ارتفع الذهب في جلسة سادسة على التوالي يوم الخميس لتحديد أعلى مستوى آخر على الإطلاق ، حيث تستمر إيقاف حكومة الولايات المتحدة المستمرة وتوقعات تخفيض سعر الفائدة في مجال الاحتياطي الفيدرالي في رفع الطلب الآمن.
ارتفعت الذهب بقعة أعلى إلى رقم قياسي جديد قدره 3،896.43 دولار للأوقية ، ولكن منذ ذلك الحين عاد إلى حوالي 3830 دولار. في الجلسة السابقة ، تم تداولها إلى 3،895.13 دولار للأوقية.
اتبعت العقود الآجلة للذهبية في الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر نمطًا مماثلًا ، حيث ارتفع سعر العقد إلى 3923.30 دولارًا للأوقية قبل أن يكسب المكاسب.
كان الذهب يتجمع دون توقف منذ الأسبوع الأخير من سبتمبر وسط مخاوف من الميزانية الفيدرالية الأمريكية ، مما أدى في النهاية إلى إغلاق الحكومة. أيضا، يتوقع السوق تخفيضات إضافية في الأسعار من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مع تخفيض معظم التجار في 25 باسيس في وقت لاحق من هذا الشهر.
تاريخيا، استفادت أسعار الفائدة المنخفضة من الأصول غير المحمية مثل الذهب. ارتفع المعدن بأكثر من 10 ٪ في الأسابيع التي سبقت قطع بنك الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر – الأول منذ ما يقرب من عام – وقد استمر هذا الزخم في أكتوبر.
لهذا العام، ارتفعت Bullion بنسبة 48 ٪، بدعم من المقتنيات القوية للبنك المركزي وارتفاع المقتنيات في الصناديق المدعومة من البورصة المدعومة من الذهب، حيث سعت المؤسسات والتجار جميعها إلى الأمان في المعدن للدروع من ارتفاع المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.
كانت تدفقات ETF الشهرية في سبتمبر هي الأكبر منذ ثلاث سنوات، وفقًا للبيانات التي تم تجميعها بواسطة بلومبرج. كما كان المشترين الصينيون يرفعون المزيد من الصناديق المدعومة من الذهب، حيث قامت التدفقات المسجلة بأربعة أشهر في الشهر الماضي بعد فترة من الطلب الفاتر.
وقال ستونكس في مذكرة يوم الخميس: “مع التوترات التجارية والتعريفات التي تشكل المشهد العالمي، ومع وجود النقاط الساخنة الجيوسياسية التي تظهر علامات قليلة على القرار، تظل البيئة داعمة للطلب الآمن”.
وأضافت شركة الخدمات المالية: “من غير المرجح أن تتراجع البنوك المركزية عن برامج الشراء الخاصة بها، خاصةً بالنظر إلى استراتيجيات التنويع طويلة الأجل المعمول بها الآن”.
يردد العديد من البنوك الرئيسية، بما في ذلك Goldman Sachs، التوقعات الصعودية على الذهب، والتي وضعت المعدن الأصفر باعتباره “توصية طويلة من السلع الطويلة”، مشيرًا إلى الطلب على البنك المركزي الأعلى من الناحية الهيكلية، والمخاطر الصعودية من تنويع القطاع الخاص وخصائص تحوط جذابة في حلقات السوق.
قبل شهر، توقع البنك أن تصل الأسعار إلى 5000 دولار إذا استمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في محاولة التدخل مع بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما سيؤدي إلى تآكل ثقة المستثمر في استقلال البنك.
في مذكرة يوم الأربعاء، قال محلل جولدمان دان سترويفين إن المخاطر الصعودية على توقعاتها البالغة 4000 دولار للأوقية بحلول منتصف عام 2016 قد تكثفت بسبب الدور المحدود لتحديد المواقع المضاربة في التجمع الأخير والطلب الغربي القوي بشكل مدهش.
(مع ملفات من بلومبرج ورويترز)
برعاية:قم بتأمين ثروتك اليوم – اشتر السبائك الذهبية مباشرة من خلال شريكنا الموثوق، Sprott Money.
يحذر مجلس المستشارين الاقتصاديين الأمريكي من أن الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة قد يسبب أضرارًا اقتصادية تصل إلى 15 مليار دولار أسبوعيًا. تشمل التأثيرات فقدان وظائف وعبء مالي على الأسر، مع تقليص الإنفاق الاستهلاكي بمقدار 30 مليار دولار شهريًا. يزيد الإغلاق من الضغوط على البرامج الحيوية مثل الضمان الاجتماعي ودعم الغذاء. التأثيرات تمتد إلى الشركات المتعاقدة مع الحكومة وتؤثر سلبًا على التعليم والخدمات الأساسية. بينما تتبادل الأحزاب السياسية الاتهامات، فإن تكلفة الإغلاق تؤثر على الاقتصاد الكلي، مما يزيد الخسائر في حالة الطول في أمده.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
يحذر مجلس المستشارين الاقتصاديين الأمريكي من أن الإغلاق الحكومي الحالي في الولايات المتحدة قد يتسبب في أضرار اقتصادية متزايدة تصل قيمتها إلى 15 مليار دولار أسبوعياً من الناتج المحلي الإجمالي.
تتجاوز هذه التقديرات التكاليف المباشرة الناتجة عن تعطّل الهيئات الحكومية، لتشمل أيضاً الأثر غير المباشر على الاستهلاك، الاستثمار، وثقة الأسواق، التي غالباً ما تتأثر بسرعة خلال مثل هذه الأزمات السياسية.
وفقاً لمذكرة اطلعت عليها صحيفة «بوليتيكو»، فإن استمرارية الإغلاق لشهر كامل قد تؤدي إلى فقدان 43 ألف وظيفة إضافية، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الأمريكي بالفعل من تباطؤ ملحوظ نتيجة السياسات الجمركية الصارمة. تشير التقديرات إلى أن الخسائر قد تزداد إذا استمر الوضع، لتؤثر على قطاعات النقل، الصحة، التعليم، والخدمات الاجتماعية التي تلامس حياة ملايين المواطنين بشكل مباشر.
وفقا للمذكرة الصادرة عن البيت الأبيض، والتي استندت إلى تحليلات من مجلس الاحتياطي الفيدرالي ومصرف «جولدمان ساكس»، ستسهم هذه الخسائر في تدهور الآفاق الاقتصادية الأمريكية من خلال تباطؤ النمو، وزيادة معدلات البطالة، وتراجع الإنفاق الاستهلاكي. استمرار الجمود السياسي في الكونغرس سيضعف قدرة الحكومة على اتخاذ تدابير تصحيحية سريعة.
1.9 مليون موظف في مهب الريح
يُقدَّر عدد الموظفين المدنيين الفيدراليين المتأثرين بالإغلاق بنحو 1.9 مليون موظف، حوالي 80% منهم يقيمون في منطقة واشنطن الكبرى. هؤلاء موظفون قد تم تسريحهم مؤقتاً أو يُطلب منهم العمل بدون أجر حتى إشعار آخر، مما يؤدي إلى ضغوط مالية مباشرة على الأسر ويقلل من قدرتها على الإنفاق، ما يؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي المحلي في العاصمة والمناطق المحيطة بها.
في حالات الإغلاقات السابقة، ارتفعت معدلات الغياب بين موظفي النقل والمطارات إلى 10% مقارنة بـ3% في الأيام العادية، مما أدى إلى تأخيرات واسعة في حركة الطيران داخل الولايات المتحدة وخارجها. تُشير التوقعات إلى إمكانية تكرار هذا السيناريو في الأسابيع المقبلة، خصوصاً مع عدم وجود مؤشرات جدية على قرب التوصل إلى اتفاق سياسي.
كما تشير المذكرة إلى أن التأثيرات لا تشمل الموظفين الحكوميين فقط، بل تمتد إلى الشركات المتعاقدة مع الحكومة الفيدرالية، التي تواجه تأخيرات في الدفعات وضغوط تعيق المشاريع، مما قد يؤدي إلى تسريح آلاف العمال الإضافيين في القطاع الخاص المرتبط بالمناقصات الفيدرالية.
الإغلاق الحكومي يهدد بتعطيل برامج حيوية يعتمد عليها ملايين الأمريكيين، مثل برنامج «النساء والرضع والأطفال» والذي يقدم دعماً غذائياً للأكثر ضعفاً. من المتوقع أن ينفد تمويله خلال شهر أكتوبر الجاري إذا استمر الإغلاق، حيث تعتبر هذه البرامج شريان حياة حقيقي للعائلات ذات الدخل المنخفض، وأي انقطاع فيها سيزيد الأعباء المعيشية في ظل ارتفاع التضخم وأسعار السلع الأساسية.
بالإضافة إلى ذلك، ستتأثر برامج الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية «ميديكير» بخدمات عملاء أقل وسرعة استجابة أبطأ، مما سيؤدي إلى فترات انتظار طويلة للمستفيدين. ولن تتلقى برامج «هيد ستارت» المخصصة للتعليم المبكر للأطفال التمويلات اللازمة لمواصلة عملياتها، مما سيؤثر على آلاف المدارس والمراكز المجتمعية.
هذه التأثيرات الاجتماعية تشمل أيضاً النظام التعليمي المحلي، حيث تعتمد العديد من البرامج الفيدرالية على التمويل الحكومي المباشر. أي توقف في هذه التمويلات قد يؤثر سلباً على جودة التعليم والخدمات الأساسية في المجتمعات الأقل حظاً.
تراجع الاستهلاك وثقة الأسواق على المحك
تقدّر المذكرة أن استمرار الإغلاق لمدة شهر سيؤدي إلى تراجع الإنفاق الاستهلاكي بنحو 30 مليار دولار، نصفها بسبب التأثير المباشر على الأسر التي تعتمد على رواتب الموظفين الفيدراليين، والنصف الآخر نتيجة التأثيرات غير المباشرة التي تمس قطاعات التجزئة والخدمات والنقل. في اقتصاد يعتمد على الاستهلاك المحلي كمحرك رئيسي للنمو، يمثل هذا التراجع إنذاراً خطيراً.
خلال فترات الإغلاق السابقة، شهدت الأسواق المالية تقلبات واضحة نتيجة قلق المستثمرين من عدم قدرة الكونغرس على تمرير الميزانيات أو رفع سقف الدين في الوقت المناسب. من المتوقع أن تتكرر هذه المخاوف هذه المرة، خاصة مع اقتراب موسم العطلات الذي يمثل فترة حساسة للتجار والمستهلكين على حد سواء.
تأتي حالة الجمود السياسي في وقت تشتد فيه التحديات الاقتصادية، من تباطؤ نمو الوظائف إلى آثار الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب، والتي ساهمت في فقدان 32 ألف وظيفة في القطاع الخاص خلال سبتمبر الماضي بحسب بيانات شركة «إيه دي بي» للرواتب.
في خضم هذه الأزمة، يتبادل الجمهوريون والديمقراطيون الاتهامات بشأن المسؤولية عن الإغلاق الحكومي. أوضح البيت الأبيض في بيان للمتحدث باسمه كوش ديساي أن «العواقب الاقتصادية الحقيقية للإغلاق الحكومي المطول تقع بالكامل على عاتق الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الذين يحتجزون الحكومة الفيدرالية والاقتصاد والبلد رهينة للحصول على رعاية صحية مجانية للمهاجرين غير الشرعيين»، كما جاء في البيان.
تسعى الإدارة لتوحيد الرسالة الجمهورية وإلقاء اللوم على المعارضة في مجلس الشيوخ، خصوصاً مع اقتراب استحقاقات سياسية مهمة خلال الأشهر القادمة. وستقوم بإرسال المذكرة الاقتصادية التفصيلية إلى المشرعين الجمهوريين ليستخدموها في معاركهم السياسية والإعلامية.
بينما تُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن الناخبين الأمريكيين يلقون اللوم بشكل أكبر على الجمهوريين، رغم اعتقاد الكثيرين أن الحزبين يتحملان المسؤولية بدرجات متفاوتة، مما يعكس حالة الانقسام العميقة في الساحة السياسية الأمريكية.
تداعيات أوسع على الاقتصاد الأمريكي
يمثل الإغلاق الحكومي شكلًا من «الشلل المؤسسي» الذي يؤثر على صورة الولايات المتحدة كقوة اقتصادية عالمية، وفقاً لتقارير شاشوف الأخيرة. يمكن أن يؤدي استمرار الإغلاق لفترات طويلة إلى مراجعة وكالات التصنيف الائتماني لنظرتها المستقبلية للاقتصاد الأمريكي، كما حدث في إغلاقات سابقة تسببت في خفض تصنيف الديون السيادية للمرة الأولى في التاريخ.
شركاء الولايات المتحدة التجاريون يتابعون الوضع عن كثب، حيث يمكن أن تؤدي حالة عدم اليقين السياسي إلى تعطيل المفاوضات التجارية أو تأجيل قرارات استثمارية هامة، خصوصاً من قبل الشركات متعددة الجنسيات التي تعتبر السوق الأمريكية مركزاً لعملياتها.
علاوة على ذلك، فإن استمرار الإغلاق يضعف قدرة الحكومة على الاستجابة السريعة للأزمات الداخلية والخارجية، سواء كانت طبيعية كالأعاصير، أو أمنية كالهجمات السيبرانية. في عالم مترابط اقتصادياً، أي خلل في إدارة أكبر اقتصاد عالمي ينعكس سريعاً على الأسواق الدولية.
تكشف هذه الأزمة عن هشاشة التوازن بين السياسة والاقتصاد في الولايات المتحدة. فقد أصبح الإغلاق الحكومي، الذي بات مشهداً معتاداً في السنوات الأخيرة، ليس مجرد نزاع مالي داخلي، بل تحول إلى عامل رئيسي يؤثر في النمو الاقتصادي والثقة العالمية. وبينما تتبادل الأطراف السياسية الاتهامات، يدفع الاقتصاد الأمريكي الثمن، من الأسر العادية إلى المستثمرين الكبار.
ويبقى السؤال الأكثر أهمية: إلى متى يمكن لأكبر اقتصاد في العالم احتمال شلل حكومي بتكلفة أسبوعية تبلغ 15 مليار دولار، دون أن تنعكس هذه التوترات على مكانته المالية والاقتصادية العالمية؟ سيتحدد الجواب بناءً على مدى قدرة الكونغرس والإدارة على تجاوز خلافاتهما بسرعة، قبل أن تزداد عمق الأزمة وتكون كلفتها أكبر بكثير من مجرد تأخير رواتب أو تعطيل برامج.
شهدت أسواق الصرف في اليمن تحسناً ملحوظاً لقيمة الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية خلال تعاملات اليوم الخميس، وهو تطور اعتبره المراقبون مفاجئاً ويحمل دلالات إيجابية محتملة.
كما شهدت أسعار الصرف في عدن تراجعاً في قيمة الدولار الأمريكي ليصل إلى 1618 ريالاً للشراء و1636 ريالاً للبيع، بينما بلغ سعر الريال السعودي 425 ريالاً للشراء و430 ريالاً للبيع.
قد يعجبك أيضا :
وفي صنعاء، استقرت الأسعار عند معدلات أقل بكثير، حيث بلغ سعر الدولار 535 ريالاً للشراء و540 ريالاً للبيع، والريال السعودي 140 ريالاً للشراء و140.5 ريالاً للبيع.
هذا التحسن يطرح تساؤلات بين المحللين والمواطنين حول احتمالية استمراره وما إذا كان يمثل بداية حقيقية لتحسن الاقتصاد أم مجرد تقلبات مؤقتة في سوق العملات.
قد يعجبك أيضا :
على الرغم من عدم وضوح الأسباب الدقيقة وراء هذا التحسن المفاجئ، إلا أن هذا التطور يمنح المواطنين اليمنيين، الذين عانوا لسنوات من تدهور قيمة العملة المحلية، بارقة أمل حول إمكانية تحسن الوضع الاقتصادي في المستقبل.
سعر الصرف الآن: الريال اليمني يفاجئ الجميع ويتحرك في الاتجاه المعاكس
شهدت أسواق العملات في اليمن مؤخرًا تحولًا ملحوظًا في سعر صرف الريال اليمني، مما أثار دهشة الكثيرين وأدى إلى تجدد الآمال لدى المواطنين. بعد فترات من التراجع المستمر وانخفاض القيمة، يبدو أن الريال اليمني يواجه تحديًا جديدًا ويبدأ في التحرك في الاتجاه المعاكس.
مؤشرات إيجابية
تشير البيانات الاقتصادية إلى وجود مؤشرات إيجابية قد تكون وراء هذا التحول. على الرغم من الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة التي تعاني منها البلاد، إلا أن هناك عوامل عدة قد ساهمت في تعزيز قيمة الريال، بما في ذلك:
زيادة التحويلات المالية: ارتفعت التحويلات المالية من المغتربين اليمنيين في الخارج، مما أدى إلى زيادة الطلب على الريال في السوق المحلية.
استقرار الأسعار: شهدت بعض السلع الأساسية استقرارًا نسبيًا في الأسعار، مما ساهم في تعزيز الثقة في الاقتصاد المحلي.
الخطوات الحكومية: تنفيذ بعض السياسات الاقتصادية من قبل الحكومة الجديدة لتعزيز الاستقرار المالي وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
تأثر الأسواق
هذا التحول في سعر الصرف لم يمر دون أن يترك أثره على الأسواق المحلية. فمع ارتفاع قيمة الريال، شهدت الأسواق انيوزعاشًا في حركة البيع والشراء، مما رفع من معنويات التجار والمواطنين على حد سواء.
تساؤلات حول المستقبل
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال هناك تساؤلات كثيرة حول استدامة هذا التحسن في سعر الصرف. فهل سيكون هذا الاتجاه مستدامًا أم أنه مجرد تحرك مؤقت؟ وهل ستستمر التحويلات المالية في زيادتها، أم أن الظروف الاقتصادية الإقليمية والدولية ستؤثر سلبًا على هذه العملية؟
خلاصة
يمكن القول إن الريال اليمني قد فاجأ الجميع بتحركاته الإيجابية الأخيرة، مما أعاد الأمل للكثيرين. لكن في الوقت نفسه، من المهم الحفاظ على الحذر وعدم الاستبشار المفرط، إذ إن الاقتصاد اليمني لا يزال يواجه العديد من التحديات. يبقى أن نراقب تطورات سعر الصرف خلال الفترة المقبلة وما إذا كانيوز هذه المؤشرات الإيجابية ستستمر في تعزيز استقرار الريال اليمني أم لا.
شهدت أسواق الصرف في اليمن انيوزعاشًا ملحوظًا في قيمة الريال أمام العملات الأجنبية خلال تعاملات اليوم الخميس، ويعتبر هذا الأمر مفاجئًا ويحمل دلالات إيجابية محتملة.
وشهدت أسعار الصرف في عدن انخفاضًا في قيمة الدولار الأمريكي حيث بلغ سعر الشراء 1618 ريالًا والبيع 1636 ريالًا، بينما سجل الريال السعودي 425 ريالًا للشراء و430 ريالًا للبيع.
قد يعجبك أيضا :
في العاصمة صنعاء، للأسعار استقرت عند مستويات منخفضة حيث بلغ سعر الدولار 535 ريالًا للشراء و540 ريالًا للبيع، بينما الريال السعودي بلغ 140 ريالًا للشراء و140.5 ريالًا للبيع.
هذه التطورات تثير تساؤلات لدى الخبراء والمواطنين حول إمكانية استمرار هذا التحسن وما إذا كان يشير إلى بداية تحول اقتصادي حقيقي أو مجرد تقلبات مؤقتة في سوق الصرف.
قد يعجبك أيضا :
بينما لم تتضح بعد الأسباب الدقيقة وراء هذا التحسن المفاجئ، إلا أن هذه المستجدات توفر بصيص أمل للمواطنين اليمنيين الذين واجهوا تحديات كبيرة بسبب تدهور قيمة العملة المحلية على مدار سنوات.
سعر الصرف الآن: الريال اليمني يفاجئ الجميع ويتحرك في الاتجاه المعاكس!
في الآونة الأخيرة، شهد سعر صرف الريال اليمني تحركات غير متوقعة، إذ فاجأ الجميع بارتفاعه أمام العملات الأجنبية، الأمر الذي أثار تساؤلات العديد من الاقتصاديين والمواطنين على حد سواء.
تحولات سعر الريال اليمني
على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها اليمن منذ عدة سنوات، إلا أن الريال اليمني سجل ارتفاعًا ملحوظًا أمام الدولار الأمريكي والريال السعودي. وقد قوبل هذا التطور بكثير من التفاؤل من قبل البعض، لكنه أيضًا أثار القلق والشكوك حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التحسن.
مؤشرات إيجابية
تشير التقارير الاقتصادية إلى أن هناك عدة عوامل ساهمت في تحسين سعر صرف الريال اليمني، منها:
تحسن النشاط التجاري: مع عودة بعض الأنشطة التجارية إلى طبيعتها، شهد السوق المحلي نشاطًا ملحوظًا مما ساعد في استقرار الأسعار.
زيادة تحويلات المغتربين: كانيوز التحويلات المالية من المغتربين اليمنيين بالخارج أحد المصادر المهمة التي دعمت الاحتياطي النقدي وساهمت في تعزيز قوة الريال.
التوجهات الحكومية: إن اتخاذ الحكومة اليمنية بعض الإجراءات الاقتصادية والمالية الجديدة كان له أثر إيجابي على تعزيز الثقة في العملة المحلية.
آمال وتحديات
وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، لا يزال هناك الكثير من التحديات التي قد تؤثر على استقرار الريال، مثل:
التقلبات السياسية: الوضع السياسي المتقلب في البلاد قد يؤثر سلبًا على الاقتصاد.
الأزمات الإنسانية: الأزمات الإنسانية المستمرة قد تلقي بظلالها على الاستقرار الاقتصادي.
زيادة التضخم: أي زيادات مستقبلية في معدلات التضخم قد تعيد الريال إلى المسار التنازلي.
خلاصة
إن تحركات الريال اليمني الأخيرة تثير الأمل في نفوس الكثيرين، لكن يجب التعامل بحذر مع هذه المؤشرات. فالأوضاع الاقتصادية في اليمن تحتاج إلى استقرار سياسي وتهيئة بيئة مواتية للأنشطة الاقتصادية لكي تستمر هذه التحسينات. يبقى أن نيوزابع عن كثب كيف ستتطور الأوضاع في الأسابيع القادمة، وما إذا كان بإمكان الريال اليمني الحفاظ على قوته الجديدة أم لا.
في النهاية، يبقى التفاؤل حذرًا، والآمال معلقة على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في اليمن.
السويد خصصت 82.6 مليون دولار لتحسين المساعدات الإنسانية عبر الأمم المتحدة في عدة دول، منها اليمن والسودان. الهيئة العامة للاستثمار دعت المستثمرين لاستكمال مشاريعهم خلال سنة واحدة للاستفادة من الحوافز. وزارة الزراعة والغرفة التجارية أطلقت المرحلة الثانية من مشروع الدواجن لتقليص الاستيراد، بينما سحبت الهيئة العليا للأدوية منتجاً ملوثاً. جمعية الصرافين أوقفت التعامل مع مركز بن محفوظ لمخالفته التعليمات. بنك عدن المركزي طرح عطاء لتدقيق الحسابات. هناك شكاوى حول نقطة جمركية غير قانونية. تم صرف رواتب المتقاعدين وتأكيد استمرار اضراب المعلمين للمطالبة بحقوقهم.
متابعات محلية |
– السويد تعلن عن تخصيص 82.6 مليون دولار لتحسين المساعدات الإنسانية الدولية عبر الأمم المتحدة، في العديد من الدول منها اليمن والسودان وسوريا وفلسطين.
– الهيئة العامة للاستثمار تدعو المستثمرين أصحاب المشاريع الاستثمارية المسجلة في الهيئة خلال فترة الحرب (من مارس 2015 حتى صدور قانون الاستثمار بتاريخ 05 يناير 2025)، والتي لا تزال قيد التنفيذ ولم تبدأ الإنتاج أو النشاط، إلى استكمال تنفيذ مشاريعهم والبدء في الإنتاج أو النشاط خلال المهلة المحددة بسنة واحدة من تاريخ صدور القانون، والتي تنتهي بتاريخ 04 يناير 2026. كما أُشير إلى أن الالتزام بهذه المهلة يتيح للمشاريع الاستفادة من كافة المزايا والحوافز والإعفاءات المحددة للمشاريع الجديدة – متابعات شاشوف.
– الغرفة التجارية الصناعية ووزارة الزراعة تطلقان المرحلة الثانية من مشروع الزراعة التعاقدية لإنتاج الدواجن، بطاقة إنتاجية أولية تبلغ 60 ألف دجاجة مجمدة يومياً، بهدف إحلال المنتج المحلي تدريجياً بدلًا من الدواجن المستوردة. تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الأولى نجحت في تسويق 1600 طن من الدجاج المنتج محلياً، مما ساهم في تخفيض فاتورة الاستيراد بقيمة 2.32 مليار ريال.
– الهيئة العليا للأدوية تعلن عن سحب مستحضر صيدلاني من السوق (المنتج FENTANILO HLB) بسبب تلوثه، وفقًا لتنبيه منظمة الصحة العالمية.
– جمعية الصرافين اليمنيين تطلب من شركات ومنشآت الصرافة وشبكات التحويل المالية المحلية وقف التعامل مع مركز بن محفوظ للتحويلات لمخالفته تعليمات البنك المركزي.
– لجنة تنظيم وتمويل الواردات تُفيد بأن حجم التمويل بلغ نحو 700 مليون دولار خلال الخمسين يوماً المنصرمة منذ صدور قرار تنظيم الاستيراد. وفقاً لمصادر شاشوف، فإن عمليات التمويل تسير بسلاسة يومياً، وبنك عدن المركزي يُشير إلى أن التسهيلات تسري على البضائع التي تم التعاقد عليها قبل 10 أغسطس 2025.
– بنك عدن المركزي يعلن عن فتح عطاء لتقديم خدمات تدقيق حساباته للعام 2025، بشرط أن تكون الشركات الراغبة مؤهلة ومعترف بها دولياً، وتملك رخصة سارية وعضوية في جهاز من أجهزة المحاسبة. يُستلم عطاء الأسعار بالدولار، وتستمر عملية التقديم حتى يوم 22 أكتوبر الجاري.
– مستثمرون ومستوردون يُقدمون شكاوى إلى الغرفة التجارية والصناعية بعدن بشأن ‘استحداث نقطة جمركية غير قانونية’ في منطقة سناح بمحافظة الضالع، مطالبين الغرفة بالتواصل مع رئاسة الوزراء للتدخل ووقف هذه الإجراءات، محذرين من الأضرار المحتملة على الحركة التجارية وإيرادات ميناء عدن نتيجة التدقيق في الشاحنات وحمولاتها بما يهدف إلى تحصيل رسوم غير قانونية – عدن الغد.
– تم افتتاح مكتب تمثيلي لسفارة الهند يوم الأربعاء 01 أكتوبر، لتقديم تسهيلات لليمنيين والمرضى الراغبين في السفر إلى الهند.
– صرف معاشات شهر يوليو 2025 للمتقاعدين الذين لا توجد لديهم تسويات للإدارة العامة لصندوق التقاعد الأمني (وزارة الداخلية بمناطق حكومة_عدن)، وللمبعدين العسكريين عبر وزارة المالية (المنتسبين للدفاع) من خلال بنك القطيبي.
– بدأ صرف معاشات شهر يوليو 2025 للمتقاعدين العسكريين (الدفاع) اعتباراً من يوم الأربعاء عبر فروع البريد اليمني.
– السلطة المحلية في مديرية القطن تطالب المعلمين المتعاقدين (المضربين) بالإسراع للعودة لمزاولة عملهم، مهددة باستبدالهم بمتعاقدين آخرين إذا لم يعودوا للتدريس، وفقًا لتعميم حصلت عليه شاشوف.
– نقابة معلمي وتربويي الساحل تؤكد استمرار الإضراب تمسكاً بحقها في العيش الكريم، وتقول إنه تم إيقاف واحتجاز أمين عام النقابة أثناء وجوده في مركز الأمن لشأن خاص به، مع تلفيق التهم له بسبب إضراب المعلمين. وتؤكد على ضرورة مراعاة الحالة النفسية والاجتماعية والاقتصادية للمعلم – متابعات شاشوف.
– تم صرف معاشات شهر يوليو 2025 للمتقاعدين العسكريين (الدفاع) في المحافظة عبر فروع البريد اليمني.
تحديث أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء، يوم الأحد 20 يوليو 2025:
أسعار الصرف في عدن:
الدولار الأمريكي:
سعر الشراء: 2880 ريال يمني
سعر البيع: 2915 ريال يمني
الريال السعودي:
سعر الشراء: 757 ريال يمني
سعر البيع: 765 ريال يمني
أسعار الصرف في صنعاء:
قد يهمك أيضا :
الدولار الأمريكي:
سعر الشراء: 535 ريال يمني
سعر البيع: 540 ريال يمني
الريال السعودي:
سعر الشراء: 140 ريال يمني
سعر البيع: 140.5 ريال يمني
انهيار جنوني يقود الاقتصاد اليمني للهاوية.. أسعار الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم في عدن وصنعاء
يواجه الاقتصاد اليمني في السنوات الأخيرة تحديات كبيرة نيوزيجة الصراعات المستمرة والأزمات الإنسانية. لكن ما نشهده اليوم من انهيار جنوني في قيمة الريال اليمني بات يضع البلاد على حافة الهاوية. فمع تزايد الضغوطات الداخلية والخارجية، أصبح المواطن اليمني يعاني بشكل متزايد من تداعيات هذا الانهيار.
تدهور قيمة الريال اليمني
تسجل أسعار الصرف في السوق اليمنية أرقامًا غير مسبوقة، حيث تراجعت قيمة الريال اليمني بشكل حاد أمام العملات الأجنبية. وتحديداً، يتجاوز سعر الدولار الواحد اليوم في عدن 1,200 ريال بينما وصل في صنعاء إلى 1,300 ريال، وهو ما يشكل ضغطًا إضافيًا على الأسعار المحلية للسلع والخدمات.
تأثير الانهيار على الحياة اليومية
مع تزايد التضخم وارتفاع الأسعار، أصبح الحصول على الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والدواء تحديًا يوميًا للمواطنين. فارتفاع أسعار السلع الأساسية بسبب انهيار العملة في عدن وصنعاء ينعكس بشكل مباشر على مستوى المعيشة. المواطن اليمني الذي اعتاد على شراء كيلو من الأرز بأسعار معقولة، أصبح اليوم مضطراً لدفع ثمن مضاعف للحصول على نفس الكمية.
الأسباب وراء هذا الانهيار
تتعدد الأسباب التي أدت إلى تدهور قيمة العملة اليمنية، منها النزاع المستمر، عدم الاستقرار السياسي، وغياب السياسات الاقتصادية الفعّالة. إضافة إلى ذلك، أزمة الوقود وارتفاع تكاليف النقل تساهم في دفع الأسعار نحو الارتفاع. كما أن شح الموارد والدعم الخارجي يؤثر سلبًا على وضع الاقتصاد اليمني.
الآفاق المستقبلية
إن لم يُتخذ خطوات جادة لإصلاح الوضع الاقتصادي، فإن المستقبل سيبدو قاتمًا بالنسبة لليمنيين. تحتاج البلاد إلى استراتيجيات واضحة تهدف إلى استعادة الثقة في السوق واحتواء أزمة العملة. ربما يتطلب الأمر دعمًا دوليًا أكبر وكذلك تعاونًا بين مختلف الأطراف السياسية لتطبيق حلول فعّالة.
في نهاية المطاف، يبقى المواطن اليمني في مواجهة أزمة خانقة لا تُحتمل، ويجب أن تكون هناك جهود مشتركة لمعالجة هذا الانهيار الاقتصادي الحاد، قبل أن تتحول الأوضاع إلى ما لا يُحمد عقباه.
Israel is conducting a significant, well-funded digital media campaign to improve its image and shape Western public opinion, particularly in the U.S., utilizing influencers paid up to $7,372 per post. The campaign, managed by Bridge Partners, has a budget of $900,000 for content creation from June to November 2025. Meanwhile, the humanitarian crisis in Gaza worsens, with the electricity supply severely impacted and aid insufficient. Protests arise, including a general strike in Italy against Israeli actions at sea, while international bodies criticize Israel’s naval operations and urge protection for activists. Shipping companies adjust operations amid geopolitical tensions.
أزمات الاقتصاد الإسرائيلي | – تُدير إسرائيل حملة إعلامية رقمية كبيرة وممولة بشكل كبير، الهدف منها تعزيز صورتها وتوجيه الرأي العام الغربي، خاصة الأمريكي، نحو الرواية الإسرائيلية الرسمية عن الأحداث. حيث تدفع للمؤثرين الذين يشاركون في الحملة مبالغ تصل إلى 7,372 دولاراً عن كل منشور على منصات مثل “تيك توك” و”إنستغرام” – متابعات شاشوف.
– تقود شركة “بريدج بارتنرز” الحملة الإعلامية الإسرائيلية، ووفقًا لمصادر شاشوف، تشير الفواتير إلى أن الشركة قدمت طلبات مالية بقيمة إجمالية بلغت 900 ألف دولار إلى مجموعة “هافاس” الإعلامية الألمانية، لإدارة حملة مؤثرين تمتد من يونيو إلى نوفمبر 2025، تضم ما بين 14 و18 مؤثراً مُكلفين بإنتاج محتوى يوجه للرأي العام الغربي.
– عمال ميناء “ليفورنو” الإيطالي أجبروا السفينة الإسرائيلية “زيم فيرجينيا” على مغادرة الميناء دون تحميل أو تفريغ، مؤكدين أنهم لن يشاركوا في أي عمليات تفريغ أو تحميل احتجاجاً على الحرب على غزة، وفقاً لما ذكره مسؤول الاتحاد العام الإيطالي للعمل، جيانفرانكو فرانشيسي.
تداعيات إنسانية | – أفادت شركة توزيع كهرباء غزة بأن القطاع حُرم منذ 07 أكتوبر من حوالي 2.1 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء، مقدّرةً خسائرها الأولية بأكثر من 728 مليون دولار نتيجة للتدمير الممنهج للبنية التحتية – متابعات شاشوف.
– وكالة الأونروا: ينام مئات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة في الشوارع وعلى شاطئ البحر، وما يدخل القطاع من مساعدات لا يتجاوز 9% من الاحتياجات، وقد انتقلت المجاعة من مدينة غزة إلى وسط القطاع وجنوبه.
تداعيات دولية | – أسطول الصمود العالمي: البحرية الإسرائيلية أبلغتنا أنها ستعتبر مواصلة الإبحار نحو غزة مخالفة، وستقوم باعتقال المشاركين، لكننا سنواصل طريقنا إلى غزة، وأعلنا حالة الطوارئ.
بدأت قوات البحرية الإسرائيلية عملية السيطرة على أسطول الصمود العالمي، وصعدت على متن ثلاث سفن مشاركة في الأسطول – متابعات شاشوف.
أسطول الصمود: تعرضت سفننا للاعتراض والاقتحام، وتم تعطيل الكاميرات، ومصير الطواقم والناشطين على متن السفن التي اعترضتها البحرية الإسرائيلية لا يزال مجهولاً.
– أعلن الاتحاد العام الإيطالي للعمل عن إضراب عام يوم الجمعة احتجاجاً على اعتراض إسرائيل لسفن أسطول الصمود العالمي.
– فرنسا تدعو إسرائيل لضمان سلامة المشاركين في الأسطول وتوفير حقهم في الحماية القنصلية.
– فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، تحذر من أن اعتراض إسرائيل لسفن “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية يُعتبر خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وقانون البحار، واعتداءً على سيادة الدول التي ترفع السفن أعلامها، بما في ذلك بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وتونس.
– شركات الشحن البحري تخطط لرفع الأسعار وإلغاء المزيد من الرحلات البحرية لدعم هذه الأسعار، في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية واستمرار أزمة البحر الأحمر وتحويل الرحلات إلى رأس الرجاء الصالح – موقع Loadstar لشؤون الشحن.
– عقوبات الحوثيين على 13 شركة نفط أمريكية ومديريها التنفيذيين تزيد من تعقيد تقييم المخاطر، رغم أن معايير الاستهداف لا تزال غير واضحة – موقع لويدز ليست البريطاني لشؤون الشحن.
– قال ترامب إن إدارته تقترب من اتفاق مع جامعة هارفارد يتضمن دفع الجامعة 500 مليون دولار للحكومة، بعد أشهر من الخلافات بسبب السماح بالاحتجاجات المؤيدة لفلسطين وفق اطلاع شاشوف على رويترز.
– مجلس حقوق الإنسان في جنيف يقول إن 158 شركة متورطة في أنشطة غير قانونية بالمستوطنات، محذراً الدول والشركات من الانخراط في الانتهاكات.
يقع مشروع Loma Larga Gold-Silver-Copper في جنوب الإكوادور. الائتمان: IVN المعادن.
وقال عامل المناجم الكندي إنه تم تعليق الحفر في مشروع DPM Metals ‘(TSX ، ASX: DPM) في الإكوادور بعد احتجاجات واسعة النطاق.
قال DPM في وقت متأخر من يوم الثلاثاء دون تقديم إطار زمني ، إن برنامج الحفر الذي تبلغ مساحته 23000 متر ، والذي كان من المتوقع أن يبدأ سابقًا في النصف الثاني من العام ، قد توقف عن العمل في وقت متأخر من يوم الثلاثاء دون تقديم إطار زمني. وقالت الشركة إنها “ستستمر في التعامل مع أصحاب المصلحة لمعالجة مخاوفهم ، والعمل مع الحكومة لفهم توقعاتها لاستئناف أنشطة DPM المخطط لها.”
طلب رئيس الإكوادور دانييل نوبوا الشهر الماضي مزيد من المعلومات حول لوما لارجا ، حيث سلمت مسؤولية موافقة المشروع أو رفضها على السلطات في مقاطعة أزواي الجنوبية. أعقبت هذه الخطوة طلبًا من قادة المقاطعات بأن وزيرة البيئة ماريا لويسا كروز يلغي التصريح البيئي الممنوح في يونيو إلى DPM.
في منتصف سبتمبر ، سار سكان المنطقة عبر كوينكا ، عاصمة المقاطعة ، للتظاهر ضد المشروع ، الذي يقولون إنه سيهدد إمدادات المياه في المنطقة.
وقال محلل التعدين في CIBC Capital Markets Cosmos Chiu في مذكرة: “يبدو أن السماح يعود الظهور كتحدي محتمل”.
قال ديفيد راي ، الرئيس التنفيذي لشركة DPM في بيان يوم الثلاثاء ، إن لوما لارجا “تم تصميمه بما يتماشى مع أعلى معايير إدارة البيئة والمياه”.
وقالت الشركة إن خطة الإدارة البيئية ومقرها تورونتو “واثقة من أن خطة الإدارة البيئية وتدابير حماية البيئة القوية لمشروع Loma Larga تتوافق تمامًا مع هذه المعايير” ، مضيفة أنها ملتزمة بالعمل بشفافية مع أصحاب المصلحة لإظهار الفوائد الاجتماعية والاقتصادية للمشروع.
ترفع دراسة الجدوى المحدثة لـ DPM لـ Loma Larga تكاليف رأس المال الأولية بنسبة 87 ٪ إلى 593 مليون دولار ، في حين أن صافي القيمة الحالية بعد الضريبة (NPV) يزيد 7.5 ٪ إلى 488 مليون دولار مقارنة بالوثيقة الأولية ، التي تم إصدارها في عام 2020.
وقالت الشركة إن التكاليف الرأسمالية المقدرة “ضمن قدرة تمويل DPM”. وهي تشمل تطوير منجم تحت الأرض ، وبناء محطة معالجة تبلغ مساحتها 1.2 مليون طن في السنة ، ومحطة لمعالجة المياه ، ومحطة توليد الطاقة ، وترقيات البنية التحتية الكهربائية.
ورثت DPM ، المعروفة سابقًا باسم Dundee Precious Metals ، Loma Larga في عام 2021 عندما استحوذت على Miner Inv Metals ومقرها فانكوفر. غيرت اسمها رسميًا في 12 سبتمبر.
يقلل التحديث من عمر الألغام لمدة عام إلى 11 عامًا ، بالإضافة إلى متوسط الإنتاج السنوي بنحو 15 ٪ إلى 173000 أوقية مكافئة. ترتفع فترة الاسترداد إلى 3.4 سنوات من 2.4 سنة.
قال محلل التعدين المالي في البنك الوطني دون ديماركو يوم الأربعاء في مذكرة إن الدراسة المنعشة “تعكس تخطيط المشروع المحسّن والضغوط التضخمية و (AN) لمحطة توليد الطاقة الإضافية لتكملة شبكة الطاقة الإكوادور والطوارئ”.
وأضاف تشيو: “لا ينبغي أن تكون الزيادة في التكاليف الأولية” بمثابة مفاجأة ، بالنظر إلى التضخم على مستوى الصناعة الذي يتحقق خلال هذه الفترة “. IRR المقدر “يدعم المزايا الاقتصادية للمشروع”.
يتصور DPM إجمالي الناتج البالغ 1.9 مليون أوقية مستحقة الدفع. بتكلفة متوسطة شاملة قدرها 873 دولارًا لكل أوقية. من الذهب المباعة. سيستغرق البناء والتكليف عامين.
تتضمن الافتراضات الرئيسية معدل خصم بنسبة 5 ٪ وأسعار المعادن المقدرة البالغة 1900 دولار لكل أوقية. الذهب ، 27.50 دولار لكل أوقية. الفضة و 4 دولارات لكل رطل النحاس.
تعتمد دراسة الجدوى المحدثة على احتياطيات قدرها 12.6 مليون طن من الدرجات 4.7 غرام للذهب للطن ، و 28.6 غرام من الفضة ونحاس 0.29 ٪ للمعادن المحتوى البالغة 1.9 مليون أوقية. من الذهب ، 11.6 مليون أوقية. من الفضة و 80 مليون رطل من النحاس.
وقالت الشركة إنه يمكن زيادة الموارد. لا يزال الودائع مفتوحة في اتجاهات عديدة ، مع وجود كبريتات عالية متعددة وانخفاض الكبريتات الظهارية والبورفيري المحددة في حزمة الأراضي 80 متر مربع ، أضيف DPM.
ارتفعت أسهم DPM بنسبة 1.1 ٪ إلى 31.18 دولار كندي في وقت متأخر من صباح الأربعاء في تورنتو ، مما عزز القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 6.9 مليار دولار كندي. تم تداول السهم بين 12.30 دولار كندي و 32.06 دولار كندي في العام الماضي.
تتطلع شركة Guanajuato Silver Company (TSXV: GSVR) إلى جمع ما يصل إلى 43 مليون دولار كندي (31 مليون دولار) في عرض عام تم شراؤه لدعم عمليات المناجم المكسيكية. ومع ذلك ، انخفضت أسهمها ما يقرب من 15 ٪ على الأخبار.
أعلنت الشركة في البداية أنها خططت لجمع 30 مليون دولار كندي من خلال بيع 60 مليون وحدة بسعر 0.50 دولار كندي لكل منهما ، لكنها زادت في وقت لاحق من العرض إلى 43 مليون دولار كندي (87 مليون وحدة) بسبب الطلب القوي.
تحمل الوحدات كل منها حصة واحدة مشتركة ونصف من مذكرة شراء المشاركة المشتركة ، مع تمرين كل أمر بأكمله عند 0.65 دولار كندي للسهم لمدة ثلاث سنوات.
تم تداول أسهم Guanajuato Silver بسعر 0.46 دولار كندي مع رسملة سوقية قدرها 253.7 مليون دولار كندي (182 مليون دولار) بحلول منتصف يوم الأربعاء بعد إعلان التمويل ، بعد أن أغلق الجلسة السابقة بسعر 0.54 دولار كندي للسهم.
في بيانها الصحفي ، قالت الشركة التي تتخذ من فانكوفر مقراً لها ، إن العائدات ستذهب نحو الحفاظ على رأس مالها لأربعة مناجم التشغيل في المكسيك. وهي تنتج حالياً مناجم الفضة والذهبية من مناجم El Cubo و Valenciana و San Ignacio الموجودة في ولاية Guanajuato ، فضلاً عن مركبات الفضة والذهب والزنك من منجم Topia في شمال غرب دورانجو.
في أغسطس ، أغلقت Guanajuato وضعًا خاصًا بقيمة 18 مليون دولار كندي ، حيث أصدر وحدات بسعر 0.30 دولار كندي لكل منهما. وقالت إن الأموال ستستخدم لترقية أسطول التعدين تحت الأرض وثلاثة مرافق معالجة. في الشهر الماضي ، أعلنت الشركة عن الترقيات المخطط لها في منجم El Cubo ومجمع Valenciana.
تدرس روسيا تأميم وبيع الأصول المملوكة للأجانب كإجراء انتقامي ضد استيلاء أوروبا على الممتلكات الروسية، مع توقيع بوتين أمراً للتسريع في بيع الشركات. الكرملين حذر من عواقب سرقة الأصول الروسية المجمدة (300 مليار دولار). من ناحية أخرى، يبحث الاتحاد الأوروبي استخدام هذه الأصول لدعم أوكرانيا بقرض 140 مليار يورو، لكن legal challenges قد تعيق التنفيذ. تتطلب الصفقة ضمانات قانونية، كما دعا قادة أوروبا إلى الاحترام الدائم للقانون الدولي. الأمر يعكس تصعيدًا في النزاع بين موسكو والغرب، ويؤثر على الشركات الغربية في روسيا، مما يزيد التوتر الاقتصادي والسياسي.
تقارير | شاشوف
تقوم روسيا بدراسة خيار التأميم وبيع الأصول المملوكة للأجانب بسرعة كإجراء انتقامي محتمل، في حال قامت السلطات الأوروبية بالاستيلاء على الممتلكات الروسية في الخارج. حيث وقع ‘بوتين’ أمراً بهذا الشأن، لتسريع عملية بيع الشركات الروسية والأجنبية.
اليوم الأربعاء، حذر الكرملين الروسي من الاستيلاء على الأصول الروسية المجمدة (التي تقدر بقيمة 300 مليار دولار تقريباً)، وفقاً لمتابعة مرصد ‘شاشوف’. وأعلن الكرملين: ‘إذا كان هناك من يعتزم سرقة ممتلكاتنا وأصولنا، فسيكون المتورطون معرضين للملاحقة القضائية بلا شك. سيكون هناك محاسبة للجميع، سواء الأفراد أو الدول التي قد تتخذ مثل هذا القرار’. وأكد أن ‘هذا الأمر لن يمر دون رد’.
إذا لجأ الاتحاد الأوروبي إلى الاستيلاء على الأصول الروسية، فسيؤثر ذلك على مئات الشركات الغربية التي احتفظت بوجودها في روسيا رغم التوترات الدولية، من بينها UniCredit SpA ورايفايزن بنك إنترناشيونال إيه جي في القطاع المصرفي وفقاً لمتابعة شاشوف، بالإضافة إلى شركات مثل بيبسيكو إنك ومونديليز إنترناشيونال إنك في مجال السلع الاستهلاكية.
أوروبا تدرس استخدام الأصول لصالح أوكرانيا
يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية استخدام الأصول الروسية المجمدة في الدول الغربية لتوفير قرض بقيمة 140 مليار يورو لأوكرانيا، حسب متابعة شاشوف لتقرير اليوم الأربعاء لرويترز.
اقتُرح من قِبل المفوضية الأوروبية ‘الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي’ استخدام الأرصدة النقدية المجمدة لدى البنك المركزي الروسي لدعم أوكرانيا خلال عامي 2026 و2027، بعد اقتراب انتهاء التمويل العسكري الأمريكي لأوكرانيا، في ظل الصعوبات المالية التي تواجه بعض حكومات الاتحاد.
يشترط هذا القرض أن تسدد أوكرانيا الأموال فقط بعد أن تدفع روسيا تعويضات عن الأضرار الناتجة عن الحرب المستمرة منذ فبراير 2022، مما يتيح لكييف الاستفادة من الأموال على الفور بدلاً من الانتظار لسداد موسكو.
مع ذلك، تواجه هذه الخطة تحديات قانونية، إذ أن القانون الدولي لا يسمح بمصادرة الأصول السيادية، لذا يتعين على الاتحاد الأوروبي ترتيب القرض بطريقة تضمن حق موسكو في المطالبة بأصول بنكها المركزي.
أكدت بروكسل (حيث توجد معظم الأصول المجمدة) أنها لن توافق على الخطة قبل أن يقدم الاتحاد الأوروبي ضمانات قوية بعدم تركها وحدها في مواجهة موسكو إذا اضطرت لإعادة الأصول الروسية فجأة.
كما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة احترام القانون الدولي أثناء تجميد الأصول، وهو ما أشار إليه أيضا رئيس الوزراء البلجيكي.
وفي السياق، ذكرت الدنمارك أن فكرة استخدام الأصول المجمدة جيدة، ولكن هناك مسائل قانونية بحاجة إلى دراسة. وأشار مسؤول حكومي فرنسي إلى انفتاح باريس على الفكرة، مع التأكيد على ضرورة مشاركة دول أخرى من مجموعة G7، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا واليابان وبريطانيا، لضمان القرض، وتشجيع أوكرانيا على شراء الأسلحة من أوروبا وليس من الولايات المتحدة فقط.
وفقاً لمراجعات شاشوف، تلقت أوكرانيا منذ بداية العام حتى أغسطس الماضي 9 مليارات يورو من عوائد هذه الأصول المجمدة، بينما تصف موسكو التجميد واستخدام الأصول المجمدة بـ’السرقة’ من قبل ‘الدول غير الصديقة’، وتعتبر أن المستهدف ليس فقط أموال الأفراد بل أيضاً الأصول السيادية الروسية.
في سياق متصل، أعلن الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي أن الدول الواقعة في شرق الاتحاد الأوروبي اتفقت على ضرورة بناء ‘جدار من الطائرات المسيّرة’ مزود بقدرات متقدمة للكشف والتتبع والاعتراض، حيث تلعب الطائرات المسيّرة حالياً دوراً رئيسياً في الحرب، مع زيادة إنتاج موسكو وكييف المحلي. وأسفرت هذه الأنشطة عن تفاقم المخاوف الأمنية في عدد من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في الأسابيع القليلة الماضية.
دون تقديم تفاصيل عن التمويل، اتفقت الدول الأوروبية على الانتقال من مرحلة ‘المناقشات’ إلى ‘اتخاذ إجراءات ملموسة’، وتقرر أن ‘جدار الطائرات المسيّرة’ المزمع إنشاؤه سيشكل جزءاً من مراقبة أوسع للجناح الشرقي، تشمل أيضاً الدفاعات البرية والأمن البحري.
أصبح ملف الأصول الروسية المجمدة ساحة جديدة للصراع بين موسكو والغرب، حيث يسعى الاتحاد الأوروبي لتحويلها إلى ‘أداة’ لدعم أوكرانيا، بينما تهدد روسيا بالرد القوي عبر مصادرة أصول الشركات الغربية على أراضيها. وفي ظل التعقيدات القانونية للقانون الدولي والمخاوف الأوروبية من تداعيات هذه الخطوة، يبقى هذا النزاع مرشحاً لتصعيد اقتصادي وسياسي واسع يؤثر على استقرار الأسواق العالمية ويزيد من تعقيد مسار الحرب الأوكرانية.