عاجل: الدولار يصل إلى 1573 ريال يمني مساء السبت… هل ستشهد العملة اليمنية انهيارًا؟

عاجل: الدولار يقفز لـ 1573 ريال يمني مساء السبت... هل تنهار العملة اليمنية؟

1573 ريالاً يمنياً للدولار الواحد! هذا الرقم المروع سجلته أسعار الصرف مساء السبت، ليؤكد المخاوف المتزايدة حيال الانهيار التدريجي للعملة الوطنية اليمنية في ظل أزمة اقتصادية خانقة.

وبحسب المعلومات الحصرية التي حصل عليها موقع البعد الرابع، فقد بلغ سعر بيع الدولار الأمريكي 1573 ريالاً يمنياً، فيما استقر سعر الشراء عند 1558 ريالاً، مما يعني فارقاً قدره 15 ريالاً يستحوذ عليه الصرافون كهامش ربح.

قد يعجبك أيضا :

وشهدت العملة السعودية ارتفاعاً مماثلاً، حيث وصل سعر البيع إلى 413 ريالاً يمنياً مقابل 410 ريالات للشراء، مما يعكس ضغطاً متزايداً على العملة المحلية.

هذا الارتفاع المستمر يضع اليمنيين أمام تحدٍ معيشي جديد، خاصةً وأن الدولار قد تجاوز حاجز الـ1570 ريال، مما يثير تساؤلات جدية حول قدرة الاقتصاد اليمني على مواجهة هذا التدهور المستمر.

قد يعجبك أيضا :

التأثيرات المباشرة:

  • ارتفاع متوقع في أسعار السلع المستوردة
  • تراجع القدرة الشرائية للمواطنين
  • ضغوط إضافية على الطبقات ذات الدخل المحدود
  • مخاوف من موجة تضخم جديدة

وتأتي هذه الأرقام المثيرة للقلق في وقت يعاني فيه اليمن من أزمة اقتصادية شديدة، تفاقمت خلال السنوات الماضية، مما يجعل السؤال الأهم: إلى متى ستستمر هذه الدوامة المدمرة للعملة اليمنية؟

قد يعجبك أيضا :

عاجل: الدولار يقفز لـ 1573 ريال يمني مساء السبت… هل تنهار العملة اليمنية؟

في خبر عاجل مساء السبت، شهد سعر صرف الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً، حيث قفز ليصل إلى 1573 ريال يمني. هذا الارتفاع يأتي في وقت يعاني فيه الاقتصاد اليمني من أزمات متعددة نيوزيجة الصراع المستمر والأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.

أسباب ارتفاع الدولار

يعود هذا الارتفاع المفاجئ إلى عدة عوامل، منها:

  1. الطلب المتزايد على الدولار: يعاني السوق اليمني من نقص حاد في العملة الأجنبية، مما أدى إلى زيادة الطلب على الدولار كوسيلة للحماية من التضخم المستمر.

  2. العوامل السياسية والاقتصادية: الأزمة السياسية المستمرة والتوترات بين الأطراف المختلفة في البلاد تساهم في عدم استقرار السوق، مما يزيد من حدة التقلبات في أسعار الصرف.

  3. ضعف الإنيوزاج المحلي: تراجع الإنيوزاج الزراعي والصناعي في اليمن نيوزيجة النزاع المسلح يؤثر بشكل كبير على قدرة البلاد على استيراد السلع الأساسية.

تأثيرات انهيار العملة

إذا استمر الدولار في ارتفاعه، فإن ذلك قد يؤدي إلى نيوزائج كارثية على الاقتصاد اليمني، تشمل:

  • زيادة الأسعار: من المتوقع أن تؤدي زيادة سعر الدولار إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، مما يزيد من معاناة المواطنين.

  • تدهور مستوى المعيشة: مع تراجع قيمة الريال، قد يزداد الفقر وتدهور مستوى المعيشة نيوزيجة ضعف القدرة الشرائية للمواطنين.

  • تدهور الثقة في النظام المالي: استمرار الارتفاع في سعر الدولار قد يؤدي إلى فقدان الثقة في العملة المحلية، مما يدفع المواطنين إلى البحث عن بدائل أخرى.

الخلاصة

ما زال مستقبل العملة اليمنية مغلفاً بالغموض وسط هذه الأزمات. ومع استمرار الاضطرابات الاقتصادية والسياسية، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستنهار العملة اليمنية فعلاً؟ في النهاية، يتوجب على المعنيين في الحكومة اتخاذ خطوات جدية لمعالجة هذه الأوضاع الحرجة واستعادة الثقة في الاقتصاد الوطني قبل أن تتفاقم الأزمات أكثر.

ليناس وJARE يوقعان مذكرة تفاهم بشأن سلسلة قيمة العناصر الأرضية النادرة

وقعت شركة Lynas Rare Earths وشركة Japan Australia Rare Earths (JARE) مذكرة تفاهم (MoU) للتعاون في سلسلة قيمة العناصر الأرضية النادرة، مع التركيز على استكشاف وتطوير العناصر الأرضية النادرة (REE) والمعادن ذات الصلة.

مذكرة التفاهم هذه غير ملزمة وتتوقف على صياغة اتفاقيات نهائية.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تم تأسيس JARE من قبل المنظمة اليابانية لأمن المعادن والطاقة (JOGMEC)، بالتعاون مع شركة Sojitz.

تشارك Lynas وJARE في اتفاقية قرض كبير طويلة الأجل.

وبموجب مذكرة التفاهم، تخطط الشركتان لإنشاء إطار للتعاون المحتمل.

ويشمل ذلك التنقيب عن المعادن وتطويرها، وتوفير المواد الخام الإضافية لمرافق المعالجة والفصل التابعة لشركة Lynas، والنظر في اتفاقيات شراء المنتجات الأرضية النادرة من المشاريع المشتركة والمشاركة المالية من كلا الطرفين.

سيتم تشكيل لجنة توجيهية من قبل Lynas وJARE للمشاركة في المناقشات التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاقيات نهائية مقبولة للطرفين.

ويأتي توقيع مذكرة التفاهم في أعقاب الإعلان الذي صدر في وقت سابق من هذا الشهر بشأن اتفاقية التوافر والتوريد المحدثة بين Lynas وJARE.

وينص الاتفاق على شراء مؤكد لـ 5000 طن سنويًا من النيوديميوم والبراسيوديميوم بسعر حد أدنى يبلغ 110 دولارات أمريكية/كجم، مع مخصصات للربح المشترك عندما تتجاوز الأسعار 150 دولارًا أمريكيًا/كجم.

ويشمل أيضًا توريد ما يصل إلى 75% من جميع أكاسيد الأرض النادرة الثقيلة (HREOs) التي تنتجها شركة Lynas إلى السوق اليابانية.

وتمثل اتفاقية التوافر والتوريد المنقحة، والتي تسري حتى عام 2038، خطوة أخرى في التعاون المستمر بين Lynas وJARE.

تهدف هذه الشراكة إلى دعم كل من الصناعة اليابانية واستدامة إمدادات الأرض النادرة العالمية من خلال تطوير الموارد الحالية والجديدة.

وتتوافق مذكرة التفاهم مع هدف Lynas المتمثل في “إضافة الموارد والنطاق” ضمن استراتيجية النمو الخاصة بها نحو عام 2030.

تتضمن هذه الإستراتيجية توسيع مخزون كربونات Mt Weld، ومواصلة استكشاف هيكل خام Mt Weld الواسع النطاق وعالي الجودة والحصول على مواد خام تكميلية جديدة.

قالت أماندا لاكاز، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة Lynas Rare Earths: “ستجمع مذكرة التفاهم بين خبرة Lynas في علم المعادن والتعدين وموارد Mt Weld ذات المستوى العالمي مع الخبرة الفنية والمالية والتجارية لشركائنا في JOGMEC وشركة Sojitz.”

في أكتوبر 2025، أعلنت شركة Lynas عن إنشاء منشأة جديدة لفصل الأتربة النادرة الثقيلة (HRE) في ماليزيا لتلبية الطلب المتزايد على مصدر يمكن الاعتماد عليه لأكاسيد الأتربة النادرة خارج الصين.

<!– –>



المصدر

تقوم Westgold ببيع مشاريع Reedy و Comet لشركة Valiant Gold

أكملت Westgold Resources تصفية مشاريعها Reedy و Comet إلى Valiant Gold.

أعلنت Westgold في ديسمبر 2025 عن نيتها فصل مشروعي Reedy وComet.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يتماشى هذا الدمج مع استراتيجية Westgold للتركيز على عملياتها الأساسية في منطقتي Murchison وSouthern Goldfields.

يشمل مشروعا ريدي وكوميت أربعة مناجم سابقة تحت الأرض مع أنشطة إنتاجية حديثة وموارد معدنية تراكمية يبلغ إجماليها 15.6 مليون طن بدرجة 2.4 جرام للطن، أي ما يعادل 1.2 مليون أوقية من الذهب.

تلقت شركة Valiant، التي تسعى إلى الإدراج في بورصة الأوراق المالية الأسترالية (ASX)، طلبات بقيمة 75 مليون دولار كجزء من طرحها العام الأولي (IPO).

تم تقديم هذه الطلبات قبل التكاليف بموجب نشرة إصدار شركة Valiant بتاريخ 16 فبراير 2026 ونشرة الإصدار التكميلية المقدمة في 20 فبراير 2026 لدى هيئة الأوراق المالية والاستثمارات الأسترالية.

وقد تمت تغطية الاكتتاب العام بشكل كبير، مما يشير إلى اهتمام المستثمرين القوي وإيمانهم بإمكانات شركة Valiant.

يعتمد قبول Valiant في ASX على استيفاء متطلبات الإدراج وعروض الأسعار الخاصة بـ ASX.

تمتلك Westgold Resources مجموعة من المناجم ومصانع المعالجة.

وقبل ذلك، وافق مجلس إدارة الشركة على قرار استثماري نهائي لتوسيع مركز المعالجة Higginsville في حقول الذهب الجنوبية بأستراليا.

ومن شأن هذا التوسع أن يعزز القدرة السنوية للمنشأة من 1.6 مليون طن إلى 2.6 مليون طن، والتي من المتوقع أن تعزز إنتاج الذهب وتخفض تكاليف التشغيل.

ويتطلب المشروع استثمارًا بقيمة 145 مليون دولار، يغطي المهام الهندسية الأساسية والأعمال الأولية والزيادات المحتملة في التكلفة.


<!– –>





المصدر

نتيجة للتوترات في الخليج: سوق عالمي يستثني السعودية والإمارات من قائمة مورّدي السكر الأبيض – شاشوف


قررت بورصة ‘آي. سي. إي فيوتشرز أوروبا’ استبعاد السعودية والإمارات من قائمة الدول المعتمدة لتوريد السكر الأبيض وسط تصاعد التوترات الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط ومعوقات الملاحة في مضيق هرمز. القرار سيسري اعتبارًا من مايو 2026، ويهدف لتجنب اضطرابات مفرطة محتملة في تسليم العقود. رغم أن الدولتين ليستا من كبار منتجي السكر عالميًا، فإنهما تساهمان في تجارة السكر المكرر. التأثير على السوق الدولية يتجاوز سلاسل الإمداد الأقليمية، مما يؤدي إلى زيادة التكاليف والتحديات أمام النقل، ويعكس مدى اتساع تأثير النزاع الإقليمي.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في مؤشر جديد على اتساع مخاطر تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على التجارة العالمية، أعلنت بورصة “آي. سي. إي فيوتشرز أوروبا” عن استبعاد السعودية والإمارات من قائمة الدول المعتمدة لتوريد السكر الأبيض المستخدم في تسوية العقود الآجلة. جاء ذلك وسط اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بسبب النزاع القائم مع إيران.

وحسب ما ذكرته رويترز، فإن البورصة أوضحت أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من عقود التسليم لشهر مايو 2026 وما بعده، وسيظل سارياً حتى إشعار آخر، مما يعني تعليق قبول الشحنات القادمة من الدولتين الخليجيتين في إطار تسوية عقود السكر المتداولة في السوق الأوروبية.

جاء هذا القرار في ظل التوترات المتزايدة في الخليج، حيث أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر من أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة والسلع العالمية. وتعتمد صادرات دول الخليج بشكل كبير على هذا الممر.

ومع تحويل المضيق إلى منطقة عالية المخاطر، تواجه شركات النقل والتجارة صعوبات متزايدة في ضمان وصول الشحنات إلى الأسواق العالمية في الوقت المحدد.

تأثيرات على سوق السكر العالمي

يمثل قرار بورصة “آي. سي. إي” خطوة احترازية تهدف إلى تفادي أي اضطرابات محتملة في تسليم العقود الآجلة للسكر الأبيض، وهي عقود تعتمد على توفر إمدادات يمكن تسليمها فعلياً ضمن جداول زمنية محددة. وفقاً لتتبع “شاشوف”، فإن هذه العقود بحاجة إلى مورّدين قادرين على ضمان تسليم الشحنات دون مخاطر كبيرة تتعلق بالنقل أو التأخير، وهو ما أصبح أكثر تحدياً وسط الأحداث الأمنية في منطقة الخليج.

ورغم أن السعودية والإمارات ليستا من كبار منتجي السكر عالمياً، إلا أن لهما دوراً مهماً في تجارة السكر المكرر وإعادة تصديره، مستفيدتين من بنيتهما التحتية اللوجستية المتطورة وموانئهما النشطة في المنطقة.

يرى مراقبون أنه في حالة تعطل الحركة الملاحية أو تعرض السفن لمخاطر أمنية، فإن عمليات التسليم المرتبطة بالعقود الآجلة قد تتأخر، مما قد يسبب اضطرابات في الأسواق ويؤثر على آليات التسعير والتوريد. ومن هذا المنطلق، تلجأ البورصات العالمية في مثل هذه الحالات إلى استبعاد بعض نقاط التوريد مؤقتاً حتى يتضح الوضع بشأن استقرار طرق النقل والتجارة.

كما يعكس هذا القرار مدى اتساع تأثير الحرب في المنطقة، الذي لم يعد يقتصر على أسواق النفط والغاز فقط، بل امتد ليشمل سلاسل الإمداد العالمية لعدد من السلع الأساسية. ومع تصاعد المخاطر في الخليج، تواجه التجارة الدولية تحديات متزايدة تتعلق بتكاليف التأمين والشحن، فضلاً عن احتمال التأخير أو إعادة توجيه السفن إلى مسارات أطول وأكثر تكلفة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

عاجل: ارتفاع سعر الدولار إلى 1573 ريال يمني مساء السبت… هل تتعرض العملة اليمنية للانهيار؟

عاجل: الدولار يقفز لـ 1573 ريال يمني مساء السبت... هل تنهار العملة اليمنية؟

1573 ريالاً يمنياً للدولار الواحد! هذا الرقم المذهل سجله سعر الصرف مساء السبت، ليعكس المخاوف المتزايدة بشأن الانهيار التدريجي للعملة الوطنية اليمنية في ظل أزمة اقتصادية خانقة.

وفقاً للبيانات الحصرية التي حصل عليها موقع البعد الرابع، فقد وصل سعر بيع الدولار الأمريكي إلى 1573 ريالاً يمنياً، بينما استقر سعر الشراء عند 1558 ريالاً، مما يُظهر فارقاً قدره 15 ريالاً يحصل عليه الصرافون كهامش ربح.

قد يعجبك أيضا :

كما شهدت العملة السعودية ارتفاعاً مماثلاً، حيث بلغ سعر البيع 413 ريالاً يمنياً مقابل 410 ريالات للشراء، مما يدل على الضغط المتزايد على العملة المحلية.

هذا الارتفاع المستمر يضع اليمنيين أمام تحدٍ معيشي جديد، خاصة مع تجاوز الدولار حاجز الـ1570 ريال، مما يثير تساؤلات جدية حول قدرة الاقتصاد اليمني على معالجة هذا التدهور المستمر.

قد يعجبك أيضا :

التأثيرات المباشرة:

  • زيادة متوقعة في أسعار السلع المستوردة
  • انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين
  • ضغط إضافي على الطبقات ذات الدخل المحدود
  • مخاوف من حدوث موجة تضخم جديدة

تأتي هذه الأرقام المقلقة في وقت يعاني فيه اليمن من أزمة اقتصادية خانقة، تفاقمت خلال السنوات الماضية، مما يجعل السؤال الأبرز: إلى متى ستستمر هذه الدوامة المدمرة للعملة اليمنية؟

قد يعجبك أيضا :

عاجل: الدولار يقفز لـ 1573 ريال يمني مساء السبت… هل تنهار العملة اليمنية؟

سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً في قيمته مقابل الريال اليمني، حيث بلغ السعر مساء السبت 1573 ريال يمني. هذا الارتفاع المفاجئ يثير قلق الكثيرين حول مستقبل العملة الوطنية وتأثير ذلك على الاقتصاد اليمني.

أسباب الارتفاع

يُعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، منها تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد، وتفشي الفساد وانعدام الاستقرار. كما أن الأزمة الإنسانية التي يعاني منها اليمن نيوزيجة الصراع المستمر منذ سنوات ساهمت في تراجع العملة.

تأثير الارتفاع على المواطنين

يعكس ارتفاع سعر الدولار تأثيراً مباشراً على الحياة اليومية للمواطنين. حيث تزداد أسعار السلع الأساسية، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسر اليمنية التي تعاني بالفعل من ارتفاع معدلات الفقر. كما أن هذا الارتفاع قد يؤثر على الاستيراد، مما يؤدي إلى نقص في بعض المنيوزجات في السوق.

سيناريوهات المستقبل

يتساءل الكثيرون: هل ستستمر العملة اليمنية في الانهيار؟ الإجابة على هذا السؤال تعتمد على العديد من العوامل، منها جهود الحكومة في تحسين الوضع الاقتصادي، واستقرار البلاد، وعودة النشاط التجاري.

بغض النظر عن السيناريوهات المحتملة، يبقى الوضع الاقتصادي في اليمن مليئاً بالتحديات، ويحتاج إلى تدخلات عاجلة على المستوى الحكومي والدولي لضمان استقرار العملة وحماية المواطنين من تداعيات الارتفاع المستمر في سعر الدولار.

الخلاصة

ارتفاع سعر الدولار إلى 1573 ريال يمني هو ناقوس خطر يدق في أذن الجميع. يتطلب الأمر تحركاً سريعاً من جميع الأطراف المعنية لإنقاذ العملة الوطنية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في اليمن. يبقى الأمل معقوداً على مستقبل أفضل، لكن يجب أن يكون هناك وعي وتحرك حقيقي لمواجهة التحديات الحالية.

معركة المليارات: الصيغة الاقتصادية المدمرة في صراع واشنطن ضد إيران – بقلم عاطف قش


أطلقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أزمة اقتصادية غير مسبوقة، حيث كلفت الولايات المتحدة 11.3 مليار دولار خلال الأيام الستة الأولى فقط. استهلكت القوات الأمريكية ذخائر بمليارات الدولارات، مع تضرر المخزونات الاستراتيجية. الفجوة بين تكلفة الهجوم والدفاع تعمق المشكلة، فصواريخ باهظة الثمن تستخدم لتفكيك تهديدات منخفضة التكلفة. تعاني سلاسل الإمداد من اختناقات، وتمر الصناعات الدفاعية في أزمة هيكلية. التكلفة العالية لهذه الحرب تهدد الدعم السياسي وتكشف عن ضعف في القابلية الاقتصادية للحرب المطولة. المستقبل يتطلب إعادة هيكلة الصناعة العسكرية لمواجهة واقع الاستنزاف الاقتصادي.

تقارير | شاشوف

لم تكن الطلقات الأولى في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران مجرد إعلان عن بدء مواجهة عسكرية طال انتظارها في الشرق الأوسط، بل كانت أيضاً بمثابة إشعال لفتيل ‘محرقة مالية’ غير مسبوقة تلتهم الخزانة الأمريكية بسرعة تفوق التوقعات.

فالحروب الحديثة لم تعد تُقاس فقط بمساحات الأراضي المنتزعة أو أعداد الضحايا، بل بحجم الاستنزاف الاقتصادي وتكاليف الضغوط على خطوط الإنتاج العسكري. ووفقاً لبيانات وتحليلات أولية اطلع عليها ‘شاشوف’ من ‘بلومبيرغ’ في الأيام الأولى لاندلاع هذه الحرب، فإن معدل استنزاف واشنطن لأموال دافعي الضرائب في هذه المواجهة قد يكسر كافة الأرقام القياسية المسجلة في تاريخ الحروب العسكرية المعاصرة.

الأرقام التي تتسرب من أروقة واشنطن تدق ناقوس الخطر؛ ففي إحاطة سرية وُضعت على طاولات المشرعين، اعترف البنتاغون بأن الأيام الستة الأولى فقط من الحرب كلفت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 11.3 مليار دولار كنفقات تشغيلية مباشرة حسب تتبُّع شاشوف لأحدث الأرقام.

الكارثة تكمن في أن هذا الرقم لا يمثل سوى قمة جبل الجليد، إذ كشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية للجان الكونغرس أن 5.6 مليارات دولار من هذا المبلغ تبخرت في هيئة ذخائر استُخدمت خلال أول 48 ساعة فقط من الضربات، وهو معدل استهلاك يثير الرعب في الأوساط المالية والعسكرية على حد سواء.

وتتضح الصورة القاتمة أكثر عند النظر إلى حجم الاستنزاف التسليحي، حيث تشير التقديرات التفصيلية لشركة ‘راينميتال’ الدفاعية إلى استهلاك نحو 2000 ذخيرة في أول 72 ساعة بتكلفة تراوحت بين 3.5 و4 مليارات دولار.

الكارثة الاستراتيجية هنا هي أن هذه الدفعة شملت إطلاق حوالي 400 صاروخ كروز، ما يمثل ضربة قاصمة أطاحت بـ 10% من إجمالي المخزون الاستراتيجي الأمريكي في أيام معدودة. هذا الواقع دفع السيناتور كريس كونز للتحذير بصراحة، بعد تلقيه الإحاطة، من أن الفاتورة الحقيقية لتعويض ما تم إطلاقه فقط قد تجاوزت بالفعل حاجز الـ10 مليارات دولار.

فخ التكلفة غير المتكافئة: صواريخ بالملايين لإسقاط مسيّرات بالألوف

تكمن المعضلة الأساسية في هذه الحرب في الفجوة المرعبة بين تكلفة الهجوم وتكلفة الدفاع. فالقوات الأمريكية لا تعتمد على القنابل التقليدية، بل تستخدم أسلحة هجومية فائقة الدقة وباهظة الثمن لضمان أمن طائراتها.

على سبيل المثال، صاروخ ‘توماهوك’ الذي تنتجه ‘رايثيون’ يكلف الخزانة 3.6 مليون دولار للنسخة الواحدة، بينما تصل تكلفة صاروخ (JASSM) من ‘لوكهيد مارتن’ إلى نحو 2.6 مليون دولار. عندما تُفرغ قاذفة استراتيجية واحدة حمولتها، فإننا نتحدث عن عشرات الملايين من الدولارات التي تتبخر في غارة جوية واحدة، ولا يخفف من هذا العبء سوى استخدام حزم التوجيه (JDAM) الرخيصة نسبياً (80 ألف دولار)، والتي تتطلب مجازفة بالاقتراب من مسرح العمليات.

لكن الثقب الأسود الحقيقي للميزانية يتمثل في منظومات الدفاع الجوي. اعتراض التهديدات الإيرانية يتطلب تكنولوجيا أعقد بكثير من تلك المستخدمة في إطلاقها. صاروخ (PAC-3 MSE) الاعتراضي من منظومة باتريوت يكلف ما بين 4 إلى 4.6 ملايين دولار، بينما تقفز تكلفة صاروخ (THAAD) المخصص للارتفاعات الشاهقة إلى ما بين 12.4 و15.5 مليون دولار، وتصل ذروة الجنون المالي مع صاروخ (SM-3 Block IIA) البحري الذي تتراوح تكلفته بين 26 و29 مليون دولار للصاروخ الواحد.

المفارقة التكتيكية التي تستنزف واشنطن هي أن العقيدة العسكرية الأمريكية تقتضي غالباً إطلاق صاروخين أو أكثر لضمان إسقاط هدف معادي واحد. هذا يعني أن الولايات المتحدة قد تضطر لإطلاق صواريخ اعتراضية بقيمة 10 إلى 50 مليون دولار لإسقاط طائرة مسيرة إيرانية أو صاروخ باليستي لا تتجاوز تكلفة صناعته محلياً بضعة آلاف أو مئات الآلاف من الدولارات. هذا الخلل الفادح في ميزان التكلفة يجعل من الدفاع الناجح بمثابة هزيمة اقتصادية صامتة.

شلل سلاسل التوريد وسراب الإنتاج السريع

أمام هذا النزيف المخيف، يسعى البيت الأبيض لتمرير حزمة تمويل إضافية عاجلة تقارب 50 مليار دولار. لكن وكما أشارت ‘بلومبيرغ’ في تقرير تحليلي طالعه شاشوف منتصف الأسبوع الماضي حول أزمة التصنيع العسكري، فإن ‘الأموال لا تصنع الصواريخ بين عشية وضحاها’. المجمع الصناعي العسكري الأمريكي يعمل منذ عقود وفق آلية ‘وقت السلم’، حيث كشفت وثائق موازنة 2026، التي وُضعت قبل الحرب، أن خطط الشراء كانت هزيلة جداً، إذ لم تطلب البحرية سوى 57 صاروخ ‘توماهوك’، بينما اقتصر برنامج (AMRAAM) بأكمله على 534 صاروخاً.

الاستجابة الصناعية الحالية من عمالقة الدفاع مثل (RTX) و’لوكهيد مارتن’ لمحاولة رفع إنتاج التوماهوك إلى 1000 صاروخ سنوياً، والـ(AMRAAM) إلى 1900 صاروخ، تصطدم بواقع مرير يتمثل في اختناقات سلاسل التوريد. الصاروخ الحديث ليس مجرد هيكل معدني، بل هو منظومة معقدة تتطلب محركات تعمل بالوقود الصلب وباحثات دقيقة وإلكترونيات حساسة. وكشفت تقارير مكتب محاسبة الحكومة (GAO) أن قاعدة موردي المحركات الصاروخية الصلبة في أمريكا انهارت من 5000 مورد إلى 1000 مورد فقط خلال العقدين الماضيين.

هذا العجز ليس أمريكياً فحسب، فهو أزمة بنيوية في التحالف الغربي بأكمله. شركات أوروبية مثل ‘راينميتال’ الألمانية اعترفت صراحة بمحدودية الطاقة الغربية لإنتاج الصواريخ. حتى عمليات توسعة المصانع، كمساعي شركة ‘بوينغ’ لتوسيع مصنعها في هنتسفيل لإنتاج باحثات صواريخ الباتريوت، هي مشاريع رأسمالية ضخمة تستغرق سنوات لتؤتي ثمارها، مما يترك القوات الأمريكية في مواجهة مباشرة مع خطر نفاد الذخيرة الاستراتيجية قبل أن تدور عجلة المصانع.

الاستنزاف الجيوسياسي: فاتورة الردع والتداعيات العالمية

من الناحية الاستراتيجية، تُعد ‘الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران’ تطبيقاً نموذجياً لعقيدة ‘الاستنزاف غير المتكافئ’ التي تتبناها طهران وحلفاؤها. تعتمد هذه الاستراتيجية على إغراق الدفاعات الغربية بوابل رخيص الثمن ومكثف، لإجبار البنتاغون على استهلاك مخزونه الاستراتيجي الأكثر تقدماً.

إيران تدرك أن استمرار هذا النمط يضع واشنطن تحت ضغط مزدوج: تحمل تكاليف تشغيلية باهظة (من إبقاء حاملات الطائرات والمدمرات في حالة استنفار دائم)، وإفراغ مستودعات الذخيرة الأمريكية بوتيرة يستحيل تعويضها اقتصادياً أو صناعياً في المدى المنظور.

التداعيات لا تتوقف عند حدود الشرق الأوسط وفق تناولات شاشوف، فهذا الاستنزاف السريع يثير قلقاً عميقاً في أروقة القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ. الصواريخ الدقيقة والاعتراضية التي تُحرق اليوم في سماء المنطقة هي ذاتها الأسلحة التي يعتمد عليها البنتاغون لردع أي غزو صيني محتمل لتايوان.

تفريغ 10% من مخزون صواريخ الكروز في ثلاثة أيام يرسل رسالة خطيرة للخصوم العالميين بأن الترسانة الأمريكية، رغم تطورها التكنولوجي المذهل، تفتقر إلى ‘العمق التخزيني’ القادر على خوض حروب طويلة الأمد على جبهات متعددة.

داخلياً، تفرض هذه التكاليف الجنونية تحديات سياسية خانقة على الإدارة الأمريكية. المشرعون يراقبون كيف تتحول مليارات الدولارات إلى رماد في السماء، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الداخلي من تضخم مستمر وضغوط في الميزانية.

استمرار الحرب بهذا المعدل من الإنفاق سيؤدي حتماً إلى تصدع في الدعم الحزبي، حيث ستتصاعد الأصوات المطالبة بإعادة تقييم جدوى هذا التدخل العسكري المفتوح، ومدى استدامته دون تعريض الأمن القومي والملاءة المالية للولايات المتحدة للخطر.

في المحصلة، أسقطت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسطورة التفوق التكنولوجي المطلق كضامن وحيد للانتصار، لتثبت أن الحروب الحديثة تُحسم أيضاً في دفاتر المحاسبة وقدرات خطوط الإنتاج. الاعتماد المفرط على منصات شديدة التعقيد وباهظة التكلفة جعل الولايات المتحدة رهينة لعقيدتها العسكرية، حيث يتحول كل نجاح تكتيكي في إسقاط هدف معادي إلى نزيف مالي يرهق الميزانية العامة ويقلص الخيارات الاستراتيجية المستقبلية.

المنتصر في حروب القرن الحادي والعشرين قد لا يكون بالضرورة من يملك التكنولوجيا الأكثر تطوراً، بل من يمتلك القدرة على تحمل الألم الاقتصادي لفترة أطول. وكما حذرت ‘بلومبيرغ’ في خلاصة تحليلها المعمق حول مستقبل الحرب، فإن على واشنطن أن تعيد هندسة مجمعها الصناعي العسكري وعقيدتها القتالية لإنتاج أسلحة ‘جيدة بما فيه الكفاية ورخيصة بما يسمح بإنتاجها بكثافة’، وإلا فإنها تخاطر بكسب المعارك الجوية بينما تخسر حرب الاستنزاف الاقتصادية الكبرى.


تم نسخ الرابط

انخفاض تاريخي في سوق العقارات بدبي منذ بداية الحرب على إيران – بقلم شاشوف


تشهد سوق العقارات في دبي تراجعًا تاريخيًا، حيث انخفض مؤشرها بنسبة 30-32% في غضون أسبوعين بسبب تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وهجمات أمريكا وإسرائيل على إيران. قبل الأحداث، كان السوق ينمو بشكل قياسي، حيث ارتفع بنسبة 63% في 2024 و30% أخرى في 2025. الانهيار بدأ بعد الهجمات التي استهدفت مواقع في دبي، مما أثار ذعر المستثمرين الذين قاموا بسحب استثماراتهم. يعتبر قطاع العقارات الأكثر حساسية للمخاطر الجيوسياسية، ومع ذلك، هناك آمال في التعافي السريع إذا لم تتفاقم الأوضاع العسكرية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تشهد دبي تراجعاً غير مسبوق في سوق العقارات، حيث انخفض مؤشر سوق دبي المالي للعقارات بنسبة تتراوح بين 30 و32% خلال أسبوعين فقط، وفق بيانات حصلت عليها “شاشوف” من البورصة الرسمية ومجموعة “راند” للتداول والاستثمار. يأتي هذا في ظل تفاقم الصراع في الشرق الأوسط والهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وردت طهران بمهاجمة أهداف في المنطقة.

قبل اندلاع الحرب، كان سوق العقارات في دبي يشهد نمواً قياسياً، حيث سجل مؤشر العقارات زيادة بنسبة 63% في عام 2024، ثم أضاف 30% أخرى في 2025، واستمر المؤشر في الارتفاع بين يناير وفبراير 2026 بنسبة 20-21%. هذا النمو عزز من مكانة دبي كمركز عالمي لرأس المال، مما جذب مستثمرين من أوروبا وآسيا، ودعم مشاريع البناء الضخمة وتدفق السياح والنشاط المالي الكبير.

بدأ الانهيار بعد بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، حيث استهدفت طهران أراضي إماراتية، مما أدى إلى تضرر مطار دبي الدولي وبعض الفنادق مثل فندق مارينا وجسر تلال دبي، بالإضافة إلى هجوم على مركز دبي المالي العالمي.

أثارت هذه الأحداث غير المسبوقة قلق المستثمرين، مما جعلهم يسحبون استثماراتهم بسرعة. أدى ذلك أيضاً إلى تعليق أسواق الأسهم في دبي وأبوظبي مؤقتاً بسبب المخاطر الأمنية.

يعتبر قطاع العقارات الأكثر تأثراً بالمخاطر الجيوسياسية، إذ يعتمد على الاستقرار والأمان على المدى الطويل لجذب رؤوس الأموال. يأخذ المستثمرون بعين الاعتبار تأثيرات الحرب على السياحة والبنية التحتية والرحلات الجوية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الطلب على المساكن والفنادق والمكاتب.

عانت دبي، التي استطاعت أن تبرز كملاذ آمن لرأس المال، من فجوة ثقة كبيرة بعد الهجمات، مما أدى إلى تراجع كبير في الأسعار.

تشير بعض التحليلات إلى أن سوق العقارات في دبي لديه القدرة على التعافي السريع إذا لم تتوسع الأعمال العسكرية أو تحدث هجمات جديدة. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي في دبي يسلط الضوء على الترابط العميق بين الجغرافيا السياسية والأسواق المالية، حيث يراها المستثمرون العالميون منطقة ذات مخاطر متزايدة، ما قد يؤثر على الاقتصاد العالمي.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

عيد بلا فرحة: تأثير الأزمة على سوق عدن – شاشوف


في عدن، يشتكي المواطنون من تآكل قدرتهم الشرائية مع اقتراب عيد الفطر، بسبب تأخير الرواتب وارتفاع الأسعار. يتراوح سعر صرف الدولار بين 650 و850 ريالاً، مما يزيد من حالة الركود الاقتصادي. رغم محاولات تجار السوق تحفيزه من خلال التخفيضات، فإن المتسوقين يواجهون صعوبات بسبب عدم قبول عملات الفئات الصغيرة. الرواتب لا تكفي لسداد الديون، والناس مضطرون للتقشف رغم تحسن بعض الخدمات. تفرض شركات الشحن رسومًا جديدة، مما يعقد الأمور أكثر. الحلول الجذرية تتطلب استقرارًا ماليًا وزيادة قدرة الناس الشرائية قبل العيد.

الاقتصاد اليمني | شاشوف
سليم مبارك – عدن

أفاد سكان في عدن لمراسل “شاشوف” بأن عيد الفطر المبارك يقترب، بينما تتآكل قدرتهم الشرائية، حيث يعاني الناس من تأخر الرواتب وعدم كفايتها لمواجهة غلاء المعيشة الذي تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل كبير. يتراوح سعر الصرف حالياً 410 ريالات يمنية لكل ريال سعودي، بينما يواصل التجار تسعير البضائع وفقاً لأسعار صرف تتراوح بين 650 و850 ريالاً لكل ريال سعودي.

وتعاني الأسواق في عدن من ضعف الحركة التجارية مقارنة بالموسم الرمضاني والأعياد السابقة، وذلك بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية خلال العامين الماضي والجاري، حيث وصف السكان أسعار الملابس بأنها جنونية.

لم يكد الموظفون والعسكريون يتطلعون للتفاؤل بإعلان صرف مستحقاتهم المتأخرة بدعم من السعودية، حتى واجهوا عقبة جديدة تمثلت في ضخ سيولة من فئة 100 ريال، التي قوبلت برفض واسع من قبل التجار وشركات الصرافة، مما حول تجربة التسوق إلى دوامة من الإرباك والقلق.

بفعل هذا الانقسام حول قبول العملة المحلية من الفئات الصغيرة، بات التسوق معضلة حيث يجد المواطن نفسه حاملاً مبلغاً كبيراً من النقود الرسمية لكن دون تداول فعلي في الأسواق، مما يثير مشادات يومية بين أصحاب المحلات والمواطنين، ويعيد الكثيرين إلى منازلهم دون شراء مستلزمات العيد.

بحسب المواطنين الذين تحدثوا لـ”شاشوف”، فإن الكثيرين لا يستطيعون مواجهة التضخم حتى لو تم صرف راتبين، إذ تتبخر الرواتب سريعاً بين سداد الديون المتراكمة وشراء الحد الأدنى من احتياجات الأطفال.

نتيجة لهذه التعقيدات، يتجه المواطنون نحو اتباع سياسة التقشف العيدي، عبر تقليل قائمة المشتريات إلى الحد الأدنى، في محاولة لاستعادة فرحة أطفالهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

على الرغم من التحسن النسبي في بعض الخدمات، مثل الكهرباء، إلا أن القدرة الشرائية لا تزال محاصرة بالأزمات المستمرة. تشير التقديرات في قطاع التجزئة إلى أن تحسن النشاط في البيع والشراء لا يتجاوز 5% مقارنة بالسنوات السابقة، وهي نسبة ضئيلة لا تعكس الاحتياج الفعلي في موسم يُفترض أن يشهد ذروة النشاط الاقتصادي.

ويمكن القول إن حالة الركود الحالية في السوق تعود إلى اعتماد عدد كبير من السكان على الرواتب الحكومية المتأخرة، والتي لا تتماشى مع ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى زيادة تكاليف الاستيراد بالعملات الأجنبية، والجبايات المستمرة، ونفقات النقل، مما يجعل أسعار الملابس الجاهزة تتجاوز قدرة ذوي الدخل المحدود.

في هذا السياق، أفاد تجار بأن شركات الشحن الدولية أبلغت المستوردين بأنها ستفرض رسوم جديدة تصل إلى حوالي 3000 دولار على كل حاوية متجهة إلى اليمن تحت مسمى “رسوم مخاطر الحرب”، على الرغم من أن وزير النقل المعين حديثاً في حكومة عدن، محسن العمري، أكد أنه أصدر تعليمات بعدم دفع الرسوم للسفن الراسية فعليًا في الموانئ اليمنية أو المتجهة إلى البلاد.

تبدو لحظات الفرح محاصرة بين التحديات الاقتصادية. في حين يسعى التجار لتحفيز السوق عبر عروض وتخفيضات محدودة، لا تزال الحلول الجذرية مرهونة بانتظام العملية المالية واستقرار أسعار الصرف، مما ينعكس فعلياً على أسعار السوق والخدمات، وضرورة حسم الجدل حول الفئات النقدية المرفوضة في الأسواق. وحتى حلول عيد الفطر، تبقى الأولويات المادية في مقدمة اهتمامات الناس، مما يترك شعور الفرح بالعيد في مرتبة متأخرة.


تم نسخ الرابط

عاجل: الدولار يتجاوز 1630 ريال… أسعار مدهشة تضرب اليمن مساء اليوم!

عاجل: الدولار يخترق حاجز الـ1630 ريال… أسعار صادمة تضرب اليمن مساء اليوم!

تجاوز الدولار الأمريكي مستوى الـ1630 ريال يمني للبيع في تداولات مساء الأربعاء، مسجلاً رقماً جديداً يعكس استمرار المعاناة التي تواجهها العملة اليمنية في ظل غياب الحلول الجذرية للأزمة الاقتصادية المتصاعدة.

وفقاً لآخر تحديث من مصادر أسواق الصرافة مساء اليوم، سجل سعر الدولار 1617 ريالاً للشراء و1630 ريالاً للبيع، في حين بلغ سعر الريال السعودي 425 ريالاً للشراء و428 ريالاً للبيع.

قد يعجبك أيضاً :

هذه الأرقام تبرز استمرار التقلبات الحادة التي تعاني منها العملة اليمنية، حيث يواجه المواطنون يومياً تحديات ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية لمداخيلهم.

البيانات المقلقة توضح:

  • فارق 13 ريالاً بين سعري البيع والشراء للدولار الواحد
  • تذبذبات مستمرة تعكس عدم الاستقرار في السوق المحلي
  • ضغوط متزايدة على الأسر اليمنية في تأمين احتياجاتها الأساسية

تأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة اقتصادية حادة تؤثر على ملايين المواطنين، مما يفرض تحديات جديدة على الحكومة لإيجاد حلول سريعة للحد من تدهور العملة المحلية.

قد يعجبك أيضاً :

عاجل: الدولار يخترق حاجز الـ1630 ريال… أسعار صادمة تضرب اليمن مساء اليوم!

شهدت الأسواق اليمنية مساء اليوم تطورات مفاجئة بعدما اخترق سعر صرف الدولار الأمريكي حاجز الـ1630 ريال يمني، مما تسبب في زلزال اقتصادي أثر بشكل كبير على الأسعار والقدرة الشرائية للمواطنين.

ارتفاع الدولار وتأثيره على الحياة اليومية

يعتبر ارتفاع أسعار الدولار بمثابة ناقوس خطر للأسر اليمنية، التي تعاني بالفعل من ظروف اقتصادية صعبة. فقد ارتفعت أسعار السلع الأساسية بشكل ملحوظ، مما زاد من معاناة المواطنين في الحصول على احتياجاتهم اليومية. حيث يتوقع التجار أن تستمر الأسعار في الارتفاع في الأيام المقبلة، مما سيكون له تأثيرات سلبية على جميع فئات المجتمع.

الأسباب وراء ارتفاع سعر الدولار

يعود سبب ارتفاع سعر الدولار إلى عدة عوامل، منها:

  1. الحرب الأهلية المستمرة: النزاع المستمر في البلاد أدى إلى عدم الاستقرار الاقتصادي، مما دفع المستثمرين إلى التقليل من استثماراتهم في اليمن.

  2. تدهور الاقتصاد المحلي: صعوبة الحصول على الموارد الأساسية نيوزيجة الحصار وقطع الإمدادات تمثل تحدياً كبيراً للاقتصاد، مما أثر على قيمة الريال اليمني.

  3. تزايد الطلب على الدولار: الحاجة الملحة لاستيراد السلع الأساسية، في ظل ارتفاع الأسعار العالمية، أدى إلى زيادة الطلب على العملة الأجنبية.

ردود أفعال المواطنين والتجار

في ظل هذه الظروف، عبر العديد من المواطنين عن قلقهم من استمرار ارتفاع الأسعار، حيث أكد البعض أن قوتهم الشرائية تقلصت إلى حد كبير، مما جعلهم غير قادرين على توفير الاحتياجات الأساسية لعائلاتهم. من جهته، أشار أحد التجار إلى أنه سيتم رفع الأسعار مرة أخرى الثلاثاء المقبل، إذا استمر الدولار في الارتفاع.

التوقعات المستقبلية

مع استمرار الأوضاع الاقتصادية على هذا المنوال، يبدو أن هناك فرصاً قليلة لتحسن الوضع في المستقبل القريب. إذ يتوقع المحللون الماليون أن يظل الدولار في مستويات مرتفعة، مما يدعو إلى الحاجة الملحة لاستراتيجيات اقتصادية جادة لحل الأزمة في اليمن.

ختام

إن ما يشهده السوق اليمني من ارتفاع لأسعار الدولار وما يترتب عليه من تبعات اقتصادية صارخة، يستدعي تدخل الجهات المعنية لتقديم الدعم والمساعدة للمواطنين. ومن المهم أن تتضافر الجهود لتخفيف حدة الأزمة الاقتصادية وتحقيق الاستقرار في البلاد.

عاصفة الشرق الأوسط… تأثير أزمة الطاقة على الأمن الغذائي العالمي – بقلم شاشوف


أثرت الحرب في الشرق الأوسط بشكل كبير على إنتاج الغذاء في آسيا وأوروبا وأستراليا، مما أدى إلى أزمة طاقة عالمية. يواجه المزارعون صعوبات في الحصول على الديزل الضروري لتشغيل المعدات، مما يهدد المحاصيل ويزيد أسعار المواد الغذائية، مع توقع تضخم طويل الأمد. في بنغلاديش والفلبين، يؤثر نقص الوقود على الري، بينما تقلص إمدادات الوقود في أستراليا وأوروبا يدفع المزارعين للتقنين. ارتفاع أسعار الديزل، مثل زيادة 25% في رومانيا، يهدد الأمن الغذائي، بالإضافة إلى التأثيرات السلبية على سلاسل الإمداد والزراعة العالمية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أثرت النزاعات في الشرق الأوسط على إنتاج الغذاء في مناطق شاسعة من آسيا وأوروبا وأستراليا، نتيجة أزمة الطاقة العالمية، مما يواجه المزارعون حالياً صعوبات متزايدة في تأمين الديزل والوقود اللازم لتشغيل المعدات الزراعية، مما يهدد المحاصيل ويدفع أسعار المواد الغذائية إلى الارتفاع، مع توقعات بتداعيات تضخمية طويلة الأمد.

أفادت “بلومبيرغ” في تقرير اطلع عليه “شاشوف” بأن مزارعي الأرز في بنغلاديش والفلبين يواجهون صعوبات في تشغيل مضخات الري بسبب نقص الديزل، ما قد يؤثر على موسم الحصاد ويهدد الأمن الغذائي المحلي، إذ تحتاج بعض الأراضي إلى ما لا يقل عن ثلاثة لترات يومياً.

في أستراليا وأوروبا، تشهد الإمدادات انكماشاً ملحوظاً، مما يضطر المزارعين إلى تقنين الوقود لتغطية عمليات البذر والحصاد ورعاية الماشية. يقول “ريس تورتون”، رئيس مجموعة صناعة الحبوب “غرين غروورز”، إن العديد من المزارعين يلجأون لتقنين الوقود على المجتمع بأكمله، محذراً من تعطل موسم الزراعة إذا استمر الوضع لأكثر من أربعة أسابيع.

تتبع “شاشوف” ارتفاع أسعار الديزل بشكل قياسي في مختلف دول العالم، ففي ألمانيا، على سبيل المثال، يدفع المزارعون 30 يورو إضافية لكل 100 لتر، بينما في رومانيا، سجلت أسعار الديزل الزراعي زيادة بنسبة 25% منذ بداية الحرب.

يشير مزارعون في بريطانيا إلى أن عدم توفر الوقود اللازم لتغذية المحاصيل وحمايتها من الأمراض، سيتسبب في تلف المحاصيل، مما سيترك المزارعين مواجهة خسائر فادحة.

بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار، هناك خطر عدم توفر الوقود بالكميات المطلوبة، مما يزيد من هشاشة الأمن الغذائي ويضاعف التحديات التي تواجه المزارعين والصيادين على حد سواء.

تداعيات عالمية على سلاسل الغذاء

تعتمد منطقة آسيا والمحيط الهادئ بشكل كبير على الوقود المستورد من الشرق الأوسط، ولكن القيود على الإمدادات تدفع المستهلكين والحكومات إلى ترشيد استخدام الوقود وفرض سقوف سعرية.

ومع ذلك، لا يزال الضغط على القطاعات الزراعية قائماً، فالنقص في الوقود يؤدي إلى تأخير البذر وتقليص المساحات المزروعة، كما أن عمليات الحصاد والنقل قد تتأثر به. في الفلبين، على سبيل المثال، يواجه الصيادون خسائر يومية تبلغ نحو 8.40 دولارات بسبب ارتفاع أسعار الديزل، حسب تصريحات مدير مجموعة المزارعين “سيناغ”.

يشير “بول جولز”، محلل مدخلات الإنتاج الزراعي لدى “رابوبنك” في سيدني، إلى أن الأزمة ليست عابرة، وأن التداعيات التضخمية ستكون طويلة الأجل وستظهر على جانب المدخلات، وسيتم تمريرها إلى المستهلك.

إن استمرار النزاع الأمريكي الإسرائيلي على إيران وإغلاق مضيق هرمز يمثلان تهديداً مباشراً لإمدادات الطاقة والغذاء على المستوى العالمي، مع تمدد التأثيرات إلى التجارة الدولية وأسواق الطاقة والاستثمار، في حين يقود ارتفاع التكاليف الزراعية إلى تدهور القدرة على الإنتاج وارتفاع أسعار الغذاء عالمياً مما يهدد الأمن الغذائي لملايين الأشخاص.


تم نسخ الرابط