تحديات الشحن في اليمن: رسوم مرهقة وتأخيرات وخسائر كبيرة يتحملها المستهلك النهائي – شاشوف


يواجه اليمن أزمة نقل وشحن معقدة أثرت سلباً على الحياة الاقتصادية والاجتماعية. تعيق التعقيدات الإدارية والبنية التحتية الهشة وتدهور الاقتصاد حركة البضائع، ما يؤدي إلى خسائر تقدر بعشرات الملايين من الدولارات سنوياً. يعاني التجار من إجراءات جمركية طويلة وضرائب متعددة، ما يرفع أسعار السلع بنسبة 50% قبل وصولها للمستهلك. الطرق المدمرة تزيد من التكاليف والمخاطر، وتعكس أزمة الشحن الانقسام السياسي والفساد. تتطلب الحلول إصلاحاً شاملاً لمنظومة النقل والتجارة، وتوحيد الإجراءات لتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تمر اليمن بأحد أعقد أزمات النقل والشحن، حيث تتداخل التعقيدات الإدارية والجبايات المتعددة مع تدهور البنية التحتية والانقسام السياسي، مما يؤدي إلى أزمة لا تقتصر على بطء حركة بضائع فحسب، بل تؤثر سلباً على كل جانب من جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بدءًا من ارتفاع الأسعار وانتهاءً بتآكل القدرة الشرائية للمواطن.

يشير المصرفي علي أحمد التويتي إلى أن التجار يتحدثون عن خسائر كبيرة تعرضوا لها وما زالوا يعانون منها في المنافذ البرية والبحرية، حيث تُقدَّر هذه الخسائر بعشرات الملايين من الدولارات سنويًا نتيجة للإجراءات المطولة والمعقدة والجبايات المفروضة على الشحنات التجارية.

على الرغم من أن تكلفة النقل إلى اليمن مرتفعة بسبب تأمين الملاحة إلى موانئها، فإن الأعباء الإضافية الناجمة عن التعقيدات المحلية تضاعف التكلفة بشكل غير مسبوق.

من المنفذ إلى المخزن… عام من الانتظار

يصف التويتي في منشور له عبر شاشوف أن رحلة البضائع تعتبر ‘رحلة عذاب’ تستمر لأشهر طويلة، تبدأ من منفذ شحن الحدودي شرق البلاد، حيث تُحتجز الشاحنات لمدة قد تتجاوز الشهر بسبب إجراءات الجمرك، ويتم خلالها دفع رسوم وغرامات كبيرة.

بعدها تسلك البضائع طريقًا طويلًا مليئًا بالمخاطر، وتتخطى نقاط تفتيش متعددة وجبايات تُفرض عند كل نقطة مرور.

عند الوصول إلى مناطق حكومة صنعاء، تبدأ دورة جديدة من الضرائب والفحوصات والقيود التنظيمية التي تؤخر البضائع لعدة أشهر إضافية.

التجار كذلك يُجبرون على دفع ضمانات للجودة والمقاييس قبل أن يُسمح لهم ببيع سلعهم، وغالبًا ما تمتد فترة الفحص إلى أشهر، خصوصًا في محافظة ذمار. وخلال هذه المدة الطويلة، تُعطل الأموال وتتعرض البضائع للتلف بسبب طول الانتظار.

تكاليف إضافية وبنية تحتية منهارة

الطرق المتهالكة تزيد من تعقيد الأزمة، فالشاحنات تدفع رسوم ‘تحسين’ تتراوح بين 200 إلى 350 ألف ريال لكل رحلة، ومع ذلك تمر عبر طرق خراب مليئة بالحفر والمنعطفات الخطرة.

يقول التويتي إن ‘الشاحنات قد تنقلب في النقيل المكسر وتتلف البضاعة بالكامل، وغالبًا ما يتعرض السائقون للخطر’. ويُضيف أن الشاحنات التي تنجو من الحوادث تواجه تلف الإطارات وقطع الغيار بسبب سوء جودة الطرق.

وبالتالي، تُدفع رسومات تحسين لا تُجدي نفعًا، مما يُبرز مشكلة الإدارة وسوء الرقابة على أموال التحسين المخصصة لصيانة الطرق والبنية التحتية.

الأثر الاقتصادي: من التاجر إلى المواطن

ما يتحمله التاجر من تكاليف إضافية وغرامات وتأخيرات يُنقل في النهاية إلى المواطن. فارتفاع تكلفة النقل والتخزين والفحوصات ينعكس بشكل مباشر على أسعار السلع في الأسواق.
تشير تقديرات غير رسمية إلى أن أسعار السلع ترتفع بنسبة لا تقل عن 50% قبل وصولها إلى المستهلك النهائي بسبب تراكم هذه التكاليف.

وفي ظل انقطاع الرواتب وتآكل الدخل وانعدام الخدمات، يجد المواطن نفسه يدفع ثمن الفساد والازدواج الضريبي وسوء الإدارة، بينما تبقى الدولة عاجزة عن التحكم في مواردها أو توحيد سلطتها المالية والإدارية.

تعكس أزمة الشحن الانقسام العميق بين السلطات المختلفة في اليمن، حيث تُفرض كل منطقة تحت سلطة مختلفة رسومها وجباياتها الخاصة، مما يجعل نقل البضائع بين المحافظات معركة بيروقراطية مكلفة.

تحولت المنافذ البرية والبحرية إلى جزر مالية مستقلة تجبي الأموال دون توريدها إلى الخزينة العامة، ما يُفقد الدولة القدرة على التخطيط الاقتصادي ويعزز الفساد المنظم.

كما أن آثار الأزمة تتجاوز الجانب التجاري لتصل إلى الأمن الغذائي ذاته، فطول مدة الشحن والتخزين يؤدي إلى تلف العديد من السلع، خاصة المواد الغذائية والأدوية التي تتأثر بمرور الوقت وبظروف التخزين السيئة.

أيضًا، يؤثر تأخر وصول المواد الخام سلبًا على القطاع الصناعي المحدود في البلاد، مما يجعل الإنتاج المحلي أكثر تكلفة وأقل تنافسية.

بسبب الجبايات: إضراب السائقين في سيئون

في هذا السياق، دخل سائقو الشاحنات على الخط الدولي الرابط بين سلطنة عمان واليمن في حضرموت في احتجاج مفتوح ضد فرض مبالغ مالية غير قانونية من قِبل نقطة أمنية بالمنطقة.

تُفرض مبالغ لا تقل عن 150 ألف ريال على كل شاحنة مقابل السماح لها بالمرور، وفقًا لما ذكرته تقارير شاشوف، ما دفع السائقين إلى إيقاف حركة الشاحنات بالكامل.

ورفض السائقون دفع هذه المبالغ غير القانونية، فتوقفت شاحناتهم في الطريق، بينما اضطر آخرون للدفع خوفًا من تلف البضائع بسبب طول التوقف، مشيرين إلى أن هذا الإجراء يتكرر على الرغم من أن بضائعهم تم فحصها بالكامل في منفذ شحن الحدودي مع سلطنة عمان، ودفعوا الرسوم بنسبة 100% وفق الإجراءات الرسمية.

التجار بين الإفلاس والمخاطرة

خيار الشحن في اليمن دفع التجار إلى زيادة رؤوس أموالهم أربع مرات لتغطية الدورة التجارية الواحدة، وفقًا لما ذكره التويتي، وهو ما لا يتاح إلا لقلة قليله من كبار التجار، بينما ينسحبت الشركات الصغيرة من السوق أو تفلس.

هذا الوضع يخلق حالة احتكار غير معلنة ويزيد من هشاشة السوق اليمنية التي تعاني بالفعل من الركود وضعف الطلب.

وباتت أزمة الشحن تجسد الأزمة الاقتصادية والسياسية العامة التي تضرب البلاد، فغياب التنسيق بين السلطات وازدواج الجبايات وضعف البنية التحتية والفساد أدت جميعها إلى تحويل التجارة إلى مغامرة خاسرة، ولتترك آثارها الثقيلة على حياة المواطن اليمني.

اقتصاديًا، لا يمكن لأي حلول مؤقتة أن تعالج المشكلة دون إصلاح شامل لمنظومة النقل والتجارة وتوحيد الإجراءات الجمركية والضريبية، وتحسين الطرق والمنافذ، وإعادة الاعتبار لهيبة الدولة كمؤسسة قادرة على إدارة اقتصادها بعدالة وكفاءة.


تم نسخ الرابط

آية تقدّر مشروع بومدين في المغرب بـ 3 مليارات دولار

مشروع بومدين بشرق المغرب. الائتمان: آية الذهب والفضة

قالت شركة Aya Gold & Silver الكندية (TSX: AYA) إن التقييم الاقتصادي الأولي (PEA) لمشروعها متعدد المعادن في بومادين في المغرب يظهر أن الشركة لن تحتاج إلا إلى عام بالكاد لاسترداد استثماراتها إذا ظلت أسعار الذهب مرتفعة.

وبسعر الذهب الفوري البالغ 4000 دولار للأوقية، يبلغ صافي القيمة الحالية بعد خصم الضرائب (NPV) 3 مليارات دولار، ومعدل عائد داخلي (IRR) يبلغ 77٪ وفترة استرداد تبلغ 1.2 سنة، حسبما ذكرت آية ومقرها مونتريال يوم الثلاثاء في بيان لها. والحالة الأساسية، التي تعتمد على الذهب بمتوسط ​​2800 دولار، ستؤدي إلى صافي قيمة حالية قدرها 1.5 مليار دولار، ومعدل عائد داخلي بنسبة 47%، واسترداد قدره 2.1 سنة.

وتتصور آية، التي تمتلك 85% من بومدين، بناء ستة حفر مفتوحة وثلاثة مناجم تحت الأرض على مدى عمر منجم متوقع يبلغ 11.1 سنة. وتتمثل الإستراتيجية العامة في تحقيق معدل إنتاج متوسط ​​للحفاظ على إنتاجية معالجة تبلغ 8000 طن يوميًا.

“إن PEA الذي طال انتظاره يقدم دعمًا لإزالة المخاطر والتقييم، مع ارتفاع صافي القيمة الحالية مقابل قيم إجماع المحللين، ومعدل العائد الداخلي المزدهر الذي يزيل بسهولة معدلات العوائق والنفقات الرأسمالية للتنمية أقل من المتوقع لمشروع قابل للتمويل بشكل بارز،” قال محلل التعدين في البنك الوطني المالي دون ديماركو يوم الثلاثاء في مذكرة.

البناء لمدة عامين

وقالت آية إن بناء المشروع سيستغرق حوالي عامين. وتبلغ النفقات الرأسمالية الأولية 446 مليون دولار، بما في ذلك احتياطي قدره 96 مليون دولار، في حين يقدر رأس المال المستدام طوال عمر المنجم بمتوسط ​​30 مليون دولار سنويا، بما في ذلك تكاليف تطوير المناجم تحت الأرض.

تحدد PEA تكلفة نقدية متوسطة تبلغ 109 دولارات للطن المطحون، أو 928 دولارًا للأوقية المكافئة للذهب. أنتجت. تقدر تكاليف الاستدامة الشاملة بمبلغ 1،021 دولارًا أمريكيًا لكل أونصة من الذهب المكافئ. أنتجت.

وقال الرئيس التنفيذي بينوا لا سال إن اتفاقية الاستغلال تشمل فقط المناطق المعدنية المعروفة في رخصة التعدين في بومدين، وهو ما يمثل “جزءا صغيرا” من حزمة الأراضي الخاصة بالشركة.

تقع مدينة بومدين بالقرب من الحدود مع الجزائر في ولاية الرشيدية المغربية، على بعد حوالي 220 كلم شرق مدينة ورزازات. تبلغ مساحة أرض آية 339 كيلومترًا مربعًا، بالإضافة إلى 600 كيلومتر مربع أخرى تحت ترخيص التنقيب.

توسيع الموارد

عززت آية في فبراير المورد المشار إليه للعقار بنسبة 160% والمورد المستنتج بنسبة 24% مقارنة بتقرير عام 2024. وقالت الشركة إن بومدين يمتلك 5.2 مليون طن بوزن 91 جراما من الفضة و2.78 جراما من الذهب و2.8% زنك و0.85% رصاص.

يبلغ إجمالي الموارد المستنتجة الآن 29.2 مليون طن بدرجات 82 جرامًا من الفضة و2.63 جرامًا من الذهب و2.11% زنك و0.82% رصاص. يحتوي المعدن على 76.8 مليون أونصة. الفضة، 2.4 مليون أوقية. الذهب و615 ألف طن من الزنك و237 ألف رصاص.

وتخطط آية لحفر 360 ألف متر في بومدين على مدى العامين المقبلين في محاولة لتحويل الموارد المستنتجة إلى موارد محددة. قد تحدد دراسة الجدوى، التي من المقرر إصدارها بحلول نهاية عام 2027، الجانب الإيجابي من المزيد من الاستكشاف وإدراج المحمصة.

انخفضت أسهم Aya بنسبة 0.7٪ إلى 14.81 دولارًا كنديًا صباح الثلاثاء في تورونتو وسط انخفاض مؤشر S&P/TSX المركب، مما خفض القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 2.1 مليار دولار كندي.


المصدر

أسعار الصرف والذهب – استكشف أسعار الريال اليمني مساء الثلاثاء 4 نوفمبر 2025

تعرف على أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 4 نوفمبر 2025

شهد الريال اليمني استقراراً أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

ووفقاً لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الثلاثاء جاءت على النحو التالي:-

الدولار الأمريكي

1617 ريال يمني للشراء

1630 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

425 ريال يمني للشراء

428 ريال يمني للبيع

وبهذا، يكون الريال اليمني قد حافظ على استقراره مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الثلاثاء، وهي ذات الأسعار التي أعلنها البنك المركزي بعدن منذ أكثر من شهرين.

صرف العملات والذهب – تعرف على أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 4 نوفمبر 2025

تعتبر الأسواق المالية العالمية ومحلية جزءًا مهمًا من الاقتصاد، ويأتي في مقدمتها سوق صرف العملات وذهب، حيث يعدان من المؤشرات الرئيسية التي تعكس الحالة الاقتصادية للبلدان. يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، شهدت أسعار صرف الريال اليمني تغييرات ملحوظة، مما يهم العديد من التجار والمستثمرين وعامة الناس في اليمن.

أسعار صرف الريال اليمني

في مساء الثلاثاء، استقر سعر صرف الريال اليمني أمام الدولار الأمريكي عند حوالي 1,250 ريال للدولار. بينما كان سعر صرف الريال اليمني أمام اليورو حوالي 1,400 ريال. هذا التغير في الأسعار يمكن أن يكون نيوزيجة للعديد من العوامل، من بينها التوترات السياسية والاقتصادية في البلاد، بالإضافة إلى الطلب والعرض على العملات الأجنبية.

أسعار الذهب

أما بالنسبة لأسعار الذهب، فقد سجلت ارتفاعًا طفيفًا، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 65,000 ريال يمني. يُعزى هذا الارتفاع إلى الزيادة في أسعار الذهب العالمية، فضلاً عن تزايد الإقبال على شراء الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم الاستقرار.

العوامل المؤثرة على أسعار الصرف

تتأثر أسعار صرف الريال اليمني بعدد من العوامل المهمة، منها:

  1. الوضع الاقتصادي: يشير الوضع الاقتصادي العام في اليمن إلى مستوى النشاط الاقتصادي والاستثمار والثقة في السوق.

  2. السياسة النقدية: تتبنى السلطات النقدية سياسات تؤثر على قيمة العملة، كرفع أو خفض أسعار الفائدة.

  3. الاستقرار السياسي: تعد الاستقرار السياسي واحدة من أهم العوامل، حيث أن التوترات السياسية أو النزاعات تؤثر بشكل مباشر على قيمة العملة.

  4. العرض والطلب: يتأثر سعر الصرف بالعوامل العرض والطلب على العملات المحلية والأجنبية.

نصائح للمستثمرين

بالنسبة لأولئك الذين يخططون للاستثمار في العملات أو الذهب، من المهم أن يكون لديهم استراتيجية واضحة. يفضل متابعة الأخبار الاقتصادية والسياسية باستمرار، وفهم تأثيرها على الأسعار، بالإضافة إلى تنويع الاستثمارات للحماية من المخاطر.

خاتمة

في ختام حديثنا عن أسعار صرف الريال اليمني والذهب في مساء الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، من المهم أن تبقى على اطلاع دائم بالتغيرات في الأسواق، فكل يوم يحمل معه فرصًا وتحديات جديدة. يظل الوعي بالأسواق المالية أساسيًا لأي شخص يقوم بأعمال تجارية أو يستثمر في الأصول المالية.

35 يوماً من لعبة التحدي.. الإغلاق الحكومي الأمريكي يكبد الاقتصاد مليارات يومياً – شاشوف


بدأ الإغلاق الحكومي الأمريكي في 1 أكتوبر، ليكون الأطول في تاريخ البلاد، ناجماً عن فشل الكونغرس في تمرير قوانين التمويل. التكلفة اليومية للخسائر تقدر بحوالي مليار دولار، مع شلل في المؤسسات الفيدرالية وإجازات غير مدفوعة لمئات الآلاف من الموظفين. تحت ضغط الأزمة، تسعى الإدارة الأمريكية لتأمين التمويل لبرامج المساعدة الغذائية، بينما تستمر الخلافات السياسية حول أولويات الإنفاق، خصوصاً بين الجمهوريين والديمقراطيين بشأن ‘أوباما كير’. وسط محاولات متكررة للوفاق، لا تزال مؤشرات الانهيار الاقتصادي والاجتماعي تتزايد دون وجود حل قريب.

تقارير | شاشوف

ابتدأ الإغلاق الحكومي الأمريكي في 01 أكتوبر، ليصبح الأطول في تاريخ البلاد، وسط حالة من عدم الاستقرار الإداري والانقسام السياسي الواضح بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. التقديرات تشير إلى خسائر يومية تقارب المليار دولار.

الإغلاق جاء نتيجة فشل الكونغرس في إقرار قوانين التمويل الجديدة، ما أثر سلباً على المؤسسات الفيدرالية وتسبب في توقف الخدمات الأساسية، مما أجبر مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين على أخذ إجازات غير مدفوعة. بينما واصل العاملون في القطاعات الحيوية مثل الأمن والنقل والجيش أداء مهامهم دون تلقي رواتبهم في انتظار انتهاء الأزمة.

واليوم، أعلنت إدارة ترامب أنها ستقوم بتمويل جزئي لبرنامج المساعدات الغذائية SNAP بعد بدء الإغلاق، وفقاً لأوامر من محاكم فيدرالية. ولم يتضح بعد، حسب ما ورد في تقارير شاشوف، حجم المبالغ التي سيستفيد منها المستفيدون أو متى ستُودع الأموال في بطاقات الدعم الإلكترونية الخاصة بهم.

وبحسب متابعة شاشوف، فإن جذور الأزمة تعود إلى اختلافات عميقة حول أولويات الإنفاق الفيدرالي. حيث يتمسك الجمهوريون بقيادة ترامب برفض تمديد برامج الإنفاق الاجتماعي، ولا سيما إعانات التأمين الصحي ضمن قانون الرعاية الميسّرة المعروف بـ”أوباما كير”، بينما يتمسك الديمقراطيون بضرورة تضمين هذه الإعانات ضمن حزمة التمويل الجديدة نظرًا لأثرها المباشر على حياة أكثر من 20 مليون أمريكي.

هذا الصراع الحاد جعل الكونغرس عاجزًا عن تمرير أي تمويل مؤقت، رغم أن مجلس النواب أقرّ مشروعاً أولياً في 19 سبتمبر، إلا أن فشل مجلس الشيوخ في تمريره أدخل البلاد في أطول إغلاق في تاريخها.

ذكرت شبكة CBS News أن المجلس فشل في تمرير قرارات التمويل المؤقت 13 مرة خلال شهر أكتوبر، مما زاد من تعقيد الأزمة وأدى إلى حالة شلل تشريعي غير مسبوقة. وبينما تحاول الإدارة التقليل من حجم الكارثة، تكشف التقارير التي تتبَّعها شاشوف عن أضرار اقتصادية واجتماعية متزايدة تؤثر على مختلف قطاعات المجتمع الأمريكي.

بعد 13 جولة تصويت فاشلة في مجلس الشيوخ على مشروع قانون التمويل المؤقت الذي قدمه الجمهوريون، يستعد المجلس اليوم (4 نوفمبر) لجولة تصويت جديدة، في محاولة لكسر الجمود السياسي. قال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، جون ثيون: “أنا متفائل، أشعر أننا نقترب من حل للأزمة.”

بينما أشار زعيم الديمقراطيين في المجلس، ديك دوربين، أنه يشارك هذا الشعور الحذر، لكنه أضاف: “ما زلنا عالقين عند نقطة الخلاف الأساسية حول تكاليف الرعاية الصحية.”

وأكدت رئيسة لجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ، سوزان كولينز، أن الجانبين حققوا بعض التقدم خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنها حذّرت قائلة: “كل شيء يمكن أن ينهار مجدداً، لا يوجد اتفاق بعد” وفق قراءة شاشوف للتصريحات.

في مجلس النواب، اقترحت مجموعة ثنائية من النواب المعتدلين، تضم ثلاثة جمهوريين وديمقراطي واحد، خطة تسوية تمتد لعامين، تقضي بتمديد الإعفاءات الضريبية لبرنامج التأمين الصحي (Affordable Care Act) مع وضع حدود جديدة للدخل المؤهل.

ترامب في مواجهة الديمقراطيين

منذ اللحظة الأولى، تبنّى الرئيس ترامب خطاباً تصعيدياً وحمّل الديمقراطيين المسؤولية الكاملة عن الإغلاق، قائلاً في مقابلة مع شبكة CBS إن خصومه السياسيين “فقدوا صوابهم” وإن الإغلاق لن ينتهي إلا حين “يرضخون” لمطالبه.

لكن اللافت في موقف ترامب هو أنه لم يقدّم أي خطة بديلة أو رؤية عملية لتجاوز الخلاف حول الرعاية الصحية، مُكتفياً بانتقاد “أوباما كير” واصفًا إياه بأنه “نظام فاشل ومكلف”.

كما تزايدت حدة الأزمة حين دعا ترامب الجمهوريين في مجلس الشيوخ عبر منصته “تروث سوشيال” إلى إلغاء قاعدة التعطيل التشريعي (الفيليبستر) بما يسمح بتمرير حزمة التمويل دون الحاجة إلى أصوات الديمقراطيين، وهي خطوة سياسية شبه مستحيلة في ظل توازن القوى داخل المجلس.

وقد نقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن مصادر مقربة من البيت الأبيض أن ترامب لوّح بعدم ضمان صرف الأجور المتأخرة للموظفين المسرّحين مؤقتًا، فيما تحدث عن “إمكان تسريح دائم لعدد من الموظفين الحكوميين إذا استمر الإغلاق”، وفق اطلاع شاشوف، مؤكداً أن “الكثير من تلك الوظائف لن تعود أبداً”، مما أثار موجة من الغضب واتهامات له باستغلال معاناة المواطنين كوسيلة ضغط سياسية.

قرارات استثنائية وإجراءات مثيرة للجدل

مع استمرار الإغلاق وتزايد تداعياته، لجأت إدارة ترامب إلى إجراءات استثنائية وصفت بأنها “سابقة تاريخية”. ففي 11 أكتوبر، بدأ تسريح موظفين فيدراليين بشكل دائم، وهو أول تسريح واسع النطاق خلال فترة انقطاع التمويل في العصر الحديث، قبل أن تصدر محكمة فيدرالية قراراً بتجميد عمليات التسريح مؤقتاً بعد طعون قانونية.

وفي نفس اليوم، وجه ترامب وزارة الدفاع بدفع رواتب العسكريين، بعدما كان متوقعًا حرمانهم من رواتب منتصف الشهر، ثم أعلن في 25 أكتوبر عن تبرّع خاص بقيمة 130 مليون دولار من رجل أعمال مجهول، اتضح لاحقاً أنه رجل الأعمال تيموثي ميلون، لتغطية رواتب الجيش الأمريكي، وفق متابعة شاشوف. القرار أثار جدلاً واسعاً حول مشروعيته القانونية وملاءمته الأخلاقية، باعتباره خرقاً لقانون مكافحة العجز الذي يمنع تمويل الأنشطة الحكومية عبر تبرعات خاصة.

في المقابل، أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية في 27 أكتوبر أنها ستوقف مساعدات برنامج الغذاء التكميلي (SNAP) لشهر نوفمبر، مما هدد حياة 42 مليون أمريكي، إذ يحصل واحد من كل ثمانية أمريكيين تقريبًا على هذه المساعدات.

وفقًا لمركز سياسة الحزبين (Bipartisan Policy Center)، فإن الإغلاق أجبر نحو 670 ألف موظف فيدرالي على أخذ إجازات قسرية غير مدفوعة، بينما يعمل 730 ألف آخرون دون أجر. بالإضافة إلى 1.3 مليون عسكري و750 ألف من الحرس الوطني والاحتياط يؤدون مهامهم بلا ضمانات مالية.

وحتى مطلع ديسمبر، يُتوقع أن تُحجب أكثر من 10 ملايين راتب مدني وعسكري بقيمة إجمالية تقارب 34 مليار دولار. تشير التقديرات إلى أن مكتب الميزانية في الكونغرس قدّر الخسائر اليومية بنحو 400 مليون دولار، بينما بلغت الخسائر الإجمالية للمجتمعات المحلية المرتبطة بالقواعد العسكرية نحو 6.5 مليارات دولار في ولاية نيوجيرسي وحدها.

بينما حاولت الإدارة إعادة توجيه 8 مليارات دولار لتغطية الرواتب العسكرية مؤقتًا، توقفت رواتب جميع أفرع الجيش الأمريكي في 31 أكتوبر، وهو أمر لم تشهده الولايات المتحدة من قبل.

غياب البيانات وتخبط في السياسات النقدية

من أخطر تداعيات الإغلاق كان شل المؤسسات الإحصائية الرسمية، إذ توقف مكتب إحصاءات العمل عن جمع ونشر التقارير الاقتصادية منذ اليوم الأول للأزمة، ما أدى إلى غياب مؤشرات التضخم والبطالة ومبيعات التجزئة والناتج المحلي الإجمالي.

في ظل هذا الغياب، اتخذ الاحتياطي الفيدرالي خطوة غير مسبوقة بخفض الفائدة ربع نقطة مئوية إلى نطاق 3.75% – 4% في 29 أكتوبر، رغم فقدانه الأدوات التحليلية المعتادة. اعتمد المجلس في قراره على بيانات خاصة صادرة عن مؤسسة ADP التي أشارت إلى خسارة 32 ألف وظيفة في أكتوبر، واستطلاعات معهد إدارة التوريد.

ومع ذلك، حذر المحللون من أن الاعتماد على بيانات الشركات الخاصة يشكل “نظرة من ثقب المفتاح”، وقد يربك الفيدرالي في تقدير توازناته بين التضخم وسوق العمل. كما أشارت وول ستريت جورنال إلى أن المؤسسة نفسها أنهت في أغسطس 2025 تعاونها مع الفيدرالي، مما يجعل بياناتها أقل دقة.

تشير تقديرات تابعها شاشوف لمكتب الميزانية في الكونغرس إلى أن الإغلاق سيتسبب في خسائر دائمة تتراوح بين 7 و14 مليار دولار لن يتمكن الاقتصاد الأمريكي من استعادتها.

كما ذكرت شركة إرنست آند يونغ أن الاقتصاد يخسر 7 مليارات دولار أسبوعياً من الناتج المحلي الإجمالي نتيجة توقف الأنشطة الحكومية.

وفي تقرير لـS&P Global بتاريخ 14 أكتوبر 2025، حذرت الوكالة من أن استمرار الإغلاق يجبر صناع القرار على تعديل أسعار الفائدة دون بيانات دقيقة، مما يؤدي إلى تأجيل رواتب الموظفين وتراجع إنفاق المستهلكين وتعطيل إجراءات المحاكم والتجارة الخاصة، بالإضافة إلى إغلاق المتنزهات العامة وتعطيل تراخيص الأنشطة الاقتصادية، مما يعمق الأثر الاجتماعي للأزمة.

ورغم تصاعد التحذيرات من الانهيار الاقتصادي والاجتماعي، لا تلوح في الأفق بوادر حل قريب. فقد صرح السيناتور الجمهوري جون كينيدي قائلاً: “ما أراه هو عدم وجود مخرج”، بينما يرى المحللون أن الأزمة تتطلب تدخلاً مباشراً من ترامب لإبرام تسوية حول إعانات “أوباما كير”، إلا أن الرئيس ما زال يرفض أي تنازل، ويتمسك الديمقراطيون بعدم التصويت لإعادة فتح الحكومة دون ضمانات لتلك الإعانات.


تم نسخ الرابط

رغم استقرار سعر الصرف.. ما سر ارتفاع الأسعار بشكل عشوائي في عدن؟ – شاشوف


تشهد مدينة عدن اليمنية ارتفاعًا عشوائيًا في أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية والخضروات واللحوم، رغم استقرار سعر صرف الريال مقابل العملات الأجنبية. المواطنون يشعرون بضغوط اقتصادية متزايدة بسبب تلاعب التجار وغياب الرقابة الحكومية. يربط البعض الزيادة بحالة الاحتكار التجاري وانهيار القدرة الإدارية، مما يجعل السوق عرضة للتقلبات وسوء التصرف. الرواتب لا تغطي الاحتياجات الأساسية، مما يزيد من الفقر والعجز الغذائي، ويهدد بانفجار اجتماعي. الخبراء يحذرون من أن غياب التدخل الحكومي الفعال سيؤدي إلى تفاقم الوضع، الذي يعكس خللاً هيكليًا في إدارة السوق.
Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تشهد مدينة عدن موجة جديدة من الارتفاع العشوائي في الأسعار، حيث طال ذلك معظم السلع الأساسية، بدءاً من المواد الغذائية والخضروات واللحوم وصولاً إلى بعض الخدمات اليومية.

يعقب هذا الارتفاع فترة من الاستقرار النسبي لسعر صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، بحوالي 1,600 ريال للدولار الواحد، مما يثير تساؤلات عديدة حول أسباب هذه الزيادة غير المفهومة، وما تخلفه من صعوبات على المواطنين الذين يعانون من ضغوط اقتصادية خانقة.

غياب الرقابة والأزمة التنظيمية

يشير مواطنون في عدن إلى أن الأسعار ترتفع بشكل مستمر دون أي مبرر اقتصادي واضح، حيث يقوم بعض التجار بزيادة الأسعار بشكل عشوائي مستغلين غياب الرقابة الحكومية على الأسواق.

بينما تلتزم السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بالصمت، ولا تقوم بأي تحركات ميدانية جدية لمواجهة هذه الظاهرة التي أصبحت عبئاً يومياً على الأسر في المدينة، وفقاً لمتابعات شاشوف.

يعتقد المصرفي سليم مبارك في تعليق له لـ ‘شاشوف’ أن ضعف الرقابة الرسمية وتفكك الأجهزة الإدارية في عدن خلقا بيئة مثالية للفوضى التجارية، حيث أصبح السوق المحلي خاضعاً لمعادلات العرض والطلب غير المنضبطة، بعيداً عن أي سياسة تسعيرية أو رقابية تحمي المستهلك.

ويشير مبارك إلى أنه لا توجد علاقة مباشرة بين سعر الصرف الحالي وزيادات الأسعار المتكررة، مما يدل على أن الأزمة ليست نقدية بقدر ما هي تنظيمية وسلوكية.

كما يلفت الانتباه إلى إمكانية وجود حركة احتكار تجاري، حيث يحتكر عدد قليل من التجار السلع الأساسية ويُفرضون أسعاراً مرتفعة في غياب أي بدائل منافسة، في حين لا تقوم السلطات المختصة بمراقبة الأسعار عن كثب أو محاسبة المخالفين، مما يجعل السوق عرضة لفوضى تجارية يتحكم بها المزاج الفردي للتجار.

يرى بعض المراقبين أن ارتفاع الأسعار قد يرتبط بحالة الاضطراب الناجمة عن القرار الرئاسي رقم (11) لعام 2025 الذي أقر تحرير سعر الدولار الجمركي، والذي سيكون له تأثير سلبي على الأسواق، مما يؤدي إلى زيادة أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية بشكل أكبر، مما يعني أن المواطنين سيواجهون زيادة في الأعباء المالية.

هذه الموجة من الغلاء تعمق الفجوة المعيشية بين الدخل والأسعار، حيث يعتمد معظم الموظفين في القطاعين العام والخاص على رواتب تتراوح بين 60 إلى 70 ألف ريال يمني فقط، وهو ما لا يكفي لتغطية أقل الاحتياجات الأساسية، بينما تستمر أسعار المواد الغذائية في الارتفاع بشكل مستمر.

تُشير الأنباء إلى أن الرواتب المنقطعة، عند صرفها، لا تتناسب مع الارتفاع المبالغ فيه للأسعار، حيث تُخصص الغالبية العظمى من دخول الأسر لتأمين الأساسيات الحياتية، مما يعيق قدرتها على تغطية تكاليف خدمات أخرى مثل الكهرباء والمياه والإيجارات.

أما غير الموظفين والعاملين بالأجر اليومي، فهم الأكثر تضرراً، إذ لم يعد دخلهم يغطي حتى نصف احتياجاتهم الشهرية، مما أدى إلى تزايد معدلات الفقر والعجز الغذائي، خاصة في الأحياء الشعبية.

يُحذر الخبراء من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى انفجار اجتماعي صامت، مع تراجع الطبقة الوسطى وزيادة دائرة الفقر.

ويؤكد اقتصاديون أن حكومة عدن تتحمل المسؤولية عن هذه الفوضى، بسبب عجزها عن فرض رقابة فعالة أو اتخاذ خطوات عملية لحماية المستهلك.

إلى جانب ذلك، فإن الانقسام المؤسسي وتعدد السلطات المالية والإدارية في البلاد قد أضعف قدرة الأجهزة الحكومية على وضع سياسة اقتصادية موحدة، مما أدى إلى غياب التخطيط والرقابة الشاملة.

وبالتالي، لم يعد ارتفاع الأسعار مجرد ظاهرة اقتصادية، بل أصبح مؤشراً على خلل هيكلي عميق في إدارة السوق والسياسات العامة، وفي حال عدم تفعيل رقابة صارمة على الأسواق، وإعادة تنظيم القطاع التجاري، وتخفيف أعباء النقل، فإن الأسعار مرشحة لمزيد من الارتفاع بغض النظر عن استقرار سعر الصرف.


تم نسخ الرابط

أرقام صادمة! | كم يملك اليمن من الذهب؟ (35 جرام/طن بأبين و 75 في حجة) | تقرير الوزارة يكشف كنوز 13 محافظة!

الصورة عبارة عن تصميم جرافيكي يجمع بين خريطة اليمن البارزة والمضاءة باللون الذهبي، وعلم اليمن بألوانه الثلاثة (الأحمر والأبيض والأسود) في الخلفية. تظهر الخريطة ثلاثية الأبعاد بملامح تضاريسية وعروق متوهجة ترمز إلى الذهب والمعادن داخل أرض اليمن، بينما تتناثر في مقدمة المشهد قطع كبيرة وصغيرة من خام الذهب، مما يجسد فكرة "الكنز المدفون" والموارد الطبيعية الغنية للبلاد.

أرقام صادمة! الذهب المدفون في اليمن: 35 جرام/طن بأبين و 75 في حجه! | تقرير وزارة النفط يكشف كنوز 13 محافظة!

خلال بحثي عن بعض العناصر في موقع وزارة النفط والمعادن اليمنية، ذكروا وجود ذهب بنسبة 35 جرامًا للطن في أبين!

من أعلى المعدلات العالمية، ولكن هل الأرقام حقيقية؟

التقرير:

فرص الاستثمار في المعادن الفلزية في اليمن.. كم يملك اليمن من الذهب؟

إن المعلومات المتوفرة من المشاريع السابقة ونتائج البحث والتنقيب عن المعادن تشير إلى تواجد تمعدنات مهمة من الذهب، الرصاص، الزنك، النحاس، الفضة، النيكل، الحديد والتيتانيوم. وقد أظهرت الدراسات السابقة أن الظروف الجيولوجية والعوامل الأخرى في اليمن تتوافق إلى حد ما مع النماذج المثالية المسجلة إقليميًا وعالميًا. واستنادًا إلى الدراسات الجيولوجية المنفذة، فقد تم تحديد فرص الاستثمار في المعادن الفلزية في اليمن في عدة مجالات مثل: الذهب، النحاس–النيكل–البلاتين، الزنك–الرصاص، الحديد–التيتانيوم، التنجستن والقصدير، والعناصر المشعة والمعادن الأرضية النادرة. وفيما يلي ملخص لتلك الفرص:

كم يملك اليمن من الذهب .. هذه الخريطة تعرض توزيع مواقع الثروات المعدنية والفرص الصناعية في الجمهورية اليمنية.
أرقام صادمة! الذهب المدفون في اليمن: 35 جرام/طن بأبين و 75 في حجه! | تقرير وزارة النفط يكشف كنوز 13 محافظة!

1- كم يملك اليمن من الذهب

يوجد الذهب مصاحبًا لترسبات معادن فلزية أخرى كالنحاس والأرزينوبايرايت بهيئة متناثرة (disseminated) في الصخور الحاوية للتمعدن وفي فجوات العروق الشبكية المتواجدة على هيئة عدسات منضغطة في الصخور البركانية والرسوبية المتحولة، وفي صخور الأمفيبوليت التابعة لصخور الأساس (ما قبل الكامبري)، بالإضافة إلى تواجد الذهب في الصخور البركانية الثلاثية.

وقد أشارت نتائج الدراسات الاستكشافية التي اشتملت على مسوحات جيولوجية وجيوكيميائية إلى وجود أكثر من 50 موقعًا لتواجد الذهب في اليمن والفضة. إذا ما هي الإجابة على سؤال كم يملك اليمن من الذهب؟ فيما يلي أهم بلوكات الذهب في اليمن:

أولًا: الذهب في اليمن المناطق المفتوحة للاستثمار:

الذهب في اليمن أظهرت الدراسات الاستكشافية الجيولوجية والجيوكيميائية الأولية لعدد من العينات نتائج مشجعة لتواجد الذهب، ومن أهمها المناطق التالية:

  1. رباق -النماصة – محافظة الجوف: 5.3 جرام ذهب/طن.
  2. المطمة -محافظة الجوف: 5.4 جرام ذهب/طن.
  3. جبل صبرين -محافظة الجوف: 18 جرام ذهب/طن.
  4. الريان -محافظة الجوف: 4.6 جرام ذهب/طن.
  5. حيدان-ساقين -محافظة صعدة: 7.3 جرام ذهب/طن.
  6. نوة -بعلان – محافظة حجة: 4 جرام ذهب/طن.
  7. بَحرة-حريب القراميش -محافظة مأرب: 16.5 جرام ذهب/طن.
  8. نجد -الملاجي -محافظة شبوة: 17 جرام ذهب/طن.
  9. ورقة – محافظة ذمار: 120 ppb ذهب.
  10. عاهم- حجة: 75 جرام /طن ذهب (75 جرام ذهب حجة).
  11. عتمة – ذمار: 3.2 جرام /طن ذهب.
  12. الوازعية – تعز: 0.6 جرام /طن ذهب.
  13. شطبة – أبين: 35 جرام /طن ذهب (35 جرام ذهب أبين).

في الفيديو طواحين مائية في عمليات التنقيب عن الذهب بمحافظة حجة

ثانيًا: المناطق الممنوحة كنوز اليمن:

  1. الفيض- صعدة: 11.7 جرام /طن ذهب (شركة يمن منيرالز) منذ إبريل 2016.
  2. الحارقة- حجة: 16 مليون طن، 1.65 جرام /طن ذهب (الاحتياطي السطحي). ويقدر الاحتياطي بـ 40 مليون طن حتى عمق 100 متر وبنسبة تُقدر بـ 1.55 جم /طن ذهب (ممنوحة لشركة كانتكس الكندية).
  3. وادي شرس – حجة: 2.5 جرام /طن ذهب (ممنوحة لشركة ثاني دبي للتعدين).
  4. وادي مدن – حضرموت: 15 جرام /طن ذهب (ممنوحة لشركة ثاني دبي للتعدين).
  5. بلك وادي مور (محافظة حجة): 20-170 جرام / طن ذهب (ممنوحة لشركة علمار اليمنية منذ عام 2012).
  6. بلك وادي لاعة (محافظة حجة): 3-20 جرام /طن ذهب (ممنوحة لشركة إنسان ويكفيس اليمنية منذ عام 2014).
  7. أصبح (محافظة البيضاء): 1.3 جرام/ طن من الذهب (ممنوحة لشركة إنسان ويكفيس اليمنية منذ عام 2012).
  8. بلك جبل راس: نحاس 3%، ذهب 0.62 جرام / طن (ممنوحة لشركة الحظاء اليمنية منذ عام 2012) كنوز اليمن.

2- تمعدنات الزنك والرصاص

توجد تمعدنات الزنك والرصاص في اليمن ضمن صخور مجموعة عمران الجيرية (الجوراسي) المرتبطة باتجاه منخفض حوض رملة السبعتين، وذلك على هيئة طبقات وشقوق وجيوب في الصخور الجيرية الدولوميتية، كما تتواجد هذه التمعدنات ضمن صخور الدولوميت والحجر الجيري التي تعود لعصر الباليوسين. وفيما يلي أهم بلوكات الزنك والرصاص في اليمن:

أولًا: المناطق المفتوحة للاستثمار:

أظهرت الدراسات الاستكشافية الأولية الجيولوجية والجيوكيميائية نتائج مشجعة لعدد من العينات لتواجد الزنك والرصاص والفضة، ومن أهمها المناطق التالية:

  1. ذيبين- محافظة عمران: 16% زنك.
  2. بران- الكول – صنعاء: 16.5% زنك، 6.5 % رصاص.
  3. هيلان- محافظة مأرب: 4.5 % زنك، 4 جرام فضة/ طن.
  4. جردان – محافظة شبوة: 0.3% زنك، 1 % رصاص.
  5. طبق – جبل الجبال- محافظة شبوة: 12% زنك، 3.8 % رصاص.
  6. يبعث- محافظة شبوة: 4.8 % زنك.
  7. رماه- محافظة شبوة: 7 % زنك.
  8. عرقة- محافظة شبوة: 792 ppm زنك.
  9. راس شروين- محافظة حضرموت: 1% زنك، 6.2 % رصاص.
  10. وادي المسيلة – حضرموت: 8% زنك، 12% رصاص.

ثانيًا: المناطق الممنوحة:

  1. جبل صلب – صنعاء: 12.6 مليون طن بدرجة تركيز 9% زنك، 1.2% رصاص، 68 جرام / طن فضة (ممنوحة لشركة جبل صلب-اليمن المحدودة).

3- تمعدنات النحاس والنيكل ومجموعة البلاتين

تنتشر تمعدنات النحاس والنيكل والكوبالت في اليمن ضمن الصخور القاعدية والفوق قاعدية التابعة لعصر ما قبل الكامبري (وصخور متداخلة). وقد أشارت الدراسات الاستكشافية إلى وجود عدد من أقواس الجزر المكونة من أحزمة صخور رسوبية بركانية تحتوي على ظواهر تشير إلى وجود بيئة مناسبة لاستضافة معادن النحاس والنيكل والكوبالت. وفيما يلي أهم مواقع النحاس والنيكل ومجموعة البلاتين:

أولًا: المناطق المفتوحة للاستثمار:

أظهرت الدراسات الاستكشافية الجيولوجية والجيوكيميائية نتائج مشجعة لعدد من العينات لتواجد النحاس والنيكل، ومن أهمها المناطق التالية:

  1. وادي مَعْبَر- محافظة صعدة: 0.3 ppm بلاديوم.
  2. وادي سَلْبة – محافظة الجوف: 1.7% نحاس، 4.7% كروم.
  3. وادي سُريان- قُبَيفة محافظة البيضاء: 3.4 % نحاس، 1.3 ppb بلاديوم، 61 ppb بلاتين.
  4. الزاهر- محافظة البيضاء: 2.32 % نحاس، 16.6 جرام فضة/طن.
  5. القدير- محافظة شبوة: 1.5 ppm بلاتين، 1.3% كروم.
  6. القبيطة- محافظة تعز: 140 ppb بلاديوم، 87 ppb بلاتين.
  7. قَطابة م/ حجة: 0.8 % نيكل، 0.3 % نحاس.
  8. سوار م/ عمران: 1.4% نيكل، 0.9% نحاس.
  9. غُبَر – حضرموت: 1.2% نحاس.

ثانيًا: المناطق الممنوحة:

  1. المصنعة م/ صعدة: 1.21 % نحاس، 7.65% نيكل.
  2. الفضحة – بيحان م/ البيضاء: 4% نحاس، 1.5 % نيكل (ممنوحة لشركة إنسان ويكفيس اليمنية).
  3. الحامورة: 4 مليون طن بتركيز 0.60% نحاس، 0.4% نيكل (شركة إنمار اليمنية منذ 2010).
  4. جبل الميدان: 3.4 % نحاس، 10.5% نيكل (شركة إنسان ويكفيس اليمنية).

4- العناصر الأرضية النادرة م/ البيضاء

تتواجد تمعدنات هامة للعناصر الأرضية النادرة في الجمهورية اليمنية في صخور الكربونتايت والبجماتايت ضمن صخور الأساس (ما قبل الكامبري) مثل منطقة لودر (البيضاء)، نصاب، مربون (شبوة)، صبب- بَرَهَة (أبين)، وفي المتداخلات الجرانيتية (العصر الثلاثي) مثل منطقة ملحان (المحويت). وفيما يلي ملخص لأهم تمعدنات العناصر النادرة في اليمن:

أولًا: المناطق المفتوحة للاستثمار:

أظهرت الدراسات الاستكشافية الأولية الجيولوجية والجيوكيميائية نتائج مشجعة لتواجد تمعدنات العناصر الأرضية النادرة، ومن أهمها المناطق التالية:

  1. كتاف م/ صعدة: 140,000 ppm تنتاليوم.
  2. مبين- وادي لاعة م/ حجة: 1500 ppm تنتاليوم، 7400 ppm تنجستن.
  3. جبل ملحان م/ المحويت: 130 ppm- 290 تنتاليوم، 13,000 ppm سيزيوم.
  4. صبب – بَرَهَة م/ أبين: 0.001- 0.12 % تنتاليوم، و 0.010- 0.85% نيوبيوم.
  5. لودر م/ أبين: 27.7 ألف طن بدرجة تركيز 3.8% من $\text{Tr}_2\text{O}_3$ و 14.5% من $\text{Be}$، و 100- 120 ألف طن من $\text{Tr}_2\text{O}_3$، و 10 ألف طن من $\text{Nb}_2\text{O}_5$.$\text{U } 0.34\% \text{ Ta } < 8 \text{ ppm } \text{ Nb } 430 \text{ ppm } \text{ Sc } < 10 \text{ ppm } \text{ V } 424 \text{ ppm}$

ثانيًا: المناطق الممنوحة:

  1. نصاب- مَعْجَب- شبوة: 30- 40 ألف طن من $\text{Nb}_2\text{O}_5$، ومن 30- 40 ألف طن من $\text{Tr}_2\text{O}_3$. وكذلك وجود مؤشرات جيدة تتراوح بين 10.0- 13.0% نيوبيوم، و 0.005- 0.01% تنتاليوم في منطقة نصاب. بالإضافة إلى وجود مؤشرات جيدة لعناصر أرضية نادرة، وقد تراوحت نسبها من 0.020 – 0.05 % تنتاليوم، و 0.010 – 0.02% نيوبيوم في منطقة معجب. تم التخلي عنها من قبل الشركة وحاليًا مفتوحة للاستثمار.

5- تمعدنات الحديد – التيتانيوم

تم تعدين الحديد في منطقة صعدة خلال العصور القديمة. وبشكل عام توجد رواسب الحديد في اليمن ضمن صخور بركانية متوسطة التركيب ومن أصل بحري بتراكيز متفاوتة، متداخلة مع صخور الرخام، كما توجد مصاحبة لمتداخلات صخور الديورايت دقيقة الحبيبات على هيئة عدسات، بالإضافة لتواجد رواسب الحديد ضمن صخور المتداخلات القاعدية والفوق قاعدية. وفيما يلي أهم بلوكات الحديد والتيتانيوم في اليمن:

أولًا: المناطق المفتوحة للاستثمار:

أظهرت الدراسات الاستكشافية الأولية الجيولوجية والجيوكيميائية نتائج مشجعة لتواجد تمعدنات الحديد- التيتانيوم، ومن أهمها المناطق التالية:

  1. جبل عَبلة م/ صعدة: 940 ألف طن بتركيز 34 % حديد، 11 % منجنيز.
  2. جبل حَمر م/ الضالع: 2.1 بليون طن، 33.8% حديد، 8.8 % أكسيد تيتانيوم.
  3. مَكيراس م/ البيضاء: 130 مليون طن خام الحديد تركيز 15.5%، 46 مليون طن أكسيد تيتانيوم بتركيز 5.3 %، 27 مليون طن فوسفات بتركيز 3.14 %.
  4. الري م/ البيضاء: 2.1 مليون طن بتركيز 35.6 – 49.8% أكسيد حديد.
  5. مورا (يافع العليا) م/ لحج: 22.6 % أكسيد حديد، 8.3 % أكسيد تيتانيوم.
  6. يَثبُب م/ أبين: 35.5 % أكسيد حديد، 7.8 % أكسيد تيتانيوم و 4.7 % أكسيد فسفور.
  7. السوق – ثَلْعَثَة م/ لحج: 28% أكسيد حديد، 4.4 % أكسيد تيتانيوم.
  8. جبل مُنيف م/ لحج: 16% أكسيد حديد، 7.5% أكسيد تيتانيوم و 5 % أكسيد فسفور.
  9. العنتري – الفرشة م/ لحج: 8.7 مليون طن، 27 % أكسيد حديد، 5.5% أكسيد تيتانيوم.
  10. صباح -البيضاء: 800 ألف طن، 74% أكسيد حديد.

ثانيًا: المناطق الممنوحة:

  1. الثنية – مأرب: $75.9\% \text{ Fe}_2\text{O}_3$ أكسيد الحديد (شركة يمن آيرون ستيل).
  2. مديرية حَلْوال (الماجل) – م/ أبين: 46 ألف طن- 68 % أكسيد حديد (الشركة الوطنية للإسمنت).

6- تمعدنات القصدير والتنجستن

تتواجد تمعدنات القصدير والتنجستن في اليمن في صخور الجرانيت اللاحقة للحركات التكتونية ضمن صخور الأساس (ما قبل الكامبري) في جبل قَهْلَلة بمحافظة صعدة، حيث تتراوح نسبة التنجستن إلى 400 إلى 1035 جم/طن مع 690 ppm قصدير، وكذلك 1100 ppm نوبيوم، و 600 ppm تنتاليوم. كما توجد تمعدنات القصدير والتنجستن أيضًا ضمن صخور الجرانيت الثلاثي في منطقة جبل السعدي- نَهْم بمحافظة صنعاء، حيث تصل نسبة التنجستن إلى 268 جم/طن، والقصدير إلى 294 ppm.

7- تمعدنات العناصر المشعة

تم تحديد تواجد لليورانيوم في منطقة أحور (أبين) ضمن صخور الحجر الرملي الطباشيري على هيئة عدسات من الحجر الرملي الحديدي يبلغ عددها 6 عدسات بمتوسط سمك 1.43م، وطول يتراوح بين 150- 800م. وقد بينت نتائج الدراسات أن نسبة اليورانيوم تتراوح بين 0.042 إلى 0.343%.

كما تم تحديد مؤشرات لليورانيوم والثوريوم في الكونجلوميرات الحديدية ضمن حجر رملي وجيد في مناطق وادي مروان، وادي النشور، ووادي عكوان بمحافظة صعدة، حيث تراوحت القياسات الإشعاعية بين 100 cps إلى 1,600 cps في الكونجلوميرات، وتراوحت نسبة اليورانيوم فيها بين 0.00-0.076.1%.

بالإضافة إلى تحديد مؤشرات مشجعة لليورانيوم والثوريوم ضمن صخور البجماتايت في منطقة جُبَن (الضالع)، حيث أظهرت نتائج التحاليل الكيميائية نسب تصل إلى 1300 ppm يورانيوم، 1800 ppm ثوريوم. وتوجد مؤشرات جيدة لليورانيوم والثوريوم ضمن صخور البجماتايت في منطقة الشويفة – حيفان (تعز)، حيث أظهرت نتائج التحاليل الكيميائية نسب تصل إلى 2700 ppm يورانيوم، 16000 ppm ثوريوم، ومؤشرات جيدة للثوريوم وصلت نسبته إلى 2730 ppm.

من الفؤوس إلى الذكاء الاصطناعي: الدولة المضيفة لمؤتمر الأطراف 30 تحتفظ بماضي ومستقبل تعدين الأمازون

Brazil metal exports up 36% in Q3 vs Q2, pushed by Vale

منجم كاراجاس في ولاية بارا. صورة المخزون.

بصوت أكثر شبابا مما يوحي به عمره 72 عاما، يغني لوسيندو ليما عن الثروات التي لا توصف والتي لم يحققها أبدا في منجم سيرا بيلادا في البرازيل، وهو موقع اشتهر بفضل حمى الذهب في الثمانينات التي خلدها المصور الراحل سيباستياو سالجادو.

“تحت تلك الجبال، كل ثرواتنا مخبأة”، يغني ليما خارج منزله الخشبي المتدهور في سيرا بيلادا، وهي منطقة جبلية في بلدة كوريونوبوليس، في ولاية بارا الأمازونية.

ومن المقرر أن تستضيف بارا محادثات المناخ للأمم المتحدة COP30 في بيليم، وقد شهدت فجوة واسعة بين التعدين من قبل الشركات الكبرى مثل شركة التعدين البرازيلية العملاقة فالي وعمال المناجم الحرفيين، الذين يطلق عليهم “garimpeiros”، الذين يبحثون عن الذهب، بشكل غير قانوني في كثير من الأحيان، في غابات الأمازون المطيرة.

ولا يزال بعض الغارمبيروس يأملون في العثور على ثروة في سيرا بيلادا، حيث اندلع حمى الذهب في عام 1979، واجتذب الآلاف الذين حفروا حفرة كهفية مفتوحة بأيديهم خلال الثمانينيات.

وأظهرت الصور المذهلة بالأبيض والأسود التي التقطها في ذلك الوقت سالجادو، الذي وافته المنية في شهر مايو، رجالًا يحتشدون حول الحفرة مثل كومة النمل الأبيض المفتوحة وهزت العالم بما بدا وكأنه مشاهد من العصور الوسطى في العصر الحديث.

ومع تضاؤل ​​درجات الخام وغمر الحفرة، أوقفت السلطات العمليات في عام 1992، تاركة حفرة مملوءة بالمياه أصبحت رمزًا للإفراط في المدن الحدودية في منطقة الأمازون البرازيلية.

تطلق أغنية ليما على المنجم اسم “ملكة المعادن”، ولكن على بعد ساعتين بالسيارة من الحفرة التي غمرتها الفيضانات تقف ملكة جديدة: كاراجاس، وهو أكبر منجم مفتوح لخام الحديد في العالم، ويديره فالي.

تبلغ إيرادات فالي من كاراخاس كل عام ما يقرب من تسعة أضعاف جميع الثروة المستخرجة من سيرا بيلادا، حتى أنها قامت بتعديل قيمة الذهب وفقًا لأسعار السوق الحالية بالقرب من مستويات قياسية.

ونشرت الشركة شاحنات ذاتية القيادة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في كاراخاس، حيث تخطط لاستثمار 70 مليار ريال برازيلي (13 مليار دولار) بين عامي 2025 و2030.

وقال جيلديني سيلز، مدير الممر الشمالي لشركة فالي: “يمكن للشاحنات ذاتية القيادة أن تولد ما يصل إلى 15% من الكفاءة التشغيلية، أي 15% أكثر من ساعات العمل”.

وفي بارا، أدى التعدين غير القانوني للذهب إلى تدمير الأنهار والروافد، مما أدى إلى زيادة إزالة الغابات والتسمم بالزئبق. وعلى النقيض من ذلك، تعهد فالي بالحفاظ على 800 ألف هكتار (3100 ميل مربع) من الغابات حول كاراخاس – أي حوالي خمسة أضعاف مساحة مدينة ساو باولو، المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان في البرازيل.

تقوم شركة Vale بنقل الخام عالي الجودة إلى الميناء عن طريق السكك الحديدية، بينما تسافر شركة Garimpeiros عبر الطرق غير الرسمية وشبكات الأنهار، وغالبًا ما تواجه خطرًا جسيمًا. وفي سيرا بيلادا، لا يزال الكثيرون يذهبون تحت الأرض للبحث عن فتات من المعدن الثمين.

وقال عامل المناجم شيشرون بيريرا ريبيرو، وهو يحمل معولاً داخل أحد تلك الآبار ذات الإضاءة الخافتة تحت الأرض والتي حققت ثروات كبيرة في الثمانينات: “نحن على عمق حوالي 25 أو 26 متراً”.

ولا يزال ريبيرو وآخرون يتمسكون بالأمل في أن تتمكن سيرا بيلادا من إنتاج المزيد من الكنوز، وتحقيق الطموحات التي ظلوا يراودونها منذ عقود.

وقال أنطونيو لويس، عامل منجم في سيرا بيلادا منذ عام 1981: “لم نستيقظ من هذا الحلم بعد”.

(1 دولار = 5.40 ريال)

(بقلم خورخي سيلفا وفابيو تيكسيرا؛ تحرير نيا ويليامز)


المصدر

أخبار وتقارير – عدن: ورشة الرابطة الاقتصادية تتوصل إلى توصيات رئيسية لضبط الأسعار وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

عدن.. ورشة

عقدت مؤسسة الرابطة الاقتصادية، اليوم الثلاثاء، في العاصمة عدن، ورشة عمل تحت عنوان: “آليات التسعير في الأسواق اليمنية والتحديات الاقتصادية في إطار الإصلاحات النقدية”.

في بداية الورشة، ألقى الدكتور حسين الملعسي، رئيس مؤسسة الرابطة الاقتصادية، كلمة رحب فيها بالحضور من وزارة الصناعة والتجارة، والغرفة التجارية والصناعية، والشركات الخاصة، والحضور ككل.

وأشار الدكتور الملعسي إلى أن تنظيم هذه الورشة جاء نيوزيجة التقلبات الحادة في الأسعار الناتجة عن التغيرات النقدية والإصلاحات الجاري تنفيذها، مما يجعل ضبط الأسعار وتحقيق التوازن الاقتصادي والاجتماعي قضية وطنية حيوية تمس حياة كل فرد.

كما استعرض الملعسي التحديات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بتسعير السلع، بالإضافة إلى مناقشة الدور القانوني والتنفيذي للدولة في حماية المستهلك وضمان العدالة السعرية.

تم تقديم عدد من أوراق العمل خلال الورشة، حيث قدمت الورقة الأولى من قبل وزارة الصناعة والتجارة، والتي أعدها الدكتور عاطف حسين حيدرة، وكيل قطاع التجارة الداخلية، بعنوان: “الأثر القانوني والإجرائي على تحسين سعر صرف الريال اليمني وتأثيره على التسعير في السوق اليمني”. وقد تناولت هذه الورقة مواضيع شملت: التشريعات المنظمة لسوق الصرافة، حماية الريال كعملة رسمية، الشفافية والمساءلة، أحكام إشهار الأسعار، القوانين الجمركية والضريبية، وإجراءات الرقابة على الأسعار ومنع الاحتكار، بالإضافة إلى حماية المستهلك والدعم الاجتماعي القانوني.

وخلص الوكيل حيدرة في ورقته إلى أن استقرار العملة الوطنية يعد ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وأن الإصلاحات القانونية والإجرائية تمثل أدوات رئيسية لتخفيف الأعباء على المستهلك واستعادة توازن الأسعار في السوق اليمني.

الورقة الثانية كانيوز بعنوان: “آليات التسعير في ظل تقلبات سعر الصرف والأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية”، وقدمها الدكتور سامي محمد قاسم، رئيس قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد – جامعة عدن. تمحورت الورقة حول العوامل المؤثرة في آليات التسعير، بما في ذلك: تقلبات العملة، اللوائح والقوانين المحلية، تكاليف سلسلة التوريد العالمية، تكاليف النقل والطاقة. كما قارن بين تغير أسعار السلع الرئيسية نيوزيجة لتغير أسعار الصرف خلال فترات متعاقبة، استناداً إلى نشرة أسعار الصرف في مجلة الرابطة الاقتصادية.

توصل الدكتور سامي في ورقته إلى نيوزائج عدة، أهمها:

غياب آليات واضحة للتسعير في اليمن، وأن التقلبات في أسعار الصرف تجعل الأسواق المحلية غير جاذبة للاستثمار، مما يؤثر سلباً على المجتمع والاقتصاد. وقد اعتبر استقرار أسعار الصرف أساساً لتثبيت الأسعار، وأكد أن التسعير العادل يفيد الحكومة ويعزز الاستثمار ويعمل على تعزيز الموارد الضريبية للدولة.

فيما تناولت الورقة الثالثة، التي قدمها المدير التنفيذي لشركة طيبات عدن للتجارة، د. محمد أحمد السليمي، التأثيرات الناتجة عن الإصلاحات النقدية الأخيرة على الأسعار والمعوقات الاقتصادية المؤثرة في آليات التسعير.

وأوضحت الورقة أن استقرار الأسعار في اليمن يعد ضرورة اجتماعية وتنموية تمس الأمن الغذائي ومستوى المعيشة، وأن هذا الاستقرار مرتبط بمدى قدرة المؤسسات الاقتصادية والنقدية على التنسيق والشفافية وإعادة الثقة في العملة الوطنية من خلال تطبيق سياسات شاملة تجمع بين الإصلاحات النقدية الفعالة والسياسات الاقتصادية التحفيزية، مؤكدة على أن الإصلاحات النقدية وحدها لا تكفي ما لم تترافق مع إصلاحات هيكلية واسعة تشمل قطاع الإنيوزاج والحوكمة المالية وتعزيز الشفافية التجارية.

كما ناقش الدكتور نمران الدبعي، أستاذ الإحصاء في كلية العلوم الإدارية – جامعة عدن، في ورقته بعنوان: “دروس من التجارب الدولية والإقليمية لتجاوز الأزمات الاقتصادية”، الوضع الاقتصادي الراهن في اليمن وتجارب دولية حول استراتيجيات التسعير. وقد توصل الدكتور الدبعي إلى عدد من المقترحات التي تركزت حول: ضرورة تبني حزمة إصلاحات شاملة، إدارة سعر الصرف بمرونة، تعزيز استقلالية البنك المركزي، إعادة بناء الثقة في العملة المحلية، توسيع شبكة الحماية الاجتماعية، وتحفيز الإنيوزاج المحلي مع تقليل الاعتماد على الواردات.

وقدمت الورقة الأخيرة بعنوان: “تطورات أسعار القمح في عدن والعوامل المؤثرة فيها” من قبل الدكتورة نهال عكبور، أستاذ مساعد في قسم اقتصاد الأعمال، حيث تناولت حركة أسعار القمح في عدن خلال الفترة من 2018 إلى 2024، والعوامل المؤثرة على سلعة القمح مثل: أجور النقل، الجمارك، رسوم المواصفات، الجبايات غير القانونية، وعملية تحويل العملة الجديدة إلى القديمة لنقلها من المناطق المحررة إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، والتي تشكل عبئاً على التاجر نيوزيجة انقسام النظام المالي والمصرفي.

وعقب تقديم أوراق العمل، تم فتح باب النقاش للحاضرين.

حيث أعرب رئيس الغرفة التجارية والصناعية الأستاذ أبو بكر باعبيد عن قلقه تجاه عدم انضباط مؤسسات الدولة وتأثير ذلك على ضبط الأسعار في السوق، مشيراً إلى نماذج من الأسواق في الدول المجاورة التي استطاعت النهوض بدون أي موارد طبيعية.

كما شارك عدد من الحاضرين من القطاع الخاص بمداخلات تناولت موضوع الورشة ورؤاهم ومقترحاتهم للخروج برؤية تساهم في إيجاد حلول منطقية.

وفي أعقاب تقديم أوراق العمل وفتح المداخلات المشاركين، تم التوصل إلى عدد من التوصيات:

1. أشاد المشاركون بالإصلاحات النقدية التي قامت بها السلطات ونيوزائجها في تحسين سعر صرف الريال، وأكدوا على ضرورة تنفيذ إصلاحات اقتصادية ومالية مساندة لتحقيق مزيد من الاستقرار في سعر صرف الريال وانخفاض أسعار السلع والخدمات الأساسية.

2. أشاد النقاشون بتشكيل لجنة لتنظيم وتمويل الاستيراد، ودعوا الحكومة والقطاع الخاص لدعم جهود اللجنة لضمان توافر العملة اللازمة لتأمين السوق من السلع عبر انيوزظام سلاسل الإمداد وتوفير السلع بأسعار معقولة.

3. ناشد المجتمعون الأطراف ذات المصلحة بالعمل على الحد من فوضى الأسعار، خاصة بالنسبة للسلع الغذائية، بالتنسيق مع محافظي المحافظات والسلطات المحلية مع التزام كامل بالقوانين واللوائح المنظمة بعيداً عن التصرفات العشوائية.

4. أوصى النقاشون بإصدار قرارات تلزم المتعاملين بالسلع بنشر الأسعار علناً عبر منصة مخصصة، والتعامل مع شكاوى المستهلكين بجدية.

5. دعا المشاركون إلى الوقف الفوري لفرض أي إتاوات غير مشروعة تُفرض على التجار بطريقة غير رسمية، مهما كان نوعها أو سببها، حيث إن ذلك يساهم في رفع الأسعار.

6. التأكيد على ضرورة الأخذ في الاعتبار جميع التكاليف التي يتحملها التجار عند وضع آليات تسعير عادلة في السوق اليمنية، بالتنسيق المشترك بين الحكومة، السلطة المحلية، والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، لضمان عدم الإضرار بأي من التاجر أو المستهلك.

7. اقترح المناقشون إنشاء هيئة وطنية مستقلة لحماية المستهلك ودعمها وتوفير متطلبات عملها كضرورة ملحّة.

8. إن استقرار أسعار صرف الريال يُعد الخطوة الأولى نحو تسعير عادل وثابت، لذا يجب إيجاد خطط واضحة للحفاظ على استقرار سعر الصرف مع وضع آليات لمنع المضاربات وتعزيز قوة العملة الوطنية وجمع الموارد من العملة المحلية والأجنبية في البنك المركزي اليمني كضمان أساسي للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

9. أكد الحاضرون على أن دعم الصناعات الوطنية والإنيوزاج الزراعي والسمكي هو خطوة مهمة يجب أن تتخذها الحكومة لتلبية الطلب على السلع من خلال توفير بدائل محلية للمنيوزجات المستوردة، مما يساهم في خفض الأسعار وتحقيق استقرار السوق.

10. أشار النقاشون إلى ضرورة توسيع نطاق الإصلاحات النقدية وتوجيهها نحو إصلاحات اقتصادية شاملة لتحسين بيئة الأعمال وتبسيط إجراءات الاستثمار، وتسهيل حركة رأس المال المشروع بما يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي وبالتالي تحقيق استقرار اقتصادي مستدام.

11. أوصت الورشة الأطراف المعنية بنشر الوعي الاقتصادي والمجتمعي من خلال تنفيذ برامج توعية اقتصادية تستهدف المستهلكين والتجار على حد سواء لتعزيز ثقافة التعامل العادل وتشجيع الثقة والاستقرار في السوق المحلية.

12. شدد الحاضرون على أنه لا يمكن تحقيق استقرار الأسعار من خلال أدوات نقدية منفردة، بل يجب أن تتزامن الإصلاحات النقدية مع إصلاحات مالية واقتصادية وإنيوزاجية، من خلال دمج الإصلاحات المالية مع الإصلاحات النقدية (إعداد موازنة رسمية، وتحسين تحصيل الإيرادات والإنفاق العام، وضبط الجمارك والضرائب، ومراقبة دعم السلع الاستراتيجية، بالإضافة إلى ترشيد الإنفاق العام وتحسين تحصيل الإيرادات غير النفطية، وإعادة توجيه الدعم نحو الفئات الأكثر ضعفا، حيث تنجح سياسات التسعير بشكل أكبر عندما تكون جزءًا من حزمة إصلاحية تشمل السياسة المالية والسياسة النقدية).

13. أوصى المشاركون بضرورة تعزيز استقلالية البنك المركزي وفقاً للقانون وتفعيل أدوات الرقابة المصرفية الموحدة، مما يعزز الثقة في السياسة النقدية ويضمن استقرار النظام المالي، ويمنع التمويل من خلال العجز لضمان استقرار سوق صرف العملة وبالتالي استقرار الأسعار.

14. شدد الحضور على أهمية توسيع شبكة الحماية الاجتماعية وتجعل الدعم مستهدفًا بدلاً من كونه شاملاً عبر التحويلات النقدية المباشرة، لضمان وصول الدعم للفئات المستهدفة وتقليل الهدر والفساد.

15. دعا المجتمعون إلى إنشاء مخزون استراتيجي للسلع الأساسية عبر تخزين كميات كافية من القمح والأرز والسكر والدقيق لتغطية حاجة السوق لمدة 3-6 أشهر، وضخ هذا المخزون في الأسواق خلال الأزمات وأوقات الطلب لضبط الأسعار.

16. أوصى الحضور بتسهيل التجارة الداخلية وتوحيد الرسوم والجمارك والضرائب، وإلغاء الحواجز الجمركية الداخلية، وإنهاء الجبايات غير القانونية، وإنشاء نظام جمركي موحد عبر جميع الموانئ البرية والبحرية والجوية، وإصلاح وفتح الطرق الرئيسية بين المحافظات لتسهيل نقل السلع، الأمر الذي سيساعد على خفض تكاليف النقل وبالتالي خفض الأسعار.

عدن.. ورشة الرابطة الاقتصادية تخرج بتوصيات هامة لضبط الأسعار وتعزيز الاستقرار الاقتصادي

عُقدت في مدينة عدن ورشة عمل هامة نظمتها الرابطة الاقتصادية، والتي جاءت في إطار سعيها لدراسة الوضع الاقتصادي الراهن في اليمن، خاصةً في ظل الأزمات المالية والاقتصادية المتكررة التي يواجهها البلد. شارك في الورشة عدد من الخبراء الاقتصاديين والمتخصصين، بالإضافة إلى ممثلين عن القطاعات التجارية والمالية المحلية.

أهداف الورشة

تهدف الورشة إلى مناقشة السبل الممكنة لتحقيق استقرار اقتصادي في اليمن، وتركزت النقاشات على قضايا ضبط الأسعار وآليات تعزيز الاستقرار في السوق. عُرضت خلالها العديد من الدراسات والتقارير التي تتناول طبيعة الأوضاع الاقتصادية والمالية في البلاد.

أهم التوصيات

أسفرت ورشة العمل عن جملة من التوصيات الهامة، من أبرزها:

  1. تطوير آليات مراقبة الأسعار: التأكيد على ضرورة إنشاء آليات فعالة لمراقبة الأسعار في السوق، وذلك للحد من جشع التجار وضمان عدم احتكار السلع الأساسية.

  2. تشجيع الإنيوزاج المحلي: ضرورة تعزيز الإنيوزاج المحلي من خلال تقديم الدعم للمزارعين والصناعيين، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الواردات ويعزز من الصمود الاقتصادي.

  3. تطوير السياسات المالية: التوصية بضرورة تعديل السياسات المالية والنقدية بما يتناسب مع متطلبات السوق واحتياجات المواطنين، وكذلك العمل على تحسين كفاءة الأداء لمؤسسات الدولة الاقتصادية.

  4. توعية المستهلكين: تعزيز ثقافة المستهلكين حول حقوقهم وواجباتهم، وتوعيتهم بأساليب الشراء الحكيمة والأكثر فائدة.

  5. تنفيذ برامج تنموية: دعوة الحكومة والمجتمع الدولي للعمل على تنفيذ برامج تنموية تركز على توفير فرص عمل وتعليم للشباب، مما يسهم في تحسين المستوى المعيشي للمواطنين.

أهمية النيوزائج

إن نيوزائج هذه الورشة تمثل خطوة هامة نحو تحقيق استقرار اقتصادي في عدن واليمن بشكل عام، ويأمل المشاركون في أن تُؤخذ هذه التوصيات بعين الاعتبار من قبل الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

تشير التقديرات إلى أن تنفيذ توصيات هذه الورشة سيساعد في استعادة الثقة لدى المستثمرين والمستهلكين، مما يعزز من فرص النمو الاقتصادي المستدام في المستقبل. كما أن تحسين بيئة الأعمال سيمكن اليمن من مواجهة التحديات الاقتصادية بشكل أفضل، ويسرع من عملية التعافي في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

في الختام، تبقى الرابطة الاقتصادية ملتزمة بتطوير مشروعات وأبحاث جديدة لتشخيص المزيد من التحديات الاقتصادية، مع التركيز على الحلول الفعالة التي تساعد في بناء اقتصاد قوي ومستقر.

ريو 2 تحصل على آخر 50 مليون دولار من ويتون لصالح منجم الذهب في تشيلي

Rio2 lands last $50M from Wheaton for Chile gold mine

تلقت شركة Rio2 الكندية (TSX-V: RIO) الدفعة النهائية البالغة 50 مليون دولار من شركة Wheaton Precious Metals لتعزيز بناء مشروع الذهب Fenix ​​الخاص بها في تشيلي، وهو أحد أكبر مشاريع غسيل أكسيد الذهب غير المطورة في الأمريكتين.

تكمل الدفعة اتفاقية تمويل من أربعة أجزاء بموجب ترتيبات شراء المعادن الثمينة والدفع المسبق التي تم الإعلان عنها لأول مرة في عام 2021. ومع هذه الشريحة الأخيرة، تلقت Rio2 الآن كل التمويل الملتزم به من Wheaton لدعم تطوير Fenix.

وسيعمل المشروع الذي تبلغ تكلفته 235 مليون دولار، والذي يقع في منطقة أتاكاما في تشيلي، كمنشأة لتصفية الأكوام من المناجم، مما يلغي الحاجة إلى البنية التحتية للسحق أو المخلفات لتقليل تأثيره البيئي. بدأ البناء في فبراير ومن المتوقع أن يخلق حوالي 1200 فرصة عمل خلال مرحلة البناء و550 وظيفة دائمة على مدى عمر المنجم البالغ 17 عامًا.

وفقًا لدراسة جدوى لعام 2023 تم تقديمها بموجب معايير NI 43-101 الكندية، قام مضيفو Fenix ​​بقياس وتحديد موارد قدرها 4.8 مليون أوقية من الذهب.

شهرين لأول الذهب

وقالت Rio2 إن التمويل الأخير من Wheaton سيدعم البناء المستمر حيث تستهدف الشركة إنتاج الذهب الأول من خلال خطة تطوير مرحلية. ومع نهاية الربع الثالث من عام 2025، اكتمل البناء بنسبة 63%. يظل المشروع في الموعد المحدد وفي حدود الميزانية لصب الذهب الأول في يناير 2026.

منذ نوفمبر 2024، أنفقت شركة Rio2 86.7 مليون دولار على الأعمال المكتملة، متتبعة عن كثب ميزانيتها البالغة 86.6 مليون دولار. لا تشمل هذه الأرقام النفقات العامة للشركات وتكاليف ما قبل البناء اعتبارًا من عام 2022.


المصدر

بستيون مينييرالز تستحوذ على مشروع نينيس للذهب في غرب أستراليا

وقعت شركة Bastion Minerals اتفاقية مع مديرها ريموند موسكيت وكيفن وودثورب، وهو طرف غير ذي صلة بالشركة، للاستحواذ على 100% من رأس المال المصدر لشركة Muskwood، مالك مشروع Ninnis للذهب (E39/2110) في Northern Goldfields، غرب أستراليا (WA).

تتوافق عملية الاستحواذ مع استراتيجية Bastion لاستهداف مشاريع الذهب الأسترالية في المراحل المبكرة وتوسيع محفظتها بشكل أكبر ضمن نطاق اختصاص التعدين من المستوى الأول.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

مشروع ذهب نينيس هو موقع استكشاف مبكر يمتد على مساحة 25 كيلومتر مربع. تقع على بعد حوالي 70 كم غرب لافيرتون و6 كم شمال مركز تعدين الذهب في ماونت مورغانز التابع لشركة Genesis Minerals.

وبموجب شروط الاتفاقية، ستقوم Bastion Minerals بإصدار أسهم عادية بقيمة 125,000 دولار أمريكي (192,444 دولار أسترالي) بسعر 0.0014 دولار أمريكي للسهم الواحد، بناءً على متوسط ​​السعر المرجح للحجم خلال أيام التداول الخمسة السابقة لتاريخ الاتفاقية.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم منح صافي رسوم المصهر بنسبة 1.5% على الذهب المستخرج من المنطقة السكنية E39/2110، على النحو المبين في صك حقوق الملكية الذي سيتم الانتهاء منه عند إتمام الصفقة.

يظل إصدار الأسهم المقابلة لريموند موسكيت أو مرشحه خاضعًا لموافقة المساهمين.

وتشمل الشروط الأخرى استكمال عملية جمع رأس المال وإجراء العناية الواجبة المرضية من قبل شركة Bastion Minerals.

قامت Bastion Minerals أيضًا بتكليف تقرير تقييم مستقل، من تأليف Malcolm Castle of Agricola، لتقديم تقييم لعقد إيجار Ninnis، والذي يعتبر الأصل الوحيد لشركة Muskwood.

قال جافين روثرفورد، رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي لشركة Bastion Minerals: “أهنئ زملائي المساهمين على تأمين هذا الاستحواذ الأول منذ التغييرات الرئيسية التي أجرتها Bastion في مايو من هذا العام. ومن دواعي السرور أن Bastion قد حصلت على عقد إيجار التعدين الاستراتيجي للغاية هذا في جزء بارز من منطقة Northern Goldfields في غرب أستراليا، والتي تقع شمال طريق Laverton-Leonora.

“يشير الاستحواذ على Muskwood ومشروع Ninnis Gold الخاص بها إلى توسع Bastion في مشاريع الذهب في غرب أستراليا. ومن خلال خبرتنا الحالية وقدراتنا الفنية، نخطط لتسريع الاستكشاف في المرحلة المبكرة في Ninnis نحو تحقيق اكتشاف مهم للذهب.”

تعد منطقة E39/2110 موطنًا للعديد من رواسب الذهب بملايين الأونصة بما في ذلك مشروع Sunrise Dam وGranny Smith ومشروع Lady Julia من شركة Magnetic Resources.

لم يتم إجراء أي استكشاف حديث في نينيس، على الرغم من أن العمل التاريخي يعود إلى عدة عقود.

تعتبر منطقة المشروع مشابهة من الناحية الجيولوجية لجبل مورجان، حيث تتميز بصخور المافيك وتشكيلات الحديد ذات النطاقات على طول جانبها الغربي.

عند الانتهاء من عملية الاستحواذ، تعتزم Bastion Minerals البدء في أخذ عينات من التربة ورقائق الصخور لتحديد أهداف الحفر.

وأضاف رذرفورد: “تقع Ninnis في عنوان جيولوجي معروف جيدًا بمكافأة الاستكشاف المتميز باكتشافات الذهب واسعة النطاق، ليس فقط في غرب أستراليا ولكن أيضًا على مستوى العالم. يسعدنا أن نحصل على مشروع Ninnis Gold Project ونتطلع إلى الحصول على ‘عمل على الأرض’ في حقول الذهب الشمالية.”

وفي يوليو من العام الماضي، أبرمت شركة Bastion Minerals اتفاقية لشراء ثلاثة مشاريع للنحاس في كندا.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن





المصدر