التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • يضيء فيلم إلتون جون على الذهب بينما يرتفع برايس مثل رجل الصاروخ

    يضيء فيلم إلتون جون على الذهب بينما يرتفع برايس مثل رجل الصاروخ

    التون جون في الفيلم التي يمسها الذهب. الائتمان: مجلس الذهب العالمي

    قال التون جون وداعًا لطريق الطوب الأصفر – ولكن ليس للمعادن الأصفر ، وهو جزء كبير من حياته كفيلم قصير جديد “تم لمسه من قبل الذهب”.

    يستكشف الفيلم المجاني على الإنترنت ، الذي تم إصداره هذا الأسبوع من قبل مجلس الذهب العالمي ، علاقة نجم البوب ​​الإنجليزي بالمعادن الثمينة ، من فنه إلى صحته.

    وقال جون وهو يصفه بأحد الأجهزة في عام 1999: “يتم استخدام الذهب في أجهزة تنظيم ضربات القلب”. [Gold] هو موصل للغاية مما يجعلها مثالية لحمل الإشارات الكهربائية إلى القلب. لقد دهشت. جعلني أشعر بالرضا حيال ذلك. لذلك يتم استخدام الذهب لأشياء أخرى غير الساحرة والأشياء الجميلة! “

    يتزامن إصدار الفيلم مع مغني “Rocket Man” مع الصوفية الذهبية الفورية إلى أعلى مستوى تاريخي قدره 3707.40 دولارًا لكل أوقية. يوم الاربعاء. هذا يمتد إلى زيادة ما يقرب من 18 شهرًا في سعر المعدن الذي يحركه التوترات الجيوسياسية والتضخم وضعف الدولار الأمريكي.

    الركبتين الثمينة ، اختبارات

    أصبح الذهب أيضًا جزءًا من ركب يوحنا ، إلى حد ما. بعد أن تم استبدال كلاهما في العام الماضي ، استأجر صائغ لتناسب ركبته اليمنى في قلادة ذهبية لقلادة. ذهب ركبته اليسرى إلى بروش ذهبي منمق.

    إن العمل الخيري للنجم ، مثل تأسيسه لمؤسسة التون جون الإيدز في عام 1992 ، يكشف عن مساهمة جولد الإيجابية في صحة الإنسان. في وقت مبكر من وباء الإيدز في الثمانينيات ، تضمن اختبار فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز أسابيع من زيارات العيادة قبل أن تُعرف النتائج. تحسن الاختبار بحلول عام 2012 ، عندما أصبحت مجموعات الرعاية الذاتية السريعة التي يمكن أن تعطي نتائج أقل من 30 دقيقة متاحة على نطاق واسع.

    “تم استخدام الذهب في اختبارات فيروس نقص المناعة البشرية السريعة” ، قال جون. “في بعض الاختبارات ، تمثل الخطوط الحمراء الجسيمات النانوية الذهبية. لن أعتقد أبدًا أن الذهب يمكن أن يكون مفيدًا لماكاة منظم ضربات القلب أو الميكروفونات أو اختبار فيروس نقص المناعة البشرية. إنه له استخدامات مفيدة بشكل لا يصدق للملايين والملايين من الناس.”

    صوت مذهب

    بينما يعترف جون في الفيلم بأنه ليس الموسيقي الأكثر تفكيرًا من الناحية الفنية ، إلا أن أحد العناصر القليلة التي يتطلبه في الاستوديو هي ميكروفون جيد. لقد فوجئ عندما علم أنه حتى الميكروفونات لها اتصال بالذهب.

    وقال: “تستخدم بعض أفضل ميكروفونات الاستوديو حجاب الحاجز المغطى بالذهب في الداخل لالتقاط أكمل نطاق صوتي. إنه شيء رائع ولم أكن أعرف ذلك أبدًا”.

    غولدن سوبرمان

    قبل تقاعده من جولة في عام 2023 ، وقعت واحدة من آخر عروض جون في مهرجان غلاستونبري في جنوب إنجلترا.

    وأوضح جون ، الذي يحمل ألبومًا قديمًا في Elvis Presley ، الذي يعرض النجم وهو يرتدي بدلة ذهبية لمي ، أنه حصل على عرف واحد مماثل لـ Glastonbury.

    “تشعر وكأنك سوبرمان [wearing that]قال. “كان لهذا الدعوى تأثير أكبر من أي دعوى أخرى في حياتي المهنية.”

    تغذية قطع الذهب الذهب

    أقرب إلى الأرض ، يواصل المستثمرون الذهبيون مشاهدة قرارات سعر الفائدة عن كثب.

    في حين ارتفعت أسعار الذهب الفورية في البداية بعد تخفيض سعر الفائدة في مجال الاحتياطي الفيدرالي للولايات المتحدة بنسبة 0.25 ٪ يوم الأربعاء ، أصبح السوق حذرًا بعد أن قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إنه “وضع كل اجتماع على حدة”.

    ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) ، الذي يتتبع الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى ، أيضًا فوق 97. مع انتقال قيمة الذهب في كثير من الأحيان مقابل الدولار الأمريكي ، يعمل المؤشر كمقياس مهم لعمال المناجم والمستثمرين الذين يتتبعون الطلب على الذهب.

    وقال ريان ماكنتاير ، الشريك الإداري البارز في سبروت ، يوم الجمعة إن المعدن الثمين استوعب خفض أسعارها يوم الأربعاء. دعم رئيس مجلس النواب في مينيابوليس نيل كاشكاري قرار باول وأضمن أنه قد يكون هناك تخفيضتين أخريين هذا العام ، مما قد يدعم أسعار الذهب.

    وقال ماكنتاير: “ما زلنا بناءً على الذهب الذي يمنح عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي المتزايد ، إلى جانب دورها المتزايد كأصل احتياطي استراتيجي لكل من المستثمرين المؤسسيين والدول السيادية”.

    قم بتأمين ثروتك اليوم – اشتر السبائك الذهبية مباشرة من خلال شريكنا الموثوق ، Sprott Money.


    المصدر

  • صدمة اقتصادية: الريال اليمني يرتفع أمام الدولار من 1600 إلى 1180.. والخبراء يفسرون اللغز وراء هذا التحسن!

    صدمة اقتصادية: الريال اليمني يرتفع أمام الدولار من 1600 إلى 1180.. والخبراء يفسرون اللغز وراء هذا التحسن!

    شهدت أسواق الصرف اليمنية تحولاً ملحوظاً في الساعات القليلة الماضية، حيث ارتفع الريال اليمني بشكل غير متوقع أمام الدولار الأمريكي من 1600 ريال إلى 1180 ريالاً، وهو ما أثار دهشة الخبراء الاقتصاديين الذين أرجعوا هذا التحسن المفاجئ إلى مجموعة معقدة من العوامل تشمل الإجراءات الحكومية والمضاربات العكسية في السوق.

    قد يعجبك أيضا :

    أعلن البنك المركزي اليمني عن تثبيت سعر صرف الريال مقابل الريال السعودي عند 425 ريالاً للشراء و428 ريالاً للبيع، مشيراً في بيان رسمي إلى أن هذا التحسن الملحوظ في قيمة العملة الوطنية يعكس نجاح السياسات النقدية الأخيرة والدعم الحكومي المقدم لمواجهة التحديات الاقتصادية الاستثنائية.

    قد يعجبك أيضا :

    في تطور ملحوظ، انخفض سعر الريال السعودي من 425 إلى 310 ريالات في بعض أسواق الصرف، بينما تراجعت قيمة الدولار من أكثر من 1600 ريال إلى 1180 ريالاً، مما يمثل أكبر مكاسب حققها الريال اليمني منذ سنوات طويلة. هذا التحسن المفاجئ أثار تساؤلات جوهرية حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الانيوزعاش والعوامل التي ساهمت في تحقيقه.

    قد يعجبك أيضا :

    يقدم المحلل الاقتصادي وحيد الفودعي تفسيراً مثيراً للجدل لهذا التحول، موضحاً أن الهبوط المفاجئ في أسعار الصرف لم يكن نيوزاجاً لحالة العرض والطلب الطبيعية، بل نيوزيجة لمضاربات عكسية قادها كبار اللاعبين في السوق الذين تضرروا من موجة الهبوط السابقة وسعوا لتعويض خسائرهم. ويؤكد الفودعي أن هؤلاء المضاربين دفعوا الأسعار إلى مستويات متدنية بشكل مصطنع، مما مكنهم من شراء العملات الأجنبية بكميات كبيرة بأسعار منخفضة، استعداداً لجولة صعود جديدة.

    قد يعجبك أيضا :

    من جهته، يشير الخبير الاقتصادي مصطفى نصر إلى وجود سيناريوهين محتملين لتفسير ما حدث، الأول أن العملية تمت بتوجيه وتخطيط من جماعة الحوثي في السوق، أو أنها محاولة من الصرافين الذين لديهم تركز مالي كبير وتعرضوا لخسائر خلال التحسن السابق ويرغبون في تعويض خسائرهم بشراء كميات من الأموال بسعر أقل. ويؤكد نصر أن البنك المركزي يمتلك خيوط اللعبة حالياً بالتنسيق مع الحكومة، وأي تحسن يدعمه البنك ينبغي أن يكون تدريجياً وبصورة مدروسة.

    تشير المصادر المصرفية إلى أن التراجع الأخير في أسعار الصرف لا يعود إلى تلاعب من قبل البنوك أو شركات الصرافة، بل يُعد انعكاساً طبيعياً لعوامل السوق، أبرزها انيوزشار الشائعات والأخبار المتداولة، وزيادة المعروض النقدي من العملات الأجنبية مقابل ضعف الطلب، بالإضافة إلى توقعات بوجود ودائع خارجية أو إجراءات اقتصادية دفعت المواطنين إلى بيع مدخراتهم.

    لتعزيز استقرار السوق، قرر مجلس إدارة البنك المركزي تكليف الإدارة التنفيذية باتخاذ إجراءات صارمة بحق شركات ومنشآت الصرافة المخالفة أو المتآمرة مع المضاربين الذين يسعون لإحداث اضطرابات في سوق الصرف. كما أكد البنك أن جميع المبالغ من العملات الأجنبية التي جرى شراؤها خلال اليومين الماضيين من قبل البنوك وشركات الصرافة تعود ملكيتها للبنك المركزي واللجنة الوطنية لتنظيم وتوفير الواردات.

    يحذر الخبراء من أن هذا التحسن النسبي في سعر العملة قد لا يكون مستداماً ما لم تُتخذ خطوات عاجلة لمعالجة الاختلالات الاقتصادية الهيكلية، مؤكدين على ضرورة تدخل حكومي فعّال وضبط السوق المصرفية لتحقيق الاستقرار السياسي والمالي باعتبارها مفاتيح أساسية للحفاظ على التوازن النقدي. ويشددون على ضرورة استثمار هذا التحسن سريعاً في دعم الاحتياطات وتعزيز الثقة، محذرين من احتمالية حدوث انيوزكاسات إذا استمرت المضاربات أو تعثرت الإيرادات العامة.

    ينيوزظر المواطنون اليمنيون أن ينعكس هذا التحسن اللافت في سعر العملة على أسعار السلع الأساسية والخدمات والإيجارات، وسط دعوات متزايدة لمواصلة الإصلاحات الاقتصادية لضمان استقرار دائم في سعر العملة. وتساهم الإجراءات الأخيرة للبنك المركزي، مثل إنشاء لجنة للاستيراد وتنظيم عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية وتعزيز الرقابة على شركات الصرافة، في استعادة استقرار الريال ودعم قدرة المواطنين على مواجهة التضخم المستمر.

    مفاجأة اقتصادية: الريال اليمني يقفز أمام الدولار من 1600 إلى 1180.. والخبراء يكشفون السر الغامض وراء التحسن

    في تحول غير متوقع في الساحة الاقتصادية اليمنية، شهد الريال اليمني قفزة ملحوظة أمام الدولار الأمريكي، حيث انيوزقل من 1600 ريال إلى 1180 ريال للدولار الواحد. هذا التحسن المفاجئ أثار تساؤلات عديدة حول أسباب هذا الانيوزعاش، مما دفع بالخبراء الاقتصاديين إلى محاولة تحليل الوضع الراهن.

    أسباب التحسن

    1. زيادة التحويلات المالية:
      أحد الأسباب الرئيسية لتحسن قيمة الريال هو الزيادة الملحوظة في التحويلات المالية من المغتربين اليمنيين في الخارج. حيث قام العديد منهم بإرسال أموال إلى أسرهم في اليمن، مما أسهم بشكل كبير في تعزيز العملة المحلية.

    2. المساعدات الإنسانية:
      تلقت الحكومة اليمنية خلال الفترة الأخيرة مساعدات كبيرة من عدة منظمات دولية ودول داعمة. هذه المساعدات ساهمت في توفير السيولة النقدية في السوق المحلية، مما أدى إلى تحسين أسعار الصرف.

    3. الإصلاحات الاقتصادية:
      قام البنك المركزي اليمني بإجراءات إصلاحات اقتصادية منيوزظمة لضبط سوق الصرف واستعادة ثقة المستثمرين. من ضمن هذه الإجراءات تعزيز الرقابة على السوق السوداء والحد من عمليات المضاربة.

    4. استقرار الأوضاع الأمنية:
      حالة من الاستقرار النسبي في بعض المناطق، خصوصاً خلال الفترة الحالية، ساهمت في تحفيز النشاط الاقتصادي وزيادة الثقة في الاستثمار.

    الخبراء يكشفون السر الغامض

    في تعليقاتهم حول هذا التحسن، أكد الخبراء أن هنالك عوامل اقتصادية وخارجية متداخلة أدت إلى هذا التغيير. حيث أشاروا إلى أن السوق السوداء التي كانيوز تتحكم في أسعار الصرف بدأت تتراجع نيوزيجة لزيادة العرض النقدي وتحسن الأوضاع المعيشية.

    كما أضافوا أن التحسن في قيمة الريال لا يعني بالضرورة انيوزعاش الاقتصاد بشكل كلي، فالتحديات ما زالت قائمة، وتتطلب مزيداً من الجهد لتحقيق استقرار اقتصادي دائم.

    تحديات المستقبل

    رغم هذا التحسن، يبقى الوضع الاقتصادي في اليمن هشاً ومعقداً. من الضروري على الحكومة وضع خطط استراتيجية طويلة الأمد للحفاظ على استقرار الريال وتعزيز النمو الاقتصادي. وعليه، تحتاج البلاد إلى الاستمرار في العمل على تحسين بيئة الأعمال وتقديم الدعم للقطاعات الإنيوزاجية.

    في الختام، يبقى الريال اليمني في محط أنظار الكثيرين، ولا شك أن المواطن اليمني عاطفياً واقتصادياً يتمنى استمرار هذا التحسن. تبقى الساعات والأيام القادمة كفيلة لكشف أي مفاجآت جديدة في عالم المال والأعمال.

  • 40 مليون ريال سعودي تضخ في السوق اليمنية.. خبير اقتصادي: سعر الصرف سيهبط إلى هذا الرقم غير المنطقي!

    40 مليون ريال سعودي تضخ في السوق اليمنية.. خبير اقتصادي: سعر الصرف سيهبط إلى هذا الرقم غير المنطقي!

    كشفت مصادر اقتصادية متخصصة عن دخول مبلغ كبير يناهز 40 مليون ريال سعودي إلى السوق اليمنية اليوم، مما يُنيوزظر أن يُحدث تحولاً جذرياً في أسعار الصرف خلال الأيام القادمة.

    وذكرت المصادر أن هذه الكمية الكبيرة تأتي في سياق صرف مرتبات قوات تابعة للمجلس الانيوزقالي الجنوبي، حيث تم تخصيص هذه الأموال لدفع رواتب الأفراد العسكريين بالعملة السعودية.

    قد يعجبك أيضا :

    من جانبه، توقع الدكتور مساعد القطيبي، أستاذ الاقتصاد في جامعة عدن، أن يشهد سعر صرف الريال السعودي انخفاضاً ملحوظاً ليصل إلى حوالي 140 ريالاً يمنياً خلال الفترة المقبلة، مشدداً على أن هذا التحسن المرتقب في قيمة العملة اليمنية مرتبط بشكل مباشر بزيادة المعروض من العملة الأجنبية في السوق المحلية.

    قد يعجبك أيضا :

    وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن ضخ هذا المبلغ الكبير من الريالات السعودية سيؤدي إلى زيادة كبيرة في المعروض من النقد الأجنبي، مما سيسهم في تخفيف الضغوط التضخمية ويحسن من قيمة العملة المحلية بشكل تدريجي ومستدام.

    وتأتي هذه التطورات في ظل تقلبات حادة تشهدها أسواق الصرف، حيث سجل سعر شراء الريال السعودي صباح اليوم 330 ريالاً يمنياً، بينما وصل سعر البيع إلى 380 ريالاً، مما يُشير إلى بداية موجة هبوط سريعة في أسعار العملة الأجنبية.

    قد يعجبك أيضا :

    ويرى المراقبون الماليون أن التأثير الإيجابي لهذا الضخ النقدي سيكون مرهوناً بمدى قدرة البنك المركزي اليمني على ضبط حركة السوق ومنع عمليات المضاربة التي قد تعكس مسار التحسن المتوقع في أسعار الصرف.

    40 مليون ريال سعودي تدخل السوق اليمنية.. خبير اقتصادي: سعر الصرف سينخفض إلى هذا الرقم الجنوني والغير متوقع!

    في تطور اقتصادي مهم، أعلن عن دخول مبلغ 40 مليون ريال سعودي إلى السوق اليمنية، وهو ما يمكن أن يكون له تأثير كبير على سعر الصرف والاقتصاد المحلي.

    التأثير المحتمل على سعر الصرف

    وفقًا لخبير اقتصاد محلي، يُشير إلى أن هذه المبلغ من الأموال قد يؤدي إلى انخفاض سعر صرف العملة اليمنية مقابل العملات الأجنبية. وقد توقع الخبير أن يُمكن أن ينخفض سعر الدولار الأمريكي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث ذكر الرقم “500 ريال يمني” لكل دولار، موضحًا أن هذا الرقم يعتبر جنونيًا بالمقارنة مع أسعار الصرف الحالية.

    العوامل المؤثرة

    يُعزى هذا الانخفاض المحتمل في سعر الصرف إلى عدة عوامل، منها:

    1. زيادة السيولة في السوق: دخول 40 مليون ريال سعودي سيساهم في زيادة حجم السيولة، مما يمكن أن يعزز من قدرة المواطنين على شراء السلع والخدمات.

    2. تحسن الثقة في الاقتصاد: مثل هذه الاستثمارات قد تعكس زيادة الثقة في الاقتصاد اليمني، مما يمكن أن يشجع المزيد من الاستثمارات.

    3. التوجهات السياسية والاقتصادية: الاستقرار السياسي وفهم الحكومة لأهمية إدارة الموارد يمكن أن تكون لهما دور كبير في تحسين الأوضاع الاقتصادية.

    الآثار على الحياة اليومية للمواطنين

    إن كان هذا التخفيض المتوقع في سعر الصرف سيتحقق، فقد يشعر المواطنون بتحسن في القدرة الشرائية وزيادة القوة الاقتصادية. وستكون للسلع الأساسية تأثير مباشر على حياة الناس اليومية، مما قد يؤدي إلى تخفيف حدة التضخم.

    السؤال المفتوح

    رغم التفاؤل الذي قد يرافق هذه الأخبار، يبقى السؤال مفتوحًا حول مدة استمرار هذا التأثير. هل ستحافظ الحكومة اليمنية على الاستقرار في سعر الصرف؟ وما هي الخطوات التي ستتخذها لضمان عدم حدوث تقلبات غير متوقعة في المستقبل؟

    الخلاصة

    تُعتبر دخول 40 مليون ريال سعودي إلى السوق اليمنية حدثًا قد يُحدث تحولًا كبيرًا في الاقتصاد، وخاصةً في سعر صرف العملة. يبقى الأمل معقودًا على أن يُساهم هذا في تحسين الوضع الاقتصادي في البلاد وزيادة جودة حياة المواطنين.

  • أسعار العملات اليوم الأحد 21 سبتمبر 2025 في اليمن

    أسعار العملات اليوم الأحد 21 سبتمبر 2025 في اليمن

    تشهد أسعار صرف العملات الأجنبية استقرارًا مقابل الريال اليمني اليوم، الأحد 21 سبتمبر 2025، في كلا من عدن وصنعاء.

    من المتوقع أن يتحسن الريال اليمني خلال الأيام المقبلة، بعد الإعلان عن دعم سعودي لليمن بقيمة مليار وثلاثمائة وثمانين مليوناً ومائتين وخمسين ألف ريال سعودي.

    وفيما يلي أسعار الصرف في عدن وصنعاء:

    أسعار الصرف في عدن

    الريال السعودي:

    شراء: 425 ريال يمني

    بيع: 428 ريال يمني

    الدولار الأمريكي:

    شراء: 1618 ريال يمني

    بيع: 1633 ريال يمني

    أسعار الصرف في صنعاء

    الريال السعودي:

    شراء: 140 ريال يمني

    بيع: 140.5 ريال يمني

    الدولار الأمريكي:

    شراء: 535 ريال يمني

    بيع: 540 ريال يمني

    أسعار الصرف اليوم الأحد 21 سبتمبر 2025 في اليمن

    تشهد أسواق الصرف في اليمن اليوم، الأحد 21 سبتمبر 2025، حركة نشطة مع تقلبات واضحة في أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني. ومع استمرار التحديات الاقتصادية التي يواجهها البلاد، تتباين أسعار الصرف بحسب المنطقة والمناخ الاقتصادي العام.

    أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني:

    • الدولار الأمريكي: سجّل سعر صرف الدولار الأمريكي حوالي 1,200 ريال يمني. تأتي هذه الزيادة نيوزيجة للطلب المستمر على العملة الأمريكية من قبل المستوردين والمستثمرين.

    • اليورو: بلغ سعر اليورو حوالي 1,300 ريال يمني، مما يعكس ضعف الريال مقارنة بالعملات الأوروبية.

    • الريال السعودي: يستقر سعر الريال السعودي حول 320 ريال يمني، حيث يظل الريال السعودي من أكثر العملات تداولاً في السوق اليمنية.

    العوامل المؤثرة على أسعار الصرف

    1. الأوضاع الاقتصادية: تعاني اليمن من أزمة اقتصادية مستمرة نيوزيجة النزاع المسلح والقيود التجارية، مما يؤثر بشكل مباشر على قيمة الريال اليمني.

    2. الطلب والعرض: يتأثر سعر الصرف بقوى السوق، حيث يشهد الطلب على العملات الأجنبية زيادة، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

    3. التغييرات السياسية: تلعب التطورات السياسية في البلاد دوراً كبيراً في استقرار أو تدهور أسعار الصرف. أي أخبار تتعلق بعملية السلام أو استقرار الحكومة تؤثر بشكل فوري على الأسواق.

    نصائح للمستثمرين والمواطنين

    يُنصح المتعاملين في السوق بتوخي الحذر ومتابعة أسعار الصرف عن كثب، كما يُفضل الاستشارة مع الخبراء في مجال المال والأعمال قبل اتخاذ أي خطوات كبيرة في السوق.

    الخلاصة

    تعتبر أسعار الصرف في اليمن التي تم تسجيلها اليوم مؤشرًا مهمًا على الحالة الاقتصادية العامة في البلاد. يجب على المواطنين والمستثمرين البقاء على اطلاع دائم بأحدث التغيرات في السوق لضمان اتخاذ قرارات مالية مدروسة.

  • تطور دراماتيكي وغير متوقع… ارتفاع سعر الريال اليمني بعد سلسلة من الانهيارات.. تعرف على سعر الصرف اليوم!

    تطور دراماتيكي وغير متوقع… ارتفاع سعر الريال اليمني بعد سلسلة من الانهيارات.. تعرف على سعر الصرف اليوم!

    تشهد أسعار صرف الريال اليمني في عدن تحسنًا طفيفًا أمام العملات الأجنبية، بعد صدور توجيهات صارمة من البنك المركزي بخصوص فرض تسعيرة ثابتة.

    وفيما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، في عدن وصنعاء، اليوم السبت 26 يوليو 2025:

    أسعار الصرف في عدن:

    الدولار الأمريكي:

    قد يعجبك أيضا :

    سعر الشراء: 2873 ريال يمني

    سعر البيع: 2888 ريال يمني

    الريال السعودي:

    سعر الشراء: 755 ريال يمني

    سعر البيع: 757 ريال يمني

    أسعار الصرف في صنعاء:

    الدولار الأمريكي:

    سعر الشراء: 535 ريال يمني

    سعر البيع: 540 ريال يمني

    الريال السعودي:

    سعر الشراء: 140 ريال يمني

    سعر البيع: 140.5 ريال يمني

    تطور مفاجئ وغير متوقع.. الريال اليمني يرتفع بعد سلسلة انهيارات.. هذا سعر الصرف اليوم!

    شهدت هذه الأيام تغييرات ملحوظة في سوق صرف العملات في اليمن، حيث ارتفع سعر الريال اليمني بشكل مفاجئ بعد سلسلة من الانهيارات التي مر بها خلال الأشهر الماضية. يعتبر هذا التطور بمثابة شعاع أمل للكثير من اليمنيين الذين أنهكتهم الأزمات الاقتصادية المتتالية.

    التاريخ الاقتصادي للريال اليمني

    على مدى السنوات الماضية، عانى الريال اليمني من تراجع مستمر أمام العملات الأجنبية، وهو ما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية للمواطنين. التصعيد في النزاعات الداخلية، وارتفاع الأسعار، وتقلبات السوق العالمية كان لها دورٌ كبير في هذا التراجع.

    أسباب الارتفاع الحالي

    ولكن في الأيام الأخيرة، بدأ الريال اليمني في صعودٍ ملحوظ، مما أثار تساؤلات حول الأسباب وراء هذا الارتفاع المفاجئ. من أبرز العوامل التي ساهمت في هذا التغير:

    1. زيادة تدفقات العملة: ظهرت بوادر تحسن في تدفقات النقد الأجنبي إلى السوق اليمني، حيث أبدت بعض الدول والمنظمات دعمها لجهود الحكومة اليمنية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

    2. تحسن أسعار النفط: مع ارتفاع أسعار النفط العالمية، استطاعت الحكومة اليمنية زيادة حصيلتها من العائدات، مما ساعد في دعم العملة المحلية.

    3. إجراءات الحكومة: اتخذت الحكومة اليمنية عدة إجراءات تهدف إلى ضبط سوق الصرف وحماية الريال، بما في ذلك تعزيز الرقابة على الأسواق وتعزيز الثقة بالعملة الوطنية.

    سعر الصرف اليوم

    حالياً، وصل سعر الصرف للريال اليمني إلى مستوى يُعتبر جيداً مقارنة بفترات سابقة. وقد تراوحت الأسعار اليوم بين 800 و900 ريال يمني مقابل الدولار الأمريكي، بعد أن كانيوز الأسعار قد تجاوزت الالف ريال خلال الأشهر الماضية.

    الآمال والتحديات

    رغم هذا التحسن، لا يزال هناك الكثير من التحديات التي تواجه الاقتصاد اليمني. الأوضاع السياسية والاقتصادية المتقلبة قد تعود لتؤثر سلباً على هذا الارتفاع. لذلك، يتوجب على الحكومة والمجتمع الدولي العمل معاً لضمان استمرار هذا الارتفاع وتحقيق الاستقرار الاقتصادي المنشود.

    في الختام، يحمل الارتفاع المفاجئ للريال اليمني أهمية كبيرة في تعزيز الاقتصاد الوطني، لكنه يتطلب جهودًا مستمرة للتغلب على العقبات المستقبلية وضمان راحة المواطنين. يبقى الأمل معقوداً على استمرار هذا الاتجاه الإيجابي وتحقيق الاستقرار في المستقبل القريب.

  • بعد إعلان الدعم السعودي: إليكم أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي

    بعد إعلان الدعم السعودي: إليكم أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي

    سجل الريال اليمني استقراراً نسبياً أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الجمعة 20 سبتمبر 2025، في أسواق الصرافة بالعاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات المحررة.

    وذكرت مصادر مصرفية أن سعر صرف الدولار الأمريكي بلغ 1617 ريالاً للشراء و1630 ريالاً للبيع، فيما استقر سعر الريال السعودي عند 425 ريالاً للشراء و428 ريالاً للبيع.

    اقرأ أيضاً:

    دعم سعودي للاقتصاد اليمني يتزامن مع تحسن العملة المحلية وتراجع الأسعار

    ويرجّح خبراء اقتصاديون أن يشهد سعر العملة الوطنية تحسناً تدريجياً خلال اليومين المقبلين، على خلفية إعلان المملكة العربية السعودية عن حزمة دعم اقتصادي وتنموي جديدة لليمن بقيمة 1.38 مليار ريال سعودي، وذلك بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

    ويأتي هذا الدعم كجزء من المبادرات السعودية المستمرة لمساندة الحكومة اليمنية، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية، بالإضافة إلى تمويل مشاريع خدمية وتنموية لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

    بعد الإعلان عن الدعم السعودي.. هذه هي أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي

    في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم الاقتصاد اليمني، أعلن الحكومة السعودية عن تقديم حزمة من المساعدات المالية لليمن، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول تأثير هذا الدعم على أسعار صرف العملة المحلية، الريال اليمني، مقابل العملات الأجنبية، وخاصة الدولار والريال السعودي.

    تأثير الدعم السعودي

    تتأثر أسعار صرف العملات بمختلف العوامل الاقتصادية، ومن بينها الدعم المالي الخارجي. وقد أظهر الإعلان عن الدعم السعودي تأثيرًا إيجابيًا على الريال اليمني، حيث سجلت العملة المحلية تحسنًا ملحوظًا أمام الدولار والريال السعودي، مما سيعمل على استقرار الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

    أسعار الصرف الحالية

    وفقًا للبيانات المتاحة، سجل سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي حوالي 600 ریال يمني لكل دولار، بينما سجل السعر مقابل الريال السعودي حوالي 160 ریال يمني لكل ريال سعودي. وهذه الأسعار تعكس تحسنًا مقارنة بالفترات السابقة، مما يعكس استجابة السوق للدعم المقدم.

    توقعات السوق

    يتوقع الخبراء أن يستمر تحسن الريال اليمني في الفترة القادمة نيوزيجة للإجراءات الاقتصادية الإيجابية والدعم المستمر من المملكة العربية السعودية. ومع ذلك، ينبغي أن يتم مراقبة الأسعار بعناية، حيث يمكن أن تتأثر بأسواق الصرف العالمية والأحداث السياسية والاقتصادية في المنطقة.

    الخلاصة

    يبدو أن الدعم السعودي يعزز من استقرار الاقتصاد اليمني، ويؤدي إلى تحسن في أسعار صرف الريال اليمني. وعلى الرغم من التحديات المستمرة التي يواجهها البلد، إلا أن هذه الخطوة تمثل بارقة أمل للمواطنين والمستثمرين على حد سواء. ستبقى الأنظار موجهة نحو السوق لمتابعة تأثير هذه التطورات على الأوضاع الاقتصادية في اليمن.

  • أسطول الصمود العالمي: أكبر عملية بحرية من نوعها تصل خلال أسبوع لرفع الحصار عن غزة – شاشوف

    أسطول الصمود العالمي: أكبر عملية بحرية من نوعها تصل خلال أسبوع لرفع الحصار عن غزة – شاشوف


    ‘أسطول الصمود العالمي’ يبحر نحو غزة، متحدياً الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 20 عاماً. انطلق الأسطول في 1 سبتمبر 2025 من برشلونة، ويضم أكثر من 50 سفينة تحمل ناشطين ومساعدات من 44 دولة، من بينها 23 من المغرب العربي. رغم التحديات، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيّرة، يتجه الأسطول نحو غزة. الناشطة الجزائرية المشاركة تسعى للدفاع عن القضية الفلسطينية، في ظل إغلاق المعابر وازدياد الأزمات الإنسانية. رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار، زاهر بيراوي، يدعو لضغط دولي لضمان سلامة الأسطول. الرحلة تمثل أكبر تحرك إنساني وتحدياً عالمياً ضد الحصار الإسرائيلي.

    تقارير | شاشوف

    في خطوة تاريخية تعبّر عن التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، يواصل “أسطول الصمود العالمي” رحلته البحرية نحو قطاع غزة، متحدياً الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 20 عاماً.

    الأسطول الذي انطلق في 1 سبتمبر 2025 من ميناء برشلونة الإسباني، يضم أكثر من 50 سفينة وقارباً، منها 23 من بلدان المغرب العربي، بينما الباقي سفن أجنبية، تحمل على متنها ناشطين ومساعدات إنسانية من 44 دولة. هذه المبادرة تشارك فيها منظمات دولية بارزة مثل اتحاد أسطول الحرية، حركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، بالإضافة إلى منظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية.

    بعد تأخيرات بسبب الأحوال الجوية، انطلقت السفن من صقلية يوم الجمعة 19 سبتمبر، متجهة نحو غزة عبر البحر المتوسط. وعلى الرغم من التحديات اللوجستية، تواصل السفن إبحارها، حيث تعرضت بعضها لهجمات بالطائرات المسيّرة قبالة السواحل التونسية، مما أدى إلى نشوب حرائق على متنها.

    عضو إدارة الأسطول، تياغو أفيلا، صرح في تصريحات تابعتها شاشوف بأنه يتم العمل للوصول إلى غزة بأقصى سرعة ممكنة في ظل “آخر مراحل المشروع الإسرائيلي لإبادة أهالي القطاع”، وأشار إلى أن مسار الأسطول تباطأ الأيام الماضية لعدة أسباب منها الظروف المناخية وبعض الصعوبات البيروقراطية وتبعات الاستهداف (بواسطة مسيّرة حارقة أصابت أكبر سفن الأسطول في تونس الأسبوع الماضي).

    من جهة أخرى، انضم نشطاء جزائريون إلى الأسطول، وهم من النشطاء السابقين في الحراك الشعبي 2019، ممن لا تزال مواقفهم وآراؤهم السياسية محل متابعة من السلطات.

    قرر الناشطون في الوقت الراهن الانخراط في حراك مرتبط بالقضية الفلسطينية، وتوجيه كل جهدهم نحو دعم الشعب الفلسطيني والمشاركة في كل فعالية محلية وإقليمية تؤيده.

    منذ 2 مارس 2025، أغلقت إسرائيل كافة المعابر المؤدية إلى القطاع، مما أدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية واندلاع مجاعة شديدة، رغم وجود آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات عند الحدود التي تُمنع من الدخول. ورغم السماح بدخول كميات ضئيلة من المساعدات بشكل متقطع، فإنها لا تغطي الحد الأدنى من احتياجات السكان حسب تقارير شاشوف السابقة، في ظل تفشي ظاهرة السطو على المساعدات من قبل عصابات تدعي حكومة غزة أن إسرائيل توفر لها الحماية.

    الوصول خلال أسبوع

    قال رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، زاهر بيراوي، إن “أسطول الصمود العالمي” يبحر حالياً بشكل جماعي باتجاه قطاع غزة، في أضخم تحرك بحري من نوعه.

    أبحرت 44 سفينة بالفعل من الموانئ الإيطالية، بينما تستعد 6 سفن أخرى من الموانئ اليونانية للانضمام إليها. وتستغرق الرحلة نحو أسبوع للوصول إلى شواطئ القطاع، وفقاً لبيراوي.

    يندرج هذا الأسطول ضمن “أسطول الصمود العالمي”، بمشاركة وفود من دول أوروبية وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى ناشطين من الولايات المتحدة، باكستان، الهند، وماليزيا.

    تهديدات إسرائيلية مباشرة

    تواجه السفن تهديدات مباشرة من القوات الإسرائيلية، التي حذرت من اعتراضها، لكن رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار أكد أن وصول الأسطول إلى غزة يمثل التحدي الأكبر، مشيراً إلى أن العدد الكبير للسفن قد يربك الاحتلال، مما قد يؤدي إلى تصعيد عسكري.

    وطالب بيراوي المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لضمان سلامة السفن والمشاركين فيها.

    ما يجعل مهمة اعتراض الأسطول صعبة على الاحتلال هو أن الأسطول يحظى بتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام الدولية، مع بث مباشر لرحلته عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    وقد أبرزت العديد من الصحف والمواقع الإخبارية التحديات التي تواجه الأسطول، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيّرة والتأخيرات بسبب الأحوال الجوية.

    وعلى صعيد آخر، هدد عمال ميناء جنوة الإيطالي بلهجة صارمة بإغلاق البحر على إسرائيل كلياً إذا فُقد الاتصال بأسطول الصمود لمدة 20 دقيقة فقط، مما سيؤدي إلى إغلاق أوروبا ومنع التصدير، في ما يمثل ضربة كبرى للحركة التجارية الإسرائيلية التي تعتمد بأكثر من 90% على أوروبا.

    يمثل أسطول الصمود العالمي أكثر من مجرد تحرك إنساني عالمي، فهو رسالة قوية ضد الحصار الإسرائيلي الذي لا يتم الحديث عنه من قِبل مجلس الأمن ودول العالم، ودعوة للمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لرفع الحصار عن غزة. ويبقى الأمل معقوداً، رغم التحديات، على رحلة هذا الأسطول المعتمد فقط على التضامن الشعبي لتحقيق هدفه.


    تم نسخ الرابط

  • ملخص عن التأثيرات الاقتصادية لحرب غزة والتوترات في الشرق الأوسط – شاشوف

    ملخص عن التأثيرات الاقتصادية لحرب غزة والتوترات في الشرق الأوسط – شاشوف


    توقع اتحاد الصناعات الإسرائيلية خسارة الحكومة مليار دولار سنويًا من العزلة الاقتصادية والعقوبات الأوروبية المحتملة، مما يرفع رسوم الصادرات إلى 6%. أمين عام الأمم المتحدة حذر من استمرار العنف في غزة، حيث يعاني السكان من عطش شديد بسبب تدمير البنية التحتية. في سياق دولي، استخدمت أمريكا حق النقض ضد قرار مجلس الأمن لوقف النار في غزة، في حين تعطل مشرعون ألمان مساعدات مالية للسلطة الفلسطينية. أيضًا، يبحر ‘أسطول الصمود العالمي’ نحو غزة بينما تواجه سفينة مغربية مشاكل تقنية تمنعها من الإبحار.

    أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
    – يُقدّر اتحاد الصناعات الإسرائيلية أن إسرائيل ستتكبد خسارة تصل إلى مليار دولار سنوياً نتيجة العزلة الاقتصادية وتلميح الدول الأوروبية بفرض عقوبات على التجارة مع الكيان، موضحاً -أي الاتحاد- أن فقدان هذه الامتيازات وفرض رسوم تتراوح بين 3 إلى 6% على الصادرات الإسرائيلية يعني تكلفة إضافية تصل إلى مليار دولار سنوياً يتحملها اقتصاد الاحتلال، وفقاً لمتابعة شاشوف لصحيفة هآرتس العبرية.

    تداعيات إنسانية |
    – يشير أمين عام الأمم المتحدة إلى ضرورة عدم خوف العالم من ردود الفعل الإسرائيلية، في ظل استمرار إسرائيل في حربها على قطاع غزة وسعيها لضم الضفة الغربية تدريجياً، ويعتبر أن غزة تعاني من “أعلى مستوى من الموت والدمار رأيته في حياتي”، مؤكدًا: “يجب ألا نخشى من خطر الرد الانتقامي، لأنه سواء فعلنا أو لم نفعل ذلك، ستستمر هذه الإجراءات، وعلى الأقل هناك فرصة لجمع المجتمع الدولي لممارسة الضغط لمنع حدوث ذلك” – متابعات شاشوف.

    – تدمير البنية التحتية في غزة، بما في ذلك 75% من آبار المياه المركزية، يؤدي إلى ظهور أزمة عطش حادة في المدينة، وفق متابعة شاشوف لأحدث التصريحات من بلدية غزة، حيث أكدت أن سكان المدينة يواجهون مشاكل متزايدة بسبب العطش مع اقتراب فصل الشتاء، مشددة على عدم قدرتها على تقديم الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، مع تدهور حال فرق العمل التي تعمل دون رواتب أو إجازات، في ظل نزوح بعض الموظفين ونقص الوقود وقطع الغيار للمعدات.

    تداعيات دولية |
    – ذكر الاتحاد الأوروبي أن أسطوله البحري في البحر الأحمر “أسبيدس” تمكن من تأمين مرور نحو 1,200 سفينة تجارية في البحر الأحمر، غربي اليمن، منذ انطلاق مهمته البحرية في أوائل عام 2024.

    – تسعى إدارة ترامب للحصول على موافقة من الكونغرس لبيع إسرائيل معدات دعم وأسلحة بقيمة 6.4 مليارات دولار، تشمل طائرات هليكوبتر هجومية وناقلات جنود – رويترز.

    – استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) للمرة السادسة ضد مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي كان من شأنه المطالبة بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة ورفع جميع القيود على المساعدات المقدمة إليها.

    – قام مشرعون ألمان من الحزب الاجتماعي المسيحي (المحافظ)، الشريك الرئيسي في الحكومة الألمانية، بتعطيل دفعة مساعدات مالية طارئة بقيمة 30 مليون يورو (حوالي 35 مليون دولار) كانت الحكومة الألمانية قد وعدت بتقديمها للسلطة الفلسطينية لتسديد رواتب الموظفين في الأسبوع المقبل، حيث يحافظ حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي على علاقات وثيقة مع إسرائيل – متابعات شاشوف.

    – أظهرت استطلاعات رأي أجرتها قناة “زد دي إف” الألمانية أن 83% من الألمان يرون أن الهجمات الإسرائيلية على غزة غير مُبررة، وهذه هي المرة الأولى التي تُسجل فيها نسبة عالية جدًا في رفض الحرب، وفقاً للقناة.

    – أفاد رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة بأن “أسطول الصمود العالمي” يبحر حاليًا بشكل جماعي نحو قطاع غزة، في أكبر تحرك بحري من نوعه، حيث أبحرت بالفعل 44 سفينة من الموانئ الإيطالية، بينما تستعد 6 سفن أخرى من الموانئ اليونانية للانضمام إليها، وتستغرق الرحلة حوالي أسبوع للوصول إلى شواطئ القطاع – متابعات شاشوف.

    – أوضحت الحركة العالمية من أجل غزة – فرع المغرب، أن السفينة المغربية الثانية المشاركة في “أسطول الصمود العالمي” لم تتمكن من مغادرة السواحل التونسية بسبب مشاكل تقنية.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • استقصاء: مؤسسات عالمية متعدية للحدود تساهم في حرب الإبادة على غزة

    استقصاء: مؤسسات عالمية متعدية للحدود تساهم في حرب الإبادة على غزة


    منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر 2023، تواصل الآلة الحربية الإسرائيلية عمليات القصف المدمرة بدعم من شركات عالمية متعددة الجنسيات. الولايات المتحدة، باعتبارها المورد الأول للسلاح، تقف في صميم هذه التعاقدات، حيث تسهم شركات مثل بوينغ ولوكهيد مارتن في تزويد إسرائيل بالمعدات العسكرية. إضافةً إلى الدعم التكنولوجي من شركات مثل غوغل وأمازون، التي توفر أنظمة ذكاء اصطناعي. في الوقت الذي تُصنَّف فيه هذه الشركات كشركاء في جرائم حرب، يعيش الفلسطينيون في غزة كابوساً يومياً، مع تفشي المجاعات والنزوح والدمار، مما يجعل الحالة تستدعي نقاشًا جادًا حول المسؤولية الدولية.

    تقارير | شاشوف

    منذ بداية حرب الإبادة على غزة في السابع من أكتوبر 2023، استمرت آلة القتل الإسرائيلية بلا توقف، حيث شهدنا آلاف الغارات الجوية ومئات الأطنان من القنابل، بالإضافة إلى أسلحة وتقنيات لم تُستخدم في أي حرب سابقة على القطاع، كلها جُربت أمام أعين العالم.

    لكن خلف هذه الحرب، التي تجاوزت مآسيها حدود التعريف القانوني، تقف شبكة معقدة من الشركات العالمية متعددة الجنسيات، التي لعبت دورًا مباشرًا أو غير مباشر في تمكين إسرائيل من مواصلة حربها، سواء عبر بيع السلاح والذخائر، أو عبر تزويدها بالتكنولوجيا المتطورة والأنظمة السحابية، أو حتى عبر توفير غطاء اقتصادي وسياحي للاستيطان.

    وفقًا لتتبع مرصد “شاشوف”، تظل الولايات المتحدة المورد الرئيسي للسلاح الذي دمر غزة، لكنها ليست مجرد دولة تدعم حليفها التقليدي، بل الشركات الأمريكية العملاقة هي المحرك الرئيسي لهذه الصفقات. شركة “بوينغ” زودت إسرائيل بالقنابل الذكية من نوع JDAM وGBU-39، التي وثقت آثارها على المنازل المدمرة وعائلات أبيدت بالكامل. شركة “لوكهيد مارتن” كانت جزءًا من هذه المنظومة من خلال مكونات مقاتلات F-35 التي شاركت في القصف، حيث أصدرت محكمة استئناف هولندية في فبراير 2024 حكمًا بوقف شحنات قطع الغيار المرسلة لإسرائيل، مما يعكس حجم التواطؤ الغربي في استمرار الحرب.

    أما “رايثيون تكنولوجيز” المعروفة اليوم بـ RTX، فهي شريك أساسي لشركة Rafael الإسرائيلية في إنتاج صواريخ “تامير” المستخدمة في أنظمة القبة الحديدية وديفيدز سلينغ. ولم تكتف الشركة بتزويد إسرائيل بالصواريخ، بل أعلنت عن بناء مصنع جديد في ولاية أركنساس الأمريكية لإنتاج هذه الصواريخ بالتعاون مع تل أبيب، ما يعني أن هذه المنظومة ستظل في خدمة إسرائيل لسنوات قادمة.

    وشركة “جنرال دايناميكس” لم تكن بعيدة عن المشهد الدموي، فهي جزء من سلسلة إنتاج القذائف عيار 155 ملم التي أبحرت بكميات كبيرة لتعويض مخزونات إسرائيل خلال الحرب، وفق تقارير “شاشوف”.

    ومؤخراً، وفي الوقت الذي كانت غزة تشهد أوج الكارثة الإنسانية، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن صفقة عسكرية جديدة بقيمة 6.4 مليارات دولار لصالح إسرائيل، تضمنت ثلاثين مروحية هجومية من طراز أباتشي، وأكثر من ثلاثة آلاف مركبة هجومية، بالإضافة إلى معدات دعم لوجستي بقيمة 750 مليون دولار.

    تزامن الإعلان عن الصفقة مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في لحظة كان يفترض أن يكون فيها الضغط الدولي موجهاً نحو وقف الحرب، لا نحو تغذيتها بمزيد من الأسلحة.

    الإبادة الذاتية.. أوروبا بين المنع والاستثناء

    بجانب هذه الشركات الأمريكية، تعمل الشركات الإسرائيلية كأذرع صناعية للحرب. شركة “إلبيت سيستمز” و”رفائيل” و”IAI” (شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية) هي الأعمدة الثلاثة التي أنتجت الطائرات المسيرة والصواريخ والقذائف الذكية.

    لقد أدرجت منظمة العفو الدولية خلال هذا الشهر هذه الشركات ضمن قائمة 15 شركة متورطة في جرائم حرب محتملة ضد الفلسطينيين، بعدما تبين أن منتجاتها استُخدمت لاستهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية.

    في أوروبا، تذبذب الموقف بين التشديد والمرونة. في سبتمبر 2024، علقت بريطانيا نحو ثلاثين ترخيصاً لتصدير السلاح إلى إسرائيل، لكنها أبقت على الاستثناءات الخاصة بسلسلة توريد برنامج F-35، معتبرة أن هذه المكونات ‘حيوية’ ولا يمكن وقفها.

    أما ألمانيا، فقد رفعت صادراتها العسكرية إلى إسرائيل بشكل كبير في عام 2023، وبعدها خفضتها تدريجياً في 2024، وصولاً إلى إعلان في أغسطس 2025 بتجميد أي صادرات يمكن استخدامها في غزة.

    إسبانيا – التي كان لها دور بارز في مواجهة آلة القتل الإسرائيلية – واجهت انتقادات حقوقية واسعة بعدما استمرت شركة “CAF” الإسبانية في تشغيل وتوسيع ترام القدس الذي يخدم المستوطنات الإسرائيلية، ما يعني العقود المباشرة في ترسيخ البنية التحتية للاستيطان، على الرغم من التحركات الرسمية والشعبية الإسبانية الكبيرة لمناصرة غزة.

    التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.. حرب من نوع جديد

    لكن الحرب على غزة لم تُخض فقط عبر الطائرات والدبابات، بل أيضًا عبر الخوارزميات والأنظمة السحابية. نفذت شركتا “غوغل” و”أمازون” مشروع “نيمبوس”، وهو عقد ضخم للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لصالح الحكومة الإسرائيلية، رغم احتجاجات الموظفين داخلهما تحذّر من استخدام هذه التكنولوجيا في استهداف الفلسطينيين.

    شركة “بالانتير”، المتخصصة في تحليل البيانات الضخمة، دخلت على الخط بعقد معلن مع وزارة الدفاع الإسرائيلية في أكتوبر 2024 لتزويدها بأنظمة ذكاء اصطناعي تُستخدم في العمليات الميدانية.

    كما تورطت شركات مراقبة مثل “هيكفيجن” الصينية و”كورسايت” الإسرائيلية في تزويد الاحتلال بأنظمة مراقبة وتحديد وجه مكنتها من إحكام السيطرة على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وهذه التقنيات، التي تسوّق في العالم كأدوات أمنية، تحولت في السياق الفلسطيني إلى أدوات اضطهاد جماعي.

    ولم يكن تدمير المنازل والبنية التحتية في غزة ليحدث بهذا الحجم لولا آليات الهدم الثقيلة التي وفرتها شركات عالمية. شركة “كاتربيلر” الأمريكية زودت إسرائيل بجرافات D9 العسكرية، التي استخدمت في تسوية أحياء كاملة بالأرض.

    الشركة أُدخلت تحت مجهر الصناديق الاستثمارية الأوروبية، ما دفع صندوق معاشات نرويجي في يناير 2024 إلى سحب استثماراته منها بسبب دورها في الانتهاكات. كما أن الشركة الكورية الجنوبية “HD Hyundai” متهمة أيضاً ببيع حفارات وآليات ثقيلة تم استخدامها في عمليات الهدم بالضفة وغزة.

    في قطاع المياه، برزت شركة “ميكوروت” الإسرائيلية، التي تدير البنية التحتية للمياه بطريقة تُحرم الفلسطينيين من حصصهم وتمنح الأفضلية للمستوطنات. أما شركة “شيفرون” الأمريكية، فقد بقيت لاعبًا رئيسيًا في تشغيل حقول الغاز الإسرائيلية “ليفياثان” و”تمار”، حيث أُوقف الأخير بشكل مؤقت بعد اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.

    لعب الاقتصاد الرقمي دوره أيضاً. فشركات سياحة عالمية مثل “Airbnb” و”Booking.com” و”TripAdvisor” و”Expedia” استمرت في إدراج عقارات داخل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، متجاهلة القوانين الدولية التي تصف هذه المستوطنات بأنها غير شرعية، ما يساهم في توفير غطاء اقتصادي للاستيطان، ويحوله إلى نشاط سياحي مشروع أمام العالم.

    لم يكن القطاع المالي بعيداً، فقد واجه بنك “باركليز” البريطاني حملات حقوقية واسعة بسبب استثماراته في شركات السلاح المرتبطة بإسرائيل. ورغم محاولاته نفي التورط المباشر، استمر الضغط الشعبي والحقوقي. وفي الجانب الإعلامي، اتُهمت شركة “ميتا” المالكة لفيسبوك وإنستغرام بأنها تقيّد المحتوى الفلسطيني وتحذف منشورات توثق جرائم الحرب، مما يجعلها شريكًا غير مباشر في التغطية على الانتهاكات.

    غزة.. بين الروبوتات والعطش والنزوح

    بينما تتحرك هذه الشركات في العواصم الكبرى وتُبرم الصفقات بالمليارات، يعيش الفلسطينيون في غزة كابوسًا يوميًا. الاحتلال دفع بأسلحة جديدة مثل “الروبوتات المفخخة” التي تُرسل إلى الأحياء السكنية وتُفجر عن بُعد، مسببة دمارًا هائلًا ومجازر مروعة. 75% من آبار المياه دُمرت، ربع مليون طن من النفايات تراكمت في الشوارع، 270 ألف فلسطيني أُجبروا على النزوح جنوبًا، و1.7 مليون يعيشون في مناطق ضيقة لا تتجاوز 12% من مساحة القطاع، مما يشبه “معسكرات تركيز” عصرية.

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وصف الوضع بأنه “أسوأ مستوى من الموت والدمار رأيته في حياتي”، لكنه رغم ذلك أحجم عن استخدام مصطلح “إبادة”، بينما الحقيقة على الأرض تقول إن ما يحدث في غزة لا يمكن وصفه بغير ذلك.

    الإبادة في غزة ليست صناعة إسرائيلية خالصة، بل هي نتاج منظومة اقتصادية عابرة للقارات، تبدأ من مصانع السلاح في واشنطن، مروراً بخوادم الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون، وصولاً إلى منصات السياحة الرقمية في أوروبا، وجرافات الهدم القادمة من كوريا الجنوبية.

    كل هذه الشركات، سواء أكانت واعية بدورها أم لا، ساهمت في استمرار حرب الإبادة على غزة، وأثبتت أن منطق الربح يعلو على منطق القانون، وأن الحياد الذي تدعيه هذه المؤسسات ليس سوى غطاء لجرائم حرب تُرتكب أمام العالم.


    تم نسخ الرابط

  • تح mobilization شاملة في إسرائيل: الجميع يتورط في الحرب رغم تأثيرها على الاقتصاد – شاشوف

    تح mobilization شاملة في إسرائيل: الجميع يتورط في الحرب رغم تأثيرها على الاقتصاد – شاشوف


    تؤثر الحرب الحالية على الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير، حيث استدعت الحكومة آلاف جنود الاحتياط، مما أدى إلى نقص حاد في القوى العاملة في الشركات الصغيرة والمتوسطة. تسببت العمليات العسكرية في انكماش الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 7%، مقارنة بما كان يمكن أن يحققه بدون الحرب. كما كشف أصحاب الأعمال عن تأثير معيقات التجنيد على مشاريعهم وأنشطتهم. مع تهديدات بالعزل الدولي بسبب الغضب العالمي، يواجه الاقتصاد الإسرائيلي تحديات متزايدة قد تؤثر على النمو والابتكار. تحتاج إسرائيل إلى استراتيجيات اقتصادية مرنة لضمان استدامة النشاط الاقتصادي وتفادي الأزمات المالية.

    تقارير | شاشوف

    تشكل حرب الإبادة ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد الإسرائيلي، مع استدعاء آلاف جنود الاحتياط وتأثير ذلك على الشركات، خاصة الصغيرة والمتوسطة، في كيان يواجه عزلة دولية وعقوبات محتملة.

    وقد أدت زيادة حدة القتال في غزة إلى استنزاف الاقتصاد الإسرائيلي، إذ اضطرت الحكومة في العام الماضي إلى اقتراض مبالغ قياسية من أسواق السندات المحلية والدولية لتمويل العمليات العسكرية. وحسب بلومبيرغ، فإن الاقتصاد الإسرائيلي أصغر بحوالي 7% عما كان يمكن أن يصل إليه لولا الحرب، وهي ضربة تعادل تلك التي تعرضت لها الولايات المتحدة خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008.

    وحسبما أفادت مصادر لـ’شاشوف’، أدت الاستدعاءات العسكرية المتكررة إلى غياب عدد كبير من الموظفين المؤهلين. يقول نمرود فاكس، المؤسس المشارك لشركة “بيغ آي دي” (BigID) المتخصصة في تحليل البيانات، إن حوالي 20% من موظفي شركته كانوا في الخدمة العسكرية، مما أثر سلبًا على المشاريع طويلة الأجل وأنشطة البحث والتطوير.

    ويضيف: “كان له تأثير كبير على مشاريعنا الطويلة الأجل وعلى أنشطة البحث والتطوير، إذ فقدنا كفاءات مركزية”.

    من جانبه، يسلط رون تومر، رئيس اتحاد الصناعيين الإسرائيليين، الضوء على المخاطر التي يواجهها العمالة في الشركات الصغيرة: “غالبًا ما يمكن أن يؤدي غياب عدد قليل من الموظفين إلى إغلاق هذه الشركات على الفور”.

    تحديات الخدمة الإلزامية

    الخدمة الاحتياطية في إسرائيل إلزامية، ومع ذلك، تزداد حالات “المتهربين من التجنيد”. وفقًا للجيش الإسرائيلي، حضر 75% من المستدعين، بينما تشير تقارير متابعة من ‘شاشوف’ إلى أن النسبة الفعلية تتراوح من 60% إلى 70%.

    لقد أشار أور إبستين، المؤسس المشارك لشركة “وندر روبوتيكس”، إلى الصعوبات النفسية المرتبطة بالتنقل بين الخدمة العسكرية والعمل المدني، خاصة بعد أن أمضى 500 يوم احتياطي في العامين الماضيين مع توقعات بمزيد من الالتزامات الاحتياطية.

    تأثرت الحرب بشكل كبير على الشركات الصغيرة والمتوسطة في إسرائيل، حيث يعمل حوالي 60% من القوى العاملة الإسرائيلية في هذه الشركات، التي تعاني بشدة من نقص في العمالة بسبب الاستدعاءات الطويلة والمتكررة.

    بعض رواد الأعمال اضطروا إلى إغلاق أعمالهم أو تكبد خسائر كبيرة بسبب ذلك، بالرغم من أن الحكومة تعوض جزئيًا رواتب المستدعين.

    شهد الاقتصاد الإسرائيلي تباطؤًا حادًا، مع تسجيل أبطأ نمو منذ أكثر من عقدين، باستثناء فترة جائحة كورونا.

    تراجعت الأسهم الإسرائيلية، وعبر المستثمرون عن مخاوفهم من أن تتحول إسرائيل إلى دولة منبوذة، خاصة مع تصاعد الغضب العالمي بسبب الدمار في غزة، وتهديد الاتحاد الأوروبي بتعليق المعاملة التجارية التفضيلية مع إسرائيل.

    إسرائيل بحاجة لحل المأزق

    لم تؤثر الحرب على إسرائيل فحسب، بل دمّرت أيضًا الاقتصاد الفلسطيني. وفقًا للبنك الدولي، يشهد الاقتصاد الفلسطيني أعمق انكماش منذ أكثر من جيل، مع فقدان ربع قيمته بحلول 2024.

    ومع استمرار الحرب على غزة واستدعاء آلاف جنود الاحتياط الإسرائيليين، تتعرض إسرائيل لتحديات اقتصادية غير مسبوقة قد تستمر آثارها لسنوات قادمة. حيث تعاني الشركات الصغيرة والمتوسطة من نقص في القوى العاملة وتأثيرات مباشرة على الإنتاجية والأرباح، بينما يتزايد عجز الموازنة واعتماد الحكومة على الاقتراض لتمويل العمليات العسكرية.

    ومع استمرار الضغوط الدولية وتهديد بعض الشركاء التجاريين بعزل إسرائيل اقتصاديًا، تحتاج الحكومة إلى وضع استراتيجيات اقتصادية مرنة تدعم الاستقرار الداخلي وتحد من الخسائر الطويلة الأمد على مستوى النمو والابتكار والقدرة التنافسية الإسرائيلية في الأسواق العالمية.

    الواقع الاقتصادي الحالي يفرض على إسرائيل والمجتمع الدولي التفكير في حلول عاجلة للتخفيف من الانكماش الاقتصادي، وتأمين استدامة الشركات، وضمان استمرار النشاط الاقتصادي رغم الصدمات العسكرية المستمرة، وإلا فإن اقتصاد الكيان قد يواجه نزيفًا مفتوحًا لا يمكن تفادي عواقبه.


    تم نسخ الرابط