الهجوم على إيران يؤثر سلبًا على الأسواق المالية العالمية – شاشوف
6:15 مساءً | 30 مارس 2026شاشوف ShaShof
تشهد الأسواق المالية العالمية مرحلة حساسة بسبب تصاعد التوترات المتعلقة بالحرب مع إيران، مما أدى إلى عدم استقرار في السيولة وتسعير الأصول وسلوك المستثمرين. تراجع شهية المخاطرة دفع المتعاملين إلى الحذر، حيث أصبح تنفيذ الصفقات أبطأ والتكاليف أعلى. الأسواق، بما في ذلك سوق سندات الخزانة الأمريكية، تأثرت بشكل كبير، مع تزايد فارق الأسعار وتناقص السيولة. في أوروبا، تراجعت السيولة في أسواق العقود الآجلة بشكل كبير. الصناديق التحوطية، رغم تحقيقها لعوائد في الأوقات العادية، تعزز حالات التقلب في أوقات الأزمات، مما يزيد من مخاطر السوق.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
وفقًا لتحليل أجرته وكالة ‘رويترز’، فإن الأسواق المالية العالمية تمر بأحد أكثر الفترات حساسية منذ سنوات، نتيجة تصاعد تداعيات الحرب على إيران. لقد أثّرت هذه الحرب على هيكل التداول نفسه، مما أحدث اختلالات بارزة في السيولة، تسعير الأصول، وسلوك المستثمرين. من نيويورك إلى لندن وسنغافورة، أصبحت الأسواق أكثر تكلفة وأبطأ في التنفيذ وأقل استعدادًا لتحمل المخاطر.
في خضم هذه الفوضى، يتجلى تراجع شهية المخاطرة كعامل محوري. أصبح المتعاملون، لا سيما صناع السوق، أكثر وحذرين في فتح مراكز كبيرة، خشية التحولات السريعة التي قد تتسبب في خسائر سريعة. وقد انعكس هذا التردد بشكل مباشر على آليات التداول، مما أدى إلى زيادة زمن تنفيذ الصفقات، وحتم تقسيم العمليات إلى أجزاء صغيرة لتقليل المخاطر. كما اتسعت فجوة الأسعار بين الشراء والبيع بوضوح، مما رفع كلفة التداول وقلص جاذبية الدخول إلى السوق.
الأزمة لم تستثنِ حتى الأسواق الأكثر صلابة تقليديًا، مثل سوق سندات الخزانة الأمريكية، التي تعتبر ركنًا أساسيًا في النظام المالي العالمي. وقد شهدت هذه السوق تراجعًا في عمق السيولة، مع ارتفاع الفارق بين أسعار العرض والطلب بنسبة تقارب 27% خلال مارس مقارنة بفبراير، مما يعكس أن المتعاملين يطلبون علاوة أعلى لتحمل المخاطر، ويدعم ذلك المخاوف المتزايدة من التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.
في أوروبا، كانت الصورة أكثر قتامة، حيث انخفضت السيولة في بعض أسواق العقود الآجلة لأسعار الفائدة قصيرة الأجل إلى حوالي 10% فقط من مستوياتها الطبيعية. وهو تراجع حاد يذكّر باضطرابات جائحة كورونا. ترافق هذا الانكماش السريع في السيولة مع عملية إعادة تسعير حادة لتوقعات أسعار الفائدة، حيث تسارع المتعاملون لاستيعاب احتمالات تشديد نقدي أكبر من قبل البنوك المركزية.
من اللافت أن جزءًا كبيرًا من هذه الاضطرابات يرتبط بالدور المتزايد لصناديق التحوط، التي أصبحت تهيمن على أكثر من نصف تداولات السندات الحكومية في بريطانيا ومنطقة اليورو. في أوقات الاستقرار، توفر هذه الصناديق سيولة إضافية، ولكن في أوقات الأزمات، تتحول إلى عامل مضخم للتقلبات، خاصة عندما تميل إلى تصفية مراكزها بشكل جماعي. وقد تكبدت هذه الصناديق بالفعل خسائر هامة نتيجة رهانات غير ناجحة على مسار أسعار الفائدة، مما دفعها للخروج بسرعة من السوق، مما ساهم في تفاقم الفجوات السعرية.
رغم زيادة أحجام التداول في بعض الأسواق، إلا أن هذه الزيادة لا تعكس نشاطًا صحيًا، بل تعود جزئيًا إلى عمليات تصفية قسرية أو تخارجات اضطرارية من مراكز استثمارية، مما يشير إلى ضغوط كامنة أكثر من كونه ثقة في السوق. في المقابل، يتجه المستثمرون إلى تقليل المخاطر والتحول إلى النقد، مما يقلص عدد المشترين ويزيد من هشاشة السوق.
حتى الأصول التقليدية الآمنة لم تسلم من هذه الاضطرابات، فالذهب، الذي يفترض أن يستفيد من أجواء عدم اليقين، شهد تراجعًا في أسعاره خلال مارس، بعد موجة صعود قوية في عام 2025. وهذا يشير إلى اختلالات غير معتادة في سلوك الأسواق، حيث شهدت بعض جلسات التداول غيابًا شبه كامل لصناع السوق، مما يعبر عن العزوف عن المخاطرة حتى في أكثر الأصول أمانًا.
ورغم أن التقلبات الحالية ليست غير مسبوقة، إلا أنها جاءت في سياق مختلف، حيث الأسواق متضخمة بسبب سنوات من المكاسب، مما يجعلها أكثر عرضة لتصحيحات حادة إذا استمرت الحرب لفترة أطول، بينما تراقب الجهات التنظيمية الوضع عن كثب، في بيئة تتسم بقدر غير مسبوق من عدم اليقين.
تم نسخ الرابط
إيران: سنلبي طلب دولة أوروبية واحدة فقط بشأن مرورها عبر هرمز – شاشوف
شاشوف ShaShof
أعلنت إيران استعدادها للاستجابة لطلبات إسبانيا بشأن عبور مضيق هرمز، مما يمثل انفتاحًا نادرًا تجاه دولة في الاتحاد الأوروبي منذ بداية الحرب. عرض إيران مشروط بعبور ‘السفن غير المعادية’ بعد التنسيق مع طهران. تأتي هذه الخطوة عقب انتقادات إسبانية للهجمات الأمريكية والإسرائيلية. بينما تدعم مدريد العقوبات على إيران وتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، إلا أن تأثير العرض الإيراني محدود بسبب حجم أسطول الشحن الإسباني. في الوقت نفسه، تستمر إيران في إدارة المضيق بشكل انتقائي، مما أثر سلبًا على إمدادات النفط والغاز العالمية.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
أعلنت إيران عن استعدادها للاستجابة لأي طلب من إسبانيا بشأن عبور مضيق هرمز، في خطوة تعتبر الأولى من نوعها تجاه دولة عضو في الاتحاد الأوروبي منذ بداية الحرب في نهاية فبراير.
وجاء العرض الإيراني مشروطاً ضمنياً، حيث أكدت طهران أن ‘السفن غير المعادية’ يمكنها العبور شريطة التنسيق مع سلطاتها. ويكتسب التحرك الإيراني تجاه مدريد دلالات خاصة، إذ كانت إسبانيا من أوائل الدول الأوروبية التي انتقدت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية واعتبرتها غير قانونية ومتهورة، مما يفسر إدراجها ضمن الدول التي يمكن التعامل معها بمرونة.
ووفقاً لمصادر شاشوف، أفادت السفارة الإيرانية في مدريد بأن ‘إيران تعتبر إسبانيا دولة ملتزمة بالقانون الدولي، وبالتالي فهي تعبر عن استعدادها لتلبية أي طلب يأتي من مدريد بشأن مضيق هرمز.’
ومع ذلك، تستمر مدريد في دعم العقوبات على إيران، بما في ذلك تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية. ومن الناحية العملية، تعكس بيانات الملاحة حدود تأثير هذا العرض في الوقت الراهن.
فأسطول الشحن الإسباني يعد صغيرًا نسبيًا، حيث يضم فقط 91 سفينة حسب معلومات شاشوف، من بينها ست ناقلات نفط و13 ناقلة غاز، كما أن معظم السفن التي يديرها ملاك إسبان ترفع أعلامًا أجنبية، ولم تدخل أي ناقلة ترفع العلم الإسباني الخليج حاليًا.
من ناحية أخرى، توضح الوقائع الميدانية أن طهران لا تغلق المضيق بشكل كامل، بل تديره وفق آلية انتقائية، حيث سُمح لناقلة نفط تايلاندية بالمرور بعد تنسيق دبلوماسي، كما أُعطيت الفرصة لسفن ماليزية للعبور ضمن تفاهمات مماثلة، في حين أشارت تصريحات أمريكية إلى مرور عشر ناقلات نفط، من بينها سفن باكستانية، كبادرة حسن نية أثناء المفاوضات.
ويبقى الأثر الأوسع للأزمة واضحًا، إذ أدى التصعيد إلى توقف شبه كامل لشحنات نسبة كبيرة من النفط والغاز العابر عبر المضيق، مما تسبب في اضطرابات حادة في الإمدادات العالمية وزاد من مستوى القلق في الأسواق.
تم نسخ الرابط
عقد تأمين شركة ميتسو لمشروع تيا ماريا في بيرو
شاشوف ShaShof
وسينتج المصنع 120 ألف طن من كاثودات النحاس عالية النقاء (LME من الدرجة A) سنويًا. الائتمان: كافان-إيماجيس / شترستوك.
حصلت شركة Metso على عقد من شركة Southern Peru Copper Corporation لتوفير تكنولوجيا تكرير النحاس لمشروع Tia Maria الواقع في كوكاتشاكرا، مقاطعة Islay، البيرو.
تتضمن هذه الاتفاقية، التي تبلغ قيمتها 100 مليون يورو (115.06 مليون دولار أمريكي)، توريد تقنية استخلاص المذيبات والاستخلاص الكهربائي (SX-EW).
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
ستتمتع المنشأة الجديدة بقدرة إنتاجية تبلغ 120 ألف طن من كاثودات النحاس عالية النقاء (LME من الدرجة A) سنويًا.
تم تسجيل الطلب في قطاع المعادن للربع الأول (الربع الأول) من عام 2026.
ستقوم شركة Metso بتسليم مرافق استخلاص مذيبات ألياف الفسكوز والاستخلاص الكهربائي، والتي تتميز بمرشحات الوسائط المزدوجة، وآلة تجريد الكاثود الآلية، ونظام التقاط الرذاذ الحمضي المصمم لتقليل التأثير البيئي.
وبعد أن أكملت الشركة الأعمال الهندسية الأساسية للمبادرة، ستوفر أيضًا الخدمات الاستشارية للموقع وقطع الغيار اللازمة لبدء التشغيل.
توفر تقنياتها حلاً متكاملًا لإنتاج كاثودات النحاس بكفاءة.
يضمن استخدام استخلاص مذيبات ألياف الفيسكوز والاستخلاص الكهربائي عمليات مستدامة مع انخفاض تكاليف العمر والأداء الموثوق.
منذ التسعينيات، قامت شركة Metso بتوريد أكثر من 30 مصنعًا لاستخلاص المذيبات و20 مصنعًا للاستخلاص الكهربائي لعملاء صناعة النحاس على مستوى العالم.
وقال إدواردو نيلو، رئيس شركة Metso في أمريكا الجنوبية: “نحن متحمسون لمواصلة العمل مع فريق Tia Maria في هذا المشروع المهم الذي يلبي الطلب المتزايد على النحاس.
“وستقوم فرقنا ذات الخبرة العالية بالمساعدة في هذا المشروع، وسيتم توفير الدعم الشامل من خلال شبكة الخدمات المحلية لدينا.”
في وقت سابق من هذا الشهر، حصلت شركة Metso على طلبات لتوفير معدات التكسير والطحن لتطوير المرحلة الثانية الموسعة (EP2) في منجم Blackwater التابع لشركة Artemis Gold في وسط كولومبيا البريطانية، كندا.
وتبلغ قيمة الطلبيات 39 مليون يورو (45.25 مليون دولار)، مع ما يقرب من 16 مليون يورو تنعكس في طلبات قطاع المعادن للنصف الأخير من عام 2025، و23 مليون يورو في الربع الأول من عام 2026.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
عاجل: هبوط حاد للريال اليمني… الفجوة المذهلة بين صنعاء وعدن تبلغ 1000 ريال!
شاشوف ShaShof
1024 ريال يمني – هذا هو ما ستخسره بمجرد انيوزقالك من صنعاء إلى عدن حاملاً دولاراً أمريكياً واحداً في جيبك، في مشهد اقتصادي مروع يكشف عن تدهور نقدي شامل يضرب اليمن بلا هوادة.
أظهرت أحدث بيانات أسعار الصرف ليوم الإثنين 30 مارس 2026، عن كارثة اقتصادية حقيقية تشق البلاد إلى منطقتين نقديتين منفصلتين تمامًا، حيث يُباع الدولار الأمريكي في العاصمة المؤقتة عدن مقابل 1582 ريالاً، بينما لا يتجاوز سعره في صنعاء 536 ريالاً فقط.
قد يعجبك أيضا :
هذا التباين المرعب، الذي يصل إلى نسبة 196%، يعني أن القوة الشرائية لمواطن صنعاء تتجاوز نظيرها في عدن بثلاثة أضعاف تقريبًا، مما ينشئ واقعًا اقتصاديًا سرياليًا داخل حدود الدولة الواحدة.
الوضع لا يقل إثارة للقلق بالنسبة للريال السعودي، حيث تسجل المحافظات الجنوبية أسعارًا تتراوح بين 410-415 ريالاً يمنياً، مقابل 139.8-140.2 ريال فقط في العاصمة صنعاء، بفارق يتجاوز 270 ريالاً يمنياً.
قد يعجبك أيضا :
تتطابق أسعار الصرف بين عدن وحضرموت تمامًا، مما يشير إلى وحدة اقتصادية فعلية بين المحافظات الجنوبية والشرقية، في مقابل عزل كامل للمناطق الخاضعة لسيطرة صنعاء.
أسعار عدن وحضرموت: الدولار (1558-1582)، السعودي (410-415)
أسعار صنعاء: الدولار (534-536)، السعودي (139.8-140.2)
الفجوة الإجمالية: 1024 ريال للدولار، 270 ريال للسعودي
هذا الانقسام النقدي الحاد يهدد بتحويل اليمن إلى دولتين اقتصاديتين منفصلتين، مع تداعيات كارثية على ملايين الأسر اليمنية التي تعتمد على التحويلات المالية من الخارج أو التجارة البينية بين المحافظات المختلفة.
قد يعجبك أيضا :
عاجل: انهيار مدوي للريال اليمني… الفجوة الصادمة بين صنعاء وعدن تصل 1000 ريال!
في تطور اقتصادي مفاجئ، شهد الريال اليمني انهيارًا مدويًا، حيث ارتفعت الفجوة السعرية بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن إلى 1000 ريال، مما أثار قلق المواطنين ومتداولي العملة في جميع أنحاء البلاد.
خلفية الأزمة
لطالما عانيوز اليمن من أزمات اقتصادية متعددة، تفاقمت منذ بداية النزاع المسلح في البلاد. ومع استمرار الحرب، تدهورت الأوضاع الاقتصادية بشكل ملحوظ، مما أدى إلى فقدان العملة المحلية قيمتها بشكل كبير. تعكس الفجوة بين صنعاء وعدن الأوضاع السياسية والاقتصادية غير المستقرة في اليمن.
تفاصيل الانهيار
بحسب تقارير السوق، وصل سعر الريال اليمني مقابل الدولار إلى مستويات غير مسبوقة، حيث سجل في عدن ارتفاعًا مفاجئًا بينما تعرضت صنعاء لضغوطات اقتصادية إضافية. الفجوة بين السعرين في المدينيوزين تعكس عدم التوازن في الاقتصاد اليمني والتوترات السياسية التي تعاني منها البلاد.
تأثيرات الانهيار
هذا الانهيار سيكون له تأثيرات كارثية على حياة المواطنين. فمع ارتفاع الأسعار وغياب الاستقرار، سيواجه اليمنيون صعوبات أكبر في تأمين احتياجاتهم الأساسية. كما أن التضخم المتزايد سيؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، مما يزيد من حالة الفقر وارتفاع معدلات البطالة.
الخطوات المطلوبة
للتخفيف من حدة هذه الأزمة، يحتاج صناع القرار في الحكومة اليمنية إلى اتخاذ خطوات عاجلة وسريعة. ذلك يتطلب تحسين العلاقات الاقتصادية بين الشمال والجنوب، وتعزيز الثقة في العملة المحلية، بالإضافة إلى إجراءات لدعم الاقتصاد من خلال الاستثمار في المشروعات الحيوية وتنشيط القطاعات الإنيوزاجية.
الخاتمة
في ظل هذا الانهيار المدوي للريال اليمني، يبقى الأمل في تحسن الأوضاع الاقتصادية قائمًا، إذا تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل سريع. الأسعار المتزايدة والفجوة الكبيرة بين صنعاء وعدن هما جرس إنذار لجميع المعنيين، ويجب العمل بجد على إعادة الاستقرار الاقتصادي وتحسين مستوى معيشة المواطنين في هذا البلد المنكوب.
يعمل فيليكس جولد على خيار مشروع Treasure Creek في ألاسكا
شاشوف ShaShof
تشتهر منطقة فيربانكس بإنتاج أكثر من 16 مليون أونصة من الذهب. الائتمان: ماكرووايلدليف / Shutterstock.com.
مارست شركة Felix Gold خيارها لتأمين الملكية الكاملة لعقدي إيجار للتعدين في المرتفعات و25 مطالبة للتعدين تشكل جزءًا من مشروع Treasure Creek في منطقة فيربانكس للتعدين، ألاسكا، الولايات المتحدة.
وقد مارست الشركة خيارها في الاستحواذ على هذه الأصول من شركتي Goldstone Resources وOro Grande Mining Claims.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
يتطلب سعر الشراء، بعد خصم مدفوعات الخيار السابقة التي يبلغ مجموعها 850.000 دولار، سداد دفعة متبقية قدرها 1.400.000 دولار في غضون 30 يومًا.
يقع مشروع تريجر كريك على بعد حوالي 30 كيلومترًا من فيربانكس، ويستضيف رواسب الأنتيمون الناشئة وموردًا من الذهب المستنتج من لجنة احتياطيات الخام المشتركة (JORC) يبلغ 467000 أوقية.
أبرز التأكيد الأخير لشركة Felix Gold أن عينة الخام السائبة من Treasure Creek تتجاوز مواصفات المركزات العسكرية الأمريكية للشحن المباشر للخام.
وقد أظهرت الشركة مسارات معالجة الخام إلى المعدن من خلال برامج مستقلة تتضمن الصهر المباشر وطرق المعالجة المعدنية المائية.
يخضع اختيار الموقع وتقييم معالجة الخسائر، الذي أجرته شركة Worley، للمراجعة بواسطة Felix.
تعزز هذه الصفقة مكانة شركة Felix Gold باعتبارها أكبر مالك للأراضي في منطقة فيربانكس للتعدين بأكثر من 388000 فدان من مساكن التنقيب.
تتمتع المنطقة بأهمية تاريخية، حيث أنتجت أكثر من 16 مليون أوقية من الذهب وهي موطن لمنجم فورت نوكس التابع لشركة كينروس جولد.
الموقع الاستراتيجي لمشروع Treasure Creek على أراضي ولاية ألاسكا يبسط عمليات إصدار التصاريح، حيث لا توجد مشاركة فيدرالية للأراضي.
ومع اكتمال عملية الاستحواذ، تؤمن شركة Felix Gold فترة طويلة الأجل لمشروع تطوير الأنتيمون المستمر وأنشطة التنقيب عن الذهب.
تتوقف مدفوعات المعالم على التحديد المستقبلي لمورد تعدين الذهب، وقد تنتهي التزامات الدفع هذه بحلول أكتوبر 2031 إذا تم استيفاء شروط محددة.
وقال جوزيف ويب، المدير التنفيذي لشركة فيليكس جولد: “لقد أكدنا الآن جودة الخام، وأظهرنا مسارات المعالجة، وحصلنا على الملكية الكاملة للأصل.”
“هذه سلسلة هامة من المعالم لأي مشروع معادن بالغ الأهمية – وبالنسبة لـ Treasure Creek، فهي تضعنا في مكان يسمح لنا بالمضي قدمًا بوضوح واقتناع.”
“هذا هو المصدر الوحيد المؤكد لخام الأنتيمون عالي الجودة في الولايات المتحدة، مع خام يتجاوز مواصفات التركيز العسكري مباشرة من الأرض. إن تأمين الملكية بنسبة 100٪ يزيل أي شك بشأن وصولنا إلى المشروع.”
وفي الشهر الماضي، أعلنت الشركة عن نتائج الحفر وحفر الخنادق من مصفوفة الشمال الغربي (NW) في تريجر كريك، مما يكشف عن توسعات ملحوظة في تعدين الذهب.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
تخطط شركة Lachlan Star لبدء أول برنامج لحفر الماس في الموقع في الأسبوع المقبل. الائتمان: باريلو / Shutterstock.com.
أكملت شركة Lachlan Star استحواذها على مشروع New Waverley Gold Project الواقع في منطقة نورسمان بغرب أستراليا.
تتضمن عملية الاستحواذ دفعة نقدية قدرها 150.000 دولار أسترالي (103.001 دولار أمريكي) وإصدار 12.5 مليون سهم عادي مدفوع بالكامل للبائع، مع خضوع نصف هذه الأسهم لضمان طوعي لمدة 12 شهرًا.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
حصلت Lachlan Star على ملكية 90% في مشروع الذهب بعد التوصل إلى اتفاق مع المنقب الخاص ديفيد باسكو، كما تم الإعلان عنه في فبراير 2026.
يمتد المشروع المستحوذ عليه على مساحة 40 كيلومترًا مربعًا تقريبًا، ويقع على بعد حوالي 16 كيلومترًا شمال شرق نورسمان.
وهي تشتمل على عقدي إيجار للتعدين (M63/673 وM63/678)، ورخصة استكشاف (E63/2167)، ورخصة متنوعة (L63/96).
بالإضافة إلى ذلك، تقدمت شركة Lachlan Star بطلب للحصول على رخصة استكشاف أخرى ضمن الحدود الحالية لـ E63/2167.
تاريخيًا، كانت منطقة المشروع مملوكة للعديد من المنقبين من القطاع الخاص على مدار العقود الثلاثة الماضية، ولا تزال غير مستكشفة إلى حد كبير من خلال الأساليب المنهجية الحديثة.
وتخطط شركة Lachlan Star لبدء أول برنامج لحفر الماس في الموقع.
تشمل أنشطة التعدين السابقة في New Waverley العمليات التي قامت بها شركة Great Fingall Mining Company NL في عام 1988 في عملين مفتوحين يُعرفان باسم Waverley Pit وTrial Pit.
قال أندرو تيريل، الرئيس التنفيذي لشركة Lachlan Star: “يمثل إكمال صفقة New Waverley علامة فارقة مهمة لشركة Lachlan Star، حيث يضمن ملكية 90٪ من مشروع الذهب المرتقب للغاية داخل منطقة نورسمان الغزيرة الإنتاج.
“لقد أدى رسم الخرائط الحديثة وأخذ عينات من الرقائق الصخرية والتحقق الميداني من قبل فريق Lachlan Star إلى تحسين النموذج الجيولوجي والهيكلي، مما عزز إمكانية وجود نظام شعاب مرجانية كوارتز عالي الجودة على الطراز النورسماني في نيو ويفرلي.
“لقد ساعد هذا العمل في تحديد أهداف الحفر وتحديد أولوياتها قبل برنامجنا الأول لحفر الماس، والذي من المقرر أن يبدأ الأسبوع المقبل. وسيركز البرنامج على اختبار المواقع الهيكلية الرئيسية والامتدادات لعروق الكوارتز الغنية بالذهب المعينة في Trial Pit، بالإضافة إلى الاعتراضات المفتوحة (غير المستخرجة) عالية الجودة التي تم تحديدها في الحفر التاريخي أسفل Waverley Pit.”
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
ويرتبط استمرار الحوادث تحت الأرض ارتباطًا وثيقًا بحدود أنظمة السلامة التقليدية. الائتمان: نوردرودن / Shutterstock.com.
نادراً ما تكون حوادث التعدين تحت الأرض عشوائية. وهي تميل إلى الحدوث في ظروف يمكن التنبؤ بها: عند التقاطعات، وحول الزوايا العمياء، وفي الانجرافات المحصورة حيث تتحرك المركبات والأشخاص عبر مساحة مشتركة دون رؤية كاملة. في هذه البيئات، يُطلب من المشغلين اتخاذ قرارات بمعلومات غير كاملة وضمن نوافذ رد فعل محدودة.
غالبًا ما يتم ضغط التفاعل بين المعدات المتنقلة الثقيلة والأفراد في ثوانٍ، مما لا يترك هامشًا كبيرًا للخطأ بمجرد ظهور خطر على السلامة. ويظل هذا القيد – الرؤية المحدودة في بيئة تشغيل ديناميكية – أساسيًا في كيفية وقوع الحوادث تحت الأرض.
لا يتعلق الأمر ببساطة بضعف الإضاءة أو وعي المشغل، بل هو حالة هيكلية تتشكل من خلال هندسة الأنفاق والغبار والحدود المادية للإدراك البشري. ومن الناحية العملية، فإن التفاعلات الأكثر خطورة هي تلك التي لا يمكن رؤيتها إلا بعد أن تتكشف بالفعل.
تحسين مقاييس السلامة، ولكن ليس بشكل موحد
على مستوى الصناعة، أداء السلامة آخذ في التحسن. تقرير “اتجاهات السلامة في التعدين 2025” بقلم تكنولوجيا التعدين تظهر الشركة الأم، GlobalData، أن متوسط عدد الوفيات في 54 شركة تعدين انخفض من 4.3 في عام 2023 إلى 3.1 في عام 2024. وانخفضت أيضًا معدلات الإصابة، مع انخفاض إجمالي معدل تكرار الإصابة القابلة للتسجيل من 2.87 إلى 2.64، وتم الإبلاغ عن معدل تكرار الإصابة للوقت الضائع عند 1.55. وتشير هذه الأرقام إلى تقدم ملموس في جميع أنحاء القطاع.
ومع ذلك، فإن الدوافع وراء هذه التحسينات مختلطة. تسلط GlobalData الضوء على أن جزءًا من الانخفاض في الحوادث يعكس التغيرات الهيكلية في محافظ الشركة بدلاً من التحسينات الموحدة في ظروف التشغيل. يأتي انخفاض عدد الوفيات في شركة ArcelorMittal بعد بيع عملياتها في كازاخستان بعد انفجار مميت أدى إلى مقتل 46 عاملاً في أكتوبر 2023 في منجم كوستينكو للفحم، مما أدى فعليًا إلى إزالة الأصول عالية المخاطر من قاعدة تقاريرها. وفي أماكن أخرى، ترتبط التحسينات في إمبالا بلاتينيوم بإصلاحات السلامة على مستوى الموقع.
وفي الوقت نفسه، يظل الأداء متفاوتًا بين المشغلين. سجلت بعض الشركات صفر وفيات على مدار عدة سنوات، بينما تواصل شركات أخرى الإبلاغ عن أعداد حوادث أعلى بكثير. وفي عام 2024 وحده، لم تبلغ 16 شركة عن أي وفيات بينما سجلت شركات أخرى حالات وفاة متعددة، بما في ذلك 30 في شركة كول إنديا. وتظهر معدلات الإصابة انتشارا مماثلا.
وتشير البيانات إلى تحسن، لكنه متفاوت. تتحرك نتائج السلامة في اتجاه إيجابي بشكل عام، لكنها لا تفعل ذلك بشكل متسق في جميع أنحاء الصناعة، ولا تعكس بالضرورة تحولًا جوهريًا في الظروف التي تولد المخاطر تحت الأرض.
لماذا تستمر الحوادث في التعدين تحت الأرض
ويرتبط استمرار الحوادث تحت الأرض ارتباطًا وثيقًا بحدود أنظمة السلامة التقليدية.
تعتمد معظم تقنيات تجنب الاصطدام المنتشرة حاليًا في مجال التعدين على الكشف عن خط البصر. تحدد الكاميرات والرادار وتقنية LiDAR المخاطر بناءً على ما يمكن رؤيته. وفي البيئات ذات الحفر المفتوحة، حيث تمتد الرؤية لمسافات طويلة، يكون هذا النهج فعالاً. تحت الأرض، تنهار تلك الافتراضات.
تخلق هندسة الأنفاق مناطق عمياء عند التقاطعات وحول المنعطفات. يؤدي الغبار والرطوبة إلى تدهور أداء المستشعر وتقليل الوضوح. حتى في ظل الظروف المثالية، يكون نطاق الكشف مقيدًا بما هو مرئي فعليًا أمام السيارة. وفي سرعات التشغيل النموذجية تحت الأرض، يؤدي ذلك إلى تقليل الوقت المتاح للمشغلين للتعرف على المخاطر والاستجابة لها بشكل كبير.
تظهر الأبحاث التي أجريت على أنظمة النقل تحت الأرض أن مسافة الكشف يجب أن تتجاوز مسافة التوقف حتى تكون فعالة في ظل ظروف التشغيل. وفي حالة عدم استيفاء هذا الشرط، قد تستمر الأنظمة في اكتشاف المخاطر بدقة، ولكن بعد فوات الأوان لمنع وقوع حادث. المشكلة لا تكمن في الكشف فحسب، بل في الكشف خلال فترة زمنية كافية لتمكين الكبح والتجنب.
وفي البيئات تحت الأرض، يتفاقم هذا التباين بسبب الرؤية المحدودة. لا يتفاعل المشغلون مع الظروف الديناميكية فحسب، بل يفعلون ذلك بمعلومات غير كاملة. إن الجمع بين الظروف المتغيرة والوعي المحدود يقلل من الوقت المتاح للاستجابة، مما يزيد من احتمال وقوع الحوادث على وجه التحديد عندما يكون التنسيق بين المركبات والأفراد أكثر أهمية.
علاوة على ذلك، يعتمد التعدين السطحي على أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية العالمية (GNSS)، وهي البنية التحتية القائمة على الأقمار الصناعية وراء نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). [global positioning system] لتتبع المركبات والمعدات والموظفين في الوقت الفعلي عبر بيئات كبيرة ومفتوحة. يوفر نظام GNSS مرجعًا مكانيًا مستمرًا، مما يسمح للمشغلين والأنظمة بمعرفة مكان الأصول وكيفية تحركها.
وبما أن إشارات GNSS لا تخترق الصخور في البيئات تحت الأرض، فإن النتيجة لا تتمثل في انخفاض الدقة فحسب. إنه عدم وجود نظام مرجعي مكاني موحد عبر العملية. فبدلاً من تحديد المواقع بشكل مستمر وفي الوقت الفعلي، تعتمد المناجم على مجموعة من البدائل، بما في ذلك علامات تحديد الترددات الراديوية (RFID)، وتثليث شبكة Wi-Fi، وأنظمة الملاحة بالقصور الذاتي، والإشارات الثابتة. يوفر كل من هذه الأنظمة تغطية جزئية، غالبًا ما تقتصر على مناطق أو نقاط بنية تحتية محددة.
يقول جيديون سلابرت، قائد التحول في مابتيك: “ليس لديك مصدر واحد للحقيقة تحت الأرض”. “لديك رؤية جزئية تعتمد على البنية التحتية، وهذا يتغير عبر المنجم.”
يخلق هذا الوعي المجزأ فجوات في فهم الموقف. قد يتم تعقب المركبات والأفراد في مناطق معينة، ولكن ليس في مناطق أخرى، ويمكن أن تختلف دقة تحديد المواقع بشكل كبير. في بيئة ديناميكية، تقلل حالات عدم الاتساق هذه من موثوقية الوعي على مستوى النظام.
وهذا أمر مهم لأن قدرة المعدات قد تجاوزت الوعي بالنظام. يمكن أن تعمل شاحنات مترو الأنفاق بسرعات تتجاوز فيها مسافات التوقف ما يمكن للمشغلين أو الأنظمة إدراكه بشكل موثوق في الوقت المناسب. بدون إطار تحديد المواقع المستمر، يصبح من الصعب توقع التفاعلات بين الأصول المتحركة قبل أن تدخل مجال رؤية بعضها البعض.
تعمل التقنيات على تحسين الرؤية والاتصال تحت الأرض
واستجابة لذلك، يبتعد بعض المشغلين عن أنظمة الكشف البصري البحتة.
وفي منجم أويو تولجوي التابع لشركة ريو تينتو في منغوليا، يعمل نظام الوعي القرب القائم على الاتصال بين السيارة وكل شيء (V2X) على تمكين المركبات والأفراد من تبادل الإشارات مباشرة. وبدلاً من الاعتماد على أجهزة الاستشعار للكشف عن المخاطر بصرياً، يسمح النظام للمعدات والعمال ببث وجودهم في الوقت الفعلي.
ويضيف سلابرت: “إنها حقًا تلك المسافة التي نحصل عليها في الاشتباك خارج خط البصر”. “يمكن للمركبات أن تسير بسرعة وتظل على دراية ببعضها البعض بما يكفي للرد.”
تم تجهيز كل مركبة بوحدة اتصال، بينما يحمل الأفراد علامات لاسلكية مدمجة في مصابيح الغطاء. تقوم هذه الأجهزة بإرسال الإشارات بشكل مستمر، مما يسمح للمركبات القريبة باكتشاف وجودها حتى عندما تكون الرؤية محجوبة بسبب هندسة الأنفاق أو الظروف البيئية.
تنتشر الإشارات عبر البيئة تحت الأرض، وتمتد حول الزوايا وعبر المناطق التي قد تكون فيها أجهزة الاستشعار التقليدية غير فعالة. يعمل النظام دون الاعتماد على GNSS ولا يعتمد على البنية التحتية الثابتة المستمرة، مما يسمح له بالعمل في تخطيطات المناجم الديناميكية والمتطورة.
لعبت Roobuck وSpectrum FiftyNine دورًا مركزيًا في نشر النظام وتكامله في Oyu Tolgoi، ومواءمة الاتصالات والأجهزة وسير العمل التشغيلي في طبقة أمان فعالة.
وهذا يمثل تحولا من الكشف إلى الاتصال. وبدلاً من محاولة تحسين الرؤية، يقوم النظام بتوسيع الوعي التشغيلي إلى مستوى جديد. وفي الوقت نفسه، يعتمد إدراج الموظفين داخل هذه الشبكة على الأجهزة القابلة للارتداء.
يحمل العمال أجهزة إرسال تسمح للمركبات القريبة باكتشافها، ودمجها بشكل فعال في نظام السلامة. تعمل هذه الأجهزة كمعرفات وعقد اتصال، مما يتيح التفاعل في الوقت الفعلي بين الأشخاص والآلات. يحدد تقرير GlobalData “التكنولوجيا القابلة للارتداء (2026)” الاتجاه الأوسع الذي تتطور فيه التقنيات القابلة للارتداء إلى أنظمة متصلة قادرة على جمع البيانات ونقلها في الوقت الفعلي. تجمع هذه الأنظمة بين أجهزة الاستشعار وقدرات الاتصال والمعالجة، مما يسمح لها بالعمل ضمن بيئات رقمية أوسع.
في مجال التعدين، يكون التطبيق أكثر تركيزًا. تتيح الأجهزة القابلة للارتداء اكتشاف القرب والتنبيهات في الوقت الفعلي، وربط العمال مباشرة بشبكات السلامة التشغيلية وتوسيع نطاق الوعي ليشمل الحركة البشرية وكذلك المعدات.
يقول سلابرت: “إنهم لم يعودوا يقتصرون على أجهزة التتبع فحسب”. “إنهم جزء من النظام الذي يدير المخاطر.”
طريق طويل أمامنا لضمان السلامة تحت الأرض
يوضح نشر أنظمة مثل تلك الموجودة في Oyu Tolgoi ما هو ممكن من الناحية الفنية، ولكن اعتمادها في جميع أنحاء الصناعة لا يزال غير متساوٍ.
يشير أرمان هازراتوسيني، الباحث في قسم التعدين في قسم روبرت إم بوشان بجامعة كوينز في كندا، إلى عدة عوائق: ارتفاع التكاليف الأولية، وصعوبة بناء البنية التحتية للاتصالات، ونقص الموظفين المتخصصين لتشغيل الأنظمة الرقمية، ومقاومة القوى العاملة النقابية. تعتبر قيود التكلفة حادة بشكل خاص بالنسبة للمشغلين الصغار، حيث قد يكون استثمار رأس المال والقدرات الفنية محدودًا.
تسلط GlobalData الضوء بالمثل على التباين في نتائج السلامة عبر المشغلين، مما يشير إلى أن تنفيذ وفعالية أنظمة السلامة تحت الأرض تختلف بشكل كبير. وتساهم الاختلافات في ظروف التشغيل ومحافظ الأصول والقدرة الاستثمارية في هذا الاعتماد غير المتكافئ. إن التقنيات التي يتم نشرها الآن تحت الأرض تتشكل حسب البيئة التي تعمل فيها.
عندما تكون الرؤية محدودة، تعمل الأنظمة على توسيع الوعي إلى ما هو أبعد من خط الرؤية. عندما لا تتوفر أنظمة تحديد المواقع، فإنها تعتمد على شبكات الاتصالات المحلية. عندما تكون العمليات ديناميكية، فهي مصممة لتعمل بدون بنية تحتية ثابتة.
تتناول هذه الأساليب قيودًا محددة ولكنها لا تزيلها. وحتى عندما تصبح الأنظمة أكثر ارتباطًا واستجابة، يظل التعدين تحت الأرض بيئة لا يمكن فيها التخلص من عدم اليقين بشكل كامل.
وبالتالي فإن فعالية هذه الأنظمة لا تزال تعتمد على الاستجابة البشرية.
توفر أنظمة V2X تنبيهات، لكنها لا تتدخل أو توقف المركبات تلقائيًا. يجب على المشغلين تفسير الإشارات والتصرف ضمن الإطار الزمني المتاح. في البيئات المحصورة تحت الأرض، يمكن أن تكون هذه النافذة محدودة.
يؤكد حضراتوسيني على أن التعدين يظل بيئة ديناميكية تتطلب إشرافًا بشريًا: “نحن بحاجة إلى البشر للتعامل مع المفاجآت غير المتوقعة مثل حرائق الصخور المفاجئة أو الطقس القاسي… وأن يكونوا بمثابة مفتاح إيقاف السلامة النهائي إذا ارتكبت التكنولوجيا خطأً”.
ويقول الخبراء إن هذا قد يضع حدًا عمليًا لما يمكن أن تحققه التكنولوجيا وحدها. ومن الممكن أن تعمل الأنظمة على توسيع نطاق الوعي وتحسين توقيت الاستجابات، ولكنها لا تلغي الحاجة إلى الحكم البشري، وخاصة في المواقف المعقدة أو غير المتوقعة.
ومع ذلك، مع استمرار التكنولوجيا في التطور والتحسن، قد نقترب من عالم حيث التكنولوجيا، إن لم تكن تضمن بشكل كامل، فإنها تكاد تعد بالسلامة تحت الأرض.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
الهجمات الإيرانية تؤثر على إنتاج الألمنيوم في الإمارات والبحرين
شاشوف ShaShof
ترتفع أسعار الألومنيوم بشكل أكبر بسبب المخاوف بشأن تشديد الأسواق وانخفاض المخزونات العالمية. الائتمان: RHJPhotos/Shutterstock.com.
ألحقت الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار الإيرانية أضرارًا كبيرة بمنشأتين رئيسيتين لإنتاج الألومنيوم في الإمارات العربية المتحدة والبحرين، مما تسبب في تعطيل كبير لصناعة الألومنيوم العالمية.
أعلنت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) عن استهداف منشأتها خلال الهجمات. ونتيجة لذلك أصيب اثنان من الموظفين بجروح طفيفة.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
وقالت البا إنها تعطي الأولوية لسلامة وأمن القوى العاملة لديها أثناء تقييم الأضرار التي لحقت بمنشآتها.
تظل الشركة ملتزمة بالحفاظ على المرونة التشغيلية وستقدم المزيد من التحديثات حسب الضرورة.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم (EGA) أن موقعها في الطويلة في منطقة خليفة الاقتصادية بأبوظبي تعرض لأضرار جسيمة. وتقوم الشركة حاليًا بتقييم مدى الضرر.
وأدى الحادث الذي وقع في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم إلى إصابة العديد من الموظفين، على الرغم من عدم تعرض أي منهم للخطر.
وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: “سلامة وأمن موظفينا هي أولويتنا القصوى في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في جميع الأوقات. نشعر بحزن عميق ونقوم بتقييم الأضرار التي لحقت بمنشآتنا”.
في عام 2025، أنتج مصهر الطويلة التابع لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم 1.6 مليون طن من المعدن المصبوب وكان لديه مخزون كبير من المعادن في الخارج وفي مواقع خارجية عندما بدأ الصراع.
وتأتي هذه الحوادث بمثابة انتكاسة لقطاع السلع الأساسية في المنطقة، والذي تم إعاقته بالفعل بسبب إغلاق مضيق هرمز، مما حد من قدرات التصدير، حسبما أفادت التقارير. بلومبرج.
لقد أدى الصراع المستمر إلى تدمير المرافق الأساسية، مما قد يؤدي إلى إطالة فترة التعافي لهذه الصناعات بعد الحرب.
واصلت أسعار الألومنيوم مسارها التصاعدي وسط مخاوف من ضيق الأسواق واستنزاف المخزونات العالمية.
ويساهم الشرق الأوسط بحوالي 9% من الإمدادات العالمية، ومعظمها متوقف حالياً في هرمز، مما يزيد الضغط على الاقتصادات العالمية.
وفي وقت سابق، أفاد المكتب الإعلامي في أبوظبي، أن ستة أشخاص أصيبوا جراء ثلاثة حرائق ناجمة عن حطام الصواريخ الباليستية التي تم اعتراضها بالقرب من منطقة كيزاد الصناعية.
وكانت هذه الضربات جزءًا من سلسلة أوسع من الهجمات الإيرانية في منطقة الخليج وسط مناقشات مستمرة لوقف إطلاق النار من قبل إدارة ترامب.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
أبرمت Greenland Resources مذكرة تفاهم مع ROGESA Roheisen-und Rohstoffgesellschaft Saar، وهو مشروع مشترك بين منتجي الصلب الألمانيين Dillinger وSaarstahl، لتوريد الموليبدينوم في المستقبل.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى ضمان مصدر مستقر ومستدام للموليبدينوم من جرينلاند، والذي سيتم تكريره في بلجيكا لتلبية معايير الصناعة الأوروبية.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
تحدد مذكرة التفاهم خطة لاتفاقية طويلة الأجل تزود ديلينجر وسارستال بالحديد الموليبدينوم، وأكسيد الموليبدينوم، والقوالب المشتقة من خام الموليبدينوم الذي تستخرجه شركة Greenland Resources.
يتم البحث عن هذه المنتجات المتقدمة من قبل صناعات مثل السيارات والبناء وهندسة الطاقة والهندسة الميكانيكية العامة وقطاعات معالجة الصلب الأخرى.
تلعب منتجات الشركتين دورًا حاسمًا في المجالات الإستراتيجية مثل توليد الطاقة المتجددة وحلول النقل المستدامة والدفاع.
تقوم شركة Dillinger بتصنيع الألواح الثقيلة المستخدمة في التطبيقات الصعبة، بما في ذلك نقل النفط والغاز، والتنقيب البحري، والبنية التحتية لطاقة الرياح، والغلايات، والهندسة الميكانيكية، وآلات تحريك التربة، وإنشاء الصلب.
تنتج Saarstahl منتجات مصممة للتطبيقات التي تتحمل ظروفًا قاسية للغاية.
وتعتمد أوروبا، ثاني أكبر مستهلك للموليبدينوم على مستوى العالم، بشكل كبير على الواردات لأنها تفتقر إلى قدرات الاستخراج المحلية.
وتصنف ألمانيا، أكبر مستخدم للموليبدينوم في الاتحاد الأوروبي، المعدن على أنه مورد عالي المخاطر، مما يؤكد أهميته الاستراتيجية.
واستجابة للمخاوف المشتركة بشأن سلاسل توريد المعادن المهمة، وقعت كندا وألمانيا إعلان نوايا مشترك العام الماضي لتعزيز التعاون في تأمين الموارد الأساسية مثل الموليبدينوم.
وقد سلطت مبادرة RESourceEU التابعة للمفوضية الأوروبية الضوء في السابق على مشروع مالمبيرج في جرينلاند باعتباره مشروعًا ذا أولوية للاتحاد الأوروبي.
في سبتمبر 2025، وقعت شركة Greenland Resources مذكرة تفاهم مع شركة Hempel Metallurgical لتوريد الموليبدينوم على المدى الطويل لصناعة الصلب الألمانية.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
الممرات البحرية: الروابط الخفية التي تؤثر على الاقتصاد العالمي من الطاقة إلى الغذاء – بقلم قش
10:55 مساءً | 29 مارس 2026شاشوف ShaShof
أدت الحرب في الشرق الأوسط وتعطل الملاحة في مضيق هرمز إلى تسليط الضوء على أهمية الممرات المائية في الاقتصاد العالمي، حيث تتحكم هذه المضايق في تدفق الطاقة والسلع. تحمل النقل البحري 80-90% من التجارة العالمية، مما يجعل المضايق نقاط اختناق حساسة. تشمل هذه الممرات ‘مضيق هرمز’ و’مضيق ملقا’، حيث أي اضطراب فيها يؤثر على أسعار الطاقة والغذاء والتضخم. رغم التكنولوجيا، تظل الجغرافيا عنصراً أساسياً في الاقتصاد العالمي، حيث يمكن أن تتحول هذه الممرات بسهولة إلى بؤر صراع، مما يؤثر بشكل خاص على الدول النامية الأكثر هشاشة اقتصادياً.
أخبار الشحن | شاشوف
أعادت الصراعات في الشرق الأوسط وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز تسليط الضوء على حقيقة أساسية في هيكل الاقتصاد العالمي، وهي أن التجارة الدولية تتم وليس فقط عبر الأسواق والمصانع، بل أيضاً عبر ممرات مائية ضيقة تقوم بالتحكم الفعلي في تدفق الطاقة والسلع وتكاليف نقلها. وتُعتبر هذه المضايق ‘عُقداً حاكمة’ في شبكة الاقتصاد العالمي، حيث أن أي اضطراب فيها يتحول بسرعة إلى أزمة عالمية متعددة الأبعاد.
تشير البيانات المجمعة من ‘شاشوف’ إلى أن الشحن البحري يمثل أكثر من 80 إلى 90% من حجم التجارة العالمية، وأكثر من 70% من قيمتها، بإجمالي شحن يُقدَّر بنحو 12 مليار طن سنوياً، مما يجعل المضايق البحرية نقاط اختناق يصعب تعويضها مقارنةً بالنقل الجوي أو البري، اللذين يظلان ملحقين فقط وليس بديلاً حقيقياً للتجارة العابرة للقارات.
تتعلق التجارة العالمية بمجموعة من المضايق والقنوات الاستراتيجية، أبرزها مضايق الطاقة التجارية الكبرى، وأهمها ‘مضيق هرمز’ الذي يُعَد الممر الأكثر أهمية للطاقة عالمياً، إذ يمر عبره من 20 إلى 21 مليون برميل يومياً، أي 38% من تجارة النفط الخام البحرية، و29% من غاز النفط المسال، و19% من الغاز الطبيعي المسال، و19% من المنتجات النفطية.
ولعل ‘مضيق ملقا’ هو شريان آسيا الحيوي، حيث تعبره نحو 23 مليون برميل يومياً، مما يغذي اقتصادات الصين واليابان وكوريا الجنوبية. كما يعتبر ‘باب المندب’ منفذاً للبحر الأحمر نحو قناة السويس، وأي اضطراب فيه يجبر السفن على الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح بتكاليف أعلى، مثلما حدث خلال العامين الماضيين نتيجة استهداف قوات صنعاء للسفن الأمريكية والإسرائيلية بسبب حرب الإبادة على غزة.
أما القنوات الاصطناعية بالكامل فهي قنوات استراتيجية، مثل ‘قناة السويس’ التي تُختصر المسافة بين آسيا وأوروبا وتعتبر واحدة من أهم ممرات التجارة العالمية، و’قناة بنما’ التي تربط بين الأطلسي والهادئ وتخدم التجارة بين الأمريكتين وآسيا.
وهناك الممرات الإقليمية الحساسة مثل ‘مضيق تايوان’ و’قناة باشي’ اللذان يعدان محوران لسلاسل الإمداد الآسيوية، خاصة في صناعة الشرائح الإلكترونية. كذلك ‘مضيق البوسفور’ و’مضيق الدردنيل’ اللذان يربطان البحر الأسود بالبحر الأبيض المتوسط، و’مضيق جبل طارق’ الذي يُعَد المدخل الغربي للبحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى ‘القناة الإنجليزية’ التي تعتبر أحد أكثر الممرات ازدحاماً في أوروبا.
لماذا تعتبر هذه المضايق حاسمة؟
وفقاً لمتابعات ‘شاشوف’، فإن أهمية هذه الممرات تنبع من ثلاث وظائف رئيسية، وهي اختصار الزمن والكلفة (من خلال تقليل مسافات الشحن بشكل كبير)، وتركيز التدفقات (بعبور كميات ضخمة من الطاقة والسلع عبر نقاط محددة)، وصعوبة الاستبدال (حيث تكون البدائل غالباً أطول وأعلى تكلفة وأقل أماناً).
لذا، فإن أي اضطراب في هذه الممرات لا يظل محلياً، بل ينتقل بسرعة إلى أسعار الشحن، وتكاليف الطاقة، والتأمين، وأسعار الغذاء، ومعدلات التضخم، والنمو الاقتصادي أيضاً.
تخضع هذه الممرات لقواعد اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، والتي توازن بين سيادة الدول الساحلية وحق الملاحة الدولية. ويتجلى مفهومان رئيسيان هما المرور البريء (وهو العبور غير الضار داخل المياه الإقليمية) والمرور العابر (وهو الحرية الكاملة للمرور في المضايق الدولية دون أي عوائق).
ومع ذلك، فإن التطبيق ليس موحداً، حيث تخضع العديد من المضايق لاتفاقيات خاصة، في حين أن البعض الآخر لا يزال محل جدل قانوني، خاصةً في المناطق المتوترة مثل هرمز وتايوان.
عندما تتحول المضايق إلى أزمات عالمية
تاريخ هذه الممرات مليء بالأزمات التي كشفت عن هشاشة النظام العالمي. فعلى سبيل المثال، في مضيق هرمز، تراجع عدد السفن المُعبرَة من 129 يومياً إلى مستويات منخفضة في مارس 2026، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة 27% وأسعار الغاز الأوروبي بنسبة 74% خلال أيام، وأثار تهديداً مباشراً لإمدادات الغذاء والأسمدة عالمياً.
في ‘باب المندب’، أدت الأزمة البحرية إلى تغيير مسارات السفن وزيادة التكاليف، رغم استفادة بعض الشركات من طول الأزمة لتحقيق أرباح أكبر. كما شهدت قناة بنما الجفاف خلال عامي 2023-2024 مما قلص حركة العبور. وتعرض مضيق ملقا لمخاطر القرصنة والازدحام المستمر، في حين شكلت التوترات العسكرية في مضيق تايوان ما يجعله أحد أخطر نقاط الاختناق. وفي السابق، شهد مضيق هرمز ما يُعرف بـ ‘حرب الناقلات’ في الثمانينيات، مما يُظهر أن هذه الممرات يمكن أن تتطور بسهولة إلى بؤر صراع عالمي.
إن تأثير اضطراب المضايق لا يقتصر على النفط والغاز بل يمتد ليشمل سلاسل الإمداد الصناعية، وأسعار الغذاء والأسمدة، وتكاليف الإنتاج، واستقرار الدول النامية، وفقاً لمتابعات ‘شاشوف’. إذ تعد الدول الأكثر هشاشة اقتصادياً هي الأكثر تأثراً، نظراً لاعتمادها الكبير على الواردات، وخاصة من الطاقة والمواد الأولية.
في الختام، فإن الجغرافيا تحكم الاقتصاد العالمي رغم التقدم التكنولوجي، فهذه المضايق، على ضيقها، تحمل أوزاناً استراتيجية ضخمة، وأي خلل فيها يُحدث اضطراباً في الأسواق ويعيد توزيع القوة الاقتصادية بين الدول.