرة، ولا توجد مشكلات في فتح الاعتمادات المستندية، مؤكداً أن مصر تمتلك مخزوناً استراتيجياً من السلع يتجاوز 6 أشهر، وهو من أعلى المستويات التاريخية للبلاد.

لكن اقتصاديين يرون أن قدرة الحكومة على ضبط الأسواق قد تتآكل إذا استمرت الحرب واستمرت أسعار الشحن والنفط في الارتفاع. محمد العرجاوي، رئيس مستخلصي الجمارك في الإسكندرية، اعتبر أن التأثير السريع لارتفاع أسعار الشحن سيظهر في هوامش أرباح المستوردين، لكن بقاء الوضع على حاله سيجبرهم على تمرير الزيادة إلى المستهلكين.

تهديدات مباشرة للتصدير والإمداد

مصطفى النجاري، رئيس لجنة الزراعة والري بجمعية رجال الأعمال المصريين، أكد أن الوضع الراهن يُهدد أيضاً الصادرات، خاصة أن الحروب وغلق الموانئ تُعد ظروفاً قهرية قد تؤدي إلى إلغاء العقود. ولفت إلى أن الشحن الجوي تضرر بسبب توقف الرحلات من وإلى عدد من العواصم مثل عمّان وبيروت وأربيل، كما تم التأكيد عليه في بيان رسمي من شركة ‘مصر للطيران’ الأسبوع الماضي.

كما حذر النجاري من أن انكماش حركة التصدير سيؤثر سلباً على الاقتصاد المصري، نظراً لأن الصادرات تمثل أحد أهم مصادر النقد الأجنبي في ظل محدودية الاستثمار الأجنبي المباشر وتراجع دخل السياحة.

في ظل استمرار الأزمة الإقليمية وتدهور الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تبدو الآثار الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة في مصر أكثر تعقيداً من أن تُعالج بتوجيهات أو قرارات إدارية. إن ارتفاع تكلفة الشحن، بجانب صعود أسعار النفط واضطراب سلاسل الإمداد، قد يُنذر بموجة تضخم جديدة تضرب السوق المصرية في وقت يكافح فيه الاقتصاد الوطني للتعافي من الصدمات السابقة.

ومع غياب حل سياسي واضح في الأفق، تتجه الشركات والمستهلكون على حد سواء إلى الترقب الحذر، بانتظار ما قد تحمله الأيام المقبلة من قرارات دولية أو تصعيد في الصراع، مما قد يعيد تشكيل خريطة التجارة في المنطقة ويوضع ضغوطًا إضافية على بلد يواجه بالفعل تحديات مالية شديدة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

BOFA يرى أن سعر الذهب سيصل إلى 4000 دولار بسبب مخاوف الديون الأمريكية، وليس الحرب.

ألبوم الصور.

يرى المحللون في بنك أوف أمريكا أن أسعار الذهب تصل إلى 4000 دولار للأوقية – بنسبة 18 ٪ من المستويات الحالية – خلال العام المقبل بسبب ديون مالية أمريكية.

ارتفع الذهب – الذي يُنظر إليه تقليديًا على أنه ملاذ آمن خلال أوقات عدم اليقين – بنسبة 30 ٪ تقريبًا هذا العام ، مدفوعًا بتوترات تجارية عالمية عالية وارتفاع المخاطر الجيوسياسية.

في أبريل ، ارتفع المعدن الأصفر إلى أعلى مستوى له على الإطلاق وهو 3500 دولار كحرب تعريفية غير مسبوقة أشعلت من قبل الولايات المتحدة الأسواق العالمية. لم تفعل صفقة US-UKRAINE التي تم سحبها الكثير لتخفيف مخاوف المستثمر.

على عكس الرأي العام ، فإن هناك حشد محتمل آخر إلى 4000 دولار قد يكون له علاقة أقل بهذه العوامل ، ولكن أكثر علاقة بالديون الأمريكية ، كما يقول محللو BOFA.

في ملاحظة نشرت يوم الجمعة ، أوضح المحللون أن الحروب والصراعات الجيوسياسية “ليست عادةً سائقي نمو طويل الأجل” لأسعار الذهب ، مشيرين إلى تراجع 2 ٪ في أسعار المعادن منذ أن بدأت إسرائيل غاراتها الجوية في إيران قبل أسبوع.

وفقًا لمحللي البنك ، لفت النزاع الإسرائيلي إيران الانتباه عن مشروع قانون الضرائب والإنفاق المترامية الأطراف على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. إذا تم إقراره ، من المتوقع أن يضيف مشروع القانون تريليونات الدولارات في العجز في السنوات القادمة ، مما يثير مخاوف بشأن استدامة الديون الأمريكية والوضع المستقبلي للدولار.

وكتبوا: “على الرغم من أن الحرب بين إسرائيل وإيران يمكن أن تتصاعد دائمًا ، فإن النزاعات ليست عادةً سائقًا للأسعار الصعودية”. “على هذا النحو ، سيكون مسار مفاوضات الميزانية الأمريكية أمرًا بالغ الأهمية ، وإذا لم تنخفض النقص المالي ، فقد ينتهي تداعيات تقلب السوق بالإضافة إلى جذب المزيد من المشترين.”

إلغاء التلاشي

أشار محللو BOFA أيضًا إلى الاتجاه المتزايد للبنوك المركزية العالمية التي تحولت بعيدًا عن الأصول الأمريكية (الخزانة والدولار) في احتياطياتها وتحمل المزيد من الذهب. يقدرون أن حيازات الذهب في البنوك المركزية تمثل حوالي 18 ٪ من الديون العامة الأمريكية المعلقة ، ارتفاعًا من 13 ٪ منذ عقد من الزمان.

“يجب أن يكون هذا العدد بمثابة تحذير لصانعي السياسات الأمريكيين. إن الخوف المستمر على التجارة والعجز المالي الأمريكي قد يحول المزيد من عمليات شراء البنك المركزي بعيدًا عن الخزانة الأمريكية إلى الذهب” ، حذروا.

كشفت دراسة أجرتها البنك المركزي الأوروبي أن السبائك قد ارتفعت صفوف الأصول الاحتياطية الرسمية ، متجاوزة اليورو وفقط وراء الدولار. بحلول نهاية عام 2024 ، تشير التقديرات إلى أن الذهب يمثل 20 ٪ من إجمالي حيازات الاحتياطي في العالم. الدولار ، مع الحفاظ على تقدم بنسبة 46 ٪ ، استمر في الانخفاض.

وبالمثل ، أظهر استطلاع حديث أجرته مجلس الذهب العالمي أن معظم البنوك المركزية تتوقع أن تتراكم المزيد من الذهب وأقل دولار خلال الـ 12 شهرًا القادمة.


المصدر

بعد تصديق البرلمان الإيراني على إغلاق مضيق هرمز.. ما هي العواقب المحتملة على الملاحة والاقتصاد العالمي؟ – شاشوف


تصاعدت التوترات الإقليمية بعد الهجمات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية، مما دفع البرلمان الإيراني للإعلان عن إمكانية إغلاق مضيق هرمز. يعتبر هذا المضيق حيويًا، حيث يمر منه حوالي 20% من النفط العالمي يوميًا. يأتي القرار كرد فعل على ما تصفه طهران بانتهاكات لسيادتها، ويحتاج إلى موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي. تتوقع شركات الشحن ارتفاع أسعار النفط نتيجة الإغلاق المحتمل، مما سيؤثر على سلاسل الإمداد العالمية، خصوصًا للدول الآسيوية. وقد أبدت شركات الملاحة قلقها إزاء المستقبل، وسط احتمالية تصعيد عسكري في حال تنفيذ الإغلاق.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

مع تصاعد التوترات الإقليمية وقيام الولايات المتحدة بشن هجوم على المنشآت النووية في إيران، هددت إيران بشكل رسمي هذه المرة بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، مما يزيد من حدة التوترات على المستوى الاقتصادي في العالم العربي والدولي ويضع الموقف في مرحلة أكثر تأزماً.

أعلن البرلمان الإيراني موافقته، رسمياً، على إغلاق مضيق هرمز، كرد إيراني على الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة، وما اعتبرته طهران ‘انتهاكات مستمرة لسيادتها’. وأُعلن عن القرار خلال جلسة استثنائية لمجلس الشورى الإسلامي بإيران، مما يمنح المشروع غطاءً قانونياً لإغلاق المضيق، بينما يبقى التنفيذ معلقاً على موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يُعتبر أعلى سلطة أمنية في البلاد.

مرشد إيران الأعلى، علي خامنئي، حذر الولايات المتحدة من ‘أضرار لا يمكن إصلاحها’ إذا تدخلت واشنطن في النزاع دعماً لإسرائيل التي تعاني من خسائر اقتصادية كبيرة. وقد تضمن تصريح خامنئي توقعات بأن القيادة الإيرانية قد تلجأ إلى إغلاق مضيق هرمز كوسيلة لتقويض خصومها.

ووفقاً لبعض النواب الإيرانيين، فإن قرار إغلاق المضيق يعد ضرورياً لحماية الأمن القومي الإيراني ويعكس السيادة الكاملة لطهران على مياهها الإقليمية، مؤكدين أن الإغلاق يعبر عن رفض تام للتهديدات التي تواجه إيران من الدول المعادية التي تستفيد من الممرات البحرية الإيرانية.

بحسب مراجعات مرصد “شاشوف”، يمر مضيق هرمز الاستراتيجي بنحو 20% من الإنتاج النفطي العالمي يومياً، وتصفه إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بأنه ‘أهم ممر لنقل النفط في العالم’. وفي حالة موافقة مجلس الأمن القومي الإيراني على الإغلاق، فإن ذلك قد يؤدي إلى أزمة دولية في سلاسل الإمداد العالمية.

لكن الأزمة لا تتعلق بالطاقة فقط، بل ستؤثر بشكل مباشر على سلاسل التجارة العالمية، خاصة للدول الآسيوية كالصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية، وهي اقتصادات عملاقة تعتمد بشدة على تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز.

سبق أن هددت إيران بإغلاق المضيق في أوقات التوتر، لكن وفقاً لمحللين، تبدو هذه المرة مختلفة، إذ يأتي القرار بعد شن هجمات أمريكية مباشرة على البنية التحتية الإيرانية، مما يعكس رسالة قوية بأن الاعتداءات على الأراضي الإيرانية ستترتب عليها عواقب كبيرة.

شركات الملاحة تتابع بقلق

تتابع شركات الشحن العالمية الكبرى الوضع بقلق كبير، حيث قالت شركة الشحن الدنماركية “ميرسك” إن السفن تواصل الإبحار عبر مضيق هرمز، لكنها مستعدة لإعادة تقييم الموقف واتخاذ إجراءات تشغيلية حسب المعلومات المتاحة.

من جهة أخرى، قالت شركة الشحن الألمانية “هاباغ لويد” إن سفنها لا تزال تعبر المضيق بعد القصف الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية، ‘لكن الوضع يمكن أن يتغير خلال فترة قصيرة’.

تشير المخاوف لدى الشركات الكبرى إلى ‘صدمة اقتصادية عالمية’، تنضاف إلى الصدمة التي سببتها أزمة “البحر الأحمر” بعد أن أغلقت قوات صنعاء هذا الممر الاستراتيجي من مضيق “باب المندب” أمام السفن الإسرائيلية منذ عام 2023.

الأضرار والمتضررون.. ماذا يعني إغلاق هرمز؟

تسود المخاوف الدولية من الإغلاق المحتمل لمضيق هرمز، حيث يمر ربع تجارة النفط العالمية تقريباً عبره عند مدخل الخليج. إذا منعت إيران الناقلات العملاقة من الوصول إلى الصين وأوروبا وغيرها من المناطق المستهلكة للطاقة، فقد يرتفع سعر النفط بشكل كبير وسريع، مما قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الاقتصادي العالمي.

يجسد الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز أن السفن العملاقة نقلت في عام 2024 وحده نحو 16.5 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات من دول الخليج. أكثر من خُمس الإمدادات العالمية من الغاز، معظمها من قطر، عبرت أيضاً عبر المضيق في نفس الفترة. يُتوقع أن ترتفع أسعار النفط بنحو 20 دولارًا إضافيًا للبرميل، مما يزيد من تقلبات السوق وقلق المستثمرين.

بعد الضربة الأمريكية، ارتفعت أسعار بعض المنتجات المشتقة بنسبة 8.8%، مما يشير إلى توقعات بارتفاع العقود الآجلة للخام عند استئناف التداول.

القرب من المضيق، وخاصة من إيران، يعرض السفن لصواريخ أو اعترضها من قِبل زوارق الدوريات. إذا أغلقت إيران المضيق بالفعل، فستواجه ردوداً من الأسطول الخامس الأمريكي والقوات البحرية الغربية، مما يزيد من مخاطر الملاحة للسفن التجارية.

تتصدر السعودية والإمارات قائمة الدول الأكثر اعتماداً على مضيق هرمز. رغم إمكانية تحويل شحنات السعودية إلى أوروبا عبر أنبوب (شرق – غرب)، لا يشمل ذلك بالكامل الاحتياج للمضيق.

يعتمد العراق بشكل كبير على مضيق هرمز في تصدير شحناته النفطية، ولا توجد بدائل واضحة لدى الكويت وقطر والبحرين. بينما تعتمد إيران بالكامل على هذا الممر.

يتم تمرير 20.5 مليون برميل من النفط يومياً عبر المضيق، والبدائل المتاحة لا تتجاوز 2.6 مليون برميل، مما يوضح الفارق الكبير في قدرة التصدير.

من جهة أخرى، يتوقع بعض المحللين استقرار أسعار النفط قريباً بسبب احتمال عقد إيران لاتفاق سلام، بينما يعتبر الآخرون ذلك أمراً مستبعداً.

استخدمت إيران مضيق هرمز كأداة ضغط في الماضي، مما أثار مخاوف واسعة. في أبريل 2024، قبل تنفيذ هجوم بطائرات مسيرة على إسرائيل، احتجزت إيران سفينة شحن مرتبطة بإسرائيل قرب المضيق، وفي 2023 اعترضت ناقلة نفط رداً على مصادرة سفينة إيرانية.


تم نسخ الرابط

المستثمرون يتوقعون زيادة أسعار النفط ويتجهون نحو الأمان المالي عقب الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية – شاشوف


ضربات جوية أمريكية على منشآت نووية إيرانية أثارت توتراً في الأسواق المالية العالمية، مع مخاوف من ارتفاع أسعار النفط واضطرابات في الأسهم. الرئيس ترامب وصف الضربة بالناجحة، بينما هددت إيران برد غير محدود. أسعار النفط شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 18%، مما قد يؤثر على التضخم والقدرة على تخفيض أسعار الفائدة. الأسواق تراقب الوضع، مع تراجع في العملات المشفرة وتحول المستثمرين نحو أصول أكثر أماناً. رغم التنبؤات بتقلبات مستمرة، التاريخ يشير إلى مرونة الأسواق بعد صدمات جيوسياسية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أثارت الغارات الجوية الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية في الساعات الأولى من يوم الأحد توترًا ماليًا كبيرًا في الأسواق العالمية، حيث تصاعدت المخاوف لدى المستثمرين من أن يؤدي هذا التصعيد إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، واضطراب في مؤشرات الأسهم، وزيادة الإقبال على الأصول الآمنة.

الضربة، التي وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب تلفزيوني بأنها ‘نجاح عسكري مذهل’، أكدت أنها قد تبطل ‘القدرات النووية الرئيسية لإيران’، مشيرًا إلى أن الجيش الأمريكي قد يستهدف مواقع إضافية إذا لم تقبل طهران بعرض السلام. من جانبها، توعدت القيادة الإيرانية بردود مفتوحة وغير محدودة، محذرة من ‘عواقب دائمة’ للمصالح الأمريكية في المنطقة.

كانت ردود الفعل الأولية في الأسواق حذرة، ولكن القلق كان واضحًا، ففي الوقت الذي افتتحت فيه بورصات الخليج الرئيسية بأداء مستقر، حققت مؤشرات قطر والسعودية والكويت مكاسب طفيفة، بينما بلغ المؤشر الرئيسي في تل أبيب أعلى مستوى له على الإطلاق. ويعكس هذا الاستقرار الوهمي، وفقًا لمحللين في رويترز وبلومبيرغ، رهانات قصيرة الأجل على عدم التصعيد الفوري، لكنه لا يعكس الواقع الجيوسياسي القابل للاشتعال في أي وقت.

النفط في واجهة العاصفة

تواجه أسعار النفط الآن نقطة تحول حاسمة، فمنذ بداية التصعيد في 13 يونيو، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة تقارب 18%، حيث بلغت ذروتها عند 79.04 دولار للبرميل يوم الخميس الماضي، وهو أعلى مستوى لها في خمسة أشهر كما أظهرت تقارير مرصد شاشوف.

ووفقًا لمحللي الطاقة في شركة ‘MST Marquee’ بسيدني، فإن السيناريو الأكثر احتمالًا في حالة تصعيد إيراني سيكون يستهدف البنية التحتية النفطية الأمريكية أو الخليجية، أو محاولة تعطيل حركة السفن في مضيق هرمز، وهو الرئة الرئيسية لصادرات النفط من السعودية، الإمارات، العراق، والكويت.

المحلل ‘شاؤول كافونيتش’ يرى أن السيناريو الأسوأ يمكن أن يدفع بأسعار النفط إلى حاجز 100 دولار للبرميل، إذا تم تنفيذ التهديدات الإيرانية التي تم تكرارها خلال أوقات التوتر القصوى. ويُحذر من أن أي هجوم على المنشآت النفطية في العراق أو اضطراب في ناقلات النفط قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في أسعار الطاقة، مما سينعكس على التضخم العالمي.

أثر متسلسل على التضخم والسياسات النقدية

القلق الأساسي في الأسواق لا يتعلق فقط بسعر النفط كسلعة، بل بآثاره الثانوية على التضخم العالمي، فارتفاع أسعار النفط يعني زيادة تكلفة النقل والإنتاج، ما سيؤثر سلبًا على أسعار السلع الأساسية وقدرة البنوك المركزية – خصوصًا الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي – على خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب.

في الولايات المتحدة، تراقب الأسواق بعناية كيفية إدارة الفيدرالي لهذه التطورات، خاصة أن نسب التضخم لا تزال تتجاوز مستهدف 2%، وأي قفزة جديدة في أسعار الطاقة قد تعني تعليق الخطط التوسعية المنتظرة.

وبحسب تقرير لرويترز، اطلع عليه مرصد شاشوف، فقد أشار ‘جيمي كوكس’، الشريك الإداري في ‘هاريس فاينانشال غروب’، إلى أن أي تصعيد سيؤدي حتماً إلى ارتفاع فوري في أسعار النفط، لكنه عبّر عن اعتقاده بأن الهجمات قد تدفع إيران إلى قبول اتفاق سلام، وبالتالي يمكن أن تنخفض الأسعار مرة أخرى على المدى القصير.

مع تصاعد القلق، يتجه المستثمرون إلى إعادة توجيه سريع نحو أصول تُعتبر ملاذًا تقليديًا في أوقات الأزمات، مثل الدولار الأمريكي، الذهب، والسندات الحكومية.

على الجانب الآخر، شهدت العملات المشفرة تراجعات حادة، مما يدل على القلق بين مستثمري التجزئة، فقد هبط سعر الإيثر، ثاني أكبر عملة رقمية بعد بيتكوين، بنسبة 5% يوم الأحد، ليصل إجمالي خسائره إلى نحو 13% منذ بداية التصعيد، مما يعكس تحول المستثمرين نحو أصول أكثر استقرارًا في ظل التوتر الجيوسياسي.

رغم سوداوية المشهد، تظهر سابقات تاريخية أن الأسواق المالية غالبًا ما تظهر مرونة ملحوظة بعد الصدمات الجيوسياسية، ففي غزو العراق عام 2003، والهجمات على منشآت النفط السعودية عام 2019، تراجعت مؤشرات الأسهم لفترة وجيزة، لكنها استردت عافيتها سريعاً خلال شهرين.

وفقًا لتحليل أجراه بنك ‘Wedbush Securities’ وشركة ‘Cap IQ Pro’، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأمريكي بنسبة 0.3% فقط في الأسابيع الثلاثة التي تلت اندلاع الصراعات، لكنه عاد للتحسن بمعدل 2.3% بعد شهرين، وهو ما يعكس ميل الأسواق لامتصاص الصدمات المؤقتة إذا تم احتواء النزاع.

صورة غير مكتملة… ومخاطر مفتوحة

رغم المحاولات الأولية لاحتواء الذعر، لا يزال المشهد ملبداً بالغموض، ولا تزال تفاصيل الأضرار في المنشآت النووية الإيرانية غير واضحة، كما أن حجم الرد الإيراني لم يظهر بشكل كامل بعد. يكمن الخطر الأكبر في تحول هذا التصعيد إلى صراع طويل الأمد كما حدث في الخليج خلال الثمانينيات، المعروف بـ’حرب الناقلات’، وهو سيناريو سيكون له تأثيرات كارثية على الأمن الطاقي وسلاسل الإمداد العالمية.

في ظل هذه الظروف، تراقب الأسواق بحذر بالغ، وتعيد تسعير الأصول، في مشهد يذكر بأكثر مراحل الحرب الباردة توتراً. بينما يراهن بعض المستثمرين على احتواء سريع، يبدو أن الاحتمال الأكبر – وفق تحليلات شاشوف المستندة إلى رويترز وبلومبيرغ – هو أن يتجه العالم نحو فترة طويلة من التقلبات الحادة، والعوائد غير المتوقعة، والقرارات السياسية التي قد تغيّر موازين الاقتصاد العالمي.


تم نسخ الرابط

توضيح بنك الكريمي حول قرار إيقاف نشاط شركات الصرافة وفقاً لتعميم البنك المركزي في صنعاء – شاشوف


حصل مرصد ‘شاشوف’ على توضيح من بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي بشأن تعميم صادر عن بنك صنعاء المركزي، يطلب إيقاف التعامل مع شركات الصرافة لمدة 15 يوماً. التعميم أثار مخاوف بين العملاء، خاصةً بالنسبة لمودعي بنك الكريمي. وأكد البنك أن الأمر يخص شركات الصرافة فقط، وأن جميع فروعه تعمل بشكل طبيعي، مما يضمن عدم تأثير القرار على أموال العملاء. كما أشار إلى أن عمليات السحب والإيداع مستمرة، ولا يوجد قلق بشأن أموال العملاء تحت أي ظرف.

اقتصاد اليمن | شاشوف

تلقت منصة ‘شاشوف’ توضيحًا من بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي بشأن تعميم صادر من بنك صنعاء المركزي، والذي يطالب شركات الصرافة والشبكات المالية المحلية بوقف التعامل مع البنك.

وفقًا للتعميم الصادر اليوم، 22 يونيو، تقرر تصفية أرصدة هذه الشركات مع بنك الكريمي خلال فترة 15 يومًا تبدأ من تاريخ هذا الإعلان وتنتهي في 06 يوليو 2025، وذلك لحماية أموال العملاء. يتوجب على البنك المركزي استلام الأرصدة وفق وضعها الحالي في يوم التعميم، وأيضًا كما هي في نهاية فترة التصفية المحددة.

وقد أثار هذا التعميم جدلًا واسعًا بين المواطنين الذين يخشون من تأثير ذلك على أموالهم المودعة في بنك الكريمي، والذي يخدم شريحة واسعة من اليمنيين. كما لم يوضح بنك صنعاء المركزي بشكل رسمي أسباب القرار.

وفي تواصل مع منصة ‘شاشوف’، أكد البنك أن التعميم موجه فقط لأغراض شركات الصرافة، وأن البنك لا يتعامل مع هذه المنشآت.

وأوضح بنك الكريمي في حديثه لـ’شاشوف’ أن جميع فروعه تعمل بشكل طبيعي وتقدم خدماتها للعملاء، وطمأن العملاء بأن مسألة التعميم لا تؤثر عليهم بأي صورة، وليس هناك ما يدعو للقلق بشأن أموالهم.

وأنهى البنك توضيحه لـ’شاشوف’ مؤكدًا أن أرصدة العملاء وعمليات السحب والإيداع مستمرة دون أي مشكلات، وأنه ‘لا يوجد ما يدعو للقلق على أموال العملاء على الإطلاق’.


تم نسخ الرابط

يبدأ Dateline أخذ العينات في مشروع Gold-Rewe في كاليفورنيا

بدأت Dateline Resources (ASX: DTR) أخذ العينات الجيوتقنية على مشروعها المملوك بنسبة 100 ٪ من الذهب الذهب (عناصر الأرض النادرة) في مقاطعة سان بيرناردينو ، كاليفورنيا ، بهدف تحديد أهداف للحفر القادمة.

في بيان صحفي الأسبوع الماضي ، قال المستكشف الأسترالي إن فريقه الميداني يجمع بشكل منهجي ما يقرب من 1200 عينة عبر منطقة المشروع الأوسع ، بدءًا من أعلى المناطق ذات الأولوية التي أبرزتها مراجعات رسم الخرائط الجيولوجية الحديثة والجاذبية.

وقالت داتلين إن جميع العينات ستخضع لتحليل مختبر متعدد العناصر (بما في ذلك الجناح الكامل للعناصر الأرضية النادرة) لاكتشاف الحالات الشاذة الجيوكيميائية وعناصر pathfinder ، مضيفًا أن هذه النتائج ستساعد على توليد خرائط جيوكيميائية مفصلة وإعطاء أولويات المناطق ذات أكبر قدر من الذهب أو REE للحفر.

في حين من المتوقع أن المجموعة الأولية من النتائج في وقت مبكر من يوليو ، قالت الشركة إنها ستنتظر وصول مجموعة البيانات بأكملها قبل تحليل النتائج.

بالإضافة إلى ذلك ، سيقوم فريق Dateline أيضًا بإجراء مسح مغناطيسي (MT) خلال المراحل الأخيرة من برنامج التربة ، بهدف تصور الهياكل الجيولوجية على خاصية الكولوسيوم. قد يستخدم أيضًا الدراسات الاستقصائية المغناطيسية الأرضية لدعم استطلاع MT.

التوقيت الصحيح

تأتي بداية أعمال الاستكشاف في مشروع الكولوسيوم في وقت يحظى فيه كل من الذهب والأرض النادرة بالاهتمام المتزايد.

كان الذهب ، الذي يزدهر في الأوقات المضطربة ، واحدة من أفضل السلع الأداء هذا العام ، وفي منتصف أبريل سجلت رقما قياسيا جديدا بقيمة 3500 دولار/أوقية. أصبحت الأرض النادرة النقطة المحورية في حرب التعريفة الأمريكية مع الصين ، والتي تتحكم في جميع الإمدادات في العالم تقريبًا واستفاد منها في مناقشات العمالة.

لعقود من الزمن ، اعتمدت الولايات المتحدة اعتمادًا كبيرًا على الواردات الصينية. حاليًا ، يوجد لدى الأمة واحدة فقط منجم Ree Mine – The Mountain Pass في كاليفورنيا – تقع على بعد 10 كم جنوب مشروع Colosseum في Dateline.

يتمتع مشروع الكولوسيوم بالفعل بتاريخ غني من تعدين الذهب الذي يرجع تاريخه إلى عصر California Gold Rush. تم تعدين الذهب على نطاق تجاري في الممتلكات في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي تحت ملكية معادن LAC في كندا ، مما أدى إلى 344،000 أوقية. من اثنين من الحفر المفتوحة حتى إغلاقها في عام 1993. ومنذ ذلك الحين ، كان للممتلكات الحد الأدنى من النشاط. إن إمكاناتها لإنتاج REE لم يتم استكشافها بعد.

“في المرة الأخيرة التي كان فيها هذا المنجم قيد التشغيل ، كان سعر الذهب أقل من 350 دولارًا/أوقية ، ولم يكن هناك حافز ضئيل للقيام بأعمال الاستكشاف المتابعة لأنابيب Breccia المخفية. خلال تلك الفترة ، لم تكن العناصر الأرضية النادرة (REES) محورًا بعد ، لذلك أصبحت النتائج المهمة في Colosseum مهمة فقط”.

وأضاف: “نحن الآن في بيئة مختلفة تمامًا ، مع ارتفاع أسعار الذهب والطلب الاستراتيجي القوي على REES ، مما يجعل برنامجنا الميداني المنهجي في Colosseum”.

وفقًا للشركة ، فإن مبادرات الاستكشاف الحالية هي مفتاح استراتيجيتها للتقدم في إمكانات المشروع المزدوج الذهب. وقالت إن أي حالات شذوذ أو أهداف مشجعة تحددها استطلاعات التربة و MT سوف تتغذى على تخطيط حملات الحفر القادمة. يتم الانتهاء من برنامج الحفر الأولي الذي يركز على REE.

DOI تأييد

تلقى مشروع كولوسيوم مؤخرًا الدعم العام لوزارة الداخلية الأمريكية بسبب قدرته على أن تصبح منجمًا في أمريكا الثاني.

التحدث إلى فوكس نيوز في وقت سابق من هذا الشهر ، وصف وزير الداخلية دوغ بورغوم إحياء مشروع منجم الكولوسيوم في كاليفورنيا بأنه “خطوة محورية” نحو تعزيز إمدادات أمريكا من المعادن الحرجة.

أدت مراجعة البيانات التاريخية من قبل فريق Dateline إلى استنتاج مفاده أن Colosseum يشترك في نفس الإعداد الجيولوجي مثل Mountain Pass ، الذي بدأ الإنتاج في عام 1952 وكان مصدرًا عالميًا رئيسيًا للعناصر الأرضية النادرة (REE) من الستينيات إلى التسعينيات.

لا يحتوي المشروع حاليًا على موارد مقدرة لـ REE ، فقط مورد ذهبي متوافق مع JORC-2012 يبلغ 1.1 مليون أوقية ، مع حوالي ثلثي الفئات المقاسة والموجودة. أوضحت دراسة النطاق في أغسطس 2024 حياة منجم مدتها ثمانية أعوام يبلغ متوسطها 75000 أوقية. من إنتاج الذهب سنويا.


المصدر

أخبار وتحديثات حول الاقتصاد اليمني – الأحد – 22 يونيو 2025 – شاشوف


The European Union has allocated €5 million to the UN Population Fund for health services in Yemen. UNICEF reports challenges due to reduced funding, accessibility issues, and the withdrawal of NGOs from Sana’a areas. The Yemeni Exchange Association has halted transactions with Ahmed Al-Haddad Exchange for violating Central Bank regulations. June 2025 salaries for the General Authority for Pensions will be paid through Al-Basiri Bank. Socotra National Conference highlights a rise in fuel prices, urging the government to curb monopolies. In Lahij, electricity has been out for over three days due to diesel shortages, with minimal government intervention.

متابعات محلية |

– خصص الاتحاد الأوروبي مبلغ 5 ملايين يورو لصندوق الأمم المتحدة للسكان لدعم خدمات الصحة العامة في اليمن، وفقاً لمتابعات شاشوف.

– أكدت منظمة اليونيسف في اليمن وجود صعوبات تتعلق بتقليص التمويل وصعوبة الوصول، بالإضافة إلى انسحاب العديد من المنظمات غير الحكومية الشريكة من مناطق حكومة صنعاء.

– أصدرت جمعية الصرافين اليمنيين تعميماً بوقف التعامل مع منشآت “أحمد الحداد إكسبرس للصرافة” و”أحمد الحداد للصرافة” لمخالفتها توجيهات البنك المركزي.

– تم صرف راتب شهر يونيو 2025 لموظفي الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات عبر بنك البسيري.

– أفاد مؤتمر سقطرى الوطني بارتفاع أسعار المشتقات النفطية، حيث بلغ سعر 20 لتراً من البنزين والديزل 50 ألف ريال، وسعر أسطوانة الغاز 63 ألف ريال، والغاز المنزلي الصغير 32,500 ريال. واصفاً الزيادة الجديدة بأنها استهتار بمعاناة مواطني سقطرى من قبل شركة المثلث الشرقي الإماراتية، وطالب المجلس الرئاسي وحكومة عدن بتفعيل التوصيات السابقة لإيجاد المشتقات الحكومية ومنافسة المستثمرين في هذا المجال، وعدم السماح لشركة واحدة بممارسة الاحتكار، وفقاً لبيان المؤتمر الذي حصلت عليه شاشوف.

– شهدت محافظة لحج انقطاعاً في التيار الكهربائي لأكثر من ثلاثة أيام، بسبب نفاد كميات الديزل المخصصة لمحطات الكهرباء، وتغيب الحكومة عن مشهد الأزمة الخطيرة. وتم السماح بتزويد المحافظة بمقطورة واحدة فقط من الديزل، وهو ما لا يكفي لتشغيل المحطات سوى لساعة واحدة يومياً، حسب متابعات شاشوف.


تم نسخ الرابط

ملخص حول التأثيرات الاقتصادية لحرب غزة والتوترات في الشرق الأوسط – شاشوف


أزمة الاقتصاد الإسرائيلي تتفاقم جراء الضربات الإيرانية، حيث تناقش اللجنة المالية زيادة ميزانية الدفاع لعام 2025 بأكثر من مليار دولار، مع تخصيص 257 مليون دولار لوزارة السياحة لإقامة النازحين والفواتير المرتفعة. معهد وايزمان يقدّر الأضرار من الهجمات بين 300 و500 مليون دولار. تكاليف الصواريخ الاعتراضية تصل 200 مليون دولار يومياً. تسع دول أوروبية تطالب بوقف التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية. في غزة، اليونيسف تحذر من “جفاف من صنع الإنسان”. ميرسك توقف نشاطها في ميناء حيفا، والولايات المتحدة تنظم رحلات لمساعدة مواطنيها على مغادرة إسرائيل.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– نتيجة للتداعيات الناجمة عن الضربات الإيرانية، ستناقش لجنة المالية الإسرائيلية هذا الأسبوع زيادة ميزانية الدفاع بأكثر من مليار دولار في عام 2025. كما تخطط وزارة المالية لزيادة ميزانية وزارة السياحة بأكثر من 257 مليون دولار لدعم إقامة النازحين الإسرائيليين في الفنادق، بالإضافة إلى زيادة ميزانية مؤسسة التأمين بما يزيد عن نصف مليار دولار لدفع تعويضات للنازحين – وفقاً لصحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية.

– يُقدّر معهد وايزمان للعلوم أن الأضرار المادية التي تعرض لها المعهد تتراوح بين 300 و500 مليون دولار بعد تدمير صاروخ إيراني المبنى الذي يحتوي على العديد من المختبرات المتطورة – مستجدات شاشوف.

– تبلغ تكلفة الصواريخ الاعتراضية اللازمة لتفجير الصواريخ الإيرانية حوالي 200 مليون دولار يومياً، وتأتي هذه التكاليف المتزايدة لتزيد من الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب بصورة عاجلة – بحسب وول ستريت جورنال.

– تسع دول أوروبية تطالب بوقف تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وتشمل هذه الدول بلجيكا وفنلندا وأيرلندا وبولندا وإسبانيا والبرتغال وسلوفينيا والسويد ولوكسمبورغ. يُذكر أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري لإسرائيل ويمثل نحو ثلث إجمالي تجارتها من البضائع، وقد بلغت قيمة التبادل التجاري بين الجانبين حوالي 49 مليار دولار في عام 2024 – مستجدات شاشوف.

– شركة الطيران منخفض التكلفة ‘إيزي جيت’ البريطانية تؤجل عودتها إلى إسرائيل حتى 25 أكتوبر 2025، بعد أن كان من المقرر أن تعود في نهاية يوليو.

تداعيات إنسانية |
– منظمة اليونيسف تؤكد أن غزة تواجه ‘جفافاً من صنع الإنسان’ حيث تتعرض شبكات المياه، وخاصة مياه الشرب، للانهيار، محذرة من أن الأطفال قد يموتون عطشاً إذا لم يُسمح بإدخال الوقود الضروري لضخ المياه ومعالجتها وتوزيعها.

تداعيات دولية |
– شركة الشحن العالمية ‘ميرسك’ تقوم بتعليق الرسو في ميناء حيفا بسبب استهدافه من إيران، ومن المتوقع أن تقوم ‘ميرسك’ بتفريغ جميع البضائع في ميناء أشدود، حيث يمكن نقلها شمالاً حسب الحاجة – مستجدات شاشوف.

– أعلنت قوات صنعاء أنها ستستهدف السفن والبوارج الأمريكية في البحر الأحمر في حال وقوع هجوم من الولايات المتحدة على إيران بالتعاون مع إسرائيل، مُضيفة أنها تراقب كافة التحركات في المنطقة بما في ذلك التحركات المعادية ضد اليمن، وأنها ستتخذ الإجراءات الضرورية للدفاع عن البلاد، وفقاً لبيان عسكري.

– الولايات المتحدة تقوم بتنظيم رحلات لمساعدة الأمريكيين على مغادرة إسرائيل وسط تصاعد الصراع مع إيران.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));