التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • البنك الدولي: تباين أداء الموانئ العالمية بين 2020 و2024 في ظل أزمات متتالية أبرزها أزمة البحر الأحمر – شاشوف

    البنك الدولي: تباين أداء الموانئ العالمية بين 2020 و2024 في ظل أزمات متتالية أبرزها أزمة البحر الأحمر – شاشوف


    كشف تقرير ‘مؤشر أداء موانئ الحاويات’ الصادر عن البنك الدولي أن أداء الموانئ عالميًا تراجع بين 2020 و2024 بفعل أزمة الشحن في البحر الأحمر والتحديات بقناة بنما، بالإضافة لتداعيات جائحة كورونا. ورغم هذا التراجع، حققت موانئ في شرق وجنوب آسيا تقدمًا كبيرًا، فيما أثبتت موانئ أمريكا الشمالية وأوروبا قدرتها على الصمود. وأبرزت التحسينات في الموانئ النامية، مثل ميناء داكار في السنغال وميناء بورسعيد في مصر، ضرورة الالتزام السياسي والشراكات. التقرير يشدد على أهمية الابتكار والتحسينات التشغيلية لمواجهة التحديات وزيادة كفاءة الموانئ كمحفز للنمو الاقتصادي.

    أخبار الشحن | شاشوف

    كشفت النسخة الجديدة من تقرير ‘مؤشر أداء موانئ الحاويات’ الذي صدر اليوم الإثنين عن ‘البنك الدولي’، أن أداء الموانئ قد تراجع على مستوى العالم بين عامي 2020 و2024، نتيجة لعدة عوامل، منها أزمة الشحن في البحر الأحمر والتحديات التي تواجه قناة بنما، بالإضافة إلى تداعيات وباء كورونا المستمر.

    التقرير الذي استعرضته شاشوف أشار إلى أن هذا التراجع لم يكن موحدًا عبر المناطق أو بين مستويات الدخل المختلفة، حيث اختلفت المكاسب في الكفاءة بناءً على السياسات والظروف المعمول بها.

    حققت الموانئ في شرق وجنوب آسيا تقدمًا، حيث شهدت موانئ شرق آسيا تحسنًا ملحوظًا في 2024، بينما انتعشت موانئ جنوب آسيا بشكل كبير العام الماضي، في حين أظهرت موانئ أمريكا الشمالية وأوروبا القدرة على الصمود بالحفاظ على مستويات قريبة من عام 2023.

    إنجازات في البلدان النامية

    لم تقتصر التحسينات على أكبر الموانئ في الدول ذات الدخل المرتفع فقط، بل حققت العديد من الموانئ في البلدان النامية تقدمًا ملحوظًا في تصنيفاتها بين عامي 2020 و2024، ومن هذه الموانئ حسب اطلاع شاشوف: ميناء داكار (السنغال)، ميناء جواهر لال نهرو (الهند)، ميناء مرسين (تركيا)، ميناء بورسعيد (مصر)، وميناء بوسورجا (إكوادور).

    وأشار التقرير إلى أن هذه التحسينات تعود إلى الالتزام السياسي القوي، وتطوير شراكات مع مشغلي المحطات العالميين، وتبسيط الإجراءات التجارية، بالإضافة إلى الاستثمارات من المؤسسات المالية في بعض الحالات.

    نيكولا بلتييه-تيبيرغ، المدير العالمي لقطاع النقل في البنك الدولي، صرح أنه حتى في ظل الصدمات المتعددة، نجد الموانئ في الدول النامية تتكيف وتتحسن لتعظيم القيمة، وهذا يوضح أن هذه الموانئ يمكنها تحقيق تقدم كبير في كفاءتها عبر تحسين خطط التشغيل واعتماد التكنولوجيا والتعاون عبر سلاسل الإمداد.

    كما أضاف تورلوش موني، رئيس وحدة معلومات وتحليلات الموانئ في مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية، أن ‘مؤشر أداء موانئ الحاويات يعد أداة تشخيصية تمكن أصحاب المصلحة من تحديد أوجه القصور الهيكلية ووضع استراتيجيات لتحسين عمليات الموانئ. في ظل بيئة شحن عالمية متزايدة التعقيد، يعد فهم وتحسين أداء الموانئ أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق النمو الاقتصادي والقدرة التنافسية.’

    هذا التقرير السنوي، في نسخته الخامسة، يتم إعداده بشكل مشترك بين البنك الدولي ووحدة معلومات الأسواق العالمية في مؤسسة ستاندرد آند بورز وفق اطلاع شاشوف، ويسلط الضوء على الاتجاهات الناشئة في كفاءة موانئ الحاويات بين عامي 2020 و2024، ويقدم معيارًا عالميًا شاملًا لأداء 403 موانئ حول العالم.

    عمليات الوصول والتحميل والتفريغ

    يعتمد المؤشر على مجموعة بيانات شاملة تضم أكثر من 175 ألف عملية وصول وتحميل وتفريغ للسفن في الموانئ، إضافةً إلى 247 مليون عملية نقل للحاويات، حيث يركز على إجمالي الوقت الذي تقضيه السفينة في الميناء كونه المؤشر الرئيسي لكفاءة التشغيل، وهو عنصر أساسي لفهم قدرة التجارة العالمية على الصمود وموثوقيتها.

    وأشار البنك الدولي إلى أن تقرير هذا العام يتميز بإدخال تحليل الاتجاهات الممتدة عبر عدة سنوات لأول مرة، مما يوفر فهماً أعمق لتطور أداء الموانئ خلال السنوات الخمس الماضية، ويساعد هذا التحليل في تحديد ما إذا كانت الموانئ قد شهدت تحسناً أو تراجعاً أو استقراراً في مقاييس أدائها.

    يشير التقرير إلى أن اعتماد عمليات تشغيل الأوناش على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بالإضافة إلى الاستخدام الأمثل للأوناش والاستفادة من المنصات الرقمية التي تربط الشركاء في الجمارك والخدمات اللوجستية، يمكن أن يحقق مكاسب ملحوظة في التنافسية وقابلية الصمود.

    يبين تقرير ‘مؤشر أداء موانئ الحاويات 2025’ واقعًا متغيرًا في مجال النقل البحري العالمي، حيث تواجه الموانئ تحديات معقدة، لكنها تُظهر أيضًا قدرة متزايدة على التكيف والابتكار، خاصة في البلدان النامية.

    بينما تعكس البيانات تراجعًا عامًا في الأداء، فإن قصص النجاح في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية تبرهن على أن الإرادة السياسية والتكنولوجيا والشراكات الاستراتيجية يمكن أن تحول الموانئ إلى محركات للتنافسية والنمو الاقتصادي المستدام.


    تم نسخ الرابط

  • تعزيز الاستعدادات الأمنية من قبل أسطول الصمود العالمي بالقرب من ‘المنطقة المحظورة’ – شاشوف

    تعزيز الاستعدادات الأمنية من قبل أسطول الصمود العالمي بالقرب من ‘المنطقة المحظورة’ – شاشوف


    رفع أسطول الصمود العالمي حالة الحذر بعد رصد ثلاث طائرات مسيرة مجهولة فوق سفينتهم. وطُبقت إجراءات المراقبة دون مواجهة مباشرة. يقترب الأسطول من ‘المنطقة الحمراء’ بعد مغادرتهم صقلية، مما يستدعي التدريب على التصرف في حالة الهجوم، خاصة من قبل إسرائيل. وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي وصف الأسطول بالإرهاب، فيما يعتبر منظمون أن هذه ادعاءات نفسية. رغم التحديات، بما في ذلك الهجمات والطبيعة التقنية للقوارب، يظل المتطوعون مصممين على مساعدة سكان غزة. تمثل رحلة الأسطول رمزًا للمقاومة ضد الحصار، وتستمر إرادة المتطوعين رغم المخاطر المتزايدة.

    تقارير | شاشوف

    رفع أسطول الصمود العالمي حالة الحذر واليقظة الأمنية بعد رصد ثلاث طائرات مسيرة مجهولة الهوية تحلق فوق إحدى سفنه. قام الطاقم باتخاذ إجراءات المراقبة والرد وفق البروتوكولات المعتمدة، قبل أن تنسحب الطائرات بعد فترة من المراقبة دون وقوع أي مواجهة مباشرة.

    حاليًا، يقترب الأسطول من المنطقة الحمراء، بعد أن كان في “المنطقة الصفراء” منذ مغادرته صقلية الإيطالية، الواقعة في المياه الدولية بين إيطاليا وقبرص، حيث يمكن أن تحدث هجمات إسرائيلية. لذلك، يستلزم الوضع الحالي تدريب الطاقم على كيفية التصرف في حال وقوع هجوم.

    تشير تقارير اطلع عليها شاشوف إلى أن المشاركين اجتمعوا على سطح سفينة الأسطول العالمي المحملة بالإمدادات الإنسانية إلى غزة، وأظهر المتطوعون إصراراً على إيصال هذه المساعدات. وتمت مراجعة بروتوكولات الأمن في حالات الطوارئ، بما في ذلك تفقد سترات النجاة، وإحصاء الأفراد، وتحديد نقاط التجمع.

    تدرب المشاركون على سيناريوهات محتملة مثل اندلاع حريق، سقوط شخص في البحر، أو وقوع تصادم، ولكن هذه المرة تم إدخال سيناريو خاص يتعلق بالاعتراض الإسرائيلي.

    تلقى المتطوعون تعليمات واضحة برفع أيديهم في حال اعترض الجنود الإسرائيليين السفينة واقتحموها، مع التأكيد على ضرورة التصرف بشكل سلمي بما يتماشى مع أهداف المهمة.

    حرب دعائية إسرائيلية

    وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية هذا الأسطول بالإرهاب. وفي وقت سابق من الشهر، وخلال إبحار الأسطول من إسبانيا، أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بن غفير أنه يعتزم تصنيف النشطاء الإنسانيين “إرهابيين” واعتقالهم بناءً على هذا الأساس.

    من جهته، اعتبر سيف أبو كشك، عضو اللجنة التوجيهية للأسطول، في حديث عبر الإنترنت أن مثل هذه الادعاءات تمثل “حرب نفسية”، مؤكدًا أنها “استراتيجية دعائية قديمة”.

    كان عمال ميناء جنوة الإيطالي قد هددوا بإغلاق أوروبا وكل البحر على إسرائيل في حالة فقد الاتصال بطاقم الأسطول لمدة 20 دقيقة فقط، مما تهدد الحركة التجارية الإسرائيلية التي تعتمد على أوروبا لأكثر من 90%.

    من جانب آخر، تعرض المنظمون والمتطوعون لضغوط كبيرة نتيجة التأخيرات والتحديات، مثل هجمات الطائرات المسيرة أثناء رسو القافلة في ميناء تونس وفق متابعة شاشوف. وزادت الأعباء بسبب الصعوبات التقنية للقوارب غير المناسبة لأعالي البحار، بالإضافة إلى نقص التمويل.

    وقد أُلزم كل شخص على متن السفينة بالقيام بمراقبة ليلية ومسح السماء طوال الليل تحسبًا لهجمات جديدة بالطائرات المسيرة، بينما يستريح زملاؤه.

    ورغم إدراك الركاب أن إسرائيل اعترضت جميع الأساطيل السابقة، بل وقتلت عشرة أشخاص على متن سفينة مافي مرمرة منذ نحو عشر سنوات، إلا أنهم أكدوا أن دافعهم للاستمرار هو الرغبة في مساعدة سكان غزة الذين يعانون من القصف والجوع والقتل.

    وداع كرنفالي عالمي

    شهدت العاصمة تونس وداعًا كرنفاليًا للأسطول. ومع مغادرته، واجه المنظمون قرارًا صعبًا؛ إذ كان عدد الراغبين في الانضمام يفوق سعة السفن، وبعض القوارب لم تتمكن من اجتياز التفتيش الفني، مما زاد القلق بشأن قدرتها على التعامل مع البحر الأبيض المتوسط المتقلب.

    في ميناء بنزرت التونسي، تمت قراءة القوائم وتوزيع الطواقم بين القوارب. وانتهت مهمة البعض مؤقتًا على متن الأسطول، لكن دعمهم سيستمر من على البر. حاول البعض إقناع المنسقين بإعادتهم، بينما بقي آخرون يقدمون المساعدة حتى اضطروا للعودة إلى الفنادق في انتظار رحلاتهم الجوية.

    رحلة أسطول الصمود لا تقتصر على كونها وسيلة لإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة فقط، بل تمثل فعلاً رمزيًا لمقاومة الحصار المفروض منذ سنوات طويلة، ورسالة تحدٍّ في مواجهة الدعاية الإسرائيلية والتهديدات المستمرة.

    ورغم الصعوبات التقنية، والضغوط النفسية والجسدية، والهجمات بالطائرات المسيرة، فإن إرادة المتطوعين بدت أكثر صلابة، إذ يدركون أن أي خطوة نحو البحر تعني خطوة أخرى لكسر عزلة سكان غزة المحاصرين. ومن وداع عاطفي في موانئ تونس إلى تدريبات صارمة لمواجهة أي سيناريو محتمل، يواصل الأسطول تقدمه نحو “المنطقة الحمراء”، حيث تزداد المخاطر وتتضاعف الرمزية، لتبقى القضية الفلسطينية في قلب البحر والضمير العالمي.


    تم نسخ الرابط

  • بارك يصل إلى أعلى مستوى له في 13 عاماً مع ترقية المحللين بعد اكتشاف “تغيير اللعبة”

    بارك يصل إلى أعلى مستوى له في 13 عاماً مع ترقية المحللين بعد اكتشاف “تغيير اللعبة”

    احتشد Barrick Mining (NYSE: B) (TSX: ABX) إلى أعلى مستوياته منذ 13 عامًا ، حيث يبني زخم اكتشاف الذهب “الذي يغير اللعبة” في نيفادا بالإضافة إلى القوة الأوسع لسوق المعادن الثمينة.

    أسهم المناجم المدرجة في تورنتو ترتفع بنسبة تصل إلى 6 ٪ إلى 49.33 دولار كندي لكل منهما ، وهو أفضل ما في أوائل عام 2012. وأتابع أسهمها المدرجة في نيويورك تحركات مماثلة ، مع ارتفاع داخل اليوم 35.70 دولار. تبلغ تكلفة الشركة في السوق على الأسواق المعنية 81.7 مليار دولار و 59.6 مليار دولار.

    ABX 2025 09 22 09 28 27
    بلغت أسهم باريك المدرجة في TSX أعلى مستوى منذ أوائل عام 2012. الرسم البياني: TradingView

    في حالة صمود مكاسب يوم الاثنين ، فإن هذا سيكون أفضل امتداد لبارريك لمدة أربعة أيام منذ عام 2020 ، عندما تم تداول السهم آخر مرة في 30 دولارًا سنويًا قبل هذا العام.

    خلف التجمع الأخير كانت دراسة جديدة حول مشروع Fourmile للشركة في نيفادا والتي أظهرت القدرة على إنتاج ما يصل إلى 750،000 أوقية. من الذهب سنويا. توجد خطط لبدء تطوير المناجم تحت الأرض في عام 2026.

    في بيان صحفي مؤرخ في 16 سبتمبر ، أطلق عليه الرئيس التنفيذي لشركة Barrick مارك بريستو “مشروع متعدد الأجيال” الذي لديه فرصة لتصبح أكبر وأعلى اكتشاف ذهبي في القرن. كان رد فعل السوق بشكل إيجابي مع هذا الخبر ، حيث ارتفع سعر سهم باريك بنحو 23 ٪ منذ هذا البيان الصحفي.

    تم رفع المكاسب بسبب ارتفاع سعر الذهب ، والذي سجل سجلات متعددة في الأيام الأخيرة بعد تخفيض الفائدة الأولى من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام. كذلك ، ساعدت إعادة التوازن في مؤشر GDX يوم الجمعة الماضي أيضًا على رفع سعر سهم Barrick.

    ترقيات المحلل

    يوافق المحللون أيضًا على المشاعر المحسنة ، بما في ذلك العديد من TD Cowen من Steven Green لتحديث هدفهم إلى Barrick على الرغم من أن الشركة متشابكة في نزاع طويل الأمد في مالي على واحدة من أكبر مناجمها.

    وكتب غرين في مذكرة الاثنين إلى العملاء ، حيث رفع سعره المستهدف إلى 38 دولارًا للسهم: “نعتقد أن السهم لا يزال لديه مجال مهم للحاق بالتقييم نظرًا لضعفه في السنوات الأخيرة”. وأبرز أن مشروع Fourmile سيكون “مغيرًا للألعاب” من شأنه أن يحسن السرد للشركة.

    في تقارير منفصلة ، قدر محلل Stifel Ralph Profiti أن Fourmile تبلغ قيمتها أكثر من 10 مليارات دولار ، في حين أعطى ماثيو مورفي من BMO Capital Markets مشروع الذهب 9.2 مليار دولار.


    المصدر

  • الأوروبيون يتحدون الرسوم الجمركية الأمريكية من خلال حملات المقاطعة الشعبية – شاشوف

    الأوروبيون يتحدون الرسوم الجمركية الأمريكية من خلال حملات المقاطعة الشعبية – شاشوف


    تسعى دراسة من البنك المركزي الأوروبي إلى تسليط الضوء على تأثير التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا على سلوك المستهلكين. أظهرت أن 26% من الأوروبيين قرروا مقاطعة السلع الأمريكية، خصوصاً من قبل الأسر ذات الدخل المرتفع. يؤدي هذا إلى آثار الهيكلية على توقعات النمو الاقتصادي، حيث توقع 40% حدوث ارتفاع في التضخم. الشراء الجماعي واتفاقيات التجارة الحالية مع واشنطن أصبحت هشة، مما قد يفرض على الاتحاد الأوروبي مراجعة علاقاته التجارية. وإذا استمرت المقاطعة، قد تتضرر الشركات الأمريكية، ويواجه البيت الأبيض تحديات استراتيجية أكبر في علاقاته مع أوروبا.

    تقارير | شاشوف

    التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا لم تعد محصورة في أروقة المفاوضات، بل تسللت إلى سلوك المستهلكين الأوروبيين. دراسة حديثة من البنك المركزي الأوروبي، اطلع عليها مرصد شاشوف، أظهرت أن 26% من الأوروبيين اختاروا مقاطعة السلع الأمريكية رداً على الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب. هذا التغيير في سلوك المستهلكين يعكس الغضب العميق تجاه السياسات الاقتصادية الأمريكية، وقد يُسهم في تشكيل مستقبل التجارة عبر الأطلسي.

    المثير في الأمر أن المقاطعة لم تكن من الأسر الفقيرة أو المتوسطة، بل من الأسر ذات الدخل العالي التي ترى في استهلاكها وسيلة للتعبير عن ضغط سياسي واقتصادي. هذه الأسر قادرة على استبدال المنتجات الأمريكية بأخرى أوروبية أو آسيوية دون أن يؤثر ذلك على حياتها اليومية. بينما الأسر المتوسطة والفقيرة خفضت إنفاقها الكلي، حيث أظهر الاستطلاع أن 1% فقط ركزوا على الترشيد بدلاً من المقاطعة.

    البنك المركزي الأوروبي أشار إلى أن هذه السلوكيات ليست مجرد ردود فعل مؤقتة، بل تحمل آثاراً هيكلية على التوقعات الاقتصادية في القارة. الدراسة أوضحت أن النزاع التجاري مع الولايات المتحدة ‘يؤثر بشكل كبير على سلوك وتوقعات الأسر الأوروبية’، خصوصاً مع ما تسببت به الرسوم من عدم يقين اقتصادي جديد.

    تضخم متوقع ونمو اقتصادي مهدد

    أظهرت نتائج الدراسة أن 40% من الأوروبيين يتوقعون أن تؤدي الرسوم إلى زيادة معدلات التضخم وتراجع النمو الاقتصادي في السنوات القادمة. 13% من المشاركين يرون أن الرسوم ستؤثر بشكل مباشر على أوضاعهم المالية، فيما يعتقد 24% أنها ستقوض النمو الاقتصادي الكلي في أوروبا. هذه المؤشرات، وفق البنك المركزي الأوروبي، تنذر بتباطؤ مُحتمل في التعافي الأوروبي من آثار جائحة كورونا والحرب الأوكرانية.

    التوقعات المحدثة تشير إلى أن التضخم قد يبلغ 1.9% في عام 2027 مقارنة بـ1.7% في 2026، مما يعكس هشاشة الوضع الاقتصادي الأوروبي أمام التوترات العالمية. هذه الزيادة في التضخم تأتي في وقت تحاول فيه البنوك المركزية الأوروبية ضبط أسعار الفائدة وتجنب الركود.

    بالإضافة إلى ذلك، جاءت الرسوم في ظرف حساس من ضعف الثقة الشعبية في المؤسسات الأوروبية، مما جعل الأسر أكثر عرضة للتأثر بالقرارات الاقتصادية العالمية. بعض المراقبين يرون أن المقاطعة الشعبية تحمل رسالة سياسية، مفادها أن الشعوب الأوروبية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما تعتبره ‘ابتزازاً تجارياً’ من واشنطن.

    اتفاقات تجارية هشة رغم التفاهمات الرسمية

    الاتحاد الأوروبي وقّع اتفاقاً تجارياً مع إدارة ترامب يقضي بفرض رسوم أمريكية بنسبة 15% على بعض الصادرات الأوروبية، مقابل تخفيض الرسوم الأوروبية على السيارات الأمريكية إلى 2.5%. ورغم أن هذه التفاهمات قلّلت من مخاطر حرب تجارية مفتوحة، إلا أنها لم تهدئ من مواقف الشارع الأوروبي تجاه سياسات ترامب.

    يعتقد محللون أن هذا الاتفاق قد يكون هشاً وعرضة للانهيار مع استمرار المقاطعة الشعبية وتصاعد النداءات داخل البرلمان الأوروبي لمراجعة العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة. إذا توسعت المقاطعة لتشمل قطاعات أوسع مثل الطاقة والسلع الغذائية، قد يُضطر الاتحاد الأوروبي إلى إعادة فتح ملف الاتفاق التجاري مع واشنطن.

    هذا السيناريو يمكن أن يؤدي إلى تحول الخلاف التجاري إلى خلاف سياسي أكبر، خاصة وأن بعض القوى الأوروبية بدأت في طرح أفكار لتعزيز التعاون مع الصين والهند كبديل استراتيجي لتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية.

    انعكاسات على الشركات متعددة الجنسيات

    الشركات الأمريكية الكبرى ليست بعيدة عن التأثر، إذ يشير الخبراء إلى أن استمرار المقاطعة الأوروبية سيؤثر بشكل كبير على إيراداتها. على سبيل المثال، تراجعت مبيعات السيارات الأمريكية في السوق الألمانية بشكل ملحوظ خلال النصف الأول من 2025، بعد نمو يعادل 18% في 2024. وإذا استمر هذا المسار، يمكن أن تصل الخسائر إلى مليارات الدولارات سنوياً.

    في قطاع التكنولوجيا، تواجه شركات مثل ‘آبل’ و’مايكروسوفت’ تحديات متعلقة بزيادة الضرائب الأوروبية وتنامي المنافسة من الشركات الآسيوية. مع تزايد المقاطعة، قد تتسرع هذه الشركات في خطط نقل بعض عملياتها إلى داخل أوروبا لضمان استمرارية المبيعات.

    القطاع الزراعي الأمريكي أيضاً مهدد، حيث يُشير الخبراء إلى أن منتجات مثل فول الصويا والذرة قد تواجه انخفاضاً في الطلب في السوق الأوروبية مع لجوء المستهلكين إلى بدائل من أمريكا اللاتينية أو أوكرانيا.

    تداعيات استراتيجية على العلاقات عبر الأطلسي

    المقاطعة الشعبية قد تمثل ضغطاً سياسياً على الحكومات الأوروبية في تعاملها مع إدارة ترامب، حسب تحليل شاشوف. وإذا استمرت هذه الوتيرة، قد يُضطر الاتحاد الأوروبي لاتخاذ مواقف أكثر صرامة، مثل فرض رسوم انتقامية جديدة أو تقليل الاعتماد على الواردات الأمريكية.

    هذا الوضع يعمق الفجوة بين الحلفاء الغربيين في وقت حساس يتسم بتصاعد التهديدات الأمنية والاقتصادية من روسيا والصين. إذا فقدت واشنطن ثقة الشارع الأوروبي، فقد تواجه تحديات استراتيجية أكبر من مجرد خسائر اقتصادية، إذ سيكون عليها إعادة بناء صورة ‘الحليف الموثوق’ في القارة.


    تم نسخ الرابط

  • تأشيرة العمل الأمريكية: التوازن بين السياسة والاقتصاد وتحقيق 100 ألف دولار لعبور الحدود – بقلم شاشوف

    تأشيرة العمل الأمريكية: التوازن بين السياسة والاقتصاد وتحقيق 100 ألف دولار لعبور الحدود – بقلم شاشوف


    في خطوة جدلية، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن فرض مبلغ 100 ألف دولار على طلبات تأشيرة H-1B اعتبارًا من 21 سبتمبر 2025. يهدف القرار، الذي يعتبر غير مسبوق، إلى تقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية الماهرة وزيادة الفرص للمواطنين الأمريكيين. وقد أثار هذا القرار مخاوف كبيرة بين الشركات، خاصةً الصغيرة، بشأن قدراتها على التوظيف. كما يتوقع الخبراء أن يؤثر سلبًا على قدرة الولايات المتحدة التنافسية في السوق العالمي. يواجه القرار مقاومة قانونية محتملة، مع إمكانية تحول السوق نحو وجهات بديلة مثل كندا والاتحاد الأوروبي لجذب الكفاءات.

    تقارير | شاشوف

    في خطوة وُصفت بأنها الأكثر جدلاً منذ عقود في سياسات الهجرة الاقتصادية للولايات المتحدة، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع حلول 21 سبتمبر 2025، شرطاً غير مسبوق على الراغبين في دخول سوق العمل الأمريكية عبر تأشيرة H-1B. يقضي القرار بدفع مبلغ 100 ألف دولار مع أي طلب جديد لهذه التأشيرة المتخصصة، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الاقتصادية والقانونية والشركات المحلية والدولية.

    جاء القرار عبر إعلان رئاسي استند إلى المادة 212(f) من قانون الهجرة والجنسية، وهي المادة التي تمنح الرئيس صلاحيات واسعة لتقييد دخول الأجانب متى اعتُبر ذلك “ضاراً بالمصالح القومية”.

    وبحسب النص الرسمي الذي اطلع عليه شاشوف، فإن الهدف هو تقليص الاعتماد على العمالة الأجنبية الماهرة، وزيادة المنافسة أمام المواطنين الأمريكيين، مع العمل على تحقيق توازن في سوق العمل التي لطالما اعتمدت على مئات الآلاف من المبرمجين والمهندسين من الخارج.

    ومع أن القرار بدا محلياً في ظاهره، إلا أن له ارتدادات عالمية، خاصةً في الاقتصادات التي تعتمد على تصدير الكفاءات التقنية إلى الولايات المتحدة مثل الهند والصين والفلبين، بل وحتى في دول نامية تشهد نزيفًا للعقول نحو وادي السيليكون.

    خلفية قانونية: من الرسوم إلى “دفعة الدخول”

    يختلف الإجراء الجديد جذرياً عن الرسوم التقليدية لملفات الهجرة. أكدت خدمة المواطنة والهجرة الأمريكية أن القرار لا يُعتبر “رسماً” يُسدد للحكومة مقابل خدمة، بل هو شرط دخول إلزامي، بحيث لا يُسمح للعامل الأجنبي بالمرور إلا إذا أرفقت جهة العمل إثبات سداد 100 ألف دولار مع الالتماس. وبهذا، يكون الإجراء أشبه بضريبة عبور أو “حاجز مالي” وُضع أمام المنافسين الدوليين.

    كما أن الإجراء مؤقت من الناحية القانونية، إذ حُددت مدته الأولية بـ 12 شهراً قابلة للتمديد بقرار رئاسي لاحق. ومع ذلك، يعتبر خبراء قانونيون أن إدخاله عبر باب المادة 212(f) يفتح المجال للطعن القضائي واتهامات بسوء استخدام الصلاحيات التنفيذية. فالمادة صُممت أساساً لحالات الطوارئ الأمنية والصحية، وليس لفرض مدفوعات بهذا الحجم.

    البيت الأبيض أكد أن القرار لا يطال الحالات السابقة، ولا يشمل التجديدات أو التمديدات لحاملي H-1B الحاليين. كما أن الإعفاءات ممكنة في إطار “المصلحة الوطنية”، لكنها تتطلب موافقة خاصة من وزير الأمن الداخلي، مما يجعلها استثناءً نادراً.

    التأثير على شركات التقنية وسوق الابتكار

    وفق قراءة شاشوف، تعد تأشيرة H-1B العمود الفقري لشركات التقنية الأمريكية الكبرى مثل مايكروسوفت، غوغل، ميتا، وأمازون، حيث تعتمد هذه الشركات على آلاف المهندسين والباحثين من جنوب آسيا والشرق الأوسط. ومع فرض شرط 100 ألف دولار، ارتفعت المخاوف من أن يثقل القرار كاهل الشركات الصغيرة والناشئة التي لا تمتلك الموارد المالية الكافية لدفع هذا المبلغ عن موظفيها.

    كما صدرت تحذيرات من وول ستريت ومن مراكز بحثية متخصصة، اعتبرت أن القرار سيقود إلى تراجع القدرة التنافسية الأمريكية في سوق الابتكار العالمي. وشهدت الأسواق بالفعل انخفاضاً في أسهم شركات تكنولوجيا هندية مدرجة في البورصة الأمريكية، نظراً لانخفاض الطلب على خدماتها مع تقلص حصة مواطنيها من تأشيرات H-1B.

    لكن مؤيدو القرار يرون أنه قد يُعيد تشكيل سوق العمل الأمريكي لمصلحة العمالة المحلية. فارتفاع تكلفة استقدام موظف أجنبي قد يدفع الشركات إلى استثمار المزيد في تدريب وتوظيف الأمريكيين، حتى لو تطلب الأمر سنوات لتعويض الفجوة في المهارات.

    لم يمر القرار بهدوء. نواب ديمقراطيون وصفوه بأنه “ضريبة على العقول”، فيما سارع اتحاد المحامين الأمريكيين المتخصصين بالهجرة إلى الإشارة لإمكانية الطعن القضائي. من وجهة نظرهم، القرار لا يختلف عن فرض رسم تشريعي جديد، وهو أمر لا يدخل في صلاحيات الرئيس بل في صلاحيات الكونغرس.

    في المقابل، يرى البيت الأبيض أن ما جرى ليس “رسماً” وإنما “شرط دخول” مشروع بموجب قانون الهجرة، تماماً مثل أي قيود أخرى تُفرض في حالات الأمن القومي. وقد سبقت هذه الخطوة إجراءات أخرى من ترامب استهدفت إعادة هيكلة نظام الهجرة، منها تقييد تأشيرات اللجوء وتعليق برامج لمّ شمل محددة.

    سيصبح القضاء الأمريكي ساحة المواجهة المقبلة. فإذا قبلت المحاكم دعاوى الطعن، قد يتم تعليق العمل بالقرار أو الحد من نطاقه. لكن إلى حين صدور حكم قضائي، تبقى هذه القرارات نافذة وملزمة للشركات والعمال على حد سواء.

    التأثير على الدول المصدّرة للعمالة

    الهند، التي تستحوذ على نحو 70% من تأشيرات H-1B سنوياً، تُعد المتضرر الأكبر. أعربت الحكومة الهندية عن “قلق بالغ”، كما أصدرت شركات الاستشارات الكبرى مثل TCS وInfosys بيانات تحذّر من انعكاسات مالية مباشرة. وتوقعت تقارير مصرفية طالعها شاشوف أن تواجه هذه الشركات ارتفاعاً في تكاليف التشغيل أو فقدان عقود مع عملاء أمريكيين يعتمدون على توفيرها للمهندسين.

    أما الصين، التي تخوض حرباً تجارية مع واشنطن، فقد ترى في القرار محاولة جديدة لتقليص اختراق كفاءاتها للسوق الأمريكي. وبالنسبة للفلبين ودول أخرى في آسيا، فإن الأثر أقل حجماً لكنه يظل رمزياً، حيث تُعتبر الولايات المتحدة مقصدًا أساسيًا للهجرة المهنية.

    حتى في دول مثل اليمن ومصر والأردن، حيث يسعى كثير من المهنيين إلى فرص عبر H-1B، سيصبح الحاجز المالي أكبر من أن يتحمله الأفراد أو الشركات الراعية، مما يعني انكماشًا أكبر في فرص الهجرة القانونية إلى السوق الأمريكي.

    البدائل والخيارات أمام الكفاءات

    السؤال المطروح الآن هو: ما البدائل المتاحة أمام الكفاءات غير الأمريكية؟ بعض الشركات بدأت بالفعل دراسة توسيع عملياتها في كندا، حيث الأنظمة والهجرة أكثر مرونة. قد تستقطب مدن مثل تورونتو وفانكوفر جزءاً من تلك المواهب التي تم رفضها في الولايات المتحدة.

    وعلاوة على ذلك، فقد يكون الاتحاد الأوروبي وجهة جديدة، رغم التحديات البيروقراطية. على سبيل المثال، أطلقت ألمانيا قبل سنوات “البطاقة الزرقاء” لجذب الكفاءات، وهي الآن تعمل على تسريع إجراءات منحها.

    ومع ذلك، تبقى الحقيقة أن الولايات المتحدة ستظل، رغم هذه القيود، السوق الأكثر جذبًا، بفضل ما تمنحه من موارد مالية ومراكز أبحاث وشركات عالمية. لذلك، سيبقى الضغط قائماً على الشركات الأمريكية للعثور على حلول وسط، سواء بتحملها الجزء الأكبر من الدفعة المالية أو عبر السعي للحصول على إعفاءات خاصة.

    اقتصاديًا، يعكس القرار رؤية ترامب القائمة على “إعادة الأمريكية إلى الداخل”، حيث تُقدَّم الحماية الاقتصادية على حساب الانفتاح العالمي. لكن خبراء الاقتصاد يحذرون من أن النتيجة قد تكون عكسية: ارتفاع التكاليف، انخفاض الابتكار، وتباطؤ النمو.

    البعض يشبه هذا القرار بسياسات الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على البضائع الصينية عام 2018، التي أدت إلى زيادة أسعار المستهلك الأمريكي ولم تُقلص العجز التجاري بشكل ملحوظ. واليوم، قد ينتهي الأمر بنفس النتائج في سوق العمل: ارتفاع تكلفة الشركات، دون ضمان استيعاب العمال الأمريكيين للفجوة المهارية.

    التقارير البحثية التي صدرت بعد القرار كشفت أن أكثر من 40% من الشركات الأمريكية الكبرى ترى أن المبلغ المفروض “يهدد قدرتها على التوظيف” وفق متابعة شاشوف، بينما اعتبرت 30% من الشركات الناشئة أن استمرار العمل بالقرار لعام كامل سيجبرها على تقليص خططها الاستثمارية.

    هناك ثلاثة سيناريوهات رئيسية للمستقبل القريب: الأول أن يصمد القرار طوال فترة الـ 12 شهراً المقررة، مما سيؤدي إلى تراجع ملحوظ في عدد طلبات H-1B، ما سيعيد توزيع خريطة التوظيف عالمياً.

    والثاني أن تُقبل الطعون القضائية ويُعلّق القرار جزئياً أو كلياً، مما قد يخفف من صدمة الأسواق. والثالث أن يُمدّد ترامب القرار لعام آخر، ليصبح سياسة شبه دائمة تمهد الطريق لإعادة هيكلة كاملة لنظام هجرة الكفاءات.

    مهما كان السيناريو، فإن النقاش حول هجرة العقول سيظل حاداً، فالولايات المتحدة تجد نفسها اليوم أمام معادلة صعبة: كيفية حماية سوق العمل المحلي من المنافسة الأجنبية، دون خسارة مكانتها الريادية في اقتصاد المعرفة العالمي.

    قرار فرض دفعة الـ 100 ألف دولار على تأشيرات H-1B لا يمكن تفسيره بمعزل عن المشهد الجيوسياسي والاقتصادي العالمي. فهو امتداد لسياسة حمائية تهدف لتعزيز صورة ترامب أمام قاعدته الانتخابية، لكنه في العمق اختبار لقدرة الأمريكية على الموازنة بين المصالح القومية والحاجة إلى البقاء مركزًا لجذب العقول.

    ما سيحدث خلال الأشهر المقبلة سيكون مؤشراً حاسماً، هل ستنجح الشركات في امتصاص الصدمة عبر تحمل التكلفة وإيجاد حلول قانونية؟ أم ستفتح هذه الخطوة الباب أمام منافسين عالميين مثل كندا وأوروبا لاستقطاب المواهب على حساب الأمريكية؟.

    في النهاية، يبقى المؤكد أن القرار شكّل نقطة تحول كبرى في تاريخ الهجرة الاقتصادية الأمريكية. فهو ليس مجرد إجراء مالي، بل رسالة سياسية واضحة تقول للعالم، الدخول إلى الأمريكية لم يعد ممكناً إلا بثمن باهظ.


    تم نسخ الرابط

  • سعر الذهب يرتفع إلى مستوى جديد؛ والسعر الفضي عند أعلى مستوى له في 14 عامًا

    سعر الذهب يرتفع إلى مستوى جديد؛ والسعر الفضي عند أعلى مستوى له في 14 عامًا

    ألبوم الصور.

    ارتفع الذهب بنسبة ما يقرب من 1 ٪ لوضع أعلى مستوى آخر على الإطلاق يوم الاثنين ، مع استمرار عدم اليقين السياسي المستمر وتوقعات المزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة على تزويد الطلب على المعدن.

    ارتفع بقعة الذهب إلى رقم قياسي قدره 3،728.36 دولار للأوقية خلال الساعات الأولى من التداول. بحلول الساعة 10:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة ، تم تداوله عند 3،718.77 دولار للأوقية لتحقيق ربح خلال اليوم بنسبة 0.9 ٪.

    وفي الوقت نفسه ، كانت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة أعلى بنسبة 1.3 ٪ عند 3،755.20 دولار للأوقية في نيويورك.

    مع انتقال يوم الاثنين ، ارتفع الذهب الآن بأكثر من 41 ٪ في عام 2025. لا تزال عمليات شراء البنك المركزي والطلب الاستثماري القوي هي المحركات الرئيسية لهذا التجمع ، والتي يمكن إرجاعها إلى عام 2022 عندما اندلعت حرب روسيا أو أوكرانيا.

    طلب قوي

    وفقًا للبيانات من Metals Focus ، تجاوزت عمليات الشراء الصافية من قبل Global Central Banks 1000 طن متري كل عام منذ عام 2022. وتتوقع الاستشارات أن يحافظوا على هذا الشراء القوي وإضافة 900 طن آخر هذا العام-ضعف متوسط ​​457 طنًا سنويًا في 2016-2021.

    وفي الوقت نفسه ، بعد تراجع موسمي نموذجي في شراء الذهب في المملكة المتحدة ، انتعش الطلب على البنك المركزي إلى 63 طنًا ، مما يتطابق مع المتوسط ​​بعد عام 2012 وأضيف إلى المشاعر الصعودية.

    تشهد الصناديق المتداولة للتبادل الذهب (ETFs) أيضًا تدفقات مستمرة ، حيث يبلغ إجمالي المقتنيات 3615.9 طن في نهاية يونيو ، وهو الأكبر منذ أغسطس 2022 ، حسب تقدير مجلس الذهب العالمي. كان سجلهم 3915 طن منذ خمس سنوات.

    “هناك تدفق مستمر للطلب الملاذ الآمن وسط المسائل الجيوسياسية التي لا تزال متذبذبة نوعًا ما ، بما في ذلك حرب روسيا-أوكرانيا” ، علق جيم ويكوف ، كبير المحللين في كيكو ميتال ، في أ رويترز ملحوظة. وأضاف: “تخفيض أسعار الفائدة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي وربما تخفيضات في أسعار الفائدة التي تأتي بحلول نهاية العام تدعم الأسعار”.

    يشاهد المستثمرون عن كثب سلسلة من خطب الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع ، بما في ذلك تصريحات من الرئيس جيروم باول يوم الثلاثاء ، للحصول على إشارات جديدة على مسار السياسة النقدية للبنك المركزي. إن بيانات سعر الإنفاق الشخصي للاستهلاك الشخصي للولايات المتحدة ، المستحقة يوم الجمعة ، هي أيضًا في التركيز.

    الفضة تستمر

    لا تزال الفضة ، التي يُنظر إليها على أنها بديل أرخص بكثير للذهب كاستثمار آمن في التمسك ، قويًا. في يوم الاثنين ، ارتفعت الأسعار إلى 43.81 دولار للأوقية لأعلى مستوى جديد لمدة 14 عامًا. هذا يحصل على مكاسب من عام إلى تاريخ ما يقرب من 50 ٪ ، متجاوزًا من الذهب.

    “قد تجد الفضة بعد ذلك إلى جانب جديد ، حيث قام المستثمرون بإلقاء أعيادهم إلى ما وراء أسعار الذهب المرتفعة. مع نسبة الفضة الذهبية حاليًا حوالي 86 عامًا ، لا تزال أعلى من متوسطها لمدة خمس سنوات ، قد يكون لدى Silver مساحة أكبر للحاق بابن عمها الثمينة الأكثر روعة ،” رويترز.

    (مع ملفات من رويترز)


    برعاية: قم بتأمين ثروتك اليوم – اشتر السبائك الذهبية مباشرة من خلال شريكنا الموثوق ، Sprott Money.


    المصدر

  • غلينكور تستكشف بيع حصة الأغلبية في شركة كاموتو للنحاس

    غلينكور تستكشف بيع حصة الأغلبية في شركة كاموتو للنحاس

    Glencore22Sept2025shutterstock 1945125955

    تجري Glencore مناقشات لبيع حصة الأغلبية في شركة كاموتو للنحاس (KCC) في جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) ، وفقًا لـ بلومبرج.

    تشير هذه الخطوة إلى تحول كبير في استراتيجية الشركة ، حيث كان يُعتبر KCC سابقًا كأصل رئيسي.

    GMS logo

    اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    تدير KCC مشروعًا رئيسيًا للنحاس والكوبالت في جمهورية الكونغو الديمقراطية ، لكنها واجهت تحديات تشغيلية ونزاع مع الحكومة الكونغولية بشأن الإتاوات.

    بالإضافة إلى ذلك ، تأثر أداء المنجم بالركود في أسعار الكوبالت.

    مع السيطرة على KCC ، تُعتبر Glencore واحدة من الشركات الغربية القليلة التي لديها حصص كبيرة في صناعة الكوبالت في جمهورية الكونغو الديمقراطية ، والتي تديرها في الغالب مشغلون صينيون ومجموعة كازاخستان الأوروبية للموارد.

    أكدت Glencore أنها سبق أن رفضت عرضًا غير مرغوب فيه من Orion Resource Partners للحصول على المنجم من خلال مشروع مشترك مع ADQ أبوظبي.

    ومع ذلك ، في الآونة الأخيرة ، شاركت Glencore في مناقشات مع المشترين المحتملين ، بما في ذلك أوريون.

    وقالت وكالة الأنباء إن المحادثات هي جزء من مفاوضات أوسع بشأن معادن الولايات المتحدة وشراكة البنية التحتية.

    على الرغم من عدم بدء أي عملية مبيعات رسمية ، فقد أشارت Glencore إلى شركات مثل Rio Tinto أنها مفتوحة لبيع حصة.

    منجم KCC مملوك بشكل مشترك من Glencore ، الذي يحمل حصة 70 ٪ ، إلى جانب Gecamines المملوكة للدولة والحكومة الكونغولية.

    لقد أظهر المستثمرون الغربيون ترددًا في استثمار رأس المال في هذا المجال الجمهوري ، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى المخاوف المحيطة بتعقيدات الانخراط مع الأفراد الخاضعين للعقوبات. يتلقى الملياردير الإسرائيلي دان جيرتلر 2 2.5 ٪ من الإيرادات من KCC ، مما يشكل مضاعفات محتملة بسبب العقوبات المفروضة عليه من قبل الولايات المتحدة.

    وفقًا لـ رويترز ، تستكشف مؤسسة التمويل الدولية الأمريكية فرص الاستثمار في قطاع التعدين في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع أوريون.

    تأتي هذه الأخبار في ظل جهود الولايات المتحدة لتأمين الإمدادات المعدنية الحرجة في المنافسة مع الصين.

    تستمر المناقشات حول البيع المحتمل لعمليات إتاوات جيرتلر ، والتي يمكن أن تحل بعض التعقيدات المحيطة بملكية وتشغيل KCC.

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

    اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول ، يمكنك عرض إنجازاتك ، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة ، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – قدم دخولك اليوم!

    رشح الآن



    المصدر

  • مالي تُعلن عن المزيد من صفقات التعدين الجديدة وفقاً لقانون معدّل

    مالي تُعلن عن المزيد من صفقات التعدين الجديدة وفقاً لقانون معدّل

    علم مالي على الزي العسكري. الائتمان: Adobe Stock/Bumble Dee

    وافق مالي على سبعة اتفاقيات تمنح الدولة المزيد من الإيرادات من شركات التعدين الدولية والمحلية في أحدث دفعة من قبل الحكومة العسكرية لاستخراج المزيد من الدخل من القطاع.

    وافق مجلس الوزراء على اتفاقيات الاستغلال والاستكشاف في اجتماعه يوم الجمعة ، وفقًا لبيان نُشر في وقت متأخر يوم الجمعة ، مما منح مالي حصة مضمونة وغير محسوبة في مشاريع التعدين مع أولوية الوصول إلى الأرباح.

    تنطبق الاتفاقيات على مناجم الذهب بما في ذلك مشروع Sadiola الذي تديره شركة تابعة لحلفاء الذهب ، وموقع B2Gold’s Fekola Mine و Resolute Mining في Syama ، بالإضافة إلى مشروع Ganfeng Bougouni.

    قدم الحكام العسكريون في مالي قانون تعدين جديد في عام 2023 ، مما زاد من الإتاوات إلى 10 ٪ من 6.5 ٪ مع توسيع نطاق الملكية المحلية والملكية المحلية إلى 35 ٪ على الأقل من 20 ٪.

    تتبع أحدث الصفقات الاتفاقيات الأولية الموقعة مع نفس الشركات بين سبتمبر ونوفمبر 2024.

    رفض التعدين الحازم التعليق. لم يستجب الحلفاء الذهب و B2Gold و Ganfeng على الفور لطلبات التعليق.

    قامت شركة Endeavor Mining وغيرها من منتجي الذهب بتوقيع اتفاقيات تعكس شروط رمز التعدين المنقح في مالي.

    ومع ذلك ، لا يزال تعدين باريك مغلقًا في مواجهة طويلة الأمد مع الحكومة.

    ذكرت رويترز هذا الشهر أن أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في باريك قام بتمثيل منجم الذهب في مفاوضات مع حكومة مالي قد تحول إلى جوانب ليصبح مستشارًا لرئيس مالي ، مما أدى إلى تعقيد الأمور بالنسبة لبارريك.

    مالي هي واحدة من كبار منتجي الذهب في إفريقيا ، لكن عدم اليقين التنظيمي قد تأثر بالاستثمار والإنتاج.

    أكدت الحكومة ، مثلها مثل غيرها في المنطقة ، قومية الموارد بينما كانت محورًا من المستثمرين الغربيين إلى مغازلة المصالح الروسية.

    (شارك في تقارير Tiemoko Diallo ، الكتابة بواسطة Maxwell Akalaare Adombila ؛ تحرير Robbie Corey-Boulet و David Goodman)


    المصدر

  • الريال اليمني يخسر نصف قيمته رغم الانيوزعاش الأخير: اطلع على أسعار الصرف اليوم مقارنة بفروق التغير بين 2023 و2025!

    الريال اليمني يخسر نصف قيمته رغم الانيوزعاش الأخير: اطلع على أسعار الصرف اليوم مقارنة بفروق التغير بين 2023 و2025!

    شهد سعر صرف الريال اليمني تحسناً غير متوقع في نهاية يوليو الماضي، حيث بلغ 1636 ريالاً مقابل الدولار الأمريكي، بعد أن وصل إلى مستويات قياسية بلغت 2800 ريال في عام 2025.

    تظهر بيانات أسعار الصرف الراهنة في عدن وحضرموت ومأرب أن الدولار الأمريكي تراجع إلى 1618 ريالاً للشراء و1636 ريالاً للبيع، بينما سجل سعر الريال السعودي 425 ريالاً للشراء و430 ريالاً للبيع.

    قد يعجبك أيضا :

    على الرغم من هذا التحسن المفاجئ، تقارن الفروقات في أسعار الصرف بين عامي 2023 و2025 وتوضح أن العملة اليمنية فقدت تقريباً 50% من قيمتها، حيث كان سعر الصرف يتراوح بين 1000-1200 ريال للدولار في عام 2023، بينما هو الآن 1636 ريالاً.

    التحسن الأخير في سعر العملة يُعزى إلى مجموعة من الإجراءات الاقتصادية التي قام بها البنك المركزي اليمني في الأسبوع الماضي، بينما تبقى المناطق تحت سيطرة الحوثيين محافظة على استقرار نسبي في سعر الصرف، حيث يتراوح عند 535-540 ريالاً للدولار نيوزيجة سياسات نقدية مختلفة.

    قد يعجبك أيضا :

    يعود التراجع المستمر في قيمة الريال، الّذي امتد على مدى العامين الماضيين، إلى ندرة العملات الأجنبية وضعف الاحتياطيات النقدية، فضلاً عن التأثيرات الناتجة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

    الريال اليمني يفقد 50% من قيمته رغم التحسن الأخير

    تتواصل تأثيرات الأوضاع الاقتصادية المضطربة في اليمن على قيمة الريال، حيث فقد الريال اليمني نحو 50% من قيمته خلال السنوات الأخيرة. بالرغم من بعض التحسينات الطفيفة التي شهدتها العملة في الآونة الأخيرة، إلا أن التحديات الاقتصادية ما زالت مستمرة، مما يثير القلق بين المواطنين والتجار.

    أسعار الصرف اليوم

    في الوقت الحالي، يتداول الريال اليمني في سوق الصرف بأسعار متفاوتة. وفقًا لأحدث البيانات، فإن سعر الدولار الأمريكي الواحد يتراوح بين 1,500 إلى 1,600 ريال يمني، وهو ما يعكس انخفاضًا ملموسًا في قيمة العملة المحلية. بينما يظل سعر صرف العملات الأخرى مثل اليورو والجنيه الاسترليني في حالة من الارتفاع، مما يزيد من الأعباء المالية على الأسر اليمنية.

    فارق التغيرات الزمنية بين 2023 و2025م

    تشير التوقعات إلى أن الريال قد يشهد المزيد من التدهور في قيمته خلال السنوات المقبلة بسبب استمرار الأزمات السياسية والاقتصادية. من المتوقع أن تتجاوز الأسعار مع نهاية عام 2025 مستويات غير مسبوقة إذا لم يتم اتخاذ تدابير فعالة من قبل الحكومة والمصارف المركزية.

    تأثير فقدان القيمة على المستوى المحلي

    يشعر المواطنون بشكل متزايد بضغوط ارتفاع الأسعار، حيث أن الكثير من السلع الأساسية مثل المواد الغذائية والوقود أصبحت خارج متناول معظمهم. يتطلب الأمر تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية لتحسين الأوضاع المعيشية والحد من التضخم.

    ختام

    إن الوضع الحالي للريال اليمني يعكس التحديات المستمرة التي يواجهها اليمن في ظل الظروف السياسية والاقتصادية المعقدة. بينما نأمل في تحسن الأوضاع، فإن الواقع يظهر ضرورة التحرك الفوري لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتقديم الدعم اللازم للمواطنين.

  • تحديثات إخبارية حول أحدث تطورات الاقتصاد اليمني – الإثنين – 22/09/2025 – شاشوف

    تحديثات إخبارية حول أحدث تطورات الاقتصاد اليمني – الإثنين – 22/09/2025 – شاشوف


    The Chamber of Commerce condemns the detention of goods affected by a recent joint decision, urging immediate government action to reverse it to ensure market supply and protect national capital. Meanwhile, the Social Affairs Authority calls for local and international organizations to register within a month. Local authorities reached an agreement to lower university fees following student protests. Medical students demand fair treatment regarding tuition disparities. Citizens urge lower utility costs after recent currency improvements. Widespread protests seek justice for a slain waste management director, while public sanitation worsens due to workers’ strikes. Teachers claim unpaid salaries must be prioritized by the government.

    – الجمعية العمومية بالغرفة التجارية الصناعية تعبر عن استنكارها لاحتجاز البضائع بسبب القرار المشترك رقم (1) في المنافذ الجمركية، مما يهدد بخسارة رأس المال الوطني. كما تدعو مجلس إدارة الغرفة إلى التحرك بشكل سريع لدى الجهات الحكومية لإلغاء القرار المشترك لضمان استمرارية الإمدادات للسوق المحلية من السلع والبضائع – متابعات شاشوف.

    – هيئة الشؤون الاجتماعية في #المجلس_الانتقالي تُصدر تعميماً للمنظمات المحلية والدولية لتسريع إجراءات التسجيل الرسمي لدى الهيئة، وذلك خلال مدة أقصاها شهر واحد من تاريخ التعميم الذي حصل شاشوف على نسخة منه.

    – السلطة المحلية تعلن عن اتفاق يُنهي أزمة رسوم جامعة الريادة، في ضوء احتجاجات الطلاب المطالبين بتعديل أسعار المقاعد الدراسية في مختلف أقسام الكلية. يتضمن الاتفاق تعديل وتخفيض قيمة الرسوم الدراسية والالتزام بمراعاة ظروف الطلاب عند بدء العام الدراسي الجديد وفقاً لما أفاد به مكتب الإعلام في عدن.

    – طلاب كلية الطب البشري بجامعة عدن يطالبون برفع الظلم الذي يتعرضون له، وذلك بسبب تباين الرسوم الدراسية في الكلية. فقد دفع الطلاب الملتحقون بالجدول الزمني الأول مبلغ 2000 دولار، بينما سُمح لطلاب آخرين بالتسجيل لاحقاً بمبلغ مخفض قدره مليون ونصف المليون ريال يمني، مطالبين بتحقيق مبدأ المساواة واسترداد الفارق المالي الذي دفعوه – عدن الغد.

    – مواطنون يطلبون من الجهات المختصة بخدمات الكهرباء والمياه ومكاتب التراخيص بضرورة تخفيض الأسعار والتكاليف بعد تحسن سعر الصرف مؤخراً، مشيرين إلى أن هذه الجهات كانت قد رفعت رسومها وتكاليفها في وقت سابق عند انهيار العملة – عدن الغد.

    – مظاهرات حاشدة في المدينة تطالب بسرعة القبض على قتلة مديرة صندوق النظافة والتحسين افتهان المشهري، وإعلان نتائج التحقيقات بشفافية وكشف الجهات التي تقف وراء الاغتيال. وقد أكد المتظاهرون أن استمرار حالة الغموض سيؤدي إلى اتساع فجوة الثقة بين المواطنين والسلطات المحلية والأمنية – متابعات شاشوف.

    – صور ومقاطع فيديو انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي تُظهر مشاهد غير مسبوقة لتراكم أكوام النفايات في الأسواق والشوارع الرئيسية، وسط إضراب عمال صندوق النظافة. وقد حذر المواطنون من تفاقم الأوضاع الصحية والبيئية، وانتشار الأمراض والأوبئة في حال استمرار الوضع دون تدخل عاجل وإجراءات عادلة تُنصف الضحية مديرة صندوق النظافة افتهان المشهري.

    – معلمون في المحافظة يطالبون بأن تكون الرواتب المتأخرة منذ ثلاثة أشهر من أولويات الحكومة، مشيرين إلى أن الإصلاحات الحكومية يجب أن تشمل انتظام صرف الرواتب شهرياً للموظفين والمعلمين لتمكينهم من تغطية تكاليف أسرهم اليومية – متابعات شاشوف.

    – تحذير من تكتل الأحزاب في المحافظة حول استمرار تدهور الأوضاع المعيشية. حيث أكدوا أن تأخر الرواتب وعدم إطلاق العلاوات والتسويات، وانهيار الخدمات الأساسية، قد أوصل حياة المواطنين إلى مرحلة غير مقبولة – عدن الغد.

    – مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة يُعلن عن تنفيذ زيارات ميدانية إلى أسواق الخضار والأسماك واللحوم والمحلات التجارية والشركات لمراقبة أسعار البيع وضبط المتلاعبين في الأسعار في ظل ممارسات التلاعب بالأسعار.


    تم نسخ الرابط