التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • السياسة النقدية الأمريكية: استقرار تحت ضغط سياسي في ظل اقتصاد مضطرب وأسواق متقلبة – شاشوف

    السياسة النقدية الأمريكية: استقرار تحت ضغط سياسي في ظل اقتصاد مضطرب وأسواق متقلبة – شاشوف


    في عام 2026، واجهت السياسة النقدية الأمريكية تحديات معقدة، حيث قررت الاحتياطي الفيدرالي تثبيت سعر الفائدة بين 3.5% و3.75% بعد تخفيضات متتالية. رغم تباطؤ التضخم، لا يزال فوق هدف 2%، مما أوجد مجالاً لصانعي السياسة. رداً على ذلك، دعا ترامب إلى خفض كبير في الأسعار، مما زاد من التوتر بين البيت الأبيض والاحتياطي الفيدرالي. الأسواق استجابت بضعف الدولار، مع تأثيرات سلبية على استقلالية البنك المركزي. باول أعرب عن قلقه بشأن المساعي السياسية التي قد تهدد استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، مما وضع الاقتصاد الأمريكي عند مفترق طرق غير مسبوق.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في عام 2026، تواجه السياسة النقدية الأمريكية تحديات معقدة، حيث تتداخل قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي مع ضغوط البيت الأبيض، مما يؤثر على الدولار والأسواق العالمية.

    في يوم الأربعاء الماضي، قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على سعر الفائدة في نطاق 3.5% إلى 3.75%، وهو قرار جاء بعد ثلاثة تخفيضات متتالية في عام 2025، وصلت بتكاليف الاقتراض إلى أدنى مستوى لها في ثلاث سنوات كما هو موثق في مرصد ‘شاشوف’. ورغم أن التثبيت كان متوقعًا، إلا أنه يحمل دلالات أعمق من كونه مجرد قرار تقني.

    رئيس مجلس الاحتياطي ‘جيروم باول’، الذي يتنافس مع الرئيس الأمريكي ترامب، أشار إلى أن التضخم لا يزال فوق هدف البنك البالغ 2%، حيث استقر عند 2.7% في ديسمبر الماضي. ولكنه لفت الانتباه أيضًا إلى تراجع واضح في تضخم قطاع الخدمات، مما يوفر مساحة أكبر لصانعي السياسة النقدية لتنفيذ استراتيجياتهم. وأكد التزام البنك بتحقيق ثلاثة أهداف متوازنة: دعم التوظيف الكامل، وتقليص التضخم بشكل مستدام، والحفاظ على استقرار توقعات التضخم على المدى الطويل.

    باول ألقى باللوم على الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضتها إدارة ترامب في “تجاوز” التضخم، معتبرًا أن الضغوط السعرية الحالية تعكس اختناقات تكلفية ناجمة عن السياسات التجارية أكثر من كونها تشير إلى قوة الطلب. ورجح أن يصل تأثير الرسوم الجمركية على أسعار السلع إلى ذروته خلال هذا العام ثم يبدأ في الانخفاض، واصفًا الارتفاعات الحالية بأنها ‘مؤقتة’.

    هذا الوصف أرسل رسالة واضحة إلى الأسواق بأن الاحتياطي الفيدرالي لا يشعر بضرورة ملحة لتشديد السياسة النقدية وأن التوجهات التجارية للبيت الأبيض تؤثر على التضخم بأسلوب لا يمكن تجاهله.

    رغم تأكيد الفيدرالي على التوظيف شبه الكامل، تشير البيانات الأخيرة إلى تعقيد الوضع، حيث تباطأ نمو الوظائف بشكل أكبر مما هو متوقع في ديسمبر مع إضافة 50 ألف وظيفة فقط، مقارنة بـ56 ألفًا في نوفمبر بعد التعديل بالخفض. وفي نفس الوقت، تراجع معدل البطالة إلى 4.4%.

    وفق تحليل خبراء من وكالة رويترز، فإن سياسات ترامب التجارية المتقلبة، مع سياسة هجرة مشددة، بالإضافة إلى استثمارات الشركات الكبيرة في الذكاء الاصطناعي، كلها عوامل تقلل من الطلب على العمالة وتزيد من حالة عدم اليقين بشان التوظيف مستقبلاً. كما أظهرت بيانات إنفاق المستهلكين، التي تمثل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي، نمواً ثابتًا نسبته 0.5% في نوفمبر وأكتوبر، مما يعكس استمرار النشاط الاقتصادي بدون زخم قوي في سوق العمل.

    ترامب يهاجم: الفائدة يجب أن تكون “الأدنى في العالم”

    في تصعيد جديد ضد الاحتياطي الفيدرالي، دعا الرئيس دونالد ترامب إلى خفض كبير في أسعار الفائدة، معتبرًا أن الفائدة في أمريكا يجب أن تكون الأدنى عالمياً. جاءت تصريحاته عقب قرار التثبيت، في استمرار لأسلوبه الضاغط على البنك المركزي لدفعه نحو تيسير نقدي أكبر.

    ومع ذلك، أشار مجلس الاحتياطي في بيانه الذي أقر بأغلبية 10 أصوات مقابل صوتين، إلى أن الاقتصاد الأمريكي يشهد ‘نمواً قوياً’، وأن التضخم لا يزال مرتفعًا، مما يبرر التريث وعدم إعطاء أي إشارات حول موعد استئناف خفض الفائدة.

    هناك شبه إجماع على أن هذا التباين بين وجهة نظر البيت الأبيض ورؤية صانعي السياسة النقدية يعمق الفجوة بين الطرفين، مما يزيد من ارتباك الأسواق.

    الأمر الأكثر خطورة هو أن المشكلة الحالية ليست فقط في سعر الفائدة، بل أيضًا في استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. وصف باول محاولة ترامب لعزل ليزا كوك، عضو مجلس المحافظين، بأنها قد تكون ‘أهم قضية قانونية’ في تاريخ البنك الممتد لـ113 عاماً.

    أشار باول في تصريحاته، التي تابعتها شاشوف، إلى أن التهديد الحقيقي لا يتعلق بالتحقيقات الجنائية الجارية ضده، بل في السؤال الجوهري: هل سيبقى الاحتياطي الفيدرالي قادرًا على تحديد السياسة النقدية بناءً على البيانات الاقتصادية، أم سيخضع للضغط والترهيب السياسي؟

    بدأت وزارة العدل الأمريكية تحقيقًا جنائيًا مع باول هذا الشهر بسبب تجديد مقر البنك المركزي بقيمة 2.5 مليار دولار حسب تتبع شاشوف، في الوقت الذي تقترب فيه نهاية ولايته كرئيس للمجلس في مايو المقبل، مع بقائه كعضو لمدة عامين إضافيين. مع قرب إعلان ترامب عن مرشحه لخلافة باول، يبدو أن الفترة الانتقالية المقبلة مرشحة لتكون مصدرًا لاضطراب غير معتاد في عمل المؤسسة النقدية.

    الدولار تحت الضغط: الأسواق تترجم القلق

    رد فعل الأسواق جاء سريعًا، حيث واصل الدولار تراجعه مسجلاً أدنى مستوى له في أربع سنوات، مع انخفاض مؤشر الدولار إلى 96.06 نقطة، مقتربًا من قاع 95.566. جاء هذا الضعف نتيجة مخاوف المستثمرين من تقلب السياسات الاقتصادية الأمريكية، والهجمات المتكررة على الاحتياطي الفيدرالي، واحتمالات التأثير على استقلاليته.

    قفز اليورو متجاوزًا مستوى 1.20 دولار قبل أن يتراجع قليلاً، وسط قلق متزايد في البنك المركزي الأوروبي من تداعيات ارتفاعه السريع. وعلاوة على ذلك، ارتفع الفرنك السويسري قريبًا من أعلى مستوياته في 11 عامًا، وصعد الجنيه الإسترليني قرب أعلى مستوى له في أربع سنوات ونصف. كما سجل الدولار الأسترالي أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، مدعومًا بتوقعات رفع الفائدة في أستراليا، فيما استقر اليوان قرب أعلى مستوى في 32 شهرًا حسب بيانات المؤشرات التي جمعها شاشوف.

    يرى المحللون أن أخطر ما يهدد هيمنة الدولار ليس البيانات الاقتصادية بحد ذاتها، بل أي تهديد محتمل لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، خاصة مع انتظار حكم المحكمة العليا بشأن قضية ليزا كوك.

    وسط هذه الضغوط، حرص باول على توجيه رسالة طمأنة للأسواق، مؤكدًا أن مسؤولي البنك المركزي لا يعتبرون رفع أسعار الفائدة أمرًا واردًا في المستقبل، وأن الخطوة التالية، إن وجدت، لن تكون تشديدًا نقديًا. يعكس هذا التصريح إدراك الفيدرالي لحساسية المرحلة، ومحاولته الحفاظ على الاستقرار المالي في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية.

    بشكل عام، يبدو أن الاقتصاد الأمريكي لا يقف على حافة أزمة تقليدية، بل عند مفترق طرق خطر. بين التضخم الذي لم يُهزم تمامًا وسوق عمل يفقد زخمه وضغوط سياسية غير مسبوقة على مؤسسة يُفترض أن تكون مستقلة، تبقى السياسة النقدية محاصرة باعتبارات تفوق الاعتبارات الاقتصادية. ومع هذا الواقع، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيظل قادرًا على اتخاذ قراراته بعيدًا عن السياسة أم لا.


    تم نسخ الرابط

  • قضية احتيال ‘فلافور’: المحكمة تعطي فرصة أخيرة و13 ألف متضرر يطلبون مستحقاتهم – شاشوف


    عُقدت جلسة في محكمة جنوب شرق أمانة العاصمة بشأن قضية شركة ‘فلافور’ المتهمة بالنصب على أكثر من 13 ألف مواطن، واستيلائها على حوالي 56 مليار ريال يمني وأموال أخرى. النيابة العامة، التي تلقت آلاف الشكاوى منذ يناير 2023، وصفت القضية بأنها واحدة من أكبر عمليات الاحتيال المالي في اليمن، مستخدمة نموذج ‘بونزي’. دعا الادعاء لاستعادة الأموال وركز على دور 41 متهماً، بينهم قيادية بارزة. منحت المحكمة هيئة الدفاع فرصة أخيرة لتقديم ردودها قبل الانتقال لمرحلة الحكم، بينما ينتظر المتضررون نتائج الجلسات المقبلة لاستعادة أموالهم.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    في آخر المستجدات حول واحدة من أكبر قضايا النصب والاحتيال المالي في اليمن، جرت جلسة يوم أمس الأربعاء في محكمة جنوب شرق أمانة العاصمة بخصوص قضية شركة تهامة “فلافور” للاستثمار والتطوير العقاري، المتهمة بالاحتيال على أكثر من 13 ألف مواطن، والاستيلاء على عشرات المليارات من الريالات، بالإضافة إلى مبالغ كبيرة بالعملات الأجنبية، عبر ما وصفته النيابة بأسلوب “بونزي” الاحتيالي.

    خصصت الجلسة للاستماع إلى طلبات الادعاء الخاص، في مرحلة حاسمة من القضية التي تعود أولى جلساتها إلى 23 ديسمبر 2023، بعد تلقي النيابة آلاف الشكاوى منذ يناير 2023 حسبما أفادت به مصادر شاشوف.

    وخلال الجلسة، طلب الادعاء الخاص استعادة الأموال المنهوبة لصالح موكليهم، مؤكدًا أن المتهمين في القضية، وعددهم 41 متهماً، يتزعمهم “فتحية المحويتي” التي وُجهت إليها تهم قيادية في إدارة الشبكة المالية للشركة.

    كما طالب الادعاء بحفظ القضية للحكم، مشيرًا إلى ما اعتبره اكتمال أركان الجريمة ووجود الأدلة والتقارير الفنية، وعلى رأسها تقرير المحاسب الذي وثق حركة الأموال ووسائل الاستيلاء عليها.

    من جانبها، أقرت المحكمة منح هيئة الدفاع فرصة أخيرة وغير قابلة للتجديد لاستكمال ردودها على تقرير المحاسب، في خطوة اعتُبرت الفرصة الأخيرة قبل الانتقال إلى مرحلة الفصل القضائي.

    وفي السياق نفسه، ألزم المحكمة النيابة العامة بتقديم استمارات التحريز الخاصة بالمضبوطات، وعرض ما يمكن عرضه في الجلسة القادمة، مع تصوير المضبوطات التي يتعذر إحضارها لأسباب فنية أو لوجستية.

    ترتبط فصول القضية بمطلع عام 2023، حين بدأت النيابة العامة باستقبال آلاف البلاغات من مواطنين أفادوا بتعرضهم لعمليات نصب من شركة “فلافور”، التي كانت تعمل عبر فروع في أمانة العاصمة وبعض المحافظات، مستقطبة المساهمين بوعود بأرباح مرتفعة وسريعة في مجال الاستثمار العقاري.

    مبالغ ضخمة

    كشفت التحقيقات أن الشركة اعتمدت نموذج الاحتيال المالي المعروف عالميًا باسم “بونزي”، حيث يتم دفع أرباح شكلية للمساهمين القدامى من أموال المساهمين الجدد، دون وجود نشاط استثماري حقيقي يدر تلك الأرباح، مما أدى في النهاية إلى انهيار النظام وكشف حجم النهب الحقيقي.

    وفقًا لبيانات النيابة، فقد ثبت الاستيلاء على ما يُقارب 19 مليارًا و834 مليون ريال يمني حسب مصادر شاشوف، بالإضافة إلى مبالغ أخرى بالريال السعودي والدولار، قبل أن تتوسع دائرة الاتهام لاحقًا لتشمل أرقامًا أكبر بكثير بعد استكمال التحقيقات وحصر الأموال.

    في لائحة الاتهام الرسمية، وجّهت النيابة للمتهمين تهمة الاستيلاء على 56 مليارًا و927 مليونًا و963 ألف ريال يمني، إلى جانب أربعة ملايين و660 ألف ريال سعودي، وثلاثة ملايين و95 ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى تهمة غسل الأموال المتحصلة من جريمة النصب، عبر تحويلها إلى أصول مالية وعقارية ومنقولات سُجلت باسم المتهمين.

    تُعتبر هذه القضية واحدة من أكبر قضايا الاحتيال المالي في اليمن في السنوات الأخيرة، نظرًا لحجم الأموال المنهوبة وعدد الضحايا واتساع نطاق النشاط الجغرافي للشركة، بينما يترقب آلاف المتضررين ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة، على أمل استعادة أموالهم ووضع حد لإحدى أكثر شبكات النصب تعقيدًا وتنظيمًا.

    من المنتظر أن تعقد المحكمة جلستها المقبلة بعد استكمال الإجراءات التي أقرتها، وسط ترقب واسع لقرارها النهائي.


    تم نسخ الرابط

  • بدأت شركة Globe Metals أعمال البناء في مشروع كانيكا نوبيم

    بدأت شركة Globe Metals & Mining أعمال البناء في مشروع Kanyika Niobium في ملاوي بعد اتفاقية تعاون ملزمة قبل التطوير مع شركة Sinomine International (زامبيا) الهندسية، وهي جزء من مجموعة Sinomine Resource Group.

    وتدل الاتفاقية على التحول من مراحل الجدوى والسماح إلى التنفيذ النشط للمشروع.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    مشروع كانييكا نيوبيوم هو مشروع تطوير مسموح به بالكامل ويركز على إنتاج النيوبيوم والتنتالوم لأسواق المواد المتقدمة العالمية.

    تقع الرواسب داخل حزام جبال موزمبيق وتحتوي على أربع مناطق محددة جيدًا حاملة للبيروكلور تمتد على مسافة 3.5 كيلومتر.

    جاري تنفيذ أعمال التعبئة والأعمال الأولية، بما يتماشى مع دراسة الجدوى المصرفية المنقحة للشركة (BFS) والمتوقعة في مارس 2026.

    ومن المتوقع إنتاج أول أكسيد في الربع الأول من عام 2028.

    إن بدء هذه الأعمال المبكرة يفي بالتزامات شركة Globe بموجب اتفاقية تطوير التعدين ورخصة التعدين واسعة النطاق، والتي تنص على أنشطة تطوير كبيرة على الأرض ضمن أطر زمنية محددة.

    يتضمن البناء الأولي إنشاء المخيم، وأعمال الحفر، والصرف الصحي، والسياج، وتحديث الطرق، وأمن الموقع، والتحكم في مياه الأمطار وأنظمة المياه.

    تم تصميم الاتفاقية كترتيب خدمات تطوير قابلة للسداد.

    ستغطي شركة Globe التكاليف المباشرة التي تم التحقق منها لشركة Sinomine لنطاق العمل المتفق عليه وستدفع رسوم إدارة شهرية ثابتة قدرها 20000 دولار (28317 دولارًا أستراليًا).

    لا توجد رسوم إضافية أو اعتبارات حقوق الملكية بموجب هذه الاتفاقية.

    وقالت جلوب إنها تحتفظ بالملكية والسيطرة الكاملة على المشروع.

    وبموجب إطار عمل المشاركة المبكرة للمقاولين الذي تم الإعلان عنه في يوليو 2025، تتولى سينومين مسؤولية نشر موظفين ذوي خبرة لدعم تحسين المشروع وتخفيف المخاطر قبل قرار الاستثمار النهائي.

    يتضمن ذلك توفير التحقق من التكلفة وتسعير الموردين لتحسين تكاليف رأس المال والتشغيل.

    ويهدف هذا الإطار إلى تحسين رؤية سلسلة التوريد ودعم عمليات الشراء الفعالة.

    قال الرئيس التنفيذي المؤقت لشركة Globe والمدير المالي تشارلز ألتشولر: “بالنسبة لشركة Globe، يمثل هذا انتقالًا واضحًا من التخطيط إلى التنفيذ. كانييكا هو مشروع مرخص بالكامل ومصمم هندسيًا ويدخل الآن مرحلة البناء.

    “إن بدء الأعمال المبكرة يمثل تتويجا لسنوات من التقنية
    البحث والسماح والمشاركة المجتمعية والتحول إلى مادي
    التقدم المحرز في الموقع، بما في ذلك البنية التحتية للوصول، وأعمال الحفر وإنشاء الموقع.

    “إن الاتفاق مع سينومين يسمح لنا بالمضي قدماً بشكل منهجي في ما قبل
    التطوير والتحقق من صحة مدخلات تكلفة البناء والتشغيل لـ BFS وتطوير أعمال تأهيل الأكسيد النهائية، مع الاحتفاظ بالملكية الكاملة والسيطرة على المشروع.

    في مارس 2025، وقعت شركة Globe مذكرة تفاهم غير ملزمة مع شركة Myst Trading للحصول على إنتاج المرحلة الأولى من مشروع Kanyika Niobium.

    <!– –>



    المصدر

  • موارد CGN تستحوذ على مشروع ديسديمونا في غرب أستراليا

    أنهت CGN Resources اتفاقية ملزمة للاستحواذ على مشروع Desdemona من Patronus Resources، مما أدى إلى توسيع حيازتها من الأراضي بشكل كبير في مقاطعة Leonora Gold في غرب أستراليا.

    تتضمن عملية الاستحواذ ثلاثة تراخيص تعدين، وثمانية تراخيص استكشاف وتسعة تراخيص تنقيب، بمساحة إجمالية تبلغ 142 كيلومترًا مربعًا، وتضع CGN جنبًا إلى جنب مع اللاعبين الرئيسيين مثل Genesis Minerals وVault Minerals بمساحة إجمالية تبلغ 386 كيلومترًا مربعًا.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    تقع الأرض المكتسبة حديثًا مباشرة على طول الطريق من العديد من مناجم الذهب الكبرى بما في ذلك جواليا، وملك التلال، وأوليسيس، والتي تمتلك مجتمعة أكثر من 14 مليون أونصة من الذهب.

    تم تصميم عملية الاستحواذ للحفاظ على النقد لأنشطة الاستكشاف مع دمج Patronus كمساهم.

    وبموجب شروط الصفقة، ستقوم CGN بإصدار خمسة ملايين سهم عادي لشركة Patronus، وهو ما يمثل حوالي 4.3٪ من الشركة، بقيمة تبلغ حوالي 500000 دولار أسترالي (350120 دولارًا أمريكيًا).

    تتوقف المدفوعات الإضافية على التطورات المستقبلية، بما في ذلك 250,000 دولار أسترالي عند الإعلان عن مورد معدني متوافق مع لجنة احتياطيات الخام المشتركة يتجاوز 100,000 أونصة من الذهب و500,000 دولار أسترالي عند اتخاذ قرار بالتعدين.

    موافقة الطرف الثالث مطلوبة للعديد من المساكن المدرجة في عملية الاستحواذ.

    لم يتم استكشاف منطقة المشروع منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بسبب تركيز الصناعة على الأهداف الضحلة وقيود التغطية واسعة النطاق.

    على الرغم من ذلك، تظهر نتائج الحفر التاريخية اعتراضات قوية للذهب، مما يشير إلى إمكانات كبيرة لاكتشافات جديدة.

    تخطط CGN لإجراء مراجعات شاملة وبدء العمل الميداني لإطلاق العنان لهذه الإمكانات.

    بمجرد اكتمال عمليات نقل الملكية وتحديث اتفاقيات التراث مع مجموعة Darlot، ستبدأ CGN في إجراء دراسات استهداف تفصيلية واستطلاع أولي خلال الفترة الجديدة.

    وتشمل الأنشطة المخطط لها إجراء مسوحات للتراث، وتخطيط الحفر، والسماح وإطلاق برامج الحفر في مشاريع ليونورا التابعة لها.

    قال ستان وولي، المدير الإداري لشركة CGN Resources: “يمثل هذا الاستحواذ خطوة تغيير حقيقية لاستراتيجية النمو الخاصة بنا في Leonora، مما يوفر ملكية كبيرة للأراضي على مستوى المنطقة في قلب إحدى مناطق الذهب الأكثر إنتاجية في أستراليا.”

    “لقد حققت CGN بالفعل بصمة واعدة للغاية، ولكن إضافة مشروع Patronus يرفعنا إلى مستوى جديد، مما يضع الشركة بين أكبر مالكي الأراضي في منطقة ليونورا.”

    “تلتقط الحزمة الموحدة بعضًا من أكثر البيئات الجيولوجية المرغوبة والمعروفة باحتوائها على رواسب كبيرة من الذهب. وهي توفر كل ما هو مطلوب لنمو المشروع: الطبقة الطبقية المناسبة الحاملة للذهب، والوصول المتميز، وخيارات المعالجة المتعددة القريبة، وتاريخ مثبت من هبة الذهب، مدعومة بالعديد من أهداف الحفر المباشرة.”

    “يوفر هذا الاستحواذ لشركة CGN مجموعة كبيرة من أهداف الاستكشاف عالية الجودة. توفر حزمة الأراضي الموسعة والمتاخمة فرصة نادرة لتطبيق استكشاف منضبط وحديث عبر تضاريس الذهب ذات المستوى العالمي، مما يضع الشركة في موقع يتيح لها فتح اكتشافات جديدة ذات معنى.”




    المصدر

  • أسعار تحويل العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم الخميس 29 يناير 2026


    منبر عدن – خاص

    ظل الريال اليمني مستقراً أمام العملات الأجنبية خلال تعاملات يوم الخميس 29 يناير 2026م، في ظل توفر حالة من الثبات في سوق الصرف بعد فترة من التقلبات الناتجة عن المتغيرات السياسية والأمنية.

    سجل الدولار الأميركي في العاصمة عدن 1617 ريالاً للشراء و1632 ريالاً للبيع، بينما تراوح سعر الريال السعودي بين 425 و428 ريالاً.

     

    وفيما يلي آخر تحديث لأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني صباح اليوم الخميس 29 يناير 2026:

    أسعار الصرف في العاصمة عدن:

    الدولار الأمريكي /

    شراء : 1617

    بيع : 1632

    الريال السعودي /

    شراء : 425

    بيع : 428

     

     

    أسعار الصرف في حضرموت:

     

    الدولار الأمريكي /

    شراء : 1617

    بيع : 1632

    الريال السعودي /

    شراء : 425

    بيع : 428

     

     

    أسعار الصرف في صنعاء:

    الدولار الأمريكي /

    شراء : 534

    بيع : 536

    الريال السعودي /

    شراء : 139.8

    بيع : 140.2

    أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني اليوم الخميس 29 يناير 2026

    يشهد الريال اليمني اليوم الخميس 29 يناير 2026، تبايناً في أسعار صرف العملات الأجنبية أمامه، وذلك نيوزيجة للتغيرات الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على السوق المحلي والعالمي. وفيما يلي نستعرض أسعار صرف أبرز العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني:

    1. الدولار الأمريكي (USD)

    سجل الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني سعر صرف قدره 1,850 ريال. يستمر الدولار في التأثير على السوق اليمني، حيث يعتمد الكثير من التجار والمستوردين على العملة الأمريكية في معاملاتهم التجارية.

    2. اليورو الأوروبي (EUR)

    بلغ سعر صرف اليورو 2,000 ريال يمني. تعتبر أزمة سوق العملات وتأثيرات الاقتصاد الأوروبي من العوامل التي تساهم في ارتفاع سعر اليورو.

    3. الريال السعودي (SAR)

    استقر سعر صرف الريال السعودي اليوم عند 490 ريال يمني. يُعتبر الريال السعودي من أكثر العملات تداولاً في اليمن نظراً للعلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين.

    4. الجنيه الإسترليني (GBP)

    سجل الجنيه الإسترليني 2,350 ريال يمني. يشهد الجنيه البريطاني تقلبات في السوق العالمية مما يؤثر على سعره أمام الريال.

    5. الدرهم الإماراتي (AED)

    بلغ سعر الصرف للدرهم الإماراتي 500 ريال يمني. يعتبر الدرهم من العملات العربية القريبة في قيمتها من الريال نظراً لتاريخ العلاقة الاقتصادية zwischen البلدين.

    العوامل المؤثرة في أسعار الصرف

    تتأثر أسعار صرف العملات بعدة عوامل، أهمها:

    • الوضع الاقتصادي: الأزمات الاقتصادية والسياسية في اليمن تلعب دورًا كبيرًا في تقلب أسعار الصرف.
    • الطلب والعرض: زيادة الطلب على العملات الأجنبية يؤدي إلى ارتفاع أسعارها مقابل الريال.
    • الأسواق الدولية: تذبذب السوق العالمي يؤثر أيضًا على قيمة العملات.

    نصائح للمستثمرين

    في ظل التحديات الاقتصادية التي يواجهها اليمن، يُنصح المستثمرون ومتعاملون العملة بمتابعة التطورات السياسية والاقتصادية، وكذلك دراسة السوق بعناية قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بالاستثمار أو الصرف.

    ختامًا، يبقى الرصد المستمر لأسعار صرف العملات الأجنبية أمرًا ضروريًا للمواطنين والتجار على حد سواء، خلال هذه الأوقات الصعبة التي تمر بها البلاد.

  • ماكيوين تستحوذ على شركة غولدن ليك للاستكشاف في كولومبيا البريطانية

    وقعت شركة McEwen اتفاقية نهائية لشراء جميع الأسهم المصدرة والمعلقة لشركة Golden Lake Exploration، وهي شركة تعدين مقرها في كولومبيا البريطانية، كندا، من خلال خطة ترتيب.

    عند الانتهاء، ستعمل Golden Lake كشركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة McEwen.


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    وتبقى قيمة الصفقة غير معلنة.

    وتنص الصفقة المقترحة على أنه سيتم تبادل كل سهم من أسهم Golden Lake مقابل 0.003876 سهم من أسهم McEwen، وهو ما يعادل سعر العرض البالغ 0.12 دولار كندي لكل سهم من أسهم Golden Lake.

    يمثل هذا العرض علاوة بنسبة 60٪ على متوسط ​​السعر المرجح لحجم التداول لمدة 20 يومًا لأسهم Golden Lake اعتبارًا من 26 يناير 2026.

    وبعد الصفقة، من المتوقع أن يمتلك مساهمو Golden Lake حوالي 0.5% من الكيان المدمج الجديد.

    تشمل الأصول الرئيسية لشركة Golden Lake مشروعي Jewel Ridge وJewel Ridge West في منطقة يوريكا للتعدين في نيفادا، والتي تجاور اكتشافات McEwen’s Windfall وLookout Mountain في الولاية الأمريكية.

    ومن المتوقع أن يؤدي دمج مشاريع Golden Lake إلى تعزيز مجمع منجم Gold Bar، وتحويله إلى عملية طويلة الأجل من خلال استثمارات التنقيب واستخدام البنية التحتية الحالية.

    كشفت بيانات الحفر التاريخية من مشروع جويل ريدج عن نقاط بارزة مثل 2.20 جرام لكل طن ذهب فوق 28.96 متر، و1.24 جرام/طن ذهب فوق 56.39 متر، و2.37 جرام/طن ذهب فوق 67.57 متر.

    بالنسبة لمساهمي Golden Lake، يعد الاستحواذ بالتكامل مع مجمع McEwen’s Gold Bar Mine Complex والوصول إلى فريقها الفني ذي الخبرة في استكشاف الذهب وعمليات التعدين والتطوير.

    سيستفيد المساهمون في McEwen من نتائج الحفر المحسنة والتقدم المستمر نحو عملية طويلة الأمد في مجمع Gold Bar Mine Complex.

    ستتم الصفقة من خلال خطة ترتيب وافقت عليها المحكمة بموجب قانون كولومبيا البريطانية.

    مطلوب الحصول على موافقة ما يقرب من 67٪ من الأصوات التي أدلى بها مساهمو Golden Lake وحاملي الضمانات وحاملي السندات في اجتماع خاص من المتوقع عقده في مارس 2026.

    تحتوي الاتفاقية على شروط إغلاق قياسية، وموافقات تنظيمية من بورصتي تورونتو ونيويورك، وأحكام تسمح بتقديم مقترحات متفوقة بموجب الالتزامات الائتمانية.

    يتم تحديد رسوم استراحة بقيمة 250,000 دولار أسترالي في حالة حدوث شروط معينة تؤدي إلى الإنهاء.

    في يوليو 2025، أبرمت شركة McEwen خطاب نوايا ملزم مع شركة Canadian Gold للحصول على جميع أوراقها المالية الصادرة والمعلقة، مما سيجعل الأخيرة شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة McEwen عند اكتمالها.

    <!– –>



    المصدر

  • منجم غروتي آيلاندت الأسترالي يعزز نمو المعروض العالمي من المنغنيز في عام 2026

    ويظل إنتاج المنغنيز العالمي متركزا بشكل كبير في أفريقيا، حيث تمثل جنوب أفريقيا والجابون وغانا مجتمعة حصة كبيرة من إجمالي الإنتاج. ويعزز هذا التركيز الدور الاستراتيجي لأفريقيا في سلسلة توريد المنغنيز العالمية ويسلط الضوء على الاعتماد الهيكلي للقطاع على عدد محدود من المناطق المنتجة.

    في عام 2025، من المتوقع أن يرتفع إنتاج المنغنيز العالمي بنسبة 10.8% ليصل إلى 57.3 مليون طن، مدعومًا في المقام الأول بنمو العرض من غانا وأستراليا. يعكس نمو الإنتاج في غانا التكثيف المستمر للعمليات في منجم نسوتا، في حين يرتبط انتعاش أستراليا بالاستئناف المرحلي للتعدين في منجم جروت إيلاندت اعتبارًا من مايو 2025. وتم تعليق العمليات في جروت إيلاندت في مارس 2024 بعد الاضطرابات الناجمة عن الإعصار الاستوائي ميغان، ومن المتوقع أن يؤدي استئنافها إلى تعزيز مساهمة أستراليا في العرض بشكل ملموس في عام 2025.

    وبالتطلع إلى عام 2026، من المتوقع أن يرتفع إنتاج المنغنيز العالمي بنسبة 3.3% أخرى ليصل إلى 59.1 مليون طن، مدعومًا إلى حد كبير بوصول شركة Groote Eylandt إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة بعد إعادة تشغيلها في عام 2025. ومن المتوقع أن يكون هذا التكثيف محركًا رئيسيًا لنمو العرض العالمي المتزايد في أستراليا خلال العام.

    وفي المقابل، من المتوقع أن يظل الإنتاج من الموردين الرئيسيين الآخرين، بما في ذلك جنوب أفريقيا والجابون وغانا، ثابتًا على نطاق واسع، مما يعكس عدم وجود إضافات جديدة كبيرة في القدرات. ومع ذلك، فإن هذا الاستقرار له أهمية خاصة على خلفية انقطاع الإمدادات في أماكن أخرى. أدى تعليق التعدين في منجم كازمارجانيتس في كازاخستان منذ ديسمبر 2023 بسبب استنزاف الموارد، إلى جانب الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة التي تؤثر على الإنتاج في أوكرانيا، إلى تشديد العرض من المناطق غير الأفريقية.

    ونتيجة لذلك، تعتمد الأسواق العالمية بشكل متزايد على الإنتاج من جنوب أفريقيا والجابون وغانا لتلبية الطلب المستدام، وخاصة من قطاعي الصلب وبطاريات السيارات الكهربائية. خلال الفترة المتوقعة (2025-2035)، من المتوقع أن ينمو إنتاج المنغنيز العالمي بشكل هامشي بمعدل نمو سنوي مركب (CAGR) يبلغ 0.6٪ فقط إلى 60.6 مليون طن بحلول عام 2035.



    المصدر

  • دور الشيكل في تفجر أزمة بإسرائيل.. والبنك المركزي يضع اللوم على الحكومة – شاشوف


    تصاعدت احتجاجات المصنّعين والمصدّرين الإسرائيليين بسبب انخفاض سعر صرف الدولار أمام الشيكل، مما threatens الصادرات ويزيد تكاليف الإنتاج. حذرت رابطة المصنّعين من خسائر نقدية سنوية قد تصل إلى 30 مليار شيكل، مما سيؤثر سلبًا أيضًا على الإيرادات الضريبية. تواجه الصناعة التكنولوجية تحديات تكاليف العمالة، ويطالب الرؤساء بمدعومة حكومية للمساعدة. محافظ بنك إسرائيل، أمير يارون، أكد أن معالجة القضية تقع على عاتق الحكومة، محذرًا من آثار الاقتراحات المالية ذات الأعباء الكبيرة. الاقتصاد الإسرائيلي يواجه تهديدات داخلية وخارجية تستدعي حلولًا ولمّ شمل لتعزيز النمو والتعليم.

    تقارير | شاشوف

    ارتفعت أصوات الاحتجاج من قبل المصنّعين والمصدّرين الإسرائيليين بسبب الانخفاض الحاد في سعر صرف الدولار مقابل الشيكل، الذي بلغ أدنى مستوى له منذ أربع سنوات. في الوقت نفسه، شهد الشيكل ارتفاعاً غير عادي، مما يُشكل تهديداً مباشراً للصادرات، ويزيد من تكاليف الإنتاج المقوّمة بالشيكل، بما في ذلك الأجور، والكهرباء، والمياه، وضرائب العقارات، والإيجارات.

    رابطة المصنّعين حذّرت من أن استمرار ارتفاع قيمة الشيكل سيخلق “مأزقاً اقتصادياً يُعيق ربحية المصانع”، ويعرّض المصدّرين لخسائر تقدر بنحو 30 مليار شيكل (9.6 مليارات دولار) سنوياً، وفقاً لتقارير صحفية اقتصادية من “شاشوف”. كما أشارت الرابطة إلى أن هذه الخسائر ستؤثر على الإيرادات العامة من ضرائب الشركات، التي من الممكن أن تنخفض بنحو 2.4 مليار شيكل (774 مليون دولار) سنوياً.

    علاوة على ذلك، تواجه صادرات إسرائيل عقبات خارجية، حيث فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 15% على المنتجات الإسرائيلية، نتيجة تعديل سياسة الرسوم الجمركية تحت إدارة ترامب، مما يعزز الضغط على المصدرين في سوقهم الخارجي الرئيسي.

    ضربة لسوق العمل والتكنولوجيا

    وفقاً لبيانات رابطة المصنّعين، يشكّل قطاع التصدير حوالي 43% من مجموع المبيعات الصناعية في إسرائيل. ومع تراجع الأرباح الموجهة للتصدير، يمكن أن يؤدي ذلك إلى موجة من تسريحات العمال تشمل عشرات الآلاف في مجالات الصناعة والخدمات.

    وحذّر رئيس اتحاد المصنّعين المنتهية ولايته، رون تومر، ورئيس اتحاد الصناعات عالية التقنية، ألون بن تسور، من أن ارتفاع قيمة الشيكل يعزز الأعباء على شركات التكنولوجيا المتقدمة، ويؤثر على قدرة الشركات متعددة الجنسيات على إقامة مراكز تطوير في إسرائيل بسبب ارتفاع تكاليف العمالة بالدولار.

    كما قدم تومر وبن تسور اقتراحات عملية للحكومة تشمل منح دعم لتحديث وتبسيط خطوط الإنتاج للمصانع التي تصدر 20% أو أكثر من منتجاتها، وفتح قنوات تمويل آمنة للمصدّرين لمواجهة أزمة السيولة الناتجة عن تراجع الربحية، وإعادة تفعيل برنامج “التمويل الذكي” الذي كان يُسهل على الشركات الصناعية النفاذ إلى أسواق جديدة، بعد أن أوقفته وزارة الاقتصاد.

    محافظ بنك إسرائيل يهاجم الحكومة

    في ظل هذه الاحتجاجات، أوضح محافظ بنك إسرائيل، أمير يارون، أمام لجنة المالية في الكنيست، أن مسؤولية معالجة آثار ارتفاع قيمة الشيكل تقع على عاتق الحكومة، وليس على البنك المركزي، الذي يركز فقط على استقرار الأسعار. وذكر يارون: “إذا كانت هناك مشكلة محددة تواجه بعض المصدرين بسبب قوة الشيكل، فإن الحكومة هي المسؤولة عن معالجتها، سواء من خلال دعم الإنتاجية أو زيادتها”.

    وحمّل المحافظ الحكومة المسؤولية عن الاقتراح الأخير لنتنياهو بزيادة 300 مليار شيكل (96.8 مليار دولار) في ميزانية الدفاع، والتنازل عن اتفاقية المساعدات الأمريكية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة الدين العام مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي إلى 80%، مقابل 68.6% في بداية هذا العام وفقاً لتحليل “شاشوف”. وأكد يارون أهمية خفض العجز في الميزانية القادمة، مشيراً إلى أن الميزانية الحالية بدأت بعجز 3.2% وانتهت بعجز 3.9%.

    وفقاً لمحافظ بنك إسرائيل، تحتاج الميزانية إلى تعزيز محركات النمو، قائلاً: “تمت الموافقة على هذه الميزانية دون تعديل سقف العجز لأننا نتمكن من تحمل المزيد من الإنفاق، لكن لن نستطيع تلبية الاحتياجات الأمنية دون تدابير إضافية”.

    وأكد يارون أن إسرائيل تواجه تحديات هيكلية عميقة تشمل ضعف البنية التحتية، وارتفاع معدلات الفقر، والفجوات الكبيرة في التعليم. وأضاف: “من المؤسف أن نكون في مرتبة متدنية في التصنيفات الدولية، وفئاتنا الأضعف تعد من الأضعف عالمياً، لذا هناك حاجة ماسة لضرورة إصلاح نظام التعليم ومراجعته”.

    بالنسبة للتعداد السكاني، توقع يارون استقرار نسبة المجتمع العربي، في حين يشهد المجتمع الحريدي نمواً سريعاً، مما يستدعي تعزيز دخول الرجال من هذا المجتمع إلى سوق العمل وتوفير المهارات اللازمة لرفع رواتبهم المنخفضة، والتي تعتمد بشكل كبير على التعليم الأساسي.

    تضع أزمة قوة الشيكل المصدرين الإسرائيليين في مأزق اقتصادي حرج، حيث تتقاطع العوامل الداخلية مثل ارتفاع التكاليف مع الضغوط الخارجية مثل الرسوم الجمركية الأمريكية، مما يهدد عائدات الشركات والتوظيف في قطاعات الصناعة والخدمات والتكنولوجيا.

    تخلص قراءة “شاشوف” إلى أن معالجة هذه التحديات تقع على عاتق الحكومة، التي تواجه أيضاً تحديات كبيرة تتمثل في دعم المصدرين دون الإفراط في زيادة الديون العامة، بينما تعاني من أزمات هيكلية طويلة الأمد في مجالات الاقتصاد والتعليم والبنية التحتية.


    تم نسخ الرابط

  • الأزمة الاقتصادية تستمر في التأثير على اليمن: الأمم المتحدة تعبر عن قلقها بشأن التمويل – شاشوف


    اليمن تعاني من أزمة إنسانية معقدة تتفاقم بفعل النزاع المسلح والازدهار الاقتصادي المتدهور، مما أدى إلى تدهور الخدمات الأساسية. تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) أوضح أن التحديات تزايدت حتى نهاية 2025، مع قيود على المساعدات خاصة في الشمال. النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر بسبب انعدام الأمن الغذائي والعنف. في عام 2025، تم الطلب لتمويل 70 مليون دولار، لكن تم توفير 25.5 مليون دولار فقط، مما أدى لتقليص 40% من الخدمات. الظروف الاقتصادية تسهم في زيادة الفقر والبطالة، مما يزيد من ضعف الفئات الأكثر عُرضة للاستغلال.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تستمر اليمن في مواجهة إحدى أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا على مستوى العالم، حيث تتداخل عوامل النزاع المسلح الدائم منذ أكثر من عقد مع انهيار اقتصادي كبير وتدهور الخدمات الأساسية، مما يضع السكان في مواجهة مباشرة مع مخاطر صحية واجتماعية جسيمة.

    وفقًا لتقرير حديث لصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) اطلعت عليه ‘شاشوف’، أظهرت الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2025 أنها تشهد تفاقم هذه الأزمة، مع تزايد الاحتياجات الإنسانية وسط بيئة عمل مضطربة، مما يزيد من القيود المفروضة على تقديم المساعدات الإنسانية في مناطق عدة، وخاصة في شمال البلاد.

    وتتحمل النساء والفتيات العبء الأكبر في هذه الأوضاع، حيث أسفر النزاع وانعدام الأمن الغذائي والنزوح القسري عن تعرضهن لمخاطر صحية وجسدية خطيرة. بالإضافة إلى ذلك، أدت الظروف المتدهورة إلى زيادة معدلات الحمل غير المرغوب فيه، وزيادة خطر وفيات الأمهات، وارتفاع حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي.

    وقد زادت القيود المفروضة على عمل المنظمات الإنسانية في بعض المناطق، خصوصًا في شمال اليمن، من صعوبة تقديم هذه الخدمات، وفقًا للصندوق، مما خلق فجوة واضحة بين الاحتياجات المتزايدة وقدرة الجهات الإنسانية على الاستجابة الفعّالة.

    يوضح الصندوق أن الاستجابة الإنسانية واجهت تحديات مالية كبيرة في الربع الأخير من العام الماضي، حيث كان صندوق الأمم المتحدة للسكان قد طلب في عام 2025 تمويلًا قدره 70 مليون دولار لدعم النساء والفتيات كجزء من خطة الاستجابة الإنسانية لليمن، لكن لم يتم تأمين سوى 25.5 مليون دولار بنهاية العام، مما أدى إلى فجوة تمويلية كبيرة وصلت إلى 44.5 مليون دولار.

    نتج عن هذا النقص تقليص نحو 40% من الخدمات المدعومة، مما حرم ما يقارب مليوني امرأة وفتاة من الوصول إلى الرعاية الأساسية في مجالات الصحة الجنسية والإنجابية ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.

    تسببت هذه الفجوة في ارتفاع معدلات الوفيات التي كان بالإمكان تجنبها في المناطق التي توقفت فيها الخدمات الإنسانية، وفقًا للتقرير.

    أبعاد اقتصادية واجتماعية

    تعكس الأزمة الحالية في اليمن تأثيرات النزاع المستمر على الاقتصاد الوطني والمجتمع بشكل عام، حيث أدت تراجع الخدمات الأساسية إلى ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وزيادة تكلفة المعيشة، وانعدام الأمن الغذائي.

    فقد تفاقمت هذه الأوضاع بسبب النزوح الداخلي المستمر الذي أجبر الملايين على مغادرة منازلهم، مما زاد من الضغط على الموارد المحدودة والمرافق الصحية والتعليمية والخدمات الاجتماعية.

    كما أدت هذه الظروف إلى تفاقم هشاشة الفئات الأكثر ضعفًا، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن، وجعلتهم أكثر عرضة للاستغلال والانتهاكات، سواء من خلال العنف القائم على النوع الاجتماعي أو في سياق النزاعات المحلية والمسلحة.

    يسلط الوضع الاقتصادي المتدهور في اليمن الضوء على حجم المعاناة المستمرة للسكان، وخاصة النساء والفتيات، وسط الصراع المستمر وانعدام الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. رغم الحديث عن جهود إنسانية من قبل الأمم المتحدة، فإن القيود المفروضة على العمل الإنساني ونقص التمويل الكبير، وفقًا لرؤية المنظمة، يعرضان حياة ملايين الأشخاص للخطر.


    تم نسخ الرابط

  • ‘هل تتجه بريطانيا نحو بكين بدلاً من واشنطن؟ كل السبل تؤدي إلى الصين’ – شاشوف


    تتغير العلاقات الاقتصادية العالمية، حيث أصبحت الصين مركز اهتمام العواصم الغربية مثل لندن، التي تسعى لزيادة توازن سياستها التجارية بعيدًا عن الاعتماد على الولايات المتحدة. زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى بكين كانت الأولى منذ ثماني سنوات، وركزت على التعاون الاقتصادي مع وفد يضم رجال أعمال. تشير التوقعات إلى تصاعد التجارة مع الصين لتصبح رابع أكبر شريك لبريطانيا. رغم التحديات الأمنية والسياسية، يعتقد ستارمر أن التعاون مع الصين ضروري. ومع ذلك، لا يمكن لبريطانيا التعويض بالكامل عن اعتمادها التاريخي على الولايات المتحدة، مما يظهر الحاجة لسياسة اقتصادية مزدوجة متوازنة.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    مع تغير العلاقات الاقتصادية العالمية، لم تعد الصين مجرد شريك للدول النامية أو سوقاً صناعية تزود العالم بالمنتجات، بل أصبحت محور اهتمام العواصم الغربية، بما في ذلك لندن، التي تواجه خيار إعادة التوازن في سياستها التجارية بعيداً عن الاعتماد شبه المطلق على الولايات المتحدة.

    زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى بكين، التي استمرت أربعة أيام، تُعد الأولى من نوعها لرئيس حكومة بريطاني منذ نحو ثماني سنوات، وقد اتسمت بطابع اقتصادي أكثر من كونه سياسياً. وفقاً لرصد “شاشوف”، رافق ستارمر وفد مكون من حوالي 60 من كبار رجال الأعمال البريطانيين في مجالات المال والسيارات والأدوية والفنون والثقافة، ساعياً إلى خلق توازن بين جذب الاستثمارات الصينية الحيوية وحماية الأمن القومي البريطاني.

    تشير البيانات الحكومية البريطانية إلى أن الصين ستصبح بحلول منتصف عام 2025 رابع أكبر شريك تجاري لبريطانيا، بإجمالي تبادل تجاري يقارب 100 مليار جنيه إسترليني (137 مليار دولار). ومع ذلك، يميل الميزان التجاري بشكل واضح لصالح الصين، حيث تتراوح الصادرات البريطانية بين 28 و38 مليار جنيه إسترليني، بينما تتجاوز واردات لندن من الصين 60 إلى 74 ملياراً.

    تعكس هذه الفجوة عدم استقرار العلاقات التجارية الناتج عن التوترات السياسية المتراكمة، بدءاً من قضايا التجسس وحقوق الإنسان في هونغ كونغ، مروراً بالجدل حول بناء السفارة الصينية في لندن، وصولاً إلى مخاوف القطاع المالي البريطاني من التقارب المفرط مع بكين على حساب الاتحاد الأوروبي أو واشنطن.

    من منظور براغماتي، يرى ستارمر أن العلاقة مع الصين ضرورة اقتصادية لا يمكن تجاهلها، لكنه يؤكد على أهمية التحرك نحو بكين دون المساس بالعلاقات التاريخية مع الولايات المتحدة.

    وفي تصريحات صحفية تابعتها “شاشوف”، أوضح: “أنا براغماتي، وعلاقاتنا مع الولايات المتحدة في الدفاع والأمن والاستخبارات والتجارة ضرورية، لكن لا معنى لأن نغفل عن الصين”. وأضاف: “من مصلحتنا الانخراط مع الصين بطريقة متسقة وشاملة، مع حماية مصالحنا الأمنية”.

    على الرغم من أهمية الصين المتزايدة، إلا أن الواقع يشير إلى محدودية قدرة بريطانيا على تعويض اعتمادها التاريخي على الولايات المتحدة، حيث تمثل الاستثمارات الصينية نحو 0.2% فقط من الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة المتحدة، فيما تمثل الاستثمارات الأمريكية ثلث هذا الاستثمار.

    يرى محللون أن المكاسب الاقتصادية لبريطانيا من علاقتها بالصين حتى الآن محدودة، وأن أي تحرك نحو بكين يظل مقيداً بمخاوف الأمن القومي والسياسة الدولية.

    تأتي زيارة ستارمر بالتزامن مع تحركات مماثلة لقادة غربيين آخرين، مثل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذين سافروا إلى بكين في الأسابيع الأخيرة بحثاً عن حلول للتوترات الاقتصادية العالمية التي تفاقمت منذ إعادة انتخاب دونالد ترامب في يناير 2025 وفرضه سياسات جمركية صارمة.

    تباينت نتائج هذه الزيارات، فقد نجح كارني في التوصل إلى اتفاقيات تجارية محددة، بينما لم تسفر زيارة ماكرون عن الكثير. وفي ذات الوقت، هددت واشنطن بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على السلع الكندية في حال مضت كندا قدماً في أي اتفاقات مع الصين، مما يوضح الحساسية العالية التي تثيرها هذه التحركات تجاه بكين لدى الولايات المتحدة.

    في ظل هذه الديناميكية، تبدو زيارة بريطانيا إلى الصين خطوة استباقية لإعادة ضبط التوازن الاقتصادي العالمي، ولكنها ليست محاولة لإحلال بكين محل واشنطن، بل خطة لتأمين مصالح لندن في مواجهة غموض السياسات الأمريكية.

    بمعنى آخر، تتبنى بريطانيا سياسة مزدوجة تجمع بين الحفاظ على تحالفها الاستراتيجي مع الولايات المتحدة والانفتاح الاقتصادي على الصين، مما يعزز فرص الاستثمار والتنمية دون الإخلال بأمنها القومي أو مصالحها العالمية.


    تم نسخ الرابط

Exit mobile version