ساوث 32 تبيع منجم سيرو ماتوسو لشركة كوركس هولدينغ

أبرمت South32 اتفاقية ملزمة لتجريد منجم Cerro Matoso إلى شركة تابعة لـ Corex Holding ، في أعقاب مراجعة استراتيجية مدفوعة بتحولات في سوق النيكل.

يقع Cerro Matoso في Córdoba ، كولومبيا ، وهو منجم مفتوح ومصهر ينتج Ferronickel.

تتضمن الصفقة افتراض السيطرة الاقتصادية والتشغيلية للمنجم من قبل المشتري ، إلى جانب جميع الالتزامات الحالية والمستقبلية.

عند الانتهاء من المعاملة ، سيدفع المشتري اعتبارًا اسميًا ويجعل المدفوعات النقدية المستقبلية تصل إلى 100 مليون دولار ، وتتوقف على الإنتاج وأسعار النيكل ، والسماح بمعالم البشر في مشروع Queresas و Porvenir North.

وتشمل هذه المدفوعات ما يصل إلى 80 مليون دولار مرتبطة بإنتاج النيكل والأسعار ، وما يصل إلى 20 مليون دولار في أربعة مدفوعات متساوية مرتبطة بالمعالم البارزة على مدار السنوات الخمس المقبلة.

قال الرئيس التنفيذي لشركة South32 Graham Kerr: “إن المعاملة تتفق مع استراتيجيتنا وستؤدي إلى تبسيط محفظتنا نحو الشركات ذات الهامش الأعلى في المعادن والمعادن المهمة لنقل الطاقة في العالم.

“ستقدم المعاملة فصلًا نظيفًا لـ Cerro Matoso وتوفر مرونة إضافية في الميزانية العمومية لدعم الاستثمار في خيارات النمو لدينا في النحاس والزنك.

“تتمتع Cerro Matoso بتاريخ طويل وفخور في كولومبيا. خلال الأشهر المقبلة ، سنعمل مع المشتري ، والقوى العاملة لدينا ، والمجتمعات المحلية ، والحكومة ، والعملاء والموردين لدعم الانتقال الناجح للملكية.”

يتوقف البيع على عدة شروط ، بما في ذلك تصاريح الاندماج الدولية وإعادة تنظيم الكيان الذي يحمل Cerro Matoso.

تاريخ الانتهاء المتوقع للمعاملة هو العام التقويم المتأخر 2025 ، مع مراعاة هذه الشروط أو التنازل عنها.

ستؤدي المعاملة إلى ضعف حساب حوالي 130 مليون دولار في البيانات المالية لمجموعة FY25 للمجموعة ، والتي سيتم استبعادها من الأرباح الأساسية للسنة المالية 25 وفقًا للسياسات المحاسبية للمجموعة.

يعمل Goldman Sachs كمستشار مالي ومستشار قانوني لـ South32.

علاوة على ذلك ، منحت وكالة الطاقة المتجددة الأسترالية (ARINA) South32 A 4.4 مليون دولار (2.8 مليون دولار) للتحقيق في كهربة البخار في مصفاة Worsley Alumina في غرب أستراليا.

هذه المبادرة هي جزء من برنامج تيار التحول الصناعي البالغ 400 مليون دولار وتهدف إلى تقليل انبعاثات غازات الدفيئة من أكبر مستخدم حرارة في أستراليا.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

تخطط اليابان لاختبار تعدين عناصر الأرض النادرة من قاع البحر في عام 2026

من المقرر أن تبدأ اليابان في اختبار التعدين من أجل الطين الغني بالأورث النادرة من قاع البحر العميق قبالة جزيرة Minamitori في أوائل عام 2026 ، وفقاً ل رويترز تقرير.

يقود المشروع من قبل المنصة الوطنية لمكتب مجلس الوزراء لتطورات المحيطات المبتكرة ، ويمثل المشروع ما يُزعم أنه أول محاولة في العالم لاستخراج الطين من قاع البحر من أجل فصل العناصر الأرضية النادرة.

تهدف المبادرة إلى تقليل الاعتماد على الواردات وتعزيز الأمن القومي.

ونقلت عن مدير البرنامج شويشي إيشي قوله: “الهدف هو تأمين إمدادات محلية لتعزيز الأمن القومي ، بدلاً من تمكين الشركات الخاصة من الاستفادة من بيع الأرض النادرة”.

أكدت الدراسات الاستقصائية وجود الطين الغني بالألوان النادرة على أعماق من 5 كيلومترات إلى 6 كيلومترات داخل المنطقة الاقتصادية الحصرية في اليابان بالقرب من جزيرة ميناميتوري ، على بعد حوالي 1900 كيلومتر جنوب شرق طوكيو.

يقال إن الوحل يحتوي على عناصر مهمة مثل Dysprosium و Neodymium ، وهو أمر ضروري لمغناطيات محركات السيارات الكهربائية ، وكذلك الجادولينيوم وتيربيوم ، المستخدمة في العديد من المنتجات عالية التقنية.

ستقوم الوكالة اليابانية لعلوم وتكنولوجيا الأرض البحرية بتشغيل سفينة استكشاف أعماق البحار لاستخراج الوحل.

ستستخرج الأنابيب من الوعاء من الوحل ، الذي سيتم نقله إلى البر الرئيسي للتأكد من محتوى الأرض النادر.

قد يؤدي نجاح المشروع إلى عمليات تجريبية لنظام يمكنه استرداد 350 طنًا من الطين يوميًا بحلول يناير 2027.

في حين أن المشروع يموله الحكومة ، لم يتم الكشف عن التفاصيل المتعلقة بحجم الاستثمار والاحتياطيات المقدرة.

هذه المبادرة هي جزء من الجهود الأوسع لليابان لتعزيز الأمن البحري والاقتصادي من خلال تطوير إنتاج الأرض النادرة المحلية.

يتبع المشروع تحركات مماثلة من قبل الولايات المتحدة التي تهدف إلى تقدم استكشاف وتطوير المعادن الحرجة في الخارج. في الشهر الماضي ، أعلنت وزارة الداخلية الأمريكية عن تدابير تبسيط اللوائح وإسراع عمليات الموافقة للمشاريع المعدنية في الخارج.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

يسعى عمال مناجم النيكل في إندونيسيا للحفاظ على صلاحية الحصص لمدة ثلاث سنوات

دعت جمعية عمال المناجم النيكل في إندونيسيا (APNI) الحكومة إلى ضمان صحة حصة التعدين الحالية لمدة ثلاث سنوات دون تغيير، وتعارض الخطط لتقليل المدة إلى عام واحد.

يهدف إعلان وزارة التعدين الأخيرة لتقصير فترة الحصص إلى تنظيم أسعار السلع والدعم بشكل أفضل، بما في ذلك الفحم والنيكل، وفقًا لـ رويترز تقرير.

يقول APNI إن هذا التغيير يمكن أن يؤدي إلى اختناقات البيروقراطية ويعوق استقرار القطاع.

في عام 2023، مددت إندونيسيا صحة حصص التعدين، والمعروفة باسم RKABs، من سنة إلى ثلاث سنوات للتخفيف من عملية الموافقة لكل من السلطات والمتقدمين. ومع ذلك، لا تزال الشركات قادرة على اقتراح المراجعات السنوية لحصصها.

وقال التقرير إن APNI يحذر من أن تقليل مدة الحصص يمكن أن يخلق مضاعفات غير ضرورية في عملية الموافقة، حيث سيُطلب من الآلاف من عمال المناجم البحث عن حصص جديدة كل عام.

أكدت الجمعية على أهمية اليقين المتوسط الأجل للاستثمار والتخطيط التشغيلي في صناعة التعدين.

“تحتاج الحكومة إلى تعزيز التقييم الداخلي وقدرة الرقابة، وليس إطالة السلسلة البيروقراطية مع فترات ترخيص أقصر”، صرح APNI.

أقر نائب وزير التعدين في إندونيسيا يوليوت تانجونج بأن تفاصيل التغيير “لا تزال مصنعة” واختار عدم التعليق على طلب الجمعية.

كررت الوزارة أن الخطة المقترحة مصممة للحفاظ على استقرار الأسعار وتخفيف تأثير انخفاض الأسعار على الإيرادات الحكومية.

بالإضافة إلى ذلك، تستعد الحكومة الإندونيسية لفرض عقوبات على الشركات للانتهاكات البيئية في حديقة Morowali الصناعية (IMIP)، وهو موقع رئيسي لإنتاج النيكل في البلاد.

حددت وزارة البيئة العديد من القضايا، بما في ذلك عدم كفاية إدارة مياه الصرف الصحي، وتلوث الهواء، واستخدام مناطق الخلفية غير المرخصة، والتي ستؤدي إلى توجيهات حكومية وغرامات لأولئك الذين ينتهكون اللوائح البيئية.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

ملخص بخصوص العواقب الاقتصادية لحرب غزة والاضطرابات في الشرق الأوسط – شاشوف


The Israeli airline ‘Arkia’ warns of a potential collapse in the aviation sector, urging for financial aid and recognition of the strategic importance of airline companies, as government inaction poses risks to their survival. In Gaza, the World Food Program reports families struggle to have even one meal a day, with fears of famine rising. Fuel supplies are nearing depletion, jeopardizing essential services due to the Israeli blockade. Additionally, Gaza’s media office accuses a U.S.-Israeli initiative of forcibly displacing Palestinians under the guise of humanitarian efforts. Meanwhile, maritime threats persist in the Red Sea, with attacks on vessels reported.
Sure! Here’s the rewritten content with the HTML tags preserved:

أزمة الاقتصاد الإسرائيلي |
– حذرت شركة الطيران الإسرائيلية “أركيا” من احتمال انهيار قطاع الطيران في إسرائيل، وطالبت بتقديم الدعم المالي والاعتراف بأهمية وجود شركات الطيران الاستراتيجية. وأكدت أن عدم تدخل الحكومة يزيد من القلق الحقيقي حول بقاء شركات الطيران الإسرائيلية، مشيرة إلى أن معظم الشركات العالمية، بما فيها الأمريكية، قد تخلت عن إسرائيل خلال حالة الطوارئ، وفقًا لتقارير شاشوف على صحيفة معاريف.

الوضع الإنساني |
– أفاد برنامج الأغذية العالمي أن العديد من الأسر في مدينة غزة لا تتناول سوى وجبة واحدة يوميًا، ولا يزال الخوف من المجاعة والحاجة الماسة للغذاء مرتفعًا في القطاع.

– مخزون الوقود في غزة في مرحلة حرجة، مما يهدد بانهيار الخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحي والمستشفيات، ويأتي ذلك في ظل حصار إسرائيلي يمنع دخول الوقود والمساعدات، بينما يلجأ السكان لاستخدام الحطب والبلاستيك كبدائل للوقود، ما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية – حسب متابعة شاشوف.

– ذكر مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن مؤسسة غزة الإنسانية التي أنشأتها الولايات المتحدة وإسرائيل متورطة في مخطط أمريكي إسرائيلي يهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني، وحذر من استمرارية هذه المشاريع الإجرامية التي تسوق التهجير القسري كحل إنساني.

تداعيات دولية |
– تلقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغًا عن حادث وقع على بعد 51 ميلاً بحريًا جنوب غرب الحديدة، حيث تعرضت سفينة للهجوم من عدة قوارب صغيرة بأسلحة خفيفة وقنابل ذاتية الدفع، داعيةً السفن إلى توخي الحذر – حسب متابعة شاشوف.

– غادر طاقم السفينة “Magic Seas” التي تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة في البحر الأحمر السفينة بعد تسرب المياه إليها، وهي سفينة مملوكة لليونان وتحمل البضائع السائبة وترفع علم ليبيريا، ويُعتقد أن الهجوم يحمل بصمات الحوثيين وفقًا لما أفادته تقارير شاشوف عن رويترز.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

بسبب الرسوم الجمركية والسياسات الأحادية.. دول ‘بريكس’ تنتقد ترامب وأمريكا دون ذكر أسمائهما – شاشوف


قادة مجموعة ‘بريكس’ يعبرون عن قلقهم من السياسات الحمائية الأمريكية خلال قمتهم في البرازيل، مع تجنب انتقاد مباشر لترامب. اتفقوا على الإدانة ضد التدابير القسرية التي تخالف القانون الدولي، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية. غاب الرئيسان الصيني والروسي عن القمة، حيث ركزت المجموعة على إصلاح ‘صندوق النقد الدولي’ وتوزيع حقوق التصويت بشكل يعكس الأوضاع الاقتصادية الحالية. كما أكدوا على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي وتقليل تكاليف التمويل في البلدان النامية. قمة ‘بريكس’ تمثل نحو 40% من الناتج المحلي العالمي ومعظم سكانه، ما يعكس تأثيرها المتزايد على الساحة العالمية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في مواجهة السياسات الحمائية الأمريكية، يسعى قادة مجموعة ‘بريكس’ لتبني موقف يتناقض مع إدارة الرئيس الأمريكي ترامب بشأن الرسوم الجمركية والعديد من القضايا، بما فيها النزاعات في الشرق الأوسط والنفقات العسكرية العالمية، لكنهم يتجنبون توجيه انتقادات مباشرة للولايات المتحدة.

وفقاً لمسودة البيان المعدة للاجتماع الذي يبدأ اليوم الأحد في البرازيل، اتفق قادة بريكس على التعبير عن قلقهم الشديد إزاء تصاعد التدابير الجمركية وغير الجمركية الأحادية، والتي تعتبرها مجموعة ‘بريكس’ مشوهة للتجارة وتتنافى مع قواعد منظمة التجارة العالمية حسب رؤية شاشوف. كما يعتزم قادة بريكس إدانة فرض التدابير القسرية الأحادية التي تتعارض مع القانون الدولي، وخاصة العقوبات الاقتصادية.

على الرغم من عدم ذكر مجموعة بريكس لإدارة ترامب بالاسم، إلا أن القوى الاقتصادية تشير بوضوح إلى الولايات المتحدة، في ظل الرسوم التي فرضها ترامب على دول العالم. وقد تعكس عدم الإشارة إلى ترامب أو واشنطن مباشرة الانقسامات داخل مجموعة بريكس نفسها، حيث بعض الأعضاء لديهم علاقات أوثق مع واشنطن من غيرهم، كما أن دولاً مثل الهند تخشى من تحول ‘بريكس’ إلى أداة لخدمة المصالح الصينية بسبب كونها الاقتصاد الأكبر ضمن المجموعة.

غياب هذين الرئيسين وحضور إيراني

انطلقت قمة ‘بريكس’ الـ11 في ريو دي جانيرو، وسط غياب الرئيسين الصيني والروسي، مع تعزيزات أمنية مشددة في خليج غوانابارا، في ظل الحرب التجارية التي أطلقها ترامب.

استناداً إلى مسودة البيان، تستهدف الدول الناشئة التي تمثل نحو نصف سكان العالم و40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، الرئيس الأمريكي وسلسلة الرسوم الجمركية. ودافعت البرازيل عن النهج التعددي، مشددةً على أن الدول الناشئة ينبغي أن تدافع عن النظام التجاري المتعدد وتعمل على إصلاح الهندسة المالية الدولية.

ولأول مرة منذ 12 عاماً، يغيب الرئيس الصيني عن القمة التي تعد بلاده القوة المهيمنة فيها، كما يعود غياب بوتين إلى مذكرة توقيف صدرت بحقه من المحكمة الجنائية الدولية بسبب ترحيل أطفال أوكرانيين بشكل غير قانوني إلى روسيا.

من جهة أخرى، تناقش بريكس الحرب التي استمرت لمدة 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي، حيث حضر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي القمة، وتسعى طهران من دول بريكس إلى تشديد اللهجة، لكن ذلك يبقى غير مؤكد، إذ نددت الدول الناشئة بالهجمات العسكرية على إيران دون ذكر إسرائيل أو الولايات المتحدة، وأكدت على ضرورة كسر حلقة العنف واستعادة السلام.

مطالب بإصلاح ‘صندوق النقد’

طالبت بريكس بإصلاح صندوق النقد الدولي، الذي يتخذ من واشنطن مقراً له، بما في ذلك إعادة توزيع حقوق التصويت وإنهاء السيطرة الأوروبية على إدارة الصندوق.

جاء ذلك خلال اجتماع وزراء مالية بريكس الذي عُقد يوم السبت، قبيل قمة قادة بريكس بيوم واحد. حيث اتفق الوزراء على دعم الاقتراح المشترك في اجتماع مراجعة صندوق النقد الدولي المقرر في ديسمبر، والذي سيناقش التغييرات في نظام الحصص الذي يحدد المساهمات وحقوق التصويت.

من المهم أن تعكس إعادة تنظيم الحصص المراكز النسبية للأعضاء في النظام الاقتصادي العالمي مع مراعاة حماية حصص الأعضاء الأكثر فقراً، كما أكد الوزراء، وينبغي زيادة حصص الدول النامية.

وطالبت البرازيل بتعزيز التمثيل الإقليمي في إدارة صندوق النقد الدولي والتخلص من اتفاق ‘السادة’ القديم من بعد الحرب العالمية الثانية، والذي لم يعد يتناسب مع النظام العالمي الحالي.

كما يُراد إنشاء آلية ضمان جديدة مدعومة من البنك الوطني للتنمية، وهو بنك متعدد الأطراف ممول من مجموعة بريكس، تهدف إلى تخفيض تكاليف التمويل وزيادة الاستثمار في الاقتصادات النامية.

بشكل عام، من الواضح من خلال تحركات بريكس أنها ستستمر في انتقاد السياسات الحمائية الأمريكية للرئيس ترامب، استمراراً لما تم مناقشته في اجتماع وزراء المجموعة في أبريل الماضي، حيث حذرت من ‘إجراءات الحماية الأحادية غير المبررة، بما في ذلك الزيادات غير المدروسة في الرسوم الجمركية المتبادلة’.


تم نسخ الرابط

إقرار مشروع ترامب ‘العظيم الجميل’: قانون مثير للجدل وغامض حتى لمؤيدي الرئيس الأمريكي – بقلم شاشوف


وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قانوناً جديداً للإنفاق الحكومي يشتمل على أكبر تخفيض ضريبي في تاريخ البلاد وزيادة في سقف الدين العام. واعتبر ترامب أن هذا القانون، الذي يطلق عليه اسم ‘مشروع القانون الموحد الكبير الجميل’، يمثل انتصاره الأكبر. يتضمن القانون تخفيضات ضريبية وإجراءات لتشديد الرقابة الحدودية، بالإضافة إلى زيادة كبيرة في ميزانية الدفاع. بينما أعرب ترامب عن فخره بهذه الإنجازات، واجه انتقادات لآثاره المحتملة على برامج الرعاية الاجتماعية. في المقابل، أعلن إيلون ماسك عن تشكيل حزب جديد لمعارضة سياسات ترامب، مما أثار قلق النواب الجمهوريين حول تأثير ذلك على الانتخابات المقبلة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في تطور حديث، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مشروع قانون الإنفاق الحكومي الذي تم الموافقة عليه سابقًا من قبل كلا مجلسي الكونغرس. يتضمن هذا المشروع تخفيضات ضريبية وزيادة سقف الدين العام، واصفًا إياه بأنه أكبر مشروع قانون من نوعه في التاريخ، مؤكدًا: ‘لم يحدث شيء مماثل من قبل’.

تنص الوثيقة على أكبر تخفيض ضريبي في تاريخ الولايات المتحدة، وهو ما اعتبره ترامب انتصارًا عظيمًا. أطلق ترامب على هذا المشروع اسم ‘مشروع القانون الموحد الكبير الجميل’، ويتضمن تخفيضات ملحوظة في الضرائب والإنفاق الحكومي في عدة مجالات، مع زيادة في الإنفاق الدفاعي، وخاصة على نظام الدفاع الصاروخي ‘القبة الذهبية’. كما يشمل أيضًا تشديد الرقابة الحدودية وزيادة الميزانية لهذا القطاع.

يمنح هذا القانون ترامب إنجازًا تشريعيًا كبيرًا في ولايته الثانية، بعد ضغط قوي من قادة الحزب الجمهوري لتوحيد الحزب المنقسم بشدة خلف أجندته الداخلية. ومع ذلك، يعتبر البعض أن هذا ‘الانتصار’ للجمهوريين بعد ستة أشهر فقط من تولي ترامب منصبه في الإدارة الثانية هو أمر يثير تساؤلات حيال سرعة التصويت النهائي.

بنود القانون

بحسب معلومات شاشوف حول بعض بنود القانون المكون من 870 صفحة، يتضمن: تمديد التخفيضات الضريبية التي تم إقرارها في عام 2017 خلال ولاية ترامب الأولى، وتقليصًا كبيرًا في تمويل برنامج ‘ميديك إيد’، الذي يعد نظام رعاية صحية للدخل المنخفض وذوي الإعاقة. كما يشمل إعفاءات ضريبية جديدة على الإكراميات، ساعات العمل الإضافية، والضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى زيادة في ميزانية الدفاع بقيمة 150 مليار دولار، وتخفيض الحوافز الضريبية للطاقة النظيفة التي تم إطلاقها في عهد بايدن، وتخصيص 100 مليار دولار لوكالة الهجرة والجمارك (ICE).

أشاد ترامب بالتخفيضات الضريبية التي يحتويها مشروع القانون، متجاهلاً الانتقادات التي تشير إلى تأثيرها السلبي على برامج الرعاية الاجتماعية مثل مساعدات الغذاء وخدمة ‘ميديك إيد’. قال ترامب: ‘هذا أكبر تخفيض في الإنفاق، ومع ذلك، لن تلاحظوه. الناس راضون’.

كما أشاد بالموارد الإضافية الموجهة لتطبيق قوانين الحدود والهجرة، وإلغاء الضرائب المفروضة على الإكراميات، وساعات العمل الإضافية، والضمان الاجتماعي لكبار السن، وهي خطوات قال إن مشروع القانون سوف يحققها.

سبق مراسم توقيع مشروع القانون تنظيم ألعاب نارية بمناسبة يوم الاستقلال الأمريكي في الرابع من يوليو، بالإضافة إلى فعالية عسكرية حضرها الطيارون الذين شنوا هجومًا ضد منشآت إيران النووية.

إيلون ماسك في خط معاكس: تأسيس حزب جديد

بعد يوم من توقيع ترامب على مشروع قانون تخفيض الضرائب، والذي عارضه بشدة الملياردير إيلون ماسك -الحليف السابق لترامب- أعلن ماسك عن إطلاق حزب جديد باسم ‘حزب أمريكا’، قائلًا لمتابعيه إن هذا الحزب ‘يُعيد لكم حريتكم’.

في يونيو الماضي، تصاعدت الخلافات بين ترامب وماسك وأصبحت علنية، بعد التحالف الوثيق الذي جمع الرجلين، حيث مول ماسك حملة ترامب الانتخابية وتولى إدارة الكفاءة الحكومية الأمريكية. وقد هدد ترامب الأسبوع الماضي بقطع مليارات الدولارات من الإعانات التي تتلقاها شركات ماسك من الحكومة الاتحادية، معلقًا بأنه قد يبدو عليه العودة إلى ‘جنوب أفريقيا’. بينما يتمسك ماسك بتأسيس حزب سياسي جديد ويؤكد أنه سينفق الأموال لإزاحة النواب الذين دعموا مشروع قانون ترامب.

بين هذا وذاك، يشعر نواب من الحزب الجمهوري بالقلق من أن عداء ماسك لترامب قد يضر بأغلبيتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس العام المقبل. وبخصوص مشروع القانون، يدافع الجمهوريون عنه بالقول إن تشديد شروط العمل في البرنامج ضروري لمكافحة سوء الاستخدام والاحتيال.

لكن في النهاية، تُظهر استطلاعات رأي أمريكية أجريت قبل تمرير القانون في الكونغرس أن التأييد الشعبي للقانون منخفض، ولا يمكن مقارنته بعدد المعارضين. أظهر استطلاع لجامعة ‘كوينيبياك’ أن 29% فقط يؤيدون مشروع القانون، بينما ترتفع النسبة إلى الثلثين بين الجمهوريين. ومع ذلك، يبدو أن الكثيرين لا يعرفون تفاصيله، وتقول رويترز إن العديد من أنصار ترامب أنفسهم ليسوا على دراية كاملة بمحتوى القانون.


تم نسخ الرابط

يرفع البازلاء الجبلية الإسبانية كلاً من NPV و Capex

قامت Spanish Mountain بتحديث مشروع PPEA لمشروعها للاستفادة من التدفقات النقدية المبكرة الأعلى. الائتمان: الذهب الجبلي الإسباني

قامت التقييم الاقتصادي الأولي (TSXV: SPA) في Mountain Gold (SPA) بإنقاذ (PEA) لمشروعها المسمى في منطقة كاريبو في كولومبيا البريطانية ، مما يعزز التدفقات النقدية المبكرة ولكن تتضاعف تكاليف مقدمة.

بناءً على معدل خصم 5 ٪ و 2450 دولارًا لكل أوقية. سعر الذهب ، يمتلك مشروع Mountain الإسباني الآن صافيًا صافيًا بعد الضريبة (NPV) قدره 1.03 مليار دولار (756.5 مليون دولار) ومعدل العائد الداخلي (IRR) بنسبة 18.2 ٪ ، وفقًا لبيان صدر في وقت متأخر من يوم الخميس.

بسعر الذهب الفوري البالغ 3300 دولار لكل أوقية ، يزداد NPV إلى 2.32 مليار دولار كندي مع IRR بنسبة 32 ٪ وبناء عامين. هذا يقارن مع دراسة الجدوى المسبقة لعام 2021 التي ربطت NPV بعد خصم الضرائب عند 655 مليون دولار كندي ، و IRR بنسبة 22 ٪ و Capex عند 607 مليون دولار كندي.

تقدر الشركة التي تتخذ من فانكوفر مقراً لها أنها تحتاج الآن إلى حوالي 1.25 مليار دولار كندي لتمويل بناء المنجم من خلال الاسترداد لمدة 3.4 سنة بسعر الذهب الأساسي. قال الرئيس والمدير التنفيذي بيتر ماه يوم الجمعة إن التقييم المحدث هو خطوة حاسمة في انتقال الشركة من الاستكشاف إلى التنمية.

وقال ماه في بيان صحفي: “مع أكثر من 235000 متر من معلومات الحفر ، تؤكد ثقتنا في جودة الموارد والمنجم المقترح استراتيجيتنا على النهوض بالمشروع نحو الجدوى وفي نهاية المطاف قرار بناء بحلول عام 2027”.

يقع المشروع في منطقة Cariboo ، على بعد 70 كم شمال شرق بحيرة Williams ، مع بنية تحتية موجودة ، بما في ذلك مناجم Gibraltar و Mount Polley المعدنية القريبة. تنمية Osesko (TSXV ، NYSE: ODV) في أواخر العام الماضي ، حصلت على تصاريح لمشروع Cariboo Gold في نفس المنطقة.

على الرغم من أنها تراجعت بنسبة 5.6 ٪ إلى 0.17 دولار كندي لكل يوم يوم الجمعة في تورنتو ، مما منح الشركة القيمة السوقية البالغة 76 مليون دولار (55.8 مليون دولار) ، إلا أن أسهم الجبال الإسبانية لا تزال تبلغ 55 ٪ منذ أوائل يناير.

عملية كبيرة

المنجم المفتوح سوف ينتج 3 ملايين أوقية. الذهب أكثر من 24.5 سنة منجم منجم ، بمتوسط ​​203265 أوقية. سنويًا في السنوات الخمس الأولى بتكلفة مستدامة شاملة قدرها 1024 دولارًا للأونصة. يبلغ متوسط ​​الإنتاج السنوي لحياة الحياة 122،041 أوقية. في AISC 1،338 دولار للأوقية.

قام مضيفي الودائع بقياس الموارد المشار إليها ويشكلون 98.4 ٪ من تغذية الطاحونة ، حيث بلغ مجموعها 292.1 مليون طن من الدرجات 0.44 غرام للطن للطن مقابل 4.2 مليون أوقية. ذهب. تضيف الموارد المستخلصة 14.8 مليون طن من الدرجات 0.33 جرام للذهم للطن مقابل 155000 أوقية. من المعدن.

اعتمدت الأسبانية الجبلية مخلفات الجافة مع مخلفات الخشنة الخشنة التي تنطلق للحد من الآثار البيئية. وقالت الشركة إن هذا النهج يعالج ردود الفعل من المجتمعات المحلية والأمم الأولى ، مما يقلل من الاضطرابات بالقرب من حديقة Cedar Point Provincial Park ومياه الأسماك.

وقالت الشركة إن الاستكشاف الأخير حدد تمعدن الذهب يمتد أكثر من 3 كم ، مما يشير إلى إمكانية توسيع الموارد في أهداف مثل فينيكس.


المصدر

أخبار و تحديثات حول الوضع الاقتصادي في اليمن – الأحد – 06/07/2025 – شاشوف


غرفة التجارة تدعو المصانع المحلية لرفع مشاكلها خلال ثلاثة أيام للتنسيق مع وزارة الاقتصاد. أزمة الكهرباء في المدينة تزداد سوءًا، حيث تصل فترات انقطاعها إلى 20 ساعة مقابل أقل من 4 ساعات تشغيل يومياً، مما يجبر المواطنين على استئجار أماكن إقامة مكيفة. الأمم المتحدة تعتبر أزمة الكهرباء حالة طوارئ، خاصة للنساء، بينما في تعز تتواصل أزمة المياه وسط ارتفاع الأسعار. إلى ذلك، يحتج أهالي جنود محتجزين في نجران مطالبين بالإفراج عنهم. كما تم صرف رواتب شهر مايو ويونيو 2025 لعدة جهات حكومية عبر بنك البسيري.

متابعات_محلية |

– دعت الغرفة التجارية الصناعية المصانع المحلية لتقديم مقترحاتها والمشكلات التي تعيق سير العمل أو الإنتاج، وذلك خلال ثلاثة أيام، بهدف حصر المعوقات والتنسيق مع وزارة الاقتصاد لإيجاد الحلول المناسبة لزيادة الطاقة الإنتاجية للمصانع، وفقاً لتعميم الغرفة.

– العجز في الكهرباء يتفاقم في المدينة، حيث وصل انقطاعها لأكثر من 20 ساعة يومياً، مقابل أقل من 4 ساعات من التشغيل، مما اضطر العديد من المواطنين لاستئجار غرف في فنادق صغيرة للاستفادة من التكييف، بتكاليف تتجاوز رواتبهم الشهرية عدة مرات.

– أفادت الأمم المتحدة بأن الكهرباء في عدن ليست مجرد مرفق عام، بل هي شريان حياة، وأن انهيار البنية التحتية للكهرباء في المدينة أصبح حالة طوارئ يومية، خصوصاً للنساء. فانقطاعات الكهرباء، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن تغير المناخ الذي يتجاوز 40 درجة مئوية، لا تعطل الخدمات الأساسية فحسب، بل تزيد من العنف القائم على النوع الاجتماعي وتعمق أوجه عدم المساواة – متابعات شاشوف.

– أعلنت الأمم المتحدة أن أزمة الكهرباء المتزايدة حولت المهام اليومية إلى مخاطر صحية، وجعلت الحصول على خدمات الحماية شبه مستحيل. اعتباراً من يونيو الماضي، توفر شبكة كهرباء عدن أقل من أربع ساعات يومياً، حيث تعاني 85% من الأحياء من انقطاعات تتراوح بين 18 و20 ساعة.

– تستمر أزمة المياه الحادة في مدينة تعز، بالتزامن مع تأخر موسم الأمطار وغياب الحكومة عن المشهد، حيث وصل سعر دبة المياه (20 لتراً) إلى أكثر من 1000 ريال، وفق معلومات شاشوف. رغم أن الأمم المتحدة أعلنت أن السلطتين المحليتين للمياه في تعز توصلتا لاتفاق للتعاون عبر خطوط التماس لأول مرة منذ حوالي 10 سنوات، حيث أعلنت عن استثمار مليون دولار لربط 90 ألف شخص بشبكات المياه.

– تم صرف راتب شهر مايو 2025 للهيئة العامة للآثار والمتاحف بساحل حضرموت عبر بنك البسيري.

– شهدت المنطقة احتجاجات من أهالي وأقارب جنود محتجزين في نجران بالسعودية، حيث قاموا بقطع الطريق الدولي مستهدفين شاحنات ومقطورات الغاز والوقود المتجهة إلى عدن، للمطالبة بالإفراج عن الجنود المحتجزين لدى قيادة محور كتاف، ملوحين بالتصعيد في حال استمرار تجاهل مطالبهم – متابعات شاشوف.

– تم صرف راتب شهر يونيو 2025 لمكاتب “الخدمة المدنية – الأشغال – الشؤون القانونية – شؤون المغتربين – الإدارة المحلية – المالية” عبر بنك البسيري.

– صرف راتب شهر مايو 2025 لمكاتب “التربية – الصحة – الثقافة – الإعلام” عبر فروع البريد اليمني.


تم نسخ الرابط

ملخص حول الآثار الاقتصادية للصراع في غزة والاضطرابات في الشرق الأوسط – شاشوف


تشير التقارير إلى أن الحرب المستمرة تؤثر سلباً على الاقتصاد الإسرائيلي، حيث انخفضت معدلات التوظيف في الشمال إلى 67% بحلول 2024، مع تأثير كبير على الفئات الحساسة. شركات الطيران الأجنبية انسحبت من إسرائيل، بينما توقفت شركة صناعة الصلب الإسبانية عن بيع منتجاتها لإسرائيل. أيضًا، سويسرا تدرس إلغاء عقد لشراء طائرات إسرائيلية. على صعيد غزة، يعاني 500 ألف شخص من الجوع، وتواجه المنطقة أزمة وقود حادة، مع تسجيل وفاة 613 شخصاً قرب نقاط توزيع المساعدات. منظمة الأونروا تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بسبب القيود الإسرائيلية.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– أفادت صحيفة كالكاليست بأن تأثيرات الحرب المستمرة قد تجلت بشكل مدمر في سوق العمل الإسرائيلية، حيث سجلت انخفاضات حادة في معدلات التوظيف، لا سيما في الشمال، ولدى الفئات الحساسة مثل جنود الاحتياط، والنساء، والعرب داخل إسرائيل. وشهدت البلدات القريبة من الحدود الشمالية تراجعاً حاداً في معدلات التوظيف، حيث انخفضت من 82% في النصف الثاني من 2022 إلى 67% فقط في النصف الثاني من 2024، أي بانخفاض قدره 15 نقطة مئوية – متابعات شاشوف.

– ذكرت صحيفة غلوبس الإسرائيلية أن شركات الطيران الأجنبية قد هجرت إسرائيل، ولم تعد وجهات السفر البعيدة والمفضلة مثل أوروبا الغربية وأميركا الشمالية ضمن خيارات الرحلات، بينما استغلت شركات الطيران الإسرائيلية هذه الفراغ وسط انسحاب تدريجي وممنهج للناقلات الأجنبية.

– أوقفت شركة صناعة الصلب الإسبانية (Sidenor) مبيعاتها إلى إسرائيل، نتيجة ضغوط المقاطعة والنقابات. وشملت الشحنات مواد متجهة إلى شركة “إم آي سيستمز” الإسرائيلية التي تزود القوات الإسرائيلية بالأسلحة والذخائر.

– تدرس سويسرا إلغاء عقد مع شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية لشراء طائرات استطلاع بدون طيار بقيمة 377 مليون دولار، حيث فشلت الشركة في الوفاء بموعدين مهمين لتسليم أنظمة الهبوط الأوتوماتيكية التي تعمل مع طائرة هيرميس 900. يأتي ذلك في وقت تواجه فيه الصناعات العسكرية الإسرائيلية عقبات نتيجة مقاطعة الشركات الأوروبية لها بسبب انتهاكات إسرائيل في غزة، بحسب اطلاع شاشوف على بلومبيرغ.

– أعلنت شركة الطيران الإيطالية (ITA) عن إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أغسطس 2025 – متابعات شاشوف.

تداعيات إنسانية |
– أكدت وكالة الأونروا أن الهجمات مستمرة على الأشخاص الذين يسعون إلى الحصول على الطعام في غزة عبر “مؤسسة غزة” الأمريكية الإسرائيلية، مما يؤدي إلى وقوع أعداد كبيرة من الضحايا.

– قالت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية إن قطاعات حيوية مهددة بالانهيار الكامل نتيجة تفاقم أزمة الوقود، موضحةً أن غزة بحاجة إلى 275 ألف لتر من الوقود يومياً، بينما المتاح أقل من النصف.

– سجلت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حتى يوم أمس الجمعة مقتل ما لا يقل عن 613 شخصاً بالقرب من نقاط توزيع المساعدات الأمريكية الإسرائيلية، وبالقرب من قوافل الإغاثة، حيث قُتل 509 أشخاص من بين الـ613 بالقرب من ما يسمى بـ “مؤسسة غزة الإنسانية” التي أنشأتها الولايات المتحدة.

– أعلن برنامج الأغذية العالمي أن شخصاً واحداً من كل 3 أشخاص في غزة لا يحصل على الطعام لأيام، مما يزيد من خطر المجاعة، مضيفاً أنه منذ مارس الماضي، أُجبر أكثر من 700 ألف شخص على النزوح، بينما أظهرت التقارير أن نحو 85% من قطاع غزة هو منطقة قتال نشط.

– أكد برنامج الأغذية العالمي أن 500 ألف شخص يتضورون جوعاً في غزة، والخطر يهدد حياتهم من أجل كيس طحين، مشيراً إلى أننا لا نستطيع تلبية الاحتياجات في غزة بسبب القيود الإسرائيلية التي تجعل عملنا شبه مستحيل.

تداعيات دولية |
– رفضت شركة التأمين اللبنانية “بيرتوس” تغطية الخسائر المقدرة بـ5 ملايين دولار لسفينة “روبيمار” البريطانية التي غارقة في البحر الأحمر نتيجة استهدافها من قوات صنعاء في مارس 2024، وطالبت محكمة بريطانية بالحكم بعدم مسؤولية الشركة عن خسارة السفينة، ومطالبة مالكها ومشغلها بتحمل الخسائر – متابعات شاشوف.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

رسوم ترامب الجمركية تعيد ‘بريكس’ إلى صميم الصراع الاقتصادي – شاشوف


في سياق تصاعد الحمائية الدولية وتعزيز النزعات التجارية، تعود مجموعة ‘بريكس’، التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، للواجهة خلال قمتها في ريو دي جانيرو. تسعى المجموعة لتعبئة الفراغ الجيوسياسي الناتج عن الانكفاء الأمريكي، مع التأكيد على معارضتها للرسوم الجمركية الأمريكية التي تعتزم إدارة ترامب فرضها. الهند ترد بإعادة فرض رسوم على واردات أمريكية، بينما تبرز الصين كلاعب رئيسي في الاقتصاد داخل المجموعة. ورغم التحديات الداخلية والخلافات بين الأعضاء، يظهر تنسيق متزايد في مواجهة الضغوط الغربية، مع نمو التجارة البينية بنسبة 40% بين 2021 و2024.

الاقتصاد العالمي – شاشوف

في وقتٍ تشهد فيه الساحة الدولية تصاعداً للنزعات الحمائية، وإعادة الولايات المتحدة ترتيب أولوياتها التجارية، تعود مجموعة ‘بريكس’ لتكون محط الأنظار، ليس فقط كمجموعة للاقتصادات الناشئة، بل كمشروع سياسي واقتصادي يسعى إلى سد الفجوة الجيوسياسية التي خلفها الانكفاء الأمريكي المتجدد في عهد ‘دونالد ترامب’.

هذا الأسبوع، تعقد المجموعة، التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، قمة في ريو دي جانيرو تستضيفها البرازيل، وفق تقارير شاشوف، وسط تحديات تتعلق بالتماسك الداخلي، وزيادة عدد الأعضاء، وتزايد الضغوط التجارية الغربية.

غير أن هذه القمة تأتي، بخلاف سابقاتها، حاملةً رسائل واضحة تجاه الولايات المتحدة، خصوصاً بشأن الرسوم الجمركية الجديدة التي تعتزم إدارة ترامب فرضها ابتداءً من 9 يوليو الجاري على سلع من عدة دول، من بينها الهند والصين وجنوب أفريقيا.

حسب بيانات اطلع عليها مرصد ‘شاشوف’، فإن مشروع البيان الختامي للقمة يتضمن إدانة لما وُصف بـ’تصاعد الإجراءات الحمائية الأحادية وغير المبررة’، وهي الصياغة ذاتها التي أقرها وزراء خارجية ‘بريكس’ في اجتماع أبريل الماضي، مع تجنب المجموعة الإشارة المباشرة للولايات المتحدة، لكن تركت السياق واضحًا لا لبس فيه.

الهند ترد والرسالة تتسع

يأتي هذا الحراك الجماعي في وقت بدأت فيه الدول الأعضاء التعامل بجدية مع التهديد الأمريكي بإعادة تعريف العلاقات الاقتصادية مع شركائها التقليديين، حيث نقلت وكالة رويترز أن الهند قررت إعادة فرض رسوم انتقامية على واردات أمريكية تشمل منتجات التكنولوجيا والصلب والألمنيوم، كرد مباشر على تعرفة بنسبة 25% أعلنتها واشنطن مؤخراً كجزء من حزمة ترامب التجارية الجديدة.

كما أفادت الوكالة أن نيودلهي قدمت شكوى رسمية لدى منظمة التجارة العالمية، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية ‘تخرق اتفاقيات التجارة الدولية وتستهدف الاقتصادات الناشئة بصورة غير عادلة’.

يعكس تحرك الهند – ثاني أكبر اقتصاد في ‘بريكس’ – التغيير الجذري في سلوك المجموعة، التي تسعى، وإن ببطء، إلى بناء موقف جماعي في مواجهة الضغوط الغربية، بدلاً من الاكتفاء بردود فعل فردية.

أكد السفير ‘زوليسا مابهونغو’، كبير مفاوضي جنوب أفريقيا، في مقابلة على هامش القمة، أن هناك ‘اتفاقاً واسعاً بين الأعضاء على أن هذه الرسوم لا تخدم النظام الاقتصادي العالمي، ولا تسهم في تنمية الدول النامية’، مشيراً إلى أن ‘بريكس اليوم تتحدث بلغة المصالح المشتركة، حتى وإن كانت السياسات مختلفة’.

الصين تقود اقتصادياً رغم التوترات السياسية

في قلب هذا الحراك الجماعي، تبرز الصين كعنصر رئيسي في الاقتصاد للمجموعة، حيث أظهرت بيانات اطلع عليها شاشوف من صندوق النقد الدولي أن الناتج المحلي الإجمالي للصين بلغ في عام 2024 نحو 19.4 تريليون دولار، وهو ما يمثل أكثر من 57% من إجمالي الناتج المحلي لدول ‘بريكس’ مجتمعة.

تمثل الصين أيضًا الشريك التجاري الأكبر لجميع أعضاء ‘بريكس’، واستحوذت على أكثر من 65% من إجمالي التجارة البينية داخل التكتل، وفق بيانات جمعها مرصد شاشوف من منظمة التجارة العالمية، وتستخدم العملة الصينية (اليوان) حالياً في أكثر من 30% من المعاملات التجارية الثنائية ضمن التكتل، ارتفاعًا من 15% فقط في عام 2021.

ورغم غياب الرئيس ‘تشي جين بينغ’ عن قمة ريو، إلا أن بكين تحافظ على تأثير كبير من خلال آليات التمويل والتعاون المناخي، حيث أجرت محادثات مع إندونيسيا والبرازيل لتنسيق مواقف ‘بريكس’ في قمة المناخ (COP30)، في حين تعزز دورها كمموّل رئيسي لبنك التنمية الجديد الذي يقع مقره في شنغهاي.

لكن رغم هذا التماسك الخطابي، تظهر الانقسامات البنيوية للمجموعة، حيث غاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتجنب إحراج دبلوماسي مع البرازيل العضو في المحكمة الجنائية الدولية، كما بدأت الخلافات بين الأعضاء الجدد والقدامى في بروزها، خاصةً مع رفض مصر وإثيوبيا دعم ترشيح جنوب أفريقيا لمقعد دائم في مجلس الأمن.

تزايدت التباينات أيضاً حول صياغة البيان الختامي، إذ رفضت روسيا والصين إدراج أي إشارات إلى الحرب في أوكرانيا، بينما دفعت مصر باتجاه تضمين فقرات تتعلق بالسلام والأمن في الشرق الأوسط في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة.

وحسب تحليل أعدّه ‘شاشوف’ بناءً على وثائق داخلية للقمة، فإن اتساع ‘بريكس’ ليشمل دولاً مثل إيران والإمارات وإندونيسيا ومصر، قد عرّض التنسيق السياسي لمزيد من التعقيد، خاصةً في ظل غياب أي آلية ملزمة لاتخاذ القرار الجماعي.

تشير تقارير صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إلى أن التجارة البينية بين دول ‘بريكس’ شهدت نمواً بنسبة 40% بين عامي 2021 و2024، لتصل إلى نحو 740 مليار دولار سنوياً، غير أن هذه الزيادة يقودها أساساً التبادل مع الصين، بينما لا تزال العلاقات الاقتصادية بين باقي الأعضاء تعاني من ضعف البنية التحتية وافتقارها إلى اتفاقات جمركية متكاملة.


تم نسخ الرابط