التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • بين ضغوط ترامب ومعارضة الديمقراطيين.. هل تستطيع أمريكا تجنب أزمة الإغلاق الحكومي الكبرى؟ – شاشوف

    بين ضغوط ترامب ومعارضة الديمقراطيين.. هل تستطيع أمريكا تجنب أزمة الإغلاق الحكومي الكبرى؟ – شاشوف


    تواجه واشنطن أزمة سياسية مع دخول الإغلاق الحكومي الجزئي مرحلة حرجة، حيث توقفت ثلاثة أرباع الوكالات الفيدرالية. ترامب يقوم بدور محوري لإنهاء الأزمة، ضاغطاً على الجمهوريين لتبني مشروع قانون إنفاق كبير دون تعديلات. الإغلاق الحالي هو نتيجة انهيار مفاوضات حول قضايا الهجرة. تأثير الأزمة اقتصادي، حيث تجميد البيانات يسبب ‘عمى معلوماتي’ للمستثمرين. السيناريوهات المحتملة تشمل نجاح ترامب في حشد الأصوات لاستئناف العمل أو تأجيل الأزمة إلى منتصف فبراير. هذه الفترة تمثل اختباراً لتماسك الحزب الجمهوري وتأثير الصراعات الأيديولوجية على الالتزامات التنفيذية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تواجه واشنطن أزمة سياسية جديدة مع دخول الإغلاق الحكومي الجزئي مرحلة حرجة، حيث توقفت ثلاثة أرباع الوكالات الفيدرالية عن العمل، مما أدى إلى شلل جزئي في مفاصل الدولة وفقاً لتقارير “شاشوف”. ورغم أن الأزمة تبدو ناتجة عن صراع تقليدي حول الميزانية والإنفاق، إلا أن تفاصيلها حالياً تحمل بصمات ترامب الذي يقوم بتحركات مكثفة في الكواليس لإنهاء الأزمة وسط تجاذبات حادة داخل الحزب الجمهوري وبين الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

    ومختلفاً عن مواقفه السابقة، يظهر ترامب في هذه الأزمة كـ”محرك للحل” بدلاً من “محرك للتصعيد”. تتلخص ملامح التحرك السياسي الحالي في الضغط الرئاسي المباشر، حيث مارس ترامب ضغوطاً كبيرة على المشرعين الجمهوريين، وطلب منهم الحضور إلى البيت الأبيض بهدف تمرير مشروع قانون إنفاق كبير دون أي تعديلات قد تعرقل تقدمه في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون.

    اليوم الثلاثاء، دعا ترامب الكونغرس إلى الإسراع في اعتماد مشروع قانون للإنفاق بهدف إنهاء الإغلاق الجزئي الذي دخل يومه الرابع.

    جاء في منشور اطلع عليه شاشوف عبر منصة ترامب “تروث سوشيال”: “آمل أن ينضم إليّ كل الجمهوريين والديمقراطيين في دعم هذا المشروع، ويرسلونه إلى مكتبي دون تأخير، لا يمكن إدخال أي تعديلات في الوقت الحالي”. وأضاف: “سنعمل معاً بحسن نية لمعالجة القضايا التي أُثيرت، لكن لا يمكننا تحمل إغلاق مطوّل آخر مدمر وغير ضروري، سيُلحق ضرراً كبيراً ببلدنا”، في إشارة إلى الإغلاق السابق الذي استمر 43 يوماً في السنة الماضية.

    بدأ الإغلاق الحالي يوم السبت، بعد انهيار المفاوضات بين ممثلي الحزبين الديمقراطي والجمهوري، على خلفية مقتل اثنين من المحتجين على أساليب إدارة الهجرة والجمارك في مدينة مينيابوليس، مما دفع الديمقراطيين إلى اتخاذ موقف متشدد.

    كان مجلس الشيوخ الأمريكي قد تبنّى، ليلة الجمعة، مشروع قانون مالي من شأنه تقليص فترة الإغلاق، معتمداً خمسة من الأقسام الستة لنص الميزانية، بحيث يُخضع القسم المتعلق بوزارة الأمن الداخلي لمزيد من المفاوضات خلال الأسبوعين القادمين، لكن الاتفاق أثار استياء عدد من الجمهوريين المحافظين الذين هددوا بالتصويت ضده.

    حاول رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، الموازنة بين مطالب المحافظين المتشددين (الذين طالبوا بربط التمويل بقوانين إثبات الجنسية للتصويت) ورغبة ترامب في إقرار التمويل فوراً لتفادي غضب شعبي ناتج عن تعطيل مصالح المواطنين.

    تتمحور العقدة الأساسية حول ملفين رئيسيين أديا إلى وصول المفاوضات لطريق مسدود. الأول هو ملف إثبات الجنسية (SAVE Act)، حيث طالب نواب محافظون بربط تمويل الحكومة بتشريع يُفرض إثبات الجنسية عند التصويت في الانتخابات. بينما يؤيد ترامب الفكرة بشكل عام، إلا أنه يعتبرها حالياً عائقاً أمام فتح الحكومة، واصفاً الإغلاق الطويل بـ”الأمر الذي لا طائل منه”.

    أما الملف الثاني فهو عقدة وزارة الأمن الداخلي، فرغم الاقتراب من حل أزمة الوكالات الحالية، تظل وزارة الأمن الداخلي “قنبلة موقوتة”، حيث يُتوقع أن تواجه إغلاقاً منفصلاً في وقت لاحق من فبراير الجاري إذا لم يتم التوصل لاتفاق حول سياسات الهجرة وإنفاذ القانون الفيدرالي.

    جمود البيانات وشلل الأسواق

    أدى الإغلاق الجزئي إلى آثار اقتصادية مباشرة بدأت تثير قلق المستثمرين والأسواق العالمية، أبرزها تجميد البيانات الاقتصادية.

    مع توقف الوكالات الفيدرالية، تأجّل صدور تقارير اقتصادية حيوية، وأهمها تقرير الوظائف الشهري. هذا الغياب للمعلومات يضع الفيدرالي الأمريكي والمستثمرين في حالة “عمى معلوماتي”، مما يعقّد اتخاذ قرارات بشأن أسعار الفائدة.

    تخشى الأسواق من تكرار الاضطرابات التي شهدها عام 2025، حيث يؤدي عدم اليقين السياسي إلى تقلبات في سوق الأسهم وضعف الثقة في العملة المحلية.

    وحسبما تداولت “شاشوف”، فإن كل يوم يمر من الإغلاق يقلص نسبة ضئيلة من نمو الناتج المحلي الإجمالي نتيجة توقف الرواتب الفيدرالية وتعطل العقود الحكومية.

    يمثل الإغلاق الحكومي في 2025 شبحاً يؤرق أمريكا، إذ تسبب ذلك الإغلاق بخسارة ما لا يقل عن 11 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، وعطّل إنفاقاً فيدرالياً قُدّر بـ54 مليار دولار. كما تجمدت البيانات الاقتصادية الرسمية في العام الماضي، مثل تقرير التضخم والوظائف، لأسابيع، مما أدى إلى حالة من الاضطراب في الأسواق المالية وتذبذب حاد في سعر صرف الدولار وفقاً لمتابعات شاشوف.

    إضافة إلى ذلك، تسبب إغلاق 2025 في شلل الخدمات، حيث تأجلت معالجة آلاف طلبات برنامج “ميديكير” (Medicare) وقروض الشركات الصغيرة، وهو سيناريو يخشى المواطنون تكراره الآن.

    لماذا يصر ترامب على إنهاء الإغلاق الآن؟

    تشير التحليلات إلى أن ترامب يدرك أن استمرار الإغلاق الجزئي الحالي سيتحمل الجمهوريون المسؤولية أمام الرأي العام، مما قد يؤثر على شعبيته وعلى فرص الحزب في الاستحقاقات القادمة. كما يسعى ترامب لإظهار قدرته على القيادة وحل المشكلات العالقة التي فشل فيها الآخرون، من خلال إظهار سيطرته على الكونغرس.

    تشير المعطيات الحالية إلى سيناريوهين محتملين. الأول هو نجاح ترامب وجونسون في حشد الأصوات الكافية لتمرير التمويل، مما ينهي الشلل الحالي ويعيد فتح الوكالات الفيدرالية فور توقيع القانون.

    أما السيناريو المعقد فهو تأجيل الأزمة. حتى في حال إنهاء الإغلاق الحالي، تظل المواجهة الحقيقية مرجحة في منتصف فبراير حول ميزانية الأمن الداخلي، مما يعني أن واشنطن قد تخرج من إغلاق لتدخل في آخر خلال أسابيع قليلة، ما لم يتم التوصل لصفقة كبرى تشمل ملف الهجرة.

    يمثل الإغلاق الحكومي الحالي امتحاناً كبيراً لمدى تماسك الحزب الجمهوري تحت قيادة ترامب، ومدى قدرة المؤسسات الأمريكية على الفصل بين الصراعات الأيديولوجية (مثل قوانين التصويت) والالتزامات التنفيذية للدولة. ورغم أن الانفراجة تبدو قريبة، إلا أن الثمن الاقتصادي والسياسي للتوترات يبقى قائماً، بانتظار معركة فبراير القادمة حول الحدود والأمن القومي.


    تم نسخ الرابط

  • أزمة مياه في الصومال.. الجفاف يزيد من ضعف المؤسسات – شاشوف


    تعاني الصومال من أزمة جفاف تؤثر سلبًا على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، حيث يؤدي نقص المياه إلى تفاقم النزوح الداخلي وتدهور القطاعين الزراعي والحيواني، مما يهدد الأمن الغذائي. عُقد مؤتمر في دوسمريب لتنسيق سياسات الطاقة والموارد المائية، بمشاركة صناع القرار، بهدف صياغة سياسات تربط بين القطاعين وتضمن التعاون السريع. اعتبرت وزارة الطاقة المحلية نقص المياه أولوية، ودعت المجتمع الدولي لتقديم دعم عاجل. يُعتبر نجاح هذه الجهود مرهونًا بقدرة الحكومة على تنفيذ السياسات واستدامتها، مع ضرورة التركيز على تطوير الموارد في الريف.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    تواجه الصومال أزمة جفاف تهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. تشير البيانات الحالية إلى أن نقص المياه أصبح العامل الرئيسي في تدهور سبل العيش، حيث يؤدي جفاف الموارد المائية إلى تفاقم حالات النزوح الداخلي، مما يضطر السكان في المناطق الطرفية والريفية إلى ترك أراضيهم بحثاً عن متطلبات الحياة الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، يتسبب ذلك في تآكل القدرة الإنتاجية وتضرر قطاعات الزراعة والرعي بشكل مباشر، مما يهدد الأمن الغذائي.

    في إطار جهود التصدي لهذا التشتت الإداري، احتضنت مدينة دوسمريب (عاصمة إقليم جلمدغ) مؤتمراً مهماً لتنسيق سياسات الطاقة والموارد المائية. استمر المؤتمر لمدة يومين، وجمع صناع القرار من المستويين الاتحادي والولائي لإنشاء جبهة موحدة لمواجهة التحديات المناخية.

    كان هدف المؤتمر هو صياغة سياسات تربط بين قطاعي الطاقة والمياه ككتلة واحدة، وتحديد حدود التعاون بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات لضمان سرعة التنفيذ. كما تم مراجعة المشاريع الحالية ووضع خطط لمشاريع جديدة تتسم بالاستدامة.

    ووفقاً لمصادر “شاشوف”، أكدت وزارة الطاقة والموارد المائية الصومالية أن نقص المياه الواسع، خاصة في المناطق الريفية، يمثل أولوية قصوى للسلطات المعنية. ودعت المجتمع الدولي لتقديم دعم إنساني عاجل للمتضررين من الجفاف ونقص المياه، في ظل محدودية الإمكانيات المحلية.

    عكست نتائج المؤتمر الإدراك الكبير لخطورة أزمة الجفاف، ومحاولة الانتقال من الحلول العاجلة إلى استراتيجيات أكثر فعالية. ومع ذلك، اعتبر بعض الاقتصاديين نجاح هذه الجهود مرهوناً بقدرة الدولة على تحويل التوصيات إلى سياسات تنفيذية ملموسة في بلد يعاني من هشاشة مؤسسية وأمنية، مما يعقد الاستجابة للأزمات المناخية المتزايدة.

    يرى مسؤولون صوماليون أن الريف الصومالي يجب أن يكون في مقدمة الاهتمامات في مشاريع حفر الآبار وتطوير الموارد، مع توجيه نداء ط urgent للمجتمع الدولي لملء فجوة التمويل والدعم الإنساني.

    تشير التحركات الأخيرة إلى اعتراف رسمي بأن الحلول التقليدية لم تعد كافية في مواجهة جفاف أصبح تحدياً وجودياً. وفقاً للتقارير التي استعرضها “شاشوف”، يعتمد نجاح الصومال على قدرة الحكومة الفيدرالية والولايات على الحفاظ على الزخم التنسيقي وتحويل الوعود السياسية إلى استدامة مائية وتقنية على أرض الواقع.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • عدن تحت ضغط أزمة الغاز وتهديد الفوضى قبل حلول شهر رمضان – شاشوف


    بينما تستعد عدن لشهر رمضان، تفاقمت أزمة الغاز المنزلي، مما زاد من قلق المواطنين. تُعزى الأزمة إلى تعطل وصول شحنات الغاز من مأرب بسبب عمليات تقطع قبلي على الخطوط الدولية. تزايدت مناشدات السكان للسلطات لتأمين خطوط النقل، في وقت تشهد فيه المدينة انعدامًا مفاجئًا للغاز، إذ لا تصل الكميات إلا بنسبة ضئيلة من الاحتياجات. وتأتي الأزمة بالتزامن مع دعوات للفوضى، مما يهدد الاستقرار. أقرّت السلطات المحلية زيادة الحصة بما يتناسب مع الاحتياجات، ولكن المواطنين ينتظرون تنفيذ إجراءات فعّالة لمواجهة تعقيدات الأزمة.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    بينما تستعد مدينة عدن لاستقبال شهر رمضان المبارك، وفي وقت بدأ فيه المواطن يشعر ببصيص أمل مع التحسن النسبي في الخدمات وانتظام صرف الرواتب، عادت أزمة الغاز المنزلي لتزيد من معاناة المواطنين، مخلفةً حالة من القلق المتزايد في الأوساط الشعبية.

    وتؤكد التقارير الميدانية التي يتتبَّعها مرصد “شاشوف” أن سبب أزمة الغاز يعود إلى تعثر وصول شحنات الغاز القادمة من محافظة مأرب، حيث باتت قواطر الغاز رهينة لعمليات تقطع قبلي متكررة على الخطوط الدولية التي تربط المحافظتين، مما أدى إلى توقف انسياب المادة بشكل منتظم.

    في ظل هذه الأزمة، تعالت أصوات المواطنين بمناشدة سلطات محافظة مأرب للتدخل الحازم، ولم تقتصر المطالب على توفير الغاز فحسب، بل امتدت أيضاً لتأمين خطوط النقل وحماية مقدرات الشعب من أن تصبح ورقة ضغط.

    ومع بداية فبراير الجاري، بدأ المشهد في عدن يأخذ منحى درامياً، إذ انعدمت مادة الغاز بشكل مفاجئ في معظم مديريات عدن، والكميات الضئيلة التي وصلت للوكلاء لم تكن كافية حتى لـ10% من طوابير المواطنين الذين اصطفوا لساعات طويلة.

    ونشر مكتب وزارة الإعلام في عدن أن المدينة تشهد أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان، مما ضاعف من معاناة المواطنين الذين أصبحوا يقضون ساعات طويلة في طوابير ممتدة أمام محطات التعبئة ووكلاء التوزيع، وأكد المكتب أن الكميات التي تصل إلى الوكلاء لا تغطي سوى جزء بسيط من الاحتياجات المتزايدة.

    وفي هذه الأثناء، يؤكد السكان سخطهم المتزايد، حيث أصبح البحث عن أسطوانة غاز “رحلة شاقة” تستنزف وقتهم بالكامل. وتكمن خطورة الأزمة في تزامنها مع الموسم الذي يشهد ذروة الاستهلاك، مما يجعل أي نقص في الإمدادات أزمة مضاعفة.

    قلق من الفوضى

    تأتي أزمة الغاز في الوقت الذي يدعو فيه المواطنون إلى كبح محاولات زعزعة حالة التهدئة والتحسن الخدمي الذي شهدته عدن مؤخراً، إذ أفاد العديد من السكان أن هناك دعوات للفوضى، وأن هذه الدعوات لا تمثلهم، مشيرين إلى أن الأولوية هي تحسين مستوى المعيشة وعدم الانزلاق نحو اضطراب يقوض مسار التعافي الاقتصادي والخدمي.

    ويوجد قلق من أن استمرار تعثر إمدادات الغاز قد يُستخدم كذريعة لإرباك المشهد المحلي وإضعاف الثقة بين المواطن والسلطة المحلية، مما يتطلب يقظة أمنية عالية.

    على الصعيد الرسمي، عقدت السلطة المحلية في عدن اجتماعاً لوضع حد لهذا التدهور، حيث أقرّت بزيادة الحصة من “صافر” بما يتناسب مع الاحتياجات الفعلية المتزايدة قبيل رمضان، وأكدت أن ملف الغاز “ملف حيوي مرتبط بالحياة اليومية” ولا يحتمل الحلول الترقيعية، ووجهت بوضع آلية منظمة لعمل محطات التعبئة لضمان انتظام التدفق.

    وكلف المحافظ وكيل المحافظة بمتابعة الملف بشكل يومي مع الجهات ذات العلاقة في مأرب وعدن، ورفع تقارير دورية لرصد أي اختلالات تموينية ومعالجتها فوراً.

    ورغم الإعلان عن تحرك رسمي، إلا أن المواطنين لا يزالون في انتظار تنفيذ إجراءات فعالة على أرض الواقع، معتبرين أن أزمة الغاز ناجمة عن عوامل متداخلة أبرزها الفشل في تأمين خطوط النقل من مأرب، وارتفاع الطلب الاستهلاكي، ووجود محاولات سياسية لتوظيف المعاناة.

    يُنظر إلى أن المعالجة الجذرية تتطلب تنسيقاً أمنياً مشتركاً بين السلطات في عدن ولحج وأبين ومأرب لتأمين خط الغاز واعتباره خطاً أحمر لا يجوز المساس به تحت أي مبرر، وكذلك لإنشاء مخزون استراتيجي داخل عدن لمواجهة التقطعات الطارئة.


    تم نسخ الرابط

  • بعد النفط الروسي: مصافي الهند تسعى للإجابات عقب الصفقة الأمريكية – بقلم شاشوف


    الهند تواجه تحديات جديدة في تأمين احتياجاتها النفطية بسبب الضغوط الأمريكية لتقليص اعتمادها على النفط الروسي. رغم أن الهند استفادت من أسعار تفضيلية للنفط الروسي، بدأ عدد من المصافي بتقويم استراتيجياتها ووقف بعض المشتريات مؤقتاً بسبب الغموض المحيط بالتغيرات السياسية. تشير التوقعات إلى تراجع واردات النفط الروسي من 1.2 مليون برميل يومياً إلى 800 ألف في الأشهر المقبلة. تسعى الهند لتنويع مصادر الإمداد، بما في ذلك التركيز على النفط الأمريكي والكندي، كجزء من إعادة تموضعها الجيوسياسي الجديد الذي يربط اعتبارات الطاقة بالمصالح السياسية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تواجه الهند تحديات جديدة في مجال الطاقة مع تزايد المؤشرات على تراجع وارداتها من النفط الروسي، الذي كان خلال السنوات الماضية عنصراً أساسياً في تلبية احتياجاتها بأسعار تفضيلية. يأتي هذا في إطار ضغوط أمريكية متزايدة، حيث تم ربط التسهيلات التجارية لنيودلهي بتقليص اعتمادها على النفط الروسي، في تفاهمات تم الإعلان عنها بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

    على الرغم من أن الإعلان الأمريكي ذكر وفقاً لمتابعة ‘شاشوف’ وقف استيراد النفط الروسي مقابل تخفيض الرسوم الجمركية، إلا أن التصريحات الهندية الرسمية تجنبت التطرق إلى قضية الطاقة، مما اكتفى بالتأكيد على اتفاق تجاري عام. يشير هذا الاختلاف في الروايات إلى حساسية الموضوع في الهند، خصوصاً لدى شركات التكرير التي تسارعت في طلب توضيحات حكومية حول مستقبل الإمدادات.

    إيقاف المشتريات في مشهد غامض

    حسب مصادر مطلعة، بدأت عدة مصافٍ هندية في إعادة تقييم استراتيجياتها، إذ أوقفت بعض الشركات مشترياتها مؤقتاً، بينما تسعى شركات أخرى لفهم حدود الالتزام السياسي الجديد، خاصة في ظل غياب تفاصيل رسمية واضحة.

    يعكس هذا الحذر إدراك المصافي أن التخلي السريع عن النفط الروسي قد يفرض أعباء مالية وتشغيلية كبيرة، خاصةً بعد سنوات من الاستفادة من خصومات سعرية جذبت الهند منذ بداية الحرب الأوكرانية في فبراير 2022.

    في أعلى مستويات تلك المرحلة، تجاوزت واردات الهند من الخام الروسي مليوني برميل يومياً، وفق بيانات اطلعت عليها ‘شاشوف’، مما جعلها من أكبر المستفيدين من إعادة توجيه الصادرات الروسية. ومع ذلك، بدأت تلك التدفقات بالتراجع التدريجي، لتصل إلى حوالي 1.2 مليون برميل يومياً مع بداية عام 2026، وسط توقعات بانخفاض إضافي قد يدفع الواردات إلى ما بين 800 ألف ومليون برميل يومياً خلال الأشهر المقبلة، وهو مستوى يُعتبر حلاً وسطاً يوازن بين متطلبات السوق الهندية والضغوط الأمريكية.

    تشير التقديرات إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الكميات سيستمر في التوجه إلى مصفاة ‘نايارا إنرجي’، المرتبطة بشركة ‘روسنفت’ الروسية، بينما ستوزع الكميات المتبقية على مصافٍ أخرى، مما يعني أن الانسحاب لن يكون كاملاً أو فورياً، بل سيكون تدريجياً ومحسوباً.

    في الجهة المقابلة، تسعى الحكومة الهندية وشركات التكرير إلى تنويع مصادر الإمداد، مع تركيز متزايد على النفط القادم من الولايات المتحدة وكندا، مما يتوافق مع المسار السياسي الجديد.

    كما تم طرح ‘فنزويلا’ كخيار بديل محتمل، خاصة بعد أن انخرطت شركات تجارة عالمية كبرى في تسويق نفطها بدعم أمريكي، مما يفتح أمام الهند نافذة جديدة لتعويض جزء من الفاقد الروسي.

    هذا الوضع برمته يبرز إعادة تموضع الهند في خريطة الطاقة العالمية، حيث انتقل القرار النفطي من كونه قضية اقتصادية بحتة إلى جزء من معادلة جيوسياسية أوسع تتداخل فيها المصالح التجارية مع التحالفات السياسية. يبدو أن هامش المناورة أضيق من السابق، في عالم أصبحت فيه براميل النفط محكومة أكثر من أي وقت مضى بميزان السياسة قبل السوق.


    تم نسخ الرابط

  • صراع الشرعية والتمثيل يُفجّر النزاع في مصافي عدن – شاشوف


    تصاعدت الخلافات بين إدارة شركة مصافي عدن ومجلس اللجان النقابية حول الشرعية والتمثيل، حيث تتنازع الأطراف حول من يحق له التحدث باسم العمال ومصير إعادة تشغيل المصفاة. طالب المجلس بإعادة صرف الرواتب والمستحقات، بينما نفت الإدارة شرعية البيان النقابي، مدعية أن المشاركين فيه غير مؤهلين. الإدارة ربطت هذه التحركات بأزمات سابقة وعبرت عن مخاوف من انهيار المصفاة. من جهته، يعتبر المجلس نفسه الطرف المظلوم، ويطالب بتمكينه للحديث عن حقوق العمال. الوضع يعكس أزمات في العلاقة بين الإدارة والنقابة، مما يستدعي تدخلًا رسميًا لحل النزاع.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تشهد شركة مصافي عدن خلافًا متصاعدًا بين إدارتها من جهة، ومجلس اللجان النقابية من جهة أخرى، حيث يتطور النزاع ليشمل قضايا الشرعية والتمثيل، من يمتلك حق التحدث باسم العمال، ومن يتحكم في عملية إعادة تشغيل المصفاة خلال فترة حساسة تمر بها هذه المنشأة الاقتصادية.

    في بداية فبراير الحالي، طالب مجلس اللجان النقابية بشركة مصافي عدن بمعالجة أوضاع قيادة النقابة، بما في ذلك صرف المرتبات والمستحقات المتوقفة منذ منعهم من دخول المصفاة، لضمان الاستقرار الوظيفي والنقابي، بالإضافة إلى تمكين النقابة من استئناف نشاطها داخل الشركة دون قيود أو تدخلات.

    لكن إدارة شركة مصافي عدن نفت، في بيان حصلت عليه “شاشوف”، وجود أي صفة قانونية للجهة المصدرة للبيان النقابي، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من المشاركين فيه إما مفصولون أو متقاعدون أو متورطون في قضايا قانونية، مما يسقط وفق رواية الإدارة أهليتهم في تمثيل العمال.

    لم تكتف الإدارة بذلك، بل ربطت تحركات هذه المجموعة بمحاولات سابقة وُصفت بأنها “تخريبية”، محمّلة إياها مسؤولية تعطيل النشاط التشغيلي وفقدان المصفاة لموردها الرئيسي، مما أضر وضعها المالي إلى درجة تهديد الرواتب نفسها.

    لغة الإدارة كانت تحذيرية، وتعكس قلقًا من عودة مشاهد الفوضى، خاصة في ظل ما وصفته بالاستعدادات الجارية لإعادة تشغيل بعض الوحدات الإنتاجية. واعتبرت أن أي تصعيد نقابي غير منضبط في هذا الوقت قد يُفسد ما تبقى من فرص إنقاذ المصفاة، مما قد يؤدي إلى شلل كامل في النشاط، مع ما يحمله ذلك من تبعات اقتصادية ومعيشية خطيرة على العاملين.

    من جهة أخرى، يقدّم مجلس اللجان النقابية رواية مغايرة تمامًا، حيث يتصور نفسه كطرف مظلوم تم تعطيل دوره بالقوة، متهمًا الإدارة باتخاذ إجراءات تعسفية بحق قيادة النقابة، بما في ذلك منعهم من دخول المصفاة ووقف مرتباتهم، مما أدى إلى شلل العمل النقابي وغياب الشراكة داخل المؤسسة.

    يركز المجلس النقابي على مجموعة من الملفات الحقوقية والاجتماعية المعلقة، مثل قضايا التطبيب والتقاعد القسري وحقوق عمال القطعة والجمعية السكنية، مقدماً هذه القضايا كجوهر الأزمة، مؤكدًا أن حلها لا يتحقق عبر الإقصاء، بل من خلال تمكين النقابة “الشرعية” من أداء دورها وتهيئة بيئة عمل قائمة على الاحترام المتبادل.

    في سياق ذلك، يتضح صراع الشرعية النقابية، حيث تنفي الإدارة الاعتراف بقيادة نقابية معينة، بينما تؤكد هذه القيادة أنها الممثل القانوني للعمال.

    كما يُبرز الصراع الخفي النفوذ داخل واحدة من أهم المنشآت السيادية في عدن، في ظل بيئة سياسية وأمنية واقتصادية مضطربة، تجعل من أي تحرك عمالي أو إداري ذا أبعاد تتجاوز المطالب المباشرة.

    يُنظر إلى أن استمرار هذا الاشتباك دون تدخل مؤسسي محايد قد يحوّل الخلاف من نزاع نقابي إداري إلى أزمة تهدد بقاء المصفاة نفسها، حيث تحذر الإدارة من الانهيار الكامل، بينما تحذر النقابة من الظلم والتهميش، وبين هذين التحذيرين، يجد العمال أنفسهم في منطقة رمادية، يدفعون ثمن الصراع دون أفق واضح للحل.

    يكشف وضع مصافي عدن عن أزمة في إدارة العلاقة بين الإدارة والعمل النقابي، وغياب آلية قانونية ومتفق عليها لحسم مسألة التمثيل، مما قد يستدعي تدخل الجهات الرسمية والقضائية.


    تم نسخ الرابط

  • نيابيري ماكر للتعدين توقع اتفاقية إطارية مع بي إتش بي

    أبرمت شركة Nyapiri Macro Mining الأسترالية اتفاقية إطارية مدتها ثلاث سنوات مع شركة BHP، مع خيار التمديد مرتين إضافيتين لمدة عام واحد.

    Nyapiri Macro Mining مملوكة أغلبيتها من قبل مجتمعات السكان الأصليين، مع 51٪ مملوكة لشركة Nyapiri Holdings، التي تمثل المالكين التقليديين لـ Kariyarra وNgarla وNyamal.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    أما نسبة الـ 49% المتبقية فهي مملوكة لشركة ماكرو ميتالز التابعة لشركة ماكرو ماينينغ سيرفيسز (MMS).

    تم إنشاء الاتفاقية من خلال الجهود التعاونية بين BHP وNyapiri Macro، وتهدف إلى تسهيل التخصيص المستقبلي لحزم خدمات التعدين المتعددة في موقع Mt Goldsworthy التابع لشركة BHP على مدى السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة.

    قال فرانسيسكو براون، مدير Nyapiri Macro: “يسعدني جدًا أن أبرم شراكة مع Macro Mining Services لتأسيس Nyapiri Macro Mining وإبرام هذا العقد مع BHP.

    “يسعدني أن BHP منحت شركتنا الفرصة للعب دور كبير في مساعدتهم في إعادة تأهيل منطقة في Ngarla Country التي كانت لعائلتي علاقة عميقة وذات مغزى بها لأجيال عديدة.”

    وتغطي الاتفاقية الإطارية خدمات مثل البناء البسيط والإسكان، وإعداد الموقع والمرافق المؤقتة، وإعادة التأهيل، وأعمال الحفر المدنية ونزح المياه، إلى جانب المهام الأخرى ذات الصلة.

    يتيح هذا الترتيب لشركة Nyapiri Macro توفير الأفراد والمعدات اللازمة لهذه العمليات في موقع Mt Goldsworthy.

    قال سايمون راشتون، العضو المنتدب لشركة Macro: “أنا ممتن للغاية لفريق BHP على الطريقة الاستباقية والتعاونية التي تعاملوا بها معنا على مدار الأشهر الستة الماضية، وكذلك على الطريقة التي تفاوضوا بها على الشروط والأحكام التي ستحكم الأعمال التي ستنفذها Nyapiri Macro لصالح BHP على مدى السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.

    “لقد كان التزام BHP بالمشاركة الهادفة للسكان الأصليين مثاليًا، ويجب الثناء على كل من مشروعهم وفرقهم التجارية على جهودهم.

    “من خلال الدخول في هذه الاتفاقية الإطارية متعددة السنوات، جنبًا إلى جنب مع BHP، سنعمل بلا شك على تسهيل عمل المالكين التقليديين الذين يتحدثون باسم الدولة التي تعمل في بلدهم وتعيد تأهيله.”

    في أبريل 2025، حصلت شركة MMS على عقد خدمات التعدين من RE:GROUP لمشروع تمديد خام الحديد في غرب أستراليا.

    <!– –>



    المصدر

  • موافقة ميداليون ميتالز على مشروع ذهب رافينستورهبر

    حصلت Medallion Metals على الموافقة بموجب قانون حماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي لعام 1999 (قانون EPBC) لتطوير مشروع Ravensthorpe Gold.

    ويمثل هذا الموافقة البيئية الأولية النهائية اللازمة لاستراتيجية إنتاج الكبريتيد، بما في ذلك التعدين تحت الأرض في رافينستورب والمعالجة في فورستانيا.


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    يركز مشروع Ravensthorpe Gold على مركز التعدين Kundip التاريخي، والذي يقع بين المركزين الإقليميين Ravensthorpe وHopetoun.

    اعتبارًا من فبراير 2023، تم تحديث تقديرات لجنة احتياطي الخام المشتركة لعام 2012 للموارد المعدنية للمشروع إلى إجمالي 1.62 مليون أوقية (moz) من مكافئ الذهب بدرجة 2.6 جرام لكل طن (g/t) من مكافئ الذهب. ويشمل ذلك 1.3 مليونًا من الذهب و59 ألف طن من النحاس.

    تبلغ تقديرات الموارد المعدنية الموسعة للمشروع حاليًا 19.5 مليون طن بدرجة 2.1 جرام/طن من الذهب و0.3% نحاس، تشمل 1.3 مليون أونصة من الذهب و59.000 طن من معدن النحاس الموجود.

    يزيل قرار EPBC مخاطر السماح الكبيرة، مما يمكّن Medallion من المضي قدمًا في التخطيط النهائي للتطوير.

    حصلت Medallion Metals على الموافقات الأولية على المستوى الفيدرالي ومستوى الولايات، وهي على استعداد للمضي قدمًا في خططها، مشروطة بالاستحواذ المقترح على شركة Forrestania.

    ويخضع تقدم المشروع أيضًا لتأمين التراخيص الثانوية اللازمة والموافقات المطلوبة بموجب تشريعات أستراليا الغربية.

    قال بول بينيت، العضو المنتدب لشركة Medallion: “يعد الحصول على موافقة EPBC علامة بارزة بالنسبة لشركة Medallion ويعكس جودة المشروع والنهج المنضبط والشامل المتبع طوال عملية التقييم.

    “أود أن أنوه بعمل فريق Medallion ومستشارينا في المضي قدمًا في الموافقة بكفاءة وضمن الأطر الزمنية المتوقعة. وبالمثل، يجب الثناء على الفريق في إدارة تغير المناخ والطاقة والبيئة والمياه لتواصله الواضح واستجاباته في الوقت المناسب طوال عملية التقييم.

    “مع الحصول على الموافقة البيئية الأولية النهائية الآن، قمنا بتقليل مخاطر التطوير بشكل ملموس في Ravensthorpe ونحن في وضع جيد للمضي قدمًا بالمشروع نحو التطوير والإنتاج بكل تأكيد.”

    في أغسطس 2025، أبرمت Medallion Metals اتفاقية ملزمة مشروطة مع IGO للاستحواذ بالكامل على عملية Forrestania Nickel في غرب أستراليا.

    تهدف عملية الاستحواذ إلى إنشاء كيان جديد لإنتاج الذهب والنحاس من خلال دمج موارد Medallion من مشروع Ravensthorpe Gold مع البنية التحتية الحالية في Forrestania.

    <!– –>



    المصدر

  • بيلافيستا توقّع اتفاقية للاستحواذ على حصة في مشروع بيكل كرو

    وقعت شركة Bellavista Resources اتفاقية بيع وشراء ملزمة للأسهم للاستحواذ على حصة 70% في مشروع Pickle Crow Gold من شركة FireFly Metals، إلى جانب أصول استكشاف إضافية في أونتاريو، كندا.

    ويتوقف الاستحواذ، الذي يتضمن خيار زيادة حصة بيلافيستا إلى 80%، على موافقة المساهمين.


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    يحتوي موقع Pickle Crow على مورد معدني مستنتج يبلغ 2.8 مليون أوقية (moz) بمعدل 7.2 جرام لكل طن (g/t) من الذهب، كما هو منصوص عليه بموجب قانون JORC لعام 2012.

    وبموجب الاتفاقية، ستحصل شركة Bellavista على الملكية الكاملة لشركة Auteco Minerals (كندا)، وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة FireFly Metals، من خلال نقل 60 مليون سهم عادي في Bellavista وحقوق أداء بقيمة 37.5 مليون دولار أسترالي (26.05 مليون دولار أمريكي).

    بالإضافة إلى ذلك، تخطط بيلافيستا لتأمين الملكية الكاملة للمساكن المجاورة ومشروع Sioux Lookout.

    لتحقيق حصتها المحتملة بنسبة 80٪ في Pickle Crow، ستحتاج الشركة إلى دفع 3 ملايين دولار كندي (2.19 مليون دولار) لشركة First Mining Gold.

    وتعتزم Bellavista تمويل عملية الاستحواذ هذه من خلال جهود زيادة رأس المال، وتسعى للحصول على ما يقرب من 25 مليون دولار أسترالي من خلال طرح أسهم على شريحتين بسعر 0.75 دولار أسترالي للسهم الواحد.

    وتهدف الشريحة الأولى إلى توليد حوالي 19 مليون دولار أسترالي من 25.45 مليون سهم، بينما ستخضع الشريحة الثانية لموافقات إضافية من المساهمين لجمع ما يصل إلى 6 ملايين دولار أسترالي من 7.88 مليون سهم إضافية.

    يتم تخصيص عائدات زيادة رأس المال هذه لتنفيذ PC Gold Earn-In وإجراء أنشطة استكشاف واسعة النطاق في Pickle Crow وSioux Lookout، بالإضافة إلى تطوير الاستكشاف في مشروع Bellavista’s Brumby في غرب أستراليا.

    ستغطي الأموال الإضافية تكاليف الاستحواذ والتوظيف بالإضافة إلى النفقات العامة للشركة.

    يعمل Canaccord Genuity (أستراليا) كمدير رئيسي ومدير سجل لهذا التنسيب، بينما تعمل Euroz Hartleys وArgonaut Securities كمديرين مشاركين.

    استحوذت FireFly Metals، التي كانت تسمى آنذاك AuTECO Minerals، على أصول النحاس والذهب في Green Bay، وحولت تركيزها من Pickle Crow في عام 2023 عندما كانت أسعار الذهب حوالي 2000 دولار للأونصة.

    ومع ذلك، ترى بيلافيستا فرصًا كبيرة للاستكشاف في كل من حزامي أوتشي ووابيجون وتخطط لعمليات استكشاف مكثفة تستهدف التمعدن الضحل بعد الاستحواذ.

    قال جلين جاردين، العضو المنتدب لشركة بيلافيستا: “سيحول هذا الاستحواذ شركة بيلافيستا إلى شركة استكشاف كبيرة مدعومة بموارد معدنية مستخرجة من الذهب عالي الجودة تبلغ 2.8 مليون أوقية وتستفيد من التعرض لحيازة الذهب المحتملة المتميزة.”

    “لقد كانت أنشطة التنقيب محدودة في بيكل كرو وآفاق التنقيب منذ عام 2023، وهي الفترة التي ارتفع فيها سعر الذهب بأكثر من الضعف.”

    <!– –>




    المصدر

  • ترامب: مخزون المعادن الحيوي بقيمة 12 مليار دولار لتقليل الاعتماد على الصين

    من المقرر أن يطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشروع Vault، وهو مخزون استراتيجي بقيمة 12 مليار دولار من المعادن المهمة يهدف إلى تقليل الاعتماد على المعادن النادرة الصينية وغيرها من المواد.

    تشتمل هذه المبادرة على 1.67 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة وقرض بقيمة 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي (EXIM)، وفقًا لما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. بلومبرج.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    يهدف Project Vault إلى تأمين المعادن الأساسية للتقنيات المتقدمة، بما في ذلك الأنتيمون والكوبالت والنحاس والجرافيت والرصاص والنيكل والسيليكون، مما يضمن حصول الشركات المصنعة على وصول موثوق به حتى خلال فترات تقلبات السوق أو التحديات الجيوسياسية.

    يوفر إطار عمل Project Vault عائدًا مفيدًا لدافعي الضرائب الأمريكيين مع التوافق مع استراتيجية الأمن القومي للرئيس ترامب من خلال تعزيز القاعدة الصناعية المحلية وتأمين سلاسل التوريد.

    وتستهدف المبادرة المعادن الاستراتيجية لصناعات مثل السيارات والفضاء والتكنولوجيا، بمشاركة شركات من بينها بوينغ، وكورنينج، وجنرال موتورز، وجي إي فيرنوفا، وألفابت جوجل، وستيلانتس إن في.

    وقد تم تكليف شركات تجارة السلع الأساسية Hartree Partners وTraxys North America وMercuria Energy Group بشراء هذه المواد.

    وتمتلك الولايات المتحدة مخزوناً موجوداً لتلبية الاحتياجات الدفاعية، لكنها تفتقر إلى المخزون المخصص للأغراض المدنية.

    وسعت إدارة ترامب إلى تعزيز إنتاج المعادن المحلية ومعالجتها من خلال الاستثمارات والتحالفات الدولية مع دول مثل أستراليا واليابان وماليزيا.

    وتكثفت الجهود لتأمين إمدادات المعادن بعد أن شددت الصين ضوابط التصدير العام الماضي، مما سلط الضوء على نفوذها على أسواق المعادن الحيوية ودفع بعض الشركات المصنعة الأمريكية إلى خفض الإنتاج.

    لا يزال الهيكل التفصيلي لمشروع Vault قيد الانتهاء.

    ستلتزم الشركات المنضمة إلى المبادرة بشراء المواد بأسعار متفق عليها ودفع رسوم مقدمة للوصول المفضل.

    وخلال فترات انقطاع الإمدادات الكبيرة، يمكنهم الوصول إلى مخزوناتهم بالكامل في ظل ظروف معينة.

    يتمثل أحد الجوانب الرئيسية للمشروع في تحقيق الاستقرار في تقلبات السوق من خلال ضمان قيام الشركات المصنعة بإعادة شراء المواد بسعرها الأصلي.

    وقال رئيس مجلس إدارة EXIM جون يوفانوفيتش: “تم تصميم Project Vault لدعم المصنعين المحليين من صدمات العرض، ودعم الإنتاج الأمريكي ومعالجة المواد الخام الحيوية، وتعزيز قطاع المعادن الحيوي في أمريكا.

    “بفضل قيادة الرئيس ترامب، سيساعد احتياطي المعادن الاستراتيجية الأمريكية الشركات المصنعة في الولايات المتحدة على المنافسة والنمو والقيادة عالميًا مع خلق فرص عمل محليًا، وتعزيز اقتصادنا وتعزيز المصلحة الوطنية.”

    <!– –>



    المصدر

  • شركة إلدورادو جولد تستحوذ على شركة فوران ماينينغ في صفقة بقيمة 2.78 مليار دولار

    أعلنت شركة Eldorado Gold عن نيتها الاستحواذ على Foran Mining من خلال اتفاقية اندماج تبلغ قيمتها حوالي 3.8 مليار دولار كندي (2.78 مليار دولار أمريكي)، لتشكيل شركة تعدين الذهب والنحاس.

    وتهدف هذه الخطوة الإستراتيجية إلى الاستفادة من أسعار المعادن القوية والطلب المتزايد على المعادن المهمة.


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    ومن المتوقع أن يبدأ الكيان المدمج، الذي سيدمج أصول التنمية في اليونان وكندا، الإنتاج التجاري بحلول منتصف عام 2026، مع خطط لضمان التدفق النقدي طويل الأجل والنمو المستدام.

    سيتم تنفيذ الصفقة من خلال خطة ترتيب أقرتها المحكمة بموجب قانون الشركات التجارية (كولومبيا البريطانية) ومن المتوقع أن تنتهي في الربع الثاني من عام 2026.

    وبعد الاندماج، ستمتلك إلدورادو حصة ملكية تبلغ 76% في الكيان المدمج، بينما سيحتفظ مساهمو فوران بنسبة 24% المتبقية.

    تعد هذه الخطوة الإستراتيجية بنمو وربحية كبيرين، مع هدف إنتاج يبلغ حوالي 900 ألف أوقية من الذهب المكافئ في عام 2027.

    ومن المتوقع أن تبلغ الأرباح المتوقعة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء (EBITDA) 2.1 مليار دولار أمريكي، مع وصول التدفق النقدي الحر إلى 1.5 مليار دولار أمريكي في نفس العام.

    وتهدف هذه الأموال إلى دعم مبادرات النمو وعوائد المساهمين.

    ويخطط الكيان المندمج للاحتفاظ بمقره الرئيسي في فانكوفر، كولومبيا البريطانية، ومواصلة العمليات تحت اسم إلدورادو جولد.

    وسيصوت حاملو الأوراق المالية في فوران على الصفقة في اجتماع خاص من المتوقع بحلول 14 أبريل 2026.

    يتم تقديم المشورة المالية لشركة Eldorado من قبل BMO Capital Markets، في حين قدمت RBC Capital Markets رأيًا مستقلاً بشأن العدالة.

    يتم التعامل مع المستشار القانوني بواسطة Blake, Cassels & Graydon لشركة Eldorado وFasken Martineau DuMoulin للجنتها الخاصة.

    ومن جانب فوران، يتم تقديم الخدمات الاستشارية المالية من قبل شركة مورجان ستانلي كندا وغيرها. قدم Stifel Nicolaus Canada رأيًا عادلاً.

    وقال جورج بيرنز، الرئيس التنفيذي لشركة Eldorado Gold: “يخلق هذا المزيج شركة أقوى لنمو الذهب والنحاس، والتي يحددها توليد التدفق النقدي على المدى القريب والمحفزات المتعددة.”

    “من المقرر أن يتم تشغيل Skouries وMcIlvenna Bay في عام 2026، حيث أن الأعمال المشتركة في وضع يتيح لها إحداث تغيير تدريجي في الإنتاج والتدفق النقدي والأهمية العالمية.”

    في يوليو 2024، وقعت شركة Eldorado اتفاقية خيار نهائي مع شركة TRU Precious Metals للحصول على حصة ملكية بنسبة 80% في مشروع Golden Rose للذهب والنحاس التابع لشركة TRU في نيوفاوندلاند، كندا.

    <!– –>



    المصدر

Exit mobile version