التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • نقص الفضة يعيد تشكيل وجهات الاستثمار الآمنة عالمياً – شاشوف

    نقص الفضة يعيد تشكيل وجهات الاستثمار الآمنة عالمياً – شاشوف


    تشهد سوق الفضة العالمية حالة من الاضطراب غير المسبوق، حيث يتزايد الطلب الاستثماري الفردي وتعاني الإمدادات من اختناقات حادة. ينظر المستثمرون اليوم إلى الفضة كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصادية، في ظل عدم اليقين النقدي. وسجلت الأسواق الآسيوية، مثل الصين وكوريا الجنوبية، ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، حيث ينفد الطلب على السبائك سريعاً. تعكس هذه الديناميكية تغييراً عميقاً في سلوك المستثمرين، الذين يشترون نقداً، مما يزيد من صلابة الطلب. يُتوقع استمرار هذا الزخم، مما قد يعيد تسعير الفضة في السوق ويجعلها خياراً رئيسياً للاستثمار في السنوات القادمة.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    يبدو أن سوق الفضة العالمية تمر بأحد أكثر مراحلها اضطرابًا في العقود الأخيرة، حيث تتداخل اختناقات الإمداد، وزيادة الطلب الاستثماري الفردي، وظهور المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، مما دفع المعدن الأبيض ليحتل واجهة المشهد كملاذ آمن بديل، في عالم يفتقر فيه إلى اليقين النقدي.

    على عكس الدورات التقليدية التي كان فيها الطلب الصناعي أو المؤسسي هو المحرك الرئيسي لأسعار الفضة، تشير التطورات الأخيرة التي يقوم بمراقبتها مرصد “شاشوف” إلى أن المستثمرين الأفراد أصبحوا القوة الأكثر تأثيراً في السوق.

    من الصين إلى تركيا، ومن الهند إلى كوريا الجنوبية وسنغافورة، تتكرر الظاهرة ذاتها، حيث تشهد الأسواق نقصًا سريعًا في السبائك والعملات الصغيرة، وطوابير طويلة من المشترين، واستعدادًا لدفع علاوات سعرية مرتفعة تفوق الأسعار المرجعية العالمية.

    هذا التحول يعكس تغييرًا عميقًا في سلوك المستثمر الفردي، الذي لم يعد يعتبر الفضة مجرد أصل ثانوي، بل أداة فعالة للتحوط ضد تقلبات العملات، وتآكل القوة الشرائية، واضطراب النظام المالي الدولي.

    اختناقات الإمداد تضغط على المصافي والبنوك

    الطلب المرتفع كشف عن هشاشة سلسلة الإمداد العالمية للفضة، لا سيما في فئة السبائك الصغيرة التي تحظى برواج كبير، وفقًا لتقارير وكالة “بلومبيرغ”. فمعظم المصافي تم تصميمها تاريخيًا لإنتاج سبائك كبيرة مخصصة للتداول في الأسواق العالمية، وليس لتلبية رغبات المستثمرين الأفراد.

    وقد أدى نقص الإمدادات، الذي تفجر في أكتوبر 2025 حسب متابعة مرصد “شاشوف”، إلى استنزاف المخزونات في مراكز رئيسية مثل لندن وشنغهاي، مما ترك السوق بلا “هامش أمان” فعلي. ورغم محاولات التعافي الجزئي في بعض المخزونات، تراجعت المستويات مرة أخرى مع استمرار الطلب المرتفع.

    وتشير تقارير من داخل القطاع إلى أن بعض المصافي اضطرت إلى إعادة ضخ سبائك قديمة بمعدلات نقاء متفاوتة إلى السوق، وهو مؤشر مقلق يعكس الفجوة العميقة بين العرض والطلب.

    آسيا في قلب العاصفة السعرية

    برزت الأسواق الآسيوية كمركز لهذا التحول، إذ قفزت أسعار الفضة في شنغهاي إلى مستويات تفوق الأسعار العالمية، حتى بعد احتساب ضريبة القيمة المضافة العالية، مما يعكس قوة الطلب المحلي واستعداده لتحمل تكاليف أعلى.

    في كوريا الجنوبية، نفدت سبائك الكيلوغرام الواحد من دار سك العملة خلال أقل من ساعة، بينما شهدت سنغافورة طوابير امتدت لعشرات الدقائق، مما يذكر بأزمات السلع النادرة أكثر من سلوك أسواق المعادن التقليدية.

    من بين أخطر ما يميز الوضع الحالي هو ما يسميه المحللون “صلابة الطلب”، حيث تُنفذ غالبية مشتريات الفضة من قبل الأفراد نقدًا، وليس عبر الرافعة المالية. وهذا يشير إلى أن أي تراجع في الأسعار قد لا يؤدي إلى موجة بيع كبيرة، بل قد يتحول إلى فرصة شراء إضافية.

    هذا السلوك يكسب السوق طابعًا مختلفًا عن الفقاعات السريعة، ويجعل من التنبؤ بتغير الاتجاه أكثر تعقيدًا، حيث أن المشترين ليسوا مضطرين للخروج تحت ضغط التمويل أو متطلبات الهامش.

    ولم يكن العامل النفسي غائبًا عن المشهد، فقد أسهم الالتباس المحيط بتحديث سياسة تصدير صينية في أكتوبر الماضي في تعزيز تصورات نقص المعروض، بعدما تم تفسير القواعد – الخطأ – على أنها حظر أو قيود جديدة.

    هذا النوع من المعلومات المضللة، عندما يتداخل مع سوق تعاني من نقص فعلي في الإمدادات، يتحول إلى وقود إضافي لموجات الشراء الاندفاعي، ويزيد من حدة التقلبات السعرية.

    الفضة في سياق انهيار اليقين النقدي

    مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خطاب تصعيدي يزعزع النظام الدولي القائم على القواعد، وتجدد الهجمات على المؤسسات النقدية، وتزايد الشكوك في الدولار، تبدو المعادن النفيسة كواحدة من الخيارات القليلة المتاحة للتحوط.

    في هذا السياق، تُشترى الفضة ليس فقط كمعدن، بل باعتبارها “موقفًا” تجاه النظام المالي العالمي، ورسالة عدم الثقة في استدامة الترتيبات النقدية الحالية حسبما يرى تحليل بلومبيرغ.

    السؤال الجوهري لم يعد ما إذا كانت أسعار الفضة سترتفع، بل ما إذا كان زخم الشراء الفردي سيستمر مع استمرار الصعود. وحتى الآن، لا تظهر مؤشرات قوية على تراجع الشغف، في ظل عدم وجود بدائل استثمارية جذابة، وتزايد الشعور بأن الاحتفاظ بالسيولة النقدية يحمل مخاطر أكبر مقارنة بالاحتفاظ بالمعدن.

    ويشير خبراء في القطاع إلى أن استمرار هذا الزخم قد يدفع السوق إلى إعادة تقييم هيكلية للفضة، لا تعتمد فقط على أساسيات العرض والطلب التقليدية، بل على دورها الجديد كملاذ نفسي واقتصادي في نفس الوقت.

    في الختام، يبدو أن ما يحدث في سوق الفضة ليس مجرد دورة صعود عابرة، بل هو تحول أعمق في رؤية المستثمرين الأفراد تجاه المخاطر والملاذات. حيث أن نقص الإمدادات، وثبات الطلب، والاضطراب السياسي العالمي، كلها عوامل تتضافر لتعزيز مكانة المعدن الأبيض في خريطة الاستثمار العالمية، وقد تجعل من عام 2026 نقطة تحوّل حاسمة في تاريخه الحديث.


    تم نسخ الرابط

  • عاجل: أزمة أسعار الصرف اليوم – الدولار يصل إلى 1617 في عدن و535 في صنعاء… ما سبب هذا الانقسام الحاد؟

    عاجل: أزمة أسعار الصرف اليوم – الدولار يصل إلى 1617 في عدن و535 في صنعاء… ما سبب هذا الانقسام الحاد؟

    فجوة مرعبة تُدمر الاقتصاد اليمني: كشفت أسعار الصرف اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 عن انقسام مذهل في قيمة العملة بين شطري اليمن، حيث يُباع الدولار في عدن بـ1617 ريال للشراء مقابل 535 ريال فقط في صنعاء – فارق مدمر يتجاوز الـ1000 ريال للدولار الواحد.

    هذا التباين الاقتصادي الشديد يعني أن المواطن في عدن يحتاج لأكثر من ثلاثة أضعاف المبلغ لشراء نفس الكمية من العملة الأجنبية مقارنة بنظيره في صنعاء، مما يؤدي إلى واقع اقتصادي متباين داخل البلد الواحد.

    قد يعجبك أيضا :

    التفاصيل الكاملة لأسعار اليوم تُظهر عمق الأزمة:

    • في عدن: الدولار الأمريكي 1617 شراء / 1633 بيع، الريال السعودي 425 / 428
    • في صنعاء: الدولار الأمريكي 535 شراء / 540 بيع، الريال السعودي 140 / 140.5

    هذا الانقسام الصارخ يعكس أزمة أعمق تتجاوز التغيرات السوقية، إذ يُترجم الصراع السياسي والانقسام المؤسسي إلى كارثة اقتصادية يتحمل المواطنون تبعاتها يومياً من قوت أطفالهم ومدخراتهم.

    قد يعجبك أيضا :

    النيوزيجة المباشرة لهذا الوضع هي خلق اقتصادين منفصلين داخل دولة واحدة، حيث تصبح القوة الشرائية للمواطن مرتبطة بجغرافيا إقامته أكثر من مقدرته المالية الفعلية، مما يُنذر بعواقب اجتماعية خطيرة قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الراهنة.

    عاجل: فضيحة أسعار الصرف اليوم – الدولار في عدن بـ1617 وفي صنعاء بـ535… لماذا هذا الانقسام المدمر؟

    تتوجه أنظار المواطنين في اليمن اليوم نحو سوق الصرف مع إعلان أسعار مختلفة بشكل كبير للدولار بين مناطق البلاد. فقد سجل سعر الدولار في مدينة عدن 1617 ريالاً، بينما بلغ السعر في صنعاء 535 ريالاً. هذا الانقسام الحاد أثار الكثير من الاستهجان والقلق بين المراقبين والخبراء الاقتصاديين، مما يطرح تساؤلات حائرة حول الأسباب الكامنة وراء هذه الفجوة الكبيرة في أسعار الصرف.

    أسباب الانقسام في أسعار الصرف

    1. التوترات السياسية: تعاني البلاد من صراع سياسي مستمر بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي، مما أثر بشكل مباشر على النظام المصرفي واستقرار العملة. الضغط الناتج عن الصراع العسكري والسياسي يؤدي إلى تدهور الثقة في العملة الوطنية.

    2. الإجراءات الحكومية المتباينة: تختلف الإجراءات المتبعة من قبل السلطات في عدن وصنعاء. ففي عدن، هناك تركيز على محاربة السوق السوداء وتعزيز العملة الوطنية، بينما في صنعاء، تسيطر جماعة الحوثي على الاقتصاد وتدير الأمور بشكل يتيح لها الحفاظ على استقرار نسبي، لكن عبر زيادة التضخم والتضييق على أموال المواطنين.

    3. الوضع الاقتصادي المتدهور: الأزمات الاقتصادية المستمرة، بما في ذلك ارتفاع أسعار المواد الأساسية وانخفاض معدلات الإنيوزاج، تسبب في تدهور قيمة الريال اليمني. هذا التدهور يزيد من حالة عدم اليقين ويقود الناس إلى البحث عن الدولار في السوق السوداء، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل متزايد.

    الآثار الاجتماعية والاقتصادية

    تؤدي هذه الفجوة الكبيرة في أسعار الصرف إلى آثار سلبية حادة على حياة المواطنين. فمع ارتفاع أسعار الدولار في عدن، تزداد تكاليف المعيشة بشكل كبير، مما يضاعف المعاناة اليومية للسكان الذين يعانون بالفعل من الفقر. بينما في صنعاء، رغم وجود سعر أقل، فإن ذلك لا يعني تحسن الوضع المعيشي، حيث إن توفر الدولار في السوق يعتمد على العديد من العوامل المعقدة.

    الخاتمة

    محاولات ضبط الأسعار وتوحيد سعر الصرف تتطلب سياسات اقتصادية شاملة وتعاوناً بين الأطراف المختلفة. من الضروري أن يتضافر المجتمع الدولي مع الجهات المعنية في الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي لإيجاد حلول اقتصادية فعّالة تسهم في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين ووقف هذا الانقسام المدمر. الأمل في استقرار السوق وتحسن الأوضاع الاقتصادية لا يزال قائماً، لكن يتطلب جهوداً وطنية صادقة من جميع الأطراف.

  • وقعت شركة “إينرجي فيولز” اتفاقية مع “SID” للحصول على المواد الاستراتيجية الأسترالية

    وقعت شركة “إينرجي فيولز” اتفاقية مع “SID” للحصول على المواد الاستراتيجية الأسترالية

    Mining 3 21Jan26 Energy Fuels Inc Energy Fuels to acquire Australian Strategic M

    وقعت شركة Energy Fuels على صك تنفيذ المخطط (SID) للاستحواذ بالكامل على رأس المال المصدر لشركة المواد الإستراتيجية الأسترالية (ASM).

    وستتبع الصفقة، التي تبلغ قيمتها حوالي 299 مليون دولار، خطة ترتيب بموجب القانون الأسترالي.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    ويهدف هذا الاستحواذ إلى إنشاء منتج كبير للعناصر الأرضية النادرة (REE) “من المناجم إلى المعادن والسبائك” خارج الصين، مع التركيز على صناعات مثل السيارات والطاقة والدفاع.

    وسوف يدمج مصنع المعادن الكوري (KMP) التابع لشركة ASM ومصنع المعادن الأمريكي المخطط له مع مطحنة White Mesa Mill التابعة لشركة Energy Fuels في ولاية يوتا بالولايات المتحدة.

    تنتج شركة ASM’s KMP بالفعل العديد من معادن العناصر الأرضية النادرة وسبائكها، بما في ذلك النيوديميوم والبراسيوديميوم والديسبروسيوم ومعادن التيربيوم وسبائك الحديد.

    ومن خلال الجمع بين عمليات الفصل القابلة للتطوير وإمكانيات التحويل النهائية، تهدف الصفقة إلى تعزيز التكامل الرأسي عبر سلسلة قيمة العناصر الأرضية المتجددة.

    وهو يعالج نقاط الضعف في سلسلة التوريد العالمية المتعلقة بتكرير العناصر الأرضية النادرة خارج الصين.

    وترى شركة Energy Fuels أيضًا أن مشروع Dubbo REE التابع لشركة ASM في نيو ساوث ويلز هو جزء حيوي من خط أنابيب التطوير الخاص بها، إلى جانب المشاريع القائمة في فيكتوريا ومدغشقر والبرازيل.

    ومن المتوقع أن توفر هذه المشاريع المواد اللازمة لتوسيع الطاقة الإنتاجية لشركة White Mesa Mill.

    سوف يستخدم مصنع المعادن الأمريكي القادم التكنولوجيا من شركة ASM’s KMP لإنتاج 2000 طن سنويًا من السبائك في الولايات المتحدة.

    يعتمد هذا الاستحواذ على الجهود الإستراتيجية السابقة لشركة Energy Fuels في أستراليا، بعد التعاون مع Base Resources وAstron Corporation.

    وقال مارك تشالمرز، الرئيس التنفيذي لشركة Energy Fuels: “تقوم شركة Energy Fuels بتنفيذ خطتنا لإنشاء أكبر منتج متكامل تمامًا لمواد العناصر الأرضية النادرة خارج الصين، بما في ذلك أكاسيد العناصر الأرضية النادرة والمعادن والسبائك، مع دعم سلاسل توريد المعادن المهمة في الولايات المتحدة وحلفائها.”

    “إن الاستحواذ المقترح على ASM يجعلنا أقرب كثيرًا إلى هذا الهدف – لصالح المساهمين في شركة Energy Fuels، والمساهمين في ASM وعملائنا الكرام.”

    وتنطوي الصفقة على تقييم أسهم ASM بحوالي 447 مليون دولار أسترالي.

    من المقرر أن يحصل مساهمو ASM على أسهم في Energy Fuels أو CHESS Depository Interests، إلى جانب أرباح خاصة لكل سهم. وبعد الاستحواذ، سوف يمتلكون حوالي 5.8% من وقود الطاقة.

    ويتطلب إتمام الصفقة الحصول على موافقة المساهمين والمحكمة الفيدرالية الأسترالية ومجلس مراجعة الاستثمار الأجنبي وأسواق الأوراق المالية ذات الصلة.

    يتم تقديم الاستشارات المالية لشركة Energy Fuels من قبل Goldman Sachs، مع المشورة القانونية من Herbert Smith Freehills Kramer، من بين آخرين.

    قدمت Moelis Australia وMoelis & Company المشورة المالية لشركة ASM، بينما تتولى A&O Shearman المسائل القانونية.

    في أكتوبر 2024، أنهت شركة Energy Fuels عملية الاستحواذ على شركة المعادن المهمة الأسترالية Base Resources في صفقة تبلغ قيمتها حوالي 178.4 مليون دولار.

    <!– –>



    المصدر

  • عاجل: فوضى غير مسبوقة في أسعار صرف العملات تغزو اليمن… الدولار يصل إلى 1632 في عدن و522 في صنعاء!

    عاجل: فوضى غير مسبوقة في أسعار صرف العملات تغزو اليمن… الدولار يصل إلى 1632 في عدن و522 في صنعاء!

    فجوة مذهلة تتجاوز 213% تقسم اليمن اقتصادياً إلى منطقتين منفصلتين تماماً – إذ يحتاج المواطن في صنعاء إلى أكثر من ثلاثة أضعاف الدولارات لشراء ما يحصل عليه نظيره في عدن بدولار واحد فقط.

    تظهر الأرقام الصادمة هاوية اقتصادية حقيقية تفصل بين شمال البلاد وجنوبها، حيث وصل سعر الدولار الأمريكي في العاصمة عدن ومحافظة حضرموت إلى مستوى يتراوح بين 1617 و1632 ريالاً يمنياً، بينما يتداول في صنعاء بسعر منخفض نسبياً يتأرجح بين 522 و524 ريالاً.

    قد يعجبك أيضا :

    التفاوت الكارثي يمتد للريال السعودي أيضاً – إذ يبلغ سعره في المناطق الجنوبية بين 425 و428 ريالاً يمنياً، مقارنةً بـ138.5 إلى 139 ريالاً في العاصمة صنعاء، مما يعني فجوة تصل إلى 308%.

    هذا الانقسام النقدي الحاد يرسم خريطة اقتصادية جديدة لليمن، حيث تبدو المحافظات وكأنها دول منفصلة تتعامل بعملات مختلفة من حيث القوة والقيمة. الوضع يثير تساؤلات جدية حول مستقبل الوحدة الاقتصادية للبلاد ويضع المواطنين أمام تحديات معيشية غير مسبوقة.

    قد يعجبك أيضا :

    • عدن وحضرموت: الدولار بـ1617-1632 ريال | السعودي بـ425-428 ريال
    • صنعاء: الدولار بـ522-524 ريال | السعودي بـ138.5-139 ريال
    • الفجوة الإجمالية: أكثر من 1100 ريال للدولار الواحد

    الأزمة تضع ملايين اليمنيين في مواجهة مباشرة مع واقع اقتصادي منقسم، حيث تتفاوت القدرة الشرائية بشكل جذري حسب المنطقة الجغرافية، مما يعمق معاناة شعب يكافح بالفعل تداعيات سنوات من الصراع والأزمات.

    عاجل: فجوة جنونية بأسعار الصرف تضرب اليمن… الدولار بـ1632 في عدن و522 في صنعاء!

    تشهد اليمن حالة من الاضطراب الكبير في أسعار صرف العملة المحلية مقابل الدولار الأمريكي، حيث وصلت الفجوة بين الأسعار في عدن وصنعاء إلى معدلات غير مسبوقة. فبينما يُسجل الدولار في العاصمة المؤقتة عدن 1632 ريالًا، لا يزال السعر في صنعاء يراوح حول 522 ريالًا، مما يعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

    الأسباب وراء الفجوة

    تعود هذه الفجوة الكبرى إلى عدة عوامل، منها:

    1. الانقسام السياسي: فالصراع المستمر بين القوى السياسية في اليمن أدى إلى انقسام اقتصادي واضح. حيث تسيطر الحكومة المعترف بها دوليًا على عدن، بينما تسيطر جماعة الحوثي على صنعاء، مما يسبب تباينًا في السياسات المالية.

    2. حالة النزاع: يؤثر النزاع المستمر على الاستقرار الاقتصادي في البلاد بشكل كبير، كما أن الحرب تسببت في تدمير البنية التحتية الأساسية، مما أثر سلبًا على قطاعات مثل التجارة والسياحة.

    3. انخفاض الاحتياطيات النقدية: نيوزيجة النزاعات وتدني الإيرادات الحكومية، تعاني البلاد من نقص حاد في الاحتياطيات النقدية، مما يزيد من الضغوط على العملة المحلية.

    4. التضخم: مع استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، يواجه المواطنون صعوبة في تأمين احتياجاتهم اليومية. التضخم المستمر يزيد من عدم استقرار العملة.

    الآثار المترتبة على المواطن

    تؤدي هذه الفجوة إلى آثار خطيرة على حياة المواطنين. فمع ارتفاع سعر الدولار في عدن، تضاعفت تكاليف المعيشة، مما أصاب الكثير من الأسر بالقلق والحيرة. تجد العديد من المواطنين أنفسهم في وضع يائس، حيث أصبح تأمين الغذاء والدواء تحديًا حقيقيًا.

    ردود الفعل والتوقعات المستقبلية

    تشير العديد من التوقعات إلى أن هذا الوضع قد يستمر لفترة طويلة ما لم تتخذ الحكومة خطوات فعالة لمعالجة الأزمة. يُشدد خبراء الاقتصاد على ضرورة إجراء حوار شامل بين الأطراف السياسية وتحقيق استقرار اقتصادي.

    في ختام الأمر، يُظهر الوضع الحالي في اليمن أهمية الجهود المبذولة من قبل المجتمع الدولي لمساعدة البلاد في التغلب على الأزمة الاقتصادية، وضرورة إيجاد حلول عاجلة لإنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار.

  • كريتيكا تبدأ دراسة نطاقية لمشروع كوكب المشتري للأرض النادرة في غرب أستراليا

    كريتيكا تبدأ دراسة نطاقية لمشروع كوكب المشتري للأرض النادرة في غرب أستراليا

    Mining 2 21Jan26 shutterstock 2509486363

    بدأت Critica دراسة نطاقية في مشروع كوكب المشتري للأرض النادرة في غرب أستراليا (WA)، مما يدل على تحرك كبير من التحقق الفني إلى تطوير المشروع المنظم.

    تم تعيين Sedgman لقيادة هذه المرحلة، بدعم من Snowden Optiro وSRK Consulting.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    تهدف الدراسة إلى تحويل حجم كوكب المشتري وأداء الاستفادة والفوائد القضائية إلى خطة تنمية محددة جيدًا وفعالة من حيث التكلفة، مما يضع الأساس لمراحل الجدوى المستقبلية.

    ومن المتوقع إنشاء اقتصاديات المشروع الأساسية بما في ذلك مدخلات التصميم وافتراضات التكلفة الأولية.

    ويهدف الجدول الزمني إلى الانتهاء في النصف الأول من عام 2026 (النصف الأول من عام 2026)، ويتوقف ذلك على برنامج العمل والعوامل الأساسية الأخرى.

    تجري Critica أيضًا اختبارات المعادن في مختبرات متخصصة بما في ذلك المنظمة الأسترالية للعلوم والتكنولوجيا النووية لتحسين مسار منتجاتها الأرضية النادرة المختلطة.

    بالإضافة إلى ذلك، يجري حاليًا تنفيذ برنامج إثراء على نطاق تجريبي مع GAVAQ للتحقق من صحة جدول تدفق “المستفيد أولاً”.

    ومع مراعاة النتائج والموافقات، يتضمن جدول التطوير الإرشادي لشركة Critica دراسة جدوى مسبقة في النصف الثاني من عام 2026 ودراسة جدوى نهائية في عام 2027.

    ومن المتوقع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي بحلول عام 2029، مع استهداف أعمال البناء والتشغيل أيضًا في نفس العام.

    وبالتوازي مع هذه الدراسات، تخطط Critica لمزيد من حملات الحفر لتحسين الموارد ودعم دراسة النطاق.

    وقال جاكوب ديسيل، الرئيس التنفيذي لشركة Critica: “إن جوبيتر يتميز ليس فقط بحجمه ولكن ببساطته – وهو نظام مستضاف من الطين مع أداء إثراء واضح يوفر إمكانات قوية لتكوين المشروع وخيار التطوير بكفاءة رأس المال.

    “بفضل تجربة Sedgman للأرض النادرة، جنبًا إلى جنب مع قدرة Snowden Optiro على التعدين ومراقبة موارد SRK، لدينا فريق من ذوي الخبرة لتحويل نقاط القوة التقنية لكوكب المشتري إلى مسار تطوير قوي ويمكن الدفاع عنه.”

    <!– –>



    المصدر

  • حصلت شركة Reach Resources على عقد إيجار تعدين في منطقة مورتشيسون الجنوبية M59/786

    حصلت شركة Reach Resources على عقد إيجار تعدين في منطقة مورتشيسون الجنوبية M59/786

    Mining 5 20jan26 shutterstock 2483215389

    حصلت شركة Reach Resources على عقد إيجار التعدين M59/786 لمشروع Murchison South Gold في غرب أستراليا، مما أدى إلى دمج رخصة التنقيب السابقة مع عقد إيجار التعدين Pansy Pit، الذي تم تحديده سابقًا باسم M59/662.

    يشمل عقد الإيجار الجديد مخزون ذهب النرجس البري الشرقي ويتصل بالمناطق التي تستضيف حفرة بانسي وحفرة شامروك التاريخية.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    كشفت شركة Reach Resources سابقًا عن تقدير الموارد المعدنية المستنتج (MRE) لـ Pansy Pit، والذي يتضمن 72000 طن عند 2.5 جرام لكل طن (جم / طن) من الذهب بإجمالي 5800 أونصة.

    يقع عقد الإيجار الممنوح حديثًا في موقع استراتيجي جنوب شرق مستودع Blue Heaven وشمال شرق Pansy Pit.

    لدى Blue Heaven نفسها مخزون حالي من مخاطر الألغام يبلغ 681,000 طن عند 2.8 جم/طن، أي ما يعادل 61,300 أونصة من الذهب، مع تصنيف 61% كما هو محدد و39% كما هو مستنتج.

    وقد خضعت رواسب النرجس الشرقي لعمليات حفر ضحلة محدودة حتى الآن، حيث وصل أقصى عمق لها إلى 29 مترًا.

    تقع عمليات الحفرة المفتوحة التاريخية في Daffodil بجوار هذه المنطقة ولكنها ليست جزءًا من ملكية Reach Resources.

    وذكرت الشركة أن East Daffodil يقع على فرع مفلطح من Primrose Fault، وهو هيكل مهم يحمل الذهب في المنطقة.

    وقد حققت أنشطة الحفر في Blue Heaven عمليات اعتراض على أعماق تقترب من 200 متر.

    قال جيريمي باور، الرئيس التنفيذي لشركة Reach Resources: “يمثل منح عقد الإيجار الجديد الثاني للتعدين في Murchison South بداية فترة مثيرة لشركة Reach. نحن نتحكم الآن في ثلاثة عقود إيجار تعدين ممنوحة تغطي الأجزاء الأكثر احتمالًا من Primrose Fault، مما يمنح الشركة موقعًا مهيمنًا في هذا الممر المليء بالمعادن للغاية.

    “نحن ندخل فترة من تدفق الأخبار المستمر فيما يتعلق بعلم المعادن، RC [reverse circulation] نتائج الحفر ورقائق الصخور مستحقة على المدى القصير، مما يشكل محفزات لتحديث محتمل للتوعية بمخاطر الألغام وإكمال دراسة النطاق الخاصة بنا. ستلعب هذه المعالم دورًا رئيسيًا في تحديد مسارات التطوير المحتملة للمشروع. ومع بقاء سعر الذهب قويًا، فإن شركة Reach في وضع جيد جدًا قبل عام 2026.

    أشارت Reach Resources أيضًا إلى أن البنية التحتية المحلية تدعم المشروع، الذي يقع على بعد كيلومتر واحد من الطريق السريع Great Northern مع إمكانية الوصول إلى مرافق الإقامة ومهبط طائرات Royal Flying Doctor Service.

    وتخضع محطة معالجة رسوم المرور، على بعد حوالي 75 كم، للتجديد.





    المصدر

  • سيلفركورب تشتري 70% من مشاريع الذهب في قيرغيزستان

    سيلفركورب تشتري 70% من مشاريع الذهب في قيرغيزستان

    Mining 1 21Jan26 shutterstock 2247812911

    من المقرر أن تحصل شركة Silvercorp Metals، وهي شركة تعدين كندية، على حصة 70% في مشروعي الذهب Tulkubash وKyzyltash في قيرغيزستان مقابل 162 مليون دولار (224.09 مليون دولار كندي).

    وقعت الشركة اتفاقية شراء أسهم (SPA) مع شركة Chaarat Gold واتفاقية تعاون مع الوكالة الوطنية للاستثمار في قيرغيزستان.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وستحصل شركة Silvercorp على السيطرة على شركة Chaarat ZAAV CJSC، التي تمتلك تراخيص التعدين والتنقيب في منطقة Tian Shan وستحولها إلى مشروع مشترك مع شركة Kyrgyzaltyn، وهي شركة تابعة لجمهورية قيرغيزستان.

    ستقوم شركة Silvercorp بإدارة هذا المشروع، حيث تمتلك حصة 70%، في حين تحتفظ قيرغيزستان بحصة 30% مجانية.

    وبموجب شروط اتفاقية التعاون، ستقوم شركة Silvercorp بدفع دفعات على مراحل يبلغ مجموعها 70 مليون دولار للهيئة الوطنية للاستثمار، بشرط الحصول على الموافقات الحكومية وتمديد رخصة التعدين حتى عام 2062.

    تتكون خطة التطوير من مرحلتين. يتضمن الأول إنشاء منجم مفتوح بقيمة أربعة ملايين طن سنويًا في تولكوباش، والذي من المتوقع أن يبدأ الإنتاج بين عامي 2027 و2028.

    وتهدف هذه المرحلة إلى إنتاج سنوي يبلغ حوالي 110.000 أوقية من الذهب على مدى ثلاث إلى أربع سنوات باستثمار قدره 150 مليون دولار.

    وإذا تم تحويل رخصة استكشاف كاراتور إلى رخصة تعدين في عام 2026، فمن الممكن تمديد العمليات لمدة عامين على الأقل.

    وتستهدف المرحلة الثانية تطوير رواسب كبريتيد كيزيلتاش من عام 2028 إلى عام 2031، وتتضمن حوالي 400 مليون دولار.

    وتشمل هذه المرحلة عمليات التعدين في الحفرة المفتوحة وتحت الأرض باستخدام تقنيات التعويم والأكسدة البكتيرية.

    ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج بحلول عام 2031، لينتج ما بين 190.000 إلى 230.000 أونصة من الذهب سنويًا لأكثر من 18 عامًا.

    وقال روي فنغ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Silvercorp: “مع 20 عامًا من خبرتنا في مجال التعدين وقوتنا المالية، نحن واثقون من أن فريق Silvercorp وChaarat المحلي الراسخ يمكنه العمل مع شريكنا القيرغيزي للمضي قدمًا في المشاريع وفتح القيمة لجميع أصحاب المصلحة والمساهمين.”

    تقع مشاريع الذهب في تولكوباش/كيزيلتاش على بعد حوالي 490 كيلومترًا جنوب غرب بيشكيك، وقد خضعت لعمليات استكشاف واسعة النطاق منذ الحقبة السوفيتية.

    يحتوي مشروع تولكوباش على مورد مُقاس ومحدد يبلغ 856,000 أونصة من الذهب بدرجة 1.36 جرام لكل طن (جم/طن)، إلى جانب مورد مستنتج قدره 100,000 أونصة عند 1.37 جم/طن، بناءً على درجة قطع تبلغ 0.5 جم/طن.

    في المقابل، يمتلك مشروع كيزيلتاش موردًا مُقاسًا ومحددًا يبلغ 6.02 مليون أوقية من الذهب بدرجة 2.57 جرام/طن، إلى جانب 18.7 مليون أوقية من الفضة بدرجة 8 جرام/طن.

    بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على مورد مستنتج يبلغ 1.19 مونصًا من الذهب عند 2.47 جم/طن و3.22 مونصًا من الفضة عند 6.7 جم/طن، محسوبًا بدرجة قطع تبلغ 1 جم/طن.

    تخطط Silvercorp لتمويل عملية الاستحواذ هذه باستخدام الاحتياطيات النقدية الحالية والاستثمارات قصيرة الأجل. وسيتم دعم التقدم الإضافي في المشروع من خلال التدفقات النقدية التشغيلية والقدرة التمويلية المتاحة.

    في ديسمبر 2024، أعلنت سيلفر كورب عن خطط لتطوير مشروع الذهب كوندور في جنوب الإكوادور كعملية تحت الأرض تركز على الهياكل الذهبية عالية الجودة والسدود الريوليتية.

    <!– –>



    المصدر

  • أسعار العملات بتاريخ 21 يناير 2026 في اليمن

    أسعار العملات بتاريخ 21 يناير 2026 في اليمن

    كشف مصدر مصرفي، اليوم الأربعاء عن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء.

    وذكر المصدر في إفادته أن أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية جاءت كالتالي:

    عدن

    الريال السعودي:

    شراء: 425

    بيع: 428

    الدولار الأمريكي:

    شراء: 1618

    بيع: 1633

    صنعاء:

    الريال السعودي:

    شراء: 140

    بيع: 140.5

    الدولار الأمريكي:

    شراء: 535

    بيع: 540

    أسعار الصرف اليوم الأربعاء 21 يناير 2026 في اليمن

    تُعتبر أسعار الصرف من العوامل الاقتصادية الأساسية التي تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين في اليمن، حيث تلعب دوراً مهماً في تحديد تكاليف السلع والخدمات. في يوم الأربعاء 21 يناير 2026، شهدت أسعار الصرف تغييرات ملحوظة، والتي تتمثل في الآتي:

    سعر الدولار الأمريكي

    استمر الدولار الأمريكي في التذبذب أمام الريال اليمني، حيث سجل سعر الصرف 1,200 ريال يمني لكل دولار أمريكي. هذه الزيادة تعكس الضغوطات الاقتصادية المستمرة التي يعاني منها الاقتصاد اليمني، بالإضافة إلى التأثيرات الناتجة عن الصراعات المستمرة.

    سعر الريال السعودي

    أما بالنسبة للريال السعودي، فقد وصل سعر الصرف إلى 320 ريال يمني لكل ريال سعودي. هذا الأمر يعكس الطلب المستمر على العملة السعودية من قبل المستوردين الذين يحتاجونها لتلبية احتياجات السوق.

    العملات الأخرى

    وفيما يتعلق ببقية العملات الأجنبية، فقد شهدت تغييرات طفيفة. حيث بلغ سعر اليورو حوالي 1,300 ريال يمني، بينما بلغ سعر الجنيه الاسترليني نحو 1,500 ريال يمني.

    التأثيرات الاقتصادية

    تأثرت الأسعار بشكل كبير بسبب الوضع السياسي والاقتصادي القائم في البلاد، بالإضافة إلى العوامل العالمية مثل أسعار النفط وتغيرات السوق الدولية. يواجه المواطنون في اليمن تحديات كبيرة في الحصول على الاحتياجات الأساسية، مما يزيد من الضغوط على الأسر والأفراد.

    الخلاصة

    تبقى أسعار الصرف أمراً حيوياً يجب مراقبته عن كثب، نظراً لتأثيره المباشر على الحياة اليومية للمواطنين ومشاكلهم الاقتصادية. من المتوقع أن تستمر هذه التغيرات في الأسابيع والأشهر القادمة، مما يتطلب من الجهات المعنية اتخاذ خطوات استراتيجية لضبط السوق والحفاظ على استقرار العملة الوطنية.

    في الختام، يبقى الأمل معلقاً على تحسن الأوضاع الاقتصادية والسياسية في اليمن، وهو ما يتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية لتحقيق الاستقرار والنمو.

  • عقارات السعودية تواجه انخفاضاً: ما هي الأسباب وراء التراجع الأول منذ أربع سنوات؟ – شاشوف

    عقارات السعودية تواجه انخفاضاً: ما هي الأسباب وراء التراجع الأول منذ أربع سنوات؟ – شاشوف


    سجل سوق العقارات في السعودية تراجعًا بنسبة 0.7% في الربع الرابع من 2025، ليكون أول انخفاض سنوي منذ 2022، مدفوعًا بتراجع أسعار القطاع السكني بنسبة 2.2%. هبطت أسعار الأراضي السكنية بنسبة 2.4%، مما ساهم في هذا التراجع. منطقة الرياض شهدت انخفاضًا بنسبة 3%، بينما استمرت مكة في تسجيل نمو أسعار بنسبة 2.5%. تأتي هذه التغيرات كنتيجة لسياسات حكومية تهدف لكبح ارتفاع الأسعار، بما في ذلك رفع قيود البيع والشراء في بعض المناطق وتطبيق رسوم جديدة على الأراضي البيضاء. أيضًا، تم تجميد الزيادات السنوية في الإيجارات بالعاصمة لخمسة سنوات.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    شهد سوق العقارات في السعودية تغيرًا ملحوظًا مع نهاية عام 2025، حيث أظهرت البيانات الرسمية أول تراجع سنوي في الأسعار منذ حوالي أربع سنوات، مما يشير إلى بدء انحسار موجة الارتفاعات الحادة التي شهدها السوق في الأعوام الماضية.

    وفقًا لتقارير مرصد “شاشوف” استنادًا إلى بيانات الهيئة العامة للإحصاء، فقد انخفض الرقم القياسي لأسعار العقارات بنسبة 0.7% خلال الربع الرابع من 2025، وهذا يعتبر أول تراجع سنوي منذ الربع الأول من 2022، تاريخ بدء تطبيق المنهجية الجديدة للمؤشر. وقد جاء هذا الانخفاض مدفوعًا بقطاع المساكن، الذي سجل تراجعًا بنسبة 2.2%، وهو الأكبر منذ بداية السلسلة الإحصائية المحدثة.

    وكان لانخفاض أسعار الأراضي السكنية تأثير كبير في هذا التراجع، إذ هبطت بنسبة 2.4%، وهي المكون الأثقل وزنًا في المؤشر العام، حيث تُشكل حوالي 45.8%. كما تراجعت أسعار الفلل والشقق والأدوار السكنية، مما زاد من الانخفاض في المؤشر السكني بشكل عام.

    الرياض تقود الهبوط جغرافياً

    على مستوى المناطق، سجلت منطقة الرياض انخفاضًا بنسبة 3% في أسعار العقارات خلال الربع الرابع، وهو أول تراجع لها منذ نهاية 2022. بالمقابل، استمرت منطقة مكة المكرمة في تسجيل نمو الأسعار، حيث تسارعت وتيرته إلى 2.5%. أما المدينة المنورة، فقد شهدت تباطؤًا في انكماش الأسعار إلى 6.1% مقارنة بتراجع أكبر بلغ 8.1% في الربع السابق.

    يعكس هذا الأداء تأثير مجموعة من السياسات الحكومية المُعتمدة خلال عام 2025، والتي تهدف إلى كبح ارتفاع الأسعار وإعادة التوازن إلى السوق السكنية.

    من أبرز هذه الخطوات، وفقًا لمتابعات شاشوف، هو رفع الحظر عن البيع والشراء والتطوير في أربع مناطق شمال مدينة الرياض، بمساحة إجمالية تبلغ 81.48 كيلومتر مربع، ضمن خطة تستهدف توفير نحو 40 ألف قطعة أرض سنويًا للمواطنين خلال خمس سنوات، بسقف سعري لا يتجاوز 1500 ريال للمتر المربع، مما يعزز المعروض ويخفف الضغوط السعرية.

    شملت الإجراءات أيضًا تطبيق رسوم مرنة على الأراضي البيضاء تصل إلى 10% سنويًا بدلاً من 2.5%، مع إدخال العقارات الشاغرة ضمن نطاق الرسوم للمرة الأولى. تُطبق هذه الرسوم على الأراضي والمباني التي تتجاوز مساحتها 5 آلاف متر مربع، بهدف تحفيز التطوير والحد من احتفاظ الأصول غير المستغلة.

    في سياق ضبط سوق الإيجارات، أقرّ مجلس الوزراء السعودي تجميد الزيادات السنوية في الإيجارات داخل مدينة الرياض لمدة خمس سنوات، سواء على العقود الجديدة أو القائمة، بهدف تعزيز الاستقرار السعري في السوقين السكنية والتجارية.

    على النقيض، أظهرت البيانات التي قدمتها وكالة “بلومبيرغ” تباطؤ نمو أسعار القطاع التجاري إلى 3.6% في الربع الرابع، مقارنة بـ6.8% في الربع الثالث، وذلك نتيجة لتباطؤ نمو أسعار الأراضي التجارية، التي تُعتبر المكون الأكبر في هذا القطاع. كذلك، سجل القطاع الزراعي تباطؤًا طفيفًا في نمو الأسعار من 4.3% إلى 4.2%.

    فصليًا، سجلت أسعار العقارات انخفاضًا ربعيًا ثاني على التوالي، لكن وتيرة التراجع كانت أهدأ، إذ بلغ الانخفاض 0.4% في الربع الرابع، مقارنة بتراجع نسبته 1.1% في الربع الثالث. جاء ذلك نتيجة استمرار هبوط أسعار الأراضي السكنية للربع الثالث على التوالي، مما يعكس بداية مرحلة تصحيح تدريجي في السوق.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • تحليل – تفكك العمالقة: استراتيجيات النقل البحري في ظل العودة الحذرة لـ’السويس’ ومخاوف التصعيد الجديد – بقلم شاشوف

    تحليل – تفكك العمالقة: استراتيجيات النقل البحري في ظل العودة الحذرة لـ’السويس’ ومخاوف التصعيد الجديد – بقلم شاشوف


    تواجه شركات الشحن الكبرى تحديات معقدة في ظل تطورات قناة السويس بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. رغم وجود بارقة أمل لإنهاء العزلة، فإن المخاطر الأمنية المتزايدة تفرض قيودًا على عودة العمليات. شركة ‘ميرسك’ اتخذت خطوة جريئة باستئناف رحلاتها عبر البحر الأحمر، بينما تراجعت ‘سي إم إيه سي جي إم’ عن خططها بسبب القلق من التوترات الجيوسياسية. ‘هاباج لويد’ تفضل الانتظار، مما يبرز تباين استراتيجيات الشركات في السوق. هذا التنوع يخلق سوقًا غير مستقر، حيث يسعى الشاحنون لتحقيق توازن بين سرعة النقل وموثوقية العمليات، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الشحن.

    أخبار الشحن | شاشوف

    بعد أكثر من عامين من الاضطرابات غير العادية التي أثرت على التجارة العالمية عبر البحر الأحمر، تتواجد الشركات الكبرى في مجال الشحن اليوم عند مفترق طرق استراتيجي مع اقتراب يناير 2026. حيث يُعتبر اتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقع في أكتوبر 2025 بمثابة أمل في إنهاء العزلة التي فُرضت على قناة السويس، إلا أن التغيرات السياسية والميدانية أعادت الأمور إلى التعقيد، مفرضةً معادلة صعبة تجمع بين الحاجة الملحة لتقليل التكاليف التشغيلية والتهديدات الأمنية المتنوعة.

    تأتي هذه التحركات المتناقضة في وقتٍ تشهد فيه الساحة الجيوسياسية تصعيداً جديداً، حيث أدت التحذيرات الأخيرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمالية اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران إلى خلق حالة من القلق في قطاع النقل البحري.

    تلك التصريحات، وفقاً لرصد ‘شاشوف’، لم تكن مجرد استعراضات سياسية، بل قد انعكست على حالة الحذر والترقب في غرف عمليات شركات الشحن العالمية، التي كانت قد بدأت فعلاً في إعداد خطط العودة. التحدي الآن يمتد لما هو أبعد من سلامة السفن من الهجمات المباشرة، ليشمل القلق من اتساع نطاق الصراع الإقليمي، مما يجعل تقييم المخاطر وحسابات التأمين البحري أكثر تعقيداً من أي وقت مضى، ويجعل بعض الشركات تعيد النظر جذرياً في جدولها الزمني لهذا العام.

    وسط هذه الأجواء المشحونة، يتضح تباين الاستراتيجيات بين الفاعلين الرئيسيين في الصناعة، حيث لم تعد هناك قرارات جماعية كما كانت في بداية الأزمة. فبينما تسعى بعض الشركات إلى اقتناص فرصة الهدوء النسبي لاستعادة ميزة المرور السريع عبر القناة وتقليص التكاليف المرتبطة بالوقود، تفضل أخرى اتباع مسارات التفاف طويلة حول أفريقيا كخيار “آمن ومكلف” بدلاً من التعرض لمخاطر في ممر مائي يُعد من مناطق الخطر العالي.

    مناورات “ميرسك”: اختبار المياه واستعادة السيطرة

    اتخذت شركة الشحن الدنماركية العملاقة “ميرسك”، التي تُعتبر بمثابة البوصلة في قطاع الشحن العالمي، قراراً جريئاً مدفوعاً برغبة قوية في استعادة الكفاءة التشغيلية لشبكتها اللوجستية، من خلال استئناف الرحلات عبر البحر الأحمر وقناة السويس.

    جاء إعلان الشركة في يناير الجاري، تأكيداً لرغبتها في تشغيل خدمة أسبوعية تربط موانئ الشرق الأوسط والهند بالساحل الشرقي للولايات المتحدة، خطوةً تُظهر محاولة لكسر حاجز الخوف الذي سيطر على الصناعة لسنوات.

    حُدد يوم 26 يناير كموعد لانطلاق أولى رحلات العودة الرسمية من ميناء صلالة في سلطنة عمان، مما يمثل تحولاً نوعياً في سياسة الشركة المتبعة خلال الفترة الماضية.

    لم يكن هذا القرار عشوائياً، بل تبعه عمليات تقييم دقيقة للأوضاع الأمنية، حيث أرسلت الشركة سفينتين للمياه كمختبرات اختبار في ديسمبر ويناير لقياس ردود الفعل وتقديرات المخاطر.

    نجاح هذه الرحلات التجريبية أعطى الضوء الأخضر للشركة للمضي قدماً في عملية العودة التدريجية، مع التركيز في المرحلة الأولى على خطوط ملاحية معينة يمكن تأمينها ومراقبتها، بدلاً من العودة الشاملة للأسطول. وتظهر هذه المنهجية رغبة “ميرسك” في التوازن بين ضغط العملاء لتقليل أوقات الشحن ومسؤوليتها تجاه طاقم وسفن الشركة.

    اقتصادياً، يُعتبر قرار “ميرسك” استجابة للضغوط المتعلقة بتكاليف طريق رأس الرجاء الصالح، حيث تستهلك السفن كميات كبيرة من الوقود الإضافي، بالإضافة إلى تكاليف التشغيل والجوانب المعقدة لسلاسل الإمداد. وفقاً لرؤية ‘شاشوف’، فإن العودة لقناة السويس، حتى وإن كانت جزئية، تعني تحسين هوامش الربح وقدرة أكبر على تدوير الحاويات بسرعة، وهو أمر حيوي في سوق الشحن البحري التنافسية. لكن تبقى هذه العودة ‘مشروطة’ وتخضع لمراجعات مستمرة، مما يعني أن أي تدهور أمني قد يُعيد السفن فوراً لطريق أفريقيا الطويل.

    “سي إم إيه سي جي إم”: التراجع التكتيكي

    بخلاف التوجه الدنماركي، قدمت شركة الشحن الفرنسية (CMA CGM) نموذجاً استراتيجياً مختلفاً يعكس كيف تؤثر التوترات الجيوسياسية على القرارات الكبرى. فبعد أن كانت الشركة تستعد لتوسيع عملياتها عبر قناة السويس، أعلنت فجأةً، اليوم الثلاثاء، عن تعديل جذري في خططها، موجهة سفنها في ثلاث خدمات رئيسية للابتعاد عن القناة مرة أخرى.

    يعتبر هذا “الانقلاب الاستراتيجي” مؤشراً على القلق العميق في أروقة الشركة، حيث فضلت الإدارة تجنب المخاطر غير المحسوبة حتى لو جاء ذلك على حساب الفوائد المالية والزمنية.

    تعود أسباب هذا التراجع المفاجئ إلى ما وصفته الشركة الفرنسية بـ’حالة عدم اليقين العالمي’، وهو تعبير يعكس بوضوح المخاوف من التصعيد المحتمل بين أمريكا وإيران كما أشار إليه الرئيس ترامب.

    بالنسبة لشركة بحجم “سي إم إيه سي جي إم”، ثالث أكبر ناقل للبضائع الجاهزة في العالم، يُعتبر الاستقرار في جداول الرحلات أكثر أهمية من توفير أيام قليلة من الإبحار؛ لأن تغيير المسار أو تعرض سفينة للاحتجاز أو الهجوم يُسبب خسائر فادحة في السمعة والتعويضات تفوق تكلفة الوقود الإضافي عبر أفريقيا.

    تداعيات قرار الشركة الفرنسية تتجاوز عملياتها الخاصة، حيث تُرسل إشارات سلبية لسوق التأمين البحري والعملاء حول العالم، مما يعني أن الممر المائي الحيوي لا يزال غير موثوق. كانت الشركة تأمل في بدء عمليات عبور منتظمة بين الهند والولايات المتحدة في يناير، لكن تراجعها الآن يعزز الفكرة بأن اتفاقيات وقف إطلاق النار الهشة ليست كافية لبناء خطط تجارية طويلة الأمد.

    هذا التذبذب في القرارات يضع ضغوطاً مستمرة على سلاسل الإمداد العالمية، حيث يجد المستوردون والمصدرون صعوبة كبيرة في التنبؤ بمواعيد وصول البضائع أو تكاليف الشحن النهائية.

    “هاباج لويد” والناقلات المتخصصة: سياسة النفس الطويل

    تتبنى شركة “هاباج لويد” الألمانية موقفاً أكثر تحفظاً وثباتاً، معلنة أنها لن تعدل عملياتها في البحر الأحمر في الوقت الراهن، مفضلة الاستمرار في استخدام طريق رأس الرجاء الصالح رغم عودة “ميرسك”. أساس الرؤية الألمانية هو تحليل لوجستي دقيق، حيث أكد الرئيس التنفيذي للمجموعة أن العودة إلى قناة السويس لا يمكن أن تُحقق بسهولة، بل تحتاج إلى فترة انتقالية تمتد من 60 إلى 90 يوماً.

    هذه الفترة ضرورية لإعادة جدولة السفن، وتنسيق الخدمات اللوجستية في الموانئ، ومنع حدوث تكدس مفاجئ في الموانئ المستقبلة، وهو درس قاسٍ تعلمته الصناعة خلال أزمة سلاسل التوريد السابقة.

    يعتقد خبراء “هاباج لويد” أن أي تسرع في العودة قد يؤدي لفوضى تشغل أكثر مما تفيد، خاصة مع عدم استقرار الوضع الأمني. فالشبكات اللوجستية العالمية تعمل بنظام دقيق للغاية، وأي تغيير مفاجئ في مسارات مئات السفن سيؤدي لتأخيرات غير مجدولة، مما يربك عمليات التخزين والمناولة. ولهذا، تفضل الشركة الألمانية “الاستقرار البطيء” على “السرعة المحفوفة بالمخاطر”، مفضلةً تحمل تكاليف مسار أفريقيا المعروفة على تحمل غضب التغييرات غير المضمونة عبر السويس، مما يمنح عملاءها موثوقية أكبر حتى وإن كانت الرحلة أطول.

    في سياق متصل، تطفو مخاوف القطاعات المتخصصة مثل نقل السيارات، حيث صرحت مجموعة “والينيوس ويلهلمسن” النرويجية بأنهم لا يزالون في مرحلة التقييم ولن يستأنفوا الإبحار إلا بعد التأكد من شروط أمنية صارمة للغاية.

    سفن نقل السيارات (Ro-Ro) تُعتبر أهدافًا أكثر حساسية وعرضة للخطر مقارنة بسفن الحاويات التقليدية، مما يجعلها آخر ما يعود إلى القناة وفقاً لرؤية ‘شاشوف’، مما يشير إلى أن تعافي حركة الملاحة في السويس سيظل غير مكتمل لفترة طويلة حتى بعد عودة بعض ناقلات الحاويات.

    يعكس المشهد الحالي لصناعة الشحن البحري في بداية عام 2026 حالة من التشرذم الاستراتيجي غير المسبوق، حيث يتم اتخاذ القرارات بناءً على تقييمات أمنية وسياسية آنية بالإضافة إلى الجدوى الاقتصادية التقليدية.

    إن تباين القرارات بين “ميرسك” و”سي إم إيه سي جي إم” و”هاباج لويد” يُظهر غياباً للثقة العميقة في استدامة الهدوء النسبي في المنطقة. هذا الاختلاف يخلق سوقًا متعددة السرعات والتكاليف، حيث قد يُجبر الشاحنون على الاختيار بين مسارات أسرع وأكثر مخاطرة أو مسارات أبطأ وأكثر استقراراً، مما يحفظ أسعار الشحن مرتفعة وغير مستقرة مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة لعدة أرباع قادمة.


    تم نسخ الرابط