فضيحة مالية تضرب بنك عدن المركزي: سحب ملايين الريالات تحت ستار المشاركة في معرض العملات في هونغ كونغ – شاشوف


كشفت وثائق رسمية عن إخراج ثلاثين مليون ريال يمني جديد من البنك المركزي للمشاركة في معرض هونغ كونغ لهواة جمع العملات، وهو ما أثار جدلاً واسعًا. الوثائق، الموقعة من محافظ البنك المركزي، تشير إلى إعداد مبلغ إجمالي يزيد عن ثمانية وثلاثين مليون ريال، ما يعتبر غير معتاد لمثل هذه الفعاليات. الانتقادات تركزت على غياب الشفافية والتوقيت، خاصةً في ظل أزمة العملة اليمنية. اتحاد مكافحة الفساد دعا لتوضيحات عاجلة من البنك المركزي، مؤكدًا أن المال العام أمانة وطنية لا تحتمل الشكوك. الوضع الاقتصادي المضطرب يزيد المخاوف بشأن تأثير هذه الخطوة على الثقة بالعملة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

أظهرت وثائق رسمية نشرها فادي باعوم، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ورصدها “شاشوف”، واقعة مثيرة للجدل تتعلق بإخراج مبلغ كبير من النقد اليمني الجديد من خزائن البنك المركزي بهدف المشاركة في معرض دولي لهواة جمع العملات في مدينة هونغ كونغ.

ووفق الوثيقة التي تحمل الرقم: CBY/S/2702/5، والموقعة في 03 مارس 2025 من قبل محافظ بنك عدن المركزي، تم السماح بخروج ثلاثين مليون ريال يمني نقداً، جرى تجهيزها بطبعات جديدة من فئات ورقية مختلفة.

حسبما ااطلعت عليه شاشوف من نص الوثيقة، تم إعداد حزمة مالية ضخمة تجاوزت ثمانية وثلاثين مليون ريال وخمسمائة ألف ريال يمني، توزعت على عدة فئات نقدية. حيث تم تجهيز اثنين وثلاثين مليون ريال من فئة المائة ريال، أي ما يعادل 320 ألف ورقة نقدية جديدة، بالإضافة إلى مليوني ريال من فئة المائتين ريال تعادل 10 آلاف ورقة نقدية، وأيضاً مليوناً وخمسمائة ألف ريال من فئة الخمسمائة ريال أي ما يقارب 3 آلاف ورقة جديدة.

كما تم إضافة ثلاثة ملايين ريال من فئة الألف ريال، وهو ما يساوي 3 آلاف ورقة. وبالتالي، بلغ إجمالي ما تم تحضيره أكثر من ثمانية وثلاثين مليون ريال، إلا أن المبلغ الذي خرج فعلياً اقتصر على ثلاثين مليون ريال فقط. أي إن ما تم إرساله فعلياً إلى الخارج بلغ 336 ألف ورقة نقدية جديدة، وهو رقم كبير وغير معتاد لمثل هذه المناسبات.

مشاركة مشبوهة في معارض لهواة جمع العملات

الأمر المثير للجدل أن المشاركة جاءت في معارض دولية متخصصة في هونغ كونغ، وهي Hong Kong Coin Show (HKCS) الذي أقيم بين الرابع والسادس من أبريل 2025، وHong Kong Coin & Watch Convention (HICC) الذي انعقد بين التاسع والثاني عشر من نفس الشهر.

وفق متابعة شاشوف، فإن هذه المعارض تركز أساساً على عرض العملات النادرة والتاريخية ذات القيمة التراثية والمقتنيات الفريدة، ولا تُعرف عنها أي مشاركات في عرض أوراق نقدية حديثة الطباعة بكميات كبيرة، مما يجعل إخراج ثلاثين مليون ريال يمني خطوة تثير تساؤلات جوهرية حول الهدف الحقيقي من العملية.

تشير المعلومات المتداولة إلى أن الإخراج جاء بناءً على طلب من المدير العام لجمعية هواة العملات والمسكوكات والطوابع، وهو شخصية معروفة بين المقتنين. ومع ذلك، فإن السماح لهواة جمع العملات، مهما كانت طبيعتهم، بالتصرف بهذا الحجم من النقد العام يعد سابقة تثير الريبة.

بدلاً من الاكتفاء بعينات رمزية تمثل الفئات النقدية المختلفة – وهو المعتاد في مثل هذه المشاركات – تم تجهيز كميات ضخمة من النقد الجديد لإرسالها إلى الخارج، وهو ما اعتبره مراقبون تصرفاً غير مألوف.

ردود رسمية غير مقنعة

الاتحاد المدني لمكافحة الفساد، الذي أصدر بياناً يوم الاثنين الموافق 01 سبتمبر 2025، أكد أنه تابع تفاصيل القضية وتواصل مباشرة مع المحافظ المساعد لقطاع الرقابة على البنوك، لكن الردود التي وصلته لم تكن مقنعة. كما أشار إلى أنه وجّه رسالة رسمية إلى إدارة البنك المركزي منذ أكثر من شهر يطلب فيها توضيحات، لكن البنك لم يستجب حتى الآن. وحسب ما رصدته شاشوف من بيان الاتحاد، فإن هذا الصمت الرسمي يزيد من حجم الشكوك ويجعل القضية تستدعي الشفافية أمام الرأي العام.

القضية تطرح تساؤلات مشروعة حول التوقيت والجدوى. لماذا أُخرج هذا الكم الكبير من النقد الجديد إلى معارض مخصصة للهواة، بدلاً من الاكتفاء بعينات رمزية لتمثيل الفئات النقدية؟ وما الفائدة الفنية أو الاقتصادية من عرض ثلاثين مليون ريال حديث الطباعة في قاعات مخصصة لعرض العملات النادرة والتي تعود لحقب تاريخية مختلفة؟ وهل كان من المناسب – في ظل الأزمة النقدية الراهنة التي يعاني منها الريال اليمني نتيجة الطباعة المفرطة من دون تغطية حقيقية – التصرف بهذه الكمية الضخمة من النقد؟ هذه الأسئلة يطرحها خبراء وباحثون وتبقى بلا إجابة في ظل غياب الشفافية الرسمية.

يعاني اليمن منذ سنوات أزمة ثقة عميقة بعملته الوطنية، نتيجة الطباعة المستمرة للأوراق النقدية الجديدة بدون تغطية نقدية أو إنتاجية كافية، مما ساهم في تدهور قيمتها أمام العملات الأجنبية.

من هنا، فإن أي عملية إخراج لكميات كبيرة من النقد الجديد – خصوصاً لأغراض غير واضحة – قد تُفاقم هذه الأزمة وتضعف ثقة المواطنين بالعملة الوطنية. إذ يرى خبراء أن مثل هذه الخطوات تزيد من الضبابية والتشكيك في الاقتصاد.

ووفقاً لتقارير رسمية صادرة عن البنك المركزي اليمني في عدن وتقارير دولية من البنك الدولي وصندوق النقد، فقد لجأت البنك خلال الفترة 2017-2019 إلى طباعة كميات ضخمة من العملة المحلية الجديدة في روسيا لتغطية عجز الموازنة وتمويل النفقات الجارية.

تشير التقديرات إلى أن إجمالي ما طُبع خلال تلك الفترة تجاوز 1.7 تريليون ريال يمني، بما في ذلك أكثر من 400 مليار ريال في عام 2017، وأكثر من 600 مليار ريال في عام 2018، واستمرت الطباعة بوتيرة عالية في عام 2019. هذه الطباعة التي تمت خارج سقف التغطية النقدية والإنتاجية كانت من الأسباب الرئيسية لفقدان الريال اليمني جزءاً كبيراً من قيمته وتفاقم أزمة السيولة النقدية وانقسام العملة بين صنعاء وعدن.

تأتي فضيحة “معرض هونغ كونغ” في وقت تشهد فيه سوق الصرافة في عدن فوضى متزايدة، حيث تتناوب المضاربات الحادة والقرارات المرتبكة للبنك المركزي وأخيراً إضراب جمعية الصرافين اليوم، على خلق بيئة غير مستقرة.

بينما يسعى المركزي لإظهار تحسن شكلي في سعر الريال، يواصل المواطنون مواجهة أسعار سلع لا تعكس أي انخفاض، في حين تستفيد شبكات الصرافة النافذة من التذبذب الحاد لجمع العملة الصعبة وتحقيق أرباح سريعة.

الخبير الاقتصادي “سليم مبارك” اعتبر في تعليق لـ”شاشوف” أن الجمع بين طباعة العملة في السنوات الماضية وإخراج النقد الجديد للمشاركة في معارض خارجية “يعكس خللاً هيكلياً في إدارة السياسة النقدية”. وأوضح أن “غياب الشفافية في التعامل مع النقد الوطني في وقت تتصاعد فيه المضاربات في عدن، يجعل أي إصلاحات أخرى بلا قيمة حقيقية”.

وأشار إلى أن “الواقعة الأخيرة لا يمكن فصلها عن مشهد أوسع من الفوضى، حيث يُستخدم الريال كأداة في صراعات سياسية وكمصدر ربح لشبكات الصرافة، بينما يدفع المواطن الثمن بارتفاع الأسعار وتآكل القدرة الشرائية”.

في ختام بيانه حول الموضوع، شدد الاتحاد المدني لمكافحة الفساد على أن ما حدث يتطلب إيضاحاً عاجلاً من محافظ البنك المركزي في عدن حول طبيعة المشاركة وهوية الأطراف التي نظمت للعملية، كما طالب بنشر كافة الوثائق والمستندات ذات الصلة للرأي العام التزاماً بمبدأ الشفافية وحق المواطنين في المعرفة.

وأكد الاتحاد أن “المال العام ليس مادة للعرض في قاعات المعارض، بل أمانة وطنية لا تحتمل التجميل أو الغموض، وكل ريال يخرج بلا مبرر واضح يُخصم من ثقة الناس في مؤسسات الدولة قبل أن يُسجل في دفاتر المحاسبة”.


تم نسخ الرابط

أسعار الذهب في مصر تستمر في الصعود خلال تعاملات يوم الثلاثاء

سعر الذهب في مصر

استمر سعر الذهب في مصر في الارتفاع خلال تعاملاته المسائية، حيث زاد بين 25 إلى 30 جنيهًا للجرام الواحد.

يستعرض موقع “صدى البلد” أسعار الذهب وتحركاته في مصر خلال تعاملات مساء اليوم، الثلاثاء 2 سبتمبر 2025، وفقًا لموقع gold price today، في نشرته الخدمية التي تقدم أسعار العديد من السلع والخدمات المتنوعة.

أسعار الذهب في مصر بدون مصنعية

سعر الذهب عيار 24

سجل سعر الذهب عيار 24 الأعلى سعرًا حوالي 5429 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 22

وصل سعر الذهب عيار 22 اليوم الثلاثاء إلى 5074 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 21

بلغ سعر الذهب عيار 21 الأكثر انيوزشارًا اليوم إلى 4750 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 18

سجل سعر جرام الذهب عيار 18 اليوم الثلاثاء نحو 4071 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 14

سجل سعر جرام الذهب عيار 14 اليوم الثلاثاء نحو 3167 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 12

بلغ سعر جرام الذهب عيار 12 اليوم الثلاثاء نحو 2717 جنيهًا للشراء.

سعر الجنيه الذهب اليوم الثلاثاء

وصل سعر الجنيه الذهب اليوم إلى نحو 38000 جنيهًا.

سعر أوقية الذهب في مصر اليوم الثلاثاء

أسعار الذهب في مصر اليوم للأوقية بلغت نحو 168848 جنيها.

سعر أوقية الذهب عالميًا

سجلت سعر الأوقية 3512.84 دولار في البورصة العالمية.

عوامل مؤثرة في سعر الذهب

هناك عدة عوامل تؤثر على سعر جرام الذهب منها:

معدل الفائدة الرئيسية:

يحدد البنك المركزي معدل الفائدة من خلال رفعه أو خفضه وفقًا للحالة الاقتصادية للبلاد.

أسعار النفط عالميًا:

عادة ما يطرأ على سوق النفط ارتفاع وانخفاض في الأسعار، مما يؤدي إلى لجوء البعض لشراء الذهب كخيار أكثر أمانًا، وبالتالي يرتفع سعر الذهب بسبب ذلك، إضافة إلى كمية الإنيوزاج ومعدل العرض والطلب.

سعر الذهب في مصر يواصل ارتفاعه خلال تعاملات الثلاثاء

شهد سعر الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الثلاثاء، حيث تأثرت الأسواق المحلية بالزيادة العالمية في الأسعار. هذا الارتفاع يأتي في ظل الأوضاع الاقتصادية المتغيرة، وارتفاع الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن يفضله الكثير من المستثمرين.

تفاصيل الأسعار

حسب التقارير، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، الذي يعد الأكثر تداولًا في السوق المصرية، بزيادة تتجاوز عدة جنيهات خلال ساعات التداول. حيث سجل جرام الذهب عيار 21 حوالي XX جنيه مصري، بينما سجلت بقية العيارات، مثل عيار 18 وعيار 24، أيضًا ارتفاعات متزامنة.

أسباب الارتفاع

هناك عدة عوامل أدت إلى هذا الارتفاع المستمر في الأسعار، منها:

  1. التغيرات العالمية: ارتفاع أسعار الذهب عالميًا بسبب عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي في بعض الدول، مما يزيد من الإقبال على شراء الذهب.

  2. تراجع العملات: ضعف قيمة الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي أدى أيضًا إلى زيادة سعر الذهب محليًا، حيث أن الذهب يعتمد على أسعار العملات العالمية.

  3. الطلب المحلي: زيادة الطلب على الذهب في المناسبات الاجتماعية والأعياد، ما يجعل السوق أكثر نشاطًا.

نصائح للمستثمرين

في ظل ارتفاع أسعار الذهب، ينصح المستثمرون بمتابعة السوق عن كثب وتحليل الاتجاهات السعرية. ينبغي عليهم وضع ميزانية واضحة وتفادي الشراء في ذروة الأسعار إلا في حالات الضرورة. كما يُفضل البحث عن الوقت المناسب للشراء عندما تسجل الأسعار انخفاضًا مؤقتًا.

خلاصة

مع استمرار ارتفاع أسعار الذهب في مصر، يبقى السؤال قائمًا حول مدى استمرار هذا الاتجاه في الأيام المقبلة. الكل يترقب تحركات السوق العالمية وتأثيرها على الاقتصاد المحلي. يعد الذهب استثمارًا آمنًا للكثيرين، لكن ينبغي على المستثمرين توخي الحذر في ظل التقلبات الحالية.

إضراب للصرافين وإغلاق لمراكز الصرافة.. ‘أجواء متوترة’ في القطاع المالي وتوجيهات للمواطنين حول تحويل العملات – شاشوف


شهدت مدينة عدن توتراً بسبب احتجاجات شعبية غاضبة على تلاعب شركات الصرافة بأسعار العملات الأجنبية. المحتجون أغلقوا محلات صرافة بعد شراء العملات بسعر وهمي ثم رفعه فجأة. الجمعية المحلية للصرافين أعلنت إضراباً، مطالبين السلطات بالتدخل لوقف التحريض. بنك عدن المركزي وصف ما يحدث بأنه حملات مشبوهة تدعو إلى زعزعة استقرار العملة. دعا ناشطون ومحللون إلى دعم البنك المركزي كعنصر استقرار حيوي، بينما عبر المواطنون عن قلقهم من ضعف السوق وارتفاع الأسعار. الخبراء يؤكدون ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لإنهاء التناقضات التي تعاني منها السوق المصرفية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

شهدت مدينة عدن توتراً كبيراً خلال اليومين الماضيين نتيجة للاحتجاجات الشعبية الغاضبة التي جاءت احتجاجاً على التلاعب بأسعار الصرف. وقد أدى ذلك إلى زيادة الاستياء تجاه عدد من شركات ومحلات الصرافة، التي قامت بشراء العملات الأجنبية من المواطنين بأسعار وهمية أقل من السعر الفعلي، ثم قامت برفعها فجأة لتحقيق أرباح ضخمة.

هذا الوضع أدى إلى إغلاق المحتجين لعدد من محلات الصرافة في مناطق مختلفة، مثل سوق الطويل بمديرية كريتر. ووفقاً لمرصد شاشوف، لم تقتصر التوترات على عدن فقط، بل انتشرت أيضاً إلى محافظة لحج، حيث تصاعدت الاحتجاجات في مدينة الحوطة ومناطق عدة من مديرية تبن، رفضاً لما وصفه المواطنون بنهب مدخراتهم ومخصصات المغتربين.

إضراب عام للصرافين

نتيجة لذلك، أعلنت جمعية صرافي عدن عن إضراب عام عن العمل وإغلاق أبواب شركات ومؤسسات القطاع المصرفي، احتجاجاً على الأجواء المشحونة وخطابات التحريض المستمرة ضد قطاع الصرافة.

وطالبت الجمعية السلطات بالقيام بدورها تجاه كافة “الأعمال العبثية” التي طالت العديد من محلات الصرافة وضبط كل المتسببين في إثارتها ممن يسعون للاستفادة من هذه الأوضاع، كما عُبّر عنه في بيان الجمعية.

في البيان الذي حصلت عليه شاشوف، أشارت الجمعية إلى دورها الحيوي في تعزيز قرارات بنك عدن المركزي المرتبطة بتحسين العملة المحلية، وطالبت بفتح تحقيق في الشائعات التي تم تداولها عن انخفاض أسعار الصرف إلى مستويات متدنية ومعرفة أهدافها وخلفياتها ومصادرها، مع ضرورة إطلاع الرأي العام بكل شفافية.

المركزي: السلطات المعنية صامتة إزاء التحريض

وفي بيان صدر عن بنك عدن المركزي اليوم الثلاثاء، وأطلع عليه شاشوف، أعرب البنك عن أسفهم إزاء الحملات التحريضية المشبوهة التي تستهدف لا فقط المؤسسة نفسها بل الاستقرار الذي تحقق للعملة الوطنية وإصلاحات القطاع المالي، وسط صمت تام من السلطات المعنية.

وحذر البنك من “الآثار الخطيرة لهذه الممارسات غير القانونية” كما أشار، موضحاً أن ذلك سيؤدي إلى تهديد الاستقرار الاقتصادي وسلاسل الإمداد، وقد يؤثر سلباً على النظام المالي والمصرفي.

بدورها، أكدت جمعية البنوك الجديدة التي تم تأسيسها مؤخراً في عدن على ضرورة دعم البنك المركزي لأنه يمثل “حجر الزاوية” لاستقرار العملة وضمان تدفق السلع.

ورأت الجمعية أن “الحملات التحريضية” قد تضر القطاع المصرفي والوضع المعيشي للمواطنين، ودعت السلطات للاقتصاص من هذه الحملات، وأشادت بالجهود المبذولة للحفاظ على استقرار أسعار الصرف خلال شهر أغسطس الماضي.

في هذه الأثناء، يدعم ناشطون بنك عدن المركزي ويشددون على أهمية الوقوف خلف قيادته. ومن بينهم الصحفي فتحي بن لزرق، الذي أوضح أن بنك عدن المركزي يمثل المعركة الأخيرة للدفاع، والدرع الذي يجب أن نثبت له الدعم.

وعبر عن عدم وجود بديل عن بنك عدن المركزي وحكومة عدن سوى “حكومة الصرافين الذين حولوا حياتنا إلى جحيم على مدى السنوات العشر الماضية”، مردفاً: “للصرافين نقول: ليس بيننا وبينكم عداوة ملحوظة، نحن ندافع عن أملنا القليل في الحياة، وندافع عن الوطن الذي استولى عليه أصحاب النفوذ واستغلوا الظروف الحرب.”

في هذا الإطار، أوضح الخبير الاقتصادي ماجد الداعري أن شراء العملات الأجنبية من قبل البنوك والصرافين مسموح به من البنك المركزي ولكن ضمن سقف محدد، فيما يسمح للصرافين بشراء السعودي والدولار بأقل من السعر المحدد.

أما بالنسبة لمشتريات المواطنين من العملات الأجنبية أو تحويلها، فهي ممنوعة من قِبل البنك المركزي، إلا بحدود 2000 دولار لأغراض علاجية ودراسية خارج البلاد وفق شروط وضوابط صارمة. وأكد أنه لا يمكن اليوم شراء العملات الأجنبية من البنوك كما كان في السابق.

تجري حالياً دعوات للمواطنين بعدم صرف مدخراتهم من العملة الصعبة والاحتفاظ بها، بينما يشتكي كثير من المواطنين من أنهم تم دفعهم من قِبل صرافات إلى صرف عملاتهم خوفاً من فقدان قيمتها أكثر، وسط مطالب ملحة لوضع حد للتضارب والتناقضات السائدة في سوق الصرف حالياً.


تم نسخ الرابط

يسجل سعر الذهب رقماً قياسياً جديداً بناءً على توقعات أسعار الولايات المتحدة

ألبوم الصور.

سجل الذهب أعلى مستوى جديد حيث أن احتمال تخفيض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة واهتمامات متزايدة بشأن مستقبل الاحتياطي الفيدرالي رفعت جاذبية المعادن الثمينة.

سجلت SPOT GOLD رقما قياسيا على الإطلاق قدره 3516.31 دولار للأوقية خلال ساعات التداول الآسيوية ، متجاوزة أعلى مستوى سابق قدره 3500.05 دولار اعتبارًا من أبريل. حسب السوق المفتوحة في نيويورك ، فقد تراجعت إلى أقل من 3500 دولار ، ولكن لا يزال أعلى بنسبة 0.8 ٪ في اليوم.

كما لمست Gold Futures أعلى مستوى جديد ، حيث تم تداوله بحوالي 3580 دولارًا للأوقية في الولايات المتحدة.

لقد تجاوز الذهب أعلى مستوياته من أبريل.

تم تغذيتها في آخر تجمعات من التوقعات بأن البنك المركزي الأمريكي سيخفض أسعار الفائدة لأول مرة منذ تسعة أشهر ، بعد أن فتح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بحذر الباب أمام تخفيف نقدي.

وكتب جوني تيفيس ، خبير استراتيجية UBS AG ، في مذكرة: “المستثمرون الذين يضيفون إلى مخصصات الذهب ، خاصةً مع انخفاض معدلات الفائدة ، يدفعون الأسعار إلى أعلى”. “قضيتنا الأساسية هي أن الذهب يستمر في صنع مستويات مستويات جديدة خلال الأرباع القادمة.”

وأضاف Teves: “بيئة أقل من سعر الفائدة ، والبيانات الاقتصادية الأكثر ليونة ، واستمرار عدم اليقين في الماكرو المرتفعة والمخاطر الجيوسياسية تعزز دور الذهب باعتباره تنوع محفظة”.

أعطى سوكي كوبر ، المحلل في بنك ستاندرد تشارترد ، نظرة مماثلة: “إن سوق الذهب يدخل فترة قوية موسمية للاستهلاك ، إلى جانب التوقعات لتخفيض الأسعار في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.”

وقالت: “ما زلنا نتوقع المزيد من المخاطر الصعودية لأسعار الذهب ونتوقع الذهب إلى متوسط ​​3500 دولار/أوقية في الربع الثالث من عام 2025 و 3،700 دولار في Q4 2025” ، وهي تسلط الضوء على أن المزيد من أسعار الرقم القياسي في حالة من المباراة.

تزايد مخاوف الولايات المتحدة

تضاعف الذهب أكثر من الضعف على مدى السنوات الثلاث الماضية ، حيث أن تركيب المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية قد غذت شراء أصول الملاذ الآمنة. في عام 2025 وحده ، اكتسبت السبائك أكثر من 30 ٪ وسط توترات تجارية عالمية تغذيها سياسة التعريفة العدوانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

في الآونة الأخيرة ، أضاف ترامب طبقة جديدة من عدم اليقين مع الهجمات المتكررة ضد الاحتياطي الفيدرالي الذي هدد استقلال البنك المركزي الأمريكي ، مما تسبب في إنذار المستثمرين.

تنتظر الأسواق الآن حكمًا بارزًا حول ما إذا كان لدى ترامب أسباب مشروعة لإطلاق النار على الحاكم ليزا كوك. إذا تم اعتبارها قانونية ، فإن هذه الخطوة ستسمح للرئيس باستبدالها بمسؤول يميل.

وقال Commerzbank في مذكرة ، في إشارة إلى لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة: “إن الاتهامات ضد Cook هي تحذير واضح لأعضاء FOMC الآخرين للانحناء للضغط الحكومي من أجل تخفيضات كبيرة في الأسعار … وهذا يجعل استثمارات الذهب أكثر جاذبية في مثل هذه البيئة”.

بشكل منفصل ، قالت محكمة الاستئناف الفيدرالية في وقت متأخر من يوم الجمعة إن تعريفة ترامب العالمية قد فرضت بشكل غير قانوني بموجب قانون الطوارئ ، مما زاد من عدم اليقين للمستوردين الأمريكيين مع تأخير الأرباح الاقتصادية التي وعدت بها الإدارة.

تقرير الوظائف الرئيسية

يتحول الانتباه الآن إلى بيانات كشوف المرتبات غير الزراعية يوم الجمعة للحصول على إشارات على حجم تخفيض أسعار سبتمبر.

وقال زين فاودا ، المحلل في Marketpulse من Oanda ، إن طباعة الوظيفة الضعيفة هذا الأسبوع يمكن أن تشير إلى محادثة حول إمكانية خفض معدل 50 نقطة أساس في الاجتماع.

الأسواق تسعير في فرصة بنسبة 90 ٪ لتخفيض معدل 25 باسيس في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 17 سبتمبر ، وفقًا لأداة CME FedWatch

وأضاف فاودا: “لا أعتقد أن هذا سيحدث ، حتى لو حصلنا على طباعة سيئة في NFP ، لكن المشاركين في السوق قد يبدأون في السعر في هذا الاحتمال ، وقد يؤدي ذلك إلى تأجيج تجمع الذهب”.

(مع ملفات من بلومبرج ورويترز)


المصدر

زيادة أسعار الذهب أثناء جلسات التداول مساء اليوم الثلاثاء

ارتفاع أسعار الذهب خلال التعاملات المسائية اليوم الثلاثاء

شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا بقيمة 15 جنيها خلال التعاملات المسائية اليوم الثلاثاء، حيث سجل عيار «21» نحو 4745 جنيهًا، في حين سجل عيار «24» نحو 5422 جنيهًا، ووصل عيار «18» إلى 4067 جنيهًا.

أما بالنسبة لأسعار الذهب عيار «14»، فقد بلغت نحو 3163 جنيهًا، بينما أصبحت قيمة الجنيه الذهب قبل احتساب المصنعية أو الدمغة أو الضريبة حوالي 37960 جنيها، والأوقية (التي تعادل تقريبًا 31.1 جرام عيار 24) سجلت 3502 دولارًا في البورصات العالمية.

أسعار الذهب بعد المصنعية

يتم إضافة ما يتراوح بين 60 و700 جنيهًا للمصنعية والدمغة إلى أسعار الذهب الرسمية لكل جرام، وهي القيمة التي يحصل عليها التجار أو صاحب محل الصاغة. يبدأ سعر الجرام عيار «21» من 4805 جنيهًا بعد إضافة المصنعية والدمغة، بينما وصل عيار «18» إلى حوالي 4127 جنيهًا، وسجل عيار «14» سعراً قدره 3223 جنيها.

من الجدير بالذكر أن أسعار الذهب تختلف بين محلات الصاغة والأقاليم والتجار، حيث تصل المصنعية عادةً إلى نسبة تتراوح بين 7% و10% من سعر جرام الذهب.

في حالة البيع، يتم خصم من 1% إلى 2% من سعر الذهب.

ارتفاع أسعار الذهب خلال التعاملات المسائية اليوم الثلاثاء

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال التعاملات المسائية ليوم الثلاثاء، مما أثار اهتمام المستثمرين والمحللين في الأسواق المالية. ويعكس هذا الارتفاع عدة عوامل مرتبطة بالاقتصادات العالمية والأوضاع السياسية.

الأسباب وراء الارتفاع

يرجع ارتفاع أسعار الذهب بشكل رئيسي إلى التوترات الجيوسياسية المستمرة، بالإضافة إلى البيانات الاقتصادية التي تشير إلى عدم استقرار بعض الأسواق الكبرى. كما أن انخفاض قيمة الدولار الأمريكي في الفترة الأخيرة ساهم أيضًا في زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن.

وقد أظهرت التقارير الاقتصادية انخفاضًا في معدلات الوظائف في بعض الدول، مما زاد من المخاوف بشأن التعافي الاقتصادي. وبالتزامن مع ذلك، لا يزال التضخم يشكل تحديًا كبيرًا في العديد من البلدان، مما يعزز الطلب على الذهب كوسيلة للحفاظ على الثروة.

أسعار الذهب اليوم

وفقًا للتداولات، سجل سعر الأوقية من الذهب زيادة بنسبة 1.5%، ليصل إلى مستويات لم يشهدها منذ عدة أشهر. كما شهدت أسعار الذهب في السوق المحلي ارتفاعًا أيضًا، حيث قفز سعر الجرام الواحد بمعدل يتراوح بين 5 و10 جنيهات في بعض الأسواق.

تنبؤات مستقبلية

يتوقع العديد من الخبراء أن تستمر أسعار الذهب في الارتفاع إذا استمرت الأوضاع العالمية في الاضطراب. وعليه، يوصي المحللون المستثمرين بمراقبة الأسواق بعناية، واعتبار الذهب جزءًا من استراتيجية التنويع في المحافظ الاستثمارية.

في الختام، يظل الذهب خيارًا شائعًا لدى العديد من المستثمرين في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. ومن المتوقع أن يبقى في دائرة الضوء خلال الأسابيع والأشهر القادمة، مع تغيرات السوق المستمرة.

أسعار الذهب عيار 21 اليوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 في محلات الذهب: تحديثات فورية لأسعار البيع والشراء

سعر الذهب عيار 21 اليوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 في الصاغة.. أسعار البيع والشراء لحظة بلحظة

تتميز أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 بالاستقرار الملحوظ في أسواق الصاغة المصرية، خاصة سعر الذهب عيار 21 الذي يعد الأكثر تداولًا بين المواطنين والمستثمرين. ويواصل المعدن الأصفر الحفاظ على ثباته خلال تعاملات منيوزصف اليوم بالمقارنة مع مستويات التداول الصباحية.

سعر الذهب عيار 24 اليوم الثلاثاء في الصاغة

وصل سعر جرام الذهب عيار 24 اليوم إلى حوالي 5400 جنيه للشراء مقابل 5377 جنيه للبيع داخل محلات الصاغة، ويعتبر هذا العيار الأعلى نقاءً والأغلى سعرًا في السوق المحلي.

سعر الذهب عيار 22 اليوم في السوق المصرية

بلغ سعر جرام الذهب عيار 22 اليوم الثلاثاء في الصاغة حوالي 4950 جنيه للشراء و4929 جنيه للبيع، وهو من الأعيرة المفضلة لبعض العملاء نظرًا لارتفاع نقائها مقارنةً بعيار 21.

سعر الذهب عيار 21 اليوم الثلاثاء في الصاغة

استقر سعر الذهب عيار 21 اليوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 عند 4725 جنيه للشراء و4705 جنيه للبيع، ويعد هذا العيار الأكثر رواجًا في سوق المشغولات الذهبية بمصر، خاصة لخواتم الزواج والشبكة.

سعر الذهب عيار 18 في مصر اليوم

سجل سعر جرام الذهب عيار 18 داخل الصاغة حوالي 4050 جنيه للشراء و4033 جنيه للبيع، وهو الخيار المفضل لكثير من الشباب نظرًا لانخفاض تكلفته مقارنة بالأعيرة الأعلى.

سعر الذهب عيار 14 اليوم في الصاغة

بلغ سعر جرام الذهب من عيار 14 حوالي 3150 جنيه للشراء و3136 جنيه للبيع، ويستخدم غالبًا في المشغولات الذهبية البسيطة.

سعر أونصة الذهب عالميًا اليوم الثلاثاء

وصلت أونصة الذهب في البورصة العالمية إلى حوالي 3447 دولار للشراء مقابل 3446.5 دولار للبيع، مع ترقب المتعاملين لقرارات البنوك المركزية العالمية بشأن أسعار الفائدة.

سعر جنيه الذهب اليوم في مصر

استقر سعر جنيه الذهب اليوم الثلاثاء في الصاغة عند 37800 جنيه للشراء و37640 جنيه للبيع، دون احتساب أي رسوم إضافية للمصنعية أو الدمغة.

سعر الذهب عيار 21 اليوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 في الصاغة

يشهد سعر الذهب عيار 21 اليوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 أجواءً من التغيرات في الأسواق المحلية، حيث يعتبر هذا العيار الأكثر تداولاً في الأسواق العربية. يمثل الذهب عيار 21 الخيار المفضل للكثيرين سواء للاستثمار أو للزينة، مما يجعله محط أنظار الكثير من المتعاملين في يومنا هذا.

أسعار الذهب اليوم

حسب البيانات الأخيرة، يسجل سعر الذهب عيار 21 اليوم في الصاغة ما يقرب من XXX جنيه مصري للجرام. حيث تتأثر الأسعار بعدة عوامل منها تقلبات سعر الدولار عالمياً، والطلب والعرض في الأسواق المحلية، وكذلك الأحداث الاقتصادية العالمية.

أسعار الشراء والبيع

  • سعر الشراء: يختلف سعر شراء الذهب عيار 21 في محلات الصاغة، ومعظم التجار يقدمون سعراً عند XXX جنيه مصري للجرام.
  • سعر البيع: أما بالنسبة لسعر البيع، فقد يكون أعلى بقليل، حيث يتراوح حول XXX جنيه مصري للجرام.

تحليل أسعار الذهب

في الوقت الحالي، يشهد الذهب تقلبات ملحوظة، حيث يرتبط بشكل وثيق بالاستثمار العالمي وحركة الأسواق المالية. مع تزايد الضغوط الاقتصادية، يسعى المستثمرون إلى تحويل أموالهم إلى الأصول الثابتة مثل الذهب، مما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار.

كما يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً في أوقات الأزمات، مما يسهم في زيادة الطلب عليه، وقد يستمر هذا الاتجاه في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الحالية.

نصائح للمستثمرين

إذا كنيوز تخطط للاستثمار في الذهب، فإليك بعض النصائح:

  1. تابع السوق: من المهم متابعة أسعار الذهب لحظة بلحظة، حيث يمكن أن تتغير الأسعار بسرعة.
  2. استثمر بحكمة: لا تستثمر كل مدخراتك في الذهب، بل diversify استثماراتك لضمان الأمان المالي.
  3. تواصل مع الخبراء: استشارة متداولي الذهب المحترفين يمكن أن تعطيك رؤى قيمة حول وقت الشراء أو البيع.

الخلاصة

تستمر أسعار الذهب في التقلب، ويتطلب الوضع الراهن من المستثمرين والمتداولين البقاء على اطلاع دائم بأسعار الصاغة. يُعتبر الذهب عيار 21 هو الخيار الأبرز للعديد من الأفراد، مما يجعله واحداً من أهم السلع في سوق المعادن الثمينة.

أرسيلور ميتال جنوب أفريقيا تخطط لخفض 4000 وظيفة

تم الإبلاغ عن منتج الصلب أركيلور ميتال جنوب إفريقيا (AMSA) لتقليص عدد الموظفين بنصف ما يقرب من النصف. رويترز نقلاً عن اتحاد التضامن.

هذا الرقم أعلى من المتوقع في البداية.


اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

أبرز بيان الاتحاد أن التخفيضات الوظيفية ستؤثر الآن أيضًا على فانديربييلبارك، وهي عملية AMSA الرئيسية المسؤولة عن إنتاج الفولاذ المسطح.

كشفت اتحاد التضامن أن AMSA أبلغت موظفيها عن “عمليات التخفيضات الجماعية الوشيكة التي تنطوي على أكثر من 4000 وظيفة”.

كانت شركة الصلب، التي تنتج حوالي 2.4 مليون طن سنويًا (MTPA) من الصلب، قد أعلنت سابقًا عن نيتها لإغلاق مصانعها الصلب الطويلة في نيوكاسل وفيرينغينغ، والتي تؤثر على 3500 وظيفة.

لم تسفر المناقشات مع الحكومة عن حل بديل للإغلاق المخطط له.

أعربت AMSA عن قيودها في مناقشة الموقف علنًا، مشيرة إلى “تعقيدات الأمور قيد المناقشة وإعلان تحذيري أصدرناه مؤخرًا”.

وأكدت أن “بعض العمليات لا تزال مستمرة”.

كانت الشركة تكافح ماليًا، حيث سجلت الخسائر منذ عام 2023. وقد أبلغت عن خسارة بعنوان نصف عام تبلغ R1BN (56 مليون دولار)، والتي تعزى إلى أحجام المبيعات المنخفضة باستمرار وأسعار الاكتئاب.

قامت AMSA بتأجيل إغلاق عملياتها الصلب الطويلة بسبب التحديات المختلفة بما في ذلك الطلب المحلي الضعيف، والتعريفات المرتفعة للكهرباء، وسوء شحن اللوجستيات، والمنافسة من مصانع إعادة تدوير الخردة المحلية وواردات الصلب من الصين.

انتقد الاتحاد الحكومة لاستجابتها البطيئة في إيجاد الحلول.

طلبت AMSA التدخل الحكومي في شكل مهام تصدير مخفضة للخردة، والتي تدعي أنها تمنح شركات إعادة التدوير ميزة غير عادلة، وفرض التعريفات على واردات الصلب.

كما سعت الشركة إلى المزيد من تكاليف الكهرباء والشحن من المرافق المملوكة للدولة.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول، يمكنك عرض إنجازاتك، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

رشح الآن



المصدر

Aurum Resources تحصل على 35٪ من حصة في شركة التعدين الإيفوارية MSP

وقعت Aurum Resources ، من خلال شركة Plusoor PlusoR Global ، اتفاقية للحصول على 35 ٪ من رأس المال المسجل لشركة Ivorian Company Major Star (MSP).

تتيح الصفقة AURUM أن تكسب ما يصل إلى 87 ٪ من الفائدة في ثلاثة من طلبات تصاريح MSP.

اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

من بين هذه تطبيقات ترخيص استكشاف الذهب المتقدم لعقار مباشرة غربًا وجنوبًا من شركة Aurum المملوكة بالكامل لـ Continiali South ، بالإضافة إلى آخر مجاور لمشروع Gold Gold المملوك بنسبة 90 ٪.

عند الانتهاء ، ستزيد الصفقة من التمسك بأراضي أوروم في هذين المشروعين الذهبيين في كوت ديفوار.

بموجب شروط الاتفاقية ، ستدفع Aurum ما يقرب من CFA FR7M (12،415 دولار) لنصيبها في MSP ، مع إجمالي رأس المال المسجل في MSP بقيمة CFA FR20M.

قبل تصريح الاستكشاف الأول ، سيساهم Aurum أيضًا في CFA FR23M تقريبًا إلى MSP للإدارة والعمليات المستمرة.

خلال المرحلة الأولى ، التي تمتد 24 شهرًا بعد منح تصريح الاستكشاف ، التزمت Aurum إما بإنفاق ما يعادل 1.5 مليون دولار على أعمال الاستكشاف أو إكمال 7000 متر من حفر الماس.

بالإضافة إلى ذلك ، ستقوم Aurum بدفع أول معلمي إلى MSP ، والذي يتضمن نقودًا أو مشاركة مساهمة يعادل 250،000 دولار بمجرد تعريف موارد JORC التي لا تقل عن 250،000 أوقية بحد أدنى من درجة 0.5 جرام للطن.

في المرحلة الثانية ، في غضون أربع سنوات من تلقي تصريح الاستكشاف ، يجب أن تنفق Aurum 3 ملايين دولار على الاستكشاف أو القيام بـ 15000 متر من حفر الماس.

سيكون الدفع البارز الثاني إلى MSP 1 دولار/أوقية من موارد JORC المشار إليها ، مع درجات محددة للقطع حسب عمق الموارد.

تتضمن المرحلة الثالثة إكمال دراسة ما قبل الجدوى ، مع تخصيص أموال Aurum للنفقات اللازمة وأعمال الاستكشاف. سيتم إجراء دفعة من المعلم الثالث إلى MSP ، مرة أخرى بناءً على موارد JORC المحدثة.

عند الانتهاء من كل مرحلة ، ستزداد حقوق Aurum ومصالحها في تصاريح الاستكشاف إلى 51 ٪ و 80 ٪ و 95 ٪ على التوالي.

خلال مرحلة استغلال التعدين ، لدى MSP خيار المساهمة في تكاليف البناء لمنجم مستقبلي ، مما سيؤدي إلى حصة 4.5 ٪ في شركة التشغيل. يمكن للشركة أيضًا اختيار حمل حرة بنسبة 3 ٪ إذا اختارت عدم المساهمة.

سيعمل Aurum ، من خلال Plusor Global و Mako Gold ، عن كثب مع MSP لتأمين تراخيص الاستكشاف لتطبيقات التصاريح.

بمجرد منحه ، سيبدأ Aurum برامج استكشاف بما في ذلك Diamond Drilling للكشف عن اكتشافات الذهب الجديدة المحتملة.

وقال المدير الإداري لشركة Aurum Caigen Wang: “إنها حقًا فرصة نادرة أن يكون لديك شراكة واحدة يمكن أن تفيد كل من مشاريع Gold Boundiali و Napié ولكنها أيضًا توفر مشروعًا إضافيًا للاستكشاف الذهبي في وسط كوت ديفوار.

“تعد شراكة Aurum-MSP مثالاً على جاذبية سعة الاستكشاف والاكتشاف الفريدة من Aurum وسجل حافل من امتلاك عشرة منصات الحفر الماسية وفرق الحفر مع أكثر من سبعة أوقية من اكتشاف الذهب في كوت ديفوار في السنوات العشر الماضية.”

في مايو من هذا العام ، شكلت Montage Gold شراكة استراتيجية مع Aurum. وشمل ذلك الحصول على فائدة 9.9 ٪ في Aurum من خلال إصدار 2.89 مليون سهم مشترك.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول ، يمكنك عرض إنجازاتك ، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة ، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

رشح الآن




المصدر

الذهب يحقق قمة جديدة.. سعر الأوقية يبلغ 3477 دولارًا بفعل الطقس.

صدى البلد عقارات

الذهب يحقق ارتفاعًا قياسيًا جديدًا.. الأوقية تصل إلى 3477 دولار بدعم من الطلب الاستثماري وتزايد المخاوف الاقتصادية

ارتفاعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مسجلة الأوقية أعلى مستوى لها تاريخيًا، متجاوزة الرقم القياسي السابق الذي سُجل في أبريل الماضي، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رسوم جمركية وُصفت بأنها “يوم التحرير”، مع وجود ضعف في الدولار وتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا الشهر، حسب تقرير صادر عن منصة “آي صاغة”.

صرح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنيوزرنيوز، أن أسعار الذهب في الأسواق المحلية ارتفعت بنحو 5 جنيهات خلال تعاملات اليوم مقارنة بختام تداولات أمس، ليصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 4730 جنيهًا، بينما ارتفعت الأوقية حوالي 7 دولارات، مسجلة 3484 دولارًا، بعد أن اقتربت من أعلى مستوى لها عند 3509 دولارات.

وأضاف أن عيار 24 سجل 5406 جنيهات، وعيار 18 بلغ 4054 جنيهًا، كما سجل جرام الذهب عيار 14 نحو 3154 جنيهًا، وارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 37840 جنيهًا.

وفي تعاملات أمس الإثنين، شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا بنحو 35 جنيهًا، حيث بدأ سعر جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند 4690 جنيهًا، وانيوزهى عند 4725 جنيهًا، بينما زادت الأوقية بنحو 30 دولارًا، حيث بدأت التعاملات عند 3447 دولارًا وانيوزهت عند 3477 دولارًا.

عوامل الارتفاع

قفزت أسعار الذهب لتصل إلى مستوى قياسي تاريخي نيوزيجة استمرار الطلب القوي على المعدن النفيس في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا.

وأوضح إمبابي أن الذهب استفاد من إقبال المستثمرين عليه كوسيلة للتحوط من التضخم والمخاطر الاقتصادية الكبيرة.

وأضاف أن الضغوط المتزايدة على مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد تدخلات ترامب ومحاولته إقالة الحاكمة ليزا كوك، قد زادت المخاوف بشأن استقلالية السياسة النقدية الأمريكية، مما عزز من شهية المستثمرين للذهب.

ويحذر محللون من أن أي خفض للفائدة تحت ضغط سياسي قد يفاقم الضغوط التضخمية.

تصريحات وتحليلات

أكد إمبابي أن زيادة مستويات عدم اليقين تعزز من جاذبية الذهب، مشيرًا إلى أن “التحدي المباشر من ترامب لاستقلالية الفيدرالي، إلى جانب العجز الكبير في الموازنة الأمريكية، يمثلان العاملين الرئيسيين المؤثرين على سعر الذهب حاليًا”.

كما ارتفعت الفضة إلى مستوى قياسي جديد اليوم الثلاثاء بنسبة 0.3% لتصل إلى 40.8 دولارًا للأوقية، وما زالت تتداول بخصم مقارنة بالذهب وفق المتوسطات التاريخية، رغم تضييق الفجوة مؤخرًا بفعل الإقبال الاستثماري المتزايد.

وفي السياق ذاته، حذرت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، من أن محاولات ترامب لتقويض استقلالية الاحتياطي الفيدرالي تمثل “خطرًا جسيمًا للغاية” على الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن أي اضطرار للفيدرالي للاستجابة لضغوط سياسية سيكون له أثر “مقلق للغاية” على استقرار الاقتصاد الأمريكي وبالتالي على بقية العالم.

أبعاد جيوسياسية

وأشار إمبابي إلى أن تراجع الآمال في التوصل إلى حل سريع للحرب في أوكرانيا قد ساهم في دعم الاتجاه الصعودي للذهب، كما أن تصاعد حدة الصراعات في مناطق أخرى مثل الشرق الأوسط يعزز من مكانة الذهب كملاذ آمن.

توقعات المؤسسات

كتب محللو جولدمان ساكس في مذكرة حديثة أن التدفقات الداخلة إلى صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب ظهرت كمصدر رئيسي للطلب، وساهمت بشكل كبير في دعم الأسعار، وتوقعوا أن تصل الأوقية إلى 4000 دولار بحلول منيوزصف العام المقبل.

أضاف التقرير أن أسعار الذهب تضاعفت تقريبًا منذ بداية 2023 بدعم من مشتريات البنوك المركزية التي كثفت من حيازاتها بهدف التحوط ضد التضخم، وفي العام الماضي، تفوق المعدن الأصفر على اليورو ليصبح ثاني أكثر الأصول الاحتياطية شيوعًا بعد الدولار، ممثلًا نحو 20% من الاحتياطيات الرسمية عالميًا.

وبحسب بيانات مجلس الذهب العالمي، فإن قائمة كبار المشترين تشمل الهند والصين وتركيا وبولندا، في إطار اتجاه مستمر نحو تقليص الاعتماد على الدولار.

تحولات استراتيجية

أكدت تقارير اقتصادية أن العالم يشهد تحولًا تاريخيًا، إذ تفوقت احتياطيات البنوك المركزية من الذهب على حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية لأول مرة منذ عام 1996، وهو ما وصفه الخبراء بأنه “إعادة توازن عالمية كبرى”.

قال تشارلز هنري مونشو، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة Syz السويسرية، إن هذا التحول يعكس رغبة القوى الاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها روسيا والصين، في تعزيز نفوذها الاقتصادي عبر تراكم الذهب كأصل استراتيجي يحميها من الأزمات والعقوبات.

الذهب يسجل رقمًا قياسيًا جديدًا: الأوقية تصل إلى 3477 دولار بدعم من الطلبيات العالية

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، لتسجل الأوقية (الأونصة) رقماً قياسياً جديدًا بلغ 3477 دولار. يأتي هذا الارتفاع المدعوم بعدة عوامل اقتصادية وسياسية، مما زاد من شهية المستثمرين نحو المعدن النفيس.

العوامل المؤثرة في الارتفاع

  1. الطلب العالمي المرتفع: تزايد الطلب على الذهب من قبل المستثمرين الأفراد والشركات، خاصة مع التوترات الجيوسياسية والاقتصادية في مناطق مختلفة من العالم. يعتبر الذهب ملاذًا آمناً في أوقات عدم الاستقرار.

  2. سياسات البنوك المركزية: التيسير النقدي الذي تتبعه العديد من البنوك المركزية العالمية أدى إلى زيادة في كمية المال المتداول، مما دفع المستثمرين للبحث عن أصول أكثر أماناً، مثل الذهب.

  3. تقلبات الأسهم: شهدت أسواق الأسهم تقلبات كبيرة، مما دفع العديد من المستثمرين نحوَ استثمار أموالهم في الذهب كخيار بديل يحميهم من مخاطر السوق.

التوقعات المستقبلية

مع استمرار التوترات الاقتصادية العالمية، يتوقع المحللون أن يظل الذهب في دائرة الضوء. قد يواصل المعدن الأصفر ارتفاعه، خاصة إذا استمرت البنوك المركزية في تنفيذ سياستها النقدية التوسعية.

خلاصة

تسجيل الذهب لرقم قياسي جديد يعكس قوة هذا المعدن النفيس كاستثمار آمن، ويعكس حالة عدم اليقين التي يشهدها العالم. في ظل الظروف الحالية، يظل الذهب خياراً مفضلاً للعديد من المستثمرين الباحثين عن استقرار اقتصادي.

قد نشهد مزيدًا من الارتفاعات في أسعار الذهب، مما يستدعي متابعة مستمرة من قبل المستثمرين وأسواق المال.

«قفزة غير مسبوقة» الذهب يسجل أرقاماً قياسية جديدة ويتجاوز 3500 دولار للأونصة

«قفزة تاريخية» الذهب يلامس مستويات قياسية جديدة ويتجاوز 3500 دولار للأونصة

يشهد سوق الذهب العالمي تقلبات ملحوظة، حيث تجاوز مؤشر الذهب الفوري مستوى 3500 دولار للأونصة بعد فترة من الاستقرار النسبي في التعاملات الأخيرة. يثير هذا الارتفاع تساؤلات حول مستقبل المعدن النفيس وأدائه خلال الفترة القادمة، وفيما يلي تحليل مفصل لأحدث التطورات والتوقعات المتعلقة بأسعار الذهب.

توقعات المؤسسات المالية

تشير توقعات مصرف HSBC إلى نطاق تداول محتمل للذهب بين 3100 و3600 دولار للأونصة خلال العام الحالي، مع إمكانية حدوث تصحيح سعري طفيف إذا ما تجاوزت الأسعار مستوى 3600 دولار. في المقابل، يحذر Citi من إمكانية انخفاض سعر الذهب إلى ما دون 3000 دولار بحلول نهاية العام أو مطلع عام 2026، وذلك نيوزيجة لتحسن الأوضاع الاقتصادية العالمية وتراجع الإقبال الاستثماري على المعدن الأصفر.

الذهب كخيار استثماري آمن

على الرغم من هذه التوقعات المتباينة، يظل الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي، حيث تتأثر أسعاره بعدة عوامل، مثل ضعف قيمة الدولار الأمريكي، وقرارات السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي، والتوترات التجارية العالمية.

تحركات أسعار الذهب الحالية

يتداول الذهب حاليًا في نطاق سعري يتراوح بين 3500 و4000 دولار للأونصة، مدفوعًا بضعف الدولار والتوترات التجارية المستمرة. يحظى الذهب بدعم من تحذيرات البنوك الكبرى حول الأوضاع الاقتصادية، ومع ذلك، يشير مؤشر نشاط التداول إلى حالة من الحذر والترقب في السوق، وسط توقعات بتصحيح سعري طفيف محتمل في المستقبل القريب.

أداء الذهب منذ بداية عام 2025

شهد الذهب منذ بداية عام 2025 استمرار الاتجاه الصعودي الذي بدأ في عام 2024، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 29% منذ بداية العام، ووصل إلى مستويات قياسية في شهر أبريل. ويعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل رئيسية:

  • استمرار مشتريات البنوك المركزية: خاصة في الأسواق الناشئة، التي سجلت طلبًا صافيًا يقارب 710 أطنان في الربع الأول.
  • تقلبات الأسعار: شهدت الأسعار تقلبات حادة، حيث تراجعت إلى حوالي 3250 دولارًا بحلول 30 يونيو 2025، بعد أن وصلت إلى ذروتها عند 3396 دولارًا في يونيو.
  • توقعات خفض أسعار الفائدة: بدأ الذهب العام عند مستويات قريبة من 3000 دولار، مدعومًا بتوقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما عزز جاذبية الذهب كملاذ آمن.
  • التوترات الجيوسياسية: خلال الربع الأول، سجل الذهب مستوى قياسيًا، مدفوعًا بالتضخم المستمر والتوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
  • تراجع الطلب على الملاذ الآمن: في يونيو، تأثر السوق بتراجع الطلب على الملاذ الآمن بعد اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين، مما قلل من التوترات التجارية ودفع الأسعار للهبوط بحوالي 100 دولار من ذروتها.

قفزة تاريخية: الذهب يلامس مستويات قياسية جديدة ويتجاوز 3500 دولار للأونصة

مقدمة

في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية والانخفاض المستمر لقيمة العملات، سجل الذهب قفزة تاريخية جديدة تجاوز بموجبها مستوى 3500 دولار للأونصة. هذه الزيادة الكبيرة ليست مجرد أرقام، بل تحمل في طياتها دلالات عميقة حول الحالة الاقتصادية العامة والثقة في الأسواق.

أسباب الارتفاع

  1. القلق الاقتصادي: تزايد القلق بشأن الاستقرار الاقتصادي في العديد من الدول، خاصة في ظل التضخم المرتفع وارتفاع أسعار الفائدة، مما دفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة مثل الذهب.

  2. تراجع الدولار: مع تدهور قيمة الدولار الأمريكي بسبب السياسات النقدية غير التقليدية، ارتفعت قيمة الذهب كملاذ آمن يتجاوز تقلبات العملة.

  3. الطلب العالمي: شهدت السوق العالمية زيادة ملحوظة في الطلب على الذهب، سواء من قبل المستثمرين الأفراد أو من قبل البنوك المركزية التي تسعى إلى تنويع احتياطياتها.

الآثار الناتجة عن هذا الارتفاع

  • تحسين الاستثمارات: يسعى العديد من المستثمرين إلى التوجه نحو المعدن الأصفر للاستفادة من ارتفاع أسعاره، مما قد يؤدي إلى زيادة في الطلب على السلع الأخرى المرتبطة بالذهب.

  • تأثيرات على الأسواق المالية: قد يؤثر ارتفاع سعر الذهب على الأسهم والسندات، حيث يتم إعادة توزيع المحافظ الاستثمارية لصالح الأصول الأكثر أمانًا.

  • تغيرات في الأسعار المحلية: من المتوقّع أن تشهد الأسواق المحلية في العالم العربي ارتفاعًا في أسعار الذهب، الأمر الذي قد يؤثر على السوق العقارية والمجوهرات.

توقعات المستقبل

يتوقع العديد من المحللين أن يستمر الذهب في تسجيل مستويات مرتفعة في المستقبل القريب، خاصة إذا استمرت الضغوطات الاقتصادية العالمية. لكن، يجب على المستثمرين أن يكونوا حذرين وأن يقوموا بإجراء دراسات دقيقة قبل اتخاذ قرارات استثمارية.

خاتمة

تظل أسعار الذهب موضوعًا شيقًا ومثيرًا للاهتمام في عالم الاقتصاد. يمثل ارتفاعه إلى 3500 دولار للأونصة قفزة تاريخية تعكس العديد من الديناميكيات الاقتصادية العالمية. سواء كنيوز مستثمرًا أو مهتمًا بالأسواق المالية، يجب أن تبقى على اطلاع دائم بآخر التطورات في سعر الذهب وكيف يمكن أن تؤثر على استراتيجياتك المالية المستقبلية.