إجلاء العاملين وتقليص العمليات: ‘إكسون موبيل’ تقلص نشاطاتها في منطقة الشرق الأوسط – شاشوف
11:27 مساءً | 10 مارس 2026شاشوف ShaShof
بدأت شركة إكسون موبيل الأمريكية اتخاذ إجراءات احترازية في الشرق الأوسط بسبب تصاعد الحرب مع إيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، حيث أجلت الموظفين غير الأساسيين من بعض عملياتها. وبسبب التوترات الإقليمية، قلصت الشركة أنشطتها التشغيلية بسبب صعوبات إدارة المخزونات النفطية. تعاني شركات النفط من مشكلة التخزين مع تراجع الصادرات، مما أجبرها على تقليل الإنتاج مؤقتاً. تُظهر التقارير أن 20% من إنتاج إكسون يأتي من المنطقة، مما يبرز أهميتها لاستراتيجية الشركة، ويعكس اعتمادها على استقرار الإمدادات. هذه التوترات تهدد الأمن وسلاسل الإمداد في قطاع الطاقة العالمي.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
بدأت شركة إكسون موبيل (Exxon Mobil) الأمريكية إجراءات احترازية في الشرق الأوسط تزامناً مع تصاعد التوترات بفعل الحرب على إيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، حيث قررت الشركة إجلاء بعض الموظفين غير الأساسيين من عملياتها في المنطقة.
حسب تصريحات الرئيس التنفيذي، دارين وودز، اتخذت إكسون موبيل القرار بإجلاء العمال غير الضروريين كجزء من استراتيجيتها الوقائية نظرًا للظروف الإقليمية المتوترة وتأثيرها على حركة النقل والإمدادات. بالإضافة إلى ذلك، قامت الشركة بتقليص بعض أنشطتها التشغيلية نتيجة للصعوبات في إدارة المخزونات النفطية إثر تعطل الملاحة في المضيق.
مع تعطل الصادرات وتباطؤ النقل البحري، يواجه منتجو النفط تحديات متزايدة في تخزين الإنتاج، حيث بدأت بعض الحقول النفطية بتخفيض مستويات الإنتاج بسبب امتلاء مرافق التخزين وعدم القدرة على تصريف الكميات المنتجة. وأكد وودز أن إدارة المخزونات أصبحت ‘صعبة جداً’، مما أدى إلى ضرورة تقليص العمليات مؤقتًا حتى تتحسن الظروف اللوجستية ويعود تدفق الشحنات عبر المضيق.
تتمتع إكسون موبيل بوجود بارز في الشرق الأوسط عبر شراكات في مشاريع نفطية بمدينة أبوظبي وقطر والسعودية، حيث تملك حصصًا أقلية في عدة مشروعات، مما يجعلها عرضة لتداعيات أي اضطرابات في حركة التجارة والطاقة بالمنطقة.
تشير تقديرات المحللين بشركة جيفريز إلى أن حوالي 20% من إنتاج “إكسون موبيل” من النفط والغاز يأتي من الشرق الأوسط، مما يعكس أهمية هذه المنطقة في محفظة أعمال الشركة. كما أن نحو 60% من أنشطة الغاز الطبيعي المسال للشركة تُتركز في المنطقة، مما يدل على الاعتماد الكبير على استقرار الإمدادات والبنية التحتية للطاقة في الخليج.
تظهر خطوة إكسون موبيل في إجلاء موظفيها وتخفيض عملياتها مدى الضغوط التي تفرضها الحرب مع إيران على قطاع الطاقة العالمي، حيث يضع تعطل الملاحة في مضيق هرمز شركات الطاقة الكبرى أمام تحديات معقدة تتعلق بالأمن وسلاسل الإمداد وإدارة الإنتاج، مما قد يؤدي إلى آثار أوسع على أسواق الطاقة الدولية في حال استمر الاضطراب.
تواجه أسواق الطاقة العالمية أزمة خطيرة بسبب تأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز. قامت السعودية والإمارات والكويت بخفض إنتاجها النفطي بشكل كبير. حذرت أرامكو من عواقب كارثية على الأسواق النفطية إذا استمر التعطيل، مؤكدة أن الأزمة تؤثر على قطاعات اقتصادية متعددة. في حين أعلنت إكسون موبيل تقليص عملياتها في المنطقة، ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، وتراجعت أرباح أرامكو بنسبة 12%. الخبراء يعتقدون أن الحل يكمن في إنهاء النزاع وإعادة فتح المضيق.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
تواجه أسواق الطاقة العالمية واحدة من أكثر أزماتها تعقيدًا منذ سنوات، نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما تلاه من تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز. دفعت هذه الأحداث كبار المنتجين وشركات الطاقة إلى اتخاذ تدابير طارئة، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات قد تؤثر على الاقتصاد العالمي بشكل شامل.
تشير تقارير مرصد “شاشوف” إلى أن السعودية خفضت إنتاجها النفطي بما بين 2 و2.5 مليون برميل، بينما خفضت الإمارات الإنتاج بنحو 800 ألف برميل، والكويت بنصف مليون برميل يوميًا. هذا التراجع الجماعي في المعروض النفطي يعكس حجم الاضطرابات التشغيلية واللوجستية التي تعاني منها المنطقة. بالتزامن، أعلنت شركات النفط الكبرى عن إجلاء الموظفين غير الأساسيين من عملياتها في الشرق الأوسط وتقليص الأنشطة التشغيلية لضبط مستويات المخزون، وتأتي في المقدمة شركة الطاقة الأمريكية “إكسون موبيل”.
في هذا السياق، حذرت شركة أرامكو السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، من أن استمرار تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى عواقب “كارثية” على الأسواق العالمية للنفط. وذكر “أمين الناصر”، الرئيس التنفيذي للشركة، أن الأزمة الحالية تمثل أكبر اضطراب يواجهه قطاع النفط والغاز في المنطقة على الإطلاق، متجاوزة جميع الأزمات السابقة بفارق ملحوظ.
أوضح الناصر أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز قطاع الطاقة، إذ قد تمتد تأثيراته إلى مجموعة كبيرة من القطاعات الاقتصادية مثل الشحن والتأمين والطيران والزراعة وصناعة السيارات. وكلما طالت فترة الأزمة، زادت تأثيراتها على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الدولية.
تأتي هذه التحذيرات في وقت أعلنت فيه إيران، عبر الحرس الثوري، أنها لن تسمح بمرور “لتر واحد من النفط” من الشرق الأوسط إذا استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، وهو تهديد أسفر فعليًا عن تعطيل شحنات النفط ومنع مرورها عبر المضيق الحيوي الذي يشهد مرور نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية يوميًا.
بدورها، حذر ترامب من أن الولايات المتحدة ستوجه ضربات أشد لإيران إذا حاولت تعطيل صادرات النفط من الشرق الأوسط، ورغم توقعاته بأن تنتهي الحرب قريبًا، أشار إلى أن البحرية الأمريكية قد ترافق السفن التجارية في الخليج لضمان عبورها بأمان. إلا أن قدرة البحرية على تنفيذ هذه المهمة بشكل واسع لا تزال موضع تساؤل، وفقًا لرؤية صناعة الشحن والنفط، خصوصًا مع انشغال بعض سفن البحرية الأمريكية بتنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية واعتراض الصواريخ.
توقف الصادرات من الخليج
أحد أبرز تداعيات الأزمة هو توقف صادرات النفط من الخليج بشكل كبير. أعلن الناصر أن أرامكو السعودية أوقفت تصدير النفط عبر الخليج مؤقتًا بسبب عدم القدرة على تحميل الشحنات على السفن في ظل توقف حركة الملاحة. في محاولة لتلبية التزاماتها التعاقدية مع العملاء، لجأت أرامكو إلى استخدام مخزوناتها العالمية لتغطية الطلب. ومع ذلك، أكّد الناصر أن هذه المخزونات لا يمكن الاعتماد عليها لفترة طويلة، واعتبر أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى تسارع وتيرة انخفاض المخزونات العالمية التي بلغت بالفعل أدنى مستوياتها في خمس سنوات.
كما شدّد على أهمية إعادة فتح المضيق واستئناف حركة الملاحة فيه للحفاظ على استقرار السوق النفطية، خاصة أن معظم الطاقة الإنتاجية الفائضة في العالم تتركز في منطقة الخليج، مما يعني أن أي اضطراب طويل الأمد قد يتسبب في خلل كبير في توازن العرض والطلب.
لمواجهة هذه الظروف، تعمل أرامكو على زيادة الاعتماد على خط أنابيب الشرق–الغرب الذي ينقل النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، حسب تقارير شاشوف، و\’يتوقع أن يصل الخط إلى طاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يوميًا خلال اليومين القادمين بعد إعادة توجيه الشحنات إلى هذا المسار.
رغم ذلك، لا تكفي هذه القدرة لتعويض الإمدادات التي كانت تمر عبر مضيق هرمز، إذ قد يؤدي استمرار الأزمة إلى سحب نحو 350 مليون برميل من النفط الخام من السوق العالمية.
أشار الناصر أيضًا إلى إمكانية توجيه جزء من الإنتاج إلى السوق المحلية، موضحًا أن نحو مليوني برميل يوميًا من طاقة خط الأنابيب الحالية يتم توجيهها إلى مصافي التكرير في غرب السعودية، والتي تُعتبر مصدراً صافياً للمنتجات النفطية. في تطور آخر، كشف الناصر أن حريقًا صغيرًا اندلع الأسبوع الماضي في مصفاة رأس تنورة، أكبر مصفاة نفطية في السعودية، إلا أنه تم احتواؤه بسرعة، وتعمل المنشأة حاليًا على استعادة نشاطها التدريجي.
هذه التوترات انعكست مباشرة على أسعار النفط العالمية، فقد ارتفع خام برنت القياسي إلى ما يقارب 120 دولارًا للبرميل يوم الإثنين الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ 2022، قبل أن يتراجع إلى نحو 93 دولارًا بعد تصريحات ترامب التي توقعت انتهاء الحرب قريبًا.
نتائج مالية متراجعة لأرامكو
تكشف التطورات الجيوسياسية الأخيرة عن تراجع في نتائج أرامكو المالية لعام 2025، حيث انخفضت الأرباح السنوية بنسبة 12% نتيجة لانخفاض أسعار النفط الخام، إذ بلغ صافي الدخل نحو 93.4 مليار دولار، وهو أدنى من تقديرات مجموعة بورصات لندن التي توقعت وصوله إلى 95.6 مليار دولار.
كما تراجع صافي الربح في الربع الرابع من العام الماضي بنسبة 20.5% ليصل إلى نحو 17.8 مليار دولار، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل، مما أدى إلى تسجيل الشركة انخفاضًا سنويًا في الأرباح للربع الثاني عشر على التوالي.
وسجلت الشركة أيضًا انخفاضًا في قيمة بعض مرافق التكرير المحلية والدولية بنحو 14.6 مليار ريال (3.88 مليار دولار) نتيجة تعديل توقعات التدفقات النقدية في ظل التغيرات في ظروف السوق. كما تكبدت خسارة إضافية قدرها 4.45 مليار ريال مرتبطة بشكل رئيسي بإغلاق منشأة تكرير دولية.
ورغم تراجع الأرباح، أعلنت أرامكو عن إطلاق أول برنامج لإعادة شراء الأسهم في تاريخها بقيمة تصل إلى ثلاثة مليارات دولار، سيتم تنفيذه على مدى 18 شهرًا. وفقًا للمدير المالي للشركة زياد المرشد، فإن الأسهم التي ستشتريها الشركة ستعاد لاحقًا إلى السوق عبر بيعها لموظفيها.
وفقًا لبيانات أسواق الخليج، انخفض سهم أرامكو بنحو 1.2% خلال جلسة التداول يوم الثلاثاء، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره لاحقًا، بينما تواصل الشركة محاولاتها لموازنة ضغوط السوق وتقلبات الأسعار مع الحفاظ على ثقة المستثمرين.
ضغط على الشركات الكبرى
لم تقتصر تداعيات الأزمة على أرامكو والشركات النفطية الخليجية وحدها، إذ أعلنت شركة “إكسون موبيل” الأمريكية أنها قامت بإجلاء موظفين غير أساسيين من عملياتها في الشرق الأوسط وقلصت بعض أنشطتها التشغيلية بسبب اضطراب حركة الملاحة وصعوبة إدارة المخزونات. وأوضحت أن تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز جعل إدارة مستويات المخزون أكثر تعقيدًا، ما أدى إلى تقليص بعض العمليات مؤقتاً حتى تتضح صورة سلاسل الإمداد.
تُشير تقديرات محللين في شركة جيفريز إلى أن نحو 20% من إنتاج “إكسون موبيل” من النفط والغاز يقع في الشرق الأوسط، بينما تُقدر بيانات أخرى أن نحو 60% من أعمال الغاز الطبيعي المسال للشركة تتركز في المنطقة، مما يجعلها شديدة التأثر بأي اضطرابات في الخليج.
مع استمرار هذه التطورات، يبدو أن أسواق الطاقة العالمية تواجه تحديًا جادًا، حيث يهدد استمرار إغلاق مضيق هرمز بتقليص الإمدادات العالمية وزيادة الأسعار وإرباك سلاسل الإمداد الدولية. يحذر مسؤولون وخبراء في قطاع الطاقة من أن الحل الحقيقي للأزمة لا يمكن أن يكون في الإجراءات العسكرية أو المرافقة البحرية للسفن كما تصرح أمريكا، بل يجب أن يكون بإيقاف الحرب وفتح المضيق أمام حركة التجارة، لتفادي واحدة من أخطر صدمات الطاقة في التاريخ الحديث.
تم نسخ الرابط
أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات والذهب مساء الثلاثاء 10 مارس 2026م
شاشوف ShaShof
شهد الريال اليمني استقراراً أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.
وفقا لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الثلاثاء، هي كما يلي:
الدولار الأمريكي
1558 ريال يمني للشراء
1573 ريال يمني للبيع
الريال السعودي
410 ريال يمني للشراء
413 ريال يمني للبيع
وبذلك، يكون الريال اليمني قد حافظ على استقراره مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الثلاثاء، وهي نفس أسعار يوم الاثنين الماضي.
صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 10 مارس 2026م
في عصر الاقتصاد العالمي المتغير باستمرار، تظل أسعار صرف العملات والذهب محط اهتمام العديد من المستثمرين والتجار والمواطنين في مختلف أنحاء العالم. ومن بين هذه العملات، يأتي الريال اليمني كواحد من العملات التي تخضع للكثير من التغيرات بسبب الظروف السياسية والاقتصادية في اليمن.
أسعار صرف الريال اليمني
شهدت أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 10 مارس 2026م تغيرات ملحوظة مقارنة بالأيام السابقة. حيث سجل الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي (USD) سعرًا يبلغ حوالي 1,250 ريال لكل دولار. بينما كان سعر الصرف مقابل اليورو (EUR) حوالي 1,500 ريال لكل يورو. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار تمثل تذبذبًا يعكس الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد.
أسعار الصرف الأخرى:
الريال السعودي (SAR): 333 ريال يمني
الجنيه الاسترليني (GBP): 1,700 ريال يمني
الدينار الكويتي (KWD): 4,000 ريال يمني
أسعار الذهب
تُعَد أسعار الذهب أيضًا عاملاً مهمًا في تحديد قيمة العملة. مساء 10 مارس 2026م، شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا، حيث بلغ سعر الأونصة الواحدة حوالي 1,900 دولار أمريكي، مما أثر عليه بشكل مباشر سوق الذهب في اليمن. ولقد ارتفعت الأسعار في الأسواق المحلية لتصل إلى حوالي 1,225,000 ريال يمني للجرام الواحد من الذهب عيار 21.
التأثيرات الاقتصادية
تتأثر أسعار صرف الريال اليمني والذهب بعدد من العوامل، منها:
العرض والطلب: يحدد العرض والطلب على العملات والذهب الأسعار بشكل كبير.
الأزمات السياسية: السياسة الداخلية والخارجية تؤثر على الاستقرار الاقتصادي وبالتالي تؤثر على أسعار الصرف.
عوامل اقتصادية عالمية: التغيرات في الاقتصاد العالمي، مثل أسعار النفط والتجارة الدولية، تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد قيمة العملات.
الخاتمة
تبقى متابعة أسعار صرف الريال اليمني والذهب أمرًا ضروريًا لكل من يرغب في فهم الوضع الاقتصادي في اليمن. في ظل الظروف الحالية، يجب على الأفراد والشركات اتخاذ القرارات المالية بناءً على التحليلات الدقيقة للأسواق المحلية والعالمية. وكما هو الحال دائمًا، يتطلب الأمر حذرًا واستبصارًا لتجاوز التحديات المالية التي قد تواجههم.
حلقة جديدة: تقارير الاستدامة في صناعة التعدين
شاشوف ShaShof
Here is the content translated into Arabic while keeping the HTML tags intact:
كيف يمكنك قياس الاستدامة في التعدين؟ يقع هذا السؤال في قلب معيار القطاع الأول لمبادرة إعداد التقارير العالمية (GRI) المخصص للتعدين. يهدف إطار المبادرة العالمية لإعداد التقارير (GRI 14)، الذي تم إطلاقه في يناير 2026، إلى مساعدة شركات التعدين على إعداد تقارير أكثر اتساقًا عن آثارها البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
في هذه الحلقة من تكنولوجيا الطاقة: رؤى الصناعة، نستكشف ما يعنيه المعيار الجديد لصناعة تخضع لتدقيق متزايد، بدءًا من كيفية تعريف القضايا “المادية” إلى ما إذا كانت أطر إعداد التقارير قادرة على مواكبة التغيرات التكنولوجية والتنظيمية في مجال التعدين.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
تشارك جيلكا بويتراغو، قائدة التعدين في المبادرة العالمية لإعداد التقارير (GRI)، أفكارها، والتي تشرح كيف تم تطوير المعيار وما يمكن أن يعنيه بالنسبة للشفافية والمساءلة عبر القطاع.
قم بإضفاء الإثارة على استماعك من خلال حلقات أسبوعية تناقش أحدث وأكبر التطورات في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والتعدين. من محطات الطاقة إلى خطوط الأنابيب إلى الحفر المفتوحة، يختار صحفيو الطاقة لدينا أدمغة الخبراء لفهم الموضوعات التي تحدد الصناعة والتقنيات المتطورة التي تعمل على تحويل العمليات والإنتاجية. مدعومًا بالبيانات والتحليلات من الشركة الأم لشركة Power Technology، GlobalData، يتدفق البودكاست الخاص بتكنولوجيا الطاقة في رؤى الصناعة.
يتم بث الحلقات كل يوم ثلاثاء، الساعة 7 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (12 ظهرًا بتوقيت جرينتش).
استمع إلى تكنولوجيا الطاقة: رؤى الصناعة على Spotify أو Apple Podcasts أو Amazon أو YouTube أو في أي مكان تحصل فيه على ملفات podcast الخاصة بك.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
حلقة جديدة: إعداد التقارير المستدامة في قطاع التعدين
شاشوف ShaShof
كيف يمكنك قياس الاستدامة في التعدين؟ يقع هذا السؤال في قلب معيار القطاع الأول لمبادرة إعداد التقارير العالمية (GRI) المخصص للتعدين. يهدف إطار المبادرة العالمية لإعداد التقارير (GRI 14)، الذي تم إطلاقه في يناير 2026، إلى مساعدة شركات التعدين على إعداد تقارير أكثر اتساقًا عن آثارها البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
في هذه الحلقة من تكنولوجيا الطاقة: رؤى الصناعة، نستكشف ما يعنيه المعيار الجديد لصناعة تخضع لتدقيق متزايد، بدءًا من كيفية تعريف القضايا “المادية” إلى ما إذا كانت أطر إعداد التقارير قادرة على مواكبة التغيرات التكنولوجية والتنظيمية في مجال التعدين.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
تشارك جيلكا بويتراغو، قائدة التعدين في المبادرة العالمية لإعداد التقارير (GRI)، أفكارها، والتي تشرح كيف تم تطوير المعيار وما يمكن أن يعنيه بالنسبة للشفافية والمساءلة عبر القطاع.
قم بإضفاء الإثارة على استماعك من خلال حلقات أسبوعية تناقش أحدث وأكبر التطورات في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والتعدين. من محطات الطاقة إلى خطوط الأنابيب إلى الحفر المفتوحة، يختار صحفيو الطاقة لدينا أدمغة الخبراء لفهم الموضوعات التي تحدد الصناعة والتقنيات المتطورة التي تعمل على تحويل العمليات والإنتاجية. مدعومًا بالبيانات والتحليلات من الشركة الأم لشركة Power Technology، GlobalData، يتدفق البودكاست الخاص بتكنولوجيا الطاقة في رؤى الصناعة.
يتم بث الحلقات كل يوم ثلاثاء، الساعة 7 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (12 ظهرًا بتوقيت جرينتش).
استمع إلى تكنولوجيا الطاقة: رؤى الصناعة على Spotify أو Apple Podcasts أو Amazon أو YouTube أو في أي مكان تحصل فيه على ملفات podcast الخاصة بك.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
الحلويات اليمنية تعد جزءًا أساسيًا من موائد رمضان، حيث يزداد الطلب عليها بشكل كبير. تعكس الصناعة تنوعًا غذائيًا وجغرافيًا، وتشارك في السوق التقليدية من خلال بسطات وعربات، مما يسهم في حركة السيولة. رغم ذلك، تواجه صناعة الحلويات تحديات، أبرزها ارتفاع أسعار السكر ومشكلات المخزون، حيث ارتفعت الأسعار السنة الماضية بشكل كبير. تعتمد اليمن على استيراد السكر، مما أدى إلى ظهور احتكار في السوق، حيث يسيطر نحو خمسة مستوردين على 70% من العرض والأسعار. تأتي هذه الظروف في وقت يحتاج فيه قطاع الحلويات إلى دعم للتغلب على العقبات الاقتصادية.
الحلويات اليمنية كمحرك اقتصادي.
“الحلويات” تمثل جزءاً جوهرياً من موائد رمضان، حيث يرتفع الطلب عليها بشكل كبير. وراء تنوع أصناف الحلويات توجد صناعة غنية تجمع بين الإنتاج الحديث والتقنيات التقليدية. تتسم الحلويات في اليمن بتنوعها سواء من الناحية الغذائية أو الجغرافية.
يوجد قطاع تقليدي خاص ببيع الحلويات يتواجد في الأسواق والبسطات والمحلات الصغيرة، ويعتمد على مفهوم “اقتصاد الحجم” (بيع كميات كبيرة بأسعار زهيدة)، ويُعتبر هذا القطاع محركاً رئيسياً للسيولة خلال شهر رمضان.
ومع ذلك، تواجه صناعة الحلويات العديد من التحديات، أبرزها مشكلات تتعلق بأسعار السكر وتوفره. في العام الماضي، ارتفعت أسعار السكر لتجاوز 25 ألف ريال للكيس (50 كيلوغراماً) في مناطق حكومة صنعاء و60 ألف ريال في مناطق حكومة عدن رغم تحسن العملية الاقتصادية، وسط اضطراب في مخزونات السكر، حيث تعتمد اليمن بشكل كبير على استيراده. تشير التقارير إلى أن السوق المحلية تتسم باحتكار منتج السكر، حيث يسيطر خمسة مستوردين فقط على حوالي 70% من حجم السوق، مما يتيح لهم التحكم في الأسعار والعرض.
المرصد الاقتصادي شاشوف
تم نسخ الرابط
فنزويلا تحصل على موافقة تمهيدية على مشروع قانون التعدين الجديد
شاشوف ShaShof
ويهدف الإصلاح الشامل للتعدين إلى جذب رؤوس الأموال إلى مشاريع الذهب والبوكسايت وغيرها من مشاريع المعادن الاستراتيجية. الائتمان: Horizonphoto/Shutterstock.com.
منحت الجمعية الوطنية الفنزويلية موافقة مبدئية على مشروع قانون جديد للتعدين يهدف إلى جذب الاستثمار الأجنبي من خلال إصلاح القطاع بما يُصف بـ”سرعة ترامب”.
ويسعى التشريع إلى استبدال إطار عمل قديم مضى عليه ما يقرب من ثلاثة عقود، ويأتي في أعقاب زيارة قام بها وزير الداخلية الأمريكي دوج بورجوم إلى كراكاس، حسبما ورد. بلومبرج.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
وأيد أغلبية المشرعين الاقتراح، في حين امتنع أعضاء المعارضة المعتدلة عن التصويت عندما تلقوا المشروع قبل وقت قصير من الجلسة.
ويهدف مشروع القانون، الذي يتطلب تصويتًا آخر ليصبح قانونًا، إلى تعزيز الضمانات القانونية للمستثمرين وإدخال الوساطة المستقلة والتحكيم لحل النزاعات بعد استنفاد الخيارات القانونية الوطنية.
وسلط المشرع أورلاندو كاماتشو الضوء على هذه النقاط خلال الجلسة التشريعية.
ويبدو أن جهود الإصلاح تحاكي التغييرات الأخيرة في قطاع النفط في فنزويلا، حيث تم فتح المساحات أمام الشركات في الولايات المتحدة بعد القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني.
ويشير المسؤولون إلى أن الإصلاح الشامل للتعدين يهدف إلى جذب رؤوس الأموال إلى مشاريع البوكسيت والذهب وغيرها من مشاريع المعادن الاستراتيجية.
وفقًا لوكالة الطاقة الدولية (IEA)، من المتوقع أن يتضاعف الطلب على المعادن المهمة أربع مرات بحلول عام 2040 بسبب ارتفاع مبيعات السيارات الكهربائية ومبادرات الطاقة النظيفة.
ومع ذلك، تشير التقارير إلى تحديات مثل استخراج المعادن بشكل غير قانوني بمشاركة مجموعات حرب العصابات الكولومبية والجهات الفاعلة المرتبطة بالدولة في فنزويلا.
وخلال زيارة بورجوم في وقت سابق من هذا الشهر، أعربت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز عن اهتمامها بمتابعة صيغة “مربحة للجانبين” لصناعة التعدين.
وفي بيان مشترك للصحفيين، حثت رودريغيز المشرعين على دعم الإصلاحات لتشجيع الاستثمار بي بي سي.
على الرغم من أن فنزويلا تتمتع بموارد كبيرة، إلا أنها تواجه عمليات تعدين غير قانونية وادعاءات بالفساد.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
شركة لوندين للتعدين تستحوذ على حصة إضافية في شركة لومينا للنحاس
شاشوف ShaShof
يحتوي Los Helados على موارد محددة تبلغ 8.3 مليون طن من النحاس و10.2 مليون أوقية من الذهب و97.5 مليون أوقية من الفضة على نطاق كامل. الائتمان: Phawat/Shutterstock.com.
وقعت شركة Lundin Mining اتفاقيات شراء للحصول على ملكية إضافية بنسبة 5٪ في شركة SCM Minera Lumina Copper Chelsea، التي تمتلك منجم Caserones للنحاس والموليبدينوم في تشيلي.
بالإضافة إلى ذلك، ستشتري الشركة حصة 30.9% في مشروع Los Helados للنحاس والذهب، إلى جانب صافي عائدات المصهر (NSR) بنسبة 0.62% من شركة JX Advanced Metals Corporation والشركات التابعة لها، بإجمالي 215 مليون دولار (291.37 مليون دولار كندي).
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
ويتطلب إتمام الصفقة، المتوقع بحلول أبريل 2026، الحصول على الموافقات التنظيمية واستكمال جميع شروط الاتفاقية ولكنها لا تتطلب موافقة المساهمين.
ومن المتوقع أن يؤدي الاستحواذ إلى تعزيز قدرة إنتاج النحاس في لوندين بشكل كبير.
من المتوقع أن تنتج Caserones ما بين 130.000 طن سنويًا (tpa) و140.000 طن سنويًا من النحاس في عام 2026، مع مساهمة حصة Lundin المتزايدة في 6500-7000 طن إضافية.
تستهدف الصفقة تكلفة نقدية سنوية تتراوح بين 2.05 دولار للرطل و2.25 دولار للرطل من النحاس بعد أرصدة المنتجات الثانوية.
على نطاق كامل، أشار مضيفو لوس هيلادوس إلى موارد معدنية تبلغ 8.3 مليون طن من النحاس، و10.2 مليون أونصة من الذهب و97.5 مليون أوقية من الفضة، بدرجات 0.40% من النحاس، و0.15 جرام لكل طن من الذهب و1.5 جرام/طن من الفضة أكثر من 2.1 مليار طن.
استحوذت شركة Lundin Mining في البداية على حصة 51% في Caserones في عام 2023 وزادت حصتها تدريجيًا إلى 70% في عام 2024.
قال جاك لوندين، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Lundin Mining: “يمثل تأمين ملكية إضافية بنسبة 5٪ في Caserones والاستحواذ على 31٪ من مشروع Los Helados خطوة مهمة أخرى في تعزيز محفظة Lundin Mining التي يهيمن عليها النحاس في منطقة فيكونيا الناشئة.
“يزيد هذا الاستثمار من ملف الإنتاج الخاص بنا بسعر استحواذ جذاب ويظهر التزامنا المستمر بالنمو المنضبط والقابل للتطوير في الأصول عالية الجودة.”
في يناير 2026، أكملت شركة Lundin Mining عملية بيع شركة Lundin Mining US بقيمة 176.21 مليون دولار كندي – وهي الشركة التابعة لشركة التعدين الكندية التي تمتلك بشكل غير مباشر منجم Eagle ومطحنة Humboldt في ميشيغان بالولايات المتحدة – إلى Talon Metals.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
عاجل: تراجع حاد للريال اليمني مقابل الدولار… 1573 ريال للبيع مساء الاثنين!
شاشوف ShaShof
وصل سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني إلى مستوى قياسي جديد بلغ 1573 ريالاً للبيع، في حدث يعكس تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.
كما أظهرت أسعار الصرف الأخيرة وجود تباين ملحوظ بين سعري الشراء والبيع، حيث سجل الدولار 1558 ريالاً للشراء مقابل 1573 ريالاً للبيع، ما يعني أن المواطنين يضطرون لدفع 15 ريالاً كتكلفة إضافية.
قد يعجبك أيضا :
في نفس السياق، ارتفعت أسعار الريال السعودي بشكل مشابه، حيث وصل إلى 413 ريالاً يمنياً للبيع مقابل 410 ريالات للشراء، بفارق 3 ريالات بين السعرين.
يأتي هذا الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد منذ سنوات، والتي تؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين وأسعار السلع الأساسية.
قد يعجبك أيضا :
ويثير بلوغ هذا المستوى القياسي قلقاً متزايداً بشأن تدهور الأوضاع المعيشية، خاصة مع اعتماد اليمن الكبير على الاستيراد لتلبية احتياجاته من السلع والخدمات الأساسية.
صدمة: الريال اليمني ينهار أمام الدولار… 1573 ريال للبيع مساء الاثنين!
حالة من القلق تسود الشارع اليمني بعد الانهيار الحاد الذي شهدته العملة الوطنية “الريال اليمني” أمام الدولار الأمريكي. مساء يوم الاثنين، سجل سعر البيع 1573 ريالاً مقابل الدولار، مما يعكس واقعاً اقتصادياً مؤلماً يعيشه اليمن في ظل الأزمات المتعددة التي تلاحقه.
أسباب الانهيار
يعود تدهور الريال اليمني إلى العديد من العوامل الداخلية والخارجية. من بين العوامل الداخلية، النزاع المستمر الذي تفاقم على مدى السنوات الماضية وأثر بشكل كبير على الاستقرار الاقتصادي. تدني إنيوزاج النفط، الذي يعتبر أحد المصادر الرئيسية للعائدات في اليمن، ساهم بشكل كبير في تفاقم الأزمة الاقتصادية.
أما من الناحية الخارجية، فقد أدى تفشي جائحة كورونا إلى تقليص مصادر الدعم الدولية، في الوقت الذي يحتاج فيه الاقتصاد اليمني إلى مساعدات عاجلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن التقلبات العالمية في أسعار السلع الأساسية والارتفاع الحاد في الأسعار على الساحة الدولية ساعدت في الضغط على العملة المحلية.
التأثيرات على المواطنين
يشعر المواطنون العاديون بوطأة هذه الأزمة بشكل يومي. فارتفاع سعر الدولار يعني زيادة في أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية، مما يجعل من الصعب على الأسر اليمنية تأمين احتياجاتها الأساسية. هذا الوضع يدفع الكثيرين إلى تكييف أساليب حياتهم، مما يؤدي إلى تفاقم ظاهرة الفقر والبطالة في البلاد.
جهود الحكومة
على الرغم من الوضع الصعب، تسعى الحكومة اليمنية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإعادة استقرار الريال. تشمل هذه الخطوات تعزيز السياسة النقدية وتعزيز الثقة في النظام المصرفي، بالإضافة إلى فتح قنوات للتعامل مع المجتمع الدولي للحصول على مساعدات أكثر.
ما المطلوب؟
يتطلب إنقاذ الريال اليمني تبني استراتيجية شاملة تشمل التعاون بين مختلف الفئات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. إن التحول نحو الاقتصاد المستدام وزيادة الإنيوزاج المحلي يعدان من الأمور الحيوية للخروج من هذه الأزمة.
الخاتمة
يبقى أمل الشعب اليمني في تجاوز هذه المرحلة الصعبة، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهه. قد يكون الانهيار الحاد للريال حافزاً لتوحيد الجهود نحو تعزيز الاقتصاد الوطني وخلق بيئة أفضل للأجيال القادمة.
شركة Denison Mines تبدأ برنامج استكشاف ويلر نورث 2026
شاشوف ShaShof
يمتد عقار ويلر نورث على مساحة 16409 هكتارًا عبر ثماني مطالبات ويتميز بالعديد من أهداف الحفر ذات الأولوية العالية. الائتمان: cbenapres/Shutterstock.com.
بدأت شركة Denison Mines، الشريكة لشركة Skyharbour Resources، برنامج الاستكشاف الشتوي لعام 2026 في مشروع ويلر نورث المشترك (JV)، الذي كان سابقًا جزءًا من ملكية Russell Lake في حوض أثاباسكا الشرقي في ساسكاتشوان.
يتكون هذا البرنامج من حوالي 2,500 متر من عمليات التنقيب عن الماس في منطقة Fox Lake Trail (FLT)، مما يمثل بداية حملة حفر شاملة بطول 7,500 متر.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
يتم تمويل وإدارة جهود الاستكشاف هذه بالكامل من قبل شركة Denison كجزء من اتفاقية مشروع مشترك استراتيجي مع Skyharbour Resources، تم الإعلان عنها في نوفمبر 2025.
تمتد ملكية ويلر نورث على مساحة 16409 هكتارًا عبر ثماني مطالبات وتتميز بالعديد من أهداف الحفر ذات الأولوية العالية.
تمتلك Skyharbour Resources حاليًا 51٪ من ملكية العقار، بينما تمتلك Denison 49٪ وتدير المشروع.
لدى Denison خيار زيادة حصتها إلى ما يصل إلى 70% من خلال اتفاقية ربح مرحلية.
لتحقيق ملكية 60%، يتعين على شركة دينيسون استثمار 10 ملايين دولار كندي (7.36 مليون دولار) في التنقيب خلال 48 شهرًا، بما في ذلك 2.5 مليون دولار خلال العامين الأولين، ودفع 1.5 مليون دولار لشركة Skyharbour.
ولزيادة حصتها إلى 70%، تحتاج شركة Denison إلى إتمام 15 مليون دولار إضافية في التنقيب ودفع مبلغ 2 مليون دولار في غضون سبع سنوات من إتمام الاتفاقية.
وتشمل الأهداف مناطق FLT وFork وShinx، حيث تخطط شركة Denison لحفر ما يقرب من 13 حفرة ماسية بإجمالي حوالي 7500 متر مربع هذا العام.
يقع FLT في الطرف الشمالي من ملكية ويلر نورث، ويتميز بالعديد من الموصلات الكهرومغناطيسية المتوازية، والتي تم تعزيزها من خلال المسوحات الجيوفيزيائية الأرضية الأخيرة التي تم الانتهاء منها في عام 2025.
برزت منطقة فورك كنقطة تركيز رئيسية بسبب إمكانات تمعدن اليورانيوم عالي الجودة.
واجهت حفرة الاكتشاف التي تم الإبلاغ عنها سابقًا، RSL24-02، 3٪ من أوكتوكسيد ثلاثي اليورانيوم على عمق 0.5 متر عند عدم المطابقة، مما حدد فورك كهدف لليورانيوم عالي الجودة مع تحكم هيكلي.
وبالمثل، فإن هدف أبو الهول يقدم فرصًا واعدة بالقرب من رواسب اليورانيوم في دينيسون فينيكس.
تمت إعادة تنظيم ملكية Skyharbour’s Russell Lake إلى أربعة مشاريع مشتركة في عام 2025، بما في ذلك شركة Wheeler North.
تقع هذه المشاريع في موقع مركزي في حوض أثاباسكا الشرقي وبجوار البنية التحتية المهمة مثل الطرق السريعة وشبكات الطاقة، ومن المقرر أن تخضع لأكثر من 15000 متر مربع من عمليات حفر الماس طوال عام 2026.
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!