أسعار الذهب اليوم الأحد 31 أغسطس 2025 في نهاية التداولات بمحلات المجوهرات – الوطن
12:02 صباحًا | 1 سبتمبر 2025د. غمزه جلال المهري
أسعار الذهب اليوم الأحد 31-8-2025 في ختام التعاملات بمحلات الصاغة
سجّلت أسعار الذهب اليوم الأحد 31-8-2025 في محلات الصاغة بمصر تحديثاً مختلفاً للأعيرة في نهاية التعاملات اليومية، حيث وصل سعر الجرام عيار 18 إلى حوالي 4018 جنيهًا للشراء بدون مصنعية.
أسعار الذهب في مصر اليوم
وكشفت آخر تحديثات شعبة الذهب وجولد بيليون أن أسعار الذهب اليوم الأحد 31-8-2025 في سوق الصاغة، بختام التعاملات المسائية جاءت كما يلي:
سعر الذهب عيار 21 اليوم
– وصل سعر الجرام من الذهب عيار 24 في مصر اليوم إلى نحو 5358 جنيهًا للشراء، و5335 جنيهًا للبيع، دون مصنعية.
– بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 في مصر اليوم 4688 جنيهًا للشراء، و4668 جنيهًا للبيع، دون مصنعية.
– وصل سعر جرام الذهب عيار 18 في مصر اليوم إلى 4018 جنيهاً للشراء، و4001 جنيه للبيع، دون مصنعية.
– سجّل سعر جرام الذهب عيار 14 في مصر اليوم 3125 جنيهًا للشراء، و3111 جنيهًا للبيع، دون مصنعية.
سعر الجنيه الذهب
سجّل سعر الجنيه الذهب في مصر اليوم 37504 جنيهات للشراء، بينما بلغ سعر الأوقية عالميًا 3447 دولارًا للشراء.
أسعار الذهب اليوم الأحد 31-8-2025 بختام التعاملات في محلات الصاغة
في ختام التعاملات اليوم الأحد الموافق 31 أغسطس 2025، شهدت أسعار الذهب في محلات الصاغة استقرارًا نسبيًا، وذلك بعد تقلبات ملحوظة في الأيام الماضية نيوزيجة للتغيرات الاقتصادية العالمية.
أسعار الذهب اليوم
عيار 24: 2000 جنيه مصري
عيار 22: 1835 جنيه مصري
عيار 21: 1750 جنيه مصري
عيار 18: 1500 جنيه مصري
سعر الجنيه الذهب: 14000 جنيه مصري
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب
تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل، من أهمها:
التغيرات في أسعار الدولار: فارتفاع الدولار يؤدي عادةً إلى تقليل الإقبال على الذهب كملاذ آمن.
الأحداث الاقتصادية والسياسية: الأزمات السياسية والاقتصادية تزيد من توجه المستثمرين نحو الذهب كاستثمار آمن.
توجهات السوق العالمية: تقلبات الأسعار في الأسواق العالمية لها تأثير مباشر على الذهب في السوق المحلي.
نصائح للمستثمرين
بالنسبة للمستثمرين، يُنصح بالتحلي بالصبر وعدم الانجراف وراء تقلبات الأسعار اليومية. الاستثمار في الذهب يعتبر من وسائل التحوط الجيدة، لكن يجب الحفاظ على استراتيجية طويلة الأجل.
خاتمة
تستمر أسعار الذهب في جذب انيوزباه المستثمرين والمواطنين على حد سواء، ومع استمرار التقلبات في الأسواق، يبقى الذهب واحدًا من أبرز الخيارات للادخار والاستثمار. تابعوا أسعار الذهب بانيوزظام لضمان اتخاذ قرارات مستنيرة ومبنية على بيانات دقيقة.
البنك المركزي اليمني يثبت أسعار الصرف ويكشف عن تدابير صارمة ضد المضاربين | وكالة خبر للأنباء
11:09 مساءً | 31 أغسطس 2025شاشوف ShaShof
عقد مجلس إدارة البنك المركزي اليمني، مساء اليوم الأحد، اجتماعه الدوري الخامس ضمن الدورة الحالية، حيث ناقش عدداً من القضايا الاقتصادية الهامة، وفي مقدمتها سير عمل اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات. وقد أشاد المجلس بالإنجازات الملحوظة التي تحققت في فترة قصيرة، مثمناً جهود الكادر الفني والإداري في البنك والجهات المساندة.
وتناول المجلس التطورات الأخيرة في أسعار صرف العملة الوطنية، معبراً عن ارتياحه للتحسن والثبات الذي شهدته قيمة الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية. واعتبر المجلس أن هذه النيوزائج تعكس فاعلية الإجراءات التي اتخذتها السلطة النقدية بالتنسيق مع الحكومة والجهات المعنية، بجانب الدعم المستمر من الأشقاء والأصدقاء لمساعدة اليمن على تجاوز الظروف الصعبة الحالية.
وفي بيان صادر عنه، أعلن المجلس أنه قرر تثبيت سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي عند 425 للشراء و428 للبيع، على أن تُعتمد هذه الأسعار في جميع المعاملات البنكية والصرافية حتى إشعار آخر. كما أكد أن المبالغ التي اشترتها البنوك وشركات الصرافة من العملات الأجنبية خلال اليومين الماضيين تُعتبر ملكية للبنك المركزي واللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات وفقاً للآلية المعتمدة.
وفي هذا الإطار، وجه المجلس الإدارة التنفيذية باتخاذ إجراءات صارمة تجاه شركات ومنشآت الصرافة المخالفة أو المتورطة في المضاربة، مؤكداً استمراره في حالة انعقاد دائم لمراقبة السوق واتخاذ ما يلزم من خطوات لمنع أي محاولات تهدف إلى زعزعة استقرار العملة الوطنية.
المركزي اليمني يثبت أسعار الصرف ويعلن إجراءات مشددة ضد المضاربين
في خطوة تهدف إلى استقرار الوضع الاقتصادي في البلاد، أعلن البنك المركزي اليمني عن تثبيت أسعار صرف العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، وذلك في إطار جهوده لمواجهة التحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد. تأتي هذه الخطوة وسط تزايد معدلات التضخم والتقلبات الحادة في سوق الصرف، مما أثر سلباً على القوة الشرائية للمواطنين.
وأفاد البنك المركزي في بيان رسمي أن قرار تثبيت أسعار الصرف سيعزز من الاستقرار المالي ويعكس التزام السلطات اليمنية بتحقيق التوازن في السوق. كما أعلن البنك عن مجموعة من الإجراءات المشددة ضد المضاربين الذين يحاولون استغلال الأوضاع الاقتصادية لزيادة أرباحهم على حساب الاقتصاد الوطني.
تشمل الإجراءات الجديدة رقابة مشددة على معاملات الصرف، وإنشاء آليات لضبط السوق ومنع تجارة العملات من التأثير على قيمة الريال اليمني. كما تم تكثيف الجهود بالتعاون مع الجهات الأمنية لملاحقة أي عمليات مضاربة غير مشروعة.
في هذا السياق، أكد المسؤولون في البنك المركزي أن هذه الخطوات ليست كافية لوحدها، بل تتطلب تعاوناً من جميع الأطراف المعنية لتحقيق الاستقرار المطلوب. ودعوا المواطنين إلى الالتزام بالتعاملات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار غير الموثوقة التي قد تؤثر على سوق الصرف.
يعتبر تثبيت أسعار الصرف خطوة هامة في ظل الظروف الراهنة، ويأمل البنك المركزي أن تسهم هذه الإجراءات في الحد من التقلبات وتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد. ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر هو استعادة الثقة في الاقتصاد اليمني، والعمل على تعزيز الإنيوزاج المحلي وخلق فرص العمل للمواطنين.
في ختام البيان، دعا البنك المركزي اليمني جميع الأطراف إلى التعاون والتكاتف من أجل تخطي الأزمات الاقتصادية، مؤكدًا على أهمية استقرار العملة كشرط أساسي لتحقيق التنمية المستدامة في البلاد.
البنك المركزي اليمني في عدن يتورط في المضاربة! مجرد “فخ” لمصادرة أموال الشعب؟
شاشوف ShaShof
البنك المركزي في عدن:
الإبقاء على السعر المعلن لأسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي وكما هو معلن 425 للشراء و 428 للبيع واعتماده للتعامل في كافة المعاملات وفقاً للضوابط المقرة والمعلنة للبنوك وشركات الصرافة واللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات وحتى إشعار آخر.
كل ما تم شراؤه من مبالغ من قبل البنوك وشركات الصرافة من العملات الأجنبية خلال اليومين الماضيين هي ملك للبنك المركزي واللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات وفقاً للآلية المقرة والمتفق عليها مع البنوك وشركات الصرافة منذ بدء عمل اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات.
نص بيان البنك المركزي اليمني – عدن
عقد مجلس إدارة البنك المركزي اليمني مساء اليوم اجتماعه الدوري الخامس ضمن انعقاد الدورة الحالية للمجلس حيث وقف أمام العديد من القضايا الهامة والحيوية المدرجة في جدول أعماله ومن أهمها سير العمل في اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات والإنجازات المحققة خلال الفترة القصيرة من عمل اللجنة وعبر عن اعتزازه بما تحقق من انجازات مثمناً جهود أعضاء اللجنة الفنية والفريق التنفيذي من كادر البنك والفريق المساند من الجهات الاخرى ذات العلاقة.
كما وقف المجلس أمام التطورات الحالية في أسعار صرف العملة الوطنية أمام العملات الأخرى من ثبات وتحسن وابدى ارتياحه للمكاسب التي حققتها العملة الوطنية تجاه العملات الأخرى وهو ما يعكس نجاعة الاجراءات التي اتخذتها السلطة النقدية بمساندة السلطات المعنية في الدولة والحكومة والثقة المتزايدة بالتوجهات لمعالجة الاختلالات بمنظومة الاقتصاد الكلي وكذلك بدعم الاشقاء والاصدقاء للجمهورية اليمنية للتغلب على الأوضاع الصعبة والاستثنائية التي تمر بها.
كما وقف المجلس مطولاً أمام التطورات الحالية في سعر صرف العملة وبعد نقاش مستفيض للمعطيات والتوقعات المستقبلية وحفاظاً على الاستقرار وعدم السماح بالعبث بالسوق من قبل قوى المضاربة التي فقدت مصالحها اتخذ القرارات التالية: –
الإبقاء على السعر المعلن من قبله لأسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي وكما هو معلن 425 للشراء و 428 للبيع واعتماده للتعامل في كافة المعاملات وفقاً للضوابط المقرة والمعلنة للبنوك وشركات الصرافة واللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات وحتى إشعار آخر.
كما قرر أن كل ما تم شراؤه من مبالغ من قبل البنوك وشركات الصرافة من العملات الأجنبية خلال اليومين الماضيين هي ملك للبنك المركزي واللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات وفقاً للآلية المقرة والمتفق عليها مع البنوك وشركات الصرافة منذ بدء عمل اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات.
تكليف الإدارة التنفيذية باتخاذ مزيد من الاجراءات الصارمة بحق المخالفين من شركات ومنشآت الصرافة المتماهية مع قوى المضاربة الهادفة إلى العبث بالاستقرار والثبات لسعر صرف العملة الوطنية الذي تحقق خلال الفترة الماضية وحتى الان.
هذا وسيبقى المجلس في حالة انعقاد دائم لمراقبة التطورات واتخاذ ما يراه مناسباً من اجراءات تمنع العبث وتحافظ على الاستقرار
والله الموفق،،،
تُظهر الأزمة الاقتصادية في اليمن كيف تؤثر قرارات البنك المركزي بشكل مباشر على حياة المواطنين. فبينما كان المواطن اليمني يأمل في استمرار تحسن قيمة الريال، جاء بيان البنك المركزي في عدن ليثير القلق مجددًا.
فكرة أن البنك المركزي سيظل في حالة انعقاد دائم لمراقبة التطورات واتخاذ ما يراه مناسبًا من إجراءات تمنع العبث وتحافظ على الاستقرار، تحمل في طياتها الكثير من التساؤلات، فمن جهة، قد يبدو هذا القرار ضروريًا لتحقيق استقرار في الأسعار، ولكن من جهة أخرى، يثير هذا القرار مخاوف حول قدرة البنك على فرض سيطرته الكاملة على السوق.
لقد سعى البنك المركزي في عدن إلى تثبيت سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي، محددًا سعر الشراء بـ 425 وسعر البيع بـ 428، وفي نفس الوقت أعلن أن المبالغ التي اشترتها البنوك وشركات الصرافة خلال اليومين الماضيين هي ملك للبنك المركزي. وهذا ما أثار الجدل، حيث يرى البعض أن هذه الإجراءات تضر بالقطاع الخاص وتجعله مترددًا في التعامل مع العملات الأجنبية، بينما يرى آخرون أنها خطوة ضرورية للسيطرة على السوق ومنع المضاربة.
إن اتخاذ قرارات حاسمة كهذه، دون توضيح كافٍ للآليات التي سيتم بها التعامل مع هذه المبالغ، قد يزيد من حالة عدم اليقين لدى المواطنين والتجار، وقد يؤدي إلى إضعاف الثقة في النظام المصرفي، الذي يُعد أساسًا لأي اقتصاد مستقر. فالأهم هو بناء الثقة، وجعل المواطن يشعر أن النظام يعمل لصالحه، وليس ضده.
ففي النهاية، يجد المواطن نفسه محاصرًا بين قرارات مفاجئة وتغيرات اقتصادية سريعة. ومع كل قرار جديد، تزداد التساؤلات حول المستقبل، وتتراجع الثقة في قدرة الجهات المسؤولة على تحقيق استقرار حقيقي ومستدام.
ملخص شاشوف حول الآثار الاقتصادية للصراع في غزة والتوترات في الشرق الأوسط – شاشوف
شاشوف ShaShof
The Israeli economy faces a 50% drop in apartment sales due to ongoing war and economic uncertainty, with fuel prices rising amid currency decline. In contrast, the Palestinian Authority is stockpiling goods for six months despite a $1.3 billion deficit. Humanitarian conditions worsen as Israel plans to restrict aid to Gaza, complicating relief efforts. The UN and humanitarian organizations emphasize the urgent need for increased aid, with claims that thousands of additional assistance could be facilitated. Meanwhile, an international envoy calls for a halt to geopolitical conflicts in Yemen, while a controversial U.S. plan proposes transforming Gaza into a luxury resort.
أزمات الاقتصاد الإسرائيلي | – شهدت مبيعات الشقق في إسرائيل انخفاضاً بنسبة 50%، وذلك في ظل القيود المفروضة على العروض الترويجية، واستمرار الحرب غير المنتهية، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي، ما يمنع المشترين من إتمام عمليات الشراء وفقاً لمصادر شاشوف على صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية.
– وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن عن رفع سعر الوقود بمقدار 9 أغورات ليصل إلى 7.16 شيكل للتر الواحد، في ظل زيادة ضريبة الاستهلاك وانخفاض سعر صرف الدولار – وفقاً لمتابعات شاشوف.
أزمات الاقتصاد الفلسطيني | – وزير الاقتصاد في السلطة الفلسطينية يشير إلى أن السلطة قامت بتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع ليكفي لمدة 6 أشهر، رغم الضائقة المالية التي تعاني منها والتي تصل إلى عجز بقيمة 1.3 مليار دولار، ما يعادل 9.5% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2024 وفقاً لتقارير شاشوف.
تداعيات إنسانية | – تخطط إسرائيل لإبطاء أو وقف وصول المساعدات إلى شمال غزة قريباً، في الوقت الذي تواصل فيه توسع هجومها العسكري، وذلك بعد يوم واحد من إعلان مدينة غزة منطقة قتال وفقاً لمصادر شاشوف على وكالة أسوشييتد برس.
– برنامج الأغذية العالمي يحذر من أن العملية الإسرائيلية في مدينة غزة ستجعل دخول المساعدات الإنسانية أكثر صعوبة، ويشير إلى أن الوضع الحالي خطير ويستدعي فتح المعابر للسماح بإدخال المساعدات – وفقاً لمتابعات شاشوف.
– وكالة الأونروا تحذر من أن المعاناة الإنسانية والمجاعة ستزداد إذا لم تتم أي إجراءات، وتضيف أن إسرائيل لا تزال تعيق إدخال الإمدادات الإنسانية الضرورية للقطاع، حيث هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 500 أو 600 شاحنة مساعدات يومياً.
– الحكومة البريطانية تشير إلى أن المساعدات يمكن أن تصل إلى الآلاف، إذا سمحت إسرائيل بزيادة كبيرة في وصول المساعدات الإنسانية الحيوية – وفقاً لمتابعات شاشوف.
تداعيات دولية | – المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، يؤكد أن اليمن لا يجب أن يكون ساحة لصراع جيوسياسي أوسع، ويدعو إلى وقف الهجمات المتبادلة بين قوات صنعاء وإسرائيل وفقاً لمصادر شاشوف على بيان المبعوث.
– الخطة المعروفة بخطة ترامب، التي تهدف إلى تحويل قطاع غزة إلى “منتجع سياحي فاخر”، تتضمن إعادة توطين سكان القطاع بشكل كامل، سواء من خلال “الرحيل الطوعي” إلى دولة أخرى، أو إلى مناطق محددة ومؤمنة داخل القطاع خلال فترة إعادة الإعمار، وتقتضي الخطة المكونة من 38 صفحة تحويل غزة إلى مركز سياحي تحت إشراف أمريكي لمدة 10 سنوات – حسبما أفادت به واشنطن بوست.
تتفاقم المواجهة بين السلطة القضائية والبيت الأبيض… مستقبل الرسوم الجمركية في خطر – شاشوف
شاشوف ShaShof
أعلنت إدارة ترامب مواصلتها في المفاوضات التجارية رغم حكم محكمة الاستئناف الفيدرالية الذي اعتبر الرسوم الجمركية غير قانونية. لا تزال الرسوم سارية مؤقتاً حتى 14 أكتوبر بانتظار استئناف لدى المحكمة العليا. الرسوم الجديدة، التي تشمل 50% على صادرات الهند وتأثيرات سلبية على دول مثل ليسوتو، يتوقع لها أن تؤدي لزيادة تكاليف المعيشة وتخفيض الناتج المحلي الأمريكي. كما تم تصوير الرسوم كعبء ضريبي يؤثر على الأسر الأمريكية. في انتظار نتائج التقاضي، يسود القلق بين الشركاء التجاريين، بينما تستمر الإدارة في استخدام الرسوم كأداة ضغط.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
في مواجهة جديدة بين القضاء والإدارة الأمريكية، أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب أنها مستمرة في مفاوضاتها التجارية مع عدد من الشركاء الدوليين، على الرغم من حكم محكمة الاستئناف الفيدرالية في واشنطن الذي اعتبر الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس غير قانونية.
أوضح الممثل التجاري الأمريكي، جيميسون غرير، في مقابلة تلفزيونية أن الدول المتعاملة مع واشنطن لم توقف اتصالاتها، مؤكداً على استمرار المحادثات بشأن صفقات جديدة رغم قرار المحكمة.
لم يكشف غرير عن هوية الدول التي تشارك في المفاوضات، ولكنه أشار إلى وجود اجتماعات مباشرة مع مسؤولين تجاريين، مما يعكس إصرار الإدارة على المضي قدماً في استراتيجيتها القائمة على فرض الرسوم كأداة ضغط بحسب اطلاع شاشوف.
أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستواصل التفاوض حول اتفاقات تجارية جديدة، رغم حكم محكمة الاستئناف الفدرالية (7 مقابل 4) الذي يقضي بأن الرئيس لا يمتلك صلاحية فرض رسوم واسعة بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية (IEEPA)، مع استمرار الرسوم سارية مؤقتاً حتى 14 أكتوبر في انتظار استئناف لدى المحكمة العليا.
نطاق الرسوم قبل الحكم وما بعده
كانت ‘رسوم يوم التحرير’ قد فرضت تعريفة أساسية بنسبة 10% على معظم الواردات تقريباً بدءاً من 05 أبريل حسب متابعة شاشوف، تليها نسب أعلى على عشرات الدول، مما يغطي حوالى 69% من واردات السلع الأمريكية (حوالي 2.3 تريليون دولار) وفقاً لقيم 2024.
الحكم الأخير يدمر معظم هذه الرسوم المعتمدة على قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية، في حين تبقى الرسوم المعتمدة على أُطر قانونية أخرى ساريةً لحين حسم الدعوى.
لا يتأثر بالحكم رسوم قطاع الصلب والألومنيوم بموجب المادة 232؛ حيث رفعت الإدارة في يونيو الرسم إلى 50%، ثم وسّعت وزارة التجارة في 19 أغسطس نطاقه ليشمل 407 فئات إضافية من مشتقات الصلب والألومنيوم، مما يعني اتساع قاعدة السلع الخاضعة لرسوم 50% خارج إطار قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية.
حتى يونيو 2025، جمعت الرسوم الجديدة نحو 93.9 مليار دولار فقط؛ ما يعادل حوالي 5% من العجز الفدرالي المتوقع لعام 2025 (1.9 تريليون دولار) وقرابة 1.8% من إجمالي الإيرادات الفدرالية المتوقعة (5.2 تريليون دولار)، وهو أقل بكثير مما وُعد به من مساهمة كبيرة في سد العجز، وفق بيانات جمعها شاشوف.
التكلفة على الأسر والنمو
تُقدّر تحليلاتٌ مستقلة أن الرسوم تعادل زيادةً ضريبيةً صافية على الأسر الأمريكية (حوالي 1,300 دولار للأسرة المتوسطة في 2025 وفق تقدير شائع)، كما يُرجّح نموذج بن وورتون أن تؤدي الرسوم (إن استمرت وفق نطاقها المُعلن في أبريل) إلى خفضٍ طويل الأمد في الناتج المحلي بنحو 6% والأجور بنحو 5%، مع خسارة تراكمية حوالي 22 ألف دولار لأسرة ذات دخل متوسط على مدى العمر.
حتى إذا تم إبطال الرسوم بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية، قد تلجأ الإدارة إلى أدوات أضيق مثل المادة 122 من قانون التعرفة لعام 1974 التي تُجيز رسماً بنسبة 15% لمدة 150 يوم (قابلة للتمديد تشريعياً)، أو إلى المادة 338 لعام 1930؛ لكن هذه البدائل أقل اتساعاً زمنياً ونسبياً، وتمنح المدعى عليهم فرصة أكبر للطعن.
إلى ذلك، تسود أوساط الشركاء التجاريين حالة ‘ترقّب وحذر’ في تنفيذ تفاهمات غير مُلزمة بانتظار مآلات التقاضي، فيما تصف جهات ادعاء في ولايات عدة الرسوم بأنها ‘ضريبة على الأمريكيين’ ترفع تكاليف المعيشة وتُضعف التوظيف، وهو موقف مدعوم بأحكام المحكمة التي شددت على أن فرض الرسوم هو من اختصاص الكونغرس أساساً.
بينما يواصل ترامب الدفاع عن نهجه، مؤكداً عزمه رفع القضية إلى المحكمة العليا، يبقى مصير استراتيجيته التجارية معلقاً بين مسارين: الأول قانوني قد يلغي معظم إجراءاته، والثاني سياسي يصر على المضي في استخدام الرسوم الجمركية كورقة ضغط، حتى لو كانت المحاكم الفيدرالية تعتقد أنها غير دستورية.
الدول الأكثر تضرراً من الرسوم: تأثير مكثف ومتفاوت
فرضت الإدارة الأمريكية رسوماً جمركية تصل إلى 50% على صادرات الهند، تشمل قطاعات مثل المنسوجات والمجوهرات والروبيان، مما يجعل نحو 66% من الصادرات الهندية إلى الولايات المتحدة معرضة بشدة لهذا العبء الجديد. هذه الرسوم من المرجح أن تُسجل خسارة تصل إلى 1% من الناتج المحلي الإجمالي للهند بسبب تقلص الطلب الأمريكي.
كما تأثرت الاقتصاديات الصغيرة مثل ليسوتو بشكل كبير، حيث تعتمد البلاد أساساً على صادرات الملابس إلى الولايات المتحدة بحسب قراءة شاشوف. إثر ارتفاع الرسوم، أُلغيت الطلبات واستجابت المصانع بالإغلاق، مما أدى إلى تسريح آلاف العمال، وخاصة النساء اللاتي يشكلن النسبة الأكبر من العاملات في هذا القطاع.
أظهرت دراسة حديثة أن العديد من الدول ذات الدخل المنخفض مثل ميانمار ولاوس وكمبوديا، وُضعت تحت رسوم ‘عالية جداً’ تتراوح بين 36% إلى 40%، فيما كانت الدول الغنية (كالولايات المتحدة نفسها أو حلفائها) تدفع في المتوسط فقط بين 10–15%. الأمر الذي يبرز الفجوة الواضحة والتأثير الخطير على مستقبل هذه الاقتصادات الصغيرة.
ولم تكن الدول الغنية بمنأى عن الرسوم كذلك، فقد سجلت سويسرا والبرازيل رسوماً تتراوح بين 39% إلى 41%، في ما أُطلق عليه البعض ‘ابتزازاً غير مقبول’، هذه الرسوم تأتي ضمن سياسات ‘المعاملة المتبادلة’، لكنها أثرت سلباً على الاقتصادات المتقدمة بكتلة رسومية ثقيلة غير محسوبة.
من الهند العملاقة إلى ليسوتو الصغيرة، ومن دول جنوب شرق آسيا الأقل نمواً إلى الاقتصادات المتطورة، جميعها تلقت ضربة شديدة من سياسة الرسوم الجمركية، سواء من خلال خسائر مباشرة في الصادرات أو تصاعد التوترات التجارية والدبلوماسية.
تم نسخ الرابط
عدن: عقب التراجع المفاجئ في سعر الصرف.. كيف تتأثر الأسعار المرتفعة؟ – شاشوف
شاشوف ShaShof
يشدد النقاش حول الاقتصاد اليمني على أهمية تحسن سعر الصرف، لكن الانخفاض الأخير وُجه بانتقادات، إذ اعتبر البعض أنه غير حقيقي ويستفيد منه المضاربون. يعاني المغتربون وأصحاب الدخل بالعملة الأجنبية من هوة كبيرة بين سعر الصرف وأسعار السلع، مما يزيد من الأعباء المالية عليهم. رغم التأكيدات على التحسن، فإن المواطنون يشعرون بعدم التغيير في الأسعار، ويشكون من غياب الرقابة الحقيقية على السوق. يُعتبر هذا الوضع نتيجة لخلل عميق في آلية الرقابة الحكومية، وسط نفوذ التجار الذين يستغلون الأزمات الاقتصادية. مطالبات بإجراءات فعّالة لضبط الأسعار باتت ملحة من قبل المواطنين.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
هناك توافق عام على أهمية تحسين سعر الصرف، إلا أن الانخفاض الأخير تعرض لانتقادات شديدة من جانبين، الأول أنه انخفاض غير واقعي ناتج عن مضاربات عكسية سيستفيد منها عدد من الصرافين الذين يسعون لجمع أكبر قدر من العملة الصعبة، والثاني أن هذا الانخفاض لا ينعكس على الواقع ولا يساهم في تحسين أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية.
كتب الصحفي فتحي بن لزرق حول مسألة ارتفاع الأسعار، مشيراً إلى وجود فجوة واسعة بين سعر الصرف والأسعار السائدة في السوق.
في ظل هذه الظروف، توجد فئة تضررت بشدة من التغيرات الأخيرة، وهي المغتربون بالخارج ومن لديهم مصادر دخل بالعملة الأجنبية داخل اليمن، حيث يعاني هؤلاء من الفجوة الكبيرة بين سعر صرف الريال السعودي وسعر الشراء، مما فرض عليهم دفع مبالغ أكبر لشراء سلع كانوا يحصلون عليها بمبالغ أقل في الأشهر السابقة.
رئيس تحرير صحيفة عدن الغد أكد على عدم تأثير التحسن على أسعار السوق، لكنه أشار إلى أن هناك تحسناً ملحوظاً، داعياً إلى ضرورة تقليص الفجوة الحالية التي ليست مرضية، مشدداً على أهمية أن تعمل السلطات على خلق واقع شرائي يتماشى مع الانخفاض في أسعار الصرف.
لكن هناك رأياً مخالفاً لرأي ‘التحسن الكبير’، حيث يعتقد آخرون، ومن بينهم الصحفي الاقتصادي وحيد الفودعي، أن ‘ما يحدث هو جريمة مكتملة الأركان’ و’المواطن هو الضحية’، مضيفاً: ‘من يشترون العملة الصعبة الآن هم التجار والصرافون، والصرافون وكبار الهوامير هم من خسروا أثناء الانخفاض الأول.’
معاناة المواطنين مستمرة
يشتكي المواطنون من أن الأسعار لا تزال على حالها دون تغيير أو تحسين، رغم التحسن الملحوظ للعملة اليمنية حسب متابعة شاشوف، محذرين من أن استمرار عدم استقرار الأسواق وارتفاع الأسعار يعود إلى غياب الرقابة الجادة والحقيقية على الأسعار، رغم الحديث عن إصلاحات اقتصادية، ورغم البيانات التي تفيد بإغلاق محلات تجارية وزيادة النزولات الميدانية.
يطالب المواطنون بوضع حد نهائي لفوضى الأسعار في السوق، بما يتماشى مع التحسن الظاهر للريال اليمني، حيث إن الواقع لا يزال مختلفاً، وتبقى السلع مرتفعة الأسعار بشكل غير مبرر.
يعتقد المواطنون يومياً أن الأسعار تتماشى مع التغيرات المعلنة، لكن في كل زيارة لهم للسوق يكتشفون أن الأسعار لم تتغير. هذا يزيد من الضغوط على الأسر، خاصة المتوسطة والفقيرة، مطالبين السلطات وفق ما ذكرته شاشوف باتخاذ إجراءات فعالة وجادة لضبط الأسعار ومنع التجار من استغلال الظروف الاقتصادية.
يعتبر الاقتصاديون أن الوضع يعكس خللاً عميقاً في آلية الرقابة الحكومية، حيث لم تُترجم الإصلاحات المعلنة إلى نتائج ملموسة، في ظل غياب الشفافية والمحسوبية والتواطؤ مع التجار النافذين، مما سمح باستمرار الفوضى السعرية. وتظل التساؤلات مستمرة حول ما إذا كانت حكومة عدن تقوم بتفعيل أجهزتها الرقابية كما هو مطلوب، أم أن الأمر سيبقى مجرد بيانات تشير إلى محاسبة بعض المتلاعبين بالأسعار دون الالتفات إلى آخرين نافذين؟
تم نسخ الرابط
«توقعات المساء» أسعار الذهب ليوم الأحد 31 أغسطس 2025 وسعر عيار 21 اليوم
د. غمزه جلال المهري
يشهد سوق الذهب في مصر اليوم الأحد الموافق 31 أغسطس 2025 تقلبات ملحوظة، حيث سجلت الأسعار تراجعًا في التعاملات المسائية بعد فترة من الارتفاع الطفيف في الصباح، ووصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى حوالي 4685 جنيهًا للبيع، بعد أن كان قد بلغ 4690 جنيهًا في بداية اليوم.
أسعار الذهب عيار 24
في نهاية تعاملات اليوم، سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 5354.25 جنيهًا للبيع و5325.75 جنيهًا للشراء.
سعر الذهب عيار 22
انخفض سعر الذهب عيار 22 ليصل إلى 4908 جنيهات للبيع و4882 جنيهًا للشراء.
أسعار الذهب عيار 21
شهد سعر الذهب عيار 21 انخفاضًا ملحوظًا ليصل إلى 4685 جنيهًا للبيع و4660 جنيهًا للشراء.
سجل سعر الذهب عيار 14 حوالي 3123.25 جنيهًا للبيع و3106.75 جنيهًا للشراء، بينما بلغ سعر الذهب عيار 12 نحو 2677.25 جنيهًا للبيع و2662.75 جنيهًا للشراء، أما سعر الذهب عيار 9 فقد وصل إلى 2007.75 جنيهًا للبيع و1997.25 جنيهًا للشراء.
سعر الجنيه الذهب
ارتفع سعر الجنيه الذهب اليوم ليصل إلى 37480 جنيهًا للبيع و37280 جنيهًا للشراء.
سعر الأوقية الذهبية
بلغ سعر الأوقية الذهبية حوالي 3448.28 دولارًا أمريكيًا.
تعتبر أسعار الذهب في هذا التقرير مؤشرًا حيويًا على الوضع الاقتصادي في مصر وتأثير الأسواق المحلية والعالمية على قيمة هذا المعدن النفيس، لذا يُنصح بمتابعة الأسعار من مصادر موثوقة للبقاء على اطلاع دائم بأحدث التطورات.
توقعات المساء: سعر الذهب اليوم الأحد 31 أغسطس 2025 وعيار 21 بكم يسجل
تشهد أسعار الذهب يوم الأحد 31 أغسطس 2025 حالة من الاستقرار النسبي في الأسواق المحلية والعالمية، حيث يعتبر الذهب من أهم المعادن الثمينة التي يحظى بشغف كبير لدى المستثمرين والمقبلين على الزواج والمستهلكين بشكل عام.
الوضع الحالي لسعر الذهب
في بداية اليوم، سجل سعر الذهب عيار 24 في الأسواق المحلية مستوى يتراوح بين 2200 إلى 2250 جنيهًا مصريًا، بينما سجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في السوق المصري، مستويات بين 1930 إلى 1980 جنيهًا مصريًا.
العوامل المؤثرة على الأسعار
تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل، منها:
التقلبات الاقتصادية: انخفاض أو ارتفاع الدولار الأمريكي يؤثر بشكل مباشر على اسعار الذهب. فكلما زاد سعر الدولار، انخفض سعر الذهب والعكس صحيح.
التوترات الجيوسياسية: الأحداث السياسية والنزاعات المسلحة تلعب دورًا كبيرًا في رفع أسعار الذهب حيث يعتبر الملاذ الآمن للمستثمرين.
قرارات البنوك المركزية: سياسات البنك المركزي الأمريكي وقرارات الفائدة تؤثر بشكل ملحوظ على الأسعار.
الطلب والعرض: مع اقتراب مواسم الأفراح والمناسبات، يرتفع الطلب على الذهب، مما يؤدي إلى زيادة الأسعار.
توقعات المساء
يتوقع الكثيرون أن يشهد سعر الذهب نوعًا من الاستقرار النسبي في الساعات القادمة. حيث يُعتقد أن المنافسة بين المشترين والبائعين، فضلاً عن الحالة الاقتصادية العامة للسوق، ستحدد الأسعار.
الأسبوع القادم قد يحمل بعض الظروف الجديدة، حيث من المتوقع أن تصدر عدة بيانات اقتصادية قد تؤثر على السوق.
نصيحة
لمن يرغب في شراء الذهب أو بيعه، يُنصح بأن يراقب السوق عن كثب وأن يتابع الأخبار الاقتصادية، حيث يمكن أن تؤثر الظروف العالمية والمحلية بشكل كبير على الأسعار.
ختامًا، يبقى الذهب أحد أهم وأقيم الأصول الذي يسعى الكثيرون للاستثمار فيه، لذا البقاء على اطلاع دائم على أسعار الذهب هو أمر بالغ الأهمية لضمان اتخاذ القرارات المالية الصحيحة.
400 مليون دولار لخط غاز جديد من إسرائيل.. القاهرة تزيد اعتمادها على تل أبيب – شاشوف
شاشوف ShaShof
تستعد مصر لبناء خط أنابيب جديد لاستقبال الغاز الإسرائيلي بتكلفة 400 مليون دولار، في خطوة تعكس تعزيز التعاون الطاقي مع تل أبيب. المشروع، الذي ستنفذه الشركة المصرية ‘جاسكو’، يهدف لاستيعاب كميات إضافية من الغاز، وتم تعديل اتفاقية تصدير الغاز لتصل الكمية الإجمالية إلى 4.6 تريليون قدم مكعب. رغم الفوائد الاقتصادية المحتملة، هناك مخاوف من اعتماد مصر المتزايد على الغاز الإسرائيلي، مما قد يضعها في موقف هزيل سياسيًا واقتصاديًا، ويقلل من استقلاليتها في اتخاذ القرارات الطاقية في ظل التوترات الإقليمية.
الاقتصاد العربي | شاشوف
في خطوة جديدة تُبرز تعميق التعاون الطاقي بين القاهرة وتل أبيب، تعتزم الحكومة المصرية بناء خط أنابيب جديد لاستقبال الغاز الإسرائيلي، بتكلفة تقدر بحوالى 400 مليون دولار.
سيتم إنشاء الخط بالكامل في الأراضي المصرية، بهدف استيعاب الكميات الإضافية التي تم الاتفاق عليها مؤخرًا، حسبما أفاد مسؤولان مصريان لموقع ‘بلومبيرغ’.
وفقًا للمعلومات المتاحة، فإن الشركة المصرية للغازات الطبيعية ‘جاسكو’ مرشحة لتنفيذ المشروع بمجرد الانتهاء من الدراسات الفنية والهندسية، بينما ستقوم شركة ‘نيو ميد إنرجي’، الشريك الرئيسي في حقل ليفياثان الإسرائيلي، بتمديد الخط وربطه داخل إسرائيل.
صفقة غاز هي الأضخم بين البلدين
تأتي هذه التطورات كجزء من تعديل جذري في اتفاق تصدير الغاز الذي تم توقيعه هذا الشهر مع ‘نيو ميد إنرجي’، والذي أضاف حوالي 4.6 تريليون قدم مكعب (130 مليار متر مكعب) إلى الاتفاقية الأصلية. تنص المرحلة الأولى على تصدير حوالي 706 مليارات قدم مكعب (20 مليار متر مكعب) بمجرد بدء تنفيذ الاتفاق.
أما المرحلة الثانية، بحسب مرصد شاشوف، فستشمل تصدير ما يصل إلى 3.9 تريليون قدم مكعب (110 مليارات متر مكعب) شريطة توسيع البنية التحتية اللازمة، مع تمديد مدة التوريد حتى عام 2040 أو حتى نفاد الكميات المقررة. وبالتالي، يرتفع الحجم الكلي للغاز المتفق عليه إلى 4.6 تريليون قدم مكعب، مما يجعلها الصفقة الأكبر بين مصر وإسرائيل في مجال الطاقة.
تهدف القاهرة من خلال هذه الخطوة إلى تقليل الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك، حيث بلغ استهلاك مصر في عام 2024 حوالي 60 مليار متر مكعب، بينما لم يتجاوز الإنتاج 47.5 مليار متر مكعب. وقد دفع هذا النقص الحكومة إلى الاعتماد بشكل متزايد على الغاز المستورد من إسرائيل وقبرص لتلبية الطلب المحلي، بعد أن توقفت مصر تقريباً عن تصدير الغاز المسال.
أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي مؤخرًا أن بلاده تأمل في استئناف التصدير بحلول عام 2027، مع توقع زيادة الإنتاج المحلي إلى 6.6 مليار قدم مكعب يوميًا مقارنةً بـ4.1 مليار قدم مكعب حاليًا.
التمويل والتزامات الأطراف
حسب ما ذكره المسؤولون، تتحمل القاهرة تكلفة الخط بالكامل، بينما تضمن ‘نيو ميد إنرجي’ الأعمال المتعلقة بمده وربطه داخل إسرائيل. تأمل مصر أن يسهم المشروع في تعزيز مركزها كمركز إقليمي لتجارة الغاز، على الرغم من أن خططها لا تزال شبه متوقفة بسبب الفجوة في الإنتاج والطلب المحلي.
الصفقة الأخيرة ليست معزولة عن سلسلة من الاتفاقيات الاقتصادية المتزايدة بين الجانبين، حيث وقّع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في عام 2019 اتفاقية لتوريد 60 مليار متر مكعب من الغاز إلى القاهرة. في أغسطس 2025، أعلنت إسرائيل عن أكبر صفقة غاز في تاريخها بقيمة 35 مليار دولار، لتوريد 130 مليار متر مكعب لمصر حتى عام 2040.
مع التعديلات الجديدة التي وُقعت هذا الشهر، تضاعفت الكميات المتفق عليها أكثر من مرتين، مما عزز موقع إسرائيل كمورد رئيسي للغاز في شرق المتوسط، ومكّن مصر من ضمان إمدادات منتظمة لمحطاتها الكهربائية ومحطات الغاز المسال.
على الرغم من المكاسب الاقتصادية قصيرة الأجل، يشعر خبراء الطاقة بالقلق إزاء اعتماد مصر المتزايد على الغاز الإسرائيلي، الذي قد يضعها في موقف هش أمام تقلبات الوضع السياسي والأمني في المنطقة. ومع ذلك، تأمل القاهرة أن تعزز هذه المشاريع مكانتها كمحور إقليمي للطاقة وتدعم اقتصادها في ظل أزمة الطاقة الحالية.
ورغم أن مصر تعتبر الاتفاق خطوة استراتيجية تعزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة، فإن الاعتماد المتزايد على الغاز الإسرائيلي قد يجعلها عرضة لتقلبات سياسية وأمنية خارجة عن سيطرتها. أي اضطراب في شرق المتوسط أو انخفاض الإنتاج من حقل ليفياثان، نتيجة نزاعات عسكرية أو هجمات على البنية التحتية، يمكن أن يؤدي إلى تعطيل إمدادات الغاز إلى مصر، مما يهدد أمنها الطاقي.
ورقة ضغط إسرائيلية وعبء مالي واستراتيجي
توفر الصفقة لتل أبيب وسيلة ضغط مباشرة على الاقتصاد المصري. كلما زاد اعتماد القاهرة على الغاز الإسرائيلي لتشغيل محطات الكهرباء، كلما انخفضت قدرتها على المناورة في الملفات السياسية الإقليمية.
وهكذا، يمكن أن تصبح الطاقة أداة للابتزاز السياسي، خصوصًا في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية في غزة وتعثر مسار التطبيع في المنطقة، مما يفتح المجال أمام احتمال استخدام هذه الورقة في أوقات التوتر.
من الناحية الاقتصادية، يثير الاتفاق مخاوف بشأن الجدوى طويلة الأجل. بدلاً من الاستثمار في زيادة الإنتاج المحلي وتنويع مصادر الاستيراد، تجد مصر نفسها مضطرة لتحمل تكاليف بنية تحتية ضخمة قد تصل قيمتها إلى مئات الملايين من الدولارات، لخدمة واردات الغاز الإسرائيلي. وقد يؤدي هذا الأمر إلى تفاقم أزمتها المالية، خاصة مع ارتفاع الضغوط على الموازنة العامة وارتفاع فاتورة خدمة الديون الخارجية.
على المدى الطويل، يخشى الخبراء أن تؤدي هذه الصفقة إلى تقليص استقلالية القرار الطاقي المصري، بحيث تصبح القاهرة أقل قدرة على صياغة سياسة طاقة مستقلة تعكس مصالحها الوطنية.
إذا استمرت إسرائيل في تعزيز مكانتها كمورد رئيسي للغاز في المنطقة، فقد تجد مصر نفسها في موقع تابع لا شريك، الأمر الذي يثير تساؤلات حول تكاليف هذه ‘التبعية الطاقية’ وما إذا كانت ستشكل عبئًا استراتيجيًا على مستقبل البلاد الاقتصادي والسياسي.
بنك عدن المركزي يُحدث خللًا ويؤدي إلى فوضى في السوق.. ونقابة الصرافين تلقي اللوم عليه – شاشوف
شاشوف ShaShof
شهد الاقتصاد اليمني ارتباكًا كبيرًا نتيجة انخفاض سعر الصرف المفاجئ. أعربت نقابة الصرافين الجنوبيين عن قلقها من غياب توجيهات واضحة من بنك عدن المركزي الذي تعرّض لانتقادات بسبب بطء الاستجابة وفجوات غير مفسرة بين أسعار الصرف في المحافظات. أكدت النقابة ضرورة تفعيل غرفة عمليات مستمرة لإعلان الأسعار المرجعية وتفاصيل التدخلات النقدية، معتبرةً أن استمرار الضبابية يؤدي إلى فقدان الثقة. اقتصاديون يرون أن جزءًا كبيرًا من انهيار العملة يعود إلى المضاربات غير القانونية، مما يستدعي اتخاذ إجراءات لضبط السوق واستعادة الاستقرار.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
مع التراجع المفاجئ وغير المبرر في سعر الصرف، زاد الارتباك في الواقع المصرفي. وقد أصدرت نقابة الصرافين الجنوبيين بياناً عبّرت فيه عن قلقها العميق تجاه حالة الاضطراب التي شهدها سوق الصرف في الأيام الأخيرة، وما رافقها من غياب لتوجيهات واضحة ورسائل متناقضة، مما ترك المتعاملين عرضة للشائعات بدلاً من العودة إلى مرجعية مهنية محددة.
لطالما تساءلت نقابة الصرافين الجنوبيين عن بطء الاستجابة في بنك عدن المركزي، وبالأخص على مستوى مكتب المحافظ ودوائر القرار، فيما يتعلق بالتطورات المصرفية الحساسة التي كان يجب أن تتطلب تدخلاً فورياً مُعلنًا ومُفسرًا بالأرقام.
قالت النقابة في بيانها الذي حصل شاشوف على نسخة منه، إنها رصدت تغيرات حادة في التسعير وهوامش الشراء والبيع، بالإضافة إلى فجوات غير مبررة بين المحافظات؛ في وقت غاب فيه عن السوق بيان مرجعي محدد بالتوقيت والمضمون يُظهر موقف البنك المركزي وأدواته وتتابع قراراته.
هذا الصمت المستمر، المصحوب بتسريبات وانقطاع في إيصال المعلومات، يعطي انطباعاً بوجود “إدارة ظِل” تحدد الإشارات بعيداً عن القنوات الرسمية، وهو أمر في غاية الخطورة على استقرار السوق وثقة الجمهور قبل أن يكون موضوعاً متعلقاً بالبروتوكول الإداري.
وتشدد النقابة على أن مسؤولية المحافظ هنا واضحة وغير قابلة للتجزئة، موضحةً أن السوق النقدي لا تُدار بتمنيات عامة، بل ببيانات معلنة وإجراءات تشغيلية على مدار الساعة. وعند تأخر الاستجابة أو تغير الإشارات دون تفسيرات منشورة، يتولد فراغ تُملأه الشائعات والمضاربات، ويتحمل المواطن عواقبه في الأسعار اليومية.
أشارت النقابة إلى أنها تأمل أن تنخفض أسعار العملات الأجنبية لصالح المواطنين، لكنها تؤيد انخفاضها فقط عندما يكون حقيقياً ومسنودًا بتدفّقات واضحة وانضباط مالي، مع أدوات تدخل مُعلن عنها، وأن يكون هذا الهبوط مؤكدًا على مدى أسابيع وشهور، بدلاً من أن يتجهز لارتفاعات أقسى في المستقبل.
وأضافت: “تحسّن بطيء ومستمر أفضل من مشاهد سريعة تزول؛ لذا ينبغي أن يكون كل قرار نقدي قابلاً للقياس، وكل وعود الاستقرار محسوسة في الأسعار، حتى لا يتحمل المواطن ثمن التجارب.”
وبحسب تقارير شاشوف، فإن اتهام بنك عدن المركزي بالتسبب في الفجوة بين أسعار البيع والشراء ناتج عن أن البنك نفسه قد أسهم في ذلك، حيث حدد سعر صرف 428 ريالاً يمنياً للريال السعودي كحد أعلى، وأوضح أنه لا يمانع الشراء أو البيع بأقل من هذا السقف، مما أدى إلى وجود ثغرة لدى الصرافين.
مطالب عاجلة
طالبت النقابة في بيانها باتخاذ إجراءات عاجلة غير قابلة للتأجيل: تفعيل غرفة عمليات دائمة 24/7 داخل بنك عدن المركزي، بإعلان رسمي واضح، ونشر معلومات ثابتة يومياً تعرف بالسعر المرجعي ونطاقات الهوامش وإشارات السيولة، وإظهار قواعد التدخل مسبقاً وجداول الوصول العادل لأي نافذة عملة أو أداة تشغيلية، مع محاضر موجزة تُظهر تسلسل القرارات ودوافعها الفنية.
كما أكدت النقابة على ضرورة توحيد الرسالة المؤسسية وإيقاف التسعير الضمني عبر القنوات غير الرسمية، إذ لا تسعير بلا توقيع ولا سياسة بلا رقم. وستلتزم نقابة الصرافين الجنوبيين بالتعاون الكامل مع أي مسار مهني يعيد الانضباط والشفافية للسوق، وستقوم بتزويد البنك بقراءات ميدانية مجمعة للمساعدة في تشخيص الاختناقات مبكراً.
في المقابل، حمّلت النقابة مكتب محافظ بنك عدن المركزي “أحمد غالب” مسؤولية إعادة الانضباط الاتصالي والتنفيذي في أقرب وقت، لأن استمرار الضبابية يهدد الثقة ويغذي سلوكيات مضاربية لا يستفيد منها سوى القليل على حساب عموم الناس.
مسؤولية مركزي عدن في ضبط السوق
يعتقد اقتصاديون أن 40% من انهيار سعر صرف العملة الوطنية في الآونة الأخيرة يعود إلى عوامل اقتصادية حقيقية، في حين أن 60% المتبقية نتاج مباشر للمضاربة غير القانونية. ويشير الدكتور محمد المفلحي، أستاذ قسم العلوم المالية والمصرفية في كلية الاقتصاد بجامعة عدن، إلى دور البنك المركزي في الحد من هذه المضاربات عبر فرض سعر صرف عادل وعدم السماح بتجاوزه.
ويؤكد المفلحي على ضرورة اتخاذ البنك المركزي إجراءات صارمة لضبط سوق الصرف، بما في ذلك منع عمليات البيع والشراء التي تتضمن فارقاً كبيراً بين سعر البيع وسعر الشراء، مشيراً إلى أن هذا الإجراء سيساهم في استقرار سعر الصرف وتعزيز الثقة في العملة الوطنية.
بهذه الخطوات، يمكن لمركزي عدن أن يُعيد الاستقرار إلى سوق الصرف ويقلل من آثار المضاربة غير القانونية على الاقتصاد الوطني. حالياً، تشهد السوق في مناطق حكومة عدن فوضى واسعة، مما دفع الكثير من المواطنين إلى التدافع لبيع ما لديهم من العملات الأجنبية. وحسب معلومات مرصد شاشوف، فقد rush العديد من المواطنين في عدن وتعز والمكلا ومأرب إلى عدد من البنوك مثل بنك الكريمي للتخلص من النقد الأجنبي عقب التراجع المفاجئ الثاني، خوفاً من تكبد خسائر أكبر مع استمرار انخفاض الأسعار الذي أعتبره الاقتصاديون مضاربات عكسية وخيمة.
تم نسخ الرابط
القمة 25 لمنظمة شنغهاي للتعاون: كيف ستتجلى معالم النظام العالمي الجديد مع زعامة الصين؟ – بقلم بش
شاشوف ShaShof
انطلقت القمة الخامسة والعشرون في تيانجين بالصين بمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة، بما في ذلك الرئيسين الروسي والصيني. تسعى بكين وموسكو لتقديم التكتل كبديل للنظام الغربي. القمة هي الأكبر منذ 2001، وناقشت ‘إعلان تيانجين’ لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني وتقليل الاعتماد على الدولار. الرئيس الهندي مودي حضر القمة، مما يشير إلى تقارب بين الهند والصين بعد سنوات من التوتر. رغم التحديات، تُعتبر القمة خطوة لتعزيز النفوذ الصيني والروسي، في ظل قلق الغرب من ظهور توازنات جديدة في النظام العالمي وقدرة المنظمة على تحقيق أهدافها.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
انطلقت اليوم الأحد في مدينة تيانجين الساحلية الصينية فعاليات القمة الخامسة والعشرين، بمشاركة قادة من أكثر من عشرين دولة، في حدث يُعتبر الأبرز على الأجندة الدبلوماسية الصينية هذا العام، وسط محاولات بكين وموسكو من تقديم التكتل كبديل للنظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صباح الأحد إلى تيانجين، حيث استقبله نظيره الصيني شي جينبينغ. وقدمت بكين مراسم استقبال رسمية مميزة، في مشهد يعكس قوة التحالف بين البلدين ورغبتهما في إظهار جبهة موحدة أمام الغرب.
تُعتبر هذه القمة الأكبر منذ تأسيس المنظمة عام 2001، حيث تجمع قادة روسيا والهند وكازاخستان وباكستان وإيران، بالإضافة إلى مشاركة تركيا ومصر وممثلين أمميين بارزين، مثل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
أجندة طموحة بين الرمزية والفعالية
وفقاً لما نشرته وسائل إعلام عالمية، يناقش القادة اعتماد ‘إعلان تيانجين’ الذي يحدد التوجهات الاستراتيجية للمرحلة القادمة، والتي تشمل التعاون الأمني، وتعزيز الشراكة الاقتصادية، وتطوير ما يُعرف بمشروع ‘الشراكة الأوراسية الكبرى’ تحت قيادة الصين وروسيا. كما يتم النقاش حول إعادة هيكلة العلاقات المالية لتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي، وتوسيع استخدام العملات المحلية في التجارة.
تؤكد الصين أن المنظمة تمثل منصة لتعددية قطبية أكثر توازناً، لكنها تواجه تحديات تتعلق بفعالية مؤسساتها وحدود تعاونها الفعلي، خاصة في ظل تباينات مواقف الأعضاء، مثل الهند وروسيا وإيران.
ومع ذلك، فإن العرض السياسي في تيانجين يُعتبر رسالة واضحة إلى الغرب بأن الصين لم تعد مجرد قوة اقتصادية، بل تسعى لترسيخ دورها كقطب استراتيجي في النظام العالمي.
تقارب صيني – هندي: استئناف الرحلات الجوية بعد خمس سنوات
وفق رويترز ووكالة أسوشيتد برس، كان حضور رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى جانب بوتين وشي جينبينغ من أبرز اللحظات في القمة، رغم التوترات الحدودية بين الصين والهند. يُنظر إلى هذا الاصطفاف الثلاثي كجهد لإحياء صيغة ‘RIC’ (روسيا-الهند-الصين) ضمن إطار المنظمة، مما يعزز من وزنها في مواجهة الغرب.
وفي تطور ملحوظ خلال القمة، كشفت شبكة بلومبيرغ نقلاً عن تصريحات رسمية أن الهند والصين اتفقتا على استئناف الرحلات الجوية المباشرة بعد انقطاع دام أكثر من خمس سنوات حسب اطلاع شاشوف.
وأعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بعد اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جينبينغ في تيانجين، أن البلدين توصلا إلى توافق بشأن إدارة الحدود وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي، في خطوة تُعتبر الأولى من نوعها منذ الاشتباكات العنيفة التي وقعت بين جيشي البلدين في جبال الهملايا عام 2020.
يعكس الاتفاق الجديد رغبة الطرفين في تحسين العلاقات المتوترة، خصوصاً بعد أن سمحت نيودلهي في يوليو الماضي بعودة التأشيرات السياحية للمواطنين الصينيين وفق قراءة شاشوف. شركات الطيران مثل إير إنديا وإنديغو الهنديتين أظهرت استعدادها الفوري لاستئناف الرحلات، إلى جانب شركات الطيران الصينية الكبرى مثل إير تشاينا وتشاينا إيسترن. يُعتبر هذا التقارب إشعاراً بأن ‘التنين والفيل’ يسعيان لإعادة تنظيم علاقاتهما بما يخدم مصالحهما الاقتصادية في وجه الضغوط الأمريكية المتزايدة.
كما شارك في القمة قادة من آسيا الوسطى، وهي المنطقة التي تعتبرها بكين مجالاً حيوياً لتوسيع نفوذها من خلال مبادرة ‘الحزام والطريق’.
الغرب يراقب السياق الجيوسياسي بحذر
تأتي القمة في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد التوتر مع الولايات المتحدة. بينما يؤكد بوتين أن التعاون ضمن المنظمة يُوفر مظلة بديلة للضغط الغربي، ترى الصين أن تعزيز هذا التكتل هو وسيلة لترسيخ ‘نظام دولي أكثر عدلاً’ وفق خطابها الرسمي.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن القمة تحمل رسائل غير مباشرة للغرب بأن بكين قادرة على تقديم ‘تحالف غير غربي’ يتحدى الهيمنة الأمريكية. في المقابل، يشكك بعض المحللين في قدرة المنظمة على ترجمة هذه الخطابات إلى نفوذ عملي، خصوصاً مع الانقسامات الداخلية بين أعضائها حول مواضيع مثل العلاقة مع واشنطن أو إدارة الخلافات الإقليمية.
على صعيد آسيا الوسطى، ستسعى بكين لتعزيز حضورها الاقتصادي والأمني على حساب النفوذ الغربي. وفيما يتعلق بالنظام المالي العالمي، تدفع الصين نحو تعزيز استخدام العملات المحلية في التجارة، مما قد يقلل تدريجياً من اعتماد بعض الدول على الدولار.
بشكل عام، يرى الغرب أن القمة تمثل تحدياً رمزياً أكثر من كونها عملياً، لكنها تكشف عن اتجاه متزايد نحو تشكيل توازن عالمي بديل يقوده كل من الصين وروسيا. وفي الوقت نفسه، شهدت بكين عرضاً عسكرياً لإحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية، وهو ما اعتُبر جزءاً من الرسائل السياسية الموجهة للغرب بأن الصين تسعى لإعادة كتابة قواعد النظام الدولي عبر تحالفات متعددة الأطراف.
بين الخطاب السياسي والاقتصادي الطموح والواقع المعقد، تبقى قمة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين نقطة محورية في سعي الصين وروسيا لإعادة تشكيل ميزان القوى العالمي. رغم التساؤلات حول فعالية المنظمة، فإن مجرد اصطفاف قادة مثل بوتين ومودي وشي جينبينغ تحت سقف واحد، يرسل إشارة واضحة: النظام العالمي الأحادي القطبية يواجه تحدياً متزايداً، ومنظمة شنغهاي تسعى لأن تكون عنوانه الجديد.