التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • أسعار العملات اليوم، الثلاثاء 3 فبراير 2026، في اليمن

    أسعار العملات اليوم، الثلاثاء 3 فبراير 2026، في اليمن

    حافظ الريال اليمني على استقراره أمام العملات الأجنبية، وسط حالة من اليقين التي تتمتع بها سوق الصرف، بعد فترة من التقلبات المرتبطة بالمتغيرات السياسية والأمنية.

    وأفاد مصدر مصرفي اليوم الثلاثاء بأن أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية جاءت على النحو التالي:

    عدن

    الريال السعودي:

    شراء: 425

    بيع: 428

    الدولار الأمريكي:

    شراء: 1618

    بيع: 1633

    صنعاء:

    الريال السعودي:

    شراء: 140

    بيع: 140.5

    الدولار الأمريكي:

    شراء: 535

    بيع: 540

    أسعار الصرف اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 في اليمن

    تشهد أسعار الصرف في اليمن تقلبات ملحوظة نيوزيجة للأوضاع الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد. وفي يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، إليك أبرز أسعار الصرف للعملات الأجنبية مقابل الريال اليمني.

    أسعار الصرف:

    • الدولار الأمريكي (USD): 1,260 ريال يمني
    • اليورو (EUR): 1,350 ريال يمني
    • الريال السعودي (SAR): 335 ريال يمني
    • الجنيه الإسترليني (GBP): 1,550 ريال يمني
    • الدرهم الإماراتي (AED): 340 ريال يمني

    تحليل الوضع الاقتصادي

    تعد هذه الأسعار مؤشراً على استمرار الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها الاقتصاد اليمني، حيث تتأثر العملة المحلية بالعديد من العوامل، بما في ذلك الصراع المستمر، والأزمات الإنسانية، وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

    علاوة على ذلك، فإن الفجوة بين الأسعار الرسمية والموازي لها في السوق السوداء تزداد، مما يزيد من معاناة المواطنين الذين يتطلعون إلى توفير احتياجاتهم الأساسية.

    أهمية التعامل بحذر

    من المهم للمواطنين والمستثمرين متابعة السوق بعناية، والتعامل بحذر عند إجراء أي عمليات صرف، حيث يمكن أن تتغير الأسعار بسرعة. كما يُنصح بالبحث عن مصادر موثوقة للمعلومات لضمان الحصول على أحدث البيانات.

    الخاتمة

    تستمر الأوضاع الاقتصادية في اليمن بالتأثير بشكل كبير على أسعار الصرف، مما يبرز الحاجة الملحة للاستقرار السياسي والاقتصادي. ويبقى الأمل معقوداً على جهود تكثيف الدعم الدولي لتحقيق السلام والتنمية في البلاد.

  • فورستانيا ريسورسز تحصل على الملكية الكاملة لمشروع جبل بالمر

    فورستانيا ريسورسز تحصل على الملكية الكاملة لمشروع جبل بالمر

    Mining 5 2Feb26 shutterstock 2621553145

    وافقت شركة Forrestania Resources على الاستحواذ على الشركات التابعة لشركة Arumin Mt Palmer وAurumin Johnson Range وAurumin Mt Dimer من شركة Newcam Minerals في خطوة للحصول على الملكية الكاملة لمشروع Mt Palmer للذهب في غرب أستراليا (WA).

    وسيتم تنفيذ هذه الصفقة من خلال إصدار ما يقرب من 37.9 مليون سهم عادي في Forrestania بسعر 0.475 دولار أسترالي للسهم الواحد، بإجمالي 18 مليون دولار أسترالي (12.5 مليون دولار أمريكي).

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    يقع جبل بالمر على بعد حوالي 15 كم شرق Marvel Loch في Shire of Yilgarn. تاريخيًا، تم استخراجه باستخدام طرق الحفرة المفتوحة وتحت الأرض، مما أدى إلى إنتاج ما يقرب من 158000 أونصة من الذهب بمتوسط ​​درجة 15.9 جرام لكل طن (جم/طن).

    تمتلك Arumin Mt Palmer حصة 20% في عقد إيجار تعدين واحد وثلاثة تراخيص استكشاف بالقرب من Southern Cross Hub في فورستانيا. وتمتلك شركة Forrestania بالفعل نسبة 80% المتبقية بعد استحواذها على شركة Kula Gold.

    بالإضافة إلى أسهم Aurumin Mt Palmer، ستقوم شركة Forrestania بإصدار ما يقرب من 13 مليون سهم للاستحواذ على Aurumin Johnson Range وAurumin Mt Dimer.

    يقع Mt Dimer Hub داخل حزام Marda-Diemals Greenstone في منطقة Southern Cross في Yilgarn Craton. يتألف هذا المجال من أحزمة من الحجر الأخضر محاطة بتكوينات من الجرانيت وتشمل مناطق مشروع جبل ديمر وجونسون رينج وجبل جاكسون.

    تتضمن الاتفاقيات مدفوعات هامة مرتبطة بتقديرات الموارد المعدنية المستقبلية.

    تتضمن الصفقة مساكن مثل عقد إيجار التعدين M77/406 وتراخيص الاستكشاف E77/2210 وE77/2423 وE77/2668 في Southern Cross Hub، بالإضافة إلى العديد من المساكن في Mt Dimer Hub بما في ذلك عقود إيجار التعدين M77/1263 وتراخيص التنقيب E16/489 وE77/2560.

    سيتم الانتهاء من عمليات الاستحواذ عند السداد الكامل باستخدام الأسهم المصدرة.

    وقال بريت هودجينز، المدير الفني لشركة Forrestania: “إن هذه القدرة على الحصول على حصة 20٪ المتبقية في مشروع Mt Palmer تسمح لشركة FRS [Forrestania Resources] لتسريع تطوير المشروع حيث أصبح مساهمو FRS هم المستفيدون الوحيدون الآن. سيكون مشروع Mt Palmer مصدرًا رئيسيًا للخام حيث تتحرك FRS نحو إنتاج الذهب من منشأة معالجة بحيرة جونستون.

    “الأهم من ذلك، من خلال زيادة تعزيز الحيازة داخل Mt Dimer Hub، فإن هيكل المعاملات يوائم الاعتبار مع نجاح الاستكشاف والاستحواذ مع الحفاظ على رأس المال، والذي يمكن تخصيصه لتعزيز طموحات إنتاج Forrestania عبر محفظتنا من أصول الذهب في غرب أستراليا.”

    في الشهر الماضي، بدأت شركة Forrestania برنامجًا للتنقيب عن الماس في مركز Forrestania Hub في غرب أستراليا، والذي يستهدف على وجه التحديد مشروع Lady Lila.

    <!– –>



    المصدر

  • التضخم في السعودية: استقرار الأرقام والضغوط الحقيقية على الأسر – شاشوف

    التضخم في السعودية: استقرار الأرقام والضغوط الحقيقية على الأسر – شاشوف


    أظهرت البيانات السعودية لعام 2025 تراجع التضخم الرسمي إلى 2%، مما يُعتبر مؤشراً على استقرار الاقتصاد. ومع ذلك، تعاني الأسر من ضغوط مالية أكبر، خصوصاً في مجالات الإيجارات والنفقات الأساسية. حيث ارتفعت الإيجارات بنسبة 8.2%، وتأثرت القوة الشرائية بشكل كبير، إذ تمثل نفقات السكن نحو 35% من دخل الأسرة المتوسطة. على الرغم من أن متوسط الدخل الشهري يبلغ 5,700 ريال، فإن النفقات تسجل 4,500 ريال، مما يترك مخصصات ضئيلة لبقية الاحتياجات. يبرز التحدي في تحقيق توازن بين الاستقرار الاقتصادي ورفع القدرة الشرائية للمواطنين.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    كشفت البيانات الاقتصادية السعودية لعام 2025 عن انخفاض معدل التضخم الرسمي إلى نحو 2%، وهذا يعد مؤشراً من قبل السلطات الحكومية على استقرار الاقتصاد. يتماشى ذلك مع أفضل الممارسات الاقتصادية العالمية التي تحدد متوسط التضخم المثالي عند 2% لضمان نمو صحي ومتوازن دون حدوث ركود أو زيادة مبالغ فيها في الأسعار.

    ومع ذلك، تكشف الأرقام التفصيلية المجمعة من قبل مرصد “شاشوف” أن الواقع اليومي للأسر السعودية يعكس ضغوطاً مالية أكبر بكثير مما تظهره المؤشرات العامة، وخاصة فيما يتعلق بالإيجارات ونفقات السكن الأساسية.

    طبقاً لتقديرات الهيئة العامة للإحصاء، تُعتبر السكن والغذاء أكبر بنود الميزانية الشهرية للأسرة السعودية. وبينما شهد مؤشر التضخم العام زيادة طفيفة، ارتفعت الإيجارات بشكل ملحوظ بنسبة 8.2% خلال عام 2025، مما أثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للأسر، حيث يمثل السكن نحو 35% من إجمالي دخل الأسرة المتوسطة.

    كما شهد بند الوقود ارتفاعاً بنسبة 6.1%، في حين كانت زيادة أسعار الغذاء محدودة وبلغت 1.1% فقط. هذا التباين في نمو الأسعار بين بعض القطاعات واستقرارها في أخرى يولّد إحساساً بتضخم أعلى لدى المستهلكين، وهو ما يُعرف بـ”التضخم النفسي”، الذي ينعكس في مواجهة صعوبات في تلبية الاحتياجات الأساسية على الرغم من استقرار المؤشرات الرسمية.

    تشير التحليلات المالية إلى أن متوسط الدخل الشهري للأسرة السعودية يعادل نحو 5,700 ريال (1,522 دولاراً) وفقاً لمصادر “شاشوف”، بينما تتراوح نفقات السكن الشهرية لعائلة مكونة من أربعة أفراد حول 4,500 ريال، مما يترك حوالي 1,200 ريال فقط لتلبية باقي الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والنقل والخدمات المختلفة، بحسب تقديرات منصة “إكسباتيكا”.

    هذا الوضع يعكس فجوة كبيرة بين المؤشرات الرسمية للتضخم والشعور الفعلي بارتفاع تكاليف المعيشة، خاصةً بين الفئات ذات الدخل المحدود.

    يعتقد خبراء الاقتصاد أن الرقم الرسمي للتضخم عند 2% يعكس حالة استقرار الاقتصاد الكلي ويعتبر مقياساً عالمياً لتحقيق توازن بين النمو والاستقرار، لكنهم يؤكدون أن هذا الرقم لا يعكس تجربة المواطنين اليومية، التي تتأثر مباشرة بأسعار السلع والخدمات الأساسية، مثل الإيجارات، والتعليم، والمطاعم، والتي شهدت زيادات تفوق المتوسط العام للتضخم، حيث زادت بعض الأسعار بأكثر من 15%، مما يزيد من الضغوط المالية على الأسر.

    تركيب سلة التضخم المستخدمة لحساب المؤشر لا يعكس دائماً الوزن الفعلي لهذه البنود في ميزانية الأسر العادية، مما يُفسر الفارق بين التضخم الإحصائي والتضخم المحسوس.

    التحدي الأكبر يتمثل في تحقيق توازن مستدام بين الاستقرار الاقتصادي الكلي وزيادة القدرة الشرائية للمواطنين، بحيث يشعر الجميع بتحسن ملموس في مستوى المعيشة وليس فقط تحسناً في المؤشرات الإحصائية.

    يمكن القول إن المملكة قد نجحت في الحفاظ على معدل تضخم منخفض على المستوى الرسمي، لكن الواقع اليومي للأسر يُظهر أن الضغوط المالية لا تزال مرتفعة، خصوصاً نتيجة ارتفاع الإيجارات ونفقات السكن، بينما تبقى السياسات الحكومية الحالية، بما في ذلك دعم السكن ومراقبة الأسواق، أدوات أساسية لتخفيف هذه الضغوط وتحقيق استقرار اقتصادي شامل يشعر به المواطن في حياته اليومية.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • حالة تأهب صحية واقتصادية في فرنسا والعالم: تلوث حليب الأطفال يبرز قيود الثقة في الصناعات الغذائية العالمية – شاشوف

    حالة تأهب صحية واقتصادية في فرنسا والعالم: تلوث حليب الأطفال يبرز قيود الثقة في الصناعات الغذائية العالمية – شاشوف


    France, along with several European countries, is facing a significant crisis regarding infant formula safety due to the discovery of the rare and hazardous bacterium ‘Cereolide.’ Following this, French authorities reduced the permissible limit of this toxin, triggering a wave of product recalls. Companies like Nestlé and Danone have been affected financially, with millions lost. The crisis raises serious concerns about food safety, corporate responsibility, and the vulnerability of global supply chains. Investigations into potential links between tainted products and infant deaths are underway, amplifying public fear and highlighting the need for stricter regulations in sensitive food sectors.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تعاني فرنسا، إلى جانب العديد من الدول الأوروبية وغيرها، من أزمة متزايدة تتعلق بسلامة حليب الأطفال، بعد أن قررت السلطات الفرنسية تقليل الحد الأقصى المسموح به لمادة ‘السيريوليد’، وهي سم بكتيري نادر وخطير. هذا القرار فتح المجال لموجة جديدة من سحب المنتجات وأعاد طرح أسئلة هامة حول ‘سلامة الغذاء’، وتحمل الشركات الكبرى للمسؤولية، وحق الدول في حماية صحة مواطنيها، بالإضافة إلى هشاشة سلاسل التوريد العالمية.

    وفقاً لتقارير مرصد ‘شاشوف’، يعود سبب الأزمة إلى اكتشاف آثار لمادة ‘السيريوليد’ في مكونات تُستخدم في صناعة حليب الأطفال، وهذه المادة السامة تنتجها بكتيريا ‘باسيلوس سيريس’، وقد تؤدي إلى القيء والإسهال لدى الأطفال الرضع، مما يمثل خطراً مضاعفاً بسبب ضعف جهاز المناعة في هذه الفئة العمرية. ورغم أن اكتشاف هذا السم يعد من التحديات التقنية النادرة، إلا أن ظهوره في منتجات مخصصة للرضع يمثل علامة حمراء بالنسبة للسلطات الصحية.

    في تحديث جديد، أعلنت وزارة الزراعة الفرنسية (في نهاية يناير الماضي) عن تقليل الحد الأقصى المسموح به من هذه المادة من 0.03 ميكروغرام إلى 0.014 ميكروغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، أي أكثر من النصف. وقد وُصف هذا القرار بأنه وقائي واستباقي، ويتماشى مع التوصيات المحدثة للهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية، المنتظر نشرها رسمياً.

    يعكس هذا القرار تحولاً في فلسفة إدارة المخاطر، من مجرد التقيد بالمعايير الراهنة إلى اعتماد مبدأ ‘أقصى درجات الاحتياطات’ عندما يتعلق الأمر بصحة الأطفال.

    واليوم، أعلنت فرنسا عن سحب منتجات جديدة، منها علامتي ‘بوبوت’ و’فيتاجيرمين’ (المالكة لعلامة ‘بيبي بيو’). الأولى أعلنت سحب دفعتين من حليب الأطفال للمرحلة الأولى، بينما حددت الثانية ثلاث دفعات إضافية، كانت تتماشى مع المعايير السابقة، لكنها أصبحت غير مطابقة بعد تشديد السقف المسموح به.

    المثير أن الشركات أكدت في بياناتها أن المنتجات المسحوبة لم تكن تمثل انتهاكاً قانونياً عند طرحها في الأسواق، وأن قرار السحب جاء نتيجة تعديل المعايير وليس بسبب اكتشاف جديد للتلوث. هذه المحاولة تبدو واضحة لاحتواء القلق العام وحماية السمعة التجارية.

    لكن هذا التوضيح لم يمنع اتساع دائرة الشكوك، خاصة مع امتداد الأزمة لتشمل عمالقة مثل ‘نستله’ و’دانون’ و’لاكتاليس’، التي اضطرت لسحب منتجاتها من عشرات الدول منذ منتصف ديسمبر 2025، مما أدى إلى تكبير القضية لتمثل أزمة ثقة عالمية.

    نقطة ضعف في منظومة عالمية مترابطة

    تتقاطع معظم خيوط الأزمة عند مورد واحد للمكونات الغذائية، وُصف بأنه ‘مورد صيني’ دون ذكر اسمه، رغم تعدد الشركات التي تتعامل معه.

    هذا المورد يُنتج زيتاً غنياً بأحماض أوميغا-6، يُستخدم بكثرة في صناعة حليب الأطفال، ويُعتقد أن هذا الزيت هو الحلقة التي تسللت عبرها التلوث البكتيري.

    هذا الغموض الرسمي أثار انتقادات داخل البرلمان الفرنسي، حيث اعتبر عدد من النواب أن عدم الإفصاح عن اسم المورد يطرح تساؤلات حساسة تتعلق بالشفافية، وبقدرة الحكومة على فرض سيادتها الرقابية، ومخاطر الاعتماد على سلاسل التوريد العالمية المعقدة.

    كما أعادت هذه الأزمة طرح نقاش أوسع حول العولمة الغذائية، حيث تعتمد صناعات حيوية مثل غذاء الرضع على مكونات تأتي من دول بعيدة، تتضمن أنظمة رقابية متنوعة، ما يجعل أي خلل صغير يمكن أن يتحول إلى أزمة عالمية.

    ولم تُبقِ السلطات الفرنسية القضية في إطارها التنظيمي فقط، بل بدأت تحقيقات جنائية في مدينتي بوردو وأنجيه، بعد وفاة ‘رضيعين’ كانا قد تناولا منتجات حليب أطفال جرى سحبها لاحقاً.

    ورغم أن التحقيقات لم تثبت حتى الآن وجود صلة مباشرة بين الوفيات والمنتجات المستهلكة، إلا أن مجرد فتح هذه الملفات يعكس مدى القلق الرسمي والضغط الشعبي المتزايد.

    في هذا الإطار، تدخلت منظمات حماية المستهلك، حيث قدمت منظمة ‘فود ووتش’ شكوى جنائية في باريس نيابة عن ثماني عائلات، متهمةً شركات تصنيع حليب الأطفال بالتأخير في تحذير الجمهور، وتفضيل الاعتبارات التجارية على السلامة العامة.

    خسائر فادحة للشركات

    تكبدت كبريات شركات صناعة الغذاء العالمية، بما فيها ‘نستله’ و’دانون’ و’لاكتاليس’، خسائر مهمة بعد اكتشاف التلوث في منتجات الحليب والسحب الواسع الذي شمل 16 دولة أوروبية ودول في الشرق الأوسط.

    تسببت الأزمة في هزة في أسواق المال حسب ما أفادت به تقارير شاشوف، حيث تراجعت أسهم الشركات المعنية، وقدّر أن شركة نستله تكبدت خسائر تصل إلى 1.3 مليار دولار بنهاية يناير الماضي، بينما خسرت شركة دانون حوالي 100 مليون يورو (118 مليون دولار).

    لذا، يُعتبر الأثر المالي على ‘نستله’ أكبر بعشر مرات مقارنة بشركة ‘دانون’، بالنظر إلى حجم السحوبات ومدى توزيع المنتجات المتأثرة.

    ارتدادات على ثقة المستهلكين

    اقتصادياً، لا تقتصر الخسائر على تكاليف سحب المنتجات وإتلافها، بل تمتد إلى تزعزع ثقة المستهلكين، وهو ما يُعتبر رأس مال غير ملموس ولكنه حاسم في قطاع يعتمد على الثقة الكاملة.

    فحليب الأطفال ليست سلعة عادية، بل هو بديل غذائي أساسي في مراحل حاسمة من النمو، وأي شك في سلامته قد يدفع الأسر لتغيير العلامات التجارية أو للبحث عن بدائل محلية أو حتى اللجوء للرضاعة الطبيعية عند الإمكان.

    كما يُتوقع أن تؤدي المعايير الجديدة إلى مزيد من السحوبات في الأيام والأسابيع المقبلة، ليس فقط في فرنسا، بل في دول أخرى قد تتبنى السقف ذاته، مما يعني أن الأزمة قابلة للتوسع، مع ما يرافق ذلك من اضطراب في الأسواق وسلاسل الإمداد.

    قالت السلطات الفرنسية إن ما حدث لن يمر من دون مراجعة شاملة لقواعد إنتاج ومراقبة حليب الأطفال. فالتشديد الحالي يُعتبر نقطة تحول نحو منظومة أكثر صرامة، قد تشمل تعزيز الرقابة على الموردين الخارجيين، وتكثيف الاختبارات المخبرية، وفرض التزامات بالإبلاغ السريع والأكثر شفافية على الشركات.

    في العمق، تُثير هذه القضية تساؤلات حول إمكانية الاستمرار في الاعتماد على سلاسل توريد عالمية معقدة لمنتجات حساسة للغاية، أم أن المرحلة المقبلة ستشهد توجهاً نحو إعادة توطين بعض الصناعات الحيوية، حتى لو كلف ذلك أكثر، مقابل مستوى أمان أعلى؟

    تُظهر أزمة حليب الأطفال هشاشة كبيرة في نظام الغذاء العالمي شديد الترابط، وحدود الرقابة في عصر العولمة، والتوتر المستمر بين التكلفة والربح من جهة، والسلامة القصوى من جهة أخرى. بينما تسعى السلطات إلى احتواء التداعيات عبر تشديد المعايير، تظل ثقة الأهالي هي الامتحان الأصعب والمراهن الأكبر في معركة لا تحتمل أنصاف الحلول عندما يتعلق الأمر بالأطفال.


    تم نسخ الرابط

  • الأمم المتحدة تواجه خطر الإفلاس.. ترامب ينفي الاستبعاد وغوتيريش ينبه من الانهيار المالي – شاشوف

    الأمم المتحدة تواجه خطر الإفلاس.. ترامب ينفي الاستبعاد وغوتيريش ينبه من الانهيار المالي – شاشوف


    عاد الجدل حول مستقبل مقر الأمم المتحدة بنيويورك وسط أزمة مالية خانقة تهدد وجودها. الرئيس الأمريكي ترامب استبعد إمكانية نقل المنظمة، مشيداً بإمكاناتها. يأتي ذلك في أعقاب تحذيرات الأمين العام أنطونيو غوتيريش من انهيار مالي وشيك نتيجة تراكم اشتراكات الدول، خاصة الولايات المتحدة. يُظهر الوضع ضعف الالتزام المالي من الأعضاء، مما يُثقل كاهل الدول الأخرى. ترامب يؤكد قدرة الولايات المتحدة على إجبار الأعضاء على السداد، في حين يدعو غوتيريش إلى إصلاحات مالية جذرية. تُشير التحذيرات إلى مأزق هيكلي للأمم المتحدة في ظل الانقسامات السياسية العالمية.

    تقارير | شاشوف

    عاد الجدل حول مستقبل مقر الأمم المتحدة في نيويورك إلى السطح، في ظل أزمة مالية خانقة تؤثر على المنظمة الدولية. وقد سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استبعاد أي احتمالية لنقلها من الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تمتلك “إمكانات هائلة” تضمن استمراريتها في نيويورك رغم التحديات.

    جاء موقف ترامب ردًا على تحذيرات أطلقها مسؤولون أمميون، في مقدمتهم الأمين العام أنطونيو غوتيريش، حول خطر “انهيار مالي وشيك” نتيجة تراكم الاشتراكات غير المدفوعة من الدول الأعضاء، وعلى رأسها الولايات المتحدة، أكبر مُموّل تاريخي للمنظمة.

    وفقاً لما اطلعت عليه “شاشوف” من رسالة رسمية أرسلها غوتيريش إلى سفراء الدول الأعضاء في نهاية يناير، تعاني الأمم المتحدة من أزمة سيولة حادة تهدد قدرتها على تنفيذ برامجها الأساسية، بما في ذلك عمليات حفظ السلام والمساعدات الإنسانية. وأشار إلى أن القواعد الحالية للميزانية، التي تُلزم المنظمة بإعادة الأموال غير المنفقة، زادت من حدة الأزمة بدلاً من احتوائها، محذراً من احتمال نفاد السيولة بحلول يوليو القادم.

    تؤكد هذه الأزمة التغيرات الحاصلة في سياسات التمويل، حيث خفّضت واشنطن تمويلها لعدد من وكالات الأمم المتحدة، وامتنعت عن سداد التزامات مالية إلزامية، مما وضع عبئًا إضافيًا على بقية الدول الأعضاء التي تعاني أيضًا من ضغوط اقتصادية داخلية.

    ترامب: الحل سياسي لا جغرافي

    في ظل هذه التحذيرات، قدم ترامب خطابًا سياسياً يعكس رؤيته التقليدية لدور الولايات المتحدة في المنظمات الدولية، معتبرًا أن المشكلة لا تكمن في موقع الأمم المتحدة بل في ضعف الالتزام المالي من الدول الأعضاء.

    أكد أنه قادر، إذا تدخل، على “إجبار الجميع على الدفع”، مستشهداً بتجربته السابقة مع حلف شمال الأطلسي عندما ضغط على الدول الأعضاء لزيادة إنفاقها الدفاعي.

    هذا الطرح يحمل بعدًا سياسيًا، حيث يربط ترامب استقرار الأمم المتحدة بدور القيادة الأمريكية، ويقدم نفسه كضامن غير مباشر لاستمرار المنظمة، رغم انتقاداته السابقة لأدائها وفعاليتها.

    تعاني الأمم المتحدة من مأزق هيكلي منذ سنوات، يتمثل في الفجوة المتزايدة بين اتساع مهامها العالمية وتراجع الموارد المالية المضمونة وفقًا لتقارير مرصد شاشوف. وبينما يلوح غوتيريش بخيار “إصلاح جذري” للقواعد المالية كحل وحيد لمنع الانهيار، لا تزال الانقسامات السياسية بين الدول الكبرى تعرقل أي توافق سريع.

    يبدو أن الأمم المتحدة عالقة بين تطمينات سياسية أمريكية تستبعد سيناريو الرحيل من نيويورك، وتحذيرات إدارية واقعية تنذر بتقليص غير مسبوق في أنشطتها، مما يعني دخولها مرحلة دقيقة تبحث فيها عن جدوى دورها في نظام دولي يشهد تحولات سريعة.


    تم نسخ الرابط

  • أسعار صرف العملات والذهب – سعر الريال اليمني مساء الاثنين 2 فبراير 2026م

    أسعار صرف العملات والذهب – سعر الريال اليمني مساء الاثنين 2 فبراير 2026م

    حافظ الريال اليمني على استقراره أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الاثنين 2 فبراير 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمناطق المحررة.

    وحسب معلومات مصرفية حصلت عليها “عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الاثنين، جاءت على النحو التالي:

    الدولار الأمريكي

    1617 ريال يمني للشراء

    1630 ريال يمني للبيع

    الريال السعودي

    425 ريال يمني للشراء

    428 ريال يمني للبيع

    وبذلك، يكون الريال اليمني قد حقق استقرارًا أمام العملات الأجنبية مساء اليوم، وهي ذات الأسعار التي أعلنها البنك المركزي في عدن قبل أكثر من 6 أشهر.

    صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الاثنين 2 فبراير 2026م

    تشهد الأسواق المالية العالمية والمحلية تقلبات مستمرة في أسعار صرف العملات والأصول الثمينة مثل الذهب. وفي هذا السياق، نستعرض أسعار صرف الريال اليمني مقابل بعض العملات الأجنبية، بالإضافة إلى أسعار الذهب في الأسواق المحلية.

    أسعار صرف الريال اليمني

    1. مقابل الدولار الأمريكي:
    سجل سعر صرف الريال اليمني أمام الدولار الأمريكي مساء الاثنين 2 فبراير 2026م استقراراً نسبياً، حيث بلغ السعر حوالي 1,150 ريال يمني لكل دولار. يعود هذا الاستقرار النسبي إلى بعض الجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية لرفع قيمة العملة المحلية وتعزيز الوضع الاقتصادي.

    2. مقابل الريال السعودي:
    أما سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي، فقد بلغ حوالي 305 ريال يمني لكل ريال سعودي. هذا السعر يعكس درجة التبادل التجاري القائم ما بين اليمن والمملكة العربية السعودية، والذي يعتمد على عدد من العوامل الاقتصادية والسياسية.

    3. مقابل اليورو:
    وحسب التداولات، وصل سعر صرف الريال اليمني مقابل اليورو إلى حوالي 1,250 ريال يمني لكل يورو. يشير هذا التحرك إلى وجود بعض التغيرات في الأسواق الأوروبية والتي تؤثر بدورها على العملات الأخرى.

    أسعار الذهب

    على صعيد أسعار الذهب، فقد شهدت الأسواق المحلية أسعاراً مرتفعة، وهو ما يعكس الطلب المتزايد على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة. سجلت أوقية الذهب سعراً يقارب 2,000 دولار أمريكي في الأسواق العالمية، مما يسفر عن سعر محلي يتراوح بين 1,600,000 و 1,800,000 ريال يمني حسب جودة وعيار الذهب.

    تأثير الأحداث السياسية والاقتصادية

    تعتبر أسعار صرف العملات والذهب متعلقة بشكل وثيق بالأحداث السياسية والاقتصادية على المستوى المحلي والدولي. في اليمن، تعاني البلاد من تحديات كبيرة تشمل الأزمات السياسية والاقتصادية، وهو ما أثر بشكل مباشر على سعر الريال.

    لذلك، يجب على المضاربين والتجار والمستثمرين أن يكونوا على اطلاع دائم للتغيرات في الأسواق وللاستعداد لأي تقلبات قد تطرأ على الأسعار.

    الخاتمة

    في ظل الظروف الحالية، تبقى متابعة أسعار صرف الريال اليمني وأسعار الذهب أمراً حيوياً للمستثمرين والتجار والمواطنين. إذ تعتبر هذه المعلومات أساسية للتخطيط المالي واتخاذ القرارات الاقتصادية الصحيحة. ينصح دائماً بتوخي الحذر ومتابعة الأخبار المحلية والعالمية للحصول على أفضل الفرص في الأسواق المالية.

  • انفجار فقاعة الذهب في الصين: كيف تحوّلت الملاذات الآمنة إلى مضمار للمُقامرة – شاشوف

    انفجار فقاعة الذهب في الصين: كيف تحوّلت الملاذات الآمنة إلى مضمار للمُقامرة – شاشوف


    تظهر الخسائر الكبيرة التي تعرض لها المستثمرون الصينيون في سوق الذهب هشاشة الارتفاعات السابقة، التي كانت مبنية على المضاربة والديون. الذهب، المعروف كملاذ آمن، أصبح أداة خطرة بسبب دخول مستثمرين غير متمرسين. موجة الخسائر، التي تضخمت بفعل توقعات غير واقعية وسعر الذهب المنفلت، أثرت على محافظ متعددة الأصول. في ظل تصاعد المخاطر، شدت البنوك الصينية السيطرة على منتجات الذهب، لكن بعد فوات الأوان. بينما شهد المستثمرون المحترفون خروجاً من مراكزهم قبل الانهيار، يجب على العامة فهم المخاطر السوقية وتقييم الربحية بدلاً من مطاردة ارتفاعات غير مستدامة.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تظهر الخسائر الكبيرة التي تعرض لها مستثمرون صينيون في سوق الذهب حديثًا نقطة تحول هامة في مسار ارتفاع استمر لسنوات، موضحةً هشاشة الزيادات التي بُنيت بشكل رئيسي على المضاربة والتمويل بالاستدانة، أكثر من كونها مرتكزة على أساسات اقتصادية قوية.

    يرتبط الذهب في الوعي الاستثماري بكونه مخزناً للقيمة ووسيلة لحماية الثروات من الاضطرابات النقدية والسياسية، لكن الأحداث الأخيرة في الصين تُبيّن كيف يمكن لهذا المعدن أن يتحول، في ظل المضاربة المفرطة، إلى وسيلة عالية الخطورة تشبه رهانات الكازينوهات.

    دخول شريحة واسعة من المستثمرين الأفراد، بما فيهم ربات البيوت والمبتدئين بلا خبرة في المشتقات المالية، إلى سوق العقود المستقبلية بالرافعة المالية، أدّى إلى خلق كتلة هشة من المراكز الاستثمارية المعرضة للانهيار عند أي صدمة، وفقًا لتقارير بلومبيرغ الحديثة التي اطلعت عليها ‘شاشوف’.

    تجاوزت الخسائر في بعض الحالات 80%، كمحصلة لنموذج استثماري يعتمد على ‘الطمع السريع’، متوقعًا استمرار الصعود إلى ما لا نهاية، في سوق كانت تنطلق منها إشارات الإنذار منذ عدة أشهر.

    الشرارة: السياسة النقدية والدولار

    جاء ترشيح “كيفن وارش” لرئاسة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كعامل محوري في الانعكاس الحاد، إذ زاد من التوقعات بتشديد السياسة النقدية، ورفع الدولار الأمريكي، مما أثر مباشرة على أسعار الذهب والفضة.

    لكن هذا الحدث لم يكن سوى الشرارة الأخيرة، حيث كانت السوق أصلًا مشبعة بتوقعات غير واقعية، وأسعارها تخطت مستوياتها التوازنية طويلة الأجل بشكل كبير.

    الهبوط السريع والمفاجئ لم يُعطِ مجالًا واسعًا للنماذج الكمية وصناديق تتبع الاتجاه للتكيف، مما ساهم في تسريع عمليات التصفية القسرية، وخاصة بين المستثمرين الممولين بالديون، وعمّق من موجة الخسائر في وقت قياسي.

    المثير للإعجاب في هذه الموجة هو أن الصين لم تكن مجرد متلقٍ للتغيرات العالمية في أسعار المعادن، بل كانت لاعبًا فاعلًا في تأجيجها، حيث أدّى اندفاع المستثمرين الأفراد ودخول صناديق استثمار كبيرة إلى سوق السلع إلى إضافة زخم غير متناسب مع الأساسيات الاقتصادية.

    هذا الزخم تحول عند أول انعكاس إلى عبء ثقيل على السوق، كاشفًا عن طبيعة السيولة ‘العصبية’ التي تتحرك بسرعة للداخل وبسرعة أكبر للخارج.

    ومع تزامن الهبوط في الذهب مع تراجعات في معادن أخرى وقطاع الطاقة، اتسعت دائرة الضغوط لتشمل محافظ متعددة الأصول، مما زاد من حساسية السوق تجاه أي تطور خارجي.

    استجابةً لتزايد المخاطر، تسارعت البنوك الصينية إلى تشديد الضوابط على منتجات الذهب، سواء عبر رفع متطلبات الإيداع أو فرض قيود على الحصص، مما يعكس إدراكًا متأخرًا لحجم المخاطر المتراكمة، إلا أنها تشير أيضًا إلى محاولة لاحتواء التداعيات، بدلاً من منعها بالكامل، حيث جاء التدخل بعد أن وُقعت الخسائر بالفعل، وبعد أن تضررت ثقة شريحة واسعة من المستثمرين الأفراد.

    في مقابل حالة الذعر لدى المبتدئين ظهر سلوك أكثر براغماتية لدى بعض المستثمرين الكبار ومديري الصناديق، كما أفادت ‘شاشوف’، حيث خروج صناديق تحوط بارزة من مراكز الذهب قبل الانهيار، واستبدال الرهان المباشر على السعر بالاستثمار في صناديق متداولة أو شركات تعدين، يعكس تحولاً من المضاربة قصيرة الأجل إلى مقاربة أكثر حفاظاً تركز على تقييم الربحية الحقيقية بدلاً من مطاردة الذروة.

    يسلط هذا التحول الضوء على فجوة معرفية وسلوكية بين المستثمرين المحترفين والجمهور الواسع، وهي فجوة غالبًا ما تتسع في مراحل الفقاعات، وتُدفع كلفتها في لحظة الانفجار.

    الشك في الدولار والواقع السعري

    ارتبط صعود الذهب في السنوات الماضية بتآكل الثقة بالدولار الأمريكي والمخاوف من استقلالية السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب الاضطرابات الجيوسياسية العالمية، لكن رغم أهمية هذه العوامل فإنها لا تبرر أي سعر بلا سقف، فحين تتجاوز الأسعار حدود المنطق الاقتصادي، يصبح الذهب نفسه ضحية لسرديته كملاذ آمن.

    التصريحات التي تشير إلى أن مستويات تفوق 4800 دولار للأونصة ‘غير منطقية’ تعبّر عن عودة تدريجية للتفكير العقلاني وفقًا لبلومبيرغ، بعد فترة هيمنة فيها العواطف والخوف من تفويت الفرصة.

    يجدر بالذكر أن ما شهدته الصين ليس نهاية دور الذهب في النظام المالي العالمي، بل نهاية الوهم بمستوى الارتفاع المستمر والسهل، فسيظل الذهب أداة تحوط مهمة في عالم مضطرب، لكنه لم يعد يحتمل أن يُعامل على أنه رهان سريع بلا مخاطر.

    تخلص قراءة ‘شاشوف’ إلى أن الفكرة الجوهرية من هذه التجربة هي أن الأسواق، مهما طال جنونها، تعود في النهاية إلى الأساسيات، وأن أكثر ما يُكلف المستثمرين ليس الهبوط نفسه، بل الدخول المتأخر بثقة عمياء في ذروة الفقاعة.


    تم نسخ الرابط

  • المشورة القانونية لشركة ويبر وينتزل بليك كاسل وكلير غرايدون في مجال الاندماج والاستحواذ

    المشورة القانونية لشركة ويبر وينتزل بليك كاسل وكلير غرايدون في مجال الاندماج والاستحواذ

    MT 4 2Feb Metal Mining Sector Top Legal Advisers 2025

    تصدر كل من ويبّر وينتزل وبلَيك كاسيلز وغرايدون قوائم المستشارين القانونيين لعمليات الاندماج والاستحواذ في قطاع المعادن والتعدين (M&A) في عام 2025 من حيث القيمة والحجم، على التوالي، بناءً على جدول دوري من شركة تحليلات البيانات GlobalData.

    وفقًا لقاعدة بيانات الصفقات المالية التابعة لشركة GlobalData، فإن شركة ويبّر وينتزل رائدة من حيث القيمة، حيث تقدم المشورة بشأن صفقات يبلغ مجموعها 20 مليار دولار.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    حصلت شركة بلَيك كاسيلز وغرايدون على مكانتها الرائدة من حيث الحجم بتوجيهات بشأن 23 صفقة.

    ومن حيث قيمة الصفقة، حصلت شركة لاثام آند واتكينز على المركز الثاني بقيمة 19.7 مليار دولار، تليها واشتيل، وليبتون، وروزن وكاتز بقيمة 19.1 مليار دولار.

    ويتبعهما حزب المحافظين وبلَيك كاسيلز وغرايدون بمبلغ 17.8 مليار دولار و15.2 مليار دولار، على التوالي.

    ومن حيث حجم الصفقات، احتلت شركة كاسيلز بروك وغلاين مكانتها الثانية جنبًا إلى جنب مع شركة فاسكن مارتيناو دو مولين، حيث بلغ عدد الصفقات لكل منهما 23 صفقة.

    تبعهما ديلّا بايبر وماكارثي تيتولت بـ 12 و11 صفقة على التوالي.

    قال المحلل الرئيسي لشركة GlobalData أورويوتي بوس: “سجلت بلَيك كاسيلز وغرايدون تحسنًا في إجمالي عدد الصفقات التي نصحت بها في عام 2025 مقارنة بالعام السابق. وتحسن ترتيبها من حيث الحجم من المركز الرابع إلى المركز الأول. كما احتلت المركز الخامس من حيث القيمة في عام 2025.

    “في هذه الأثناء، قدمت شركة ويبّر وينتزل المشورة بشأن عدد أقل بكثير من الصفقات، لكنها تمكنت من الريادة من حيث القيمة، مدفوعة بالصفقات الكبيرة. خلال عام 2025، قدمت المشورة بشأن صفقتين بقيمة ملياري دولار تضمنت أيضًا صفقة ضخمة تقدر قيمتها بأكثر من 10 مليارات دولار”.

    تعتمد جداول تصنيف GlobalData على التتبع في الوقت الفعلي لآلاف مواقع الشركات ومواقع الشركات الاستشارية وغيرها من المصادر الموثوقة المتوفرة في المجال الثانوي. ويقوم فريق متخصص من المحللين بمراقبة جميع هذه المصادر لجمع تفاصيل متعمقة عن كل صفقة، بما في ذلك أسماء المستشارين.

    ولضمان مزيد من قوة البيانات، تسعى الشركة أيضًا إلى تقديم صفقات من كبار المستشارين.

    <!– –>




    المصدر

  • محكمة كولومبيا البريطانية توافق على استحواذ شركة Coeur على New Gold

    محكمة كولومبيا البريطانية توافق على استحواذ شركة Coeur على New Gold

    Mining 3 2Feb shutterstock 2428162009

    منحت المحكمة العليا لكولومبيا البريطانية في كندا الموافقة النهائية على استحواذ شركة Coeur Mining ومقرها الولايات المتحدة على شركة New Gold من خلال خطة ترتيب أقرتها المحكمة.

    يسمح القرار لشركة تابعة لشركة Coeur بالحصول على جميع الأسهم القائمة في New Gold، على النحو المبين في الخطة بموجب قانون الشركات التجارية في كولومبيا البريطانية.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    ومن المتوقع الانتهاء من الصفقة، التي لا تزال تتطلب الموافقة بموجب قانون الاستثمار الكندي والشروط النموذجية الأخرى، في النصف الأول من عام 2026 (النصف الأول من عام 2026).

    في نوفمبر 2025، أعلنت شركة Coeur وNew Gold عن اتفاقية نهائية تتضمن تفاصيل عملية الاستحواذ.

    وبموجب الاتفاقية، سيحصل مساهمو New Gold على 0.4959 سهمًا من الأسهم العادية لشركة Coeur مقابل كل سهم يمتلكونه.

    تم حساب نسبة التبادل هذه باستخدام سعر إغلاق سهم Coeur في بورصة نيويورك في 31 أكتوبر 2025، حيث تم تقييم كل سهم من أسهم New Gold عند 8.51 دولار.

    ويمثل هذا علاوة بنسبة 16% على سعر إغلاق الذهب الجديد في ذلك التاريخ.

    تحدد الصفقة لشركة New Gold قيمة أسهم تبلغ حوالي 7 مليار دولار أمريكي (9.54 مليار دولار كندي)، ومن المتوقع أن تبلغ القيمة السوقية للشركة المندمجة حوالي 20 مليار دولار أمريكي.

    وبعد الصفقة، من المتوقع أن يمتلك مساهمو Coeur حوالي 62% من الكيان الجديد، في حين من المتوقع أن يمتلك مساهمو New Gold النسبة المتبقية البالغة 38%.

    وفي عام 2026، من المتوقع أن يصل الإنتاج إلى حوالي 1.25 مليون أوقية من الذهب المعادل، منها 20 مليون أوقية من الفضة و900 ألف أوقية من الذهب.

    من المتوقع أن يتم توليد أكثر من 80% من إيرادات Coeur من الولايات المتحدة وكندا، مع موقعها في توليد التدفق النقدي الحر داخل هذا القطاع.

    وفي تطور مماثل في فبراير 2025، أكملت شركة Coeur Mining استحواذها على شركة SilverCrest Metals. جاءت هذه الصفقة في أعقاب اتفاق نهائي تم تحديده مبدئيًا في إعلان مشترك من Coeur وSilverCrest في 4 أكتوبر 2024.

    وبموجب شروط الاتفاقية، حصلت شركة Coeur على جميع الأسهم العادية القائمة في شركة SilverCrest.

    حصل مساهمو SilverCrest على 1.6022 سهمًا من الأسهم العادية لشركة Coeur مقابل كل سهم يمتلكونه، مما أدى إلى قيام Coeur بإصدار إجمالي 239,331,799 سهمًا لهذه الصفقة.

    <!– –>




    المصدر

  • تروبادور يكتشف تمعدن السطح في ملكية سينيفيل

    تروبادور يكتشف تمعدن السطح في ملكية سينيفيل

    Mining 2 2Feb shutterstock 1082052212 1

    أبلغت شركة Troubadour Resources عن اعتراض عملية تمعدن مستهدفة بالقرب من السطح خلال المرحلة الأولى من مبادرة الحفر متعددة المراحل في منشأة Senneville Gold-Silver-Copper في كيبيك، كندا.

    تضم ملكية سينيفيل 212 مطالبة معدنية تغطي مساحة 119.5 كيلومتر مربع تقريبًا في معسكر التعدين فال دور.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    تشمل الآفاق في الموقع تمعدنًا ضخمًا من الذهب والمركبات البركانية المتعددة المعادن على طراز الكبريتيد.

    تضمنت الحملة الأخيرة في سينفيل سبع حفر تغطي إجمالي 1000 متر تقريبًا، مع وصول جميع الثقوب إلى فترات متمعدنة.

    تم تسجيل نتائج مهمة بشكل خاص في حفر الحفر SV-25-002، وSV-25-007، وSV-25-006، وSV-25-003، مع أطول فترات تمعدن تصل إلى 57.8 مترًا.

    يتكون التمعدن في المقام الأول من عروق كربونات الكوارتز والكبريتيدات داخل التضاريس الصخرية المنفصلة.

    بدأت حفرة الحفر SV-25-002 في اعتراض التمعدن على عمق 20.14 مترًا وامتدت لمسافة 57.8 مترًا، بينما واجهت SV-25-007 50.6 مترًا من التمعدن بدءًا من 2.65 مترًا.

    تشمل النتائج البارزة الإضافية 44.6 مترًا و39 مترًا تم اعتراضهما بواسطة SV-25-006 وSV-25-003، على التوالي.

    ركزت حملة الحفر في المرحلة الأولى على المنطقة المستهدفة في غوستاف سيري، وذلك باستخدام بيانات من مسوحات الاستقطاب المستحث الأخيرة.

    تم العثور على التمعدن في سينفيل في عروق الكوارتز وكربونات التورمالين التي تشترك في الخصائص مع تلك الموجودة في رواسب نوفادور المجاورة.

    ويهدف مخطط الحفر الأكبر لشركة Troubadour Resources إلى إكمال 75 حفرة حفر في العديد من المناطق المستهدفة الرئيسية، مدعومة بالخرائط الجيولوجية والجيوفيزياء والمسوحات الجيوكيميائية والبيانات التاريخية.

    وتستهدف مبادرة الحفر متعددة المراحل ستة مجالات رئيسية هي: Contact، وGolden Island Fault، وGustav Cere، وMilieu Lake Batholite، وVal Saint George، وVert Lake.

    وقد حددت جهود الاستكشاف السابقة في المنطقة عروق الكوارتز الحاملة للذهب على طول جدار القدم Senneville Komatiite.

    تم إنشاء معسكر الذهب Val-d’Or في عام 1923، ويقع داخل حزام أبيتيبي جرينستون، وهو مركز تعدين مهم معروف باستخراج الذهب والنحاس والزنك والرصاص والليثيوم.

    تشمل العمليات البارزة في المنطقة منجم سيجما، الذي يعمل منذ عام 1935، ومنجم لوريكورت، الذي بدأ الإنتاج في عام 1994.

    يقع مشروع سينفيل في مكان قريب، بالقرب من الرواسب المهمة مثل نوفادور وبوفور، حيث تبلغ موارد الذهب المعلن عنها 2.04 مليون أوقية (moz) وأكثر من 1.1moz على التوالي.




    المصدر