أزمة الأسمدة العالمية وتأثيرها على الأمن الغذائي في سياق حرب إيران – شاشوف


تتسبب الحرب على إيران في أزمة شديدة في قطاع الزراعة العالمي، بسبب اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الأسمدة، مما يهدد الأمن الغذائي لملايين الأشخاص، خاصة في الدول النامية. حيث تشير التقديرات إلى أن ثلث تجارة الأسمدة يعتمد على هذا الممر. شهدت أسعار الأسمدة، مثل اليوريا، زيادة تصل إلى 40% مع انخفاض المعروض العالمي بنسبة تصل إلى 25%. يفاقم ارتفاع أسعار الغاز من الأزمة، ويؤدي لانخفاض إنتاج الأسمدة في العديد من الدول. تتخذ الأزمة منحى خطيرًا في دول الجنوب، مما يرفع احتمال المجاعة ويزيد عدم الاستقرار.
Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تأثرت الزراعة الاستراتيجية بشكل كبير نتيجة الحرب على إيران، حيث تسبب تزايد الاضطرابات في مضيق هرمز في حدوث أزمة عالمية تتعلق بنقص الأسمدة وارتفاع أسعارها، مما يهدد الأمن الغذائي للملايين، خصوصاً في الدول النامية. وتشير أحدث التوقعات المتعقبة من قبل ‘شاشوف’ إلى أن نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية تنتقل عبر هذا الممر البحري الحيوي، مما يعني أن أي تعطيل في حركة الملاحة سيؤثر بشكل مباشر على الإمدادات ويزيد من التكاليف، وهو ما حدث بالفعل في الأسابيع الأخيرة.

وخلال فترة قصيرة، شهدت أسعار الأسمدة الكيميائية، مثل مادة اليوريا، زيادة بنحو 40%، في حين انخفض المعروض العالمي بنسب تتراوح بين 15% و25% في بعض الأسواق، نتيجة لاضطراب سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الشحن، بالإضافة إلى الزيادة الكبيرة في أسعار الطاقة. لقد أصبح هذا الارتفاع ضغطاً مباشراً على الإنتاج الزراعي العالمي، خاصةً في الدول التي تعتمد بشكل شبه كامل على استيراد الأسمدة.

في هذا السياق، أوضحت تحليلات أن نقص الأسمدة وارتفاع أسعارها سيؤديان إلى زيادة وضع الفئات الضعيفة هشة، مما يزيد من خطر المجاعة في العديد من الدول النامية؛ إذ تفتقر معظم هذه الدول لمخزونات استراتيجية من الأسمدة، مما يجعلها عرضة للتقلبات في السوق العالمية. ومع بداية الموسم الزراعي في أفريقيا وأجزاء من آسيا، يعاني المزارعون من ارتفاع تكاليف الإنتاج مقابل أسعار المحاصيل التي لا ترتفع بالوتيرة ذاتها.

الغاز الطبيعي يعمّق المشكلة

تتعمق الأزمة أيضاً في جانب العرض، حيث أدت الزيادة الكبيرة في أسعار الغاز الطبيعي –المكون الأساسي في إنتاج الأسمدة النيتروجينية– إلى تقليص الإنتاج في العديد من المصانع في آسيا وأوروبا، مع تقديرات تشير إلى انخفاض الإنتاج بنسبة تصل إلى 20% في بعض الأسواق الناشئة خلال ذروة الأزمة. وتعقّد طبيعة سوق الأسمدة المشهد، إذ لا توجد آليات دولية منسقة لإدارة المخزونات أو امتصاص الصدمات، كما هو الحال في سوق النفط، مما يجعل الدول النامية أكثر عرضة للخطر في مواجهة الأزمات المفاجئة.

يتوقع أن تستغرق عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية ما بين أربعة إلى ستة أسابيع على الأقل، حتى في حال استقرار الأوضاع وفتح الممرات البحرية، مع توقع استمرار آثار الأزمة لعدة أشهر قادمة.

في الدول منخفضة الدخل، التي تعتمد ملايين المزارعين فيها على الأسمدة المستوردة، تتحول الأزمة إلى تهديد مباشر للإنتاج الزراعي، حيث يؤثر انخفاض استخدام الأسمدة على إنتاج المحاصيل الأساسية مثل القمح والذرة والأرز والكسافا. وتشير التقديرات الأولية إلى احتمالية انخفاض الإنتاجية الزراعية بنسبة تتراوح بين 10% و20% في بعض هذه الدول، مما سينعكس سريعا على أسعار الغذاء وتوافره، وبالتالي دفع بملايين إضافيين نحو انعدام الأمن الغذائي.

الأزمة في مناطق مختلفة من العالم

تحذّر المنظمات الدولية من أن استمرار ارتفاع أسعار الأسمدة سيؤدي إلى موجة جديدة من تضخم أسعار الغذاء، خاصة في الدول منخفضة الدخل، حيث يمثل الغذاء الجزء الأكبر من نفقات الأسر. مع تصاعد الضغوط المعيشية وتراجع الإنتاج، تزداد احتمالات اندلاع احتجاجات واضطرابات، بشكل خاص في الدول ذات الهشاشة الاقتصادية والمؤسساتية.

تتركز التأثيرات الأكثر حدة في دول الجنوب العالمي المعتمدة على الاستيراد، مثل دول أفريقيا جنوب الصحراء، بالإضافة إلى مناطق الأزمات المستمرة في القرن الأفريقي، حيث يتزايد خطر المجاعة مع أي صدمة إضافية. وفي جنوب آسيا، تواجه دول ذات كثافة سكانية عالية مثل الهند وباكستان وبنغلادش ضغوطا متزايدة على الأمن الغذائي، بينما تمتد التأثيرات أيضاً إلى جنوب شرق آسيا، ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك مصر والمغرب.

بينما تضرب الأزمة الدول الأكثر هشاشة، فإن تداعياتها تمتد إلى الدول المتقدمة بطرق متعددة، حيث قد يؤدي عدم الاستقرار في الجنوب إلى موجات هجرة جديدة، ويزيد الضغط على الحدود الأوروبية، كما يؤثر على الأسواق العالمية من خلال تقلب الأسعار وتعطّل سلاسل الإمداد. وقد تواجه الدول الغربية تحدّياً مزدوجاً، بين احتواء التضخم الغذائي داخليا، والتعامل مع أزمات إنسانية وسياسية متزايدة خارج حدودها.

مع استمرار التوترات الجيوسياسية، يبدو أن العالم يدخل مرحلة حساسة، حيث قد تتحول أزمة في ممر مائي واحد إلى تهديد شامل للأمن الغذائي العالمي، وقد تُشعل في لحظة ما موجات من الاضطرابات الاجتماعية التي تؤثر على الدول من العمق.



صحيفة أمريكية: 20 سفينة عالقة في مضيق هرمز وسفن تدفع ‘2 مليون دولار’ لإيران – شاشوف


أعادت إيران فرض قيود على مضيق هرمز، مما أدى إلى اضطرابات واسعة في حركة التجارة العالمية، خصوصًا في قطاع الطاقة. توقفت نحو 20 سفينة عن التحرك، بعد أن حصلت على إذن سابق ووافقت على دفع رسوم عبور فرضها الحرس الثوري الإيراني بلغت مليوني دولار لكل منها. هذا التطور جاء بعد إعلان وزير الخارجية الإيراني أن المضيق مفتوح، مما يزيد الفجوة بين التصريحات السياسية الأمريكية والواقع. تزايد المخاوف من ارتفاع أسعار النفط وضغوط تضخمية نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية، مما يؤثر بشكل عميق على الاقتصاد العالمي.

أخبار الشحن | شاشوف

عادت الأزمات في مضيق هرمز بعد أن أعلنت إيران إعادة القيود على هذا الممر البحري الحيوي، مما يعني تراجعها عن قرارها السابق بفتحه أمام الملاحة. هذا الأمر تسبب في ارتباك كبير في حركة التجارة العالمية، وخصوصاً في قطاع الطاقة.

وحسب ما أفادت به صحيفة ‘وول ستريت جورنال’ عبر ‘شاشوف’، توقفت نحو 20 سفينة عن التحرك في المضيق، تحديداً عبر الممر المعروف بـ ‘لارك’ الذي يُعتبر أحد الطرق المنظمة لعبور السفن. ومع تفاقم التوتر، اضطرت هذه السفن للتراجع والعودة نحو السواحل العُمانية، مما يعكس مستوى الارتباك الذي أثر على خطوط الملاحة.

تشير المعلومات إلى أن السفن كانت قد اصطفّت لعبور المضيق، بل إن بعضاً منها قد وافق على دفع رسوم عبور فرضها الحرس الثوري الإيراني والتي بلغت ‘مليوني دولار’ لكل سفينة، قبل أن تتبدل الأمور بشكل غير متوقع مع إعلان الإغلاق.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني إعادة فرض القيود على المضيق بسبب استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وانتهاك اتفاق سابق بشأن فتح المضيق. وأكدت طهران أن السيطرة على المضيق عادت إلى ‘وضعها السابق’، مع فرض رقابة صارمة من قبل القوات المسلحة الإيرانية.

جاء هذا التطور بعد أقل من 24 ساعة على تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن المضيق مفتوح بالكامل أمام السفن التجارية خلال فترة وقف إطلاق النار، وهو الإعلان الذي لاقى ترحيباً من ترامب الذي اعتبره خطوة إيجابية نحو التهدئة. لكن الواقع العملي سرعان ما نسف هذه التصريحات، مع عودة القيود وإغلاق الممر، مما يكشف عن فجوة بين التصريحات السياسية الأمريكية والتطورات الفعلية على الأرض.

تحدث هذه التطورات في ظل اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة لمدة أسبوعين بدأ في 08 أبريل، بالتزامن مع هدنة منفصلة في لبنان لمدة 10 أيام. ومع ذلك، تبدو هذه الاتفاقات ضعيفة جداً وقابلة للتفكك في أي لحظة. وفي هذا السياق، أشار ترامب إلى إمكانية عدم تمديد وقف إطلاق النار، قائلاً إن الحصار البحري على إيران سيستمر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق شامل.

من بين أبرز التطورات، فرض رسوم عبور من قبل الحرس الثوري الإيراني، والتي بلغ مقدارها مليوني دولار لكل سفينة. وهذا يشير إلى استخدام المضيق كورقة ضغط اقتصادية مباشرة، مما يضع شركات الشحن والطاقة أمام معادلة معقدة؛ ما بين دفع تكاليف إضافية مرتفعة، أو المخاطرة بتأخير الشحنات، أو حتى البحث عن طرق بديلة أغلى وأطول زمنياً.

ومع عودة القيود، تزداد المخاوف من موجة جديدة من ارتفاع أسعار النفط، وتفاقم الضغوط التضخمية، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة. ويبدو أن العالم يقف أمام مرحلة من عدم اليقين لها آثار عميقة على الاقتصاد الدولي بأسره.



صدمة الشحن وسلاسل التوريد: الصراع الإيراني يؤثر على زيادة نفقات النقل البحري في العالم العربي – شاشوف


تواجه التجارة العربية تحديات اقتصادية حادة نتيجة ارتفاع أسعار خدمات الشحن البحري بنسبة تتراوح بين 50% و100% بسبب تأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. ازدادت تكاليف التأمين ضد المخاطر الحربية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع المالية. كما ارتفعت تكاليف النقل البري في مصر بين 15% و17% نتيجة رفع أسعار الوقود. رغم جهود تخفيف الاضطرابات مثل السماح بعبور السفن عبر مضيق هرمز، تظل الأسواق في حالة ترقب بسبب احتمالية تصعيد عسكري، مما يعكس هشاشة في الشبكات التجارية العربية وقدرة محدودة على التأقلم مع الزيادات في التكاليف.

الاقتصاد العربي | شاشوف

كشفت تقارير وبيانات لمتابعة الأسواق نشرتها وكالة “بلومبيرغ” عن آثار اقتصادية شديدة تضرب التجارة في المنطقة العربية، حيث ارتفعت أسعار خدمات الشحن البحري بشكل حاد، بما يتراوح بين 50% و100% وفقاً لوجهات التصدير.

حسبما نقلت “شاشوف”، فإن هذه الزيادة المذهلة تأتي كنتيجة مباشرة لتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي أدت إلى شلل شبه كامل في خطوط الملاحة الإقليمية، مما دفع كبرى مؤسسات البيانات البحرية، مثل “لويدز ليست”، إلى تسجيل تراكم غير مسبوق للحاويات واختناقات في سلاسل الإمداد عبر الممرات الحيوية، مما يثقل كاهل التجارة الدولية.

في تشخيص دقيق للواقع الحالي، أوضحت شركة “إيجيترانس نوسكو” أن المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع السعري يعود إلى الزيادة الكبيرة في بوالص التأمين ضد مخاطر الحرب، حيث فرضت شركات التأمين رسوماً إضافية تتراوح بين 1000 و1500 دولار على كل حاوية.

هذا الوضع المعقد دفع كبرى شركات الشحن العالمية، مثل “ميرسك” الدنماركية و”سي إم إيه سي جي إم” الفرنسية، إلى إعادة تقييم المخاطر وتمرير هذه التكاليف الباهظة مباشرة إلى المستوردين، محذرة من أن استمرار ارتفاع أسعار وقود السفن قد يؤدي إلى موجات تضخمية بحرية جديدة.

على الصعيد التشغيلي، فرضت الحرب واقعاً تعاقدياً معقداً في مجال النقل البحري؛ حيث يتم تمرير الزيادة في الأسعار بشكل فوري وصادم في عقود الشحن قصيرة الأجل (السوق الفورية)، بينما تواجه شركات الخدمات اللوجستية تحدياً فنياً في تمرير هذه التكاليف المفاجئة للعملاء المرتبطين بعقود طويلة الأجل، مما يضع هوامش أرباح قطاع النقل الإقليمي تحت ضغط غير مسبوق، في انتظار دورات تجديد العقود لإعادة تسعير معطيات المخاطر الجيوسياسية الجديدة.

لم تقتصر تداعيات الحرب على المياه الإقليمية، بل امتدت لتؤثر على قطاع النقل البري في الدول العربية كارتداد حتمي للأزمة. في مصر على سبيل المثال، ارتفعت تكاليف النقل البري بنسب تتراوح بين 15% و17%، وهو انعكاس مباشر للقرارات الحكومية الصادرة في 10 مارس الماضي برفع أسعار الوقود والغاز بنسب تراوحت بين 14% و30%.

هذه الزيادة، التي بررتها وزارة البترول المصرية بالظروف الاستثنائية التي تعصف بأسواق الطاقة العالمية، تضع المستهلك النهائي أمام مواجهة مباشرة مع ارتفاع شامل في أسعار السلع والخدمات الأساسية.

في محاولة لتخفيف الاحتقان الإقليمي المتزايد، جاء الإعلان من وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بالسماح بعبور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز حسبما أفادت “شاشوف”. وقد جاءت هذه الخطوة في سياق زمني مرتبط بالفترة المتبقية من اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، وتهدف بالأساس إلى تخفيف الضغط الدولي وتهدئة الاضطرابات العنيفة في الملاحة، التي جعلت من مياه الخليج نقطة ملتهبة ومليئة بالمخاطر منذ بداية الحرب.

سرعان ما كانت أسواق الطاقة تستجيب لإشارات التهدئة المؤقتة؛ حيث تراجعت العقود الآجلة للنفط بشكل ملحوظ، وهبط خام برنت القياسي استجابة لتوقعات تحسين تدفقات الإمدادات النفطية من الخليج، مما انعكس أيضاً على أسعار الغاز الأوروبي التي انخفضت بنسبة 7.4%.

على الرغم من هذا التراجع الفوري، يبقى المتعاملون في أسواق الطاقة في حالة ترقب حذر وفق التقارير التي تابعتها “شاشوف”، حيث يدركون أن الأسعار الحالية لا تزال مشبعة بعلاوة المخاطر التي قد تشتعل مجدداً مع أي تصعيد عسكري.

القراءة المتأنية للمشهد اللوجستي الحالي تظهر وجود ضعف بنيوي مقلق في شبكات التجارة العربية أمام الصدمات الجيوسياسية. فالحرب لم تؤدي فقط إلى ارتفاع التكاليف اللوجستية، بل كشفت عن نقص في المرونة اللازمة لدى الاقتصادات الإقليمية لامتصاص الزيادات المركبة في أجور الشحن، التأمين، والوقود. والتداخل العضوي بين تعطيل الممرات المائية الحيوية تماماً أو جزئياً، وارتفاع تكاليف النقل البري الداخلي، يخلق دائرة تضخمية مغلقة ستظل تؤثر على القوة الشرائية للمواطن وتضغط بشدة على ميزانيات الدول المستوردة للغذاء والطاقة، مما يتطلب استراتيجيات تحوط تتجاوز الحلول الترقيعية.



شركة SAGA Metals تكتسب مشروع Wolverine REE في كندا

وافقت شركة SAGA Metals على الاستحواذ على شركة Catalyst Rare Metals للحصول على الملكية الكاملة لمشروع Wolverine للعناصر الأرضية النادرة (REE) الخالي من حقوق الملكية في كندا.

يغطي مشروع Wolverine REE خمس تراخيص معدنية متجاورة تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 230.5 كيلومتر مربع. يقع المشروع على بعد حوالي 50 كم غرب هوبديل وحوالي 12 كم داخليًا من ساحل لابرادور.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ستستحوذ SAGA على جميع أسهم Catalyst الصادرة والمعلقة مقابل مبلغ أولي قدره 4.25 مليون من أسهمها العادية عند الإغلاق ومليون دولار كندي (725,765 دولارًا أمريكيًا) نقدًا مستحق الدفع خلال 120 يومًا من الإغلاق.

أظهرت نتائج الحفر الدوراني العكسي لعام 2025 تمعدن العناصر الأرضية النادرة على نطاق واسع بالقرب من السطح على مساحة تبلغ حوالي 1.7 كم × 1.2 كم داخل بيئة كالديرا بيرالقلوية كبيرة.

أبلغ ما مجموعه 537 عينة من البرنامج عن درجات متسقة، مما يشير إلى استمرارية جيدة عبر منطقة الحفر.

يظل النظام المتمعدن مفتوحًا ويتم اختباره بشكل طفيف فقط، مع تحديد مناطق تزيد عن 1% من إجمالي أكاسيد الأرض النادرة (TREO).

تشمل نتائج الحفر المميزة WOLRC25-003، الذي أعاد 48.8 مترًا بنسبة 0.77% TREO من 1.5 متر، بما في ذلك 18.3 مترًا عند 1.06% TREO، وWOLRC25-006، الذي تقاطع 38.1 مترًا عند 0.71% TREO من السطح، بما في ذلك 4.6 مترًا عند 1.53% TREO.

قامت WOLRC25-002 بتسليم 51.8 مترًا عند 0.52% TREO من السطح، بما في ذلك 33.5 مترًا عند 0.67% TREO.

وصلت فحوصات الذروة إلى 2.03% من TREO، وبلغ متوسط ​​أكاسيد الأرض النادرة الثقيلة (HREO) 28% من محتوى TREO، مما يشير إلى إثراء ملحوظ لـ HREO.

يتم التأكيد على إمكانات المشروع على نطاق واسع من خلال ما يقرب من 26 كيلومتر مربع من التوف المعدني المكشوف على السطح، بسمك يقدر بـ 25-50 مترًا، وحقيقة أن أقل من 10٪ من الأفق المستهدف قد تم اختباره حتى الآن.

تعتزم SAGA تنفيذ برنامج استكشاف هذا العام، يهدف إلى نقل مشروع Wolverine REE نحو أول تقدير للموارد المعدنية (MRE) متوافق مع NI 43-101.

ومن المتوقع أن يشمل العمل المخطط حفر الماس، ومتابعة الثقوب المركزة، واختبار الأهداف الأخرى ذات الأولوية.

وقال مايك ستير، الرئيس التنفيذي والمدير لشركة SAGA: “اتفاقية الاستحواذ [all] يعد مشروع Wolverine REE معلمًا رئيسيًا لشركة Saga Metals ويكمل مجموعتنا المتنوعة من مشاريع المعادن المهمة، والتي تتمتع بموقع استراتيجي لدعم أمن الإمداد في أمريكا الشمالية وأولويات الدفاع الوطني.

“مع التيتانيوم واليورانيوم والفاناديوم والليثيوم، والآن أصول أرضية ثقيلة نادرة ذات إمكانات عالية مملوكة بنسبة 100٪ في الولايات القضائية من المستوى الأول، فإن SAGA في وضع جيد لتقديم المعادن الإستراتيجية الأساسية لتطبيقات التحول إلى الطاقة النظيفة والدفاع.

“مقياس ولفيرين، HREE [heavy rare earth element] إن الإثراء والمسار الواضح لتحديد الموارد يضعها كإضافة جيدة التوقيت مع إمكانات كبيرة لتعزيز قيمة المساهمين.

في يناير من هذا العام، أعلنت شركة SAGA عن نتائج فحص ثقبين أوليين في المرحلة الأولى من برنامج حفر مخاطر الألغام في منطقة Trapper، وهي جزء من مشروع Radar Ti-V-Fe (التيتانيوم والفاناديوم والحديد) في لابرادور.




المصدر

أسينشن تؤمن التمويل اللازم لاستعادة المعادن الحيوية باستخدام الطاقة الحرارية الأرضية




المصدر

ABB تقدم أنظمة GMD وRMD للمناجم الأسترالية

حصلت شركة ABB على عقد لتوريد أنظمة تشغيل المطاحن بدون تروس (GMD) وأنظمة تشغيل المطاحن ذات التروس الحلقية (RMD) لمشروع منجم النحاس Eva في كوينزلاند، أستراليا، والذي طورته شركة Harmony.

وبهدف معالجة الارتفاع المتوقع بنسبة 24% في الطلب العالمي على النحاس بحلول عام 2035، من المتوقع أن ينتج المنجم المفتوح الجديد حوالي 60 ألف طن سنويًا من النحاس لمدة 15 عامًا على الأقل.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تم تصميم التكنولوجيا المقدمة من ABB لتعزيز كفاءة الطحن والموثوقية والمرونة التشغيلية، بما يتماشى مع تصميمات المكثفات الحديثة وطرق المعالجة منخفضة المخاطر.

وتم الانتهاء من العقد في الربع الرابع من عام 2025، مع بقاء الشروط المالية سرية.

وهو يسلط الضوء على الطلب المتزايد على المعادن الحيوية وتجدد مشاريع التعدين واسعة النطاق في أستراليا، مدفوعة بتحول الطاقة.

بالإضافة إلى ذلك، يوسع العقد نشر ABB العالمي لأجهزة GMDs وRMDs، مما يدعم توريد المواد الصناعية الأساسية.

توفر ABB نظام GMD بقدرة 24 ميجاوات لمطحنة طحن شبه ذاتية بطول 40 قدمًا ونظام RMD ثنائي السرعة متغير السرعة بقدرة 18 ميجاوات لمطحنة كروية بطول 27 قدمًا.

تعتبر هذه الأنظمة بالغة الأهمية لأنها ستكون مستهلك الطاقة الأساسي في الموقع، مما يجعل الكفاءة أحد الاعتبارات الرئيسية في اختيار التكنولوجيا لشركة Eva Copper.

وسيتضمن المشروع أيضًا منزلًا إلكترونيًا، تم تصميمه وتصنيعه محليًا في أستراليا للامتثال للمعايير المحلية وبروتوكولات السلامة.

سيؤدي الإنتاج المحلي إلى تبسيط الهندسة وتقليل التحديات اللوجستية وتسهيل التكامل في الموقع.

وستشمل الجهود الهندسية فرق شركة ABB من أستراليا وفنلندا وسويسرا.

عند التثبيت، من المتوقع أن يضمن نظاما GMD وRMD التوافر العالي ومعالجة خام النحاس طوال العمر التشغيلي للمنجم.

وقال بيورن جونسون، مدير قسم الصناعات التحويلية في شركة ABB، ومدير خط الأعمال العالمي للتعدين والمواد: “ستجمع شركة ABB بين قدرات التصنيع المحلية والخبرة العالمية والتقنيات المثبتة لدعم مشروع التعدين الجديد الأكثر أهمية في كوينزلاند.

“ستدعم أنظمة تشغيل المطاحن لدينا الطحن الموثوق والفعال في قلب مشروع منجم إيفا للنحاس، والذي سيلعب دورًا محوريًا في تعزيز سلسلة توريد النحاس لدعم تحول الطاقة العالمية.”

في ديسمبر 2025، قامت ABB بتحديث البنية التحتية للكهرباء والأتمتة لدعم التوسع الآمن والفعال لواحدة من مرافق المخلفات الرئيسية في أوروبا في منجم النحاس Aitik في بوليدن في السويد.



المصدر

تلاشي آمال العودة إلى ‘انخفاض أسعار النفط’: أسباب ثبات الأسعار رغم تحسن الأوضاع في هرمز – شاشوف


إيران فتحت مضيق هرمز مؤقتاً أمام الملاحة، لكن العودة لأسعار ما قبل الحرب ليست وشيكة. أسعار خام برنت لا تزال فوق 90 دولاراً، بفعل الفوضى اللوجستية، إذ توجد 128 ناقلة نفط متوقفة. استئناف الإنتاج في حقول النفط يتطلب وقتاً وتقنيات معقدة. وانتشار الأضرار في المصافي يزيد من تحديات العرض. بينما يُعتبر مشروع خط أنابيب سعودي عبر اليمن حلاً طويل الأمد، يبقى الاستقرار السياسي في المنطقة ضرورياً. الشركات لا تزال حذرة بسبب التهديدات الإيرانية، مما يعني أن أسعار النفط المرتفعة ستستمر، مع توقعات بعدم عودتها لمستويات منخفضة قبل 2030.

تقارير | شاشوف

أظهرت إيران مرونة غير متوقعة بفتح مضيق هرمز “مؤقتاً” أمام حركة الملاحة، وهي خطوة كانت متوقعة أن تؤثر سلباً على أسعار الطاقة العالمية. لكن المفاجأة الحقيقية التي يواجهها المستهلك اليوم هي أن العودة إلى مستويات ما قبل الحرب ليست قريبة، بالتأكيد لن تحدث هذا العام. فالحرب التي أطلقت شرارة القتال في الشرق الأوسط تركت آثاراً عميقة على البنية التحتية واللوجستية، مما يجعل أي هبوط سريع للأسعار مجرد “أمنيات” تصطدم بواقع اقتصادي وهندسي معقد، بينما لا يزال خام برنت يتداول فوق مستوى 90 دولاراً، أي بزيادة تصل إلى 20 دولاراً مقارنةً بما كان عليه قبل بدء النزاع.

العقبة الأولى أمام الاستفادة من هذا الانفراج تكمن في “الفوضى اللوجستية” الحالية؛ حيث يوجد حوالي 128 ناقلة نفط عملاقة في حالة شلل كامل، محملة بـحوالي 160 مليون برميل من الخام، وفقاً لبيانات اطلع عليها “شاشوف” من “كابيتال إيكونوميكس”.

تتحرك هذه الناقلات بسرعة لا تتجاوز سرعة ركوب الدراجة، مما يعني أن عملية إخلاء المضيق وتصريف المخزونات التي تجمعت لدى المنتجين نتيجة انقطاع سبل التصدير قد تحتاج إلى ثلاثة أشهر على الأقل لاستعادة القدرة التشغيلية الكاملة، وهي فترة كافية لإبقاء حالة القلق مسيطرة على الأسواق العالمية وتجار العقود الآجلة.

أما التحدي الأكبر، فهو يتجاوز مجرد حركة السفن إلى “فيزياء الآبار النفطية”؛ فإعادة تشغيل الإنتاج المتوقف في حقول المنطقة ليست مجرد زر نضغطه، بل هي عملية هندسية معقدة تتطلب أسابيع من موازنة الضغط داخل المكامن النفطية وتنسيق عمليات حقن الماء والغاز بدقة تامة.

إغلاق الآبار خلال فترة النزاع قد أحدث أضراراً في الخزانات الجوفية، مما يتطلب عمليات حفر وإصلاح معقدة لاستعادة إنتاج 12 مليون برميل يومياً من الخام و3 ملايين برميل من المنتجات المكررة التي توقفت في السعودية والعراق، وهو ما يضع سقفاً زمنياً طويلاً أمام استئناف الضخ الكامل.

وعلى صعيد البنية التحتية، كشفت الحرب عن أضرار جسيمة لحقت بمصافي النفط ومصانع الغاز الطبيعي، حيث تؤكد شركات النفط الكبرى أن بعض أعمال الإصلاح الحيوية للمنشآت المتضررة قد تستغرق سنوات لإنجازها.

هذا النقص الهيكلي في قدرات التكرير والإنتاج يعني أن العرض العالمي سيظل يعاني من فجوة لا يمكن سدها بمجرد فتح ممر مائي، مما يمنح التجار مبرراً منطقياً للإبقاء على الأسعار مرتفعة، تحوطاً من أي نقص مفاجئ أو “إشارات سلام كاذبة” مثلما حدث في الأسابيع الماضية قبل انطلاق موجات القتال مجددًا.

وفي قلب هذه الأزمة، يعود إلى الواجهة “المسار الثالث” أو ما يُعرف بـ”المطمع التاريخي” السعودي، وهو مشروع مد خط أنابيب نفطي عبر الأراضي اليمنية نحو بحر العرب. هذا المشروع، الذي سعت الرياض لتحقيقه منذ سنوات عديدة لتجاوز مضيق هرمز، يظهر الآن كضرورة استراتيجية للهروب من فخ “الجغرافيا السياسية” الإيرانية.

رغم أن هذا المسار يمثل حلاً جذرياً لتفادي مخاطر الحرب وضمان تدفق الصادرات من مياه مفتوحة، إلا أنه يبقى حالياً ضمن دائرة التفكير الاستراتيجي التي تحتاج إلى بيئة سياسية وأمنية مستقرة تماماً داخل اليمن ليتحول من “طموح قديم” إلى واقع ملموس.

ومع ذلك، على الرغم من جاذبية هذه البدائل، يجب التأكيد على أن التقديرات المتعلقة بالمسارات البرية أو إعادة فتح المضيق لا تزال تندرج تحت بند التكهنات النظرية والافتراضات التي لا تلغي بأي حال من الأحوال الأهمية الحيوية لمضيق هرمز؛ فالمضيق سيظل الشريان المركزي الذي لا يمكن الاستغناء عنه للتجارة الدولية والشحن العالمي.

طالما ترفض شركات التأمين البحري تقديم تغطيات بأسعار معقولة، وما دام التهديد الإيراني بـ”الألغام البحرية” وقواعد العبور المشروطة قائماً، فإن عمالقة الشحن، مثل “ميرسك” الدنماركية و”هاباغ لويد” الألمانية، سيستمرون في مراقبة الوضع بحذر شديد، بحسب تتبع “شاشوف” لبيانات هذه الشركات، مما يعني أن أي انفراجة حقيقية ستظل مرتبطة بانتهاء الحرب تمامًا وليس مجرد فتح ممرات مؤقتة.

في النهاية، يبدو أن العالم قد دخل حقبة جديدة من “تسعير المخاطر”، حيث لن يعود النفط إلى مستويات 60 دولاراً اللازمة لخفض أسعار البنزين للمستهلك النهائي قبل عام 2030، وفقاً لتوقعات سوق العقود الآجلة. الفجوة السعرية الحالية، التي تضع النفط فوق 90 دولاراً، هي “ضريبة الحرب” التي يتقاضاها الواقع اللوجستي المتضرر والشكوك السياسية العميقة، بينما تحطمت الثقة في الأسواق، ويحتاج ترميمها إلى أكثر من مجرد إعلان إيراني؛ فالأمر يتطلب أدلة ملموسة على إعادة تشغيل الإنتاج وإصلاح المنشآت الحيوية في عمق المنطقة.



موغوتيس توقع اتفاقية مع كينوكوت لموقع مونتانا

وقعت شركة Mogotes Metals اتفاقية خيار مشروع مشترك (JV) مع شركة تابعة لشركة Rio Tinto، وهي شركة Kennecott Exploration Company، لمشروع Copper Cliff في مونتانا بالولايات المتحدة، والتي تغطي مطالبات التعدين الحاصلة على براءة اختراع وغير الحاصلة على براءة اختراع.

يقع المشروع في منطقة Garnet Range، على بعد 13 كم جنوب شرق مدينة بوتوماك.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تقع على بعد 55 كم شمال غرب سكارن الفضة والرصاص والزنك في فيليبسبرج وعلى بعد 115 كم من مناطق التعدين التاريخية المهمة للنحاس والموليبدينوم (الذهب والفضة).

يشمل المشروع منطقة تعدين كوبر كليف، التي كانت تعمل بشكل متقطع من تسعينيات القرن التاسع عشر إلى أربعينيات القرن العشرين، وتنتج ما يقدر بـ 110.000 رطل من النحاس، و260 أونصة من الذهب، و570 أونصة من الفضة من تمعدن الجينات الفائقة.

تستضيف منطقة التعدين كوبر كليف التاريخية مشروع الحجر السماقي الذهبي والنحاسي الذي حدده كينيكوت/ريو تينتو في عام 2006.

منذ توقف الاستكشاف في عام 2017، هناك فرصة كبيرة لتوسيع بصمة تمعدن الحجر السماقي من خلال المزيد من الحفر.

حددت شركة Mogotes Metals هدفًا للاستكشاف باستخدام اعتراضات الحفر الحالية، بهدف الوصول الرأسي إلى 1000 متر ومساحة سطحية تقدر بـ 450 مترًا × 300 مترًا لأنشطة الحفر المستقبلية.

وبموجب الاتفاقية، يمكن لشركة Mogotes الحصول على ما يصل إلى 60% من الفائدة من خلال تمويل أنشطة الاستكشاف، بدءًا بحد أدنى 4 ملايين دولار (5.49 مليون دولار كندي) في السنة الأولى.

وبحلول العام الثالث، يتعين على الشركة استثمار 12 مليون دولار إضافية للحصول على حصة قدرها 51%، مع تركيز 70% من إجمالي 16 مليون دولار على الحفر.

ولزيادة حصتها إلى 60%، يتعين على شركة Mogotes إنفاق 40 مليون دولار إضافية بحلول العام السادس، بإجمالي 56 مليون دولار.

بمجرد أن تحقق Mogotes أرباحها، سيتم إنشاء مشروع مشترك، مما يعكس الفوائد المكتسبة – من المحتمل أن تكون 49% لشركة Kennecott و51% لـ Mogotes عند مستوى أرباح 51%، أو 40% لشركة Kennecott و60% لـ Mogotes إذا اكتملت الأرباح الكاملة.

استخدمت شركة Mogotes Metals قاعدة بيانات الحفر الخاصة بشركة Rio Tinto، والتي تتكون من 25 ثقبًا تغطي 32000 متر مربع، لتقييم اعتراضات الذهب والنحاس.

قال ألين ثابت، الرئيس التنفيذي لشركة Mogotes Metals: “يسمح لنا هذا الخيار مع Rio Tinto بالاستفادة من أعمال الاكتشاف الواسعة التي تقوم بها إحدى أكبر شركات التعدين في العالم، وتطبيق معرفتنا الفنية ومعرفتنا في استكشاف النحاس السماقي لتحقيق المزيد من الاكتشافات في المنطقة، واستكشاف توسيع بصمة التمعدن المعروفة في اكتشاف Copper Cliffs الرئيسي.

“نحن متحمسون جدًا للدخول في هذا الخيار الذي يتوقع أن يكسب Mogotes ما يصل إلى [a] حصة 60% في المشروع، مع مراعاة الخيار في الإنفاق على الأعمال المتعلقة بالمشروع.



المصدر

شركة USA Rare Earth تُنتج معدن الإيتريوم الأساسي

أعلنت شركة USA Rare Earth عن الإنتاج التجاري الافتتاحي لمعدن الإيتريوم بنسبة نقاء تتراوح بين 99-99.5%، من خلال شركتها الفرعية “المعادن الأقل شيوعًا” (LCM)، في منشأتها في شيشاير بالمملكة المتحدة.

ويضع هذا التطور الشركة بين عدد قليل من المنتجين غير الصينيين القادرين على تصنيع معدن الإيتريوم من الدرجة التجارية.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يعد الإيتريوم ضروريًا للتطبيقات عالية الأداء التي تتطلب الاتساق والموثوقية والأداء الفائق.

إنه أمر بالغ الأهمية في الطلاءات العازلة الحرارية لشفرات التوربينات ومكونات الفضاء الجوي، مما يعزز مقاومة الأكسدة والالتصاق، وبالتالي إطالة عمر المكونات تحت الضغط الحراري والميكانيكي الشديد.

بالإضافة إلى ذلك، يستخدم الإيتريوم في الإلكترونيات، والليزر، وأنظمة الطاقة، والموصلات الفائقة والسيراميك المتقدم، حيث يعد استقراره الكيميائي وقدراته على درجات الحرارة العالية أمرًا حيويًا.

يعتمد إنتاج الإيتريوم في الشركة على عمليات مكررة وخاضعة للرقابة لإنتاج مواد متسقة وعالية النقاء للاستخدام الصناعي.

من خلال التمسك بضوابط الجودة الصارمة والإنتاج الموحد، تضمن USA Rare Earth أن منتجها من الإيتريوم يلبي احتياجات العملاء ويعمل بشكل موثوق.

ويأتي هذا الإنجاز بعد تشغيل خط إنتاج المغناطيس التجاري في ستيلووتر، أوكلاهوما، الولايات المتحدة، ويدعم رؤية الشركة لسلسلة توريد متكاملة للأتربة النادرة عبر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا.

ويتماشى إنتاج الإيتريوم مع استراتيجيتها لتغطية سلسلة القيمة الكاملة، من التعدين إلى تصنيع المغناطيس، ودعم الصناعات الحيوية للأمن القومي والتطوير التكنولوجي.

وقالت باربرا هامبتون، الرئيس التنفيذي لشركة USA Rare Earth: “إن إنتاج معدن الإيتريوم من الدرجة التجارية في LCM يمثل خطوة مهمة في تعزيز مكانتنا كشركة رائدة عالميًا في المواد والتكنولوجيا الأرضية النادرة.

“إلى جانب استخراج الإيتريوم المخطط له في Round Top وقدرات معالجة الأكسيد لدينا، فإن هذا يضع USA Rare Earth في خدمة عملاء الطيران والدفاع والتصنيع المتقدم الذين لم يعد بإمكانهم الاعتماد فقط على الإمدادات الصينية.”

في يناير من هذا العام، كشفت إدارة ترامب في الولايات المتحدة عن خطط لاستثمار 1.6 مليار دولار في شركة USA Rare Earth في أحدث وأكبر صفقة لها، حسبما ذكرت صحيفة The Guardian. فاينانشيال تايمز.



المصدر

MMD تحصل على حقوق TraxIQ من شركة Anglo American

وقعت مجموعة MMD ومقرها المملكة المتحدة اتفاقية للحصول على حقوق الملكية الفكرية (IP) لشركة TraxIQ من شركة Anglo American.

تم تطوير TraxIQ في البداية بواسطة شركة Anglo American، وهو عبارة عن حل شامل للتعامل مع المواد.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ومن خلال ملكية حقوق الملكية الفكرية لـ TraxIQ، تخطط MMD لقيادة التصنيع والتسويق والنشر في جميع أنحاء العالم.

يمكن أن تتضمن هذه المبادرة أيضًا التعاون مع شركة Anglo American حيثما أمكن ذلك.

يدفع الطلب المتزايد على المعادن والفلزات صناعة التعدين إلى الابتكار في إدارة التعقيد، وتعزيز الإنتاجية، وخفض الانبعاثات، وخفض تكلفة الطن.

تقدم TraxIQ منهجًا تفكيرًا تقدميًا للتعامل مع المواد.

ويتميز بتصميم على مستوى النظام للاستخدام القابل للتطوير في إعدادات التعدين المتنوعة، ويتضمن هياكل المركبات المعيارية وإدارة الطاقة المتقدمة وأنظمة التحكم المستقلة.

ويركز مركز التميز التابع لشركة MMD في جزيرة مان بالمملكة المتحدة على تصنيع وتطوير هذا الحل، والاستفادة من خبرتها العالمية في الهندسة والتصنيع ومعالجة المواد.

وتخطط الشركة للتعاون مع شركاء مختارين في الصناعة للنشر التجريبي المرحلي والتحقق من صحته في العمليات الواقعية.

قال مارتن فورستر، المدير الإداري لمجموعة MMD: “تشكل TraxIQ مكونًا أساسيًا في محفظة الحركة الذكية لدينا. إن بصمتنا العالمية الراسخة وخبرتنا العميقة في مجال معالجة المواد وتكامل التعدين تجعلنا في أفضل وضع لجلب الرؤية إلى السوق.”

في ديسمبر من العام الماضي، حصلت MMD Australia، وهي شركة تابعة لمجموعة MMD، على عقد لتوريد جهاز القياس الأساسي MMD 625 وجهاز القياس الثانوي MMD 500 إلى العنصر 25 لمشروع توسعة Butcherbird في منطقة Pilbara بغرب أستراليا.

تهدف هذه المعدات إلى تعزيز إنتاج المنغنيز في منجم بوتشربيرد للمنجنيز، وهو مصدر رئيسي لخام المنغنيز في أستراليا.

يعزز العقد مكانة MMD كمزود لحلول تحديد حجم المعادن لصناعة المعادن المهمة في غرب أستراليا.



المصدر