التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • تفاصيل خطة ترامب لغزة: حكم مؤقت ومنطقة اقتصادية تعيد تشكيل مستقبل ما بعد الحرب – شاشوف

    تفاصيل خطة ترامب لغزة: حكم مؤقت ومنطقة اقتصادية تعيد تشكيل مستقبل ما بعد الحرب – شاشوف


    أعلن البيت الأبيض عن خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة، مشيرًا إلى إمكانية تشكيل إدارة انتقالية ومنطقة اقتصادية دولية. تهدف الخطة إلى إنهاء النزاع في 72 ساعة من موافقة إسرائيل، تشمل تبادل الأسرى ووقف العمليات العسكرية. سيتم تشكيل لجنة فلسطينية لتدير القطاع، بينما ستشرف هيئة دولية برئاسة ترامب على إعادة الإعمار. الخطة تشمل أيضًا تحويل غزة لمركز اقتصادي لجذب الاستثمارات. ومع ذلك، هناك مخاوف فلسطينية من غياب ضمانات سياسية وضمان حقوقهم. تعكس المبادرة تحولات سياسية معقدة في المنطقة، وتعتبر فرصة لإعادة هيكلة جهود السلام.

    تقارير | شاشوف

    في تحول سياسي بارز منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، نشر البيت الأبيض تفاصيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع وبدء مرحلة جديدة في القطاع تشمل حكماً انتقالياً مؤقتاً ومنطقة اقتصادية دولية.

    تأتي هذه المبادرة في وقت تواجه فيه المنطقة واحدة من أعقد الأزمات الجيوسياسية في السنوات الأخيرة، حيث تتداخل الحسابات الإسرائيلية الاستعمارية مع الضغوط الدولية، وتتزايد الدعوات الشعبية لمحاسبة الكيان على استمرار الحرب.

    منذ بداية النزاع، أخفقت المبادرات الدولية السابقة في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار أو التوصل إلى ترتيبات سياسية مستدامة، وسط انقسامات حادة بين القوى الإقليمية والدولية. ومع ذلك، تبدو خطة ترامب فريدة بطموحاتها وتركيبتها؛ فهي لا تقتصر على وقف العمليات العسكرية فحسب، بل تحدد ملامح مرحلة انتقالية تهدف إلى إعادة هيكلة إدارة القطاع وتحويله إلى محور اقتصادي إقليمي خالٍ من التهديدات للكيان، وفقاً للرؤية الأمريكية.

    ما يميز هذه الخطة هو إعلانها قبل أيام قليلة من الذكرى الثانية لاندلاع الحرب، مما يمنحها بعداً رمزياً وسياسياً واضحاً، خصوصاً أنها تتزامن مع لقاء حاسم في البيت الأبيض بين ترامب ونتنياهو، والذي شهد أيضاً اعتذاراً رسمياً من قطر، مما يدل على مساعي أوسع لجمع توافقات إقليمية حول مستقبل غزة بعد الحرب.

    ملامح أساسية: وقف الحرب وتبادل الأسرى وإدارة انتقالية

    وفقاً لمصادر مرصد “شاشوف” التي اطلعت على ما نشره البيت الأبيض مساء الإثنين، تقترح الخطة إنهاء الحرب خلال 72 ساعة من إعلان إسرائيل موافقتها العلنية على بنود الاتفاق. سيشمل ذلك انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية إلى خطوط متفق عليها، مقابل الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء وتسليم جثامين القتلى، بينما تفرج إسرائيل عن 250 أسيراً فلسطينياً محكومين بالمؤبد و1700 معتقل من غزة الذين تم احتجازهم بعد بدء النزاع.

    تنص الخطة على تجميد خطوط القتال في غزة ووقف جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية، مع توفير ممر آمن لأعضاء حركة حماس الراغبين في مغادرة القطاع. وإذا ما رفضت الحركة أو تأخرت في الاستجابة، فإن البنود المتعلقة بتوسيع نطاق المساعدات وتشكيل الإدارة الانتقالية ستُطبق في المناطق التي تسحب منها القوات الإسرائيلية وتعتبر “خالية من الإرهاب” وفقاً لما ورد في نص الخطة.

    كما تتضمن الخطة تشكيل لجنة فلسطينية من التكنوقراط غير المنتمين لأي فصيل سياسي لإدارة شؤون القطاع خلال المرحلة الانتقالية، حيث ستخضع هذه اللجنة لإشراف هيئة دولية جديدة برئاسة ترامب، التي ستتولى تمويل إعادة الإعمار ووضع الإطار السياسي والإداري العام حتى تُكمل السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي وتصبح مؤهلة لتسلم إدارة غزة لاحقاً.

    رؤية اقتصادية أمريكية لقطاع غزة ومركز للتنمية

    تعتبر إحدى النقاط المهمة في خطة ترامب هو إدراج مكون اقتصادي واضح، يتجاوز الأبعاد الإنسانية التقليدية في خطط ما بعد الحروب، وفقاً لتحليل شاشوف. تنص الخطة على تحويل غزة إلى منطقة اقتصادية خاصة تحت إدارة انتقالية، حيث سيتم إطلاق مشاريع بنى تحتية كبرى بتمويل دولي وإشراف أمريكي مباشر، بهدف تحويل القطاع إلى مركز تنمية إقليمي يشجع على الاستثمار ويخفف من بيئة الحرب.

    ستعمل الهيئة الدولية التي يرأسها ترامب على توفير التمويل اللازم لبدء عملية إعادة الإعمار، وتشجيع الدول المانحة والقطاع الخاص على الدخول في مشاريع اقتصادية. تهدف هذه الخطوة إلى خلق بيئة “خالية من الإرهاب” تمثل عاملاً للاستقرار السياسي والاقتصادي على المدى الطويل، مع فتح الأبواب لاستثمارات عربية ودولية واسعة.

    يعكس هذا التوجه رؤية إدارة ترامب لربط مستقبل غزة بالاقتصاد الإقليمي، لا سيما في ظل تزايد الحديث عن مشاريع ربط لوجستي وتجاري بين الخليج والبحر المتوسط عبر الأراضي الإسرائيلية.

    ويبدو أن واشنطن تراهن على أن ضخ استثمارات بمليارات الدولارات قد يخلق واقعاً جديداً على الأرض يعيق فعالية فصائل المقاومة المسلحة ويفرض معادلات جديدة بعيدة عن الصراع التقليدي.

    البعد السياسي: حكم انتقالي تمهيداً لتسوية طويلة الأمد

    تنص الخطة الأمريكية أيضاً على أن غزة ستخضع لحكم انتقالي مؤقت تديره لجنة فلسطينية محلية، بينما تتولى هيئة دولية مراقبة الأداء وضمان الالتزام بالمعايير السياسية والاقتصادية المحددة.

    بعد إكمال برنامج إصلاح للسلطة الفلسطينية، ستُسند إدارة القطاع إليها تدريجياً، في خطوة تهدف إلى إعادة السلطة إلى قلب المشهد بعد تهميش طويل خلال سنوات الحرب والانقسام. كما تشير الخطة إلى ضرورة فتح حوار سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين للوصول إلى “أفق سياسي للتعايش” دون تحديد جدول زمني واضح. تعتبر واشنطن أن هذه الخطوة ضرورية لضمان عدم عودة الصراع المسلح، وربط المرحلة الانتقالية بمسار سياسي طويل الأمد قد يتبلور لاحقاً في مفاوضات أوسع.

    بهذا المعنى، لا تتوقف الخطة عند حدود وقف إطلاق النار أو إعادة الإعمار، كما يوضح تحليل شاشوف، بل تسعى إلى إعادة رسم البنية السياسية للقطاع ودمجه في ترتيبات أمنية واقتصادية جديدة، بما يتناسب مع التصورات الأمريكية والإسرائيلية لما بعد الحرب.

    تكمن أهمية هذه الخطة أيضاً في توقيتها، إذ تأتي بعد سلسلة من التحولات داخل إسرائيل نفسه، حيث تزداد الضغوط السياسية على حكومة نتنياهو من الداخل ومن عائلات الأسرى، بالتزامن مع ضغوط أمريكية متزايدة للدفع نحو تسوية.

    من المتوقع أن تجد تل أبيب في هذا المقترح الأمريكي فرصة لإعادة التموضع السياسي دون الظهور بمظهر المنهزم، خصوصاً أنه لا يفرض عليها الانسحاب الكامل أو التنازل عن السيطرة الأمنية في المدى القصير.

    في المقابل، كان ملفتاً أن الاجتماع الذي جمع ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض شهد اعتذاراً رسمياً من دولة قطر، الراعية البارزة لقيادة حماس منذ سنوات، وهو ما فُهم على نطاق واسع كمحاولة لإعادة تموضع دبلوماسي استعداداً للمرحلة الجديدة التي تسعى واشنطن إلى رسم ملامحها في غزة.

    تعكس هذه الديناميكيات إدراكاً إقليمياً متزايداً بأن مرحلة ما بعد الحرب قد تحمل ترتيبات سياسية واقتصادية غير مسبوقة، وأن الفاعلين الإقليميين يسعون لتأمين مواقعهم داخل المشهد القادم، سواء عبر التمويل أو الوساطة أو الشراكة في المشاريع الاقتصادية المقترحة.

    رهانات أمريكية ومخاوف فلسطينية

    ترى إدارة ترامب أن هذه الخطة تمثل “الفرصة الأخيرة” لتشكيل غزة على أسس جديدة، وأن البديل هو استمرار الحرب المفتوحة التي تثقل كاهل حلفاء واشنطن وتضعف موقفها الاستراتيجي في المنطقة.

    لكن في الجهة المقابلة، تبقى الشكوك الفلسطينية واسعة حول النوايا الأمريكية، خصوصاً في ظل عدم وجود أي ضمانات سياسية واضحة أو دور حقيقي للفصائل الفلسطينية في تحديد ملامح المرحلة المقبلة.

    ويخشى قطاعات واسعة من المجتمع الفلسطيني من أن تتحول الخطة إلى إدارة أمنية واقتصادية تحت غطاء دولي، من دون أي أفق سياسي يضمن الحقوق الوطنية، بما في ذلك حق تقرير المصير أو معالجة قضايا مثل القدس واللاجئين.

    كما يثير بند “المنطقة الخالية من الإرهاب” تساؤلات قانونية وسياسية كثيرة، إذ لم تُحدد الآليات المستخدمة في تعريف الإرهاب أو ضبط الأمن، ولا مدى استقلالية اللجنة الفلسطينية المفترضة في اتخاذ القرارات.

    في النهاية، تمثل خطة ترامب تحولاً كبيراً في طريقة تعاطي واشنطن مع قضية غزة. تجمع بين وقف العمليات العسكرية، وترتيبات سياسية انتقالية، ومشروع اقتصادي واسع يهدف إلى خلق واقع جديد على الأرض. لكن نجاح هذه الخطة يعتمد على مدى قدرة الأطراف على تجاوز الانقسامات العميقة، وعلى تحقيق توافق دولي وإقليمي يضمن التنفيذ الفعلي على المدى الطويل.


    تم نسخ الرابط

  • كشف تفاصيل خطة ترامب لغزة: حكم مؤقت ومنطقة اقتصادية تعيد تشكيل مستقبل ما بعد الحرب – شاشوف

    كشف تفاصيل خطة ترامب لغزة: حكم مؤقت ومنطقة اقتصادية تعيد تشكيل مستقبل ما بعد الحرب – شاشوف


    في إطار جهود إنهاء الحرب في غزة، كشف البيت الأبيض عن خطة ترامب، التي تقترح حكمًا انتقاليًا ومنطقة اقتصادية دولية. تتضمن الخطة وقفًا فورياً لإطلاق النار، تبادل الأسرى، وتشكيل لجنة فلسطينية غير حزبية لإدارة القطاع تحت إشراف دولي. وترتكز رؤية ترامب على تحويل غزة إلى مركز اقتصادي استثماري بهدف استقرار المنطقة. ومع ذلك، تثير الخطة مخاوف فلسطينية بشأن النوايا الأمريكية، من دون تقديم ضمانات سياسية واضحة، ما يرفع من احتمالية استمرار التوترات والصراعات. تأتي هذه المبادرة في ظل ظروف سياسية معقدة، مع تزايد الضغوط الداخلية والإقليمية.

    تقارير | شاشوف

    في تحول سياسي بارز منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، أعلن البيت الأبيض تفاصيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء النزاع وبدء مرحلة جديدة في القطاع تعتمد على حكم انتقالي مؤقت ومنطقة اقتصادية دولية.

    تأتي هذه المبادرة في وقت تعيش فيه المنطقة واحدة من أعقد الأزمات الجيوسياسية منذ عقد، حيث تتشابك الحسابات الإسرائيلية الاستعمارية مع الضغوط الدولية، وتتصاعد الدعوات الشعبية لمحاسبة الكيان على استمرار الحرب.

    ومنذ بداية الحرب، فشلت المبادرات الدولية السابقة في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار أو التوصل إلى ترتيبات سياسية مستدامة، وسط انقسامات عميقة بين القوى الإقليمية والدولية. لكن خطة ترامب تبدو مختلفة من حيث طموحها وتركيبتها؛ فهي لا تسعى فقط إلى وقف الأعمال العسكرية، بل ترسم ملامح مرحلة انتقالية تهدف إلى إعادة هيكلة إدارة القطاع وتحويله إلى محور اقتصادي إقليمي خالٍ من التهديدات وفقاً للرؤية الأمريكية.

    اللافت في هذه الخطة أنها أُعلنت قبل أيام قليلة من الذكرى الثانية لاندلاع الحرب، ما يمنحها بعداً رمزياً وسياسياً ملحوظاً، خصوصاً أنها تأتي بالتزامن مع اجتماع مهم في البيت الأبيض بين ترامب ونتنياهو، والذي شمل أيضاً اعتذاراً رسمياً من قطر، في مؤشر على جهود أوسع لحشد توافقات إقليمية حول مستقبل غزة بعد الحرب.

    ملامح أساسية: إنهاء الحرب وتبادل الأسرى وإدارة انتقالية

    وفقاً لما نشره مرصد “شاشوف” من البيت الأبيض مساء الاثنين، فإن الخطة تقترح إنهاء الحرب خلال 72 ساعة من إعلان إسرائيل عن موافقتها العلنية على بنود الاتفاق. ويتم ذلك من خلال انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً إلى خطوط متفق عليها، مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء وتبادل جثامين القتلى، لتقوم إسرائيل بالإفراج عن 250 أسيراً فلسطينياً محكومين بالمؤبد و1700 معتقل من غزة تم احتجازهم بعد اندلاع الحرب.

    تشمل الخطة أيضاً تجميد خطوط القتال في غزة ووقف جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية، مع توفير ممرات آمنة لأعضاء حركة حماس الراغبين في مغادرة القطاع. في حال رفضت الحركة أو تأخرت في الاستجابة، فستُطبق البنود المتعلقة بتوسيع نطاق المساعدات وتشكيل الإدارة الانتقالية في المناطق التي تسحب منها القوات الإسرائيلية وتُعلن “خالية من الإرهاب”.

    كما تتضمن الخطة تشكيل لجنة فلسطينية من التكنوقراط غير المرتبطين بأي فصيل سياسي لإدارة شؤون القطاع خلال الفترة الانتقالية، تحت إشراف هيئة دولية جديدة برئاسة ترامب، التي ستكون مسؤولة عن تمويل إعادة الإعمار ووضع الإطار السياسي والإداري العام حتى تنتهي السلطة الفلسطينية من برنامجها الإصلاحي وتحصل على المؤهلات اللازمة لتسلّم إدارة غزة لاحقاً.

    رؤية اقتصادية أمريكية لقطاع غزة ومركز للتنمية

    أحد الجوانب البارزة في خطة ترامب هو إدراج عنصر اقتصادي واضح، يتجاوز الأبعاد الإنسانية التقليدية في خطط ما بعد الحروب، وفقاً لتقديرات شاشوف. إذ تهدف الخطة إلى تحويل غزة إلى منطقة اقتصادية خاصة تحت إدارة انتقالية، حيث ستطلق مشاريع بنية تحتية هامة بتمويل دولي وإشراف أمريكي مباشر، وذلك لتحويل القطاع إلى مركز للتنمية الإقليمية يدعم الاستثمار ويساهم في تخفيف وطأة الحرب.

    ستعمل الهيئة الدولية التي يقودها ترامب على توفير التمويل اللازم لبدء عملية إعادة الإعمار، وتعزيز خارجية الدول المانحة والقطاع الخاص للدخول في مشاريع اقتصادية. يهدف هذا الخطوة إلى خلق بيئة “خالية من الإرهاب” والتي تسهم في استقرار سياسي واقتصادي طويل المدى، مع فتح أبواب واسعة لاستثمارات عربية ودولية.

    هذا التوجه يُظهر رؤية إدارة ترامب لربط مستقبل غزة بالاقتصاد الإقليمي، خاصةً في ظل حديث متزايد عن مشروعات ربط لوجستي وتجاري بين الخليج والبحر المتوسط عبر الأراضي الإسرائيلية.

    يبدو أن واشنطن تأمل أن يؤدي ضخ استثمارات بمليارات الدولارات إلى خلق واقع جديد يضعف تأثير فصائل المقاومة المسلحة ويقدم معادلات جديدة بعيداً عن الصراع التقليدي.

    البعد السياسي: حكم انتقالي تمهيداً لتسوية طويلة الأمد

    كما تنص الخطة الأمريكية على أن غزة ستخضع لحكم انتقالي مؤقت تديره لجنة فلسطينية محلية، على أن تكون هيئة دولية مسؤولة عن متابعة الأداء وضمان الالتزام بالمعايير السياسية والاقتصادية الموضوعة.

    بعد اكتمال برنامج إصلاحي للسلطة الفلسطينية، ستُسلم إدارة القطاع لها تدريجياً، في خطوة تهدف إلى إعادة السلطة إلى المشهد بعد فترة طويلة من التهميش خلال سنوات الحرب والانقسام.

    تشير الخطة أيضاً إلى أهمية فتح حوار سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين للوصول إلى “أفق سياسي للتعايش” دون وضع جدول زمني واضح. تعتبر واشنطن أن هذه الخطوة أساسية لضمان عدم عودة النزاع المسلح، وتربط المرحلة الانتقالية بمسار سياسي مستقبلي يمكن أن يتبلور لاحقاً في مفاوضات موسعة.

    وبهذا، لا تقتصر الخطة على وقف إطلاق النار أو إعادة الإعمار، وفقاً لتقديرات شاشوف، إذ تهدف إلى إعادة تشكيل البنية السياسية في القطاع ودمجها في ترتيبات أمنية واقتصادية جديدة تتماشى مع التصورات الأمريكية والإسرائيلية لما بعد الحرب.

    تكمن أهمية هذه الخطة أيضاً في توقيتها، إذ تأتي عقب تحولات عدة داخل إسرائيل نفسها، حيث تزداد الضغوط السياسية على حكومة نتنياهو من الداخل ومن عائلات الأسرى، بالتزامن مع ضغوط أمريكية متزايدة للدفع نحو تسوية.

    من المتوقع أن ترى تل أبيب في هذا الاقتراح الأمريكي فرصة لإعادة تموضع سياسي دون الظهور بمظهر المنهزم، خصوصاً أنه لا يفرض عليها انسحاباً كاملاً أو تنازلات بشأن السيطرة الأمنية على المدى القصير.

    في المقابل، لفت النظر أن الاجتماع الذي جمع ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض شهد اعتذاراً رسمياً من دولة قطر، الحاضنة الرئيسية لقيادة حماس منذ سنوات، وهو ما يُفهم على نطاق واسع كمحاولة لإعادة تموضع دبلوماسي استعداداً للمرحلة الجديدة التي تسعى واشنطن إلى رسم معالمها في غزة.

    تعكس هذه الديناميكيات إدراكاً إقليمياً متزايداً بأن مرحلة ما بعد الحرب قد تحمل ترتيبات سياسية واقتصادية غير مسبوقة، وأن الفاعلين الإقليميين يسعون لتأمين مواقعهم في المشهد القادم، سواء عبر التمويل أو الوساطة أو الشراكة في المشاريع الاقتصادية المقترحة.

    رهانات أمريكية ومخاوف فلسطينية

    تحمل إدارة ترامب اعتقادًا بأن هذه الخطة تُعتبر “الفرصة الأخيرة” لإعادة تشكيل غزة على أسس جديدة، وأن البديل سيكون استمرار الحرب المفتوحة التي تُثقل كاهل حلفاء واشنطن وتقوض موقفها الاستراتيجي في المنطقة.

    ومع ذلك، تبقى الشكوك الفلسطينية كبيرة تجاه النوايا الأمريكية، خاصةً في ظل غياب أي ضمانات سياسية واضحة أو دور حقيقي للفصائل الفلسطينية في رسم ملامح المرحلة المقبلة.

    كما تخشى قطاعات واسعة في المجتمع الفلسطيني من أن تتحول الخطة إلى إدارة أمنية واقتصادية تحت غطاء دولي، دون أي أفق سياسي يضمن الحقوق الوطنية، بما في ذلك حق تقرير المصير أو معالجة قضايا مثل القدس واللاجئين.

    أيضاً، يثير بند “المنطقة الخالية من الإرهاب” تساؤلات قانونية وسياسية هامة، إذ لم تُحدد الآليات التي ستُستخدم لتعريف الإرهاب أو ضبط الأمن، ولا مدى استقلالية اللجنة الفلسطينية المفترضة في اتخاذ القرارات.

    في النهاية، تمثل خطة ترامب تحولاً كبيراً في كيفية تعامل واشنطن مع ملف غزة. تجمع بين وقف الأعمال العسكرية، وترتيبات سياسية انتقالية، ومشروع اقتصادي ضخم يهدف إلى خلق واقع جديد على الأرض. لكن نجاح هذه الخطة يعتمد بشكل كبير على مدى قدرة الأطراف على تجاوز الانقسامات العميقة، وتحقيق توافق دولي وإقليمي يضمن التنفيذ الفعلي على المدى الطويل.


    تم نسخ الرابط

  • الجنيه الاسترليني يرتفع أمام النحاس عالي الجودة في أونتاريو

    الجنيه الاسترليني يرتفع أمام النحاس عالي الجودة في أونتاريو

    منظر لمنطقة Batchewana Bay/Chippewa Falls في الخريف. الائتمان: Veena/Adobe Stock.

    تضاعفت أسهم Sterling Metals (TSXV: SAG) بعد أن قالت المستكشف الكندي إنها اكتشفت منطقة نحاسية عالية الجودة في مشروع SOO المنتجة في الماضي في أونتاريو.

    قال الجنيه الاسترليني يوم الاثنين في بيان إن ثقب الحفر MEPS-25-02 خفض 68 مترًا من الدرجات 1.39 ٪ من النحاس و 1.83 غرام من الذهب للطن و 8.46 غرام من عمق 179 مترًا. وشمل ذلك 9 أمتار في 6.8 ٪ من النحاس ، و 13.2 غرام الذهب و 46.26 غرام الفضة من 215 متر من البعد.

    وقال ستيرلنج إن النتائج من MEPS-25-02 تشمل أعلى درجات النحاس والذهب التي واجهتها حتى الآن في SOO. النتائج من ثقب آخر ، MEPS-25-01 ، معلقة.

    وقال المستشار التقني نيل أوبراين في البيان: “يشير هذا الاكتشاف بوضوح إلى احتمال حدوث إيداع عملاق من النحاس الحراري المائي في شبه جزيرة Batchewana”.

    “الدرجات النحاسية المرتفعة النحاسية الناجمة عن المولد ، إلى جانب تغيير البوتاسي المتقدم بقوة وأصوات البورفيري الواسعة ، تشير جميعها إلى حدث معادن قوي ومركّز بدأنا للتو في الاستفادة.”

    ارتفع الجنيه الاسترليني إلى 1.82 دولار أمريكي صباح الاثنين في تورنتو ، مما عزز القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 68 مليون دولار كندي. يتم تداول السهم الآن بأعلى مستوياته منذ مارس 2023 ، كما تظهر بيانات بورصة تورونتو.

    المرحلة الثانية

    بعد الانتهاء من مباراة أول من الحفر في شهر مايو ، والتي غطت 1800 متر ، بدأ الجنيه الاسترليني مرحلة ثانية من العمل من خلال إعادة تسطيح جوهر الحفر التاريخية ، وإعادة تفسير البيانات الجيوفيزيائية وإجراء مزيد من التحليل لتحديد أهداف جديدة عبر النظام المعدني النحاسي الذي يبلغ طوله 30 كيلومترًا. تم توسيع الحفر من المرحلة الثانية من ما لا يقل عن 3000 متر إلى ما لا يقل عن 6000 متر.

    يقع بالقرب من مجتمع Batchewana Bay الصغير ، على بعد حوالي 20 دقيقة من طريق Trans-Canada السريع وعلى بعد 80 كم شمال Sault St. Marie ، يمتد Soo على ارتفاع 250 كيلومترًا مربعًا ويمتد 30 كم. وصل الإنتاج التاريخي في المنطقة إلى 7.6 مليون طن من الدرجات 1.97 ٪ من النحاس ، كما يقول الجنيه الاسترليني.

    كشفت MEPS-25-02 عن Bornite خلال أول 25 مترًا وتتقاطع مع التمعدن المرئي المستمر لأكثر من 350 مترًا ، كما يقول Sterling. لا يحتوي الفاصل الزمني المبلغ عنه على أي بايرايت أو بيرهوتيت ، مما يعزز المرتفعات من النظام.

    صفقة الاستكشاف

    تأتي أخبار نتائج الحفر بعد ثلاثة أسابيع من التوصل إلى اتفاقية استكشاف مع Garden River First Nation “لترويج العلاقة التعاونية والاحترام المتبادل” فيما يتعلق بمشروع SOO. ستتلقى مجموعة الأمم الأولى 210،000 سهم مشترك للشركة فيما يتعلق بالصفقة.

    SOO هي واحدة من مشروعين الاستكشاف الرئيسيين التي يتقدم فيها Sterling ومقرها تورونتو. والآخر هو 290 متر مربع. KM Adeline Silver Project في Newfoundland و Labrador.


    المصدر

  • تقول الوثيقة إن إنتاج الذهب الصناعي في مالي انخفض بنسبة 32% بسبب تعليق باريك

    تقول الوثيقة إن إنتاج الذهب الصناعي في مالي انخفض بنسبة 32% بسبب تعليق باريك

    لوولو جوندكوتو تحت الأرض. صورة من باريك.

    انخفض إنتاج الذهب الصناعي في مالي بنسبة 32 ٪ على أساس سنوي إلى 26.2 طن بحلول نهاية أغسطس، مما يقلقه التعليق لمدة أشهر لعمليات تعدين باريك، وفقاً لوثيقة وزارة المناجم التي شاهدتها من قبل رويترز في يوم الاثنين.

    وقال مسؤول في وزارة المناجم إن الإنتاج الصناعي في مالي، أحد كبار منتجي الذهب في إفريقيا، كان أيضًا أقل بنسبة 22.5 ٪ من توقعات الحكومة البالغة 33.8 طنًا لنفس الفترة.

    “هذا يعني أن توقعات 54.7 طن من الذهب المتوقع هذا العام لن يتم الوفاء بها، وكل هذا يرجع إلى مشاكل الباريك”، قال المصدر، الذي لم يحدد ما إذا كانت البلاد ستراجع هدفها لهذا العام. لم يُسمح للمصدر بإطلاع وسائل الإعلام وتحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.

    انخفض إنتاج الذهب الصناعي في مالي بنسبة 23 ٪ في عام 2024، وهو انخفاض قد يرجع إلى نزاعات الحكومة مع عمال المناجم الدوليين، وفقًا لمصدر من وزارة التعدين في ذلك الوقت.

    أنتج مجمع لوولو-جونكوتو من عمال المناجم الكندي باريك 578000 أوقية من الذهب في عام 2024 قبل إغلاقه من يناير إلى يوليو وسط نزاع مع الحكومة العسكرية في غرب إفريقيا حول الضرائب وقانون التعدين الجديد.

    استؤنفت العمليات في لوولو جوندكوتو في يوليو تحت إشراف مسؤول تم تعيينه من قبل الحكومة، مع مستويات الإنتاج الحالية حوالي 25 ٪، رويترز ذكرت في وقت سابق.

    سيستغرق الأمر أربعة أشهر على الأقل للإنتاج في لوولو-جوندكوتو للعودة إلى المعدل الطبيعي، حسبما قال مصدر باريك رويترز في يوم الاثنين. وقال المصدر الذي لم يكن مخولًا للتحدث وطلب عدم الكشف عن اسمه.

    على الرغم من أن باريك قام بإزالة لوولو-جوندكوتو من توقعات إخراج الذهب لعام 2025، فقد قدرت مالي أن المنجم سيساهم بـ 17.5 طن في إنتاجه عام 2025.

    من عمال مناجم الذهب الآخرين في مالي B2Gold، والتعدين الحازم، والذهب المتحالف والتعدين.

    إن عدم اليقين التنظيمي في مالي قد أثر على الاستثمار والإنتاج. أكدت الحكومة، مثلها مثل غيرها في المنطقة، قومية الموارد بينما كانت محورًا من المستثمرين الغربيين إلى مغازلة المصالح الروسية.

    (بقلم تيموكو ديالو وماكسويل آكالاري أدومبيلا؛ تحرير روبي كوري بوليه وريتشارد تشانغ)


    المصدر

  • خطة مبتكرة لترتيب خدمات الأجرة في صنعاء.. ما هو نظام ‘الفردي والزوجي’؟ – شاشوف

    خطة مبتكرة لترتيب خدمات الأجرة في صنعاء.. ما هو نظام ‘الفردي والزوجي’؟ – شاشوف


    أقرت شرطة المرور في صنعاء خطة جديدة لتنظيم باصات الأجرة باستخدام نظام ‘الفردي والزوجي’ لتعزيز انسيابية الحركة وتقليل الازدحام. القرار جاء نتيجة الفوضى المرورية الناجمة عن عمل 30 ألف باص بشكل عشوائي. سيجري التناوب بين الباصات ذات الأرقام الفردية والزوجية يومياً لتحسين الدخل وتقليل المنافسة على الركاب. كما تشمل الخطة إعادة توزيع خطوط السير ودمج الباصات غير المرقمة. نجاح هذه الخطة يعتمد على التنظيم والرقابة الفعالة وتعاون السائقين. تُعتبر هذه الخطوة بداية لإصلاحات أعمق في قطاع النقل، مع أهمية الاستمرارية لتنفيذها بنجاح.

    متابعات محلية | شاشوف

    أعلنت الإدارة العامة لشرطة المرور في صنعاء عن خطة غير مسبوقة تهدف إلى إعادة تنظيم وتشغيل باصات الأجرة داخل العاصمة، من خلال تطبيق نظام “الفردي والزوجي” على خطوط السير. جاء هذا القرار نتيجة للتزايد الملحوظ في الازدحام والفوضى في شبكة النقل الداخلي، حيث يوجد أكثر من 30 ألف باص أجرة تعمل بشكل عشوائي على مدار الساعة، مما أدى إلى حدوث اختناقات مرورية مستمرة في العديد من التقاطعات الرئيسية.

    تم الإعلان عن القرار خلال اجتماع للجنة المختصة بتنظيم قطاع النقل الداخلي في الأمانة، حسبما أفاد مرصد شاشوف. وخلال الاجتماع تم عرض حجم الفوضى الناتجة عن تكاثر الباصات وتشغيلها بشكل غير منظم. وأكدت اللجنة أن الخطة تهدف إلى تقليل الازدحام، وتحسين انسيابية الحركة، بالإضافة إلى رفع مستوى السلامة المرورية وتعزيز العدالة في توزيع الفرص بين السائقين.

    وتوضح مصادر متخصصة في النقل الداخلي أن هذه الخطة تمثل أول جهد حقيقي لإعادة ضبط هذا القطاع بعد سنوات من المعالجة الجزئية التي لم تسفر عن نتائج جيدة.

    نظام “الفردي والزوجي”… آلية جديدة لضبط السوق

    وفقاً لتقارير المرصد الاقتصادي شاشوف، يقوم النظام الجديد على أساس التناوب اليومي بين الباصات، حيث تعمل المركبات ذات الأرقام الفردية في يوم معين، بينما تعمل المركبات الزوجية في اليوم التالي.

    الهدف من ذلك هو تقليل عدد الباصات العاملة يومياً، وتوزيعها على خطوط السير بطريقة توازن بين حركة النقل وقدرتها التشغيلية الفعلية، مما يقلل من المنافسة العشوائية للحصول على الركاب.

    تشير التقديرات إلى أن النظام الجديد قد يؤدي إلى زيادة دخل السائقين، حيث يُتوقع أن يتضاعف متوسط الدخل اليومي إلى ثلاثة أضعاف تقريباً في أيام التشغيل الخاصة بهم، بفضل تقليل الازدحام وتحسين انسيابية تدفق الركاب.

    تشمل الخطة أيضًا إعادة توزيع الخطوط بشكل متوازن لتغطية مناطق مختلفة في صنعاء، مع دمج الباصات غير المرخصة أو المسجلة كـ«خصوصي» ضمن النظام الرسمي بناءً على الاحتياجات الفعلية.

    كما سيتم تنفيذ حصر ميداني شامل الأسبوع المقبل لتحديد الأعداد بدقة، بجانب ترتيبات لإعادة تأهيل مواقع التحميل والتنزيل بالتنسيق مع وزارتي النقل والأشغال العامة.

    تحدٍ اقتصادي وتنظيمي في آن واحد

    يعتبر المراقبون أن تطبيق النظام الجديد يشكل تحولاً جذرياً في إدارة قطاع النقل الداخلي، ولكنه يمثل تحدياً اقتصادياً وتنظيمياً في الوقت نفسه. من جهة، يهدف إلى تقليل الفوضى والازدحام وتحسين الخدمات للسكان، ومن جهة أخرى، يتطلب نجاحه رقابة ميدانية صارمة وبنية تحتية ملائمة، بالإضافة إلى تنسيق فعال بين الجهات المعنية والسائقين.

    تفيد متابعة “شاشوف” بأن نجاح الخطة يعتمد على القدرة على تنفيذها بشكل شامل وعادل، بعيداً عن الانتقائية أو الاستثناءات التي كانت سبباً في فشل المحاولات السابقة. كما أن إشراك السائقين وتنظيم العلاقة مع النقابات قد يكونان عاملاً مهماً لتجنب المقاومة أو التحايل على النظام الجديد.

    تعتبر هذه الخطة جزءًا من رؤية شاملة لإعادة هيكلة قطاع النقل داخل الأمانة، فباصات الأجرة شكلت لعقود العمود الفقري لوسائل النقل اليومية في صنعاء، لكنها أصبحت من أبرز مصادر الاختناق المروري نتيجة التشغيل غير المنظم وغياب الرقابة الفعالة.

    تشير التقويمات الاقتصادية إلى أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام إصلاحات أعمق تتضمن تحديث البنية التحتية، وتطوير أساليب التحصيل والرقابة، وإدخال تقنيات تنظيم ذكية تُقلل من التدخلات البشرية. لكن النجاح يتطلب استمرارية في التنفيذ وإرادة واضحة، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية والسكانيّة للعاصمة.

    ستكون الأسابيع الأولى من التنفيذ حاسمة في تحديد المسار؛ فإذا تمكنت الجهات المعنية من تطبيق النظام بحزم وشفافية، فقد يشهد سكان الأمانة بداية تحول تدريجي نحو نظام نقل داخلي أكثر كفاءة.

    أما في حالة التراجع أو التساهل، فقد تعود الفوضى سريعًا، مما سيضع السلطات أمام اختبار جديد لمصداقيتها في واحد من أكثر الملفات تعقيدًا في صنعاء.


    تم نسخ الرابط

  • سُويسر يقدمون تحلية ترامب على الذهب للحصول على صفقة تعريفة أفضل

    سُويسر يقدمون تحلية ترامب على الذهب للحصول على صفقة تعريفة أفضل

    يصب الذهب المنصهر من القالب. ألبوم الصور.

    عرضت سويسرا الاستثمار في صناعة فرقة الذهب الأمريكية ، كجزء من جهودها لإقناع إدارة ترامب بتقليل تعريفة الاستيراد بنسبة 39 ٪ الشهر الماضي.

    لقد حققت الضريبة – وهي أعلى أي دولة متطورة – صادرات إلى أمريكا وتوقعات النمو المقيدة. يزن المسؤولون السويسريون الآن تنازلات في القطاعات التي تمتد للطاقة إلى الزراعة ، بعد محاولة الرئيس كارين كيلر ستر للوقوف أمام دونالد ترامب.

    إن الاقتراح الذي تم تقديمه إلى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسين والممثل التجاري ، جاميسون جرير ، سيشهدان مصافي التكرير السويسرية ينتقلون إلى أدنى الهامش في الولايات المتحدة ، وفقًا للأشخاص المطلعين على المحادثات. ويشمل ذلك ذوبان قضبان الذهب التي تم تداولها في لندن وأعيد صياغتها في الحانات الأصغر التي تفضلها في نيويورك ، كما قال الشعب ، مطالبين بعدم التعرف عليه لأن المفاوضات خاصة.

    لم ترد وزارة الخزانة الأمريكية على طلب للتعليق.

    رفضت الحكومة السويسرية التعليق على صناعة الذهب ، لكنها قالت إنها “تحسين عرضها للولايات المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق سريع”.

    وقالت الحكومة السويسرية في بيان “ستستمر التبادلات الدبلوماسية والسياسية بهدف تحقيق انخفاض سريع في التعريفات الإضافية”.

    سقطت الأضواء على أكبر مركز لتكرير الذهب في العالم في كانتون تيسينو حيث تراجعت سويسرا من تعريفة ترامب. عادةً ما تكون تجارة السبائك مع الولايات المتحدة متوازنة إلى حد ما ، لكن ذلك تغير عندما انفجر فائض هائل في الربع الأول من أن المخاوف من أن ترامب سوف يفرض التعريفات على الذهب فتحت فرصة للتحكيم المربحة للتجار.

    هذا التشويه التجاري-مع وجود سبائك يمثل أكثر من ثلثي الفائض في سويسرا في الربع الأول مع الولايات المتحدة-دفع انتقادات لصناعة الذهب. دعت أصوات متنوعة من الرئيس التنفيذي لمجموعة Swatch Group Nick Hayek إلى رئيس الحزب الأخضر السويسري ليزا مازوني إلى فرض ضرائب على شحنات الذهب ، بينما هرع المسؤولون الحكوميون إلى التوصل إلى المحليات لإقناع البيت الأبيض بتخفيض الرسوم الجمركية.

    إلى حد ما ، فإن مصافي الذهب السويسرية الرئيسية هي هدف سهل للسياسيين – ولا يوظفون سوى 1500 شخص. ومع ذلك ، فإن رسم مصافي الذهب كأشرار من الفائض التجاري لعام 2024 في سويسرا – والذي بدا ترامب يلوم على التعريفة البالغة 39 ٪ – لا يتحمل التدقيق. كان لدى الولايات المتحدة فائض يبلغ حوالي 3.6 مليار دولار من الذهب مع السويسريين العام الماضي.

    437566647

    تغير طوفان السبائك إلى نيويورك في الربع الأول. خلال تلك الفترة ، ركضت معظم المصافي السويسرية في إمالة كاملة لإذابة قضبان 400-تروي أوقية تم تداولها في لندن وأعيد صياغتها كأشرطة كيلوغرام مفضلة في نيويورك.

    وقال كريستوف وايلد ، رئيس الرابطة السويسرية لمنتجي وتجار المعادن الثمينة ، إن الحاجة إلى توجيه الذهب عبر سويسرا عند نقلها من المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة هي عدم كفاءة في السوق يمكن معالجتها عن طريق زيادة التكرير الأمريكي. وقال إن ذلك قد يتحقق بشكل أفضل من خلال توسيع المواقع الحالية ، على الرغم من أن الحصول على طلب أمريكي كافٍ هو مفتاح جدوى هذه المشاريع.

    وقال وايلد: “جميع أعضاء المصفاة لدينا لديهم خطط متوسطة الأجل لخطط طويلة الأجل لمواصلة الاستثمار في الولايات المتحدة”. فيما يتعلق بالأعمال المنخفضة للهامش المتمثلة في إعادة صياغة الحانات ، قال وايلد إنه لا يعرف “إذا كان من الممكن تشغيل هذا العمل بطريقة اقتصادية دون الحصول على بعض الإعانات من الحكومة السويسرية أو الحكومة الأمريكية”.

    يدرس مصفاة واحدة على الأقل خططًا لتسريع الاستثمار في الولايات المتحدة ، وفقًا لشخص مطلع على الأمر.

    مع اعتبار المصافيين السويسريين استثمارات الولايات المتحدة ، فإن Mazzone’s Mazzone يدعو إلى ضريبة بنسبة 5 ٪ على الصناعة ، والتي تقول إنها تحمل خطر “الذهب القذر”. وقالت إن ذلك من شأنه أن يولد إيرادات لتخليص الضربة من تعريفة ترامب على الاقتصاد السويسري.

    وقال مازون في مقابلة “الصناعة تحمل مخاطر سمعة ولكنها لا تجلب فائدة صافية كبيرة للاقتصاد”. “إذا كان هذا القطاع يكلف كثيرًا إلى سويسرا ، خاصةً في الوقت الحالي بسبب نزاع التعريفة الجمركية ، فيجب أن يساهم أكثر”.

    صدى مخاوف Mazzone صدى تاريخ سويسرا المثير للجدل مع المعدن الثمين ، الذي بدأ مع البنوك السويسرية تسليم الذهب النازي النهب خلال الحرب العالمية الثانية.

    لقد بدأت صناعة التكرير نفسها عندما أنشأت ثلاثة بنوك سويسرية مجموعة زيوريخ الذهب في عام 1968. وقد حول هذا المدينة إلى مركز تجاري رئيسي للسبائك ، مع استثمار البنوك في مصافي المصافي لإدارة تدفق الذهب ، والكثير منها من الفصل العنصري في جنوب إفريقيا ، وفقًا للبروفيسور مارك بيث ، مؤلف كتاب 2019 لعام 2019 غسل الذهب – الأسرار القذرة لتجارة الذهب وكيفية التنظيف.

    تطورت ملكية صناعة التكرير منذ ذلك الحين ، لكن الهوامش لا تزال رقيقة. في حين ارتفعت الأسعار الفورية إلى سجل أعلى من 3800 دولار للأوقية يوم الاثنين ، لا تزال مصافي المصرفيين تتجول فقط ببعض الدولارات من ذلك عند إعادة صياغة شريط.

    نظرًا لأن السياسيين السويسريين يبحثون عن طرق لإرضاء ترامب ، Swatch’s Hayek ، وهو صوت قوي في صناعة السلع الفاخرة ، اقترح الشهر الماضي أن ينظر برن في فرض ضرائب على قضبان الذهب التي يتم تصديرها من سويسرا إلى الولايات المتحدة بنسبة 39 ٪. جاء ذلك بعد أن أوضح الرئيس الأمريكي أن واردات الولايات المتحدة من قضبان الذهب لن تخضع للتعريفات.

    لقد دفعت صناعة التكرير إلى الوراء ، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة يمكنها بسهولة شراء قضبان الذهب من مكان آخر. وبالنظر إلى انخفاض الهامش في أعمال تكرير الذهب ، سيكون من المؤكد أن ينهي الرسوم الصادرات التجارة.

    قال وايلد ، رئيس جمعية التكرير السويسرية ، إن لا أحد يدفع علاوة قدرها 1 ٪ على الذهب عندما تتمكن من شرائه بسعر السوق ، مما يجعل الضريبة غير الممتدة.

    بالنسبة لأكبر مصفاة سويسرية فالكامبي سا ، التي ليس لها وجود في الولايات المتحدة ، لا توجد حجة تجارية لبناء مصفاة أمريكية جديدة ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الهوامش المنخفضة ولكن أيضًا لأن السوق مشبع. في صناعة ترتبط فيها الربحية بالمقياس ، تقوم الشركة بمعالجة ما يصل إلى 2000 طن من المعادن الثمينة سنويًا في موقعها في باليرنا على الحدود مع إيطاليا.

    وقال كينبلوش: “إذا نظرت إلى حالة العمل ، فهذا لا معنى له”.

    (بقلم هوغو ميلر ، أليجرا كاتلي ، كاثرين لوسي وباستيان بينرث وايتر)


    المصدر

  • الصفحة الرئيسية
  • »
  • اليمن
  • شهدت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني تغيرات طفيفة، وفقًا لأحدث التحديثات اليوم الإثنين 29 سبتمبر 2025.

    سعر الدولار الأمريكي اليوم

    في صنعاء، استقر سعر صرف الدولار الأمريكي عند 534 ريالًا للشراء و536 ريالًا للبيع، بينما في عدن، وصل سعر الشراء إلى 1615 ريالًا، وبلغ سعر البيع 1626 ريالًا.

    سعر الريال السعودي اليوم

    أما بالنسبة للريال السعودي، فقد سجل في صنعاء سعر 139.9 ريال يمني للشراء و140.2 ريال للبيع، بينما في عدن، وصل سعر الشراء إلى 425 ريالًا وسعر البيع إلى 427 ريالًا.

    الجدول التالي يوضح أسعار الصرف بشكل مختصر:

    العملة المدينة سعر الشراء سعر البيع الدولار الأمريكي صنعاء 534 ريال 536 ريال الدولار الأمريكي عدن 1615 ريال 1626 ريال الريال السعودي صنعاء 139.9 ريال 140.2 ريال الريال السعودي عدن 425 ريال 427 ريال

    الدولار والريال السعودي: أسعار الصرف مقابل الريال اليمني اليوم

    في الآونة الأخيرة، أصبح موضوع أسعار الصرف من الأمور الحيوية التي تهم الكثير من المواطنين، خاصة في اليمن، حيث يعاني الاقتصاد من العديد من التحديات. ومن أبرز العملات التي يتم تداولها بشكل يومي في السوق اليمنية هما الدولار الأمريكي والريال السعودي.

    أسعار الصرف الحالية

    اليوم، يُمكننا أن نرصد حركة الدولار والريال السعودي مقابل الريال اليمني، حيث سجل الدولار الأمريكي أسعارًا متفاوتة تتراوح بين 1200 إلى 1250 ريال يمني، في حين سجل الريال السعودي متوسطًا يتراوح بين 310 إلى 320 ريال يمني.

    العوامل المؤثرة على أسعار الصرف

    تتأثر أسعار الصرف بالعديد من العوامل الاقتصادية والسياسية. أبرز هذه العوامل في اليمن تشمل:

    1. الأوضاع الأمنية والسياسية: النزاع المستمر وتأثيره على الاستقرار الاقتصادي.
    2. الاحتياطات النقدية: عدم استقرار العملة اليمنية والحاجة إلى العملات الأجنبية.
    3. العرض والطلب: زيادة الطلب على الدولار والريال السعودي بسبب حاجات السوق المحلية.

    تأثير الأسعار على الاقتصاد اليمني

    تؤثر أسعار الصرف بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، حيث تزداد تكلفة السلع المستوردة في ظل ارتفاع سعر الدولار والريال السعودي. وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة الأسعار في السوق المحلية، مما ينعكس سلبًا على مستوى المعيشة.

    أهمية متابعة الأسعار

    من المهم للمواطنين والمتعاملين في السوق اليمني متابعة أسعار الصرف بانيوزظام، خاصةً مع التغيرات المستمرة التي قد تحدث بسبب الظروف الاقتصادية. خدمات متابعة الأسعار متاحة عبر العديد من المواقع الاقتصادية ووسائل التواصل الاجتماعي.

    خاتمة

    تظل أسعار الصرف موضوعًا مركزيًا في الاقتصاد اليمني، ومن المهم على الجميع أن يكونوا على دراية بالتقلبات التي قد تؤثر على حياتهم اليومية. كما يجب على الجهات المعنية العمل على تحسين الوضع الاقتصادي من خلال وضع استراتيجيات واضحة للتغلب على التحديات والتي تساهم في تحقيق استقرار سعر الصرف.

  • تتساقط حلقات الذهب اليابانية مع انتهاء اتفاقية بارك

    تتساقط حلقات الذهب اليابانية مع انتهاء اتفاقية بارك

    يقترب التحالف الاستراتيجي بين اليابان الذهب (TSXV: JG) و Barrick Mining (TSX: ABX ، NYSE: B) إلى حد ما بعد أكثر من خمس سنوات و 23 مليون دولار (17 مليون دولار) في الإنفاق.

    أعلنت اليابان جولد في فانكوفر أن الأطراف وافقت على إنهاء شراكتها بشكل متبادل ، اعتبارًا من 31 أكتوبر 2025. تم تأسيسه في فبراير 2020 ، يهدف تحالف اليابان الذهب-باريك إلى استكشاف وتطوير وتعدين بعض العقارات المعدنية التي يعتقد أن لديها القدرة على استضافة المستوى 1 أو 2 من الذهب. ستوفر السابق مجموعة كبيرة من المشاريع بموجب محفظتها التي تتخذ من اليابان مقراً لها ، في حين أن الأخير سيقوم بتمويل العمل الأولي الذي يدعم تقييم المشاريع.

    حتى الآن ، استثمرت Barrick حوالي 23.2 مليون دولار كندي في التحالف ، وذلك في المقام الأول لإنشاء قاعدة بيانات جيوكيميائية وجيوفيزيائية شاملة تغطي معظم حقوق المعادن في اليابان الذهب التي تغطي 3000 كيلومتر مربع عبر الجزر الرئيسية في اليابان الثلاث. أسفرت قاعدة البيانات في نهاية المطاف عن اختيار باريك ثلاثة مشاريع – Hakuryu و Togi و Ebino – التي تعتبرها تحمل إمكانات كبيرة.

    وقال اليابان جولد إن الحفر الكشفي الأولي على هذه الخصائص وفر رؤى جيولوجية قيمة ، فإن حجم العمل الذي تم إجراؤه حتى الآن لم يكن كافياً لتقييم إمكاناتها بالكامل.

    انخفضت أسهم اليابان الذهب بنسبة 40 ٪ إلى 0.14 دولار كندي على الإنهاء ، مما أرسل رأس المال السوق إلى 40.3 مليون دولار كندي (29 مليون دولار). يتم تداول السهم الآن في حوالي ثلث المكان الذي كان فيه في عام 2020 ، عندما بدأت شراكته مع Barrick.

    الخطوات التالية

    وقال جون بروست ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لليابان جولد: “إن مشاركة باريك مع اليابان الذهب على مدار السنوات الخمس الماضية تعكس الاهتمام الدولي المتزايد باليابان كدولة ناشئة مع إمكانية اكتشاف رواسب الذهب الجديدة ، ونشكر باريك على مشاركتها في هذه الرحلة”.

    بعد الإنهاء ، قال جولد جولد الكندي إنه سيستمر في تعزيز المنطقتين على نطاق المقاطعة في كيوشو وهوكايدو ، بالإضافة إلى العديد من المشاريع الفردية ، بما في ذلك مشاريع تحالف باريك السابقة. وأضافت الشركة أن ذلك سيتم إما بشكل مستقل أو من خلال مشاريع أو شراكات مشتركة جديدة ، مع مناقشات مستمرة مع الأطراف المعنية.

    “الجيولوجيا الاستثنائية في اليابان ، والتاريخ الغني من تعدين الذهب عالي الجودة ، والفرص غير المستقرة على نطاق المقاطعة ، وبيئة تنظيمية مستقرة للتعدين ، تستمر في جذب المشاركين في الصناعة الذين يبحثون عن اختصاص جغرافي جغرافي جديد للغاية.” وأضاف بروست.

    في الآونة الأخيرة ، أكملت اليابان Gold برنامجًا من ثلاثة حفرة للحفر الماسي في مشروع Ebino في جنوب Kyushu ، أحد المشاريع الثلاثة تحت تحالف Barrick. أكد هذا الحفر تمديد نظام التغيير الإقليمي في منطقة Hokusatsu التي تبلغ مساحتها 40 × 20 كم ، والتي تستضيف مناجم الذهب الرئيسية والحالية ، بما في ذلك منتج الذهب النشط الوحيد في اليابان ، ومنجم Hishikari ، بالإضافة إلى العديد من مناجم الذهب التاريخية.

    وقالت الشركة إن هذه المناجم أنتجت أكثر من 12 مليون أوقية من الذهب ، مشيرة إلى أنها تحمل غالبية حقوق المعادن المحتملين في المنطقة.


    المصدر

  • تحذير نهائي للتجار من حكومة صنعاء حول السلع التجارية – شاشوف

    تحذير نهائي للتجار من حكومة صنعاء حول السلع التجارية – شاشوف


    أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة في حكومة صنعاء انتهاء مهلة التجار للتصرف بالبضائع الممنوعة من التداول، وبدء حملات مصادرة واسعة اعتباراً من 5 أكتوبر 2025. كانت الحكومة قد فرضت مقاطعة على السلع الأمريكية والإسرائيلية لدعم القضية الفلسطينية. التجار أعربوا عن استيائهم من الإجراءات، مؤكدين أن المصادرة ستؤدي إلى خسائر مالية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. ومع تصاعد المخاوف من تداعيات القرار على استقرار السوق، دعا البعض إلى إيجاد بدائل تجارية لدعم الاقتصاد المحلي. نجاح القرار يتطلب توازنًا بين الصرامة والتنظيم الاقتصادي لتفادي إضعاف التجار.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار في حكومة صنعاء عن انتهاء المهلة الممنوحة للتجار للتصرف بالبضائع التي تشملها قرار المقاطعة أو إرجاعها إلى مصادرها، مشيرةً إلى أنه سيتم البدء في الأسبوع المقبل بحملات ميدانية واسعة لمصادرة ما تبقى من هذه السلع في الأسواق والمخازن.

    وذكرت الوزارة، في بيان رسمي حصل شاشوف على نسخة منه، أن الفرق الميدانية، بالتعاون مع الجهات المختصة، ستبدأ يوم الأحد المقبل الموافق 05 أكتوبر 2025، بتنفيذ جولات تفتيش تستهدف المحال التجارية والمخازن والمنافذ، بهدف ضبط أي بضائع مشمولة بالمقاطعة لا تزال بحوزة التجار.

    كما أكدت على ضرورة أن يسارع جميع التجار للتخلص من تلك السلع قبل بدء الحملة، لتفادي المصادرة وما قد يترتب عليها من خسائر مالية أو قانونية.

    photo 2025 09 29 18 15 37

    وكانت حكومة صنعاء قد أقرت في وقت سابق قراراً يقضي بمقاطعة السلع الأمريكية والإسرائيلية، بما في ذلك العلامات التجارية التابعة لهما، ومنع دخولها وتداولها داخل البلاد، في إطار ما وصفته بـ’الخيار الاقتصادي لدعم القضية الفلسطينية’، ومنحت الحكومة مهلة استمرت لأشهر لتصريف البضائع، على أن تبدأ بعدها مرحلة التنفيذ الصارم.

    من جهة أخرى، عبّر عدد من التجار عن استيائهم من هذه الإجراءات، معتبرين أن التطبيق الصارم للقرار لا يأخذ في الاعتبار أوضاع السوق والظروف الاقتصادية الحالية. وأشار التاجر ‘ب.ع.ذ’ في تصريح لـ’شاشوف’ إلى أنهم قد اشتروا تلك البضائع قبل صدور القرار، وأن مصادرتها في هذا التوقيت لن تحقق أي منفعة حقيقية، بل ستؤدي إلى خسائر مباشرة لرأس المال، مبيّناً أن كثيراً من التجار كانوا يأملون في تمديد المهلة أو إيجاد حلول وسط تراعي مصلحتهم.

    وأضاف أن بعض التجار لا يزال لديهم مخزون كبير من تلك السلع، لا يمكن تصريفه خلال فترة قصيرة، خصوصاً في ظل تراجع القوة الشرائية للمستهلكين وتقلص حركة السوق. وأوضح أن الإجراءات الحالية ‘تلقي بالعبء بالكامل على كاهل التجار دون توفير أي آليات تعويض أو دعم’، محذراً من أن المصادرات المفاجئة قد تدفع بعض التجار إلى الإفلاس أو تقليص أنشطتهم التجارية.

    من جانب آخر، يرى مراقبون اقتصاديون أن تنفيذ قرار المقاطعة بهذا الشكل قد تكون له تداعيات مزدوجة. فمن جهة، يعزز القرار من خطاب المقاطعة الشعبية ويدعم الموقف السياسي لحكومة صنعاء تجاه القضية الفلسطينية، لكنه من جهة أخرى قد يؤثر سلباً على استقرار السوق المحلي، خاصة إذا لم تُقدَّم بدائل تجارية واضحة لتغطية الفجوة التي ستتركها السلع المصادرة.

    ويرى آخرون أن نجاح القرار يتطلب مزيجاً من الحزم والتنظيم الاقتصادي، إلى جانب خطط طويلة الأمد لتشجيع التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات الغربية.

    وبينما تؤكد الجهات الرسمية أن هذه الخطوة تأتي في إطار موقف اقتصادي وسياسي متكامل، يبقى التحدي في كيفية تطبيقها على أرض الواقع بطريقة تضمن تحقيق أهداف المقاطعة دون الإضرار بعجلة الاقتصاد المحلي أو إضعاف التجار الذين يشكلون عنصراً أساسياً في دورة السوق.


    تم نسخ الرابط

  • يرتفع سعر الذهب إلى مستوى قياسي جديد بسبب مخاوف الإغلاق الحكومي

    يرتفع سعر الذهب إلى مستوى قياسي جديد بسبب مخاوف الإغلاق الحكومي

    ألبوم الصور.

    ارتفع الذهب فوق 3800 دولار للأوقية على الرقم القياسي الجديد يوم الاثنين ، حيث توافد المستثمرون إلى المعدن الآمن وسط مخاوف من إغلاق الحكومة الأمريكية المحتملة.

    ارتفع بقعة الذهب بنسبة 1.7 ٪ إلى 3،831.27 دولار للأوقية ، متجاوزًا أعلى مستوى سابق على الإطلاق بحوالي 50 دولارًا للأوقية. كانت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة أعلى بنسبة 1.2 ٪ ، حيث بلغت ذروتها عند 3،860.60 دولار للأوقية في نيويورك.

    تم تزويد صعود Gold من خلال تدهور مستمر للدولار الأمريكي ، والذي خسر 0.3 ٪ حيث ينتظر السوق التطورات من اجتماع بين كبار قادة الكونغرس الأمريكي والرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين ، المقرر عقده قبل انتهاء الصلاحية في 30 سبتمبر.

    عدم اليقين السياسي

    وقال ديفيد ميجر ، مدير تداول المعادن في High Ridge Futures: “إن الطلب على المدى الآمن الذي يركز على إغلاق الحكومة الأمريكية المحتملة” هو أحد العوامل الدافعة وراء هذا التجمع. “الدولار تحت بعض ضغط الضوء استجابة لذلك ، بالتأكيد يدعم مجمع المعادن الثمينة.”

    يقول المحللون إن الإغلاق الحكومي سيهدد أيضًا إصدار البيانات الرئيسية بما في ذلك تقرير رواتب يوم الجمعة ويضيف المزيد من عدم اليقين إلى مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. يمكن أن تعزز أرقام التوظيف الأضعف القضية لتخفيف إضافي في أكتوبر – وهو سيناريو من شأنه أن يستفيد من السبائك.

    واصل المتداولون أيضًا تقييم التهديدات لاستقلال البنك المركزي الأمريكي ، بعد أن حث محامي الحاكم ليزا كوك يوم الخميس المحكمة العليا على السماح لها بالبقاء في العمل بينما تحارب محاولة ترامب لإطلاقها.

    وقال استراتيجيون باركليز في مذكرة يوم الأحد: “لا تبدو السبائك مبالغًا فيها بالنسبة للدولار والوزن ، والتي يجب أن تحتوي على مستوى من قسط الصلة المرتبط بنك الاحتياطي الفيدرالي ، بالنظر إلى طبيعة المخاطر من فقدان الاستقلال المحتملة للبنك المركزي”.

    وأضافوا: “هذا يجعلها تحوطًا جيدًا بشكل مدهش”.

    45 ٪ ربح

    ارتفع الذهب بنسبة 45 ٪ هذا العام ، مما يضع قممًا متتالية على الطلب القوي للبنوك المركزية وتوقعات انخفاض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. الأسعار على المسار الصحيح لإغلاق مكاسب ربع سنوية ثالثة على التوالي الأسبوع المقبل ، مع وجود حيازات في صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة من السبائك على أعلى مستوى منذ عام 2022.

    441053323

    قالت البنوك بما في ذلك Goldman Sachs Group و Deutsche Bank إنهما يتوقعون أن يمتد التجمع ، مع استمرار الأسعار السابقة التي تتوقع 5000 دولار في حالة استمرار هجمات ترامب على الاحتياطي الفيدرالي. أولئك الذين في JPMorgan يرون حتى السبائك التي تصل إلى 6000 دولار بحلول نهاية مدة ترامب الرئاسية.

    الأقران يرتفعون أيضا

    وفي الوقت نفسه ، شهد أقرانهم المعدنيون الثمينون في جولد ضيقًا غير مسبوق هذا العام ، مما أدى إلى تفاقم المخاوف بشأن تضاءل المخزونات من المعادن المتوفرة بحرية في لندن مع وجود عدة سنوات من العجز في الإمداد.

    معدلات الإيجار – التي تعكس تكلفة الاقتراض المعدنية ، بشكل عام لفترة قصيرة من الزمن – بالنسبة للفضة والبلاتين والبلاديوم ، ارتفعت كلها عن مستوياتها العادية التي تقترب من الصفر ، وفقًا لـ بلومبرج بيانات.

    441053308

    وقد ارتفعت الفضة ، على الأخص ، بنسبة ما يقرب من 60 ٪ هذا العام ، وتداول بمستويات لم تشاهد منذ أوائل عام 2011. ومعدن يتجاوز الآن 47 دولارًا للأوقية ، ويختتم أعلى مستوى له على الإطلاق منذ أواخر السبعينيات.

    إن المخاوف الجديدة من أن معادن مجموعة البلاتين قد يتم اجتيازها في التحقيق في القسم 232 في ترامب في المعادن الحرجة قد أدى إلى تفاقم ضيق السوق ، وفقًا لمحللي Citigroup. يرى البنك احتمالات أعلى من أن البلاديوم يخضعون لتعريفات استيراد الولايات المتحدة المحتملة ، في انتظار المراجعة التي من المتوقع أن تهبط في أكتوبر.

    (مع ملفات من بلومبرج ورويترز)


    برعاية: قم بتأمين ثروتك اليوم – اشتر السبائك الذهبية مباشرة من خلال شريكنا الموثوق ، Sprott Money.


    المصدر