التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • تهديد لاستقلالية البنوك المركزية: دعم دولي لجيروم باول وتحذيرات رسمية من وقوع فوضى مالية في الولايات المتحدة – شاشوف

    تهديد لاستقلالية البنوك المركزية: دعم دولي لجيروم باول وتحذيرات رسمية من وقوع فوضى مالية في الولايات المتحدة – شاشوف


    تزايد الجدل حول استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مدفوعًا بدعم دولي من البنك المركزي الأوروبي وعدد من البنوك المركزية الأخرى لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول. التركيز كان على ضرورة الاستقلال المالي كعامل رئيسي لاستقرار الأسواق ودعم النمو الاقتصادي. في الوقت نفسه، فتح تحقيق جنائي ضد باول أدى إلى تراجع الدولار وزيادة التوترات في الأسواق المالية. باول نفى ارتكاب أي مخالفات، مدعيًا أن التحقيقات تشكل سابقة تهدد استقلالية السياسة النقدية. هذه التطورات تسلط الضوء على الضغوط السياسية وتأثيرها على النظام المالي العالمي، مما يزيد من التقلبات والإ uncertainties.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    اشتد الجدل السياسي والدستوري حول استقلال مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في قضية تجاوزت الحدود الأمريكية لتصبح قضية دولية تؤثر على استقرار الأسواق وثقة المستثمرين في النظام المالي العالمي.

    في أحدث التطورات التي يتابعها مرصد “شاشوف”، قاد البنك المركزي الأوروبي جبهة دولية تدعم رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، من خلال بيان مشترك باسم مجلس محافظيه، الذي وقعه عدد من أبرز صانعي السياسة النقدية في العالم، منهم كريستين لاغارد، ومحافظو بنوك إنجلترا والسويد والدنمارك وسويسرا وكندا وأستراليا وكوريا الجنوبية والبرازيل، إلى جانب مسؤولي بنك التسويات الدولية.

    أكد البيان أن استقلالية البنوك المركزية تُعد عنصراً أساسياً لاستقرار الأسعار، والاستقرار المالي، وتعزيز النمو الاقتصادي، مشدداً على أن هذه الاستقلالية ليست مجرد امتياز مؤسسي، بل ضرورة تعود بالنفع على المواطنين الذين تخدمهم المؤسسات النقدية، وفق ما جاء في قراءة شاشوف.

    كما أبرز البيان أن الحفاظ على استقلالية السياسة النقدية يعد عاملاً حاسماً لضمان فعالية القرارات، خاصة في أوقات التقلب الاقتصادي وزيادة المخاطر الجيوسياسية والمالية، مع التأكيد على احترام سيادة القانون وآليات المساءلة الديمقراطية.

    ورأى الموقّعون أن أداء باول اتسم بالنزاهة وحسن التقدير والتزامه بالمصلحة العامة، معتبرين أن القضية تتجاوز شخص رئيس الاحتياطي الفيدرالي إلى حماية الإطار المؤسسي الذي يقوم عليه النظام المالي العالمي. إن هذا الإجماع الدولي يعكس إدراكاً مشتركاً بأن استقلال البنوك المركزية هو خط الدفاع الأول ضد الضغوط قصيرة الأجل، ويساعد في تحقيق التوازن بين مكافحة التضخم وتعزيز النمو.

    تحقيق داخلي يهز الأسواق

    بالتزامن مع هذا الدعم الدولي، تتزايد التداعيات داخل الولايات المتحدة نتيجة التحقيق الجنائي الذي بدأه مكتب الادعاء العام في واشنطن بحق جيروم باول، حول اتهامات من إدارة ترامب تتعلق بتقديم معلومات غير دقيقة بشأن تكاليف تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي.

    في تطور مثير، حذر وزير الخزانة الأمريكي، “سكوت بيسنت”، الرئيس دونالد ترامب، خلال مكالمة هاتفية، من أن التحقيق أحدثَ “فوضى” في الأسواق المالية، وأن تداعياته السلبية بدأت بالظهور بالفعل.

    وفق موقع “أكسيوس” الأمريكي، تراجع الدولار الأمريكي وارتفعت عوائد السندات وأسعار الذهب بشكل كبير، في مؤشر واضح على قلق المستثمرين من احتمال تدخل سياسي مباشر في عمل البنك المركزي.

    وأشار الموقع إلى أن بيسنت “غير راضٍ” عن سير التحقيق، وقد نقل هذه الرسالة بوضوح إلى ترامب، رغم أن وزارة الخزانة أكدت لاحقاً عدم وجود خلاف في وجهات النظر بين الوزير وترامب ونفت أن تكون المصادر الواردة في التقرير تمثل موقف بيسنت رسمياً.

    ملابسات غير مسبوقة وتشكيك سياسي

    حسب موقع “أكسيوس”، أطلق مكتب المدعية العامة، جينين بيرو، التحقيق بدون إشعار مسبق لوزارة الخزانة أو كبار مسؤولي البيت الأبيض أو وزارة العدل، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة.

    وعلى الجهة الأخرى، أصدر باول بياناً مصوراً نادراً نفى فيه ارتكاب أي مخالفات، وتجاوز ذلك باتهام إدارة ترامب باستخدام وزارة العدل “كسلاح سياسي”، بسبب رفض باول خفض أسعار الفائدة بالوتيرة والعمق اللذين كان الرئيس يطلبهما.

    قال باول وفق اطلاع شاشوف إن التهديد بتوجيه اتهامات جنائية جاء نتيجة تمسك الاحتياطي الفيدرالي بتحديد أسعار الفائدة بناءً على أفضل تقييم مهني يراعي المصلحة العامة، وليس وفق تفضيلات سياسية. هذا الموقف زاد من المخاوف في الأوساط النقدية الدولية من أن تتحول القضية إلى سابقة تهدد استقلالية السياسة النقدية في أكبر اقتصاد في العالم.

    داخلياً، تعهد السناتور الجمهوري توم تيليس بعرقلة أي تحرك لتعيين بديل لباول في ظل التحقيق، معتبراً أن مصداقية وزارة العدل باتت محل تساؤل. في المقابل، امتنعت وزارة العدل عن التعليق على التحقيقات الجارية، بينما أفاد مصدر في الإدارة بأن المدعية العامة تصرفت من تلقاء نفسها.

    كما أُثيرت تكهنات حول دور محتمل لمدير الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان، بيل بولت، في الدفع نحو فتح التحقيق، وهو ما نفاه بولت بشكل قاطع، مؤكداً أن وزارة العدل خارج نطاق صلاحياته ولا علم له بهذا الأمر.

    حسابات معقدة مع اقتراب نهاية الولاية

    تزداد تعقيدات المشهد مع اقتراب انتهاء ولاية باول في مايو 2026، إذ كانت الإدارة تأمل أن يتنحى مبكراً فور ترشيح بديل له من قبل ترامب.

    إلا أن وسائل الإعلام الأمريكية تشير إلى أن باول بات متمسكاً بمنصبه في ظل التحقيق، وهو ما أربك الحسابات السياسية والإدارية، وأدخل العلاقة بين البيت الأبيض والاحتياطي الفيدرالي في مرحلة من التوتر أعلى.

    من جانبه، نفى ترامب علمه بمذكرات الاستدعاء الصادرة، لكنه لم يتردد في انتقاد أداء باول، سواء في إدارة السياسة النقدية أو في قضية تجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي.

    ورأت مصادر أمريكية أن هذه التصريحات توحي بأن الرئيس قد لا يتدخل لوقف التحقيق، رغم إظهاره قدراً من الاحترام لتحذيرات وزير الخزانة.

    هذه التطورات تسلط الضوء على اختبار قائم لاستقلالية البنوك المركزية في مواجهة الضغوط السياسية، ليس فقط داخل الولايات المتحدة، بل على مستوى النظام المالي العالمي بأسره.

    إن الدعم الدولي الواسع لباول، والتحذيرات الواضحة من “فوضى مالية”، تعكسان قلقاً حقيقياً من أن يؤدي تسييس السياسة النقدية إلى زعزعة الثقة بالأسواق، وتقويض التوازن الدقيق بين استقرار الأسعار وتعزيز النمو.

    بينما تترقب الأسواق نتائج التحقيق وطبيعة العلاقة بين البيت الأبيض والاحتياطي الفيدرالي، يبقى التساؤل حول نجاح المؤسسات النقدية في تعزيز استقلالها أمام العواصف السياسية، أم ستؤدي هذه الأزمة إلى فصلاً جديداً من عدم اليقين في النظام المالي العالمي.


    تم نسخ الرابط

  • صنعاء: انطلاق التوسع العمراني نحو الغرب – شاشوف


    تشهد صنعاء وضواحيها توسعًا عمرانيًا سريعًا نتيجة النمو السكاني المتواصل، حيث وصل عدد سكان العاصمة إلى أكثر من 3.5 ملايين نسمة بمعدل نمو سنوي يصل إلى 7%. في هذا السياق، أعلنت الهيئة العامة للأراضي والمخططات العمرانية عن إنزال مخططات تفصيلية في مدينة متنة كخطوة تنظيمية لضبط الامتداد العمراني. هذا التوسع، الذي يشمل وحدات جوار جديدة، يهدف إلى تحسين جودة العمران وحماية الملكيات الخاصة، بينما يختلف عن النمو الحضري في مدن مثل الرياض، الذي يقوده الاستثمار والتخطيط. التصاميم الجديدة تعكس الحاجة الملحة للتعامل مع التحديات الحضرية القائمة.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تتجه صنعاء وضواحيها نحو واحدة من أسرع موجات التوسع العمراني وزيادة السكان، في سياق معقد تتداخل فيه العوامل Demographic والاقتصادية.

    وفي هذا السياق، أعلنت الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني بصنعاء عن نشر الشبكة للشوارع الرئيسية والمخططات التفصيلية المعتمدة في مدينة متنة بمديرية بني مطر، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على انتقال التوسع العمراني من أطراف العاصمة إلى محيطها الغربي.

    وفقاً لما رصده مرصد “شاشوف”، يتضمن المخطط وحدات الجوار أرقام (142، 143، 144، 145، 146، 147، 148) ضمن شبكة القطاع الأول – المنطقة الرابعة، بعد اعتمادها رسمياً من قبل الهيئة والسلطة المحلية.

    تأتي أهمية نشر المخططات المعتمدة في متنة كخطوة استباقية لضبط النمو العمراني. وقد أكدت الهيئة أن هذه المخططات توفر إطاراً تخطيطياً واضحاً للشوارع الرئيسية والأغراض المختلفة لاستخدام الأراضي، وتساهم في حماية الملكيات الخاصة وتنظيم البناء وفتح المجال أمام مشاريع البنية التحتية والتطوير العمراني المستدام.

    كما أكدت على ضرورة التزام المواطنين والجهات ذات الصلة بالمخططات المعتمدة، كون ذلك شرطاً أساسياً للحد من العشوائيات وتحسين جودة العمران.

    صنعاء إقليمياً.. من أكثر العواصم توسعاً

    يتزامن ذلك مع تزايد السكان، حيث تُظهر مراجعة شاشوف لأرقام غير رسمية تم نشرها العام الماضي أن عدد سكان منطقة العاصمة صنعاء تجاوز 3.5 ملايين نسمة. وتظهر معلومات نُشرت أن صنعاء تُعد من أسرع العواصم نمواً سكانياً، بمعدل نمو سنوي يصل إلى 7%، وهو أكثر من ضعف المعدل الوطني في اليمن الذي يبلغ حوالي 3.2%.

    وكشفت إحصائية “أكبر المدن من حيث عدد السكان 2025” الصادرة عن موقع “worldpopulation” عن وضع صنعاء في المرتبة الخامسة ضمن أكثر المدن العربية كثافة سكانية، والمرتبة الـ140 عالمياً، بعدد سكان يبلغ (3.5 ملايين نسمة). وتصدرت القاهرة عربياً بـ 23.1 مليون نسمة، تلاها بغداد والرياض والإسكندرية قبل صنعاء.

    يمكن ملاحظة أن هذا التزايد السكاني يسبب ضغطاً عمرانياً كبيراً، يدفع المدينة إلى التوسع الخارجي خارج نطاقها التقليدي، وخاصة نحو المديريات المجاورة مثل بني مطر.

    في الوقت نفسه، تشير البيانات إلى أن مدناً أخرى، مثل الرياض، تشهد نمواً حضرياً من نوع مختلف، يقوده الاستثمارات والتخطيط بعيد المدى.

    فالرياض، التي تُصنف ضمن أسرع 15 مدينة نموًا عالميًا وفق مؤشر Savills Growth Hubs، يُتوقع أن يرتفع عدد سكانها من 5.9 ملايين نسمة حالياً إلى 9.2 ملايين بحلول 2033، بمعدل نمو يقارب 26%. كما تشهد مدن مثل جدة ودبي وأبوظبي نمواً حضرياً مرتبطاً بزيادة الثروة وعدد أصحاب الملايين، وليس بالضغط السكاني فقط.

    بالمقابل، يبقى التوسع العمراني في صنعاء تطوراً سكانياً أكثر من كونه خياراً تنموياً، تحكمه الحاجة لاستيعاب الزيادات السكانية، وسط محدودية الموارد وضعف البنية التحتية، لذا يُرى أن الخطوات التنظيمية تعد عاملاً من عوامل تفادي أزمات حضرية أكبر في المستقبل.


    تم نسخ الرابط

  • من المقرر أن تطلق نيو إيرث حملة استكشاف في مشروع لَكي بوي

    من المقرر أن تبدأ شركة التنقيب عن المعادن New Earth Resources، ومقرها كندا، أنشطة التنقيب في مشروع Lucky Boy Uranium التابع لها في مقاطعة جيلا بولاية أريزونا.

    وسيشهد الموقع، الذي له تاريخ في إنتاج اليورانيوم، بدء جهود الاستكشاف في 21 يناير 2026 أو حوالي ذلك التاريخ.


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    تهدف هذه المرحلة إلى تعزيز فهم تمعدن اليورانيوم داخل منطقة المشروع.

    ويتضمن برنامج الاستكشاف رسم الخرائط الجيولوجية والتحليلات الجيوكيميائية والمسوحات الوميضية.

    ستستخدم الشركة أدوات متقدمة مثل مضان الأشعة السينية المحمولة وأجهزة تحليل التحليل الطيفي المستحث بالليزر لإجراء تحليل العناصر في الوقت الفعلي لدعم هذه المبادرات.

    وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى تقييم موارد اليورانيوم المحتملة وتحديد السمات الجيولوجية للموقع بشكل أفضل.

    وستركز الخرائط الجيولوجية على تحديد التكوينات الصخرية والسمات الهيكلية الضرورية لنجاح الاستكشاف.

    وستقوم المسوحات الجيوكيميائية بجمع بيانات تفصيلية عن كيمياء التربة والصخور، وهو أمر بالغ الأهمية لتحديد المناطق التي تحتوي على رواسب يورانيوم محتملة.

    ستوفر مسوحات مقياس الوميض قياسات للنشاط الإشعاعي في الوقت الحقيقي، مع تسليط الضوء على المناطق المحتملة لمزيد من التحقيق.

    قال لورانس هاي، الرئيس التنفيذي الجديد لموارد الأرض: “نحن متحمسون للغاية للإعلان عن تعبئة هذه المرحلة من برنامج الاستكشاف الخاص بنا في مشروعنا الرائد لليورانيوم، وهو مشروع Lucky Boy.

    “مع بدء أنشطة الاستكشاف قريبًا، يمثل هذا خطوة مهمة في تطوير المشروع وإطلاق إمكاناته الكاملة.”

    في وقت سابق من هذا الشهر، حددت شركة New Earth Resources خططًا لمبادرة استكشاف في مشروع Strange Lake، وهو عقار يحتوي على إمكانات العناصر الأرضية النادرة (REE) في كيبيك، كندا.

    يشمل برنامج الاستكشاف لهذا المشروع التنقيب الإقليمي والدراسات الجيوفيزيائية المحمولة جواً والمسوحات الجيوكيميائية الإقليمية المصممة لتوليد طبقات البيانات للاستهداف المستقبلي وتقليل المساحة.

    يتألف مشروع Strange Lake من 23 مطالبة تغطي حوالي 1,102 هكتارًا، حيث تمتلك شركة New Earth Resources خيار الحصول على فائدة بنسبة 100%.

    وستركز الأنشطة المخططة للشركة على تحديد النتوءات والسمات الجيولوجية التي تشير إلى تمعدن العناصر الأرضية النادرة.

    في نوفمبر 2025، نفذت شركة New Earth Resources اتفاقية خيار مع Northex Capital Partners للاستحواذ على مشروع Red Wine للأتربة النادرة في لابرادور، كندا.

    <!– –>




    المصدر

  • ترسخ جمهورية الكونغو الديمقراطية وإندونيسيا نمو إمدادات الكوبالت العالمية حتى عام 2026

    شهد إنتاج الكوبالت نموا كبيرا في السنوات الأخيرة، مدفوعا بزيادة الطلب والاستثمارات الكبيرة من كل من القطاعين الحكومي والخاص. من المتوقع أن ينمو إنتاج الكوبالت العالمي بسرعة في عام 2025 ليصل إلى 330 كيلو طن – وهو نمو ملحوظ بنسبة 8.0٪، مدفوعًا بالإنتاج القوي من إندونيسيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. لا تزال جمهورية الكونغو الديمقراطية هي اللاعب المهيمن في سوق الكوبالت العالمي، ومن المقدر أن تمثل حوالي 72٪ من الإنتاج العالمي في عام 2025، تليها إندونيسيا بنسبة 14.9٪.

    وبالنظر إلى المستقبل، من المتوقع أن ينمو إنتاج الكوبالت العالمي بنسبة 6.9% ليصل إلى 352.8 كيلو طن في عام 2026، مدعومًا بارتفاع العرض من أكبر لاعبين، جمهورية الكونغو الديمقراطية وإندونيسيا.


    الوصول إلى معلومات أعمق عن الصناعة

    استمتع بالوضوح الذي لا مثيل له مع منصة واحدة تجمع بين البيانات الفريدة والذكاء الاصطناعي والخبرة البشرية.

    اكتشف المزيد

    وتستمر جمهورية الكونغو الديمقراطية في الهيمنة على إمدادات الكوبالت العالمية، حيث ترتكز مكانتها الرائدة على موارد الكوبالت الهائلة في البلاد والشراكات الإستراتيجية طويلة الأمد مع شركات التعدين الصينية، والتي مكنت من تطوير المناجم على نطاق واسع ونمو الإنتاج المستدام.

    من المتوقع أن ينمو إنتاج منجم الكوبالت في جمهورية الكونغو الديمقراطية بنسبة 4.4% ليصل إلى 247.7 كيلو طن في عام 2026. وسيكون نمو العرض مدفوعًا في المقام الأول بالتغذية عالية الجودة من موتاندا التابعة لشركة جلينكور وتكثيف مشروع موسونوي تحت الأرض، الذي بدأ الإنتاج في سبتمبر 2025. وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمشروع موسونوي، المملوك بشكل مشترك لمجموعة جينتشوان (75%) وجيكامينز (25%)، حوالي 7.4 كيلوطن من الكوبالت وعمر افتراضي للمنجم يصل إلى 14 عامًا، مما يعزز توقعات العرض على المدى المتوسط في البلاد. يتم دعم مسار الإنتاج بشكل أكبر من خلال الإنتاج الثابت والمستقر من أصول التشغيل الرئيسية لشركة China Molybdenum (CMOC) في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا سيما عمليات Kisanfu (KFM) وTenke Fungurume Mining (TFM)، التي تظل مساهمًا رئيسيًا في إنتاج الكوبالت الوطني. وعلى الرغم من الرياح المعاكسة في السوق على المدى القصير، فمن المتوقع أن تحافظ هذه التطورات التشغيلية على زخم الإنتاج الإيجابي.

    وفي الوقت نفسه، برزت إندونيسيا، التي كانت ذات يوم لاعبًا ثانويًا في سوق الكوبالت العالمية، كقوة مهمة، مدفوعة إلى حد كبير بالاستثمار في مرافق الترشيح الحمضي عالي الضغط (HPAL). في عام 2026، من المتوقع أن تنتج البلاد 59.8 كيلو طن من الكوبالت، بزيادة قدرها 21.2٪ عن العام السابق، مدفوعًا في المقام الأول بالبدء المخطط لمشاريع جديدة مثل بومالا ومورووالي في عام 2026. بالإضافة إلى ذلك، التكثيف المستمر لمشروع Huafei للكوبالت والنيكل في تشجيانغ هوايو، والذي بدأ الإنتاج في الربع الأول من عام 2024، إلى جانب التوسع المستمر والتشغيل الإضافي كما ستدعم خطوط إنتاج HPAL في مشروع PT Halmahera Persada Lygend التابع لشركة Ningbo Lygend Mining، مسار النمو في البلاد في عام 2026.

    ومن المتوقع أن تساهم أستراليا وكندا، من بين دول أخرى، بحصص أكبر من الإنتاج. وهي تمثل 2.6% فقط من الحصة العالمية في عام 2024، ولكن من المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 8.1% بحلول عام 2035. وتتمتع هذه البلدان، بمواردها المعدنية الهائلة وصناعاتها التعدينية القوية، في وضع جيد للاستفادة من هذا الطلب المتزايد ومن المتوقع أن تساهم في الإنتاج العالمي، وإن كان على نطاق أصغر. ويكون إنتاجها في المقام الأول منتجًا ثانويًا لتعدين النيكل أو النحاس، مع البدء المقرر للعديد من المشاريع الجديدة حتى عام 2035. بالإضافة إلى ذلك، فإن السياسات الحكومية التي تدعم المعادن الحيوية تفضل أيضًا صناعات الكوبالت في البلدان.

    خصصت الحكومة الكندية وشركاؤها الإقليميون أكثر من 46 مليار دولار لإنشاء سلسلة توريد محلية لبطاريات السيارات الكهربائية، بما في ذلك التمويل المخصص للمبادرات المتعلقة بالكوبالت. توفر كندا أيضًا إعفاء ضريبيًا بنسبة 30% على إنتاج الكوبالت كجزء من إستراتيجيتها الحيوية للمعادن.

    وفي الوقت نفسه، تعمل الحكومة الأسترالية بنشاط على جذب الاستثمارات في صناعة المعادن الحيوية من خلال استراتيجية المعادن الحرجة 2023-2030 وخطة “المستقبل صنع في أستراليا”. وتشمل هذه التمويلات الكبيرة والحوافز الضريبية (حافز ضريبي للإنتاج بنسبة 10% لتغطية تكاليف المعالجة والتكرير) لتشجيع الاستثمار الخاص في قطاع المعادن الحيوي.

    وروسيا، على الرغم من احتياطياتها الكبيرة من الكوبالت ومكانتها كثالث أكبر منتج حاليا، تستعد لخسارة أهميتها العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية المتصاعدة. وبالتالي، من المتوقع أن يبقى إنتاج الكوبالت في روسيا عند المستويات الحالية حتى نهاية هذا العقد. سيكون هذا بسبب عدم وجود مشاريع جديدة ذات فرص كبيرة للظهور على الإنترنت.

    خلال الفترة المتوقعة، من المتوقع أن ينمو إنتاج الكوبالت العالمي بمعدل نمو سنوي مركب قدره 2.6٪ ليصل إلى 425.2 كيلو طن في عام 2035.



    المصدر

  • هل ستؤدي استراتيجية الولايات المتحدة الداخلية إلى إنهاء سيطرة الصين على الكيانات العقارية؟


    تتسابق الولايات المتحدة لفطام نفسها عن الكيانات العقارية الصينية ولكن هل يؤدي تدجين المزيد من المشاريع إلى دفعها إلى خط النهاية؟

    هل ستؤدي استراتيجية النقل الداخلي التي تتبناها الولايات المتحدة إلى إزالة قبضة الصين على الكيانات العقارية الأرضية؟ ظهرت لأول مرة على تكنولوجيا التعدين.


    المصدر

  • حصلت شركة Allied Critical Metals على الترخيص الرئيسي لمشروع Tungsten بورالها

    حصلت شركة Allied Critical Metals على إعلان الأثر البيئي الإيجابي من وكالة البيئة البرتغالية لمشروع Borralha Tungsten المملوك بالكامل لها في شمال البرتغال.

    يخضع الإعلان للشروط التنظيمية القياسية (إعلان الأثر البيئي المواتي المشروط – DIA).


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وتمثل هذه الموافقة التنظيمية خطوة رئيسية، مما يمكّن المشروع من التقدم إلى مرحلة مشروع التنفيذ ومرحلة RECAPE (تقرير الامتثال البيئي لمشروع التنفيذ)، إلى جانب مراحل الترخيص اللاحقة على النحو المبين في اللوائح البيئية البرتغالية.

    وقال روي بونيل، الرئيس التنفيذي لشركة Allied Critical Metals: “إن إصدار إعلان الأثر البيئي لمشروع Borralha يمثل معلمًا تنظيميًا مهمًا لشركة Allied.

    “تعكس هذه الموافقة جودة العمل الفني والبيئي المنجز حتى الآن وتسمح للشركة بدفع مشروع بورالها إلى المرحلة التالية من التصاريح والهندسة التفصيلية، مع مراعاة الامتثال للشروط التي حددتها السلطات البرتغالية.”

    تم تصميم مشروع Borralha Tungsten ليكون بمثابة عملية تعدين حديثة تحت الأرض.

    يتمتع هذا المشروع البنيوي بسجل إنتاجي تاريخي من قسمه الشمالي، حيث تم استخراج أكثر من 10,280 طنًا من مركز الولفراميت بين عامي 1904 و1985. وكان متوسط ​​درجة تركيز الولفراميت 66% من ثالث أكسيد التنجستن.

    قام إعلان الأثر البيئي، الذي تم على أساسه اتخاذ قرار مطار الدوحة الدولي، بتقييم عوامل متنوعة بما في ذلك التأثيرات الاجتماعية والثقافية والبيئية.

    واقترحت تدابير مثل تقنيات التعدين تحت الأرض للحد من الاضطراب السطحي، وخطط إعادة تأهيل مواقع التعدين التاريخية واستراتيجيات حماية الموارد المائية.

    ويتضمن الإعلان تدابير مثل إدارة المياه في حلقة مغلقة، والمخلفات الجافة المكدسة، وخطط المراقبة البيئية للتخفيف من الآثار.

    ويتوافق المشروع مع قانون الاتحاد الأوروبي للمواد الخام الحيوية، والذي يهدف إلى تنويع مصادر التوريد للقطاعات الصناعية والدفاعية الحيوية داخل الاتحاد الأوروبي.

    بالإضافة إلى تأمين DIA، تلقت شركة Allied Critical Metals خطاب اعتراف من شركة idD Portugal Defense.

    يسلط هذا الاعتراف الضوء على دور شركة Allied Critical Metals في تنشيط إنتاج التنغستن في البرتغال ويؤكد الأهمية الاستراتيجية للمشروع لكل من سلاسل التوريد الدفاعية الوطنية والأوروبية.

    يقع المشروع في أبرشية سالتو في مونتاليغري بالقرب من قرية بورالها، ومن المتوقع أن يحفز التوظيف الإقليمي والنشاط الاقتصادي من خلال مبادرات المشتريات المحلية والاستثمارات طويلة الأجل.

    بعد موافقة مطار الدوحة الدولي، تعتزم شركة Allied Critical Metals إعداد الوثائق لمراحل تنفيذ المشروع الإضافية والمضي قدمًا في الدراسات الهندسية التفصيلية. ستقوم الشركة أيضًا بإجراء تقييمات بيئية إضافية وفقًا لما تقتضيه شروط الموافقة ومواصلة التواصل مع أصحاب المصلحة المعنيين.





    المصدر

  • تعلن شركة إيفانهوا ماينز عن التقدم في منجم بلاتريف بعد بدء الإنتاج

    أعلنت شركة Ivanhoe Mines عن إحراز تقدم كبير في تطوير منجم Platreef التابع لها في مقاطعة ليمبوبو بجنوب أفريقيا، مع استمرار الاستعدادات لزيادة الإنتاج.

    بعد الافتتاح الرسمي للمنجم وبدء إنتاج المركزات في 18 نوفمبر 2025، بدأت المرحلة الأولى من المكثفات عملياتها، لإنتاج مزيج من مركزات النحاس والذهب والبلاديوم والبلاتين والنيكل والروديوم.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    يقوم المكثف في البداية بمعالجة خام التطوير ذو الدرجة المنخفضة ولكن من المقرر أن ينتقل إلى خام الإنتاج عالي الجودة في وقت مبكر من الربع الثاني من عام 2026 (الربع الثاني من عام 2026) مع اكتمال العمود رقم 3.

    وبحلول منتصف عام 2026، من المتوقع أن يعمل المكثف بقدرة 80%.

    ويستمر التطوير تحت الأرض في التقدم عند مستويات 750 مترًا و850 مترًا.

    ومن المتوقع قريبًا أن يتم تعدين الإنتاج من خلال التوقف الطويل على مستوى 850 مترًا، على الرغم من أن رفع الخام لن يبدأ إلا في أوائل الربع الثاني من عام 2026 بمجرد تشغيل العمود رقم 3. ومن المتوقع أن يكون هذا العمود الجديد جاهزًا بحلول أبريل 2026، مما يزيد بشكل كبير من قدرة الرفع ويتيح نقل الخام والنفايات إلى السطح.

    في أواخر الربع الرابع من عام 2025، أكملت شركة Ivanhoe Mines أول عملية بيع للتركيز من مكثف المرحلة الأولى إلى شركة Northam Platinum.

    في الوقت نفسه، يجري العمل على المرحلة الثانية من التوسعة، ومن المقرر الانتهاء منها في الربع الرابع من عام 2027. وتهدف هذه المرحلة إلى تعزيز الإنتاج السنوي إلى ما يقرب من 450 ألف أوقية من معادن مجموعة البلاتين.

    تم تعيين DRA Global كمقاول هندسي لهذه المرحلة، ومن المقرر أن تبدأ أعمال التوسعة في العمود رقم 2 في أوائل الربع الثاني من عام 2026.

    وقال روبرت فريدلاند، المؤسس والرئيس المشارك التنفيذي لشركة “إيفانهوي ماينز”: “إن العالم يستيقظ على دورة جديدة للمعادن الفائقة، حيث لم تعد المعادن الثمينة والمعادن الأساسية اختيارية، بل إنها ضرورية. وترتفع الأسعار لأن الندرة حقيقية والطلب لا هوادة فيه … ويأتي هذا في وقت تعتبر فيه البلدان في جميع أنحاء العالم البلاتين والبلاديوم والروديوم والنحاس والنيكل كمعادن استراتيجية”.

    حصل مشروع بلاتريف على حزمة تمويل بقيمة 700 مليون دولار (971.85 مليون دولار كندي) للمرحلة الثانية من Société Générale وNedbank. ويأتي ذلك في أعقاب دراسة جدوى محدثة صدرت في فبراير 2025 وتعزز ترتيبات التمويل السابقة التي تم وضعها في ديسمبر 2023.

    ومن المتوقع أن يتم تمويل التوسعات المستقبلية من خلال التدفق النقدي الناتج عن المرحلتين الأولى والثانية.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت شركة Ivanhoe Mines عن بدء إنتاج أنود النحاس في مصهر Kamoa-Kakula التابع لها في أفريقيا. يُعرف هذا المرفق بأنه أكبر مصهر للنحاس في أفريقيا، وتبلغ طاقته الإنتاجية 500 ألف طن سنويًا.

    <!– –>



    المصدر

  • مشروع DeLamar التابع لشركة Integra يحصل على جدول زمني جديد للحصول على التصريح الفيدرالي

    تلقت Integra Resources تأكيدًا من مكتب إدارة الأراضي الأمريكي (BLM) فيما يتعلق بجدول التصاريح الفيدرالية لمشروع DeLamar Heap Leach في أيداهو.

    مشروع ديلامار، الواقع في مقاطعة أويهي في جنوب غرب أيداهو، هو مشروع لتطوير تعدين الذهب والفضة. وهي تشمل منطقة ديلامار التاريخية ورواسب جبال فلوريدا القريبة، والتي كانت تديرها شركة كينروس جولد في السابق.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    يحدد التصريح الفيدرالي، الذي تم إنشاؤه بموجب قانون السياسة البيئية الوطنية (NEPA)، مسارًا محددًا نحو الحصول على سجل القرار (RoD) في عام 2027.

    وفقًا للجدول الزمني لـ BLM، من المتوقع نشر إشعار النوايا في السجل الفيدرالي خلال الربع الثاني من عام 2026 (الربع الثاني من عام 2026).

    سيؤدي هذا إلى بدء فترة مراجعة مدتها 15 شهرًا وفقًا لسياسة NEPA، والتي تبلغ ذروتها بإصدار بيان الأثر البيئي وRoD في الربع الثالث من عام 2027.

    تعتقد Integra Resources أن هذه العملية المبسطة تعتبر بمثابة تسارع كبير مقارنة بالتوقعات السابقة وتلعب دورًا حاسمًا في دفع الجدول الزمني لتطوير المشروع.

    قال جورج سلاميس، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Integra Resources: “يمثل إنشاء جدول زمني فدرالي محدد للتصاريح الفيدرالية علامة فارقة لكل من DeLamar وIntegra. ولأول مرة، يتمتع المشروع بمسار واضح ومتسارع وقائم على الحقائق من خلال عملية NEPA، مما يقلل بشكل ملموس من أحد أهم العوائق التي تعترض تطوير المناجم في الولايات المتحدة.”

    هذا الجدول الزمني أقصر بكثير مما كان متوقعًا سابقًا ويحسن بشكل كبير من يقين المشروع وكفاءة رأس المال والوقت اللازم لتحقيق القيمة لمساهمينا.

    “إلى جانب دراسة جدوى DeLamar التي تم إصدارها مؤخرًا، فإن هذا الإنجاز يضع المشروع بين فرص تطوير المعادن الثمينة واسعة النطاق الأكثر تقدمًا والأقل مخاطرة في الولايات المتحدة.”

    قامت شركة Integra Resources على مدار ما يقرب من عقد من الزمن بجمع البيانات الأساسية البيئية الشاملة وأنشطة الاستكشاف والدراسات الهندسية وتطويرات خطط المناجم منذ الاستحواذ على مشروع DeLamar.

    تتضمن الخطوات التالية قيام BLM بنشر NoI لإبلاغ الوكالات الحكومية والجمهور بالإجراء المقترح في DeLamar.

    بعد هذا المنشور، سيتم إجراء عملية تحديد نطاق عامة لإشراك الوكالات الفيدرالية والولائية والمحلية والأمم القبلية والجمهور في تحديد القضايا والمخاوف المتعلقة بالمشروع.

    وسوف توجه هذه الأفكار عملية تطوير البدائل المعقولة التي تهدف إلى تقليل التأثيرات الضارة.

    وقالت الشركة إن التعاون المستمر مع المجتمعات المحيطة والأمم القبلية الإقليمية قد وفر مدخلات قيمة خلال دورات المراجعة المتعددة.

    وستستمر هذه المشاركة كجزء من الجهود المبذولة لتحسين خطط المشروع وتطوير تدابير التخفيف للآثار البيئية المحتملة.

    وكجزء من هذه الجهود، تقوم شركة Integra Resources بإنشاء اتفاقية برنامجية مع الوكالات الحكومية والأمم القبلية لإدارة التأثيرات المحتملة على المناطق الحساسة ثقافيًا والممتلكات التاريخية.

    بالإضافة إلى أنشطة التصاريح الفيدرالية، ستعمل Integra Resources بشكل وثيق مع الهيئات التنظيمية المختلفة لتأمين التصاريح الضرورية الأخرى المطلوبة قبل بدء البناء.

    وتشمل هذه التصاريح التي تتناول الامتثال للمياه الجوفية، وتصريف مياه الصرف الصناعي، ومعايير جودة الهواء، واعتبارات استخدام الأراضي.

    في الشهر الماضي، أصدرت شركة Integra Resources دراسة جدوى أظهرت صافي القيمة الحالية بعد خصم الضرائب بقيمة 774 مليون دولار (1.07 مليار دولار كندي) على أساس أسعار المعادن الأساسية.

    وسلطت الدراسة الضوء أيضًا على تحسين عمر المناجم بسبب المواد المخزونة الإضافية وملف الإنتاج الفعال بتكاليف تنافسية.

    في نوفمبر 2024، أكملت Integra Resources الاستحواذ على Florida Canyon Gold من خلال خطة ترتيب وافقت عليها المحكمة بموجب قانون الشركات التجارية الكندي.

    <!– –>



    المصدر

  • تطور تجارة السفن: صعود آسيا، ابتكارات الصين، وتحديات السوق في أمريكا الشمالية – بقلم شاشوف


    في عام 2025، شهد قطاع الشحن البحري العالمي نمواً تفوق على التوقعات بدعم من قوة صادرات آسيا، رغم التحديات في أمريكا الشمالية والقلق الجيوسياسي. أظهرت بيانات أن شحن الحاويات ارتفع بنسبة 7.2% في نوفمبر، مع نمو التجارة بين آسيا وأوروبا بنسبة 15.5%. بينما انخفضت أحجام الشحن بين الصين والولايات المتحدة. شهد القطاع تحولات نحو الشحن الأخضر، مع زيادة استخدام الوقود البديل. من المتوقع أن يستمر النمو في 2026 بين 4-6%، رغم وجود عدم يقين بسبب السياسات التجارية والبيئية. الصين تقود الابتكار في السفن الصغيرة، مما يعزز من التحول التكنولوجي.

    أخبار الشحن | شاشوف

    سجل عام 2025 أداءً متميزًا في قطاع الشحن البحري العالمي، حيث دعم النشاط النشط في الصادرات الآسيوية، على الرغم من التحديات المستمرة في الأسواق الأمريكية الشمالية وحالة عدم اليقين الجيوسياسي.

    وفقًا لتقارير مرصد ‘شاشوف’ حول بيانات موقع ‘لويدز ليست’ البريطاني المتخصص في تحليلات الشحن، فإن هذا النمو يعكس تحسنًا تدريجيًا في حركة التجارة العالمية بعد سنوات من التقلبات، ويشير إلى تحولات هامة في اتجاهات النقل البحري، خصوصًا في ما يتعلق بالشحن الأخضر واستخدام الوقود البديل.

    أداء الشحن البحري في 2025

    تشير البيانات إلى أن قطاع شحن الحاويات العالمي حقق أداءً قويًا في نوفمبر 2025، بزيادة حركة المرور بنسبة 7.2% مقارنة بالعام السابق، وزادت أحجام الحركة منذ بداية العام بنسبة 4.9%، مما وضع التجارة البحرية على مسار نمو يقارب 5% لعام 2025، بدعم من الصادرات الآسيوية القوية، وخاصة من جنوب شرق آسيا، مما يعكس صمود القطاع أمام التحديات الاقتصادية والجيوسياسية.

    كما شهدت التجارة بين آسيا وأوروبا نموًا كبيرًا بنسبة 15.5% في نوفمبر، وبلغ النمو التراكمي منذ بداية العام 9.3%، مما يعكس تعزيز الروابط التجارية العابرة للقارات.

    وعلى النقيض، تظل أمريكا الشمالية نقطة ضعف، حيث تراجع حجم الشحن بين الصين والولايات المتحدة بنسبة 14% منذ بداية العام، بينما انخفضت عمليات الشحن عبر المحيط الهادئ بنسبة 3.7% وفقًا لبيانات ‘شاشوف’.

    من ناحية أخرى، أفادت منصة Seatrade Maritime المتخصصة في بيانات الشحن البحري، بأن أسواق الشحن في النصف الثاني من عام 2025 شهدت تقلبات عالية وعدم استقرار، رغم أداء الاقتصاد العالمي الذي كان أفضل من المتوقع.

    وقد قامت المنصة برفع توقعاتها للنمو العالمي إلى 2.7% بدلاً من 2.4% كما كانت في منتصف العام، حيث لعبت العوامل التكنولوجية مثل الاستثمار في مراكز البيانات واقتصاد الذكاء الاصطناعي والسياسات المالية الداعمة، دورًا في تعويض تأثير التعريفات الجمركية السياسات التجارية على النمو.

    أثبت الاقتصاد الصيني مرونة كبيرة ويتجه نحو تحقيق هدف نمو بنسبة 5%، رغم بعض الضعف في قطاعي العقارات والاستهلاك.

    نجحت الصين في تحويل جزء من صادراتها المتأثرة بالرسوم الأمريكية إلى أسواق بديلة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، بينما استمر ضعف الاقتصاد الأوروبي.

    تطورات تكنولوجية وبيئية في الشحن

    يُظهر تقرير ‘لويدز ليست’ أن قطاع الشحن العالمي يشهد تحولات ملحوظة تتعلق بالشحن الأخضر والابتكار التكنولوجي. من المتوقع أن يرتفع استخدام الوقود الحيوي والغاز الطبيعي المسال في أوروبا نتيجة التزامها بمعايير FuelEU البحرية، مما يفتح أسواقًا جديدة للغاز الطبيعي المسال الحيوي.

    ومع ذلك، من المتوقع أن يظل استخدام الهيدروجين الأخضر والأمونيا محدودًا بسبب التكاليف المرتفعة، بينما قد تكون مشاريع الهيدروجين الأزرق، والتي تعتمد على الغاز الطبيعي مع احتجاز الكربون، مجدية للمتابعة.

    تتصدر الصين الابتكار في السفن الصغيرة، حيث باتت العبّارات الكهربائية وسفن الحاويات تعمل على أنهار مثل اليانغتسي، مع سعي لتوسيع مدى تشغيلها، مما يعكس تحولًا نحو الشحن الكهربائي.

    يبقى احتجاز الكربون على متن السفن حلماً بعيد المنال، كما أن الاعتماد على الطاقة النووية، بما في ذلك المفاعلات المعيارية الصغيرة، لازال في مراحل البحث والتجريب الأولية، لكنه قد يصبح محور اهتمام مستقبلي.

    ماذا عن 2026؟

    تشير التوقعات إلى أن النمو سيستمر في تجارة السفن بين 4–6% في 2026، مدفوعًا بالطلب القوي من آسيا واستقرار أسواق أوروبا.

    وفقًا لمنصة Seatrade Maritime، من المتوقع أن ينمو الشحن بنسبة 2% والأسطول البحري بنسبة 4% في عام 2026، مع احتمال حدوث ضغوط على أسعار التأجير الزمني نتيجة تحسين كفاءة الأسطول، خاصة مع عودة بعض السفن عبر البحر الأحمر وقناة السويس بعد توقف قصير بسبب هجمات الحوثيين.

    تتواجد قدر من عدم اليقين بسبب عدة عوامل تنظيمية وتجارية، مثل تعليق رسوم الموانئ الأمريكية، وفرض الصين تعريفات جمركية مؤقتة، وتأجيل اعتماد إطار المنظمة البحرية الدولية لصافي الانبعاثات الصفرية حتى أكتوبر 2026.

    يدخل قطاع الشحن البحري عام 2026 مع استمرار العديد من التحديات والفرص نفسها، في ظل حالة متغيرة من عدم اليقين تؤثر على حركة التجارة وأسعار التأجير وكفاءة الأسطول.

    تتركز التحديات في أمريكا الشمالية، حيث قد تبقى نقاط الضعف قائمة ما لم تتحسن السياسات التجارية أو تتراجع التوترات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وآسيا.

    قد يصبح الشحن الأخضر (الذي يعتمد على خفض انبعاثات الكربون والتلوث) محور التركيز الأكبر، مع استمرار التطورات في السفن الكهربائية والهيدروجين الأزرق، والتوسع المحتمل في الوقود الحيوي في أوروبا.

    ستظل الصين تقود التحول التكنولوجي، خصوصًا في السفن الصغيرة والمتوسطة، وقد تفرض نفسها كمرجع عالمي في الشحن الأخضر إذا تم تحديد تعريف رسمي للميثانول الأخضر.

    كما ستشكل القرارات القادمة للمنظمة البحرية الدولية بشأن تسعير الانبعاثات عاملاً مؤثرًا في اتجاهات السوق، مع استمرار التأثيرات السياسية والضغوط الأمريكية على جهود الأمم المتحدة المناخية.

    رغم التحديات وعدم اليقين الجيوسياسي، يبقى قطاع الشحن العالمي على مسار نمو إيجابي وفقًا للبيانات من موقع ‘ليدز ليست’، مدعومًا بالطلب الآسيوي القوي والابتكار التكنولوجي. يمثل التحول نحو الشحن الأخضر والتكنولوجيات الجديدة من أهم عوامل الاستدامة والتنافسية المستقبلية للقطاع، مع توقع أن تبقى الانبعاثات والسياسات البيئية محورًا رئيسيًا للتطورات في السنوات القادمة.


    تم نسخ الرابط

  • إعلام إسرائيلي: كيف أثر نتنياهو على المساعدات الأمريكية؟ – شاشوف


    تستعرض صحيفة كالكاليست الإسرائيلية دور المساعدات الأمريكية في الاقتصاد والأمن الإسرائيلي، حيث بلغ إجمالي المساعدات منذ 1946 حوالي 330 مليار دولار. في خضم الحرب على غزة، حصلت إسرائيل على 22 مليار دولار. رغم تصريحات نتنياهو حول رغبة التخلي التدريجي عن هذه المساعدات، يشير الواقع المالي إلى عدم جاهزية إسرائيل لذلك، حيث لم تحقق ميزانية 2026 أهداف تقليل الدين. تقليص المساعدات قد يزيد من الضغوط المالية ويضعف العلاقات مع الولايات المتحدة، مما يجعل الاعتماد على دعمها خياراً استراتيجياً واقتصادياً مهماً للحفاظ على الوضع الحالي.

    تقارير | شاشوف

    تناولت صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية موضوع المساعدات الأمريكية التي تعدّ عنصراً أساسياً في اقتصاد الكيان وأمنه، حيث تثير أي مناقشة حول تقليص هذه المساعدات أو التخلي عنها جدلاً واسعاً داخل إسرائيل وخارجها.

    منذ عام 1946، تلقت إسرائيل مساعدات أمريكية ضخمة بلغت حوالي 330 مليار دولار، شملت 86 مليار دولار لأغراض مدنية وفقاً لما نشرته الصحيفة.

    خلال الحرب على غزة، حصلت إسرائيل على نحو 22 مليار دولار، ما يعادل ربع تكلفة الحرب التي وصلت إلى حوالي 300 مليار شيكل، مما حال دون زيادة الأعباء الضريبية أو توسيع العجز المالي في الموازنة العامة.

    رغم ذلك، أعلن نتنياهو -المطلوب للمحاكمة الدولية لارتكابه جرائم حرب- عن نيته في التخلي التدريجي عن المساعدات الأمنية الأمريكية مستنداً إلى مبررات اقتصادية وسياسية.

    استندت تبريراته إلى توقعات نمو الاقتصاد الإسرائيلي ليصل إلى تريليون دولار خلال عقد من الزمن، ورغبته في تقليل الاعتماد على الدعم الأمريكي.

    ولكن الواقع المالي الحالي يشير إلى أن إسرائيل ليست جاهزة للتخلص من هذه المساعدات، حيث لم تحقق ميزانية 2026 أهداف تقليل نسبة الدَّين إلى الناتج المحلي الإجمالي، رغم النمو المتوقع بنسبة 5.2%، بينما تتوقع ميزانية 2027 نمواً بنسبة 4.3% دون أن تأخذ في الاعتبار المطالب الدفاعية الكاملة للمؤسسة العسكرية، التي حصلت على 112 مليار شيكل فقط من أصل 144 ملياراً مطلوبة، مع خطة نتنياهو لإضافة نحو 350 مليار شيكل على ميزانية الدفاع للعقد المقبل.

    هذا الواقع المالي يجعل من حجة التخلي عن المساعدات غير مقنعة، خاصةً أن أي تقليص للدعم قد يؤدي إلى زيادة الضرائب، بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة على المشتريات عبر الإنترنت، وربما لن يكون هذا كافياً لتعويض النقص.

    علاوة على ذلك، قد يؤدي تقليص المساعدات إلى إضعاف التزام الولايات المتحدة تجاه إسرائيل، ويعطي خصوم الدولة مبرراً لاتهامها بانتهاك القوانين الدولية أو الاستفادة من النزاعات دون قيود.

    عسكرياً، تعتمد إسرائيل بشكل كبير على الأسلحة الأمريكية، حيث تمثل الأسلحة المستوردة من الولايات المتحدة حوالي 78% من إجمالي وارداتها، وهي نسبة أعلى مما هو موجود في دول أخرى.

    ورغم قدرة الكيان على إنتاج هذه الأسلحة محلياً، كما تشير الصحيفة، إلا أنه يفضل الاستفادة من المساعدات الأمريكية بدلاً من الاستثمار في الإنتاج المحلي أو الشراء المباشر.

    برنامج دعم العمليات (OSP) يسمح بتحويل جزء من المساعدات بالدولار إلى شواكل لشراء أسلحة إسرائيلية الصنع، لكن هذه الميزة ستنتهي مع انتهاء اتفاقية المساعدات الحالية عام 2028، مما يعني أن أي أموال مستقبلية ستُستخدم فقط في الشركات الأمريكية.

    يتضح من كل ما سبق أن التخلي عن المساعدات الأمريكية في الوقت الراهن ليس خياراً اقتصادياً أو استراتيجياً حكيمًا، وفقاً لتحليل شاشوف للتقرير الإسرائيلي، فإن الاعتماد على الدعم الأمريكي يعزز التحالف مع الولايات المتحدة، ويقلل من المخاطر المالية على الدولة، بينما قد يؤدي الانفصال عنه إلى ضغوط داخلية وخارجية، ويضعف مكانة إسرائيل على الساحة الدولية.

    وبالتالي، يبدو أن أي حديث عن الاستقلال المالي والسياسي بعيد عن الواقع العملي للاحتلال، وأن الحفاظ على الدعم الأمريكي هو السبيل الوحيد أمام إسرائيل في المرحلة الحالية.


    تم نسخ الرابط

Exit mobile version