التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • موجز عن التأثيرات الاقتصادية الناتجة عن حرب غزة وتوترات الشرق الأوسط – شاشوف

    موجز عن التأثيرات الاقتصادية الناتجة عن حرب غزة وتوترات الشرق الأوسط – شاشوف


    The Israeli technology sector, a key economic driver, faces severe challenges due to the Gaza war and rising AI usage, leading to increased unemployment and social disparities, according to the Taub Center study. President Isaac Herzog highlighted unprecedented global hostility towards Israel, affecting its economy. Italy excluded Israel from the upcoming TTG Travel Experience 2025 due to the ongoing conflict. Humanitarian crises in Gaza are dire, with 1.9 million displaced. Protests against the conflict erupted in multiple cities, while UK, Canada, and Australia officially recognized Palestine. Additionally, Coca-Cola South Africa plans to lay off over 600 employees amid international boycotts.

    أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
    – يواجه قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي، الذي يعتبر المحرك الرئيسي للاقتصاد، أوقاتاً صعبة للغاية نتيجة الحرب في غزة وزيادة استخدام الذكاء الاصطناعي. جاء ذلك في دراسة صدرت اليوم الأحد عن مركز تاوب لأبحاث السياسات الاجتماعية، حيث أظهرت ارتفاعاً في معدل البطالة في هذا القطاع، وانخفاضاً في عدد الوظائف المتاحة، وتوسع الفجوات الاجتماعية والجغرافية.

    – نقلت القناة الـ13 الإسرائيلية تصريحًا للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، حيث قال: “لقد عدت من زيارة قصيرة إلى بريطانيا، وأؤكد بكل صراحة، أن دولة إسرائيل لم تشهد مثل هذا العداء من قبل”. يأتي هذا في وقت يسلط فيه الإعلام الإسرائيلي الضوء على تصاعد الحركة المناهضة لإسرائيل عالميًا بين قادة الدول والشعوب، وتأثير ذلك على كافة المجالات، خاصة الاقتصاد الإسرائيلي المتضرر – بحسب متابعات شاشوف.

    – أعلنت إيطاليا استبعاد إسرائيل من المشاركة في معرض “تي تي جي ترافل إكسبيرينس 2025” الدولي للسياحة، المقرر عقده في مدينة ريميني من 08 إلى 10 أكتوبر المقبل، وذلك بسبب استمرار الحرب على غزة.

    تداعيات إنسانية |
    – أكدت وكالة الأونروا أن المعاناة والدمار في غزة لا يمكن تصورها، مشيرةً إلى أن 1.9 مليون شخص مشردون قسراً حالياً.

    تداعيات دولية |
    – شهدت وارسو وستوكهولم ودوسلدورف مظاهرات حاشدة تطالب بوقف حرب الإبادة الجماعية في غزة، وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية، ووقف التجارة الأوروبية مع إسرائيل – بحسب متابعات شاشوف.

    – اعترفت بريطانيا وكندا وأستراليا رسمياً بالدولة الفلسطينية.

    – صرحت بريطانيا أن أي قرار للاعتراف بالدولة الفلسطينية لا يعني قيام هذه الدولة فوراً، حيث اعتبرت أن الاعتراف يجب أن يكون جزءاً من عملية سلام أوسع.

    – أفادت الهيئة الفلسطينية العامة للمعابر والحدود أن إسرائيل أغلقت بشكل مفاجئ معبر الكرامة الذي يربط الضفة الغربية المحتلة بالأردن، بينما أكدت سلطة المطارات الإسرائيلية أن جسر الملك حسين لن يُفتح اليوم الأحد أمام حركة العبور، وذلك بالتنسيق مع الجانب الأردني – وفقاً لمتابعات شاشوف.

    – تعتزم شركة كوكا كولا في جنوب أفريقيا تسريح أكثر من 600 موظف، نتيجة المقاطعة الدولية للشركات الداعمة لإسرائيل.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • «استمرار تقلبات أسعار الدولار أمام الجنيه المصري اليوم الأحد في ختام التعاملات» – الآن نيوز

    ثبت سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري في نهاية تعاملات اليوم الأحد، حيث بلغ متوسط سعر الصرف وفقاً لبيانات البنك المركزي 48.16 جنيه للشراء و48.29 جنيه للبيع.

    يقدم موقع قناة “صدى البلد” عرضاً لسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، ونوضح الأسعار على النحو التالي:

    سعر الدولار مقابل الجنيه

    أفادت البنوك العاملة في السوق المصرية أن الأسعار ظلت ثابتة خلال التعاملات المسائية، حيث وصل سعر الدولار في البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك القاهرة إلى 48.18 جنيه للشراء و48.28 جنيه للبيع.

    كما حافظ بنك الإسكندرية والبنك التجاري الدولي وبنك فيصل الإسلامي على نفس المستوى، مما يعكس استقرار العملة الأمريكية مقابل الجنيه في ختام جلسة اليوم.

    سعر الدولار اليوم

    تابع العملاء في البنوك والمكاتب الرسمية تعاملات اليوم بشكل مستمر، في ضوء اهتمام السوق بمستوى أسعار الدولار بعد استقرارها في الأيام السابقة، وسط توقعات خبراء الاقتصاد بأن تستمر حالة الاستقرار على المدى القريب مع ثبات السياسة النقدية المحلية.

    أسعار الدولار تواصل التذبذب مقابل الجنيه المصري اليوم الأحد بختام التعاملات

    تشهد أسعار الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري تذبذبًا ملحوظًا في السوق اليوم الأحد، حيث أغلقت التعاملات على مستويات مختلفة لا تعكس استقرارًا مستدامًا. تأتي هذه التغيرات في إطار مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية التي تؤثر في سوق الصرف.

    الوضع الحالي لسعر الدولار

    سجل سعر الدولار في البنوك مصر اليوم تباينًا ملحوظًا، حيث ارتفع في بعض الأحيان ليصل إلى مستويات جديدة، بينما انخفض في أوقات أخرى. ووفقًا لآخر التحديثات، تراوحت الأسعار بين 30.70 و31.00 جنيه مصري، مما يعكس ضغوطًا مستمرة على العملة المحلية.

    العوامل المؤثرة

    1. التضخم: تشهد مصر ارتفاعًا في معدلات التضخم، مما يؤثر سلبًا على القوة الشرائية للجنيه. ومع تزايد الأسعار، يفضل الكثير من المستثمرين الاحتفاظ بالدولار الأمريكي كوسيلة لحماية أموالهم.

    2. السياسات النقدية: يتخذ البنك المركزي المصري إجراءات للتعامل مع هذه التقلبات. يمكن أن تؤثر قرارات رفع أو خفض أسعار الفائدة على الطلب على الدولار.

    3. الاستثمارات الأجنبية: تعكس تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر تأثيرًا كبيرًا على سعر الجنيه. أي إشارات على زيادة الثقة في الاقتصاد المصري قد تؤدي إلى تعزيز الجنيه وزيادة الطلب على العملة المحلية.

    4. الأحداث العالمية: تلعب الظروف الاقتصادية العالمية، مثل أسعار النفط، والعوامل الجيوسياسية، دورًا حاسمًا في التأثير على سوق الصرف.

    المستقبل المتوقع

    من المتوقع أن تستمر عمليات التذبذب في أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة. يتعين على المتعاملين والمستثمرين متابعة الأخبار الاقتصادية والانيوزباه لتوجهات السوق لتكوين نظرة مستقبلية واضحة.

    في الختام، تبقى أسعار الدولار موضوعًا حساسًا ومتغيرًا في السوق المصري، حيث تتطلب من الجميع اليقظة والقدرة على التكييف مع أي تغييرات تحدث في هذا السياق.

  • «تطورات جديدة في أسعار الصرف باليمن» تحديث أسعار الدولار والريال السعودي مقابل الريال اليمني في عدن – الآن نيوز

    يواصل الريال اليمني في العاصمة المؤقتة عدن الحفاظ على استقراره أمام العملات الأجنبية لليوم الرابع على التوالي، وذلك بعد التحسن الملحوظ الذي شهدته العملة نيوزيجة للإجراءات التي اتخذها البنك المركزي.

    وفيما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، في عدن وصنعاء، بتاريخ الأربعاء 6 يوليو 2025:

    أسعار الصرف في عدن:

    الدولار الأمريكي: سعر الشراء: 1617 ريال يمني. سعر البيع: 1632 ريال يمني.
    الريال السعودي: سعر الشراء: 425 ريال يمني. سعر البيع: 428 ريال يمني.

    أسعار الصرف في صنعاء:

    الدولار الأمريكي: سعر الشراء: 535 ريال يمني. سعر البيع: 540 ريال يمني.
    الريال السعودي: سعر الشراء: 140 ريال يمني. سعر البيع: 140.5 ريال يمني.

    أسعار الصرف في اليمن تشهد تطورات جديدة

    تشهد أسعار الصرف في اليمن في الآونة الأخيرة تطورات ملحوظة، حيث تتأثر هذه الأسعار بعدة عوامل اقتصادية وسياسية. وتُعتبر العملتان الدولار الأمريكي والريال السعودي من أهم العملات التي يُراقب سعرها مقابل الريال اليمني، خاصة في العاصمة المؤقتة عدن.

    تحديث أسعار الصرف

    وفقًا للبيانات الأخيرة، سجل سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني في السوق السوداء ارتفاعًا ملحوظًا. حيث بلغ سعر الدولار حوالي 3000 ريال يمني، في حين يُسجل الريال السعودي حوالي 795 ريال يمني. هذا الارتفاع يأتي في وقت يواجه فيه اليمن تحديات اقتصادية كبيرة، مما أثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين.

    أسباب التغيرات في الأسعار

    تتعدد الأسباب وراء الارتفاع الحالي في أسعار الصرف، ومن أبرزها:

    1. الأزمة الاقتصادية: تعاني اليمن من أزمة اقتصادية خانقة نيوزيجة النزاع المستمر والحصار، مما أدى إلى تدهور الاقتصاد الوطني.

    2. دعم العملة المحلية: تسعى الحكومة إلى اتخاذ خطوات لدعم الريال اليمني، لكن عدم استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية يعوق هذه الجهود.

    3. العرض والطلب: تتزايد الحاجة إلى الدولار والريال السعودي في السوق اليمني، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الصرف.

    التأثير على حياة المواطنين

    هذا الارتفاع في أسعار الصرف له تأثيرات كبيرة على حياة المواطنين، حيث يزداد الضغط على الأسر اليمنية التي تعاني من الفقر. مما يجعل شراء المواد الغذائية والسلع الأساسية أكثر صعوبة. يتطلب هذا التراجع الاقتصادي استجابة سريعة من الحكومة والمجتمع الدولي لدعم الشعب اليمني.

    خلاصة

    تستمر حالة عدم اليقين في السوق اليمني، مما يجعل أسعار الصرف تتأرجح بشكل متواصل. يتطلب الوضع الحالي اتخاذ تدابير عاجلة لحل الأزمة الاقتصادية وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين. إن الاستقرار في أسعار الصرف سيكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني ويعزز من قدرة الناس على الصمود في وجه الظروف الصعبة.

  • أسعار تحويل الريال اليمني مساء الأحد 21 سبتمبر 2025

    شهد الريال اليمني استقراراً أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الأحد 21 سبتمبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

    وفقاً لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأحد هي على النحو التالي:-

    الدولار الأمريكي

    1617 ريال يمني للشراء

    1630 ريال يمني للبيع

    الريال السعودي

    425 ريال يمني للشراء

    428 ريال يمني للبيع

    وبذلك، سجل الريال اليمني استقراراً أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الأحد، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي بعدن منذ أكثر من شهر.

    أسعار صرف الريال اليمني مساء الأحد 21 سبتمبر 2025

    شهدت أسعار صرف الريال اليمني مساء يوم الأحد 21 سبتمبر 2025 تقلبات ملحوظة في السوق المحلية. في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، تعد أسعار الصرف من المواضيع الحساسة التي تؤثر على معيشة المواطنين في اليمن.

    أسعار الصرف

    سجل الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا في قيمته مقابل الريال اليمني، حيث بلغ سعر الدولار حوالي 1,300 ريال يمني. بينما سجل سعر اليورو حوالي 1,450 ريال يمني. تعتبر هذه الأرقام مرتفعة نسبياً مقارنة بالأشهر السابقة، مما يعكس تدهور وضع العملة المحلية.

    أسباب التقلبات

    ترجع أسباب هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، من أبرزها الاستقرار السياسي الذي لا يزال بعيد المنال في البلاد، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الحصار والمشاكل الداخلية. كذلك، فإن الطلب المتزايد على الدولار الأمريكي لتمويل المستوردات الأساسية مثل المواد الغذائية والوقود، ساهم في رفع قيمته.

    تأثير الأسعار على السوق

    يؤثر ارتفاع أسعار الصرف بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين. ومع تزايد أسعار السلع الأساسية، يعاني الكثير من المواطنين من صعوبات اقتصادية. تزايدت الشكاوي من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الأسر اليمنية.

    آفاق المستقبل

    في ظل هذه الظروف الصعبة، يأمل المواطنون في تحقيق استقرار اقتصادي يمكن أن يسهم في تحسين قيمة الريال اليمني. يتطلع الكثيرون إلى تدخلات حكومية فعالة وإصلاحات اقتصادية للتعامل مع هذه التحديات.

    في الختام، تبقى أسعار صرف الريال اليمني موضوعًا يراقبه جميع المواطنين في اليمن، في ظل الأمل الذي يعقدونه على مستقبل أفضل للبلاد.

  • ‘تأسيس فريق لجمع التعويضات’ وكارثة بيئية تلوح في الأفق.. معلومات حساسة عن المتورطين في اغتيال مديرة صندوق النظافة في تعز – شاشوف


    تشهد محافظة تعز حالة من الغضب الشعبي العنيف بعد اغتيال افتهان المشهري، مديرة صندوق النظافة والتحسين، ما دفع عمّال النظافة للإضراب التام وتكدس النفايات في الشوارع. يُحتجّ على استمرارية الفوضى الأمنية، مع دعوات لتعقب مسؤولين مُتهمين بالتغطية على الجريمة. تشهد المدينة مظاهرات حاشدة تطالب بالعدالة، معرفّة القضية كمسألة عامة تتعلق بحق المجتمع. تحذيرات صحية وبيئية تتزايد مع استمرار تراكم القمامة، بينما تُواجه السلطات المحلية ضغوطاً لضمان مكافحة الجريمة واستعادة النظام. يُعتبر موقف السلطة اختباراً لحكمها وقدرتها على الاستجابة لمطالب المواطنين بشكل فعّال.

    تقارير | شاشوف

    تشهد محافظة تعز في الأيام الأخيرة واحدة من أقوى موجات الغضب الشعبي، عقب جريمة اغتيال مديرة صندوق النظافة والتحسين، افتهان المشهري، التي قُتلت صباح الخميس الماضي أثناء مرورها بجولة سنان على يد مجهولين، حيث أطلقوا وابلاً من الرصاص على سيارتها، مما أدى إلى وفاتها مباشرة نتيجة إصابات جسيمة في الرأس والوجه.

    دخلت مدينة تعز في إضراب مفتوح من قبل عمال صندوق النظافة، ما تسبب في تكدس النفايات في الشوارع. الإضراب الذي دخل يومه الثالث أدى إلى توقف كامل لخدمات النظافة، مما أدى لتراكم القمامة في أحياء المدينة، وخصوصاً في شارع جمال حيث مبنى السلطة المحلية، الذي غطاه أكوام القمامة، وذلك وفقاً لمتابعات شاشوف. يرفض العمال العودة إلى العمل قبل القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة والإفصاح عن نتائج التحقيقات بشفافية.

    صور ومقاطع فيديو تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي أظهرت مشاهد غير مسبوقة لتراكم النفايات في الأسواق والشوارع الرئيسية، مما دفع المواطنين لتحذير من تفاقم الأوضاع الصحية والبيئية.

    تجري تحذيرات من انتشار الأمراض والأوبئة إذا استمر الوضع دون تدخل عاجل، ووصف مراقبون المشهد بـ”القنبلة البيئية الموقوتة”.

    عصابة و”مجموعة واتساب” لدفع “الديات”

    بالتزامن مع الغضب الشعبي في المحافظة، تداول ناشطون من أبناء تعز معلومات تشير إلى أن هناك متورطين في قتل العديد من المواطنين والمواطنات، ويديرون أيضاً مجموعة واتساب تُستخدم لدفع الديات عند الحاجة ووصول القضايا إلى القضاء.

    ذكرت أسماء عدة مثل نبيل شمسان محافظ المحافظة، وخالد فاضل قائد محور تعز، وسالم الدست المخلافي، ومنصور الأكحلي مدير أمن تعز، مشيرةً إلى تورطهم في التغطية على القتلة ومنع الأجهزة الرسمية من محاسبتهم.

    وذكرت معلومات أن فاروق فاضل، شقيق قائد محور تعز خالد فاضل، قد قتل امرأة وجرح أخرى في يوم مقتل افتهان المشهري.

    قال ناشطون حسب اطلاع شاشوف أن “عصابة من آل المخلافي” تتلاعب بحياة المواطنين في تعز، تقتلهم وتدفع دياتهم لاحقاً، ولديها مجموعة واتساب مخصصة لجمع الديات من الأموال التي يجمعونها من النهب والبلطجة، وفقاً للناشطين.

    أشاروا إلى أمثلة مثل بكر صادق سرحان، الذي قَتَل وحُكم عليه بالإعدام، وكان يحضر فعاليات بحضور المحافظ نبيل شمسان وهو فار من وجه العدالة، وكذلك “جسار المخلافي” الذي قالت مصادر إنه سلّم نفسه بعد تلقيه ضمانات مباشرة من “عبدالقوي المخلافي” بـ”مخارجة” ابنه “لؤي جسار المخلافي” الذي يُعتبر شريكاً رئيسياً في قضية القاتل محمد صادق المخلافي قاتل افتهان المشهري.

    ذكر الناشطون أن دفع الديات أصبح نمطاً متبعاً بعد كل جريمة، مما أدي إلى ترخيص دماء أبناء تعز. وبيّنوا أن دفع الدية يتم من خلال النهب والبلطجة على أصحاب المحلات التجارية والمصالح والمواطنين، حيث يفرضون عليهم إتاوات منتظمة.

    احتجاجات واسعة ضد الانفلات الأمني

    ينظم عمال النظافة احتجاجات أمام مقر السلطة المحلية، تشمل قطع بعض الشوارع الرئيسية ورمي القمامة فيها كخطوة تصعيدية. بالإضافة إلى ذلك، خرجت اليوم الأحد مظاهرات جماهيرية كبيرة في المدينة، بمشاركة سكان المدينة والمناطق الريفية المحيطة، حيث رفع المتظاهرون صور المشهري ولافتات تطالب بالقصاص من القتلة، مع ترديد شعارات تندد بتقاعس الأجهزة الأمنية عن القبض على الجناة، منها: “برع برع يا عصابة.. خليتم تعز خرابة”.

    إلى جانب عمال الصندوق، علّق موظفو المكاتب التنفيذية والسلطة المحلية أعمالهم احتجاجا على الجريمة، مؤكدين رفضهم لحالة الانفلات الأمني المتزايد في المدينة.

    العديد من النساء شاركن في المظاهرات التي احتشدت في شارع جمال قرب مقر المحافظة، مؤكدين استمرار التصعيد الشعبي حتى تحقيق العدالة.

    شهود عيان أكدوا أن أعداداً كبيرة قدمت من مختلف الأحياء، بينما وصل الآلاف من سكان الأرياف إلى قلب المدينة للمشاركة في الاحتجاجات، مؤكدين أن القضية لم تعد مجرد جريمة فردية، بل أصبحت قضية رأي عام تمس هيبة الدولة وحق المجتمع في العدالة.

    شدد المتظاهرون والمحتجون على ضرورة إعلان نتائج التحقيقات بشفافية، وكشف الجهات التي تقف وراء الاغتيال، محملين السلطات المحلية والأمنية المسؤولية الكاملة عن أي تأخير في كشف ملابسات الجريمة. كما حذروا من أن استمرار حالة الغموض سيؤدي إلى اتساع فجوة الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية، مما قد يدفع نحو تصعيد أكبر.

    تُعتبر افتهان المشهري، أول امرأة تتولى قيادة صندوق النظافة والتحسين في تعز، معروفة بنشاطها وإصرارها على إصلاح المؤسسة وإعادة تفعيل خدماتها في المدينة بعد سنوات من التدهور.

    ومع استمرار الإضراب وتراكم النفايات، تتزايد التحذيرات من كارثة صحية وبيئية وشيكة قد تضاعف معاناة السكان. يرى مراقبون أن السلطات المحلية في تعز تواجه اختباراً صعباً، وهي مطالبة بخطوات عملية وسريعة تثبت جديتها في مواجهة الجريمة واستعادة هيبة الدولة بعيداً عن البيانات الإنشائية، وإلا فإن الشارع قد يتجه نحو أشكال أكثر حدة من الاحتجاج.


    تم نسخ الرابط

  • البنك المركزي السوري يكشف خطته لإطلاق عملة جديدة: التحديات المتمثلة في الاقتصاد غير الرسمي تلوح في الأفق


    حذر حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر حصرية، من تأثير الاقتصاد غير الرسمي على الإصلاحات الاقتصادية في سوريا، مشيرًا إلى صعوبة ضبط السوق بسبب التعاملات النقدية خارج النظام المصرفي والعقوبات. تعاني البنوك السورية من أزمة سيولة مرتبطة بديون كبيرة للقطاع المصرفي اللبناني، مما طالب بتحسين الوضع عبر طرح عملة جديدة. بينما شهد سعر صرف الليرة تحسنًا طفيفًا، شدد حصرية على الحاجة لإدارة فعالة للاحتياطات الأجنبية. وأكد على أهمية التعاون مع السعودية لجذب الاستثمارات في مشاريع إعادة الإعمار ودعم الاقتصاد السوري.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    وجد حاكم مصرف سوريا المركزي، “عبد القادر حصرية”، أن التوسع السريع في حجم الاقتصاد غير الرسمي يُعتبر اليوم التحدي الأكبر لخطط الإصلاح الاقتصادي والمالي. وأشار إلى أن التعاملات النقدية التي تحدث خارج النظام المصرفي، ونقص البيانات الاقتصادية الدقيقة، بالإضافة إلى العقوبات المفروضة على البلاد، جميعها تعقد عملية اتخاذ القرار وتقلص قدرة الدولة على ضبط السوق.

    وفي مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط، التي اطلع عليها شاشوف، أوضح “حصرية” أن الاقتصاد السوري يعاني من تضخم في الأنشطة غير الرسمية التي باتت تستحوذ على حصة كبيرة من التداول النقدي، بعيداً عن أنظار الجهاز المصرفي.

    هذا الواقع أدى إلى فقدان الثقة في البنوك، وصعوبة السيطرة على السيولة المتداولة في السوق، وجعل عملية جمع المعلومات الدقيقة حول النشاط الاقتصادي شبه مستحيلة، مما يعرقل أي جهود جدية للإصلاح.

    أزمة السيولة وارتباطها بلبنان

    واستعرض الحاكم أحد أبرز أسباب أزمة السيولة في البنوك السورية، وهو الانكشاف الكبير على القطاع المصرفي اللبناني. وبيّن أن الالتزامات التي تترتب على البنوك اللبنانية، بما في ذلك المصرف المركزي اللبناني، تجاه القطاع المصرفي السوري تتجاوز 1.6 مليار دولار، وهو رقم كبير بمقاييس السوق السورية. بالإضافة إلى أن ودائع الأفراد والشركات السورية في المصارف اللبنانية لا تزال مجمدة، مما فاقم من حدة الأزمة.

    كما كشف “حصرية” عن خطة المصرف المركزي لطرح عملة محلية جديدة خلال ثلاثة أشهر، عبر حذف أصفار من الليرة السورية وإصدار أوراق نقدية جديدة. الهدف من هذه الخطوة هو تبسيط المعاملات اليومية، وتسهيل العمليات الحسابية، والحد من التدفقات النقدية الكبيرة في السوق غير الرسمية، مما يجعل الرقابة على السيولة أكثر سهولة. وأكد أن الطابع الرمزي لهذا الإجراء يمثل بداية لإصلاحات نقدية أوسع.

    وأضاف أن المصرف بصدد تلقي عروض من شركات عالمية لطباعة الأوراق النقدية، وتهدف هذه الخطوة إلى خلق بيئة مالية أكثر استقراراً وتشجيع الجمهور على العودة لاستخدام العملة الرسمية عبر القنوات النظامية.

    تحسن محدود في سعر الصرف

    ووضح “حصرية” أن سعر صرف الليرة شهد تحسناً نسبياً بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في نهاية العام الماضي، إذ ارتفع من أكثر من 15 ألف ليرة مقابل الدولار في ذروة الأزمة إلى نحو 11,500 ليرة للدولار في السوق الموازية حالياً. كما شهدت مستويات التضخم تراجعاً نسبياً، لكنه أشار إلى أن الاستقرار لا يزال هشاً ويعتمد على الإدارة الفعالة للاحتياطات الأجنبية وتنظيم سوق الصرف لتقليل الفجوة بين السعر الرسمي والموازي.

    وفي سياق متصل، أشار “حصرية” إلى نتائج زيارته الأخيرة إلى الرياض، موضحاً أن المباحثات مع البنك المركزي السعودي والمؤسسات المالية هناك ركزت على تطوير آليات التسوية والدفع، وتشجيع الاستثمارات السعودية في مشاريع إعادة الإعمار، بالإضافة إلى فتح حسابات مراسلة للمصارف السورية في البنوك السعودية الكبرى، مما يسهم في تسهيل المعاملات التجارية والمالية بين البلدين.

    وأكد أن دمشق تُعتبر التعاون مع السعودية رافعة أساسية لإعادة إدماج الاقتصاد السوري في محيطه الإقليمي، سواء عبر فتح قنوات تمويل جديدة أو عبر جذب الاستثمارات في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة والبنية التحتية.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • 100 ألف دولار للحصول على تأشيرة عمل H-1B… تصعيد ضد المهاجرين يهدد مستقبل المهارات الأجنبية في الولايات المتحدة – شاشوف


    أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا بفرض رسم 100 ألف دولار على طلبات تأشيرات H-1B للعمالة الماهرة، مما أثار قلقًا كبيرًا بين المهاجرين، خصوصًا الهنود الذين يمثلون 71% من حاملي هذه التأشيرات. الشركات الكبرى مثل أمازون ومايكروسوفت حذرت موظفيها من السفر بسبب المخاوف من تكاليف جديدة. الهند أعربت عن قلقها من العواقب الإنسانية والاقتصادية لهذا القرار، مشيرة إلى تأثيره السلبي على العلاقات الأمريكية الهندية. الخبراء يحذرون من أن هذا التوجه قد يؤدي إلى هجرة معكوسة للكفاءات إلى دول أخرى مثل كندا وأوروبا، مما يعزز قدرتها التنافسية.
    Sure! Here’s a rewritten version of the content while keeping the HTML tags intact:

    تقارير | شاشوف

    تستمر الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب في اتخاذ قرارات صارمة ضد المهاجرين، وهذه المرة من خلال فرض رسم كبير يصل إلى 100 ألف دولار لكل طلب جديد لتأشيرات العمالة الماهرة من نوع H-1B.

    القرار الذي بدأ سريانه اعتباراً من منتصف ليل أمس السبت، كما أفادت مصادر شاشوف، أثار الكثير من المخاوف بين العمال الأجانب، وخاصة الهنود الذين يشكلون النسبة الأكبر من حاملي هذه التأشيرات، كما أنه أثار قلقاً داخل المؤسسات الأمريكية الكبرى التي تعتمد على هذه الكفاءات في شتى مجالات التكنولوجيا والتمويل.

    كبرى الشركات الأمريكية مثل أمازون ومايكروسوفت وآبل وغوغل، بالإضافة إلى مؤسسات مالية ضخمة مثل جي بي مورغان وجولدمان ساكس، سارعت إلى إرسال تحذيرات عاجلة لموظفيها حاملي تأشيرات H-1B، تدعوهم لتجنب السفر الدولي والبقاء في الولايات المتحدة.

    عاد بعض الموظفين الذين كانوا في رحلات خارجية إلى البلاد بشكل عاجل بعد ساعات فقط من مغادرتهم، خوفاً من تكبدهم الرسوم الجديدة أو فقدان وظائفهم.

    الهند في مركز العاصفة

    الهند، التي كانت أكبر مستفيد من تأشيرات H-1B في العام الماضي حيث حصلت على 71% من إجمالي الطلبات المعتمدة، أبدت قلقاً شديداً حيال هذه الخطوة. وقد صرحت وزارة الخارجية الهندية في بيان رسمي واطلعت عليه شاشوف، أن فرض رسوم بهذا الحجم قد يكون له ‘عواقب إنسانية من خلال الاضطراب الذي تسببه للعائلات’، مشيرة إلى أن القرار سيؤثر بشكل مباشر على عشرات الآلاف من العائلات الهندية المقيمة في الولايات المتحدة.

    وأعربت الوزارة عن قلقها من أن العلاقات بين نيودلهي وواشنطن وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ عقود بعد قيام ترامب برفع الرسوم الجمركية على الواردات الهندية إلى 50% الشهر الماضي، في ظل استمرارية شراء الهند للنفط الروسي.

    من جهتها، أبدت هيئة صناعة تكنولوجيا المعلومات الهندية ‘ناسكوُم’ قلقها من أن الرسوم الجديدة ستعطل عمليات الشركات الكبرى في تقديم خدمات التكنولوجيا، مثل ‘تاتا كونسلتنسي سيرفيسز’ و’إنفوسيس’ و’كوجنيزنت’، التي تعتمد على نشر آلاف المهنيين المهرة في الولايات المتحدة. وأكدت أن هذا القرار سيؤدي إلى زيادة غير مسبوقة في التكاليف التشغيلية، مما قد يدفع بعض الشركات لمراجعة استثماراتها في السوق الأمريكية.

    الأعمال الأمريكية في موقف حرج

    شركة أمازون وحدها تضم أكثر من 10 آلاف موظف يحملون تأشيرة H-1B، تليها مايكروسوفت بنحو 5 آلاف، ثم ميتا وآبل وغوغل. هذه الشركات تعتبر البرنامج وسيلة لتلبية احتياجاتها في مجالات مثل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتطوير البرمجيات، وهي قطاعات تعاني بالفعل من نقص في الكوادر المحلية. الرسوم الجديدة تجعل توظيف مزيد من المواهب أمراً مكلفاً للغاية، مما قد يعرقل توسع هذه الشركات أو يجبرها على نقل بعض أنشطتها إلى دول أخرى.

    الهند أكدت على أن ‘كلاً من الولايات المتحدة والهند قد استفادتا من التنقل الحر للعمال المهرة ودورهم في الابتكار وتحقيق الثروة والنمو الاقتصادي’، مطالبة واشنطن بإعادة النظر في هذه الخطوة بروح ‘المنافع المتبادلة’. إلا أن المحللين يرون أن هذه القرارات ستزيد من تعقيد العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل تصاعد التوترات التجارية والرسوم الجمركية العقابية.

    هذا القرار لا يهدد فقط بيئة الأعمال، بل يزيد الضغوط الإنسانية على مئات الآلاف من العائلات التي تعتمد حياتها القانونية والاجتماعية على هذا الوضع. كثير من العمال الأجانب قضوا سنوات في انتظار الإقامة الدائمة، ويواجهون الآن تحديات جديدة تهدد استقرارهم، مما قد يسهم في هجرة عكسية للكفاءات نحو كندا وأوروبا، حيث الأنظمة أكثر استقراراً وأقل تعقيداً.

    أوروبا وآسيا تستعد لاقتناص هذه الفرصة

    قد سارعت كندا وبريطانيا وألمانيا للإعلان عن برامج مرنة تهدف لجذب المهندسين والمطورين الذين قد يتأثرون بالقرار الأمريكي. المحللون يرون أن استمرار هذا النهج من واشنطن سيفقدها القدرة على الاحتفاظ بميزة تاريخية كانت ركيزة ريادتها التكنولوجية والاقتصادية: اجتذاب الكفاءات من جميع أنحاء العالم.

    الرسوم الجديدة على تأشيرات H-1B تمثل تصعيداً غير مسبوق ضد المهاجرين والمهنيين الأجانب في الولايات المتحدة. ومع محاولات إدارة ترامب تبرير القرار بشعارات ‘أمريكا أولاً’، تبدو النتيجة الفعلية في تعميق عزلتها وضعف تنافسيتها العالمية، مما يفتح المجال أمام خصومها وحلفائها لاستقطاب الكفاءات التي كانت دائماً تشكل مصدر قوة للابتكار والاقتصاد الأمريكي.


    تم نسخ الرابط

  • الغرفة التجارية في صنعاء تعارض قرارًا حكوميًا اقتصاديًا كبيرًا وتوجه تحذيرًا بشأنه – شاشوف


    في صنعاء، دارت مناقشات حادة حول القرار رقم (1) لسنة 2025، الذي حظر استيراد سلع معينة، حيث اجتمع الأعضاء في الغرفة التجارية للتعبير عن رفضهم القاطع له. اعتبر التجار أن القرار يهدد رأس المال الوطني ويعرقل استقرار السوق، حيث احتجزت شحنات واسعة داخل المواسم الجمركية، مما سيؤدي لخسائر للمستوردين ونقص في السلع الأساسية. بينما تبرر الحكومة القرار لحماية الإنتاج المحلي، يرى التجار أن ذلك غير مدروس، وقد يؤدي لارتفاع الأسعار ونقص العرض. حذر المشاركون في الاجتماع من تأثير القرار على حركة التجارة وقد يؤدي لأزمة تموينية على المواطنين.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    شهدت صنعاء تصاعداً في الجدل حول القرار المشترك رقم (1) لسنة 2025 الصادر عن وزارات المالية والاقتصاد والصناعة والاستثمار، الذي بدأ تطبيقه في أوائل أغسطس الماضي. جاء ذلك بعد اجتماع طارئ عقدته الجمعية العمومية للغرفة التجارية الصناعية بالأمانة صباح يوم السبت الموافق 20 سبتمبر 2025.

    حضر الاجتماع العشرات من ممثلي القطاع الخاص وأعضاء الغرفة التجارية، حيث أعربوا عن رفضهم القاطع لهذا القرار، معتبرينه تهديداً لرأس المال الوطني وزعزعة لاستقرار السوق المحلية.

    وأشار مصدر من شاشوف إلى ما نشرته الغرفة، حيث أكدت الجمعية العمومية أن القرار المشترك أدى فعليًا إلى احتجاز كميات كبيرة من البضائع الممنوعة داخل المنافذ الجمركية، مما سيثير خسائر فادحة للمستوردين ويضعف قدرة السوق على توفير السلع الأساسية للمستهلكين.

    وطالبت الجمعية مجلس إدارة الغرفة بضرورة التحرك الفوري لدى الجهات الحكومية لإلغاء القرار أو تعديله بما يضمن مصالح القطاع الخاص واستمرار تدفق السلع والبضائع إلى السوق المحلية بدون أي عوائق إضافية.

    تفاصيل القرار

    القرار الذي أثار هذه الأزمة ينص على فرض حظر نهائي على استيراد السلع التي يوجد لها ما يعادل محلي يغطي السوق بالكامل من حيث الجودة والسعر. وتشمل قائمة السلع المحظورة ألبان جاهزة، عصائر غير طبيعية، مياه معدنية، مناديل ورقية، إسفنج جاهز، أعمدة حديد مجلفنة، أنابيب ومواسير حديدية، منتجات حديد مسطحة مثل الهناغر، بالإضافة إلى الجنابي والأحزمة الخاصة بالعسوب.

    تعتبر الحكومة أن هذا الإجراء يهدف إلى حماية الصناعات الوطنية وتعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي، لكن القطاع التجاري بحسب متابعة شاشوف يرى أنه قرار مستعجل لم يتم دراسة قدرة المصانع المحلية فيه بشكل كافٍ لتلبية الطلب بنفس الجودة والكمية.

    وبالإضافة إلى الحظر المباشر، ينص القرار أيضًا على تعديل التعرفة الجمركية على بعض السلع المستوردة التي لا يوجد لها بديل محلي كافٍ، وكذلك تقييد كميات الاستيراد لبعض المنتجات الأخرى.

    بررت الجهات الرسمية هذه الإجراءات بأنها ضرورية لحماية الاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار المحلي، لكن التجار يحذرون من أن تأثيرها سيكون معاكسا، حيث سيؤدي إلى نقص في العرض وارتفاع الأسعار وتفاقم التضخم.

    يخشى العديد من رجال الأعمال أن يؤدي القرار إلى إرباك واسع في حركة التجارة والاستيراد، خاصة أن بعض المنتجات المحلية تعاني من ضعف القدرة الإنتاجية أو غياب معايير الجودة لضمان تنافسها مع السلع المستوردة. كما حذر المشاركون في الاجتماع من أن أي تعطيل لتدفق السلع سيقود إلى أزمة تموينية تؤثر مباشرة على المستهلكين وتزيد من الأعباء الاقتصادية التي يعاني منها المواطن اليمني بالفعل.


    تم نسخ الرابط

  • إسرائيل تواجه ع isolation غير مسبوقة.. الإعلام العبري يقر: لم نكن في حالة أسوأ من الحالية – شاشوف


    تقارير إسرائيلية تشير إلى تزايد العزلة الدولية لإسرائيل بعد تدهور الدعم العالمي الذي كانت تمتلكه. الرئيس إسحاق هرتسوغ أعرب عن القلق من العداء المتزايد، مع تصعيد المظاهرات في أوروبا. بينما تعتمد إسرائيل على دعم ترامب، فإن هذا الدعم يأتي مع تحفظات. الاتحاد الأوروبي يدرس تجميد التسهيلات التجارية، مما يُحتمل أن يؤدي إلى أزمة اقتصادية عميقة. تراجع الاستثمار الأجنبي وتدهور العملة يزيدان من التحديات. مع تصاعد الضغوط، يواجه اليهود في العالم أيضاً أزمة هوية، مما يُظهر أن إسرائيل تمر بأسوأ حالة دبلوماسية منذ تأسيسها.

    تقارير | شاشوف

    سلطت وسائل الإعلام الإسرائيلية الضوء على تفاقم حالة العزلة الدولية التي تواجهها إسرائيل، مشيرةً إلى أن الدعم العالمي الذي كان متاحًا لها في السابق قد تلاشى، وأنها الآن تعتمد بشكل متزايد على دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته، رغم الانتقادات المستمرة لسلوكها في الصراع المستمر على غزة.

    أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن الرئيس ‘إسحاق هرتسوغ’ صرح بعد عودته من زيارة قصيرة إلى بريطانيا: ‘لم نشهد عداءً بهذا المستوى من قبل’، مؤكدًا وفقًا لمصادر شاشوف أن المظاهرات التي شهدتها لندن ومدن أخرى، والتي ترفع شعارات مثل ‘فلسطين حرة’، تعكس الانهيار الذي حل بصورة إسرائيل عالميًا.

    أضاف التقرير أن هذا الوضع لم يعد قاصرًا على الرأي العام أو المظاهرات الشعبية، بل انتقل أيضًا إلى قادة الدول الكبرى. فقد أدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الهجمات الإسرائيلية على الدوحة، بينما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوضوح إلى رفع الحصار الإنساني عن غزة، معتبرًا ذلك ‘فضيحة مرفوضة’.

    دعم ترامب لا يكفي

    ذكرت القناة أن إسرائيل، التي كانت قبل عامين محاطة بدعم دولي كبير، تجد نفسها اليوم في حالة من العزلة السياسية والاقتصادية، حيث لا يدعمها سوى إدارة ترامب. ومع ذلك، فإن هذا الدعم لا يأتي بلا قيود، إذ نقلت القناة عن ترامب قوله: ‘قطر حليف رائع، لذا يجب على إسرائيل والدول الأخرى أن تكون حذرة’.

    هذا الموقف الأمريكي يعكس ترددًا في تقديم دعم غير مشروط لإسرائيل، بينما تزداد الضغوط الأوروبية والدولية عليها.

    أحد التطورات الخطيرة، بحسب القناة 13، كان الاقتراح الذي قدمته المفوضية الأوروبية لتجميد التسهيلات التجارية مع إسرائيل. خطوة كهذه قد تعني فعليًا إخراج إسرائيل من السوق الأوروبية، وهو ما وصفته القناة بأنه ضربة ‘شبه قاضية’ للاقتصاد الإسرائيلي إذا تم الموافقة عليه.

    حذر جيرمي إيسسخاروف، السفير الإسرائيلي السابق لدى ألمانيا، من أن الاتحاد الأوروبي يمثل الشريك التجاري الأهم لإسرائيل، حيث تستثمر أكثر من 70 مليار يورو سنويًا في الاقتصاد الإسرائيلي، وفقًا لتقارير شاشوف. وأكد أن أي تراجع في هذه الاستثمارات سيزيد من صعوبة مواجهة التحديات الحالية.

    البعد الاقتصادي للأزمة

    اقتصاديًا، تواجه إسرائيل وضعًا معقدًا للغاية، إذ يمثل الاتحاد الأوروبي حوالي 35% من صادراتها من التكنولوجيا والمنتجات الصناعية، وأي قرار بتقييد الأعمال التجارية سيؤدي إلى خسائر بمليارات الدولارات سنويًا.

    تشير تقديرات مراكز الأبحاث الاقتصادية في تل أبيب إلى أن فقدان السوق الأوروبية قد يقلل معدل النمو السنوي إلى أقل من 1%، مقارنة بتوقعات سابقة بنمو يتجاوز 3%.

    كما أن العزلة السياسية بدأت تؤثر على ثقة المستثمرين الأجانب، حيث سجلت بورصة تل أبيب خلال الأشهر الأخيرة خروج استثمارات أجنبية مباشرة تتجاوز 2.5 مليار دولار، وهو أعلى مستوى من التراجع منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008. وهذا النزيف الاستثماري يهدد قدرة إسرائيل على تمويل قطاع التكنولوجيا الفائقة الذي يعتبر محركًا أساسيًا لاقتصادها.

    الضغط امتد أيضًا إلى العملة المحلية، فقد تراجع الشيكل في تعاملات أغسطس إلى أدنى مستوى له أمام الدولار منذ خمس سنوات، نتيجة المخاوف من استمرار الحرب في غزة وتزايد المقاطعة الأوروبية.

    اضطر البنك المركزي للتدخل أكثر من مرة لدعم العملة من خلال شراء الدولار وبيع السندات، لكن هذه السياسة استنزفت حوالي 8 مليارات دولار من الاحتياطيات خلال عام واحد، حسب متابعة شاشوف.

    أما قطاع الطاقة، الذي كانت تسعى إسرائيل من خلاله لتعزيز مكانتها الإقليمية عبر تصدير الغاز إلى أوروبا، فإنه يبدو أنه أصبح مهددًا. إذ أن تزايد الضغوط الأوروبية قد يعوق الاتفاقيات الحالية لتصدير الغاز عبر مصر واليونان، مما سيحرم إسرائيل من مورد حيوي كانت تعوّل عليه لتعويض تراجع الاستثمارات في قطاعات أخرى.

    أوري يوعيف، رئيس صندوق البنية التحتية (ألوما)، أكد أن ‘الاقتصاد الإسرائيلي يتأثر بشكل مباشر بالوضع الجيوسياسي وصورة إسرائيل عالميًا، وإذا تحولت إلى دولة منبوذة تجاريًا، فإن ذلك سيقود إلى كساد وارتفاع فوائد وغلاء معيشة’.

    من جهة أخرى، يرى يسرائيل زيف، الرئيس السابق لشعبة العمليات في الجيش، أن تغير الرأي العام العالمي ‘يمثل خطرًا استراتيجيًا يعادل التهديدات العسكرية’، مضيفًا أن ‘ثمن الحرب لم يعد قابلًا للتحمل بالنسبة لإسرائيل’.

    وأشار راني راهاف، الخبير في العلاقات العامة، إلى أن الحظر التجاري الذي بدأ في باريس وامتد إلى هولندا سينعكس قريبًا على ‘جيوب الإسرائيليين’، في إشارة إلى التأثير المحتمل للمقاطعة على حياة المواطنين.

    المشهد لم يتوقف عند قادة الدول والحكومات، إذ بثت القناة شهادات ليهود من جميع أنحاء العالم يرفضون التواصل بينهم وبين إسرائيل، ومن أبرز هؤلاء الممثلة الأمريكية الفائزة بجائزة “إيمي” هانا آينبيندر، التي قالت: ‘واجبي كيهودية أن أفصل بين اليهود ودولة إسرائيل’.

    هذا التوجه المتزايد يعكس أزمة هوية متصاعدة لإسرائيل، حيث لم تعد قادرة على ادعاء أنها الممثل الحصري لليهودية، بينما يعلن عدد متزايد من اليهود حول العالم رفضهم لسياساتها التي اعتبروها إبادة وعدواناً.

    هذه التطورات تؤكد، وفقًا لما انتهت إليه القناة الإسرائيلية، أن ‘إسرائيل تمر بأصعب وضع دبلوماسي منذ تأسيسها’، وأن الأزمة الحالية لا تقتصر على صورة إعلامية أو غضب شعبي مؤقت، بل تمتد لتشمل القطاعات الاقتصادية والأمن الوطني والتحالفات الاستراتيجية.

    ومع استمرار الحرب في غزة للسنة الثانية، وتزايد الضغوط الأوروبية والدولية، يبدو أن إسرائيل تدخل مرحلة عزلة تهدد ليس فقط مكانتها العالمية، بل أيضًا استقرارها الداخلي إذا استمرت المقاطعة السياسية والاقتصادية في التوسع.


    تم نسخ الرابط

  • تغطيات إخبارية حول أحدث تطورات الاقتصاد اليمني – الأحد – 21/09/2025 – شاشوف


    The Saudi Foreign Ministry has announced a new economic aid package of 1.38 billion riyals ($368 million) to support the Aden government, addressing budget and operational costs for medical facilities. Yemeni money exchangers have resumed dealings with Al-Nu’man Exchange. Meanwhile, wounded soldiers from the Yemen-Saudi border battles express distress over unpaid salaries for over a year, worsening their living conditions. The Ministry of Industry has disposed of 12 tons of expired consumer goods. Furthermore, the Hadhramaut Tribes Coalition is encouraging investment in a comprehensive media project, emphasizing ‘self-governance’ for the region, while residents in Zinjibar and Khanfar are struggling with high fuel prices.

    – أعلنت وزارة الخارجية السعودية بشكل رسمي عن تقديم دعم اقتصادي جديد لحكومة عدن بقيمة مليار و380 مليوناً و250 ألف ريال سعودي (368 مليون دولار)، استجابةً لمناشدة رئيس المجلس الرئاسي، وذلك لدعم موازنة الحكومة والمشتقات النفطية والميزانية التشغيلية لمستشفى عدن المعروف حديثاً بمستشفى محمد بن سلمان في محافظة عدن – متابعات شاشوف.

    صنعاء |
    – قامت جمعية الصرافين اليمنيين بتعميم على شركات ومنشآت الصرافة بالإضافة إلى شبكات التحويل المالية المحلية لاستئناف التعامل مع “شركة النعمان للصرافة – شبكة كويك للحوالات المالية”.

    – يعاني العديد من جرحى جبهات الحدود اليمنية السعودية من استمرار مشكلتهم بسبب توقف صرف رواتبهم لأكثر من عام ونصف، حيث كان آخر راتب حصلوا عليه في ديسمبر 2023، مؤكدين أن ظروفهم المعيشية أصبحت صعبة للغاية، في ظل غياب أي حلول من الجهات المختصة – عدن الغد.

    – وزارة الصناعة والتجارة تذكر أنها أتلفت 12 طناً من المواد الاستهلاكية المتنوعة التي انتهت صلاحيتها، بناءً على طلب رسمي من التاجر صاحب البضاعة – متابعات شاشوف.

    – أصدر حلف قبائل حضرموت بياناً حول اللقاء السنوي التشاوري للإعلاميين الحضارم ونشطاء وسائل التواصل، حيث دعا رجال الأعمال والتجار للاستثمار في مشروع إعلامي حضرمي شامل يتضمن قناة فضائية، وإذاعة، ومواقع إلكترونية، ومنصات رقمية. وأشار وفقاً لما ورد في بيان شاشوف إلى أن “الحكم الذاتي” هو الخيار الموحد لأبناء المحافظة كونه يضمن حقوقهم الاقتصادية والسياسية والعسكرية، مع تأييد الإعلاميين لحلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع الذين يدعمون مشروع الحكم الذاتي.

    – اشتكى سكان مديريتي زنجبار وخنفر من ارتفاع أسعار المشتقات النفطية مقارنة بمحافظة عدن، حيث أكدوا أن الفارق في الأسعار يؤثر سلباً على أوضاعهم المعيشية، إذ وصل سعر دبة البترول إلى 24,400 ريال، بينما تُباع في عدن بسعر 23,800 ريال – عدن الغد.


    تم نسخ الرابط

Exit mobile version