بعد الانتهاء من عمليات التعدين في هيلغروف، قد تستخدم شركة Heavy Minerals المنشأة لمزيد من استخراج العقيق. الائتمان: تجيرد كروس / Shutterstock.com.
وقعت شركة هيلغروف ريسورسز وHeavy Minerals اتفاقية معالجة المخلفات لاستخراج وبيع العقيق من منشأة تخزين المخلفات وتخزين المخلفات (TSF) في كانمانتو في جنوب أستراليا.
تم تصميم الاتفاقية لتوليد دخل لشركة هيلغروف وإطالة العمر التشغيلي لـ Kanmantoo TSF.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
وبموجب شروط الاتفاقية، ستحصل شركة هيلغروف على مدفوعات الإيرادات الإجمالية (GRPs) بنسبة 15% من بيع العقيق المطابق للمواصفات أثناء العمليات في المنجم، والتي ستنخفض إلى 5% بعد إغلاقه.
بالإضافة إلى ذلك، ستحصل الشركة على 25 دولارًا أمريكيًا بالطن مقابل العقيق المخالف للمواصفات والذي سيتم استخدامه من قبل شركة المعادن الثقيلة.
تم ضمان حد أدنى من GRP يبلغ 500,000 دولار (720,088 دولارًا أستراليًا) سنويًا بواسطة شركة Heavy Minerals بمجرد بدء إنتاج العقيق، ويزداد إلى مليون دولار عندما يصل الإنتاج إلى 100,000 طن سنويًا (tpa).
وستتلقى “هيلغروف” أيضًا دفعة أولية قدرها 50 ألف دولار أمريكي عند تنفيذ الاتفاقية، تليها 150 ألف دولار أمريكي عند قرار الاستثمار النهائي.
عند استكمال عمليات التعدين في هيلغروف، يجوز لشركة Heavy Minerals استخدام TSF لمزيد من استخراج العقيق، وتتحمل التزامات إعادة تأهيل الموقع المتبقية وما يتصل بها، والتي تخضع للاتفاقية.
علاوة على ذلك، ستقوم شركة هيفي مينيرالز ببناء وتشغيل مصنع لمعالجة العقيق في منجم كانمانتو للنحاس في هيلغروف لاستعادة العقيق من مسار المعالجة الحالي.
قال بوب فولكر، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة هيلغروف: “توفر هذه الاتفاقية فوائد متعددة لمساهمي هيلغروف. فهي توفر مصدر دخل جديدًا، وتطيل عمر TSF الخاص بنا، والأهم من ذلك، لديها القدرة على نقل التزامات إعادة التأهيل إلى شركة المعادن الثقيلة بعد إغلاق Kanmantoo”.
يستخدم العقيق، وهو معدن صناعي متخصص، في القطع بنفث الماء وتطبيقات الكشط الأخرى.
ومن المتوقع أن تنتج المعادن الثقيلة ما يصل إلى 50 ألف طن سنويًا خلال السنوات الثلاث الأولى، والتي سترتفع إلى 100 ألف طن سنويًا في السنة الرابعة.
في أكتوبر 2024، حصلت هيلغروف على تسهيلات دين احتياطية بقيمة 10 ملايين دولار أسترالي مع Freepoint Metals and Concentrates لتعزيز العمليات في منجم كانمانتو للنحاس.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
تشهد مدينة عدن أزمة خانقة في الغاز المنزلي بعد فترة قصيرة من تحسن نسبي، مما أدى إلى عودة الطوابير الطويلة والبحث المضني عن أسطوانات الغاز. هذه الأزمة تتفاقم مع اقتراب شهر رمضان، حيث يزيد الطلب بشكل كبير. يشتكي المواطنون من غياب استراتيجيات فعالة لتهيئة توزيع الغاز، ما يعكس اختلالات في إدارة الموارد، ويعزز السوق السوداء التي تبيع الأسطوانات بأسعار مرتفعة. الأمل في حلول جذرية ينخفض، مع دعوات لتحسين الرقابة ومحاسبة المتلاعبين، فضلاً عن مناشدات للمساعدة من السعودية لدعم استقرار خدمات الغاز.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
عادت أزمة الغاز المنزلي لتنتشر مجدداً وبقوة في مدينة عدن، بعد فترة وجيزة من انفراجة مؤقتة أعطت سكان المدينة أملًا في انتهاء واحدة من أكثر الأزمات إلحاحًا في حياتهم اليومية.
لكن سرعان ما تلاشت البشائر مع عودة الطوابير الطويلة وعمليات البحث المتواصل عن أسطوانات الغاز، في مشهد يُظهر هشاشة الحلول المتبعة، ويعكس عمق الأزمة البنيوية في إدارة ملف الخدمات الأساسية.
وفقًا لمتابعة مرصد “شاشوف”، أفاد بعض السكان بأن محطات التعبئة شهدت في الأيام الأخيرة تحسنًا نسبيًا في توفر الغاز، بيد أن الأزمة عادت لتزداد حدة، ما دفع الأهالي مجددًا للانتظار لساعات طويلة والتنقل بين المحطات بحثًا عن أسطوانة غاز واحدة.
هذا التذبذب الحاد في التوفر يزيد من يقين الناس بأن ما حصل لم يكن حلاً حقيقيًا، بل إجراءً مؤقتًا يهدِف إلى امتصاص الغضب الشعبي دون معالجة الأسباب الجذرية للأزمة.
ويرى الأهالي أن تكرار الأزمة بشكل متقارب يُظهر أن السلطات المعنية لم تضع استراتيجية واضحة ومستدامة لإدارة توزيع الغاز، وأن الحلول المُعلنة لا تتجاوز كونها تدابير إسعافية تنهار سريعًا عند أي اختبار.
أزمة خدمات في توقيت بالغ الحساسية
تكتسب عودة أزمة الغاز خطورتها من توقيتها، إذ تأتي قبل أسابيع من دخول شهر رمضان، حيث يرتفع فيه الطلب على الغاز بشكل ملحوظ بسبب زيادة الاستهلاك المنزلي، واعتماد العديد من الأسر عليه في إعداد الوجبات.
ويخشى المواطنون من أن تتحول الأزمة إلى كارثة معيشية مضاعفة إذا استمر الوضع كما هو عليه، أو تفاقم مع قدوم الشهر الكريم. وأكد البعض أن مجرد التفكير في استقبال رمضان دون توفر الغاز يُعتبر أمرًا غير مقبول في ظل أوضاع اقتصادية متدهورة وارتفاع مستمر في أسعار المواد الغذائية.
ولم تعد أزمة الغاز محصورة في الصعوبات المرتبطة بالبحث عن الأسطوانات بل امتدت آثارها لتطال الجوانب الاقتصادية والمعيشية. فبفضل شح الإمدادات، يلجأ بعض السكان إلى السوق السوداء حيث تُباع الأسطوانة بأسعار مضاعفة تفوق السعر الرسمي بكثير، مما يزيد من الأعباء على ميزانيات الأسر المثقلة أصلاً بتكاليف المعيشة المرتفعة.
كما تنعكس الأزمة على أصحاب المطاعم والمخابز والأعمال الصغيرة التي تعتمد على الغاز كمصدر رئيسي للطاقة، حيث يضطر بعضهم لتقليص نشاطه أو رفع الأسعار لتعويض التكاليف، مما يؤثر بشكل مباشر على المستهلك ويغذي موجة الغلاء في المدينة.
تُظهر عودة أزمة الغاز اختلالات أعمق في إدارة الموارد والخدمات، بما في ذلك غياب الرقابة الفعالة على عمليات التوزيع، واحتمالات وجود تلاعب أو احتكار في سوق الغاز يستفيد منه متنفذون وتجار أزمات، على حساب المواطن البسيط.
كما تعكس الأزمة ضعف التنسيق بين الجهات المعنية وغياب الشفافية في إعلان الكميات المتاحة وآليات التوزيع ومعايير الأولوية، مما يفتح المجال أمام الشائعات ويزيد من حالة الاحتقان الشعبي.
في ظل هذه الظروف، جدد المواطنون مناشدتهم للسلطات المحلية في عدن بالتحرك العاجل لوضع حلول جذرية ومستدامة تضمن انتظام إمدادات الغاز وتمنع تكرار الأزمات في المستقبل. كما طالبوا بتشديد الرقابة على المحطات وضبط السوق السوداء، ومحاسبة المتلاعبين بقوت الناس.
ومع محدودية الإمكانات المحلية، وجه المواطنون نداءات إلى السعودية للمساهمة في دعم ملف الغاز كما حصل في قطاع المشتقات النفطية، مؤكدين أن استقرار الخدمات الأساسية هو الحجر الأساس لتخفيف المعاناة الإنسانية ودعم الاستقرار الاجتماعي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته زيادة الرسوم الجمركية على واردات محددة من كوريا الجنوبية من 15% إلى 25%، مما يعكس تصعيدًا في العلاقات التجارية بين الدولتين. يأتي هذا القرار بعد تعثر البرلمان الكوري في تمرير اتفاق تجاري سابق، حيث اعتبر ترامب أن عدم المصادقة يبرر إعادة النظر في الامتيازات. كوريا الجنوبية، رغم عدم تلقيها إخطارًا رسميًا، أكدت التزامها بتنفيذ الاتفاق التجاري. أي زيادة في الرسوم ستؤثر بشكل كبير على شركات السيارات الكورية مثل هيونداي وكيا، مما يعكس احتمال اندلاع جولة جديدة من الخلافات التجارية بين الجانبين.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته زيادة كبيرة في الرسوم الجمركية على واردات معينة من كوريا الجنوبية، حيث سترتفع من 15% إلى 25%. تأتي هذه الخطوة كجزء من تصعيد جديد في العلاقات التجارية بين واشنطن وسول، في ظل تعثر إقرار اتفاق تجاري سابق في البرلمان الكوري الجنوبي.
أوضح ترامب أن الهيئة التشريعية في كوريا الجنوبية لم تلتزم بما وصفه بـ’الاتفاق التجاري التاريخي’ الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة. واعتبر، وفقاً لمصادر ‘شاشوف’، أن الغياب عن المصادقة على الاتفاق يبرر إعادة تقييم الامتيازات الجمركية السابقة. وأشار إلى أن الرسوم على واردات السيارات والأخشاب والأدوية، بالإضافة إلى الرسوم المضادة الأخرى، ستزداد إلى 25%.
جاء القرار بسبب ما وصفه ترامب بتباطؤ البرلمان الكوري في إقرار الاتفاق، لكنه لم يحدد موعداً معيناً لدخول الزيادات الجديدة حيز التنفيذ، كما أنه لم يشرح أسباب اتخاذ هذه الخطوة في هذا التوقيت الخاص.
من جانبها، أفادت الرئاسة الكورية الجنوبية، المعروفة بـ’البيت الأزرق’، بأنها لم تتلقَ إخطاراً رسمياً من الجانب الأمريكي بشأن زيادة الرسوم. وأكدت أن وزير الصناعة الكوري كيم جونغ كوان، الموجود حالياً في كندا، سيزور الولايات المتحدة من 28 إلى 31 يناير الجاري، حيث سيلتقي بوزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك لبحث تداعيات القرار ومحاولة احتواء التوتر التجاري.
وأشارت الرئاسة إلى أن كوريا الجنوبية ستؤكد التزامها أمام الولايات المتحدة بتنفيذ اتفاق التجارة، وستتعامل ‘بهدوء’ مع إعلان ترامب بشأن الرسوم الجمركية المرتفعة.
تأتي هذه المستجدات في وقت لا تنعقد فيه الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية إلا خلال دورات عادية أو استثنائية محددة، حيث من المقرر بدء الجلسات القادمة في الثالث من فبراير، مما يفسر جزئياً التأخير في المصادقة البرلمانية على الاتفاق.
توصّلت واشنطن وسول في عام 2025 إلى اتفاق إطاري أعاد تنظيم الرسوم الجمركية على واردات السيارات وقطع الغيار الكورية إلى السوق الأمريكية، حيث تم تخفيضها من 25% إلى 15%، مما أعطى الشركات الكورية ميزة تنافسية مع نظيراتها اليابانية، وفقاً لمراجعة شاشوف. ودخل هذا التخفيض حيز التنفيذ في بداية نوفمبر الماضي.
إلا أن أي عودة لزيادة الرسوم ستؤثر مباشرة على الشركات الكبرى لصناعة السيارات في كوريا الجنوبية، مثل هيونداي موتور وكيا، بسبب اعتمادها الكبير على السوق الأمريكية. وكانت الأسواق قد استجابت سريعاً لهذه التصريحات، حيث انخفضت أسهم هيونداي بنسبة 3.5%، فيما تراجع سهم كيا بنحو 4.8% في التعاملات المبكرة.
تشير هذه التطورات إلى احتمالية فتح جولة جديدة من الخلافات التجارية بين البلدين، في وقت يشهد فيه السوق العالمي توترات متزايدة، مما يضع مستقبل الاتفاقات الثنائية بين واشنطن وحلفائها الآسيويين تحت الاختبار خلال المرحلة القادمة.
اتفقت تركيا وسوريا والأردن على إعادة تفعيل ممر بري إقليمي لتسهيل حركة البضائع والأشخاص بعد سنوات من التعطيل. يتضمن الاتفاق خطة لتطوير البنية التحتية للنقل، بما في ذلك السكك الحديدية وتبني أنظمة نقل ذكية. يهدف المشروع إلى خفض تكاليف النقل وتعزيز الربط الإقليمي، كذلك تقليل الاعتماد على الشحن البحري. تعتبر سكة حديد الحجاز جزءاً أساسياً من هذا الربط. رغم الفوائد، يواجه المشروع تحديات عديدة، منها التكلفة وبنية تحتية ضعيفة، إضافة إلى الحاجة لاستقرار سياسي وأمني لضمان نجاح الممر كمشروع استراتيجي.
تقارير | شاشوف
في خطوة تعكس أبعاداً اقتصادية وسياسية تتجاوز المظاهر اللوجستية، توصلت تركيا وسوريا والأردن إلى اتفاق لإعادة تفعيل ممر بري إقليمي مشترك يهدف إلى تسهيل حركة البضائع والأفراد، بعد أكثر من عشر سنوات من تعطيل الطرق البرية التي كانت تعد شرياناً رئيسياً للتجارة في المشرق.
هذا الاتفاق الذي تم تأكيده من خلال مذكرة تفاهم ثلاثية أُعلنت يوم الإثنين، 26 يناير 2026، يسعى لتقليل تكاليف النقل، وتعزيز الربط الإقليمي، وإعادة دمج سلاسل الإمداد التي تأثرت جراء الصراعات والاضطرابات الجيوسياسية.
ولا يقتصر الاتفاق على فتح المعابر أو تسهيل العبور فقط، بل يتضمن خطة شاملة لتطوير البنية التحتية للنقل البري والجوي، وإحياء خطوط السكك الحديدية، وتبني أنظمة نقل ذكية، إلى جانب توحيد المعايير التنظيمية بين الدول الثلاث. وفقاً لمصادر مرصد “شاشوف”، يعكس هذا التوجه فهماً متزايداً بأن تكاليف التجارة في المنطقة العربية باتت مثقلة، إذ تشير بيانات لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “الإسكوا” إلى أن تكاليف التجارة في المنطقة تصل إلى حوالي 148% من قيمة البضائع، وهي من أعلى النسب عالمياً.
تسعى الدول الثلاث إلى تقليل الاعتماد على الشحن البحري، الذي شهد ارتفاعاً في التكاليف وتأخيرات في مواعيد التسليم في السنوات الأخيرة، والبحث عن طرق برية أقل تكلفة وأكثر استقراراً.
ممر بديل بين أوروبا والخليج
يرى الخبراء أن إعادة تشغيل هذا الممر قد تساهم في خلق مسار تنافسي يربط الأسواق الأوروبية بدول الخليج عبر تركيا وسوريا والأردن، مستفيدين من الموقع الجغرافي المتصل لهذه الدول. هذا الربط لا يؤثر فقط على التبادل التجاري المباشر، بل يشمل أيضاً تنشيط قطاعات الخدمات اللوجستية، والتخزين، والنقل، والتصنيع المشترك.
وتفيد وكالة بلومبيرغ أن الاتفاق يمثل خطوة استراتيجية نحو إعادة بناء ممر إقليمي يعبر، ويربط المشرق العربي بالشبكات الأوروبية عبر الأراضي التركية، مستفيداً من التطور الكبير الذي حققته تركيا في شبكات الطرق والسكك الحديدية المرتبطة بأوروبا، مما يتيح نقل البضائع القادمة من الأردن عبر سوريا إلى الأسواق الأوروبية بتكاليف وزمن أقل مقارنة بالمسارات البحرية الطويلة.
بالنسبة لأنقرة، يأتي هذا الاتفاق ضمن رؤية أوسع لتأمين ممرات برية مباشرة نحو أسواق الشرق الأوسط والخليج، وتقليل الاعتماد على الطرق البحرية. وكان وزير التجارة التركي عمر بولات قد أعلن في نوفمبر 2025 عن مشروع لإحياء “طريق الشرق الأوسط”، الذي يربط تركيا بسوريا والأردن وصولاً إلى السعودية ودول الخليج ومصر وفقاً لمتابعات شاشوف، مؤملاً دخوله حيز الخدمة تدريجياً خلال عام 2026 بعد معالجة بعض التحديات المتعلقة بالبنية التحتية والإجراءات التنظيمية.
أشار بولات في ذلك الحين إلى أن هذا الطريق سيمكن الشاحنات التركية من العبور بشكل مباشر إلى الأردن ودول الخليج، مؤكداً على وجود رغبة مشتركة بين أنقرة وعمّان لتجديد خط سكة حديد الحجاز التاريخي، سواء لنقل البضائع أو الركاب.
بالنسبة لسوريا، يتجاوز هذا الاتفاق كونه مشروع نقل، ليشكل جزءاً من مسار أكبر لإعادة دمج البلاد في الاقتصاد الإقليمي بعد سنوات من العزلة وتعطل البنية التحتية.
تقارير “الإسكوا” التي اطلع عليها شاشوف تؤكد أن إعادة تفعيل الممرات البرية تمثل عنصراً محورياً لأي تعافٍ اقتصادي مستدام في الدول الخارجة من نزاع، نظراً لقدرتها على تحفيز التجارة وتوليد إيرادات سريعة التأثير، بالإضافة إلى خلق فرص عمل في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية.
تظل سكة حديد الحجاز التاريخية رمزاً لهذه الربط، إذ كانت تمتد من دمشق إلى المدينة المنورة وتشكل جزءاً أساسياً من شبكة نقل إقليمية، قبل أن تراجعت وظيفتها عبر الحدود على مدى عقود. أدت الأزمة السورية إلى توقف جزء كبير من خدمات السكك الحديدية، مما زاد من عزلة البنية التحتية داخل البلاد.
وفقاً لتصريحات سابقة لوزير النقل السوري، فإن سوريا تحتاج إلى استثمارات تقدر بنحو 5.5 مليارات دولار لإصلاح وتطوير شبكة السكك الحديدية وفق المعايير الدولية، حيث لا تتجاوز الخطوط العاملة حالياً 1052 كيلومتراً من شبكة يبلغ طولها 2800 كيلومتر.
في الوقت نفسه، يقع الأردن في قلب هذا المشروع كحلقة ربط تشغيلية بين أطراف الممر، مستفيداً من شبكة الطرق البرية وميناء العقبة على البحر الأحمر كنقطة وصل بين النقل البري والبحري. يُتوقع أن يعزز الاتفاق من دور العقبة كبوابة إقليمية للتجارة، ويعيد للأردن مكانته التقليدية كممر ترانزيت بين أوروبا ودول الخليج والعراق.
صعوبات أمام المشروع
تتجاوز حسابات هذا الاتفاق مجرّد خفض تكاليف النقل، إذ تسعى الدول الثلاث إلى إعادة ترتيب مواقعها في خريطة التجارة الإقليمية والدولية، وبناء ممرات بديلة أكثر أماناً واستقلالية في ظل عالم يواجه إعادة تشكيل سلاسل الإمداد.
توحيد المعايير التنظيمية، والتحول الرقمي في أنظمة النقل، وإشراك القطاع الخاص، جميعها عناصر تشير إلى المحاولة لبناء ممر نقل مستدام يعتمد على التكامل المؤسسي والاستثماري وليس فقط الجغرافيا.
ومع ذلك، قد يواجه المشروع تحديات على المدى القريب تتعلق بتكلفة إعادة التأهيل، والاعتبارات الأمنية، حيث لا تزال بعض المناطق في الأراضي السورية في وضع أمني هش وتعاني من عدم الاستقرار، وهو عامل حساس لأي ممر عبور دولي يعتمد على تدفق منتظم وآمن للبضائع والأفراد، مما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين وتقليل ثقة شركات النقل.
كما يحتاج المشروع إلى استقرار سياسي طويل الأمد، في حين أن تغير التحالفات أو تصاعد التوترات قد يعيد تعطيل الممر كما حدث سابقاً.
توجد أيضاً تحديات تتعلق بالبنية التحتية نفسها، إذ يحتاج جزء كبير من البنية التحتية في سوريا إلى إعادة تأهيل شاملة، خاصة السكك الحديدية التي تتطلب استثمارات ضخمة ووقتاً طويلاً لإنجازها. بالإضافة إلى ضعف البنية اللوجستية الداعمة، مثل مراكز التخزين، والمناطق الجمركية الحديثة، ومحطات التبادل متعددة الوسائط.
يبدو أن التحدي الحقيقي لا يكمن في توقيع الاتفاق، بل في الانتقال من الإرادة السياسية إلى التنفيذ المستدام. لن ينجح الممر البري كمشروع استراتيجي ما لم يتم إدارته كمنظومة متكاملة من النواحي الأمنية، والتمويلية، والتنظيمية، وبشراكة فعلية مع القطاع الخاص وفقاً للتحليلات، وذلك لخلق رافعة اقتصادية طويلة الأمد.
شهدت أسعار الفضة ارتفاعاً كبيراً، حيث زادت بنحو 50% منذ بداية العام، بعد تسجيلها ذروة تداولات بلغت 117 دولاراً للأونصة. تميزت السوق بكونها أكثر حساسية للصدمات، بسبب انخفاض السيولة مقارنة بالذهب. تأتي هذه الزيادة وسط مخاوف من التضخم وتراجع قيمة العملات، مما دفع المستثمرين للانتقال إلى المعادن النفيسة. الطلب الفعلي، خاصة من الهند، لعب دوراً كبيراً في زيادة الأسعار. المشهد الحالي يطرح تساؤلات حول استدامة هذا الاتجاه: هل هو فقاعة مضاربية أم تحول هيكلي؟ التحليل يشير إلى تداخل عوامل متعددة قد تحدد مستقبل الفضة في السنوات القادمة.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
تشهد أسعار الفضة تغييرات ملحوظة بعد أن ظلت لسنوات طويلة في ظل الذهب، حيث قفزت فجأة لتتصدر الساحة المالية العالمية، مسجلة واحدة من أكبر الارتفاعات السعرية في تاريخها الحديث. ويعكس هذا التطور تداخل عوامل استثمارية وجيوسياسية ونقدية معقدة.
منذ بداية العام الجاري، ارتفعت أسعار الفضة بحوالي 50%، بعدما كانت قد تضاعفت تقريباً خلال العام الماضي. وقد تجاوزت ذروة تداولاتها مستوى 117 دولاراً للأونصة، ثم تراجعت قليلاً إلى حدود 111 دولاراً وفقاً لتتبُّع مرصد ‘شاشوف’. وتعتبر هذه القفزة أكبر صعود يومي للفضة منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، ما يثير أسئلة حول مدى استدامة هذا الاتجاه وحدوده المستقبلية.
سوق ضيقة ومضاربات ضخمة
على عكس الذهب، تتمتع سوق الفضة بسيولة أقل وحجم تداول يومي أقل بكثير، مما يجعلها أكثر حساسية للصدمات والاندفاعات المفاجئة. وتوضح بيانات بورصة لندن، التي يتابعها شاشوف، أن القيمة اليومية لتداولات الذهب تعادل نحو خمسة أضعاف تلك في الفضة، وهو فارق مهم يفسر شدة التقلبات الأخيرة.
هذا النقص النسبي في السيولة أوجد بيئة مثالية لتضخيم التحركات السعرية، حيث تكفي موجات شراء محدودة نسبياً لتحقيق قفزات حادة، خاصةً عندما تترافق مع نشاط مكثف للمضاربين قصيري الأجل الذين أصبحوا لاعباً مركزياً في السوق خلال الأشهر الأخيرة.
وفقاً لبلومبيرغ، يؤكد جيمس إيمِت، الرئيس التنفيذي لشركة ‘إم كيه إس بامب’ MKS PAMP، إحدى أكبر مصافي وتجار المعادن الثمينة على مستوى العالم، أن ما يحدث في سوق الفضة غير مألوف تاريخياً، مشيراً إلى أن الطلب الحالي ‘يفوق أي شيء شهدته السوق سابقاً’، وأن تحركات الأسعار يدفعها أطراف تبحث عن الربح السريع أكثر من استثمارات طويلة الأمد.
يأتي الارتفاع الحاد في أسعار الفضة ضمن سياق أوسع من الاضطراب المالي والنقدي على مستوى العالم، مع زيادة المخاوف من التضخم وتآكل قيمة العملات وتراجع جاذبية السندات السيادية، خصوصاً في الاقتصادات المتقدمة.
في هذا المناخ، عاد المستثمرون إلى ما يعرف بـ’تجارة تدهور القيمة’، أي الانتقال من الأصول الورقية إلى الأصول الملموسة، مثل المعادن الثمينة. ومن اللافت أن الفضة تفوقت على الذهب من حيث سرعة وحدة الارتفاع، مما يعكس مزيجاً من العوامل الاستثمارية والنفسية.
الكثير من المستثمرين الذين شعروا بأنهم ‘فوتوا’ موجة صعود الذهب وجدوا في الفضة فرصة بديلة، سواء كملاذ آمن أو كأداة للمراهنة على التحولات الاقتصادية والجيوسياسية الكبرى.
أحد الجوانب الأساسية في هذه الموجة هو العامل النفسي المعروف في الأسواق بـ’الخوف من تفويت الفرصة’، حيث يتدفق المستثمرون إلى السوق مع كل قفزة سعرية جديدة، مما يعزز من الارتفاعات ويغذي دائرة مضاربة ذاتية.
يلاحظ الخبراء أن هذا السلوك كان بارزاً بشكل خاص في سوق الفضة، التي لم تعتد تاريخياً على هذا المستوى من الزخم المضاربي، مما أدى إلى تحركات داخل الجلسة الواحدة أكثر تطرفاً تقلباً.
الطلب الفعلي: الهند في الواجهة
رغم الدور الكبير للمضاربات، يبقى الطلب الفعلي عاملاً محورياً في تفسير هذه القفزة. وفقاً لبيانات مصافي وتجار عالميين، ما تزال الطلبات سواء بالجملة أو التجزئة تتجاوز المعروض المتاح، بينما تشهد السوق اختناقات حادة.
بحسب تقرير لبلومبيرغ، تبرز الهند كأحد المحركات الرئيسية لهذا الطلب، حيث شهدت وارداتها من الفضة زيادة قياسية، مدفوعة بعوامل ثقافية واقتصادية وموسمية. فقد لعب اقتراب مهرجان ديوالي دوراً محورياً في دفع المشترين الهنود إلى عبر سوق لندن خلال العام الماضي، مما زاد الضغط على المعروض العالمي.
ساهم الطلب الهندي الكبير أيضاً في خلق ضغط تاريخي على مراكز البيع على المكشوف، خاصة في وقت كانت فيه كميات كبيرة من الفضة محجوزة داخل مستودعات ‘كومكس’ في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من الرسوم الجمركية والتغيرات التنظيمية.
نتيجة للاختلال بين العرض والطلب، دخلت سوق الفضة في مرحلة غير مسبوقة من التوتر اللوجستي. كما حدث سابقاً في سوق الذهب، اضطرت الشركات إلى نقل شحنات من الفضة جواً بدلاً من استخدام الشحن البحري التقليدي، أملاً في تقليص زمن التسليم وتلبية الطلب المتزايد.
يصف جيمس إيمِت هذا الوضع قائلاً: ‘لم يعد هناك متسع للانتظار. ترك الحاويات على متن السفن لم يعد خياراً متاحاً’، في إشارة إلى الشدة التي تعيشها السوق حالياً.
فقاعة أم تحول هيكلي؟
السؤال المطروح الآن هو ما إذا كانت هذه القفزة تمثل فقاعة مضاربية قابلة للانفجار، أم تعكس تحولاً هيكلياً أعمق في دور الفضة ضمن النظام المالي العالمي.
تشير بعض التحليلات التي طالعها شاشوف إلى أن الدمج بين الطلب الصناعي المتزايد على الفضة، خاصةً في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا، إضافةً إلى تراجع الثقة بالأصول الورقية، قد يمنح هذا المعدن دعماً طويل الأمد. وفي المقابل، يحذر آخرون من أن سرعة الارتفاع وقوته تعني أن السوق عرضة لتصحيحات مفاجئة في أي لحظة.
ما يحدث في سوق الفضة اليوم هو نتاج تداخل معقد بين نقص السيولة، وزيادة الطلب الفعلي، وهروب المستثمرين من المخاطر النقدية، واندفاع مضاربي يغذيه العوامل النفسية.
بينما تلمع الفضة في ‘عصرها الذهبي’ الجديد، تبقى الأسئلة مفتوحة حول مدى استمرارية هذا البريق حتى عام 2026، أو ما إذا كانت السوق ستواجه تصحيحاً مؤلماً يعيد تشكيل المشهد من جديد.
يؤدي هذا المزيج إلى إنشاء شركة تعدين متنوعة مع التركيز على المكسيك. الائتمان: باريلوف / Shutterstock.com.
وقعت شركة Gold Resource Corporation اتفاقية ترتيب نهائية وخطة اندماج مع Goldgroup Mining، والتي بموجبها ستحصل الأخيرة على جميع أسهم Gold Resource المصدرة والمعلقة مقابل 372 مليون دولار (509.97 مليون دولار كندي).
سيتم تنفيذ الصفقة من خلال اندماج ثلاثي عكسي حيث سيتم دمج Gold Resource مع شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة Goldgroup وفقًا لقانون كولورادو وخطة الترتيب بموجب قانون الشركات التجارية (كولومبيا البريطانية).
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
وبعد إتمام الصفقة، من المقرر أن يحتفظ مساهمو Gold Resource بحوالي 40% من الكيان المدمج على أساس مخفف بالكامل من المال.
وقد حصلت الصفقة على موافقة بالإجماع من مجلسي إدارة الشركتين.
ومن المتوقع أن يتم إغلاقه في الربع الثاني من عام 2026، في انتظار شروط الإغلاق العرفية بما في ذلك موافقة المساهمين من الشركات، بالإضافة إلى موافقة اللجنة الوطنية المكسيكية لمكافحة الاحتكار.
وقال ألين بالميير، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Gold Resource: “بعد أن نجحت في تنفيذ عملية تحول في منجم Don David Gold Mine، فإن الشركة في وضع يسمح لها بتوسيع الإنتاج من خلال الصفقة المقترحة.
“من المتوقع أن تؤدي إضافة منجم سان فرانسيسكو ومنجم سيرو برييتو إلى زيادة التعرض للذهب وتعزيز توليد النقد ماديًا من خلال زيادة الإنتاج الإجمالي.”
ستشمل أصول الشركة المندمجة منجم دون ديفيد للذهب التشغيلي التابع لشركة Gold Resource ومشروع Back Forty في مرحلة التقييم الاقتصادي الأولي، بالإضافة إلى منجم Cerro Prieto المنتج التابع لشركة Goldgroup ومنجم سان فرانسيسكو، الذي تم الاستحواذ عليه مؤخرًا.
ينتج عن هذا المزيج شركة تعدين متنوعة مع التركيز على المكسيك.
ومن المتوقع أن تعتمد الإيرادات المبدئية بشكل أساسي على الفضة، مدفوعة بالإنتاج في منجم دون ديفيد للذهب.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
برز جيه بي مورجان وهوليهان لوكي باعتبارهما المستشارين الماليين الرائدين لعمليات الاندماج والاستحواذ (M&A) في أمريكا الشمالية لعام 2025، حيث يتصدران أحدث جداول الدوري الإقليمي لشركة GlobalData من حيث قيمة الصفقة وحجمها، على التوالي.
تُظهر البيانات المستمدة من قاعدة بيانات الصفقات المالية التابعة لشركة GlobalData أن بنك JPMorgan حصل على المركز الأول من حيث قيمة المعاملات الإجمالية، حيث قدم المشورة بشأن صفقات بقيمة 763.9 مليار دولار على مدار العام.
واحتلت شركة Houlihan Lokey المرتبة الأولى من حيث عدد الصفقات، مع تفويضات على 210 صفقة.
عينة مجانية
تنزيل صفحات عينة من التقارير المحددة
استكشف مجموعة مختارة من نماذج التقارير التي اخترناها لك. احصل على معاينة للرؤى في الداخل. قم بتنزيل نسختك المجانية اليوم.
قال المحلل الرئيسي في GlobalData Aurojyoti Bose: “كان Houlihan Lokey وJPMorgan هما الفائزان الواضحان، بعد أن تفوقا على أقرانهما بهامش كبير من حيث الحجم والقيمة في عام 2025. وكان Houlihan Lokey أيضًا كبير المستشارين من حيث الحجم في عام 2024.
“وفي الوقت نفسه، قام جيه بي مورجان بتحسين تصنيفه من حيث القيمة من المركز الثاني في عام 2024، حيث كان هناك قفزة أكثر من الضعف في القيمة الإجمالية للصفقات التي نصح بها بسبب المشاركة في صفقات كبيرة. خلال عام 2025، قدم جيه بي مورجان استشارات بشأن صفقات بقيمة 90 مليار دولار تضمنت أيضًا 17 صفقة ضخمة بقيمة أكثر من 10 مليارات دولار. كما احتل المركز الثاني من حيث الحجم في عام 2025 بـ 168 صفقة.”
وتشير قاعدة بيانات GlobalData إلى أن بنك جولدمان ساكس احتل المركز الثالث من حيث عدد الصفقات بـ 166 صفقة، يليه مورجان ستانلي بـ 155 صفقة وجيفريز بـ 115 صفقة.
على أساس القيمة، احتل بنك مورجان ستانلي المركز الثاني خلف بنك جيه بي مورجان، حيث قدم المشورة بشأن المعاملات التي تبلغ قيمتها مجتمعة 686.4 مليار دولار.
تبعه بنك جولدمان ساكس بقيمة 581.5 مليار دولار، في حين سجل كل من إيفركور وبنك أوف أمريكا إجمالي 459.2 مليار دولار و432.4 مليار دولار، على التوالي.
تعتمد جداول تصنيف GlobalData على التتبع في الوقت الفعلي لآلاف مواقع الشركات ومواقع الشركات الاستشارية وغيرها من المصادر الموثوقة المتاحة على النطاق الثانوي. ويقوم فريق متخصص من المحللين بمراقبة جميع هذه المصادر لجمع تفاصيل متعمقة عن كل صفقة، بما في ذلك أسماء المستشارين.
ولضمان المزيد من قوة البيانات، تسعى الشركة أيضًا إلى تقديم صفقات من كبار المستشارين.
احصل على خصم يصل إلى 35% على تقارير GlobalData
استخدم الرمز عند الخروج في متجر التقارير
صالح على جميع التقارير بسعر 995 دولارًا وما فوق. لا يمكن دمجه مع عروض أخرى.
تعمل شركة USA Rare Earth ومقرها أوكلاهوما على تطوير منجم مشترك في سييرا بلانكا بولاية تكساس مع شركة Texas Mineral Resources لإنتاج 15 من أصل 17 من العناصر الأرضية النادرة. حقوق الصورة: توماس فولر/SOPA Images/LightRocket عبر Getty Images.
تخطط إدارة ترامب لاستثمار 1.6 مليار دولار في شركة التعدين USA Rare Earth، ومقرها أوكلاهوما، في أحدث وأكبر صفقة لها. فاينانشيال تايمز (FT)، نقلا عن مصادر لم تحددها.
وفي المقابل، ستحصل حكومة الولايات المتحدة على حصة قدرها 10% في الشركة، حيث تواصل جهودها لمشاريع العناصر الأرضية النادرة (REE) البرية.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
وستحصل على 16.1 مليون دولار من الأسهم في الشركة وضمانات لشراء 17.6 مليون سهم أخرى، بسعر 17.17 مليون دولار، وفقًا لأحد المصادر.
ستحصل USA Rare Earth أيضًا على 1.3 مليار دولار أمريكي من تمويل الديون المضمونة بأسعار السوق من الحكومة، بتمويل من مرفق تمويل تم إنشاؤه لوزارة التجارة كجزء من قانون CHIPS والعلوم. ويساعد المرفق في تمويل الأنشطة التي تخلق حوافز لتصنيع أشباه الموصلات في الولايات المتحدة.
تعتبر العناصر الأرضية النادرة والمعادن الهامة الأخرى ضرورية في تصنيع المنتجات مثل أشباه الموصلات والمعدات الطبية والمغناطيس الصناعي وأنظمة الدفاع.
وإلى جانب الاستثمارات الحكومية، من المتوقع اليوم إبرام صفقة مالية خاصة بقيمة مليار دولار مع شركة USA Rare Earth.
تعمل شركة USA Rare Earth بشكل مشترك على تطوير منجم في سييرا بلانكا، تكساس، مع شركة Texas Mineral Resources. ومن المقرر أن تنتج 15 من أصل 17 من العناصر النادرة، إلى جانب الليثيوم والمعادن الأخرى. ومن المقرر افتتاح المنجم في عام 2028، مما يعزز سلسلة توريد المغناطيس في الولايات المتحدة.
قامت الشركة بتعيين شركة الخدمات المالية، كانتور فيتزجيرالد، التي يرأسها أبناء وزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، للمساعدة في جمع الأموال في صفقة لا علاقة لها مباشرة بحكومة الولايات المتحدة.
وتأتي خطوة إدارة ترامب في أعقاب إعلان المسؤول الكبير في البيت الأبيض، جارود أجين، الشهر الماضي أنه سيواصل الاستثمار في مشاريع المعادن المهمة. ويأتي هذا في الوقت الذي تحاول فيه تقليل واردات المواد، بما في ذلك العناصر الأرضية النادرة، من الصين. تساهم البلاد حاليًا بحوالي 70% من العناصر الأرضية النادرة المستخرجة في العالم وتقوم بمعالجة 90% من المواد. وفي الوقت نفسه، تستورد الولايات المتحدة 56% من العناصر الأرضية النادرة التي تستخدمها من الصين، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
واستثمرت إدارة ترامب أكثر من مليار دولار خلال العام الماضي للاستحواذ على حصص في شركات المعادن المهمة.
وتشمل الصفقات الأخيرة استثمارًا بقيمة 400 مليون دولار مقابل حصة تبلغ 15% في شركة MP Materials. كما استثمرت 670 مليون دولار لشراء حصة في شركة فولكان إليمنتس لإنتاج المغناطيس. وشهدت صفقة أخرى قيام الحكومة الأمريكية بتبادل 35.6 مليون دولار مقابل حصة 10٪ في شركة التنقيب عن المعادن الكندية Trilogy Metals.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
ويغطي العقد الدعم الشامل للمشروع لبرنامج التطوير. الائتمان: كيتيرات روكبوري / Shutterstock.com.
قامت شركة Canada Nickel بتعيين شركة Ausenco Engineering كمستشار رئيسي لمشروع Crawford Nickel Sulphide في تيمينز، أونتاريو.
ستبدأ Ausenco العمل الهندسي التفصيلي لمحطة المعالجة والبنية التحتية الداعمة في مشروع كروفورد، حيث تهدف شركة Canada Nickel إلى بدء البناء بحلول نهاية العام.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
ويغطي العقد أيضًا الدعم الشامل للمشروع لبرنامج التطوير.
يقع مستودع كبريتيد النيكل في كروفورد في كندا بالقرب من البنية التحتية الحالية على بعد 42 كم شمال تيمينز.
قال مارك سيلبي، الرئيس التنفيذي لشركة كندا للنيكل: “بعد تلقي موافقات كبيرة من الحكومة الفيدرالية بالإحالة إلى مكتب المشاريع الكبرى، وإعلان الأسبوع الماضي عن تسمية كروفورد في إطار عمل “مشروع واحد، عملية واحدة” في أونتاريو، يسعدنا جدًا الانتقال إلى هذه المرحلة التالية في تطوير كروفورد مع Ausenco، الشركة العالمية الرائدة في مجال الهندسة والاستشارات.
“تجلب Ausenco خبرة واسعة للمشروع، حيث دخلت في شراكة معنا منذ الانتهاء من التقييم الاقتصادي الأولي في عام 2020، ودراسة الجدوى في عام 2023 والتصميم الهندسي الأمامي في عام 2025.”
تعمل الشركة على تطوير مشاريع كبريتيد النيكل التي تهدف إلى توفير النيكل لأسواق السيارات الكهربائية والفولاذ المقاوم للصدأ.
يتم تثبيته بواسطة مشروع كروفورد نيكل-كوبالت كبريتيد المملوك بالكامل والذي يقع في معسكر التعدين تيمينز-كوكرين.
قال يان جين، نائب رئيس منطقة تورونتو الكبرى في Ausenco: “يسعدنا أن نرى مشروع كروفورد كبريتيد النيكل يقترب من البناء ومواصلة الشراكة مع كندا نيكل لإضفاء الحيوية على مشروع بناء الأمة هذا.
“سنستفيد من فهمنا العميق للمشروع وخبرتنا المثبتة في تقديم مصانع معالجة واسعة النطاق في أونتاريو لتقديم تصميم فعال من حيث رأس المال يدعم التنفيذ الناجح والعمليات المستدامة طويلة الأجل.”
في مارس 2025، أعلنت شركة Canada Nickel عن اتفاقية مهمة مع Mattagami وMatachewan وFlying Post First Nations، أعضاء مجلس قبيلة Wabun، فيما يتعلق بمشروع كبريتيد النيكل في كروفورد.
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
وستركز حملة الحفر على الحفر التدريجي والردم في مناطق التمعدن المعروفة. الائتمان: شريف / Shutterstock.com.
بدأت A2Gold برنامج الحفر الممول بالكامل بمساحة 30,000 متر مربع في مشروع Eastside Gold في ولاية نيفادا بالولايات المتحدة.
يقع المشروع في مقاطعة إزميرالدا، على بعد حوالي 20 ميلاً شمال غرب تونوبا، ويحتوي حاليًا على مورد مستنتج يبلغ 1.4 مليون أوقية (moz) من الذهب و8.8 موز من الفضة، مع امتداد التمعدن في كل الاتجاهات.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
وهي تشمل حزمة من الأراضي تبلغ مساحتها 92 كيلومترًا مربعًا، بما في ذلك العديد من المناطق ذات الأولوية العالية مثل ماكينتوش وكاسل، وغيرها من أهداف الاستكشاف التي لم يتم تحديدها بعد.
يعد برنامج الحفر بالتدوير العكسي (RC) خطوة كبيرة مقارنة بحملة الشركة التي تم الكشف عنها سابقًا والتي تبلغ 18000 متر مربع، ويهدف إلى تعزيز وتوسيع الموارد الحالية بشكل منهجي، مع تقييم العديد من الأهداف ذات الأولوية العالية في جميع أنحاء حزمة أراضي الجانب الشرقي الأكبر.
ومن المتوقع أن تستمر أنشطة الحفر على مدار العام، اعتمادًا على النتائج والظروف التشغيلية.
ستركز حملة الحفر لعام 2026 على الحفر التدريجي والحفر في مناطق التمعدن المعروفة، بالإضافة إلى عمليات الحفر الاستكشافية التي تهدف إلى تقييم الأهداف الجديدة التي تم تحديدها من خلال الجيوفيزياء ورسم الخرائط الجيولوجية وإعادة التفسير الحديث للبيانات التاريخية.
قال الرئيس التنفيذي لشركة A2Gold بيتر جيانوليس: “إن بداية برنامج الحفر الذي يبلغ طوله 30 ألف متر يمثل علامة فارقة مهمة لشركة A2Gold ويؤكد التزامنا بالتقدم بقوة في الجانب الشرقي.”
“مع ميزانية عمومية قوية وتمويل البرنامج بالكامل، نتوقع أن نقوم بالحفر باستمرار على مدار العام. هدفنا واضح: مواصلة توسيع الموارد وتطويرها مع إطلاق العنان لإمكانات الاستكشاف الأوسع لهذا الأصل المرتقب للغاية على مستوى المنطقة.”
يقوم فريق A2Gold الفني بإدارة برنامج الحفر، والذي سيستخدم عدة أجهزة تحكم عن بعد لضمان التقدم المستمر.
سيتم نشر نتائج الفحص فور الحصول عليها وتحليلها وتأكيدها.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!