ويغطي العقد الدعم الشامل للمشروع لبرنامج التطوير. الائتمان: كيتيرات روكبوري / Shutterstock.com.
قامت شركة Canada Nickel بتعيين شركة Ausenco Engineering كمستشار رئيسي لمشروع Crawford Nickel Sulphide في تيمينز، أونتاريو.
ستبدأ Ausenco العمل الهندسي التفصيلي لمحطة المعالجة والبنية التحتية الداعمة في مشروع كروفورد، حيث تهدف شركة Canada Nickel إلى بدء البناء بحلول نهاية العام.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
ويغطي العقد أيضًا الدعم الشامل للمشروع لبرنامج التطوير.
يقع مستودع كبريتيد النيكل في كروفورد في كندا بالقرب من البنية التحتية الحالية على بعد 42 كم شمال تيمينز.
قال مارك سيلبي، الرئيس التنفيذي لشركة كندا للنيكل: “بعد تلقي موافقات كبيرة من الحكومة الفيدرالية بالإحالة إلى مكتب المشاريع الكبرى، وإعلان الأسبوع الماضي عن تسمية كروفورد في إطار عمل “مشروع واحد، عملية واحدة” في أونتاريو، يسعدنا جدًا الانتقال إلى هذه المرحلة التالية في تطوير كروفورد مع Ausenco، الشركة العالمية الرائدة في مجال الهندسة والاستشارات.
“تجلب Ausenco خبرة واسعة للمشروع، حيث دخلت في شراكة معنا منذ الانتهاء من التقييم الاقتصادي الأولي في عام 2020، ودراسة الجدوى في عام 2023 والتصميم الهندسي الأمامي في عام 2025.”
تعمل الشركة على تطوير مشاريع كبريتيد النيكل التي تهدف إلى توفير النيكل لأسواق السيارات الكهربائية والفولاذ المقاوم للصدأ.
يتم تثبيته بواسطة مشروع كروفورد نيكل-كوبالت كبريتيد المملوك بالكامل والذي يقع في معسكر التعدين تيمينز-كوكرين.
قال يان جين، نائب رئيس منطقة تورونتو الكبرى في Ausenco: “يسعدنا أن نرى مشروع كروفورد كبريتيد النيكل يقترب من البناء ومواصلة الشراكة مع كندا نيكل لإضفاء الحيوية على مشروع بناء الأمة هذا.
“سنستفيد من فهمنا العميق للمشروع وخبرتنا المثبتة في تقديم مصانع معالجة واسعة النطاق في أونتاريو لتقديم تصميم فعال من حيث رأس المال يدعم التنفيذ الناجح والعمليات المستدامة طويلة الأجل.”
في مارس 2025، أعلنت شركة Canada Nickel عن اتفاقية مهمة مع Mattagami وMatachewan وFlying Post First Nations، أعضاء مجلس قبيلة Wabun، فيما يتعلق بمشروع كبريتيد النيكل في كروفورد.
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
وستركز حملة الحفر على الحفر التدريجي والردم في مناطق التمعدن المعروفة. الائتمان: شريف / Shutterstock.com.
بدأت A2Gold برنامج الحفر الممول بالكامل بمساحة 30,000 متر مربع في مشروع Eastside Gold في ولاية نيفادا بالولايات المتحدة.
يقع المشروع في مقاطعة إزميرالدا، على بعد حوالي 20 ميلاً شمال غرب تونوبا، ويحتوي حاليًا على مورد مستنتج يبلغ 1.4 مليون أوقية (moz) من الذهب و8.8 موز من الفضة، مع امتداد التمعدن في كل الاتجاهات.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
وهي تشمل حزمة من الأراضي تبلغ مساحتها 92 كيلومترًا مربعًا، بما في ذلك العديد من المناطق ذات الأولوية العالية مثل ماكينتوش وكاسل، وغيرها من أهداف الاستكشاف التي لم يتم تحديدها بعد.
يعد برنامج الحفر بالتدوير العكسي (RC) خطوة كبيرة مقارنة بحملة الشركة التي تم الكشف عنها سابقًا والتي تبلغ 18000 متر مربع، ويهدف إلى تعزيز وتوسيع الموارد الحالية بشكل منهجي، مع تقييم العديد من الأهداف ذات الأولوية العالية في جميع أنحاء حزمة أراضي الجانب الشرقي الأكبر.
ومن المتوقع أن تستمر أنشطة الحفر على مدار العام، اعتمادًا على النتائج والظروف التشغيلية.
ستركز حملة الحفر لعام 2026 على الحفر التدريجي والحفر في مناطق التمعدن المعروفة، بالإضافة إلى عمليات الحفر الاستكشافية التي تهدف إلى تقييم الأهداف الجديدة التي تم تحديدها من خلال الجيوفيزياء ورسم الخرائط الجيولوجية وإعادة التفسير الحديث للبيانات التاريخية.
قال الرئيس التنفيذي لشركة A2Gold بيتر جيانوليس: “إن بداية برنامج الحفر الذي يبلغ طوله 30 ألف متر يمثل علامة فارقة مهمة لشركة A2Gold ويؤكد التزامنا بالتقدم بقوة في الجانب الشرقي.”
“مع ميزانية عمومية قوية وتمويل البرنامج بالكامل، نتوقع أن نقوم بالحفر باستمرار على مدار العام. هدفنا واضح: مواصلة توسيع الموارد وتطويرها مع إطلاق العنان لإمكانات الاستكشاف الأوسع لهذا الأصل المرتقب للغاية على مستوى المنطقة.”
يقوم فريق A2Gold الفني بإدارة برنامج الحفر، والذي سيستخدم عدة أجهزة تحكم عن بعد لضمان التقدم المستمر.
سيتم نشر نتائج الفحص فور الحصول عليها وتحليلها وتأكيدها.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
وتقع الأصول الأساسية لشركة Allied Gold في مالي وإثيوبيا. الائتمان: Phawat/Shutterstock.com.
وقعت شركة Zijin Gold International اتفاقية نهائية للاستحواذ على جميع الأسهم المصدرة والمعلقة في الشركة الكندية Allied Gold مقابل قيمة أسهم تبلغ حوالي 5.5 مليار دولار كندي (4.01 مليار دولار أمريكي)، في صفقة نقدية بالكامل.
ويبلغ سعر عرض الاستحواذ على Allied Gold 44 دولارًا كنديًا للسهم الواحد.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
تشمل الأصول الأساسية للشركة منجم ساديولا للذهب في مالي ومجمع كوت ديفوار، بما في ذلك منجمي الذهب أغباو وبونيكرو قيد الإنتاج، ومنجم الذهب كورموك في إثيوبيا، والذي من المقرر أن يبدأ الإنتاج في النصف الثاني من عام 2026.
ولا تتضمن الاتفاقية أي شروط تمويلية. ومن المتوقع أن يتم تمويل المقابل النقدي من الأرصدة النقدية الحالية لشركة Zijin Gold بالإضافة إلى السيولة المتاحة.
قال رئيس مجلس إدارة Zijin Gold، هونغفو لين: “لقد نجحت شركة Allied Gold في تجميع وتطوير محفظة من أصول الذهب واسعة النطاق وطويلة الأجل مع إمكانات توسع مقنعة.
“باعتبارنا المالكين الجدد المحتملين، فإننا نتطلع إلى العمل مع أصحاب المصلحة في إثيوبيا ومالي وكوت ديفوار لمواصلة تطوير هذه العمليات. إن شركتي “ساديولا” و”كورموك” هما أصول الأجيال التي نتوقع أن توفر إنتاجًا متعدد العقود، يكمله الإنتاج المفيد من مجمع “سي دي آي”.
ومن المتوقع إغلاق الصفقة بحلول أواخر أبريل 2026، بشرط استيفاء جميع الشروط اللازمة أو التنازل عنها واستلام الموافقات المطلوبة.
بمجرد انتهاء الصفقة، من المتوقع أن يتم شطب أسهم Allied Gold من بورصة تورونتو للأوراق المالية (TSX) وبورصة نيويورك للأوراق المالية (NYSE). ستتوقف شركة Allied Gold أيضًا عن كونها جهة إصدار التقارير بموجب قوانين الأوراق المالية الكندية والأمريكية.
ويظل الإكمال خاضعًا لعدد من الشروط والأحكام. وتشمل هذه موافقة مساهمي Allied Gold، والموافقة بموجب قانون الاستثمار الكندي (كندا)، وموافقة المحكمة العرفية في البلاد وعدم وجود تغييرات سلبية جوهرية فيما يتعلق بـ Allied Gold.
في سبتمبر 2025، جمعت شركة Zijin Gold مبلغ 24.98 مليار دولار هونج كونج من خلال طرح عام أولي في هونج كونج.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
رغم خسارته لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال، حقق المغرب إيرادات تجاوزت 1.5 مليار يورو من تنظيم البطولة، مما ساعد في تمويل 80% من بنية كأس العالم 2030. جذب الحدث حوالي 600 ألف زائر وساهم في 100 ألف وظيفة دائمة، كما أن الاستثمارات بلغت 2.3 مليار يورو لدعم مشاريع طويلة الأمد. البطولة حسّنت أيضًا التحول الرقمي وزادت من جاذبية المغرب للاستثمار. حققت الإيرادات 192.6 مليون دولار، مع توقع صافي أرباح 113.8 مليون دولار، مشيرة إلى نجاح اقتصادي يفوق التوقعات ويعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية.
منوعات | شاشوف
بالرغم من خيبة الأمل الناجمة عن فقدان لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 بعد الخسارة أمام منتخب السنغال في المباراة النهائية على ملعب الأمير مولاي عبدالله، إلا أن حصيلة تنظيم البطولة شكلت مكسباً استراتيجياً غير مسبوق للمغرب، مما ساعد في تقليل أثر الخسارة الرياضية التي طال انتظار تعويضها منذ عام 1976.
أظهرت التقديرات الرسمية التي تتبعها مرصد “شاشوف” أن المغرب حقق إيرادات مباشرة تجاوزت 1.5 مليار يورو (1.7 مليار دولار) من استضافة البطولة، التي شهدت مشاركة 24 منتخباً أفريقياً. وهذا الرقم مكّن البلاد من تمويل نحو 80% من البنية التحتية اللازمة لاستضافة كأس العالم 2030، التي تنظمها المملكة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
البطولة كمحرك تنموي
وصف وزير الصناعة والتجارة تأثير استضافة البطولة بـ”التأثير المزدوج”، مشيراً إلى الجمع بين الإيرادات الفورية وتنفيذ مشاريع استثمارية بعيدة المدى. وكشف أن البطولة استقطبت نحو 600 ألف زائر، في وقت سجّل فيه المغرب عاماً قياسياً في السياحة، حيث بلغ عدد الوافدين نحو 20 مليون زائر خلال 2025، بنمو سنوي قدره 14%.
تأثر هذا التدفق السياحي بشكل مباشر على قطاعات النقل، الفنادق، المطاعم، والصناعات التقليدية، مما أضاف سيولة واسعة للاقتصاد المحلي، وأكد قدرة الأحداث الرياضية الكبرى على دفع النشاط الاقتصادي في فترة زمنية قصيرة.
بلغ حجم الاستثمارات التي ضُخت لتنظيم كأس الأمم الأفريقية حوالي 2.3 مليار يورو (2.7 مليار دولار)، وجرى توجيهها لمشاريع وُصفت بأنها “استثمار وطني طويل الأمد”، شملت بناء أو تجديد 9 ملاعب، إلى جانب تحديث شبكات الطرق والمطارات والخدمات اللوجستية.
قبل انطلاق البطولة، كانت التقديرات تشير إلى إمكانية جذب ما بين 500 ألف ومليون زائر أجنبي إضافي، بإنفاق يتراوح بين 450 مليون دولار و1.2 مليار دولار، توزعت على الإقامة، النقل، والخدمات المختلفة، وهو ما تحقق فعلياً ضمن نطاق هذه التوقعات.
أكثر من 100 ألف وظيفة دائمة
من أبرز مكاسب البطولة كانت في سوق العمل، إذ أسفرت الاستعدادات والتنظيم عن خلق أكثر من 100 ألف فرصة عمل. وأوضح وزير الصناعة والتجارة أن هذه الوظائف لم تكن مؤقتة، بل تم تدريب آلاف الشباب وفق معايير دولية لضمان استدامة فرصهم الوظيفية بعد انتهاء البطولة.
كما شاركت أكثر من 3000 شركة صناعية في المشاريع المرتبطة بالحدث، وأسهمت البطولة في تسريع التحول الرقمي، من خلال نشر شبكات الجيل الخامس، وتطبيق أنظمة التعريف الرقمية، واعتماد التذاكر الإلكترونية، وتوسيع حلول الأمن السيبراني، مما خفّض التكاليف اللوجستية وزاد من جاذبية المغرب للاستثمارات الجديدة.
حسب المسؤولين، أسهمت كأس أفريقيا بشكل مباشر في تجهيز 80% من المتطلبات الأساسية لكأس العالم 2030، ولم يتبقَّ سوى 20% من المشاريع، تشمل تمديد خط القطار فائق السرعة ليصل من الدار البيضاء وطنجة إلى مراكش وأكادير، وزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق، وبناء الملعب الكبير في الدار البيضاء.
من ناحية الإعلام، حققت البطولة حضوراً عالمياً بارزاً، مع جمهور قُدّر بنحو ملياري مشاهد، وأكثر من 10 مليارات مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما عزّز صورة المغرب كوجهة قادرة على تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
لم تقتصر المكاسب على المغرب وحده، إذ أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” أن عوائد نسخة “المغرب 2025” ارتفعت بنسبة تتجاوز 90% وفق اطلاع شاشوف مقارنةً بنسخة “كوت ديفوار 2023”. وكان هذا النمو نتيجة لزيادة عدد الرعاة، وتوسيع حقوق البث، والدخول إلى أسواق جديدة في شرق آسيا، وخاصةً الصين واليابان، مع تعزيز الحضور في الأسواق التقليدية.
تدرّج عدد الشركاء التجاريين للبطولة من 9 رعاة في نسخة “الكاميرون 2021″، إلى 17 في “كوت ديفوار 2023″، وصولاً إلى 23 راعياً في نسخة المغرب. ووفق التقديرات التي طالعها شاشوف، بلغ إجمالي إيرادات البطولة حوالي 192.6 مليون دولار، في حين يُتوقع أن يصل صافي الأرباح إلى 113.8 مليون دولار، مقارنةً بنحو 72 مليون دولار صافي أرباح النسخة السابقة.
بهذه الأرقام، تحوّلت كأس الأمم الأفريقية 2025 من بطولة رياضية خسر فيها المغرب اللقب إلى محطة مفصلية في مسار التنمية الاقتصادية والاستعداد المبكر لمونديال 2030.
عاصفة ‘فيرن’ القطبية كشفت عن هشاشة البنية التحتية الأمريكية تجاه الطقس المتطرف، حيث ضربت أكثر من ثلثي الولايات المتحدة، مما أدى إلى إعلان حالة الطوارئ في عشرين ولاية. الحركة الجوية تعطلت بشكل غير مسبوق، مع إلغاء 11 ألف رحلة خلال يوم واحد، وتأثرت حركة الطرق والسكك الحديدية. العاصفة سببت وفيات بسبب البرد، وخلّفت انقطاعات واسعة في الكهرباء، خصوصاً في ولاية تينيسي. التحذيرات مستمرة من موجة برد أشد قسوة بعد العاصفة، حيث يُتوقع درجات حرارة تصل إلى -45 درجة مئوية، مشيرةً إلى التوتر المجتمعي بشأن استمرارية سلاسل الإمداد.
تقارير | شاشوف
العاصفة القطبية ‘فيرن’ تحولت بسرعة إلى حدث وطني كبير، كاشفة عن هشاشة البنية التحتية الأمريكية في مواجهة الطقس المتطرف، وأعادت فتح النقاش حول كلفة تجاهل التحولات المناخية في أكبر اقتصاد بالعالم.
من الجنوب الأكثر دفئاً في تكساس إلى أقصى الشمال الشرقي في نيو إنغلاند، اجتاحت العاصفة أكثر من ثلثي الولايات المتحدة، ما دفع عشرين ولاية بالإضافة إلى العاصمة واشنطن لإعلان حالة الطوارئ.
شلل واسع في الحياة اليومية
امتدت تداعيات ‘فيرن’ لتؤثر في جميع جوانب الحياة تقريباً، حيث أفاد مرصد ‘شاشوف’ بشلل حركة النقل الجوي على نطاق غير مسبوق هذا الشتاء، مع إغلاق شبه كامل لمطار رونالد ريغان الوطني قرب واشنطن، وإلغاء حوالي 80% من الرحلات في مطارات رئيسية مثل نيويورك وفيلادلفيا وشارلوت.
وفقاً لمنصات تتبع الطيران التي حصل ‘شاشوف’ على معلوماتها، تجاوز عدد الرحلات الملغاة داخل الولايات المتحدة 11 ألف رحلة في يوم واحد، بالإضافة إلى آلاف أخرى في الأيام السابقة واللاحقة، مما أدى إلى تكدس المسافرين وتعطل سلاسل الإمداد الجوي.
وقد تزامن هذا الشلل الجوي مع اضطرابات كبيرة في حركة الطرق والسكك الحديدية، خاصة في ولايات غير معتادة على العواصف الثلجية الشديدة، حيث تحولت الطرق إلى مساحات جليدية خطرة، مما أدى إلى دعوات رسمية للسكان بالبقاء في منازلهم.
على الصعيد الإنساني، تكشفت وجه آخر للعاصفة. في ولايات الجنوب مثل لويزيانا، أكدت السلطات الصحية وفاة شخصين بسبب انخفاض حرارة الجسم، بينما أعلنت بلدية نيويورك العثور على جثث خمسة أشخاص في العراء خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل درجات حرارة متدنية للغاية.
ورغم عدم الربط الرسمي لجميع الوفيات بالعاصفة، اعتبر المسؤولون المحليون المشهد تذكيراً صارخاً بخطورة البرد القارس، خاصة على المشردين وكبار السن والفئات الهشة.
هذه الحوادث أعادت إلى الواجهة انتقادات قديمة لسياسات المدن الكبرى في التعامل مع التشرد خلال موجات الطقس المتطرف، وهو موضوع يتكرر مع كل شتاء قاسٍ أو موجة حر غير مسبوقة.
أزمة كهرباء في توقيت قاتل
أحد أخطر تداعيات ‘فيرن’ كان الانقطاعات الواسعة للتيار الكهربائي، خصوصاً في الجنوب الأمريكي. الأمطار المتجمدة التي أفرزت طبقات جليدية بسماكة تصل إلى بوصة واحدة في بعض المناطق، تسببت في سقوط الأشجار وخطوط الكهرباء، مما حرمت أكثر من مليون منزل ومنشأة من الكهرباء في ذروة العاصفة.
ولاية تينيسي كانت الأكثر تضرراً، حيث استحوذت على نحو ثلث إجمالي الانقطاعات. وتكتسب هذه الانقطاعات خطورتها بسبب تزامنها مع موجة برد قارس، حيث حذرت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية من تسجيل درجات حرارة قياسية، مما يجعل فقدان التدفئة تهديداً مباشرة للحياة.
تقارير متخصصة في شؤون الطاقة التي اطلع عليها ‘شاشوف’ تظهر أن شبكات الكهرباء في عدد من الولايات الجنوبية لم تكن مصممة أصلاً لتحمل فترات طويلة من التجمد العميق، وهو عيب هيكلي ظهر بوضوح خلال عاصفة تكساس الكبرى عام 2021.
مع تصاعد التحذيرات الرسمية، توجه الأمريكيون إلى المتاجر الكبرى لتخزين المواد الغذائية والوقود ومستلزمات التدفئة، مما أدى إلى إفراغ رفوف كاملة خلال ساعات. هذا السلوك، الذي يتكرر في كل أزمة مناخية أو صحية، يعكس هشاشة الثقة العامة في سلاسل الإمداد، ويظهر في الوقت نفسه عمق القلق الجماعي من سيناريوهات لانقطاع طويل الأمد للكهرباء أو صعوبات في التنقل.
الأسوأ لم يأتِ بعد
على الرغم من انحسار العاصفة تدريجياً في بعض المناطق، حذرت هيئة الأرصاد الأمريكية من كتلة هوائية قطبية أشد برودة ستعقب ‘فيرن’، مما يعني أياماً إضافية من الاضطراب.
تشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة المحسوسة قد تنخفض بفعل الرياح إلى ما دون 45 درجة مئوية تحت الصفر في أجزاء من السهول الشمالية والغرب الأوسط العلوي، وهي مستويات قد تسبب قضمة الصقيع في غضون دقائق.
وقد طُلب من نحو 157 مليون أمريكي اتخاذ إجراءات وقائية صارمة، مما يعكس اتساع نطاق الخطر.
من الناحية العلمية، ترتبط العاصفة بخلل في ‘الدوامة القطبية’، وهي نظام من الهواء البارد منخفض الضغط الذي يتمركز عادة فوق القطب الشمالي. تظهر الدراسات المنشورة في مجلات علمية متخصصة أن ضعف هذا النظام أو تشوه شكله الدائري قد يسمح للهواء القطبي بالتسرب إلى خطوط العرض الوسطى، كما حدث في هذه الحالة.
ورغم أن الجدل العلمي حول العلاقة المباشرة بين تغير المناخ وتزايد اضطرابات الدوامة القطبية لم يُحسم بالكامل، إلا أن عددًا متزايدًا من الباحثين يعتقدون أن الاحترار السريع في القطب الشمالي قد يلعب دوراً في جعل هذه الظواهر أكثر تكراراً وحدّة.
أعلنت وكالة معايير الغذاء البريطانية عن سحب منتج ‘أبتاميل فيرست للأطفال الرضع’ من شركة ‘دانون’ بعد ظهور مادة ‘السيريوليد’ السامة في دفعة معروضة للبيع. تم رصد السم في عبوات تزن 800 غرام، وتنتهي صلاحيتها في 31 أكتوبر 2026. السيريوليد قد ينتج عن بكتيريا Bacillus cereus، وينتج عنه أعراض مثل الغثيان والقيء. نصحت السلطات المستهلكين بإعادة المنتجات إلى المتاجر، وحثت الآباء على استشارة الأطباء قبل تبديل الحليب. تأتي هذه الأزمة وسط سحوبات مماثلة لشركة ‘نستله’، وتؤكد حاجة قطاع تغذية الأطفال إلى تحسينات في سلامة المنتجات وجودتها.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
في خطوة جديدة ضمن سلسلة سحوبات منتجات حليب الأطفال عالمياً، أعلنت وكالة معايير الغذاء البريطانية عن سحب منتج ‘أبتاميل فيرست للأطفال الرضع’ من إنتاج شركة ‘دانون’، بعد العثور على مادة ‘السيريوليد’ السامة في إحدى الدفعات المتاحة للبيع.
وحسب معلومات “شاشوف” الجديدة، تم اكتشاف هذا السم في عبوات بوزن 800 غرام تحمل تاريخ انتهاء صلاحية في 31 أكتوبر 2026، كإجراء احترازي لحماية صحة الرضع.
أوضحت الجهات المعنية أن هذه المادة تنتجها بعض سلالات بكتيريا Bacillus cereus، والتي تتمتع بمقاومة للحرارة، مما يجعل التحضير التقليدي للحليب غير كافٍ للقضاء على خطر التسمم. تشمل الأعراض المرتبطة بالتعرض لهذه المادة الغثيان والقيء وتقلصات البطن، وقد تظهر بسرعة لدى من يتعرض لها.
شددت الجهات المختصة على ضرورة توقف المستهلكين عن استخدام أي عبوة من الدفعة المتأثرة، وإعادتها إلى المتاجر لاسترداد قيمتها كاملة. كما نصحت الآباء الذين تم وصف الحليب لهم من قبل مختص صحي بالتشاور مع الطبيب أو الصيدلي قبل تغيير نوع الحليب.
بالتزامن مع سحب دانون في بريطانيا، تواجه صناعة حليب الأطفال أزمة سلامة غذائية غير مسبوقة عالمياً، حيث تم سحب دفعات متعددة من منتجات شركة ‘نستله’ العالمية بسبب المخاوف من وجود نفس السم الخطير ‘السيريوليد’ في بعض المواد الخام المستخدمة في التصنيع.
أعلنت العديد من الدول حول العالم عن سحب احترازي لعدد من منتجات الحليب الصناعي للأطفال الرضع، بعد اكتشاف آثار محتملة لبكتيريا Bacillus cereus في أحد المكونات، مما قد ينتج عنه سم السيريوليد.
تشمل المنتجات المتأثرة عدة أنواع وفقًا لتقارير شاشوف، من بينها NAN Comfort 1، NAN OPTIPRO 1، NAN Supreme Pro، S‑26 Ultima، Alfamino، وغيرها.
شمل السحب بلداناً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع نشر قوائم بأرقام الدفعات المتأثرة لتمكين الأهالي من التحقق من منتجاتهم عبر مواقع الجهات الرقابية أو الموقع الإقليمي لـ ‘نستله’.
لم تقتصر الأزمة على الشرق الأوسط فحسب، بل امتدت لتشمل أوروبا وأمريكا، حيث قامت ‘نستله’ بسحب دفعات من منتجاتها في عدد من الدول الأوروبية خلال نفس الفترة بسبب المخاوف من تلوث بالمادة السامة نفسها. وقد أثار ذلك اهتمام الهيئات الرقابية، ودفع شركات أخرى في القطاع لمراجعة سلامة منتجاتها.
في بعض الحالات، تم ربط بعض حالات الاعتلال الصحي لدى الرضع بهذه المنتجات، رغم أن التحقيقات لم تصل بعد إلى علاقة سببية مؤكدة. وأشارت السلطات الصحية في بعض الدول إلى ضرورة مواصلة الفحص والتحقيق لتحديد تأثير هذه المواد على صحة الأطفال.
تظهر التطورات الأخيرة أن قطاع تغذية الأطفال الصناعي يواجه تحديات كبيرة فيما يتعلق بسلامة المنتجات وجودة المواد الخام المستخدمة. يأتي سحب منتج ‘دانون’ في بريطانيا في إطار أزمة أوسع، مما يستدعي يقظة الجهات الرقابية والمستهلكين على حد سواء.
كشف تقرير البنك الدولي عن تفاقم أزمة النفايات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تتسبب بخسائر اقتصادية تصل إلى 7.2 مليارات دولار سنوياً. تنتج المنطقة أكثر من 155 مليون طن من النفايات سنوياً، مع توقعات بزيادة هذا الرقم بحلول 2050 دون اتخاذ تدابير فعالة. بالرغم من جمع نحو 80% من النفايات، إلا أن نسبة إعادة التدوير تبقى منخفضة. تعاني الصحة العامة وقطاع السياحة بسبب التلوث. يدعو التقرير إلى استراتيجيات مخصصة لكل دولة ومعززة بالاقتصاد الدائري لتحسين إدارة النفايات، مما يشكل فرصة للنمو والاستدامة في المنطقة.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
أظهر تقرير صدر اليوم الإثنين عن “البنك الدولي” أن أزمة النفايات تتفاقم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تصل الخسائر الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة إلى 7.2 مليارات دولار سنوياً.
التقرير الذي اطلع عليه مرصد “شاشوف” كشف أن نصيب الفرد في إنتاج النفايات أعلى من المتوسط العالمي، مما يزيد الضغط على البيئة والصحة العامة وقطاع السياحة، ويهدد مسارات النمو الاقتصادي المستدام في المنطقة.
تنتج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر من 155 مليون طن من النفايات سنوياً، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2050 إن لم يتم اتخاذ تدابير فعالة.
تواجه المدن الكبرى تحديات متزايدة بسبب ارتفاع معدلات الاستهلاك والتحضر، حيث تعدّ المراكز الحضرية النقطة الساخنة لمشكلة تراكم النفايات.
رغم أن معدلات جمع النفايات في المنطقة قد ارتفعت لتصل إلى نحو 80%، إلا أن مستويات إعادة التدوير والمعالجة لا تزال منخفضة جداً، حيث يُعاد تدوير أقل من 10% فقط، وتُدار أكثر من ثلثيها بشكل سيئ، مما يؤدي إلى تفاقم التلوث البيئي وانتشار القمامة البحرية.
يشير التقرير إلى أن المنطقة تسجل أعلى معدلات في العالم لتسرب المواد البلاستيكية إلى البحار، ويُعتبر البحر الأبيض المتوسط من بين أكثر المناطق تلوثاً، مما يعرض النظم البيئية البحرية لمخاطر خطيرة ويؤثر على صيد الأسماك والسياحة البحرية.
تأثيرات اقتصادية واجتماعية
تؤكد مديرة قطاع البنية التحتية بالبنك الدولي، ألمود فايتز، أن تحسين إدارة النفايات ليس مجرد قضية بيئية، بل هو موضوع استراتيجي يتعلق بالاقتصاد والمجتمع. فإدارة النفايات بشكل غير فعّال تتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة، وتؤثر سلباً على الصحة العامة، بما في ذلك زيادة الأمراض التنفسية والجلدية وانتشار الأمراض المرتبطة بتلوث المياه.
كما يتعرض قطاع السياحة لضرر مباشر، حيث يؤثر التلوث في المدن والمناطق الساحلية على جاذبيتها للسياح المحليين والدوليين، مما يقلل العائدات الاقتصادية وفرص العمل المرتبطة بالسياحة.
أضافت ميسكي برهاني، المدير الإقليمي للتنمية المستدامة في البنك الدولي، أن أبسط التحولات في إدارة النفايات يمكن أن تُحدث تأثيراً كبيراً، موضحةً أن خفض إنتاج النفايات بنسبة 1% فقط يمكن أن يوفر للمنطقة حوالي 150 مليون دولار سنوياً.
وقالت إن اعتماد حلول الاقتصاد الدائري يمكن أن يسهم في حماية الصحة العامة، وتعزيز قطاع السياحة، وبناء مدن أكثر خضرة واستدامة وصديقة للبيئة.
استراتيجيات الحلول حسب دخل الدولة
استنادًا إلى بيانات من 19 دولة و26 مدينة، قدم التقرير مسارات مخصصة لكل دولة للتعامل مع أزمة النفايات.
يمكن للدول ذات الدخل المرتفع تقليص حجم النفايات المرسلة إلى المدافن بشكل كبير، وتوسيع نطاق الحلول الدائرية التي تحول النفايات إلى موارد مفيدة، مثل إعادة الاستخدام وتحويلها إلى طاقة.
أما الدول متوسطة الدخل فيمكنها توسيع خدمات جمع النفايات لتشمل جميع المواطنين دون استثناء، وتحسين عمليات الاسترداد والمعالجة، بما يضمن إدارة أفضل للموارد ويقلل التلوث.
بينما الدول الهشة والمتأثرة بالصراعات، يمكنها وفق البنك الدولي التركيز على أساليب منخفضة التكلفة تعتمد على مشاركة المجتمع المحلي، مثل برامج إعادة التدوير البسيطة وتحويل النفايات العضوية إلى سماد، مما يعزز من صمود هذه الدول أمام أزمات النفايات.
يشير التقرير، وفقاً لقراءة شاشوف، إلى أن نحو 83% من النفايات التي تُجمع يمكن إعادة استخدامها أو تدويرها أو تحويلها إلى طاقة.
لا يقتصر اعتماد الاقتصاد الدائري على حماية البيئة فقط، بل يخلق فرص عمل جديدة ويحسن جودة الوظائف في قطاع إدارة النفايات وإعادة التدوير، محولاً الأزمة البيئية إلى محرك للنمو المستدام. كما يعزز الاقتصاد الدائري الاستدامة في المدن، كما يقول البنك الدولي، ويحد من تفشي التلوث ويحسن جودة الحياة للسكان.
أخيرًا، يبرز تقرير البنك الدولي الحاجة الملحة لتكثيف الاستثمارات في إدارة النفايات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتطوير سياسات بيئية فعّالة ترتكز على الاقتصاد الدائري، موضحًا أن التحدي الحالي يتطلب نهجًا شاملاً يشمل الحكومات والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية، مع وضع خطط قصيرة وطويلة الأمد لمعالجة النفايات، وتحويل التحدي البيئي إلى فرصة اقتصادية واجتماعية.
تشهد مدينة تعز اليمنية اضطراباً اقتصادياً مع زيادة مضاربة أسعار العملات والمواد الغذائية، مما يعكس خللاً في السوق ونقص أدوات الرقابة. كبار التجار يفرضون أسعاراً خاصة للريال السعودي تفوق الرسمية، مما يحمّل المواطنين الأعباء. تساؤلات حول تطبيق القرارات الرسمية تبرز في ظل سلوكيات التجار التي تستغل غياب الثقة. الأسواق تعاني من فوضى تؤثر على رواتب الجنود، مما يزيد الفجوة بين الدخل والأسعار. الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي أعرب عن ضرورة تدخل البنك المركزي لضبط السوق وتطبيق الأسعار الرسمية ولكن الإجراءات لا تزال غائبة عن أرض الواقع.
الاقتصاد اليمني | شاشوفر
تظهر أحدث المعطيات أن مدينة تعز تعاني من اضطراب اقتصادي يتمثل في مضاربة منظمة في أسعار العملات والمواد الغذائية، مما يدل على اختلال عميق في هيكل السوق وافتقار لفعالية أدوات الرقابة النقدية والتجارية.
وأفصحت هذه التغيرات عن تمرد كبار مستوردي السلع الأساسية على التسعيرة الرسمية للريال السعودي الصادرة عن بنك عدن المركزي، مما أدى إلى زيادة الأعباء على المواطنين نتيجة هذا الانفلات.
وحسب ما أفاد به مواطنون وتجار تجزئة، يتجه كبار التجار إلى فرض سعر خاص للريال السعودي عند بيع المواد الغذائية، حيث يتم احتسابه بحوالي 400 ريال يمني فقط، أي أقل بـ25 إلى 28 ريالاً عن السعر الرسمي المعتمد من البنك المركزي، والذي يتراوح بين 425 و428 ريالاً وفقًا لمتابعة مرصد “شاشوف”.
تبدو هذه الممارسات، في البداية، كأنها “انخفاض” في سعر الصرف، لكنها تخفي في حقيقتها عملية مضاربة معقدة تهدف إلى زيادة أرباح كبار التجار من خلال تقليل تكلفة العملة عند التسعير، دون أن ينعكس ذلك بأية صورة على أسعار السلع النهائية.
اقتصاديًا، يعني هذا السلوك أن التاجر يحقق استفادة من فارق السعر مرتين؛ الأولى عند شراء العملة أو احتسابها بسعر أقل من الرسمي، والثانية عند بيع السلع للمستهلك بأسعار مرتفعة لا تتماشى مع هذا “الانخفاض” الزائف في سعر الصرف.
فوضى الأسواق
أدت هذه الممارسات إلى حالة فوضى في الأسواق، حيث يشعر المواطن بعدم وجود مرجعية حقيقية تحميه من جشع التجار. ولا يعكس هذا المناخ أزمة أسعار فحسب، بل أزمة ثقة عميقة بين المستهلك والسوق، حيث تتحول عملية الشراء اليومية إلى مواجهة غير متكافئة، يُجبر فيها المواطن على القبول بشروط مفروضة وسط تدهور القدرة الشرائية وغياب البدائل.
يعبر المواطنون عن أن تطبيق التسعيرة الرسمية للريال السعودي يمثل انتصارًا للمستهلك، لكنه يبقى حبراً على ورق ما لم يُترجم إلى إجراءات تنفيذية واضحة. ويقارن كثيرون بين الإسراع في ضبط السلطات لصغار التجار، وبين التردد الحالي في مواجهة كبار المستوردين، مما يثير تساؤلات حقيقية حول عدالة تطبيق القانون، وقدرة السلطة المحلية على مواجهة نفوذ كبار التجار.
وحسب الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي، فإن أي تأخير في تنفيذ القرارات النقدية يفتح المجال أمام السوق الموازية لتصبح مرجعية فعلية، مما يضعف هيبة الدولة ومؤسساتها، ويحول القرارات الرسمية إلى توصيات بلا تأثير.
ويقول بعض التجار إن محلات الصرافة تمتنع عن شراء العملات كتبرير لتسعيرهم الخاص، وفي هذا السياق، يرى الحمادي أن هذه التبريرات تُستخدم للمضاربة، حيث إن امتناع الصرافين هو نتيجة لحالة الارتباك وانعدام الثقة في السوق الناجمة عن غياب سياسة نقدية صارمة ومتبعة.
سوق الصرافة.. الحلقة الأضعف والأخطر
على ناحية أخرى، تشهد محلات الصرافة في تعز حالة فوضى موازية، حيث تفرض سقفاً محدودًا للصرف لا يتجاوز 500 ريال سعودي، وترفض صرف العملات الأجنبية مقابل العملة المحلية. بينما يُباع الريال السعودي في السوق السوداء بأسعار أقل من السعر الرسمي، مما يعكس تناقضًا صارخًا يدل على عمق الاختلال.
الأخطر هو ما يتعلق بصرف مرتبات الجنود، التي تُصرف عمليًا في السوق السوداء بأسعار متدنية، مما يعني استقطاع جزء غير معلن من دخلهم الشهري، وتحميلهم عبء أزمة لم يكن لهم دور فيها، حسب المتداول.
استنادًا إلى الحمادي، فإن الأزمة تبرز دلالات اقتصادية تتعلق بضعف الالتزام بقرارات البنك المركزي، والخلل البنيوي في منظومة الرقابة المالية والتجارية، وزيادة نفوذ كبار التجار على حساب الدولة، وتحول مركز الثقل من الاقتصاد المنظم إلى اقتصاد المضاربة، معتبرًا أن هذا الوضع يهدد استقرار الأسعار على المدى المتوسط، ويسرع من وتيرة التضخم، ويعمق الفجوة بين الدخل والأسعار.
تتطلب الأزمة تدخلًا عاجلاً من فرع البنك المركزي في تعز لضبط سوق الصرافة، وتطبيقًا صارمًا وشفافًا للتسعيرة الرسمية دون استثناء.
عادت التوترات بين الولايات المتحدة وكندا بعد اتهامات رئيس أمريكي سابق للصين بالسيطرة على كندا. ترامب حذّر من عواقب اقتصادية صارمة إذا واصلت أوتاوا تعزيز شراكتها مع بكين، مهدداً بضرائب تصل إلى 100% على السلع الكندية. جاءت هذه التصريحات بعد اتفاق كندي-صيني لتقليل الحواجز التجارية. في المقابل، أكدت كندا أنها لا تسعى إلى اتفاق تجارة حرة شامل. على الرغم من التوترات، تظل العلاقات الاقتصادية بين البلدين قوية، إذ بلغت الصادرات الأمريكية إلى كندا حوالي 280 مليار دولار في فترة قصيرة، مع حساسية خاصة تجاه صناعة السيارات.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
دخلت العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا مرحلة جديدة من التوتر، وذلك بعد التصريحات القوية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث اتهم فيها الصين بـ’الاستيلاء الكامل’ على كندا، محذراً من عواقب اقتصادية وخيمة إذا استمرت أوتاوا في تعزيز شراكتها التجارية مع بكين.
وفي منشور تداوله “شاشوف” على منصته “تروث سوشيال”، ذكر ترامب أنه ‘هناك نجاح للصين في السيطرة على كندا، البلد الذي كان عظيماً في السابق’، معبّراً عن حزنه لما وصفه بتآكل السيادة الاقتصادية الكندية. وأشار بسخرية إلى أمله الوحيد أن ‘تترك الصين رياضة الهوكي وشأنها’.
وتصاعدت التوترات مع الاتفاق الذي أبرم بين كندا والصين لخفض بعض الحواجز التجارية، والذي تضمن تقليص الرسوم على صادرات بذور اللفت الكندية (الكانولا)، مقابل تسهيلات لدخول السيارات الكهربائية الصينية إلى السوق الكندية. مما أثار قلقاً شديداً في واشنطن، خاصة مع الروابط الاقتصادية الوثيقة بين البلدين.
تهديد برسوم 100% وتحركات الأسواق
لوّح ترامب بفرض رسوم تصل إلى 100% على جميع السلع الكندية المتجهة إلى الولايات المتحدة إذا استمر الاتفاق مع الصين، متّهماً أوتاوا بمحاولة تحويل أراضيها إلى ‘ميناء تفريغ’ يستخدمه بكين لنقل منتجاتها إلى السوق الأمريكي.
في الوقت نفسه، شهد الدولار الأمريكي ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1% مقابل الدولار الكندي، مما يُظهر حساسية الأسواق تجاه أي تصعيد تجاري محتمل بين الجانبين.
يأتي كلام ترامب أيضاً في إطار سجال سياسي أوسع مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الذي كان قد اتهم الإدارة الأمريكية بمحاولة زعزعة النظام العالمي، مشيراً إلى سياسات توسعية، تتضمن الطموحات الأمريكية نحو غرينلاند.
من جهته، انتقد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الاتفاق الكندي-الصيني، واصفاً إياه بـ’التحول المفاجئ’. وذكّر بأن كندا كانت قبل أشهر قليلة شريكاً لواشنطن في فرض رسوم مرتفعة على الصلب الصيني بسبب اتهامات بإغراق الأسواق.
صرّح بيسنت خلال تصريحات تابعتها شاشوف بأن الولايات المتحدة لا يمكنها قبول أن تصبح كندا بوابة خلفية للسلع الصينية ‘الرخيصة بشكل مصطنع’ إلى سلسلة الإمداد الأمريكية، وخاصة في قطاع السيارات، مؤكداً أن الرسوم العقابية تبقى خياراً مطروحاً في حال توسع الاتفاق مع بكين.
على الجانب الآخر، أكدت الحكومة الكندية أنها لا تفاوض على اتفاق تجارة حرة شامل مع الصين، موضحة أن ما حدث هو معالجة لمشكلات جمركية محددة في إطار استراتيجية أوسع تهدف لتقليل الاعتماد المفرط على السوق الأمريكية.
وزيرة الخارجية أنيتا أناند أكدت أن كندا تسعى لمضاعفة صادراتها إلى أسواق خارج الولايات المتحدة خلال عشر سنوات، مشيرة إلى ضرورة تنويع الشراكات التجارية لحماية وتعزيز الاقتصاد الوطني، وهذا يشمل الصين والهند على حد سواء.
تحركات دبلوماسية واقتصادية آسيوية
في هذا السياق، من المقرر أن يتوجه وزير الطاقة الكندي تيم هودجسون إلى ولاية غوا الهندية للمشاركة في مؤتمر للطاقة، وعقد لقاءات مع مسؤولين حكوميين وصناعيين، لاستكشاف فرص التعاون في مجالات المعادن الحيوية واليورانيوم والغاز الطبيعي المسال، التي تتمتع فيها كندا بقدرات كبيرة.
كما من المتوقع أن يقوم رئيس الوزراء مارك كارني بزيارة رسمية إلى الهند قريباً، قبل أن يتوجه إلى أستراليا في مارس، في إطار توسيع الحضور الكندي في منطقة آسيا–المحيط الهادئ.
رغم التوتر السياسي، تبقى العلاقة الاقتصادية بين الولايات المتحدة وكندا من الأكبر عالمياً، إذ بلغت الصادرات الأمريكية إلى كندا نحو 280 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي، بينما استوردت الولايات المتحدة سلعاً كندية بقيمة 322 مليار دولار وفقاً للبيانات الرسمية الأمريكية.
وتعتبر صناعة السيارات المثال الأكثر وضوحاً على هذا التشابك، مما يفسر حساسية الولايات المتحدة تجاه الاتفاق الكندي-الصيني، رغم أن عدد السيارات الكهربائية الصينية المعنية لا يتجاوز 49 ألف سيارة سنوياً.
بين تصعيد الخطاب الأمريكي وتمسك كندا بخياراتها الاستراتيجية، من المتوقع أن تظل المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من التوتر المحسوب، في ظل تشابك المصالح الاقتصادية وصعوبة الذهاب إلى مواجهة تجارية شاملة بين الجارين.
حافظ الريال اليمني على استقراره مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الاثنين 26 يناير 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.
وفقاً لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في مساء اليوم الاثنين، هي كما يلي:-
الدولار الأمريكي
1617 ريال يمني للشراء
1630 ريال يمني للبيع
الريال السعودي
425 ريال يمني للشراء
428 ريال يمني للبيع
وبذلك، يكون الريال اليمني قد حافظ على استقراره مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الاثنين، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي في عدن منذ أكثر من 6 أشهر.
صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الاثنين 26 يناير 2026م
في ظل الأزمات الاقتصادية التي تمر بها اليمن، تظل أسعار صرف العملات والذهب من أبرز الأمور التي تهم المواطن اليمني، حيث تؤثر بشكل مباشر على حياته اليومية واستقرار الأسعار.
أسعار صرف العملات
شهدت أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية تبايناً ملحوظاً مساء الاثنين 26 يناير 2026م. حيث استقر سعر صرف الريال اليمني أمام الدولار الأمريكي عند حوالي 1,150 ريال يمني للدولار الواحد. في حين وصل سعر اليورو إلى نحو 1,260 ريال يمني.
أما بالنسبة للجنيه الاسترليني، فقد بلغ سعر صرفه 1,480 ريال يمني. وتستمر هذه التغيرات في الأسعار نيوزيجة للتقلبات العالمية وأوضاع السوق المحلية.
الذهب وأسعاره
فيما يتعلق بلأسعار الذهب، استمر المعدن الأصفر في التأرجح، حيث سجل عيار 21 حوالي 78,000 ريال يمني للغرام، بينما وصل سعر عيار 24 إلى حوالي 89,000 ريال يمني. ومع تزايد الضغوط الاقتصادية، يلجأ الكثير من اليمنيين إلى شراء الذهب كوسيلة لحماية مدخراتهم.
عوامل التأثير
تتأثر أسعار الصرف والذهب بعدة عوامل منها الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، بالإضافة إلى التغيرات العالمية في أسعار النفط وقرارات البنوك المركزية. كما تلعب الأزمات الانسانية والاقتصادية دوراً كبيراً في التأثير على قيمة الريال اليمني.
الخلاصة
يمثل يوم الاثنين 26 يناير 2026م فرصة للمتتبعين لتحليل وفهم آثار الوضع الاقتصادي في اليمن على أسعار صرف العملات والذهب. يُنصح المواطنون بمتابعة هذه الأسعار عن كثب لتجنب أي خسائر محتملة وتحسين إدارة أموالهم في ظروف اقتصادية صعبة.