التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • الزراعة في إسرائيل تواجه مخاطر، واقتصاد إيلات يتدهور.. البلاد تسير نحو الانحدار – بقلم شاشوف

    الزراعة في إسرائيل تواجه مخاطر، واقتصاد إيلات يتدهور.. البلاد تسير نحو الانحدار – بقلم شاشوف


    تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي متنياهو إنجلمان أظهر ثغرات خطيرة في استعداد الوزارات والهيئات الحكومية، مع التركيز على الأزمات الاقتصادية في الزراعة والسياحة والصحة والنقل. أكد التقرير على عدم استعداد وزارة الزراعة لمواجهة الطوارئ، حيث استندت إلى خطط قديمة. كما يعاني قطاع السياحة في إيلات من انهيار اقتصادي ملحوظ بعد الحرب، مما أدى لزيادة معدلات البطالة وتراجع الإيرادات بشكل كبير. خبراء الاقتصاد يحذرون من كارثة اقتصادية نتيجة استمرار الحرب والعزلة السياسية، مما قد يؤدي إلى انخفاض كبير في مستويات المعيشة وتدهور شامل للاقتصاد الإسرائيلي.

    تقارير | شاشوف

    كشف تقرير خاص لمراقب الدولة الإسرائيلي، متنياهو إنجلمان، عن وجود ثغرات خطيرة في استعداد الوزارات والهيئات الحكومية، مسلطاً الضوء على أزمات متعددة تهدد الاقتصاد الإسرائيلي في مجالات الزراعة والسياحة والصحة والنقل.

    طبقاً لما ورد في شاشوف، يصف التقرير الوضع بأنه ناتج مباشر لغياب الاستعدادات، الاعتماد على خطط قديمة، والإهمال الحكومي المستمر على مدى سنوات، مؤكداً أن الزراعة ‘غير محمية’ لعدة أسباب.

    اختلال القطاع الزراعي الإسرائيلي

    أظهر التقرير أن وزارة الزراعة الإسرائيلية لم تكن جاهزة بشكل كافٍ لمواجهة حالات الطوارئ في القطاع الزراعي، حيث اعتمدت على خطط استجابة تعود لعام 2015، والتي لا تعكس التغيرات الكبيرة في حجم الإنتاج والاستهلاك.

    على سبيل المثال، في إنتاج البيض، استند الهدف الأسبوعي للإمدادات إلى استهلاك سنوي قديم (1.768 مليار بيضة)، بينما بلغ الاستهلاك في عام 2023 حوالي 2.74 مليار بيضة، أي بزيادة تبلغ 55%.

    وتأثرت المزارع الواقعة في مناطق النزاع بشدة، حيث تقع 33.8% من الخضراوات و31.8% من المحاصيل الحقلية و31.4% من البساتين، بالإضافة إلى 67% من صناعة البيض في تلك المناطق، في حين لم تعمل وزارة الزراعة الإسرائيلية على إيجاد أراضٍ بديلة إلا بعد اندلاع الحرب.

    تسببت الحرب في انخفاض بنسبة 58% في أعداد العمال الفلسطينيين والأجانب (21 ألف عامل)، فيما قُتل 56 مزارعاً و52 عاملاً أجنبياً. وبلغت القيمة التقديرية للإنتاج الزراعي في النصف الأول من الحرب نحو 670 مليون شيكل، ما يعادل 200 مليون دولار (13% من قيمة القطاع الزراعي).

    ارتفعت أسعار الخضار والفواكه بين أكتوبر 2023 وأغسطس 2024 بنسبة 10.8%، مقارنةً بـ 3% فقط لمؤشر الأسعار العام، مسجلةً أعلى زيادة في خمس سنوات. كما تفتقر معظم مزارع الألبان (من أصل 800) لخزانات طوارئ تكفي لتوفير مياه الشرب للماشية لمدة 72 ساعة، مع وجود فجوات حماية كبيرة استدعت توزيع أكثر من 1000 مأوى في المزارع.

    إيلات: انهيار السياحة وأزمة اقتصادية خانقة

    انتقد المراقب الإسرائيلي بشدة الطريقة التي تعاملت بها الحكومة مع الأضرار الاقتصادية في إيلات، التي وُصفت بأنها ‘المدينة الأكثر تضرراً خلال الحرب’، لأسباب عديدة، منها الهجمات الصاروخية القادمة من اليمن التي أثرت سلباً على المدينة السياحية، وكذلك إغلاق البحر الأحمر أمام السفن الإسرائيلية، مما أدى إلى إغلاق ميناء إيلات الحيوي بالكامل وإفلاسه.

    استقبلت مدينة إيلات (أم الرشراش) أكثر من 60 ألف مهجر، مما ضاعف عدد سكانها، وسقطت السياحة فيها، حيث تعتمد 90% من الشركات في إيلات (7000 شركة) على هذا القطاع.

    بين أكتوبر 2023 ويناير 2024، انخفضت الإيرادات بنسبة 29% إلى 59%. بحلول أغسطس 2024، تم تقديم 879 مطالبة ضريبية، وعوضت الشركات بمبلغ 216 مليون شيكل (حوالي 64 مليون دولار).

    وفي إيلات، تَضاعَف عدد الباحثين عن عمل 3.5 مرات، وانخفضت الإيرادات في المراكز التجارية بنسبة 29% إلى 59%. كما انخفضت معاملات بطاقات الائتمان على مدار 17 أسبوعاً متتالية بنسبة 25% إلى 45%.

    نصف الشركات أبلغت عن تراجع دخلها بنسبة 75% بسبب إلغاء المؤتمرات والفعاليات الدولية، وبلغت خسائر البلدية 4 ملايين شيكل (1.1 مليون دولار).

    رحبت بلدية إيلات بالتقرير، مشددةً على أن ما حصل هو نتيجة ‘إهمال حكومي متواصل’، ودعت إلى تحويل الاستنتاجات إلى خطة عمل فعلية مدعمة بالموارد.

    الصحة والنقل: إخفاقات مستمرة

    تسجل إيلات إخفاقات مستمرة في مجالي الصحة العامة والنقل. على سبيل المثال، يفتقر مستشفى ‘يوسفتال’ إلى الكادر الطبي الكافي، ويعتمد على الأطباء والمرضى الذين يتنقلون من وإلى المدينة، وسط ضعف كبير في بنية النقل التحتية. من المفترض أن يقدم هذا المستشفى الخدمات الصحية لملايين السياح الذين يزورون إيلات سنوياً.

    أما ‘الطريق السريع 90’، فيُعتبر ‘قاتلاً’، فرغم تخصيص 985 مليون شيكل (294.5 مليون دولار) لمشروع تطويره حتى مايو 2025، لم يُتعامل سوى مع بعض أجزائه الجنوبية. بين عامي 2020 و2025، قُتل 20 شخصاً وأصيب 270 آخرون في حوادث على هذا الطريق.

    تبقى الوعود الحكومية بتحسين الأوضاع مجرد وعود مؤجلة، وتظل المشاريع معلقة، حيث هناك سلسلة من القرارات الحكومية التي لم تُنفذ، منها: إنشاء مركز مؤتمرات دولي (أوقف المشروع وزير السياحة في أغسطس 2023)، وتطوير الشريط الساحلي (تأجل من 2029 إلى 2032)، وتطوير حديقة الطيور (تخلفات بين البلدية والصندوق القومي اليهودي وجمعية حماية الطبيعة)، وتربية الأحياء المائية (85 مليون شيكل لم تُستغل بسبب النزاعات البيروقراطية).

    خلص المراقب إنجلمان إلى أن إيلات لا تزال ‘عرضة للمخاطر الاقتصادية بسبب الاعتماد الكامل على السياحة، وأن الاستعداد السابق كان بإمكانه منع الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمدينة’.

    أكدت الوزارة أن التقرير يتعلق ‘بحالة طوارئ وطنية غير مسبوقة’، مشيرةً إلى أنها تتعامل معه بجدية عبر فريق عمل طارئ منذ 07 أكتوبر 2023.

    يظهر تقرير مراقب الدولة صورة قاتمة للإدارة الحكومية الإسرائيلية خلال حرب ‘السيوف الحديدية’ حسب قراءة شاشوف، إذ يظهر القطاع الزراعي بلا حماية أو خطط حديثة، ومدينة إيلات منهارة اقتصادياً بسبب اعتمادها شبه الكامل على السياحة، بالإضافة إلى أن المنظومة الصحية وبنية النقل متعثرة، مما يهدد أرواح المدنيين، والقرارات الحكومية مؤجلة، والمشاريع مجمدة منذ سنوات، وهو ما ينبه الحكومة المتهمة بالفشل لإنشاء خطط تضمن استعداداً حقيقياً لمواجهة الأزمات القادمة.

    الاقتصاد نحو الهاوية

    من جانب آخر يحذر خبراء الاقتصاد من توجه إسرائيل نحو كارثة اقتصادية تحت وطأة المقاطعة الاقتصادية والعزلة السياسية، حيث يعتقد الجميع في الداخل الإسرائيلي أن احتلال غزة واستمرار الحرب يتسببان في كارثة لاقتصاد إسرائيل.

    هذا التحذير لا يقتصر على قيادة جيش الاحتلال -التي أفادت بشكل شبه معلن أن احتلال غزة لا يضمن هزيمة حماس ولا يقرب موعد تحرير الأسرى- بل يشير خبراء الاقتصاد إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي على شفا كارثة نتيجة تكاليف الحرب.

    وحذر 80 خبيراً اقتصادياً في عريضة منشورة من دفع ثمن اقتصادي وسياسي باهظ إذا أصرت إسرائيل على مواصلة الحرب واحتلال غزة، حيث سبق أن نشرت صحيفة معاريف وفق اطلاع شاشوف أن 30 مليار شيكل (8.9 مليارات دولار) أخرى ستذهب سدى إذا احتل الجيش الإسرائيلي غزة، خصوصاً بعد أن ضاعفت الحرب ميزانية الدفاع بالفعل.

    تُقدّر تكلفة احتلال غزة من قبل الخبراء بألا تقل عن 100 مليار شيكل (29.9 مليار دولار)، ويمكن أن تصل إلى 180 مليار شيكل (53.8 مليار دولار).

    يشير الاقتصاديون إلى أن احتلال غزة سيؤدي إلى تدهور خطير للاقتصاد الإسرائيلي، وهو ليس مجرد تهديد اقتصادي بل أيضاً تهديد مباشر للأمن القومي، حيث لن يتمكن الاقتصاد الضعيف من تحمل تكلفة الحملة العسكرية على المدى الطويل.

    من بين العواقب الاقتصادية: تسارع ‘هجرة العقول’، وانخفاض حاد في الإنتاجية والناتج المحلي الإجمالي، وارتفاع مستمر في نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، وخطر حقيقي بحدوث أزمة ديون، وتكاليف مالية مباشرة بعشرات المليارات من الشواكل نتيجة تعبئة قوات الاحتياط، والأسلحة والمعدات، مما سيؤدي إلى زيادة الضرائب.

    أيضاً، هناك خطر حقيقي يشير إليه الخبراء بشأن هجرة رأس المال البشري عالي الجودة من إسرائيل، مما سيؤدي إلى انخفاض كبير في الناتج المحلي الإجمالي ومستويات المعيشة، بالإضافة إلى إنفاق حوالي 60 مليار شيكل (17.9 مليار دولار) على الإدارة العسكرية والبنية التحتية والخدمات الإنسانية لسكان غزة.

    إلى جانب احتمال فرض عقوبات اقتصادية من قبل الدول الأوروبية والشركاء التجاريين الرئيسيين، وخفض التصنيف الائتماني لإسرائيل، وزيادة أسعار الفائدة، وتباطؤ الاستثمارات، وهو سيناريو يمكن أن يؤثر مباشرة على سوق العمل والتعليم والصحة ورفاهية الإسرائيليين.

    الخلاصة أن السياسات الإسرائيلية تعرض البلاد للخطر بإخراجها من ‘مجموعة الدول المتقدمة’، وفق تحذيرات الاقتصاديين الخبراء، في حين يعكس المشهد صورة معقدة للأوضاع الاقتصادية والأمنية والاجتماعية في إسرائيل.

    حيث يتداخل الغلاء المعيشي غير المسبوق مع الضغوط الأمنية والسياسية المتزايدة، في وقت تفقد فيه المؤسسات قدرتها على استعادة ثقة الجمهور أو تقديم حلول عملية، وبينما يحذر الخبراء من أن استمرار هذه الأزمات دون إجراء تغييرات جذرية سيؤدي إلى تفاقم الفجوة بين الحكومة ومواطنيها، يظل الشارع الإسرائيلي في حالة ترقب وقلق، يتأرجح بين الغضب من غلاء المعيشة والخوف من المستقبل الأمني والسياسي المجهول.


    تم نسخ الرابط

  • أسعار صرف الريال اليمني في مساء الأربعاء 17 سبتمبر 2025

    اقتصاد (نخبة حضرموت) خاص

    شهد الريال اليمني استقرارًا أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الأربعاء 17 سبتمبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

    وفقا لمصادر مصرفية، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الثلاثاء هي كما يلي:

    الدولار الأمريكي

    1617 ريال يمني للشراء 1630 ريال يمني للبيع

    الريال السعودي

    425 ريال يمني للشراء 428 ريال يمني للبيع

    بهذا، يكون الريال اليمني قد حقق استقرارًا مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الأربعاء، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي بعدن قبل أكثر من شهر.

    أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 17 سبتمبر 2025

    شهدت أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 17 سبتمبر 2025 تحركات ملحوظة في الأسواق المالية، حيث يستمر الوضع الاقتصادي في البلاد في التأثر بالتحديات السياسية والأمنية المستمرة.

    مستجدات السوق

    مع بداية السوق، استقر سعر صرف الريال اليمني أمام الدولار الأمريكي عند مستوى 1,350 ريال يمني للدولار الواحد. لكن سرعان ما طرأت بعض التغييرات نيوزيجة تزايد الطلب على العملة الأجنبية من قبل المستوردين، مما أدى إلى ارتفاع السعر إلى 1,370 ريال للدولار بحلول المساء.

    أسعار الصرف:

    • الدولار الأمريكي: 1,370 ريال يمني
    • اليورو: 1,600 ريال يمني
    • الريال السعودي: 360 ريال يمني
    • الجنيه المصري: 45 ريال يمني

    عوامل التأثير

    تأثرت أسعار صرف الريال اليمني بعدة عوامل، منها:

    1. الأوضاع السياسية: عدم الاستقرار السياسي يؤثر بشكل مباشر على الثقة في العملة المحلية، مما يدفع المواطنين والمستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة مثل الدولار.

    2. الوضع الاقتصادي: تشير التقارير إلى أن الوضع الاقتصادي في اليمن لا يزال متدهوراً، مما يزيد من الضغوط على الريال.

    3. أسعار النفط العالمية: تعتبر أسعار النفط العالمية أحد العوامل المؤثرة في الاقتصاد اليمني، حيث يعتمد الاقتصاد على عائدات النفط بشكل كبير.

    التوقعات المستقبلية

    مع استمرار التحديات الاقتصادية والسياسية، من المتوقع أن يبقى سعر صرف الريال اليمني تحت الضغط في الأيام المقبلة. ينصح الخبراء بتوخي الحذر والبحث عن خيارات آمنة للاستثمار، خاصة في ظل التقلبات الحادة التي يشهدها سوق الصرف.

    في الختام، يبقى الوضع على حاله مع حاجة ماسة إلى استقرار سياسي واقتصادي لتحقيق التحسين في سعر صرف الريال اليمني.

  • رئيس الإكوادور يثير الشكوك حول لوما لارغا دندي

    ألقى دانييل نوبوا ، رئيس الإكوادور ، شكوكًا في مستقبل مشروع DPM Metals (TSX: DPM) Loma Larga Gold ، حيث يسلم المسؤولية عن موافقته أو رفضه على السلطات في المقاطعة الجنوبية لأزواي.

    وتأتي هذه الخطوة بعد طلب من قادة المقاطعات الأسبوع الماضي بأن وزيرة البيئة ماريا لويزا كروز تعيد التصريح البيئي الممنوحة لدندي في يونيو. يوم الثلاثاء ، سار السكان عبر كوينكا ، عاصمة المقاطعة ، احتجاجا على مشروع 419 مليون دولار. جادل المتظاهرون في “مسيرة المياه” بأن المنجم سيهدد إمدادات المياه في المنطقة.

    يتعارض الخبراء إلى أنه في حين أن الامتياز يقع داخل محمية El Cajas Massif Biosphere ، فإن منطقة المشروع تقع خارج منطقة حماية المياه التي أنشأتها وزارة البيئة في عام 2012. تقول Dundee إنها راقبت المياه في المنطقة لمدة 20 عامًا وتخطط لإعادة تدوير 90 ٪ مما تستخدمه.

    يضع رئيس الإكوادور مشروع لوما لارجا الذهبي في دندي على أرض غير مؤكدة. ((الصورة من باب المجاملة الصحفي كريستيان سانشيز منديتا عبر X.)

    طلبت NOBOA من سلطات المقاطعة تقديم تقارير فنية ومرورات إدارية منطقية تتناول المخاطر المزعومة لتلوث المياه ، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.

    استشارة تاريخية

    استحوذت DPM ، المعروفة حتى الأسبوع الماضي باسم Dundee Precious Metals ، على مشروع Loma Larga في عام 2021. في نفس العام ، قام المرشح الرئاسي السابق Yaku Pérez و Allied Troups بمقاضاة ، مدعيا أن المشروع انتهك حقوق البيئة وحقوق الإنسان. رفض قاضي المقاطعة هذه الادعاءات لكنه تطلب استشارة مجانية ومسبقة ومستنيرة قبل أن يبدأ الإنتاج. أكملت وزارة الطاقة هذه العملية في مايو ، مما يمثل أول استشارة من هذا القبيل لمشروع التعدين في الإكوادور.

    يمتلك المنجم تحت الأرض ما يقدر بنحو 926،000 أوقية من الذهب ومن المتوقع أن ينتج 200000 أوقية سنويًا خلال السنوات الخمس الأولى ، قبل أن يبلغ متوسطها 170،000 أوقية على مدى السبعة القادمة. يحتوي الموقع أيضًا على النحاس والفضة ويتضمن مصنعًا للمعالجة ومرفق مخلفات.

    يخشى المراقبون أن لوما لارجا قد يواجه نفس مصير مشروع ريو بلانكو الذهبي ، أيضًا في أزواي ، والذي تم إيقافه بموجب قرار محكمة عام 2018 وأصبح لاحقًا هدفًا للتعدين غير القانوني.

    Loma Larga هي واحدة من ستة مشاريع رئيسية من المتوقع أن تنتقل إلى البناء أو الإنتاج في الإكوادور ، إلى جانب Solgold’s Cascabel و Silvercorp’s El Domo و Lumina Gold’s Cangrejos و Atico Mining’s La Plata و Solaris Resources ‘Warintza. في وقت سابق من هذا الشهر ، وسعت Dundee محفظتها من خلال الحصول على 1.25 مليار دولار للمعادن الأدرياتيكية ، واكتسبت الأصول في البوسنة وصربيا.


    المصدر

  • سجل أسعار الذهب في الهند يفشل في زيادة إمدادات الخردة

    ألبوم الصور.

    كانت مستلزمات المجوهرات الذهبية المستخدمة والعملات المعدنية ، التي يتم إصدارها عادةً عندما يحجز المستثمرون أرباحًا ، نادرة في الهند ، حيث يتوقع الكثيرون أن تستمر أسعار السبائك في التسلق حتى بعد الوصول إلى مستويات مستوياتها الجديدة كل أسبوع تقريبًا.

    يتناقض هذا مع March ، عندما عبر Spot Gold لأول مرة 3000 دولار للأوقية وهرع عملاء البيع بالتجزئة لبيع مقتنياتهم ، مما أدى إلى زيادة في إمدادات الخردة.

    وقال جيمس خوسيه ، المدير الإداري لمصفاة CGR Metalloys على هامش مؤتمر الهند الذهب في نيودلهي: “يعتقد الهنود الآن أن أسعار الذهب سترتفع إلى أعلى ، وهذا هو السبب في أنهم يختارون الاحتفاظ بأصولهم بدلاً من بيعها من أجل الربح”.

    ارتفعت أسعار الذهب المحلية ، التي بلغت ذروتها القياسية 110666 روبية (1،260.94 دولار) لكل 10 غرام في وقت سابق من هذا الأسبوع ، بنسبة 42 ٪ ، بعد الحصول على 21 ٪ العام الماضي.

    وقال هارشاد أجميرا من تاجر الجملة JJ Gold House في Kolkata ، إن إمدادات الخردة ترتفع عادة عندما ترتفع الأسعار بسرعة كبيرة ، كما كان الحال مع الأسعار في الأشهر الأخيرة.

    وقال: “يعتقد المستهلكون الآن أن الأسعار يمكن أن تلمس 125000 روبية ، لذا فهي متمسكين بالذهب بدلاً من البيع”.

    وقال أميت مواك ، الرئيس التنفيذي لشركة PN Gadgil وأولاده ، وهو صائغ مقره في بونه: إنه على الرغم من أن ارتفاع الأسعار جعلت المجوهرات الجديدة لا يمكن تحملها بالنسبة للعديد من المستهلكين ، إلا أنهم يتبادلون بشكل متزايد القطع القديمة لأسعار جديدة.

    وقال أجميرا إن مصافي التكرير تصدر الخردة من المجوهرات التي تم استبدالها للحفاظ على العمليات ، لأن واردات Dore-سبيكة شبه ناجحة أنتجها عمال المناجم-انخفضت بشكل حاد.

    يعد العرض المحدود من الخردة قبل موسم الأعياد بمثابة نعمة للبنوك ، حيث يلجأ المجوهرات بشكل متزايد إليهم لتلبية الطلب من الذهب المستورد.

    سيحتفل الهنود بالدوسيهرا وديوالي في أكتوبر ، ويعتبر مهرجانات شراء الذهب ميمون.

    عادةً ما تؤدي ارتفاع الأسعار إلى خصومات عميقة حيث تغمرت فيضانات السوق ، لكن الإمدادات المحدودة تسمح للبنوك بفرض علاوة بقيمة 1 دولار حتى عند مستويات أسعار الرقم القياسي ، كما قال صائغ في مومباي مع بنك يستورد السبائك.

    وأظهرت بيانات وزارة التجارة أن الواردات الذهب في الهند قفزت بنسبة 37 ٪ من شهر إلى 5.4 مليار دولار.

    ($ 1 = 87.7650 روبية هندية)

    (بواسطة Racedra Jadhave Petet


    المصدر

  • B2Gold مفتوحة على عمليات اندماج واستحواذ ولكن ليس قبل عام 2026

    B2GOLD (TSX: BTO) (NYSE American: BTG) مفتوح للاندماج والاستحواذات ولكنه قد ينفجر حتى عام 2026 ، عندما تتوقع الإدارة أن يعين السوق قيمة أكبر لمنجم أوزةه المنتشرة بالكامل في نونافوت ومشروع FEKOLA الإقليمي في مالي ، الرئيس والمدير التنفيذي كلايف جونسون.

    تأتي تعليقات جونسون ، التي شاركها هذا الأسبوع في Forum Americas في كولورادو سبرينغز ، في الوقت الذي تنضم فيه B2Gold إلى قطاع يشهد زيادة في صنع الصفقات في عام 2025 ، مع عمال المناجم الأستراليين والكنديين يقودون توحيدًا.

    تشمل المعاملات الحديثة اندماج Explyox Gold مع تعدين العيار ، وشراء نورثرن ستار من De Gray Mining ، و Torex Gold’s Custication of Mining Mining.

    أشار المحللون في Jefferies يوم الأربعاء إلى أن B2Gold قد تنتظر حتى يتم إعادة تصنيف أسهمها إلى أعلى قبل متابعة أي معاملات.

    تنمو محفظة

    وقالت الشركة هذا الأسبوع إن مشروع أوزةها قد سكب الذهب الأول في يونيو ، مع توقع الإنتاج التجاري في الأسابيع المقبلة. يتوقع B2Gold الآن 2025 إنتاج من Goose في 80،000 إلى 110،000 أوقية ، بانخفاض من التوجيهات السابقة من 120،000 إلى 150،000 أونصة ، مشيرة إلى مشاكل في سعة المصنع.

    من المتوقع إنتاج الربع الرابع في أوزة في 70،000 أوقية. لا يزال الإنتاج متوقعًا عند 250،000 أوقية في عام 2026 ، حيث ارتفع إلى 330،000 أوقية في عام 2027. خلال السنوات الست الأولى ، من المتوقع أن يبلغ متوسط ​​أوزة 300000 أوقية سنويًا.

    في منجم فيكولا في مالي ، تجاوز الإنتاج مستويات مدرجة في الميزانية في النصف الأول من عام 2025 ، كما قال B2Gold. بدأ المنجم مؤخرًا إخراج خام تحت الأرض ، بينما تتوقع الشركة تصريح استغلال لمشروع Fekola الإقليمي بحلول نهاية الربع الثالث. من المتوقع أن يكون إنتاج الذهب في أوائل عام 2026 ، مما يؤدي إلى ارتفاع ما يصل إلى 180،000 أوقية في السنة.

    في مكان آخر ، تفوقت Otjikoto و Masbate Mines على التوقعات في الربع الثالث. وافق B2Gold على تطوير الودائع تحت الأرض Antelope في Otjikoto ، حيث خفضت تكاليف رأس المال قبل الإنتاج إلى 105 مليون دولار من تقدير سابق قدره 129 مليون دولار. من المتوقع أن يبدأ الظباء في المساهمة في الإنتاج في 2026-1027 ، مما يرفع إنتاج Otjikoto بنحو 110،000 أوقية سنويًا على مدى عمر المنجم.


    المصدر

  • عدن: المعلمون والموظفون يعانون من انقطاع الرواتب منذ ثلاثة أشهر، وإعادة الإضراب تهدد التعليم – شاشوف


    رغم رفع المعلمين في عدن إضرابهم في أغسطس، إلا أنهم ما زالوا يعانون من تأخر رواتبهم منذ ثلاثة أشهر. وزادت معاناتهم بسبب عدم صرف رواتب يوليو وأغسطس وسبتمبر 2025، مما أدى إلى دعوات لاستئناف الإضراب. كذلك، يعاني الموظفون في المؤسسات الحكومية من نفس المشكلة، بينما البنك المركزي في عدن لم يقدم توضيحات حول الأزمة. وارتفعت الاحتجاجات في الجامعات الخاصة بسبب زيادة الرسوم الدراسية، مما أدى إلى توقف الدراسة في بعض المؤسسات. تعكس هذه الأزمات الإهمال الرسمي، مما يهدد التعليم ويؤثر سلباً على الظروف المعيشية للمواطنين.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    على الرغم من أن المعلمين في عدن أنهوا إضرابهم في أغسطس الماضي آملين في تحقيق وعود صرف رواتبهم والمستحقات المالية، إلا أنهم ما زالوا يعانون من تأخير رواتبهم للشهر الثالث. ويبدو أن المدينة على أعتاب إضراب جديد يُدخلها في مأزق جديد.

    وليس الوضع محصورًا بالمعلمين فقط، بل يشمل جميع الموظفين في المؤسسات الحكومية بمناطق حكومة عدن، الذين يعانون من تأخير صرف رواتبهم للشهر الثالث. تشير معلومات مرصد “شاشوف” إلى أن الموظفين والمعلمين لم يحصلوا حتى الآن على رواتب يوليو وأغسطس وسبتمبر 2025، فيما تتأخر وزارة المالية في عدن عن إصدار التعزيزات المالية لبنك عدن المركزي.

    أكد بعض المعلمين خلال حوارات مع “شاشوف” أن الحكومة لم تفِ بالتزاماتها المتعلقة بصرف الرواتب والتسويات والعلاوات المتأخرة، على الرغم من التزام المعلمين برفع الإضراب والعودة إلى التدريس كواجب وطني، مما أدخلهم في حالة من خيبة الأمل بسبب استمرارية عدم دفع رواتب الأشهر الثلاثة، مما يزيد من تفاقم أوضاعهم المعيشية الصعبة.

    يسود الصمت البنك المركزي في عدن بشأن إصدار أي توضيحات رسمية حول هذه الأزمة الطويلة، وهو التجاهل الذي تمارسه أيضًا الجهات الحكومية الرسمية، وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم.

    من ناحية أخرى، تفيد مصادر بأن تأخر صرف الرواتب يعود إلى عوامل جوهرية لم يتمكن البنك المركزي من معالجتها، كعدم قيام المراكز الإيرادية بتوريد إيراداتها إلى البنك، حيث يرتبط صرف الرواتب بتفعيل الأوعية الإيرادية.

    استئناف إضراب المعلمين

    تطرق الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، إلى أزمة انقطاع رواتب المعلمين، مشيرًا إلى أنه كان من أبرز من سعوا للضغط على المعلمين لاستئناف العملية التعليمية. وأضاف: “أجد نفسي اليوم مضطراً لمراجعة الموقف، فالمعلمون يدخلون شهرهم الرابع بلا مرتبات، في وقت تُستنزف فيه عشرات المليارات من موازنة الدولة لصالح شخصيات لا تستحق، في حين يحرم أصحاب الحق من أبسط حقوقهم”.

    دعا بن لزرق جميع المعلمين إلى استئناف الإضراب عن التعليم اعتبارًا من يوم الأحد المقبل، 21 سبتمبر 2025، حتى يحصلوا على مرتباتهم الضئيلة أصلاً.

    وحذر الكاتب السياسي هاني القاسمي من تداعيات أزمة تأخر صرف رواتب المعلمين والموظفين، مؤكدًا أن ذلك يهدد العملية التعليمية ويجعل التلاميذ هم الضحايا المباشرين. حيث أصبح المعلمون على أعتاب إضراب جديد نتيجة لاستنزاف طاقتهم وعجزهم عن الصمود في ظل أزمة الرواتب المزمنة.

    استمرار العملية التعليمية دون راتب منتظم يشكل تهديدًا لانهيار أحد أهم أركان الدولة الحديثة: التعليم والتربية، وفقًا للقاسمي، الذي أشار إلى أن الأزمة المالية لا تؤثر فقط على القوة الشرائية للموظفين وأسرهم، بل تتحول إلى مأساة أخلاقية وإنسانية، حيث يُحرم الطلاب من تعليم جيد بسبب نقص الموارد الأساسية.

    وأشار إلى أن الإضراب في هذه الحالة ليس ترفًا أو تعطيلاً، بل يُعد وسيلة دفاع مشروعة يكفلها القانون الدولي لحقوق الإنسان. كما لفت إلى “المفارقة المؤلمة” في استمرار صدور قرارات تعيين جديدة برواتب مرتفعة لكوادر عليا، بينما يعاني المعلمون والموظفون الأساسيون، مما يعكس خللاً عميقًا في أولويات إدارة المال العام.

    اعتبر أن استمرار هذه الأزمة يعني دفع الثمن الأكبر في المستقبل، حيث ستنهار العملية التعليمية ويصبح الجيل القادم ضحية الفقر والجهل، وأن استقرار المعلم والموظف واستحقاقهما للراتب جزء أساسي من الاستثمار في رأس المال البشري وبناء مستقبل البلاد.

    إن تأخر صرف رواتب المعلمين والموظفين يُعَدّ جزءًا من مشكلة أكبر تشمل تأخير الرواتب لمئات من منتسبي القطاعات المدنية والعسكرية، حيث يشكو العسكريون من الجيش والأمن، على سبيل المثال، من انقطاع رواتبهم منذ شهور، ولا يحصلون على أي تجاوب من الجهات المعنية كوزارة المالية والبنك المركزي، التي ترد بمبرر عدم إمكانية صرف الرواتب بسبب مشاكل قائمة في السيولة وتفعيل الأوعية الإيرادية.

    اضطراب التعليم الجامعي

    في سياق اضطراب التعليم الأساسي بالمدارس، تشهد عدن في نفس الوقت اضطرابات واسعة في الجامعات الخاصة نظرًا لارتفاع الرسوم الدراسية على الرغم من تحسن أسعار الصرف.

    خرجت احتجاجات طلابية في جامعة الريادة عقب قرارها بزيادة الرسوم الدراسية. ووفقًا لبيان الجامعة، ذكرت “الريادة” أنها قدّمت أفضل ما يمكن دعمًا للطلاب والعملية التعليمية دون المساس بجودتها.

    بينما قرر العديد من الطلاب التغيب عن الحضور احتجاجًا على رفع الرسوم، دعت جامعة الريادة الطلاب إلى الحضور حتى لا يفوتهم العديد من المحاضرات، ملتزمة بالعلم والجد والاجتهاد، وتجنب الاستجابة لدعوات غير واعية من أشخاص معروفة مواقفهم السلبية سلفًا.

    شهدت جامعة العلوم والتكنولوجيا كذلك احتجاجات طلابية بسبب رفع الرسوم على الرغم من تحسن أسعار الصرف، حيث طالب الطلاب بتخفيض الرسوم الدراسية إلى 50% من سعر الصرف المعتمد من البنك المركزي نظرًا للظروف الصعبة الراهنة.

    تم إغلاق الجامعة وتعليق الدراسة، قبل أن تعلن الجامعة عن استئناف الدراسة يوم السبت المقبل 20 سبتمبر.

    الاحتجاجات الواسعة للموظفين والمعلمين والطلاب تمثل منعطفًا جديدًا للأزمة المتصاعدة، مما ينبه إلى مخاطر الإهمال الرسمي لأسس العيش لشريحة كبيرة من المواطنين اليمنيين الذين استبشروا في البداية بتحسن الأوضاع، ثم وجدوا أنفسهم أمام ارتباك واسع في السوق أبقى الأمور على حالها دون أي تغيير واضح، في ظل تقاعس الحكومة عن الوفاء بالتزاماتها وغيابها عن مواجهة الأزمات المتراكمة.


    تم نسخ الرابط

  • انقسام داخل مجلس القيادة ي jeopardizes مستقبل رئاسته ويزيد من حدة أزمة الموارد والإصلاحات الاقتصادية – شاشوف


    تشير مصادر سياسية إلى تصاعد الخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي اليمني، حيث تُقاطع أغلبية الأعضاء اجتماعات رئيس المجلس رشاد العليمي. تدور الخلافات حول صلاحيات وقرارات يُعتقد أنها محتكرة من قبل العليمي، مما أدى إلى تعطل اللقاءات وفشل الجهود الدولية لتوحيد الموقف ودفع الموارد للبنك المركزي. يتجلى الصراع في ملف التعيينات العسكرية والدبلوماسية، حيث يتمسك العليمي بصلاحياته، بينما يسعى فريق الزُبيدي إلى مشاركة أوسع. هذا الانقسام أضعف القدرة الحكومية على مواجهة الأزمات الاقتصادية، مما زاد من الضغوط الاقتصادية ومخاوف انهيار الثقة في مؤسسات الدولة.

    الأوضاع الاقتصادية في اليمن | شاشوف

    أفادت مصادر سياسية باتساع الفجوة في الخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، حيث لا يزال معظم الأعضاء يقاطعون الاجتماعات التي دعا إليها رئيس المجلس رشاد العليمي في الرياض منذ عدة أشهر.

    ووفقًا لما نقله موقع مراقبون برس، فإن الخلافات تدور حول صلاحيات وقرارات يعتبر بعض الأعضاء أنها محتكرة من قبل العليمي، مما أدى إلى تعطل الاجتماعات الدورية للمجلس وفشل جهود الأمم المتحدة والدول في توحيد الموقف ودفع الموارد إلى البنك المركزي في عدن.

    هذا التعطيل كان له تأثير سلبي على جهود الإصلاح الاقتصادي والمعالجة المصرفية، حيث تعجز الحكومة عن دفع رواتب الموظفين وضمان تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

    تضارب الصلاحيات بين العليمي وفريق الزبيدي

    تتجلى أبرز مشكلات الخلاف في مسألة التعيينات العسكرية والدبلوماسية. العليمي متمسك باعتبارها صلاحيات حصرية له كرئيس للمجلس بموجب التعديل الدستوري الذي أصدره الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، بينما يرفض فريق عيدروس الزبيدي – الذي يشمل البحراني والمحرمي وطارق صالح – هذا الاحتكار ويطالب بتوزيع المناصب وفق مبدأ التوافق أو التصويت بالأغلبية.

    المصادر تشير إلى أن العليمي يحظى بدعم أعضاء آخرين في المجلس مثل سلطان العرادة وعثمان مجلي وعبدالله العليمي، مقابل فريق الزبيدي الذي يؤكد أن تأسيس مجلس القيادة يجب أن يستند إلى الشراكة وليس الانفراد بالقرارات.

    الخلاف بلغ مرحلة غير مسبوقة، إذ انقسم المجلس إلى كتلتين متساويتين، مما دفع السعودية إلى التدخل ودعوة جميع الأعضاء إلى الرياض في مسعى لاحتواء الأزمة واستعادة التوازن.

    تداعيات على الشأن الاقتصادي والإصلاحات

    تأخر المجلس في معالجة ملفات حساسة مثل التعديل الجزئي في الحكومة وتعيينات المحافظين لخمس محافظات ومراجعة المؤسسات الرقابية والبنوك الحكومية، مما أدى إلى مزيد من الضغوط على الاقتصاد المتعثر.

    ومع غياب التوافق، أصبحت الحكومة غير قادرة على تحصيل الموارد بشكل منظم من المنافذ والمناطق المحررة، بينما تواصل العملة الوطنية في التدهور وتزداد مشكلات سد النفقات الأساسية.

    ويشدد اقتصاديون على خطورة الوضع الحالي حيث تعتبر الخلافات عائقًا أمام الإصلاح الاقتصادي. وذكر الصحفي الاقتصادي ماجد الداعري، رئيس تحرير مراقبون برس، أن إنهاء خلافات مجلس القيادة المعطلة لعمله سيكون دافعًا لتعزيز الإصلاحات الاقتصادية.

    وبذلك، لم تتحقق الإصلاحات الاقتصادية التي تم وعد بها، بينما زادت المخاوف من انهيار أكبر في ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة التي يفترض أن يمثلها المجلس الرئاسي.

    دعوات لإزاحة العليمي ومصير غامض للمجلس

    تشير المصادر إلى أن معظم أعضاء المجلس باتوا يؤمنون بضرورة تغيير قيادة المجلس، معتبرين أن العليمي فشل في إدارة التوافق الوطني وأصبح عاملاً معيقًا للصيغة التوافقية.

    تدور مشاورات غير معلنة بين الأعضاء حول اختيار شخصية ‘الأكثر قبولًا’ لرئاسة المجلس إذا تم الاتفاق على إزاحة العليمي، ولكن دون المساس بعدد الأعضاء أو هيكليته العامة.

    هذا الاحتمال يمهد لمرحلة جديدة من التجاذبات السياسية، حيث سيكون أي تغيير في رئاسة المجلس اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأطراف اليمنية المدعومة إقليميًا على تجاوز خلافاتها، واستعادة الثقة في المسار السياسي والاقتصادي.


    تم نسخ الرابط

  • تعلن شركة BMA عن 750 تخفيضاً في الوظائف المرتبطة بلقب كوينزلاند

    يقال إن BHP Mitsubishi Alliance (BMA) تخطط لإزالة 750 وظيفة في جميع عملياتها في كوينزلاند ، مشيرة إلى عودة عالية من الفحم التي تفرضها حكومة الولاية.

    تخطط الشركة أيضًا لوضع منجم Saraji South في Dysart في الرعاية والصيانة اعتبارًا من نوفمبر من هذا العام ، مما يؤثر على حوالي 72 موظفًا.


    اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    القرار جزء من مراجعة أوسع لعملياتها بسبب زيادة التكاليف وظروف السوق ، حسبما ذكرت شركة البث الأسترالية (ABC).

    من المتوقع أن تؤثر تخفيضات الوظائف في BMA على أدوار الشركات ودعمها في مختلف القطاعات بما في ذلك موانئ السكك الحديدية وعمليات الفحم.

    أشار اتحاد التعدين والطاقة (MEU) ، وهي نقابة عمالية تمثل العمال في مجال التعدين والنفط والغاز والطاقة ، إلى أن عملية تقليص حجمها بدأت قبل عدة أشهر.

    وقال ميتش هيوز ، رئيس Meu Queensland: “يجب على BHP التوقف عن استخدام عمال الفحم والمجتمعات كبيادق في معركتها مع حكومة كوينزلاند على الإتاوات. العمال يحتاجون إلى حقائق ، اليقين والأمن – وليس للقلق.

    “من المخيب للآمال للغاية أن نرى BHP يغلق منجمًا بمجرد أن تغلي أسعار الفحم ، لكن لديهم شكل في تشغيل هذا المنجم وإيقافه لمطاردة أسعار الفحم المرتفعة ، دون أي اعتبار لتأثير المجتمع أو القوى العاملة.”

    بالإضافة إلى ذلك ، فإن أكاديمية Future Future’s Future’s في Mackay ، التي دربت أكثر من 400 متدرب ومتدرب ، قيد المراجعة لتقييم صلاحيتها المالية.

    سيتلقى المتدربون الحاليون المساعدة لإيجاد عمل بديل داخل BHP.

    ونقلت Adm Lancey رئيس BMA Asset من قبل ABC قولها: “لم ترغب الشركة في رؤية الوظائف ضائعة ، ولكن هذه قرارات ضرورية في مواجهة التأثير المشترك لتوصيلات الفحم غير المستدامة لحكومة كوينزلاند وظروف السوق.

    “هذا الآن له تأثيرات حقيقية على الوظائف الإقليمية والمجتمعات والشركات الصغيرة.

    “إن عدم اليقين الذي يخلقه شعبنا ومجتمعاتنا لا يتم أخذها باستخفاف ، وسنفعل كل ما في وسعنا لدعمهم.”

    يتم فرض الإتاوات المعنية على الإيرادات بدلاً من الأرباح ، بناءً على سعر المباعة ، مما يؤثر على الأداء المالي لـ BMA.

    أبلغت BMA عن مساهمات مالية كبيرة في حكومة كوينزلاند ، حيث تتجاوز المدفوعات 4 مليارات دولار (2.67 مليار دولار) في السنة المالية 2024 وحوالي 8.1 مليار دولار للموردين.

    في عام 2023 ، باعت الشركة مناجم Daunia و Blackwater إلى Whitehaven مقابل 2 مليار دولار بسبب انخفاض الأرباح وزيادة الإتاوات.

    سجلت BHP ، التي تمتلك حصة في BMA ، أدنى أرباحها للعام بأكمله في غضون خمس سنوات ، مع انخفاض الأرباح الأساسية بنسبة 26 ٪ إلى 15.7 مليار دولار.

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول ، يمكنك عرض إنجازاتك ، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة ، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

    رشح الآن



    المصدر

  • توسيع سوق الذهب في هونغ كونغ ودعوة الصين للمشاركة

    وسعت هونغ كونغ خططًا لتعزيز مرافق تخزين الذهب في المدينة ، بهدف تعميق التكامل بين المركز الآسيوي والبر الرئيسي حيث تمتد الصين جهودها لتوسيع نطاق وصولها عبر أسواق السلع الدولية.

    في خطاب السياسة السنوي يوم الأربعاء ، كشف الرئيس التنفيذي جون لي عن مجموعة من السياسات التي تهدف إلى إحياء وضع هونغ كونغ كمركز عالمي لتداول الذهب ، بما في ذلك التعهدات بزيادة قدرة المدينة على عقد السبائك لأكثر من 2000 طن على مدى السنوات الثلاث المقبلة وإنشاء نظام مقاصة مركزي للذهب.

    هذه الخطوة هي خطوة مهمة من المقترحات الأخيرة لزيادة تخزين الذهب تدريجيا في المدينة ، حيث تتضاعف الحكومة طموحاتها لجذب التجار إلى هونغ كونغ وزيادة عمليات التكرير. تدعم تلك الأهداف استراتيجية طويلة الأجل لتعزيز العلاقة بين البر الرئيسي وهونغ كونغ ، واستخدم لي عنوانه لدعوة تبادل شنغهاي للذهب للتحضير للوصول إلى الأسواق المتبادلة في المستقبل.

    عملت هونغ كونغ تاريخيا كبوابة للصين – أكبر مستهلك في العالم. في هذه الأثناء ، قامت بكين بخطوات خفيفة في الأشهر الأخيرة لفتح أسواقها أمام اللاعبين الأجانب في محاولة لاكتساب نفوذ على الأسعار العالمية.

    في يونيو / حزيران ، افتتحت SGE – منصة الصين الأساسية لتجارة الذهب المادي – أول قبو في الخارج في هونغ كونغ وأطلقت عقدين للمستثمرين الدوليين ، وهي خطوة نحو تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي وتعزيز الاستخدام الأوسع لليوان في التجارة الدولية.

    على هذه الخلفية ، تضع هونغ كونغ نفسها كمركز تجاري بارز في آسيا مع تسريع الجهود المبذولة لمحاذاة نفسها مع بكين. هناك عدد أقل من القيود المفروضة على الواردات وصادرات السبائك في هونغ كونغ – مما يجعلها جسرًا طبيعيًا بين السوق العالمية والصين البر الرئيسي ، حيث تظل الضوابط على الشحنات صارمة.

    تمكنت هونغ كونغ في الأشهر الأخيرة من جذب بعض المواهب الخارجية في صناعة الذهب ، على الرغم من أن البنوك المملوكة للدولة هي من بين أولئك الذين يواجهون التحديات المستمرة في التوظيف وسط نقص في المواهب. وفي يوم الأربعاء أيضًا ، أعلنت حكومة هونغ كونغ عن خطط لتقديم تنازلات ضريبية لتجار السلع وإدخال الابتكارات التكنولوجية في التداول لتعزيز استراتيجية السلع الطويلة الأجل.

    في وقت سابق من هذا العام ، وافق فريق London Metal Exchange – الذي يتداول على المعادن الأساسية مثل النحاس والألومنيوم – على هونغ كونغ كموقع للمستودع لأول مرة حيث تسعى البورس إلى رابط أقوى إلى الصين البر الرئيسي.

    (بقلم Yihui Xie و Sybilla Gross)


    المصدر

  • دويتشه بنك يرفع سعر الذهب إلى 4000 دولار

    ألبوم الصور.

    رفع Deutsche Bank توقعات سعر الذهب لعام 2026 إلى 4000 دولار للأوقية ، مشيرة إلى استمرار الطلب على البنك المركزي ، وخاصة من الصين ، والدولار الأمريكي المتساقط ، وارتفاع عدم اليقين بشأن استقلال الاحتياطي الفيدرالي.

    في مذكرة للعملاء ، قال المحللون بقيادة مايكل هسويه إن الزيادة الأخيرة في الذهب لا يزال لديها “غرفة إضافية للتشغيل” ، مراجعة توقعاتهم السابقة البالغة 3700 دولار إلى 4000 دولار أكثر صعودًا لكل تروي أوقية في المتوسط ​​لعام 2026.

    أشار الفريق إلى تقلب الاقتصاد الكلي والتطورات السياسية في الولايات المتحدة ، مما يبرز عدم اليقين الناتج عن التغييرات في تكوين لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) والتحديات المتزايدة لاستقلال الاحتياطي الفيدرالي. وقالوا إن هذه الديناميات يمكن أن تؤثر على كيفية قيام البنك المركزي بتعديل أدوات السياسة الخاصة به في مواجهة تغيير الظروف الاقتصادية في العام المقبل.

    كان الذهب في حالة دموع في عام 2025 ، حيث ارتفع حوالي 41 ٪ على أساس سنوي ، واخترق مؤخراً علامة 3700 دولار لأول مرة على الإطلاق.

    لقد تفوقت المسيرة على مكاسب في فئات الأصول الرئيسية مثل S&P 500 ودفعت السبائك إلى ما بعد ذروتها المعدلة التي تم تعديلها من التضخم منذ عام 1980. وقد ساعدت إضعاف الدولار الأمريكي-الآن على أدنى مستوياته منذ يوليو-على دفع أسعارها ، حيث تم تخفيض معدل الاحتياطي الفيدرالي على نطاق واسع من قبل الاحتياطي الفيدرالي الذي كانت في الغالب في الأسواق.

    أكد Deutsche Bank أيضًا على دور شراء القطاع الرسمي في دعم الأسعار. تحصل البنوك المركزية حاليًا على الذهب في ضعف الوتيرة التي شوهدت بين عامي 2011 و 2021 ، مع كون الصين أكبر مساهم. أظهرت بيانات التجارة الحديثة أن صافي واردات الذهب في الصين عبر هونغ كونغ ارتفع بنسبة 126.81 ٪ في يوليو مقارنة بشهر يونيو. وفي الوقت نفسه ، واصل بنك الصين الشعبي إضافة الذهب إلى احتياطياته ، مما يعزز الطلب.

    في حين أن التوقعات طويلة الأجل تظل متفائلة ، فقد قام البنك بإبلاغ العديد من الرياح المعاكسة الممكنة. وتشمل هذه الأداء القوي في سوق الأسهم الذي قد يقلل من الطلب الآمن ، وزيادة الوضوح حول سياسات الرئيس السابقة دونالد ترامب ، والتغيرات المحتملة في تطبيق الهجرة في الولايات المتحدة والتي يمكن أن تغير ديناميات سوق العمل وتؤثر على سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

    في وقت سابق من هذا الشهر ، أصدر جولدمان ساكس إسقاطًا أكثر عدوانية ، مما يشير إلى أن الذهب يمكن أن يقترب من 5000 دولار للأوقية إذا تم إعادة تخصيص 1 ٪ فقط من سندات الخزانة الأمريكية إلى المعدن.


    المصدر

Exit mobile version