CNN: عاصفة التضخم تؤثر على واشنطن.. صراع إيران والسياسات الجمركية تضغط على قطاع الخدمات وتعيق الفيدرالي – بقلم شاشوف


في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، أظهرت البيانات الاقتصادية تباطؤاً ملحوظاً في نمو قطاع الخدمات الأمريكي خلال مارس، مع ارتفاع حاد في تكاليف المدخلات. تراجع مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي من 56.1 إلى 54.0، مخالفاً التوقعات. أسعار المدخلات زادت إلى 70.7، مما يضاعف ضغوط التكاليف على الشركات. ارتفاع أسعار النفط بسبب النزاع في الشرق الأوسط أثّر سلباً على السوق. رغم زيادة الطلبات الجديدة إلى 60.6، عانى الطلب الخارجي من الانكماش. التدخلات السياسية زادت من تعقيد الأوضاع. يُتوقع أن يتسبب تقرير مؤشر أسعار المستهلكين في ضغوط جديدة على سياسات بنك الاحتياطي الفيدرالي.

تقارير | شاشوف

في دلالة مقلقة على انتقال التوترات الجيوسياسية إلى أسس الاقتصاد الأمريكي، أظهرت البيانات الأولية تباطؤاً حاداً في نمو قطاع الخدمات خلال مارس، نتيجة قفزة كبيرة في تكاليف المدخلات. ووفقاً لموقع “شاشوف” نقلاً عن شبكة CNN، يبدو أن الحرب المستمرة التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بدأت تفرض تكلفة باهظة على الاقتصاد الأمريكي، مما أثار موجة تضخمية تعيد إلى الأذهان أزمات الركود التضخمي، وتؤثر على القطاع الذي يعد المحرك الأساسي للنمو.

بلغة الأرقام الواضحة، كشف معهد إدارة التوريدات (ISM) عن انخفاض مقلق في مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي (قطاع الخدمات) ليصل إلى 54.0 نقطة في الشهر الماضي، مقارنة بـ56.1 نقطة في فبراير.

هذا الانخفاض جاء مخالفاً لتوقعات الاقتصاديين التي توقعت استقرار المؤشر عند 54.9 نقطة. ورغم أن القراءة لا تزال فوق مستوى 50 نقطة، الذي يفصل بين النمو والانكماش، فإن التباطؤ في قطاع يمثل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي يعد بمثابة إنذار خطر في دوائر صنع القرار المالي.

الأزمة الحقيقية لا تقتصر على تباطؤ النمو فقط، بل تتمثل أيضاً في التسارع المذهل للأسعار. إذ سجل مقياس الأسعار التي تدفعها الشركات مقابل المدخلات قفزة كبيرة ليصل إلى 70.7 نقطة، وهو ارتفاع عن 63.0 في فبراير، ليحقق بذلك أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2022 كما تشير مراجعة شاشوف.

هذه الزيادة تعني أن الشركات الخدمية، بدءاً من النقل والخدمات اللوجستية وحتى تجارة التجزئة، تواجه ضغوطاً غير مسبوقة على التكاليف التشغيلية، وهو ما سيؤثر بالطبع على جيوب المستهلكين قريباً.

ولا يمكن فهم هذا السياق بمعزل عن برميل النفط، الذي أصبح سلاحاً مسلطاً على الأسواق. فالصراع في الشرق الأوسط، الذي دخل شهره الثاني، أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بأكثر من 50%. وقد انعكس هذا الارتفاع بشكل فوري على محطات الوقود الأمريكية، حيث تجاوز متوسط سعر التجزئة الوطني للبنزين 4 دولارات للغالون للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات، مما زاد من الأعباء على النقل والتوزيع عبر الولايات المتحدة.

إلى جانب أزمة الطاقة، تبرز أزمة سلاسل الإمداد كعقبة جديدة. فقد أظهرت البيانات ارتفاع مقياس عمليات تسليم الموردين إلى 56.2 نقطة من 53.9، مما يعكس تباطؤاً واضحاً واختناقات في عمليات التسليم.

وقد أفادت عدة شركات في قطاع الأغذية والمشروبات بوجود تأخيرات حادة في تسليم الحاويات، كنتاج مباشر للاضطرابات الملاحية في مضيق هرمز وتكدس الشحنات في ظل إعادة تشكيل التجارة العالمية هرباً من مناطق النزاع.

تكتمل فصول هذه العاصفة الاقتصادية مع التدخلات السياسية في التجارة الحرة. إذ لم تعد الشركات الأمريكية تواجه تحديات خارجية فقط، بل بدأت تلقي اللوم أيضاً على السياسات الحمائية الداخلية، وخصوصاً التعريفات الجمركية الواسعة التي حاول الرئيس دونالد ترامب تطبيقها. ورغم أن المحكمة العليا أبطلت تلك القرارات، إلا أن محاولة ترامب لفرض تعرفة جمركية عالمية مؤقتة لمدة 150 يوماً أضافت تعقيداً وتكاليف جديدة على الواردات، مما ساهم في تسعير هذه الضرائب ضمن تكلفة المدخلات النهائية.

في مفارقة اقتصادية مثيرة، وعلى الرغم من كل هذه الضغوط، قفز مقياس الطلبات الجديدة إلى 60.6 نقطة مقارنة بـ 58.6 في فبراير، وهو أعلى مستوى له منذ عامين.

هذا يشير إلى مرونة في الاستهلاك الداخلي ومحاولة من الشركات للحفاظ على مخزوناتها استعداداً للأسوأ. ومع ذلك، فإن هذه الصورة الإيجابية تشوهت بتباطؤ حاد في نمو طلبات التصدير وانخفاض وتيرة الأعمال غير المنجزة، مما يدل على أن الطلب الخارجي بدأ يتقلص تحت تأثير الأسعار المرتفعة وعدم اليقين العالمي.

على صعيد سوق العمل، بدأت التصدعات تظهر بوضوح في القطاع الخدمي كما تظهره مراجعة شاشوف. فقد سجل مقياس التوظيف في المسح انخفاضاً ليصل إلى أدنى مستوياته منذ ديسمبر 2023. ورغم أن هذا المؤشر يتناقض ظاهرياً مع تقرير وزارة العمل الذي أظهر إضافة 143 ألف وظيفة في الخدمات خلال مارس، إلا أن الخبراء يدركون أن مؤشر معهد إدارة التوريدات يعكس نوايا الشركات المستقبلية أكثر من كشوف المرتبات الحالية، مما يوحي بأن الشركات تتجه نحو تجميد التوظيف لتعويض زيادة تكاليف التشغيل.

هذه التركيبة المعقدة من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم أربكت حسابات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشكل كامل. فالأمال التي كانت معلقة على خفض وشيك لأسعار الفائدة تبددت، وأصبح من شبه المؤكد أن تبقى الفائدة القياسية لليلة واحدة ضمن نطاقها الحالي بين 3.50% و3.75% لفترة أطول.

الآن، تتجه أنظار الأسواق بحذر نحو تقرير مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر مارس المتوقع يوم الجمعة، والذي من المرجح، كما أشارت “رويترز” في تقريرها، أن يعكس صدمة التضخم الناجمة عن الحرب إلى أرقام رسمية قد تدفع البنك المركزي نحو اتخاذ مواقف أكثر تشدداً.


تم نسخ الرابط

اضطرابات جوية غير عادية: الصراع في إيران يعطل الملاحة ويؤدي لزيادة جنونية في الأسعار – شاشوف


تدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الثامن والثلاثين، مما أثر سلبًا على قطاع الطيران. تذبذبت حركة الملاحة الجوية بشدة، حيث ارتفعت أسعار تذاكر الطيران بسبب ارتفاع تكاليف الوقود الذي قفز إلى 200 دولار للبرميل. الاضطراب أضر بشركات الطيران، التي اضطُرت لإلغاء رحلاتها والبحث عن مسارات بديلة أكثر تكلفة. الإغلاقات الجوية شملت دولًا مثل إيران والكويت، مما زاد الضغط على حركة الطيران. ورغم تحسن محدود في العمليات، تبقى جداول الرحلات مرنة وغير مستقرة، مع استمرار التحديات الأمنية وارتفاع تكاليف التأمين أمام عودة الحركة إلى طبيعتها.

تقارير | شاشوف

دخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الثامن والثلاثين، تاركة وراءها آثاراً عميقة في قطاع الطيران الإقليمي والعالمي، حيث تحولت سماء الشرق الأوسط إلى رقعة شطرنج معقدة تغلق فيها المسارات وتفتح وفقًا للإيقاع العسكري.

كشف تقرير تحليلي اطّلعت عليه “شاشوف” من شبكة “بلومبيرغ” عن حالة من التذبذب الحاد في حركة الملاحة الجوية، حيث تبددت الآمال في انتعاش سريع بعد موجات تعافٍ مؤقتة شهدتها الأسبوع الماضي، لتعود أعداد الرحلات للانهيار مجدداً تحت وطأة اتساع رقعة الحظر الجوي والتهديدات الأمنية المتزايدة.

هذا الشلل التشغيلي لم يقتصر على تغيير مسارات الطائرات، بل امتد ليؤثر على جيوب المسافرين بشكل مباشر، إثر الارتفاع الكبير في تكاليف وقود الطائرات الذي قفز بشكل مخيف ليلامس عتبة 200 دولار للبرميل، مقارنة بمستويات 80 دولاراً قبل اندلاع الصراع.

نتيجة لهذه الضغوط الهائلة الناتجة عن اضطرابات أسواق الطاقة العالمية، وجدت شركات الطيران نفسها مضطرة للتخلي عن سياسات التحوط، وتمرير فاتورة الحرب الثقيلة مباشرة إلى المستهلك النهائي، مما أدى إلى زيادات رسمية وغير مسبوقة في أسعار التذاكر تعتمد على ظروف العرض والطلب المتغيرة لحظياً.

الواقع الميداني يفرض على الناقلات الجوية العمل في ممرات ضيقة ومكتظة، ما يعني الالتفاف في مسارات طويلة تزيد من ساعات الطيران، مما يؤدي إلى استهلاك مضاعف للوقود الباهظ أصلاً وتآكل هوامش الربح. هذه المعادلة الصعبة تضعف قدرة القطاع على الصمود، وتجعل من الطيران في المنطقة تحدياً لوجستياً ومالياً معقداً، حيث تُعلق الجداول وتُلغى الرحلات وتُحول المسارات في غضون دقائق، مما يخلق حالة من عدم اليقين لم يشهدها قطاع السفر منذ أزمة الإغلاق الكبير أثناء جائحة كورونا.

التحايل على مناطق الحظر واشتعال تكاليف التشغيل

أمام قفزات أسعار الوقود، لم تتردد الشركات في رفع أسعارها بشكل حاد، حيث تشير البيانات إلى أن الزيادات لم تقتصر على المنطقة بل طالت شرق آسيا؛ إذ رفعت “إير إيشا إكس” الفلبينية أسعارها بنسبة 40% حسب اطلاع شاشوف.

إقليمياً، كانت الضربة أقسى، فقد قفز متوسط سعر تذكرة “طيران الشرق الأوسط” اللبنانية على خط بيروت-دبي من 500 دولار إلى 1300 دولار، في حين ضاعفت “مصر للطيران” أسعار رحلات القاهرة-دبي لتصل إلى ألف دولار، في مؤشر واضح على أن السفر بات رفاهية غالية جداً في زمن الحرب.

تعود هذه التكاليف العالية في جزء كبير منها إلى إغلاق المجالات الجوية الاستراتيجية. فقد أغلقت إيران أجواءها، وامتد الإغلاق والقيود الصارمة ليشمل الكويت وسوريا وقطر (لرحلات العبور) والبحرين، كما مددت السلطات العراقية إغلاق مجالها الجوي بالكامل.

هذه الإغلاقات المتزامنة قطعت شرايين التواصل الجوي التقليدية، وأجبرت الشركات على إلغاء رحلاتها كلياً إلى وجهات حيوية مثل بغداد وأربيل والنجف، والبحث عن مسارات بديلة أكثر أماناً ولكنها أطول مسافة وأعلى تكلفة، مما يزيد من استهلاك الموارد المالية للناقلات.

وللخروج من هذا المأزق، برزت بعض المطارات السعودية، وخاصة الدمام والقيصومة، كطوق نجاة للناقلات الخليجية التي أُغلقت مطاراتها الأم. فقد اضطرت “الخطوط الجوية الكويتية” و”طيران الجزيرة”، بالإضافة إلى الناقلة الوطنية البحرينية “طيران الخليج”، إلى تسيير رحلاتها المؤقتة وشبكاتها البديلة انطلاقاً من الأراضي السعودية، مع الاعتماد على النقل البري لإيصال المسافرين إلى المطارات.

هذا التكيف اللوجستي الاستثنائي يعكس حجم المعاناة التشغيلية والجهود المخلصة لضمان الحد الأدنى من ربط هذه الدول بالعالم الخارجي.

تقلبات حادة في جداول الناقلات الخليجية الكبرى

في الإمارات، التي تعد مركزاً عالمياً للطيران، شهدت الناقلات الوطنية تذبذباً حاداً يعكس ضبابية المشهد. فبعد أن سجلت “طيران الإمارات” و”الاتحاد للطيران” و”فلاي دبي” ذروة في عملياتها التشغيلية الأسبوع الماضي، عادت الأرقام لتشهد تراجعاً ملحوظاً في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ورغم أن عمليات هذه الشركات أفضل حالاً مقارنة بالأسابيع الأولى للأزمة، إلا أنها لا تزال تعمل بجداول مخفضة ومرنة للغاية، تتأرجح وفقاً للمتغيرات الأمنية اليومية، مما يربك خطط المسافرين وحركة الترانزيت الدولية التي تعتمد عليها دبي وأبوظبي.

الوضع لا يختلف كثيراً بالنسبة لـ “الخطوط الجوية القطرية”، حيث انخفضت رحلاتها مجدداً دون حاجز الـ200 رحلة يومياً، بعد أن كانت قد لامسته لعدة أيام. وفي ظل حظر العبور فوق الأجواء القطرية والاكتفاء بالرحلات من وإلى الدوحة بتصاريح استثنائية، تسعى الناقلة جاهدة لتطبيق خطة تدريجية للوصول إلى 120 وجهة عالمية بحلول منتصف مايو وفق متابعات شاشوف. غير أن هذه الطموحات تبقى مرهونة بالمسارات الجوية الضيقة والمخصصة بالتنسيق مع سلطات الطيران المدني، وهي عرضة للإلغاء الفوري لأسباب تتعلق بالسلامة العامة.

في النهاية، ما نشهده اليوم هو ضريبة لحرب لم تكتفِ بتدمير البنى التحتية العسكرية، بل شلت شريان النقل العالمي وعزلت دولاً بأكملها جواً نتيجة لمقامرة متهورة.

كما تشير قراءات الخبراء التي تتعقبها “بلومبيرغ”، فإن قطاع الطيران سيكون آخر المتعافين من هذه الأزمة، حيث ستبقى المخاوف الأمنية وارتفاع تكاليف التأمين حاجزاً أمام عودة الحركة إلى طبيعتها، ليظل المسافر هو الحلقة الأضعف التي تتحمل التكلفة المادية والنفسية لاضطرابات جيوسياسية لا أفق واضحاً لنهايتها.


تم نسخ الرابط

بنك عدن المركزي يعلن عن بدء تشغيل ‘هيئة تأمين الودائع’ بعد انتقالها من صنعاء – شاشوف


عقدت مؤسسة ضمان الودائع في عدن، برئاسة بنك عدن المركزي، أول اجتماع لمجلس إدارتها بعد نقل المقر من صنعاء. الاجتماع ضم ممثلين عن وزارة المالية وجمعية البنوك اليمنية، وتم فيه مناقشة إعادة تفعيل دور المؤسسة لتعزيز الاستقرار المالي واستعادة ثقة المودعين. تم اعتماد الهيكل التنظيمي واللائحة المالية، وزيادة رأس المال، وتعيين مدير عام جديد. المشاركون أكدوا أهمية دعم المؤسسة لتعزيز النظام المصرفي وتحفيز الادخار، مشيرين إلى أن هذه الخطوة جزء من جهود أوسع لإعادة بناء المنظومة المالية في عدن ودعم التعافي الاقتصادي.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

أعلن بنك عدن المركزي أن ‘مؤسسة ضمان الودائع’ قد أجرت اليوم الإثنين، 06 أبريل، أول اجتماع لمجلس إدارتها في عدن، بعد إتمام نقل مقرها من صنعاء وإعادة تشكيل مجلسها. ويعتبر هذا الخطوة تهدف إلى تعزيز أحد أهم أدوات الأمان المالي في البلاد.

ترأس الاجتماع ممثلون من بنك عدن المركزي ووزارة المالية بحكومة عدن، بالإضافة إلى جمعية البنوك اليمنية التي افتتحت حديثاً في عدن، وهو ما تم رفضه من قبل مركز الجمعية الرئيسي في صنعاء. كما تم دعوة ممثلي البنوك التجارية والإسلامية وبنوك التمويل الأصغر، بحضور مدير عام المؤسسة، حسبما أفادت “شاشوف”.

تم في الاجتماع تداول إمكانية إعادة تفعيل دور المؤسسة، باعتبارها ركيزة لتعزيز الاستقرار المالي وتعزيز الادخار واستعادة ثقة المودعين في النظام المصرفي. وشملت نتائج الاجتماع اعتماد الهيكل التنظيمي للمؤسسة، وإقرار اللائحة المالية والاستثمارية، وزيادة رأس المال بما يتناسب مع احتياجات المرحلة، فضلاً عن تعيين مدير عام جديد، والعمل على استعادة عضوية المؤسسة في المنظمات العربية والدولية ذات الصلة.

أشار المشاركون إلى أهمية دعم المؤسسة لتمكينها من أداء دورها الحيوي، في ظل الأضرار التي لحقت بالقطاع المصرفي وتراجع ثقة الناس فيه. وأكدوا أن هذه الخطوة تشكل جزءاً من جهود شاملة لإعادة بناء المنظومة المالية في عدن وتعزيز التكامل المؤسسي، مما يدعم الاستقرار المالي ويمهد الطريق للتعافي الاقتصادي.


تم نسخ الرابط

صراع الطاقة في الشرق الأوسط: خريطة توضح تأثير الأضرار على المنشآت الرئيسية – شاشوف


تتوسع الأضرار في قطاع الطاقة بالشرق الأوسط مع تصاعد الحرب على إيران، حيث تعرضت منشآت حيوية من مصافي النفط إلى موانئ في دول مختلفة، مما يهدد أسواق الطاقة العالمية. يشير مرصد ‘شاشوف’ إلى أضرار جسيمة شملت مصفاة الرويس في الإمارات ورأس تنورة في السعودية، إضافة إلى استهداف منشآت في الكويت وقطر. تُجري باكستان وساطة لاقتراح وقف إطلاق النار، لكن طهران ترفض الشروط الأمريكية. يشير الوضع إلى استهداف متزايد للبنية التحتية للطاقة، مما يعرض سلاسل الإمداد العالمية للخطر ويزيد من تقلبات أسعار الطاقة.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تتسع الأضرار في قطاع الطاقة بالشرق الأوسط مع استمرار الحرب على إيران للأسبوع الخامس، حيث تأثرت عشرات المنشآت الحيوية مثل مصافي النفط وحقول الغاز والموانئ في منطقة تمتد من الخليج إلى العراق، مما يضع أسواق الطاقة العالمية في موقف صعب للغاية.

وفقاً لتتبع مرصد “شاشوف”، تعرضت العديد من المصافي وحقول النفط ومنشآت الغاز والموانئ لأضرار مباشرة أو تعطلت عملياتها نتيجة الضربات المستمرة، بينما تزداد المخاوف من استهداف مزيد من البنية التحتية الحيوية. تأتي هذه التطورات في وقت أطلق فيه ترامب تهديدات لـ”إطلاق الجحيم” على إيران عبر استهداف محطات الكهرباء والجسور وغيرها ما لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما رفضته طهران مؤكدةً شروطها.

تكشف المعطيات عن اقتراح لوقف إطلاق النار يجري تداوله عبر وساطة باكستانية، يتضمن هدنة فورية تليها اتفاق شامل خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يوماً، لكن هذا المسار يواجه شروطاً متعارضة، حيث تصر واشنطن على إعادة فتح مضيق هرمز في مدة زمنية محددة، بينما ترفض طهران ربط أي اتفاق بمواعيد زمنية أو شروط مسبقة، مؤكدة أن وقف إطلاق النار المؤقت لا يمكن أن يكون بديلاً عن تسوية دائمة.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران صاغت ردها بناءً على مصالحها الوطنية، وأن تمسكها بمطالبها “لا يعكس تنازلاً بل ثقة في الدفاع عن هذه المصالح”، مما يشير إلى أن إيران تتصرف من موقع قوة نسبية، وليس من موقف دفاعي.

ووفقاً لمتابعة شاشوف، ذكرت وكالة إيرنا الإيرانية أن طهران أرسلت ردها لباكستان على الاقتراح الأمريكي بإنهاء الحرب، ويتضمن الرد مطالب تشمل إنهاء النزاعات في المنطقة وبروتوكولاً للمرور الآمن عبر مضيق هرمز، وإعادة إعمار ورفع العقوبات، كما رفضت صيغة وقف إطلاق النار المطروحة، وأكدت الحاجة لإنهاء الحرب بشكل دائم مع الأخذ بمطالبها.

ما هي المنشآت المتضررة؟

في الإمارات، برزت مصفاة الرويس كواحدة من أكثر المنشآت المتضررة، حيث نشبت حرائق في أجزاء منها نتيجة تساقط حطام ناجم عن عمليات اعتراض دفاع جوي، كما أعلنته حكومة أبوظبي يوم الأحد 05 أبريل. كما توقفت عمليات مجمع كبير للبتروكيماويات في الدولة، مما يعكس حجم التأثير على البنية الصناعية المرتبطة بالطاقة. ولم تقتصر الأضرار على ذلك، إذ شهدت منشآت الغاز في حبشان تعليق العمليات بعد هجوم نتج عنه اندلاع حريق، بينما تعمل منشأة جزيرة داس للغاز الطبيعي المسال عند مستويات منخفضة بسبب تعذر التصدير عبر مضيق هرمز.

أما في السعودية، فقد تعرضت منشآت رئيسية لسلسلة من الهجمات، من ضمنها منشأة رأس تنورة، أكبر موقع لمعالجة النفط الخام في المملكة بطاقة تصل إلى 550 ألف برميل يومياً، حيث أوقفت شركة أرامكو العمليات مؤقتاً بعد هجوم بطائرة مسيّرة في الأيام الأولى من الحرب، قبل أن تستأنف العمل لاحقاً.

كما استهدفت طائرة مسيّرة مصفاة “سامرف” في مارس، بينما شهد ميناء ينبع توقفاً مؤقتاً قبل استئناف عمليات التحميل، ليصبح لاحقاً نقطة محورية لتصدير النفط عبر البحر الأحمر مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز. وفي سياق متصل، تعرض حقل الشيبة شرق السعودية، الذي ينتج حوالي مليون برميل يومياً، لمحاولات استهداف متكررة بطائرات مسيّرة، دون تسجيل أضرار.

وفي البحرين، تضررت منشأة “بابكو إنرجيز” التي تبلغ طاقتها 400 ألف برميل يومياً، مما دفعها إلى إعلان حالة القوة القاهرة على بعض عملياتها، بينما اندلعت حرائق في وحدات تشغيلية تابعة لشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة. كما أعلنت شركة “ألمنيوم البحرين” أنها بصدد تقييم الأضرار التي لحقت بمنشآتها جراء هجوم إيراني، مما يشير إلى اتساع نطاق الاستهداف ليشمل الصناعات الثقيلة المرتبطة بالطاقة.

وفي الكويت، تكبد قطاع النفط أضراراً كبيرة، حيث تعرضت منشآت شركة البترول الوطنية وشركة الصناعات البتروكيماوية لهجمات أدت إلى اندلاع حرائق في عدة مواقع، عملت فرق الطوارئ على احتوائها. كما شهد ميناء الأحمدي حرائق في وحداته التشغيلية بعد هجوم بطائرة مسيّرة في الثالث من أبريل، وذلك بعد أيام من تعرضه لضربات متكررة أدت إلى توقف بعض الوحدات. كذلك أُخمد حريق في منشأة ميناء عبدالله عقب هجوم في مارس، مما يعكس تكرار الاستهداف للبنية التحتية الحيوية.

وفي قطر، طالت الهجمات منشآت الغاز في رأس لفان، وأعلنت “قطر للطاقة” تعرض مرافق الغاز الطبيعي المسال لهجوم صاروخي أدى إلى حرائق وأضرار واسعة، شملت منشأة تحويل الغاز إلى سوائل التابعة لشركة “شل”، مما دفع الشركة إلى إعلان حالة القوة القاهرة على بعض عقود التوريد طويلة الأجل، حسب تقارير شاشوف، مما يعكس خطورة استهداف قطاع الغاز، الذي يمثل ركيزة أساسية في توازن الأسواق العالمية.

أما في إيران، تعرضت منشآت الطاقة لهجمات مباشرة، برز منها حقل بارس الجنوبي (أكبر حقل غاز في العالم)، حيث أدت الضربات الإسرائيلية إلى اندلاع حرائق وخروج بعض الوحدات عن الخدمة. كما استهدفت هجمات أمريكية إسرائيلية منشآت لتنظيم ضغط الغاز في محافظة أصفهان، بينما سقط مقذوف داخل محيط محطة بوشهر النووية دون تسجيل أضرار، وفق التقييمات الأولية. وفي قطاع الصناعة، توقفت شركة مباركة للصلب عن الإنتاج بالكامل بعد تدمير وحدات رئيسية، مما يعكس اتساع نطاق الضربات ليشمل القاعدة الصناعية المرتبطة بالطاقة.

وفي العراق، تعرض حقل مجنون في جنوب البلاد لهجوم، فيما تم تعليق العمليات في منشأة “لاناز” في أربيل بعد حريق ناجم عن ضربة بطائرة مسيّرة. كما شهدت الإمارات استهداف حقل شاه الغازي بهجوم أدى إلى تعليق العمليات، مما يبرز توسيع رقعة الاستهداف.

وبالنسبة للموانئ، التي تمثل شرايين التصدير والتجارة، فقد كانت من بين الأشد تضرراً. أُغلق ميناء الفجيرة الإماراتي بشكل متكرر نتيجة هجمات بالطائرات المسيّرة، مما أثر على تدفقات النفط، بينما أوقفت “موانئ دبي العالمية” عمليات ميناء جبل علي احترازياً.

كما اندلع حريق في ميناء خورفكان الإماراتي بعد سقوط حطام دفاعي، بينما استؤنفت العمليات في موانئ عمان، مثل صحار وميناء الفحل، بعد توقفات مؤقتة ناتجة عن هجمات. وعلّق ميناء صلالة العماني عملياته بعد هجوم لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، بينما أوقفت عمليات ميناء خليفة بن سلمان في البحرين. كما استهدفت ضربات أمريكية إسرائيلية ميناء حقاني في بندر عباس جنوب إيران، قرب مضيق هرمز.

وهذا الطيف الواسع من الأضرار يدل على أن الحرب تحولت إلى استهداف مباشر للبنية التحتية للطاقة، مما يزيد من خطورتها على دول المنطقة والاقتصاد العالمي ككل. فإن تعطيل المصافي وحقول النفط ومنشآت الغاز والموانئ يعني تهديداً فعلياً لسلاسل الإمداد العالمية، وفتح الباب أمام تقلبات حادة في أسعار الطاقة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

حرب اقتصادية استنزافية: تدمير سفينة وهجمات على مجمع للبتروكيماويات – بقلم شاشوف


أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف سفينة حاويات إسرائيلية تُدعى ‘SDN7’ بصاروخ كروز، مما أدى إلى تدميرها واندلاع حريق كبير. الهجوم، الذي لم يُحدد موقعه الدقيق، يُعتبر جزءًا من ‘المرحلة الأولى من الموجة 98’، في إطار تصعيد عسكري مستمر. كما أُعلنت عمليات سابقة استهدفت ناقلات نفط مرتبطة بالولايات المتحدة باستخدام طائرات مسيّرة. في المقابل، نفّذت إسرائيل ضربات عسكرية على منشآت إيرانية، بما في ذلك مجمع بتروكيماويات في عسلوية. هذه التطورات تشير إلى تصاعد مستمر في الصراع بين البلدين، واعتُبرت بمثابة ‘حرب استنزاف اقتصادية’.
Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

تقارير | شاشوف

أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم، عن استهداف سفينة حاويات تعود ملكيتها لإسرائيل بصاروخ كروز. ووفقًا للمعلومات، تُعرف السفينة باسم “SDN7″، وقد تم تدميرها مما أدى إلى نشوب حريق هائل، دون تحديد موقع الهجوم بدقة، سواء كان في مضيق هرمز أو في منطقة بحرية أخرى، حسبما أفادت “شاشوف”.

وأكدت مصادر من إيران أن هذه العملية تأتي في إطار ‘المرحلة الأولى من الموجة 98’، مما يدل على تصعيد عسكري مدبر ومتصاعد.

كما جاء الهجوم في سياق سلسلة متزايدة من العمليات البحرية، حيث سبق أن أعلن الحرس الثوري عن استهداف ناقلة نفط يُزعم أنها مرتبطة بالولايات المتحدة في مضيق هرمز باستخدام الطائرات المسيّرة، مما تسبب في اشتعال النيران فيها.

على الجانب الآخر، زادت إسرائيل من هجماتها داخل العمق الإيراني، حيث أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن تنفيذ هجوم استهدف أكبر مجمع بتروكيماويات في إيران في منطقة عسلوية، واصفًا الضربة بأنها ‘قاسية اقتصادياً’. وذكرت التقارير التي تابعتها “شاشوف” بأنه سُمع دوي انفجارات في مجمع ‘بارس الجنوبي’، والذي يُعتبر أحد أبرز مراكز إنتاج ومعالجة الغاز في إيران.

يأتي هذا الهجوم بعد أسابيع من الضربات الإسرائيلية التي طالت بنية حقل الغاز ذاته، مما دفع طهران إلى الرد عبر استهداف منشآت طاقة ومصالح إسرائيلية وأمريكية، في إطار ما تصفه التقارير بأنه ‘حرب استنزاف اقتصادية’ تتجاوز الأبعاد العسكرية التقليدية.


تم نسخ الرابط

استئناف عمليات التعدين في ملكية Stibnite Hill التابعة لشركة USAC

استأنفت شركة الأنتيمون الأمريكية (USAC) عمليات التعدين في موقعها الواقع على تل ستيبنيت في طومسون فولز، مونتانا، الولايات المتحدة.

وتوقفت عمليات التعدين في نوفمبر الماضي بسبب طقس الشتاء القاسي.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ومع ذلك، سمحت الظروف المعتدلة وانخفاض تساقط الثلوج في الشتاء الماضي للولايات المتحدة الأمريكية باستئناف العمليات في وقت أبكر مما كان مخططًا له.

في فترة شهرين من العام الماضي، قامت USAC بنقل أكثر من 800 طن من خام الأنتيمون إلى مرفق التعويم Radersburg للمعالجة.

يتم بعد ذلك إرسال التركيز الناتج إلى مصهر Thompson Falls لتصنيع المنتجات النهائية للعملاء.

هذا العام، تجري USAC عدة تعديلات على استراتيجية التعدين الخاصة بها.

بعد إزالة الأشجار الكبيرة، سيتم استخدام آلة التقطيع لتحويل الفرشاة الصغيرة إلى نشارة، مما يساعد في إعادة الغطاء النباتي بشكل أسرع كجزء من جهود الاستصلاح المستمرة.

يقوم المساحون المحترفون بإنشاء محطات قاعدية على الجبال القريبة، حيث ستعمل تقنية نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على تحسين دقة رسم الخرائط وتسجيل اعتراضات عروق الأنتيمون، مما يساعد على تحديد مدى ضربات الأوردة وعمقها.

وستساعد البيانات المجمعة أيضًا في تحديد المناطق المضطربة، وتحديد معايير أنشطة الاستصلاح.

وفي الشهر الماضي، حصلت USAC على تمويل بقيمة 27 مليون دولار من وزارة الحرب من خلال الباب الثالث من قانون الإنتاج الدفاعي، مع التركيز على استخراج المواد المحلية المهمة.

ويهدف هذا التمويل إلى تعزيز وتوسيع عمليات الاستخراج والمعالجة والتكرير لهذه المواد الأساسية.

تعد هذه المبادرة جزءًا من جهد أوسع تبذله حكومة الولايات المتحدة لتعزيز إنتاج المعادن المهمة، على النحو المفصل في الأمر التنفيذي رقم 14241، الصادر في مارس 2025.

في سبتمبر 2025، حصلت USAC على عقد بقيمة تصل إلى 245 مليون دولار من وكالة لوجستيات الدفاع الأمريكية (DLA) لتزويد سبائك معدن الأنتيمون لمخزون الدفاع الوطني على مدى السنوات الخمس المقبلة.





المصدر

تعدين الجرمانيوم يختتم المرحلة الأولية للاكتتاب الخاص

أكملت شركة Germanium Mining المرحلة الأولية من الاكتتاب الخاص غير الوسيط الذي تم الإعلان عنه سابقًا، والذي يهدف إلى تمويل مبادرات الاستكشاف لعام 2026 في عقار Lac Du Km 35 المملوك لها بالكامل والواقع في كيبيك، كندا.

تتميز المنشأة بعرض Laganière، الذي سجل تركيز الجرمانيوم بنسبة 0.02% (186 جزء في المليون).

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تستعد شركة Germanium Mining للتقدم بطلب للحصول على تصاريح الحفر وإجراء مسح مغناطيسي وكهرومغناطيسي شامل على مستوى المنشأة.

قال ماريو بيزينتي، الرئيس التنفيذي لشركة Germanium Mining: “نحن متحمسون لتأمين التمويل الأولي لبرامج الاستكشاف الخاصة بنا لربيع وصيف 2026 والتي ستتضمن مسحًا محدثًا جوًا، وأخذ عينات موسعة وحفر محتمل للأهداف ذات الأولوية.

“في Germanium Mining، نركز على إطلاق العنان للموارد الإستراتيجية في الولايات القضائية المستقرة، ووضع أنفسنا في يوم من الأيام للمساهمة في سلسلة توريد أكثر أمانًا ومرونة في أمريكا الشمالية.”

تم تصميم المسح المحمول جواً لمساعدة الشركة على تحديد أهداف الاستكشاف الرئيسية للموسم الميداني القادم من خلال تحديد الحالات الشاذة الكهرومغناطيسية والمغناطيسية إلى جانب الميزات الهيكلية الرئيسية.

سيتم دمج بيانات المسح هذه مع نتائج الاستشعار عن بعد الأخيرة، والتي سلطت الضوء على الممرات الهيكلية الجديدة والتكوينات الدائرية التي قد تنطوي على إمكانية تمعدن الجرمانيوم.

ومن خلال دمج مجموعات البيانات هذه، تهدف الشركة إلى تعزيز الدقة وتحديد الأولويات بشكل كبير لمواقع أخذ عينات النتوءات في جميع أنحاء العقار قبل البدء في مرحلة الحفر الأولية.

كشف الاستشعار عن بعد في معرض Laganière Germanium عن ميزة دائرية مهمة يبلغ عرضها حوالي 300 متر، ولم يتم تحديد طبيعتها بعد، مما يجعلها هدفًا مثيرًا للاهتمام لمزيد من البحث.

يتم استكمال هذه الميزة بثلاثة ممرات هيكلية متقاطعة تتجه نحو الشمال الشرقي والتي قد تشير إلى مسارات محتملة للسوائل المعدنية.

بالإضافة إلى ذلك، قد تحمل منطقة فاريبولت شير الواقعة على بعد حوالي 450 مترًا جنوب غرب البلاد أهمية إقليمية فيما يتعلق بالتمعدن.

سيتم دمج البيانات الجيوفيزيائية المكتسبة حديثًا، إلى جانب تفسيرات الاستشعار عن بعد، في منصة نظم المعلومات الجغرافية لإنتاج خرائط مفصلة بمقياس 1:5000، مما يؤدي إلى تحسين العمل الميداني وتحديد مواقع الحفر الدقيقة.

تستضيف منطقة Lac Du Km 35 منطقة Faribault Shear Zone، وهي ميزة هيكلية يمكن أن تتصل بمناطق أخرى في العمق، وتكون بمثابة قناة للسوائل الحرارية المائية.

تخطط شركة Germanium Mining لإجراء مسح شامل ومتقدم جواً لكامل ممتلكات Lac Du Km 35، المقرر إجراؤه في أبريل 2026.

يتم تصنيف الجرمانيوم، وهو معدن فلز يستخدم في العديد من التطبيقات بما في ذلك الإلكترونيات والبصريات، كمعدن بالغ الأهمية في كندا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

<!– –>



المصدر

مايفير جولد تشتري ثلاث عقارات من أفلاطون

وقعت شركة Mayfair Gold ومقرها كندا اتفاقية نهائية للاستحواذ على ثلاثة عقارات مملوكة لشركة Plato Gold مقابل 2.5 مليون دولار كندي (1.79 مليون دولار) نقدًا.

تقع عقارات غيبورد وماريوت وهولواي بالقرب من مشروع Fenn-Gib Gold الحالي في مايفير، شرق تيمينز، أونتاريو.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يعزز هذا الاستحواذ وصول الشركة إلى منطقة صدع Porcupine-Destor (PDFZ)، مما يدعم تطوير البنية التحتية المجاورة لـ Fenn-Gib.

يقع عقار غيبورد، حيث حصلت مايفير على فائدة بنسبة 50%، على بعد أقل من 5 كيلومترات جنوب شرق مشروع غراي فوكس التابع لشركة ماكيوين للتعدين.

وتتكون من 16 مطالبة تعدين وعقدي إيجار بمساحة 275 هكتارًا مع إمكانية الوصول إلى الطريق السريع 572.

كشفت عمليات الحفر التاريخية عن تمعدن الذهب، بشكل ملحوظ 13.7 جرام/طن على 1.22 متر و47.01 جرام/طن على 0.91 متر.

ستستحوذ مايفير بالكامل على ملكية ماريوت، التي تتألف من 142 مطالبة تعدين على مساحة 2728 هكتارًا، وتقع على بعد حوالي 55 كم شرق فين جيب.

في السابق، في عام 2005، أكملت شركة Plato برنامج حفر ألماس مكون من 11 حفرة بطول 2,858 مترًا، مع ثلاثة ثقوب تعترض تمعدن الذهب بما يتجاوز 1 جرام/طن.

تنتقل ملكية هولواي أيضًا بالكامل إلى مايفير، بما في ذلك 10 مطالبات بمساحة 156 هكتارًا وتقع على بعد حوالي 43 كم شرق فين جيب.

حددت عمليات الحفر التاريخية عام 1987 مناطق ذهب عالية الجودة تتراوح بين 52-64 جم/طن على فترات تتراوح بين 0.3 و0.8 متر.

وبموجب اتفاقية الشراء، يخضع الدفع للشروط العرفية بما في ذلك الموافقة الوزارية على تحويلات إيجار التعدين.

عند الإغلاق، سيتم وضع الأموال النقدية في الضمان لدى وكيل.

سيحصل Plato على 50% بمجرد نقل ملكية فندق ماريوت، و25% عند نقل ملكية هولواي، و25% المتبقية بعد نقل ملكية Guibord.

وقال نيك كامبل، الرئيس التنفيذي لشركة Mayfair Gold: “نحن متحمسون للدخول في هذه الاتفاقية مع Plato لتوسيع ممتلكاتنا من الأراضي بالقرب من مشروع Fenn-Gib Gold بأكثر من 65٪.

“ترتبط جميع الخصائص الثلاثة ارتباطًا وثيقًا بمنطقة صدع Porcupine-Destor، وهي عبارة عن هيكل إقليمي مهم داخل حزام Abitibi Greenstone الذي أنتج أكثر من 180 مليون أونصة من الذهب تاريخيًا.

“إن هذه الصفقة، بالإضافة إلى الأهداف الموجودة ضمن ممتلكاتنا الحالية من الأراضي، توفر لـ Mayfair قوة استكشاف جديدة بجوار منجم Fenn-Gib المقترح وضمن مسافة النقل. علاوة على ذلك، تسهل ملكية Guibord الوصول الهام إلى البنية التحتية المحتملة في الموقع التي تدعم عملية التصاريح الخاصة بنا.”


<!– –>




المصدر

إيجل تبدأ الحفر على عمق 27,000 قدم في مشروع أورورا لليورانيوم

تخطط شركة إيجل للطاقة النووية لبدء برنامج حفر بطول 27 ألف قدم في مشروع أورورا لليورانيوم، الواقع على الحدود بين ولاية أوريغون ونيفادا، في الولايات المتحدة.

تهدف هذه المبادرة إلى دفع المشروع نحو دراسة الجدوى المسبقة (PFS).


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

واستنادًا إلى “تحليل الفجوة” الشامل الذي أجراه مستشار شركة إيجل، BBA USA، فقد تم التخطيط لبرنامج حفر مركز لمعالجة فجوات البيانات في موقع أورورا.

ويركز المشروع على توسيع الموارد، وتعزيز التصنيف، والمعادن، والتحليل الجيوتقني للتنمية المستقبلية.

وسوف تساهم البيانات والعينات المأخوذة من برنامج الحفر في الدراسات المذكورة سابقًا، لتشكل الأساس لـ PFS النهائي.

منذ سبتمبر 2025، تعاونت الإدارة بشكل وثيق مع BBA وSLR International للتخطيط لهذه المبادرة بعناية.

ويتضمن البرنامج، المقرر إجراؤه في أوائل شهر يوليو، 47 ثقبًا للماس وسيستخدم مجسات جاما لإجراء تحليل مفصل.

ستخضع الثقوب المختارة لمسوحات التليفزيون الصوتية لتوفير بيانات جيولوجية هيكلية، بينما ستجمع الحفر الأخرى المعلومات الهيدروجيولوجية.

ومن المتوقع الانتهاء منه في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر باستخدام منصتين إلى ثلاث منصات حفر.

أطلقت شركة إيجل طلبات تقديم عروض لتأمين المعدات اللازمة وتهدف إلى إنهاء PFS في النصف الأخير من عام 2027.

تعمل أورورا كعنصر أساسي في استراتيجية إيجل لإنشاء منصة طاقة نووية متكاملة رأسيًا تدمج موارد اليورانيوم المحلية مع تكنولوجيا SMR المتقدمة.

ومع تزايد الطلب العالمي على الطاقة النووية والجهود المبذولة لتعزيز سلاسل إمداد الوقود الأمريكية، تنظر الشركة إلى أورورا كمصدر استراتيجي محتمل لليورانيوم للطاقة النووية المستقبلية.

وقال نائب الرئيس لعمليات الحفر فيشال غوبتا: “على الرغم من أن كل ثقب حفر تم تخصيص غرض أساسي له، إلا أنه تم تصميمه بعناية أيضًا لتحقيق أهداف ثانوية وثلاثية إضافية في نفس الوقت، وبالتالي الحد من حجم برنامج الحفر الإجمالي دون المساس بأي من أهدافه.

“كان من الضروري بالنسبة لنا أن تكون لدينا مساهمة متكاملة في عملية التخطيط لبرنامج الحفر هذا من كل من BBA وSLR، حيث تم تكليف هاتين الشركتين بمساعدة إيجل في نقل أورورا إلى مرحلة PFS من منظور تقني ومنظور السماح، على التوالي.”



المصدر

تم تجميع المقاولين لحفر مشروع بحيرة ليرد التابع لشركة أثينا جولد

أعلنت شركة Athena Gold عن حشد مقاولي الحفر والمعدات لمشروعها الرائد Laird Lake الواقع في منطقة Red Lake Gold District، أونتاريو، كندا.

ومن المقرر أن تبدأ أعمال الحفر في المشروع قريباً.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ويمثل هذا إطلاق برنامج ممول بالكامل لحفر الماس، يغطي حوالي 5000 متر في عشرة حفر.

وينصب التركيز على اختبار الحالات الشاذة الجيوفيزيائية والجيوكيميائية ذات الأولوية العالية التي تم تحديدها في المنطقة.

سيستخدم برنامج الحفر الأولي البيانات الجيوكيميائية ورسم الخرائط الهيكلية والبيانات المغناطيسية والكهرومغناطيسية التاريخية من SkyTEM للتركيز على ضوابط التمعدن المحددة حديثًا.

وقد سلطت بيانات SkyTEM المعاد معالجتها الضوء على مناطق مكدسة يبلغ طولها عدة كيلومترات ذات موصلية منخفضة إلى متوسطة، تتوافق مع الفواصل المغناطيسية وتشير إلى المناطق الغنية بالكبريتيد.

وستقوم جهود الحفر بفحص أهداف مختلفة، بما في ذلك تكوينات الحديد ذات النطاقات (BIF) التي تتقاطع مع صدوع كبيرة، والتي لم يتم حفرها من قبل.

في مجموعة بالمر، يستهدف البرنامج الحالات الشاذة الرئيسية داخل التكوينات المافية والمافية للغاية التي تستضيف في الغالب رواسب الذهب في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، سيتم اختبار اتحاد الكونفدرالية من أجل التمعدن المنتشر، والذي يضم عرض ريجبي المكتشف حديثًا من العمل الميداني الأخير.

تعتبر هذه المناطق الموصلة، التي تتماشى مع التقاطعات الهيكلية المفسرة، ذات أولوية عالية لاستكشاف الذهب وقد تحتوي أيضًا على معادن مهمة.

ونظرًا للوضع الجيولوجي، الذي يتميز بوجود صخور المافيك والمافيك، سيتم تحليل نوى الحفر المستقبلية بحثًا عن عناصر النحاس والنيكل ومجموعة البلاتين، إلى جانب مؤشرات الذهب التقليدية.

قال كوبي كوشنر، الرئيس التنفيذي لشركة أثينا: “يعد بدء الحفر في بحيرة ليرد لحظة محورية لفريقنا. ويأتي البرنامج الممول بالكامل بعد عامين تقريبًا من جمع البيانات المكثفة، بما في ذلك أخذ عينات من السطح، ورسم الخرائط، والكيمياء الجيوكيميائية، والتفسير الجيوفيزيائي.”

“لقد قمنا أخيرًا بتسديد أولى ضرباتنا على الشباك، بدءًا من هذه الأهداف عالية الإقناع، بهدف تحقيق الاكتشاف الشعبي التالي في ريد ليك.”

وفي الشهر الماضي، أنهت شركة Athena Gold استحواذها على مشروع Forester Gold من خلال شراء شركة Last Bounty Gold ومقرها كندا، والتي تمتلك المصالح الكاملة في المشروع.

<!– –>



المصدر