الازدحام يتزايد.. ناقلات تتقلص وأخرى تعبر مضيق هرمز على الرغم من القيود – شاشوف
7:16 مساءً | 28 مارس 2026شاشوف ShaShof
يمر مضيق هرمز باضطرابات خطيرة في الملاحة، حيث تراجعت تدفقات السفن التجارية وناقلات الطاقة بسبب إجراءات إيرانية مشددة. سفينتان صينيتان تراجعتا عن عبور المضيق بعد أن اقتربتا من مياهه، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن منع ثلاث سفن حاويات من العبور. الولايات المتحدة تحاول تعزيز أمن الشحن في المنطقة ببرنامج جديد يتضمن ضمانات تأمينية. على الرغم من التوترات، تمكنت ناقلة نفط يونانية من عبور المضيق. استمرار هذه الأزمة قد يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي العالمي ويعرض أسواق الطاقة لصدمات محتملة نتيجة أي تطورات ميدانية.
أخبار الشحن | شاشوف
يستمر مضيق هرمز في مواجهة اضطرابات شديدة في حركة الملاحة، حيث يكاد يتوقف تدفق السفن التجارية وناقلات الطاقة، في ظل إجراءات إيرانية مشددة وزيادة المخاوف الدولية من تأثير ذلك على أسواق النفط والاقتصاد العالمي.
خلال الساعات الماضية، أظهرت بيانات تتبع الملاحة التي أعدها “شاشوف” تراجع سفينتي حاويات صينيتين تابعتين لشركة “كوسكو شيبينغ” عن عبور المضيق، بعد أن اقتربتا من مياهه قبل أن تعودا بشكل مفاجئ بالقرب من السواحل الإيرانية، مما يدل على تصاعد المخاطر الأمنية. وفي حادثة مماثلة، جنحت سفينة شحن ترفع علم تايلاند بعد أن ظلت عالقة لأسابيع نتيجة هجوم سابق، حيث استقرت بالقرب من جزيرة قشم الإيرانية.
على الجانب الإيراني، أعلن الحرس الثوري عن منع ثلاث سفن حاويات من عبور المضيق، مؤكدًا أن أي محاولة للمرور دون تنسيق مسبق ستُقابل برد “حازم”. تشير هذه الإجراءات إلى أن المضيق الاستراتيجي أصبح بشكل كامل نقطة عبور خاضعة لشروط أمنية وسياسية معقدة، مما يدفع العديد من شركات الشحن إلى تجنب العبور عبره، أو تأجيل رحلاتها والبحث عن طرق بديلة وأكثر تكلفة.
تحركات أمريكية وسباق تأمين الملاحة
من ناحية أخرى، تؤكد الولايات المتحدة الأمريكية أنها تتخذ خطوات لتعزيز أمن الشحن في المنطقة. أعلن وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” عن بدء برنامج لتأمين السفن قريبًا، يتضمن تقديم ضمانات تأمينية ومرافقة بحرية لناقلات النفط والسفن التجارية، في محاولة لاستعادة الثقة في الممر الاستراتيجي.
كان ترامب قد أعلن عن تمديد مهلة استهداف منشآت الطاقة الإيرانية حتى 06 أبريل المقبل، مشيرًا وفق ما أوردته شاشوف إلى استمرار المفاوضات مع طهران، مؤكدًا أن 8 ناقلات أمريكية تمكنت من العبور خلال هذه الفترة. لكن هذا الكلام قوبل بنفي إيراني، حيث أكدت طهران أنها لم تطلب أي تمديد.
رغم التوتر، ظهرت بعض المؤشرات المحدودة على استمرار الملاحة، مثل تمكن ناقلة نفط تديرها شركة يونانية من عبور المضيق محملة بنحو مليون برميل من الخام السعودي. كما أعلنت ماليزيا أن إيران سمحت لسفنها العالقة في الخليج بالعودة عبر المضيق، مما يدل على وجود قنوات تنسيق محدودة قد تُستخدم لتخفيف حدة الأزمة، دون أن تعني بالضرورة عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها.
تشير أزمة مضيق هرمز إلى احتمال تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، خاصة في الدول المستوردة للطاقة التي تعتمد بشكل كبير على استقرار الإمدادات عبر هذا الممر.
تشدد التقارير على أن المرحلة حساسة للغاية، حيث تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع المصالح الاقتصادية في ممر يُعتبر شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي. ومع التوترات الإيرانية والتحركات الأمريكية لتأمين الملاحة، وقلق شركات الشحن، تبدو أسواق الطاقة أكثر عرضة للصدمات، حيث يمكن لأي تطور ميداني أو قرار سياسي أن يغير توازنات العرض والطلب ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى مستويات غير متوقعة.
تم نسخ الرابط
تحليل | كيف استغلت دول الخليج النزاع مع إيران لإعادة تشكيل الاقتصاد الإقليمي؟ – شاشوف
شاشوف ShaShof
في مارس 2026، تصاعدت سحب الدخان من ميناء جبل علي في دبي نتيجة تصعيد الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، ما أكّد تحول الصراع إلى زلزال اقتصادي عالمي. تهديدات إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط، أدت إلى اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع التضخم. دول الخليج، بدلاً من البقاء سلبية، رأت في الحرب فرصة لإعادة تشكيل النظام الإقليمي وإضعاف إيران، مستخدمة الضغط على واشنطن لتحقيق أهدافها. بينما تخشى بعض الدول الخليجية انهيارًا اقتصاديًا نتيجة الحرب، فإن محور الرياض وأبوظبي يؤمن بأن سحق إيران هو شرط أساسي لضمان طموحات نموهم الاقتصادي.
تقارير | شاشوف
لم تكن سحب الدخان الكثيفة التي تصاعدت من ميناء جبل علي في دبي في مارس 2026 مجرد نتيجة عرضية لصاروخ إيراني طائش، بل كانت بمثابة إعلان واضح بأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران قد انتقلت من المجال العسكري إلى زلزال اقتصادي عالمي.
هذه الحرب، التي تستهدف المنشآت الحيوية والممرات المائية، وضعت الاقتصاد العالمي على شفا الأزمة، خاصة مع التهديدات بإغلاق مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لمرور خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال، مما أدى إلى موجات تضخمية شديدة وعطل سلاسل الإمداد الدولية في وقت كان العالم يعاني من أزمات متلاحقة.
في خضم هذا التصعيد، جاءت مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران حتى السابع من أبريل لإعادة فتح المضيق أو مواجهة تدمير شامل لمحطاتها الكهربائية، لتزيد الأمور سوءاً. ومع ذلك، تكشف القراءة المتأنية للكواليس الدبلوماسية عن واقع مغاير؛ فدول الخليج العربي، التي غالباً ما صُورت على أنها ضحية أو متفرجة، كانت أكثر براعة وصراحة.
رأت هذه الدول في الحرب فرصة تاريخية لإعادة تشكيل النظام الإقليمي وتعطيل منافس جيوسياسي واقتصادي يستخدم الممرات المائية كوسيلة ابتزاز ضد تطلعاتها التنموية.
وفقاً لتحليل اطلع عليه “شاشوف” من وكالة رويترز، تغيرت اللغة السياسية في العواصم الخليجية الكبرى، حيث لم يعد السؤال حول “كيف نوقف هذه الحرب؟”، بل “كيف نضمن أن تخرج إيران خالية من قدراتها تماماً؟”. أدركت هذه الدول أن النمو الاقتصادي الذي تطمح إليه (مثل رؤية السعودية 2030) لن يتحقق في ظل وجود ترسانة إيرانية تعد كالمسدس الموجه نحو استثماراتها.
وبناءً على ذلك، مارست هذه العواصم ضغوطاً هادئة ولكنها فعالة على واشنطن، مصممة على أن مجرد وقف إطلاق النار هو “تسوية مؤقتة”، وأن المطلوب هو الاستفادة من القوة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية لتدمير البنية التحتية الإيرانية بشكل نهائي، وفق تحليل رويترز.
الاقتصاد كساحة معركة: طموحات ما بعد تدمير الترسانة
بالرغم من الأعباء الاقتصادية التي تتكبدها دول الخليج نتيجة توقف حركة السفر وارتفاع تكاليف التأمين البحري، فإن صانعي القرار الخليجي يتعاملون مع هذه الخسائر كاستثمار تكتيكي قصير الأجل.
الهدف الاستراتيجي هو حرمان طهران من قدرتها على استخدام الجغرافيا والاقتصاد كأدوات ضغط. وقد أخبرت العواصم الخليجية المؤثرة الإدارة الأمريكية صراحة أنها لن تقبل العودة إلى التحجيم الأول، حيث يتمتع النظام الإيراني بالقدرة على خنق أسواق الطاقة العالمية حسب رغبته، مطالبةً بفرض قيود صارمة وموثوقة دولياً تمنع طهران من تهديد خطوط الملاحة من جديد.
هذا الموقف البراغماتي يتجلى في وعي خليجي عميق بأوجه قصور الاتفاقيات السابقة. ففي عام 2015، راقبت الدول الخليجية بقلق كيف ركز المجتمع الدولي على البرنامج النووي الإيراني، مما منح طهران الفرصة لتطوير برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استُخدمت لاحقاً للقيام بعمليات ضد الاقتصادات الخليجية.
إذاً، يدرك قادة الخليج أن التدخل العسكري الأمريكي الإسرائيلي هو “اجراء معقد لكنه ضروري” للقضاء على هذا التهديد الذي يعترض سيل الاستثمارات الأجنبية ويعرقل خطط التنويع الاقتصادي.
عبّرت الشخصيات الدبلوماسية الخليجية عن هذا الموقف بشكل غير معتاد؛ حيث لم تطلب المسؤولون مثل السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة ومستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش الرحمة أو التهدئة المطلقة، بل طالبوا بـ”تسوية حاسمة” تتناول سلسلة التهديدات الإيرانية. يعكس هذا التوجه قراراً سيادياً مفاده أن أي ترتيبات إقليمية مقبلة يجب أن تُحكم بشروط المنتصر الاقتصادي، وأن تُحرم إيران من أي قدرات عسكرية أو فصائل مسلحة قد تستخدمها لتعطيل النمو الخليجي مستقبلاً.
انقسام البيت الخليجي: فاتورة التصعيد وتضارب المصالح
وعلى الرغم من هذا الاتجاه القوي، يشير تحليل رويترز إلى أن النظرة الاقتصادية للحرب أدت إلى تصدع واضح داخل مجلس التعاون الخليجي بناءً على القدرة على تحمل الأضرار الاقتصادية. فدول مثل سلطنة عمان، الكويت وقطر، والتي تعتمد على استقرار الممرات البحرية أو تمتلك حقول غاز مشتركة مع إيران، تسعى لتهدئة الوضع بأسرع ما يمكن.
هذه الدول، وفقاً لتقدير “شاشوف”، تخشى أن يؤدي استمرار النزاع إلى انهيار اقتصادي إقليمي يصعب السيطرة عليه، وتفضل العودة إلى الدبلوماسية واحتواء إيران اقتصاديًا بدلاً من القضاء عليها عسكريًا.
من ناحية أخرى، تتبنى الرياض وأبوظبي والمنامة موقفاً أكثر صلابة ومخاطرة. فهذه الدول، التي تمتلك احتياطات مالية ضخمة وقدرات على مواجهة الضغوط، مستعدة لتحمل أي رد فعل عسكري إيراني مباشر، كما حدث في ميناء جبل علي، باعتبار ذلك “ضريبة ضرورية” لتحقيق الأمن الاستراتيجي على المدى الطويل. ترى هذه الدول في إيران عقبة بنيوية تحول دون دمج المنطقة في الاقتصاد العالمي، ولذلك فهي تستفيد من الزخم العسكري الحالي للضغط على واشنطن لإنهاء الأزمة وعدم القبول بحلول جزئية.
يتجلى هذا الاستخدام الاستراتيجي للأزمة في كيفية تحول التهديد الإيراني لفرصة لتحقيق مكاسب مع الحليف الأمريكي. فلم تعد دول الخليج تكتفي بشراء الأسلحة، بل تستخدم الآثار الجيوسياسية لهذه الحرب لإلزام واشنطن بإبرام اتفاقيات دفاعية ملزمة وشراكات أمنية مؤسسية لا تتغير بتغير الإدارات في البيت الأبيض.
وتحولت الخطوات الإيرانية الخاطئة، كما يراها صانع القرار الخليجي، إلى فرصة مثالية لربط الأمن الاقتصادي للخليج بالأمن القومي الأمريكي بشكل متداخل.
خطوط حمراء براغماتية: السيطرة على “خارج” ولعبة حافة الهاوية
“الشراكة غير البريئة” في دفع واشنطن لقمع طهران، لا تعني منح تفويض مفتوح لأمريكا للدخول في نزاعات شاملة. فالتقارير الاستخباراتية، التي تعكس اطلاع “شاشوف”، أشارت إلى أن ترامب ينظر في إمكانية إرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة “خارج” حيث تمر 90% من صادرات النفط الإيراني، مما أثار القلق في العواصم الخليجية.
السيطرة على هذه الجزيرة تعني خنق طهران اقتصادياً بالكامل، وهو سيناريو سيدفع طهران إلى تفعيل عقيدة “الدمار المتبادل” وتهديد البنى التحتية النفطية والمدنية في الخليج بشكل هيستيري.
هنا تظهر البراغماتية الخليجية في أجمل صورها؛ فهم يمارسون سياسة توجيه الضربات من الخلف. نقل المسؤولون الخليجيون تحذيرات صارمة لواشنطن برفض أي تدخل بري أو احتلال لجزيرة “خارج”، مدركين أن إزاحة النظام الإيراني اقتصادياً ستكون لها تداعيات متتالية. لذا، فإنهم لا يتمنون ظهور دولة إيرانية منهارة بالكامل، بل يفضلون دولة ضعيفة ومُسيطَر عليها اقتصاديًا وغير قادرة عسكريًا.
بناءً على ذلك، تحدد دول الخليج “بنك الأهداف” الذي ترغب في تدميره: التركيز على تدمير منصات إطلاق الصواريخ الباليستية، مصانع الطائرات المسيرة، وقواعد الزوارق السريعة. هم يوجهون رسالة للإدارة الأمريكية بأن تفكيك القوة الهجومية الإيرانية هو الرد الأمثل لضمان أمن الملاحة العالمية واستقرار أسعار الطاقة، تاركين للاقتصاد الإيراني فرصة النزيف البطيء تحت وطأة العقوبات، دون الوصول إلى نقطة الانفجار التي قد تلحق الأذى بالجميع.
في نهاية المطاف، برهنت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران أن السياسة في الشرق الأوسط لا تعرف الثنائية المطلقة. دول الخليج، بقدرتها النفطية والمالية، لم تكن مجرد قطع شطرنج، بل كانت لاعباً رئيسياً حركت قطعها لتحقيق مصالحها.
استخدمت هذه الدول مظلة القوة الأمريكية كأداة لتحطيم القدرات الاستراتيجية لعدوها اللدود، مستعدة لدفع ثمن مؤقت من أجل تأمين مستقبلها وخططها الكبرى.
تم نسخ الرابط
حتى نهاية يوليو 2026: قرار روسي غير متوقع يؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة – شاشوف
شاشوف ShaShof
أعلنت روسيا حظر تصدير البنزين من أول أبريل 2026 حتى نهاية يوليو، بسبب تقلبات سوق النفط وتأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. يأتي القرار وسط عدم اليقين بسبب تصاعد التوترات بالشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية. يعتبر الحظر وسيلة للسيطرة على اختلالات داخلية، خاصة بعد نقص سابق في البنزين. هذا القرار سيؤدي على الأرجح لارتفاع الأسعار العالمية، مما سيجبر الدول المستوردة على البحث عن بدائل، ويقوض استقرار اقتصاداتها. كما سيساهم في زيادة نشاط المصافي في مناطق أخرى، لكن القيود الإنتاجية قد تحد من القدرة على تلبية الطلب المتزايد.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
أعلنت روسيا عن فرض حظر على تصدير البنزين اعتباراً من أول أبريل 2026 وحتى نهاية يوليو، بسبب ‘التقلبات الكبيرة’ في أسواق النفط والمنتجات النفطية، نتيجة للصراع الأمريكي الإسرائيلي على إيران، واستمرار ارتفاع الطلب الخارجي على موارد الطاقة الروسية.
جاء القرار الروسي في وقت يعاني فيه السوق العالمية من عدم اليقين المتزايد، بفعل تداخل عدة أزمات، بما في ذلك تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، واستمرار الحرب الروسية الأوكرانية، والتذبذب في مستويات الطلب العالمي. وهذه العوامل خلقت بيئة حساسة للغاية، حيث يمكن أن يؤدي أي تغيير في سياسات التصدير إلى تأثيرات عميقة.
وعلى المستوى الداخلي، يبدو أن موسكو تسعى إلى معالجة تداعيات اختلالات سابقة في سوق الوقود، إذ شهدت بعض المناطق الروسية العام الماضي نقصًا في البنزين نتيجة للازدحام الموسمي، وأيضًا تضررت بعض المصافي بسبب الهجمات الأوكرانية. ورغم تأكيد الحكومة الروسية أن مستويات معالجة النفط الخام لا تزال مستقرة مقارنةً بالعام الماضي، إلا أن هذه الأمنية لا تعني بالضرورة توازن سوق المنتجات المكررة، التي تتأثر بعوامل تشغيلية وأمنية متعددة.
كما أن زيادة الطلب الخارجي على البنزين الروسي، وسط العقوبات الغربية وتحويل الصادرات نحو أسواق بديلة، أضاف الضغط على الإمدادات المحلية، مما دفع الحكومة إلى التدخل عبر أداة تقليدية استخدمتها سابقًا، وهي تقييد الصادرات لضبط الأسعار ومنع حدوث نقص داخلي.
غياب البنزين الروسي
تشير التوقعات إلى أن روسيا صدّرت حوالي 5 ملايين طن من البنزين خلال العام الماضي، أي ما يعادل تقريبًا 117 ألف برميل يوميًا وفق قراءة شاشوف. ورغم أن هذه الكمية ليست الأكبر عالميًا مقارنة بالنفط الخام، إلا أنها ما تزال مؤثرة في سوق المنتجات المكررة، الذي يتسم بحساسية أكبر تجاه أي نقص في الإمدادات. وغياب هذه الكميات عن السوق يخلق فجوة ينبغي على المنتجين الآخرين ملؤها، وهو ما لا يحدث دائمًا بسلاسة بسبب قيود الطاقة التكريرية واختلاف المواصفات وتكاليف النقل.
فيما يخص التداعيات المحتملة، من المحتمل أن يؤدي القرار إلى زيادة أسعار البنزين في الأسواق العالمية، خاصة في المناطق التي تعتمد على الواردات أو التي تعاني من نقص في الإمدادات. ويصبح هذا الأثر أكثر وضوحاً في ظل التوترات الجيوسياسية التي تهدد سلاسل التوريد، حيث يجعل أي انخفاض في المعروض عاملاً مضاعفاً للتقلبات. كذلك ستجد الدول التي كانت تعتمد على البنزين الروسي نفسها ملزمة للبحث عن البدائل، سواء من الشرق الأوسط أو آسيا أو حتى أوروبا.
مع نقص الإمدادات، قد تستفيد المصافي في مناطق أخرى من ارتفاع هوامش الربح، مما يدفعها إلى زيادة معدلات التشغيل لتعويض النقص. ولكن هذا التوسع قد يواجه قيودًا مرتبطة بالطاقة الإنتاجية أو الصيانة أو توافر الخام المناسب.
قد تشهد أسواق العقود الآجلة والمشتقات النفطية تقلبات شديدة، مع إعادة تسعير المخاطر المرتبطة بالإمدادات. وعادةً ما يتفاعل المستثمرون بسرعة مع مثل هذه القرارات، مما قد ينعكس في تحركات حادة للأسعار.
البعد الجيوسياسي.. الطاقة كسلاح مرن
أكد القرار الروسي على استمرار استخدام أدوات الطاقة كوسيلة لإدارة التوازنات الداخلية والخارجية. فبينما تستفيد موسكو من زيادة الطلب العالمي على مواردها، فإنها في الوقت نفسه تسعى لحماية استقرارها الداخلي، حتى لو تطلب ذلك تقليص الإمدادات للأسواق العالمية.
يسلط الحظر الضوء على هشاشة البنية التحتية للطاقة في ظل النزاعات، حيث أدت الهجمات على المصافي إلى تقليص القدرة التكريرية، مما ينعكس مباشرة على سوق المنتجات، وليس فقط على إنتاج النفط الخام.
وبالنسبة لدول الشرق الأوسط، قد يمثل القرار فرصة تعزيز صادرات المنتجات المكررة، والاستفادة من ارتفاع الأسعار، خاصة للدول التى تمتلك طاقات تكريرية فائضة. كما قد يعزز من دور مراكز لوجستية إقليمية، مثل الموانئ الكبرى، في إعادة توزيع الإمدادات.
على الجانب الآخر، تواجه الدول المستوردة، خصوصًا ذات الاقتصادات الهشة، تحديات إضافية، مع احتمالية زيادة تكاليف الوقود، وما يترتب على ذلك من ضغوط تضخمية تمتد إلى أسعار الغذاء والنقل والخدمات.
إذا استمر الحظر حتى نهاية يوليو كما هو معلن، فإن تأثيره قد يغيّر توازنات السوق خلال موسم الصيف، الذي يشهد عادةً ذروة الطلب على الوقود حسب تحليل شاشوف، مما قد يدفع بعض الدول لإعادة النظر في سياساتها المتعلقة بالمخزونات الاستراتيجية أو تسريع خطط تنويع مصادر الإمدادات.
أما إذا تم تمديد الحظر أو تكراره مستقبلًا، فقد يصبح جزءًا من نمط جديد في إدارة السوق قائم على تدخلات متكررة لمواجهة التقلبات، مما يزيد من حالة عدم اليقين.
يمثل حظر تصدير البنزين الروسي خطوة ذات طابع داخلي، لكنها تحمل آثارًا دولية واسعة، في سوق مترابطة تجعل أي قرار سيادي مؤثرًا على الجميع. وبينما تسعى موسكو لتحقيق الاستقرار الداخلي، تجد الأسواق العالمية نفسها أمام معادلة جديدة تتمثل في معروض أقل وطلب متزايد ومخاطر جيوسياسية مفتوحة.
تم نسخ الرابط
تحرك دولي عاجل لحماية الإمدادات الزراعية من آثار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران – شاشوف
شاشوف ShaShof
في سعي عاجل لمعالجة أزمة غذائية عالمية، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مبادرة جديدة لتأمين ممر آمن للمواد الزراعية عبر مضيق هرمز. التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تهدد الأمن الغذائي العالمي، حيث يمر 30% من تجارة الأسمدة عبر هذا المضيق الحيوي. وتزامن ذلك مع اقتراب مواسم الزراعة الربيعية، مما يجعل تأخير الإمدادات مؤذياً للعديد من المحاصيل. تحذر الأمم المتحدة من خطر النزاع المستمر على الأمن الغذائي، حيث أن تفاقم الوضع قد يؤدي إلى موجات جديدة من المجاعة في دول تعاني أصلاً من أزمات اقتصادية.
تقارير | شاشوف
في سباق محموم ضد الزمن لاحتواء أزمة عالمية متصاعدة، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مبادرة طارئة غير مسبوقة بتشكيل فريق عمل تعاوني بين الوكالات الدولية، يوم أمس 27 مارس. الهدف المعلن هو تأمين ممر آمن لتدفق الأسمدة والمواد الخام الزراعية عبر مضيق هرمز، الذي أصبح واحداً من أخطر المناطق العسكرية في العالم.
تُظهر هذه التحركات السريعة القلق العميق للأمم المتحدة من احتمال تجاوز نيران الصراع حدود الشرق الأوسط لتؤثر على أمن الغذاء العالمي، مما قد يحول أزمة عسكرية إلى كارثة إنسانية شاملة.
تأتي هذه الخطوة الاستثنائية في ذروة تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، التي تثير ظلالاً قاتمة على حركة الملاحة في أحد أهم الشرايين المائية في العالم. فمضيق هرمز لا يعد بمثابة ممر لربع إنتاج النفط العالمي فحسب، بل أيضاً يأتي كعنق زجاجة حيوي لتجارة الأسمدة الكيميائية، حيث تشير بيانات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التي يتابعها شاشوف إلى أن حوالي 30% من تجارة الأسمدة العالمية تمر عبره.
يتزامن هذا التصعيد مع اقتراب مواسم الزراعة الربيعية في نصف الكرة الشمالي ومناطق زراعية حيوية أخرى، مما يجعل أي تأخير في سلاسل التوريد بمثابة حكم بالإعدام على محاصيل هذا العام.
لقيادة هذه المبادرة وتوفير الدعم السياسي لها، انخرط غوتيريش في مشاورات دبلوماسية مكثفة عبر الهاتف، حيث شملت الأطراف الرئيسية في النزاع وقوى إقليمية ودولية مؤثرة مثل إيران والولايات المتحدة، بالإضافة إلى باكستان ومصر والبحرين. تعتمد الأمم المتحدة في هذا الجهد المعقد على خبراتها السابقة، خاصةً ‘مبادرة حبوب البحر الأسود’ التي نجحت في تنفيذها عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وتأمل في تطوير آلية تقنية مماثلة تضمن عدم تأثر الأمن الغذائي بالصراعات العسكرية والجيوسياسية.
آليات فنية لتفادي كارثة زراعية
كلّفت الأمم المتحدة فريق العمل المتخصص، الذي يتكون من خبراء وممثلين عن وكالات دولية متعددة، بمهمة صعبة تتمثل في تصميم ‘آليات تقنية وإجرائية’ تهدف إلى تسهيل وتأمين تجارة الأسمدة، بما في ذلك نقل المواد الخام مثل اليوريا والأمونيا التي تنتج بكثرة في دول الخليج.
سيعمل هذا الفريق بتنسيق وثيق ومراجعة يومية مع الدول الأعضاء المعنية لإنشاء ممرات آمنة وضمان عدم استهداف السفن التجارية الحاملة لهذه المواد الحيوية أو احتجازها وسط الفوضى العسكرية في مياه الخليج.
في هذا السياق، أطلق ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، تحذيراً واضحاً يبرز خطورة الوضع، مؤكدًا أن الاضطراب الحالي في حركة التجارة البحرية عبر مضيق هرمز سيؤدي إلى ‘تداعيات متسلسلة مدمرة’ ستؤثر بشدة على خطط الاستجابة الإنسانية وإنتاجية الزراعة خلال الأشهر القادمة. وشدد دوجاريك على أن اتخاذ إجراءات فورية لم يعد خياراً، بل هو ضرورة عاجلة لتقليل الآثار الكارثية للصراع المحتمل أن يتسع.
من الناحية الاقتصادية، لا يمكن تعويض النقص الحاد الذي قد يحدث بسبب إغلاق مضيق هرمز بسهولة. فدول المنطقة ليست مجرد منتجة للنفط، بل أيضاً تعتبر قوى رئيسية في صناعة البتروكيماويات والأسمدة النيتروجينية.
أي شلل في إمدادات هذه المنطقة يعني أن مزارعي العالم سيواجهون نقصاً غير مسبوق في الأسمدة وفقاً لتقارير شاشوف، مما سيدفع الأسعار إلى مستويات عالية ويعطل قدرة الدول الزراعية الكبرى على استدامة إنتاجيتها وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.
العد التنازلي: صدمة الأسواق وأمن الغذاء العالمي
من الجانب التحليلي، وضعت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) جدولاً زمنياً مقلقاً للأزمة، حيث تشير تقديرات ماكسيمو توريرو، كبير الاقتصاديين في المنظمة، إلى أن الأسواق العالمية لديها قدرة محدودة على ‘امتصاص’ صدمة الحرب في حال كانت فترة الصراع قصيرة. ومع ذلك، فإن الوضع سيصبح أكثر تعقيداً إذا استمر القتال لأكثر من شهر، حيث حذر توريرو من أن استمرار الحصار أو الإغلاق التام لمدة ثلاثة شهور سيوجه ضربة قاصمة لجميع المزارعين، متوقعاً انخفاضاً حاداً في الغلات العالمية للقمح والأرز والذرة.
لا يقتصر الخطر على انخفاض الغلة الزراعية فحسب، بل يترافق مع أزمة طاقة خطيرة، حيث يرتبط اضطراب شحنات الأسمدة بارتفاع كبير في أسعار الطاقة العالمية، مما يهدد بإشعال موجة تضخمية جديدة في أسعار الغذاء.
هذا السيناريو المزدوج يشكل كابوسًا اقتصاديًا، خصوصاً للدول الهشة في إفريقيا وآسيا التي لم تتعافى بعد من تداعيات جائحة كورونا وصراع أوكرانيا، مما يلوح في الأفق بانتكاسة تنموية قد تستغرق سنوات لتجاوزها.
ترجم برنامج الأغذية العالمي هذه التحذيرات إلى أرقام إنسانية مقلقة، محذراً حسب قراءة شاشوف من أن استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران حتى يونيو القادم سيؤدي إلى دفع عشرات الملايين من الأشخاص إلى دائرة الجوع الحاد. هؤلاء الضحايا لن يتأثروا بالأسلحة بشكل مباشر، بل بعواقب الحرب التي ستنعكس على حياتهم اليومية وتؤثر على المحاصيل والأسواق.
في النهاية، تحول ‘الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران’ من مواجهة عسكرية وجيوسياسية إلى تهديد مباشر يمس كل فرد على وجه الأرض.
يثبت العلاقة الوثيقة بين أمن الممرات المائية الحساسة واستقرار سلاسل إمداد الغذاء، مجددًا، أن الحروب الحديثة لا تعترف بالحدود الجغرافية، وأن شحنة من الأسمدة محتجزة في مضيق هرمز اليوم، قد تعني رغيف خبز مفقود في مكان آخر غدًا.
تم نسخ الرابط
السعودية تعزز شبكة الشحن بضم ميناءين يمنيين إلى خطتها – شاشوف
شاشوف ShaShof
أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية عن إضافة خدمة الشحن ‘RSX’ لميناء جدة الإسلامي، بهدف تعزيز دور المملكة كمحور إقليمي في سلاسل الإمداد. الخدمة تربط الميناء بثلاثة موانئ في البحر الأحمر وخليج عدن، مما يزيد من المرونة التجارية. السعودية تسعى لتحسين كفاءة العمليات بالموانئ، وتعزيز الصادرات، خصوصاً مع ميناء جدة الذي يتمتع ببنية تحتية متطورة. في إطار هذه التوجهات، أُعلنت قرارات لتعزيز العمل اللوجستي في دول مجلس التعاون، تشمل إعفاء الواردات من رسوم التخزين، وتحسين الربط بين موانئ الخليج، مع أمل بتحسين التجارة في المنطقة رغم التحديات الأمنية.
الاقتصاد العربي | شاشوف
أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية ‘موانئ’ عن بدء تقديم خدمة الشحن ‘RSX’ التي تنتمي إلى شركة Marsa Ocean Shipping في ميناء جدة الإسلامي. يأتي ذلك بالتزامن مع مجموعة من القرارات اللوجستية الجديدة التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي في سلاسل الإمداد، في ظل الظروف الإقليمية والدولية المضطربة الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ووفقاً لتفاصيل الإعلان السعودي، تربط الخدمة الجديدة ‘RSX’ ميناء جدة بثلاثة موانئ أخرى في البحر الأحمر وخليج عدن، بما في ذلك ميناء عدن وميناء الحديدة وميناء جيبوتي. تتمتع هذه الخدمة بسعة استيعابية تبلغ 372 حاوية قياسية، مما يعزز من روابط النقل البحري بين شبه الجزيرة العربية والقرن الأفريقي، ويمنح حركة التجارة مرونة أكبر في التنقل عبر الممرات الحيوية.
تهدف المملكة من خلال هذه الخطوة إلى تحسين كفاءة عملياتها التشغيلية في الموانئ، وزيادة تصنيفها في مؤشرات الأداء العالمية، فضلاً عن دعم الصادرات السعودية. يعد ميناء جدة الإسلامي من الركائز الأساسية لهذه الرؤية، حيث يضم 62 رصيفاً متعدد الأغراض، وبنية تحتية متقدمة تشمل مناطق للإيداع وإعادة التصدير ومحطات متخصصة لمناولة الحاويات، بقدرة تصل إلى 130 مليون طن.
في سياق متصل، أعلنت المملكة نهاية الأسبوع الماضي عن مجموعة من القرارات لتعزيز التعاون اللوجستي بين دول مجلس التعاون الخليجي. شملت هذه القرارات إعفاء الواردات والصادرات الخليجية من رسوم التخزين لمدة تصل إلى 60 يوماً، والسماح بدخول الشاحنات الخليجية الفارغة لنقل البضائع، وزيادة العمر التشغيلي للشاحنات إلى 22 عاماً، وإطلاق مبادرة لإنشاء مناطق تخزين وإعادة توزيع مخصصة لكل دولة خليجية داخل ميناء الملك عبدالعزيز في الدمام.
تشير التسهيلات الجديدة إلى محاولة تقليل تكاليف النقل والتخزين وتحفيز حركة التجارة البينية، وهو ما يُعتقد أنه سيساهم في خفض أسعار السلع وزيادة توفرها في الأسواق.
وعلى مستوى اليمن، يبدو أن إدراج موانئ عدن والحديدة ضمن الشبكة الجديدة سيفتح المجال لتحسين حركة الواردات والصادرات، وتعزيز الروابط مع الأسواق الإقليمية. إلا أن الفائدة الفعلية ستظل مرتبطة بالوضع الأمني والبنية التحتية التشغيلية داخل الموانئ.
ريكو ديك هو مشروع للنحاس والذهب في باكستان. الائتمان: أفريقيا الجديدة / Shutterstock.com.
تعمل شركة Barrick Mining على إبطاء عملياتها في مشروع Reko Diq للنحاس والذهب في باكستان بسبب التحديات الأمنية في المنطقة والشرق الأوسط الأوسع.
ويأتي هذا القرار في أعقاب بيان سابق صدر في فبراير 2026، حول مراجعة المشروع وسط تزايد الحوادث الأمنية في بلوشستان، حيث يقع المشروع.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
قامت الشركة بتمديد فترة المراجعة هذه لمدة 12 شهرًا اعتبارًا من يوليو 2026 لتقييم التأثيرات المحتملة وتعديل استراتيجية التسليم الخاصة بـ Reko Diq.
ويقال إن موقع ريكو ديك هو من بين أكبر رواسب النحاس والذهب غير المستغلة في العالم، مع تقسيم الملكية بين باريك (50٪)، وثلاث شركات اتحادية مملوكة للدولة (25٪) وحكومة بلوشستان (25٪).
من حصة بلوشستان، 15% ممولة بالكامل، في حين أن 10% على أساس مجاني.
يقع فندق Reko Diq في منطقة Chagai بالقرب من أفغانستان وإيران.
في ديسمبر 2022، أكملت شركة Barrick إعادة بناء Reko Diq، بهدف تحويله إلى منجم طويل العمر يمكنه تعزيز محفظة النحاس بشكل كبير مع إفادة أصحاب المصلحة المحليين.
وعلى الرغم من التباطؤ الحالي، يظل باريك ملتزمًا بإدارة أنشطة التطوير الجارية بشكل فعال، معترفًا بأن الميزانيات والجداول الزمنية قد تتأثر.
وقالت الشركة في بيان: “لا يزال باريك يؤمن بقيمة ريكو ديك على المدى الطويل”.
شهد سعر سهم باريك انخفاضًا بنسبة 3.2% في نيويورك بعد الانخفاضات في سوق الذهب، لكنه تمكن من تقليص الخسائر، حيث انخفض تداول الأسهم بنسبة 0.4% بحلول منتصف الصباح، حسبما أفادت التقارير. بلومبرج.
لقد كان المشروع بمثابة نقطة محورية لشركة Barrick لسنوات، حيث يعود تاريخ الخطط إلى عام 2011 تحت قيادة الرئيس التنفيذي السابق مارك بريستو. لقد أعطى الأولوية لـ Reko Diq لزيادة تعرض باريك للنحاس.
وتصاعدت حدة القضايا الأمنية في باكستان، خاصة في بلوشستان، حيث وصل نشاط المتمردين إلى أعلى مستوى له خلال عقد من الزمن في العام الماضي.
وفي ديسمبر 2025، استعادت باريك السيطرة التشغيلية على منجم لولو-جونكوتو.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
توقع شركة North Bay خطاب النوايا للاستحواذ على Bendito Resources
شاشوف ShaShof
وتشمل الصفقة مشروع ألاكران الذي يغطي مساحة 5433 هكتارًا وهو حاليًا في مرحلة استكشاف متقدمة. الائتمان: frantic00/Shutterstock.com.
وقعت شركة North Bay Resources خطاب نوايا ملزم (LoI) لشراء Bendito Resources، والذي يتضمن الاستحواذ الكامل على أصول الأخيرة، والتي تقع بشكل أساسي في سونورا، المكسيك.
يتضمن هذا الاستحواذ العديد من المشاريع، مع وجود بعض الأصول بالقرب من هيرموسيلو وعلى مسافة قصيرة بالسيارة من توكسون، أريزونا.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
ستقوم شركة North Bay Resources بدفع مبلغ نقدي لمرة واحدة بقيمة 25 مليون دولار أمريكي مقابل عملية الاستحواذ الخالية من الديون.
تشمل الصفقة مشروع Oposura، وهو مشروع مسموح به بالكامل بطاقة 1000 طن يوميًا وجاهز للبناء على مساحة 908 هكتار.
وقد تم حفر إجمالي 308 حفرة في الموقع، بما في ذلك معدات التعدين والطحن القادرة على معالجة 500 طن يوميًا.
جزء من عملية الاستحواذ أيضًا هو مشروع Alacran، وهو عبارة عن مرحلة استكشاف متقدمة تمتد على مساحة 5433 هكتارًا مع نشاط حفر كبير.
وتقع ألاكران على بعد 17 كيلومترا جنوب منجم بوينافيستا للنحاس والزنك والفضة، الذي تديره مجموعة جروبو مكسيكو ويمتلك احتياطيات تبلغ تسعة مليارات طن.
وفي ولاية تشيهواهوا، ستستحوذ شركة North Bay على مشروع Promontorio، الذي يغطي مساحة 10699 هكتارًا وهو في مرحلة استكشاف متقدمة.
العقارات الإضافية المدرجة في المحفظة هي تيكولوت، تيليكس، سان أوجستين، بانتشيتا وسارة أليسيا.
ومع ذلك، فإن مشروع سارة أليسيا غير مدرج في الاتفاقية في الوقت الحالي بسبب اتفاقية التنقيب الحالية، على الرغم من استمرار المناقشات.
وفي يناير 2025، وقعت شركة North Bay اتفاقية للاستحواذ على حصة إضافية بنسبة 14.5% في Bishop Gold Mill في مقاطعة Inyo، كاليفورنيا، الولايات المتحدة.
أدت هذه الصفقة إلى زيادة الملكية الإجمالية للشركة إلى 70%.
تقع مطحنة بيشوب للذهب، بسعة 96 طنًا يوميًا، شمال بيشوب.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
NMG توقع عقدًا جديدًا لتوريد الجرافيت مع الحكومة الكندية
شاشوف ShaShof
ستقوم كندا بشراء 30 ألف طن سنويًا من الجرافيت على أساس الاستلام أو الدفع لمدة سبع سنوات. الائتمان: RHJPhotos/Shutterstock.com.
وقعت شركة Nouveau Monde Graphite (NMG) ورقة طويلة الأمد وملزمة منقحة مع الحكومة الكندية تتضمن تفاصيل الشروط التجارية لتوريد وتخزين وإعادة بيع تركيز الجرافيت من المرحلة الثانية من منجم Matawinie في كيبيك.
ستقوم كندا بشراء 30 ألف طن سنويًا من رقائق الجرافيت المركزة على أساس الاستلام أو الدفع على مدى سبع سنوات.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
يتم تنظيم التسعير على أساس سعر ثابت في أمريكا الشمالية، مع تعديلات سنوية على أساس التضخم.
تحتفظ NMG بالحق في إعادة بيع هذه الكميات، وتقاسم أي إيرادات صعودية أعلى من السعر الثابت بالتساوي مع كندا.
وتسهل الاتفاقية التقدم نحو إتمام اتفاقيات المعاملات، في انتظار الموافقات الحكومية وقرار الاستثمار النهائي الإيجابي (FID) لمنجم المطاويني.
يتم دعم تمويل مشروع NMG من خلال التزام دين بقيمة 335 مليون دولار (464.01 مليون دولار كندي) من هيئة تنمية الصادرات الكندية وبنك البنية التحتية الكندي.
تدعم حزمة التمويل هذه استراتيجية NMG لتأمين التمويل لتطوير المنجم.
بالإضافة إلى الترتيب الكندي، أبرمت NMG اتفاقيات شراء مع Panasonic Energy وTraxys North America، تغطي أكثر من 70% من الإنتاج المخطط له من المرحلة الثانية من منجم Matawinie.
يتم دعم المشروع من خلال الهندسة التفصيلية والأعمال التحضيرية والاتفاقيات مع Atikamekw First Nation وأصحاب المصلحة في المجتمع المحلي.
قال مؤسس NMG ورئيسها ومديرها التنفيذي إريك ديسولنييه: “يعد هذا الإطار المحدث مع حكومة كندا خطوة رئيسية أخرى في تعزيز الأهلية المصرفية لمنجم ماتاويني للمرحلة الثانية ومكانتنا بين مجموعة السبع والدول الحليفة كمصدر محلي وموثوق ومسؤول للجرافيت.
“تم تصميم هيكل التوريد والتخزين والتسويق المتوخى لدعم طموحات كندا الإستراتيجية مع الحفاظ على المرونة التجارية لشركة NMG بينما نتقدم نحو اتفاقيات نهائية وFID.”
وفي الشهر الماضي، أعلنت NMG أنها تتقدم في الاستعدادات لبناء المرحلة الثانية من منجم المطاويني، حيث منحت عقود بناء كبرى تغطي أكثر من نصف النفقات الرأسمالية للمشروع.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
سؤال وجواب: شاميراي نيا بيزي من MICA حول كيف ستجعل تكنولوجيا مخلفات المناجم المسؤولية مربحة
شاشوف ShaShof
إن مخلفات المناجم هي مسؤولية المشغل، ولكنها يمكن أن توفر أيضًا تدفقًا للإيرادات. الائتمان: Marcin_Morawiec عبر Shutterstock.
لقد تم التعامل مع مخلفات المناجم منذ فترة طويلة باعتبارها مسؤولية بيئية ومالية طويلة الأجل، وهي تجتذب تدقيقًا متجددًا حيث يبحث المشغلون عن مصادر دخل إضافية وسط انخفاض درجات الخام وأهداف إزالة الكربون الطموحة. ومع ذلك، على الرغم من أن القيمة النظرية للمخلفات كبيرة، إلا أن الحالة الاقتصادية لإعادة المعالجة تظل محددة بشكل كبير بالموقع والسلع.
يقدر معهد أبحاث المعادن في غرب أستراليا القيمة العالمية للمعادن الثمينة والحرجة والاستراتيجية في المخلفات بأكثر من 3.4 تريليون دولار. وتشير التقديرات إلى أن نفايات الذهب في كندا وحدها تحتوي على قيمة معدنية بقيمة 10 مليارات دولار (13.85 مليار دولار كندي)، في حين يُعتقد أن المخلفات التي يعود تاريخها إلى عقود من الزمن في سودبوري وحدها تحتوي على ما يتراوح بين 8 مليارات و10 مليارات دولار من النيكل.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
العقلية حول المخلفات تتغير. وبينما تعطي الحكومات الأولوية لسلاسل التوريد المحلية للمعادن الحيوية، ويواجه المشغلون ضغوطًا متزايدة للحد من المسؤوليات البيئية، تظهر المخلفات كجسر محتمل بين أمن الموارد وعكس الأضرار البيئية. يُنظر بشكل متزايد إلى النفايات المرفوضة، والتي غالبًا ما تكون غير مصنفة، على أنها مصدر معادن مهمة تمت معالجته جزئيًا وقيم ويمكن الوصول إليه. ويشهد المبتكرون الذين يطورون تقنيات في الفضاء زيادة في الاهتمام، حيث تتطلع الحكومات والمشغلون إلى استخراج المخلفات لتعزيز سلاسل التوريد المحلية وتقليل الضغوط البيئية.
وفي طليعة التحول في كندا، توجد شبكة تسريع تسويق الابتكار في مجال التعدين (MICA) في البلاد، والتي يديرها مركز التميز في الابتكار في مجال التعدين (CEMI). تستخدم مبادرة MICA، وهي مبادرة كندية بقيمة 112.4 مليون دولار، رؤى متعددة القطاعات لتسريع ونشر التقنيات التجارية المبتكرة.
يعمل مدير شبكة MICA ونائب الرئيس التنفيذي لشركة CEMI Chamirai Nyabeze على ربط مقدمي التكنولوجيا مع قادة الصناعة لتبسيط دخول السوق للتقنيات المستقبلية التي تحدد الصناعة، في مخلفات المناجم وخارجها. ومن الناحية العملية، يضعه هذا عند تقاطع ابتكار المرحلة التجريبية والنشر التجاري، مع القدرة على رؤية التكنولوجيات التي تتقدم إلى ما بعد التجارب وأيها لا تتقدم.
وهذا يشمل المخلفات التي يقارنها بالأطباق القذرة. ويوضح قائلاً: “إنها تتراكم، طبقة بعد طبقة، ومن ثم لا يتذكر أحد ما هو موجود في الأسفل”. الجلوس مع تكنولوجيا التعدين إنه يفكر في كيفية تغيير هذا.
تشاميراي نيابيز، مدير الشبكة في MICA ونائب رئيس CEMI. ائتمان: انتظر نيابزي.
إيف توماس (ET): بالتفكير على نطاق واسع في مشكلة نفايات التعدين، ما هي بعض التقنيات التي عملت معها MICA والتي وصلت إلى الجدوى التجارية، أو في طريقها للقيام بذلك قريبًا؟
رعاية لك (CN): حتى الآن، لدينا حوالي 40 تقنية ندعمها ولها جاذبية تجارية، وأعني بذلك أنه يتم تتبع هذه التقنيات أو استخدامها في بيئة التشغيل. وأدى بعض هذه التجارب إلى إصدار أوامر شراء لتجربة التكنولوجيا، وتمكن البعض الآخر من دخول السوق. ومن الأمثلة الجيدة على ذلك تقنية LUPEX، وهي عبارة عن حل لتجنب الاصطدام يتم تنفيذه في مركبات الخدمات، والذي يتم النظر فيه في بعض المناجم في ولاية نيفادا، وكذلك في بعض المناجم الموجودة في كيبيك.
مثال آخر هو شركة تدعى Litus، التي لديها تكنولوجيا استخلاص الليثيوم المباشر للمحاليل الملحية منخفضة التركيز. ويتم استخدام هذه التقنية في الاختبارات التجريبية في بعض حقول النفط في ولاية تكساس؛ يأخذون مياه الصرف الصحي ويستخرجون الليثيوم منها. وهناك شركة أخرى هي MIRACO، والتي دعمتها MICA لإنشاء سير عمل لاستخراج المعادن المستخدمة في البطاريات من المحلول من المخلفات. ومن المثير للاهتمام، أنهم أنشأوا منشأة للنفايات الحيوية، حيث قاموا بدمجها في أنظمة الاختبار الخاصة بهم بحيث عندما يكون لدى العميل نوع خام مماثل، فإنهم يحضرونه إلى موقعهم للاختبار.
الشركة الأخرى التي نعمل معها والتي تمكنت من تسويقها هي شركة تدعى Rhythmic. الإيقاعي هي تقنية للصيانة التنبؤية – نوع من طبيب المعدات – للتنبؤ بشكل أفضل بفشل المعدات قبل أن يصبح كارثيًا. الشركة الأخيرة التي سأسلط الضوء عليها هي شركة Destiny Copper، التي تمتلك تقنية منخفضة الطاقة لاستخراج النحاس من المحلول. أحد الأشياء الرائعة في Destiny Copper هو قدرته على إنشاء ما يسمونه النحاس الكروي، والذي يستخدم كمادة مضافة لمختلف التطبيقات الصناعية.
إت: ما الذي يجب عليك التفكير فيه عند تقييم الجدوى التجارية لمخلفات المناجم؟
CN: في كندا، تلتزم الشركات بتوفير التمويل لإثبات قدرتها على صيانة المواقع إلى الأبد، لذلك توفر هذه الشركات ضمانات للحفاظ على موقع المخلفات إلى الأبد. هذه المسؤولية لن تذهب إلى أي مكان.
إن التكنولوجيا التي يمكن أن تقلل من المسؤولية هي أمر جيد، خاصة عندما تحصل على قيمة من النفايات. ومع ذلك، فإن المشكلة هي أن العديد من مواقع المخلفات لم يتم تصنيفها مطلقًا، لذلك لا نعرف ما تحتويه. لقد تم استخراج الصخرة الأصلية لأنها تحتوي على شيء أردناه بداخلها، ولكن كل شيء آخر كان يعتبر عديم الفائدة. إنه مثل حصاد الذرة وأخذ الحبات فقط؛ كل شيء آخر يعتبر خردة، لذلك لا نهتم باستخراج السائل أو الألياف منه، أو تقييم ما قد يكون هناك. بمجرد تصنيف المخلفات، نعرف ما لدينا ومن ثم تكون هناك حالة اقتصادية.
تحاول كندا حاليًا تصنيف مواقع المخلفات لدينا، ولكن يجب فحص كل موقع على حدة. والخبر السار هو أن الجزء الأكثر استهلاكًا للطاقة قد تم إنجازه بالفعل: تفكيك المادة. يعد العمل باستخدام المواد التي تمت معالجتها جزئيًا بالفعل بمثابة فائدة اقتصادية كبيرة. في المستقبل، سيكون لدينا مرافق معالجة متكاملة، حتى لا نتخلص من المخلفات حتى يتم استخراج المزيد من القيمة في نفس العملية.
الشيء الثاني الذي يجب مراعاته هو أن قيمة المخلفات هي أكثر من مجرد استخراجها، فهي تتعلق بما يمكنك تمكينه. هناك قيمة في تنظيف الفوضى، لتمكينك من كسب المزيد من المال في المستقبل. فكر: ما الذي تخففه؟ ما الذي تحله بمسؤولية؟
إت: عند النظر في جدوى تقنيات مخلفات المناجم في MICA، إلى أي مدى تأخذ في الاعتبار الحالة الاقتصادية وما مدى التركيز على الفوائد البيئية؟
CN: كلاهما، ولكنه يعتمد أيضًا على من تسأل. إذا سألت مشغلي المنجم، فهم لا يريدون أن يفقدوا الدعم المجتمعي لما يحاولون تحقيقه. ومع ذلك، إذا نظرت إلى شركة من القطاع الخاص تتطلع إلى معالجة المخلفات، فإنها تفكر في النتيجة النهائية.
والخبر السار بالنسبة للمخلفات هو أن الأشياء التي لم نعتقد أنها ذات قيمة أصبحت ذات قيمة الآن. إنه مثل شخص يكتشف أنك أغنى مما تعتقد. الآن، هناك فرصة للقيام بالتعدين الحضري، وهو ليس مجرد مخلفات؛ حتى مقالب النفايات البلدية وجد أنها ذات قيمة.
لكن نعم، يجب أن تكون حالة العمل موجودة. إن الجدوى التجارية هي إما تقليل التكلفة على جانب المسؤولية أو كسب المال عن طريق استخراج شيء ما. ومع ذلك، عليك أن تسأل بعد ذلك: هل تقوم بإنشاء مخلفات أخرى؟
أحد خطوط التفكير هو أنك بحاجة إلى الفصل التدريجي: لمواصلة إعادة المعالجة وفصل الأشياء. يجب أن يكون المصنع طويلًا جدًا، حيث يوجد في نهاية الأنبوب بوتقة صغيرة من الأشياء السيئة جدًا التي لا يمكنك فعل أي شيء بها، لكن العمليات الحالية ليست كذلك. العقلية هي عادةً “أنا أقوم بالتنقيب عن الذهب ولا يهمني أن يكون هناك شيء في الجسم الخام ليس ذهبًا”. يجب أن تتغير هذه العقلية، وهي تتغير في بعض الشركات مع ظهور التقنيات الضرورية عبر الإنترنت. إن فرصة تغيير العقلية أفضل الآن مما كانت عليه في الماضي.
CN: يمكن أن تلعب تقنيات الترشيح دورًا كبيرًا، لأن المادة ذات حجم معين بالفعل. تعمل تقنية النانو أيضًا، خاصة في مجال الابتكار فيما يتعلق بفصل المواد. إذا كنت تقوم بفرز أشياء صغيرة جدًا، فأنت تفعل ما تفعله صناعة العطور أو الأدوية. إنه نفس الشيء بالنسبة للتعدين، ويتم تعلم هذه الدروس.
هناك بعض الحلول الناشئة التي تتطلع إلى استخدام التكنولوجيا الحيوية – حلول الكيمياء المتقدمة، وتقنيات الفرز المتقدمة – لفصل مخلفات المناجم لتسهيل فرزها وتخزينها. المخلفات هي مزيج من كل شيء: الخير والشر والقبيح. وهذا يشكل خطراً أيضاً: فالمخلفات يمكن أن تكشف المسؤولية بطريقة لا تفضلها بعض الشركات.
إت: لقد نشرت الرسالة أدناه على LinkedIn العام الماضي. كيف يبدو الإبداع في ابتكار التعدين؟
CN: لقد حصلت على هذا الاقتباس من الرئيس التنفيذي لشركة تدعى Allonnia، والتي تعمل في مجال خلق القيمة من النفايات. مع الإبداع، عليك أن تعترف بأنك لا تعرف ما لا تعرفه، لأن ذلك يفتح لك المجال لتتمكن من التفكير بشكل مختلف. وفي مجال التعدين، نجد أن الابتكارات في القطاعات الأخرى تحدث تأثيرا؛ على سبيل المثال، يمكن تطبيق تقنيات النانو التي تم تطويرها للأدوية في صناعة التعدين لاستخراج العناصر من المحلول.
نجد هذا التقاطع كثيرًا. التعدين صناعة نائية جدًا، لذا فإن التقنيات المستخدمة في العمليات الدفاعية عن بعد، أو العمليات البحرية عن بعد، يمكن أن يكون لها أيضًا تطبيقات في التعدين. أعتقد أن الإبداع يأتي من النظر إلى الصناعات الأخرى والتساؤل: “ما هو الممكن هناك؟”
والأمر الآخر حول صناعة التعدين هو أن معظم عملياتنا تكون متسلسلة، مما يعني أنه إذا فشل أي شيء في خط السلسلة، فإن كل شيء آخر يتوقف. أن تكون مبدعًا يعني إيجاد طرق لإعادة التوجيه. يتيح استخدام التقنيات مثل الروبوتات حدوث أشياء متعددة في نفس الوقت. فكر في صناعات التعدين تحت الأرض بشكل خاص؛ عندما تنفجر تحت الأرض، عليك إزالة الأشخاص حتى يصبح الهواء واضحًا لهم للتنفس. ومع ذلك، يمكنك إرسال الروبوت للعمل حيث لا يحتاج إلى الأكسجين، أو حتى الأضواء – يمكنك استخدام الأشعة تحت الحمراء.
بالنسبة للتعدين، الإبداع يعني عدم صعوبة إقناعنا بأن الطريقة التي قمنا بها في الماضي هي الطريقة الصحيحة، والانفتاح على المستقبل. لقد حصلنا على أشياء مثل ظهور الحوسبة الكمومية الآن: وهي طريقة يمكنك من خلالها مراجعة خيارات متعددة في نفس الوقت، بحيث ينتهي بك الأمر إلى اختيار الخيار الأفضل بشكل أسرع. أشياء مثل هذه تجعل التعدين أفضل، لأن التعدين يعني مجرد اتخاذ قرارات جيدة في الوقت المناسب.
ET: كيف تتغير العقلية حول المخلفات في كندا؟
CN: ترى كندا أن النفايات تمثل فرصة كبيرة. نحن نحصل على المعادن دون استخراجها، على الأقل للمرة الثانية.
يتم تنظيم وزارة الموارد الطبيعية في كندا، وزارة الموارد الطبيعية لدينا، وأرى الكثير من التحرك من جانب حكومتنا لمعالجة هذا الأمر. هناك ما يسمى صندوق البحث والتطوير لموارد المعادن الحرجة: وهو عبارة عن مجموعة من الموارد لمعالجة بعض نقاط الضعف هذه.
تدرك الحكومة الكندية تمامًا أن التدوير جزء من المحادثة، وأن المخلفات تظهر بشكل كبير. ومع ذلك، فإن تقنيات استخراج القيمة من مخلفات المناجم لا تزال قيد التحسين؛ عندما يصلون إلى مستوى عالٍ بما فيه الكفاية، سنرى عددًا أكبر بكثير من اللاعبين في الفضاء، لأن لدينا بالفعل موارد على السطح – إنها مجرد طريقة أسهل للقيام بالتعدين من الاضطرار إلى حفر مجموعة من الثقوب في الأرض.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
يمتد مشروع بحيرة لانج حاليًا على مساحة 84000 هكتار داخل مقاطعة بيرش أوتشي الفرعية. الائتمان: باريلو / Shutterstock.com.
وقعت شركة Kenorland Minerals اتفاقيات شراء للحصول على الملكية الكاملة لمطالبات معدنية إضافية في شمال أونتاريو، كندا.
ستقوم الشركة بتوسيع مشروع Lang Lake الخاص بها من خلال الحصول على 10200 هكتار من المطالبات من منطقة اتفاقية McVicar في مقاطعة Birch-Uchi الفرعية في أونتاريو.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
بالإضافة إلى ذلك، ستعمل كينورلاند على زيادة مشروع سد موسكرات من خلال شراء 58.700 هكتار من المطالبات من منطقة اتفاقية روتنفيش داخل حزام الحجر الأخضر لسد موسكرات.
يمتد مشروع بحيرة لانج حاليًا على مساحة 84000 هكتار داخل مقاطعة بيرش أوتشي الفرعية ويتضمن ميزات جيولوجية مهمة مثل التكوينات الحديدية المطوية.
وهو يقع على طول نفس موقع رواسب دوروثي ودوبي، التي تحتوي معًا على 99600 أونصة من الذهب، بالإضافة إلى منجم جولدن باتريشيا السابق، الذي أنتج 635000 أونصة من الذهب.
حددت الشركة اتجاهًا يبلغ طوله كيلومترين من الذهب الشاذ كهدف ذو أولوية بعد تجميع البيانات ورقمنتها.
ويجري تنفيذ برنامج استكشاف منهجي، بما في ذلك مسوحات المرحلة الأولى للكشف عن الضوء والمدى (LiDAR) المكتملة جزئيًا ومبادرة المرحلة الثانية المخطط لها التي تشمل حوالي 2000 عينة من التربة لمزيد من التطوير المستهدف.
وفي الوقت نفسه، يغطي مشروع سد مسكرات مساحة 142.500 هكتار في حزام الحجر الأخضر لسد مسكرات، والذي تغطيه في الغالب صخور بركانية على الحدود بين بحيرة آيلاند ومقاطعات شمال كاريبو الفرعية.
تركز هذه المنطقة تاريخيًا على إمكانات الكبريتيد البركانية الضخمة وإمكانات النيكل والنحاس، وتظهر أيضًا إمكانية تمعدن الذهب على النمط الجبلي بسبب تسلسلاتها الرسوبية البركانية التي تتقاطع مع الهياكل الرئيسية.
وتخطط الشركة لإجراء المزيد من مسوحات LiDAR في المرحلة الأولى وجمع ما يقرب من 4400 عينة من التربة في المرحلة الثانية لتعزيز تحديد الهدف.
بالنسبة لمنطقة اتفاقية ماكفيكار، تتضمن الشروط دفعة نقدية بقيمة 100 ألف دولار أمريكي (138486 دولارًا كنديًا)، و250 ألف دولار أمريكي في أسهم الشركة تحت الضمان ودفعة هامة بقيمة مليون دولار أمريكي مشروطة بتأكيد وجود مورد كبير للذهب، إلى جانب صافي عوائد المصهر بنسبة 1٪.
يتضمن الاستحواذ على منطقة اتفاقية Rottenfish دفعة نقدية قدرها 150 ألف دولار، ومدفوعات هامة مرتبطة بإنجازات الاستكشاف والتطوير، وترتيب حقوق ملكية مماثل بنسبة 1٪.
في ديسمبر 2025، حدد كينورلاند حالات شاذة جيوكيميائية كبيرة في استخراج الذهب في مشروعي غرب وابيجون وفلورا في شمال غرب أونتاريو.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!